أحاديث عن سيدنا الخضر عليه السلام - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عينات قبيلة مرداس من ولاية عنابة الطارف الجزائرية
بقلم : القرشي التلمساني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الأعرف والأمين أخشبا البلد الأمين (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: جبال مكة المكرمة : جبل النور وجبل ثور (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: سوق الهجلة التاريخي بالطائف (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: الأشراف الأدارسة بنو إدريس الأزهر أصول وفروع (آخر رد :محمد ناجي بن قاسم)       :: زمن التمحيص (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: صامطة (آخر رد :البراهيم)       :: كأنك العيد (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: للنقاش: هل يعاب النسابون المقدمين يعرب بن قحطان على معد بن عدنان ؟! (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: هي الخمسون (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: من قصص الجن في الصحراء (آخر رد :ابن جنـاب)      




إضافة رد
قديم 24-10-2010, 07:00 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
هبه ابو العينين
 
الصورة الرمزية جهاد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي أحاديث عن سيدنا الخضر عليه السلام

1-إنما سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3402
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


2- ألا أحدثكم عن الخضر قالوا بلى يا رسول الله قال بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب فقال تصدق علي بارك الله فيك فقال الخضر آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكون ما عندي شيء أعطيكه فقال المسكين أسألك بوجه الله لما تصدقت علي فإني نظرت السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال الخضر آمنت بالله ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين وهل يستقيم هذا قال نعم أقول لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي بعني قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء فقال إنما اشتريتني التماس خير عندي فأوصني بعمل قال أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ضعيف قال ليس يشق علي قال قم فانقل هذه الحجارة وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم فخرج الرجل لبعض حاجته ثم انصرف وقد نقل الحجارة في ساعة قال أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه قال ثم عرض للرجل سفر فقال إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي خلافة حسنة قال وأوصني بعمل قال إني أكره أن أشق عليك قال ليس يشق علي قال فاضرب من اللبن لبيتي حتى أقدم عليك قال فمر الرجل لسفره قال فرجع الرجل وقد شيد بناءه قال أسألك بوجه الله ما سببك وما أمرك قال سألتني بوجه الله ووجه الله أوقعني في هذه العبودية قال الخضر سأخبرك من أنا أنا الخضر الذي سمعت به سألني مسكين صدقة فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه الله فأمكنته في رقبتي فباعني وأخبرك أنه من سئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة جلدة ولا لحم له يتقعقع فقال الرجل آمنت بالله شققت عليك يا نبي الله ولم أعلم قال لا بأس أحسنت وأتقنت فقال الرجل بأبي وأمي يا نبي الله احكم في أهلي ومالي بما شئت أو اختر فأخلي سبيلك قال أحب أن تخلي سبيلي فأعبد ربي فخلى سبيله فقال الخضر الحمد لله الذي أوثقني في العبودية ثم نجاني منها
الراوي: أبو أمامة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/52
خلاصة حكم المحدث: حسن بعض مشائخنا إسناده وفيه بعد


3-يلتقي الخضر وإلياس في كل عام بالموسم بمنى فيحلق كل واحد رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شا ء الله لا يسوق الخير إلا الله ولا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله لا حول ولا قوة إلا بالله
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: محمد بن محمد الغزي - المصدر: إتقان ما يحسن - الصفحة أو الرقم: 1/39
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


4-أن موسى لما سلم على الخضر قال : وأنى بأرضك السلام ؟ قال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، قال : إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه ، وأنا على علم من الله علمنيه لا تعلمه
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 2/233
خلاصة حكم المحدث: صحيح


5-لما لقي موسى الخضر عليهما السلام ، جاء طير ، فألقى منقاره في الماء ، فقال الخضر لموسى : تدري ما يقول هذا الطير ؟ قال : و ما يقول ؟ قال : يقول : ما علمك و علم موسى في علم الله إلا كما أخذ منقاري من الماء
الراوي: أبي بن كعب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2467
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم


6-عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه : ألا أحدثكم عن الخضر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب ، فقال : تصدق علي بارك الله فيك ، قال الخضر : آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكن . ما عندي من شيء أعطيكه ، فقال المسكين : أسألك بوجه الله لما تصدقت علي فإني نظرت السماحة في وجهك ، ورجوت البركة عندك ، فقال الخضر : آمنت بالله ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين : وهل يستقيم هذا ؟ قال : نعم الحق أقول : لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي بعني . قال : فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء ، فقال له إنك إنما اشتريتني التماس خير عندي فأوصني بعمل ، قال : أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ضعيف قال ليس يشق علي قال فقم فانقل هذه الحجارة وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم فخرج الرجل لبعض حاجته ثم انصرف ، وقد نقل الحجارة في ساعة فقال : أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه ، قال : ثم عرض للرجل سفر ، فقال إني أحسبك أمينا ، فاخلفني في أهلي خلافة حسنة . قال : نعم وأوصني بعمل قال : إني أكره أن أشق عليك قال : ليس يشق علي ، قال فاضرب من اللبن لبيتي حتى أقدم عليك ، قال ومر الرجل لسفره ، ثم رجع وقد شيد بناءه ، فقال : أسألك بوجه الله ما سبيلك ؟ وما أمرك ؟ قال سألتني بوجه الله ووجه الله أوقعني في العبودية ، فقال الخضر : سأخبرك من أنا ، أنا الخضر الذي سمعت به ، سألني مسكين صدقة ، فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه الله ، فمكنته من رقبتي فباعني وأخبرك أنه من سئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة وليس على وجهه جلد ولا لحم إلا عظم يتقعقع ، فقال الرجل آمنت بالله شققت عليك يا نبي الله ولم أعلم ، قال : لا بأس أحسنت وأبقيت فقال الرجل : بأبي وأمي يا نبي الله احكم في أهلي ومالي بما شئت ، أو اختر فأخلي سبيلك ، قال : أحب أن تخلي سبيلي ، فأعبد ربي . قال فخلى سبيله ، فقال الخضر : الحمد لله الذي أوقعني في العبودية ثم نجاني منها
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/434
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن لولا عنعنة بقية


7- أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هما كذلك إذ مر بهما رجل فقام عليهما ، فقال للذي يكثر الحلف : يا عبد الله ، اتق الله ولا تكثر الحلف ، فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت ، ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف ، قال : امض لما يعنيك ، قال إن هذا مما يعنيني . قالها ثلاث مرات . ورد عليه قوله فلما أراد أن ينصرف عنهما قال : اعلم أن الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فعلك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله فقال الرجل : ما يقدر الله يكن وأعادها عليه حتى حفظهن ثم مشى حتى وضع إحدى رجليه في المسجد فما أدري أرض تحته أم سماء قال : فكانوا يرون أنه الخضر أوإلياس .
الراوي: الحجاج بن الفرافصة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الزهر النضر - الصفحة أو الرقم: 59
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد


8- قلت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل ، فقال ابن عباس : كذب عدو الله : حدثني أبي بن كعب : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل ، فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا ، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ، فأوحى الله إليه : إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك ، قال موسى : يارب فكيف لي به ؟ قال : تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل ، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم ، فأخذ حوتا فجعله في مكتل ، ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون ، حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رؤوسهما فناما ، واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر ، فاتخذ سبيله في البحر سربا ، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق ، فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت ، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ، حتى إذا كان من الغد قال موسى لفتاه : آتنا غدائنا ، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، قال : ولم يجد موسى النصب حتى جاوزا المكان الذي أمر الله به ، فقال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ، فإني نسيت الحوت ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ، واتخذ سبيله في البحر عجبا ، قال : فكان للحوت سربا ، ولموسى ولفتاه عجبا ، فقال موسى : ذلك ما كنا نبغي ، فارتدا على آثارهما قصصا ، قال : رجعا يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة ، فإذا رجل مسجى ثوبا ، فسلم عليه موسى ، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ، قال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال : إنك لن تستطيع معي صبرا ، يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت ، وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه ، فقال موسى : ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا ، فقال له الخضر : فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء ، حتى أحدث لك منه ذكرا ، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ، فمرت سفينة فكلموهم أن يحملوهم ، فعرفوا الخضر فحملوهم بغير نول ، فلما ركبا في السفينة ، لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم ، فقال له موسى : قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا إ مرا ، قال : ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال : لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولى من موسى نسيانا ، قال : وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة ، فنقر في البحر نقرة ، فقال له الخضر : ما علمي وعلمك من علم الله ، إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر ، ثم خرجا من السفينة ، فبينا هما يمشيان على الساحل ، إذ أبصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان ، فأخذ الخضر رأسه بيده فاقتلعه بيده فقتله ، فقال له موسى : أقتلت نفسا زاكية بغير نفس ، لقد جئت شيئا نكرا ، قال : ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال : وهذا أشد من الأولى ، قال : إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا ، فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما ، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض ، قال : مائل ، فقام الخضر فأقامه بيده ، فقال موسى : قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا ، لو شئت لا تخذت عليه أجرا ، قال : { هذا فراق بيني وبينك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا } . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي: أبي بن كعب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4725
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


9-عن عبد الله بن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى ، عليه السلام . فقال ابن عباس : هو الخضر . فمر بهما أبي بن كعب الأنصاري . فدعاه ابن عباس فقال : يا أبا الطفيل ! هلم إلينا . فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه . فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه ؟ فقال أبي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل . إذ جاءه رجل فقال له : هل تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال موسى : لا . فأوحى الله إلى موسى : بل عبدنا الخضر . قال فسأل موسى السبيل إلى لقيه . فجعل الله له الحوت آية . وقيل له : إذا افتقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه . فسار موسى ما شاء الله أن يسير . ثم قال لفتاه : آتنا غداءنا . فقال فتى موسى ، حين سأله الغداء : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره . فقال موسى لفتاه : ذلك ما كنا نبغي . فارتدا على آثارهما قصصا . فوجدا خضرا . فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه " . إلا أن يونس قال : فكان يتبع أثر الحوت في البحر . الراوي: عبيدالله بن عبدالله بن عتبة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2380
خلاصة حكم المحدث: صحيح


10-كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس . قال : فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه وحين كتب جوابه . وقال ابن عباس : والله ! لولا أن أرده عن نتن يقع فيه ما كتبت إليه . ولا نعمة عين . قال : فكتب إليه : إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله ، من هم ؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم نحن . فأبى ذلك علينا قومنا . وسألت عن اليتيم ، متى ينقضي يتمه ؟ وإنه إذا بلغ النكاح وأونس منه رشد ودفع إليه ماله ، فقد انقضى يتمه . وسألت : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل من صبيان المشركين أحدا ؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل منهم أحدا . وأنت ، فلا تقتل منهم أحدا . إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر حين قتله . وسألت عن المرأة والعبد ، هل كان لهما سهم معلوم ، إذا حضروا البأس ؟ فإنهم لم يكن لهم سهم معلوم . إلا أن يحذيا من غنائم القوم .
الراوي: يزيد بن هرمز المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1812
خلاصة حكم المحدث: صحيح


11-إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا . ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا الراوي: أبي بن كعب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2661
خلاصة حكم المحدث: صحيح


12-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فسمع كلاما من زاوية وإذا هو بقائل يقول : اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم حين سمع ذلك : ألا تضم إليها أختها ، فقال : اللهم ارزقني شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك وكان معه : اذهب يا أنس فقل له : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم : استغفر لي ، فجاء أنس فبلغه ، فقال له الرجل : يا أنس أنت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي ؟ فقال : كما أنت فرجع واستثبته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل له : نعم ، فقال : نعم ، فقال له : اذهب فقل له : فضلك الله على الأنبياء بمثل ما فضل رمضان على الشهور ، وفضل أمتك على الأمم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام ، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر عليه السلام
الراوي: عمرو بن عوف المزني المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 5/423
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


13-عن رياح بالتحتانية ابن عبيدة قال : رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يديه فلما انصرف قلت له من الرجل ؟ قال : رأيته ؟ قلت : نعم . قال أحسبك رجلا صالحا ، ذاك أخي الخضر بشرني أني سأولى وأعدل
الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 501/6
خلاصة حكم المحدث: لا بأس برجاله. ولم يقع لي إلى الآن خبر ولا أثر بسند جيد غيره


14-يلتقي الخضر وإلياس في كل عام بالموسم بمنى فيحلق كل واحد رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شا ء الله لا يسوق الخير إلا الله ولا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله لا حول ولا قوة إلا بالله الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: محمد بن محمد الغزي - المصدر: إتقان ما يحسن - الصفحة أو الرقم: 1/39
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

توقيع : جهاد
{أعوذ بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه}

مكة مدينة تاريخية عريقة ولن يضيع تاريخها ابدا

{"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"}
جهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 12:17 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Jordan

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

سؤالي هل الخضر عليه السلام حي الان
المحض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 01:08 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل بلاد الشام و الكمبيوتر
 
الصورة الرمزية طارق العبيد الحموري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة syria

افتراضي



- ذكر مسلم في صحيحه حديث الرجل الذي يقتله الدجال، وتعقيب أبي إسحاق عليه، حيث روى بسنده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال حكاية عن الدجال [أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال: فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن. قال: فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه]
قال أبو إسحاق: يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام. أخرجه مسلم في صحيحه ولم يعترض على قول أبي إسحاق

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم [(قال أبو إسحاق) أبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن سفيان، راوي الكتاب عن مسلم، وكذا قال معمر في جامعه في إثر هذا الحديث كما ذكره ابن سفيان، وهذا تصريح منه بحياة الخضر عليه السلام وهو الصحيح].

- وروى الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك قال [لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدق به أصحابه فبكوا حوله واجتمعوا فدخل رجل أصهب اللحية جسيم صبيح فتخطا رقابهم فبكى ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا ونظرة إليكم في البلاء فانظروا فإنما المصاب من لم يجبر، وانصرف فقال بعضهم لبعض تعرفون الرجل فقال: أبو بكر وعلي نعم هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخضر عليه السلام].


و الله أعلم
طارق العبيد الحموري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2011, 07:03 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضوة مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية زمرده
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

مشكورين على المرور الطيب والاضافات المميزه
توقيع : زمرده
فسحّت دموع العين تبكي لبلدةٍ
بها حرم أمنٌ وفيها المشاعر
* * * *
وتبكي لبيتٍ ليس يؤذي حمامه
يظلّ بها أمنا وفيه العصافر
زمرده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 7 يوم أمس 01:53 PM
الحبائك في اخبار الملائك للامام السيوطي - قراءة و تحميل د ايمن زغروت مجلس الايمان بالملائكة 3 27-01-2018 01:16 PM
غزوة الاحزاب . السيرة النبوية . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 30-06-2017 12:51 AM
غزوة أُحد . السيرة النبوية . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 30-06-2017 12:36 AM
نقد كتاب"الحزب الهاشمى" محمد محمود فكرى الدراوى فضائل القبائل العربية و ايامها 0 14-11-2010 08:11 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه