..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - J1 بداية انتشار هذا الهابلوغروب في ارتيريا واثيوبيا
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-06-2017, 12:31 PM
المندوب غير متواجد حالياً
عضو منتظم
 
تاريخ التسجيل: 14-06-2017
المشاركات: 56
افتراضي J1 بداية انتشار هذا الهابلوغروب في ارتيريا واثيوبيا

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن من الصعب اكتشاف ان هذا الهابلوغروب j1 افريقيا فلقد تركز وجود هذه السلالة في الجنوب الغربي للجزيرة العربية وشرق افريقيا ومعلوم أن اليمن كانت مستعمرة حبشية او فلنقل تحت الوصاية الحبشية .
ومعلوم أن ابرهة الحبشي حينما توجه إلى مكة لم يجرؤ أحد على الوقوف أمامه سواء من أهل اليمن او وسط وغرب الجزيرة العربية .
وحينما ازداد البلاء بالمسلمين الأوائل لم يجدوا مكانا آمنا مثل الحبشة والنجاشي وفقه الله وأجزل له الثواب .
وهذا يؤكد المنعة والقوة التي كان يتمتع بها الاحباش وسيطرتهم على البلاد السودانية واليمن وماحولها .
إذن ما الذي يحمل أصحاب السلالة J1 على التبرؤ من الحبشة والسودان وافر يقيا بشكل عام ؟؟
ان الكلام على السلالات لا يعني وجود صلة قرابة قريبة فالكل أبناء آدم .
وافريقيا البيض والسود منهم وغيرهم من بني البشر يجمعهم أب واحد هو آدم فلا يمكننا التبرؤ من أحد إلا إذا تبرأنا من آدميتنا أو أخرجناهم من آدميتهم والعياذ بالله .
واللون الأسود لا يعني الرق فقد يجري الرق على من ليس باسود اللون .
وتعلمون الأحاديث التي تقول من عمل كذا فكانما أعتق عشر رقاب من بني إسماعيل وهذا يعني أنه قد يجري الرق على بني إسماعيل .
إذن لماذا يحاول أصحاب السلالة J1 في الجزيرة العربية التبرؤ من ابناء عمومتهم في السلالة في افريقيا وابناء آدم قبل السلالات فكلنا لآدم وآدم من تراب .
وهذا اليوم رجعت للموسوعة الحرة (ويكيبيديا) وسوف انقل لكم ما وجدته بالحرف الواحد :



(نسب هذا الهابلوغروب مرتفعة في "شمال السودان سابقا" السودان حاليّا (السودانيون 45% "أعلى نسبية في الخرطوم 74%، نوبيين 41% ،أقباط 39%، البجا 36%).[14]، وعند الجزائريين 22%، والتونسيين 16.5% و المغاربة 6.5% [15]، [16]. هابلوغروب J1 يسجل نسبة 20% عند المصريين[17] ؤويمثل في إثيوبيا حوالي (9%)، فعند الأمهرة يسجل (33.3%)، وفي إريتيريا (11%))
واقرأوا هذه العبارة الموجدوة أعلاه وسوف اعيدها لوحدها :

بداية انتشار هذا الهابلوغروب في إريتيريا وإثيوبيا كان مع دخول المتحدثين باللغات السامية

فلهذا يجب الرجوع إلى الحق ونبذ الخلاف والحمد لله أولا وآخرا
وفقكم الله
رد مع اقتباس