التلتلة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الاسر اليامية الهمدانية التي حكمت جنوب الجزيرة العربية في القرن الرابع هــ (آخر رد :جابر بن محمد)       :: نبذة مختصرة على مدينة رداع وقبائلها (آخر رد :أبن السقاف)       :: نبذة مختصرة عن أنساب السادة العلوية الشافعية (آخر رد :أبن السقاف)       :: قبائل الجعافرة …. (آخر رد :تمام سليمان)       :: ال ابو غزي بسليم طما سوهاج (آخر رد :محمودراشد)       :: استفسار عن عائلة القطاطوه (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: دور الجماعات اليهودية الاقتصادي في مصر في العصر الحديث "أبرز العائلات اليهودية المصرية" (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: علم التفسير من الألف للياء (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: أحكام تجويد القرآن (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: علم التفسير كيف نشأ وتطور (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)      



مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) يعنى بالقصة و الرواية و المقالة و المقامة و الحكم و الامثال


إضافة رد
قديم 20-11-2012, 12:39 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة بني عقبة و واصل
 
الصورة الرمزية محمد الواصلي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي التلتلة


التلتلة كسر أول حروف المضارعة
في " القاموس وشرحه " : وتلتلة بهراء ـ كسرهم تاء " تفعلون " وحكى بعضهم قال : رأيت أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : " رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم " فكسر ـ التاء من " تعلم " .
وقرأ يحي بن وثاب : " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا " بكسر التاء . ومثله : " مالك لا تئمنا على يوسف " . وكذلك : " فتمسكم النار " . وقد بينا ذلك في " كتاب التصريف " .

وقال أبو النجم :
أقبلت من عند زياد كالخرف تخط رجلاي بخط مختلف
تكتبان في الطريق . لام ألف .
هكذا بكسر التاء . قال في " اللسان " : وهي لغة بهراء وقد تقدم ذلك في " ك ت ب " اهـ .

وعبارة " اللسان " في مادة " ك ت ب " بعد الاستشهاد بالرجز قال : ورأيت في بعض النسخ : تكتبان ـ بكسر التاء ؛ وهي لغة بهراء , يكسرون التاء فيقولون : تِعلمون ـ ثم اتبع الكاف كسرة التاء , اهـ . ولم يزد في مادة " ت ل ل " على قوله : وتلتلة بهراء كسرهم تاء تفعلون , يقولون : تِعلمون وتِشهدون ونحوه والله أعلم . اهـ

وفي " الخصائص " لابن جني ج1 ص399 : وأما تلتلة بهراء فإنهم يقولون : تِعلمون وتِفعلون وتِصنعون ـ بكسر أوائل الحروف ـ اهـ .
وفي أوائل مادة " كتب " من " اللسان " : لغة بهراء ـ في كسر التاء ـ نحو تِفعلون .
وفي " البيان في مقدمة التفسير " للأستاذ الشيخ طاهر , أواخر ص52 : الكسر مثل : تِعلمون , والعبارة لابن فارس في فقه اللغة .

وفي القرطين ص152 : أسدى وطيئ ـ عن كسرهم أول المضارع وفي " درة الغواص " للحريري ص114 : وأما تلتلة بهراء فيكسرون حروف المضارعة فيقولون : أنت تِعلم . وحدثني أحد شيوخي رحمه الله : أن الأخيلية كانت ممن يتكلم بهذه اللغة , وأنها تكلمت بها في مجلس عبد الملك بن مروان , وبحضرته الثعلبي .

وفي " شرح الدرة " للخفاجي إشارة إلى ذلك . وفي " العقد الفريد" ج3 ص259 : كون القصة وقعت لعفان مع أبي نواس .
وممن ذكر القصة أيضا شهاب الدين الحجازي في روض الآداب ص442 . وذكر أنها لليلى الأخيلية مع النابغة الشاعر يريد " الجعدي " بحضرة أحد الملوك ـ قال : ولغة بني الأخيل أنهم يكسرون حرف المضارعة ما عاد الألف .

وفي " شرح الصفدي على لامية العجم " ج1 ص16 : " بعد أن ساق هذه القصة غير معزوة لشخص معين ما نصه : وقد روى صاحب العقد وغيره هذه الحكاية واختلفوا فيها , وزادوها بيتا آخر , والذي أعتقده أنها موضوعة "
وفي ج2 ص297 من هذا الشرح : " ومن قال ـ ييجل ـ بكسر الياء فعلى لغة بني أسد فإنهم يقولون : أنا إيجل ونحن نيجل وأنت تيجل . ومن قال ييجل بناه على هذه اللغة , ولكنه فتح الياء مثل قولهم : يَعلم " اهـ .

وفي " خزانة الأدب " للبغدادي ج4 ص495 : نقل عبارة ابن جنى المتقدم ذكرها , ثم نقل في ص596 : عبارة الحريري في الدرة ولم يعقب عليها . والذي يفهم مما سبق ومما سيأتي ـ أن التلتلة خاصة بالتاء , وهو صريح عبارتي " القاموس " , و " اللسان " فزعم مالحريري أنها في حرف المضارعة مطلقا لا يخفى ما فيه .

وفي " فقه اللغة " لابن فارس ص18 : " اختلاف لغات العرب من وجوه : أحدها الاختلاف في الحركات كقولنا : نستعين ونِستغين ـ بفتح النون وكسرها . قال الفراء هي مفتوحة ـ في لغة قريش وأسد وغيرهم يقولونها بكسر النون اهـ " .
وفي ص23 : " ولا الكسر الذي تسمعه من أسد وقيس مثل :تِعلمو ونِعلم و ومثل : شِعير , وبِعير . اهـ "

وفي " التوضيح " وشرحه " التصريح " ج2 ص149 : كقوله وهو أبو الأسود الجماني ـ يصف امرأة :
لو قلت ما في قومها لم تِيثم يفضلها في حسب ومِيسم

ففيه حذف وتغيير وتقديم وتأخير . وأصله : لو قلت ما في قومها أحد يفضلها لم تأثم في مقالتك . فحذف الموصوف بجملة يفضلها وهو أحد وهو بعض اسم مقدم مجرور بفي ـ هو " قومها " . وكسر حرف المضارعة من تأثم على لغة غير الحجازيين اهـ . وفي كسر حرف المضارعة لغة قوم .

وفي " خزانة ـ البغدادي " ج2 ص211 : وأصله تِأَثم . فكسر التاء على لغة من يكسر حروف المضارعة إلا الياء للكراهة وهو بنو أسد . قال ابن يعيش : وذلك إذا كان الفعل على وزن " فَعِل , نحو نِعلم ونِسلم . انتهى .

وفي " شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح " أي البخاري لابن مالك ص136 : ومنها قول عبدالله بن عبد الله بن عمر لأبيه : أقم فإني لا إيمنها أن ستصد عن البيت . قلت : يجوز كسر حرف المضارعة إذا كان الماضي على " فَعِل " ولم يكن حرف المضارعة ياء نحو يعلم , وللياء من الكسر ما لغيرها إن كانت الفاء واوا , أو كان ماضيه أبي نحو ييجل ويبي . وعلى هذه اللغة جاء إيمنها . ويجوز أيضا كسر غير الياء من حروف المضارعة إذا كان أول الماضي تاء المطاوعة أو ألف وصل مثل : يتعلم ويستبصر . وفي إيمنها عائد على الجماعة التي قصدت الحج فإن مشاهدتها تغني عن ذكرها الخ . اهـ

وفي " شرح البغدادي على شواهد شرح الرضي على الشافية " ص443 عند قول الشاعر : وإخال أناك سيد مغيون (1) ما نصه : وإخال بالكسر ـ لغة الذين كسروا حرف المضارعة مما جاء على مثال : تِفعل نحو تِعجب , وتِعلم , وتِركب ـ لتدل كسرته على كسر العين من عَجب وعَلم وركب ونحو ذلك . يقولون : أن إِعجب وأنت تِعلم ونحن نِركب . واستثقلوا الكسرة على الياء فألزموها الفتح . اهـ

وفي " التصريح شرح التوضيح " ص193 : عند الكلام على هذا البيت " وإخال ـ بكسر الهمزة , وبنو أسد تفتحها على القياس " . اهـ ويفهم منه أنهم خالفوا أنفسهم في هذه الكلمة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مغيون ـ المعجم ـ اسم مفعول من قولهم غين على قلبه أي : غطى عليه . ومن رواه :مغبون ـ بالباء الموحدة أخطأ . ويروى : فعيون ـ بالمهملة أي : مصاب بالعين والأول هو الوجه .


وفي " شرح البغدادي على شرح ابن الوردي لمنظومته " التحفة الوردية " ص102 : وكسر همزة إخال ـ فصيح استعمالا , شاذ قياسا , وفتحها لغة أسد اهـ .

وفي " اللسان " : " وتقول في مستقبله إخال ـ بكسر الألف ـ وهو الأفصح . وبنو أسد يقولون : أخال ـ بالفتح وهو القياس , والكسر أكثر استعمالا ـ اهـ "

وفي " الف باء " ج1 ص262 : " تقول : خِلت إخال ـ بكسر الألف ـ وهو الأفصح , وبنو أسد تقول : أخال ـ بالفتح وهو القياس اهـ .

وفي " شرح ابن هشان على بانت سعاد " ص96 : " وكسر همزة إخال فصيح استعمالا , شاذ قياسا . وفتحها لغة بني أسد وهو بالعكس . وحكم حرف المضارعة في غير هذا الفعل أن يضم بإجماع إن كان الماضي رباعيا نحو أدحرج وأكرم , ويفتح في لغة الحجازيين فيما نقص أو زاد كيضرب وينطلق ويستخرج . وأما غيرهم فيكسرون الفاء في ثلاث مسائل : إحداها في تفعل ـ بالفتح مضارع فعل ـ بالكسر كعلمت تِعلم . بخلاف تذهب فإن ماضيه مفتوح . وتثق فإن المضارع مكسور . ومن قال : تحسب بالفتح كسر , ومن كسر فتح , وقرئ : " ولا تِركنوا ... " وقال الشاعر
قلت لبواب لديه دارها تِئذن فإني حمها وجارها
أي : لتِئذن : أمر الفاعل المخاطب باللام وحذفها وبقى عملها وكسر أول المضارع . وسمعت بدويا يقول في المسعى : إنك تِعلم ـ بكسر التاء والنون .

الثانية : أن يكون الماضي مبدوءا بهمزة وصل نحو : يِنطلق وتِستخرج . وقرئ : " تِبْيض وجوه وتِسود وجوه " و " إياك نِستعين " وأما من كسر في " نِعبد " فكأنه ناسب بين كسر النونين .

الثالثة : أن يكون مبدوءا بتاء المطاوعة أو شبهها ـ نحو : تِتذكر وتِتكلم , فكأنهم حملوا " تفعَّل على الفعل " لأنهما للمطاوعة تقول كسّرته ـ بالتشديد فتكسر , وكسرته بالتخفيف فانكسر , وإنما لم يجيزوا كسر الياء لثقل الكسر عليها , ولكنهم جوزوه إذا تلاها " واو " ليتوصلوا به إلى قلبها ياء نحو : وجل ييجل . اهـ

google.com, pub-6158667176473643, DIRECT, f08c47fec0942fa0

وفي " المطالع النصرية " للشيخ نصر الهوريني ص78ـ 79 : " ان كسر حرف المضارعة ـ في لغة تميم وأسد وغيرهم من العرب سوى قريش " ثم تكلم على الهمزة ورسمها ياء ـ إذا أجريت هذه اللغة على نحو تِئذن الخ . ثم مقال : وبهذه اللغة ـ قرئ قوله تعالى : " فكيف ايسى على قوم كافرين " اهـ .

وفي المحتسب لابن جني ج1 ص43 : " ومنهم من يكسر حرف المضارعة ـ اتباعا لكسرة فاء الفعل بعده ـ فيقول : " يِخَطِّف , وأنا إِخطف " وأنشدوا لأبي النجم : " تدافُعَ الشيب ولم تِقِتِّل " أراد : تقتتل , فأسكن التاء الأولى للإدغام , وحرك القاف لالتقاء الساكنين ـ بالكسر , فصار " تقتل " . ثم مأتبع أول الحرف ثانية فصار " يقتّل " الخ .
وقال في ص226 : ومن ذلك كقراءة يحيى : " فإنهم ييلمون كما تيلمون " . قال أبو الفتح : " العرف في نحو هذا أن من قال : إنت تِئمن وتئلف وإيلف ـ فكسر حرف المضارعة في نحو هذا إذا صار إلى الياء , فتحها ألبتة فقال : هو يألف , ولا يقول : هو بيلف استثقالا للكسرة في الياء . فأما قولهم في : يوجل ويوحل ونحوهما : ييجل وييحل ـ بكسر الياء , فإنما احتمل ذلك هناك من قبل أنهم أرادوا قلب " الواو ـ ياء " هربا من ثقل الواو , لأن الياء ـ على كل حال أخف من الواو . وعلموا أنهم إذا قالوا ييجل وييحل ـ فقلبوا الواو ياء والياء قبلها مفتوحة كان ذلك قلبا من غير قوة علة القلب , وكأنهم حملوا أنفسهم بما تجشموه من كسر الياء توصلا إلى قوة علة قلب الواو ـ ياء , كما أبدلوا من ضمة لام " أدلوٍ , جمع دلو ـ كسرة , فصار أدلٍوٌ ـ لتنقلب الواو ياء بعذر قاطع . وهو انكسار ما قبلها وهي لام وليس كذلك الهمزة لأنها إذا كسر ما قبلها لم يجب انقلابها ياء , وذلك نحو : بئر وذئب . ألا تراك إذا قلت هو يئلف ـ لم يجب قلب الهمزة ياء . فهذا قلنا : إن كسرة ياء ييجل ـ لما يعقب من قلب الأثقل إلى الأخف مقبول , وليس سفي كسر ياء يئلف ما يدعو إلى ما تحتمل له الكسرة . وليس فيه أكثر من أنه إذا كسر الياء ثم خفف الهمزة صار ييلمون , فأشبه له في اللفظ ييجل ـ وهذا قدر لا يحتمل له كسر الياء فاعرفه .

وقال في ص491 : " ومن ذلك كقراءة يحيى والأعمش وطلحة ـ بخلاف ـ ورواه إسحاق الأزرق عن حمزة : " فتِمسكم النار " . قال ابو الفتح : هذه لغة تميم أن تكسر أول مضارع ما ثاني ماضيه مكسور نحو : علمت تِعلم , وأنا إعلم , وهو تِعلم , ونحن نِركب .

وتقل الكسرة في الساء ـ نحو : يِعلم ويِركب ـ استثقالا للكسرة في الياء . وكذلك ما في أول ماضيه همزة وصل مكسوة ـ نحو : ينطلق , و " ويوم تِسود وجوه وتِبيض وجوه " وكذلك : " فتمسكم النار " .
فأما قولهم : أبيت تِئبي , فإنما كسر أول مضارعه وعين ماضيه مفتوحة من قبل أن المضارع لما أتى على " يِفعل ـ بفتح الغين ـ صار كأن ماضيه مكسور العين حتى كأنه أبي . وقد شرحنا ذلك في كتابنا " المنصف " أي في ص471 ـ 472 .
انظر كسر " إخال " عند سائر العرب , وفتحه عند أسد . في " البغدادي على بانت سعاد " ج2 ص292 ـ 293 .
وفي ص293 : الحجاز لا يجيزون كسر حرف المضارعة , وهو جائز عند جميع العرب .
وفي تفسير أبي حيان ج1 ص23 : " وفتح نون " نستعين " ف
التلتلة كسر أول حروف المضارعة
في " القاموس وشرحه " : وتلبلة بهراء ـ كسرهم تاء " تفعلون " وحكى بعضهم قال : رأيت أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : " رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم " فكسر ـ التاء من " تعلم " .
وقرأ يحي بن وثاب : " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا " بكسر التاء . ومثله : " مالك لا تئمنا على يوسف " . وكذلك : " فتمسكم النار " . وقد بينا ذلك في " كتاب التصريف " .

وقال أبو النجم :
أقبلت من عند زياد كالخرف تخط رجلاي بخط مختلف
تكتبان في الطريق . لام ألف .
هكذا بكسر التاء . قال في " اللسان " : وهي لغة بهراء وقد تقدم ذلك في " ك ت ب " اهـ .

وعبارة " اللسان " في مادة " ك ت ب " بعد الاستشهاد بالرجز قال : ورأيت في بعض النسخ : تكتبان ـ بكسر التاء ؛ وهي لغة بهراء , يكسرون التاء فيقولون : تِعلمون ـ ثم اتبع الكاف كسرة التاء , اهـ . ولم يزد في مادة " ت ل ل " على قوله : وتلتلة بهراء كسرهم تاء تفعلون , يقولون : تِعلمون وتِشهدون ونحوه والله أعلم . اهـ

وفي " الخصائص " لابن جني ج1 ص399 : وأما تلتلة بهراء فإنهم يقولون : تِعلمون وتِفعلون وتِصنعون ـ بكسر أوائل الحروف ـ اهـ .
وفي أوائل مادة " كتب " من " اللسان " : لغة بهراء ـ في كسر التاء ـ نحو تِفعلون .
وفي " البيان في مقدمة التفسير " للأستاذ الشيخ طاهر , أواخر ص52 : الكسر مثل : تِعلمون , والعبارة لابن فارس في فقه اللغة .

وفي القرطين ص152 : أسدى وطيئ ـ عن كسرهم أول المضارع وفي " درة الغواص " للحريري ص114 : وأما تلتلة بهراء فيكسرون حروف المضارعة فيقولون : أنت تِعلم . وحدثني أحد شيوخي رحمه الله : أن الأخيلية كانت ممن يتكلم بهذه اللغة , وأنها تكلمت بها في مجلس عبد الملك بن مروان , وبحضرته الثعلبي .

وفي " شرح الدرة " للخفاجي إشارة إلى ذلك . وفي " العقد الفريد" ج3 ص259 : كون القصة وقعت لعفان مع أبي نواس .
وممن ذكر القصة أيضا شهاب الدين الحجازي في روض الآداب ص442 . وذكر أنها لليلى الأخيلية مع النابغة الشاعر يريد " الجعدي " بحضرة أحد الملوك ـ قال : ولغة بني الأخيل أنهم يكسرون حرف المضارعة ما عاد الألف .

وفي " شرح الصفدي على لامية العجم " ج1 ص16 : " بعد أن ساق هذه القصة غير معزوة لشخص معين ما نصه : وقد روى صاحب العقد وغيره هذه الحكاية واختلفوا فيها , وزادوها بيتا آخر , والذي أعتقده أنها موضوعة "
وفي ج2 ص297 من هذا الشرح : " ومن قال ـ ييجل ـ بكسر الياء فعلى لغة بني أسد فإنهم يقولون : أنا إيجل ونحن نيجل وأنت تيجل . ومن قال ييجل بناه على هذه اللغة , ولكنه فتح الياء مثل قولهم : يَعلم " اهـ .

وفي " خزانة الأدب " للبغدادي ج4 ص495 : نقل عبارة ابن جنى المتقدم ذكرها , ثم نقل في ص596 : عبارة الحريري في الدرة ولم يعقب عليها . والذي يفهم مما سبق ومما سيأتي ـ أن التلتلة خاصة بالتاء , وهو صريح عبارتي " القاموس " , و " اللسان " فزعم مالحريري أنها في حرف المضارعة مطلقا لا يخفى ما فيه .

وفي " فقه اللغة " لابن فارس ص18 : " اختلاف لغات العرب من وجوه : أحدها الاختلاف في الحركات كقولنا : نستعين ونِستغين ـ بفتح النون وكسرها . قال الفراء هي مفتوحة ـ في لغة قريش وأسد وغيرهم يقولونها بكسر النون اهـ " .
وفي ص23 : " ولا الكسر الذي تسمعه من أسد وقيس مثل :تِعلمو ونِعلم و ومثل : شِعير , وبِعير . اهـ "

وفي " التوضيح " وشرحه " التصريح " ج2 ص149 : كقوله وهو أبو الأسود الجماني ـ يصف امرأة :
لو قلت ما في قومها لم تِيثم يفضلها في حسب ومِيسم

ففيه حذف وتغيير وتقديم وتأخير . وأصله : لو قلت ما في قومها أحد يفضلها لم تأثم في مقالتك . فحذف الموصوف بجملة يفضلها وهو أحد وهو بعض اسم مقدم مجرور بفي ـ هو " قومها " . وكسر حرف المضارعة من تأثم على لغة غير الحجازيين اهـ . وفي كسر حرف المضارعة لغة قوم .

وفي " خزانة ـ البغدادي " ج2 ص211 : وأصله تِأَثم . فكسر التاء على لغة من يكسر حروف المضارعة إلا الياء للكراهة وهو بنو أسد . قال ابن يعيش : وذلك إذا كان الفعل على وزن " فَعِل , نحو نِعلم ونِسلم . انتهى .

وفي " شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح " أي البخاري لابن مالك ص136 : ومنها قول عبدالله بن عبد الله بن عمر لأبيه : أقم فإني لا إيمنها أن ستصد عن البيت . قلت : يجوز كسر حرف المضارعة إذا كان الماضي على " فَعِل " ولم يكن حرف المضارعة ياء نحو يعلم , وللياء من الكسر ما لغيرها إن كانت الفاء واوا , أو كان ماضيه أبي نحو ييجل ويبي . وعلى هذه اللغة جاء إيمنها . ويجوز أيضا كسر غير الياء من حروف المضارعة إذا كان أول الماضي تاء المطاوعة أو ألف وصل مثل : يتعلم ويستبصر . وفي إيمنها عائد على الجماعة التي قصدت الحج فإن مشاهدتها تغني عن ذكرها الخ . اهـ

وفي " شرح البغدادي على شواهد شرح الرضي على الشافية " ص443 عند قول الشاعر : وإخال أناك سيد مغيون (1) ما نصه : وإخال بالكسر ـ لغة الذين كسروا حرف المضارعة مما جاء على مثال : تِفعل نحو تِعجب , وتِعلم , وتِركب ـ لتدل كسرته على كسر العين من عَجب وعَلم وركب ونحو ذلك . يقولون : أن إِعجب وأنت تِعلم ونحن نِركب . واستثقلوا الكسرة على الياء فألزموها الفتح . اهـ

وفي " التصريح شرح التوضيح " ص193 : عند الكلام على هذا البيت " وإخال ـ بكسر الهمزة , وبنو أسد تفتحها على القياس " . اهـ ويفهم منه أنهم خالفوا أنفسهم في هذه الكلمة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مغيون ـ المعجم ـ اسم مفعول من قولهم غين على قلبه أي : غطى عليه . ومن رواه :مغبون ـ بالباء الموحدة أخطأ . ويروى : فعيون ـ بالمهملة أي : مصاب بالعين والأول هو الوجه .


وفي " شرح البغدادي على شرح ابن الوردي لمنظومته " التحفة الوردية " ص102 : وكسر همزة إخال ـ فصيح استعمالا , شاذ قياسا , وفتحها لغة أسد اهـ .

وفي " اللسان " : " وتقول في مستقبله إخال ـ بكسر الألف ـ وهو الأفصح . وبنو أسد يقولون : أخال ـ بالفتح وهو القياس , والكسر أكثر استعمالا ـ اهـ "

وفي " الف باء " ج1 ص262 : " تقول : خِلت إخال ـ بكسر الألف ـ وهو الأفصح , وبنو أسد تقول : أخال ـ بالفتح وهو القياس اهـ .

وفي " شرح ابن هشان على بانت سعاد " ص96 : " وكسر همزة إخال فصيح استعمالا , شاذ قياسا . وفتحها لغة بني أسد وهو بالعكس . وحكم حرف المضارعة في غير هذا الفعل أن يضم بإجماع إن كان الماضي رباعيا نحو أدحرج وأكرم , ويفتح في لغة الحجازيين فيما نقص أو زاد كيضرب وينطلق ويستخرج . وأما غيرهم فيكسرون الفاء في ثلاث مسائل : إحداها في تفعل ـ بالفتح مضارع فعل ـ بالكسر كعلمت تِعلم . بخلاف تذهب فإن ماضيه مفتوح . وتثق فإن المضارع مكسور . ومن قال : تحسب بالفتح كسر , ومن كسر فتح , وقرئ : " ولا تِركنوا ... " وقال الشاعر
قلت لبواب لديه دارها تِئذن فإني حمها وجارها
أي : لتِئذن : أمر الفاعل المخاطب باللام وحذفها وبقى عملها وكسر أول المضارع . وسمعت بدويا يقول في المسعى : إنك تِعلم ـ بكسر التاء والنون .

الثانية : أن يكون الماضي مبدوءا بهمزة وصل نحو : يِنطلق وتِستخرج . وقرئ : " تِبْيض وجوه وتِسود وجوه " و " إياك نِستعين " وأما من كسر في " نِعبد " فكأنه ناسب بين كسر النونين .

الثالثة : أن يكون مبدوءا بتاء المطاوعة أو شبهها ـ نحو : تِتذكر وتِتكلم , فكأنهم حملوا " تفعَّل على الفعل " لأنهما للمطاوعة تقول كسّرته ـ بالتشديد فتكسر , وكسرته بالتخفيف فانكسر , وإنما لم يجيزوا كسر الياء لثقل الكسر عليها , ولكنهم جوزوه إذا تلاها " واو " ليتوصلوا به إلى قلبها ياء نحو : وجل ييجل . اهـ

وفي " المطالع النصرية " للشيخ نصر الهوريني ص78ـ 79 : " ان كسر حرف المضارعة ـ في لغة تميم وأسد وغيرهم من العرب سوى قريش " ثم تكلم على الهمزة ورسمها ياء ـ إذا أجريت هذه اللغة على نحو تِئذن الخ . ثم مقال : وبهذه اللغة ـ قرئ قوله تعالى : " فكيف ايسى على قوم كافرين " اهـ .

وفي المحتسب لابن جني ج1 ص43 : " ومنهم من يكسر حرف المضارعة ـ اتباعا لكسرة فاء الفعل بعده ـ فيقول : " يِخَطِّف , وأنا إِخطف " وأنشدوا لأبي النجم : " تدافُعَ الشيب ولم تِقِتِّل " أراد : تقتتل , فأسكن التاء الأولى للإدغام , وحرك القاف لالتقاء الساكنين ـ بالكسر , فصار " تقتل " . ثم مأتبع أول الحرف ثانية فصار " يقتّل " الخ .
وقال في ص226 : ومن ذلك كقراءة يحيى : " فإنهم ييلمون كما تيلمون " . قال أبو الفتح : " العرف في نحو هذا أن من قال : إنت تِئمن وتئلف وإيلف ـ فكسر حرف المضارعة في نحو هذا إذا صار إلى الياء , فتحها ألبتة فقال : هو يألف , ولا يقول : هو بيلف استثقالا للكسرة في الياء . فأما قولهم في : يوجل ويوحل ونحوهما : ييجل وييحل ـ بكسر الياء , فإنما احتمل ذلك هناك من قبل أنهم أرادوا قلب " الواو ـ ياء " هربا من ثقل الواو , لأن الياء ـ على كل حال أخف من الواو . وعلموا أنهم إذا قالوا ييجل وييحل ـ فقلبوا الواو ياء والياء قبلها مفتوحة كان ذلك قلبا من غير قوة علة القلب , وكأنهم حملوا أنفسهم بما تجشموه من كسر الياء توصلا إلى قوة علة قلب الواو ـ ياء , كما أبدلوا من ضمة لام " أدلوٍ , جمع دلو ـ كسرة , فصار أدلٍوٌ ـ لتنقلب الواو ياء بعذر قاطع . وهو انكسار ما قبلها وهي لام وليس كذلك الهمزة لأنها إذا كسر ما قبلها لم يجب انقلابها ياء , وذلك نحو : بئر وذئب . ألا تراك إذا قلت هو يئلف ـ لم يجب قلب الهمزة ياء . فهذا قلنا : إن كسرة ياء ييجل ـ لما يعقب من قلب الأثقل إلى الأخف مقبول , وليس سفي كسر ياء يئلف ما يدعو إلى ما تحتمل له الكسرة . وليس فيه أكثر من أنه إذا كسر الياء ثم خفف الهمزة صار ييلمون , فأشبه له في اللفظ ييجل ـ وهذا قدر لا يحتمل له كسر الياء فاعرفه .

وقال في ص491 : " ومن ذلك كقراءة يحيى والأعمش وطلحة ـ بخلاف ـ ورواه إسحاق الأزرق عن حمزة : " فتِمسكم النار " . قال ابو الفتح : هذه لغة تميم أن تكسر أول مضارع ما ثاني ماضيه مكسور نحو : علمت تِعلم , وأنا إعلم , وهو تِعلم , ونحن نِركب .

وتقل الكسرة في الساء ـ نحو : يِعلم ويِركب ـ استثقالا للكسرة في الياء . وكذلك ما في أول ماضيه همزة وصل مكسوة ـ نحو : ينطلق , و " ويوم تِسود وجوه وتِبيض وجوه " وكذلك : " فتمسكم النار " .
فأما قولهم : أبيت تِئبي , فإنما كسر أول مضارعه وعين ماضيه مفتوحة من قبل أن المضارع لما أتى على " يِفعل ـ بفتح الغين ـ صار كأن ماضيه مكسور العين حتى كأنه أبي . وقد شرحنا ذلك في كتابنا " المنصف " أي في ص471 ـ 472 .
انظر كسر " إخال " عند سائر العرب , وفتحه عند أسد . في " البغدادي على بانت سعاد " ج2 ص292 ـ 293 .
وفي ص293 : الحجاز لا يجيزون كسر حرف المضارعة , وهو جائز عند جميع العرب .
وفي تفسير أبي حيان ج1 ص23 : " وفتح نون " نستعين " فرأ بها الجمهور وهي لغة الحجاز وفي الفصحى . وقرأ عبيد بن عمير الليثي وزر بن حبيش , ويحيى بن وثاب , والنخعي , والأعمش بكسرها .
وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة . وكذلك حكم حرف المضارعة في هذا الفعل وما أشبهه . وقال أبو جعفر الطوسي : هي لغة هذيل . اهـ . رأ بها الجمهور وهي لغة الحجاز وفي الفصحى . وقرأ عبيد بن عمير الليثي وزر بن حبيش , ويحيى بن وثاب , والنخعي , والأعمش بكسرها .
وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة . وكذلك حكم حرف المضارعة في هذا الفعل وما أشبهه . وقال أبو جعفر الطوسي : هي لغة هذيل . اهـ .
توقيع : محمد الواصلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

أعاذل أن الجود ليس بمهلكي

ولا مخلد النفس الشحيحة لومها
محمد الواصلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2012, 02:18 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 12:25 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو متميز
 
الصورة الرمزية الشيخ الضبع الدسوقي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
توقيع : الشيخ الضبع الدسوقي
رحم الله إمرءً أحيا حقاً وأمات باطلاً ودحض الجور وأقام العدل
الشيخ الضبع الدسوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه