..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - أعظم تكريم للمرأة
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 06-01-2017, 08:30 PM
الصورة الرمزية الشريف احمد الجمازي
الشريف احمد الجمازي غير متواجد حالياً
مشرف المجلس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2014
الدولة: كوم الاشراف
العمر: 57
المشاركات: 738
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينه مشاهدة المشاركة
الله الله ما اجمله من كلام من اروع ما قرأت شهادة نعتز بها نحن النساء فيها رد شاف لكل من تسول له نفسه باتهام الدين واهله بانهم كانوا ممن تحاملوا على المراة ولم يعطيها حقوقها وان الدين قد كان ممن قلل من شأنها فليأتي وليقرا ما فعل الدين للمراة مالم تفعله كل الدساتير الارضية الوضعية
كلام فيه الحجة والبرهان على كل من سولت له نفسه بتحميل الدين مسؤولية ظلم المراة على حد زعمهم وخسئوا وخابت مساعيهم
لافض فوك استاذي المبجل الشريف احمد الجمازي على هذه التحفة التي زودتنا بها شاكرين لك باسم المراة عامة وباسمي كعضوة بهذا المنتدى خاصة شاكرة لك هذا البيان الرائع
لك كل التقدير والاحترام والامتنان
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.

الاخوه الافاضل شاكر لكم ما تفضلتم به فى هذا الموضوع
والنبتعد عن هذا الحوار إمتثالا
لاستاذى الفاضل أبوغمر الدويرى

نحبك فى الله

__________________
يا آل بـــيـــت رســـول الله حـــبّـــكـم
فـــرض من الله فـــي القــرآن أنزله
كفـــاكـــم مـــن عـــظيـــم القدر انّكم
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
رد مع اقتباس