فقــــه التعـــــامـــل مـع الذنــــوب ::أســرع واركب معـنا:: - الصفحة 2 - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عشيرة الدويرية ...!
بقلم : الشريف ابوعمر الدويري
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: 12 - دراسة جديدة عن نسب العبيديين الفاطميين للدكتور محمد زغروت (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: عشيرة الدويرية ...! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: عابر سبيل (آخر رد :الجارود)       :: ((تمشي خطوة ترجع خطوة طفلتي)) (آخر رد :الجارود)       :: ((قل للوطن ياللي تزور وتنثني)) (آخر رد :الجارود)       :: عندما أصبحت اما !! (آخر رد :معلمة أجيال)       :: عائلات ديروط الشريف أسيوط من عرب الحويطات (آخر رد :احمد حسن ابو والي)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :احمد الشعباني)       :: مفاجآت الفحص الجيني و ارتباط الأصول ببعضها (آخر رد :محمد الواصلي)       :: دكتور ايمن زغروت (آخر رد :مرحب)      



ساحة التائبين .. الدنيا مزرعة الاخرة تعال نؤمن ساعة

Like Tree1Likes

إضافة رد
قديم 12-12-2009, 07:31 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


جزانا وإياكم
أكمل نقل باقي الموضوع إن شاء الله
..................................
5

لا تفارق الأخيار

لقد قال الله لنبيه وهو خير الناس وأعبدهم لله: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً). [الكهف: 28].

ووصفه أصحابه بأنه كان صلى الله عليه وسلّم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، فها هو - بأبي وأمي - استفاد من لقاء الجليس الصالح، وهو جبريل، فكيف بي وإياك؟!.

وفي يوم الفزع الأكبر: يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، تتقطع الأواصر، وتتمزّق علائق الدنيا، ويتبرأ أخلاء السوء من بعضهم:

(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً* يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً). [الفرقان: 27- 28].

(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ). [البقرة: 166].

أما حين تصاحب الأخيار فلعلك أن تكون ممن قال الله عنهم: (الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ). [الزخرف: 67].

--------------------



.:: حل إشكال ::.
فأحياناً يحدث الشاب نفسه وهو يراها مقيدة بأغلال المعاصي مأسورة بأسرها: كيف أصحب الأخيار وأعاشرهم وأنا ملوث، وأنا عاصٍ، أشعر أنني منافق حين أصاحبهم، إلى غير ذلك من التساؤلات.

ولــو تساءل بلغة أخرى ومنطق مخالف فقال:

• أولاً: إن صحبتي للأخيار بحد ذاتها عمل صالح من أفضل الأعمال والحسنة تكفر السيئة. وقد عد صلى الله عليه وسلم من يحب أخاه في الله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (وهو يشمل الرجال والنساء).

• ثانياً: محبة الصالحين سبب للحوق المرء بهم ولو لم يبلغ منزلتهم في العمل فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟!. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب".

فليكن شعاري:
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارتهم معاصي ** وإن كنا سوياً في البضاعة


• ثالثاً: أن الندم والحسرة، والتألم على المعصية إنما جنيته من الصحبة الصالحة، وهذه أول بركاتهم وباكورة ثمراتهم، وحين أفارقهم فسوف يخبت هذا الصوت ويقل أثر هذه الملامة للنفس. وحينها أنتقل لا سمح الله إلى جحيم المعصية ودركاتها.

• رابعاً: هب أنى فارقت الأخيار، فهل سيزول ما أشكو منه وأبرأ من داء المعصية؟!. أم أنى سأفقد الدواء فيستفحل الداء.

إنه لو طرح على نفسه تلك التساؤلات السابقة لخرج بنتيجة مؤداها: أن وقوعه في المعصية، ومعاناته من شؤمها مدعاة إلى التزود من صحبة الأخيار، والسعي لذلك، لا أن تكون عائقاً ومثبطاً.

ويجعل ذو النون رحمه الله ملازمة الأخيار من أمارات التوبة. فيقول: "ثلاثة من أعلام التوبة: إدمان البكاء على ما سلف من الذنوب، والخوف المتعلق من الوقوع فيها، وهجران إخوان السوء وملازمة أهل الخير".


وتابعونـــــــــــــا
</I>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 07:32 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


</i>
جزانا وإياكم

............................

المشاركة دي متعلقة بالمشاركة اللي فاتت

.:: تشريف كلب!! بسبب الصحبة ::.

إن صحبة الأخيار أفادت من هو دونك ففتية أهل الكهف حين خرجوا صحبهم كلب جرى ذكره في القرآن

"فإنه إذا كان بعض الكلاب قد نال هذه الدرجة العليا بصحبته ومخالطته الصلحاء والأولياء حتى أخبر الله تعالى بذلك في كتابه جل وعلا

فما ظنك بالمؤمنين الموحدين، المخالطين، المحبين للأولياء والصالحين

بل في هذا تسلية وأنس للمؤمنين المقصرين عن درجات الكمال، المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم وآله خير آل".

تفسير القرطبي


تابعونــــــــــــــــــــــــــــــــــا

</b></i>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 07:33 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


جزانا وإياكم...وأسأل الله أن ينفعنا جميعا بالموضوع


نكمل الموضوع
.................................................. ...



لا تدع الدعوة


يشعر الشاب الذي يقارف المعصية - وكلنا كذلك - بتعارض وتصارع بين أمرين:


فهو يسمع الحديث عن الدعوة، وإنكار المنكرات، وتطرق أذنه النصوص الآمرة بذلك، والحاثة عليه، ويرى النماذج من العاملين الداعين أمام ناظريه.


فيدعوه هذا إلى المشاركة، ودخول الميدان، والسير مع القافلة، فالوقت والعمر لا يحتمل الانتظار.


وما أن تتوقد الحماسة في نفسه، وتتهيأ لتترجم إلى جهود وأعمال ومواقف حتى يبدو صوت آخر يهزه من داخله قائلاً له:


ما هذا؟!. أتدعو إلى الله وأنت ملوث؟!. وأنت خطاء؟!. إن الدعوة ونصرة الدين منزلة شريفة، ودرجة سامية لا تليق بأمثالك من المخلطين. فأولى بك أن تدعو نفسك، وتأمرها بالمعروف، وتنهاها عن المنكر!.


وقد ينتصر هذا الصوت فيقرر التخلي، والتأجيل لمرحلة لاحقة، وقد يرى أن هذا السلوك يفرضه الانضباط الشرعي وأن التورع يقتضي منه عدم الدخول في هذا الميدان الدعوي.


فلابد من عرض القول على النصوص الشرعية وعلى المنطق العقلي المنضبط بميزان الشرع، فنقول وبالله التوفيق ومنه نستمد العون:


• أولاً:
لاشك أن القول الذي لا يصدقه عمل مذموم في الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة. ففي التنزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ). [الصف: 2- 3].
وفيه أيضاً: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ). [البقرة: 44].


وفي السنة النبوية في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون أي فلان؟!.


ما شأنك؟!. أليس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟!. قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه".


• ثانياً:
هل هذا الذم الذي ورد في هذه النصوص هو ذم للرجل على دعوته وإنكاره للمنكر؟!. أم أنه ذم له على فعل المنكر مع أنه أولى الناس باجتنابه؟!.


ولعل الثاني أليق بالنصوص الشرعية؛ إذ لا يعقل أن يذم الرجل ويعاب على عمل الخير، وأن يصبح عمله للخير سيئة يعاقب عليها.


واختار الحافظ ابن كثير هذا المعنى فقال: "وليس المراد ذمهم على أمرهم بالبر مع تركهم له، بل على تركهم له".


• ثالثاً:
هل يوجد حين نعمم هذه النتيجة من لا يقع في المعصية، ولا يقارف الخطيئة؟!. والبشر كلهم خطاءون وعصاة، ولا يمكن أن يصل المرء إلى حال لا يواقع فيها معصية. فهل يسوغ أن نقول بعد ذلك: لا يحق لأحد أن يأمر الناس بالخوف من الله لأنه لابد أن يقع في المعصية، وذلك ناشئ من قلة خوفه له سبحانه.أو لا يحق لأحد أن يأمرهم بتقواه وهو يقع في المعصية؛ لأنه لم يتق الله؟!.


وهذا يعني باختصار أن لا يدعو أحد، ولا يأمر أحد بالمعروف؛ إذ لا يمكن أن يصل أحد إلى حال لا يواقع فيها المعصية.


قال سعيد بن جبير: "لو كان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف، ولا نهى عن منكر. قال مالك: وصدق، من ذا الذي ليس فيه شيء".


ويشير الشاعر إلى هذا المعنى قائلاً:
ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب ** فمن يعظ العاصين بعد محمد؟!.


• رابعاً:
إن الواجب على المرء تجاه المنكر أمران أولهما تركه، والثاني النهي عنه. والواجب عليه تجاه المعروف أمران أيضاً أولهما فعله، والثاني الأمر به. فحين يترك الواجب الأول فهل يسقط عنه الواجب الثاني؟!.


قال ابن كثير: "فكل من الأمر بالمعروف وفعله واجب لا يسقط أحدهما بترك الآخر على أصح قولي العلماء من السلف والخلف".


إن تركك للنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل فعلك للمنكر نفسه، أو تركك للمعروف: إن هذا بحد ذاته منكر آخر





تا بعونـــــــــا
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 07:33 AM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


</I>

لا تعير غيرك بالذنب

المسلم يحب الله عز وجل وكل عمل يحبه سبحانه، ويمقت معصية الله ومن يقارفها، وهو يملك حساً مرهفاً ونفساً جياشة لا تملك الحياد مع من يجترئ على حرمات الله عز وجل، فالحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ومن فقدها فليراجع نفسه، ويتفقد إيمانه.

لكنه قد يشتط في ذلك فبدلاً من بغض المعصية وصاحبها يعيِّره ويتعالى عليه.

وفي حديث يرويه جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلاً قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: "من ذا الذي يتألّى عليَّ أن لا أغفر لفلان؟!. فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك، أو كما قال".

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا رأيتم أخاكم قارف ذنباً فلا تكونوا أعواناً للشيطان عليه، تقولوا: اللهم اخزه، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية، فإنا أصحاب محمد كنا لا نقول في أحد شيئاً حتى نعلم على ما يموت، فإن ختم له بخير علمنا أنه قد أصاب خيراً، وإن ختم له بشرٍّ خفنا عليه عمله".

ومر أبو الدرداء رضي الله عنه على رجل قد أصاب ذنباً فكانوا يسبونه، فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟!. قالوا بلى، قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم، قالوا أفلا تبغضه؟!. قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.

قال: وقال أبو الدرداء: ادع الله في يوم سرائك لعله أن يستجيب في يوم ضرائك.

فالأولى بالمسلم أن ينشغل بعيب نفسه ويخشى ذنوبه، ويشعر أن واجبه تجاه أخطاء غيره يقف عند حد المناصحة والستر والدعاء لهم وسؤال الله العافية



تابعونــا

</B></I>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 07:33 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


</I>
دي المشاركة اللي قبل الأخيرة وبعدين نبدأ الموضوع التاني إن شاء الله
...............................
اللي بيمل من كتر الكلام .. ومعندوش وقت

ياخد البطاقة الخفيفة دي .. ويحطها في قلبه من جوااااا





أسأل الله العون أن يوفقني لإخراج موضوع جديد عن التعامل مع الذنب بعد وقوعه

</B></I>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 07:34 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


</I>
دي آخر مشاركة لكاتب الموضوع

و بإضافاتكم إن شاء الله يكون المزيد من الفائدة




بم إن الموضوع اتثبت .. وبقاله فترة موجود


فأعتفد اللي كان بيقرأ فيه .. هيكون قرأ منه جزء كويس

ممكن بأه نتكلم في فوائد عملية من الموضوع

يعني حاجة استفدتها .. أو خبرة اتعلمتها عشان تحد من الذنوب .. وأثرها؟؟

هضرب مثال بكلمة كان واحد صاحبي بيقولهالي زمان

كنت بشوفه بيقول للناس اللي بتتفرج على أفلام: متنقلوش الأفلام دي لحد تاني

طبعاً الكلام كويس .. بس الغريبة إنه هو نفسه كان بيتفرج على أفلام!!

فلما سألته .. قالي: أنا أتفرج ماشي .. لكن أنقل الأفلام وآخد ذنب كل واحد بيتفرج عليها لأ

هو يعني عاوز يقول إن أنا ممكن ربنا يهديني في يوم من الأيام وأبطل .. فلو كنت أنا بنقل الأفلام للناس .. فالذنب هيتنيه ماشي طول ما الأفلام بتتنقل من واحد لواحد

{... وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (2) سورة المائدة

وفي نقطة كمان .. إنه كان بيدعوا الناس .. مع إنه بيتفرج .. ودي فهمناها من تفسير الآية في فقرة لا تدع الدعوة


اقتباس:
• أولاً:
لاشك أن القول الذي لا يصدقه عمل مذموم في الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة. ففي التنزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ). [الصف: 2- 3].
وفيه أيضاً: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ). [البقرة: 44].


وفي السنة النبوية في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون أي فلان؟!.

ما شأنك؟!. أليس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟!. قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه".

• ثانياً:
هل هذا الذم الذي ورد في هذه النصوص هو ذم للرجل على دعوته وإنكاره للمنكر؟!. أم أنه ذم له على فعل المنكر مع أنه أولى الناس باجتنابه؟!.

ولعل الثاني أليق بالنصوص الشرعية؛ إذ لا يعقل أن يذم الرجل ويعاب على عمل الخير، وأن يصبح عمله للخير سيئة يعاقب عليها.

واختار الحافظ ابن كثير هذا المعنى فقال: "وليس المراد ذمهم على أمرهم بالبر مع تركهم له، بل على تركهم له".

• ثالثاً:
هل يوجد حين نعمم هذه النتيجة من لا يقع في المعصية، ولا يقارف الخطيئة؟!. والبشر كلهم خطاءون وعصاة، ولا يمكن أن يصل المرء إلى حال لا يواقع فيها معصية. فهل يسوغ أن نقول بعد ذلك: لا يحق لأحد أن يأمر الناس بالخوف من الله لأنه لابد أن يقع في المعصية، وذلك ناشئ من قلة خوفه له سبحانه.أو لا يحق لأحد أن يأمرهم بتقواه وهو يقع في المعصية؛ لأنه لم يتق الله؟!.

وهذا يعني باختصار أن لا يدعو أحد، ولا يأمر أحد بالمعروف؛ إذ لا يمكن أن يصل أحد إلى حال لا يواقع فيها المعصية.

قال سعيد بن جبير: "لو كان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف، ولا نهى عن منكر. قال مالك: وصدق، من ذا الذي ليس فيه شيء".

ويشير الشاعر إلى هذا المعنى قائلاً:
ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب ** فمن يعظ العاصين بعد محمد؟!.

• رابعاً:
إن الواجب على المرء تجاه المنكر أمران أولهما تركه، والثاني النهي عنه. والواجب عليه تجاه المعروف أمران أيضاً أولهما فعله، والثاني الأمر به. فحين يترك الواجب الأول فهل يسقط عنه الواجب الثاني؟!.

قال ابن كثير: "فكل من الأمر بالمعروف وفعله واجب لا يسقط أحدهما بترك الآخر على أصح قولي العلماء من السلف والخلف".

إن تركك للنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل فعلك للمنكر نفسه، أو تركك للمعروف: إن هذا بحد ذاته منكر آخر

الخلاصة إن المفروض الواحد وهو بيصلح نفسه .. ميسبش الدعوة أبداً حتى لو فيه أخطاء لإن محدش بيخلوا من أخطاء

صحيح هو لو نهى عن حاجة وعملها مصر هيدخل في الوعيد اللي في أول آية وحديث

بس برده لو ساب الدعوة هيدخل في إثم ترك الأمر بالمعروف .. زي ما قال ابن كثير في آخر الكوتة

يبقى المفروض الاتنين يمشوا مع بعض

حد استفاد حاجة تانية؟؟

</B></I>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 07:35 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


كنت ناسية المشاركة المهمة دي

اقتباس:
من توفيق ربنا .. وأنا بلف في النت .. لقيت حلقة من برنامج (كفاية ذنوب) للشيخ أيمن صيدح

بعنوان: فقه الذنوب والمعاصي

واخد الاسم من هنا



فيديو جودة عالية .. Avi
http://ia331416.us.archive.org/3/ite...-2009-aemn.avi

صوت جودة عالية .. Mp3
http://ia331416.us.archive.org/3/ite...-2009-aemn.mp3

حلقة لطيفة أوي يا جماعة .. والشيخ أسلوبه مريح أوي

بيتكلم فيها عن طبيعة الإنسان من حيث الخطاً .. بس بيأكد على إن ده مش تهوين من شأن المعصية .. بس هي محاولة عشان (نفهمها صح)

نسمعها .. ونكمل تاني مع الفوائد العملية

ومستني رأيكم .. وفوائدكم


</I>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه