..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - من هو أول من كتب في نسب عرب المعقل الداخلين الى المغرب
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-09-2014, 03:52 PM   رقم المشاركة :[429]
معلومات العضو
كاتب في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي e.naciri@ممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.co

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد راود ني هذا الموضوع لمد تزيد عن عشرين سنة مما دفعني الى البحث والتنقيب في المكتبات العامة والخاصة وفي لروايات الشفاهية والمخطوطات الفريدة والنادرة وخلصت الى بحث نشرته كمحور في كتاب عنوان :الزاوية ودورها في تشكيل بنية المجتمع المغربي :مقاربة منهجية لمؤسسة الزاوية الناصرية بسوس نموذجا
وأرجو ان يبدد محتوى هذا البحث كل الشكوك التي تربط نسب بني معقل على وزن مسجد بالنسب الجعفري الطالبي الزينبي الهاشمي بما فيه نسب الناصريين بالمغرب
حالة عرب" بني معقل" والجعافرة كنموذج
من بين المسائل التي اهتم بها ابن خلدون في مشروعه التاريخي مسألة النسب بمعناه الواسع . وبالرغم من أن ابن خلدون لم ينتقد بوضوح أسس ظاهرة الأنساب ، بل يقبلها ولا يشك في دعوى الأشخاص" لأن الناس مصدقون في أنسابهم " (39مكرر) فان انفراده بإعطاء ظاهرة النسب مفهوما لم يسبق إليه أحد( 41)مكرر) حينما اكتشف الوظيفة السياسية والاجتماعية لهذه الظاهرة الطبيعية بالأساس ، جعل بالضرورة علاقة النسب بين الأفراد والجماعات في المجتمعات ذات التنظيمات الإثنية رهينة بنظريته السياسية . ولا شك أن مثل هذا التوجه سينعكس سلبا على حقيقة بعض الأنساب التي يجب أن تنسجم بالضرورة مع نظريته خدمة لتوجهه العام .
وهذا بالضبط ما يظهر حين تحليل و تحقيق نسب عرب بني معقل استنادا لما جاء به ابن خلدون من خلال تناقض بعض المعلومات التي يقدمها واضطراب أسلوب تناوله لنظرياته.
"يقول"ابن خلدون أن عرب بني معقل ينحدرون من قبيلة عربية دخلت بلاد المغرب في القرن الخامس الهجري (11م) يقال إنهم لم يبلغوا المائتين ( 40)وذلك مع المجموعة الهلالية التي كانت عبارة عن أخلاط من القبائل كبني سليم ، وهم أقوى وأغنى عناصر هذه المجموعة ، وبني هلال الذين غلب اسمهم على كل من رافقهم بالإضافة إلى زغبه ورياح اللتان انضمتا لها وكانتا تقيمان على الحدود الغربية لمصر في إقليم برقة . (40مكرر) .وقد دخلوا إلى المغرب لما بعث خليفة مصر المستنصر بالله العبيدي بني سليم وبني هلال للاستيلاء على ملك صنهاجة بإفريقية والمغرب . و لقلة عددهم انحازوا إلى مجموعة بني هلال بعد أن اعترضهم بنو سليم ونزلوا بآخر مواطنهم مما يلي ملوية ورمال تافيلالت وجاوروا زناتة في القفار غير أنهم " إنما كثروا – أي عرب"بني معقل – في صحراء المغرب الأقصى بمن اجتمع إليهم من القبائل من غير نسبهم فإن فيهم فزارة ، وأشجع والشظة من كرفة والمهاية من عياض والشعراء من حصين والصباح من الأخضر وبني سليم وغيرهم (41) . " (أما أنسابهم عند الجمهور ) فخفية ومجهولة ، وسلافة العرب من هلال يعدونهم من بطون هلال وهو غير صحيح ، وهم يزعمون أن نسبهم في أهل البيت إلى جعفر بن أبي طالب وليس ذلك أيضا بصحيح ، لأن الطالبيين والهاشميين لم يكونوا أهل بادية ونجعة . والصحيح والله أعلم من أمرهم أنهم من عرب اليمن ، فإن فيهم بطنين يسمى كل واحد منهما بالمعقل ، ذكرهما ابن الكلبي وغيره،...فأحدهما من قضاعة ...والآخر من بني الحرث بن كعب ...وهو معقل واسمه ربيعه بن كعب بن ربيعة بن كعب بن الحرث . والأنسب أن يكونوا من هذا البطن الآخر ...(ومن إملاء نسابتهم ) أن معقل جدهم له من الولد سحير ومحمد فولد سحير عبيد الله وثعلب ، فمن عبيد الله ذوي عبيد الله البطن الكبير منهم . ومن ثعلب الثعالبة الذين كانوا ببسيط متيجة من نواحي الجزائر .(ومنهم ذوي حسان من محمد بن معقل ، والشبانات من المختار بن محمد بن معقل ...والبطن الآخر آل علي وشيخهم لهذا العهد أو ما يقرب منه حريز بن علي....ولهم بطن آخر يقال لهم ذوي منصور ... ولم يكن هؤلاء العرب أي -بني معقل - يستبيحون من أطراف المغرب وحلوله حمى ، ولا يعرضون لسابلة سجلماسة ولا غيرها من بلاد السودان بأذية ولا مكروه ..."(42). " ...وكان في هؤلاء العرب لعهد دخول افريقية رجالات مذكورون . ..وكان زياد رائدهم في دخول افريقية ...وشعوبهم لذلك العهد كما نقلناهم زغبة ورياح والأثبج وقرة وكلهم من هلال بن عامر . وربما ذكر فيهم بنو عدي ، ولم نقف على أخبارهم ...وكذلك ذكر فيهم ربيعة ، ولم نعرفهم لهذا العهد إلا أن يكونوا هم المعقل كما تراه في نسبهم ...وفرقة من هؤلاء الهلاليين لم يكونوا من الذين أجازوا القيل لعهد الباروزي أو الجر جاني . وانما كانوا من قبل ذلك ببرقة أيام الحاكم العبيدي ، ولهم فيها أخبار مع الصنهاجيين ببرقة والشيعة بمصر خطوب ، ونسبهم إلى عبد مناف بن هلال ...فذكر نسبهم في مناف وليس في هلال مناف هكذا منفردا ، إنما هو عبد مناف والله تعالى اعلم ."( 43) " وبالصعيد الأعلى من أسوان وما وراءها إلى ارض النوبة إلى بلاد الحبشة قبائل متعددة واحياء متفرقة ...ونزل معهم في تلك المواطن من أسوان إلى قوص بنو جعفر بن أبي طالب حين غلبهم بنو الحسن على نواحي المدينة ، وأخرجوهم منها ، فهم يعرفون بينهم بالشرفاء الجعافرة ، ويحترفون في غالب أحوالهم بالتجارة . "(44)
و تتيح لنا هذه القراءة إثارة مجموعة من الملاحظات أهمها :
1- إن انساب الجعافرة عند الجمهور مخفية ومجهولة - حتى عند أبن خلدون نفسه- وهو يقر بذلك . و السبب ربما يرجع إلى قلة عددهم كما قال ابن خلدون وعدم معرفتهم من قبل العموم ، وهذا يدل على تميز نسبهم عن الآخرين . فهم ليسوا منهم – أي من عموم المجموعة الهلالية - ولم يستطيعوا لذلك أن يحددوا نسبهم لحداثة العهد بهم وجهلهم لأصلهم و أنسابهم .
2- يعدهم بعض نسابة العرب من بني هلال ، وبنو هلال أنفسهم يقرون أنهم ليسوا منهم ، و يزعم ابن خلدون أن ذلك غير صحيح .
3- تزعم هذه الطائفة أن نسبهم في أهل البيت يرجع إلى جعفر بن أبي طالب . وهذا أيضا يرفضه ابن خلدون ويرى بصحة زعمه الخاص بدون سند إنما اعتمادا على نظر غريب يشهد فيه أن الهاشميين والطالبيين لم يكونوا أهل بادية و نجعة ، و أنهم من عرب اليمن بسبب اتصالهم باسم " معقل" - الذي يصادفه فقط ابن خلدون - في بطنين أحدهما من قضاعة والآخر من بني الحرث بن كعب . ويناسب ابن خلدون أن ينسبهم إلى هذا البطن الأخير ، ثم ذكر فروع هذا البطن كما يرويه نسابتهم أي المنتسبين الحقيقيين لهذا البطن على عهد الكلبي والأزورقاني والسمرقندي وليسوا قطعا بالجعافرة .
4- إن هذه الطائفة التي لا يصدقها ابن خلدون كانوا ينسبون أنفسهم في عصره(45) إلى جعفر بن أبي طالب وان رفضه لزعمهم يستند بمجرد تخمين إلى بني الحرث بن كعب وهي قبيلة عظيمة باليمن يقال لهم جمرة العرب ، كما يعتبرون أخوال العباسيين وهم معروفون في الشرق بالرياسة . فالناصري في الطلعة "لا يرى سببا لوصول هذه الشرذمة منهم إلى المغرب أصلا على عكس الجعافرة الذين يشهد لهم التاريخ نزوحا سببه ظاهر وموجبه واضح وهي الحرب التي كانت بينهم وبين قومهم والهضيمة التي نالتهم من بني عمهم " (46).
5- إن هذه الطائفة " الجعافرة" كثرت بالمغرب بما اجتمع إليهم من القبائل من غير نسبهم كما يقول ابن خلدون . وقد حدد بنفسه القبائل التي اجتمعت معهم ( فزاره....وغيرها) (47)" وهذا أقوى في الدلالة على كونهم من بني جعفر من الوجه الذي قبله ابن خلدون : فلا يعقل أن تتفق كل هذه القبائل على كثرتها وعددها لتنضم إلى شرذمة قليلة بدون سبب يدعو إلى ذلك . فهي ما انحازت إليها إلا لما كانت تعتقد أن لهم مزية عليها ، وليست تلك المزية إلا نسب آل البيت النبوي . كما أن بني معقل إلى اليوم معترفون بأن غيرهم دخيل فيهم ومعدود في جملتهم ويعرفون الجعفريين من غيرهم " وذلك ما شهد به نسابتهم للناصري مباشرة (48)وسموا لهم بطونا منهم .
6- إن ابن خلدون في معرض حديثه عن بني معقل (الكثيرون بغيرهم - سقط في تعميم النسب فجعلهم جميعا من ولد "معقل" واحد . وهذا ينم عن خلط صارخ جعله يغفل عن تحديد الأصل الحقيقي لنسب معقل الذي يستند إليه الجعافرة من غيرهم فسقط في الحكم على نسبهم بعدمه الشيء الذي يكرس هشاشة تبرير رفضه المزعوم بالتدليل على وحدة المختلفين في الأصل ."فظهر أنه رحمه الله لم يضبطهم كل الضبط ولم يكن من أمره على يقين وإنما حكى ما سمع ".(49)
7- إن قاعدة " الناس مصدقون في أنسابهم "التي أسس عليها ابن خلدون بحثه في تحصيل الأنساب عموما يتم خرقها في حالة الجعافرة وحدهم . فهو يرفض صراحة زعمهم بدون إثبات عكس ما يدعون بل على مجرد تخمين .
8- إن اعتمادا بن خلدون على مقولة أن الطالبيين والهاشميين لم يكونوا أهل بادية ونجعة لا يستقيم على أي حال . فلم تكن الحرب بينهم وبين العلويين في الحجاز إلا وهم على هذه الحال ، و تنقلهم إلى صعيد مصر دليل على كونهم على هذه الحال ، ثم إن إزاحة بني الحسين للجعافرة إلى جوانب المدينة حتى صاروا بادية حولها دليل على بداوتهم(50) . وعموما فموضوع البداوة و النجعة ليس دليلا على أي شيء من جهة النسب لأن أهل البيت شأنهم شأن العوام في كل أحوالهم لا يميزهم إلا شرفهم داخل الحجاز . أما خارجه فمرتبط بمعرفة الناس لهم أو بتبليغهم إياه . وقد عرفنا ابن خلدون أن أنسابهم مخفية ومجهولة وهم ينسبون أنفسهم إلى عبد الله بن جعفر ، كما أن بني هلال يعرفون أنهم ليسوا منهم .(51)
9- إن ابن خلدون بدل أن يصدق آل جعفر في نسبهم ويبحث عن مدى صحته ، جعل لهم من عنده نسبا يربطهم بأنساب اليمن " وهذا مخالف لقاعدتي الشرع والطبع ".(52) فمعلوم أن أنساب الناس في الغالب لا تعرف إلا من قبلهم وخاصة بالنسبة للوافدين من بلد إلى بلد ، فما بالك في من وفد من الحجاز إلى المغرب الأقصى في ظروف تاريخية عصيبة كالتي ميزت فترة تنقلهم وهم قلة .
10- يعتمد ابن خلدون على وجود اسم "معقل" في أنساب اليمن نقلا عن علماء النسب من أمثال ابن الكلبي والزبيري وابن حزم ، وهذا لا يعتبر دليلا ، ف"معقل الذي يرجع إليه آل جعفر في نسبهم على وزن " مسجد" و "معقل" الذي يربطهم به ابن خلدون على وزن "محدث" بكسر الدال وضمها كما ضبطه صاحب القاموس أو "محدث" بفتح الدال وضمها كما ورد عند بعض الحفاظ ،علما أ ن عصر من نقل عنهم تقدم عن عصر بني معقل الذي يستند عليه نسب الجعفريين . ويقال هنا لابن خلدون ما قال عبد الله بن حسن لهشام بن عبد الملك حينما انحاز إلى الكلبي في تقديره لسن فاطمة الزهراء " يا أمير المؤمنين سلني عن أمي وسل الكلبي عن أمه "( 53) كما أن سوء الظن بالمسلم حرام .(54)
11- إن نسبة بني "معقل " على وزن "مسجد" إلى جعفر رضي الله عنه صحيحة ولها قرائن عديدة ، منها :
- ما جاء به ابن خلدون نفسه لما فرع بطون بني "معقل " فذكر من جملتهم "الهراج" و"الثعالبة" و"الشبانات". فقد ذكر الإزورقاني أن الهراج لقب لموسى بن محمد بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي ابن عبد الله بن جعفر ، قال ، وله عقب . وقال عنبة إن عقب موسى الهراج يعرفون ببني هراج . ومثل ذلك ورد عند السمرقندي . و اسم "هراج" ورد عند ابن خلدون أيضا بالراء المهملة وعند ابن عنبة بالزاي وعند ابن جزي والمقري "هز رج" بالجمع بينهما بدون ألف . والأقرب أنه الهراج لاتفاق الازورقاني والسمرقندي.(55)
- ذكر ابن جزي من جملة ولد الهراج هذا بفتح الراء وضمها الأمير أبا كلاب بن إبراهيم بن احمد بن حامد بن هراج وهو عنده "هز رج" ، و ذكر أن ذريته بدرعه . ومثل ذلك للمقري ، وقال هم بسجلماسة ، وتقارب البلدين يحل الإشكال . وإلى الأمير أبي كلاب يرفع الناصريون نسبهم . أما الثعالبة فعلى عكس ابن خلدون الذي صنفهم في بطون بني معقل- الذين ليسوا عنده بجعافرة- فقد ذكرهم السمرقندي في تحفة الطالب بقوله : " ومنهم –يعني من بني جعفر – بنو ساطور : وبنو عجدة وبنو جحاف وبنو هراج والقواسم وبنو الخليصي وبنو شكر وبنو ثعلب : ومنهم أبي زيد عبد الرحمان الثعالبي دفين الجزائر الذي قال في حقه أبو سالم العياشي في رحلته أن عشيرته ينتسبون إلى جعفر بن أبي طالب و أنشد : "(56) .
نسب عريق في السيادة مثمر === للمعتفين ولا يزال كذلك
و أما الشبانات اخوة الثعالبة كما ورد عند ابن خلدون أيضا وهم على الوجه الذي ذكر في الثعالبة جعفريون بلا شك ، وبفاس فرقة ما يزالون يعرفون بالشرفاء الشبانيون يعرفون أنفسهم بالجعفريين ولا يعرفون أنه جعفر بن أبي طالب . فهم يربطون أنفسهم بالأدارسة.
وعليه فبنو الهراج وبنو ثعلب وبنو شبانة الذين هم من جملة بطون معقل نسبتهم إلى جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بدون شك .
وهكذا ف"لا شك أن بني معقل من جعافرة الصعيد..."(57) . وإخراج ابن خلدون لبني معقل جملة عن النسب الجعفري وإلحاقهم ببني الحرث بن كعب مع اعترافه بأنهم ينتسبون لجعفر ساقط لا عبرة به "(58) هذا مع العلم أن جعفر القريب النسب لبني معقل الذي لا ينكره ابن خلدون " يرجع إلى جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي بن عبد الله بن جعفر... ، وجعافرة الصعيد هم الذين كانت لهم الرياسة بالحجاز وحاربهم بنو الحسن والحسين حتى أجلوهم عنه إلى صعيد مصر ."(59)
- إن عمود نسب الناصريين يرفع إلى جعفر بن أبي طالب مرورا على عقيل بن معقل بن " هراج الذي هو هجرس أو هزرج أو هزاج " لقبا المعروف قطعا بموسى بن محمد بن جعفر الأمير ، والإشكال في الاسم إنما يرجع إلى كثرة التصحيف . وقد نقل العلامة أبو عبد الله محمد بن الطيب القادري في تاريخه الكبير هذا النسب وأقر " أن الشيخ بناصر رضي الله عنه جعفري النسب وشهرة ذلك عند العامة و الخاصة لا تحتاج إلى بيان " (60) وذكر شهادة الأئمة بذلك .
- جاء عمود نسب الشيخ كما تلقاه الآباء عن الأجداد على الكيفية التالية : " هو الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن الحسين بن ناصر بن عمر بن عثمان بن ناصر بن أحمد بن علي بن سليم بن عمر بن أبي بكر بن المقدد بن إبراهيم بن سليم بن حريز بن حبيش بن كلاب بن أبي كلاب ين إبراهيم بن أحمد بن حامد بن عقيل بن معقل بن الهراج والملقب بموسى بن محمد بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه "(61). ويمكن أن يعتري بعض الأسماء زيادة أو نقصان أو يشوبها خطأ" بسبب التصحيف لكثرة التداول كما جاء في اسم "الهراج" . وهذا شيء لا يضر لأن العمدة في الشرع على الشهرة والحيازة . " والحاصل أن النسبة للجد الأعلى قد تكون ثابتة على سبيل القطع لاشتهارها و سهولة حفظها والتعلق بها . أما عدد رجال العمود فالعامة لا تضبطها في الغالب إذا طال ...كما هو الشأن بالنسبة لنسب قريش إلى إسماعيل فهو مقطوع بها وأما عمود نسبها من عدنان إلى إسماعيل ففيه اضطراب كبير ، ومع ذلك لم يقدح في صحة نسب قريش إليه وهو واضح "'(61) .


​الهوامش :
1- د علي اومليل : الخطاب التاريخي/ دراسة لمنهجية ابن خلدون ص5 "من أصل رسالة دكتوراه الدولة نوقشت بالسربون سنة 1977 ونشرت بالفرنسية ."
2- المقدمة ص 29 "طبعة بيروت"
3- المرجع السابق ص 69
4- المرجع السابق ص 93
5- german ayache – etude d’histoire marocaine p.25 » "
6- e.f gautier –le passe de l’algerie du nord –les siecles obscures ,payot-paris1937 p.101 »
7- المرجع السابق ص 188
8- المرجع السابق ص 187
9- المرجع السابق ص187
10- المرجع السابق ص187
11- المرجع السابق ص187
12- المرجع السابق ص187
13- المرجع السابق ص187
14- المرجع السابق ص187
15- المرجع السابق ص146
16- المرجع السابق ص151
17- المرجع السابق ص173
18- المرجع السابق ص186
19- المرجع السابق ص187
20- المرجع السابق ص187
21- المرجع السابق ص154
22- المرجع السابق ص185
23- المرجع السابق ص154
24- المرجع السابق ص154
25- د علي اومليل : الخطاب التاريخي/ دراسة لمنهجية ابن خلدون ص92 (انظر الهامش)
26- حسن الحافظي ، معلمة المغرب ج 5 ص 95
27- المرجع السابق ص 94(انظر الهامش)
28- المرجع السابق ج5 ص1570
29- german ayache – etude d’histoire marocaine p.38 »
30- من كتاب البيان المغربي لابن عذارى
31- حول "صورة عن بدو المغرب حطمه بدو العرب" عند الإدريسي في كتاب نزهة المشتاق / وابن عذارى
32- في أخبار الرحالة مثل خالد البلوي " تاج المفرق في تحلية علماء المشرق " مخطوطة .
33- ابن الخطيب في أعمال الأعلام ، نشر احمد مختار العبادي وابراهيم الكتاني
34- ابن الخطيب والإدريسي
35- ابن عذارى المرجع السابق
36- في القرطاس لابن أبي زرع
37- د علي امليل نفس المرجع ص 148
38- german ayache – etude d’histoire marocaine p.38 »
39- د علي امليل نفس المرجع ص 97 /39مكرر المقدمة ط 4 ص 27
40- ابن خلدون : تاريخ ابن خلدون ج : 6 طبعة بيروت ص77/40 مكرر حسن الحاقظي م س ص 1570
41- ابن خلدون : تاريخ ابن خلدون ج : 6 طبعة بيروت ص78
42- ابن خلدون : تاريخ ابن خلدون ج : 6 طبعة بيروت ص78ّ-79
43- ابن خلدون : تاريخ ابن خلدون ج : 6 طبعة بيروت ص 24
44- ابن خلدون : تاريخ ابن خلدون ج : 6 طبعة بيروت ص7
45- خالد الناصري : طلعة المشتري في ذكر النسب الجعفري ج 1 ص112
46- المرجع السابق ج 1 ص 115
47- انظر ص 20 ص 5 من هذه الدراسة
48- المرجع السابق ج 1 ص 111
49- المرجع السابق ج 1 ص111
50- المرجع السابق ج 1 ص113
51- المرجع السابق ج 1 ص111
52- المرجع السابق ج 1 ص114
53- المرجع السابق ج 1 ص111
54- المرجع السابق ج 1 ص115
55- المرجع السابق ج 1 ص115-116
56- المرجع السابق ج 1 ص116
57- المرجع السابق ج 1 ص118
58- المرجع السابق ج 1 ص118
59- المرجع السابق ج 1 ص118
60- المرجع السابق ج 1 ص120
61- المرجع السابق ج 1 ص120
62- المرجع السابق ج 1 ص121

محمد الحبيب الزينبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس