..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..


ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب


إضافة رد
قديم 15-10-2020, 07:02 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي فضيحة الجناة في تدليس انساب ربيعة

فضيحة الجناة في تدليس انساب ربيعة
كثير من المؤرخين والباحثين واهل الدراية والمعرفة يتفقون على ان التاريخ مملوء بالأوهام والتزوير والمغالطات والقصص والاساطير الخيالية والخرافية والشخصيات الوهمية والموضوعة والتي لا أساس لوجودها وكشفتها القراءات الصحيحة والتدقيق والتحقيق المبني على قواعد رصينة وكان سبب هذا هو التسامح واستسهال الكتابة التاريخية والاعتماد على ما ينقله القصاص والاقوال السماعية والمبالغات وخضوع كتاب البحوث للإملاءات التي يمليها عليهم اصحاب الاهواء و الأغراض من الذين يصنعون مجدا زائفا وتاريخاَ وهمياَ لهم ولأجدادهم المصنوعين ويأتي كل هذا من ادعياء المعرفة ومن جهلة اميين جاءت بهم الظروف غير الطبيعية ووضعتهم في مكانة لا تليق بهم ولا تناسب حجمهم ومعرفتهم ومنتوجهم فيلبسهم هؤلاء اثواب المعرفة وطيلسان العلم على رغم من وجود مقوله تقول (( لا يصح الا الصحيح )) وهذه المقولة لم يطلقها مبتدعها على عواهنها وإنما جاءت بعدما استحكمت مكانتها من تراكم التجارب وتعاقب الخبرات ولابد من يوم تتساقط اوراق الزيف وينكشف التزوير وينفضح المستور ويظهر للعيان وينجلي غبار التضليل وغيوم الملفقين واذا كانت ظروف الفوضى وانتشار الضباب على عيون بعض الذين انساقوا مع هؤلاء المزورين والمدلسين وتزاح غشاوة العيون وتشرق شمس الحقيقة ناصعة و يتغير هذا الذي نعيش فيه وتعود السماء صافية ويأتي يوم على هؤلاء لا ينفعهم ندم ولايفيدهم عذر وقديما قالوا عن الكذب ان حبله قصير بالإضافة الى جريمة التزوير التي سيعاقب الله سبحانه وتعالى عليها وهو الذي قال في محكم كتابه العزيز ((ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ ...... وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مّا تَعَمّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رّحِيمًا )) فكل مزور هو يدعي لغير الاباء الحقيقيين ولغير عشائرهم او قبائلهم وانما يلصقهم على من يهوى أو يشاء دون دليل او حجة او تحقيق صادق مبني على اسس البحث الاكاديمي فالذي يخوض بعلم او معرفة وهو لا يملك ناصيتها سيزيد من جهله جهلاَ اخر ويهوى في درك لا خلاص منه ويبقى عليه لعنة وسبة الى ابد الابدين هذا ان كان مؤمناَ بالله ويخشى ربه من فعلته النكراء التي خدع بها نفسه وخدع الاخرين رقصوا على دق طبوله والعاقبة للمتقين ومن يتق الله يجعل له مخرجاَ وهو احكم الحاكمين لقد كان معظم علماء التاريخ يرون ان غاية علم التاريخ هي تحقيق الوقائع او تنظيم مادتها ومعرفة اسبابها وتأكيد صحتها وايضاح تفاصيلها واصبحت تلك مهمات على المؤرخ إدائها ومثل هذا الحديث يجرنا الى نموذج من النماذج السيئة التي اخرجها الى الوجود اشخاص اخذوا بتهديم أسس البناء التاريخي بالتدليس في كتب صدرت مؤخراً في زمن الكذب والتزوير والادعاءات التي لا يكبح جماحها شرف ولا امانة ولا علم وانما غايتهم احداث ما يتعلق بنسبهم حينما رؤوا ان انسابهم خاملة وبعيدة عن التوثيق لزيف حقيقتها فوضعوا ما يرفع من شأنهم نكاية بالتاريخ الذي اهملهم لأنهم كانوا خارج حدوده وانسابهم التي لا تمت للعرب بصلة فأرادوا بموضوعاتهم ان يلوثوا انساب الاخرين نظراً لعقدهم وشعورهم بالنقص فافتعلوا قصة لا وجود لها عن امارة لربيعة في نهر عنتر والجزائر هم من سلالة امرائها وادخلوا كل قبائل ربيعة وامرائها من ضمن رعاياهم واحدثوا لهم روابط تصلهم بأجداد وضعوهم اغفالاً للتاريخ وتدليساً دون دليل فذكروا أسماء عديدة لكل شخص من الشخوص الذي وضعوها في عمود نسبهم وجندوا كل أقاربهم ومن الذين لا انساب عندهم واخذوا يملؤون كتيبات خاصة الفوها في هذا الزمن المتردي مستغلين غياب الرقابة وانشغال الناس بأمور أحدثها التغيير ومن هؤلاء المجندين للتدليس مع كثير منهم ذكرناهم في مقالات سابقة حتى ظهر هؤلاء الكاتبين هما (حسام طعمة ناصر، مشتاق عيدان أعبيد) فنقلوا ما ظهرت من مواضيع عن البصرة والمدينة ( تصغير مدينة ) وهي من الكثرة بحيث يظهر الذي يدلس ويزور على أحداثها بسهولة وإخراج كتابهم من مؤسسة دينية هو إضفاء قدسية واعتبارية، ليس غايتهم رفد المكتبات بمعلومات جديدة وحديثة وانما اجترار لما سبقوهم من الباحثين وغايتهم اظهار نسبهم وتوثيق شخصيات وضعوها اجداداً لهم ملفقة لإمارتهم الخرافية التي لا وجود لها الا في عقولهم وعقدهم وما يشعرون به من مركب النقص ولتلويث انساب ربيعة واشباعها بالموضوعات وهما كما يدعون مؤرخان فهل باستطاعتهم ان يذكروا من أي كتاب او مصدر استخرجوا وجود جدهم المزعوم مخزوم والذي تخلو كل أنساب ربيعة من أسمه أو معارفها او شخصياتها او امرائها وقالوا عنه مؤسس لأمارة في عقولهم زائفة سنة (613 هـ) وكان كما يقولون قائداً للجيش العباسي زمن خلافة (الناصر لدين الله العباسي 575 – 622 هـ) والذي اقطعه الخليفة الجزائر ونهر عنتر بعد ان انتصر على أولاد شملة الذي قالوا عنه التميمي وهو من الاتراك فهم يحاولون إخفاء الشخصيات التركمانية والصاق النسب العربي عليها فوضعوا على مخزومهم هذا أسماء وشخصيات أبناء واولاد واخوان واجداد بالعشرات وكلهم في زمن مدون وليس من المحفوظ القريب وكل المؤرخين المعاصرين للخليفة الناصر او الذين جاؤوا بعده تخلو كتبهم وتواريخهم من تلك الأسماء وكذلك الامارة المزعومة والقوا هذا كله على عاتق شخص اسمه شريف الجزائري والذي لم يذكر كاظم دهر المدلس الأول شيئاً عنه ولكن ابن أخيه الذي ورثه بالتدليس اوجد له مؤخراً ترجمة استلها من كتب تذكره من بني اسد لكنه جعله من آل فرج الله الحلفيين وهو ما لم يكن صحيحاً لأن بيت دهر لم يكونوا من الحلاف اصلا وانما معهم اولاً وهو من آل فرج الله الاسدي كما جاء في كتاب (ماضي النجف وحاضرها) للشيخ جعفر محبوبة (انظر ج 2 ص80 و ج 3 ص59) وكذلك كتاب (حاوي الاقوال في معرفة الرجال للشيخ عبد النبي الجزائري المتوفى سنة (1021 هـ، ج 1 ص 13 وص 83) وانظر الهامش رقم 2 من (ص 13) كيف يدلس المتخفي وراء المؤسسة التي نشرت الكتاب حينما يقول الاجازة الكبيرة (ص71) وفرج الله هذا هو جد الاسرة العربية المشهورة بالعلم والادب والفضل، قال الشيخ حسن فرج الله سمَوا بهذا الاسم آل فرج الله نسبة الى جدنا الأول القديم الشيخ فرج الله بن الشيخ سليمان بن الشيخ محمد بن الحارث وهؤلاء من بني منصور فقال والحارث هو اخو جبر جد امارة ربيعة الذين عندنا في الجزائر ورؤساء ربيعة الذين هم في حي الكوت اما الحارث فهو الأخ الأصغر لجبر وهما ولدا الأمير صالح و هذا لا يصح لأن آل فرج الله هؤلاء من بني اسد فكيف يكون الحارث اخو جبر الموضوع ويقول نُقل هذا عن شريط تسجيل بصوت الشيخ حسن فرج الله ولكنه عاد الى قول المحقق الأول قائلاً وفي أعيان الشيعة الشيخ محمد بن الحارث المنصوري الجزائري نسبة الى الجزائر ولم ينقل بأمانة بينما يقول صاحب كتاب أعيان الشيعة الى جزائر خوزستان هذا في مقدمة التحقيق الاصلية يقول المنصوري وهذا المدلس المتخفي وراء مؤسسة الهداية لأحياء التراث يقول اخو جدنا جبر امير ربيعة في الجزائر وهم أولاد صالح بن ولي الله ولا يهمه ما كتبه المؤلف في ص 83 من ان ال فرج الله من بني أسد فهل هذه التدليسات تقع من ضمن احياء التراث يا مؤسسة الهداية؟!
اما في كتاب (الشيخ عبد الكريم نجل الشيخ حسين آل فرج الله الاسدي) هذا نص ما كتب على الغلاف (سيرة وعطاء) والمؤلف هو نجل عبد الكريم فرج الله جد والده اخو شريف بن محمد علي آل فرج الله الاسدي) الذي اطلقوا عليه المدلسون لقب الجزائري ايهاماً ‏للقارئ والباحث الذي يذهب إلى أل الجزائري فلم يجد في تراجمهم شريف وإذا ذكروه باسم فرج الله ينكشف تزويرهم فلقب الجزائري لقب عام للسكن وليس لقبيلة وفيها الإنسان العامي والعلوي ومؤلف الكتاب هو عبد الخالق الشيخ عبد الكريم الفرج الله ويعد شريف محمد علي جد أبوه ففي صفحة (29) و(30) تحت عنوان المطلب الثاني النسب يقول أما النسب فأسرته أسرة علمية كبيرة معروفة في أوساط الحوزات العلمية في النجف الاشرف تعرف بأسرة آل فرج الله ثم في الهامش رقم (2) ينظر المخطوطات ص (4) ‏وثم يقول وأكتفي بما أشار إليه سماحة الشيخ عبد الرزاق فرج الله حفظه الله وإن هذه الأسرة تنتمي إلى قبيلة بني أسد التي تعتبر من القبائل العربية الكبيرة والعشائر التي يشار إليها بالبنان ثم يقول وقد كتب الشيخ الوالد نسبه بخط يده المباركة فقد كان يعرف عنه أنه يحفظه عن ظهر قلب حتى آدم عليه السلام فهو الشيخ عبد الكريم بن الشيخ حسين ابن الشيخ فرج الله بن الشيخ محمد علي بن الشيخ فرج الله بن الشيخ صافي بن الشيخ صالح بن الشيخ آل علي ابن آل شيخ حسين بن آل شيخ عبد النبي (وهو ليس صاحب حاوي الاقوال) بن آل شيخ عبد الامام بن شيخ محمد بن آل شيخ احمد المتوج الاسدي المدفون في البحرين ويقول ولده في (ص 47) ومما اعهده عنه انه كان يحفظ النسب المبارك للنبي الاكرم عن ظهر قلب ودون تلكؤ وقد دونه بخطه الشريف وفي (ص 209) ‏وضع صورة لمشجرة الشيخ شريف محمد علي فرج الله ومقابل رقم الصفحة شجرة أسرة آل فرج الله الاسدي فأخذ الشيخ فلاح هذه الشجرة ووضعها في كتابه ولم يظهر أعلاها ويشير إلى المصدر الذي أخذ صورة المشجرة منه وهذا يدل على ان فلاح الحلفي يعرف جيدا أنه شريف الجزائري الذي ترجم له إلى ربيعة هو من بني أسد وخدع حفيد من احفاده على أن يكتب الترجمة بدون أن يكملها وذكر النسب في الهامش وذكر له بدون علم ولدهم ضياء ثمانية مؤلفات لم يذكرها له كل من ترجم له في ترجمته أو ترجمة أخيه فرج الله بن محمد علي وأما فرج الله صاحب التسمية فهو فرج الله الكبير بن الشيخ صالح بن صافي بن عبد النبي بن عبد الإمام بن علي بن الحسين بن محمد بن أحمد المتوج الأسدي (أنظر ماضي النجف وحاضرها ج 3 ص 59 وسيرة وعطاء تأليف حفيدهما عبد الرزاق بن عبد الكريم الشيخ حسين بن فرج الله بن محمد علي ص 30) ولا يوجد في تسلسلاتهم ما وصفه هذا المدلس فرج الله بن سليمان بن محمد بن الحارث فهؤلاء من بني منصور ولم يكن أميناً بالنقل وحافظ على مقدمة السيد المرعشي والطبعة قديمة طبعت سنة 1318 هج – 1900وهذه طبعة جديدة قاموا بطبعها ليذكروا ما كتبوه من من نسب مزور وإلا فما هي الغاية من ذكر أسر نجفية علمية في مقدمة كتاب بعلم الرجال ومؤلفه متوفى سنة 1021 هج - 1612 غايتهم ذكر ما زوره كاظم دهر وما دلسه ابن أخيه واثبت الاثنان انهما من كبار المدلسين ويذكرون الكتاب القديم كمصدر من مصادر نسبهم المزور والذي لا وجود له في كتب التاريخ وابتدعه ووضعه كاظم دهر والقاه على الشيخ شريف آل فرج الله الأسدي الذي سماه بالجزائري أيهاماً للجهلة وادعياء المعرفة الذين لا يمتلكون حتى وعياً ثقافياً ومعرفياً وخديعة للآخرين (أنظر حاوي الأقوال ج 1 ص 83 وص 13 من المقدمة والهامش) فهو يقول هم من أسرة من الأسر العلمية المتقدمة والتي يرجع نسبها إلى القبيلة المشهورة (بنو أسد) وقال في الهامش من ص 13 معلقاً على محمد بن الحارث الذي لا يمت بصلة لآل فرج الله وهو قاضي الجزائر للأمير على بن عليان وإليه وصلت رسالة إسكندر باشا وإلى الأمير علي بن عليان وشيوخ معاوية أهل الجزائر فناقض القول في النسب وهذا ارتباك وعدم دقة وشعوره بالجرم والتدليس الذي وضعه وهو لا يمتلك ضمير حتى يؤنبه والمحقق لا يضيف على الكتاب وما يريد التعليق عليه في الهامش والكتاب طبعته مؤسسة الهداية التي يسيطرون عليها ومن خلالها يريدون أن يضعوا نسبهم المزور في كتب ويشيرون إليها في مصادرهم ولا يوجد جبر في تسلسلات بيوت الإمارة حتى عشرين واسطة وهي منشورة في كتب عديدة وهذا كفر بنص القرآن والحديث النبوي الشريف (مَن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أنَّهُ غَيْرُ أبِيهِ فَالجَنَّةُ عَلَيهِ حَرامٌ فمن رغب عن أبيه وعشيرته فهو كافر) (أنظر رياض الصالحين ص 630 النووي وص 631) والسيد محسن الأمين العاملي ذكره من جزائر خوزستان وليس جزائر البصرة والتراجم هذه التي ذكرها المحقق المدلس تتناقض أيضاً مع ما ذكره فلاح التيماري ص 71 ترجمة شريف آل فرج الله الأسدي ولكنه أرسله إلى ربيعة بأضافة اسماء بعد حذف أحمد المتوج وقد دلس فلاح التيماري على عبد علي الحويزي حينما ذكر في كتابه (تاريخ الدولة الافراسيابية ص 230) والتي موه عليها فلاح بذكرها تحت عنوان واقعة الشرش وجعلها انتصاراً لجده على الحويشي الذي ليس له دور يذكر وقال بأن علي باشا أراد أن يضم إمارة ربيعة إلى املاكه وامارته بينما الحويزي ذكر أن عيسى الحويشي هو الذي غزا بعصاباته الشرش لنهبها وقتل أبنائها فسارع علي باشا لصد هجومه وتمت هزيمته والقضاء عليه وتفرق عسكره الذي يتكون من المرتزقة وفي كتاب (الإمارة الافراسيابية) للقاضي محمد الخال ص 13 طبع المجمع العلمي العراقي سنة 1961 م (ذكر وقعة الحويشي عيسى بن محمد الحويشي) فقال : كان
هذا الرجل في مفتتح عمره وبدو حاله من اواسط الناس بل ممن دون الاواسط فلزم باب الديوان ورقت به احوال الزمان الا ان شملته عناية مولانا سلمه الله وابيه من قبله غيرانه بلغ في زمان صاحب السعادة الى ان استقل بأمور الطرف الصالح من مملكة الجزائر ودرت عليه اخلاف الدنيا ورضع ثدي السعادة وكثرت امواله واموال اخيه الامير علي الحويشي وحشدوا خلقاً كثيراً من الرجال وكماة الابطال وكان من الاعداء المكاتمين والجماعة المنافقين (أنظر ص 13 السيرة المرضية في شرح الفرضية و ص 230 تاريخ الدولة الافراسيابية ) فلما انصرف الحويشي الى قلعته مكسوراً ورجع العسكر الى المعسكر منصوراً تمنى له ان يستنجد بالامير نعمة الله بن عليان ورأى ان لم يصل بنفسه إليه لم يذكر العهد القديم والود السابق فركب إليه وهو يومئذ في بلده المسمى نهر صالح فلما استقر مع قليل من اصحابة قبض عليه وارسل من يبشر مولانا بفناء اضداده وكبت حساده (أنظر السيرة المرضية ص 16) فأين امارة ربيعة واين عشائر الامارة الخيالية يا ايها المدلسان المزوران حسام طعمة ومشتاق عيدان وما تقولونه كذباً وزوراً وبهتاناً وتدليساً في صفحة 30 قيام أماراتي ربيعة وآل عليان في المدينة وأدخلتم في الهامش مع ما زوره نبيكم كاظم دهر لأنكما لا أمانة عندكم ولا وعي وعلم فأنتم مأجوران تعضدون المزورين على تزويرهم وعبد علي رحمة الحويزي هو الذي ينفرد بذكر الحويشيان وهما لم يكونا من العرب أو ينتمون لقبيلة عربية وإذا كانا عرباً لذكرهم الحويزي كما ذكر الشخصيات الأخرى في كتابه وإنما نسبا إلى قرية الحويشي وهذه القرية كانت موجودة قبل وجودهما كما أن الدليل على جهلكم وادعائكم في العلم فلماذا لم تتحققوا من وجود الإمارة المزعومة لكاظم دهر وجده مخزوم الكبير في المصادر المعاصرة لخلافة الناصر و من بعده وأولهم ابن الفوطي وابن الأثير وابن خلدون الذي أخذ من ابن سعيد فهل تجدون أحداً من هؤلاء ذكر مخزومكم وهو قائد في جيش الناصر كما تدعون فهل من المعقول مثل هذه الشخصية يهملها المؤرخون وانتم تقولون اقطعه نهر عنتر والجزائر مكافأة لانتصاره على أولاد شملة التركماني فيا بؤس لمن لا يذكر الحقيقة ويسكت عن قول الحق والأمانة العلمية شرف فمن فقدها فقد شرفه وقتل ضميره وسيحاسبه التأريخ والكذب حبله قصير وامامكم التاريخ إلى عصر العزاوي المتأخر فهل تجدون ذكر لإمارة أميرها معمم كذاب ومخادع ومدلس فسياسة اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس أكل عليها الدهر وشرب وهذا عصر الانفتاح والمعرفة وانتم تبنون أسس للجهل وذكركم ما لا وجود له من فساد سريرتكم وعقم معرفتكم ودليل جهلكم واميركم يريد أن يثبت عروبته فيدعي امارة أسسها في عقله المريض فهم يهاجمون الكتب ويدلسون فيها حتى يقولون انها مذكورة في الكتاب الفلاني ويملؤون هوامش صفحاتها بالاشارات لهذه الإمارة الخيالية المزعومة هذه الزمرة التي اخذت على عاتقها الإساءة الى ربيعة والى علم الانساب ففي (ص31) من كتابهم المدينة (بطائح البصرة) يقولان: (عندها اقطع الناصر لدين الله منطقة الجزائر لكل ربيعة وطيء لمساعدتهم له في حربه ضد أولاد شملة فاستقر ابن عليان الطائي في نهر صالح واتخذها مقراً له فيما استقر مخزوم في نهر عنتر وتحديداً عام (613 هـ - 1216 م) واخذ مخزوم يجمع اخوته من ربيعة الذين استوطنوا تلك المناطق وبنو معروف كما يقولون في الهامش) وهذا القول لا مصادر تثبته وانما موضوع ومدلس وجاءوا ببني معروف الذين لم يذكرهم كبيرهم الذي علمهم التدليس والكذب لكنهم كلما يكتشفون زيف ادعاءاتهم يغيرون اسلوبهم ومرواغتهم فبنو معروف استعان بهم المستنجد بالله العباسي للقضاء على بني أسد ففي العبر لأبن خلدون ج 3 ص 1080القسم الخامس يقول كان في نفس المستنجد العباسي أبو المظفر يوسف المستنجد بن المقتفي لامر الله (555 هـ - 1160 م) من بني اسد اهل الحلة شيء لفسادهم ومساعدتهم السلطان محمد في الحصار فأمر يزدن بن قماج بأجلائهم من البلاد وهم منبسطين في البطائح وهي بطائح الحلة وواسط فجمع العساكر وارسل الى بني معروف فقدم لهم السفن وهم بأرض البصرة فجاؤا في جموعهم وحاصروهم فطاولوهم فبعث المستنجد يعاتبه ويهينه بالتشيع فجهز هو وابن معروف في قتالهم وسد مسالكهم في الماء فاستسلموا وقتل منهم أربعة الاف ونودي عليهم بالماء من الحلة فمعركة بني معروف وبني اسد في الحلة وثم قضى عليهم بعد ذلك الناصر لدين الله العباسي وكان بنو معروف هؤلاء من ربيعة ومقدمهم معلى وكانت رحالهم غربي الفرات قرب البطائح فارتفعت الشكاوي ضدهم فرسم للشريف معد متولي واسط واعمالها ان يسير الى قتالهم واجلائهم فجمع العساكر من تكريت وهيت والحديثة والانبار والحلة والكوفة وواسط والبصرة فهزمهم واستباحهم وانقسموا بين الاسر والقتل وحملت الرؤوس الى بغداد في ذي القعدة سنة (610 هـ - 1213 م) انظر (العبر ص 1100-1101 وفي سنة 616 هـ - 1219 م) وارجع نسبهم عبد القادر باش اعيان الى تغلب في موسوعة تاريخ البصرة (انظر ج1 ص 114) فاين الأمير مخزوم أيها المدلسان الكاذبان فهل كان ابن خلدون يخشى من ذكره وأين ربيعة التي جعلتموها شريكة آل عليان الطائي والذي قتل اجدادكم عيسى الحويشي وعلي الحويشي غير ابن عليان وهو الذي اعان علي باشا وسلمهم اليه ولو كانوا عرباً لا يسلمهم اليه وانتم تسلكون شتى الطرق لتثبتوا عروبتكم حتى افحشتم بالأعمال وادخلتم في كل كتاب يتحدث عن البصرة فتدخلون بين سطور المحادثة وتذكرون شخصيات مزورة ليس لهم وجود الا في عقولكم واحداث لم يذكرها مؤرخ معاصر وتضعون المصادر كذباً وبهتاناً وثم تعلقونها برقبة شريف الجزائري الذي بدلتم لقبه وهو شريف بن محمد علي آل فرج الله الاسدي وجعلتموه من ربيعة أو منكم وانتم لا تتصلون بنسب حتى مع آل فرج الله الحلفيون فمن اين جئتم بهذه الاحداث واخبار لأمارة وهمية لا وجود لها في التاريخ ولم يذكرها مؤرخ من عهد الناصر لدين الله العباسي (575 هـ - 622 هـ) الى عباس العزاوي وكتابه تاريخ العراق بين احتلالين وعشائر العراق ومن الذي ذكر مخزوم الذي ابتدعتموه وأسماء أبناءه وآباءه وذراريه مثل صلبوخ وشواي ودواي وأسماء لا تمت لذلك العصر وانما حديثة ومتأخرة وليست مدنية وانما ريفية وانتم جعلتموهم أبناء امراء واما قصة اقطاع الخليفة الناصر لدين الله العباسي لجدكم المزعوم مخزوم وانه من ربيعة ومؤسس امارتها وكأنه لا وجود لامارة ربيعة قبله فلا وجود للاقطاع ولم يذكر في أي كتاب فهذا ابن الكازروني في كتابه (مختصر التاريخ) وهو المتوفي سنة (697 هـ) وبتحقيق الدكتور العلامة مصطفى جواد رحمه الله من اصدار وزارة الاعلام سنة (1969 م) وقد كان المؤرخ معاصراً لدولتين العباسية والمغولية وتاريخه مركز بديع الترتيب مع صغر حجمه كما يقول الدكتور مصطفى جواد فيقول ابن الكازروني (انظر ص242 وص248) مع الهامش عن الخليفة الناصر وكان له ولدان أحدهما أبو نصر محمد وقد افضت الخلافة اليه والأخر أبو الحسن علي ولقب بالملك المعظم وهو الأصغر وكانت امه ام ولد تركية ثم يقول وكان مقرباً عند والده محبوباً اليه اقطعه الحديثة وغيرها ورشحه للخلافة فتوفي يوم الجمعة العشرين من ذي القعدة سنة اثنتي عشر وستمائة قبل تشكيل امارتكم المزعومة بسنة ثم يقول فجزع والده عليه جزعاً ظاهراً وخلف من الولد أبا عبد الله الحسين ولقبه المؤيد وابا علي يحيى ولقبه الموفق فاقطعهما جدهما الامام الناصر بلاد خوزستان وانفذهما اليها وكلاهما قتل بالسيف في حادثة بغداد سنة (656 هـ) وفي الهامش يقول المحقق والظاهر ان ارباب الدولة حسنوا لمن استخلف بعد الناصر ابطال اقطاع الاميرين المذكورين خوزستان فاعيدا الى بغداد واجبرا على الإقامة بدار الخلافة وفي (ص250) يقول المؤلف واستوزر أبا المعالي سعيد بن علي بن احمد بن حديدة الى ان عزله بعد شهور ثم استناب أبا عبد الله محمد بن علي بن احمد بن القصاب فبقي ست سنين الى ان استوزره فبقي الى ان خرج بالعسكر فتوفي بهمدان سنة 592 هـ فأين ذكر جدكم واقطاعه المزعوم وأين ذكر ربيعة او امارتها وكل كتابكم قد امتلأ بالتدليس والكذب والتزوير فانتم مزورون ولم تكونوا مؤلفين وإظهار كتابكم لتوثيق التزوير وكما قام معلمكم بإضافة تدليساته على كتاب الحاوي في هامش ص13 فالمؤلف يقول انه اسدي وهو يقول وهذا اخو جدنا جبر الذي خلقه كاظم دهر واشاعه ووسعه فلاح الحلفي وعلي جهاد حساني اما كتاب (الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة لأبن الفوطي الشيباني) وهذا الكتاب يبداً من سنة ست وعشرين وستمائة والخليفة الناصر كان قد توفى سنة (622 هـ) فهويبدأ من بعد الناصر كما ان الفترة التي تأسست بها امارتكم المزعومة جاءت أسماء الذراري والامراء منكم مفردة وخالية من الألقاب بينما ذكرنا لكم الاعلام ومعها الالقاب وهذا دليل اخر على تزويركم لتلك الأسماء والراوي لقصة الامارة كما تزعمون ويزعم معلمكم هو شريف الجزائري المتوفى سنة (1288 هـ) وتفصله عن تاريخ التأسيس واخبارها ستمائة وخمس وسبعون سنة ولم يذكرها مؤرخ كل هذه الفترة فمن اين عرفها وهو الوحيد الراوي عنها وحسب زعمكم كانت أوراق وجدها إيراني وهو عبد الله سمنائي سنة 1959 م) والمشجرات التي نقلها فلاح الحلفي كلها من كتاب عبد الكريم بن الشيخ حسين بن الشيخ فرج الله اخو شريف آل فرج الله الجزائري والاثنان لم يذكر لهما كتب مؤلفة ولم يعرفا بالنسب والشيخ عبد الكريم هو الذي خطه بخط يده كما يقول ولده في كتابه (سيرة وعطاء) فالراوي لروايتكم هو ليس من ربيعة وزورتم نسبه فكيف تصح القصة وصاحبها شخصية مزيفة وكتاب الحوادث ينتهي في سنة سبعمائة للهجرة ولا توجد إشارة واحدة لمخزومكم او امارتكم التي ملأتم الكتب الحديثة فيها واما كتاب (الاقطاع في الدولة العباسية من سنة 447هـ 0 656 هـ) للدكتور محمد حسن سهيل الدليمي ففي ص 126 يقول سار الخلفاء العباسيون في العصر العباسي الاخير من سنة 575 هج – 656 هج من خلافة الناصر الى سقوط بغداد بيد المغول على المنهج السلجوقي في منح القطاعات للقادة والامراء مكافأة لهم على دعمهم للخلافة ومساندتها في صراعها مع اعدائها وقد كان هؤلاء قوة عسكرية مهمة في الدولة استطاعت ان تفرض نفوذها من خلال تقلدها المناصب المهمة في الدولة حصلوا على صلاحيات واسعة من لدن الخلفاء العباسيين وكان اغلب هؤلاء المماليك من اجناس مختلفة منهم الاتراك والجراكسة والروم فقد كان الأمير نور الدين ككسنقر تركياً والامير مظفر الدين بهنام رومياً فايهما جدكما والذي غيرتم اسمه الى مخزوم (انظر ص126 وص127) وعندكم الخبرة بتغيير وتلفيق الأسماء فشريف الجزائري هو شريف ال فرج الله تحول بفعل تزويركم الى الجزائري فضاع على من يريد ان يتأكد في آل الجزائري فلم يجده وهذا المكر الذي قام به كاظم دهر وتبعه الشيخ فلاح التيماري فكاظم دهر صانع ماهر فقد سخر معرفته واستغل الظروف السيئة التي كانت تحيط بالمجتمع النجفي والثقافي وتداعيات وتنافس الاديولوجيات في إيجاد نسباً له وعمل على ادخال ما يؤكده من معلومات كاذبة واختراع حوادث جعلها ما بين السطور ولأن نسبه لم يتعرض اليه أي من الباحثين السابقين للعزاوي او العزاوي الذي شكك في نسبه فقال هو للكرد او السومريين والسيد القزويني المتوفى سنة 1300 هـ ذكر في كتابه الحلفيون ولم ينسبهم لقبيلة ما وعلى هذا وضع كاظم كتابه (مع الكتاب والمفسرين) انتقد فيه من لم يتعرض لنسبه الأول وهو المخزومي ولما عرف ان النسب المخزومي يشوبه الشك عدل عن ذلك واخترع قصة الأمير مخزوم والقاها على غيره واتبع طريقة ابي الهدى الصيادي في وضع نسبه وحمل القول فيه لكتب اخترعها او كتاب قد استفادوا من عموده المصنوع مادياً مثل عباس الدجلي الذي يسوق نفسه ثقة المرجعية بالنسب وهو من اكبر المزورين وعبد الحميد جاسم الساعدي وعيادة الشريس بينما كل من كتب قبلهم عن اسر النجف العلمية وغير العلمية لم يتطرقوا لنسبهم غير المعروف في فترة كانت تتعرض اسر نجفية للتسفير على انها تبعية فارسية فوضع كاظم هذا النسب بغفلة من ربيعة والذي عزز وجوده فلاح الحلفي مع انكم تعرفون ان الجزائر كانت مملوءة بالأكراد الجوانية امراء مدينة الحلة واصبحوا بعد ذلك من حكامها ولما قرر المستنجد بالله العباسي إزالة حكم بني اسد والاكراد في الحلة التجأوا الى البطائح وسكنوا متشتتين في منطقة الجزائر (الجبايش) وكان عيسى بن محمد الحويشي واخيه علي ربما كانوا منهم وقريبهم الخواجة عبد الواحد الذين قتلهم علي باشا بن افراسياب بمساعدة امير منطقة الجزائر علي بن عليان الطائي وثم استعان الخليفة الناصر بالقضاء على بني اسد وحلفائهم الاكراد الجوانيين ببني معروف التغالبة والذين كانوا في بطائح واسط وبعد ذلك حرض الناصر عليهم الشريف معد امير منطقة واسط فقضى على بني معروف وذلك سنة 616هـ ويقول ابن خلدون ثم انهزم بنو معروف وتفرقوا بين القتل والاسر والغرق واستبيحت اموالهم وانتظمت البطيحة في اعمال الناصر ولم يبق بها ملك ولا دولة وكذلك نفى ابن الاثير الجزري وجود امارة او امير بعد بني معروف ((العبر، ج4،ص512)) فاختار كاظم بمهارة تاريخ تأسيس امارة جده المزعوم مخزوم الكبير سنة (613 هـ) وهي زمن الناصر فكيف يقدم الناصر زعيماً ربعياً وهو الذي قتل زعماء ربيعة من بني معروف الا ان يكون هذا الخليفة ابله ولا يمتلك معرفة بسياسة الحكم ولا تزال دماء الربيعيين لم تجف بعد الم تكن هذه الاقوال فذلكة مزور ماهر ونصاب ومدلس فنان مستغلاً غفلة العلماء والناس في النجف وضعف معلومات المتصدين وقصور ثقافتهم لكتابة الانساب المعرفية فاحجم كثير منهم عن التعرض للانساب فتلاقفها مثل هؤلاء المزورين والذين عندهم الجرأة على التزييف والتزوير وعدم اكتراثهم للموانع الشرعية والدينية في الوقت الذي لجأت فيه الاسر العربية الى تقبل صفة التبعية الإيرانية من عدم الالتحاق في التجنيد العثماني الى حرب القرم وحروب الدفاع عن الخلافة العثمانية وبعد ثورة العشرين الشعبية وتشكيل العراق الحديث تسلم مقاليد الحكم من أصحاب الأصول التركية وكان معظم الذين تسنموا المناصب المهمة ضباطاً في الجيش التركي وبإمكان المطلع والقارئ الفاهم الخالي من العقد التعصبية والمذهبية والاثنية التحري بامانة عن تلك الاقوال والتوصل الى معرفة الاعمدة الأساسية لهيكلة السلطة العراقية الأوائل وقد امتلأت الساحة التاريخية في كتب الانساب لا لحاجة اقتضتها الحركة العلمية او الثقافية وانما جاءت لاغراض مادية مالية او اهواء تعصبية مذهبية فتداعى اليها الدخلاء الاميين وادعياء المعرفة وسراق البحوث والكتب او نقلها بأسماء وعناوين ثانوية أخرى او اخذ ملازم من كتب عدة وادخالها مع بعضها لتكون كتاباً باسمه وبعضهم اعتدى على كتب قديمة في النسب وأعاد طبعها على نفقته الخاصة وكتب اسمه عليها كمحقق وهم لا يعرفون معنى التحقيق الحقيقي ولكن لمجرد وجود اسمه على غلاف الكتاب ويزيد من عناوينه عنواناً اخر مزيفاً فقام اغلبهم بالتحريف للحقائق وتغيير الانساب لمصلحته او العمل على طمسها واستبداله كما يفعل في هذه الأيام فلاح الحلفي وقريبه الجديد علي جهاد حساني الذي تحول الى آل حسان والصقه فلاح الى جده الجديد الأمير علي بن محمد الحويشي وجعله اميراً لربيعة وهم محققون ونساب ولديهم شهادات بذلك موقعة ومختومة من رئيس رابطة أمي حصل على شهادة دكتوراه فخرية من نقابة تدعي انها نقابة للأشراف فأي شرف هذا الذي يبنى على الكذب والدجل والتزوير وهم يعرفون ان عيسى الحويشي واخيه علي الحويشي ولا ثالث لهما ولم يذكر أبناء لهم أو أجداد وليس من العرب والا لذكرهم عبد علي رحمة الحويزي المعاصر لهما وفتح الله الكعبي وكل المؤرخين والكتاب الذين كتبوا عن البصرة وبطائح الجنوب العراقي والذي ينفرد بذكرهم عبد علي رحمة الحويزي وحده والذي قال عن عيسى بن محمد الحويشي انه كان ينسب الى قرية الحويشي وقال عبد علي رحمة الحويزي عن عيسى محمد الحويشي الذي جعله فلاح الحلفي جدَاً لبيت امارة المدينة وهم اخذوا لنسبهم اخوه علي لأنه حسب ظنهم لم يكن خادماً الذي كان تابعاً لاخيه عيسى حيث اشترى امارة قلعة حينما كان جابياً وقضى عمره خادماً لافراسياب وابنه علي باشا يعد واحداً من الاسرة الافراسيابية من خلال الثقة التي اولاها له علي باشا ففي كتاب (تاريخ الامارة الافراسيابية) او حلقة مفقودة من تاريخ البصرة (ص13) للقاضي (محمد الخال) والذي اخرجه سعدون جاسم الجزائري باسم (تاريخ الدولة الافراسيابية ص230)، وعبد علي رحمة الحويزي المتوفى سنة (1075 هـ - 1664 م) واصفاً هذا الرجل عيسى الحويشي الذي جعله فلاح الحلفي اميراً من امراء ربيعة الحاليين من اقاربه ورعاياه فامارة ربيعة هي للحلفي فلاح الذي لا يعرف نسبه هو وعمه كاظم الذي افتعل الامارة المزعومة والتي نفاها ونفى وجودها امير ربيعة الكبير رحمه الله (الأمير ربيعة محمد الحبيب) وقال (لا يوجد من اجدادنا اسم صلبوخ وجبر وملحان وهذا من تسميات الخيول) وأيد نسبهم المزور ذلك قريبهم ايضاً عباس الدجلي الذي انتحل نسبه الى زبيد وكذلك المتحمس للتزوير والمدافع عن التدليس الذي يجهل نسبه جميل حجار الزويني واسأل القراء والباحثين والذين لديهم معرفة بالتاريخ هل يوجد ذكر لربيعة في كل كتاب الحويزي والذي يقول بخلاف ذلك ان يأتي بالدليل من تلك الفترة والا فكلامه ثرثرة ونفاق والرسول (صلى الله عليه وآله) يقول (ثلاثة من كنَ فيه كن عليه واولهن المكر) فقال الله تعالى (ولا يحيق المكر السيء الا باهله) فابتداع امارة والقائها على عاتق شخص متوفى قبله بسنين ومن بني اسد ولم يذكر من وثقه وترجم له مؤلفاً واحداً هو وابناءه من بعده ويجعله من ربيعة ويغير نسبه من الجزائري الى آل فرج الله الحلاف وثم الى آل فرج الله من بني منصور وثم جعله منهم وبمكر سيء ويقول عنه العلامة النسابة و لا يعرفه أهل النسب ولم يذكره أحدٌ بهذه الصفة ويدخل كل ما يتعلق بهم من موضوعات في كتب قديمة يعيدون طبعها بصفة تحقيقها واضافة ما زوروه عليها ويعدونها مصدراً كما في كتاب فلاح الحلفي (ص51) حيث يجعل كتاب الحاوي بعد ان ثبت قريبهم في المقدمة ودلس على نسب شريف ومحمد بن الحارث المنصوري وكذلك تلاعبهم بآل فرج الله الاسدي في (ص38) واضافة الحارث المنصوري وقبله احمد المتوج الى ما افتعلوه من أسماء مزورة وادعوها من امارة ربيعة المزعومة في نهر عنتر في (ص13) والهامش باسم محقق من النواصر الذين اتخذوا نسب فلاح الحلفي بن علي الحويشي أيضا نسباَ لهم وذهب الى اسم لا يمكن ان يكون اسم لعشيرة فهل يعقل ان تكون عشيرة باسم عشيرة الأمير علي عند كل العرب ولا يتقبل ذلك الا الاعاجم وما اضافه الباحثان حسام طعمة ناصر ومشتاق عيدان او باسمهما في كتاب (المدينة – جزائر البصرة) فيظن هؤلاء المدلَسين انهم يمتلكون ناصية علم النسب وهم لا يعرفون انسابهم مما اندفعوا ان يزوروا نسباً ويلقون وجوده او ذكره لاخرين بمكرٍ سيء وخداع يخدعون بها السذج من الذين توهموا انهم نساب وهم يأخذون ما يكتبونه من الاخرين على علاته ودون تحقيق وهذا عمل خطورته عليهم لانه لا بد يوماً ينكشف هذا الزيف والوهم الذين يعملون ليل نهار على تزوير شيوع له ولو جعلوه خالصاً لهم ولم يذكروه لعشائر وقبائل أخرى دون علمها ودون السطو على انساب بني اسد وبني منصور والمثل يقول الطيور على اشكالها تقع ففي كتاب ماضي النجف وحاضرها للمرحوم الشيخ جعفر محبوبة المتوفى سنة (1957م) يقول عن آل الجزائري الذي نسبوا هؤلاء شريف آل فرج الله اليهم مكراً ومخادعةً وتزويراً (من الاسر العربية العريقة في العروبة) السابقة في الهجرة عرفت في النجف أوائل القرن العاشر ولهم بها حارة خاصة وهي اليوم جزء من محلة العمارة جاء ذكرها في بعض تواريخ الفرس عند احتلالهم النجف واخذها من ايدي الترك وهي اسرة علم وفضل وادب وثم يقول وترجع نسبها الى قبيلة بني اسد وتعرف بلسان عشائر تلك الانحاء (بني سد) ويقول وهم ذرية عبد النبي الجزائري المعروفين في النجف اليوم بآل الجزائري (انظر ج2 ص80 وما بعدها) وفي الهامش قال وزعامة بني اسد الى الزعيم المعروف بالبسالة والنجدة سالم آل خيون المتوفى سنة (1374 هـ) وعد رجالها من العلماء وعبد النبي الجزائري وثق نسبه بخط يده بالإضافة لجعفر محبوبة وكتاب سيرة وعطاء وكتاب حاوي الاقوال قبل ان يدنسه المحقق الجديد الذي جاءه يلهث ليخرجه ويعدل ويضيف ما يوافق نسبه ونسب فلاح الحلفي وحتى يعتبره مصدراً لوجود ذكر امارتهم الخيالية ولكونه قديم جداً فصاحبه عبد النبي بن سعد الجزائري المتوفى سنة (1021هـ - 1612 م) وهو قبل ان يفتعل كاظم دهر قصته الخرافية والتي الصقها على شريف آل فرج الله الاسدي بأكثر من ثلاثة قرون كما ان للكتاب طبعات قديمة فهل بأمكانهم سحبها من المكتبات الخاصة والعامة والا انهم يعتقدون ان كل الكتاب والباحثين اغبياء حالهم حال المجاميع التي تحيط بهم من المدلسين والاميين وسراق المؤلفات والكتب وطبعها من جديد وكذلك بخلاف كل الرجاليين وكتب التراجم الذين وثقوا لآل الجزائري وآل فرج الله الاسديين وكلهم قبل كاظم دهر الذين يعتقد هؤلاء بقدسيته ونبوته وهو لا يملك من العلم سوى الكذب والتدليس فقد غير نسبه عدة مرات أولها الحلفي ثم المخزومي ينافق فيه والان التيماري والعلي الاميري الحويشي واذا كانوا واثقين من مدلس كذاب على انهم ذراري علي الحويشي لاتخذوه نسباً لهم وقالوا آل الحويشي وكان اجدى لهم من ان يقفزون على رؤوس قبائل شعب ربيعة وتاريخها العريق (من سنة 650 ق.م الى يومنا هذا) ويعتمدون على تسجيل صوتي مفبرك وصاحبه متوفي قبلهم بعشرات السنين ويتركون الكتب والمصادر القديمة فهل هذه ثقافة وعقلية محقق حقيقي ام شخص مدسوس لتلويث مثل هذه الكتب القديمة وحسن آل فرج الله الذي ذكره ونقل عن تسجيل صوتي له هو الشيخ حسن ابن الشيخ فرج الله الصغير بن محمد علي بن الشيخ فرج الله الكبير وهذا هو صاحب التسمية واللقب ولا يوجد فرج الله بن سليمان عند آل فرج الله الاسديين والشيخ حسن بن الشيخ فرج الله الصغير هو ابن اخ شريف الذي سموه هؤلاء بالجزائري للتمويه والخداع متوفى سنة (1340 هـ - 1921م) فمتى اتصل وسجل بصوته المعلومات لهذا الكذاب المدلس واخوه الشيخ حسين فرج الله متوفى سنة (1373 هـ- 1953م) قبل كاظم دهر بعشرات السنين فكيف سجلوا له النسب بصوته والكتاب مطبوع طبعة ثانية بدون تاريخ لكن الطبعة الأولى سنة (1318 هـ -1900م) قبل ولادة كاظم الحلفي فكيف عرف المؤلف القصة الخرافية المزورة لامارة نهر عنتر واخذ المعلومات منهم (انظر اعيان الشيعة ج9 ص138) وكذلك (ماضي النجف وحاضرها ج2 ص91 و ج3 صفحة 59 وهامش الصفحة 3) و(انظر تراجمهم في لؤلؤة البحرين ص151 وروضات الجنات ص19 وامل الامل ص459) ويقول الشيخ محبوبة اشتهروا بنسبتهم الى الشيخ فرج الله بن الشيخ صالح بن الشيخ عبد النبي بن الشيخ عبد الامام بن الشيخ علي بن الحسين بن الشيخ محمد بن الشيخ احمد المتوج المشهور بالبحراني وقد غيرفلاح الحلفي رقم صفحة ماضي النجف وحاضرها الى 91 وانما هي صفحة 80 ورياض الناصري اذا لم يكن اسماً وهمياً للمدلس الحقيقي فهم يمتازون بالمكر والخداع والكذب والتدليس ولأنهم يعانون عقدة النسب جعلهم يتخبطون وكأنهم فقدوا شعورهم وعقولهم وضمائرهم ودينهم في سبيل صناعة مجد وسؤدد مزيف وركبوا مركباً صعباً وتورطوا بورطة لا خلاص منها الا العودة الى الصدق وهو منجاة كما قال الرسول (صلى الله عليه وآله) والمحقق الذي كتب المقدمة لم يطالع على ما كتبه ففي (ص9) من كتاب (ألحاوي) يقول (اما موطنها الأصلي كما تقرأه من عنوانها الجزائر ترجع بنسبها الى قبيلة عربية كبيرة مشهورة في العراق منذ اقدم العصور وهي قبيلة بني اسد وتعرف بلسان عشائر تلك الانحاء بني سد) ويظهر ان المقدمة قديمة وأضاف عليها ما اضيف دون قرائتها ولصق اسمه عليها او الصق من قبل شخص يتخفى وراءه او انسان فاقد للبصيرة والفكر ولا يوجد جبر في تسلسلات بيت امارة ربيعة في الكوت وهي الوحيدة ولا يوجد بيت لامارة ربيعة في أي مكان اخر وهم في الحسينية من نواحي قضاء النعمانية واما الذين في الكوت كما يقول هذا المدعي فهم المياح والاثنان لا يوجد في تسلسلاتها جبر وصالح وهم من تغلب والامارة الحلفية المزعومة من بني شيبان والذين لا وجود لهم في البصرة او بطائحها مطلقاً في زمن الناصر كما يزعم آل تيمار الذين مع الحلاف وليس منهم (انظر سيرة وعطاء ص30) فاين فرج الله بن سليمان بن محمد بن الحارث الجزائري وهذا ايضاً تدليس منهم في المقدمة (انظر حاوي الاقوال ج1 ص83) وعلى رغم التدليس الا ان المدلس في نفس التراجم التي ذكرها لآل فرج الله ذكر نسبهم الى بني أسد هذا تناقض لم يستطع تداركه نتيجة ارباك فهو ذكر فرج الله الثاني الذي يطلقون ذراريه عليه بفرج الله الصغير وهو اخو شريف الجزائري الذي حملوه رواية او ذكر امارتهم الخيالية المزعومة فقولهم اشتهروا بنسبهم الى جدهم الشيخ فرج الله بن سليمان بن محمد الحارث الجزائري تدليس وكذب وافتراء اخر والذي سلمته مؤسسة الهداية ان صح وجودها امانة التراث الإسلامي فهل هذه امانة ام خيانة؟ وفرج الله الذي عند آل فرج الله الكبير هو اخو شريف آل فرج الله (الجزائري) عند المزورين والكذابين والمدلسين ووضاع الانساب المتوفى (سنة 1299 هـ) كما ذكره جعفر محبوبة وهذا المدلس استغل عدم المتابعة لذوي الشأن لنسبهم فدلس عليهم وليثبت وجود ما زوره كاظم دهر لتكون تلك الكتب بعد ذلك مصادر لهم يشيرون لها وهي لم تكن في زمنهم واصحابها متوفون (انظر ماضي النجف وحاضرها ج3 ص59) وكذلك ما قام به صنوه واميره بالتدليس الشيخ فلاح الحلفي ففي تحقيقه للمخطوطة التي افتعلوها (ص71) دون ترجمة لشريف الجزائري وهي تسمية تضليلية وإلا هو شريف بن محمد علي آل فرج الله وعرض فيها نسبه ونشر صورة لمشجرته نقلها نصاً وصورة من كتاب (عبد الكريم الشيخ حسين الشيخ فرج الله الاسدي) وهي من مجموعة لعدة مشجرات مجزئة على صفحات الكتاب (ص209) (سيرة وعطاء) وكان من تأليف ولده عبد الخالق الشيخ عبد الكريم آل فرج الله ولكنه لم يذكر الكتاب ولا كتاب الشيخ جعفر محبوبة (ماضي النجف وحاضرها) خوفاً من ان ينكشف لأنه خدع ومكر على احد ذرايه وهم قبل ذلك قالوا إن كتبه فقدت ولم يعثر عليها وعلى انه ليس من بني اسد وانما من اعمام فلاح الحلفي وعلى رغم من هذا الخداع والمكرالذي اظهره هذا المعمم فأرسل نسب شريف الى احمد فحذف المتوج وذهب به الى فرج الله اخر هو الشيخ فرج الله بن الشيخ سلمان بن محمد بن الحارث وأوصل الحارث هذا بصالح بن ولي الله الأسماء الموضوعة والتي لا أساس لها من الصحة ولم يذكرها المؤرخون وأصحاب التراجم وذكر وفاة صالح بن ولي الله سنة (845 هـ) وولي الله سنة (812 هـ) وعبد النبي الذي ارجعه اليهم وهو المتوفى سنة (1020 هـ) وبينهما تسعة وسائط والزمن بينهما (175 سنة ) وهو موثق من قبلهم فكيف يصح مثل هذا في الانساب عند النسابين بينما كاظم دهر وضع للأسماء التي وضعها تواريخ على حساب القاعدة الخلدونية وكلها غير صحيحة فلا صالح ولا ولي الله ولا الأسماء الأخرى كلها ذكروها من بنات أفكارهم واحمد المتوج الاسدي هو ابن الشيخ عبد الله بن محمد بن علي بن حسن بن متوج البحراني وهنا التكملة من كتاب انوار البدرين (ص71) للبلادي فهذه كلها تعداها وذهب به الى فرج الله بن سلمان بن محمد بن الحارث الجزائري وهو أستاذ الشيخ عبد النبي صاحب كتاب (حاوي الاقوال) واوصل الحارث بصالح بن ولي الله الأسماء المزورة ومحمد بن الحارث هو قاضي الجزائر لأميرها علي بن عليان وهو من بني منصور المضرية وليس له علاقة بربيعة على رغم من ذكرهم له مع تسلسلات امارتهم المزعومة والمزورة وهو الذي وصلت اليه رسالة إسكندر باشا الذي قاد حملة لمحاربتهم من قبل السلطان العثماني وأرسلها له والى امير منطقة الجزائر علي بن عليان وشيوخ آل معاوية كما ذكر العزاوي في تاريخ العراق بين احتلالين في احداث سنة (975 هـ) ولم يتطرق في الرسالة الى وجود ربيعة او امير من امرائها المزعومين ووفاة احمد المتوج كما جاء في كل تراجمه سنة (820هـ) وهو معاصر لأبن خلدون وفي زمنه وضع ولي الله جد فلاح الحلفي وعماد الاصبح الساعدي الحواسي والذي ذكروا وفاته سنة (812 هـ) وعلى الرغم من عدم وجوده فهو شخص موضوع في التاريخ والانساب ولا يوجد تواجد لعشائر بني شيبان في الفترة العباسية الأخيرة واكثرهم سكنوا خراسان واصفهان وكرمان واوزبكستان في أرمينيا وهناك اسسوا امارة من قبل ذراري يزيد بن مزيد الشيباني ذكرتها كل التواريخ المتأخرة والقديمة والمستشرقين ومن ضمنها زامباور وستانلي لين بول وقد قاما فلاح الحلفي وعماد الاصبح وعلي جهاد الحساني بالتدليس على الكتب الأخرى المطبوعة من القدم فاضافوا على رواية الاحداث منها كتاب (مختصر تاريخ البصرة) الذي يقول فيه مؤلفه علي ظريف الاعظمي والمطبوع سنة (1927 م) يقول في (ص131 و ص132) فثار اهل الجزائر على الباشا وتبعهم اعراب قشعم والمنتفكيون وخزاعل وبنو كعب وبنو لام فقتلوا عماله وأصبحت البصرة محاطة بالثائرين ولم يذكر ربيعة من ضمنهم ولا اميراً من امرائها من اجداد فلاح التيماري وعماد الاصبح الحواسي فدلس عليه فلاح الحلفي وعماد الاصبح فقالا في تدليسهم (المعركة التي وقعت في سنة 1034 هـ - 1625 م) وكان علي باشا قد اصطحب معه عيسى بن محمد الحويشي وناصر الدين الزبيدي في واقعة القبان وكانا قد اغتنما منه هذه الفرصة فتعلل ناصر الدين الزبيدي فكر راجعاً الى القرنة وهو يومئذٍ اميرها وأنكفأ الحويشي الى نهر عنتر مطمعاً انه يأتي ببقية العسكر ويلحق بالقبان وكانا قد جعلا كلاهما واحداً الى امر العصيان فساءت العلاقة بين علي باشا والأمير عيسى بن محمد فاراد ان يضم امارة نهر عنتتر لولايته وهذا الكلام والخبر لم نجده في كتاب مختصر تاريخ البصرة وكذلك الخبر في كتاب تاريخ الامارة الافراسيابية بتحقيق القاضي الأستاذ محمد الخال من مطبوعات المجمع العلمي العراقي وهو تحت عنوان (ذكر وقعة الحويشي وهو عيسى بن محمد الحويشي 1375)، وهو لم يذكرا لقبه الحويشي وفيها يتحدث عبد علي رحمة الحويزي عن عيسى الذي وصفه انه من دون أواسط الناس وكان يعمل خادماً لافراسياب ثم بواباً لعلي باشا ثم تولى امارة قلعة والتي اشتراها بالمال فاستحدثوا رواية وحادثة لم يذكرها الكتاب وكذلك في كتاب (تاريخ الدولة الافراسيابية) تحقيق سعدون جاسم محمد الجزائري الذي حول الامارة الى دولة وهي لا تملك أسس الدولة فقد ذكر هذه الحادثة مع اختلاف يسير هو ان الأستاذ محمد الخال لم يذكر التاريخ الا ان سعدون جاسم ذكر تاريخ تحت عنوان وقعة الحويشي في شهر ربيع الثاني سنة (1034 هـ - شهر كانون الثاني سنة 1625 م) وهو التاريخ نفسه الذي ذكره المدلس فلاح الحلفي تحت عنوان (وقعة الشرش) وجيرها للامير علي الحويشي امير ربيعة جده الذي جعله قاد المعركة وسماها فلاح ثورة امارة ربيعة وجعل النصر لجده الحويشي الذي لم يذكره عبد علي الحويزي يقود معركة في كل الاحداث التي ذكرها لاخيه عيسى الحويشي ان هذه الزمرة التي استغلت عدم وجود رقابة على ما يطبع من كتب فاخذت على عاتقها تزوير التاريخ ولو كان لهم قدرة لطبع القرآن لزوروه ايضاً ووضعوا اية تشير على نسبهم او معاركهم التحررية فهم يكذبون ويصدقون كذبهم ولهذا يرون ان لهم الفضل في تحرير العراق او قيام دولته ولقب الحويشي كما ذكرناه نسبة لقرية سكنها هؤلاء وكتاب فلاح الذي ذكر فيه نسبه شاهد ودليل لا يدفع فهو سطى على انساب آل الجزائري وآل فرج الله الاسديين وعلى نسب بني اسد وادعاءه لنفسه وسار على خطاه المدلس المدعي بالمعرفة والعلم عماد الاصبح وعند الاثنين لم يعد ماكتبوه تحقيقاَ بالمعنى الصحيح ولم تكن مخطوطة حقيقية لها ذكر بين المخطوطات السابقة والحديثة وانما مجرد نسب افتعله كاظم الحلفي لنفسه و تلاقفه ُ ادعياء المعرفة من الجهلة والاميين وقام بربط النسب الحديث بالقديم دون مصادر قد ذكرته قديمة ومعروفة لكبار الكتاب والمؤرخين والنساب فالأقوال والادعاءات التي لا تستند على دليل لا قيمة لها ولهذا اخذ علي جهاد الحساني دس الاخبار المزورة بين سطور كتب قام بطبعها تحت غطاء مؤسسة دينية (انظر تاريخ الدولة الافراسيابية ص230 وما بعدها) حيث وصف عيسى الحويشي مهزوماً في المعركة التي هاجمها الحويشي وعصاباته لنهب أهالي الشرش ولو كان اميراً كما يزعم هذا المدلس وزبانيته لذكره الحويزي مثلما ذكر الامراء الاخرين من امراء القلاع وكما ذكر عبد الله بن مانع المنتفقي ونعمة الله بن عليان الشمري والذين قتلهما علي باشا بعدما غدروا بمراد بك وخليل بك أبناء احمد اخوة افراسياب وعما علي باشا ونعمة الله بن عليان امير منطقة الجزائر والمنتفقي امير بادية البصرة فمنطقة الجزائر خالصة لآل عليان فكيف كانت امارة ربيعة شريكة لنعمة الله بن عليان بالأمارة كما يقول المدلسان الجديدان علماً ان التدليس والكذب والتزوير والخرافات التي ملأت كتابهم واضحة لأن هناك عشرات الكتب التي كتبت في مثل موضوعهم ولم يذكروا ماذكره هؤلاء المدلسين وكان احمد بك بن افراسياب والي نهر صالح والقلاع (انظر ص346) والهامش رقم (672) من كتاب (تاريخ الدولة الافراسيابية) وعيسى الحويشي واخيه علي بن محمد الحويشي وأبوهم محمد هو ابن حسين بن فرهاد بن افراسياب الأول بن سنادست وآل افراسياب ينحدرون من اصل تركي (راجع ارجوزة في تاريخ البصرة ص5 تحقيق فاخر جبر – طبع جامعة البصرة) وانظر (تاريخ الغياثي) ان افراسياب الأول كان اتابيك في الملك عندما اخذ السلطان كيخاتو شوشتر (الشوش) واصفهان بعدما قتل فيهما جميع اللر وانظر ايضاً (محمد إبراهيم اللواتي ابن بطوطة رحلة ابن بطوطة ص194 طبع بيروت) وانظر كذلك (صبح الاعشى في صناعة الانشا ج6 ص5) فيظهر انهم يعرفون نسبهم ولهذا زوروا لهم نسب عربي وادعوا انهم امراء ربيعة الأصليين لأن جدهم مخزوم الذي لا وجود لأسمه في ربيعة من جدها الأول وحتى عصرنا الحاضر وقالوا ان امراء ربيعة في واسط (الكوت) هم من اقاربنا ولكن الامارة لنا وليس لهم والذي كان يقود ربيعة في معاركها مع الترك جدهم علي بن محمد الحويشي واخيه عيسى بن محمد الحويشي الذي كان ثانوياً وعيسى بن محمد الحويشي هو جد بيت امارة المدينة كما ذكروه واخذه منهم أبو حسين الامارة ولم يذكروا انه كان خادماً وثم بواباً جابياً عند علي باشا وابيه من قبل كما يقول الحويزي في (تاريخ الدولة الافراسيابية ص230 تحقيق سعدون جاسم الجزائري) ومن هذا أصبحت أمواله كثيرة وجند المرتزقة واشترى امارة من علي باشا ولكن المحقق في ص41 من الكتاب نفسه يقول (وكان آل افراسياب يضيفون لقب امير على أنفسهم ويبدو ان اللقب هو الرسمي لامراء الاسرة الافراسيابية وكذلك اطلق على ولاتهم وقادتهم العسكريين اما خارج البصرة فكان امير الدولة يعين ولاة (امراء) نيابة عنه في المناطق والقلاع من افراد اسرته وفي (ص192) يقول عبد الله بن مانع وفي الهامش امير بادية البصرة التي كانت غالبيتها من المنتفق اتحاد عشائر تحت راية واحدة ونعمة الله بن عليان امير قلعة نهر صالح وال عليان كانوا زعماء امارة عربية كانت تحكم الجزائر قبل مجيئ العثمانيين والى أيام ال افراسياب وترجع اصولهم الى قبيلة شمر الطائية ومن المستصحبين عيسى الحويشي امير قلعة نهر عنتر ولم يذكره من عشيرة عربية سوى نسبته الى سكنه في قرية الحويشي والأمير ناصر الدين الزبيدي امير قلعة القرنة فلماذا لايكون هذا أميراً لزبيد والمحقق يقول وربما ناصر الدين بن ناصر الزبيدي من الامراء الاعيان ومن الشخصيات في الجزائر (انظر هذه الاقوال في كتاب تاريخ الدولة الافراسيابية ص192) ولم يذكره احد من المؤرخين من العرب غير نسبه الحويشي وهو لقب لسكنه ومن هذا يتبين ان كل الذين اخذوا عمودهم المزور واتخذوه لأنسابهم هم أقارب لهؤلاء وإن اختلفت تنسيباتهم وتسمياتهم قبل هذا وإلا ما هو سبب الأندفاع المستميت من قبل عماد الاصبح وأبو حسين الامارة وحسين حاجم بريدي وعباس الدجلي (الدجيلي حالياً) الذي بذل جهداً غير طبيعي في إشاعة عمود كاظم دهر المزور والذي ألصقه على كل عشيرة أو قبيلة من ربيعة أو غيرها واما كتاب فلاح الذي اسرع ليقدم له ويؤكد وجود الامارة المزعومة ومؤسسها الموضوع والمزعوم مخزوم اذا لم يكن له شأن بهذا التزوير الذي يشوه ويؤكد على خرافة الانساب وكذب النسابين وهو الذي يعد نفسه معتمد المرجعية بالانساب وثقتها وهو يعمل على إشاعة التزوير دون الرجوع الى المصادر التي ذكرتها دليلاً على عدم وجودها وبيان هل هي حقيقة او مثل مصادرهم المدلس عليها والسكوت هو اعتراف بالتزوير اما جهلاً وعدم معرفة وأما خوفاً من الفضيحة التي وقعوا بها وطمس الحقيقة ايضا وخليل الدليمي وغازي النفاشي وعلي العقيلي شريكه بالعلم الذي اخذ يرفد الاخرين بهذا النسب والعمود الموضوع وكاظم دهر الواضع الأول والمدلس ليس نبياً او شخصاً مقدساً فالذي يكذب يخرج حتى من الايمان وليس له دين لأن الكذب من الكبائر وصاحب الكبيرة ومرتكبها لا شك طريقه الى جهنم ان كان هؤلاء مؤمنين او مسلمين لأن الساكت عن الحق شيطان اخرس ناهيك عن القيد الذي وضعه الله عز وجل في كتابه العزيز وهو (ادعوهم لأبائهم) مع حديث الرسول الكريم المطابق للقرآن وصحابته الابرار الذين اكدوا على عقوبة من يدعي نسباً غير نسبه الحقيقي وعشيرة غير عشيرته الحقيقية ومنهم أبو ذر الغفاري كما أورده النووي فالذين يغدرون بعلي باشا اكثرهم من اقاربه ومنهم الحويشيان عيسى وعلي اجداد فلاح الحلفي وعماد الاصبح وأبو حسين الامارة وحسين حاجم بريدي ويقول المحقق (انظر هامش ص310) ربما الأمير علي باشا امر بتعيين الأمير نعمة الله بن عليان اميراً على الجزائر وذلك لايجاد عنصر قوي يرتبط مصالحه بمصالح علي باشا ولم يذكر عشائر ربيعة وامراؤها من اجداد فلاح الحلفي وكما يقول المحقق ان علي باشا بنى قلاعاً كثيرة جعل امرائها من اقاربه او عشيرته اما ما قاله فلاح الحلفي وعماد الاصبح عن واقعة الشرش التي انفرد بها وحده فيقول الحويزي (انظر ص237) خروج الحويشي وعسكره لانتهاب الشرش وبعض الرعية بالقرب من ذلك المكان فتطاير اليه بعض شبان القتال واحداث النزال وتكاتف الجيشان من الطرفين ولم يقل عشيرته او ربيعة وفي (ص242) فأهب الله رياح نصره وامطرت سحاب معونته على عساكر مولانا فحملوا عليهم حملة منكره متنادين بكلهم صارخين بشعارهم فقتلوا منهم مقتلة كبيرة فقد الحويشي بها ماله ورجاله وقتلت بها اكثر ابطاله فانهزم ببقية عسكره الفل الذين افلتتهم السيوف فأين قولهم أراد ان يضم امارة ربيعة اليه ويستولي على أراضيها كما يقول فلاح وغلامه المطيع عماد الاصبح وتابعه المدلسون والحويشي هو الذي اغار على الشرش للنهب والسرقة هو وعصاباته التي شكلها فهم يقلبون الحقائق فالهزيمة عندهم نصر والعصابات من المرتزقة عندهم بنو شيبان وثم يقول في (ص254) فلما انصرف الحويشي الى قلعته مكسوراً ورجع العسكر الى المعسكر منصوراً عن له ان يستنجد بالأمير نعمة الله و رأى ان يصل اليه بنفسه وهو يومئذ في بلاده المسمى بـ(نهر صالح) فلما استقر مع قليل من أصحابه قبض عليه الأمير نعمة الله واخبر علي باشا بذلك وثم قتلهما علي باشا ومعهم الخواجة عبد الواحد قريبهم ونصب علي باشا والياً جديداً هو ناصر الدين بن هاشم ولو كانت له عشيرة لنصب واحداً من عشيرته أرضاءاً لها واما وقعة نهر صالح فكانت بين علي باشا والأمير نعمة الله بن عليان (سنة 1038هـ - 1628 م) وانظر كيف يتناقض الاثنان عماد الاصبح الساعدي والذي تطفل على نسب بني شيبان دون علم ومعرفة او وجود مصادر تؤكد تلك الأسماء ففي (ص23) يقول في هامش الصفحة عن شريف الجزائري هو (شريف بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ عبد الله بن احمد بن محاسن بن فرج الله ابن حرب بن فرج الله بن جبر اليتيم بن صالح بن عبد الله الملقب ولي الله) فتحول ولي الله الى لقب لعبد الله وكانوا يقولون هو ولي الذي ذكره ابن خلدون في العبر (ج6 ص12) وذكروا وفاته سنة (812هـ) بعد وفاة ابن خلدون سنة (808هـ) وهو شيخ طائفة بني صباح من عبد القيس وكان احد أعضاء زمرة التزوير هذه جميل حجار الزويني يقول ان ولي هو ولي الله امير ربيعة في عهد ابن خلدون في مقالة نشرها في التواصل الاجتماعي في رده على الباحث عبد العباس الشحماني بقوله التافه والجاهل هل تريد الغاء تاريخ ابن خلدون؟ واما قول عماد الاصبح عن نسب شريف يقول هو والد الشيخ طاهر بن الشيخ فرج الله وجاء التسلسل من تسلسل آل فرج الله الحلفيون الذي ذكره الشيخ جعفر محبوبة في كتابه (ماضي النجف وحاضرها ج3 ص60) وآل دهر ليس لهم علاقة بهؤلاء مطلقاً سوى التسمية بالحلاف والشيخ طاهر هو ابن الشيخ فرج الله بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ محاسن الحلفي المتوفى سنة (1344 هـ) وعقب ثلاثة أولادهم: الشيخ محمد رضا والشيخ محمد طه والأستاذ مرتضى فرج الله الشاعر فاضاف عماد الاصبح أسماء دلس فيها بعد فرج الله قال ابن حرب بن فرج الله اخربن جبر اليتيم بن صالح بن عبد الله الملقب ولي الله فاصبح ولي الله لقباً وهؤلاء امرهم عجيب فهم يأتون بالاسماء ويعطونها صفات عجيبة وتسميات مثل جبر اليتيم من اين جاء به عماد الاصبح هذا الداهية بالتدليس انظر هنا ارسل ترجمة لشريف الذي يسمونه شريف الجزائري والصقهم على آل فرج الله الحلاف والذي لا يوجد عندهم اسم شريف ويظهر انه اخذ إجازة بالتدليس من المدلس والمزور الكبير علي جهاد حساني فهو يمنح الاجازات لكثير من المدلسين لأنه يشعر بانه مرجع اعلى في الانساب والتاريخ وهو لا يعرف نسبه بحيث ارتضى ان يلصقه فلاح الحلفي على جده علي بن محمد الحويشي التركماني وانا اتحدى هذا الامعة ان يثبت عروبة عيسى الحويشي وجده الجديد امير قلعة لعلي باشا علي الحويشي فبدلاً من ان يمنح الاجازات للمزورين عليه اثبات عروبته الجديدة اما امير ربيعة الأوحد وزعيم عماد الاصبح فقال عن شريف بخلاف ما قاله غلامه الاصبح ولم نجد تسمية شريف عند آل فرج الحلفيون (انظر ماضي النجف وحاضرها ص61) ولا عند آل الجزائري (انظر المصدر السابق ج2 ص80) مع العلم ان الشيخ فلاح يرتدي عمامة علامة العلم والدين والتقوى وهو لا يملكهن ابداً ولو كان مؤمناً لأتقى الله واحمد المتوج الذي زوروه هو ابن عبد الله بن سعيد المتوج من اعلام القرن التاسع الهجري ولقبه جمال الدين وله مشابه اخر اسمه احمد المتوج لقبه فخر الدين وكلاهما من بني اسد (انظر رياض العلماء ج1 ص43 وص45 وامل الآمل ص91 وص92 و رياض الجنة ج1 ص612 وص614 ولؤلؤة البحرين ص177 وص180 وروضات الجنات ج1 ص68 وص71 وانوار البدرين ص70 وص71 ومستدرك الوسائل ج3 ص435 و الكنى والالقاب للقمي ج1 ص402 وطرائف المقال ج1 ص97 وج2 ص425 و الفوائد الرضوية ص18) كل هذه المصادر لا يعترف بها هذا المدلس الكذاب و(انظر مقدمة السيد المرعشي لصاحب التعليقة على نهج البلاغة ص4) والشيخ محمد ابن الحارث المنصوري الذي الصقه عماد الاصبح على اسم من أسماء اجدادهم الموضوعة فقال المنصوري نسبة الى منصور بن مشكور من ربيعتهم التي اوجدوها والصقوا عليها كل التائهين ومجهولي النسب والذين من غير العرب ولعلم القراء ان الشيخ فلاح وعماد الاصبح لديهم شهادات بالتزوير والتدليس وشهادات شكر على تخريبهم الانساب العربية من مدلس وكذاب ومزور بصفته رئيساً لرابطة تخريب الانساب وقد كتب مقدمة للشيخ فلاح وشهاداته منشورة في كتاب فلاح وهذا العمود المزور اصبح بعد ذلك أعمدة قام بها عباس الدجلي (الدجيلي) ومنحه لبقية الذين يدعون انهم نساب ومحققون منهم خليل الدليمي وغازي النفاشي وعلي العقيلي واعطوه لبعض العشائر التي تدعي انها من ربيعة وأبو حسين الامارة الذي جعله عموداً لبيت امارة المدينة واخرين لا يستحقون ان يلوث قلمنا بأسمائهم والذين لا يزالو يعملون الانساب ويبذلون جهوداً مضنية لتزوير الانساب وبخاصة ما وضعوه من عمود لامارة ربيعة المزعومة وغايتهم هو احداث شيوع لهذا النسب دون دليل او وجود وقد ادخلوه في عدة كتب لهذا السبب واثروا على بعض الذين يكتبون الانساب بالترهيب والتهديد حينما وجدوا الفوضى التي أحدثتها تداعيات سقوط النظام البعثي السابق والمساهم الأكبر كان عباس الدجلي (ألدجيلي) في مشجرات وانساب صنعها وصادق عليها لعشائر من ربيعة وحملوا كل ذلك على انه من تأليف شخص اسمه شريف الجزائري واختلف المحققان عماد الأصبح وفلاح التيماري للوريقات التي تحولت بعد ذلك بقدرة قادر الى مخطوطة ولكنهم لا يهمهم الا ما يريدون اثباته بكل شكل من الاشكال وجعل المحقق بتأثير منهم شريف بن محمد علي الى آل فرج الله بن محمد الحارث المنصوري وجعله عماد الاصبح من آل فرج الله الحلفيين وجعله والد الشيخ طاهر واما عن بيت محبوبة فأنهم لم يتجاوزا محفوظهم كمال الدين الربعي وقد ذكر الشيخ جعفر باقر محبوبة حينما ذكرهم في كتابه (ماضي النجف وحاضرها ج3 ص273) قائلا أسرة المؤلف من الاسر المشهورة في النجف المعروفة تقطنه منذ عهد بعيد وهي من الاسر العربية السابقة في الهجرة لم نقف على مبدأ هجرتها وترجع بنسبها الى ربيعة ولم يقل من الجزائر او البطائح كما ذكر فلاح الحلفي وسبب تسميتهم ان جدهم حسن بن الشيخ حميد الوفي كان يعرف بمحبوب الشاه واختص بصحبة احد الاعيان فمضى على هذا اللقب وغلب على اسمه واصبح لقبا للأسرة هذا هو المشهور عند الاسرة والمستفيض لدى العامة ممن يعرفهم وكانت لهم علاقة وطيدة مع السادة آل ياسر وكان الشيخ احمد بن الشيخ علي بن الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد علي حيا في سنة 1207هج-1792ميلادية قد اختص بصحبة الزعيم الشيخ قصاب زعيم آل سراي وحظى عنده وقدره غاية التقدير فكان يمكث عنده السنتين والثلاث (انظر ج3 ص257 ماضي النجف وحاضرها) والسادة آل ياسر اغلبهم في الحي من محافظة واسط وهم من آل غريب من المياح وكان يتردد ايام ما كان الشيخ محمد الياسين مسجونا في الاستانة ولم يذهبون الى منطقة الجزائر وليس له اقارب هناك الا ان فلاح الحلقي ذكر آل محبوبة من ضمن امارتهم المزعومة والتي لاوجود لها في كل كتب التاريخ إلا اقوالهم المتأخرة جدا والصقوا وجودها بقصة خرافية خيالية حسب قول امير ربيعة المرحوم ربيعة بن محمد حبيب (رحمه الله) وجعفر باقر محبوبة تتلمذ على ثلاثة من كبار النسابين الصادقين الاتقياء السيد القزويني صاحب كتاب (انساب القبائل العراقية) والشيخ آغابزرك الطهراني والشيخ محمد طاهر السماوي (يرحهم الله) فهم لايحتاجون من يعرفهم بنسبهم ويدلس في انسابهم ويكذب على الشيخ جعفر باقر محبوبة فيقول مالم يقوله الشيخ جعفر حينما يذكر ان جدهم كمال الدين هو اخو صالح المتوفى سنة 1022هج حسب ما يقولون اذا افترضنا ان وفاة كمال الدين سنة 935هج على طريقة حسابهم واخوه صالح المتوفى سنة 1022هج وابوهم صالح بـ 87 سنة علما ان التواريخ التي ذكرها هؤلاء في عمودهم النسبي المفتعل والموضوع غير صحيحة وغير موجودة فعلا وهي وضعت مؤخرا على طريقة أبن خلدون بنظام العقد وهي ان يكون الجيل بثلاثة وثلاثين سنة وكل مائة سنة تشكل ثلاثة اجيال والا ان اسماء وسائطهم غير صحيحة ومفتعلة واذا كانت مؤرخة فمعناها انها موجودة في كتب التاريخ والحوادث والرجال والانساب وهي لاوجود لها مطلقا وامامكم كتب التاريخ وابحثوا عن وجودها من اخر اسم الصقوا عليه تلك الاسماء يزيد بن مسهر الشيباني الخراساني الى اخر اسم كاظم دهر وباقي القصص خيالية لاوجود لها مثل شهيد التيمار وغيره ويقصدون بشهيد التيمار عيسى وعلى الحويشيان الذين انتسبوا لهم دون دليل سوى ان اسمائهم جاءت في تاريخ الامارة الافراسيابية وكل تأليف متأخر جاء بدفع منهم فهو مدلس ومدخول عليه مايتعلق بنسبهم الموضوع الذي لوثوا به انساب الاسر العلمية في النجف الاشرف وجعلوها في دائرة الشكوك ومنهم بيت محبوبة الذين يقولون انهم من الحي في واسط ويراجعون ابناء عمومتهم الا المتأخرين منهم وفلاح الحلفي يقول انهم من الجزائر والبطائح ويصل نسبهم بنسبه الذي لايعرفه والى الان ومهما اضافوا وادخلوا في كتب مطبوعة سابقة مثل كتاب حاوي الاقوال لعبد النبي الجزائري الاسدي ففي منطقة الجزائر والبطائح لاتوجد قبيلة من ربيعة وانما القبائل الموجودة ذكرتها كل الكتب التي كتبت عن البصرة قبل كاظم دهر وفلاح الحلفي الذي اضاف الموضوعات الكثيرة على ما افتعله ووضعه كاظم دهر الحلفي المخزومي الامير علي التيماري فما هو نسبهم الحقيقي.
وانا ادعو كل الباحثين الذين اتخذوا هذا العمود الى ربيعة ان يثبتو بالدليل وجوده في أي كتاب نسب او تاريخ او رجال او حوادث وكذلك الامارة المزعومة في نهر عنتر او البصرة من الذي ذكرها من المؤرخين المعاصرين لعهد الناصر لدين الله العباسي وفي سنة (613هـ) كما يقولون وامامهم التاريخ الى عباس العزاوي والا فهم ايضاً مزورون ومدلسون وسكتوا عن الحق والشاعر يقول (ان العفيف اذا استعان بخائنكان العفيف شريكه في المأثم) وسكوتهم يعد اقراراً لهم بالجهل وعدم العلمية والمعرفة واخيراً سأضع هذه المعلومات موثقة في وزارة الداخلية ومن الذي اعطى تلك الانساب المزورة الى بعض العشائر والشاعر يقول:
وإنَّ عناءاً ان تفهم جاهلاًفيحسب جهلاً انه منك افهم
فهل يعد محققاً الذي يأخذ من الآخرين وينقل نقلاً الياً وما يملى عليه من اصحاب الشأن أو اعضاء الرابطة المشؤومة والتي تمنحهم عناوين المحقق والنسابة وهم لا يعرفون معنى التحقيق ويجهلون اصول البحث العلمي ومعهم جمع من الاساتذة المعروفين وللأسف الشديد وقعوا لهم تلك الشهادات دون معرفه فأما حياء او مجاملة وكتابة الانساب لا يمكن ان تتحقق بالمجاملات ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هذه المقالة من كتاب بالعنوان نفسه تحت الطبع في مطابع لبنان سيصدر قريباً.
الأستاذ سلمان جاسم الربيعي
ماجستير تاريخ
مدرس متقاعد
توقيع : أبو عراق الشرع
الاستاذ سلمان جاسم الربيعي
أبو عراق الشرع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الراي الوارد في نسب بني خالد خليل ابراهيم خلف ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . 10 23-06-2019 03:59 AM
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 04-04-2019 10:00 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 10:23 AM
التعريف بالانساب و التنويه بذوي الاحساب , ابو عبد الله القرطبي اليمني د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 7 16-04-2017 09:31 AM
الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير ابورعد البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 2 02-09-2016 11:24 PM


الساعة الآن 04:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..