..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الحفاظ على التنوع البيولوجي في الاسلام . الحفاظ على البيئة
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-05-2016, 12:30 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

إنّ ضرورة تطبيق حق الحرابة على الذين يفسدون في الارض والبيئة والتي هي جزء منها وذلك عملا بقوله تعالى : {انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض} هو ما ننادي اليه..
لقد كاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر بقتل الكلاب..غير أنّه قال: "لولا أنّ الكلاب أمّة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الاسود البهيم" صحيح..
لقد سبق وان أمر صلى الله عليه وسلم مرّة بقتلها جميعها..ففعل مولى له ذلك ولعله ابورافع..ثمّ بعد فترة نسخ حكم قتلها صلى الله عليه وسلم باسثناء الاسود البهيم..
ولقد نهى صلى الله عليه وسلم عن قطع الشجر الا شجرا محدودا بعينه..ولقد حثّ صلى الله عليه وسلم على الزراعة.."لو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها" صحيح
وكذلك فعله صلى الله عليه وسلم في النهي عن الاسراف في الماء.."لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جارٍ" صحيح
وقوله تعالى:"يا بَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَ‌بُوا۟ وَلَا تُسْرِ‌فُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِ‌فِينَ"

شجع النبي محمد صلى الله عليه وسلم غرس الأشجار والزراعة والتي تعتبر سبب للحسنات. ويتضح هذا في الاحاديث التالية روى أنس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَا مِن مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌٌ "

الإسلام ضد قطع أو تدمير النباتات والأشجار دون داع، كما هو واضح في الحديث التالي: عن عبد الله بن حبشي أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ" رواه أبو داود و شجرة السدر تنمو في الصحراء ويُحتاج إليها الي حد كبير في المنطقة قليلة الغطاء النباتي. والدمار الناجم عن إزالة الغابات في كثير من البلدان يتسبب في تآكل التربة وقتل التنوع البيولوجي للأرض.

تظهر براعة منهج الإسلام في استخدام الموارد الطبيعية، فجميع البشر وكذلك الحيوانات والحياة البرية لها الحق في تقاسم موارد الأرض. ويحظر الاعتداء على أي الموارد من حيث المبدأ الفقهي الذي يقول "ما أدى الي حرام فهو حرام".

عندما ذهب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه الى البصرة كوالي خطب في الناس "ان أمير المؤمنين عمر بعثني اليكم، أعلمكم كتابكم، وسنة نبيكم، وأنظف لكم طرقكم" وعن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى أن يبول انسان في مصدر للمياه او في الطريق او في ظل او في جحر. هذه القيم تظهراهتمام الإسلام بتجنب تلوث الموارد الحيوية وأهمية النظافة.

يحفظكم الله ويرعاكم..شيخي الاستاذ الدكتور أيمن..موضوعك يستحق البحث بأكثر من ذلك..فالمعذرة..!


توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس