..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - موسوعة الاصول والقبائل العربيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2012, 07:55 PM   رقم المشاركة :[843]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الجعافرة في المغرب
الجعـــــــــــــــــــــافرة
بعض الجوانب من الأسر الشريفة التي هجرت من المشرق إلى المغرب الأقصى.
لقد ذكرت الكثير من المصادر عباس بن عبد الله بن جعفر وهو زينبي كما في المصادر، إلا انه اختفى و لا أثر له حسب المصادر التي تحدثت عنه و حتى النسابون لم يذكروا له ذكرا إلا البعض منهم في منطقتنا السوسية، و نحن إن شاء الله سوف نسلط الضوء على درية آل عباس بن عبد الله بن جعفر الطيار حتى نكتشفها. و أتمنى أن يشاركني الإخوة في توضيح سبب و كيفيات هجرتهم من المشرق إلى المغرب و التي لا تزال غير معروفة لدا من يهتم بهذا النسب الجعفري الزينبي الشريف، فأنا انتمي لقبيلة تسمى (إلالــن) و جدهم اسمه (الالا) و الفقهاء يكتبونها هكذا (هلالة)، و تنتمي هذه القبيلة إلى خمسة قبائل أخرى تسمى المغافرة، و هذه القبيلة –أي هلالة- تفرعت منها الكثير من القبائل منها 13 قبيلة داخل إتحاديه قبائل هلالة، و هي: ايت عبد الله، ايت وارح، ايت افرى، ايت علي واعلا، ايت توفاوت، ايدوسكا العليا، ايدوسكا السفلى، جزء من اداوكنيضيف الهشتوكية، ايت واسو، مزداكن، تسكدلت، توفلعزت، تصدميت، ويحكي أجدادنا أنهم انتقلوا من مدينة تامدولت اقا، و مدينة تامدولت لم يبق في مكانها إلا بقية من الأثر والأطلال، و هي أول مسكن عرفناه لأجدادنا الهلاليون بأرض المغرب، و هي مدينة قرب أقا في التخوم السوسية الصحراوية، بناها عبد الله بن إدريس حين قسم أولاد مولاي إدريس المغرب. فتولى عبد الله ملك سوس فبنى فيه تلك المدينة. و ذكر ألحمري: << أنها كانت زاهرة كثيرة العمارة، و أنه كان بها معدن عظيم للفضة و عليها أرحاء كثيرة>>. و قد أكد ألحمري كلام البكري الذي أعطى هذه المعلومات قبله، و ذكر أي البكري: << أنها كانت مسورة وبها حمامان ولها أربعة أبواب، و قال إن أرضها أكرم أرض و أكثرها ريعا. (انظر إبراهيم حركات، المغرب عبر التاريخ، ج.1 ص.126 ).
وأما تاريخ بنائها فهو 220 هـ، و الباني لها عبد الله بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر >>.
و أما سبب خرابها فقد اختلف فيه إلا أن القصة الأكثر تداولا عند العامة، كما قال بذلك المؤرخون: أن شخصا من سكان تامدولت يدعى سيدي علي بن يونس الغشاني، استغاث الغشاني بقائد مشهور من عصر المرينيين اسمه محمد بن حمو المنصاكي، ليرد الاعتبار لابنتيه أهانهما سكان تامدولت الجبابرة. وجاء القائد مع جيشه، وخربوا مدينة تامدولت، و تاريخ خرابها 700 ، 800 هـ.
و حين خربت تامدولت تفرق سكانها. و قيل خرج منها هلالة وسكان طاطا و قيل أن جل سكان الجبل خرجوا منها لأن سكانها كثيرون جدا. و هلالة تفرقوا، بعضهم سكن في أقا كأولاد سيدي عبد الله بن مبارك، و بعضهم في إسي كالمسجداديين، وبعضهم في مرزت وبعضهم في أيت اكنان، و بعضهم في واد بني وارح: و من تلك الأماكن جاءوا إلى هذه القبائل المعروفة اليوم بقبائل هلالة. لقد زحفت هلالة التي كانت تحوم بناحية شرق قبيلة امانوز شيئا فشيئا نحو جبال هشتوكة (الأطلس الصغير)، و خاضوا حروبا كثيرة مع الهشتوكيين و زحفوا غربا و اجبروا الهشتوكيين على مغادرة تلك الجبال، و لو لا أن هشتوكة اشتكت إلى سيدي عبد الله بن مبارك الأقاوي، لاستمرت هلالة في الزحف، (سيدي عبد الله بن مبارك الأقاوي، هو هلالي النسب و مسكنه بأقا)، و هو من وضع حدود هلالة، وقال لهم حدودكم يا هلالة فلا تجاوزوها فكفت هلالة عن الزحف.
إن الكثير من المصادر تحدثت عن عباس بن عبد الله بن جعفر من أبناء زينب الكبرى لاسيما عند الشيعة ويقولون :
(لا اثر لعباس و محمد .....) أتمنى أن أجد بعض ألإجابات من الإخوة الأساتذة و الباحثين المتخصصين في التاريخ حول آل البيت و الأسباب التي أدت إلى هجرتم و كيفيات تنقلهم من المشرق إلى التخوم الصحراوية في المغرب الأقصى.
إن انتساب قبائل هلالة بسوس لسيدنا و جدنا عباس الزينبي بن عبد الله بن جعفر صحيح و لا يجادل فيه أحد بشهادة العلماء من القبائل المجاورة و باعتراف الملوك الذين تعاقبوا و حكموا على تلك المناطق.
قال العلامة سيدي محمد الأكنضيفي (1) ما نصه : << و مما شاع وداع وفشا في الأمصار. على تولي الأزمان والأعصار. وعــم الآفاق، وملأ الآذان والأسماع. وتحدثت به سائر الرفاق في جميع الأوان، أن قبيلة إيلالن (هلالة) بإقليم سوس الأقصى، جيل من الناس لهم سبب واصل، بقرة العين، وغرة الرين، عين الرحمة عليه الصلاة و السلام. بل ثبت ثبوتا شرعيا لا نزاع فيه، أنهم من النسب الشريف، و النسل الظريف، بتضافر الروايات، و تواتر الأخبار، كما هو مسطر في سلسلة شيخنا، و وسيلتنا إلى ربنا، علامة الزمان، و حجة العصر و الأوان، الفقيه الأجل العالم الأمثل ، العامل بعلمه، المقتفي أثر جده المهتدي بهديه و هو :سيدنا امحمد بن محمد الهلالي، الثابت ثبوت الجبال الرواسي، بشهادة عدول تاريخه، و تراكم علاماتهم واحدا واحدا ، ووفقات العلماء بعضها ظهير لبعض. وممن زبر عليها البركة الهمام، واسطة عقد الأنام، غرة العصر، وقرة الدهر، شيخ شيوخ الإسلام سيدي أحمد بن محمد التمكدشتي(2) >> (3).
و قال فقيهنا محمد بن احمد البوقدوري الواسي الهلالي: << وكذلك الملوك يخاطبونهم في رسائلهم بالشرفاء، كما وجدنا ذلك في الكثير من الرسالات الموجودة عند أسلافنا رحمهم الله. و إليك نص رسالة، بعثها إليهم السلطان الهمام و الملك المعظم، الشيخ أحمد الهيبة بن الشيخ ماء العينين.
<عبد ربه أحمد الهيبة كان الله له.
الحمد لله وحده، وصلى وسلم على سيدنا محمد و آله.
أبناءنا وأحبابنا خدمة عتبة الدين الشريف، الشرفاء قبائل هلالة أيت عــبــل، أيت علي، وتفلعزت، وأيت واسو وأيت أفرى وأيت تسجدلت و إداوسكا وإخــــلان ومزداكن و إداو كثير(*1) وإذاو كنيضيف(*2). أعيانهم، و عرفاءهم، كل باسمه. أصلحكم الله ورعاكم وسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته. اما بعد،
................................ ودعاهم السلطان إلى الجهاد في سبيل الله و في أخر الرسالة قال:
أنتم أبناء عمنا و هذا دين جدكم صلى الله عليهم و سلم، أصلحكم الله . في صفر 1330 هـ> (4)
قال العلامة المحقق جعفر النقدي : << إن عبد الله بن جعفر خلف نحوا من عشرين ولدا منهم، علي وعون الأكبر و محمد و عباس وأم كلثوم. وهؤلاء الخمسة أمهم زينب الكبرى رضي الله عنها و الباقي من غيرها >> (5)
وفي الكثير من مصادر الشيعة :
لقد روى عنها أعيان الصحابة و كان عبد الله بن العباس عندما يروي عنها يقول : حدثتني زينب إبنة علي ( عليه السَّلام ) ، و ولد لعبدالله من زوجته زينب أربعة ذكورا و أنثى واحدة و هم علي و محمد و عباس و عون و أم كلثوم تزوجها إبن عمها القاسم بن محمد بن جعفر. (6)
و قيل في المصادر أن محمد و عون قتل مع الحسين في كربلاء.
زينب بنت علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، القرشية، الهاشمية، وأمها فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أدركت النبي (صلى الله عليه وآله) وولدت في حياته، ولم تلد فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته شيئاً، وكانت زينب امرأة عاقلة، لبيبة، جزلة، زوّجها أبوها علي (رضي الله عنهما)، من عبد الله ابن أخيه جعفر، فولدت له علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأمّ كلثوم، وكانت مع أخيها الحسين (رضي الله عنه) لما قتل، وحملت إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد مشهور، ومذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جنان(7).
هي ابنة الإمام علي (كرم الله وجهه)، وابنة السيدة فاطمة بنت الرسول (صلى الله عليه وآله)، وشقيقة السبطين النيّرين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة (رضي الله عنهم أجمعين).
كانت (رضي الله عنها) من خيرة نساء بنت النبوة، اتخذت طوال حياتها تقوى الله بضاعة لها، ولسانها لا يفتر عن ذكر الله، عرفت بكريمة الدارين، وحسبت عند أهل العزم بأمّ العزائم، وعند أهل الجود والكرم بأمّ هاشم، وهي صاحبة الشورى طوال حياتها.
ولدت (رضي الله عنها) سنة خمس من الهجرة النبوية، فسرّ لمولدها أهل بيت النبوة، ونشأت نشأة حسنة كاملة فاضلة، تربّت على مائدة الطهر والشرف والإباء وعزّة النفس، محوطة بكتاب الله الكريم وسنة جدّها العظيم، وكانت (رضوان الله عليها) على جانب عظيم من الحلم والعلم ومكارم الأخلاق، ذات فصاحة وبلاغة، تفيض من يدها عيون الجود والكرم، تزوّجت (رضي الله عنها) بابن عمّها عبد الله بن جعفر الطيّار، وأعقبت منه محمد وعلياً وعباساً وأم كلثوم، وعرف عنها أنها كانت (رضوان الله عليها) خير أمّ صالحة في رعاية زوجها وأولادها، كما عرفت عنها الشجاعة النادرة والجرأة العظيمة التي ظهرت بعد موقعة كربلاء وموقفها من اليزيد(8)

وقد ولدت لعبدالله بن جعفر كما في الجزء الثاني من تاريخ الخميس عليا وعونا الأكبر وعباسا وأم كلثوم ، وذكر النوري في تهذيب الاسماء واللغات جعفرا الأكبر ، وذكر السبط بن الجوزي في تذكرة الخواص محمدا ، فأما العباس وجعفر ومحمد فلم
نقف لهم على أثر ولا ذكرهم النسابة من المعقبين، وأما علي وهو المعروف بالزينبي ففيه الكثرة والعدد، وفي ذريته الذيل الطويل والسلالة الباقية. وأما عون الأكبر فهو من شهداء الطف، قتل في جملة آل أبي طالب، وهو مدفون مع آل أبي
طالب في الحفيرة مما يلي رجلي الحسين ( ع ) ،
(9)


....يتبع


نبيل زغيبر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس