..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - هل رؤيا الرسول في المنام رؤيا حق ؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2017, 10:09 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية معلمة أجيال
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي هل رؤيا الرسول في المنام رؤيا حق ؟!

هل رؤيا الرسول في المنام رؤيا حق ؟!

استوقفني امر حيرني في رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام لمرات عديدة ومما زاد في استغرابي انني قد رأيته في عدة صور وكل صورة تختلف عن الاخرى وتذكرت حديثه صلى الله عليه وسلم حيث قال عن أبي هريرة قال : (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" مَن رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي " .رواه البخاري

وحدثتني نفسي كيف يستقيم صدق الحديث بان رؤياه صلى الله عليه وسلم حق بينما الخلقة التي نراه عليها في كل وقت تختلف عن اختها ودفعني ذلك للبحث في اصل الامر فوجدت مايلي:

- ان رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام جائزة شرعاً وعقلا واقعة فعلا، وهي من رؤيا الخير الذي ينبغي التحدث به؛ كما( قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، فإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره.) أخرجه أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه



- لا يقال لأحد إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه إلا لمن رآه على صورته المعروف بها ،كما قال البخاري في الحديث السابق : قال ابن سيرين: إذا رآه على صورته ، وقال ابن حجر في الفتح : ( وقد رويناه موصولاً .. عن أيوب قال: كان محمد -يعني ابن سيرين - إذا قص عليه رجل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال: صف لي الذي رأيته ، فإن وصفه له صفة لا يعرفها ، قال لم تره" وسنده صحيح.

ووجدت له ما يؤيده فأخرج الحاكم من طريق عاصم بن كليب حدثني أبي قال: قلت لابن عباس: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قال: صفه لي قال: ذكرت الحسن بن علي فشبهته به ، قال: قد رأيته". وسنده جيد.) انتهى

- ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم على صورته المعروف بها ، وزعم أنه أعطاه وِرْداً أو أمره بأمر أو نهاه عنه ، فينظر فيه: فإن كان مما ثبت بالشرع وجاء به الكتاب أو السنة فالالتزام به التزام بالشرع وبما جاء به ، والرؤيا تأنيس للرائي ، وبشارة له ، وحث له على ذلك الخير المشروع ، وإن كان مما لم يثبت بالشرع فلا يكون حجة ولا يثبت به حكم شرعي ، ولا شعيرة تعبدية ، فإن الشرع الذي شرعه الله لنا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم قد كمل ، والدين قد تم ، ولم يرد فيه دليل على أن من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام بعد موته وأمره بأمر أو نهاه عن أمر يكون ذلك دليلا وحجة ، بل قبضه الله إليه بعد أن أكمل لهذه الأمة ما شرع ، وبعد أن أمرهم بالتمسك به ، وعدم الأخذ بغيره ، ونهاهم عن الإحداث والابتداع فيه.

- الشيطان لا يتمثل بصورة النبي صلى الله عليه وسلم كما قال: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي. رواه البخاري من حديث أنس.

- بعض أهل العلم يقول: من رآه على غير صفته الحقيقية فلم يره
- بعضهم قال كلها رؤيا حق، قال ابن حجر: والذي يظهر لي أن المراد: من رآني في المنام على أي صفة كانت فليستبشر، ويعلم أنه قد رأى الرؤيا الحق التي هي من الله، لا الباطل الذي هو الحلم، فإن الشيطان لا يتمثل بي. انتهى.

والمقصود من ذلك أنه إذا رآه ولو على غير صفته المعروفة فهي رؤيا حق يجب حملها على ظاهرها، أو تأويلها إن احتاجت إلى تأويل، لأنها إما بشرى بخير أو إنذار من شر.
انتهى

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 06-12-2017 الساعة 07:09 PM سبب آخر: تنسيق النص فقط و عمل مسافات
توقيع : معلمة أجيال
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


معلمة أجيال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس