..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - هل رؤيا الرسول في المنام رؤيا حق ؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2017, 11:43 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

نماذج مضيئة:

يمتلئ تاريخ الإسلام بالنماذج المضيئة لرؤيا الحق من النبي صلى الله عليه و سلم يتدخل فيها بالنصح للحكام و القواد الصالحين من امته ..

الوزير ابن الجراح:
جاء النبي للوزير علي بن عيسى بن الجراح وزير الخليفة المقتدر بالله العباسي , فقد كان فاضلا خيرا كثير تلاوة القران محييا للسنة , و هو من رواه الطبراني .

و كان منهمكا في اصلاح أحوال الرعية بكل طاقته , و كان يدعو الله ان يعينه على ذلك و يعذره فيما لم يصل اليه من مظالم .

و في يوم جاءه تاجر قد افلس و انقلبت عليه الدنيا و قال له انه ضاقت به السبل فدعا الله عز و جل و نام فجاءه النبي صلى الله عليه و سلم في منامه , فأمره ان يذهب الى الوزير بن الجراح و يقول له : ان النبي يأمرك بإعطائي ستون ديناراً بأمارة دعائك يوم كذا بكذا "
فقال ابن الجراح و الله لم يطلع على دعائي هذا الا الله , و امر له بالمبلغ و تفقد احواله حتى انصلحت.(1)

فأنظر الى تقوى و اجتهاد الوزير أدى الى ان الله يساعده على اصلاح شأن الرعية بصورة مباشرة .
و مثل هذه الحالة لا احكام شرعية فيها و هي من باب تواصل النبي مع صالحي امته .

الملك العادل نور الدين زنكي:
و ورد مثل ذلك في سيرة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي مجدد الإسلام في قرنه باجماع العلماء , حيث جاءه رجل فقال له يا أيها الملك جاءني النبي (ص) و قال اذهب الى محمود و اخبره بأمارة دعائه في يوم معركة كذا و هو ساجد ... ثم امتنع الرجل ان يكمل الرواية , فقال له نور الدين اكمل , فقال اني استحي ان اكمل , فقال له اكمل و لا عليك , فقال : بأمارة انك دعوت الله يوم معركة كذا و انت ساجد : يا رب انصر المسلمين من اجل دينك و ما محمود الكلب لتنصر المسلمين به. (2)

فقال له نور الدين صدقت , و امر له بما امر النبي صلى الله عليه و سلم .

المراجع:

1. تاريخ الطبري حوادث سنة 335 هجرية
2. تاريخ البداية و النهاية لابن كثير , ترجمة نور الدين زنكي

رسم احد الفرنجة للملك نور الدين


توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس