..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - حرمة تزوير النسب الشريف
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2018, 06:39 AM   رقم المشاركة :[27]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
بها نبدأ .. ولا خير في مقال يخلوا منها مع الصلاة على النبي " صلى الله عليه وسلم " !!!
ألإخوة الفضلاء : كان عدم تدخلنا بالأمس وطلبنا التمهل هو من باب حصر الموضوع في الغرض الذي أُنشىء له .. وعدم التشتيت الذي يفقد الموضوع حلاوته ومقاصده ...!
لكن " قدر الله وما شاء فعل " .. فبعد اطلاعنا على ما تفضلتم به في آخر مشاركتين من أفضالكم كان لنا عليهما بعض التعديل في محتواهما .. فمشاركة الأخ الفاضل " ابو محمد الشريف " أقولها بكل صراحة ! فقد صعقتنا لاحتوائها على فقرة من تدليسات الرافضة المجوس الصفويين ! وهي مقولة أن بنات كسرى قد وقعن في السبي بيد المسلمين وتزوجهن أبناء الصحابة رضي الله عنهم .. وكان سبب ما عانيناه من وقع هذا الخبر أننا لم نتوقع من أخٍ " شريف " أن يكرر وينقل ما أشرنا إليه من أكاذيب الرافضة المجوس الفرس .. والذي وقع فيه كثير من كتاب العرب - ومنهم فقهاء وعلماء - نقلوه عن حسن نواياهم ولم يدققوا فيه ...!
والحقيقة نسطرها هنا من كتب التاريخ التي بين أيدينا ولم نتنبه اليها إلا حديثاً - ونرجوا القراءة بتدبر - فقد جاء في السير والتاريخ الاسلامي أن موقعة " سبي بنات كسرى يزدجرد " وقعت في السنة الثالثة عشرة للهجره في بداية خلافة الفاروق عمر رضي الله عنه .. وهذا تاريخ لا جدال فيه .. لكن لا بد لنا من ذكر ما جاء في بطون الكتب بخصوص الأشخاص الذين لهم علاقة في الموضوع .. فتابعوا ودققوا ...!
1 - تاريخ مولد سيدنا الحسين رضي الله عنه كان في السنة الرابعة للهجرة .. أي أنه كان في الثامنة أو بداية التاسعة من عمره في سنة المعركة والسبي المزعوم ...!
2 - في سنة المعركة تلك كان كسرى الفرس " يزدجرد " في السنة الخامسة عشرة من عمره .. وهذا في كتبنا وكتب الرافضة لأنهم لم يتنبهوا لهذه الحقيقة فأعمى الله بصيرتهم ...!

هنا بعد القراءة بتدبّر نخرج بما يلي : هل من الممكن أن يكون يزدجرد ابن الخامسة عشرة له بنات في سن الزواح بحيث سبين في المعركة ؟؟؟ وهو الذي هرب ولحق به المسلمون وقتلوه شريداً متخفياً في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه !!!
وعلى فرض تصديق الرواية الكاذبة : هل من الممكن أن يقدم الفاروق رضي الله عنه صبية في ريعان الشباب الى طفل في الثامنة من العمر ؟؟؟ !.
وأيضا حقيقة مولد الإمام علي زين العابدين رضي الله عنه كانت في سنة 37 للهجرة .. والدليل أنه كان في سن 23 حينما وقعت معركة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وسلمه الله لحكمة منه وكان محموماً .. والتاريخ يقول أن من حماه كانت عمته زينب رضي الله عنها ...!
فإذا أخذنا بالرواية المجوسية نخرج بنتيجة أن بنت كسرى المزعومة بقيت في بيت الحسين رضي الله عنه من سنة 13 للهجرة حتى سنة 37 للهجرة فأنجبت منه علي زين العابدين .. هل فكّر بهذا من نقلوا الرواية عبر القرون وصدقها الناس ؟؟؟!.
هذه التواريخ مثبتة في كل كتب التاريخ والسير التي يتداولها الناس مع الأسف دونما تمحيص والدليل ما تم نقله هنا وأحزننا لأنه جاء من قبل من يتوجب عليه التدقيق في كل ما يسطره وهو " الشريف " الذي نجله ونحترمه ...!
أما عن زواج الإمام الحسين رضي الله عنه فهي مسطرة أيضا في كتب التاريخ والسير .. فقد جاء فيها أن زعيم عرب الشام " لخم وجذام " قدم الى المدينة المنورة زائراً للفاروق عمر رضي الله عنه في السنة العاشرة من خلافته .. وحينما أراد الخروج عائدا الى الشام رآه الإمام علي رضي الله عنه فسلم عليه وكان في صحبته الإمامين الحسن والحسين رضي الله عنهما وكانا في سن 18 و 17 على التوالي .. فقال الإمام علي رضي الله عنه لزعيم عرب الشام ( زوّجني وإبناي الحسن والحسين من بناتك ) فقال له : زوجتك ابنتي الكبرى - وذكرها - وزوجت ابنك الحسن ابنتي - وذكرها - وزوجت ابنك الحسين ابنتي - وذكرها - وتم زواجهم .. وكانت هذه أول زيجة للإمام الحسين ومنها جاء الإمام علي رضي الله عنهما ...!
هنا لا بد وأن نكشف لكل متابع وقارىء ما غفل عن الرافضة المجوس التنبه له وأعماهم الله عنه .. فقد جاء في كتبهم اعترافهم بالكذب نتيجة سؤال مراجعهم المعتبرة عندهم عن سر اهتمامهم بالحسين وسيرته رضي الله عنه وإهمالهم لسيرة وأبناء الإمام الحسن رضي الله عنه .. فكان الجواب الفاضح الذي فيه وقع الصاعقة على من يتدبر من أهل السنة وكان قد أخذ برواية بنات كسرى .. واليكموه ...!
( إن الله تعالى قدر أن لا تحفظ ذرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلاّ بأن يمتزج الدم النبوي بالدم الكسروي ) !!! حسبنا الله ونعم الوكيل .. أي أنه لولا دم الأكاسرة لما حُفظ نسب أحفاد خير خلق الله ودم كسرى من ابنته المزعومة هو الذي حفظ هذه الذرية المباركة !!!.
أليس في هذا الاعتراف ما ينبئنا عما يدور في عقول الرافضة المجوس الصفويين وما يدبرونه ويكيدونه لأمة الإسلام .. ويكشف أنهم يسيرون على هدي ابن سبأ اليهودي وأن المظلومية التي ابتدعوها ما هي إلا لتنفيذ مآربه التي بدت الآن جلية ظاهرة .. فتحالفت اليهودية والمجوسية .. فكانت الرافضة .. ورضي الله عن الإمام زيد بن علي الذي وصفهم بالرافضة وكان نافذ البصيرة .. قاتلهم الله ...!
نرجوا المعذرة على الإطالة .. فهذا الموضوع قد طال ذكره على ألسنة الناس دونما تمحيص وتدقيق ! وقد ظهر جليّا للعيون التي يسخرها رب العالمين بين حين وآخر لتكشف كل ما يحاك للأمة من مكائد ومن كتب الكائدين أنفسهم بحيث يعمي الله بصيرتهم عن رؤية الحقائق كي يكشفهم كل في وقته ...!
جزاكم الله كل خير .. ولقب الشريف يستحقه كل مؤمن مخلص لأمته يتحلى بكل خصال الخلق الكريمة ويتفقه في دينه ويشهد الناس له بالصلاح وليس حكراً على آل البيت الكرام .. فمن كان منهم على درجة من الصلاح كما أسلفنا فلا شك أنه شريف وخير من غيره دونما تطلع لدنيا أو نظر لمأرب فيها ...!
ألإخوة الكرام تعلمون أننا نرفع شعار " نحبكم في الله " والله يشهد اننا نحبكم فيه !
أخوكم الفقير الى رحمة ربه وغفرانه " ابو عمر الفاروق الدويري " .
وآخر دعوانا .. الحمد لله رب العالمين .


توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس