..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - كتاب الاداب لفؤاد عبد العزيز الشلهوب
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-2017, 03:07 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

21- باب آداب عشرة النساء


-قال تعالى : { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } [1124] .
-سأل رجلٌ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ( ما حق المرأة على الزوج ؟ قال: تُطعهما إذا طَعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تهجر إلا في البيت )([1125]) .

* الآداب *

1- الحث على الزواج وهو من السنة . لما كان الرجل -بطعبه الذي جبله الله عليه- ميالاً للنساء، وكانت المرأة تميل إلى الرجل بمقتضى الفطرة، أراد الشرع المطهر أن تُصرف هذه الفطرة في طريقٍ صحيحٍ يحفظ للناس أنسابهم، ويهذب نزواتهم حتى لا يصبحوا كالبهائم يركب بعضها بعضاً. وكان الطريق هو الزواج . ولذا رغب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه وبيَّن فوائده، وحث أمته عليه فقال: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ([1126]) . وحديث أنس ابن مالك-رضي الله عنه- في قصة الثلاثة الذين أُخبروا عن عبادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فكأنهم تقالُّوها، وحرموا على أنفسهم ما أباحه الله لهم، قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زاجراً عن فعلهم : ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا . أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأُفطر، وأُصلي وأرقد، وأتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ([1127]) . وعنه-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( حُبب إليَّ من الدنيا الطيب والنساء، وجُعل قُرة عيني في الصلاة ) ([1128]) . والعزوبة والعزوف عن الزواج ليس من هدي المرسلين، قال الامام أحمد: ليست العزوبة من أمر الإسلام في شيء، ومن دعاك إلى غير التزويج، فقد دعاك إلى غير الإسلام .اهـ ([1129]). ويجب الزواج على من كان قادراً عليه، وخاف على نفسه العنت، وكانت نفسه تتوق إليه، لأنه إن لم يفعل يُخشى عليه الوقوع في الفواحش كالزنا وغيره وهو محرم .
2-العشرة بالمعروف . الأصل في معاشرة النساء قوله تعالى:{ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} . أي: وللنساء على بعولتهن من الحقوق واللوازم، مثل الذي عليهن لأزواجهن من الحقوق اللازمة والمستحبة. ومرجع الحقوق بين الزوجين إلى المعروف، وهو: العادة الجارية في ذلك البلد، وذلك الزمان من مثلها لمثله، ويختلف ذلك باختلاف الأزمنة والأمكنة، والأحوال، والأشخاص، والعوائد. وفي هذا دليل على أن النفقة والكسوة والمعاشرة والمسكن وكذلك الوطء- الكل يرجع إلى المعروف، فهذا موجب العقد المطلق. وأما مع الشرط، فعلى شرطهما، إلا شرطاً أحل حراماً أو حرم حلالاً. قاله ابن سعدي ([1130]). وقال ابن عباس: إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي المرأة، لأن الله يقول: { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } ([1131]) . وفي حديث معاوية بن حيدة-رضي الله عنه- قال: سأل رجلٌ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ( ما حق المرأة على الزوج ؟ قال: تُطعهما إذا طَعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تهجر إلا في البيت )([1132]) .
مسألة: هل يجب على الزوجة أن تخدم زوجها في الأمور المعتادة كتجهيز الطعام، وإصلاح البيت ونحو ذلك ؟
الجواب: قال شيخ الإسلام ابن تيمية:وتنازع العلماء: هل عليها أن تخدمه في مثل فراش المنزل، ومناولة الطعام والشراب والخبز، والطحن، والطعام لمماليكه، وبهائمه: مثل علف دابته ونحو ذلك؟ فمنهم من قال: لا تجب الخدمة. وهذا القول ضعيف، كضعف قول من قال: لا تجب عليه العشرة بالوطء؛ فإن هذا ليس معاشرة له بالمعروف؛ بل الصاحب في السفر الذي هو نظير الإسنان وصاحبه في المسكن إن لم يعاونه على مصلحة لم يكن قد عاشره بالمعروف. وقيل-وهو الصواب- وجوب الخدمة؛ فإن الزوج سيدها في كتاب الله؛ وهي عانية عنده بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وعلى العاني والعبد الخدمة؛ ولأن ذلك هو المعروف. ثم من هؤلاء من قال: تجب الخدمة اليسيرة. ومنهم من قال: تجب الخدمة بالمعروف، وهذا هو الصواب، فعليها أن تخدمه الخدمة المعروفة من مثلها لمثله، ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال؛ فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية، وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة .اهـ ([1133]).
3-الرفق بالنساء والوصية بهن .أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرجال أن يستوصوا بالنساء خيراً، وذلك لأن الضعف ملازمٌ للمرأة، فهي تحتاج إلى من يحسن إليها ويرفق بها، لا أن يقسو عليها ويعاملها معاملة الرجال؛ فمن أجل هذا وغيره أُمر الرجال بالوصية بالنساء والرفق بهن . حدث أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خُلقت من ضِلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء ) ([1134]) .
ومن الوصية بالنساء: تعليمهن ما يحتجنَّ إليه من أمور دينهن كأحكام الطهارة والحيض والنفاس، والصلاة، والزكاة إن كنَّ يملكنَّ مالاً ..الخ . وإن كان لا يستطيع تعليمهنَّ لقلة علمه، وجب عليه أن يوفر لهن ما يجعلهنَّ يتعلمنَّ ما يحتجنَّ إليه من العلم الشرعي الذي لا تقوم عبادتهنَّ إلا به؛ كجلب الكتب الشرعية، والأشرطة السمعية، أو إحضارهنَّ إلى مجالس العلم، وغير ذلك من وسائل تحصيل العلم .
ومن الوصية بالنساء: تأديبهنَّ وإلزامهنَّ بإقامة فرائض الله التي أوجبها عليهنَّ، وإلزامهنَّ بالحجاب الشرعي. قال تعالى: { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } الآية. وقال تعالى: { ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } الآية ([1135]). وفي حديث مالك بن الحويرث-رضي الله عنه- لما مكثوا في المدينة عشرون يوماً وأرادوا الرجوع، قال صلى الله عليه وسلم :( ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم ...الحديث )([1136]).
فإذا تساهلة الزوجة في إقامة الفرائض، أو في الالتزام بالحجاب الشرعي، أو أبت عليه إذا دعاها إلى فراشه، أو عصته في أمرٍ تلزمها طاعته فيه؛ فإنه بموجب قوامته عليها يؤدبها بما يحصل به صلاحها واستقامتها . والتأديب يكون على مراحل، فلا ينبغي للزوج أن يأخذ في الأخرى حتى يتعذر التي قبلها. قال تعالى: { واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً } ([1137]) . فالمرحلة الأولى: تكون بالوعظ والتذكير والتخويف بالله، والمرحلة الثانية: تكون بهجر المضجع، والمرحلة الثالثة: تكون بالضرب غير المبرح، ضرب تأديب لاضرب تنفيس عن الغيظ والسخط.
مسألة: من كانت له زوجة لا تصلي فهل له أن يأمرها بالصلاة؟ وإن لم تفعل فماذا يلزمه ؟
الجواب: نعم عليه أن يأمرها بالصلاة، ويجب عليه ذلك؛ بل يجب عليه أن يأمر بذلك كل من يقدر على أمره به إذا لم يقم غيره بذلك، وقد قال تعالى:{ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } الآية . وقال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } وقال عليه الصلاة السلام:( علموهم وأدبوهم ) .
وينبغي مع ذلك الأمر أن يحضها على ذلك بالرغبة، كما يحضها على ما يحتاج إليها، فإن أصرت على ترك الصلاة فعليه أن يطلقها، وذلك واجب في الصحيح. وتارك الصلاة مستحق للعقوبة حتى يصلي باتفاق المسملين؛ بل إذا لم يصل قتل. وهو يقتل كافراً مرتداً. على قولين مشهورين . والله أعلم . قاله شيخ الإسلام ([1138]) .
4-ملاطفة الزوجة وملاعبتها . يجفو كثيرٌ من الرجال ويأنف من مداعبة زوجه ومضاحكتها، وقد يعده بعضهم نقصاً لرجولته، أو سقوطاً لهيبته ومنزلته عند نسائه . وهذا ليس بشيء؛ إذ لو كان هذا صحيحاً لكان أولاهم به نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، فإنه كان يداعب أزواجه ويضاحكهن ويلاطفهن، والأخبار في هذا مشهورة معلومة . فمنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم :( كل ما يلهو به الرجل المسلم باطلٌ إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله فإنهن من الحق ) ([1139]) . ومنها: مسابقته صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة-رضي الله عنها-، فقد حدثت-أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها- أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ قال: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملتُ اللحم سابقته فسبقني، فقال: ( هذه بتلك السبقة ) ([1140]) . ومنها: يقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة-رضي الله عنها: ( إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى. قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد. وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم. قالت: قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك ) ([1141]) .
5- الصبر على الزوجة، وغض الطرف عن زلاتها . وذلك لأمور أهمها أن المرأة من طبيعتها الغيرة وغالباً ما تكون الغيرة سبباً يدفع الزوجة إلى فعل ما لا يرضاه الزوج. وإذا انضاف إلى الغيرة ما جُبلت عليه المرأة من اعوجاج اللسان، كان ذلك أدعى للزوج أن يصبر على الأذى، وأن يغض الطرف ما استطاع، ويتجاوز عن الهنات والزلات . ففي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-السابق- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خُلقت من ضِلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء ) ([1142]) . والمعنى: أن المرأة خُلقت من ضلع، وهو إشارة إلى أن خلق حواء كان من ضلع آدم. وقوله:( وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ) أي أن أعوج ما في المرأة لسانها؛ وفيه تنبيه لطيف للرجال أن يصبروا على ما يأتيهم من زوجاتهم، لأنهن جُبلنَّ على ذلك ويصعب تقويمهن. وقوله:( فإن ذهبت تقيمه كسرته... ) أي: إن اصررت على تقويم أخلاقها فإن ذلك لن يستقيم لك بحال، وإصرارك يفضي إلى كسرها وهو طلاقها، كما جاء عند مسلم :( إن المرأة خُلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها ) ([1143]) .
وفي حديث أنس-رضي الله عنه- يظهر لنا جلياً صبر النبي صلى الله عليه وسلم على بعض أزواجه من جراء غيرتها . قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت الَّتي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يدَ الخادم فسقطت الصحفة، فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: ( غارت أمكم ) ثم حبس الخادم حتى أُتي بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة إلى التي كُسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كَسرت ) ([1144]) .
6- وطء الزوجة من الحقوق الواجبة على الزوج . من حقوق الزوجة الواجبة على زوجها أن يطؤها بقدر حاجتها، ولا يشق عليها بتركها مدةً طويلة بدون وطء، فإن هذا من أعظم أسباب انحراف الزوجات . وهناك إشقاق من نوع آخر يغفل عنه بعض الأزواج ألا وهو عدم مراعاة حال الزوجة أثناء الجماع، وعدم المبالاة بها أقضت نهمتها وأصابت حاجته منه أم لا. ولعمر الله، لهذا أشدُ عليها من تركها مدةً طويلة بدون جماع .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: يجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف؛ وهو من أوكد حقها عليه: أعظم من إطعامها . والوطء الواجب قيل: إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة. وقيل: بقدر حاجتها وقدرته؛ كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته. وهذا أصح القولين.اهـ ([1145]) .
فائدة: من آداب الجماع :
أ- التسمية قبل الوقاع : وفيه سنةٌ صحيحة . حدث بها ابن عباس-رضي الله عنهما- وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإنه إن يُقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطانٌ أبداً ) ([1146]) . قوله:( لم يضره شيطان أبداً ) أي: لم يضر الولد المذكور، بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وليس المراد رفع الوسوسة من أصلها. قاله في الفتح ([1147]) .
تنبيه: يُقال هذا الدعاء عند إرادة الجماع أي قبل الشروع في الجماع، وليس عند الشروع فيه، أفادنا ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث : ( إذا أراد أن يأتي أهله ) .
ب-استحباب التستر عند الجماع: ويُستأنس له بما رواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده-رضي الله عنه- أنه قال قلت يا رسول الله: عوراتنا ما نأتي منها ومنا نذر؟ قال: (احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك) . قال قلت يا رسول الله: إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: (إن استطعت أن لا يرينها أحدٌ فلا يرينها) . قال قلت يا رسول الله: إذا كان أحدنا خالياً ؟ قال: (الله أحق أن يستحيا منه من الناس ) ([1148]) . ففي قوله صلى الله عليه وآله وسلم:( الله أحق أن يستحيا منه من الناس ) إشارة إلى أن الأولى في حق المتجامعين أن يستترا بثوب يلقونه عليهما عند الجماع والله أعلم .
ت-استحباب الوضوء للجنب إذا أراد العود: يبين ذلك حديث أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ ) ([1149]) .
تنبيه: (العزل) حرمه طائفة من العلماء؛ لكن مذهب الأئمة الأربعة أنه يجوز بإذن المرأة .والله أعلم . قاله شيخ الإسلام ([1150]) .
7-تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع . شاع عند الجهلة من الناس، التحدث بما يجري بينه وبين زوجته من أمر الاستمتاع. وذوي الجهل المركب يقولون: إنا نتحدث بأمور قد حللها الشرع لنا ولم نتكلم عن فعل محرم . وجوابه أن يقال: جماع الزوجة والمملوكة والاستمتاع بهما حلال بالشرع، ولكن التحدث به للناس وإخبارهم بما كان منه عند خلوته بأهله محرم بالشرع . بل إن العقل والذوق السليم يستقبح ذلك ويشمئز منه .
روى أبو سعيد الخدري-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجلُ يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم ينشر سرها ) ([1151]) . قال النووي: وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه. فأما مجرد ذكر الجماع، فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجه فمكروه لأنه خلافالمروءة. وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) . وإن كان إليه حاجه أو ترتب عليه فائدة بأن ينكر عليه إعراضه عنها أو تدعي عليه العجز عن الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( إني لأفعله أنا وهذه ) . وقال صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة : ( أعرستم الليلة ؟) . وقال لجابر: (الكيس الكيس ) والله أعلم .اهـ ([1152]) .
تنبيه: تحريم التحدث بما يكون بين الرجل وزوجته من أمر الاستمتاع، يشترك فيه الرجال والنساء على حدٍ سواء. فالخطاب وإن كان موجهاً للرجال إلا أنه عامٌ يشمل الرجال والنساء .
8-وجوب العدل بين الزوجات . أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل بين الزوجات فقال: ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) وفي رواية عند أحمد : ( وأحدشقيه ساقط ) ([1153]) . ونفى الله سبحانه وتعالى قدرة الرجال على العدل بين الزوجات بقوله: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة } ... الآية ([1154]) . فكيف الجمع بين الآية والحديث والذي ظاهرهما التعارض ؟ . الجواب: أن لا تعارض بينهما، فالعدل المنفي في الآية هو العدل في المحبة ، وهو لا يُقدر عليه لأن محلها القلب؛ والمحبة القلبية لا يملك أحدٌ السيطرة عليه . وكذا الوطء فإن رغبة الرجل في الوطء تميل إلى زوجة دون الأخرى. فالعدل في القسم بين الزوجات واجب، أما الوطء فلا يلزم التسوية فيه؛ ولكن لا يُجحف ولا يعطل الزوجات الأخريات.
وأما العدل المأمور به في الحديث فهو العدل في القسم بين الزوجات في المبيت، والنفقة والكسوة ونحو ذلك مما يغلب على الظن العدل فيه . فظهر بهذا الجمع أن لا تعارض بين العدل المنفي في الآية، والعدل المأمور به في الحديث .
وعلى الأزواج أن يتقوا الله في نسائهم، ويعدلوا بينهن، وليحذروا من الجور عليهن؛ فإنهم إن فعلوا ذلك أثموا ونالتهم العقوبه، وإن عدلوا بينهن أُجروا على ذلك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولُوا ) ([1155]) .





22- باب آداب الدعاء

قال تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) ] غافر60[ .
وقال تعالى : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ] النمل 62[ .
وقال تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ) ] الأعراف55[ .
وقال r : " لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر "[1156] .

الآداب :
1- الدعاء عبادة :
في قوله تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) ] غافر60[ . أبلغ دلالة على أن الدعاء لا يكون ولا يصرف إلا لله عز وجل . وقد استدل النبي r بهذه الآية على أن الدعاء عبادة لله سبحانه وتعالى ، ففي حديث النعمان بن بشير عن النبي r في قوله : ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) ] غافر60[ قال الدعاء هو العبادة وقرأ ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) ] غافر60[ إلى قوله ( داخرين ) [1157] . وبهذا يتبين أن من لم يدع الله ، أودعا غيره فيما لا يقدر عليه إلا هو فهو مستكبر عن عبادته .

2- فضل الدعاء :
من أعظم ما يجلبه الدعاء إلى الداعي أنه سبب في تحقيق التوحيد الذي به نجاة العبد وفلاحه ، لأن الداعي الذي صرف دعاءه وسؤاله لله دون غيره وأخلص له فيه ، قد حقق جانباً من جوانب التوحيد وهو أن الدعاء عادة لله وحده لا تصرف إلا له .
ومن فضل الدعاء على الداعي ، ذوق حلاوة مناجاة الله ، والتذلل بين يديه . فإن في الانكسار بين يدي الرب ومناداته ودعاءه لذة لا توصف . قال ابن القيم : قال بعض العارفين : إنه لتكون لي حاجة إلى الله ، فأسأله إياها ، فيفتح علي من مناجاته ومعرفته ، والتذلل له ، والتملق بين يديه : ما أحب أن يؤخر عني قضاءها وتدوم لي تلك الحال[1158] .
ومن فضل الدعاء أنه يرد القدر والقضاء لما ثبت في الحديث الصحيح أنه r قال " لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر " [1159]. والمعنى أن الدعاء كان سبباً في رد القضاء ، فالمريض قد يدعو ربه فيشفى بسبب دعائه . وعند النظر والتأمل نجد أن الأمر يعود لقضاء الله وقدره ، فهو سبحانه ، الذي قدر أن فلاناً من الناس يمرض ، ثم ألهمه ووفقه وقدر أنه يدعوه لرفع البلاء والضر عنه ، ثم شفاه . فعاد الأمر لقضاء الله أولاً وأخراً ، وكانت صورته ظاهراً أن الدعاء رد القضاء[1160] .

3- بر الوالدين من أسباب إجابة الدعاء :
بر الوالدين من الأسباب العظيمة التي بها يستجاب الدعاء ، وهو من أعظم الأعمال الصالحة التي يفعلها المسلم ، وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة على بيان فضله وآثاره الحميدة . ولذا كان البار بوالديه أو أحدهما موفقاً للخير دائماً ، محبوباً عند الناس لما وضع الله في قلوب العباد من محبته وهو مع ذلك قريب جداً من تحقق إجابة دعائه . روى عمر بن الخطاب t أنه قال : سمعت رسول الله r يقول " يأتي عليكم أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له وله والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ... " . وكذا حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، في قصة الثلاثة نفر الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار ، فقال أحدهم " اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي ، وإنه ناء بي الشجر فيما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما ، فحلبت كما كنت أحلب ، فجئت بالحلاب فقمت عند رؤسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما ، والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ، ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء ... الحديث "[1161] .

4- استحباب تقدم الأعمال الصالحة بين يدي الدعاء :
كالصلاة والزكاة والصدقة والصلة ونحوها من القرب التي تجلب محبة الله للعبد وتقربه منها ، فمحبة الله للعبد تعني رضاه عنه وتأييده ونصره واستجابة دعائه . وغضب الله على العبد تعني رد دعائه وخذلانه والسخط عليه . فإذا صلى العبد ثم دعا ، أو صام ثم دعا ، أو وصل أرحامه ثم دعا ، كان ذلك أقرب لاستجابة دعائه وقبوله منه . والله أعلم .
5- الإكثار من نوافل العبادات بعد الفرائض من أسباب إجابة الدعاء :
كثرة نوافل العبادات بعد الفرائض كصلاة النافلة ، وصم التطوع ، والصدقات المستحبة ، ونحوها من نوافل العبادات تؤدي إلى إجابة دعاء هذا المتقرب إلى ربه بالنوافل بعد الفرائض . ومصداق ذلك في حديث أبي هريرة t أنه قال : قال رسول الله r " إن الله قال : من عادي لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته "[1162] .

6- استحباب استقبال القبلة عند الدعاء :
أشرف جهات الأرض ما كان ناحية بيت الله الحرام ، فإليها يتجه المصلون بصلواتهم ومنهم من يستقبلها إذا أراد دعاءً ، ولهم في ذلك سلف ، هو خير سلف ، رسول الله r فإنه كان يستقبل القبلة في بعض دعائه ، فمن ذلك دعاؤه r على كفار قريش . فقد روى ابن مسعود t قال : استقبل النبي r الكعبة فدعا على نفر من قريش ، على شيبة بن ربيعة ، وعتبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وأبي جهل بن هشام ، فأشهد الله لقد رأيتهم صرعى قد غيرتهم الشمس وكان يوماً حاراً[1163] .
ومن دعائه r ما كان يوم بدر . قال عمر بن الخطابt لما كان يوم بدر نظر رسول الله r إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاث مائة وتسعة عشر رجلاً فاستقبل نبي الله r القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني ... الحديث[1164].

7- استحباب رفع الأيدي عند الدعاء :
يستفاد من حديث عمر بن الخطاب – السابق – استحباب رفع الأيدي في الدعاء لقول عمر بن الخطاب t " ثم مد يديه " . وكذا فعل ابن عمر رضي الله عنهما ، فإنه كان يرفع يديه مستقبل القبلة بعد رمي الجمرة الوسطى والصغرى ، وكان يرمي جمرة ذات العقبة ولا يقف عندها ثم ينصرف فيقول : " هكذا رأيت رسول الله r يفعله " [1165].
مسألة : أشكل على ما سبق قول أنس t أن رسول الله r كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء ، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه[1166] فكيف الجمع بين قول أنس t هذا ، وبين رفع النبي r يديه في الدعاء في مواضع عديدة ؟
الجواب : قال ابن حجر : قوله : " إلا في الاستسقاء " ظاهره نفي الرفع في كل دعاء غير الاستسقاء ، وهو معارض بالأحاديث الثابتة بالرفع في غير الاستسقاء ... وذهب بعضهم إلى أن العمل بها أولى ، وحمل حديث أنس على نفي رؤيته ، وذلك لا يستلزم نفي رؤية غيره . وذهب آخرون إلى تأويل حديث أنس المذكور – لأجل الجمع – بأن يحمل النفي على صفة مخصوصة ... وقال في موضع آخر : والمراد بالحصر فيه الرفع على هيئة مخصوصة لا أصل الرفع فإنه ثابت عنه[1167] .
8- استحباب إخفاء الدعاء :
قال تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية ) ] الأعراف 55 [ . أمر الله سبحانه ، عباده أن يجتهدوا في دعائه مع إسرارهم وإخفائه وعدم رفع الصوت به . وفي إخفاء الدعاء أدب وإخلاص بالغان ، يقربان من إجابة دعاء الداعي .
قال ابن تيمية : ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت ، أي ما كانت إلا همساً بينهم وبين ربهم عز وجل يقول : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية )
] الأعراف 55[ . وأنه ذكر عبداً صالحاً ورضي بفعله ، فقال : ( إذ نادى ربه نداء خفيا ) ] مريم3[ [1168].

فائدة : في إخفاء الدعاء فوائد عديدة : ذكر شيخ الإسلام جملة منها نذكر ملخصها :
أحدهما : أنه أعظم إيماناً ، لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع الدعاء الخفي .
وثانيها : أنه أعظم في الأدب والتعظيم ، لأن الملوك لا ترفع الأصوات عندهم ، ومن رفع صوته لديهم مقتوه ، ولله المثل الأعلي ، فإذا كان يسمع الدعاء الخفي فلا يليق بالأدب بين يديه إلا خفض الصوت به .
وثالثها : أنه أبلغ في التضرع والخشوع .
ورابعها : أنه أبلغ في الإخلاص .
وخامسها : أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء ، فإن رفع الصوت يفرقه .
وسادسها : وهو من النكت البديعة جداً – أنه دال على قرب صاحبة للقريب ، لا مسألة نداء البعيد للبعيد ، ولهذا أثني الله على عبده زكريا بقوله عز وجل : ( إذ نادى ربه نداء خفيا ) ] مريم3[ .
وسابعها : أنه أدعى إلى دوام الطلب والسؤال ، فإن اللسان لا يمل ، والجوارح لا تتعب ، بخلاف ما إذا رفع صوته ، فإنه قد يمل اللسان ، وتضعف قواه .
وثامنها : أن إخفاء الدعاء أبعد له من القواطع والمشوشات .
وتاسعها : أن أعظم النعم الإقبال والتعبد ، ولكل نعمة حاسد على قدرها دعت أو جلت ، ولا نعمة أعظم من هذه النعمة .
وعاشرها : أن الدعاء هو ذكر للمدعو سبحانه وتعالى ، متضمن للطلب والثناء عليه بأوصافه وأسمائه ، فهو ذكر وزيادة . اهـ[1169] .

9- حضور القلب من أسباب قبول الدعاء :
حضور قلب الداعي ، من الأسباب التي تقرب من إجابة دعائه ، وعموم النصوص تدل على ذلك ، كقوله تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية )] الأعراف 55[ . وقوله : ( وادعوه خوفا وطمعا ) ] الأعراف 56[ . فإن الدعاء بتضرع وخفية وخوف وطمع يستلزم – ولابد – حضور قلب الداعي ، وهو ظاهر . وفي الحديث أنه
r قال : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه "[1170] .




10- استحباب تكرير الدعاء والإلحاح فيه :
الإلحاح في الدعاء عين العبودية[1171] لله سبحانه وتعالى ، وإذا كان الداعي مكرراً وملحاً في دعائه مظهراً ذله وفاقته وفقره لربه ، فإنه يقرب من إجابة الله له ، ومن أكثر طرق الباب يوشك أن يفتح له .
فعن عمر بن الخطاب قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله r إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاث مائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله r القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم آت ما وعدتني ، اللهم أن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ، فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه ، وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك ، فأنزل الله عز وجل إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ، فأمده الله بالملائكة ... الحديث "[1172] .
وعن أبي هريرة قال جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله فقال : إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليهم ، فاستقبل رسول الله القبلة ورفع يديه فقال الناس هلكوا فقال : " الهم اهد دوسا ، وأت بهم ، اللهم اهد دوسا ، وأت بهم "[1173] .

11- العزم في الدعاء[1174] :
ينبغي على الداعي أن يجزم بطلبه عند الدعاء ولا يعلقه على المشيئة ، أو يتردد في دعائه غير موقن بالإجابة . والعزم في الدعاء وتيقن إجابته من أسباب حصول المطلوب ، لأن الجزم واليقين يدل على ثقة الداعي بربه ، وأنه يدعو سميعاً بصيراً وهو على كل شيءٍ قدير ، لا يعجزه شيء في السموات والأرض .
والمعول عليه في هذا الباب ما رواه أنس t قال : قال رسول الله r " إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ، ولا يقولن أحدكم : إن شئت فأعطني ، فإن الله لا مستكره له " وعند مسلم : " ... ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه "[1175] . قال ابن حجر : إذا دعوتم الله فأعزموا في الدعاء أي اجزموا ولا ترددوا ، من عزمت على الشيء إذا صممت على فعله ، وقيل عزم المسألة الجزم بها من غير ضعف في الطلب ، وقيل هو حسن الظن بالله في الإجابة والحكمة فيه أن في التعليق صورة الاستغناء عن المطلوب منه وعن المطلوب ، وقوله " لا مستكره له " أي لأن التعليق يوهم إمكان إعطائه على غير المشيئة وليس بعد المشيئة إلا الإكراه والله لا مكره له . اهـ [1176].

12- استحباب تقديم الحمد والثناء على الله ، ثم الصلاة على رسوله قبل الدعاء :
افتتاح الدعاء بالثناء على الله وحمده وتمجيده ثم الصلاة على رسوله r وختمه بهما من الأسباب العظيمة التي تستوجب قبول دعاء الداعي .
قال النووي : أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه ، ثم الصلاة على رسول الله r ، وكذلك تختم الدعاء بهما[1177] .
وروى فضالة بن عبيد قال : سمع رسول الله r رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي r ، فقال رسول الله r " عجلت أيها المصلي " ثم علمهم رسول الله r ، وسمع رسول الله r رجلاً يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي r فقال رسول الله r " ادع تجب ، وسل تعط " . ولفظ الترمذي : قال بينما رسول الله r قاعد إذ دخل رrجل فصلى ، فقال : اللهم اغفر لي وارحمني ، فقال رسول الله r " عجلت أيها المصلي ، إذا صليت فقعدت ، فاحمد الله بما هو أهله ، وصل علي ، ثم ادعه " قال ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي r فقال النبي r " أيها المصلي : ادع تجب "[1178] . ومثله حديث ابن مسعود قال : كمنت أصلي والنبي r وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي r ، ثم دعوت لنفسي ، فقال النبي r : " سل تعطه ، سل تعطه "[1179] .

13- التوسل بالأعمال الصالحة عند الدعاء من أسباب إجابته :
مما يقر من إجابة الدعاء أن يسأل الداعي ربه ويتوسل إليه بأعماله الصالحة ، ويقدمها بين يدي الدعاء . والحديث في هذا الباب قصة الثلاثة نفر الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار ولم يستطيعوا الخلاص ، فقال بعضهم لبعض : " انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها لعل الله يفرجها " ولفظ أحمد " فليدع كل رجل بأحسن ما عمل لعل الله أن ينجينا من هذا "[1180] .
ثم قدم كل واحد منهم أرجى عمل صالح له ثم دعا ربه ، فاستجاب الله لهم وخلصهم مما هم فيه وأنجاهم من الهلاك .

14- استحباب الإتيان بجوامع الدعاء :
وأجمع الدعاء ما كان في القرآن والسنة ، فالقرآن كلام الله ، أشرف كلام وأعلاه ، والسنة وحي أوحى الله به إلى نبيه ، فهو r قد أوتي جوامع الكلم . ولا نشك أن من دعا بما ورد في القرآن والسنة يكون أقرب إلى الإجابة ممن دعا بغير الكتاب والسنة . والأدعية القرآنية والنبوية كثيرة جداً يصعب حصرها ولكن نذكر بعضها لنرى كيف جمعت كل خير ، واستعاذت من كل شر . منها : قوله تعالي ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ] البقرة201[ وقوله : ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ] الفرقان 74 [ وقوله : ( ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )] الأعراف74[.
وكقوله r في حديث عائشة : " ... يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "[1181] . وكقوله في حديث أبي بكر الصديق t أنه قال لرسول الله r علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل : " اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولايغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم "[1182] . والأمثلة على ذلك كثيرة .

15- استحباب ختم الدعاء بما يناسب طلب الداعي :
وذلك أبلغ في الدعاء واجمع له . كقوله تعالى : ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) ] آل عمران 8[ . فلما كان سؤال الداعي أن يهب الله له من لدنه رحمة ، ناسب أن يختم الدعاء بوصف المولى بأنه هو الوهاب. ومثله قوله تعالى : ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد )] آل عمران194[ . ولما كان سؤال المؤمنين لربهم أن يأتيهم ما وعدوا على لسان رسله وأن لا يخزيهم يوم القيامة ، ناسب أن يختم الدعاء بوصف الله أنه صادق في وعده وقوله حق فقالوا : ( إنك لا تخلف الميعاد ). ومثله قوله تعالى – حكاية عن قول عيسى عليه السلام – لما سأله إنزال مائدة من السماء : ( قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين ) ] المائدة114[ فناسب أن يختم الدعاء بأن الله هو خير الرازقين .
والداعي يستحب له أن يختم دعاءه بما يناسب طلبه ، فإن سأل الولد فيختم دعاءه – مثلاً – بأن الله هو الوهاب الرازق . وإن سأل غفران الذنوب فليختم دعاءه بأنه هو الغفور الرحيم ، وإن سأل المال فليختم دعاءه بأنه هو الرازق الجواد الكريم . وهكذا .

16- الدعاء بعد التشهد الأخير في الصلاة وقبل السلام من أسباب قبول الدعاء وإجابته :
ففي حديث عبد الله بن مسعود t أن رسول الله r علمهم التشهد في الصلاة ثم قال في آخره : " ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو " ولفظ مسلم : " ثم يتخير من المسألة ما شاء "[1183] .
والصلاة من أفضل الأعمال التي يفعلها العبد ، وهي من أحب الأعمال إلى الله ، لأن العبد فيها يناجي ربه ويساله ويدعوه ويسجد له ، وفيها من الهيئات والأذكار التي تستوجب ذله العبد لربه ، وخضوعه له ، وانكساره . ثم إذا دعا العبد بعد هذا كان أقرب لإجابة دعائه !، كيف وقد حث النبي r أمته على الدعاء في هذا الموطن ، مما يدلنا على أنه موطن فاضل ينبغي اغتنامه والحرص على الدعاء عنده .
فائدة : قال النووي : واعلم أن هذا الدعاء ] بعد التشهد الأخير[ مستحب وليس بواجب ، ويستحب تطويله ، إلا أن يكون إماماً ، وله أن يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا ، وله أن يدعو بالدعوات المأثورة ، وله أن يدعو بدعوات يخترعها والمأثورة أفضل . ثم المأثورة منها ما ورد في هذ ا الموطن ، ومنها ما ورد في غيره ، وأفضلها هنا ما رود هنا . اهـ [1184].



17- استحباب الدعاء عند صياح الديك :
ثبت عنه r أنه قال : " إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانا "[1185] .
وقوله r : " إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله " قال النووي : قال القاضي : سببه رجاء تأمين الملائكة على الدعاء ، واستغفارهم ، وشهادتهم بالتضرع والإخلاص ...[1186] .

18- تحريم الاعتداء في الدعاء :
قال تعالي : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ) ] الأعراف 55[.
وسمع عبد الله بن مغفل ابنه يقول : اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها ، فقال : أي بني سل الله الجنة ، وتعوذ به من النار ، فإني سمعت رسول الله rيقول : " إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء " [1187] . والاعتداء في الدعاء مانع من قبول وإجابة مطلوب الداعي ، لأن الداعي سألم ما لا يجوز له سؤاله فكان معتدياً، والمعتدي غير محبوب من ربه بعيد من إجابة دعائه . قال ابن تيمية رحمه الله : وعلى هذا فالاعتداء في الدعاء تارة بأن يسال ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على المحرمات . وتارة يسأل ما لا يفعله الله ، مثل أن يسأل تخليده إلى يوم القيامة ، أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية : من الحاجة إلى الطعام والشراب . ويسأله بأن يطلعه على غيبه ، أو أن يجعله من المعصومين ، أو يهب له ولداً من غير زوجة ، ونحو ذلك مما سؤاله اعتداء لا يحبه الله ، ولا يحب سائله . وفسر الاعتداء برفع الصوت أيضاً في الدعاء ... [1188].

19 – كراهية السجع [1189] في الدعاء :
لا ينبغي التكلف في الدعاء ، ولا السجع فيه ، وما كان من السجع في دعاء النبي r فهو محمول على السجع غير المتكلف ، قال ابن حجر : ولا يرد على ذلك ما وقع في الأحاديث الصحيحة لأن ذلك كان يصدر من غير قصد إليه ولأجل هذا يجيء في غاية الانسجام كقوله r في الجهاد : " اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، هازم الأحزاب "[1190]
وفي حديث ابن عباس لعكرمة قال : ... فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه ، فإن عهدت رسول الله r واصحابة لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب[1191] .
20- الدعاء بإثم أو قطيعة رحم ، أو تعجل الإجابة مانع من إجابة الدعاء :
مما يمنع من إجابة دعاء الداعي أن يدعو بإثم ، أو قطيعة رحم ، أو يتعجل الإجابة
جاء ذلك مصرحاً به في حديث أبي هريرة t قال : قال r : " لا يزال يستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم . ما لم يستعجل " قيل : يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : " يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجب لي . فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء " [1192].
فائدة 1 : عن أبي سعيد t أن النبي r قال : " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذا نكثر ، قال : الله أكثر "[1193] .
فائدة أخرى : قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمة يعلمها الله وتخفى على الداعي ، وليعلم العبد أن خيرة الله له خير من خيرته لنفسه ، فإذ ا تدعا ربه وألح وتضرع في دعائه ، واجتنب ما يمنع من إجابته ، فلا يجزع من تأخر الإجابة .
وقد لا يجاب الداعي إلى طلبة ، ولا يعني هذا أن الداعي غير محبوب من الله فقد سأل إبراهيم عليه السلام ، المغفرة لأبيه ، وسأل نوح عليه السلام ، نجاة ابنه – وهما من أولو العزم من الرسل - ، ولم تجب دعوتهما لأمر أراده الله سبحانه وتعالى ولحكمة يعلمها ، فالخلق خلقه ، والكل في ملكه وتحت تصرفه . وإذا كان الأمر كذلك فلا ينبغي للعبد أن يستبطئ الإجابة ولا يترك الدعاء ، فإنها عبادة يؤجر عليها .
21- أكل المال الحرام مانع من إجابة الدعاء :
وهو من أكبر الموانع التي ترد الدعاء في وجه الداعي . روى أبو هريرة t أنه قال : قال رسول الله r : " أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم ) ] المؤمنون 51[.وقال ( ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ) ] البقرة172 [.ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك ؟"[1194] . وقوله : " فأنى يستجاب لذلك " أي : من أين يستجاب لمن هذه صفته ، وكيف يستجاب له قاله النووي[1195] . فانظر إلى حال ذلك الرجل الذي طال سفره ، وشعث شعره ، واغبرت قدماه وجسمه ، ومد يده سائلاً مولاه ، فمن كانت تلك حاله فهو قريب من الإجابة ، ولكن لما كان هذا الداعي آكلاً للحرام امتنع استجابة دعائه لشؤم المال الحرام وآفته وآثاره السيئة على العبد في الدنيا والآخرة .
22- مواطن وأحوال يستجاب عندها الدعاء :
الدعاء في ثلث الليل الآخر : وفيه أحاديث صحيحة مشهورة فعن أبي هريرة tأن رسول الله r قال : " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء والدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، يقول : من يدعوني فأستجيب له ! من يسألني فأعطيه! من يستغفرني فأغفر له! " [1196].
ب – في السجود : روى أبو هريرة t أن رسول الله r قال " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء "[1197] . ولعل الحكمة في قرب العبد الساجد من ربه ، أن يقال : لما كانت هيئة السجود فيها من مظاهر العبودية والخضوع والذل والافتقار ما ليس في غيرها من الهيئات والأحوال ، وكان الساجد واضعاً جبهته على الأرض على مواطئ الأقدام – لا يبالي بذلك – وهو على تلك الحال من الذل والافتقار والعبودية أن يكون هذا الساجد الداعي قريب من ربه ، مجاب دعوته . والله أعلم .
ت – بين الأذان والإقامة : ثبت عنه r من حديث أنس بن مالك أنه قال " الدعاء
لا يرد بين الأذان والإقامة )[1198] .

ث- في الساعة المستجابة يوم الجمعة . وفيه حديث أبي هريرة t أن رسول الله r ذكر يوم الجمعة فقال : " فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي ، يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه ، وأشار بيده يقللها "[1199] .
فائدة : اختلف في الساعة يوم الجمعة على أقوال كثيرة جداً أوصلها الحافظ ابن حجر إلى أثنين وأربعين قولاً . وأرجح تلك الأقوال قولان هما : أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة . وذلك لحديث أبي موسى t فعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال : قال لي عبد الله بن عمر أسمعت أباك يحدث عن رسول الله r في شأن ساعة الجمعة قال قلت : نعم سمعته يقول : سمعت رسول الله r يقول : " هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة "[1200] .
والثاني : أنها أخر ساعة من يوم الجمعة . فعن جابر بن عبد الله t عن رسول الله r أنه قال : " يوم الجمعة ثنتا عشرة يريد ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا أتاه الله عز وجل فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر "[1201] .
وللجمع بين ذلك أن يقال ما قاله ابن القيم : ... فكلاهما ساعة إجابة ، وإن كانت الساعة المخصوصة هي آخر ساعة بعد العصر ، فهي ساعة معينة من اليوم لا تتقدم ولا تتأخر ، وأما ساعة الصلاة ، فتابعة للصلاة تقدمت أو تأخرت ، لأن لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرعهم وابتهالهم إلى الله تعالى تأثيراً في الإجابة ، فساعة اجتماعهم ساعة ترجى فيها الإجابة ، وعلى هذا تتفق الأحاديث كلها ، ويكون النبي r قد حض أمته على الدعاء والابتهال إلى الله تعالى في هاتين الساعتين ، اهـ[1202] .
قال ابن حجر : وهذا كقول ابن عبد البر : الذي ينبغي الاجتهاد في الدعاء في الوقتين المذكورين . وسبق إلى نحو ذلك الإمام أحمد ، وهو أولى في طريق الجمع . وقال ابن المنير : إذا علم أن فائدة الإبهام لهذه الساعة ولليلة القدر بعث الداعي إلى الإكثار من الصلاة والدعاء ، ولو بين لاتكل الناس على ذلك وتركوا ما عداها ، فالعجب بعد ذلك ممن يجتهد في طلب تحديدها .اهـ[1203] .
ج- الصائم عند فطره . له دعوة لا ترد ، ثبت ذلك من حديث أبي هريرة t أنه قال : قال رسول الله r : " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر...الحديث "[1204] .
ح – دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده . فعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله r لمعاذ بن جبل – حين بعثه إلى اليمن - : " إنك ستأتي قوماً أهل كتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " ... وفي آخره قال : " واتق دعوة المظلوم ، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب "[1205] .
وقال أبو هريرة t : قال رسول الله r : " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده "[1206] .
تنبيه : ليحرص المسافر على اغتنام الدعاء في سفره ، ولا يفرط فيه ، فرب دعوة أورثت صلاحاً في الدنيا وفلاحاً في الآخرة .
وليحذر الظالم المعتدي أنم تصيبه دعوة مظلوم خرجت من قلب مكلوم ، ليس بينها وبين الله حجاب ، فما أسرع ما تجاب دعوته .
وليحذر الوالدان من الدعاء على أولادهم ، فإن دعاءهم مستجاب ، وقد تخرج كلمة يستجاب لها تورث في قلب الوالد حسرة .
خ – الدعاء عند الالتحام في القتال ، وعند النداء . ثبت ذلك من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله r : " ثنتان لا تردان أو قلما تردان : الدعاء عند النداء ، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا "[1207] .
د- دعوة ذي النون عند الكرب . روى سعد بن أبي وقاص t أنه قال : قال رسول الله r: " دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له " [1208].

ذ – عند نزول المطر . جاء في الحديث : " اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول المطر " [1209].

23- مواطن يرجى عندها إجابة الدعاء . ومنها :
أ – الدعاء عشية عرفة لأهل الموقف . سن النبي r لأهل الموقف يوم عرفة أن تجمع صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم ، لكي يتفرغ الحاج لمناجاة ربه ودعائه ، وهذا كان فعل النبي r فإنه لما قضى الصلاة دفع إلى الموقف أسفل الجبل ثم وقف على راحلته يدعو ربه حتى غربت الشمس[1210] . وهذا موقف يحبه الله عز وجل ، ويباهي به الملائكة ، وهو يوم يكثر فيه العتق من النار . فعن عائشة ، أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها ، أنها قالت : إن رسول الله r قال : " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء "[1211] .
ب – الدعاء عند الصفا والمروة . لما دنا النبي r من الصفا – في حجة الوداع - قرأ " ( أن الصفا والمروة من شعائر الله ) " أبدأ بما بدأ الله به " فبدأ بالصفا فرقى عليه . حتى رأي البيت فاستقبل القبلة . فوحد الله ، وكبره . وقال : " لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده " ثم دعا بين ذلك . قال مثل هذا ثلاث مرات . ثم نزل إلى المروة ... حتى أتي المروة ، ففعل على المروة كما فعل على الصفا " [1212].
ت – الدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى للحاج . روى سالم ابن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات ثم يكبر على إثر كل حصاة ، ثم يتقدم فيسهل فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يديه ، ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك فيأخذ ذات الشمال فيسهل ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يديه ، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها ويقول هكذا رأيت رسول الله r يفعل [1213].

تم الفراغ منه في ليلة الاثنين ، السابع والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة ألف وأربعمائة وعشرين بعد الهجرة النبوية الشريفة ، ولله الحمد والمنة .



&&&




------------------------------------------------
هوامش الكتاب

[1] . رواه مسلم (2699)
[2] .رواه البخاري (5027)
[3] . رواه البخاري04937) ومسلم (798) واللفظ له.
[4] .الأذكار ص 160 . دار الهدى . ط. الثالثة 1410هـ
[5] . حديث (1905)
[6] . حديث (1386)
[7] . انظر فتح الباري (8/ 697،699) ط. دار الريان للتراث .
[8] . رواه البخاري(5031) ومسلم (789)
[9] . رواه البخاري (5033)
[10] . فتح الباري (8/697،698) .
[11] . رواه البخاري (5038) ومسلم (788)
[12] . رواه البخاري (5039) ومسلم (790)
[13] .شرح مسلم ( المجلد الثالث- 6/63) ط. دار الفكر .
[14] . فتاوى الجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (4/64) ط. الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد .
[15] . تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان . (2/112) ط.الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء .
[16] .المسند (22971)
[17] . موطأ مالك.(320) (1/136) ط. دار الكتاب العربي .
[18] . رواه البخاري (5034) ومسلم (794)
[19] . رواه البخاري (297) ومسلم (301).
[20] .فتح الباري(1/479)
[21] . رواه مالك في موطأه (468) وهذا الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن حزم إلى أهل اليمن في السنن والفرائض والديات قال عنه ابن عبد البر: كتاب مشهور عند أهل العلم معروف، يستغنى بشهرته عن الإسناد ( التمهيد 17/396) ط. دار طيبة . وصحح الألباني هذا الحديث في الإرواء (122) وذكر أن الامام أحمد احتج به ، وأن اسحاق بن راهويه صححه . ( 1/158) ط. المكتب الإسلامي.
[22] . العِلاقة، بالكسر: عٍلاقة السيف والسوط، وعٍلاقة السوط ما في مقبضه من السير، وكذلك علاقة القدح والمصحف والقوس وما أشبه ذلك، وأعق السوط والمصحف والسيف والقدح: جعل لها علاقة . (لسان العرب:10/265) مادة: علق .
[23] . انظر فتوى اللجنة الدائمة رقم (557) (4/76) .
[24] . فتاوي النساء (ص21) ط.دار القلم .
[25] . فتوى اللجنة الدائمة (2245) (4/40)
[26] . رواه أحمد (627) وقال محققه : إسناده حسن. وذكر قول الحافظ : والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة( انظر مسند أحمد ط.مؤسسة الرسالة ص61،62) . ورواه الترمذي(131) وقال: حديث حسن صحيح .
[27] . رواه البخاري(183) ومسلم (673).
[28] . الموطأ (469)
[29] . (5/328) فتوى رقم (8859)
[30] . فضائل القرآن ص212 . تحقيق أبو اسحاق الحويني . ط .مكتبة ابن تيمية.
[31] .الآداب الشرعية لابن مفلح (2/285) ط.مؤسسة الرسالة .
[32] . فتاوي اللجنة الدائمة (3713) (4/74)
[33] . رواه البخاري(1136)، ومسلم(255)، وأحمد(22802)، والنسائي(2)، وأبو داود(55)، وابن ماجه(286)، والدارمي(685)
[34] . وانظر الأذكار للنووي . ص160
[35] . همزه : همزَ الشيطان الإنسان همزاً: همس في قلبه وسواساً. وهمزات الشيطان:خطراته التي يُخطرها بقلب الإنسان (لسان العرب:5/426)مادة: همز .
نفخه : النفخ : الكبْر في قوله: أعوذ بك من همزه ونفخه ونفثه ... لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نفْسَه ونفَسَه فيحتاج أن ينفخ . (اللسان:3/64) مادة: نفخ .
نفثه : وأما النفث فتفسيره في الحديث أنه الشعر؛ قال أبو عبيد: وإنما سمي النفث شعراً لأنه كالشيء ينفثه الإنسان من فيه، كالرقية . اللسان:2/196) مادة: نفث .
[36] . رواه أبوداود (775) وقال الألباني صحيح . وقال ابن كثير: قد رواه أهل السنن الأربعة ... وقال الترمذي :هو أشهر شيء في هذا الباب ( تفسير القرآن العظيم ) (1/13) ط. مكتبة الحرمين .
[37] ذُكرت هذه الصيغة عند أبي داود برقم(785) ولم يصحح الألباني هذه الرواية . واستشهد بها ابن عثيمين في الشرح الممتع على زاد المستقنع، مما يدل على ثبوتها عنده . انظر الشرح (3/71) ط. مؤسسة آسام .
[38] . الشرح الممتع (3/71)
[39] . رواه مسلم (400)
[40] . البخاري (5055) وللفظ له ، ومسلم (800)
[41] . فتوى رقم (4310) (4/118) . وتلاحظ أننا قد أطلنا في هذه المسألة لكثرة من يعمل بها مع وضوح السبيل . فالله المستعان .
[42] . ص163
[43] . لسان العرب . لابن منظور (11/265) ط. دار صادر .
[44] . رواه البخاري (775) ، ومسلم (822) واللفظ له .
[45].أخرجه ابن كثير في فضائل القرآن .(ص236) وقال محققه: وإسناده صحيح. والزيادة أخرجها البيهقي في الشعب من حديث شعبة : وقال محقق الفضائل: وإسناده صحيح . انظر الحاشية ( ص237)
[46] . الآداب الشرعية (2/297)
[47] . فتح الباري (8/707)
[48] . رواه البخاري (5045)
[49] .رواه البخاري(769)
[50] . رواه البخاري (5023) ومسلم (792)
[51] . فضائل القرآن س 179 ، 180
[52] . الآداب الشرعية (2/297)
[53] . رواه أبو داود (1469) وقال الألباني : صحيح .
[54] . رواه أبو داود (1468) وقال الألباني : صحيح .
[55] .فضائل القرآن ص 190
[56] . رواه مسلم (793) والبخاري (5048) الشطر الثاني منه فقط .
[57] . انظر فتح الباري (8/711)
[58] . الآداب الشرعية (2/301)
[59] . الآداب (2/302)
[60] . شرح السنة للبغوي (729) . قال محققه: رواه الترمذي في الشمائل، وأحمد، وأبو دواد، والنسائي . وإسناده قوي .(3/245) ط. المكتب افسلامية
[61] . أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً وبوب عليه باب : إذا بكى الإمام في الصلاة. قال ابن حجر: وهذا الأثر وصله سعيد بن منصور عن ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد سمع عبد الله بن شداد بهذا وزاد في صلاة الصبح .( فتح الباري 2/241،242)
[62] . رواه البخاري (5050)
[63] . الآداب الشرعية (2/305)
[64] . رواه البخاري (5056)
[65] .رواه الإمام أحمد في مسنده (35) وقال المحقق : سنده حسن .(1/211) ط. موسسة الرسالة .
[66] . رواه البخاري (3760)
[67] .الأذكار ص 162
[68] . رواه أبو داود (1332) وقال الألباني : صحيح .
[69] . فتاوي اللجنة الدائمة (5413) (4/127)
[70] . مجلة البحوث الإسلامية . العدد (51) لعام 1418هـ (ص140)
[71] . انظر الأذكار ص153
[72] . رواه البخاري (5054)
[73] . أبو داود (1391) وقال الألباني: حسن صحيح .
[74] . الآداب الشرعية (2/282)
[75] . الأذكار ص154
[76] . انظر الاجزاء الحديثية. للشيخ بكر أبو زيد-حفظه الله- ص239 ( حاشية ) . ط. دار العاصمة . الرياض. الطبعة الأولى1416هـ
[77] . الاجزاء الحديثية . (مرويات دعاء ختم القرآن) ص290 . وراجعه إن شئت فقد استقصى الشيخ مرويات هذه المسألة وأقاويل أهل العلم فيها بما قد لا تجده في مكان آخر .
[78] . رواه مسلم (787) .
[79] . شرح مسلم ( المجلد الثالث -6/62)
[80] . رواه مسلم (786)
[81] . رواه البخاري (4526)
[82] . مسلم (727)
[83] . شرح مسلم (المجلد الثالث- 6/52)
[84] . رواه الترمذي(3424)، وابن ماجه(1053) واللفظ له، وقال الألباني حسن. برقم(872-1062)
[85] . رواه أبو داود (1414) واللفظ له، وصححه الألباني برقم(1255) ، ورواه أحمد(23502)، والنسائي(1129)، والترمذي(3425)
[86] . رواه مسلم(771)، وأحمد(805)، والنسائي(1126)، والترمذي(3421)، وأبو داود(760)، وابن ماجه(1054)
[87] . رواه البخاري(1037، ومسلم(577)، وأحمد(21081)، والترمذي(576)، والنسائي(960)، وأبو داود(1404)
[88] . رواه البخاري(1077)
[89] . الفتاوى(23/165)
[90] . انظر الشرح الممتع لابن عثيمين (4/131-133)
[91] . انظر تصحيح الدعاء، للشيخ : بكر أبو زيد . ص293 . ط . دار العاصمة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 1419هـ
[92] . الآداب الشرعية . لابن مفلح (2/273)
[93] . التمهيد . لابن عبد البر(20/104) ط. دار طيبة .
[94] فتوى (8852) (4/122)
[95] . فتوى رقم (2078) (4/30-33) . وننصح بقراءة الفتوى ففيها فوائد .
[96] .رواه البخاري (3326) ، ومسلم (2841)
[97] . باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون . (54)
[98] .رواه مسلم حديث رقم (2162) .
[99] . انظر الآداب الشرعية (1/356) ط. مؤسسة الرسالة.
[100] . انظر النووي شرح صحيح مسلم حديث رقم(2160)ط. دار الفكر ، فتح الباري حديث رقم(6231) ط. دار الريان . والآداب الشرعية
[101] .راواه أبو داود (5210) . وقال الألباني : صحيح . ورواه ابن عبد البر بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ ووصفه بأنه حسن لا معارض له. وفيه سعيد بن خالد الخزاعي؛ مدني . قال عنه ابن عبد البر: ليس به بأس عند بعضهم، وقد ضعفه جماعة .اهـ(التمهيد5/290)ط. دار طيبة .وفي إرواء الغليل وصفه الشيخ الألباني بالحسن،وذكر قول النيسابوري:(هذا حديث حسن) ،ثم ساق عدة طرق يتقوى بها هذا الحديث، وقال في آخر مبحثه: ولعل الحديث بهذه الطرق يتقوى فيصير حسناً، بل هذا هو الظاهر والله أعلم.( الإرواء حديث رقم778) . تنبيه: أطلت في هذا الموضع، لأنه يترتب على صحة هذا الحديث سقوط الأثم عن الجماعة إذا رد أحدهم، وهو أمر يلزم معرفته، والله الموفق.
[102] . رواه الترمذي (2689) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ورواه البخاري في الأدب المفرد (986) وقال الألباني صحيح. ورواه أحمد (19446) ،والدارمي (2640) .
[103] .التمهيد (5/293)
[104] . رواه الترمذي رقم (2722) وقال : حديث حسن صحيح .
[105] . سنن أبي داود حديث رقم(5209) وقال الألباني: صحيح .
[106] .رواه البخاري (6244)
[107] . أي ولم يسمع بعضهم وقصد الاستيعاب(قاله ابن حجر -فتح الباري11/29) وكلام النووي في رياض الصالحين (باب كيفية السلام ص291) ط. دار عالم الكتب. الطبعة الحادية عشر 1409هـ .
[108]. فتح الباري حديث رقم (6244) (11/29) . وانظر كذلك زاد المعاد (2/418) ط. مؤسسة الرسالة .
[109] . الأدب المفرد (1005) وقال الألباني: صحيح الإسناد ، وكذا قال الحافظ (11/18) . صحيح الأدب المفردص385
[110] .زاد المعاد (2/419)
[111]. فتح الباري (11/21)
[112] . الأذكار ص 354،355 . وقد أكثرت النقل، لكثرة من يتساهل في رد السلام، فليعتن المسلم بذلك حتى يسقط عنه الإثم .
[113] . البخاري حديث رقم(12) ، ومسلم حديث رقم (39).
[114] .ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (648):وهو عند أحمد (1/387) .
[115] . أخرجه أحمد (1/407،408) وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم .أنظر الصحيحة رقم(647)
[116] .الأذكار ص370
[117] . رواه البخاري (6232)، ومسلم (2160)
[118] . (6231)
[119] . انظر فتح الباري (11/19)
[120] .فتح الباري (11/19)
[121] . رواه البخاري (6077)
[122] . رواه البخاري في الأدب المفرد (994) . وصحح سنده ابن حجر في الفتح (11/18). ولم أجده في صحيح الأدب المفرد ولا ضعيفه، للشيخ الألباني.
[123] . رواه أبو داود (5200) باسنادين أحدهما مرفوع والآخر موقوف. قال عنه الألباني: صحيح موقوفاً ومرفوعاً .
[124] . الآداب الشرعية (1/352)
[125] . انظر زاد المعاد 2/411،412)
[126] .البخاري (6248)
[127] . رواه البخاري (6247)، ومسلم (2168) واللفظ له .
[128] .أنظر شرح صحيح مسلم للنووي (المجلد السابع/ الجزء الثالث عشر/ص123) ، وفتح الباري(11/35)
[129] .رواه مسلم (2055) وهو جزء من حديث طويل .
[130] . رواه مسلم (2167)
[131] . الآداب الشرعية (1/391) .
[132] . الأذكار ص366-367
[133] .رواه البخاري (6258) ، و مسلم (2163)
[134] . أحكام أهل الذمة .(1/425-426) رمادي للنشر . ط.الأولى 1418هـ. وانظر فتاوي العقيدة لابن عثمين ص235-236. والسلسلة الصحيحة للألباني (2/327-330)
[135] . البخاري (6254) ، ومسلم (1798) .
[136] .شرح صحيح مسلم (المجلد السادس/الجزء الثاني عشر/ ص125)
[137] . الأدآب الشرعية (1/390)
[138] .الأذكار للنووي ص367
[139] .فتاوي العقيدة. ص237 . ط. دار الجيل .
[140] .فتح الباري (11/16)
[141] .رواه الترمذي (2697) واللفظ له ، وأحمد (27014) ، وابن ماجه (3701)، والدارمي (2637)، والبخاري في الأدب المفرد (1003 ، 1047) . وقال عنه الألباني: صحيح .
[142] . رواه أبو داود (5204) .
[143] . الأذكار ص 356
[144] .فتح الباري (11/16)
[145] . رواه مسلم (540)
[146] . رواه أبو داود (925). وقال الألباني: صحيح .صحيح أبي داود (818).
[147] . أخرجه أبو داود (926) ، وهو نفس حديث مسلم المتقدم (540) ، وإنما ذكرت رواية أبي داود لأن فيها التصريح بذكر اليد .
[148] . رواه أبو داود 927) . وقال الألباني : حسن صحيح. صحيح أبي داود رقم (820)
[149] . عون المعبود . شرح سنن أبي داود 0( المجلد الثاني/ الجزء الثالث/ ص138) ط. دار الكتب العلمية .
[150] . فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 4/83)
[151] . رواه مسلم (370)
[152] . انظر شرح مسلم للنووي ( المجلد الثاني/ الجزء الرابع / ص55)
[153] . رواه أبو داود واللفظ له (17) ، وقال الألباني صحيح . وقال ابن مفلح على إحدى طرقه: إسناده جيد.(الآداب الشرعية (1/355) . ورواه أحمد 18555، والنسائي (38) ، وابن ماجه (350) ، والدارمي (2641) .
[154] . الأدب المفرد. للبخاري (1055) . وأخرجه ابن أبي شيبة قاله الحافظ ابن حجر وحسن إسناده (فتح الباري11/22) . وكذلك حسن الألباني إسناده في صحيح الأدب المفرد.
[155] . انظر تفسير ابن كثير (3/305) ط. دار الدعوة.
[156] .فتح الباري(11/22)
[157] . الأدب المفرد (1095) وقال الألباني: صحيح الإسناد.
[158] . تفسير ابن كثير (3/305)
[159] . الأدب المفرد . (1094) . وقال الألباني : صحيح .
[160] .رواه أبو داود . (5231) ، وحسنه الألباني . وهو عند الامام أحمد (22594)
[161] . رواه البخاري (6253)
[162] . عز الحافظ في الفتح هذا الحديث إلى كتاب المناقب. ولم أجده بلفظ( وعليك وعلى جبريل السلام) . انظر فتح الباري(11/41) ، (7/165)
[163] .فتح الباري(11/41)
[164] . الآداب الشرعية (1/393) .
[165] . رواه البخاري (7939
[166] . زاد المعاد 2/413،414)
[167] .رواه البخاري(934)
[168] . فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(8/243)
[169] .فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (8/246)
[170] .الأذكار. ص362
[171] .الأذكار . ص364
[172] . فتاوي العقيدة. ص 614
[173] . رواه البخاري (4418) . وتلاحظ أني أطلت قليلاً في إيراد الشاهد، وذلك من أجل بيان أن الهجر وترك السلام متلازمان وكل منهما يتضمن الآخر.
[174] . رواه الترمذي(2861) وقال الترمذي: حسن. ورواه أبو داود (5208) وقال الألباني حسن صحيح. والبخاري في الأدب المفرد(1008). والطحاوي في مشكل الآثار (1350) ط. مؤسسة الرسالة.
[175] . تلاحظ أننا قدمنا باب السلام على باب الاستئذان لاستحباب البداءة به ، ولظواهر الأحاديث ومنها قوله صلى الله عليه وآلة وسلم ( قل : السلام عليكم أأدخل) وسيأتي تخريجه، ولفعل الصحابة رضوان الله عليهم .
[176] .رواه أحمد (14999) ،وأبو داود واللفظ له (5176 ). وقال الألباني صحيح ، والترمذي (2710)
[177] . رواه أحمد (22617) ، و أبو داود واللفظ له 5177. وقال الألباني صحيح .
[178] . أخرجه البخاري في الأدب المفرد . وقال الألباني صحيح الإسناد . (صحيح الأدب المفرد ص420) . وساقه ابن عبد البر بسنده ، وقال قبل سياق سنده : ومن أحسن حديث يروى في كيفية الاسئتذان ...(التمهيد 3/202)
[179] . رواه أحمد (17239) ، وأبو داود واللفظ له (5186). وقال الألباني صحيح . ورواه البخاري في الأدب المفرد 1078 بلفظ ( أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى باباً يريد أن يستأذن لم يستقبله، جاء يميناً وشمالاً، فإن أذن له وإلا انصرف) قال الألباني : حسن صحيح .
[180] .رواه أبو داود (5174) وقال الألباني: صحيح .
[181] .رواه مسلم (2158).
[182] . رواه البخاري (6888)، ومسلم (2158) .
[183] .رواه البخاري (6242)، ومسلم (2157) .
[184] . رواه البخاري في صحيحه 6245 ، ومسلم 2153 . وهو جزء من حديث، وفيه قصة مشهورة جرت بين عمر بن الخطاب وبين أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما .
[185] . انظر فتح الباري (11/29) حديث رقم 6245 ، ومسلم بشرح النووي (المجلد السابع- الجزء الرابع عشر / 108) حديث رقم 2153.
[186] . التمهيد لا بن عبد البر (3/192)
[187] . رواه البخاري (6250) ومسلم (2155) .
[188] . رواه البخاري في الأدب المفرد .وقال شارحه : أخرجه مسلم في الصلاة وصححه الحاكم . قلت : أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها / باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن 793 من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه . ولكن ليس فيه موضع الشاهد وهو قوله ( أنا بريدة) قال : عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن عبد الله بن قيس ، أو الأشعري أعطي مزماراً من مزامير آل دواد ) .
تنبيه : لم أجد هذا الحديث في صحيح الأدب المفرد ولا ضعيفه . بتحقيق الشيخ الألباني، فلعله سقط من الناسخ. والله أعلم .
[189] . صحيح البخاري (357) ، ومسلم (336)
[190] . وقال: وعليه يحمل حديث أم فلان، ومثله لأبي قتادة وأبي هريرة، والأحسن في هذ ا أن يقول أنا فلان المعروف بكذا والله أعلم. ( شرح مسلم حديث رقم 2155)
[191] . رواه البخاري (1462)
[192] . رواه البخاري في الأدب المفرد (1080) وقال عنه الألباني صحيح . وهو عند الحاكم في (علوم الحديث) من حديث المغيرة بن شعبة؛ قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (11/38).
[193] . فتح الباري (11/38) حديث رقم 6250 .
[194] . الآداب الشرعية (1/73).
[195] . تفسير ابن كثير (3/281) سورة النور آية 29 .
[196] . تفسير ابن كثير (3/281)
[197] . رواه أبو داود (5189) . وقال الألباني : صحيح .
[198] . رواه أبو داود (5190) وقال الألباني: صحيح.
[199] . انظر شرح سنن أبي داود للحديث رقم (5189،5190) ، وشرح الأدب المفرد للحديث رقم(1074)
[200] . قال الألباني في سلسلته الصحيحة: رواه أبو الشيخ في تاريخ اصبهان (113). السلسلة (1/304) رقم(182)
[201] . السلسلة الصحيحة (1/306)
[202] .رواه البخاري في الأدب المفرد (1059) وقال الألباني: صحيح الإسناد .
[203] . رواه البخاري في الأدب المفرد (1060) وقال الألباني: حسن الإسناد. وروى مالك في موطأه عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال: يا رسول الله، أستأذن على أمي؟ فقال: (نعم)، فقال الرجل: إني معها في البيت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أستأذن عليها). فقال الرجل: إني خادمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أستأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟) قال: لا ، قال: (فأستأذن عليها). قال ابن عبد البر بعد إيراد هذا الحديث: وهذا الحديث لا أعلم يستند من وجه صحيح بهذا اللفظ، وهو مرسل صحيح مجتمع على صحة معناه .(التمهيد 16/229)
[204] .رواه البخاري في الأدب المفرد (1063) وقال الألباني: صحيح الإسناد .
[205] .ذكره ابن كثير في تفسيره (3/280) وقال: إسناده صحيح .
[206] . الآداب الشرعية (1/424،425)
[207] . تفسير ابن كثير (3/303) سورة النور آية (85) . وقال بعد أثر ابن عباس : وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس . وفي رواية أبي داود رقم(5192) بلفظ: أن نفراً من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس كيف ترى في هذه الآية ...الحديث. قال الألباني: حسن الإسناد- موقوف). وساقه ابن عبد البر أيضاً بسنده إلى ابن عباس نفس سياق أبي داود .(التمهيد 16/233)
[208] . رواه مالك عن عطاء بن عبد الله الخراساني قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ..الحديث. (1685). قال ابن عبد البر في التمهيد : وهذا -اي الحديث- يتصل من وجوه حسان كلها . ثم ساق بعض منها .(التمهيد 21/12)
[209] . رواه أبو داود (5212) وقال الألباني : صحيح . والترمذي(2727) ، وابن ماجه (3703)
[210] .رواه البخاري (6263).
[211] . علقه البخاري في كتاب الاستئذان . باب المصافحة، وهو موصولٌ عنده من قصة كعب في المغازي (4418) .
[212] . رواه أبو داود (5213) والبخاري في الأدب المفرد (967) واللفظ له . وقوله: (وهم أول من جاء بالمصافحة ) مدرج من كلام أنس -رضي الله عنه- قاله الألباني. ويتضح هذا برواية الامام أحمد (3/155،223) انظر السلسلة الصحيحة (527) (2/50) ط. المكتب الإسلامي .
[213] .رواه البخاري في الأدب المفرد(968) صحيح الإسناد موقوفاً، قاله الألباني.
[214] . نقله شارح الأدب المفرد من فيض الباري(4/412). انظر شرح الأدب (2/432) ط. المكتبة السلفية .
[215] . شرح الأدب المفرد( 2/430-431)
[216] . حديث رقم(966). وبوب عليه البخاري باب: مصافحة الصبيان. وقال الألباني: حسن الإسناد .
[217] .حديث (5288)
[218] . فتح الباري(8/505)
[219] . رواه أحمد (26466) ، والترمذي(1597) ، والنسائي (4181) ، وابن ماجه(2874) ، ومالك في الموطأ (1842) .
[220] . التمهيد (12/243)
[221] . السلسلة الصحيحة (2/53)
[222] . رواه الترمذي(2490) ، وابن ماجه(3716) . وصحح الألباني الحديث بمجموع طرقه. قال: والحديث صحيح بهذه الطرق، ولاسيما وله شواهد.ثم ساقها .(السلسلة الصحيحة (2485) (5/635) .
[223] . يشير ابن تيمية إلى قول عبد القادر الجيلاني ( ويكره... نزع يده من يد من صافحه قبل نزعه هو) ذكره ابن مفلح في آدابه (2/251)
[224] . الآداب لابن مفلح (2/251)
[225] . حاشية السنن ( ) بتصرف .
[226] . رواه مسلم (413)
[227] .شرح رياض الصالحين (1/260) . دار الوطن . ط الأولى 1415هـ
[228] . التمهيد (12/52)
[229] . علقه البخاري في كتاب الاستئذان . باب المصافحة، وهو موصولٌ عنده من قصة كعب في المغازي (4418)
[230] . رواه البخاري في الأدب المفرد (977). وقال الألباني: صحيح .
[231] . سنن أبي داود (5229). وقال الألباني : صحيح .
[232] . شرح ابن قيم على سنن أبي داود ( عون المعبود 14/95) ط.دار الكتب العلمية .
[233] . فتح الباري (11/56)
[234] . أخرجه البخاري في الأدب المفرد (946)، مع اختلاف يسير في الألفاظ . وقال الألباني : صحيح .
[235] . رواه البخاري (6262)
[236] . مجموع الفتاوي (1/374-375)
[237] . فتح الباري (11/56)
[238] . انظر السلسلة الصحيحة (160) (1/251)
[239] . رواه الترمذي (2728) وابن ماجه(3702) وغيرهما. وأخرجه الألباني في سلسلته الصحيحة (160) (1/248)
[240] .رواه البخاري في الأدب المفرد(970) وقال الألباني: حسن. وعزاه ابن حجر إلى أحمد وأبي يعلى والبخاري في الأدب المفرد (فتح الباري 1/209)
[241] . الآداب لابن مفلح (2/247)
[242] . الآداب (2/248)
[243] . رواه الترمذي (2728) وابن ماجه(3702) وغيرهما. وأخرجه الألباني في سلسلته الصحيحة (160) (1/248)
[244] .مجموع الفتاوى (1/377)
[245] . رواه مسلم(479)، وأحمد(1903)، والنسائي(1045)، وأبو داود(876)، وابن ماجه(3899)،والدارمي(1325)
[246] . رواه أحمد(18913)، وابن ماجه(1853) واللفظ له ، وقال الألباني حسن صحيح برقم(1515)
[247] . في اللسان : المدرجة : ممرُّ الأشياء على الطريق وغيره . (2/267) مادة (درج).
[248] . أي : تقوم بإصلاحها وتنهض إليها بسبب ذلك . (شرح مسلم المجلد الثامن 16/106) (ح2567)
[249] . رواه مسلم (2567) ، وأحمد 9036) ، والبخاري في الأدب المفرد (350)
[250] . البخاري (2138) ، أحمد (25098) ، أبو داود (4083) .
[251] . الدارمي (570)
[252] .التكرمة : الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويخص به. (النووي/ شرح مسلم/المجلد الثالث 5/143 / ح673)
[253] . رواه مسلم (673) واللفظ له ، أحمد ()، أبو داود (582)، الترمذي(235)، النسائي(780)، ابن ماجه(980). ومابين المعقوفتين روايات عند مسلم .
[254] .النووي بشرح مسلم (المجلد الثالث / 5/142) (ح673)
[255] . البخاري (6079)
[256] . رواه ابن حبان في صحيحه (620) قال محقق الآداب الشرعية عنه: إسناده صحيح على شرط مسلم . أنظر حاشية الآداب (3/541)
[257] . وهي قوله: (باب هل يزور صاحبه كل يوم، أو بكرة وعشية ؟) . كتاب الأدب . باب 64
[258] . فتح الباري(10/514) (ح6079)
[259] . الفتح (10/515) (ح6079)
[260] . الآداب الشرعية (3/524)
[261] . فراغ : أي ذهب سريعاً في خيفة، ليحضر لهم قراهم .(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان / لابن سعدي (7/169)
[262] . الذاريات (24-27)
[263] .البخاري (6018)، مسلم(47)، أحمد(7571)، الترمذي(1188)، الدارمي(2222) .
[264] . البخاري(1240)، مسلم(2162)، أحمد(27511)، الترمذي(2737)، النسائي(1938)، أبو دواد(5030)، اب ماجه(1435).
[265] . البخاري(5179)، مسلم(1429)، أحمد(4698)، الترمذي(1098)، أبو داود(3736)، ابن ماجه(1914)، مالك(1159)، الدارمي(2205)
[266] .البخاري(5177)، مسلم(1432)، أحمد(10040)، أبو داود(3742)، ابن ماجه(1913)، مالك(1160)، الدارمي(2066)
[267] . القول المفيد على كتاب التوحيد (3/111-113) بتصرف يسير جداً .
[268] . في لسان العرب: ودعاهم الجفلى والأجفلى، وهو أن تدعو الناس إلى طعامك عامة، قال طرفة:
نحن في المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر
قال الأخفش: دعي فلان في النَّقرى لا في الجفلى والأجفلى أي دُعي في الخاصة لا في العامة .(11/114) مادة (جفل).
[269] .القول المفيد على كتاب التوحيد (3/113)
[270] . مسلم(1431)، أحمد(7691)، الترمذي(780)، أبو داود(2460)،
[271] . أحمد (9976)
[272] . قال ابن حجر: رواه إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن محمد ابن المنكدر عنه وإسناده حسن . (الفتح 4/182). وقال الألباني: حسن. أخرجه البيهقي(4/279)، انظر إرواء الغليل (7/11) برقم(1952) .
[273] .شرح مسلم المجلد الخامس (9/197-198)
[274] . البخاري(6137)، مسلم(1727)، أحمد(16894)، الترمذي (1589)، أبو داود(3752)، ابن ماجة(3676) .
[275] . قال ابن الجوزي: الجائزة : العطية . وجوائز السلطان عطاياه .والمراد بالجائزة هنا ما يجوز به مسافة يوم وليلة. (كشف المشكل من حديث الصحيحين (4/86) -الطبعة الأولى -دار الوطن، لعام 1418هـ)
[276] . البخاري(6135)، مسلم(48/كتاب اللقطة) واللفظ له،أحمد(26620) الترمذي(1967)، أبو داود(3748)، ابن ماجة(3672)، مالك(1728)، الدارمي(2035)
[277] . انظر شرح مسلم المجلد السادس( 12/26)
[278] . غذاء الألباب للسفاريني (2/159)
[279] .كشف المشكل من حديث الصحيحين (4/88)
[280] . في اللسان (1/414) مادة (رحب) : وقولهم في تحية الوارد : أهلا ومرحبا أي صادفت أهلا ومرحبا. وقالوا: مرحبك الله ومسهلك، وقولهم: مرحباً وأهلاً أي أتيت سعةً، وأتيت أهلاً، فاستأنس ولا تستوحش. وقال الليث: معنى قول العرب مرحباً: انزل في الرحب والسعة.
[281] .البخاري(6176)، مسلم(17) .
[282] . البخاري(5434)، مسلم(2036)، الترمذي(1099)
[283] . وخالف في ذلك النووي فقال: (أن المدعو إذا تبعه رجل بغير استدعاء ينبغي له أن لا يأذن له وينهاه...) (شرح مسلم ح2036) وليس في الحديث ما يدل على ذلك، والصحيح ما قاله ابن حجر .
[284] .فتح الباري (9/471-472) (5434)
[285] . البخاري(7293) والحديث له حكم الرفع لقول الصحابي نُهينا .كما هو متقرر في علم الأصول .
[286] . مسلم (2059)، أ؛مد(13810)، الترمذي(1820)، ابن ماجه(3254)، الدارمي(2044)
[287] . أبو داود(3754) وقال الألباني : صحيح .
[288] .عون المعبود . المجلد الخامس (10/161) كتاب الأطعمة. باب في طعام المتباريين .
[289] . فتح القدير (4/341)
[290] .فتح القدير(4/340) بتصرف يسير .
[291] . مسلم (3003) ورواه البخاري معلقاً في كتاب الوضوء قال: باب دفع السواك إلى الأكبر : ثم علق الحديث، وهو موصولٌ عند أبي عوانة، ذكر ذلك ابن حجر في الفتح (1/425) . والقائل :كبر . هو جبريل عليه السلام.
[292] . رواه البخاري في الأدب المفرد (353) وقال عنه الألباني : صحيح . وروي بطرق أخرى عند أحمد(6694)، والترمذي(1920) .
[293] . رواه البخاري في الأدب المفرد(357)، وأبو داود(4843) . وقال الألباني :حسن .
[294] . رواه البخاري(5620)، مسلم(2030)، أحمد(22317)، مالك (1724)
[295] . أي حديث سهل بن سعد .
[296] . التمهيد(6/155)
[297] . أخرجه أبو يعلى( ) قال الحافظ وسنده قوي . فتح الباري(10/89)
[298] . رواه أبو داود(3854) وصححه الألباني، وأحمد(11767)، والدارمي(1772). وعند أحمد والدارمي بلفظ( وتنزلت عليكم الملائكة) . ورواه ابن ماجه(1747) من رواية عبد الله بن الزبير بمثل لفظ أبي داود .
[299] .انظر الآداب الشرعية(3/218)
[300] . مسلم (2055)، أحمد(23300)، الترمذي(2719)
[301] . شرح صحيح مسلم . المجلد السابع (14/13)
[302] . رواه مسلم(2042)، وأحمد(17220) واللفظ له، والترمذي(3576)، وأبو داود(3729)، والدارمي(2022)
[303] . الآداب الشرعية (3/227)
[304] . المجادلة (11)
[305] . رواه أبو داود(4855) وقال الألباني: صحيح. وأحمد(9300)، والترمذي(3380)، مع اختلافٍ في الألفاظ :فعند أحمد والترمذي :( ما جلس قومٌ مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) . وفي قوله:( ولم يصلوا على نبيهم) تخصيص بعد تعميم. ومعنى (ترة) : أي تبعة ومعاتبة أو نقصاناً وحسرة . (انظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي . لمحمد بن عبد الرحمن المباركفوري- دار الكتب العلمية -الطبعة الأولى 1410هـ (9/227) )
[306] . عون المعبود . المجلد السابع(13/138)
[307] . البخاري(6408)، مسلم (2689) ، أحمد(7376)، الترمذي(3600) .
[308] . رواه أبو داود(4833) وحسنه الألباني، وأحمد(7968)، والترمذي(2378)
[309] . عون المعبود المجلد السابع(13/123) بتصرف يسير .
[310] . البخاري(5534)، مسلم(2628)، أحمد(19127)
[311] . النقول من شرح أصول واعتقاد أهل السنة والجماعة لللالكائي . (دار طيبة - الطبعة الرابعة 1416هـ ) (1/150-156)
[312] . رواه أبو داود(5208) وقال الألباني: حسن صحيح . والترمذي(2706) واللفظ له .
[313] . مسلم(2179) واللفظ له، أحمد(7514)، أبو داود(4853)، ابن ماجة(3717)، الدارمي(2654)
[314] . البخاري(6270) واللفظ له، مسلم(2177)، أحمد(4645)، الترمذي(2750)، أبو داود(4828)، الدارمي(2653)
[315] . فتح الباري (11/65)
[316] . أحمد (5542)
[317] . شرح صحيح مسلم . المجلد السابع (14/133)
[318] . أخرجه مسلم(430)، أحمد(20519)، أبو داود(661)، النسائي(816)، ابن ماجه( 992)
[319] . رواه البخاري(615)، مسلم (437)، أحمد (7185)، الترمذي(225)، النسائي(540)،مالك(151)
[320] . رواه أحمد (15182)، والترمذي(513)، وابن ماجة(1126) وقال الألباني : ضعيف .
[321] .رواه أحمد(17221)والنسائي(1399)وأبو داود(1118)وابن ماجه(1125)وصحح الألباني روايتي أبو داود وابن ماجه (923).
[322] . رواه مسلم (49)، أحمد(10689)، الترمذي(2172)، النسائي(5008)، أبو داود (1140)، ابن ماجه(1275)
[323] . مجموع الفتاوى (22/189-191)
[324] .المجادلة (11)
[325] . تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (7/316)
[326] . رواه أبو داود(4845) وقال الألباني: حسن صحيح . وأحمد(6960)، والترمذي(2752)
[327] . المجلد السابع(13/133)
[328] . رواه أبو داود(4825) وصححه الألباني. وأحمد(20423)، والترمذي(2725)
[329] .لسان العرب . لابن منظور (15/308) مادة (نجا)
[330] . ولفظ الروايات الأخرى ( لا يتناجى ) .
[331] . البخاري(6288)، مسلم(2183)، أحمد(4550)، أبو داود(4851) واللفظ له، ابن ماجه(3776)، مالك(1856)
[332] . أحمد (4650)
[333] . البخاري(6290) واللفظ له، مسلم(2184)، أحمد(3550)، الترمذي(2825)، أبو داود(4851)، ابن ماجه(3775)، الدارمي(2657)
[334] . رواه مالك في موطأه (1856) ، وأحمد (5477) مختصراً.
[335] . الآنك: هو الرصاص المذاب . انظر فتح الباري (12/447)
[336] . رواه البخاري(7042) واللفظ له ، وأحمد(1869)، والترمذي(1751)، وأبو داود(5024)
[337] . انظر فتح الباري (12/447)
[338] . انظر عون المعبود. المجلد السابع (13/135)
[339] . رواه أحمد(18960) ، وأبو داود(4848) وصححه الألباني .
[340] . رواه أبو داود(4821) وصححه الألباني ، وأحمد(8753) .
[341] . أحمد(8753)
[342] . رواه ابن ماجه(3790)وقال الألباني: صحيح (3014) .
[343] . انظر السلسلة الصحيحة(838)، لترى من أخرجه غير أحمد .
[344] . رواه مسلم (2099)، وأحمد(13766)، والترمذي(2767)
[345] . البخاري(5969) واللفظ له، ومسلم (2100)، وأحمد(15995)، والترمذي(2765)، والنسائي(721)، وأبو داود(4866)، ومالك(418)، والدارمي(2656)
[346] . انظر فتح الباري(1/671)
[347] . مسلم بشرح النووي . المجلد السابع(14/65)
[348] . البخاري(475)
[349] . رواه ابن ماجه(4193) وصححه الألباني (3400). وانظر الصحيحة (2/18) رقم (506)
[350] . في اللسان : التجشؤ: تنفس المعدة عند الامتلاء. وجشأت المعدة وتجشأت: تنفست، والاسم الجشاء .(1/48) مادة (جشأ)
[351]. رواه الترمذي(2478) وقال : حديث حسن غريب، وابن ماجه(3350) وحسنه الألباني (3413)، والبغوي في شرح السنة(4049) بلفظ: ( أقصر من جشائك ) . والمعنى : اصرف أو ادفع عنا جشائك .
[352] . أحمد(10043)، وهو عند أبي داود من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص (4857) وصححه الألباني دون ثوله(ثلاث مرات) .
[353] . (3433) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب .
[354] رواه النسائي(1344) واللفظ له، وقال ابن حجر سنده قوي، الفتح(13/555)، وأحمد(23965)
[355] . سيأتي تخريجه .
[356] . البخاري(6477) واللفظ له، ومسلم(2988)، وأحمد(8703)
[357] . (8967)
[358] . رواه البخاري(6478) واللفظ له، وأحمد(8206)، ومالك(1849) مع اختلاف لفظه عن لفظ البخاري وأحمد .
[359] . رواه الترمذي(2616) وقال حديث حسن صحيح . وأحمد(21511)، وابن ماجه(3973)
[360] . رواه البخاري من طريق سهل بن سعد(6474)، وأحمد(22316)، والترمذي(2408) مع اختلاف في الألفاظ .
[361] . رواه أحمد(11498) واللفظ له وقال محققي المسند: إسناده حسن(18/402) (11908) . ورواه الترمذي(2407)
[362] . انظر لسان العرب (5/150) مادة (كفر)،

[364] . تحفة الأحوذي (7/75) بتصرف .
[365] . البخاري(6018) واللفظ له، مسلم(47)، أحمد(75751).
[366] . فتح الباري(10/461)
[367] . البخاري(2989)واللفظ له ، مسلم(1009)، أحمد(27400)
[368] .البخاري(6563) واللفظ له، مسلم(1016)، أحمد(17782) دون الشق الأخير ، النسائي(2553)
[369] . البخاري(5975)، مسلم(593) كتاب الأقضية، أحمد(1781)، الدارمي(2751)
[370] . مسلم بشرح النووي . المجلد السادس(12/10)
[371] . في اللسان : الثرثار المتشدق كثير الكلام... والثرثرة في الكلام: الكثرة والترديد ... تقول رجلٌ ثرثار وامرأه ثرثارة، وقومٌ ثرثارون. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أبغضكم إلي الثرثارون والمتفيهقون. أي هم الذين يكثرون الكلام تكلفاً وخروجاً عن الحق . (4/102) مادة (ثرر).
[372] . رواه الترمذي من طريق جابر(2018) واللفظ له وقال الترمذي: حديث حسن غريب ، وأحمد من طريق أبي ثعلبة الخشني (17278)
[373] . النقول السابقة من الآداب الشرعية لابن مفلح (1/66-67) بتصرف .
[374] . الغيبة: بينها صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: ( ذكرك آخاك بما تكره ) جاء ذلك في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال: ذكرك أخاك بما يكره . قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته ) رواه مسلم(2589)، وأحمد(7106)، والترمذي(1934)، وأبو داود(4874)، الدارمي(2714) مع اختلاف بسير في الالفاظ . وضابط الغيبة: كل ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرمة .( الأذكار، للنووي ص486)
وأما النميمة : قال العلماء: النميمة نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم .(النووي شرح مسلم. المجلدالأول(2/93)
[375] . مسلم(2812)، أحمد(13957)، الترمذي(1937)
[376] . مسلم بشرح النووي . المجلد التاسع(17/131)
[377] . فاطر(6)
[378] .الحجرات (12)
[379] .رواه أبو داود(4880) واللفظ له، وقال عنه الألباني: حسن صحيح . وأحمد(19277)
[380] . البخاري(6056)، مسلم(105)واللفظ له، أحمد(22814)، الترمذي(2026)، أبو داود(48719)
[381] .رياض الصالحين ص 450-451 . بتصرف .
[382] . شرح صحيح مسلم . المجلد الأول (2/93-94)
[383] . رواه مسلم (5) في المقدمة واللفظ له ، وأبو داود(4992)
[384] . التوبة (119)
[385] . البخاري(6094) واللفظ له، مسلم(2607)، أحمد(3631)، الترمذي(1971)، أبو داود(4989)، اب ماجه(46)، الدارمي(2715) .
[386] . فتح الباري (10/524)
[387] . البخاري(6095)، مسلم(59)، أحمد(8470)، الترمذي(2631)،النسائي(5021)
[388] . البخاري(1386)، أحمد(19652)
[389] . النقول من الفتاوى(13/371-374)
[390] . البخاري(106) واللفظ له، مسلم(1)، أحمد(630)، الترمذي(2660)، ابن ماجه(31)
[391] . البخاري(6659) واللفظ له، مسلم(138)، أحمد(3566)، الترمذي(1269)، أبو داود(3243)، ابن ماجه(2323)
[392] . سميت بذلك : لأنها تغمس صاحبها في الإثم والنار. الفتح(11/564)
[393] . البخاري(6675) واللفظ له، أحمد(6845)، الترمذي(3021)، النسائئ(4011)، الدارمي(2360)
[394] . قال ابن حجر: رواه آدم بن إياس في مسند شعبة وإسماعيل القاضي في الأحكام عن ابن مسعود (فتح الباري11/566)
[395] . رواه البخاري (2692)
[396] . رواه أبو داود(4921) واللفظ له، وصححه الألباني. وأصله في الصحيحن، فقد رواه البخاري(2692) بلفظ: ( ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيراً أو يقول خيراً ) . ورواه مسلم (2605) باللفظين جميعاً، لكن ذكر الزيادة من قول الزهري. : (قال ابن شهاب: ولم أسمعه يرخص في شئ مما يقول الناس كذبٌ ..) ، وذهب إلى ذلك ابن حجر وقال إن الزيادة مدرجة(انظر الفتح 5/353). وتعقب ذلك الألباني في الصحيحة (545) وبين أنها مرفوعةٌ ثابتةٌ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فراجعه إن شئت . وممن أخرج هذا الحديث أيضاً أحمد(26731)، والترمذي(1938).
[397] . انظر مسلم بشرح النووي . المجلد الثامن(16/135) ، فتح الباري(5/353)، شرح رياض الصالحين . لابن عثمين (1/272)
[398] . رواه البخاري(3031) وبوب عليه بقوله: باب الكذب في الحرب ، ومسلم (1801) واللفظ له، وأبو داود(2768)
[399] . فتح الباري(6/184)
[400] . قال الألباني في الصحيحة : أخرجه الحميدي في مسنده : (رقم 329) . السلسلة (1/817) رقم (498) . والحديث كما ترى مرسلاً، لكن انظر انظر السلسلة في الموضع المشار إليه، لترى سبب إدخال الألباني ذلك الأثر في سلسلته الصحيحة .
[401] . شرح صحيح مسلم . المجلد الثامن (16/135)
[402] . السلسلة الصحيحة (1/818)
[403] . في اللسان: أفحش الرجل إذا قال قولاً فاحشاً، وقد فحش علينا فلان، وإنه لفحاش، وتفحش في كلامه ... والفاحش، ذو الفحش والخنا من قول وفعل، والمتفحش الذي يتكلف سب الناس ويتعمده. (6/325-326) مادة:(فحش) بنصرف يسير .
[404] . في اللسان : وفي الحديث: لا يكون المؤمن طعاناً. أي وقاعاً في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما، وهو فعَّال من طعن فيه ، وعليه بالقول يطعن، بالفتح والضم، إذا عابه، ومنه الطعن في النسب. (13/266) مادة (طعن) .
[405] . رواه أحمد(3938)، والبخاري في الأدب المفرد(312) وللفظ له، وصححه الألباني، والترمذي(1977)
[406] . البخاري(3559)، مسلم(2321)، أحمد(6468)، الترمذي(1975)
[407] . انظر لسان العرب (6/325)
[408] . الذًّام : العيب، يهمر ولا يهمز .
[409] . البخاري(6024)، مسلم (2165) واللفظ له، أحمد(24330)، الترمذي2701)، ابن ماجه(3698).
[410] . رواه مسلم(2597)، أحمد(8242)، البخاري في الأدب المفرد(317)
[411] . رواه مسلم(2598) واللفظ له، وأحمد(26981)، والبخاري في الأدب المفرد(316)، وأبو داود(4907)
[412] . رواه الترمذي(1978)، وأبو داود(4908) وصححه الألباني.
[413] . جزء من حديث وهو عند البخاري(6047)، ومسلم(110)، وأحمد(15950)
[414] . صحيح مسلم بشرح النووي. المجلد الثامن (16/127)
[415] . رواه البخاري(5973)، ومسلم(90)، وأحمد(6493)، والترمذي(1902)، وأبو داود(5141)
[416][416] . لسان العرب (15/278) مادة (مرا)
[417] . في اللسان: (7/152) مادة (ربض): قال ابن خالويه: رُبُض المدينة، بضم الراء والباء، أساسها، وبفتحهما: ما حولها. وفي الحديث: أنا زعيمٌ ببيت في رَبَض الجنة؛ وهو بفتح الباء، ما حولها خارجاً عنها تشبيهاً بالابنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع.
[418] . رواه أبو داود(4800) وحسنه الألباني، وانظر الصحيحة(273). ومن طريق أنس بن مالك رواه الترمذي(1993)، وابن ماجه(51)، لكن بدل ربض الجنة، وسط الجنة .
[419] . تحفة الأحوذي (6/109)
[420] . رواه أحمد(7789)، وأبو داود(4603) قال ابن القيم حسن. انظر عون المعبود. المجلد السادس(12/230)،وقال الألباني: حسن صحيح.
[421] . رواه البخاري(5060)، ومسلم(2667)، وأحمد(18337)، والدارمي(3359)
[422] شرح صحيح مسلم . المجلد الثامن (16/188)
[423] . فتح الباري (8/721)
[424] . تيسير الكريم الرحمن . (5/24) سورة الكهف (22)
[425] . رواه أبو داود(4990) وحسنه الألباني، أحمد(19519)، والترمذي(2315)، والدارمي(2702)، والبغوي في شرح السنة(4131)
[426] . رواه أبو داود(4868) وحسنه الألباني، وأحمد(14644)، والترمذي(1959)
[427] . عون المعبود . المجلد السابع(13148)
[428] . البخاري(6142) واللفظ له، مسلم(1669)، الترمذي(1422)، النسائي(4713)، أبو داود(4520)، ابن ماجه(2677). وهو عند أحمد(15664)، ومالك(1630)، والدارمي(2353)
[429] . البخاري(6044)واللفظ له، مسلم(2811)، أحمد(4585)، الترمذي(2867)، الدارمي(282)
[430] . رواه البخاري(59)، وأحمد(8512)
[431] .رواه البخاري(6337)
[432] . رواه البخاري(3568)، ومسلم(2493)، وأحمد(25677)، والترمذي(3639)، وأبو داود(3654)
[433]. شرح مسلم . المجلد الثامن (16/45)
[434] .فتح الباري(6/669)
[435] . لقمان (19)
[436] . تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (6/160)
[437] . الآداب الشرعية (2/26)
[438] . فتاوي العقيدة( دار الجيل ، مكتبة السنة ) ط. الثانية 1414هـ (ص 730)
[439] . رواه البخاري(6104) واللفظ له، ومسلم(60)، وأحمد(4673)، والترمذي(2637)، وأبو داود(4687)، ومالك(1844)
[440] . البخاري(67) واللفظ له، مسلم(1679)، أحمد(19873)، الدارمي(1916)
[441] . رواه مسلم(2623)، وأحمد(9678)، وأبو داود(4983)، ومالك(1845)، والبخاري في الأدب المفرد(759)
[442] . انظر شرح صحيح مسلم . المجلد الثامن (16/150)
[443] . شرح مسلم . المجلد الثامن (16/150)
[444] . فتح الباري (11/540)
[445] . صحيح البخاري. كتاب الأيمان والنذور .
[446] . رواه مسلم (771)، وأحمد(805)، والترمذي(3422)، والنسائي(897)، وأبو داود(760)، والدارمي(1314)
[447] . البخاري (6627) ، (6628) ، (6629)
[448] . رواه الترمذي (1535) وقال: حديث حسن. وأحمد(6036)، وأبو داود(3251) وصححه الألباني.
[449] . البخاري(6646)، مسلم(1646)، أحمد(4534)، الترمذي(1533)، النسائي(3766)، أبو داود(3249)، ابن ماجه(2094)، مالك(1037)، الدارمي(2341)
[450] . رواه أبو داود(3253) واللفظ له، وصححه الألباني، وأحمد (22471)
[451] . فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين (2/796)
[452] . رواه أبو داود(4977) واللفظ له وصححه الألباني. وأحمد(22430)، و البخاري في الأدب المفرد(760)
[453] . شرح سنن أبي داود. المجلد السابع(13/221) بتصرف يسير .
[454] . (3/1322)
[455] . رواه البخاري(4826)، مسلم(2246)، أحمد(7204)، أبو داود(5274)، مالك(1846).
[456] . أحمد (10061) وقال ابن حجر: وسنده صحيح . انظر فتح الباري(10/581)
[457] . انظر فتح الباري(8/438)، وشرح صحيح مسلم . المجلد الثامن (15/4)
[458] . فتاوي العقيدة ـ ( ص 614-615)
[459] . انظر فتاوى الشيخ: محمد بن صالح العثيمين . إعداد :أشرف عبد المقصود. دار عالم الكتب . ط. الثانية 1412هـ (1/200-201)
[460] . النحل (116)
[461] . فتح القدير (3/227)
[462] . المؤمنون (51)
[463] . البقرة (60)
[464] . رواه البخاري(5376) واللفظ له، ومسلم(2022)، وأحمد(15895)، وأبو داود(3777)، وابن ماجه(3267)، ومالك(1738)والدارمي(2045)
[465] . البخاري(5426)، مسلم(2067)، أحمد(22927)، الترمذي(1878)، النسائي(5301)، أبو داود(3723)، ابن ماجه(3414)، الدارمي(2130)
[466] . في اللسان: الجرجرة: الصوت. والجرجرة:تردد هدير الفحل، وهو صوت يردده البعير في حنجرته وقد جرجر... وفي الحديث: الذي يشرب في إناء الفضة والذهب إنما يجرجر في بطنه نار جهنم؛ أي يَحْدُرُ فيه، فجعل الشرب والجرع جرجرة، وهو صوت وقوع الماء فيه .(4/131) مادة:(جرر)
[467] . البخاري(5634)، مسلم(2065)، أحمد(26028)، ابن ماجه(3431)، مالك(1717)، الدارمي(2129)
[468] . ذكر الاجماع ابن عبد البر في التمهيد(16/104)، وابن المنذر. انظر فتح الباري(10/97). ولا شك أن الأكل في حكم الشرب.
[469] . التمهيد(16/105). وانظر فتح الباري (10/97)
[470] . فتح الباري (10/98)
[471] . البخاري(5399) واللفظ له ، أحمد(18279)، الترمذي(1830)، أبو داود(3769)، ابن ماجه(3262)، الدارمي(2071)
[472] . فتح الباري(9/452). قلت: وهذه الصفة أعني: نصب الرجل اليمنى والجلوس علىاليسرى، رواها أبو الحسن بن المقري في الشمائل من حديثه( كان إذا قعد استوفز على ركبته اليسرى وأقام اليمنى ...) وسنده ضعيف. قاله العراقي في تخريج إحياء علوم الدين .(2/6) . ط. دار الحديث ، الطبعة الأولى 1412هـ.
[473] . انظر زاد المعاد(4/222)، وفتح الباري(9/452)
[474] . رواه أبو داود(3774) وصححه الألباني، وابن ماجه(3370)
[475] . زاد المعاد (4/221)
[476] . أي جالساً على إليته ناصباً ساقيه. شرح مسلم . المجلد السابع(13/188)
[477] . مسلم(2044)، أحمد(12688)، أبو داود(3771)، الدارمي(2062)
[478] . رواه ابن ماجه(3263) واللفظ له، وحسن إسنادها ابن حجر في الفتح (9/452)، وقال الألباني صحيح(2658) . وهي عند أبي داود(3773) دون ذكر ركبتيه .
[479] . رواه البخاري(5464)، ومسلم(557)، وأحمد(12234)، والترمذي(353)، والنسائي(853)، والدارمي(1281)
[480] رواه البخاري(674)، مسلم(559)، أحمد(5772)، الترمذي(354)، أبو داود(3757)، ابن ماجه(934)، الدارمي(1281)
[481] . المسند (6323)
[482] . فتح الباري (2/189)
[483] . رواه مسلم(560)، أحمد(23646)، أبو داود(89)
[484] . مسلم بشرح النووي . المجلد الثالث (5/38)
[485] . علقه البخاري في كتاب الأذان . باب : إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة. وهذا الأثر وصله ابن المبارك في كتاب الزهد. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم قدر الصلاة من طريقه. قاله ابن حجر . فتح الباري(2/187)
[486] . فتح الباري (2/189-190)
[487] . الآداب لشرعية (3/214)
[488] . انظر الآداب (3/212)
[489] . في السان : الغَمَرُ بالتحريك: السَّهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه. (5/32) مادة (غمر)
[490] . رواه أحمد(7515)، وأبو داود(3852) وصححه الألباني، ورواه الترمذي(1860)، وابن ماجه(3297)، والدارمي(2063)
[491] . رواه أحمد (27486)، وابن ماجه(493) وصححه الألباني(498).
[492] . رواه مالك (53)
[493] . راه البخاري(286)، مسلم(305) واللفظ له، أحمد(24193)، النسائي(255)، أبو داود(224)، ابن ماجه(584)، الدارمي(757)
[494] . رواه مالك(111)
[495] . الآداب الشرعية (3/214)
[496] . رواه النسائي(256) وأحمد(24353) وغيرهما .
[497] . انظر السلسلة الصحيحة (1/674) رقم (390)
[498] . شرح سنن النسائي. للسيوطي ، وحاشية السندي . دار الكتاب العربي. (1/138-139)
[499] . حيث ترجم على هذا الحديث بثلاث تراجم: الأولى:وضوء الجنب إذا أراد أن يأكل، والثانية: اقتصار الجنب على غسل يديه إذا أراد أن يأكل. والثالثة: اقتصار الجنب على غسل يديه إذا أراد أن يأكل أو يشرب . انظر كتاب الطهارة في سنن النسائي .
[500] . زاد المعاد (4/232)
[501] . رواه مسلم (2017)، وأحمد(22738)، وأبو داود(3766)
[502] . رواه البخاري(5376) واللفظ له، ومسلم(2022)، وأحمد(15895)، وأبو داود(3777)، وابن ماجه(3267)، ومالك(1738)والدارمي(2045)
[503] . الأذكار للنووي(334)
[504] . فتح الباري(9/431)
[505] . أخرجه الطبراني في معجمه الكبير، وأدخله الألباني في سلسلته الصحيحة وقال: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين (1/611)، برقم (344)
[506] . رواه أبو داود(3767) واللفظ له وصححه الألباني، وأحمد(25558)، والترمذي(1858)، وابن ماجه(3264)، والدارمي(2020)
[507] . رواه مسلم(2734)، وأحمد(11562)، والترمذي(1816)
[508] . قوله: ( غير مودَّعٍ ) أي : غير متروك الطلب إليه، والرغبة فيما عنده، ومنه قوله سبحانه وتعالى:{ ما ودعك ربك } أي : تركك . ومعنى المتروك: المستغنى عنه، وقرأ بعضهم ( غير موِّعٍ ) أي : غير تارك طاعة ربي، قاله البغوي في شرح السنة (11/277-278)
[509] . رواه البخاري(5459) واللفظ له، وأحمد(21664)، والترمذي(3456)، وأبو داود(3849)، وابن ماجه(3284)، والدارمي(2023)، والبغوي في شرح السنة (2828).
[510] . رواه الترمذي (3458) وقال : حديث حسن غريب، وابن ماجه(3285) وحسنه الألباني (3348)
[511] . رواه أبو داود( 3851) وقال الألباني: صحيح .
[512] . قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/111) (71) : رواه أحمد (4/62،5/375) ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر سنده وقال : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم .
[513] . رواه الترمذي(3455) وقال : هذا حديث حسن ، وابن ماجه(3322) وحسنه الألباني (3385)
[514] . رواه البخاري(5376) واللفظ له، ومسلم(2022)، وأحمد(15895)، وأبو داود(3777)، وابن ماجه(3267)، ومالك(1738)والدارمي(2045)
[515] . رواه مسلم(2019) واللفظ له، وأحمد(14177)، وابن ماجه(3268)، ومالك( 1711)
[516] . مسلم (2020) ، أحمد(4523)، الترمذي(1800)، أبو داود(3776)، مالك(1712)، الدارمي(2030)
[517] . كشف المشكل (2/594) (1227)
[518] . رواه مسلم(2021)، وأحمد(16064)
[519] . شرح صحيح مسلم . المجلد السابع(14/161)
[520] . مسلم (2022) وسبق تخريجه .
[521] . البخاري(5436) واللفظ له، مسلم(2041)، أحمد(12219)، الترمذي(1850)، أبو داود(3782)، مالك(1161)، الدارمي(2050) . والدباء هو القرع، وجاء مصرحاً به في رواية أحمد.قال: ( قُدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعةٌ فيها قرع، قال: وكان يعجبه القرع، قال: فجعل يلتمس القرع بأصبعه أو قال بأصابعه ) . والقديد : هو اللحم المملح المجفف بالشمس .
[522] . التمهيد (1/277)
[523] . رواه أبو داود(3772) واللفظ له، وأحمد(2435) والترمذي(1805) وقال: حديث حسن صحيح ، وابن ماجه(3277)، والدارمي(2046)
[524] . انظر عون المعبود. المجلد الخامس(10/177)
[525] . رواه مسلم(20232)، وأحمد(26626)، وأبو داود(3848) ، والدارمي(2033)
[526] . زاد المعاد(4/222) بتصرف يسير .
[527] . رواه البخاري(5456)، ومسلم(2031)، وأحمد(3224)، وأبو داود(3847)، وابن ماجه(3269)، والدارمي(2026)
[528] . مسلم (2033) واللفظ له، أحمد(13809)، ابن ماجه(3270)
[529] . شرح مسلم . المجلد السابع (13/172)
[530] . رواه مسلم(2033)، وأحمد(14218)
[531] . رواه البخاري(2455)، ومسلم(2045)، وأحمد(5017)، والترمذي(1814)، وأبو داود(3834)، وابن ماجه(3331). وقوله : ( إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه ) قال شعبة : لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر. يعني الاستئذان . انظر رواية مسلم وأحمد لهذا الحديث .
[532] . كشف المشكل من حديث الصحيحين (2/565) رقم (1165)
[533] . شرح مسلم . المجلد السابع(13/190)
[534] . الآداب الشرعية (3/158)

[535] . أي صنعت ثريداً .
[536] . رواه الدارمي (2047) وأدخله الألباني في سلسلته الصحيحة برقم(392)، وأحمد(26418)
[537] . قال الألباني في إرواء الغليل(1978) : صحيح : أخرجه البيهقي (7/2580)
[538] . زاد المعاد(4/223)
[539] . شرح مسلم . المجلد السابع (13/172)
[540] . رواه البخاري(5409)، ومسلم(2064)، وأحمد(9882)، والترمذي(2031)، وأبو داود(3763)، وابن ماجه(3259)، والبغوي في شرح السنة(2843)
[541] . شرح مسلم . المجلد السابع(14/22)
[542] .البخاري()، مسلم(1946)، أحمد(2679)، النسائي(4316)، أبو داود(3794)، ابن ماجه(3241)، مالك(1805)، الدارمي(2017)
[543] . شرح مسلم . المجلد السابع(14/22)
[544] .رواه مسلم(2024)، وأحمد(11775)، والترمذي(1879)، وأبو داود(3717)، وابن ماجه(3424)، والدارمي(2127)
[545] . رواه مسلم (2025)، وأحمد(10885)، والبغوي في شرح السنة (3045)
[546] . رواه مسلم(2026) ، وأحمد(8135) دون قوله: فمن نسي فليستقي .
[547] . رواه البخاري(1637)، ومسلم(2027)، وأحمد(1841)، والترمذي(1882)، والنسائي(2964)، وابن ماجه(3422)
[548] . رواه البخاري(5615)، وأحمد(797)، والنسائي(130)، وأبو داود(3718)
[549] . رواه أحمد(4587)، وابن ماجه(3301) وصححه الألباني (3364)، والدارمي(2125)
[550] . انظر الموطأ (1720،1721،1722)
[551] . الفتاوى (32/209-210)
[552] . رواه البخاري(5630)، ومسلم(267)، وأحمد(22059)، والترمذي(1889)، والنسائي(47)، وأبو داود(31)
[553] . رواه الترمذي(1888) وقال : حديث حسن صحيح، وأبو داود(3728) وصححه الألباني، وابن ماجه(3429) دون ذكر التنفس .
[554] . شرح صحيح مسلم . المجلد الثاني(3/130)
[555] . زاد المعاد(4/235)
[556] رواه البخاري(45631)، ومسلم(2028) واللفظ له، وأحمد(11776)، والترمذي(1884)، وابن ماجه(3416)، والدارمي(2120) ولم يذكر ابن ماجه والترمذي، الشق الثاني من الحديث .
[557] . رواه الترمذي(1887) وقال: حديث حسن صحيح،وأحمد(10819)، ومالك(1718) واللفظ له، والدارمي(2121)
[558] . التمهيد لابن عبد البر:(1/392)
[559] . الفتاوى(32/209)
[560] .رواه البخاري(5627) ، وأحمد(7113) دون الشق الثاني، وله رواية أخرى في الشق الثاني. ورواه مسلم(1609)، والترمذي(1353)، وأبو داود(3634)،وابن ماجه(2335)، ومالك(1462) وكلهم ذكر الشق الثاني من الحديث دون الأول .
[561] . رواه البخاري(5629)، وأحمد(1990)، والترمذي(1825)، والنسائي(4448)، وأبو داود(3719)، وابن ماجه(3421)، والدارمي(2117)
[562] . انظر فتح الباري(10/94)
[563] . انظر زاد المعاد(4/233)، وفتح الباري(10/94)، و الآداب الشرعية(3/166) .
[564] . رواه الترمذي(1892) ولفظه: عن كبشة الأنصارية قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشرب من فيِّ قربة معلقة قائماً، فقمت إلى فيها فقطعتها . قال أبو عيسى :هذا حديث حسن صحيح. وكذا رواه ابن ماجه(3423) وصححه الألباني برقم(2780)
[565] . فتح الباري (10/94)
[566] . رواه مسلم(681)، وأحمد(22040)، والترمذي(1894)، وابن ماجه(3434)، والدارمي(2135). فرواه بعضهم مطولاً، بعضهم اقتصر على موضع الشاهد، وبعضهم رواه باللفظين جميعاً .
[567] . انظر إحياء علوم الدين للغزالي(2/11) دار الحديث ط. الأولى 1412هـ
[568] . الآداب الشرعية (3/163)
[569] . رواه مسلم(2059)، أحمد(13810)، الترمذي(1820)، ابن ماجه(3254)، الدارمي(2044)
[570] . فتح الباري (9/446)
[571] . رواه أبو داود(3764) وصححه الألباني. وأحمد(15648)، وابن ماجه(3286)
[572] . رواه الترمذي(2380) وقال: حسن صحيح. وأحمد(16735)، وابن ماجه(3349) وصححه الألباني(2720)
[573] . الآداب الشرعية (3/183،184،185) مع تقديم وتأخير .
[574] . رواه أبو داود(3774) وصححه الألباني، وابن ماجه(3370) دون ذكر الشق الأول من الحديث .
[575] . من طريق أخرى (14241)، وهي عند الترمذي أيضاً(2801)، والدارمي(2092)
[576] . انظر عون المعبود. المجلد الخامس(10/178)
[577] . ويطلق عليها أيضاً آداب قضاء الحاجة . أو الاستطابة .
[578] . رواه مسلم (262)، وأحمد(23191)، والترمذي(16)، وأبو داود(7)، والنسائي(41)، وابن ماجه(316). وفي بعض الفاظهم زيادة : ( قال بعض المشركين وهم يستهزئون به إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة. قال سلمان... الحديث) . فانظر إلى عبّاد الأصنام كيف ضاقت صدورهم وقالوا ما قالوا. لما رأوا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها ما تركت شيئاً من أمر الدنيا والآخرة إلا وبينت منه علماً، كما قال أبو ذر-رضي الله عنه- : لقد تركنا محمد صلى الله عليه وسلم وما يحرك طائرٌ جناحيه في السماء إلا أذكرنا منه علماً ( رواه أحمد 20854)
[579] . رواه أبو داود(26) وقال الألباني: حسن ، وابن ماجه(328)
[580] . رواه مسلم (269)، وأحمد(8636)، وأبو داود(25)
[581] . (3/456) مادة:( ورد )
[582] . عون المعبود بشرح سنن أبي داود. المجلد الأول(1/31)
[583] . شرح مسلم للنووي . المجلد الثاني(3/132)
[584] . الشرح الممتع على زاد المستقنع (1/102) . دار آسام . ط. الثانية 1414هـ
[585] . انظر شرح مسلم للنووي . المجلد الثاني(3/132)، وعون المعبود . المجلد الأول(1/30-31)
[586]. رواه مسلم (281)، وأحمد(14258)، والنسائي(35)، وابن ماجه(343)
[587] . شرح صحيح مسلم . المجلد الأول(2/152). وللعلماء تفصيل في هذه المسألة لم أرد الإطالة فيها، واقتصرنا على المراد . انظر شرح مسلم للنووي، وشرح البخاري لا بن حجر(1/413-414) .
[588] . الشرح الممتع على زاد المستقنع (1/91)
[589] انظر الشرح الممتع (1/91)
[590] . رواه البخاري(144) واللفظ له، ومسلم(264)، وأحمد(23003)، وأبو داود(9)، والنسائي(21)، وابن ماجه(318)
[591] . رواه البخاري(145) واللفظ له، ومسلم(266)، وأحمد(4592)، والنسائي(23)، وأبو داود(12)، وابن ماجه(322)، ومالك(455)، الدارمي(667)
[592] . تقدم تخريجه .
[593] . رواه الترمذي(9) وقال: حسن غريب، وأبو داود(13) وحسنه الألباني، وأحمد(14458)، وابن ماجه(325)
[594] . رواه أبو داود(11)
[595] . شرح مسلم . المجلد الثاني(3/126)
[596] . انظر الفتوى رقم (4480) (5/97-99)
[597] .رواه أبو داود(6) وصححه الألباني، وأحمد(18800)، وابن ماجه(296)
[598] . الفتاوى(21/108-109)
[599] . رواه ابن ماجه(297) وصححه الألباني برقم(245) وانظر إرواء الغليل (50) ، ورواه الترمذي(606)
[600] . قال ابن عثيمين: الخبْث: علىرواي التسكين- الشر، والخبائث: النفوس الشريرة. والخبُث : على رواية الضم - جمع خبيث والمراد به ذكران الشياطين، والخبائث جمع خبيثة، والمراد إناث الشياطين. والتسكين أعم، ولهذا كان هو أكثر روايات الشيوخ كما قاله الخطابي -رحمه الله- . ( الشرح الممتع 1/82-83).
[601] . رواه البخاري(142)، ومسلم(375)، وأحمد(11536)، والترمذي(5)، والنسائي(19)، وأبو داود(4)، وابن ماجه(296)، والدارمي(669). وقول البخاري : وقال سعيد بن زيد.. الخ . هذه الرواية وصلها المصنف نفسه في الأدب المفرد . انظر فتح الباري(1/294)
[602] . الشرح الممتع (1/83)
[603] . رواه أبو داود(30) وصححه الألباني، وأحمد(24694)، والترمذي(7)، وابن ماجه(300)
[604] . شرح مسلم . المجلد الثاني(4/60)
[605] . رواه البخاري(363)، ومسلم(274)، وأحمد(17668)، والنسائي(82)، وأبو داود(151)، وابن ماجه(545)، ومالك(73)، والدارمي(713)
[606] . قال الكسائي: يقالُ لموضع الغائط: الخلاءُ، والمَذْهب، والمرفق، والمرحاض . ( لسان العرب 1/394) مادة :( ذهب )
[607] . رواه أبو داود(1) وقال الألباني: حسن صحيح ، والنسائي(17)، وابن ماجه(331)، والدارمي(660)
[608] . في اللسان : الهدف : هو حيد مرتفع من الرمل، وقيل هو كل شيء مرتفع كحيود الرمل المشرفة.. وقال الجوهري: الهدف كل شيء مرتفع من بناء أو كثيب رمل أوجبل .(9/346) مادة (هدف) .
والحائش: قال الجوهري: الحائش جماعة النخل لا واحد لها ... وأصل الحائش المجتمع من الشجر نخلاً كان أو غيره. يقال: حائشٌ للطرفاء،. وفي الحديث: أنه دخل حائش نخل فقضى حاجته؛ وهو النخل الملتف المجتمع كأ،ه لا لتفاته يحوش بعضه إلى بعض. ( 6/291) مادة :( حوش )
[609] . رواه مسلم (342)، وأحمد(1747)، وأبو داود(2549)، وابن ماجه(340)
[610] . شرح مسلم. المجلد الثاني( 4/30)
[611] رواه النسائي( 29) وصححه الألباني، والترمذي(12)، وابن ماجه(307)
[612] . السُّباطة: الكناسة... :[ وهي ] الموضع الذي يُرمى فيه التراب والاوساخ وما يُكنس من المنازل. ( لسان العرب 7/309) مادة :( سبط)
[613] .رواه البخاري(225)، ومسلم(273)، وأحمد(22730)، والترمذي(13)، والنسائي(18)، وأبو داود(23)، وابن ماجه(305)، والدارمي(668)
[614] . الشرح الممتع (1/92)
[615] . (5/89-90) . فتوى(4213)
[616] . مشكل الصحيحين (2/138) رقم (604)
[617] . رواه البخاري(153)، ومسلم(267)، وأحمد(18927)، والترمذي(15)، والنسائي(24)، وأبو داود(31)، وابن ماجه(310)، والدارمي(673)
[618] . شرح مسلم . المجلد الثاني (3/127)
[619] . رواه البخاري(3562)، ومسلم(2320)، وأحمد(11286)، وابن ماجه(4180)
[620] . رواه أبو داود(182) قال ابن حجر: والحديث صحيح أو حسن (فتح الباري 1/306)وصححه الألباني، أحمد(15857)، والترمذي(85)، وابن ماجه(483).
[621] . فتح الباري (1/306)
[622] .الاستنجاء: الاغتسال بالماء من النجو والتمسح بالحجارة منه... وقال الزجاج: الاستنجاء: التنظف بمدر أو ماء. واستنجى أي مسح موضع النجو أو غسله . ( لسان العرب 15/306) مادة : (نجا) .
الاستجمار: قال أبو زيد: الاستجمار: الاستنجاء بالحجارة، وقيل: هو الاستنجاء، واستجمر واستنجى واحد إذا تمسح بالجمار، وهي الأحجار الصغار، ومنه سميت جمار الحج للحصى التي ترمى بها . ( اللسان: 4/147) مادة : ( جمر ) .
[623] . قال ابن منظور: وفي الحديث:ابغني أحجاراً استنفض بها . أي استنجي بها، وهو من نفض الثوب لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر أي يزيله ويدفعه . ( اللسان: 7/241) مادة: (نفض)
[624] . رواه البخاري(155)
[625] . الشرح الممتع (1/105)
[626] . البخاري(156)، أحمد(3677)، الترمذي(17)، النسائي(42)، ابن ماجه(314)
[627] . رواه البخاري في المناقب (3860)
[628] . سبق تخريجه .
[629] . رواه البخاري (161)، ومسلم(237) واللفظ له، وأحمد(7180)، والنسائي(88)، وأبو داود(35)، وابن ماجه(409)، ومالك(34)، والدارمي(703)
[630] . رواه مسلم (370)، والنسائي(37)، وأبو داود(16)، وابن ماجه(353)
[631] . انظر شرح صحيح مسلم للنووي. المجلد الثاني (4/55)، والشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين (1/95)
[632] . الأعراف (31)
[633] . رواه مسلم(232)
[634] . رواه البخاري(855) .
[635] . رواه البخاري(854) ومسلم (564) واللفظ له، ورواه أحمد(14596)، والنسائي(707)، والترمذي(1806)، وأبو داود(3823) .
[636] النور (63)
[637] . رواه البخاري(615)،ومسلم(437)، (439)، وأحمد(7680)، والترمذي(225)، والنسائي(540)
[638] .رواه البخاري(635)، ومسلم(603)، وأحمد(22102)، والدارمي(1283)
[639] . رواه البخاري(908)، ومسلم(602)، وأحمد(7606)، والترمذي(327)، وأبو داود(572)، وابن ماجة(775)
[640] . رواه مسلم:(763)، وأبو داود(1353) وقال الألباني: صحيح (1025)، وأحمد(3531)
[641] .رواه مسلم(713) وأحمد(15627)، والنسائي(729)، ورواه أبو داود(465)، وابن ماجة(772)، والدارمي(1394) بزيادة فليسلم على النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقال النووي : رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم بأسانيد صحيحة ( الأذكار ص 59). وقال الألباني عن رواية أبي داود: " صحيح " .
[642] . القائل : عقبة بن مسلم راوي الحديث عن عبد الله . قاله الألباني في صحيح أبي داود (1/93)
[643] . رواه أبو داود(466) قال النووي: إسناده جيد (الأذكار ص60)، وقال الألباني: صحيح .
[644] . رواه البخاري(168) واللفظ له، ومسلم(268)،وأحمد(24106)، والترمذي(608)، والنسائي(421)، وابن ماجة(401)
[645] . قال الحاكم في مستدركه: صحيح على شرط مسلم (1/338) (791)، ووافقه الذهبي .
[646] . رواه البخاري(444)، ومسلم(714)، وأحمد(22017)، والترمذي(316)، والنسائي(730)، وأبو داود(467)، وابن ماجة(1013)، والدارمي(1393)
[647] . رواه البخاري(46)،ومسلم(11)، وأحمد(1393)، والنسائي(458)، وأبو داود(391)، ومالك(425)، والدارمي(1578)
[648] .رواه البخاري(176)، ومسلم(649) واللفظ له، ورواه أحمد(7382)، والنسائي(733)، وأبو داود(559)، ومالك(382).
[649] . فتح الباري(4/400)
[650] . رواه مسلم(1828)، وأحمد(24101)
[651] . شرح صحيح مسلم. المجلد السادس(12/167-168)
[652] . وضعت الجهات المعنية بشئون المساجد وقتاً بين الأذان والإقامة يناسب حال كل صلاة، وهو كافٍ في التهيؤ للصلاة وحضور الجماعة للمسجد .
[653] .رواه البخاري(475)، ومسلم(2100)، والترمذي(2765) والنسائي(721)، وأبو داود(4866)، وأحمد(15995)، ومالك(418)، والدارمي(2656)
[654] . انظر فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . (6/292) برقم (5795)
[655] . الغالب أن المصاحف توضع في قبلة المسجد أمام المصلين .
[656] . أصحاب الصُّفة: فقراء كانوا يقيمون في مسجد-رسول الله صلى الله عليه وسلم-، ويأكلون وينامون فيه .
[657] . البخاري(442).
[658] . البخاري(440)
[659] . من فتاوى اللجنة الدائمة (6/292) فتوى (5795) . وما بين المعقوفتين زيادة بيان مني .
[660] .رواه الترمذي(1321) وقال: حديث حسن غريب. والعمل عليه عند بعض أهل العلم: كرهوا البيع والشراء في المسجد، وهو قول أحمد وإسحاق، وقد رخص فيه بعض أهل العلم في البيع والشراء في المسجد . ورواه الدارمي(1401)
[661] . (6/283) فتوى رقم :( 11967)
[662] . نشدت الضالة: إذا ناديتَ وسألتَ عنها . (لسان العرب3/421) مادة: نشد .
[663] . رواه مسلم(568)، وأحمد(8382) (9161)باللفظين جميعاً، والترمذي(1321)، وأبو داود(473)، وابن ماجة(767)، والدارمي(1401)
[664] . رواه البخاري(4587)واللفظ له، ومسلم(1558)، وأحمد(15364)، والنسائي(5408)، وأبو داود(3595)، وابن ماجة(2429)، والدارمي(2587)
[665] . رواه البخاري(470)
[666] . فتح الباري (1/658)
[667] . (6/285-286)
[668] . رواه البخاري(481) واللفظ له، ورواه مسلم(2585)،وأحمد(19127)، والترمذي(1928) والنسائي(2560)
[669] . رواه البخاري(482) واللفظ له، ورواه مسلم(573)، وأحمد(9609)، والترمذي(399)، والنسائي(1224)،وأبو داود(1008)، وابن ماجة(1214)، ومالك(210)، والدارمي(1499)
[670] . رواه أبو داود(562) وقال الألباني: صحيح. ورواه أحمد(17637)، والدارمي(1404)
[671] . رواه البخاري(642) واللفظ له، ورواه مسلم(376)، وأحمد(11576)، والترمذي(518)، والنسائي(791)، وأبو داود(201)
[672] . رواه مسلم(2322)، وأحمد(20333)، والنسائي(1358)
[673] . رواه ابن ماجة(3300) وقال الألباني: "صحيح" برقم: (2685) –(3363)
[674] . وهذا يكثر في شهر رمضان، عندما يجتمع الناس للإفطار، فينبغي التنبه لذلك .
[675] . الحديث صورته صورة الإرسال لكنه موصول عند البخاري (453) وغيره، فقد سمعه سعيد بن المسيب من أبي هرييرة –رضي الله عنه _ .
[676] . والسبب الذي دعا حسان لأن يقول هذا القول، لأن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- أنكر عليه إنشاده الشعر في المسجد . ورواية النسائي716) تبين هذا، قال: ( مر عمر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه .. الحديث ) . لحظ إليه: أي نظر بمؤخر عينه من أي جانبيه كان، يميناً أو شمالاً، وهو أشد التفاتا من الشزر . ( لسان العرب 7/458) مادة : لحظ .
[677] . رواه البخاري(3212)، ومسلم(2485)، وأحمد(21429)، والنسائي(716)
[678] . رواه البخاري(455) ، ( 950) واللفظ له، ورواه مسلم(892)، وأحمد(23775)، والنسائي(1594)، وابن ماجة(1898)
[679] . انظر فتاوى اللجنة الدائمة (6/305-306)
[680] . رواه البخاري(886)، ومسلم(2068)، وأحمد(4699)، والنسائي(1382)، وأبو داود(1076)، وابن ماجة(3591)، ومالك(1705)
[681] . رواه البخاري(883)، وأحمد(23198)، والنسائي(1403)، والدارمي(1541)
[682] . رواه مسلم (655)، وأحمد(9118)، والترمذي(204)، والنسائي(683)، وأبو داود(536)، وابن ماجة(733)، والدارمي(1205)
[683] . رواه البخاري(386)، ومسلم(255)، وأحمد(11565)، والترمذي(400)، والنسائي(775)، والدارمي(1377)
[684] . رواه أبو داود(650) وقال الألباني: "صحيح " ‎، ورواه أحمد(10769)، والدارمي(1378)
[685] . المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام بن تيمية (3/69) . جمع وترتيب : الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم –حفظه الله- الطبعة الأولى لعام 1418هـ .
[686] . رواه البخاري(5238)، ومسلم(442)، وأحمد(4542)،والترمذي(570)،والنسائي(706)، وأبو داود(568)، وابن ماجة(16)، والدارمي(1278)
[687] . (7/330-332)
[688] . رواه مسلم(443)، وأحمد(26507)، والنسائي(5129)
[689] . رواه مسلم(444)،وأحمد(7975)، والنسائي(5128)
[690] . رواه مسلم(298)، وأحمد(23664)،والترمذي(134)، والنسائي(271)، وأبو داود(261)، وابن ماجة(632)، والدارمي(771)
[691] . رواه البخاري(311)، وأحمد(24477)، وأبو داود(2476)، وابن ماجة(1780)، والدارمي(877)
[692] .رواه مسلم(440)، وأحمد(7351)، والترمذي(224)، والنسائي(820)، وأبو داود(678)، وابن ماجة(1000)، والدارمي(1268)
[693] . رواه البخاري(866)، وأحمد(26001)، والنسائي(1333)، وأبو داود(1040)، وابن ماجة(932)
[694] . الروم (23)
[695] . النبأ (9)
[696] . رواه البخاري(247)، ومسلم (2710) .
[697] . رواه البخاري(6296)، ومسلم(2012)، وأحمد(13816)، والترمذي(1812)،وأبو داود(3731)، مالك(1727)
[698] . وهي عند البخاري في كتاب الاستئذان برقم (6259)
[699] .رواه البخاري(6293)، ومسلم(2015)، وأحمد(4501)، والترمذي(1813)، وأبو داود(5246)، وابن ماجه(3769)
[700] . فتح الباري (11/89)
[701] . المجلد السابع (13/155) رقم (2012)
[702] . فتح الباري(11/90)
[703] شرح مسلم . المجلد السابع (13/156) حديث رقم(2015)
[704] . رواه البخاري(247)، ومسلم (2710)، وأحمد(18114)، والترمذي(3574)، وأبو داود(5046)
[705] . (18089)
[706] . شرح مسلم . المجلد التاسع (17/29)
[707] . داخلة الإزار: طرفه الداخل الذي يلي جسده ويلي الجانب الأيمن من الرجل إذا ائتزر، لأن المؤتزر إنما يبدأ بجانبه الأيمن فذلك الطرف يباشر جسده وهو الذي يغسل . قاله في اللسان ( 11/240) مادة : ( دخل ) . ومثله ( صنفة الثوب) في الرواية التي تليها، فصنفة الثوب : أي الحاشية التي تلي الجلد. ( انظر فتح الباري 11/130)
[708] .رواه البخاري(6320)، (7393)، ومسلم(2714)، وأحمد(7752)، والترمذي(3401)، وأبو داود(5050)، وابن ماجه(3874) والدارمي(2684)
[709] . سبق تخريجه .
[710] . رواه البخاري(6314)، وأحمد(22733)، ورواه غيرهما دون ذكر اليد .
[711] (11/113)
[712] . رواه البخاري. في كتاب الوكالة/ باب . إذا وكل رجلاً فترك الوكيل شيئاً فأجازه الموكل فهو جائز...ثم ساق الحديث معلقاً، وهو موصول عند النسائي والإسماعيلي وأبو نعيم ..( انظر فتح الباري 4/569)
[713] . النفث: أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا معه شيءٌ من الريق؛ والنفث: شبيه بالنفخ؛ وقيل: هو التفل بعينه. (لسان العرب 2/195) مادة :(نفث)
[714]. رواه البخاري(5017)
[715] . شرح صحيح مسلم للنووي . المجلد السابع(14/150)
[716] . ويدخل فيها سورة الإخلاص من باب التغليب . ( انظر فتح الباري 8/680)
[717] . رواه البخاري(4439)، ومسلم(2192)،وأحمد(24310)، وأبو داود(3902)وابن ماجه(3529)، ومالك(1755)
[718] . رواه أبو داود( 5055) واللفظ له. وصححه الألباني، وأحمد(23295)، والترمذي(3403)، والدارمي(3427)
[719] . رواه البخاري في الأدب المفرد (1027) وقال الألباني صحيح لغيره (917)
[720] . رواه أبو داود(1400) وحسنه الألباني، وأحمد(7915)، والترمذي(2891)، وابن ماجه(3786)
[721] . رواه البخاري(4008)، ومسلم(807)، وأحمد(16620)، والترمذي(2881)، وأبو داود(1397)، وابن ماجه(1368)،والدارمي(1487)
[722] . شرح صحيح مسلم . المجلد الثالث(6/76)
[723] . رواه أبو داود( 5059) وصححه الألباني .
[724] . رواه أحمد(25926)، وأبو داود(5045) واللفظ له، وصححه الألباني دون لفظ ( ثلاث مرار). ورواه الترمذي(3398)، وأحمد(22733) من من رواية حذيفة بن اليمان .
[725] . رواه البخاري(6312)، وأحمد(22760)، والترمذي(3417)، وأبو داود(5049)، وابن ماجه(3880).
[726] . رواه مسلم (2712)، وأحمد(5478)
[727] . رواه البخاري(6320)، ومسلم(2714)، وأحمد(7313)، والترمذي(3401)، وأبو داود(5050) واللفظ له، وابن ماجه(3874)،والدارمي(2684)
[728] . رواه مسلم (2713)، وأحمد(8737)، والترمذي(3400)، وأبو داود(5051)، وابن ماجه(3831)
[729] . رواه أبو داود(5067) وصححه الألباني، وأحمد(7901)، والترمذي(3392)، والدارمي(2689)
[730] . رواه مسلم(2715)، وأحمد(12142)، والترمذي(3396)، وأبو داود(5053).
[731] . رواه البخاري(6318)، ومسلم(2727)، وأحمد(605)، والترمذي(3408)، وأبو داود(2988)، والدارمي(2685)
[732] . رواه أبو داود(5054) وصححه الألباني .
[733] رواه أبو داود(3893) وحسنه الألباني، ورواه أحمد(6657)، والترمذي(3528)
[734] . رواه البخاري(247)، ومسلم(2710)، وأحمد(18044)، والترمذي(3394)، وأبو داود(5046)، وابن ماجه(3876)، والدارمي(2683)
[735] . رواه البخاري(6306)، وأحمد(16662)، والترمذي(3393)، والنسائي(5522)
[736] . رواه البخاري(3292)، (6995 ومسلم(2261)،(2262)،(2263) وأحمد(22129)، والترمذي(2277)،وأبو داود(5021)، وابن ماجه(3909)، ومالك(1784)، والدارمي(2141)
[737] . رواه البخاري في الأدب المفرد(1187) وصححه الألباني (905)، وابن ماجه(3723) . وهو عند أحمد(7981)، والترمذي(2768) من رواية أبي هريرة .
[738] . رواه ابن ماجه(3724) وصححه الألباني برقم (3017) .
[739] . وفي رواية : ( ليس له حجارٌ ) والكل بمعنى واحد، أي ساتر وحاجز كحائط وغيره يمنعه من السقوط. انظر شرح الأدب المفرد(2/601)، و
[740] . رواه البخاري في الأدب المفرد(1192) وصححه الألباني برقم(908)، ورواه أحمد(20225) أبو داود(5041)
[741] . شرح الأدب المفرد (2/601)
[742] . في اللسان : ذكر ابن الأثير في كتاب النهاية: من تعارّ من الليل،... وقال: أي هبَّ من نومه واستيقظ . (4/92) مادة: ( تعر)
[743] . رواه البخاري(1154)، والترمذي(3414)، وأبو داود(5060)، وابن ماجه(3878)، والدارمي(2687)
[744] . رواه البخاري(183)،ومسلم(763)، وأحمد(2165)، والنسائي(1620)، وأبو داود(58)، ومالك(267).
[745] . رواه البخاري(6312)، وأحمد(22760)، والترمذي(3417) بلفظ: ( الحمد لله الذي أحيا نفسي) ، وأبو داود(5049)، وابن ماجه(3880)، والدارمي(2686)
[746] . رواه البخاري(1804)، ومسلم(1927)، وأحمد(7184)، وابن ماجه(2882)، ومالك(1835)،والدارمي(2670)
[747] . الآداب الشرعية (1/450)
[748] . رواه أبو داود(2600) وصححه الألباني، وأحمد(4510)، والترمذي(3442)، وابن ماجه(2826)
[749] . عون المعبود بشرح سنن أبي داود . المجلد الرابع (7/187)
[750] . رواه البغوي في شرح السنة وحسنه : (1346). (5/143)
[751] . رواه البخاري(2998)، وأحمد(4734)، والترمذي(1673)، وابن ماجه(3768)، والدارمي(2679)
[752] . رواه أبو داود(2607) وحسنه الألباني، وأحمد(6709)، والترمذي(1674)، ومالك(1831)
[753] . عون المعبود . المجلد الرابع (7/191)
[754] . رواه أبو داود( 2608) وقال الألباني : حسن صحيح .
[755] . رواه مسلم(2113)، وأحمد(7512)، والترمذي(1703)، وأبو داود(2555)، والدارمي(2676)
[756] . رواه مسلم(2114)، وأحمد(8565)، وأبو داود(2556)
[757] . انظر عون المعبود. المجلد الرابع (7/162)
[758] . رواه البخاري(1088)، ومسلم(1339)، وأحمد(7181)، والترمذي(1170)، وأبو داود(1733)، وابن ماجه(2899)، ومالك(1833)
[759] . رواه البخاري(3006)،ومسلم(1341)، وأحمد(1935)، وابن ماجه(2900)
[760] . شرح صحيح مسلم . الخامس(9/93)
[761] . رواه مسلم(2742)، وأحمد(10759)، والترمذي(2191)، وابن ماجه(4000)
[762] . حتى وإن انكرت ذلك بعض المسترجلات في هذا الزمن، فإنها تعرف حقيقة نفسها، وتعرف مقدار ضعفها، وهذه سنة الله في خلقه التي لا تبديل لها ، ولكنها تخشى أن تتهم بالرجعية والتخلف، فحتى تواكب الحضارة وتصبح كالمرأة الغربية المتحضرة !! لا بد أن تسافر وحدها مثلهم، وتلبس كلبسهم، وتعمل إلى جنب الرجال، وإن لم تفعل ذلك أُتهمت بالتخلف !. رزقنا الله وإياهم لزوم صراطه المستقيم .
[763] . رواه البخاري(2950)، وأحمد(15354)
[764] . رواه أبو داود(2606) واللفظ له، وصححه الألباني. وأحمد(15012)، والترمذي(1212)، وابن ماجه(2236)، والدارمي(2435)
[765] . رواه أبو داود(2602) وصححه الألباني، والترمذي(3446)
[766] . رواه مسلم(1342)، وأحمد(6338)، وأبو داود(2599)، والترمذي(3447)، والدارمي(2673)
[767] . رواه البغوي في شرح السنة: (1351) (5/149) وقال : هذا حديث متفق على صحته .أخرجه محمد عن عبدالله بن يوسف، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر، عن معن كلاهما عن مالك .
[768] . رواه أبو داود (2599) وصححه الألباني دون قوله: ( فوضعت الصلاة....) .
[769] . قال محقق زاد المعاد:سنده حسن. رواه ابن السني في : عمل اليوم والليلة ص197، وابن حبان(2377) والحاكم2/100 من حديث صهيب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في أمالي الأذكار. انظر حاشية الزاد (1/464)
[770] . رواه مسلم(2718)، وأبو داود(5086) . وقوله : ( سمع سامع ) أي: بلغ سامع قولي هذا لغيره، وقال الخطابي: معناه: شهد شاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه وحسن بلائه. وقوله: ( ربنا صاحبنا وأفضل علينا)أي : احفظنا وحطنا واكلأنا، وأفضل علينا بجزيل نعمك، واصرف عنا كل مكروه. وقوله: ( عائذا بالله من النار ) : منصوب على الحال: أي: أقول هذ في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار . قاله النووي انظر شرح مسلم . المجلد التاسع (17/34-35)
[771] . رواه أبو داود(1536) وحسنه الألباني، وأحمد(7458)، والترمذي(1950)، وابن ماجه(3862)
[772] . رواه البخاري(1000)، ومسلم(700)،وأحمد(4936)، والترمذي(472)، والنسائي(490)، وأبو داود(1224)، وابن ماجه(1200)،ومالك(271)، والدارمي(1590)
[773] . فتاوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. (8/123-124) رقم (1375)
[774] . رواه مسلم(2708)، وأحمد(26579)، والترمذي(3437)، وابن ماجه(3547)، والدارمي(2680)
[775] . التمهيد (24/186)
[776] . فتح المجيد شرح كتاب التوحيد. ص161 . ط : دار اليقين للنشر والتوزيع. ( مصر )
[777] . رواه أبو داود(2628) وصححه الألباني، وأحمد(17282)
[778] . رواه أبو داود(3746)، وحسنه الألباني، وأحمد(15648)، وابن ماجه(3286)
[779] . انظر الآداب الشرعية (3/182)
[780] . الآداب الشرعية (3/182)
[781] . المُعرِّس : الذي يسير نهاره ويعرس أي ينزل أو الليل، وقيل: التعريس النزول في آخر الليل. وعرس المسافر: نزل في وجه السحر... وقال غيره: والتعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل، يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يُنيخون وينامون نومة خفيفة ثم يثورون مع انفجار الصبح . قاله في اللسان . (6/136) مادة :(عرس) .
[782] . رواه مسلم(1926)، وأحمد(8237)، والترمذي(2858)، وأبو داود(2569)
[783] . شرح صحيح مسلم . المجلد السابع(13/59)
[784] . رواه مسلم (680)، وأبو داود(435)، وابن ماجه(697)، ومالك(25)
[785] . رواه النسائي(624)، وأحمد(16304)
[786] . مسلم (683)، وأحمد(22126)
[787] . رواه البخاري(1804)، ومسلم(1927)، وأحمد(7184)، وابن ماجه(2882)، ومالك(1835)، والدارمي(2670)
[788] . فتح الباري (3/730)
[789] . رواه البخاري(1801)، ومسلم(715) كتاب الامارة.
[790] . شرح مسلم . المجلد السابع(13/61)
[791] .رواه البخاري(3088)، ومسلم(2769)، وأحمد(15345)
[792] . رواه البخاري(1239)، ومسلم(2066)، وأحمد(18034)، والترمذي(2809)، والنسائي(1939)
[793] . قال البغوي في شرحه: قوله في خراف الجنة، ويروى:( في مخاارف الجنة) [ وخرفة الجنة] ، وهي جمع مخْرف، قال الأصمعي: وهو جنى النخل، سمي به لأنه يُخترف، أي: يجتنى... قال ابن الأنباري: يُريد في اجتناء ثمر الجنة، من قولهم: خرفت النخلة أخرفها، فشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما يحوزه عائدُ المريض من الثواب بما يحوزه المخترفُ من الثمار. (شرح السنة 5/216)
[794] . رواه مسلم (2568)، وأحمد(21868)، والترمذي(967)
[795] . الحديث رواه البخاري في الأدب المفرد(522) ، وهو من بلاغات مالك(باب عيادة المريض والطيرة) قال عنه ابن عبد البر: وهو خديث مدني صحيح . ( التمهيد24/273). والحديث صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد .
[796] . رواه ابن عبد البر بسنده إلى جابر ابن عبد الله -رضي الله عنهما- . ( التمهيد 24/273)
[797] . رواه مسلم(2569) واللفظ له ، وأحمد(8989).
[798] . رواه أحمد(756)، وأبو داود(3098)، وابن ماجه(1442) واللفظ له، وقال الألباني : صحيح : (1191)
[799] . كشف المشكل من حديث الصحيحين . رقم(715)، (2/236) بتصرف يسير .
[800] . رواه البخاري(5655)، ومسلم(923)، وأحمد(21269)، والنسائي(1868)، وأبو داود(3125)
[801] . رواه البخاري(5654) وبوب عليه: باب . عيادة النساء الرجال، وعادت أم الدرداء رجلاً من أهل المسجد من الأنصار . وروى الحديث-أيضاً- مسلم(1376) دون ذكر عيادة عائشة-رضي الله عنها- لهما . وأحمد(23839)، ومالك(1648)
[802] . رواه مالك في الموطأ(531) قال ابن عبد البر: لم يختلف على مالك في الموطأ في إرسال هذا الحديث... وهو حديث مسند متصل صحيح من غير حديث مالك .(التمهيد 6/254)
[803] . في اللسان : ... تجالَّت أي أسنت وكبرت. وفي حديث أم صبية: كنا نكون في المسجد نسوة قد تجاللن أي كبرن. ويقال: جلتَّ فهي جليلة، وتجالَّت فهي متجالَّة .(11/116) مادة:(جلل).
[804] . التمهيد (6/255)
[805] . رواه البخاري(5651)،ومسلم(1616)، وأحمد(13886)، والترمذي(2097)، والنسائي(138)، وأبو داود(2886)، وابن ماجه(2728)، والدارمي(733)
[806] . فتح الباري :(10/119). قال ابن المنير: ليس في حديث جابر التصريح بأنهما علما أنه مغمى عليه قبل عيادته، فلعله وافق حضورهما. [ورد ذلك ابن حجر فقال:] قلت: بل الظاهر من السياق وقوع ذلك حال مجيئهما وقبل دخولهما عليه، ومجرد علم المريض بعائده .... الخ .(10/118-119) .
[807] . تنبيه : تُثار في بعض الدول العربية فكرة إراحة المريض المتوفى دماغياً، وذلك عن طريق إعطاءه حقنة تميته، ويحتجون بأن هذا المريض حسب قوانينهم الطبية ميت لا محالة وإنما هي مسألة وقت، ونحن نعطيه هذه الحقنة حتى نُريحه من الالآم التي قد يجدها أثناء حياته .
ويقال لهم : أنتم بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب لا تريحونه بل تحرمونه وتحرمون غيره ، ففي بقائه على قيد الحياة وهو على تلك الحال، تكفيرُ من سيئاته، ورفعٌ لدرجاته إن كان من أهل الإيمان والإحسان . ففي حديث ابن مسعود-رضي الله عنه- قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يُصيبه أذى مرضٌ فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها ) رواه البخاري(5667) وغيره . وفي بقائه على قيد الحياة أنه قد تناله دعوة صالحة، فيقبلها الله عز وجل فيشفى من مرضه ذاك- والله على كل شيء قدير- . أو تغفر له ذنوبه بدعوات المسلمين له. وفي بقائه على قيد الحياة، تكفير لسيئات أهله الذين أصابهم الهم والغم. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري(5642) وغيره . وفي بقائه على قيد الحياة استمرار البر وعدم انقطاعه وخصوصاً إن كان المريض أباً أو أماً . وفي بقائه على قيد الحياة تكثير الأجر بعيادة المريض وزيارته . فمن أجل هذه المعاني التي ذكرناها وغيرها، نعرف شناعة قول من قال : إنه لا فائدة ترجى من بقاء المتوفى دماغياً على قيد الحياة وأن الموت أفضل له . والله أعلم .
[808] . انظر التميهد (24/276)
[809] . رواه البخاري(5657)، وأحمد(12381)،وأبو داود(3095)
[810] . رواه البخاري(6681)، ومسلم(24)، وأحمد(23162)، والنسائي(2035)
[811] . الآداب الشرعية (2/190)
[812] . الآداب الشرعية (2/189)
[813] . التمهيد لابن عبد البر (24/277) مع تقديم وتأخير .
[814] . البخاري (463)
[815] . سبق تخريجه .
[816] . رواه البخاري في الأدب المفرد (536) وصححه الألباني برقم(416)
[817] . رواه البخاري في الأدب المفرد(537) وقال الألباني: صحيح الإسناد (417)
[818] . تقدم تخريجه .
[819] . رواه البخاري(5666). ورواه من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أحمد(25380)، وابن ماجه(1465)، والدارمي(80)
[820] . رواه البخاري(5667)، ومسلم(2571)، وأحمد(3611)، والدارمي(2771)
[821] . رواه البخاري(1304)، ومسلم(924)
[822] . رواه مسلم(919)، وأحمد(25958)، والترمذي(977)، والنسائي(1825)، وابن ماجه(1447)
[823] . رواه البخاري(3616)
[824] . . فتح الباري(10/124)
[825] . رواه البخاري(5659)، ومسلم(1628)، وأحمد(1443) . ورواه الترمذي(2116)، والنسائي(3626)، ومالك(1495)، والدارمي(3196) دون ذكر الدعاء .
[826] . كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/233) رقم (164)
[827] . رواه أحمد(2138)، والترمذي(2083)، و أبو داود(3106) واللفظ له . وصححه الألباني .
[828] . رواه أحمد(6564)، وأبو داود(3107) واللفظ له ، وصححه الألباني .
[829] . فتح الباري(10/126)
[830] . قال ابن حجر في الفتح (10/126): أخرجه أبو يعلى بسند حسن .
[831] . النفث: أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا معه شيءٌ من الريق والنفث : شبيه بالنفخ. قاله في لسان العرب (2/195) مادة :(نفث)
[832] . قال الحافظ: والمراد بالمعوذات سورة قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وجمع إما باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو باعتبار أن المراد بالكلمات التي يقع بها من السورتين، ويحتمل أن المراد بالمعوذات هاتات السورتان مع سورة الإخلاص وأطلق ذلك تغليباً، وهذا هو المعتمد . فتح الباري (7/738)
[833] . رواه البخاري(5748)،ومسلم(2192) واللفظ له، وأحمد(24207)، وأبو داود(3902)، وابن ماجه(3529)ومالك(1755)
[834] . رواه البخاري(2276)، ومسلم(2201) واللفظ له، وأحمد(10686)، وأبو داود(3418)، وابن ماجه(2156)
[835] . رواه البخاري(5675)، ومسلم(2191)، وأحمد(24317)، وابن ماجه(3520)
[836] . رواه مسلم(2186)، وأحمد(11140)، والترمذي(972)، وابن ماجه(3523)
[837] . رواه البخاري(5745)، ومسلم(2194)، وأحمد(24096)، وأبو داود(3895)، وابن ماجه(3521)
[838] . شرح صحيح مسلم . المجلد السابع(14/151)
[839] . رواه مسلم(2877)، وأحمد(13711)، وأبو داود(3113)، وابن ماجه(4167)
[840] . شرح مسلم للنووي. المجلد التاسع(17/176)
[841] . رواه مسلم (916)، وأحمد(10610)، والترمذي(976)، والنسائي(1826)،وأبوداود(3117)، وابن ماجه(1445)
[842] . شرح صحيح مسلم . المجلد الثالث(6/183)
[843] . رواه مسلم(920) واللفظ له، وأحمد(26003)، وأبو داود(3118)، وابن ماجه(1454)
[844] . الأعراف(26-27)
[845] . رواه والنسائي(2559) وحسنه الألباني(صحيح سنن النسائي برقم2399) ، ورواه أحمد(6656)،وابن ماجه(3605)، وهو عند البخاري معلقاً في أول كتاب اللباس .
[846] . تفسير القرآن العظيم . (2/217) ط. دار الكتب العلمية -بيروت -1418هـ .
[847] . الشرح الممتع (2/144)
[848] . أي لا يضطجعان متجردين تحت ثوب واحد . قاله في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي.
[849] . رواه مسلم(338)، وأحمد(11207)، والترمذي(2793)، وابن ماجه(661)
[850] . رواه مسلم(341)، وأبو داود(4016)
[851] . رواه أبو داود(4017) وحسنه الألباني برقم(3391) ، ورواه الترمذي(2794)، وابن ماجه(1920)
[852] . وصحح الألباني رواية أبي داود برقم (3389)
[853] . انظر صحيح البخاري/ كتاب الصلاة/ باب: ما يذكر في الفخذ .
[854] . فتوى اللجنة الدائمة رقم (2252) (6/165-167)
[855] . وأخبارهن لا تسر المؤمن، وننزه أسماعكم وأبصاركم عن إيرادها، ومن أراد معرفة ذلك فليسأل النساء فعندهن الكثير من أخبارهن، والله المستعان .
[856] . ويقاس عليه الملابس الشفافة، والعارية من باب أولى .
[857] . رواه مسلم(2128)، وأحمد(8451)، ومالك(1694) . وتمامه عند مسلم : ( رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .
[858] . رواه البخاري (261)، ومسلم(316) وغيرهما .
[859] . فتاوي الشيخ محمد بن عثيمين (2/825-826). ط. دار عالم الكتب - الرياض- الطبعة الأولى 1411هـ
[860] . البَرازُ، بالفتح: المكان الفضاء من الأرض البعيد الواسع، وإذا خرج الإنسان إلى ذلك الموضع قيل: قد برز يبرز بروزاً، أي خرج إلى البراز. والبراز، بالفتح أيضاً: الموضع الذي ليس به خمرٌ من شجر ولا غيره...( لسان العرب 5/309) مادة:(برز)
[861] . رواه أبو داود(4012) وصححه الألباني، ورواه أحمد(17509)، والنسائي(406)
[862] . تقدم تخريجه .
[863] . رواه البخاري(5885)، (5886)، ورواه أحمد(1983)، والترمذي(2784)، وأبو داود(4097)، وابن ماجه(1904)، والدارمي(2649)
[864] . فتح الباري(10/345)
[865] . أي رديء أوحقير .
[866] . رواه أبو داود(4063) واللفظ له، وصححه الألباني. ورواه أحمد(15457)، والنسائي(5223)
[867] . رواه البخاري(5788)، ومسلم(2087)، وأحمد(8778)، ومالك(1698)
[868] . الجمة: بالضم: مجتمع الرأس وهي أكثر من الوفرة. وفي الحديث : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جُمةٌ جعدةٌ؛ الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين . (لسان العرب 12/107) مادة (جمم)
[869] . رواه البخاري(5789)، ومسلم(2088)، وأحمد(7574)، والدارمي(437)
[870] . رواه مسلم(2620)، وأحمد(7335)، وأبو داود(4090)، وابن ماجه(4174)
[871] . شرح صحيح مسلم. المجلد الثامن(16/148-149)
[872] . رواه مسلم(91)، وأحمد(3779)
[873] . فتح الباري(10/271)
[874] . يريد بذلك الأحاديث التي وردت فيمن جر ثوبه خيلاء .
[875] . فتح الباري(10/271)
[876] . الحديث رواه أحمد(5631) واللفظ له، وأبو داود(4029) وحسنه الألباني برقم(3399)، ورواه -أيضاً- ابن ماجه(3606)
[877] . بشرح سنن أبي داود. المجلد السادس(11/50-51) بتصرف يسير .
[878] . الفتاوى (22/138)
[879] . رواه أبو داود(4057) وصححه الألباني برقم(3422)، والنسائي(5144)، وابن ماجه(3595)
[880] . رواه مسلم (2074)
[881] . رواه البخاري(5864)، ومسلم(2089)، وأحمد(9709)، والنسائي(5273)
[882] . رواه البخاري(2919)، ومسلم(2076)، وأحمد(11821)، والترمذي(1722)، والنسائي(5310)، وأبو داود(4056)، وابن ماجه(3592)
[883] . رواه البخاري(5828)، ومسلم(2069) واللفظ له،وأحمد(367)، والنسائي(5312)،وابن ماجه(2820).
[884] . رواه أبو داود(4232) وقال الألباني: حسن، برقم(3561)، وأحمد(18527)،والترمذي(1770)، والنسائي(5161)
[885] . الفتاوى(22/143)
[886] . رواه البخاري(5787)، وأحمد(10177)، والنسائي(5330)
[887] . رواه مسلم(106)، وأحمد(20811)، والترمذي(1211)، والنسائي(2564)، وأبو داود(4087)، وابن ماجه(2208) ، والدارمي(2605)

[888] . رواه أحمد(25972)، وأبو داود(4117) واللفظ له وقال الألباني صحيح، ورواه الترمذي(1732)، والنسائي(5327)، وابن ماجه(3580)، ومالك(1700)، والدارمي(2644)
[889] . فتاوى الشيخ ابن عثيمين . (2/838)
[890] . رواه البخاري(5784) واللفظ له، ومسلم(2085)، وأحمد(5328)، والترمذي(1730)، والنسائي(5335)، وأبو داود(4085)، وابن ماجه(3569)، ومالك(16696)
[891] . فتح الباري(10/266)
[892] .رواه البخاري(5787)،وأحمد(9064)، والنسائي(5330).
[893] . رواه البخاري(5785)، وأحمد(19877)، والنسائي(1502)
[894] . فتح الباري(10/267)
[895] . هذا ملخص ما ذكره الشيخ: محمد بن الصالح العثيمين في شرحه لكتاب اللباس من صحيح البخاري ( شريط رقم 2 وجه أ )
[896] . تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان . (5/410)
[897] . تفسير ابن سعدي (5/412)
[898] . رواه البخاري(5957)، ومسلم(2107)، وأحمد(25559)، ومالك(1803)
[899] . شرح مسلم . المجلد السابع(14/69)
[900] . رواه البخاري(5952)، وأحمد(23740)، وأبو داود(4151)
[901] رواه البخاري.(5954)واللفظ له، ومسلم(2107)، وأحمد(24197)، والنسائي(761)، وابن ماجه(3653)
[902] . فتاوي اللجنة الدائمة رقم (5611) (6/179) ، ورقم (2615) (6/183)
[903] . رواه البخاري(5854)، ومسلم(268)، وأحمد(24106)، والترمذي(608)، والنسائي(421)، وأبو داود(4140)، وابن ماجه(401)
[904] . شرح صحيح مسلم . المجلد الثاني (3/131)
[905] . رواه البخاري(5856)، ومسلم(2097)، وأحمد(7753)، والترمذي(1779)، وأبو داود(4139)، وابن ماجه(3616)، ومالك(1702)
[906] . رواه مسلم(2098)، وأحمد(9199)، والنسائي(5369)
[907] . رواه البخاري(5855)، ومسلم(2097)، وأحمد(7302)، والترمذي(1774)، وأبو داود(4136)، وابن ماجه(3617)، ومالك(1701)
[908] . شرح صحيح مسلم. المجلد السابع(14/62)
[909] . قال الألباني بعد أن ساق سنده: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير الربيع بن سليمان المرادي وهو ثقة . انظر السلسلة الصحيحة برقم (348) (1/616-617)
[910] . رواه أحمد(23449)، وأبو داود(4160) واللفظ له. وصححه الألباني.
[911] . رواه الترمذي(1767)، و أبو داود(4020) واللفظ له، وصححه الألباني .
[912] . رواه أبو داود(4023) واللفظ له، وحسنه الألباني دون زيادة ( وما تأخر ) في الموضعين. ورواه الدارمي(2690)
[913] . قال الألباني: وفي رواية (جديد ) . صحيح ابن ماجه (3/188). ط. مكتبة المعارف. الرياض . الطبعة الأولى للطبعة الجديدة . 1417هـ
[914] . رواه أحمد(5588)، وابن ماجه(3558) واللفظ له، وصححه الألباني برقم(2879)
[915] . شرح ابن ماجه للسندي ( )
[916] . رواه البخاري(5823)، وأحمد(26517)، وأبو داود(4024)
[917] . رواه أبو داود(4020) وهو تتمة لحديث أبي سعيد الخدري الذي سبق ذكره .
[918] رواه أحمد(2220)، وأبو داود(4061) وقال الألباني: صحيح . ورواه ابن ماجه(1472)، والترمذي(994).
[919] . رواه أحمد(19599)، والنسائي(5322) وصححه الألباني برقم (4915)، ورواه ابن ماجه(3567)
[920] . المعصفر: ما صبغ بصبغ أصفر اللون . وقال ابن حجر: غالب ما يصبغ بالعصفر يكون أحمر . (انظر فتح الباري 10/318)
[921] . رواه مسلم(2077) واللفظ له ، وأحمد(6477)، والنسائي(5316)
[922] . شرح مسلم . المجلد السابع (14/45)
[923] . رواه البخاري(5901)، ومسلم(2337)، وأحمد(18191)، والترمذي(1724)، والنسائي(5060)، وأبو داود(4183)
[924] . فتح الباري(10/319)
[925] . رواه البخاري(5874)واللفظ له، ومسلم(2092)، وأحمد(12309)، والترمذي(2718)، والنسائي(5201)، وأبو داود(4214) .
[926] . هو عاصم بن كليب أحد رواه هذا الحديث .
[927] . رواه مسلم(2078)، وأبو داود(4225). وصرح في رواية أبي داود بالأصابع التي شك فيها الراوي قال:( ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو هذه للسبابة أو الوسطى -شك عاصم -..)
[928] . انظر شرح مسلم للنووي . المجلد السابع(14/59)
[929] . شرح مسلم للنووي . المجلد السابع(14/59).
[930] . رواه البخاري(3561)، والدارمي(61)
[931] . رواه البخاري(1850)واللفظ له، ومسلم(1206)، وأحمد(1853)، والترمذي(951)، والنسائي(1904)، وأبو داود(3238)، وابن ماجه(3084)، والدارمي(1852)
[932] . رواه البخاري(5803)، ومسلم(1177)، وأحمد(4468)، والترمذي(833)، والنسائي(2666)، وأبو داود(1823)، وابن ماجه(2932)، ومالك(717)، والدارمي(1798)
[933] . رواه البخاري(313)، ومسلم(938)، وأحمد(20270)، والنسائي(3534)، وأبو داود(2302)، وابن ماجه(2087)، والدارمي(2286)
[934] . رواه أحمد(19248)، والنسائي(5126) وحسنه الألباني برقم:(4737)، ورواه أبو داود(4173)، والترمذي(2786)، والدارمي(2646)
[935] . رواه مسلم(444)، وأبو داود(4174) واللفظ له، وأحمد(7309)، والنسائي(5128)
[936] . رواه أحمد(14436)، والنسائي(5236)، وأبو داود(4062). وساقه ابن عبد البر بسنده في التمهيد(5/51)، وقال عنه ابن حجر : أخرجه أبو داود والنسائي بسند حسن ( الفتح 10/379-380). وصحح الألباني رواية أبي داود والنسائي.
[937] . رواه أبو داود(4163). وقال الألباني: حسن صحيح .
[938] . رواه أحمد(16351)، والترمذي(1756)، وأبو داود(4159) وصححه الألباني. وراه النسائي(5055)
[939] . رواه النسائي(5054)، وأبو داود(28). وقال ابن حجر: أخرجه النسائي بسند صحيح. وصححه الألباني. ورواية النسائي برقم(4679)
[940] . الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنبكبين . (لسان العرب. 12/107) مادة (جمم)
[941] . رواه البخاري(3551)، ومسلم(2337)، وأحمد(18086)، الترمذي(1724)، والنسائي(5060)، وأبو داود(4183)
[942] . شعر الرأس(أحكام وفوائد متنوعة عن شعر الرأس) للأخ . سليمان الخراشي . (بتصرف). وهي رسالة جيدة في بابها . ط. دار القاسم . الطبعة الأولى 1419هـ. وكلام الأمام أحمد عزاه المؤلف إلى حاشية الروض(1/162). وتجده أيضاً في الآداب الشرعية (3/328)
[943] . في اللسان: والقُزَّعةُ والقُزْعةُ: خُصَلٌ م الشعر تترك عل رأس الصبي كالذوائب متفرقة في نوحي الرأس. والقَزَعُ: أن تحلق رأس الصبي وتترك في مواضع منه الشعر متفرقاً، وقد نُهي عنه . (8/271-272) مادة:(قزع) .
[944] . رواه البخاري(5921)، ومسلم(2120)، وأحمد(4459)، والنسائي(5050)،وأبو داود(4194)، وابن ماجه(3637).
[945] . تحفة الودود بأحكام المولود . (ص119) ط. دار الجيل - بيروت . الطبعة الأولى 1408هـ
[946] . رواه مسلم(1305)، والترمذي(912)، وأبو داود(1981)
[947] . تفسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان . (6/222-223)
[948] . البخاري (5892).
[949] . البخاري(5893)
[950] . مسلم(259)/54
[951] . مسلم(259)/55
[952] . شرح صحيح مسلم . المجلد الثاني (3/123)
[953] . رواه البخاري(5899)،ومسلم(21003)، وأحمد(7233)، والنسائي(5069)، وأبو داود(4203)، وابن ماجه(3621)
[954] . رواه مسلم(2102)، وأحمد(13993)، والنسائي(5076)، وأبود اود(4204)، وابن ماجه(3624)
[955] . الآداب الشرعية (3/334-335)
[956] . الآداب الشرعية (3/336)
[957] .انظر البخاري(5707)، ومسلم(1489)
[958] . الإثمد: حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة، يكون في بلاد الحجاز، وأجوده يؤتى به من أصبهان. قاله ابن حجر في الفتح(10/167)
[959] . رواه أحمد(2048)، وأبو داود(3878)، وصححه الألباني، ورواه الترمذي( 1757)، وابن ماجه(3497)
[960] . انظر فتح الباري(10167)
[961] . رواه ابن أبي عاصم والطبراني. وقال ابن حجر: سنده حسن . ( فتح الباري: كتب الطب : 10/167)
[962] . قال أبو عبيد : الوشم في اليد، وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها ومعصمها بإبرة أو بمسلة حتى تؤثر فيه، ثم تحشوه بالكحل أو النيل أو النيِّل أو بالنؤور (دخان الشحم) فيزرق أثره أو يخضر . (لسان العرب : 12/638) مادة: وشم .
والمستوشمة هي التي تطلب من غيرها الوشم .
[963] . النمص: نتف الشعر. ونمص شعره ينمصه نمصاً: نتفه ... والنامصة : المرأة التي تُزين النساء بالنمص. وفي الحديث: لُعنت النامصة والمتنمصة ؛ قال الفراء: النامصة التي تنتف من الوجه، ومنه قيل للمنقاش منماص، لأنه ينتفه به، والمتنمصة :هي التي تفعل ذلك بنفسها . ( لسان العرب: 7/101) مادة: نمص )
[964] .فلج الأسنان: تباعد بينها... ورجل أفلج إذا كان في أسنانه تفرق، وهو التفليج أيضاً . (التهذيب): والفلج بين الأسنان تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة، فإن تكلف، فهو التفليج... وفي الحديث: أنه لعن المتفلجات للحسن: أي النساء اللاتي يفعلن ذلك بأسنانهن رغبة في التحسين . (لسان العرب: 2/346-347 بتصرف يسير ) مادة: فلج .
[965] .والواصلة من النساء: التي تصل شعرها بشعر غيرها، والمستوصلة: الطالبة لذلك وهي التي يفعل بها ذلك. وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة. قال أبو عبيد: هذا في الشعر، وذلك أن تصل المرأة شعرها بشعر آخر زوراً. (لسان العرب: 11/727) مادة : وصل.
[966] . رواه البخاري(4886)،(4877)، ومسلم(2125)، وأحمد(3935)، والنسائي(5099)، والترمذي(2782)، وأبو داود(4169)، وابن ماجه(1989)، والدارمي(2647)
[967] . الزخرف (13-14)
[968] . رواه مسلم(2620) واللفظ له ، وأحمد(8677)، وأبو داود(4090)، وابن ماجه(4174
[969] . رواه البخاري(5789)، ومسلم(2088)، وأحمد(7574)، والدارمي(437)
[970] . التكفِّي: التمايل إلى قدام كما تتكفأ السفينة في جريها . (لسان العرب: 1/141-142) مادة: كفأ .
[971] . مسلم(2330)
[972] . الترمذي(3648)
[973] . الصبب: تصوُّب نهر أو طريق يكون في حدور. وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان ينحط في صبب أي في موضع منحدر؛ وقال ابن عباس: أراد به أنه قوي البدن، فإذا مشى فكأنه يمشي على صدر قدميه من القوة . (لسان العرب: 1/517) مادة: صبب.
[974] .وفي رواية أبي داود ( كأنما يهوي في صبوب ) (4864)
[975] . تقلع في مشيته: مشى كأنه ينحدر... قيل: أراد قوة مشه وأنه كان يرفع رجليه من الأرض إذا مشى رفعاً بائناً بقوة، لا كمن يمشي اختيالاً وتنعماً ويقارب خطاه فإن ذلك من مشي النساء ويوصفن به ...(لسان العرب: 8/290) مادة قلع .
[976] . الترمذي(3638)
[977] . زاد المعاد(1/167-177)
[978] . (1/167-169)
[979] . سبق الكلام عليه في باب آداب اللباس والزينة .
[980] .رواه أحمد(23449)، وأبو داد(4160) وصححه الألباني .
[981] . رواه مسلم(925)
[982] . وقد سبقت بعض مباحث هذا الموضع في كتاب اللباس والزينة، فلا داعي لتكراره .
[983] . رواه الترمذي(2773) وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه . وأبو داود(2573)وقال الألباني: حسن صحيح.
[984] . البخاري(2856)، ومسلم(30)
[985] . البخاري(1670)، ومسلم(1280)
[986] . البخاري(1513)، ومسلم(1334)
[987] . مسلم (2428)، وأحمد(1744)
[988] . وفي هذا دلالة على أن تحميل الدابة ما لاتطيقه من الظلم لها، وقد يؤدي بها إلى التلف . وفيه إشارة تعلم بالحس، وهو أن تحميل الدواب الآلية فوق طاقتها وحمولتها المقرر لها من قبل صانعها، يضر بها ويسبب لها العطب .
[989] .رواه أبو داود(2567) وصححه الألباني .
[990] . عون المعبود : المجلد الرابع(7/169)
[991] . عون المعبود : المجلد الرابع (7/168) (الحاشية)
[992] . النور (30-31)
[993] . رواه البخاري(2465)
[994] . الفتاوى(14/156-157)
[995] . رواه مسلم(2159)، وأحمد(18679)، والترمذي(2776)، وأبو داود(2148)، والدارمي(2643)
[996] .شرح صحيح مسلم. المجلد السابع(14/115)
[997] . رواه البخاري(10)، ومسلم(40)، وأحمد(6714)، والنسائي(4996)، وأبو داود(2481)، والدارمي(2716)
[998] . رواه البخاري(2518)، ومسلم(84)، وأحمد(20824)
[999] . رواه البخاري(1240)، مسلم(2162) واللفظ له، وأحمد(27511)، والترمذي(2737)، والنسائي(1938)، وأبو داود(5030)،وابن ماجه(1435)
[1000] . سبق بيان هذا الموضوع في آداب السلام -فراجعه إن شئت -.
[1001] . آل عمران (110)
[1002] . تفسير القرآن العظيم . (1/387) (دار الكتب العلمية )
[1003] . قال محققا الجزء الأول من المسند( شعيب الأرنؤوط، عادل مرشد) إسناده صحيح على شرط الشيخين (1/198)، ورواه أبو داود(4338)وصححه الألباني، ورواه الترمذي(2168)ورواه ابن ماجه(4005)
[1004] . رواه مسلم(49)، وأحمد(10689)، والترمذي(2172)، والنسائي(5008)، وأبو داود(1140)، وابن ماجه(1275)
[1005] .رواه أبو داود(4815) وقال الألباني حسن صحيح برقم (4031)
[1006] . البخاري(2891)
[1007] . رواه البخاري من رواية أبي هريرة -رضي الله عنه- (9) دون ذكر الإماطة، ورواه مسلم (35) واللفظ له، وأحمد(8707) ،(2614)، والنسائي(5005) ، وأبو داود(4676)، وابن ماجه(57)
[1008] . رواه البخاري(2989)، ومسلم(1009) واللفظ له، وأحمد(27400)
[1009] . رواه البخاري(654)، ومسلم(1914) واللفظ له، وأحمد(7979)، والترمذي(1958)، وأبو داود(5245) وابن ماجه(3682)، ومالك(295)
[1010] . رواه مسلم(269)، وأحمد(8636)، وأبو داود(25)
[1011] . سبق ذكر بعض مباحث هذا الموضوع في باب آداب قضاء الحاجة .
[1012] . في النهاية: (أن تحققن) : وهو أن يركبن حُقَّها وهو وسطها .اهـ. ذكره في عون المعبود . المجلد السابع(14/127)
[1013] . رواه أبو داود(5272)
[1014] . رواه البخاري(2891)،ومسلم(1009)، وأحمد(27400)
[1015] .النساء (36)
[1016] . البخاري(6014)
[1017] . رواه البخاري(6014)، ومسلم(2624)، وأحمد(23739)، والترمذي(1942)،وأبو داود(5151)، وابن ماجه(3637)
[1018] . فتح الباري (10/456)
[1019] . رواه الترمذي(1944) وقال: حديث حسن غريب. ورواه أحمد(6530) وقال محققوا المسند: إسناده قوي على شرط مسلم( برقم 6566). ورواه الدارمي (2437)
[1020] . (10/456)
[1021] . رواه البخاري(6020)، وأحمد(24895)، وأبو داود(5155)
[1022] . فتح الباري(10/461)
[1023] . رواه البخاري(1609)، ومسلم(2463)واللفظ له ، وأحمد(7236)، والترمذي(1353)، وأبو داود(3634)، وابن ماجه(2335)، ومالك(1462)
[1024] . رواه ابن ماجه(2340) وصححه الألباني برقم (1910 و 1911)
[1025] .رواه البخاري(6018)، ومسلم(47)، وأحمد(7571)، وأبو داود(5154)
[1026] . ( بوايقه- بوائقه) : قال الكسائي: بوائقه: غوائله وشره أو ظُلمه وغشمه . ( لسان العرب: 10/30) مادة: بوق .
[1027] . رواه البخاري(6016)
[1028] . رواه مسلم(46)، وأحمد بمثل لفظ مسلم(8638) وبمثل لفظ البخاري من رواية أبي شريح (7818) وفيه تفسير قوله (بوائقه). ( قالوا يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: شره ) .
[1029] . رواه البخاري(4477)، ومسلم(86)، وأحمد(4091)، والترمذي(3182)، والنسائي(4013)، وأبو داود(2310)
[1030] . رواه أبو داود(5153) وقال الألباني : حسن صحيح .
[1031] . البخاري(6226)
[1032] . . تشميت العاطس: الدعاء له. قال ابن سيده: شمت العاطس، وسمت عليه، دعا له أن لا يكون في حال يشمت به فيها؛ والسين لغة عن يعقوب. وكل داع لأحد بخير فهو مشمت له، ومسمت، بالشين والسين، والشين أعلى وأفشى في كلامهم . (لسان العرب: 2/52) مادة: شمت
[1033] . قال ابن القيم: ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواءً عسرة، شُرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها .(زاد المعاد 2/438)
[1034] . رواه البخاري(2445)، ومسلم(2066)، وأحمد(18034)، والترمذي(2890)، والنسائي(1939)
[1035] . انظر الآداب الشرعية (2/317)، وشرح صحيح مسلم . المجلد السابع (14/26)
[1036] . رواه البخاري(6225)، ومسلم(2991)، وأحمد(11551)، والترمذي(2742)، وأبو داود(5039)، وابن ماجه(3731)، والدارمي(2660)
[1037] .رواه مسلم(2992)، وأحمد(19197)
[1038] .زاد المعاد (2/442)
[1039] . زاد المعاد(2/442)
[1040] . رواه البخاري(6224)، وأحمد(8417)، وأبو داود(5033) . قال ابن القيم عن رواية أبي داود : إسناده صحيح( زاد المعاد 2/436). وقال الألباني في صحيح أبي داود: صحيح .
[1041] . أي شأنكم .
[1042] . رواه مالك (1800). وقال محققوا زاد المعاد : إسناده صحيح . (2/437) (حاشية 2)
[1043] . رواه الترمذي(2745) وقال: حسن صحيح، ورواه أبو داود(5029) وقال الألباني: حسن صحيح .
[1044] . رواه مسلم(2993)، وأحمد(16066)، والترمذي(2743)، وأبو داود(5037)، والدارمي(2661)
[1045] . رواه أبو داود(5034) وقال الألباني : حسن موقوف ومرفوع .
[1046] . الأذكار (393)
[1047] . زاد المعاد (2/441)
[1048] . رواه أبو داود(5038) وقال الألباني: صحيح . ورواه أحمد(19089)، والترمذي(2739)
[1049] . انظر فتاوى اللجنة الدائمة برقم (2677) (7/30)
[1050] . رواه البخاري(6226)، ومسلم(2994)، وأحمد(27504)، والترمذي(370)، وأبو داود(5028)
[1051] . شرح صحيح مسلم .المجلد التاسع (18/97)
[1052] . رواه البخاري(3289)، ومسلم(2994) وأحمد(9246)، والترمذي(370)، وأبو داود(5028)
[1053] . رواه مسلم(2995)، وأحمد(10930)، وأبو داود(5026)، والدارمي(1382)
[1054] . الزخرف(67)
[1055] . رواه أحمد(8212)، والترمذي(2387) وقال : حديث حسن صحيح . ورواه أبو داود(4833) وقال الألباني: حسن.
[1056] . شرح سنن أبي داود. المجلد السابع(13/123)
[1057] . رواه أحمد(10944)، والترمذي(2395)، وأبو داود(4832) وقال الألباني: حسن .
[1058] . عون المعبود بشرح سنن أبي داود . المجلد السابع ((13123)
[1059] . رواه البخاري(5534)، ومسلم(2628)، وأحمد(19163)
[1060] . رواه مسلم(2566)، وأحمد(7190)، ومالك(1776)
[1061] . رواه أحمد(21525) واللفظ له ، ومالك(1779) . قال ابن عبد البر: وفي هذا الحديث لقاء أبي إدريس الخولاني لمعاذ بن جبل وسماعه منه، وهو إسناد صحيح . (التمهيد 21/125).
[1062] . تربها: أي تحفظها وتراعيها وتربيها، كما يربي الرجل ولده. (لسان العرب: 1/401) مادة: ربب .
[1063] . مسلم(2567)، وأحمد(9036)
[1064] . رواه أحمد(13123)، وأبو داود(5125) وقال الألباني: حسن .
[1065] . رواه مسلم(2626)، والترمذي(1833)
[1066] . رواه أحمد(14299)، والترمذي(1970) وقال: حديث حسن صحيح .
[1067] . رواه البخاري من حديث عائشة-رضي الله عنها- (6024)، ومسلم(2165)، وأحمد(23570)، والترمذي(2701)، والدارمي(2794)
[1068] . رواه مسلم (2593)
[1069] . رواه أحمد(3928) واللفظ له، والترمذي(2488) وقال: حديث حسن غريب. وقال محققوا المسند: حسن بشواهده (3938) (7/53)
[1070] . الموطأ(1685) قال ابن عبد البر: وهذا [الحديث] يتصل من وجوه شتى حسان كلها (التمهيد: 21/12)... ثم ساق بسنده، قال عنه يتصل من حديث أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تهادوا تحابوا ) .(التمهيد: 1/17).
[1071] . التميهد: (21/19)
[1072] . رواه البخاري(57)،ومسلم(56)،وأحمد(18760)،والترمذي(1925)، والنسائي(4175)، والدارمي(2540)
[1073] . رواه مسلم(55)، وأحمد(16493)، والنسائي(4197)، وأبو داود(4944)
[1074] . كشف المشكل من حديث الصحيحين. لابن الجوزي (4/219)
[1075] . كشف المشكل من حديث الصحيحين. لابن الجوزي (4/219)
[1076] .رواه البخاري(428)،ومسلم(524)، والنسائي(702)
[1077] . رواه البخاري(4101)، وأحمد(13799)،والدارمي(42)
[1078] . رواه البخاري(481) واللفظ له ،ومسلم(2585)، وأحمد(19127)، والترمذي(1928)، والنسائي(2560)
[1079] . رواه مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- ( 2699)، ورواه أحمد(7379)، و الترمذي(1425)، وأبو داود(4946)، وابن ماجه(225)
[1080] . رواه مسلم(2865) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، واللفظ له. وأبو داود(4895)، وابن ماجه(4179)
[1081] . رواه مسلم(2588)، وأحمد(8782)، والترمذي(2029)، ومالك(1885)، والدارمي(1676)
[1082] . الآداب الشرعية (2/191) بتصرف .
[1083] . رواه البخاري(6035)، وأحمد(6468)، والترمذي(1975)
[1084] . رواه مسلم (771)، وأحمد(805)، والترمذي(3421)، والنسائي(897)، وأبو داود(760)، والدارمي(1238)
[1085] . الآداب الشرعية (2/191)
[1086] . والكلام على حسن الخلق يطول، وليس هذا مجاله .
[1087] . السخيمة: الحقد والضغينة والموجدة في النفس . ( لسان العرب: 12/282) مادة: سخم
[1088] . رواه أبو داود من حديث ابن عباس-رضي الله عنهما- (1510) وقال الألباني: صحيح. ورواه أحمد(1998)، والترمذي(3551) ، وابن ماجه(3830)
[1089] . رواه الترمذي(1964)، وأبو داود(4790) وقال الألباني: حسن .
[1090] . تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي(6/84). وفيه تقديم وتأخير .
[1091] . التجسس: التفتيش على بواطن الأمور، وأكثر ما يقال في الشر... وقيل: البحث عن العورات . (لسان العرب: 6/38) مادة : جسس.
التحسس: تحسس الخبر: تطلبه وتبحثه... وقال أبو معاذ: التحسس شبه التسمع والتبصر. ( لسان العرب: 6/50) مادة : حسس .
[1092] . رواه البخاري(5144)، ومسلم(2563)، وأحمد(27334)، والترمذي(1988)، وأبو داود(4917)،ومالك(1684)
[1093] . شرح صحيح مسلم. المجلد الثامن (16/101)
[1094] . فتح الباري (10/496)
[1095] . الشورى(37)
[1096] . آل عمران (134)
[1097] . تفسير الكلام المنان في تفسير كلام الرحمن . لابن سعدي (آل عمران آية 134)
[1098] . رواه الترمذي(2021) وقال: حديث حسن غريب، ورواه أحمد(15210)، وأبو داود(4777) وقال الألباني: حسن، وابن ماجه(4186)
[1099] . رواه مسلم(2588)، وأحمد(7165)، والترمذي(2029)، ومالك(1885)، والدارمي(1676)
[1100] . الآداب الشرعية (1/319)
[1101] . قال أبو عبيد: التدابر: المصارمة والهجران، مأخوذ من أن يولي الرجل صاحبه دبره وقفاه ويعرض عنه بوجهه ويهجره .(لسان العرب:(4/272) مادة: دبر
[1102] . رواه البخاري(6065)، ومسلم(2559)، وأحمد(11663)، والترمذي(1935)، وأبو داود(4910) ومالك(1683)
[1103] . رواه البخاري(5025)، ومسلم(815)، وأحمد(4905)، والترمذي(1936)، وابن ماجه(4209)
[1104] . شرح صحيح مسلم المجلد الثامن.(16/98-99)
[1105] . رواه مسلم(2565)، وأحمد(7583)، والترمذي(2023)، وأبو داود(4916)، وابن ماجه(1740)، ومالك(1686)
[1106] . انظر الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (28/203-209)
[1107] . الفتاوى(28/206)
[1108] . في اللسان: وتنابزوا بالالقاب أي لقب بعضهم بعضاً، والتنابز: التداعي بالألقاب وهو يكثر فيما كان ذماً .(5/413) مادة: نبز
[1109] .الحجرات (11)
[1110] . رواه الترمذي(3268) وقال: حديث حسن صحيح . ورواه أبو داود(4962) وقال الألباني صحيح .و أحمد(17824)، وابن ماجه(3741)
[1111] . ذات البين : أي الأحوال التي تكون بين الناس.
[1112] . رواه الترمذي(2509)وقال: حديث صحيح . ورواه أبو داود(4919) وقال الألباني: صحيح، وأحمد(26962)
[1113] . رواه البخاري(2692)، ومسلم(2605)، وأحمد(26727)، والترمذي(1938)، وأبو داود(4920)
[1114] . رواه البخاري(2989)، (2707)، ورواه مسلم(1009)، وأحمد(27400)
[1115] . الآداب الشرعية (1/336)
[1116] . البقرة(262)
[1117] . رواه مسلم(106)، وأحمد(20811)، والترمذي(1211)، والنسائي(2563)، وأبو داود(4087)، وابن ماجه(2208)، والدارمي(2605)
[1118] . رواه أحمد(6501)، والنسائي(5672) وقال الألباني: صحيح . برقم(2541). ورواه الدارمي(2093)
[1119] . رواه البخاري(33)، ومسلم(59)، وأحمد(8470)، والترمذي(2631)، والنسائي(5021)
[1120] .رواه الترمذي(1959) وقال: حديث حسن. ورواه أبو داود(4868) وقال عنه الألباني: حسن، برقم(4075)، ورواه أحمد(14820)
[1121] . رواه مسلم(2482)، والبخاري(6289)، وأحمد(11649)
[1122] . رواه البخاري(6058)، ومسلم(2526)، وأحمد(7296)، والترمذي(2025)، وأبو داود(4872)، ومالك(1864)
[1123] . فتح الباري (10/490)
[1124] . البقرة (228)
[1125] . رواه أحمد(19511)، وأبو داود(2142) وقال الألباني: حسن صحيح . وراه ابن ماجه(1850)
[1126] . رواه البخاري من حديث ابن مسعود: (5065)، ومسلم(1400)، وأحمد(3581)، والترمذي(1081)، والنسائي(2239)، وأبو داود(2046)، وابن ماجه(1845)، والدارمي(2165)
[1127] . رواه البخاري(5063)،ومسلم(1401)، وأحمد(13122)، والنسائي(3217)
[1128] . رواه أحمد(11884)، والنسائي(3939) وقال الألباني: حسن صحيح . برقم (3680)
[1129] .حاشية الروض المربع(6/226) حاشية رقم:(3)
[1130] . تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.(البقرة . آية 228)
[1131] . تفسير ابن كثير (1/266) ط. دار الكتب العلمية .
[1132] . رواه أحمد(19511)، وأبو داود(2142) وقال الألباني: حسن صحيح . وراه ابن ماجه(1850)
[1133] . الفتاوى(34/90-91)
[1134] . رواه البخاري(3331)،ومسلم(1468)، وأحمد(9240)، والترمذي(1188)، والدارمي(2222)
[1135] . التحريم (6)
[1136] . رواه البخاري(631)، ومسلم(674)،وأحمد(15171)، والنسائي(635)، والدارمي(1253)
[1137] . النساء (34)
[1138] . الفتاوى (32/276-277)
[1139] . رواه الترمذي(1637) وقال: حديث حسن صحيح .
[1140] . رواه أحمد(23598)، وأبو داود(2578) واللفظ له، وقال الألباني: صحيح. ورواه ابن ماجه(1979)
[1141] .رواه البخاري(5228)، ومسلم(2439)، وأحمد(23492)
[1142] . رواه البخاري(3331)،ومسلم(1468)، وأحمد(9240)، والترمذي(1188)، والدارمي(2222)
[1143] . مسلم (1468)
[1144] . رواه البخاري(5225)، وأحمد(11616)، والترمذي(1359)، والنسائي(3955)، وأبو داود(3567)، وابن ماجه(2334)، والدارمي(2598)
[1145] . الفتاوى(32/271)
[1146] . رواه البخاري(6388)، ومسلم(1434)، وأحمد(1870)، والترمذي(1092)، وأبو داود(2161)، وابن ماجه(1919)، والدارمي(2212)
[1147] .(11/195)
[1148] . رواه أحمد(19530)، والترمذي(2794)وقال: حديث حسن . ورواه أبو داود(4017) وقال الألباني:حسن. ورواه ابن ماجه(1920)
[1149] . رواه مسلم(308)، وأحمد(10777)، والترمذي(141)، والنسائي(262)، وأبو داود(220)، وابن ماجه(587)
[1150] . الفتاوى(32/108)
[1151] . رواه مسلم(1437)واللفظ له، ورواه أحمد(11258)، وأبو داود(4870)
[1152] . شرح صحيح مسلم. المجلد الخامس(10/8-9)
[1153] . رواه أبو داود(2133) واللفظ له وقال الألباني:صحيح . ورواه أحمد(8363)، والترمذي(1141)، والنسائي(3942)، وابن ماجه(1969)، والدارمي(2206)
[1154] . النساء(129)
[1155] . رواه مسلم(1827)، وأحمد(6449)، والنسائي(5379)
[1156] رواه الترمذي في كتاب القدر عن رسول الله ، باب لا يرد القدر إلا الدعاء ، برقم ( 2139 ) وقال " حديث حسن غريب " .
[1157] رواه الترمذي (2669) وقال : "حديث حسن صحيح " . ورواه ابن ماجه (3828) .
[1158] تهذيب مدارج السالكين . تهذيب عبد المنعم العربي . المكتبة العلمية . ص382.
[1159] رواه الترمذي في كتاب القدر عن رسول الله ، باب لا يرد القدر إلا الدعاء ، برقم (2139) وقال " حديث حسن غريب " . وأورده الألباني في سلسلته الصحيحة برقم (154) .
[1160] أنظر فتاوى الشيخ محمد بن الصالح العثيمين . جمع أشرف بن عبد المقصود (1/56) .
[1161] رواه البخاري (5974) واللفظ له ، ومسلم (2743) ، وأحمد (5937) ، وأبو داود (3387) .
[1162] رواه البخاري (6502) .
[1163] رواه البخاري (3960) واللفظ له ، ومسلم (1794) ، والنسائي (307) ، وأحمد ( 3714) .
[1164] رواه مسلم (1763) ، وأحمد (208) ، والترمذي (3081) .
[1165] رواه البخاري(1751) واللفظ له ، وأحمد (6368) ، والنسائي (3083) ، والدرامي (1903) .
[1166] رواه البخاري(3565) ، ومسلم (895) ، وأحمد (12456) ، والنسائي (1513) ، وأبو داود (1170) ، وابن ماجه (1180) ، والدارمي (1535) .
[1167] فتح الباري (2/601) ، ( 6/668) .
[1168] الفتاوى (15/15) .
[1169] الفتاوى ( 15/15-18) بتصرف يسير .
[1170] رواه الترمذي : (3479) وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (594) .
[1171] انظر تهذيب مدارج السالكين (381) .
[1172] رواه مسلم (1763) ، وأحمد (208) ، والترمذي (3081) .
[1173] رواه البخاري (2937) ، ومسلم (2524) ، وأحمد (7273) واللفظ له .
[1174] كما أن العزم في المسألة سبب من أسباب إجابة الدعاء ، وقد يكون تعليقه مانعاً من إجابته وصاداً عن حصول مطلوب الداعي .
[1175] رواه البخاري (7464) ، ومسلم (2678) ، والرواية الأخرى (2679) ، ورواه أحمد (11569) .
[1176] فتح الباري (13/459) .
[1177] الأذكار . ص176 .
[1178] رواه الترمذي (3476) وقال : "حديث حسن " . ورواه أبو داود (1481) ، والنسائي (1284) واللفظ له وقال الألباني : " صحيح " برقم (1217) .
[1179] رواه الترمذي (593) واللفظ له وقال : " حديث حسن صحيح " . ورواه أحمد (3654) مختصراً .
[1180] رواه البخاري (5974) ، ومسلم (2743) ، وأحمد (5937) ، وأبو داود (3387) .
[1181] رواه أحمد (24083) .
[1182] رواه البخاري (834) ، ومسلم (2705) ، وأحمد (8) ، والترمذي (3531) ، والنسائي (1302) ، وابن ماجه (3835) .
[1183] رواه البخاري (835) ، ومسلم (402) ، وأحمد (3615) ، والنسائي (1163) ، وأبو داود (968) ، والدارمي(1341) .
[1184] الأذكار ص105.
[1185] رواه البخاري (3303) ، ومسلم (2729) ، وأحمد (8003) ، والترمذي(3459) ، وأبو داود (5102) .
[1186] شرح مسلم . المجلد التاسع (17/41) .
[1187] رواه أحمد (16359) ، وأبو داود (96) وصححه الألباني .
[1188] الفتاوي (15/22 ) .
[1189] السجع : الكلام المقفى ... ( أو ) : تكلم بكلام له فواصل كفواصل الشعر من غير وزن . ( لسان العرب (8/150) مادة : سجع .
[1190] فتح الباري (11/143) .
[1191] رواه البخاري (6337) .
[1192] رواه البخاري () ، ومسلم (2735) واللفظ له ، وأحمد (9939) ، والترمذي (3387) ، وأبو داود(1484) ، وابن ماجه (3853) ، ومالك (495) .
[1193] رواه أحمد (10794) .
[1194] رواه مسلم (1015) ، وأحمد (8148) ، والترمذي (2989) ، والدارمي (2717) .
[1195] شرح مسلم للنووي . المجلد الرابع (7/85) .
[1196] رواه البخاري (1145) واللفظ به ، ومسلم (758) ، وأحمد (7576) ، والترمذي (446) ، وأبو داود (1315) ، وابن ماجه (1366) ، والدارمي (1478) ، ومالك (496) .
[1197] رواه مسلم (482) ، وأحمد (9165) ، والنسائي (1137) ، وأبوداود (875) .
[1198] رواه الترمذي (212) وقال : "حديث حسن صحيح " .ورواه أحمد ( 11790) ، وأبو داود (521) وصححه الألباني .
[1199] رواه البخاري (935) ومسلم (852) ، وأحمد (7111) ، والنسائي (1431) ، وأبو داود (1046) ، والترمذي (491) وقال " حديث حسن صحيح " . ورواه ابن ماجه (1137) ، ومالك ( 242 ) .
[1200] رواه مسلم (853) ، وأبو داود ( 1049) .
[1201] قال ابن حجر : رواه أبو داود (1048) والنسائي (1389) والحاكم بإسناد حسن عن أبي سلمة عن جابر مرفوعاً .اهـ . والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .
[1202] زاد المعاد ( 1/394) .
[1203] فتح الباري (2/489) .
[1204] رواه الترمذي (3589) وقال : " حديث حسن " ، ورواه ابن ماجه (1752) وصححه الألباني برقم (1432-1779) .
[1205] رواه البخاري (1496) ، ومسلم (19) ، وأحمد (2072) ، والترمذي (625) ، والنسائي (2435) ، وأبو داود (1584) ، وابن ماجه (1783) ، والدارمي (1614) .
[1206] رواه أحمد (7458) ، وأبو داود (1536) وحسنه الألباني ، ورواه الترمذي (1905) ، وابن ماجه (3862) .
[1207] رواه أبو داود (2540) وفيه زيادة ... عن سهل سعد عن النبي r قال : " ووقت المطر " قال الألباني : صحيح دون ( ووقت المطر ) . وكذا رواه الدارمي (1200 ) .
[1208] رواه الترمذي (3505) ، وأحمد (1465) وقال محققو المسند : " إسناده حسن " . (انظر مسند أحمد 3/66) ط . مؤسسة الرسالة .
[1209] رواه الشافعي في الأم (1/223-224) قال الألباني : " إسناده ضعيف ... لكن الحديث له شواهد ... وهي وإن كانت مفرداتها ضعيفة إلا أنها إذا ضمت إلى هذا المرسل (يريد سهل بن سعد وابن عمر) أخذ بها قوة ، وارتقى إلى مرتبة الحسن إن شاء الله " . ( انظر السلسلة الصحيحة 1469).
[1210] انظر صحيح مسلم (1218) .
[1211] رواه مسلم (1348) ، والنسائي (3003) ، وابن ماجه (3014) .
[1212] رواه مسلم من حديث جابر (1218) .
[1213] رواه البخاري (1753) واللفظ له ، وأحمد (6368) ، والنسائي (3083) ، وابن ماجه (30332) ، والدرامي (1903) .
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس