..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
العمودي من ذرية الصديق
بقلم : فتى العرب
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: العقد النفسية وانواعها (آخر رد :سنبل البسبوسي)       :: التطوير الإداري (آخر رد :سنبل البسبوسي)       :: ازمة منتصف العمر او مراهقة الرجال (آخر رد :سنبل البسبوسي)       :: إهداء للغائب الحاضر (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: اعلان نتائج من الجزائر (آخر رد :صديقي محمد (الزياني))       :: جذوة الاقتباس في نسب بني العباس - محمد مرتضى الزبيدي (آخر رد :مهندس الانساب)       :: العمودي القرشية (آخر رد :د حازم زكي البكري)       :: خواطر حازم البكري الصديقي التيمي القرشي المقدسي \متجدد\ (آخر رد :د حازم زكي البكري)       :: العمودي من ذرية الصديق (آخر رد :المسترسل)       :: العروس بسعر علبة البيبسي !!! (آخر رد :الجارود)      



هذا هو الحب فتعال نحب حب الله ورسوله و المؤمنين

Like Tree7Likes

إضافة رد
قديم 08-05-2010, 10:09 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة brazil

افتراضي

أحبك حبين حبَّ الهـــــــوى
وحباً لأنك أهـــــــــــلٌ لذاكا

فأما الذي هو حب الهــــــوى
فشغلي بذكرك عمَّن ســــواكا

وأمَّا الذي أنت أهـــــــــــلٌ له
فكشفكَ لي الحجبَ حتى أراكا

فلا الحمــــــدُ في ذا وذاك لي
ولكن لك الحمــدُ في ذا وذاكا
"رابعة العدوية"
مع جزيل شكري وامتناني لصاحب هذا الطرح سائلاً المولى جلّ وعلا أن يجزيك عنا خير الجزاء.
هادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2010, 01:41 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك عليكم
هشام حربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2012, 02:05 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
الصورة الرمزية الشريف حسين الحسني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي




قال السعدي رحمه الله في تفسير: " وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً": "أي انقطع إليه, فإن الانقطاع إلى الله والإنابة إليه هو الانفصال بالقلب عن الخلائق والاتصاف بمحبة الله وما يقرب إليه ويوفي من رضاه"
والمؤمن الصالح المتبتل إلى الله عز وجل يجتهد في العبادة ويخلصها إلى الله عز وجل ويجعل نفسه وقفًا لله, لا يُنتفع به في شيء إلا لله, حتى إن عمل أعمال الدنيا فهو يعملها بنية صالحة لله سبحانه لا لغيره.
توقيع : الشريف حسين الحسني

اللهم أني أسألك رضاك والجنة
الشريف حسين الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2012, 01:51 AM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
كاتب بالنسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي



الشربف العباسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012, 02:46 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

عادل خضير ربنا لا تؤاخزنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملتة على الذين من قبلنا 000 صدق اللة العظيم ا
عادل عبد العزيز خضير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2012, 04:02 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
دكتور محمد دهب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2012, 02:41 PM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة

افتراضي

إن كُنتم تُحبون الله فلماذا لم تتبعوا رُسل الله
فتكونوا ضمن عباده المُتنافسين على حُبه وقربه ؟..





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في ألأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين :

فأما سؤال المهدي المُنتظر هو لقد بعث الله كافة المُرسلين من الجن والإنس وفي كُل جنس ما يدأبُ أو يطير بدعوة واحدة موحدة فإلى عبادة من كانت دعوتهم والجواب نجده جميعًا في مُحكم الكتاب
في قول الله تعالى :
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم , [الأنبياء: 25]

ومن ثم يوجه إليكم المهدي المنتظر سؤالا" آخر ؟ وهو كيف كانت عبادة الأنبياء والمُرسلين وسوف نجد الجواب من الرب في مُحكم الكتاب
في قوله الله تعالى :
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
صدق الله العظيم , [الإسراء: 57]

ومن ثم يوجه إليكم المهدي المُنتظر سؤالا" آخر فهل ترون عبادة الله للذين اتبعوا رُسل الله تختلف عن عبادة رُسل الله لربهم والجواب علينا جميعاً نجده من الله في مُحكم الكتاب
في قول الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم , [المائدة: 35]

ثم يوجه المهدي المُنتظر إليكُم سُؤالا" آخر ؟
وهو فإن كُنتم تُحبون الله فلماذا لم تتبعوا رُسل الله فتكونوا ضمن عباده المُتنافسين على حُبه وقربه إن كنتم صادقين أنكم من أشدُ الناس حُباً لله فلماذا حرمتُم على أنفسكُم أن تُنافسوا أنبياء الله في حُب الله وقُربه أيكم أقرب وإذا كان جوابكم هو الغضب على ناصر مُحمد اليماني نظراً لعقيدتكم أنه لا يحق لكم أن تُنافسوا رُسل الله في حُب الله وقربه فإن كان هذا هو سبب إعراضكُم عن دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني فإني أقسمُ بمن خلقكم من تُراب الله العزيز الوهاب الذي أنزل الكتاب أنكم قد أشركتم بالله رب العالمين ولن يغنوا عنكم رُسل الله من عذاب الله شيئاً إن كان هذا هو سبب إعراضكم عن دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام إني أنا الإمام المهدي بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد أنذركم والناس أجمعين من بأس من الله شديد والله على ما أقول وكيل وشهيد واقترب عذاب الله أكثر وأكثر وأنتم لا تزالون مُعرضين عن دعوة المهدي المُنتظر إلى أتباع الذكر فما ظنكم
بقول الله تعالى :
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
صدق الله العظيم , [يس: 11]

فلماذا تعصون أمر الله وأنتم تعلمون أن الإمام المهدي يُحاجكم بكلام الله الذي يفقهه عالِمكُم وجاهِلكُم وذلك لأني أُحاجكم بآيات مُحكمات بينات هُن أم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب
تصديقاً لقول الله تعالى :
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ }
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: 7]

ولا ولن يتذكر إلا أولوا الألباب
تصديقاً لقول الله تعالى :
{ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم

ويا أُمة الإسلام فهل ترون أنكم إذا استجبتم إلى دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وتركتم المُبالغة في أنبياء الله ورسله ونافستم عباد الله المُسلمين بشكلٍ عام في حُب الله وقربه أنكُم قد ضللتم عن سواء السبيل لو استجبتم إلى دعوة الإمام المهدي الحق من ربكُم إذاً فأتوا ببرهانكم إن كنتم صادقين و أهدوا ناصر مُحمد اليماني وأنصاره إلى صراط هو أهدى سبيلاً وأقوم قيلاً إن كنتم فا علين ولن تفعلوا ولن تستطيعوا إلا أن تكفروا ثم تفتروا على الله بغير ما أنزل الله في مُحكم كِتابه أو تتبعوا المُفترين الذين يقولون على الله الكذب وهم يعلمون فإلى متى الإعراض والصمت عن الحق أم إنكم ترون ناصر مُحمد اليماني مُبتدعا" في دين الله ماليس فيه إذاً فلماذا تصمتون عن الفتوى في شأن ناصر مُحمد اليماني إن كنتُم صادقين أم إن ناصر مُحمد اليماني يُحاجكم بالآيات المُتشابهات وليس من الآيات البينات المُحكمات هُن أم الكتاب وهيهات هيهات ولكنكم تعلمون أني أحاجكم بآيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب لعالِمكُم وجاهلكم بلسانٍ عربيٌ مُبين أفلا تعقلون ؟

ويا أمة الإسلام جميعاً الذكر منهم و الأنثى لماذا تًكذبون عقولكم التي تُبصركم أن ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ٍ مُستقيم ثم تُعرضون عن فتوى عقولكم بالحق وتقولون بل نتبع أحاديث الثِقات وأنتم قد أعرضتُم عن الآيات المُحكمات هُن أم الكتاب ذكرى لِأولوا الألباب ألا وإن الإمام المهدي لا يطعن في أيُن من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أقول فبما أن الحديث ورد عن أبي هُريرة ثم أكذب أبي هُريرة وأطعن فيه وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فإذا استطاع المُنافقون أن يفتروا على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما يعجزهم أن يفتروا كذلك عن أبي هُريرة أفلا تَعقِلون وإنما أُكذب الحديث ذاته ما دام جاء مُخالفا" لمُحكم كِتاب الله أفلا تُؤمنون ويا أُمة الإسلام إني والله لا أُكذِب بسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهل تدرون لماذا وذلك لأني أخاطِبَكم بسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحق مُباشرةً من ذات القُرآن أم إنكم لا تعلمون ماهي سُنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هي سُنة الله في مُحكم كِتابه
تصديقاً لقول الله تعالى :
{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم , [النساء: 26]

وإنما يُبين لكُم كتاب الله وكذلك المهدي المنتظر بعثه الله ليبين لكم كتاب الله لتعلموا ما أنزل اللهُ إليكم
تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
صدق الله العظيم , [النحل: 44]

ولم يتجاوز مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كِتاب الله شيئاً كما أمرهُ الله في
قول الله تعالى :
{۞ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿1﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿2﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿3﴾}
صدق الله العظيم , [الأحزاب]

إذاً مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إتبع ذِكر ربه القُرآن العظيم وكذلك أمركم الله ورسوله أن تتبعوا ذكره فلا تُخالفوا أمره إن كنتم تخشون الرحمن الذي أنزل القُرآن
تصديقاً لقول الله تعالى :
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
صدق الله العظيم , [يس: 11]

ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم والله الذي لا إله غيره أن المهدي المنتظر لا يكفر بما جاء من عند الله بل يكفر بما جاء من عند غير الله من عند الطاغوت الشيطان الرجيم الذي أقسمُ ليصدكم والذين من قبلكم عن إتباع الصراط المُستقيم وماكان للمهدي المُنتظر الحق أن يتبع أهواءكم فلن تُغنوا عني من الله شيئاً ولا ولن أطيعكم وأتبع ذلك بقسم المهدي المُنتظر بربه الله الواحدُ القهار قسمُ العبدُ البار المُتبع للذِكر وليس قسمُ الكافرُ به أو الفاجر أني لا ولن أطيعكم أبداً حتى ولو وقف ضد المهدي المنتظر كافة البشر وحتى ولو عرضوا له ملكوت ديارهم وأموالهم جميعاً فلن يزيدني ذلك إلا إيماناً وتثبيتاً لأني من الموقنين بما علمني ربي ولست كمثل الناس الذين بآيات الله لا يوقنون وقولهم على الله بالظن يحتمل الصح ويحتمل الخطأ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين ويا أمة الإسلام إني المهدي المنتظر أفتيكم جميعاً أن من كفر بدعوة المهدي المنتظر ناصر مُحمد اليماني من كافة مُفتيي الديار وخُطباء المنابر فشهدوا أنه كفر بكتاب الله القُرآن العظيم وأنهُ إتبع كتاب الشيطان الرجيم فهو وليه من دون الله كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت وذلك لأن أعرض عن حبل الله المُتين ذي العروة الوثقى لا انفصام لها القُرآن العظيم الذي أمر الله
المؤمنين في مُحكم كتابه أن يعتصموا بحبل الله جميعاً البُرهان المُبين من رب العالمين
تصديقاً لقول الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا ﴿174﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿175﴾}
صدق الله العظيم , [النساء: 174]

ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم إني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أدعوكم إلى إتباع مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وإلى الكُفر بما خالف لمُحكم كتاب الله القُرآن العظيم سواء يكون في السنة النبوية أو في التوراة أو في الإنجيل وذلك لأن القُرآن العظيم قد جعلهُ الله هو المُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية فجعله المرجع لهم جميعاً إن كنتم مؤمنين بمُحكم
قول الله تعالى :
{وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (44)إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِى ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (45)وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (46)وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (47)وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (48)وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (49)وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (50)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (51)}
صدق الله العظيم , [المائدة]


ويا عُلماء المُسلمين من مُفتيي الديار وخُطباء المنابر لماذا تُعرضون عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله إن كنتُم مؤمنين بكتاب الله المحفوظ بين يديكم القُرآن العظيم أم إنكم من اليهود الذين تولوا عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم في عصر تنزيله
وقال الله تعالى :

{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19)}
صدق الله العظيم , [آل عمران]

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24)}
صدق الله العظيم , [آل عمران]

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (112)}
صدق الله العظيم , [آل عمران]

{لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (183)}
صدق الله العظيم , [آل عمران]

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (51) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (52)}
صدق الله العظيم , [النساء]

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61)}
صدق الله العظيم , [النساء]

{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (66)}
صدق الله العظيم , [النساء]

{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً (154) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157)}
صدق الله العظيم , [النساء]

{وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (159) فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً (160)}
صدق الله العظيم , [النساء]

{يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)}
صدق الله العظيم , [المائدة]

{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)}
صدق الله العظيم , [المائدة]

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)}
صدق الله العظيم , [المائدة]

{وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)}
صدق الله العظيم , [المائدة]

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (60) وَإِذَا جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ (61) وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (62) لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (63) وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)}
صدق الله العظيم , [المائدة]

{لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ (70) وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (71)}
صدق الله العظيم , [المائدة]

{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم , [البقرة: 99]


ويا معشر مُفتيي الديار وخُطباء المُنابر وأمتهم إني أحاجكم بآيات بينات لعالمكم وجاهلكم
تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم , [البقرة: 99]

فماذا تنتظرون وما هو عُذركم من عدم الاستجابة لِما يُحييكُم إن اتبعتم كتاب الله القُرآن العظيم الذي بين أيديكم ليحيي قُلوبِكُم بالقُرآن فتشعرون بحلاوة الإيمان أنهُ في الإخلاص في عبادة الرحمن وحده لا شريك له وذروا الشرك للشيطان وأوليائه و اتبعوني أهدكم صراطاً سويا" كان عند الله مرضياً لمن أراد أن يتبع رضوان الله ليعلمُ حقيقة اسم الله الأعظم من حين الاقتناع والإتباع فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُستعرض بالنثر بل أفصل لكم البيان الحق للذكر لمن أراد أن يتذكر فيخشى الله وعذاب اليوم الآخر لأني المهدي المنتظر بعثني الله شرطاً من أشراط الساعة الكُبر لأنذركم أن الشمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر لمن يشاء منكم أن يتقدم فيتبع الذكر قبل أن يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب سقر ليلة تبلغُ القلوب الحناجر يا معشر البشر المُعرضين عن الذكر من ربهم ومضى عليه بين أيديهم أكثر من (1430) عام وهم عنه مُعرضون إلا قليلاً من الأولين فأين تذهبون إن لم تتبعوا الداعي بالقُرآن المجيد ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره أن كافة عُلماء الفلك يعلمون أن الخسوف القمري لا يحدث إلا ليلة اكتمال البدر ويعلمون أن البدر يكتمل ليلة النصف من الشهر والسؤال الذي يوجهه المهدي المنتظر هو لماذا صار يخسف القمر في ليلة الرابع عشر وليس في ليلة الخامس عشر ليلة النصف من الشهر وسبقت فتوى المهدي المُنتظر لكافة البشر أن الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلال في أول الشهر فتلاها والليل إذا يغشاها فغرب قبلها فتقدمته فغربت من بعده فاختفت عليكم ليلة الشهر الأولى فيكشف لكم الحق خسوف القمر بعد مرور ثلاثة عشر يوم من الإعلان لغرة الشهر حسب رؤيتكم الأولى لهلال الشهر وهو ابن ليلتين فأين ذهبت الليلة الأولى إن كنتم صادقين فإذا كان جوابكم لم تذهب فلا تكذب يامن تزعم أنك مُتبع للكتاب فتزعم أنك المهدي المُنتظر فتُحذر البشر إن الشمس أدركت القمر فنحن علماء الفلك لا نعلم بأي خلل ثم نُرد عليكم أن نحتكم إلى العقل فأفتوني كيف يغرب الهلال قبل غروب الشمس من بعد الاجتماع إن كنتم صادقين وأفتوني كيف يخسف القمر بعد مضي ثلاثة عشر يوم من غرة الشهر حسب إعلان أصحاب الرؤية الأولى فإن عجزتم فسوف يفتيكم المهدي المُنتظر وأقول وذلك لأنكم أصبحتُم ترون هلال الليلة الثانية من الشهر ولذلك يخسف القمر في ليلة الرابع عشر وبرغم أنه خسف أصلاً في ليلة الخامس عشر ليلة النصف من الشهر وإنما فاتت عليكم ليلته الأولى بسبب أن الشمس أدركت القمر فوالله لو كُنت أكلم جيش من البقر لفهمت الخبر من كثرة التكرار وأنتم لم تفهموا حتى يسبق الليل النهار فهل أنتم أضل من الأنعام سبيلاً أم إنكم أحسن من المهدي المُنتظر تأويلاً وأحسن تفسيراً
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم

فاخبروني لماذا تجدون الهلال يغرب قبل غروب الشمس وأنتم تعلمون أنه قد تم الاقتران مُسبقاً فكيف ينفصل عنها هلال الشهر غرباً وأنتم تعلمون أنه ينفصلُ عنها شرقاً منذ بداية الدهر لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليل سابق النهار ولكنكم دخلتم في عصر أشراط الساعة الكُبر يا من طال عليهم العُمر فقست قلوبهم عن الذكر قسوةُ الحجر واتبعتم أحاديث شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر فأعرضتم مثلهم عن دعوة الاحتكام إلى الذكر رسالة الله المحفوظة من التحريف إلى كافة البشر فكيف تحسبون أنكم مهتدون وأنتم لم تقولوا سمعنا وأطعنا أم إنكم لستم بمُسلمين ولم يبق من الإسلام إلا اسمه ومن القُرآن إلا رسمه فو الله لن يستجيب لداعي الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم إلا المُسلمون
تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}
صدق الله العظيم , [الروم: 53]


وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

مُفتي البشر بالبيان الحق للذكر خليفة الله المُنتظر و الأخير الإمام ناصر مُحمد اليماني.
عبد الحميد قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنساب اسر حديثة احمد عبدالنبي فرغل سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة 6 29-12-2016 10:01 PM
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 23 03-09-2016 12:22 AM
الحرف والصناعات في الحجاز في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ القديم 8 12-07-2010 05:29 PM
حصن المسلم كامل .. جمعته لابتغاء الاجر صقر سينا الاسلام باقلامنا 1 19-06-2010 12:35 PM
نفحة عبير محمد محمود فكرى الدراوى هذا هو الحب فتعال نحب 1 26-12-2009 11:42 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 11:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه