..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - نسب قبيلة مطيرالخثعميه القحطانيه - وبقايا مطيرمع قبائل شهران و خثعم
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2012, 04:37 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو فضي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي نسب قبيلة مطيرالخثعميه القحطانيه - وبقايا مطيرمع قبائل شهران و خثعم

أولاً: القول بأن الهمداني لم ينسب مطير إلى خثعم وليس نزولهم في بلاد خثعم دليل على أنهم منهم. وأن ديار مطير الحالية ليست من منازل خثعم قديماً ولم تشر المصادرعلى انتقالهم لديار مطير الحالية. فكيف يتم الاعتماد على ذلك في نسب مطير إلى خثعم ؟



التنبيه والتوضيح: لم يرد في كتاب تاريخ قبيلة مطير أنه نُسب إلى الهمداني القول بأن مطير من خثعم وإنما ما جاء في كتاب تاريخ قبيلة مطير هو مجرد جمع للمصادر المتعددة بمختلف أحوالها ونصوصها وأهلها وتحقيقها ودراستها. إضافة إلى الشواهد والقرائن المصاحبة, وعلى ذلك كانت النتيجة أن قبيلة مطير تعود خثعم من قحطان. وليس هناك حيرة في الأمر إنما الحيرة إذا تعدد اسم مطير وذُكر في عدة قبائل فهنا يصعب ربط قبيلتنا بواحدة من هذه المسميات المتعددة, وحيث أن اسم مطير لم يذكر قبل الهمداني ولم يتعرض لتعدد في فروع القبائل الأخرى ثبت في هذا الكتاب أنهم هم الذين ذكرهم الهمداني ولم يَرد ذكر مطير عند أحد قبل الهمداني المتوفى 360 تقريباً. حيث قال عن وادي ترج: وترج بين آل مطير ونسع.. ثم جاء ذكرهم في الحجاز عند ابن فضل الله العمري المتوفى عام 749هـ. والمعروف أن غالب هجرة القبائل تكون من الجنوب إلى الشمال أو من الغرب إلى الشرق. وهذا ليس دائماً, بل يحدث العكس خاصة مع وجود تيّارٍ سياسي سواء كانت القبائل معه أوضده. وعند كتابة تاريخ قبيلة مطير في الكتاب المشهور كانت بداية البحث من أول ذكر لهم تاريخياً وجغرافياً حسب المتاح, والراجح وليس هناك ما يعارضه, فأول ذكر لها كان في بلاد خثعم مع نسع؛ ونسع من أكلب من خثعم, ثم حين ذكرهم العُمري ذكر معهم خثعم في الحجاز, فدل على أنهم منهم, وعلى انهم انتقلوا مع خثعم (القبيلة الأم) إلى بريّة الحجاز وحين فَصَلها العُمري عن خثعم حين قال : مطير وخثعم فذلك دال على قوتها وبداية استقلالها كعادة كثير من القبائل قديماً وحديثاً حيث تستقل كبار البطون عن القبيلة, فمطير قبيلة خثعمية قحطانية, وحين قال الهمداني أن مطيراً ونسعاً متضادان, فيفهم منه قوة القبيلتان, ولا يعني أنهما ليستا من بعض, فمثلاً علوى وبريه كانتا متضادتان في حرب مشهورة وهما من قبيلة واحدة, وقد يكون قوله متضادان بناء على قول بعض النسابة بأن أكلب من ربيعة ثم دخلت في خثعم فيكون الهمداني قال ذلك بناء على هذا الأصل حيث أرجع أكلب إلى نسبها الأول في ربيعة قبل دخولها في خثعم. أو قد يكون المقصود بكلام الهمداني أنهما متضادان في الموقع فنسع في جهة من وادي ترج ومطير في جهة أخرى مقابلة يفصل الوادي بينهما, وعلى ما سبق فمطير من خثعم من ناهس, ونسع من أكلب من خثعم من ناهس. وترج يقع في شمال نجد اليمن. وشمال نجد اليمن متصلٌ بجنوب نجد الحجاز.
وديار مطير الحالية في الحجاز ليست من منازل خثعم قديماً فصفينة والسويرقية والمهد كانت من منازل سليم وحلت بها مطير مؤخراً واندمجت معها بنو عبدالله وغيرها, ثم تتابع نزول بعض مطير إلى وسط نجد وإلى سدير والحفر والصمان, وهذه ليست من منازل خثعم قديماً وإنما هي من منازل مطير من خثعم حالياً. ووجود مطير في الحجاز قديماً لا ينفي أن لها بطوناً في نجد حيث التحق بعضها بآل مراء ملوك العرب.
ثانياً: أما القول: أن هناك فرقاً بين مطير الحجازية وخثعم.

التنبيه والتوضيح: لماذا لم يعرضوا الأدلة ويبيّنوا الفرق؟ فعدم إيراد الدليل وهم في مقام نقض وبيان حجة ونقد دليل على عدم وجوده أصلاً فيتحتم أنها من خثعم وليس هناك فرق بينهما لما سبق من أدلة.
وعليه الأدلة التالية: قال ابن سلوم المتوفى 1246هـ : ( مطير وناهس أخوة شهران) وقبله قال جبر بن سيّار: ومطير من شهران وقد اختلفت صياغتهما مما يدل على أن لكل منهما عِلم مستقل ورأي خاص قريب من الآخر, وأن ابن سلوم لم ينقل عن ابن سيّار .
وإنما قال ابن سيار مطير من شهران باعتبار دخول ناهس في شهران الآن. لكن ابن سلوم فصّل القول أكثر, وسواء كانت من ناهس أولاً أو من ناهس من شهران بعد ذلك فهي من خثعم القحطانية على أرجح الأدلة وأقواها وأكثرها. ونص ابن سلوم تم أخذه من مخطوطته الأصلية التي التي اعتمد ما فيها بعد النظر والاطلاع عليها, وكانت مقدمة من الباحث راشد العساكر جزاه الله خيراً, وأما جبر بن سيّار فقد أورد العساكر مخطوطته كاملة في كتابه ومع أنه له أخطاء في نسب بعض القبائل إلا أنه في نسب مطير لم يخطئ, فليس كل ما في كتابه خطاً. ودليل ذلك أن المصادر الأخرى تؤيده مثل قول ابن سلوم وقول الريكي وابن سند والحيدري و الحلواني والمغيري واشكيب أرسلان وغيرهم, و كما قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يُؤخذ من قوله ويُترك إلا صاحب هذا القبر. فلم يتم الاعتماد على قول ابن سيار فقط.
وأما ما ورد في مسودات الكتاب من أن العساكر لم يورد مخطوطة ابن سيار كاملة فكان سبب ذلك الاعتماد على أحد أولئك الأشخاص حين تم تسليمه كتاب العساكر لكي يتأكد منه فقال : إن العساكر لم يورد مخطوطة ابن سيّار في كتابه, فتم تصديقه واعتماد قوله, ولم يعلم أن منهجية التحقيق لا تستلزم إيراد كامل المخطوطة بل يكفي إيراد الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة فقط.
ثالثاً: أما القول أن الاستدلال بنص الريكي كان فيه اقتصارعلى قوله عن مطير: ( وهم يرجعون نسباً من قحطان). وأنه تم إهمال أول النص . وصار فيه بتراً.

التنبيه والتوضيح: الاستدلال بعبارة الريكي المشار إليها؛ هو عين الصواب, وليس فيها بتر إطلاقاً كما يقال, فهو في أول النص ذكر أن مطيراً تابعة لآل ربيعة ملوك العرب في زمنهم وذلك من حيث تبعية السلطة فآل مراء من ربيعة تتبع لسلطتهم قبائل أخرى مثل عنزة والظفير وسبيع وعدوان وغيرهم. فبعد أن ذكر الريكي أنهم تابعون لسلطة آل مراء قال عن نسبهم: وهم يرجعون نسباً من قحطان. وقد فصّل بين تبعية السلطة والنسب في سطر واحد, وليس هناك تناقض أبدا. وهل يُعقل أن يناقض نفسه في سطر واحد, بل إن ذكره لهما هكذا دليل على تفصيل في القول ودقة في المعلومة. ونص الريكي تدعمه نصوص أخرى كثيرة تؤيد قوله فهو ليس شاذاً, فما له شواهد أخرى يؤخذ به, وإن كان في كتابه أخطاء في نسب بعض القبائل, فهذا ليس مبرراً لعدم الاعتماد فيما صح منه, فكل يُؤخذ من قوله ويُترك, أما تعليق الجاسر عليه ووصفه بأن فيه أخطاء شنيعة وقول آل الشيخ :أن في نص الريكي خلط, فذلك راجع لعدم انتباههما رحمهما الله لدقة تفصيله في نسب مطير خاصة وبعض القبائل, وليس هناك غريب فبعض من يسمي نفسه باحثاً أخطأ أخطاء شنيعة في نسب قبيلته حيث نسبها إلى غطفان.
أما نص ابن سند المتوفى 1255هـ فقد ذكر أن الشائع والمستفيض عند مطير أنهم من قحطان, فهو ينقل قول مطير أنفسهم, ويدعمه نص العالم الحجازي أمين الحلواني حين قال في مختصر تاريخ ابن سند: وأما المطيريون فهم قحطانيون على ما ظهر لي من كتب الأنساب. وان كان القول الأخير كلام ابن سند فقد ثبتت له الحقيقة فيما بعد واعتمدها في آخر الكتاب. وإن قيل أنه ليس لابن سند بل هو للحلواني, فهو مصدر أخر من عالم يدعم قحطانية مطير, وهناك فرق بين القولين فالأول يذكر الشائع والمستفيض عند القبيلة نفسها, والثاني يذكر نسبها بناء على المصادر, فكلا القولين صحيح. فلم يتصرف أمين الحلواني في قول ابن سند كما يزعم أولئك الأشخاص بل هو قول يختلف عن الآخر صياغةً ومضموناً ومرجعا.
أما النسّابة ابن عيسى, فلم ينقل عن الحلواني , وإنما نقل عن ابن سند, فقال: ونسب مطير يرجع لقحطان, ولم ينخدع كما يدّعي أولئك الأشخاص ولم يتصرف في النص, وابن عيسى نسّابة وعالم نجدي فاضل, وبنقله هذا كأنه يؤيّد انتساب مطير إلى قحطان.
ويؤيّد ذلك قول العالم والنسّابة العراقي إبراهيم الحيدري المتوفى عام 1286 تقريباً فيقول عن نسب مطير بعد أن عدّد بعض فروعها حيث ذكر الشائع والمشهور عند القبيلة نفسها حين قال: (والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان). فهذا نص الحيدري ولم يتعرض لبتر ونحوه , فهو ناقل عن القبيلة نفسها ومطّلعٌ على رأيها, كما أنه دقيق في نسبها فحين لا يعلم عن نسب قبيلة يقول: لا أدري من أي القبائل؟ كقوله عن آل مرة لا أدري هم من مرة الأزدية أو البكرية أو غيرها, وكقوله عن حرب: لا أدري هم هم من حرب الأزديه أم الهمدانية, أم الخولانية, وقوله هذا يدل على أمانته وسعة اطلاعه على كثرة المسميات وتعدد النسب, لكن أمانته تمنعه من أن ينسب قبيلة إذا كان لا يعرف نسبها. وعندما يتأكد من نسب قبيلة أخرى يذكره صراحة كقوله عن نسب مطير: والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان, فجزاه الله خيرا على الأمانة هو العالم الحجازي أمين الحلواني ومن تبعهم في نسب قبيلة مطير إلى قحطان ومن أتى بعدهم.
ثم أورد الحيدري قول القلقشندي في نهاية الأرب حيث قال أنهم من العرب العاربة, والقلقشندي نفسه هو الذي قال : المطارنة بطن من صبح, ففرح به بعض من يدعي البحث ونسب القبيلة إلى قوله الثاني وترك قوله الأول ولم يورد حجته وأدلته على ترجيحه للمطارنة؟ وهناك فرق بين المطارنة ومطير فلماذا يختار مصطلح المطارنة ونسبها ويترك مصطلح مطير ونسبها؟ والعرب العاربة التي نسب مطير إليها هي قحطان على أكثر الأقوال. وهو نص يؤيد النصوص السابقة التي تقول أن مطير من قحطان. فهو يخدم القول بقحطانية مطير, وهو نص القلقشندي وليس نص الحيدري كما يزعم أولئك الأشخاص.أما الألوسي فهو عالم عراقي متابع وناقل عن الحيدري الذي نقل القول عن مطير أنفسهم. ومعنى تَابَعَه أي نقل عنه ولا يجهل هذه المفردة أي عاقل, ولم يكن هناك بتر لقوله. وينطبق عليه ما ينطبق على الحيدري تماماً في ذكر نسب مطير.
علي بابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس