..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - شبهات ظالمة حول الاسلام 3
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-01-2017, 10:47 AM
ياسمينه غير متواجد حالياً
مشرفة مجالس الاسرة العربية
 
تاريخ التسجيل: 24-11-2016
المشاركات: 498
افتراضي شبهات ظالمة حول الاسلام 3

س كيف تقولون إن النساء ناقصات عقل, وقد تفوقن فى علوم شتى, ووصلن إلى أعلى الشهادات, حتى إن المرأة أصبحت طبيبة, ومهندسة, وأستاذة جامعية, وربما تفوقت على الرجل فى بعض المجالات؟



ج- نقول وبالله التوفيق: نعم.. إن النساء كما تقولون قد تفوقن فى مجالات شتى من العلوم والفنون, ولكن من قال لكم إن العقل هو الذكاء أو التفوق؟ إن الرسول r حين قال للنساء: ((ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ لِلُبِّ الرجلِ الحازمِ منكنَّ فسَّر لهنَّ ذلك بقوله: ((أليسَ شَهَادةُ المرأةِ مِثلَ نِصفِ شَهَادةِ الرجلِ… فذلك من نُقصانِ عقلها, أليسَ إذا حاضت لم تُصَلِّ ولم تَصُم… فذلِك من نقصان دينها)) [صحيح البخارى] فلم يقل الرسول r إنهن ناقصات ذكاء, أو مهارة, أو فطنة… إلخ, ولكن قال: ((ناقصات عقل)) والعقل معناه الربط والتحكم, كما جاء فى الحديث الشريف: ((اعقِلها وتوكَّل)) [سنن الترمذى, صحيح الجامع:1068] وذلك حينما سأله رجل عن ناقته هل يُطْلِقُها ويتوكل, أم يعقلها (أى يربطها) ويتوكل. فالعِقال هو الرباط الذى يربطون به الناقة حتى لا تفِر, والعقل هو الذى يتحكم فى الإنسان, فيضبط تصرفاته, ويحجزه عما يضره, فلا ينساق وراء عواطفه, ويجعله يتصرف بحكمة, ولو فى أحلك المواقف, وأخطر الظروف, ومعلوم أن هذا أقوى عند الرجال, فعند حدوث أى خطر – كحادثة طريق أو حريق – تجد النساء لا يستطعن السيطرة على أنفسهن, ويصرخن, ويُغشَى عليهن, أما الرجال فهم الذين يسارعون فى إنقاذ المصابين, والاتصال بالإسعاف, والنجدة… إلخ. إن التفوق العلمى مَلَكَة وهِبَة من عند الله للرجال والنساء, ولكن المرأة لا تتحمل المواجهات الساخنة, مهما بلغت من الدرجات العلمية, ولو كانت أستاذة جامعية, إن عاطفة المرأة تغلب عقلها, ولذلك لا ينبغى أن تكون قاضية, لأنها لو أتاها مجرم (ولو كان سارقاً أو قاتلاً) وبكى لها واشتكى, لعَفَت عنه, ولضيّعت حقوق العباد, ولو أنه مدحها, لَرَقَّ إليه قلبها. وكذلك فإنها بطبيعتها الضعيفة الرقيقة, التى خلقها الله عليها, لا تستطيع القيام بالأعمال الشاقة, والأعمال الخطرة, لأنها لا تحسن التصرف فيها, فلا نجدها – مثلاً – فى فِرَق الإسعاف, أو قوات المطافئ, أو قوات الصاعقة, والمظلات, والإبرار الجوى… إلخ. وفى هذا أيضاً رد على السؤال الذى يُطرح منذ عشرات السنين, وتمتلئ به وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية, عن مساواة الرجل بالمرأة, فالذين ينادون بتحرير المرأة – كما يقولون – هم أعداء لها, وإلا- فمِمَّ يحررونها؟ أهىَ أسيرة؟ إنهم يريدون تحريرها من حيائها, وحجابها, وعفتها, فتختلط بالرجال, وتشاركهم فى كل مجال, مع أن طبيعة المرأة وخِلقتها تختلف تماماً عن الرجل, كما قال الله عز وجل: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} [آل عمران:36] وهم يظلمونها, ويحملونها ما لا تطيق من الأعمال التى لا يقدر عليها إلا الرجال. وعدم قدرتها ليس عيباً فى حقها, ويكفيها شرفاً أن جعلها الله رقيقة, عطوفة, رحيمة, حتى تراعى زوجها وأولادها, وتقوم على شئون بيتها, فهم لا يريدون أن يعترفوا أن لها قدرات محدودة, لضعف بدنها وقدرة تحملها, فالذى خلقها أعلم بها {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك:14] حتى إنه سبحانه وتعالى خفف عنها بعض العبادات أيام حيضها ونفاسها, فإنها تكون فى تلك الأوقات أضعف نفسياً وبَدنيّاً, وألزَم الرجال بالنفقة عليها, لأنهم أقدر على السعى فى كسب لقمة العيش منها, فسبحان {الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه:50]

إن المرأة فى الكتاب المقدس شر, ولا يحل لها أن تتكلم فى الكنيسة, ولا أن تذهب إليها لتتعلم, وإذا جاءها حيض أو استحاضة فهى نجسة, وكل ما تلمسه نجس, وكل من يلمسها نجس, بل إنها تعتبر مذنبة, ولابد أن تكفر عن خطيئتها, أين هذا من قول رسولنا r: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)) [متفق عليه] وقوله: ((إن المؤمن لا ينجس)) [متفق عليه] و((المؤمن)) يشمل المؤمن والمؤمنة. فالمرأة عندنا ليست نجسة, وإن كانت حائِضاً أو نُفَسَاء. وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام ينام فى حِجْر السيدة عائشة – رضى الله عنها – وهى حائض, ويقرأ القرآن. وأين هذا من معارضة امرأة لسيدنا عمر t حين كان يخطب على المنبر, فنهى عن الغُلُوّ فى المهر, فقامت من بين المصليات – وعلى مسمع من الرجال – وذكَّرته بقول الله تعالى: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً} [النساء:20] فقال قولته المشهورة: (أخطأ عمر وأصابت امرأة)
رد مع اقتباس