..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الكنزا ربا كتاب الصابئة المقدس هل هو كتاب سماوي؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2019, 11:15 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

حياك الله اخي الكريم الأستاذ صقر و نفع بك...
ولي على تعليقك عدة نقاط:
الأولى: ان نبي الله نوح اول اولي العزم من الرسل و اسبقهم وهو ابو البشرية الثاني بإجماع الامة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عتيبة مشاهدة المشاركة
1- أن نبي الله نوح جاء ليجدد شريعة موسى شأنه شأن غيره من أنبياء بني إسرائيل


النقطة الثانية: ان هذا الكتاب -كما ينص في طياته-هو مجموعة من الكتب السماوية احدها نزل على سيدنا ادريس (اخنوخ) و قسم نزل على سام بن نوح وهو عندهم نبي و قسم نزل على يحيى بن زكريا.
وللعلم فان القسم الذي نزل على ادريس عليه السلام به يشبه كتاب نبي الله ادريس الذي لا تعترف به كل كنائس العالم ما عدا الكنيسة الاثيوبية لانه ينص على التوحيد لله.
الثالثة: انه رغم التفاصيل الكثيرة به عن معارك الخير و الشر و النور و الظلمة بالسماء و قبل الخليقة , فانا على يقين ان له أصول سماوية و ان أصابه التحريف الكبير.
فمن علامات انه سماوي دعوته للقيم والأخلاق السامية مثل الزواج و ترك الزنا و عدم الكذب و الحض على الطهارة, ومثل هذه القيم لا تجدها ابدا في النحل و الاهواء الدنيوية كالمزدكية و المانوية و غيرها من النحل, فالفضائل و مكارم الاخلاق هي قيم سماوية يحض الله عليها في كل الرسالات السماوية و تممها سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في رسالته الخاتمة.
الرابعة: ان الصابئة اهل كتب نصت عليهم الاية الشهيرة في سورة البقرة جنبا الى جنب مع اليهودية و النصرانية والاسلام, ولا خلاف بين العلماء منذ العصر العباسي ان هؤلاء بالعراق هم الصابئة المذكورون و يحضرني ان احد الخلفاء استفتى في امرهم فافتي انهم اهل كتاب.
.

الخامسة: ان هناك أجزاء كاملة من نصائح يحيى و غيره تتطابق مع ما جاء به الإسلام تماما في امر التوحيد والالتجاء الى الله و الحض على الاكثار من النسل والزواج للمؤمنين و الحض على الطهارة البدنية و المعنوية وغيرها.
سادسا: لا تناقض بين ايماننا بالتوراة والانجيل والإقرار بتحريف أجزاء منها , انظر هذا الموضوع:

فما رأيك ؟


توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس