نسب ال الاشول باليمن سوهاج صدفا باسيوط نبذة عن قرية الاشول باليمن - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الاسر اليامية الهمدانية التي حكمت جنوب الجزيرة العربية في القرن الرابع هــ (آخر رد :جابر بن محمد)       :: نبذة مختصرة على مدينة رداع وقبائلها (آخر رد :أبن السقاف)       :: نبذة مختصرة عن أنساب السادة العلوية الشافعية (آخر رد :أبن السقاف)       :: قبائل الجعافرة …. (آخر رد :تمام سليمان)       :: ال ابو غزي بسليم طما سوهاج (آخر رد :محمودراشد)       :: استفسار عن عائلة القطاطوه (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: دور الجماعات اليهودية الاقتصادي في مصر في العصر الحديث "أبرز العائلات اليهودية المصرية" (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: علم التفسير من الألف للياء (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: أحكام تجويد القرآن (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: علم التفسير كيف نشأ وتطور (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل وادي النيل > مجالس قبائل مصر > مجلس انساب محافظة سوهاج


إضافة رد
قديم 28-10-2017, 08:05 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل مصر - عضو مجلس إدارة "النسابون العرب"
 
الصورة الرمزية أبوالوفا بدوي الشريف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي نسب ال الاشول باليمن سوهاج صدفا باسيوط نبذة عن قرية الاشول باليمن

قرية بيت الأشول: تاريخ زاخر... وحضارة عامرة في اليمن
----------------------------
كتب/ عمار الأشول
الرؤية العُمانية
------------
من يشاهدها للوهلة الأولى يشعر أنه أمام متحف مفتوح, وما إن يقترب منها حتى يتهيأ له بأن الزمن قد عاد به ثلاثة آلاف عام, ليشاهد كيف كانت عظَمة الدولة الحمْيَرية وتجلياتها من خلال هذه القرية, وحينما تصل به قدماه إلى بين أروقتها يجزم أنه يتنقّل في مفاصل مملكة لا في شوارع قرية.
فمن خلال قصورها الشاهقة, وأحجارها الفريدة والمتميزة, كذلك الأشكال والتصميمات الهندسية النموذجية, والمواقع الإستراتيجية التي بُنيت عليها, بالإضافة إلى النقوش والخطوط الحمْيَريّة التي تتزين بها، يؤمن من يراها أنه يعيش في عصر التبابعة، وأنه في حضرة أسعد الكامل، لكنها رغم جمالها الباذخ، لاتزال حتى اللحظة، بعيدة عن مرأى ومسمع منظمة اليونسكو، التي لو اكتشفتها، لما تردّدت في تصنيفها ضمن مواقع التراث العالمي.
القصور:
------
هذه القصور الشاهقة ليست في أوروبا أو أمريكا، فقد تم بنائها أيام كانت أوروبا
عائمة وسط الظلام، يوم كان البيت الأبيض فكرة تائهة في جينات المهندس جيمس هوبن، في حين كان قصر الاليزيه حلم جميل يراود الكونت هنري لويس، أما برج إيفل فقد كان قالب واحد قبل أن يقرر غوستاف إيفل تذويبه في مصنع الحديد والصلب وتحويله إلى رمز يمثل فرنسا، حتى قصر الشتاء في ذلك الوقت، كان مجرد مضغة في أحشاء روسيا، ولم يشهد التاريخ ميلاده بعد.
قصور شامخة تشبه كثيراً شموخ من شيّدوها، ولا تختلف عنهم أيضاً في المصير
المشترك، فبعد أن بنوها غادروها، وها هي اليوم تتبعهم حجراً حجراً، لنجد
بعضاً منها عائم بين الاضرحة.
هل هي علاقة مقدّسة بين البشر والحجر أم أن أمراً ما إلهياً رتّب تفاصيل
اللقاء وحدد شكل النهاية، وبما أن للزمن دورته وقانونه في حتمية الفناء،
أليس للأجيال المتعاقبة دستورها الخاص في تجديد الحياة، وترميم ما دمره
الزمن بفعل دوران عقارب الساعة!
بُنيتْ هذه القصور التاريخية في قرية بيت الأشول التي تقع في محافظة إب جنوب العاصمة صنعاء بحوالي 150 كم، وقد سُمّيت بهذا الإسم نسبة إلى أسرة آل الأشول، التي تعتبر أكبر الأسر من حيث عدد السكان مقارنة بالأسر والعائلات الأخرى التي تتشارك مع آل الأشول الماء والهواء والانتماء وسحر الطبيعة.
ما يميز هذه القرية ويمنحها التفرّد والجمال، بالإضافة إلى موقعها
الجغرافي الرهيب، هي القصور التاريخية التي شيّدها الأجداد وأقحم الدهر
نفسه بالصراع معها، ورغم هذا الصراع القديم الجديد، ما تزال الكثير من
هذه القصور شامخة، غير مكترثة بإنتهاء عمرها الافتراضي الذي حدده المهندسون الجدد، وكأنها تريد أن تخبر من يراها بأن مجداً قد بناها بعد أن دمرها العصر وانتصر عليها بالجولة الأولى في مسقط رأسها بمدينة ظفار التاريخية.
يعود عمر بعض هذه القصور إلى أكثر من أربعمائة عام، وأحجارها ضاربة في عمق التاريخ وليست وليدة الأمس القريب، لقد تم نقلها من مدينة ظفار، تلك المدينة التي كانت في يوماً ما عاصمة الدولة الحمْيَريّة، فبعد أن دفنها الدهر وابتلعها الزمن
مع ملوك حمْيَر، قرر آل الأشول إعادة بنائها بهذا الشكل وبهذه الهيبة، لتصبح طاغية بحضورها على الزمان والمكان.
على الأطلال... سور ضخم ابتلعه الوقت, كان يحتضن هذه القصور ويضمها بين جناحيه, وكان له أبواب مُحكمات تُفتح في النهار ويتم اغلاقها بعد الغروب, هي: باب الداير, باب المعاصر, باب المخلولة، وباب المقلوبة، ولكلٌ من هذه الدور والقصور اسم يُعرف به, منها على سبيل المثال: دار الرجبات, قلعة القاهرة , ودار المكتب, وبعضها سُمّي بإسم من بناها وشيدها, كـ دار الشيخ حزام , دار الشيخ ناجي علي, دار الشيخ علي عبدالله وغيرها، والبعض الآخر سُمّي بأسماء الورثة مثلا.. دار بني حسان, دار بني حسين, دار بني علي ناجي, دار بني مثنّى, دار بني عبدالله صالح, دار بني عبدالعزيز .. الخ, ونظراً للتوسع العمراني الذي حصل داخل القرية القديمة، تم بناء أكثر من قصر خارج أسوارها, ومن أشهرها.. قصر الشيخ قايد عبدالله, ويُسمّى دار أو قصر الرجبات, ويعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر, وقد بُني في مكان أقل ما يوصف بالإستراتيجي , يحيط به سور واسع ومرتفع تم تصميمه بطريقة عسكرية, حيث يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار تعلوه أحجار كبيرة متراصة وُضعت دون بناء وربط, نصفها فيه ونصفها الآخر بارز إلى الخارج بحيث لا أحد يفكر بالإقتراب منه أو التسلّق عليه, أيضاً تتخلل هذا السور أربع نوَبْ للحراسة وغرف للحرس, ومن الداخل يوجد عدة مبان من بينها سجن واسطبل للخيول.
كل شيء في هذه القصور الجميلة جميلٌ ومختلف, حتى أبوابها الخشبية ضخمة وملفته، ويوجد في كل بوابة مطرقتان, مطرقة كبيرة خاصة بالرجال، ومطرقة صغيرة خاصة بالنساء, بحيث يصدر من كلٌ منها صوت مختلف يميز الرجل عن المرأة ويحدد من الطارق, إن كان رجلٌ يرد عليه ويفتح له رجلٌ مثله, وإن كانت امرأة تفتح لها مثيلاتها من النساء, كما أنه يوجد في هذه البوابات أبيات شعرية تم نحتها بصورة عالية من الدقة, وهي تصف الدار وصاحب الدار.
ما سبق ذكره ما هو إلا تصوير تقريبي لهذه القصور من الخارج , أما من الداخل فالأمر يبدو أكثر دهشة, حيث أن غالبيتها بُنيت من الداخل بنفس نوع الأحجار التي في الخارج, وهذا بحد ذاته يُعتبر بذخ في الجمال والفن المعماري, فالأحجار التي تكسي الصالات والجداريات وتُزين العقود والسلالم في كل قصر كان بإمكانها أن تكفي لبناء قصر آخر أو قلعة فخمة.
رحل ملوك حمْيَر ودُفنت قصورهم معهم، فهل ننتظر اليوم الذي نجد فيه هذه
القصور العظيمة قد عانقت التراب متتبعة أثر من أعاد بنائها وشيّد أركانها
في قرية بيت الأشول، أم أن للقدر حكايته الخاصة معها، وحكمته، بأن يكتب
لها عمراً جديداً، دون أن يلغي شكلها القديم أو يشوه وجهها الكلاسيكي
بمكياج الحداثة.
وصف هذه القصور الشاعر الشيخ حاتم بن محمد الأشول، بقوله:
يا صرح شامخ رقمت الفخر بالمسند ...
قل للتواريخ من هجري وميلادي
العز ساسي ومن تاريخ جد الجد ...
تبقى الاصالة إلى احفاد لحفادي
من عرش بلقيس والهدهاد لا المعبد ...
لا كل معلم يطل المجد وينادي
ما يعرف المجد غير ابن اليمن واشهد ...
يا ملك حمْيَر وتوج روس الاشهادي
اسم اليماني ليوم الدين يتخلّد ...
ساس العروبة ومنبع كل الامجادي
شفت الحضارة وذاك المجد يتجدد ...
في بيت الاشول وصيت الدور نشادي
كلّلت يحصب على بقعا بتاج اسعد ...
واجحاري اثمن كنوز الارض متبادي
في زي رصّع قصور الملك واتقلّد ...
بدر العراقة ودل الضال والهادي
يا قبلة العز يا تاريخنا سرمد ...
ما هدك العد لا عاشر ولا حادي
ما دمت واقف فمرحوم الذي شيد ...
عاد الحضارة بشمخ دور اجدادي.
بدوره قال عنها الشاعر الشيخ عبدالحليم علي الأشول:
بساحتنا هلال الخير قد هل
وفي الآفاق طير السعد أزجل
ومن فوق القصور سمعت صوتاً
يزغرد في الفضاء علّا وجلْجل
وكل الناس شيباً أو شباباً
سعادتهم سرَتْ لا كل محفل
وذاك الحصن من شجو الأغاني
أراه وقد أتى نحوي وأقبل
يبارك فرحنا يرنوا ويشدوا
من الأعماق غنّانا وبلبل
وأضحى كل شيء فوق أرضي
بهذا الحفل قد دندن وزومل
ترى يا سادتي ماذا لدينا؟
وما يجري؟ فكل الناس تسأل
بكل بساطةٍ قالت بلادي
قدوم الضيف أسعد بيت الاشول
فمرحا يا ضيوف العز أهلاً
وسهلاً من بكم حفلي سيكمل
وحيا عد ما سارت خطاكم
وما القمري هنا غنّى وأزجل
نزلتم بين أظهرنا وهذا
هو الشرف العظيم وقد تكلّل
نزلتم يا ضيوفي فوق أرضٍ
لها لاريب تاريخ مؤصّل
فحمْيَر من هنا قامت وثارت
على الظلم الذي خيّم وسربل
وفيها أصبح القيل اليماني
يسود على الملأ ملكاً مبجّل
بكل الأرض كان يسوس حُكماً
وينشر عدله نهراً وجدول
حضارته أُقيمت في ظفارٍ
ومنها صُدّرت لا كل محفل
هنا في يحصب شمختْ وأضحى
لها عزاً وتاريخاً مسجّل
ظفار أنجبت ملكاً عظيماً
يُكنّى تُبّعاً كامل مكمّل
بناها دولةً عظمى ومجد
وعدل شاع في نجد المحجّل
ظفار شمسها سطعت فكانت
لأهل الأرض مفخرة ومنهل
حضارتها سرت شرقاً وغرباً
كبستان له مليون مشتل
وكانت لليمانيين حصناً
ترد المعتدي غازٍ ومحتل
ظفار الأمس تاريخ لشعب
وما جاء بعدها حاصل محصّل
ظفار اليوم تحوي الف سرٍّ
بدايتها هنا في بيت الاشول.
السدود:
يوجد ثلاثة سدود، وهي سد القرية، والسد الأوسط، والعالي.
تم إنشاء السدود بفترات زمنية مختلفة، وقد أُعتمد في بناؤها على الأحجار ومادة القظاظ , حيث تم بناء سد القرية في عهد الشيخ ناصر بن صالح الأشول، ولا يوجد في المراجع ما يشير إلى تاريخ بنائه، لكنه قطعاً أقدم من السد الأوسط والعالي، أما السد الأوسط فقد بناه الشيخ علي بن محسن بن أحمد الأشول، عام 1284 هـ، وتاريخه مدوّن على جداره من الجهة الشرقية بأبيات شعرية تؤرّخ لبنائه وتشييده، تقول الأبيات:
يا حبّذا من محسنة ...
أضحت محاسنها تطيب
عذب العيون وجارية ...
بعناية الشيخ النجيب
"علي" الذي يُجزا غداً ...
دار النعيم مع الحبيب
أبشر تجد تاريخه ...
فتحٌ لجنّات قريب.
وتترجم هذه الأبيات من خلال أبجد هوز حطي كلمن ...الخ، حيث تعطي كل حرف رقم، تبدأ من "1" إلى "10" بعد العشرة عشرون، ثلاثون، أربعون، إلى المائة، بعدها مائتان، ثلاث، أربع، إلى الألف، حتى تعطي التاريخ الذي تم به بناء السد.
في حين تم بناء السد العالي في عهد الشيخ محمد حزام الأشول، بعد ثورة سبتمبر الخالدة، تحديداً في العام 1388 هـ - الموافق 1968م.
المساجد:
توجد أربعة مساجد تاريخية في قرية بيت الأشول وهي:
1-مسجد القرية، أو ما يعرف بمسجد الحاج علي, وهو أقدم مساجد القرية، بناه الشيخ ناصر بن صالح الأشول، سنة 1155 هـ, ثم وسّعه من بعده أبناؤه الشيخ أحمد بن ناصر، وأخيه الشيخ مثنّى بن ناصر، سنة 1199هـ، وهو بذلك يُعتبر أقدم مسجد في القرية من بين المساجد القائمة, ومن أشهر أئمته العالم الزاهد محمد الحاج علي.
2-يأتي بعده من حيث تاريخ الإنشاء مسجد القلعة, وقد بناه الشيخ محسن بن أحمد الأشول، عام 1230هـ.
3- أتى بعده مسجد التبركة، وهو ما يعرف اليوم باسم الجامع الكبير، وقد تم بنائه بمبادرة كريمة من الشيخ علي محسن بن أحمد الأشول، عام 1277هـ, هذا وقد قام بتوسعته الشيخ محمد حزام الأشول، عام 1377هـ, وكانت آخر توسعة له عام 1413هـ على يد الشيخ علي محسن علي الأشول, هذا وقد بُنيت جميع المساجد المذكورة بالأحجار الحمْيَريّة ومادة القظاظ.
الساقية:
إن لم تكن خيال فهي معجزة، والخيال غير وارد في واقعٍ مُعاش وملموس, إذن هي معجزة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ثمانية عشر عاماً من العمل الدؤوب والجاد استمر إنشاء هذه الساقية وبناؤها حتى أنه يقال بأن عمرها يساوي عمر مُحارب, وبدون دراسات هندسية أو أجهزة مسح تم تحقيق هذا الإنجاز الضخم والعملاق, ومع ذلك فإن العشوائية غائبة والتخبط غير موجود, ونسبة النجاح كانت عالية ومُبهرة.
في أعالي جبل المنصورة، ذلك الجبل الأشم المطل على قرية بيت الأشول والمهيمن على كل الجبال المحيطة، وضع الله رزقه بأن أكرم عباده بعين ماء لا تجف ولا تنضب, فما كان من آل الأشول إلا أن قاموا بتسخير الطبيعة لصالحهم بعد أن أعْيتهم الطريق وأرهقتهم المسافة الفاصلة بين القرية وقمّة الجبل, وذلك بإنشاء ممر مائي "ساقية" تربط العين المائية بمركز القرية, ولأن ثلث المسافة تقريباً تقع ضمن هذا الجبل فلم يكن هناك من بُدّ سوى نحته وتعبيد الطريق للماء, وقد كان ذلك، طبعاً، بوسائل تقليدية, في حين تم استكمال بقية المشروع الممتد وسط الأراضي الزراعية ببناء يضمن انسياب المياه بشكل سلس وغير مهرول, بحيث لا يتم اهدارها أو ركودها, وقد تم الإعتماد في هذا البناء على الأحجار ومادة "القظاظ", هذا وتتوسط الساقية ثلاثة سدود ضخمة هي: السد العالي، الذي يقع في قمة الجبل وتفصله عن عين الماء مسافة غير بعيدة, والسد الأوسط، ويقع تحت جبل المنصورة مباشرة, وأخيراً سد القرية، وهو أقرب السدود إلى القرية, بالإضافة إلى أن هناك بِرَك صغيرة تُسمّى "مِنْقصة" عادةً ما تسبق السدود بمسافة قريبة ومهمتها تنقية الماء وتصفيته.
قطعتْ هذه الساقية طريقها الطويل بمسار واحد إنطلاقاً من جبل المنصورة، مروراً بالوديان والسهول, تتوسطها عدة أبوب للناس وللمواشي، أشهرها "باب العقد", وقبل أن تصل إلى القرية انفصلت وسارت بإتجاهان مختلفان, مسار واصل طريقه لينتهي به المطاف في "سد القرية", ومسار آخر اتجه يميناً ليغوص وسط القصور ويخترق أسوارها وحصونها ويتكئ غير مبالياً على جدرانها, ليصل إلى مساجد القرية الثلاثة، ولا يتوقف إلا في بركة الشيخ قايد عبدالله المحاذية لقصره الكبير والواسع, الذي سبق ذكره ويسمى "دار الرجبات".
يعود عمر هذه الساقية إلى العام 1230هـ، ويبلغ طولها حوالي 7 كيلو متر، وقد بُنيت في عهد وتحت إشراف الشيخ محسن أحمد الأشول, الذي يُعتبر صاحب الفكرة والمنفذ الأول لها, ويروي المؤرخون بأن تنفيذها بدأ عند ميلاد نجله عبدالله, واستمر العمل بها حتى يوم عرسه, مع العلم بأن الشيخ الشاب عبدالله محسن، تزوج عند بلوغه سن الثامنة عشر, وهذا ما جعلنا نقول آنفاً بأن مُدة بنائها تساوي عمر مُحارب, هذا وما تزال الساقية باقية إلى يومنا هذا, ومع ذلك فهي بجاجة إلى ترميم شامل يضمن بقائها كقيمة أثرية وتاريخية تستحق الخلود.
وحتى لا يتم تصنيفنا ضمن الشعوب المتخلّفة التي تقتات من ذاكرتها، لا بد من التنويه إلى أن الفن، وفن الكتابة بالذات، يعرف كيف يمنح الحجر حياة، وأن قرية خالية من الكتّاب، لن تعرف البقاء مهما كان جمالها خرافياً.



فأصل عائلة الأشول باليمن

google.com, pub-6158667176473643, DIRECT, f08c47fec0942fa0

ذكر المؤلف الدكتور إبراهيم احمد المقحفي في كتابه( معجم البلدان والقبائل اليمنية ) الجزء الأول صفحة 74 ما نصه :- آل الاشول ايضاً من مشائخ بلاد يريم لهم قرية تحمل إسمهم (بيت الأشول) عِدادَها من مركز ((العرفة )) مديرية ((السدة)) وأعمال محافظة إب

وهي واقعة بجوار حصن ذو ريدان في جبل ظفار حِمير وأصلهم من قبائل

دهم من بكيل فهم ابناء عمومة لقبائل الشولان في الجوف . وقد اشتهر منهم عدد من المشائخ في المنطقة نذكر منهم



  1. الشيخ محمد حزام الأشول
  2. العقيد ركن ناجي بن علي بن عبد الله الأشول المتوفي سنة 1416 هـ واخر عمل تولاه مستشاراً لوزير الدفاع وله مؤلفات في تاريخ الجيش مطبوعة ومنشورة
  3. الأديب الباحث بالتاريخ الشيخ احمد عبد الولي الأشول
  4. الأديب الشاعر عبده قائد الأشول صاحب ديوان (( الزهور الشذية )) وديوان (( مأرب مهد الحضارة))
انتهى كلام المؤلف



مع العلم ان آل الاشول أسرة علم و معرفة تقلد الكثير منهم عدة مناصب في الحكومة والجيش منهم على سبيل المثال لا الحصر



  • اللواء الركن / أحمد علي الأشول رئيس هيئة الأركان العامة
  • اللواء الركن / علي محمد حزام الأشول قائد في القوات البحرية
  • العميد ركن/طاهر أحمد الاشول قائد قوات النجدة سابقاً ومدير أمن محافظة عمران حالياً
  • اللواء الركن /محمد ناجي حزام الأشول رئيس شعبة التجنيد بأمانة العاصمة سابقاً
  • دكتور/علي محمد الأشول عميد كلية الهندسة
  • مهندس / محمد أحمد الأشول نائب وزير الاشغال العامة والطرق سابقاً
وغيرهم الكثير ممن تزخر بهم قرية بيت الأشول


كُتِبَ عن قرية بيت الأشول


(( قرية بيت الأشول تبعد بضعة كيلومترات نحو الجنوب الشرقي من ظفار،

وهي قرية يمنية بنيت بأحجار أثرية نقلت من ظفار حمير التاريخية،

دورها شامخة البنيان، على واجهاتها الكثير من نقوش المسند والصور

[font=arial][size=5][i][b][b]
المنحوتة التي تجعل من قرية بيت الاشول متحفاً مفتوحاً يعرض بعضاً من جلال وعظمة مدينة ظفار التاريخية،
وعمر بعض تلك المنازل حوالى 2000سنة. ))[/color][/center]
أبوالوفا بدوي الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قائمة باسماء قري محافظة سوهاج أبوالوفا بدوي الشريف مجلس انساب محافظة سوهاج 4 17-12-2021 10:33 AM
تاريخ قبيلة آل سليمان بلقرن و اقسامها ابن حزم مجلس قبيلة بلقرن 2 19-06-2018 08:15 AM
قبيلة عمارة بلقرن القلقشندي مجلس قبيلة بلقرن 0 06-08-2014 02:05 PM
لمحة تعريفية عن الرياشية وقبائلها السيباني الحميري مجلس قبائل الرياشية 0 08-11-2012 06:27 PM
قبائل الرياشيه المذحجيه الارشيف مجلس قبائل قحطان و مذحج 0 31-10-2012 01:19 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه