..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - { ... وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ,,,
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-02-2018, 10:11 PM
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً
نائب رئيس مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 01-05-2010
المشاركات: 6,716
1 (8) { ... وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ,,,

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}


●● قال ابن عباس فى هذه الآية:
"كان فيهم أمانان:
نبى الله والاستغفار، أما النبي فقد مضى،
وأما الاستغفار فهو باق إلى يوم القيامة"
وقد تعهد الله أن يغفر لمن استغفره، فقال:
{وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا}.

●● عن شداد بن أوس،
عن النبى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - قال:
"سيد الاستغفار أن تقول:
اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت،
خلقتنى وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،
أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى،
فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".... (البخارى)

●● ومعنى الاستغفار:
طلب المغفرة من الله بمحو الذنوب وستر العيوب بالمقال والفعال،
و السين والتاء في اللغة للطلب،
(لأن أصل لفظ الاستغفار في اللغة من غفر، والغفر والمغفرة التغطية والستر)،

ولا بد أن يصحب الاستغفار الإقلاع عن الذنوب والمعاصى...
لئلا يكون من الكذابين الذين يستغفرون بألسنتهم،
قال الفضيل: استغفار بلا إقلاع توبة الكذابين،
وقال آخر: استغفارنا ذنب يحتاج إلى استغفار !



●● والاستغفار مشروع في كل وقت وحين ،
و يستحب الاستغفار:-
- بعد الفراغ من أداء العبادات، ليكون كفارة لما يقع فيها من خلل أو تقصير أو سهو،
- بعد الفراغ من الصلوات الخمس، فقد كان النبى إذا سلم من الصلاة المفروضة يستغفر الله ثلاثًا،

- في ختام صلاة الليل،.................{كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.
- بعد الإفاضة من عرفة،.....{ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.

- في ختم المجالس،
حيث أمرالنبى عندما يقوم الإنسان من المجلس أن يقول:
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك،
فإن كان مجلس خير كان كالطابع عليه، وإن كان غير ذلك كان كفارة له.

- في ختام العمر والكبر،
قال الله للنبى صلى الله عليه وسلم عند دنو أجله:
{ ...فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً}.
------------
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
__________________
رد مع اقتباس