..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - حوار هادئ مع الشيعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2011, 03:33 PM   رقم المشاركة :[78]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد مهدي مشاهدة المشاركة

ياجماعة الخيرحياكم الله.

أرى خطأ منهجيتكم في التفكير، فما هكذا تورد الإبل؟؟

لا التشيع نفيا للتسنن، ولاالتسنن نفيا للتشيع.

التشيع والتسنن، وجهتي نظرمقبولتين إسلاميا.

فقد تلتقي بأخي سني، ونراه أكثرتشيعا لآل بيت الرسول(ص). وقد تلتقي بشيعي، وتراه أكثرإلتزاما بمبادئ التسنن.

وخلاف العلماء من الجانبين، وخاصة القائم على الإحترام والمحبة والوصول للدليل الشرعي، لاغبارعليه، ومثري لمبادئ الإسلام، بعكس المهاترات التي يقوم بها المتعصبون المتنطعون الإقصائيون، والذين لايؤمنوا بقبول الرأي المخالف.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل السيد مهدي
ليس فى الإسلام مسمى التشيع فالإسم مُحدث
ولكن فى الإسلام كتاب وسنة فما وافق الكتاب والسنة قبلناه وما خالف الكتاب والسنة رددناه ولا يُلتفت إلى المتكلم ولكن يُنظر إلى كلامه
فنحن لا ننظر إلى من قال ولكن ننظر إلى ما قال .
ومن هذا المنطلق كان كلام من أطلقوا على أنفسهم الشيعة مردود عليهم لأنهم يدعون محبة آل البيت وهم أكثر الناس بغضا لهم من خلال أعمالهم وسلوكهم .
كما أنهم يبغضون معظم الصحابة بل ويكفرونهم وخاصة الصديق والفاروق رضى الله عنهما ومن كان هذا حاله فكيف يدعى محبة آل البيت فبغض الصحابة كفر وحبهم إيمان .
ومن يسبون ويقذفون أمهات المؤمنين بالفواحش ماذا نقول فيهم وماذا يستحقون ؟
وأهل السنة هم أشد الناس حبا لآل بيت رسول الله صل الله عليه وآله وصحبه وسلم . ولكنه حب لا يُخرجهم عن بشريتهم ولا يدعى عصمتهم ولا يصرف لهم حقا من الحقوق التى لا تُصرف إلا لله عز وجل .
والخلاف نوعان خلاف معتبر وخلاف غير معتبر
فالخلاف المعتبر ما كان قائما على فهم الدليل أو ما تعددت فيه الأدله فهناك حديث مثلا نصه { من حدثكم أن رسول الله بال قائما فلا تصدقوه }
وهناك حديث آخر نصه { رأيت رسول الله بال قائما }
فالعلماء هنا يجمعون بين الأمرين أن كل راو أخبر بما رأى
أما من يقولون بأن أمنا أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق زانية ويقولون بكفر أبو بكر وعمر رضى الله عنهما فهل هذا خلاف معتبر أم أنه خلاف غير معتبر بل هو كفر بواح لأن من قال هذا خالف صريح القرآن والسنة .
فنحن لا نقبل هذا مطلقا ولا نقبل أن يُسمى هذا خلاف فى الرأى وقد حسمه القرآن فالقائلون بهذا يردون كلام الله ورسوله وينكرون الوحى ويطعنون فى الرسالة ويتهمون النبي صل الله عليه وآله وصحبه وسلم بالخيانة .
قبح الله من كان هذا حاله
تقل تحياتى أخى الكريم

محمود محمدى العجواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس