..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الصوفية و الانساب . حلقة نقاشية الليلة
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 12-10-2017, 09:35 PM
الصورة الرمزية أبوالوفا بدوي الشريف
أبوالوفا بدوي الشريف غير متواجد حالياً
مشرف عام مجلس قبائل مصر - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 16-09-2017
الدولة: مصري من اصول حجازية
المشاركات: 352
افتراضي

فتحدث أولا عن الكتاب والسنة عقيدة فبين عقائد العرب والعجم قبل الإسلام والعقيدة في كتب اليهودية والنصرانية وخاصة تحريفاتهم في العقيدة الصحيحة التي انزلت عليهم من عند الله ثم ذكر فلسفات اليونايين والفرس والهنود في شأن الإله الخالق , ثم تحدث عن عقيدة الإسلام وتصحيحها لكل العقائد السابقة بهذا المعين الصافي التي جاءت به
ثم ذكر أن العقيدة الإسلامية ترتكز على أصلين يتفرع منهما أفرع كثيرة وهما :
1- أن الله سبحانه يتصف بكل صفات الكمال والجمال والجلال وينتفي عنه أضداد ذلك.
2- توحيد الطريق إليه فلا يحكم في شؤون الناس غيره ولا يتقرب إليه بما شرع هو سبحانه وتعالى
ثم تحدث ثانيا عن الكتاب والسنة منهجا : فبين أن للتشريع ميادين كثيرة منها العبادات، والمعاملات، والسياسة وأمور المعاش والحياة، وقال أن باب الاجتهاد مفتوح فيها جميعا إلا العبادات فليس فيها اجتهاد , وان كل ما يُتقرب به إلى الله ـ تبارك وتعالى ـ من أعمال يجب الوقوف فيها عند الحد المشروع فيه ولم يسمح الرسول صلى الله عليه وسلم – كمشرع -لأحد أن يزيد على ما قال فيها، أو أن يبدل شيئًا منها , ثم ذكر الأدلة على هذا من سيرته صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة الصحيحة
الباب الثاني: مجمل تاريخ الشريعة الصوفية
فبدأ هذا الباب بفصل فرعي وهو :
الفصل الأول: لمحة سريعة عن تاريخ التصوف
فبدأ بعدم وجود تاريخ دقيق لبداية ظهور ما سمي بالتصوف في الإسلام وإن كان ذكر أن الإمام الشافعي عندما دخل مصر قال: تركت بغداد وقد أحدث الزنادقة فيها شيئًا يسمونه السماع فيقول أن الزنادقة الذين عناهم الشافعي هم المتصوفة (والسماع) هو الغناء والمواجيد والمواويل التي ينشدونها وذكر أن الشافعي قد انتقص من شأن المتصوفة فقال " (لو أن رجلًا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يكون أحمقا) (1) وقال أيضًا: " ما لزم أحد الصوفية أربعين يومًا فعاد إليه عقله أبدًا " (2)
وكذلك كان الإمام ابن حنبل الذي نُقلت عنه كلمات كثيرة في ذم المتصوفة والتحذير منهم ومن مجالستهم
وهنا ينقل الكاتب ملاحظة بالغة في الدقة والخطورة معا أن أساطين الفكر الصوفي جميعهم بلا استثناء في القرن الثالث والرابع الهجريين كانوا من الفرس ولم يكن فيهم عربي قط مما يعزز ويقدم لفصل قادم في نفس الكتاب حول العلاقة الوثيقة بين التصوف والتشيع
الفصل الثاني: لمحة عن العقيدة والشعائر الصوفية
وفي هذا الفصل يتحدث عن جوانب من عقيدتهم في الله سبحانه مثل الحلول والاتحاد , وفي الرسول صلى الله عليه وسلم , فمنهم المنتقص من مقامه الشريف كرأي بعضهم : أن الرسول صلى الله عليه وسلم – حاش لله – لا يصل إلى مقام أوليائهم ومثاله ما قاله البسطامي: (خضنا بحرًا وقف الأنبياء بساحله) , ومنهم المبالغ فيه مثل قولهم أن الرسول محمد هو قبة الكون وهو الله المستوي على العرش وأن السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل الكائنات خلقت من نوره وأنه هو أول موجود وهذه عقيدة ابن عربي ومن تبعه
وذكر عقيدتهم في الأولياء حيث جعلوهم في مقام الأنبياء أو فوقهم ومنهم من رفعوه لمقام الله سبحانه لينازع ربه صفات الألوهية فهم يخلقون ويرزقون ويحييون ويميتون ويتصرفون في الكون كالأبدال السبعة أو الأقطاب الأربعة وغيرهم .
وذكر عقيدتهم في الجنة والنار وعقيدتهم في إبليس وفرعون واعتقادهم ففي العبادات فذكروا أنها عبادات للعوام وأما هم فيسمون أنفسهم الخاصة أو خاصة الخاصة ولذلك فإن لهم عبادات مخصوصة وذكر اعتقادهم في الحلال والحرام الذي كان بعضهم يعتقد أنه لاشيء يحرم عندهم أو اعتقد أن الله قد أسقط عنه التكاليف وأحل له كل ما حرم على غيره.
وربما كانت كل هذه العقائد الفاسدة السابقة مقدمة لتلك النتيجة التي ارادها أعداء الله للإسلام وهي عقيدتهم في الحكم والسلطان والسياسة
وحكمهم بعدم جواز مقاومة الشر ومغالبة السلاطين لأن الله في زعمهم أقام العباد فيما أراد !!!
الباب الثالث: نشأة العقيدة الصوفية وتطورها
بين الكاتب أن الفكرة الصوفية نشأت قبل الإسلام ثم انتقلت بعد ذلك إلى الفكر الإسلامي عن طريق الزنادقة المجوس وأنه لا علاقة بينها وبين الرهبانية في النصرانية أو الزهد في الإسلام فلكل منهم مفهومه الخاص المستقل
وقسم هذا الباب لعدة فصول منها :
الفصل الأول: طريق الهداية الصوفي
الفصل الثاني: طلب الجنة والفرار من النار ليس هدفًا
الفصل الثالث: التنفير من الطريق الشرعي للهداية
الفصل الرابع: القول بالحلول
الفصل الخامس: القول بوحدة الوجود
الفصل السادس: طريقة المتصوفة في الإعراب عن عقيدتهم الباطنية
الفصل السابع: الحقيقة المحمدية في الفكر الصوفي
الفصل الثامن: الخضر ـ عليه السلام ـ في الفكر الصوفي
الفصل التاسع: الكشف الصوفي
الفصل العاشر: المعراج الصوفي
الفصل الحادي عشر: الولاية الصوفية
الباب الرابع: الشريعة الصوفية
فبعد أن عرف في الفصل السابق بالعقيدة الصوفية تحدث عن الشريعة الصوفية والتي يعني بها العمل الظاهر والمنهج العملي الذي سلكه رجال التصوف لكي يضللوا العامة ويصلوا إلى العقيدة الباطنية , وجاء الباب في فصول وهي
الفصل الأول: الذكر الصوفي وذكر فيه كيفية تتلقى الأذكار عند الصوفية وأيضا التلقي العلم والشرع من القبور وساكنيها مع تأليف لفضائل مكذوبة للأذكار الصوفية
الفصل الثاني: الشطح الصوفي وقال أنهم استحدثوا هذا اللفظ لتبرير وجود عبارات الكفر والزندقة الذي فاضت به كتبهم وروي عن مشايخهم
الفصل الثالث: قواعد التربية في المنهج الصوفي وهي على ثلاثة محاور أولها الأهداف الخاصة للتربية وشروطها في المريد (وهو الاسم الذي أطلقوه على الطالب أو المبتدئ) وثانيها الشروط الخاصة بشيخ الطريق وثالثها المنازل التي يسير فيها السالك في دربهم .
الفصل الرابع: الطرق الصوفية فذكر فيه معنى الطريقة الصوفية وتاريخ نشأتها ونماذج من كالتجانية والرفاعية فذكر نماذج من أفكارهم وأقوالهم وعقائدهم الفاسدة وشعائرهم الخارجة .
الباب الخامس: الصلة بين التصوف والتشيع
فذكر أوائل المتصوفة وعلاقتهم بالتشيع مثل جابر بن حيان الكيميائي وغيره ثم ذكر أوجه التلاقي بين التصوف والتشيع مثل ادعاء العلوم الخاصة وحدد وجها قويا من وجوه التلاقي والتشابه وهو التشابه بين الإمامة الشيعية والولاية الصوفية , وأيضا قولهما أن للدين ظاهرا وباطنا وأيضا تقديسهما للقبور وزيارتهما للمشاهد وتشابههما في العمل على هدم الدولة الإسلامية
ثم ذكر نبذة عن الحلاج وأفكاره ومعتقداته ثم ذكر الطريقة البكتاشية وذكر أيضا أفكارها ومعتقداتها وأماكن انتشارها وأورادها وغير ذلك
الباب السادس والأخير : أئمة الإسلام والتصوف
فذكر المؤلف أنه لم تعرف كلمة التصوف قط في عصر الصحابة ولا التابعين ولذلك لم يدركها الإمامان أبو حنيفة ومالك ـ رضي الله عنهما وذكر موقف الإمامين الشافعي وابن حنبل منها وذكر أيضا رأي الإمام أبي زرعة الدمشقي والإمام أبي اليسر البزودي وابن الجوزي وأخيرا أقوال الإمام ابن تيمية رحمهم الله جميعا
وفي النهاية جزى الله الكاتب كل خير على ما وضحه من عقيدة الصوفية ونشأتها وعلاقتها بالتشيع وهي النقطة التي يجب على المسلمين تفهمها في الوقت الحالي الذي تمتطي فيه إيران الشيعية صهوة جواد الصوفية في مصر وغيرها لكي تعبر عليها إلى الأمة الإسلامية

رد مع اقتباس