..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - هل الانبياء سكنوا جزيرة العرب فقط و هل ادم ليس اول البشر ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-12-2017, 09:56 PM   رقم المشاركة :[44]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

نكاخ المحارم هو ما حرمه الله في كل شريعة , و الدين عند الله هو الإسلام عقيدة واحدة و شرائع متعددة حسب زمان و مكان كل امة , لذلك فشرع من كان قبلنا يقبل في حالة عدم نسخه بحكم في الإسلام , فمثلا كان هناك جمع بين الاختين و كان هناك جمع بين البنت و عمتها او خالتها و كان هناك الزواج من زوجة الاب و كلها كان حلالا مسوغا قبل ان يحرمه القران الكريم و لا يمكن ان تقول عليه نكاح محارم لانه لم يكن محرما في و قد تزوج أبناء و بنات ادم نكاحا حلالا في شريعة ادم و حرمت فيما بعد مثل غيرها من الأمثلة التي ضربتها لك . و بهذا فقد سلبتك حجتك و لا داعي للوي الحقائق العلمية عن عدد كروموسومات البشر و النياندرتثال التي يستحيل انجاب أطفال بينهما. فاله عن ذلك

دكتورنا العزيز

أليس الكلام أعلاه كلامك؟ الذي تظن انه حجة دامغة علينا.

دعنا نبدأ من هنا

انت تعلم وأنت سيد العارفين ان القاعدة تقول: كما ان إثبات الشئ يحتاج إلى دليل كذلك نفيه يحتاج إلى دليل.
ونقطة البحث التي بين أيدينا الآن هي مسألة تناسل ذرية آدم عليه السلام. فالإسرائيليات تقول بدأ ذلك بنكاح المحارم عن طريق تزويج آدم أبناءه المباشرين من أخواتهم وذلك للضرورة لعدم وجود نساء غيرهن وحتى لا تنقرض البشرية ويستمر نسل آدم. وأنت قررت أن هذا النوع من الزواج كان حلالا مباحا مباركا وليس سفاحا محرما وذكرت أمثلة أخرى من المباحات كانت في شرع من قبلنا من الأمم وان لكل أمة شرعة ومنهاج وفي شرع من سبقنا من الأمم الكثير من المباحات هي في شرعنا نحن المسلمين محرمة. وأنا أقول ان فكرة زواج أبناء آدم من أخواتهم أصلا لم تحدث لأنها قامت على أساس أن آدم كان أول مخلوق بشري وبما ان له زوجة وأنجب أبناءا ذكورا وإناثا وليس هناك غيرهم يشابههم في الخلقة يمكن التزاوج معهم لحفظ النسل فلا مفر من أن يتزاوجوا فيما بينهم وإلا كيف لهم أن يتناسبوا فأحل الله ذلك هذا النوع من الزواج واستمر حلالا إلى ان جاء الاسلام فحرمه إذا فكرة هذا النوع من الزواج هي السبيل الوحيد أمام أبناء آدم كي يتناسلوا ويحفظوا نسلهم من الإنقراض. لكن ماذا لو كان هناك بشر غير آدم يشبهونه في الخلقة ويمكن التزاوج معهم زواجا شرعيا حلالا يناسب فطرة الله في البشر التي تميزهم عن الفطرة البهيمية عندها سيكون لا إضطرار لأن يتزوج أبناء آدم من أخواتهم لانتفاء الضرورة. نصوص القرآن تؤكد أن آدم لم يكن أول البشر وعلم السلالات البشرية أكد ذلك.

والآن وبعد أن ذكرت أنا في البحث أن قصة تزويج آدم لأبنائه المباشرين من أخواتهم لا تصح وهي من نسج الإسرائيليات وأن هذا نكاح محارم وهو محرم وذكرت أدلة ذلك من كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة وأوردتها في البحث. ويوجد فرق كبير بين أن يكون هناك أمر كان حلالا ثم حرم أو كان حراما وأحل وبين أن يتكرم الله فيحل لامة أمرا ما لم يرخص به لامة أخرى مع أنه لم يكن حراما بل هو حلال لكن غير مرخص به مثل جعل الارض مسجدا وطهورا لأمة الاسلام خاصة بها. أو أن يفرض الله أمرا على أمة ولم يفرضه على أمم أخرى. إذا فما كان حراما فهو حرام وما كان حلالا فهو حلال إلا ما حرم الله على بني إسرائيل من الحلال عقابا لهم بسبب كفرهم وتعنتهم. ولا أنك أخي أيمن تؤمن بأن نكاح المحارم كان حلالا فيما سبقنا من الأمم وهو الوسيلة التي بدأت بها البشرية فأنت مطالب ان تأتي بأدلة ذلك من الكتاب والسنة الصحيحة كما فعلت أنا حينما أتيت بأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة على أنه لم يكن حلالا.

أرجوا منك أخي أيمن أن لا تشرق في ردّك أو تغرب وان لا ترينا خطبة عصماء فقط ترينا الدليل من قال الله وقال الرسول.

وبما أنك قد قلت أن نكاح المحارم جائز في شرع من سبقونا وبما أن الامهات والبنات من المحارم فهل كان وكاهن حلال؟ مع ذكر الدليل من الكتاب والسنة.

تفضل أخي نحن في إنتظار الرد وخذ كامل وقتك واستشر من تشاء



ملاحظة وتنبيه:
آية المحرمات من النساء التي تبدأ بقوله تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم ..... الآية) لا تعني أن ذلك كان حلالا ثم حرم. بل لأن البعض في الجاهلية كان يفعل مثل هذه الأفعال الشنيعة والحرمة والتي وصفها الله لشدة قبحها بالمقت وسوء السبيل. ولكن الله برحمته وعفوه عفا عمن تاب منها وأقلع عن مقارفتها بعد انزل الله بين الله حرمتها في كتابه وأمر نبيه أن يبلغه لعباده. ومع ذلك وجدنا الأخ الدكتور أيمن يقول انه كان نكاحا حلالا مباركا وأثنت الأخت معلمة أجيال على كلامه ووصفته بالعلمية والمنطقية.
الواثق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس