عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2016, 04:00 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
الصورة الرمزية لطفي صلاح لطفي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بداية مجهود يشكر عليه الاخ ناسب بن نساب
نسب النبي صل الله عليه وسلم إلى عدنان ثابت صحيح، وأما فوق عدنان فقد وردت فيه أحاديث ضعيفة قال الشيخ الألباني رحمه الله إنها ضعيفة جداً،منها ما رواه البيهقي في كنز العمال من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيم بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أود بن الهميسع بن يشجب بن نبت بن جميل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم بن تارح بن ناحور بن أشوع بن أرعوش بن فالخ بن عابر وهو هود النبي صلى الله عليه وسلم بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس بن أزد بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم .
أما عمود نسب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ما ذكره ابن اسحاق في السيرة وتبعه عليه ابن هشام‏ ، هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غال بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تارخ بن يعرب بن يشجب بن نابت بن اسماعيل ابن ابراهيم عليه السلام ابن تارخ وهو آزر بن تاخور ابن شارخ بن ارغو ابن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك ابن متو شلخ بن اخنوخ وهو ادريس عليه السلام ابن يرد بن مهلائيل بن قنين بن يافت بن شيث بن آدم عليه السلام‏ .‏
والذي عليه الاتفاق أن نسبه النسب الشريف إلى عدنان .
وفيما بعد عدنان إلى اسماعيل ـ عليه السلام ـ فيه خلاف كثير ، بل قد منع بعضهم الرفع في النسب على عدنان تمسكًا بأنه ليس في ما وراء عدنان إلى آدم طريق صحيح كما صرح به النووي‏ .‏
قال القضاعي في عيون المعارف في أخبار الخلائف‏ :‏ وقد روى أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " لا تجاوزوا معد بن عدنان كذب النسابون ثم قرأ ‏:‏ ‏"‏ وقرونًا بين ذلك كثيرًا ‏"‏ ولو شاء أن يعلمه علمه " .
وذكر التوزي في شرح الشقراطيسة‏ :‏ أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كرر ‏:‏ كذب النسابون مرتين أو ثلاثًا قال ‏:‏ والصحيح أنه قول ابن مسعود‏ .‏
ويروى عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال ‏:‏ " إنما ننسب إلى عدنان وما فوق ذلك لا ندري ما هو " .
وعن عروة بن الزبير ـ رضي الله عنه ـ ، أنه قال‏ :‏ " ما وجدنا أحدًا يعرف ما فوق عدنان واسماعيل الا تخرصا " .
ويحكى عن مالك بن أنس ـ رضي الله عنه ـ أنه سئل عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم عليه السلام ، فكره ذلك‏.‏
فقيل له فإلى اسماعيل ‏:‏ فأنكر ذلك ‏.‏
وقال ‏:‏ ومن يخبر به ‏!‏ .
وقد ذهب بعض العلماء الي كراهة رفع عمود نسب النبي صل الله عليه وسلم بعد عدنان لما روي من حديث : " لا ترفعوني فوق عدنان " وهذا الحديث رواه ابن السائب الكلبي؛ وهو متروك في الحديث والتفسير بالإجماع؛ ومعناه صحيح .
وقال البغوي في شرح السنة بعد ذكر النسب إلى عدنان: "ولا يصح حفظ النسب فوق عدنان".
وقال ابن القيم:
بعد ذكر النسب إلى عدنان أيضا: "إلى هنا معلوم الصحة ، ومتفق عليه بين النسابين ، ولا خلاف البتة، وما فوق عدنان مختلف فيه ، ولا خلاف بينهم أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام". وقد جاء عن ابن سعد في طبقاته: "الأمر عندنا الإمساك عما وراء عدنان إلى إسماعيل".
وعن عروة بن الزبير أنه قال:
"ما وجدنا من يعرف وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرصا".
قال الذهبي -رحمه الله-:
"وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام بإجماع الناس، لكن اختلفوا فيما بين عدنان وإسماعيل من الآباء".
وقد ذهب الإمام البخاري موافقاً في ذلك أبن إسحاق وغيره من العلماء إلى جواز رفع النسب إلى فوق عدنان ويشير هذا منهم إلى تضعيف الحديث " لا ترفعوني فوق عدنان " وعدم الاحتجاج به .
وقد أنتهي بعض الشراح الي أن نسب نبينا محمد صل الله عليه وسلم ينقسم إلى ثلاثة أجزاء‏:‏ جزء اتفق عليه كافة أهل السير والأنساب، وهو الجزء الذي يبدأ منه صلى الله عليه وسلم وينتهي إلى عدنان‏.‏
وجزء آخر كثر فيه الاختلاف، حتى جاوز حد الجمع والائتلاف، وهو الجزء الذي يبدأ بعد عدنان وينتهي إلى إبراهيم عليه السلام فقد توقف فيه قوم، وقالوا‏:‏ لا يجوز سرده، بينما جوزه آخرون وساقوه‏.‏ ثم اختلف هؤلا المجوزون في عدد الآباء وأسمائهم، فاشتد اختلافهم وكثرت أقوالهم حتى جاوزت ثلاثين قولًا، إلا أن الجميع متفقون على أن عدنان من صريح ولد إسماعيل عليه السلام‏.‏
أما الجزء الثالث فهو يبدأ من بعد إبراهيم عليه السلام وينتهي إلى آدم عليه السلام، وجل الاعتماد فيه على نقل أهل الكتاب، وعندهم فيه من بعض تفاصـيل الأعمـار وغيرهـا ما لا نشك في بطلانه، بينما نتوقف في البقية الباقية‏.‏
وفيما يلى الأجزاء الثلاثة من نسبه الزكى صل الله عليه وسلم بالترتيب ‏:‏
الجزء الأول ‏:‏ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ـ واسمه شَيْبَة ـ بن هاشم ـ واسمه عمرو ـ بن عبد مناف ـ واسمه المغيرة ـ بن قُصَىّ ـ واسمه زيد ـ بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فِهْر ـ وهو الملقب بقريش وإليه تنتسب القبيلة ـ بن مالك بن النَّضْر ـ واسمه قيس ـ بن كِنَانة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكة ـ واسمه عامـر ـ بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان‏.‏
الجزء الثانى ‏:‏ ما فوق عدنان، وعدنان هو ابن أُدَد بن الهَمَيْسَع بن سلامان بن عَوْص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخى بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حَمْدان بن سنبر بن يثربى بن يحزن بن يلحن بن أرعوى بن عيض بن ديشان بن عيصر بن أفناد ابن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمى بن مزى بن عوضة بن عرام بن قيدار ابن إسماعيل بن إيراهيم عليهما السلام‏.‏
الجزء الثالث ‏:‏ ما فوق إبراهيم عليه السلام، وهو ابن تارَح ـ واسمه آزر ـ بن ناحور بن ساروع ـ أو ساروغ ـ بن رَاعُو بن فَالَخ بن عابر بن شَالَخ بن أرْفَخْشَد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن مَتوشَلخَ بن أَخْنُوخ ـ يقال ‏:‏ هو إدريس النبي عليه السلام ـ بن يَرْد بن مَهْلائيل بن قينان بن أنُوش بن شِيث بن آدم ـ عليهما السلام‏.‏
وأما المدة الفاصلة بين عدنان جد النبي صل الله عليه وسلم وآدم فلا يمكن الوقوف على حدها أو تقديرها، ولقلة فائدة معرفة ذلك نعرض عنها صفح فليس منه فائدة
والله من وراء القصد
لطفي صلاح لطفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس