نبذه عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب عشيرة الزعبي في بلاد الشام (آخر رد :الزعبـي)       :: الأسلاوات صدفا (آخر رد :عمرو محمد عبدالظاهر)       :: تيزين حماه (آخر رد :عبدألحي)       :: قصور القبالي في المزاحمية (آخر رد :راعي المزاحميه)       :: وفاة الشيخ ممدوح بن حمدان (آخر رد :الجزائري التميمي)       :: البنت العربية الاصيلة (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: حجازة مركز قوص (آخر رد :كمال محمد حسن)       :: الاردني (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: أولاد يحيى اسيوط ليسوا نفس اصل أولاد يحيى بسوهاج (آخر رد :الصعيدي الهواري)       :: عرب هاز قَت تالنت (آخر رد :جعفر المعايطة)      



موسوعة التراجم الكبرى تراجم و سير الشخصيات و الجماعات و الحضارات


إضافة رد
قديم 15-11-2014, 08:00 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو النصر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي نبذه عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

الزعيم الراحل جمال عبد الناصر


جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 - 28 سبتمبر 1970) هو ثاني رؤساء مصر تولى السلطة من سنة 1954 بعد الرئيس محمد نجيب إلى وفاته سنة 1970 و هو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952 و من أهم نتائج الثورة هي خلع الملك فاروق عن الحكم و بدء عهد جديد من التمدن في مصر و الاهتمام بالقومية العربية و التي تضمنت فترة قصيرة من الوحدة بين مصر و سوريا ما بين سنتي 1958 و 1961 و التي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة كما أن عبد الناصر شجع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي و عدد من الدول الأخرى في آسيا و أفريقيا و أمريكا اللاتينية و لقد كان لعبد الناصر دور قيادي و أساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1964 وحركة عدم الانحياز الدولية و يعتبر عبد الناصر من أهم الشخصيات السياسية في الوطن العربي و في العالم النامي للقرن العشرين و التي أثرت تأثيرا كبيرا في المسار السياسي العالمي و عرف عن عبد الناصر قوميته و انتماؤه للوطن العربي و أصبحت أفكاره مذهبا سياسيا سمي تيمنا باسمه و هو بالناصرية و الذي اكتسب الكثير من المؤيدين في الوطن العربي خلال فترة الخمسينيات و الستينيات و بالرغم من أن صورة جمال عبد الناصر كقائد اهتزت إبان نكسة 67 إلا أنه أستطاع إستعادتها جزئيا من خلال حرب الاستنزاف التي أعقبت النكسة و سبقت حرب 6 أكتوبر و بغض النظر عن تأييد أو إنتقادات موجهة له و لطريقة حكمه لا زال ينظر إليه بشكل عام كرمز للكرامة العربية و الحرية من الاستعمار و الإملائات الخارجية

نشأته


ولد جمال عبد الناصر بالأسكندرية قبيل أحداث ثورة1919 التي هزت مصر و حركت وجدان المصريين و ألهبت مشاعر الثورة و الوطنية في قلوبهم و بعثت روح المقاومة ضد المستعمرين و هو من اصول صعيديه عربيه فكان به حميه الرجل الغيور المتغلب عليه عادات و تقاليد المجتمع العربى المصري الطيب العريق و كان أبوه عبد الناصر حسين خليل سلطان قد انتقل من قريته بني مر بمحافظة أسيوط ليعمل وكيلا لمكتب بريد باكوس بالإسكندرية و قد تزوج من السيدة "فهيمة" ابنة "محمد حماد" تاجر الفحم المعروف في المدينة

و في منزل والده - رقم 12 "شارع الدكتور قنواتي"- بحي باكوس ولد في 15 يناير 1918 و قد تحول هذا المنزل الآن إلي متحف يضم ممتلكات جمال عبد الناصر في بدايه حياته و كان والده دائم الترحال و الانتقال من بلدة إلى أخرى نظراً لطبيعة وظيفته التي كانت تجعله لا يستقر كثيرا في مكان و لم يكد يبلغ الثامنة من عمره حتى توفيت أمه في (18 رمضان 1344 هـ / 2 أبريل 1926) و هي تضع مولودها الرابع "شوقي" بعد أخوته الليثي و عز العرب و كان عمه "خليل" الذي يعمل موظفا بالأوقاف في القاهرة متزوجاً منذ فترة و لكنه لم يرزق بأبناء فوجد في أبناء أخيه أبوته المفتقدة و حنينه الدائم إلى الأبناء فأخذهم معه إلى القاهرة ليقيموا معه حيث يوفر لهم الرعاية و الاستقرار بعد وفاة أمهم

و بعد أكثر من سبع سنوات على وفاة السيدة "فهيمة" تزوج الوالد عبد الناصر من السيدة "عنايات مصطفى" في مدينة السويس و ذلك سنة 1933 ثم ما لبث أن تم نقله إلى القاهرة ليصبح مأمورا للبريد في حي الخرنفش بين الأزبكية و العباسية حيث انتقل مع إخوته للعيش مع أبيهم بعد أن تم نقل عمه "خليل" إلى إحدى القرى بالمحلة الكبرى و كان في ذلك الوقت طالبا في الصف الأول الثانوي و كان ذلك في سن 12سنة

نسبه

ذكرت بعض المصادر و كما ذكر هو عن نفسه ان جمال عبد الناصر يعود الى فخذ النجمه من الجرابعه من بنى مرة انتقل أحد أجداده من منطقة المطريه فى محافظة الدقهليه الى قرية بنى مر فى الصعيد عند أقاربه و فيما يلى عامود نسبه كما أوردته المصادر : جمال بن عبد الناصر بن حسين بن خليل بن محمد بن عبد النبى بن على بن سلطان بن عبد الحميد بن البهنسى بن عبيد بن عبد الحميد بن حموده بن نجم بن جربوع بن على بن مرة

زواجه


و في 29 يونيو 1944 تزوج جمال عبد الناصر من تحية محمد كاظم – ابنة تاجر من رعايا إيران – كان قد تعرف على عائلتها عن طريق عمه خليل حسين و قد أنجب ابنتيه هدى و منى و ثلاثة أبناء هم خالد (على اسم أخي تحية المتوفي خالد) و عبد الحكيم (على اسم عبد الحكيم عامر صديق عمره) و عبد الحميد و لعبت تحية دورا هاما في حياته خاصة في مرحلة الإعداد للثورة و استكمال خلايا تنظيم الضباط الأحرار فقد تحملت أعباء أسرته الصغيرة - هدى و منى - عندما كان في حرب فلسطين 1948 كما ساعدته في إخفاء السلاح حين كان يدرب الفدائيين المصريين للعمل ضد القاعدة البريطانية في قناة السويس في 1951

جمال في حياته العسكرية

بعد حصوله على شهادة الثانوية من مدرسة النهضة المصرية بالقاهرة (في عام 1356 هـ / 1937) كان يتوق إلى دراسة الحقوق و لكنه ما لبث أن قرر دخول الكلية الحربية بعد أن قضى بضعة أشهر في دراسة الحقوق دخل الكلية الحربية و لم يكن طلاب الكلية يتجاوزن 90 طالبا و بعد تخرجه في الكلية الحربية (عام 1357 هـ / 1938) التحق بالكتيبة الثالثة بنادق و تم نقله إلى "منقباد" بأسيوط حيث التقى بأنور السادات و زكريا محيي الدين و في سنة (1358 هـ / 1939) تم نقله إلى الإسكندرية و هناك تعرف على عبد الحكيم عامر الذي كان قد تخرج في الدفعة التالية له من الكلية الحربية و في عام 1942 تم نقله إلى معسكر العلمين و ما لبث أن نقل إلى السودان و معه عامر و عندما عاد من السودان تم تعيينه مدرسا بالكلية الحربية و التحق بكلية أركان الحرب فالتقى خلال دراسته بزملائه الذين أسس معهم "تنظيم الضباط الأحرار"

الثوار في حرب فلسطين

كانت الفترة ما بين 1945 و 1947 هي البداية الحقيقية لتكوين نواة تنظيم الضباط الأحرار فقد كان معظم الضباط الذين أصبحوا فيما بعد "اللجنة التنفيذية للضباط الأحرار" يعملون في العديد من الوحدات القريبة من القاهرة و كانت تربطهم علاقات قوية بزملائهم فكسبوا من بينهم مؤيدين لهم و كانت حرب 1948 هي الشرارة التي فجرت عزم هؤلاء الضباط على الثورة و في تلك الأثناء كان كثير من هؤلاء الضباط منخرطين بالفعل في حرب فلسطين

نشأة تنظيم الضباط الأحرار

و في صيف 1949 نضجت فكرة إنشاء تنظيم ثوري سري في الجيش و تشكلت لجنة تأسيسية ضمت في بدايتها خمسة أعضاء فقط هم : جمال عبد الناصر و كمال الدين حسين و حسن إبراهيم و خالد محيي الدين و عبد المنعم عبد الرءوف ثم زيدت بعد ذلك إلى عشرة بعد أن انضم إليها كل من : أنور السادات و عبد الحكيم عامر و عبد اللطيف البغدادي و زكريا محيي الدين و جمال سالم و ظل خارج اللجنة كل من : ثروت عكاشة و علي صبري و يوسف منصور صديق و في ذلك الوقت تم تعيين جمال عبد الناصر مدرسا في كلية أركان الحرب و منحه رتبة بكباشي (مقدم) بعد حصوله على دبلوم أركان الحرب العام 1951 في أعقاب عودته من حرب فلسطين و كان قد حوصر هو و مجموعة من رفاقه في "الفالوجة" أكثر من أربعة أشهر و بلغ عدد الغارات الجوية عليها أثناء الحصار 220 غارة و عاد بعد أن رأى بعينه الموت يحصد أرواح جنوده و زملائه الذين رفضوا الاستسلام لليهود و قاوموا برغم الحصار العنيف و الإمكانات المحدودة و قاتلوا بفدائية نادرة و بطولة فريدة حتى تم رفع الحصار في جمادى الآخرة 1368 هـ / مارس 1949 و دخل دورات خارج مصر منها دورة السلاح أو الصنف في بريطانيا مما أتاح له التعرف على الحياة الغربية و التأثر بمنجزاتها كما كان دائم التأثر بالأحداث الدولية و بالواقع العربي و أحداثه السياسية و تداعيات الحرب العالمية الثانية و انقلاب بكر صدقي باشا كأول انقلاب عسكري في الوطن العربي في العراق سنة 1936 و ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز و الحكومة الموالية لهم سنة 1941 و تأميم مصدق لنفط إيران سنة 1951 و الثورات العربية ضد المحتل مثل الثورة التونسية و الثورة الليبية كما أعجب بحركة الإخوان المسلمين ثم ما لبث أن توصل إلى رأي بأن لا جدوى من أحزاب دينية في وطن عربي يوجد فيه أعراق و طوائف و أديان مختلفة

ثورة 23 يوليو / تموز و قيام الجمهورية


جمال عبد الناصر مع محمد نجيب

بعد سلسلة من الإخفاقات التي واجهها الملك داخليا و خارجيا و خصوصا تخبطه في علاقاته أثناء الحرب العالمية الثانية بين دول المحور و الحلفاء مما زعزع موقف مصر كثيرا و أدى إلى إنشاء ثاني أكبر قاعدة بريطانية في المنطقة في السويس "بعد الحبانية في الفلوجة في العراق" و كذلك موقفه في حرب 1948 التي خسر فيها الحرب و قبل ذلك كانت الدعوات و الضغوطات داخليا و عربيا تحث قادة الجيش على لعب دورا في إصلاح الأوضاع المصرية منها ما كانت تبثه محطة إذاعة برلين العربية إبان الحرب العالمية الثانية و التي كانت تحت تصرف كل من الشخصية الوطنية العراقية رشيد عالي الكيلاني و مفتي القدس أمين الحسيني و أخذ الكيلاني بعد أن نجح في العراق سنة 1941 بإحداث أول ثورة تحررية في الوطن العربي ضد الإنجليز ذات أبعاد قومية تنادي بوحدة الأقطار العربية يطلق التصريحات و البيانات للقادة و الجيوش العربية بضرورة الانتفاض ضد الهيمنة البريطانية و الفرنسية و حث الجيش المصري على الثورة ضد المستعمر الذي يدعم النظام الملكي منبهين من خطر المخططات الأجنبية لمنح فلسطين لليهود و خص الجيش المصري بخطاب يحثه على مقاومة الإنجليز من خلال دعم و تأييد الالمان و دول المحور و بعد مهادنة الملك فاروق للانجليز أصدر الكيلاني بيانا يحث الجيش المصري بالانتفاض على الملك و لقيت دعوة الكيلاني التفهم و الترحيب لدى القادة العسكريين المصريين و كانت لطروحاته و شعاراته الثورية و التحررية من خلال إذاعة برلين العربية الأثر في نفوس ثوار مصر بالاطاحة بالملك فاروق في حركة يوليو/ تموز 1952 لا سيما بعد أن تعمق هذا الاحساس بعد حرب 1948

و في 23 يوليو 1952 قامت الثورة و لم تلق مقاومة تذكر و لم يسقط في تلك الليلة سوى ضحيتين فقط هما الجنديان اللذان قتلا عند اقتحام مبنى القيادة العامة و كان الضباط الأحرار قد اختاروا محمد نجيب رئيسا لحركتهم و ذلك لما يتمتع به من احترام و تقدير ضباط الجيش و ذلك لسمعته الطيبة و حسه الوطني فضلا عن كونه يمثل رتبة عالية في الجيش و هو ما يدعم الثورة و يكسبها تأييدا كبيرا سواء من جانب الضباط أو من جانب جماهير الشعب و كان عبد الناصر هو الرئيس الفعلي للجنة التأسيسية للضباط الأحرار و من ثم فقد نشأ صراع شديد على السلطة بينه و بين محمد نجيب ما لبث أن أنهاه عبد الناصر لصالحه في (17 ربيع الأول 1374 هـ / 14 نوفمبر 1954) بعد أن اعتقل محمد نجيب و حدد إقامته في منزله و انفرد وحده بالسلطة و استطاع أن يعقد اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها عن مصر و ذلك في 19 أكتوبر 1954 و ذلك بعد أن اتفقت مصر و بريطانيا على أن يتم منح السودان الاستقلال

و في العام 1958 أقام وحدة اندماجية مع سوريا و سميت الدولة الوليدة بالجمهورية العربية المتحدة إلا أن هذه الوحدة لم تدم طويلا حيث حدث انقلاب في الإقليم السوري في سبتمبر من سنة 1961 أدى إلى إعلان الانفصال ثم تم عقد معاهدة وحدة متأنية مع العراق و سوريا سنة 1964 إلا أن وفاة الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف سنة 1966 ثم حرب 1967 حالت دون تحقيق الوحدة علما أن مصر استمرت في تبني اسم "الجمهورية العربية المتحدة" و ذلك لغاية سنة 1971 أي إلى ما بعد رحيل عبد الناصر بسنة و بعد حرب حرب 1967 كما سميت في إسرائيل و الغرب أو النكسة كما عرفت عند العرب خرج عبد الناصر على الجماهير طالبا التنحي من منصبه إلا أنه خرجت مظاهرات في العديد من مدن مصر و خصوصا في القاهرة طالبته بعدم التنحي عن رئاسة الجمهورية و في عام 1968 خرجت مظاهرات في الجامعات المصرية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن النكسة فأصدر عبد الناصر بيان 30 مارس الذي يعتبر بداية لمرحلةٍ جديدة في مسار الثورة بدأت تمهد لإنشاء مؤسسات تساعد على تغيير بنية الجمهورية لتخرج مصر رويدا رويدا من قبضة الدولة الشمولية إلا أن تلك الخطوات لم تستمر نظرا لوفاته عام 1970 و تغير رؤى من قدموا من بعده

من إنجازاته




ناصر مع خروشوف في تحويل مجرى النيل

  1. وافق على مطلب السوريين بالوحدة مع مصر في الجمهورية العربية المتحدة و التي لم تستمر أكثر من ثلاث سنين تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة (1958 - 1961) وسط مؤامرات دولية و عربية لإجهاضها
  2. استجاب لدعوة العراق لتحقيق أضخم إنجاز وحدوي مع العراق و سوريا بعد تولي الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف رئاسة الجمهورية العراقية بما يسمى باتفاق 16 أبريل 1964
  3. قام بتأميم قناة السويس و إنشاء السد العالي على نهر النيل
  4. قام بإنشاء بحيرة ناصر و هي أكبر بحيرة صناعية في العالم
  5. تأسيسه منظمة عدم الانحياز مع الرئيس اليوغوسلافي تيتو و الإندونيسي سوكارنو و الهندي نهرو
  6. المساهمة في تأسيس منظمة التعاون الإسلامي عام 1969
  7. تأميم البنوك الخاصة و الأجنبية العاملة في مصر
  8. قوانين الإصلاح الزراعي و تحديد الملكية الزراعية و التي بموجبها صار فلاحو مصر يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يفلحونها و يعملون عليها و تم تحديد ملكيات الاقطاعيين بمائتي فدان فقط
  9. إنشاء التليفزيون المصري (1960)
  10. قوانين يوليو الاشتراكية (1961)
  11. إبرام اتفاقية الجلاء مع بريطانيا العام 1954 و التي بموجبها تم جلاء آخر جندي بريطاني عن قناة السويس و مصر كلها في الثامن عشر من يونيو 1956
  12. بناء إستاد القاهرة الرياضي بمدينة نصر (ستاد ناصر سابقا)
  13. إنشاء كورنيش النيل
  14. إنشاء برج القاهرة
  15. تأسيس جريدة الجمهورية المصرية عام 1954
  16. إنشاء معرض القاهرة الدولي للكتاب
  17. التوسع في التعليم المجاني على كل المراحل
  18. التوسع المطرد في مجال الصناعات التحويلية حيث انشأ أكثر من 3600 مصنع
  19. إنشاء التنظيم الطليعي
  20. جلاء القوات البريطانية مصر في 19 أكتوبر 1954
يقول دكتور علي الجربتلي المنتمي إلى المدرسة الليبرالية في الاقتصاد : "في عهد عبد الناصر قامت الثورة باستصلاح 920 ألف فدان و تحويل نصف مليون فدان من ري الحياض إلى الري الدائم" ما يصل بنا إلى مساحة مليون و أربعمائة ألف فدان



عبد الناصر يخطب في الجماهير في حمص 1961

و يضيف دكتور جربتلي "فيما يتعلق بالقطاع الصناعي حدث تغيير جذري في الدخل و الإنتاج القومي فقد زادت قيمة الإنتاج الصناعي بالاسعار الجارية من 314 مليون جنيه سنة 1952 إلى 1140 مليون جنيه سنة 1965 و وصلت إلى 1635 مليون سنة 1970 و زادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970 ناهيك عن وفرة الطاقة الكهربائية خصوصا بعد بناء السد العالي"

أما دكتور إسماعيل صبري عبد الله الذي تولى وزارة التخطيط الاقتصادي في عهد السادات فيقول "أن الإنتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه سنة 1952 و بلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970 مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا و وصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970 مقابل 9% سنة 1952 و وفرت الدولة طاقة كهربائية ضخمة و رخيصة و زاد الإنتاج من 991 مليون كيلو وات/ ساعة إلى 8113 مليون كيلو وات/ ساعة" و يقول دكتور صبري "إن الثورة جاوزت نسبة 75% في الاستيعاب لمرحلة التعليم الالزامي و ارتفع عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية من 1.6 مليون إلى 3.8 مليون و عدد تلاميذ المدارس الاعدادية و الثانوية من 250 الف إلى 1500 الف و عدد طلاب الجامعات من 40 الف إلى 213 الف"

مساندة للحركات الثورية في الوطن العربي


عبد الناصر مع الرئيسين العراقي عبد السلام عارف و الجزائري أحمد بن بلة

اعتبر الرئيس ناصر من أبرز الزعماء المنادين بالوحدة العربية و هذا هو الشعور السائد يومذاك بين معظم الشعوب العربية و كان "مؤتمر باندونج" سنة 1955 نقطة انطلاق عبد الناصر إلى العالم الخارج و دعم الرئيس عبد الناصر القضية الفلسطينية و ساهم شخصيا في حرب سنة 1948 و جرح فيها و عند توليه الرئاسة اعتبر القضية الفلسطينية من أولوياته لأسباب عديدة منها مبدئية و منها إستراتيجية تتعلق بكون قيام دولة معادية على حدود مصر سيسبب خرقا للأمن الوطني المصري كما أن قيام دولة إسرائيل في موقعها في فلسطين يسبب قطع خطوط الاتصال التجاري و الجماهيري مع المحيط العربي خصوصا الكتلتين المؤثرتين الشام و العراق لذلك كان يرى قيام وحدة إما مع العراق أو سوريا أو مع كليهما و كان لعبد الناصر دور بارز في مساندة ثورة الجزائر و تبني قضية تحرير الشعب الجزائري في المحافل الدولية و سعى كذلك إلى تحقيق الوحدة العربية فكانت تجربة الوحدة بين مصر و سوريا في فبراير 1958 تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة و قد تولى هو رئاستها بعد أن تنازل الرئيس السوري شكري القوتلي له عن الحكم إلا أنها لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات كما ساند عبد الناصر الثورة العسكرية التي قام بها ثوار الجيش بزعامة المشير عبد الله السلال في اليمن بسنة 1962 ضد الحكم الإمامي الملكي حيث أرسل عبد الناصر نحو 70 ألف جندي مصري إلى اليمن لمقاومة النظام الملكي الذي لقي دعما من المملكة العربية السعودية كما أيد حركة تموز 1958 الثورية في العراق التي قادها الجيش العراقي بمؤازرة القوى السياسية المؤتلفة في جبهة الاتحاد الوطني للاطاحة بالحكم الملكي في 14 تموز 1958

الاتجاه نحو التصنيع

شهدت مصر في الفترة من مطلع الستينيات إلى ما قبل النكسة نهضة اقتصادية و صناعية كبيرة بعد أن بدأت الدولة اتجاها جديدا نحو السيطرة على مصادر الإنتاج و وسائله من خلال التوسع في تأميم البنوك و الشركات و المصانع الكبرى و إنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة و قد اهتم عبد الناصر بإنشاء المدارس و المستشفيات و توفير فرص العمل لأبناء الشعب و توَج ذلك كله ببناء السد العالي الذي يعد أهم و أعظم إنجازاته على الإطلاق حيث حمى مصر من أخطار الفيضانات كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو مليون فدان بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر و هو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع و المشروعات الصناعية الكبرى

محاولة الاغتيال و تبعاتها

تعرض لمحاولة اغتيال في 26 أكتوبر 1954 عندما كان يلقي خطبة جماهيرية في ميدان المنشية بمدينة الإسكندرية الساحلية في احتفال أقيم تكريما له و لزملائه بمناسبة اتفاقية الجلاء حيث ألقيت عليه ثمان رصاصات لم تصبه أيا منها لكنها أصابت الوزير السوداني "ميرغني حمزة" و سكرتير هيئة التحرير بالإسكندرية "أحمد بدر" الذي كان يقف إلى جانب جمال عبد الناصر و ألقي القبض علي مطلق الرصاص الذي تبين لاحقا أنه ينتمي الي تنظيم الاخوان المسلمين


الشيخ محمد فرغلي (يمين) جمال عبد الناصر (وسط) محمد حامد أبو النصر (يسار)

ما لبث أن اصطدم بجميع الناشطين السياسيين و على رأسهم الشيوعيون و جماعة الإخوان المسلمين و الأخيرة التي صدر قرار في 13 يناير 1954 يقضي بحلها و حظر نشاطها و ألقت الدولة المصرية آنذاك القبض علي الآلاف من أعضاء تلك الجماعات و أجريت لهم محاكمات عسكرية و حكم بالإعدام على عدد منهم و امتدت المواجهات إلى النقابات المختلفة فقد تم حل مجلس نقابة المحامين ٰالمصرية بتاريخ 26 ديسمبر 1954 ثم تلتها نقابة الصحفيين المصرية في العام 1955 كما ألغيت الحياة النيابية و الحزبية و وحدت التيارات في الاتحاد القومي عام 1959 ثم الاتحاد الاشتراكي بسنة 1962

أحداث الستينات

في عام 1960 حدث الإنفصال عن سوريا و تفكيك الجمهورية العربية المتحدة أثر الانقلاب الذي قام به عبد الحميد السراج في سوريا نتيجة لقوانين الإصلاح الزراعي و تحديد الملكية الذي أصر عبد الناصر علي تطبيقه في سوريا مثل مصر مما اغضب الاقطاعيين و الأثرياء و في 26 سبتمبر 1962 أرسل الرئيس عبد الناصر القوات المسلحة المصرية إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية و أيدت السعودية الإمام اليمني المخلوع و عملت على استنزاف طاقة الجيش المصري و الجمهوريين في اليمن خوفا من امتداد الثورة إليها و هو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية و في يونيو 1967 حدثت نكسة يونيو عندما قصف سلاح الطيران الإسرائيلي جميع المطارات العسكرية لدول الطوق و استطاع تدمير سلاح الطيران المصري على الأرض و قتل آلاف من الجنود المصريين في انسحاب الجيش غير المخطط له من سيناء و الذي أصدره قائد الجيش عبد الحكيم عامر مما أدى إلى سقوط شبه جزيرة سيناء و الضفة الغربية و قطاع غزة و مرتفعات الجولان في يد إسرائيل في غضون ستة أيام و في 14 سبتمبر 1967 إنتحر عبد الحكيم عامر أو كما قيل ان جمال عبد الناصر هو الذي قتله بعد أن وضع قيد الأقامة الجبرية نتيجة لنكسة يونيو و احتلال إسرائيل لشبة جزيرة سيناء كاملة

حرب الاستنزاف

حرب الاستنزاف أو حرب الألف يوم هي الحرب التي بداها جمال عبد الناصر بعد نكسة يونيو و هي من 3 مراحل :
  1. المرحلة الأولي : مرحلة الصمود و هي التي بدأت من يوم 1 يوليو 1967 بمعركة رأس العش
  2. المرحلة الثانية : مرحلة الدفاع النشط أو المواجهة و هي التي بدأت من يوم 8 سبتمبر 1968
  3. المرحلة الثالثة : مرحلة التحدي و الردع أو الاستنزاف و هي التي بدات فبراير 1969 و حتي مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار في 19 يونيو 1970
وفاته

اخر مهام عبد الناصر كان الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية و المنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في 26 إلى 28 سبتمبر 1970 م حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت عندما داهمته نوبة قلبية بعد ذلك و أعلن عن وفاته في 28 سبتمبر 1970 عن عمر 52 عاما بعد 18 عاما قضاها في رئاسة مصر ليتولى الحكم من بعده نائبه محمد أنور السادات
أبو النصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 04:45 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو النصر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
أبو النصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 05:24 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو النصر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


جمال عبد الناصر و بجواره احمد مظهر فى الكلية الحربية
أبو النصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب تاريخ الأردن وعشائره لكاتبه د: أحمد عويدي العبادي حسام العامري مجلس القبائل الاردنية العام 27 28-12-2018 07:29 PM
الأشراف الرسيين . آل الرسي القلقشندي مجلس الاشراف الطبطبائيين والرسيين 14 28-05-2018 03:04 PM
كتاب اللآلئ السنية في الأعقاب العقيلية للراجحي ايلاف مجلس الاشراف العقيليين 0 08-10-2015 09:40 PM
مولانا جلال الدين الرومي_منقول حازم زكي البكري مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 0 03-02-2013 09:06 PM
~ الــــــــ ن ــــــــاصر جمال عبد الناصر ~ محمد صلاح تاريخ مصر المعاصر 2 03-12-2010 01:15 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه