..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - فضائل بني تميم و عنزة و ربيعة و الازد
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 31-10-2009, 12:37 AM
اعنزي و افتخر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة عنزة سابقا
 
تاريخ التسجيل: 11-10-2009
المشاركات: 16
افتراضي

مشكور يا اخوي و احب ان ازيد في هذا الموضوع بمقتطفات من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم

من فضائل قبيلة عنزة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم سيدنا ونبينا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه
فهذه نبذه يسيره عن فضائل قبيلة عنزه الوائليه احببت ايرادها تذكيرا وحفظا لحق قبيلتنا ومكانتها بعد ان صرنا نرى هنا وهناك من يتطاول او ينتقص دون وجه حق نسأل الله الهدايه للجميع


فأقول مستعينا بالله :
ان قبيلة عنزه باجماع اهل النسب قديما وحديثا قبيلة ربعيه خالصه وربيعه هو ابن نزارابن معد بن عدنان وقد اجمع اهل العلم بالانساب والعرب جميعا ان اللباب الصريح من ولد اسماعيل ابن ابراهيم عليه السلام هو ربيعة ومضرابنا نزار ابن معد كما حكى هذا الاجماع الحافظ ابن عبدالبر في كتابه الإنباه على قبائل الرواة
وقبيلة عنزه اليوم هي ربيعه وتعرف بابناء وائل لأن اكثر عنزه اليوم هم قبائل بكر بن وائل وتغلب بن وائل

ومن فضائلهم مايلي
1:قال الله تعالى (قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)
قال الشوكاني في تفسيره حكى الواحدي هذا القول (ان القوم أولي البأس الشديد بنو حنيفه اهل اليمامه )عن اكثر المفسرين
وبهذه الأية استدل جمع من العلماء على صحة خلافة ابي بكر رضي الله عنه لأنه هو الذي دعى لقتال المرتدين
يقول الشاعر العباسي بكر بن النطاح البكري
ونحن وصفنا دون كل قبيلة
بشدة البأس في الكتاب المنزل
فمن يفتقر منا يعش بحسامه
ومن يفتقر من سائر الناس يسأل


2: ان حنظلة بن نعيم وفد إلى عمر فكان عمر إذا مر به إنسان من الوفد سأله ممن هو حتى مر به أبي فسأله ممن أنت فقال : من عنزة فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : حي من ههنا مبغي عليهم منصورون
الراوي: الغضبان بن حنظلة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/85
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

3: كنت أترجم بين يدي ابن عباس ، وبين الناس فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر . فقال : إن وفد عبدالقيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من الوفد ؟ أو من القوم ؟ " قالوا : ربيعة ، قال : " مرحبا بالقوم . أو بالوفد . غير خزايا ولا الندامى " . قال : فقالوا : يا رسول الله ! إنا نأتيك بشقة بعيدة . وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر . وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام . فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ، ندخل به الجنة . قال : فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع . قال : أمرهم بالأيمان بالله وحده . وقال : " هل تدرون ما الإيمان بالله ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم قال : " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . وإقام الصلاة . وإيتاء الزكاة . وصوم رمضان . وأن تؤدوا خمسا من المغنم " ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت . قال شعبة : وربما قال : النقير . قال شعبة : وربما قال : المقير . وقال : " احفظوه وأخبروا به من ورائكم " . وقال أبو بكر في روايته " من ورائكم " وليس في روايته المقير .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم (واخرجه ايضا البخاري )- المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 17
خلاصة الدرجة: صحيح


4: بعثني أبو موسى بفتح تستر إلى عمر رضي الله عنه فسألني عمر وكان ستة نفر من بني بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النفر من بكر بن وائل ؟ قال : فأخذت في حديث آخر لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النفر من بكر بن وائل ؟ قلت : يا أمير المؤمنين قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل ، فقال عمر : لأن أكون أخذتهم سلما أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء أو بيضاء ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم ؟ قال : كنت عارض عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/458
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


5: كتب معاوية إلى زياد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن العدو لا يظهر على قوم لواؤهم أو قال رايتهم مع رجل من بني بكر بن وائل
الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: العراقي - المصدر: محجة القرب - الصفحة أو الرقم: 339
خلاصة الدرجة: حسن

6: من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل ] ؛ أن أسلموا تسلموا . قال : فما قرأه إلا رجل منهم من بني ضبيعة ، فهم يسمون بني الكاتب
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1349
خلاصة الدرجة: صحيح

7: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لعبدالقيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولا موتورين ) رواه احمد وغيره بإسناد صحيح

8: قال صلى الله عليه وسلم (إن خير اهل المشرق عبدالقيس ) رواه احمد وغيره باسناد صحيح



9 : ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من ربيعه فقال :انتم تقولون لولا نحن لانفكت الأرض بمن عليها ؟ فقال نعم يارسول الله فضحك صلى الله عليه وسلم ولم ينكره (لم اقف على درجة الحديث
وهذه الأنفة والعزة الوائلية موجوده الى اليوم يقول موزيل مؤلف كتاب اخلاق الروله وعاداتهم والتزاوج مع العبيد محظور ايضا... وزد على هذا أن هناك تمييزا حتى بين القبائل العربية الحرة فأولئك المنتمون للمجموعة العنزيه يعدون أنفسهم ارستقراطيين وينظرون الى القبائل الأخرى نظرة ازدراء ويمقتون عقد صلات تصاهر معها )


10: ورد انه صلى الله عليه وسلم قال لاتزال العرب بعز ماعزت ربيعه اللهم أعززهم ولا تذلهم ) ولم اقف على درجة الحديث وفي ذلك يقول شاعر ربيعه ابن ورقاء الشيباني :
يقول رسول الله يرويه ناقل
غدا للمتون والسانيد راويا
يعز جميع العرب عز ربيعه
فعزت ولا ذلت وزادت تساميا

11: لما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم رسله الى الملوك في السنة السادسه للهجره وقيل في السنة السابعه وكانوا ستة نفر كان احدهم هوذه بن علي الحنفي ملك اليمامه كما ذكرت كتب السير

والله تعالى اعلم
رد مع اقتباس