..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - حرمة تزوير النسب الشريف
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2018, 06:30 AM   رقم المشاركة :[22]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

(الرد على الشبهات المتعلقة بمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم)
*الرد على شبهة من قال:(إنه لا يحب أهل البيت لأن البعض ضل فيهم)؟
أقول لهؤلاء:
ألم يضل بعض الناس في سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام واتخذه إلها؟!
فهل يغير ضلال هؤلاء عقيدة المسلم في سيدنا عيسى عليه السلام ، أو في غيره من الأنبياء على نبينا محمد وعليهم الصلاة والسلام؟! كلا والله!!
وقد برأه الله تعالى مما ادعوه فقال سبحانه:(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ) [المائدة:119-116].
بل الواجب على المسلم الثبات على عقيدته في سيدنا عيسى عليه السلام ، فيعتقد أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم عليها السلام وروح منه لقوله تعالى:(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) [البقرة:285].
فكذلك إذا افترضنا جدلا أن جماعة ضلت في آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم - مع أننا لا نعلم أحدا من المسلمين يعتقد ربوبية واحد منهم - فهل يغير ذلك من موقفنا تجاه آل البيت شيئا العياذ بالله تعالى؟! أو ينقص من قدرهم ومكانتهم عند المسلم؟! كلا والله!!
وقد طهرهم الله تعالى فقال سبحانه:(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) [الأحزاب:33]، ولما نزلت أدنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال : كساءه - ثم تلا هذه الآية، وقال:(اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق)[تفسير ابن كثير].
نعم، لقد اختلف الناس في التعامل مع أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشارب شتى؛ فمنهم الغالي فيهم ، ومنهم الجافي عنهم، والواجب اتباع السنة في ذلك ، والعمل بوصية الله عز وجل ووصية نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيهم.
فيجب التمسك بحب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وتوقيرهم وموالاتهم لقوله تعالى:(قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) [الشورى:23]، ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(أوصيكم الله في أهل بيتي أوصيكم الله في اهل بيتي أوصيكم الله في أهل بيتي)[رواه مسلم].
وقال ابن تيمية في العقيدة الواسطية عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أهل البيت:(ويُحِبُّون أهْلَ بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتولَّوْنَهم، ويَحْفظون فيهم وصيَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم)انتهى.
وقال صاحب العقيدة الطحاوية:(ومن أحسنَ القولَ في أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأزواجِه الطاهراتِ من كل دنَسٍ وذرياتِه المقدسينَ من كلّ رجسٍ فقد برئَ منَ النفاقِ)انتهى.
وهذا الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول في أهل البيت:
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ**



فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ**

يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ**

مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ**

نسأل الله تعالى حبه جل وعلا وحب نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وحب أهل بيته الأطهار وصحابته الأبرار رضي الله عنهم ، وحب المسلمين أجمعين.
أبو محمد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس