..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - مناظرة ابراهيم الخليل مع الملك النمرود كما وردت في القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 13-01-2018, 12:41 AM
ابوحسين البدرى الفزارى غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة فزارة
 
تاريخ التسجيل: 02-10-2016
المشاركات: 500
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معلمة أجيال مشاهدة المشاركة
الاخ الفاضل ابو حسين حفظه الله لا اعرف لم فهمت من ردي انني اعارض كلامك على العكس انا تعمدت ذكر الروايات السابقة لاثبت انه لم يرد في القران والسنة ذكر للملك الذي حاج ابراهيم على انه النمرود وانما ما ورد في التفاسير كان معتمدا على الموروث الاسلامي
وارجع مرة اخرى واقرأ تعليقي وستجد ما ذكرته لحضرتك اما ذكري لحديث النمرود على انه احد اعظم اربع ملوك بالعالم انما كان الهدف منه ان ابين انه لم يرد ذكر النمرود الا بهذه الصفة في الاحاديث الشريفة لا بوصفه الملك الذي حاج ابراهيم عليه السلام وقد قام اخونا الشريف الفاضل ابو عمر بذكر تخريج الحديث نقلا عن موقع اسلام ويب ولقد بحثت طويلا عن تخريح الحديث فلم اجد الا ما وجد شريفنا جزاه الله خيرا وزيادة عليه من مصدر اخر ما يلي
قال الإمامُ الطبري في " تفسيره " : " حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : أنا أحيي وأميت : أقتل من شئت ، وأستحيي من شئت ، أدعه حيا فلا أقتله . وقال : ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر : مؤمنان ، وكافران ، فالمؤمنان : سليمان بن داود ، وذو القرنين ؛ والكافران : بختنصر ونمرود بن كنعان ، لم يملكها غيرهم .
وقال ابنُ كثيرٍ في " البدايةِ والنهاية " : " وقال الزبير بن بكار : حدثني إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن الضحاك ، عن أبيه ، عن سفيان الثوري قال : بلغني أنه ملك الأرض كلها أربعة : مؤمنان وكافران ، سليمان النبي ، وذو القرنين ، و نمرود ، وبخت نصر . وهكذا قال سعيد بن بشير سواء .
وقال السيوطي في " الدر المنثور " : " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : " قال أنا أحيي وأميت " قال : أقتل من شئت ، وأستحيي من شئت ، أدعه حيا فلا أقتله ، وقال : ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان : سليمان بن داوود وذو القرنين ، والكافران : بختنصر ونمرود بن كنعان ، لم يملكها غيرهم .
وقال أيضاً : " قال مجاهد : ملك الدنيا مشارقها ومغاربها أربعة : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان (سليمان بن داود) و (ذو القرنين) والكافران (نمرود) و (بختنصر) .
وقال السيوطي في " الحاوي " : " وأخرج (ك) ابن الجوزي في تاريخه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ملك الأرض أربعة مؤمنان و كافران فالمؤمنان ذو القرنين وسليمان والكافران نمروذ وبخت نصر وسيملكها خامس من أهل بيتي " .
---
قال الإمامُ الطبري في " تفسيره " : " حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : أنا أحيي وأميت : أقتل من شئت ، وأستحيي من شئت ، أدعه حيا فلا أقتله . وقال : ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر : مؤمنان ، وكافران ، فالمؤمنان : سليمان بن داود ، وذو القرنين ؛ والكافران : بختنصر ونمرود بن كنعان ، لم يملكها غيرهم .
وقال ابنُ كثيرٍ في " البدايةِ والنهاية " : " وقال الزبير بن بكار : حدثني إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن الضحاك ، عن أبيه ، عن سفيان الثوري قال : بلغني أنه ملك الأرض كلها أربعة : مؤمنان وكافران ، سليمان النبي ، وذو القرنين ، و نمرود ، وبخت نصر . وهكذا قال سعيد بن بشير سواء .
وقال السيوطي في " الدر المنثور " : " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : " قال أنا أحيي وأميت " قال : أقتل من شئت ، وأستحيي من شئت ، أدعه حيا فلا أقتله ، وقال : ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان : سليمان بن داوود وذو القرنين ، والكافران : بختنصر ونمرود بن كنعان ، لم يملكها غيرهم .
وقال أيضاً : " قال مجاهد : ملك الدنيا مشارقها ومغاربها أربعة : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان (سليمان بن داود) و (ذو القرنين) والكافران (نمرود) و (بختنصر)
فقد أخرج الحاكم في " مستدركه " 2 : 589 ـ بلفظ مقارب ـ , قال :
حدثنا علي بن حمشاذ العدل , ثنا الحسين بن الفضل البجلي , ثنا إسماعيل بن أبان الأزدي , حدثني يحيى بن زكريا بن أبي زائدة , عن أبيه , عن أبي إسحاق , عن عمرو بن عبدالله الوادعي , قال : سمعت معاوية يقول :
( ملك الأرض أربعة : سليمان بن داود , وذو القرنين , ورجل من أهل حلوان , ورجل آخر ...
فقيل له : الخضر ؟ فقال : لا ) .
قلت : وهذا إسناد ضعيف , رجاله جميعهم ثقات , خلا عمرو بن عبدالله فإني لم أعرفه .
وزكريا بن أبي زائدة ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق كان بأخرة ( التقريب / ترجمة 2022 ) .
وأبوإسحاق السبيعي ثقة مكثر عابد , اختلط في آخر عمره .

بالنسبة لسليمان عليه السلام كما ذكرت الاية ( قوله تعالى
/رب هب لى ملكا لا ينبغى لاحد من بعدى)
ذكرت المصادر التاريخية ان النمرود وذي القرنين كانو قبل سليمان بردح من الزمن والله تعالى اعلم
بارك االه فيك اختنا والاستاذه الفاضله
اخذت قولك منذ بدايته عند قولك لم يريد ذكره بالقران
ثم اتبعت بقولك/انما ربط المفسرون/
فاخذت من هنا انك تعارضى قولك
واعتذر لك
والحمد لله ان ما جاء به الشريف ابا عمر قد قطع الشك باليقين
وتاكدنا انه اثر عن مجاهد وليس عن الرسول الكريم
اما قولك عن ذى القرنين والنمرود قبل سليمان عليه السلام
فنعم لكن لم يرد ان ذو القرنين ملك ولا النمرود
والقول الاهم ان ملك سليمان لم يبلغه احد من قبلة ولا بعده
فقد سخر الله له الجن والانس والوحش والريح
اما ملك الارض جميعا فنجزم بالقول ان اول خليفة على الارض هو ادم عليه السلام اما بعده وانتشار ذريته فى بقاع الارض
فلا اظن ان هناك ملك حكم الناس جميعا خصوصا ان هناك قارات منفصله ولم تكتشف الا قريبا كالامريكتين واستراليه
واحسب ان كلمة الارض بالقران الكريم لاتعنى كل الكرة الارضيه انما توصف بالمكان الذى ذكرت به القصه
ومثال ذلك فى القران قوله/خزائن الارض/لنبي الله يوسف
فالنبى كان على خزائن مصر فقط ومصر ليست العالم كله
لذا قد يكون هناك ملوك حكموا بالارض فى مكان او اماكن عده
ولكن ليس كل الارض
بارك الله بك ونفع بك
وتقبلى تقديرى واعتذارى

رد مع اقتباس