أيها العاصى إن أردت أن تعصى الله فافعل ما يلى - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عجايب كيف تنساني
بقلم : برقَش
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: القبائل التي دفعت الجزية لـ محمد بن هادي بن قرمله (سلطان نجد) (آخر رد :خالد ابن شتوي)       :: قبيلة بني حماد التميمية في سدير - حوطة بني تميم - الجبل - العديد - بر فارس (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: صلوا على المختار احمد (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: غنيمة عظيمة صباح الجمعة (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: هل العدنانيون هم العرب العاربه كما يزعم طه حسين (آخر رد :بن شيبان)       :: ابناء جماز بن قاسم بن مهنا الحسينى (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الكنزا ربا كتاب الصابئة المقدس هل هو كتاب سماوي؟ (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الحروف السبعة التي نزل بها القران (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: أسماء الله الحسنى وصفاته العليا (آخر رد :مسعد مبارك)       :: الأطفال والفطرة.. حقائق جديدة (آخر رد :مسعد مبارك)      



الدنيا مزرعة الاخرة . تعال نؤمن ساعة ساحة التائبين و الاوابين و المستغفرين


إضافة رد
قديم 06-10-2010, 03:54 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

أيها العاصى إن أردت أن تعصى الله فافعل ما يلى

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها العاصى إن أردت أن تعصى الله فافعل ما يلى

يامن تريد أن تعصى الله هل فكرت قبل أن تعصى الله ؟

هل فكرت إذا قُبضت روحك وأنت قائم على هذه المعصية ؟

هل فكرت فى شؤم المعصية وما يترتب عليها من عقوبات ؟

هل فكرت فى أحوال العصاة والمذنبين الذين أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ؟

هل فكرت فى انتقام الله منك وأنت تعصيه وهو يراك ؟

هل فكرت فى انتقام الله منك وأنت تعصيه وهو يرزقك ؟

هل فكرت فى انتقام الله منك وأنت تعصيه وهو يؤويك فى بلاده ؟

هل فكرت فى أحوال العصاة وهم فى سكرات الموت ؟

هل فكرت فى أحوال العصاة إذا أُدخلوا فى القبر ؟

هل فكرت فى أحوال العصاة حين يُسألوا فى القبر ؟

هل فكرت فى حالك أيها العاصى حين تُترك فى القبر ويكون جليسك عملك السيئ ؟

هل فكرت حين تُبعث يوم القيامة على ما مت عليه ؟

هل فكرت فى وقوفك بين يدى الله وأنت عاص له ؟

هل فكرت وأنت تحمل أوزارك يوم القيامة ؟

هل فكرت فى طول يوم القيامة ؟

هل فكرت فى شدة حر يوم القيامة ؟

هل فكرت فى شدة عطش يوم القيامة ؟

هل فكرت فى الصراط وحدته وكلاليبه ؟

هل فكرت فى الميزان وهل تثقل كفة الحسنات أم السيئات ؟

هل فكرت فى تطاير الصحف وهل تأخذ الكتاب باليمين أم بالشمال ؟

هل فكرت فى النار التى وقودها الناس والحجارة ؟ [1]

مع طبيب القلوب إبراهيم بن أدهم وهو يصف الدواء للعصاة

وذهب رجل إلى إبراهيم بن أدهم طيب الله ثراه فقال له: يا إبراهيم ! ساعدني على البعد عن معصية الله، كيف أترك معصية الله جل وعلا؟ فقال له إبراهيم : تذكر خمساً، فإن عملت بها لن تقع في معصية الله، وإن زلت قدمك سرعان ما ستتوب إلى الله جل وعلا.

قال هاتها يا إبراهيم :

قال إبراهيم : إن أردت أن تعصي الله جل وعلا فلا تأكل من رزق الله.

قال: كيف ذلك والأرزاق كلها بيد الله؟ قال: فهل يجدر بك أن تعصي الله وأنت تأكل رزقه؟ هل تعصي الله برزقه عليك؟ هل تعصي الله بنعمه عليك؟ تعصي الله بنعمة الصحة وهي رزق! تعصي الله بالزوجة وهي رزق! تعصي الله بالأولاد وهم رزق! تعصي الله بالعافية وهي رزق! هل يجدر بك أن تعصي الله وأنت تأكل وتتنعم برزق الله؟ قال يرحمك الله يا إبراهيم : هات الثانية.

قال إبراهيم : وأما الثانية: إن أردت أن تعصي الله جل وعلا فابحث عن مكان ليس في ملك الله، ابحث عن أرض ليست ملكاً لله واعص الله عليها.

قال: كيف ذلك يا إبراهيم والملك ملكه، والأرض ملكه، والسماء ملكه؟! قال: ألا تستحي أن تعصي الملك في ملكه؟ قال يرحمك الله: هات الثالثة.

قال: أما الثالثة إن أردت أن تعصي الله جل وعلا فابحث عن مكان أمين لا يراك الله فيه.

قال: يرحمك الله، كيف والله يسمع ويرى؟! { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا } [المجادلة:7] معهم في أي مكان كانوا بسمعه وبصره وعلمه وقدرته وإرادته وإحاطته.

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما يخفى عليه يغيب إذا أردت أن تعصي الله -عبد الله- فنقب عن مكان أمين لا يراك الله فيه.

قال: كيف ذلك يا إبراهيم والله يسمع ويرى؟ قال: ألا تستحي أن تعصي الله وأنت على يقين أن الله يراك؟! قال: يرحمك الله هات الرابعة.

قال: أما الرابعة: إذا أردت أن تعصي الله جل وعلا وجاءك ملك الموت فقل له: أجلني ساعة حتى أتوب إلى الله وأدخل في طاعته.

قال: كيف ذلك يا إبراهيم والله جل وعلا يقول: { فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ } [الأعراف:34]؟ قال: فهل يجدر بك وأنت تعلم ذلك أن تسوف في التوبة وفي عمل الطاعات؟! قال: يرحمك الله هات الخامسة.

قال: أما الخامسة: إذا جاءك زبانية جهنم لتأخذك إلى جهنم فإياك أن تذهب معهم.

فبكى الرجل وعاهد الله عز وجل على الطاعة.

قال ابن عباس : ( إن للطاعة نوراً في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للمعصية سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، وضيقاً في الرزق، وضعفاً في البدن، وبغضاً في قلوب الخلق). [2]

أيها العبد الفقير إلى الله فى كل شئ والله الغنى عنك وعن أى شئ الله جل جلاله يستحى منك وأنت لا تستحى من الله .

الله يستحى من العبد والعبد لا يستحى من الله

** فعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ بِلَا إِزَارٍ فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ .[3]

** وعَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا . [4]

** وعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . [5]

يريد إذا لم يستح الرجل ركب كل فاحشة وقارف كل قبيح ولم يحجزه عن ذلك دين ولا حياء‏ .

** وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ .[6]

** وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ أَوْ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَالَ كَلِمَةً يَعْنِي أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا فَلَمَّا حَضَرَتْ الْوَفَاةُ قَالَ لِبَنِيهِ أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرْ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ فَانْظُرُوا إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي أَوْ قَالَ اَلْإِسْكَنْدَرِيَّة فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَأَذْرُونِي فِيهَا فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي فَفَعَلُوا ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُنْ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ قَالَ اللَّهُ أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ قَالَ مَخَافَتُكَ أَوْ فَرَقٌ مِنْكَ قَالَ فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ عِنْدَهَا وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا .[7]

دروس للشيخ عائض القرني - (220 / 10)

يأتي عمر فيكون من الخائفين لله, أول مخافته من الله يوم خطب أول خطبة للجمعة, أول ما أعلن فيها مبادئه وأسسه التي ينبغي أن يسير عليها، قطع له البكاء, فقالوا: ما لك يا أمير المؤمنين؟ قال: والله لوددت أنني لم تلدني أمي, يا ليتني كنت شجرة تعضد { إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }

دروس للشيخ عائض القرني - (220 / 9)

خوف ابن أبي ذئب

دخل المهدي الخليفة العباسي مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام وكان الناس مجتمعين فيه, طلبة العلم، وأهل الحديث والفقه والتفسير, ومنهم الزاهد العابد العالم ابن أبي ذئب ، فلما دخل الخليفة ومعه قواده وحرسه قام له الناس في المسجد احتراماً إلا ابن أبي ذئب فما قام ولا تحرك, فاقترب منه الخليفة قال: لِمَ لَمْ تقم وقد قام لي الناس جميعاً؟

قال: والله الذي لا إله إلا هو، لقد أردت أن أقوم لك، فتذكرت قوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [المطففين:6] فتركت القيام لذلك اليوم, فانظر كيف تذكر بقيام الناس يوم يقوم الناس من قبورهم!

ولذلك الذي نعني به في هذا المكان أن الذي ينبغي علينا أن نحصِّل أسباب الخوف, وأن نتذكر ما يمكن أن نتوصل به لنكون خائفين من الله عز وجل, لأن من خاف من الله أمَّنه يوم الفزع الأكبر, ومن أمن منه اليوم خوَّفه يوم الفزع الأكبر, قال سبحانه: { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } [الأنبياء:101-103] ثم يقول عز من قائل عن هذا اليوم: { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } [الأنبياء:104].



ولقد كان وعداً عليه أن يرث الأرض ومن عليها ويجمعنا ليوم لا ريب فيه.

دروس للشيخ عائض القرني - (220 / 12)

خوف عائشة رضي الله عنه

يقول أحد التابعين: مررت بـ عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها وأرضاها، الصادقة بنت الصدّيق, المطهرة المبرأة من فوق سبع سموات, زوجة رسولنا عليه الصلاة والسلام، التي أتاها في يوم واحد كما يقول عروة بن الزبير من معاوية بن أبي سفيان وهو خليفة في دمشق ثمانون ألف دينار فوزعتها وهي صائمة، ونسيت نفسها من الإفطار! فقالت لها مولاتها وجاريتها: يا أم المؤمنين! كيف لم تبق دنانير نأخذ بها إفطاراً؟

قالت: والله إني نسيت, يا سبحان الله! من ثمانين ألف دينار تنسى نفسها!- قال هذا التابعي وأظنه الأسود بن يزيد : [[ مررت بها وهي تقرأ في صلاة الضحى: { فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } [الطور:27-28].





قال: وسمعت لبكائها نشيجاً، فذهبت والله إلى السوق وعدت وهي تقرأ مكانها في ركعة واحدة ]] عائشة رضي الله عنها وأرضاها التي بقيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, أما ليلها فمناجاة للحي القيوم وتلاوة وذكر ودعاء, وأما نهارها فصيام.

** وعَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَمَّا مَرِضَ سَلْمَانُ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَعُودُهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْكُوفَةِ قَالَ : فَجَعَلَ سَلْمَانُ يَبْكِي ، فَقَالَ سَعْدٌ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله ، أَجَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ ؟ اذْكُرْ صُحْبَةَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، وَاذْكُرِ الْمَشَاهِدَ الصَّالِحَةَ ، وَاذْكُرِ الْقِدَمَ فِي الإِسْلاَمِ ، وَاذْكُرْ ، وَاذْكُرْ , فَقَالَ سَلْمَانُ : أَمَا وَالله مَا أَبْكِي وَاحِدَةً مِنْ ثِنْتَيْنِ : مَا أَبْكِي عَلَى شَيْءٍ تَرَكْتُهُ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلاَ كَرَاهَةً مِنْ لِقَاءِ رَبِّي فَقَالَ سَعْدٌ : فَمَا يُبْكِيكَ إِذ لَمْ تُبْكِيكَ وَاحِدَةٌ مِنْ ثِنْتَيْنِ : إِذْ لَمْ تَبْكِ جَزَعًا عَلَى شَيْءٍ تَرَكْتَهُ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلاَ كَرَاهِيَةً مِنْ لِقَاءِ رَبِّكَ ؟! قَالَ : يُبْكِينِي ذِكْرُ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، فَأَخَافُ أَنْ نَكُون ضَيَّعَنَا قَالَ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم عَهِدَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : أَلاَ لِيَكُنْ بَلاَغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَاتَّقِ الله عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ ، وَعِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ ، ارْتَفِعْ عَنِّي فَارْتَفَعَ عَنْهُ وَمَاتَ سَلْمَانُ.

رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ بِسَنَدٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ الْمَرْفُوعَ مِنْهُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.

وَفِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ : أَنَّ مَالَ سَلْمَانَ جُمِعَ فَبَلَغَ خَمْسَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا.

وَفِي الطَّبَرَانِيِّ : أَنَّ مَتَاعَ سَلْمَانَ بِيعَ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا.[8]

** وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير أن هذا الموت قد نغص على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيما لا موت فيه وقال عمر بن عبد العزيز لعنبسة اكثر ذكر الموت فإن كنت واسع العيش ضيقه عليك وإن كنت ضيق العيش وسعه عليك وقال أبو سليمان الداراني قلت لأم هرون أتحبين الموت قالت لا قلت لم قالت لو عصيت آدميا ما اشتهيت لقاءه فكيف أحب لقاءه وقد عصيته .[9]

** دخلوا على الشافعي وهو يموت، فقيل له: كيف أصبحت؟ فقال: "أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقًا، ولسوء عملي ملاقيًا، ولكأس المنية شاربًا، وعلى الله واردًا، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول:

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي…جعلت رجائي نحو عفوك ربي سلّما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته…بعفوك ربي كان عفوك أعظما

فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل…تجود وتعفو منَة وتكرما"

ولما حضرت إبراهيم النخعي الوفاة بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: "أنتظر من الله رسولاً يبشرني بالجنة أو بالنار".[10]

إن الطبيب بطبِّه ودوائه…لا يستطيع دفاع نحب قد أتى

ما للطبيب يموت بالدّاء الذي…قد كان أبرأ مثله فيما مضى

مات المداوي والمداوَى والذي…جلب الدواء وباعه ومن اشترى

أخوكم ومحبكم فى الله

طالب العفو الربانى

محمود بن محمدى العجوانى
وبالله التوفيق
[1]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ . صحيح وضعيف سنن الترمذي - تحقيق الألباني : ضعيف
[2] دروس للشيخ محمد حسان -
[3] صحيح وضعيف سنن أبي داود - تحقيق الألباني : صحيح
[4] صحيح وضعيف سنن أبي داود - تحقيق الألباني : صحيح
[5] صحيح البخاري
[6] صحيح البخاري -
[7] صحيح البخاري
[8] إتحاف الخيرة المهرة
[9] إحياء علوم الدين
[10] موسوعة خطب المنبر -


التعديل الأخير تم بواسطة محمود محمدى العجواني ; 07-10-2010 الساعة 06:32 PM
محمود محمدى العجواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 12:36 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت محمود :
يا من فعلت الذنب فى الخلوات مستترا
فالله يعلم ما يخفى على الإنسان
محمود محمدى العجواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 06:33 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت محمود :
تعصى الذى سواك خلقا فى الحشا وهداك من بعد الحشا لحلاوة الإيمان
يا ويل من يعص الإله إذا التقى عاص الإله مع الإله وجئ بالنيران
محمود محمدى العجواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 09:06 PM
يا مرمى تحت الشمس يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 10 20-06-2018 01:32 AM
كتاب : تاريخ الخلفاء للسيوطى ,,, (1) حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 2 24-03-2017 06:16 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
خواطر قرآنية عبد الحميد جويلي مجلس علم التفسير 1 15-04-2012 04:31 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه