..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - حوار هادئ مع الشيعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-2011, 09:55 PM   رقم المشاركة :[42]
معلومات العضو
كاتب و محقق انساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي


.


أهلا بك
أخي العزيز ( محمود )
حشا لله أن نغضب من رأي أو معارضة ولكن نغضب لغضب الله ورسوله ص .

أما قولك بأن كلامي غير صحيح .. فهو رأيك ولنا أن نحترمه ولم تقل إلا الصواب ..
ولكن المشكلة والأختلاف تكمن في الكيفية والرؤية الشخصية لكل فرد في تفسيره للمفاهيم والنصوص سواء كانت التي تختص في الدين أو الدنيا ...
فمثال :
قد يختلف تفسير مفهوم بين فردين أو قد يكون شقيقين ويعيشون في بيت واحد حول مفهوم ( الكرم ) أو ( الهداية ) أو ( العقيدة )
أو أو ... الخ .
فكل منهم يعمل وفق فهمه المكتسب لهذا المفهوم ..
( لهذا قلت بأن الكل يرا الله من خلال عقيدته الأسلامية )

وأردت أن أبين أن الأصل في الحياة والدنيا والدين ..( الأختلاف لا الأتفاق )
ولو أن العالمين والدنيا بما فيها الدين ورجاله أتفقوا فتأكد أنك حينها سيكون موضعك في الجنة ...
وذلك أن الدنيا دار خلاف وأختلاف أما الأتفاق لا يكون إلا في الجنة ..

فالأصل الأختلاف لا الأتفاق .


وأعتقد بأن رجال الدين سواء كان من السنة أو الشيعة ليسوا بأفضل من معاوية بن سفيان رض ولا بأفضل من علي أبن أبي طالب كرم الله وجهه .. وبقية الصحابة رض .
فهم رجال أقرب للنبي ص ولنهجه وشرعه منا .. أختلفوا وكلً دافع عن معتقده رغم أن الحق مع علي رض .
فهل نحن بأفضل منهم علما أو دينا وفقها وحكمة ..

ما وددت بيانه أن العله ليست بالأختلاف فالأختلاف أصل في حياتنا الدينية والدنياوية .. ولكن تكمن العلة في التعصب والتشدد والتفرد في الرأي والأعتقاد بأن وجهة نظرنا هي الصحيح مئة بالمئة وأن الرأي الأخر هو الخطأ مئة في المئة ..
ولو عرفنا وأيقنا بأن ليس هناك رأي صحيح مئة بالمئة وليس هناك خطأ مئة بالمئة فما تعتقد بأنه صحيح قد يحتمل أن يكون خطأ
وأن ما تعتقده خطأ يحتما أن يكون صحيح ..
وجرى الحوار والبحث والتباحث على هذا الأساس فأن جميع المذاهب الدينية ستلتقي عند أقرب نقطة أتفاق وعليه يكون العمل والوحدة حتى يكون هناك تقارب وأتفاق بنسبة كبيرة بين الجميع ..


أخي الغالي
محمود ..

إلا تعلم بأن الرسول ص كان يعلم المنافقين ويعرف أسمائهم ولكن تركهم وهو المصطفى .ص
وقال قوله المشهور ص في مخافة مقولة الناس أن محمد ص يقتل أصحابه ..
ولك في علاقة الرسول ص بالمنافقين كتصرف عام دون الحوادث الفردية .. مثال .

كما أن هذا النبي ص .. وهو الذي يتنزل عليه الوحي يقول ذلك فما بالنا نحن الضعفاء المساكين القابعين تحت رحمة الله .


أخي العزيز القدرة في تغيير المنكر .... تتحقق.. دون ألحاق الأذى بالأسلام والمسلمين ...
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..

كما أن الدين النصيحة ...

ولك في موقف النبي ص مع من قتل من نطق الشهادتين في المعركة أكثر من مره حتى قتله الصحابي رض وغضب الرسول لذلك حتى قال ( أفتشت قلبه ) أو كما قال ص .

فلا نفسد حائط من أجل تعديل أو تغيير طوبة .
( حكمة )

أما بالنبسه للأعمال فأمرها إلا الله فهو يعلم الخبيث من الطيب . والصالح من الطالح .. ولا ندخل في النوايا ولا يجوز أن نحاكم العامة بناء على فهمنا وأستنباطنا للنصوص والأحكام ... أو بناء على تفسيرنا لأعمالهم وفق مفهومنا لها أي أن كل من قام بعمل لا نحكم عليه من خلال ظاهر عمله .. وأنما من خلال نيته .
فالأعمال بالنيات لا بالسلوكيات .


أخي العزيز :
محمود .


كما تعلم بأن المسلمين مفترقين وسيفترقون إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحده ...

والمصيبة أن جميع تلك الفرق تعتقد بأنها هي الوحيدة التي متبعة نهج القرأن وهدي النبي ص حسب فهمها للدين وأصوله ..

فأن تركنا العمل الخارجي وأنشغلنا في تصحيح مفاهيمنا بالطرق السيئة الحالية في التناحر والتراشق البعيد عن الحوار الهادي والمنطقي والعقلاني فأننا سنهدم الأسلام ونبيد المسلمين .

وهل تعتقد أخي الغالي بأن الذي يحدث الآن من تنتاحر وصراع ممقوت بين الشيعه والسنة هو الطريق الصحيح والمجدي لوحدة المسلمين وتوحيد صفوفهم وكلمتهم ...
وهل تعتقد بأن مايدور هو أمر مفيد للأسلام والمسملين أم هو عامل هدم وتنفير والمستفيد الوحيد والأول والأخير منه هم أعداء الأسلام كاليهود والنصارى .

هذا ما أردت بيانه
ولقد أستمتعت كثيرا بردك الكريم أخي محمود ..



.





حكمة اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس