..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الدولة الأموية في عسير و الإشكالية حولها
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2018, 11:05 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي الدولة الأموية في عسير و الإشكالية حولها

الحقيقة اختلفوا كثيرا من الناس حول هذه الدولة الأموية في عسير ، فمنهم من قال : أن مؤسسها هو من أبناء يزيد بن أبي سفيان ، وقد قامت بعد أنهيار دولة الأمويين وسقوطها في دمشق عام ١٣٢ للهجرة ، وآخر ينفي هذه القصة من أساسها !!
فالحقيقة ان المنطق والعقل لا يقبل قيام دولة أموية في ذلك الزمان الذي لو وجد أموي جحر عقرب يمنعه من السفاح العباسي لدخله ، ولما تجشم عبد الرحمن الداخل الأخطار والهروب لينجو بنفسه الى جزيرة الاندلس لو وجد ناصر له باليمن ، وانما الحقيقة والاشكالية في ذلك قد أزاح عنها غبارها الباحث - عبد العزيز بن ابراهيم الاحيدب في كتابه : الاختيارات البديعة في نسب وأخبار ربيعة في صفحة : ٤٠٨ - ٤٠٩ تحت عنوان - أخبار بني عقامة التغلبيين القضاة في اليمن ، قال :
قال عمارة الحكمي اليمني المتوفى سنة ٥٦٨ هجرية في كتابه تاريخ اليمن المسمى - المفيد في اخبار صنعاء وزبيد :
: لما كان في سنة ١٩٩ للهجرة أتي الى المأمون فلان بن عبد الله بن زياد وانتسب رجل منهم الى سليمان بن هشام بن عبد الملك ، فقال المأمون لهذا الأموي : إن عبد الله بن علي بن العباس ضرب عنق سليمان بن هشام وأعناق ولديه في يوم واحد ، فقال الأموي : أنا من ولد الأصغر من ولد سليمان بن هشام ومنا قوم بالبصرة في أفناء الناس . وانتسب له رجل الى بني تغلب واسمه محمد بن هارون ، فبكى المأمون وقال : وأنى لي بمحمد بن هارون يعني أخاه الأمين ، ثم قال : أما الأمويان فيقتلان ، وأما التغلبي فعفي عنه رعاية لاسمه واسم أبيه . فقال ابن زياد : ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين لأنهم يزعمون انك حليم كثير العفو متورع عن سفك الدماء بغير حق ، فإن كنت تقتلنا على ذنوبنا ، فإنا لم نخرج يدا عن الطاعة ولم نفارق في بيعتك الجماعة ، وان كنت تقتلنا على جناية بني أمية فيكم فالله يقول : (ولا تز وازرة وزر أخرى) ، فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنهم جميعا وكانوا أكثر من ماءة رجل ، ثم اضافهم الى أبي العباس بن سهل ذي الرءاستين وقيل الى اخيه الحسن فلما بيوع لابراهيم بن المهدي ببغداد في المحرم وافق ذلك ورود كتاب عامل اليمن بخروج الاشاعر وعك في تهامة عن الطاعة ، فأثنى ابن سهل على محمد بن زياد وعلى المرواني والتغلبي عند المأمون ، وانهم من أعيان الرجال واشار بتسييرهم الى اليمن ابن زياد اميرا وابن هشام وزيرا والتغلبي حاكما ومفتيا ، فمن ولد التغلبي محمد بن هارون أحد قضاة زبيد بنو أبي عقامة ، ولم يزل الحكم فيهم متوارثا حتى ازالهم ابن مهدي حين ازال دولة الحبشة ، فخرجوا في الجيش الذي جهزه المأمون الى بغداد لمحاربة ابراهيم بن المهدي وحج ابن زياد ومن معه في سنة ثلاث وماءتين وسار الى اليمن ، ففتح تهامة بعد حروب جرت بينه وبين العرب بها وخط زبيد في شعبان سنة ٢٠٤ للهجرة . انتهى
قلت : هنا الفيصل في نسب تلك الدولة الاموية المزعومة . ولعلها قامت فيما بعد في تللك السلالة الاموية بعد ضعف الدولة العباسية وسيطرة الدولة الباطنية فيما بعد او على انقاض تلك الدول التي تلتها في التاريخ الوسيط وبعد سقوط الخلافة العباسية على يد غزاة التتار . ولا يمنع ان دولة ال عايض من سلالة أموية ولكن ليست الى يزيد بن معاوية كما مر معنا في هذه الرواية .

الجارود

الجارود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس