..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - حوار هادئ مع الشيعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-2011, 09:57 PM   رقم المشاركة :[43]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الحبيب حكمة اليوم يعلم الله أنى أحب هذا النقاش الأخلاقى المؤدب المهذب المحترم لأن مثل هذا النقاش ليس فيه هوى ولا تعصب ولذلك سيثمر إن شاء الله تعالى .
وقبل أن أبدأ أكرر أرجو أن يتسع صدرك للنقاش فما أردنا إلا الخير
القاعدة التى يجب أن نتفق عليها هى ما ذكرتموه سابقا وهو العودة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
فلا ينبغى لنا نفهم على مرادنا ولكن بفهم سلف الأمة
والأصل ليس الإختلاف ولكن الخلاف موجود وله أسبابه ولو كان الأصل الإختلاف فلماذا بُعث الأنبياء ولماذا أُنزلت الكتب فهل بُعث الأنبياء وأُنزلت الكتب حتى يختلف الناس أم يتفقوا ؟
قال الله تعالى :وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)
لكن ما الواجب عند الإختلاف
قال تعالى : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)
وقال تعالى :فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)
وقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59)
يُفهم مما سبق أن الأصل ليس الإختلاف ولكن قد يحدث الإختلاف فإن حدث فالنجاة بالرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة لا بفمنا
أما ما حدث بين معاوية وعلى رضى الله عنهما فهذه فتنة والصحابة كلهم عدول رضى الله عنهم أجمعين
وهذه الفتنة قد غيبنا الله عنها فننزه ألسنتنا عن الخوض فيها .
والمسألة إذا كانت رأى فقط فأنا معك كل يؤخذ من قوله ويرد وقد يتمل الرأى الخطأ والصواب . وهذا لا خلاف فيه . ولكن من يكون له رأى ؟ الذى يكون له رأى هو من له حق الإجتهاد .
وكذلك لا اجتهاد مع النص .
فكثير من خلاف الشيعة مع أهل السنة فيه نص من القرآن أو من السنة . ومن هنا وجب الرجوع إلى الكتاب والسنة وبفهم سلف الأمة .
والنبى صل الله عليه وآله وصحبه وسلم يعلم المنافقين نعم ولكن لم يجاريهم على ماهم عليه ونحن لا نقول بقتال الشيعة ولكن لا نجاريهم على ما هم عليه
وقولك أخى الحبيب { ولك في موقف النبي ص مع من قتل من نطق الشهادتين في المعركة أكثر من مره حتى قتله الصحابي رض وغضب الرسول لذلك حتى قال ( أفتشت قلبه ) أو كما قال ص .}
فهذا الذى نطق بالشهادتين لم يأتى بما ينقضهما . أما ما يفعله الشيعة من قول لا إله إلا الله ثم مخالفتهم لها فواضح ولا يحتاج إلى دليل .
وقد بين الرسول العلة للصحابى فقال له أفتشت قلبه لأنه لم يُسمع منه إلا لا إله إلا الله .
أما الشيعة فنحن ما فتشنا قلوبهم ولكنهم أظهروا لنا ما فى قلوبهم فمذا عسانا أن نفعل وقد أظهروا لنا ما فى قلوبهم ؟
واسمع إلى هذا الكلام الغالى
عن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، قَالَ : سَمِعْتُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، يقولُ : إنَّ نَاساً كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالوَحْيِ في عَهْدِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وَإنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ ، وإِنَّمَا نَأخُذُكُمُ الآن بما ظَهَرَ لَنَا مِنْ أعمَالِكُمْ ، فَمَنْ أظْهَرَ لَنَا خَيْراً أمَّنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ ، وَلَيْسَ لَنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْء ، اللهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ ، وَمَنْ أظْهَرَ لَنَا سُوءاً لَمْ نَأمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ وَإنْ قَالَ : إنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ . رواه البخاري .
وقولك يا حبيبنا( فالأعمال بالنيات لا بالسلوكيات .)
فأقول لحضراتكم أن الأعمال بالنيات والسلوكيات وكلاهما مكمل للآخر
وأقول لحضراتكم ما قاله العلماء أن النية الصالحة لا تنفع مع العمل الفاسد
وأن النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد
وجزاكم الله خيرا أخانا الحبيب حكمة اليوم



محمود محمدى العجواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس