القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
محظرة العلامة المرابط : محمد الأمين القلاوي الشنقيطي رحمه الله
بقلم : عباد الصيمري المنج
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تسبيح سيدنا عيسي بن مريم عليه السلام (آخر رد :معلمة أجيال)       :: الشاعر عبدالله مخلد الديحاني يمدح الشيخ غويزي ابن هدايه (آخر رد :الحقيقهه)       :: ممكن أعرف نسبى (آخر رد :ايمن_امبابي)       :: الأسر والعوائل والقبائل التي ترفع نسبها الى الخليفة (ابي بكر الصديق) رضي الله عنه (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: عائلة فتيح (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: إبن عنبة و نسب عبدالقادر الجيلاني (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: ما هو اصل عائلة قويسي بالدلنجات بحيرة ارجوكم ان تساعدوني (آخر رد :محمد عادل قويسي)       :: أسر السادة في غزة من واقع السجلات العثمانية المحكمية الشرعية (آخر رد :جواد البزلميط)       :: سجل رقم 194-1 من شهر محرم عام 1104 إلى رجب عام 1104 هجري من سجلات دفاترأحكام القدس الشريف (آخر رد :جواد البزلميط)       :: كيف نربط بين ابناء نوح عليه السلام وعلم السلالات او الحمض النووي (آخر رد :ربيعة الفرس)      




إضافة رد
  #1  
قديم 17-12-2009, 04:04 PM
الصورة الرمزية مجاهد الخفاجى
مجاهد الخفاجى غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة خفاجة
 
تاريخ التسجيل: 13-10-2009
الدولة: العراق
المشاركات: 425
افتراضي القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق



القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق


الشيخ محمد علي الحرز * - « مركز العهد الثقافي » - 23 / 3 / 2006م - 9:47 ص



المدخل :

تعد الهجرة من الأمور الحميدة التي حث عليها الإسلام ، واعتبرها مصدر من مصادر السعة التي تسهم في رقي الشعوب ونموها ، وهذا ليس فقط على المستوى الفردي بل وحتى على المستوى الجماعي يقول تعالى : ( ومن يهاجر في الأرض يجد مراغماً كثيرةً وسعة ) ، كما في الهجرة نوع من التبادل الثقافي من حيث العادات والتقاليد ، واكتساب الخبرات التي يجملها المهاجر معه .
إلا أنه تختلف قابلية الشعوب من منطقة إلى أخرى في التفاعل مع الهجرة وإمكانية الإنخراط مع المجتمع الجديد بين من يحافظ على هويته الأصلية مهما طالت الهجرة واستمرت ، وبين من يذوب حتى لا يبقى من هويته الأصلية شيء يذكر ، ومن بين هذا وذاك يأتي شعوب تجمع بين أصالتها فتحافظ على تقاليدها وعاداتها وتعتز بانتمائها وأصالتها ، كما أنها تتمكن من التكيف مع المجتمع الجديد والاستفادة من إيجابياته .
وإذا كان حديثنا عن المجتمع الأحسائي فإنه يعد من أكثر شعوب الجزيرة العربية قابلية للهجرة ، والتفاعل مع البيئة الجديدة لدرجة قد تستمر أجيال متعاقبة ولقرون عدة ، إلا أنها في غالب الأحيان تبقى محافظة على طبيعتها الأحسائية بعاداتها وتقاليدها وحتى بساطتها التي عرفت بها ، أما أهم أسباب كثافة الهجرة الأحسائية خاصة في القرن العاشر و الحادي عشر والثاني عشر ، والثالث عشر وأهم العوامل التي أدت إلى استمرارها فإننا يمكن أن نلخصها في النقاط التالية :

أولاً : الاضطراب السياسي :

فقد حفلت الساحة الأحسائية خلال القرون العاشر والحادي والثاني والثالث عشر بالكثير من الصراع بين الرؤوس المتنازعة إما على السلطة داخل الأسر الحاكمة أو بسبب الغزو الخارجي ، مما دفع في هجرة العديد من الأسر والعلماء إلى جنوب العراق ووسطها ، والساحل الفارسي على منطقة الخليج العربي وخوزستان ، والدورق ، وعبادان ، والكويت وبلاد الشام وغيرها .

ثانياً : السعي في طلب الرزق :

يظهر أن الأحساء مرت في بعض مراحلها التاريخية بسنوات جدب شديدة مما دفع إلى تتالي الهجرات منها إلى الخارج ، وكان التوجه في الغالب إلى المناطق التي تتمتع بخصوبة زراعية شبيهة بالأحساء كجنوب العراق وهذا يفسر الكثافة غير الطبيعية من الأحسائيين في البصرة وسوق الشيوخ والزبير ، أو التي تتوفر فيها فرص عمل كثيرة تتناسب مع طبيعة المهن التي كانوا يعملونها وهذا نراه في دول الخليج القريبة من الأحساء كالكويت والبحرين وقطر والإمارات .

ثالثاً : الهجرة العلمية :

من المتعارف عليه في الأوساط العلمية منذ القديم وحتى اليوم أن كثير من طلاب العلم يهاجر عن وطنه للتزود علمياً إلى المراكز العلمية كمكة والمدينة والعراق وإيران كي يعود لخدمة بلده ، ولكن ما يلبث أن ينسى الهدف الذي خرج من أجله ويتكيف مع البيئة الجديدة ويصبح جزءاً من تركيبتها الاجتماعية لا ينفك عنها ثم يتبعه ذريته التي لم تعرف سوى بلاد المهجر ، وعن وطنهم الأصلي ما يتغنى به آبائهم عن الوطن الأم من شوق وحنين .
هذا إضافة إلى بعض العوامل الثانوية التي لايمكن تجاهلها من بينها هجرة بعض العلماء من أجل الأرشاد الديني وتوجيه المجتمعات كهجرة آل الصحاف إلى الكويت في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، أو الهجرة بسبب المشاكل الداخلية في المجتمع .

إلا أنه أكبر هجرتين من الأحساء كما تثبته المصادر هما كما يلي :

الهجرة الأولى :

كانت قبل عام 967هـ ، إذ تشير الوثائق العثمانية أنه بعد الأحتلال العثماني للأحساء في مطلع العقد السابع من القرن العاشر الهجري ، وما سببوه من ضغط على الأهالي في معاشهم ومصادرة إراضيهم الزارعية التي هي المصدر الوحيد لرزق الكثيرين منهم وعدم توزيعها عليهم تسبب في هجرة أعداد كبيرة من الأهالي على شكل جماعات ، فكانت الهجرات نحو البصرة ، والبحرين ، ونجد ، وهرمز ، وعمان .

الهجرة الثانية :

كانت في بدايات القرن الثالث عشر الهجري بعد أحداث سنة 1210هـ ، وبدء الزحف السعودي الأول ، فكانت هناك معارك طاحنة أتت على الكثير من السكان ، مما تسبب في حث العلماء للأهالي على الهجرة وترك الوطن للحافظ على حياتهم وأمنهم ، فتوجه عدد كبير منهم إلى جنوب العراق للتشابه البيئي بين البلدين .
وقد ساهم في استمرار هذه الهجرة عاملين أساسيين :

العامل الأول : ضعف العصبية الوطنية :

فالأحسائي رغم اعتزازه بوطنه وشوقه وحنينه الذي لاينتهي بوطنه الأحساء ، وكما يقول الشاعر الأحسائي علي الرمضان ( 1185 – 1265هـ ) الذي إضطرته الظروف التغرب في بلاد فارس :


تحملت الهوى وبه فسادي=وأهملت الحجى وبه رشادى
وقادني الغرام إليه حتى=أتيت بكفه سلس القياد
وأهون ما ألاقي منه داء=تصدع منه أكباد الصلاد
وبالأحساء وهي مناي قوم =بعادهم نفي عني رقادي
لهم جفني القريح يفيض ريا=بفيض دموعه والقلب صادي
هيامي فيهم شغلي ودأبي=ووجدي منهم وشربي وزادي
أحب لأجلهم خفقان قلبي=وأهوى في محبتهم سهادي
وهم حصني المنيع وهم سنادي=وهم ركني الوثيق وهم عمادي
سقى الأحساء باريها بغيث=يمد الخصب من صوب العهاد

فإن نفسية الأحسائي قابلة للتكيف مع الوطن البديل طالما وجد سبل العيش متوفرة وصالحة للبقاء والديمومة .

العامل الثاني : سرعة التكيف .

ونعني به إن الشخصية الأحسائية لا تجد جهداً كبيراً في الانسجام مع متطلبات المجتمع الجديد والتفاعل مع تركيبته الاجتماعية ، لتكون فاعلة فيه على الأصعدة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وبالتالي تكون جزاً من تطوره ونموه الديموغرافي .
وقد استطاع الأحسائيون أن يعطوا المجتمعات التي وفدوا عليها ، فكان منهم الأسر العلمية التي تكونت في المهجر وأصبحت يشار إليها بالبنان ، ومنها الفاعلة سياسياً ، والآخر الناشط اجتماعياً وسوف ننوه عن أي من ذلك في سياق الحديث عن كل أسرة على حدة ، وقد خصصنا الحديث عن القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق لأنها تعد أكبر البطون التي احتضنت إليها الكثير من الأحسائيين ، والذي يظهر إن الهجرة كانت في معظمها إلى سوق الشيوخ والبصرة حيث يتواجد الكثافة السكانية منهم وذلك يرجع للتشابه الكبير بين البيئتين الزراعية ، ومن ثم كانت الهجرة إلى الزبير القريبة التي تعد بيئتها صحراوية نسبياً بسبب البحث عن فرص عمل أفضل.

وقد اعتمدت في تحصيل مادة البحث على المصادر التالية :

- الكتب التي تتناول بشكل عام العشائر والقبائل والأسر العراقية أو الأحسائية .
- الكتب المتخصصة عن بعض العشائر والأسر العراقية أو الأحسائية البارزة .
- اللقاءات الشخصية مع من كان مقيماً في العراق أو له قرابة أو معرفة بالأسر الأحسائية الموجودة هناك .
ومع ذلك لا أدعي أني استطعت أن ألم بجميع الأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق وذلك لاختلاف مسمى البعض عن أسمها الأحسائي بسبب البعد التاريخي ، أو لانخراط البعض الأخر في التركيبة العشائرية الموجودة في العراق لكسب الشرعية والقوة الحالة المنتشرة عادة في المجتمعات القبلية ، مما ضيع الهوية الأصلية للقبيلة أو الأسرة الأحسائية .

- الأجود :

من العشائر العراقية الكبيرة التي ترجع إلى أصول أحسائية قديمة ، فأجدادهم ( بني عقيل ) حكام الأحساء ، والذين كان أبرزهم أجود بن زامل بن جبر العقيلي المتوفى عام 912هـ ، وإليه ترج عشيرة الأجود ، وقد استمر حكمهم إلى سنة 933هـ .
وفي العراق يعد من أشهر شخصياتهم المعاصرة رئيسهم الراحل الشيخ ( زامل المناع ) المتوفى سنة 1954هـ ، والعشيرة رغم بعدها التاريخ عن جذورها الأحسائية فهي تفتخرون بأصولها ويقولون " كنا فيما مضى أمراء نجد والأحساء " .
أما الأفخاذ التي تتكون منها أسرة آل مناع ، رؤساء عشيرة الأجود فهي(5) :
فخذ العجيل : وهو الرؤساء .
فخذ العرار : رئيسهم عرار غالب عبد الكريم المناع .
فخذ الرومي : رئيسهم سماري ردن المناع .
فخذ العكيلي : رئيسهم نايف عبد الرزاق ثويني المناع .

- الباذر :

من الأسر التي تسكن مدينة الهفوف ، هاجر جموع منهم إلى البصرة واستوطنوا فيها .

- البحراني :

كان أصلها من البحرين من ( آل عصفور ) الأسرة العلمية المعروفة هناك ، نزح شطر منهم قبل مئات السنين إلى الأحساء ، واستوطنوا مدينتي الهفوف والمبرز فلمع منها الخطيب الكبير الشيخ طاهر البحراني ، ثم كانت منهم هجرات إلى البصرة من العراق مع الجموع المهاجرة من الأحساء .

- البطاط :

أسرة معروفة في مدينة المبرز نزح شطر منهم إلى العراق واستوطن مدينة البصرة ، وهم غير سادة البطاط الموجودة هناك .

- سادة البطاط :

من الأسر العريقة في الأحساء إذ قدم جدهم الأعلى في القرن الخامس الهجري إبان حكم القرامطة في الأحساء ، ترجع جذورها القديمة إلى آل الجزائري في العراق نسبة إلى منطقة الجزائر " الحبابيش " التي سكنها جدهم الأعلى السيد محمد بن الحسين بن محمود بن غياث الملقب " شيبان " بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الرضا بن إبراهيم بن هبة الله بن الطيب بن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبو علي نعمة الله بن عبد الله بن جعفر الأسود الملقب " زنقاح " بن موسى بن محمد الطرابلسي بن موسى النصيبي بن عبد الله العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم ( ع ) وقد اعقب السيد محمد الجزائري " عدة رجال منهم السيد عبد الله الباهر ولقب بالباهر لجماله ، واعقب عبد الله الباهر ثلاثة من الأبناء هم " نعمة الله ، (6)وفرج الله ، ونجم الدين الحسن " وآل البطاط التي في الأحساء والعراق هم من صلب نعمة الله .
كانت هجرتهم من الأحساء من حي الكوت بمدينة الهفوف سنة 1210هـ ، ضمن الهجرات الجماعية من الأحساء إلى العراق ، واستقروا في مدينة الناصرية ، وسوق الشيوخ ، ومحافظة ذي غار

- البقشي :

واحدة من العوائل التي سكنت البصرة في منطقة جسر العبيد من أصول أحسائية ، فهي أسرة معروفة في مدينة الهفوف والتي برزت في تجارة الذهب .

- بن قرين :

من العوائل الأحسائية التي تسكن الهفوف ، وأصلهم من قرية ( القرين ) بالأحساء هاجر مجموعة منهم إلى الزبير ، والبصرة في قرية ( كردلان ) من توابع البصرة ، لمع فيهم نجم الشيخ حبيب بن الشيخ صالح بن قرين المرجع والزعيم الديني الذي كانت ولادته في ( كردلان ) ووفاته في الأحساء .
من أعلامهم :
الشيخ حبيب بن الشيخ صالح بن الشيخ علي بن الشيخ صالح بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد الأحسائي الهفوفي(9) البصري حدود ( 1275 – 1363هـ ) من مؤلفاته : نعم الزاد ليوم المعاد ، منسك للحج ، كتاب في الرد على البهائية .

- بني حسين :

من الأسر الأحسائية المقيمة في البصرة ، ذكرها ثامر العامري في موسوعة العشائر العراقية .

- بوجبارة :

أسرة أحسائية تسكن مدينة الهفوف ، تمتهن بيع الذهب ، هاجر قسم منهم إلى الزبير جنوب العراق .

- بوخضر :

من الأسر التي تقطن الزبير من أصول أحسائية ، لهم وجود اليوم في مدينة الهفوف والمبرز وفيهم علماء وشعراء بارزين .

- بوخمسين :

أسرة علمية في الأحساء ، أصلهم من وادي الدواسر نزح جدهم سالم الدوسري إلى الأحساء بمدينة ( الهفوف ) في أواخر القرن التاسع الهجري ، لمع فيها العديد من الشخصيات العلمية البارزة منهم الشيخ حسين ابوخمسين ( ت 1241هـ ) ، والفقيه والمرجع الديني الشيخ محمد حسين ابوخمسين ( 1211 – 1316هـ ) ، والعلامة الشيخ موسى ابوخمسين ( 1295 – 1353هـ ) ، والعلامة الشيخ باقر ابوخمسين ( 1336 – 1413هـ ) ولا زالت الأسرة تنتج العلماء ، هاجر شطر منها إلى البصرة ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية .

- آل بوسعيده :

أسرة علوية تقطن النجف الأشرف وتعود في جذورها النسبية إلى السيد حسن الجبيلي البصري الأحسائي الذي لا يعلم تاريخ هجرته من الأحساء إلى العراق في محلة الجبيلة من البصرة ، وقد جاء في نسبهم في المعجم العامري : " آل بوسعيدة … من السادات العلوية المعروفة في النجف الأشرف والحيرة والمشخاب ، وبحسب الوثائق النسبية فهم ذرية السيد درويش بن السيد محمد بن السيد الحسن الجبيلي البصري الأحسائي بن السيد عبد الله بن السيد علي المرتضى علم الدين بن السيد عبد الحميد النسابة بن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم . وكان يطلق عليهم " آل درويش " نسبة إلى جدهم السيد عباس آل درويش ، وكان في غضون سنة 995هـ يسكن محلة الحويش في النجف وله ديوانه العامر الذي يؤمه معارفه ومحبوه ، وكانت ابنته ( سعدية ) أول مولودة له كان يناديها من باد التودد بـ ( سعيده ) وذات يوم وفي عام 995هـ أغار البدو الرحل على أمواله في البادية بين العراق والحجاز وحين جاء من يخبره بذلك انتفض في مجلسه وصاح منتخياً " أنا ابو سعيده " وكان لهذا الانتخاء أثره الذي غلب على اسم أو لقب السادة القديم ، فلقب احفاده بالسادة آل " ابو سعيدة " بدلاً من " آل درويش " . وفروعهم هي " البوحبيب ، البو خضير ، الجوفيين .

- آل أبوطبيخ :

أسرة علوية سكنت النجف الأشرف ثم الحلة ومنها إلى السماوة ثم الفرات الأوسط وهو مسكنهم إلى اليوم ، من جذور أحسائية ، إذ أول من هاجر إلى العراق من الأحساء منهم في مطلع القرن الثاني عشر الهجري هو السيد عبد الله بن السيد محمد الحاجي الأحسائي من قرية ( التويثير ) الذي جاء مع والده وهو ابن اثنتا عشر سنة للزيارة ، فقرر المكوث لدراسة العلوم الدينية ، وبلغ فيها أعلى المراتب العلمية .
وكان أول من لقب بـ " أبو طبيخ " هو السيد إدريس بن السيد عبد العزيز بن السيد هادي بن السيد عبد الله الأحسائي الذي نصب بجوار داره مضيفاً يستقبل فيه المسافرين طوال السنة حتى عرف بيته ببيت بـ " أبو طبيخ " لكثرة طبخه ، ثم جرت التسمية على جميع العشيرة .
من أعلامهم :
1- السيد عبد الله الموسوي ( الأحسائي ) الملقب بـ ( أبي الفضائل ) نسبة إلى مدرسته ( مدرسة الفضائل الدينية ) في الحلة والمدفون فيها . والسيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد علي الحاجي العلوي بن عبد الرضا بن عبد النبي بن علي بن محمد بن عبد الرضا بن عبد النبي الكبير بن علي بن أحمد المدني الذي هو جد العديد من الأسر العلوية الأحسائية .
2- السيد محسن بن السيد حسن بن السيد علي بن السيد إدريس بن السيد عبد العزيز بن السيد هادي بن السيد عبد الله بن السيد محمد …، ولد عام 1293هـ ، وهو من الشخصيات التي كان لها دور بارز في تاريخ العراق السياسي ، فهو من أبرز قادة ثورة العشرين ، والذي نفاه المحتلون الإنكليز إلى سورية بعد احتلالهم للعراق .

- البوعلاو :

عدها صاحب موسوعة العشائر العراقية ج5 ص240 من ، من الأسر التي من أصول أحسائية في مدينة البصرة .

- بوعلي :

أسرة أحسائية نزحت من الهفوف إلى سوق الشيوخ من العراق .

- بنوخالد :

ترجع هذه العشيرة بأصولها النسبية إلى خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، وتعتبر عشيرة بني مخزوم من قبائل قريش . والوليد بن المغيرة من سادات قريش وكان لقبه ( ريحانة قريش ) .
وقد صحبت هذه القبيلة خالد بن الوليد القائد الإسلامي الشهير في معظم حروبه إلى حين وفاته سنة 21هـ ، فانتشرت في ربوع الجزيرة والشام ، وكان واحدة من أهم محطاتها منطقة الأحساء ، التي ما لبثت فيها حتى كان لها شأن عظيم ، واستطاعت أن تبسط نفوذها فيها وتحكمها بين عامي ( 1081هـ – 1208هـ ) وكان مقر حكمها مدينة المبرز ، وتصبح تلك القبيلة المهابة لما تملكه من قوة وإمكانات عسكرية كبيرة ؛ دفعت السلطان العثماني مراد الرابع (1623 – 1640م ) ، يستعين بقوتهم لتخليص بغداد سنة 1208 هـ ، من أيدي الدولة الفارسة التي تحتلها . فهب لنجدته جيش من الخوالد يرأسهم الأمير حسن بن عريعر الذي تم على يديه تحرير بغداد في 18 شعبان 1208هـ ، إلا أن المقام في العراق قد استطاب للخالدي حسن فقرر المكوث في مدينة ( الموصل ) ومن ثم انتشروا في بعض بقاع العراق .

أما وجودهم في العراق فيتمركزون في ( نينوى ) ولهم بها ستة أفخاذ هي :
1- فخذ الكلاك :وبها مشيخة العشيرة ويقسمون إلى الفند الآتية :
الكلاك : ورئيسهم محمود أمين محمد علي الخالدي .
آل إبراهيم : وكبيرهم الحاج نجيب عبد الرزاق .
آل نعمان وكبيرهم هو محمود حسين علي .

2- فخذ المساحلة : ورئسهم الشيخ فواز ذياب مطلك ، وينقسمون إلى ما يلي :
- آل جامل وبهم مشيخة الفخذ .
- إل طعان : وكبيرهم هو عكيل حسن .
- آل ثويني : وكبيرهم متعب كاظم .
- آل فجر : ورئيسهم هو فاضل ديبس .

3- فخذ البحر : ورئيس الفخذ الشيخ عريش حمد رملي ، وينقسمون إلى ما يلي :
- آل ناصر وبهم مشيخة الفخذ .
- آل زير : ورئيسهم مدين شويج نزال .
- آل زعال : وكبيرهم غالب فياض .

4- فخذ الجنام ورئيس الفخذ الشيخ حميد كعوب عكلة وفندهم هي :
- آل براك وبهم مشيخة الفخذ .
- آل مطيران : وكبيرهم عبد مجرن .
علماً بأن المساحلة ، والبحر ، وجنام يرجعون إلى أب واحد هو شجري .

5- فخذ العثمان ورئيس الفخذ الشيخ شاكر بن محمود بن سعدون .

6- فخذ سيف الدين يرأسه صالح خضر ويتفرعون إلى :
- فرع آل سيف الدين وهم الرؤساء .
- فرع آل أحمد : يرأسهم سلطان ولي حميد .

بنو خالد في محافظة القادسية وفيها يرأسهم الشيخ ( صلال حسن آل جزار ) وفيما يلي تفرعاتهم :
1- فخذ آل دغفل : وهم الرؤساء .
2-فخذ السنيدات : يرأسه فاهم حسن .
3-فخذ البومطر : ويتفرعون إلى :
- البوشهيب : يرأسهم نعيس حمزة .
- البودرب : يرأسهم حسين المشعان .
4- فخذ آل معينا ويراسه عبد الحسن علي حسين .
5- فخذ آل نوام : يرأسه عبد الجليل جابر منصور .
6- فخذ البوصبي ويتفرعون إلى :
- البوصبي : يرأسهم عبد الكاظم حميدي عباس .
- البوصبي : يرأسهم رسول جواد كاظم . ومسكنهم النجف .
- البوصبي : يرأسهم جبار صبي . ومسكنهم الكوفة .

7- فخذ البوعريعر ويتفرعون إلى :
- آل عريعر : ويرأسهم كشمر ماضي . ومسكنهم الديوانية .
- آل عريعر : ويرأسهم عباس جواد . ومسكنهم الكوفة .
- آل عريعر : ويرأسهم دحام زغير . مسكنهم المحمودية .

8- فخذ الشويلات : يرأسه حسين حربي .
9- فخذ آل مسيجة : يرأسه حسون عليوي دبين .
10- فخذ النهيرات : يرأسه علي غضيب حيوان .
11- فخذ الثواير ويتفرعون إلى :
- الثواير : يرأسهم رشودي هلوس ونان . مسكنهم الديوانية .
- الثواير : يرأسهم دوهان كاظم محمد . مسكنهم النجف .

12- فخذ النغيشالت : يرأسهم غازي سلمان حسين .
13- فخذ عبادة ويتفرعون إلى :
- عبادة : يرأسهم مجهول عبد الله . مسكنهم الحمزة .
- عبادة : يرأسهم عبادة ناهي . مساكنهم النجف .

14- فخذ بيت زاير دهام : يرأسه صالح الشيخ أحمد .
15- فخذ الكوفي : يرأسه هادي ثويني .
16- فخذ آل حسين ( البوشنون ) يرأسه ناجي شنون . مساكنهم النجف .

- البوناصر :

أسرة علوية منحدرة من سلالة السيد ناصر بن محمد بن الحسن الجبيلي البصري الأحسائي الذي ينتهي نسبه إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم ، مسكنهم الحالية في ناحية العباسية والكوفة وفي النجف الأشرف.

- الجاسم :

أسرة أحسائية هاجرت إلى البصرة ، ذكرها العامري في موسوعته للعشائر العراقية.

- الجعفر :

من الأسر التي في البصرة والزبير من أصول أحسائية عدها صاحب موسوعة العشائر العراقية ضمن الأسر الأحسائية.

- الجمعان :

أسرة أحسائية هاجرت إلى البصرة والزبير ، لهم أبناء عمومة في مدينة المبرز ، ذكرها العامري في موسوعة العشائر العرقية .

- الحاجي :

من الأسر الأحسائية من مدينة الهفوف التي هاجر شطر من أبنائهم إلى البصرة .

- آل حديد :

وهي من العشائر العراقية التي ترجع بأصولها إلى الأحساء فقد جاء في معجم العامري مانصه : " آل حديد … عشيرة عربية اصيلة تسكن قضاء عين تمر من توابع محافظة كربلاء ولهم تواجد في النجف الأشرف ، وبحسب وثائقهم النسبية انهم من فروع " آل فضل الطائية " ويطلق عليهم الأحسائية لكونهم ارتحلوا من منطقة الأحساء في الجزيرة العربية ، واللقب جاء من اسم جدهم " آديد بن عروج " والذي حرف إلى ( حديد ) ، وتؤكد بعض المصادر النسبية أن " آديد تفرعت منه ستة بطون هي " آل حاج ناصر ، آل دريب ، وآل يوسف ، وآل شكر ، وآل هبدان ، وآل أجود " وهؤلاء ذريتهم موزعة بين عين تمر وكربلاء والنجف.

- الحرز :

وهي أسرة أحسائية ترجع في أصولها إلى قبيلة عبد القيس ، نزح شطر منهم من الأحساء إلى الزبير في مطلع القرن الثاني عشر الهجري وكان من أوائل من هاجر منهم الحاج عبد الله الحرز وابنه محمد الذي خلف ستة من الأبناء هم عبد الله ، ومحمد علي ، محمد يوسف ، أحمد و جاسم وإبراهيم ، كما هاجر إليها في نفس الفترة الحاج حسين بن ناصر الحرز وولديه علي وحسن . ومن هاذين الفرعين تشكل معظم أفراد الأسرة في الزبير .

وقد تفرع من أسرة الحرز في الزبير مايلي:
1- العيسى : وهو يطلق على ذرية أحمد بن عيسى الحرز الذي اتخذ من والده لقباً له ثم جرت التسمية على أبنائه وهم : عيسى ، عباس ، محمد حسين ، وهي عائلة كبيرة في الزبير .
2- المحمد علي : وهو يطلق على ذرية محمد بن علي الحرز من أبنائه : جاسم ، حمد ، قاسم .
3- الحميد .
كما نزح أفراد أسرة الحرز من الأحساء إلى سوق الشيوخ في منتصف القرن الثالث عشر حدود 1245هـ ، وكان من أبرزهم الشيخ حسين الحرز الذي قرر الإقامة هناك لأداء دوره الديني والاجتماعي هناك .
وتعد أسرة الحرز من الأسر العلمية في سوق الشيوخ ومن أبرز أعلامها :
1- الشيخ حسين الحرز ، وكان عالماً بارزاً توفي بسوق الشيوخ في نهاية القرن الثالث عشر .
2- الشيخ مهدي بن الشيخ حسين الحرز درس على والده .
3- الشيخ جعفر بن الشيخ حسين الحرز ، وكان ممن تتلمذ على الميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري ( ت 1301هـ ) .
4- الشيخ موسى بن الشيخ جعفر بن الشيخ حسين الحرز .
5- الشيخ محمد بن الشيخ موسى بن الشيخ جعفر بن الشيخ حسين بن الشيخ علي الحرز ولد بسوق الشيوخ وتوفي في النجف الأشرف حدود ( 1334 – 1394هـ ) .
6- الشيخ خضير بن ملا عباس بن محمد علي بن الشيخ حسين الحرز .
7- الشيخ مهدي بن حسن بن الشيخ مهدي بن الشيخ حسين الحرز .
8- الشيخ كاظم بن حمد بن حسن بن حسن الحرز الأحسائي النجفي ولد بقرية الأحسائية بسوق الشيوخ عام 1937 م ، له كتابات عديدة من مؤلفاته : ميراث الشرائع ، من مجالس عاشوراء ، فوائد الصوم
في الإسلام ، فوائد الدعاء في الإسلام ، تقريرات بحث الخاقاني على كتاب الكفاية في الأصول ، فضل الجمعة والجماعة وغيرهم .

- الحسائية :

الحسائية … عرف كمصطلح في العراق وفي منطقة الزبير جنوب العراق بالتحديد على الفئة التي من أصول أحسائية ، حيث يوجد ( محلة ) باسمهم ، وهم بشكل أدق من مدينة الهفوف ، ومدينة المبرز وهذا ما نستشفه من خلال أسماء الأفخاذ والأسر والتي في الغالب هي نضير أسر أحسائية أو مسميات لأحياء موجودة في الأحساء معروفة .
أما مساكنهم فهي : سوق الشيوخ ، الزبير ، الناصرية ، كربلاء ، النجف الأشرف ، البصرة وفي أماكن متفرقة من العراق .
والأفخاذ كما ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية فهي كما يلي :
1- فخد النعاثل :
- بيت عيد : ورئيسهم حسين علي العيد .
- بيت الحاجي : رئيسهم كريم الحاجي .
- آل عبد الله : ورئسهم ناصر ملا عبد الله .

2- فخذ الخليفة :
- آل عبد الله أو الوكيل : رئيسهم جعاز الوكيل .
- آل حاج عبد : رئيسهم راضي خلف .
- آل سلمان : رئيسهم عبد علاوي .
- آل حاج جمعان : رئيسهم حسين الحاج جمعان .

3- فخذ الأرفعة :رئيسهم أحمد حسن الدهينان ، وهم :
- آل دهينان : وهو الرؤساء .
- آل موسى : رئيسهم حسن الموسى .
- آل علي ، آل عيسى : رئيسهم عودة عطية العلي .

4- فخذ البراك : رئيسهم محمد علي البراك .
5- فخذ آل محفوظ : رئيسهم الحاج إبراهيم حسون المحفوظ .
6- فخذ آل سعيد : رئيسهم تقي الحاج محمد .
7-فخذ آل حرز : رئيسهم جبار العلي .

8- فخد السباسب : رئيسهم حاج حسن الحاج محمد آل عبيد وهم :
- آل عبيد : رئيسهم محمد حاج حسن .
- آل كديحي .

9- فخذ العتبان : رئيسهم حميد غالي الجوي . وهم :
- بيت الجوي .
- بيت الونس .

10- فخذ أهل الكوت : رئيسهم منصور الشيخ حيدر .
11- فخذ المطيرفي : رئيسهم حاج خلف العباد وهم :
- السادة آل بطاط : رئيسهم سيد جواد السيد باقر البطاط .
- بيت الدجاني : ورئيسهم فلاح حسن الدجاني .

12- فخذ آل مسلم : رئيسهم مجيد محمد المسلم .
13- فخذ الحضريين : رئيسهم طعمة حمادي الحضري .

- الحسن :

أسرة علوية اصلها من مدينة المبرز ، وهي تقطن مدينة البصرة بالعراق .

- الحسيني :

سكنت البصرة وهي من أصول أحسائية ، ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية.



- الحماد :

من أصل أحسائي سكنت البصرة ، ورد ذكرها في موسوعة العشائر العراقية

- الحمد :

من الأسر الأحسائية التي تقطن في البصرة ، وأصلهم من مدينة الهفوف ، عدها العامري في موسوعته للعشائر الأحسائية

- الحمزة :

سكنت البصرة وهي من أصول أحسائية ، ورد أسمها ضمن الأسر التي هاجرت من الأحساء إلى العراق في موسوعة العشائر العراقية

- الحنابي :

موطنها الأصلي قرية ( البطالية ) من الأحساء ، نزحت إلى البصرة وسكنت فيها .

- آل السيد خليفة :

هي أسرة علمية عريقة تنسب إلى السيد خليفة بن السيد علي الأحسائي المتوفى سنة 1279هـ ، هاجرت من الأحساء في القرن الثالث عشر الهجري واستوطنت النجف الأشرف والبصرة من العراق .
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني : " ( آل خليفة ) من الأسر العلوية الشريفة والبيوت العلمية الرفيعة ، أصلهم من ( الأحساء ) بالبحرين ، هاجر بعض أجدادهم إلى ( النجف الأشرف ) وبلغ بعضهم الدرجات العالية من العلم والفضل والتقى ، وسكن بعضهم ( البصرة ) مراجع للناس ومرشدين هداة ، ولأفرادها في البصرة مكانة مرموقة ومحل رفيع …" .
أما نسبهم الشريف فكما ورد في الأسر العلمية والأدبية في الأحساء ينتهي إلى السيد أحمد بن محمد الموسوي المدني وهو جد لكثير من الأسر العلوية في الخليج والعراق .

أما أبرز أعلامهم في النجف والبصرة فهم :
1- السيد خليفة بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أبي طالب حاجي بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن أحمد المدني بن محمد بن موسى بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن موسى بن حسين بن إبراهيم بن حسن بن أحمد بن أبي يحيى محمد بن أحمد الزاهد بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
من مشاهير علمائنا في عصره ، 1195- 1279هـ ، له : مختصر الشرح الصغير في الفقه ، مجموعة رسائل في أصول الدين والتجويد .
2- السيد محمد بن السيد خليفة بن علي ، علم جليل القدر ، توفي عام 1281هـ ، له شرح بحث الاستثناء من ( ألفية ابن الناظم ) .
3- السيد علي بن السيد خليفة بن علي ، عالم فاضل ، من أعلام القرن الثالث عشر الهجري .
4- السيد باقر بن السيد خليفة بن علي ، من الأعلام الفضلاء توفي سنة 1316هـ .
5- السيد محمد علي بن محمد بن السيد خليفة بن علي عالم فاضل توفي عام 1305هـ .
6-السيد عبد الله بن محمد علي بن السيد خليفة بن علي ، علم جليل توفي سنة 1300هـ .

- الخليفة :

ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية مع الأسر التي في البصرة من أصول أحسائية .

- الداغر :

من الأسر الأحسائية التي تقطن قرية ( الجليل ) ، وقد نزح بعض أفراد الأسر وسكن سوق الشيوخ .

- الدجاني :

أسرة معروفة في مدينة المبرز من الأحساء ، نزح بعض أبناء العائلة إلى السوق الشيوخ وسكن فيها .

- الدندن :

وهي أسرة أحسائية شهيرة ، بارزة تقطن مدينة المبرز ، وترجع بأصولها القديمة إلى قريش بالحجاز ، وخلال القرن الثالث عشر والرابع عشر برز وسط هذه الأسرة عدد ليس بالقليل من العلماء والشعراء ، وهي لا زالت حتى اليوم تأتي أكلها ، وكان من أبرز علمائها في الأحساء:
الشيخ عبد الله بن حسن بن علي الدندن من أعلام القرن الثالث عشر .
الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله بن حسن الدندن كان حياً سنة 1218 هـ .
الشيخ ياسين بن الشيخ عبد الله بن حسن الدندن من أعلام القرن الثالث عشر الهجري .
الشيخ حبيب بن الشيخ أحمد بن محمد بن خميس بن حسن بن علي الدندن توفي أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل الرابع عشر الهجري .
الشيخ أحمد بن الشيخ حبيب بن الشيخ أحمد بن محمد بن خميس بن حسن بن علي الدندن ، توفي سنة 1311هـ .
وتستمر سلسلة العطاء لدى هذه الأسرة لتصل إلى قرابة العشرين بين عالم وشاعر .
وقد هاجر مجموعة من أبناء هذه الأسرة إلى ( عين تمر ) من توابع البصرة في القرن الثالث عشر الهجري ضمن الجموع الأحسائية .

- الدوغجي :

أسرة سكنت البصرة ، وهي من أصل أحسائي ذكر ذلك العامري في موسوعة العشائر العراقية.

- الراشد

أسرة أحسائية له وجود في مدينة الهفوف ، هاجر قسم منهم إلى البصرة ، ذكرهم العامري في موسوعة العشائر العراقية. (احم احم :icon31: )

- الربيع :

من الأسر التي تسكن سوق الشيوخ من أصل أحسائي ، وهي تقطن في الأحساء مدينة المبرز .

- الرجيب :

وهي من الأسر الأحسائية التي سكنت البصرة .

- الرشيد :

من الأسر التي تقطن البصرة من أصول أحسائية . ورد ذكرها في موسوعة العامري.

- الزاير أحمد :

أسرة سكنت البصرة وسوق الشيوخ من أصل أحسائي ، لها ذكر في موسوعة العشائر العراقية للعامري .

- السالم :

أسرة عربية كان مسكنها الأصلي الهفوف من الأحساء ثم نزح قسم منهم إلى البصرة ، ذكرت في موسوعة العامري .

- السلمان :

من الأسر التي تسكن البصرة ، من أصل أحسائي ، جاء ذكرها في موسوعة العشائر العراقية .

- آل السلمان :

وهي من الأسر العلوية العراقية التي تعود بجذورها إلى الأحساء ، فقد ورد في المعجم العامري : " آل السيد سلمان … من الأسر العربية العلوية المشهورة في النجف الأشرف ، كان لهم زعامة مدينة النجف سنة 1270هـ واللقب جاء من اسم جدهم " السيد سلمان بن السيد درويش بن السيد يعقوب بن السيد يوسف بن السيد محمد بن العلامة السيد هاشم الحطاب المتوفى سنة 1160هـ بن السيد محمد بن السيد عواد بن السيد محمد بن السيد عواد الكبير … والسيد عواد بن السيد علي بن السيد محمد بن حسن الجبيلي ( البصري الأحسائي ) بن السيد عبد الله بن السيد علي المرتضى بن السيد عبد الحميد النسابة بن السيد شمس الدين فخار بن فخار بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد ابو الغنائم محمد بن السيد الحسين شيتي بن السيد محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الأمام موسى الكاظم .

- السليم :

ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية ، وعدها من الأسر التي سكنت البصرة من أصل أحسائي .
- السليمان الحميد :
من الأسر الأحسائية التي نزحت إلى البصرة ، وأصلها من مدينة المبرز بالأحساء .
- آل السويج :
أسرة علمية وأدبية ، علوية النسب تقطن مدينة الهفوف من الأحساء في الحي الذي يعرف اليوم بـ (السويج ) وأصلها ( السُّويق ) تصغير ( السُّوق ) ، هاجر قسم منهم إلى مدينة ( البصرة ) بالعراق وتكونت أسرة علمية فيها .
يعود نسبهم الشريف إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام من أعلامهم :
1- السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد هاشم بن محمد بن علي السويج ، علامة فقيه مجتهد ، ولد حدود 1270هـ وتوفي عام 1245هـ ، له : رفع الاشتباه ، كتاب في الحديث ، الرسالة العملية .
2- السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد أحمد .. ، فقيه مجتهد وأديب شاعر ، عاش بين عامي ( 1317 ـ 1380هـ ) . من مؤلفاته : تعليقات على بعض الكتب الفقهية ، ديوان شعر ، الكشكول ، المحكم في رفض المخضرم .
3-السيد مهدي بن السيد محمد بن السيد أحمد .. ، علامة جليل وأديب شاعر وخطيب معروف ، ولد عام 1341هـ ، له مؤلفات كثيرة منها : الأحكام والحقوق النسائية في الإسلام ، الأوليات من ديوان السويج ، أم البنين ـ دراسة وتحليل ـ ، أولاد الإمام علي ( ع ) وأمهات الأئمة ، بين الجدران في تفسير القرآن ج1 ، الروضة المهدية 1-4 ، كفاية الفقيه 1-4 ، كفاية المتفكهين ، مذكرات مهدي السويج ، مفهوم الاشتراكية في الإسلام ، موقف الإسلام من القومية ، وحي البردة ، وغيره .
4-السيد حامد بن السيد أحمد بن محمد بن أحمد .. ، عالم جليل ، ولد عام 1347هـ ، له : بحوث مختلفة في الفقه والأصول ، تقريرات لأبحاث أساتذته .
5-السيد محمد زكي بن السيد حامد بن السيد أحمد .. ، فاضل جليل وأديب شاعر ، ولد عام 1370هـ ، من مؤلفاته : بحوث إسلامية متفرقة باللغة الإنجليزية ، دروس في تفسير القرآن ( باللغة التايلاندية ) ، ديوان شعر ، العرف والعادة في الفقه والقانون ، الغرامة المالية في الشريعة الإسلامية ، القضاء في الإسلام .
6-السيد صالح بن السيد علي بن أحمد بن صالح بن علي بن محمد بن علي السويج ، فاضل جليل توفي سنة 1344هـ .
7-السيد عبد المحسن بن السيد علي بن أحمد ، عالم فاضل وأديب شاعر وخطيب حسيني عاش بين عامي ( 1319 – 1389هـ ) ، له : ديوان شعر .

- الشريف :

من الأسر المنتمية إلى النسب الشريف من أصول أحسائية ، هاجرت إلى البصرة ، ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية .

- الشعباوي :

( الشعباوي ) نسبة إلى قرية الشعبة الواقعة شمال الأحساء ، وهي من الأسر التي نزحت إلى مدينة البصرة ، ذكرها العامري في موسوعته .

- آل الصابونجي :

من العشائر الأحسائية التي نزحت إلى مدينة الموصل وهي ترجع بأصولها إلى قبيلة بني خالد التي حكمت الأحساء في القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري ثم مع أفول دولتهم ومجيء الدولة السعودية الأولى إلى الأحساء هاجر قسم منهم في مطلع القرن الثالث عشر إلى العراق وانتشروا فيها . يقول صاحب المعجم العامري : " أسرة موصلية … من عشيرة بني خالد قدموا من الأحساء وسكنوا الموصل وامتهنوا تجارة الصابون ، حصل أحد أحفادهم على لقب باشا وعرفوا بالخير والإحسان وإنشاء المشاريع الخيرية كبيرهم الحاج فاضل بن طاهر بن قاسم بن محمد بشا بن مصطفى بن بكر بن طه بن ياسين بن عثمان .

- الصبيح :

من الأسر التي عدها العامري في موسوعته ج5ص239 ، بين الأسر الأحسائية ، ولعل التسمية ( الصبيح ) تحريف لأسم ( بو صبيح ) الأسرة التي تقطن قرية بني معن ، وشطر منها مدينة الهفوف من الأحساء .

- الطرفي :

( الطرفي ) نسبة إلى قرية ( الطرف ) الواقعة في الجنوب الشرقي من مدينة الهفوف ، نزح قسم من هذه القرية مع من نزح إلى مدينة البصرة ، وردت في موسوعة العشائر العراقية للعامري ج5ص239 .
- العباسية :

فرع من قبيلة بني خالد نزحت إلى العراق وتنقلت بين مدنها ، ذكرها العامري في معجمه فقال عنها :" العباسية … من عشائر بني خالد جاءت تسميتهم من أسم جدهم عباس أخو حاتم سكنوا الزبير بعد قدومهم من الأحساء ومنها انتقلوا إلى الناصرية ثم ارتحلوا إلى منطقتي أبي غريب والرضوانية كبيرهم سلمان بن هاشم بن حمود بن عطية بن فدعم بن جدوع بن حسن بن موسى الكاظم بن عبد علي بن سويد بن عايش بن عبد بن جناح بن عباس . وتضم العشيرة الأفخاذ الآتية :
آل حمود ، آل حمد ، الحماد ، آل جلدة ، آل علوش ، الحزام ، البيدام ، آل حمادة ، آل خليف .

- العبود :

أسرة أحسائية هاجرت إلى العراق وسكنت البصرة ، قال عنهم العامري أنهم ضمن من عرف بـ ( أولاد عامر ).

- العثمان :

من الأسر التي من أصول أحسائية وقطنت البصرة مع من هاجر إليها من الأحسائيين ذكرهم العامري في موسوع .

- العلوان :

من الأسر الأحسائية التي تسكن مدينة الهفوف ، انتقل قسم منهم إلى البصرة وسوق الشيوخ بالعراق ، ورد ذكرهم في موسوعة العشائر العراقية .

- العلي :

يوجد في الأحساء العلي في كل من قرية ( القارة ) ومدينة ( العمران ) وقرية ( المركز ) ولا نعلم إلى أي منهم يرجع هؤلاء ، سكنوا البصرة وسوق الشيوخ ، وذكرهم العامري في موسوعته .

- العمران :

تقطن أسرة العمران في الأحساء بمدينة الهفوف وفيهم ثلة من رجال العلم منهم الشيخ زكي ناصر العمران ، والشيخ عبد المنعم عبد المحسن العمران والشيخ كاظم العمران ، نزح قسم منهم إلى البصرة ذكرهم صاحب الموسوعة للعشائر العراقية .
ويحتمل أن المقصود به ( أهل مدينة العمران ) التي تظم مجموعة من القرى تحت هذا المسمى ، هاجر مجموعة منهم واصبح يطلق عليهم ( العمران ) .

- آل العوادي :

وهي واحدة من الأسر المنحدرة من سلالة السيد حسن الجبيلي البصري الأحسائي التي ترجع بجذورها إلى الأحساء ، ذكرها صاحب معجم العامري فقال عنها : " آل العوادي … أسرة عربية علوية ، من ذرية السيد عواد بن السيد محمد بن السيد عواد الكبير بن علي بن محمد بن حسن الجبيلي البصري الأحسائي بن عبد الله بن علم الدين علي المرتضى النسابة بن جلال الدين بن عبد الحميد بن فخار بن أحمد بن محمد أبو الغنائم بن السيد الحسين شيتي بن السيد محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الأمام موسى الكاظم ، ومن أشهر رجالاتهم السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد أحمد العوادي ، وكذلك السيد حسين بن السيد عبد الله بن السيد أحمد العوادي ، وفروعهم " آل السيد كشاش ، آل عزيز ، آل شنابه ، آل إبراهيم ، آل مبارك ، آل جبر ، آل نصيف ، آل حمادي ، الرفيشات " ومن صلب آل العوادي الشخصية المعروفة بالقيم العربية الأصيلة ومواقفه ضد العثمانيين والانكليز ألا وهي شخصية السيد كاطع العوادي الذي ضرب أروع الأمثال في التضحية الوطنية الأصيلة وكان علماً من أعلام العراق البارزين وهو عميد جميع السادة العواوده في محافظات العراق .

- العوض :

من الأسر الأحسائية التي تسكن مدينة الهفوف هاجر مجموعة منهم فيمن إلى العراق لطلب الرزق وسكنوا البصرة . ذكرهم العامري في موسوعته .

- آل عيثان :

من الأسر العلمية في الأحساء ومسكنها قرية القارة وقد انجبت عدد من العلماء البارزين منهم :
1- الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى آل عيثان من أعلام القرن الثاني عشر الهجري .
2-الشيخ حسين بن الشيخ محمد علم جليل توفي قبل سنة 1240هـ .
3-الشيخ عبد الله بن إبراهيم آل عيثان ، فاضل عالم جليل توفي بعد 1341هـ .
4-الشيخ محمد بن عبد الله بن الشيخ علي بن أحمد آل عيثان ، فقيه مجتهد عاش بين عامي ( 1260- 1331هـ ) .
هاجر قسم من أبناء هذه الأسرة إلى البصرة بالعراق في حدود القرن الثاني عشر الهجري .

- آل غريب :

أسرة عربية تنتمي إلى عشائر الفضول نزحت من الأحساء منذ القديم وحطت رحالها في منطقة السادة آل ياسر ، وفي قصة التسمية يقول صاحب موسوعة العشائر العراقية : " والتسمية جاءت من نزوح أسرة عربية من منطقة الأحساء ، وحطت رحالها في أرياف قضاء الحي مجاورين السادة آ ل ياسر ، وذات يوم اتفق السادة على زيارة هذه الأسرة ، ( لنضيف الغريب ) الذي قام باستضافتهم وقدم لهم القهوة العربية ، وفي الليلة الثانية دعوه لضيافتهم ، وكانوا كلما فكروا بزيارته يرددون كلمة الغريب ، وبمرور الزمن تكاثر عدد أفراد الأسرة ( الغريب ) فسرت عليهم هذه التسمية وذاع صيتهم بين العشائر باسم ( آل غريب ) حتى صار هذا اللقب اسماً للعشيرة ، وهم يتوزعون إلى عدة فروع هي :

1- فخذ البوتريف : ويرأسهم الشيخ محمد الشكار ، وهم :
- البوجناني : رئيسهم كاظم الهاتف .
- البوصالح : رئيسهم عطية الشكار .
- البولويح .
- البو عشيبة .
- بيت نصير : رئيسهم حسين العباس .
- بيت رذالة .
- كبوش البوتريف .

2- فخذ بيت خليف : رئيسهم : عبد الحسين خنجر ، وهم :
- بيت دده .
- بيت حليو .
- بيت رسالة .
- الموالح .
- بيت هواش .
- كبوش بيت خليف .

3- فخذ الحوافظ : رئيسهم نعمة حمود العبود وهم :
- الوزاوزة : رئيسهم عجيل الحسن .
- بيت عسكر : رئيسهم عسكر الدبيش .
- بيت عبود : وهم شيوخ الحوافظ .

- الفائز :

من الأسر الأحسائية البارزة في البصرة ، وهم زعماء الأسر الأحسائية المعروفة بـ ( أولاد عامر ) ، ذكرهم العامري في موسوعته .

- الفزع :

أسرة سكنت البصرة من أصول أحسائية ، ورد ذكرها في موسوعة العشائر العراقية .

- آل الفضلي :

من الأسر المعروفة في الأحساء وهي متفرعة من ( آل علي ) القاطنة مدينة العمران ، وأصلهم البعيد من ( نجد ) نزح جدهم ( عمران بن فضل ) إلى الأحساء سنة 1050هـ ، ويرجع نسبهم إلى ( الفضل بن ربيعة ) جد قبيلة ( الفضول ) المعروفة التي هي إحدى بطون قبيلة ( طيء ) العربية الشهيرة .

من أعلامها في الأحساء :

الشيخ سلطان بن محمد بن عبد الله بن عباد آل عباد العلي الفضلي عالم وفاضل حدود : ( 1262 – 1320هـ ) .
الشيخ ميرزا محسن بن الشيخ سلطان … فقيه مجتهد ( 1309 – 1409هـ ) .
الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي بن الميرزا محسن بن سلطان علامة جليل القدر من مشاهير العلماء والمؤلفين ولد في البصرة سنة 1354هـ ، من مؤلفاته أسماء الأفعال والأصوات ، تحقيق التراث ، خلاصة علم الكلام ، دروس في فقه الأمامية ، دليل النجف الأشرف ، مشكلة الفقر ، حضارتنا في ميدان الصراع ، وغيرهم كثير .
الشيخ عمران بن حسن السليم آل علي الفضلي فقيه مجتهد : ( 1270 – 1360هـ ) .
الشيخ معتوق بن الشيخ عمران … ، فقيه ومجتهد ( 1313 – 1377هـ ) .
وهي من الأسر التي هاجرت من الأحساء واستوطنت البصرة ، كان لهم تواصل مع أبناء عمومتهم في الأحساء .

- القريني :

أسرة من الأحساء نزحت إلى البصرة ، وهي ( القريني ) تحتمل في نسبتها احتمالين :
الأول : أنهم نسبة إلى قرية ( القرين ) القرية الأحسائية الواقعة شمال الأحساء ، فيقال لمن انتسب إليها ( قريني ) .
الثاني : أنهم من أسرة ( القريني ) التي تسكن مدينة الهفوف وهي قديمة فيها ، وترجع في أصولها إلى القرية الآنفة الذكر .

- الكلي :

لم نعرف أصولها في الأحساء ، إلا انه ذكرها العامري في موسوعته ، في عداد الأسر التي في البصرة من أصول أحسائية .

- آل اللويمي :

تعد من الأسر العلمية في الأحساء ، بقرية ( الشعبة )، و( اللويمي ) نسبة إلى ( لام ) القبيلة العربية المعروفة من أبرز أعلامها الشيخ عبد المحسن اللويمي المتوفى سنة 1245هـ ، هاجر من الأحساء مع مجموعة من ابناء هذه الأسرة في مطلع القرن الثالث عشر الهجري إلى ( سيرجان ) من توابع شيراز ، وكذلك ( خوزستان ) كما أقام البعض الآخر بالعراق في سوق الشيوخ و البصرة .

- السادة المحانية :

وهم أبناء السيد حسين ( المحنة ) بن محمد بن الحسن الجبيلي البصري الأحسائي الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم ، وهم من الأسر الكبيرة التي لها تفرعات في جميع أنحاء العراق ، فهم مساكن في كربلاء موطنهم الأصلي ، والحلة والجبيلة من البصرة ثم إلى الغرار ومنه إلى الهندية والدغارة والشامية والنجف وغيرها .
وهم يتفرعون إلى :
1- فخذ آل سيد حسن يرأسه عزيز السيد محمد ( كراغل ) ويتفرعون :
- آل سيد عوزي وهم الرؤساء .
- آل سيد حبيب : يرأسهم السيد جويد محمد طلال .
- آل سيد خلف : يرأسهم السيد راضي السيد علي .
- آل سيد عزيز : يرأسهم السيد جويد محمد طلال .
- آل سيد حبيب : يرأسهم السيد علي سيد هادي .
- آل سيد جواد : يرأسهم السيد عبد الرزاق محمد

2- فخذ آل سيد محمد يرأسه السيد موسى السيد عيسى المحنه ويتفرع إلى :
- آل سيد بدر وهو الرؤساء .
- آل سيد جاسم : يرأسه السيد عزيز السيد عبد الأخوة .
- آل سيد عباس : يرأسه السيد عبد الرضا سيد جواد .
- آل سيد هاشم : يرأسه جواد السيد هاشم .

- آل المحسني :

يعود نسبهم إلى ( ربيعة بن نزار ) إحدى القبائل العربية الشهيرة وأصلهم قبل الأحساء من ( الغريفة ) بالبحرين ، وهم في الأحساء من أجل الببوتات العلمية العريقة ، أنجبت عدد كبير من رجال العلم الأفاضل ، أشرهم الفقيه الكبير الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني المتوفى سنة 1247هـ ، وهو أول من حمل هذا اللقب ( المحسني ) نسبة إلى جده الشيخ محسن .

من أعلامهم في الأحساء :
الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي . عالم جليل ، توفي عام 1222هـ .
الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن … ، فقيه كبير وأديب شاعر عاش بين عامي ( 1157 – 1247هـ ) .
نزح مجموعة من أبناء هذه الأسرة في مطلع القرن الثالث عشر إلى ( خوزستان ) في منطقة ( الفلاحية ) في صحبة الشيخ أحمد ، وهاجر القسم الآخر إلى البصرة وهم بها إلى اليوم .

- آل المزيدي :

من الأسر العلمية التي كانت معروفة في ( الأحساء ) و( البصرة ) ، وموطنهم مدينة ( الهفوف) عاصمة الأحساء ،وأول من نزح منهم إلى ( البصرة ) هو الشيخ حسين بن الشيخ محمد المزيدي المتوفى عام 1301هـ ، وكان ذلك في أواخر القرن الثالث عشر الهجري ، من أبرز أعلامهم في البصرة :
1- الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله المزيدي توفي 1301هـ .
2- الشيخ محمد حسن بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد … ، فاضل جليل توفي 1307هـ .
3- الشيخ محمد طاهر بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد توفي سنة 1338هـ .كما هاجر بعض أبناء هذه الأسرة إلى ( خوزستان ) والكويت .

- آل مسلم :

من الأسر العلوية التي سكنت البصرة من جذور أحسائية ، ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية .

- آل المشعشع :

وهي من الأسر المنحدرة من سلالة السيد محمد بن فلاح بن العلامة هبة الله بن السيد الحسن الجبيلي البصري الأحسائي ، الذي يعد جد للكثير من الأسر السادة وهو ابن علي المرتضى بن النسابة فخار بن معد بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . وكان هو أول من تلقب بهذا اللقب ، فقد ذكرت المصادر أنه كان يتصف بكثرة التعبد والتزهد ، وكان يدرس علم الرياضيات على أستاذه الشيخ أحمد بن فهد الحلي وكان يقرأ عليه العلوم الغريبة وأثناء قراءته وإغراقه في تلك العلوم يتشعشع جسده ويهتز طرباً واستمر على هذا الحال حتى لقب بالمشعشع إلى أولاده وأحفاده .
وكان للمشعشعين شأن عظيم فقد أسسوا دولة عرفت بدولة المشعشعين وقاعدتها " الحويزة " بعربستان أيام حكم المغول سنة 844 هـ ، وامتد نفوذها إلى أكثر المناطق الإيرانية في عهد المولى علي المشعشعي ثم استولت على البصرة ومنطقة الجزائر في جنوب العراق لفترة قصيرة ، وحاولت أن تبسط سيطرتها على معظم أجزاء العراق حتى وصلت أسوار بغداد .
إلى أن انحسرت دولة المشعشعين بظهور الدولة الصفوية سنة 905 هـ ، وكان للضربات التي تعرضت لها من قبل الدولة الصفوية والدولة العثمانية أثر بالغ في انقراض ملكهم في منطقة الحويزة بعربستان .
أما الأسر التي يرجع نسبها إل السادة المشعشعين في العراق فهم : السادة آل فرج الله ، والسادة بيت المولى خلف ، والسادة آل ياسين ، والسادة آل هدمة ، والسادة آل عربي ، ووالسادة آل حمرية ، والسادة البكاء ، والسادة آل الكيشوان ، والسادة آل عيسى ، والسادة آل شبر ، والسادة آل شبر هم عمداء السادة المشعشعين .

- المطر :

من الأسر الأحسائية التي هاجرت من الأحساء إلى جنوب العراق بالبصرة ، أصلهم من قرية الفضول الأحسائية ، يوجد شطر منهم في النجف الأشرف منهم الملا عبدالزهراء المطر .

- المهدي :

أسرة عراقية تسكن البصرة ، وأصلها من مدينة الهفوف بالأحساء ، ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية .

- النجار :

من العوائل التي من أصول أحسائية تسكن البصرة ، ذكرها العامري في موسوعته ج5 ص239 في الأسر التي من أصول أحسائية .

- النصر :

وهي من الأسر الأحسائية التي نزحت إلى البصرة في القرن الثاني عشر الهجري مع معظم الأسر التي هاجرت ، ورد ذكرها العامري في موسوعة.

- الهلال :

وهي تعرف في البصرة بـ ( الهلالي ) ، أصلها من الأحساء مدينة الهفوف هاجرت مع من هاجر في مطلع القرن الثالث عشر الهجري وسكنت البصرة والزبير والنجف ، وقد برز فيها علماء في البصرة :
1- الشيخ عبد الحميد بن إبراهيم الهلالي الأحسائي : ولد في البصرة ثم هاجر منها إلى النجف الأشرف وكان خطيباً بارزاً توفي سنة 1406 هـ .
2- الشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحميد الهلالي : ولد في البصرة ، وهو شاعر وأديب معاصر بارز له العديد من المؤلفات من أبرزها : الملحمة العلوية ، معجم شعراء الحسين كما كتب سلسلة في مجلة تراثنا اللبنانية بعنوان : من التراث الأدبي المنسي في الأحساء وقد كتب منها عشر حلقات .

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-12-2009, 04:13 PM
الصورة الرمزية مجاهد الخفاجى
مجاهد الخفاجى غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة خفاجة
 
تاريخ التسجيل: 13-10-2009
الدولة: العراق
المشاركات: 425
افتراضي

القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى إيران
الشيخ محمد علي الحرز

المدخل[1]

للسفر والترحال نغمة خاصة في النفوس الأحسائية منذ قرون عديدة، فهم من المجتمعات التي تستسيغ المهجر، وتستأنس وحشته، وتمتلك قدرةً على العيش والتكيف مع مختلف المناطق والذوبان في تركيبتها السكانية، بل والدخول في تسمياتها القبلية والعشائرية، إن تطلَّب الأمر، وفي الوقت نفسه فإنَّ المجتمع الأحسائي - في الغالب - من المجتمعات التي تعتز بهويتها وانتمائها لجذورها الأحسائية، فهو لا يقطع ذلك الخيط الرفيع الذي يربطه بأصوله مهما تعاقبت السنون والقرون، فيحتفظ البعض منهم باسم الأحسائي في لقبه، أو الهجري، بل وقد ينقل بعضهم تسميات أحيائهم الأحسائية معهم، كما فعلوا ذلك في بلاد فارس أو العراق - قرية "الحسائية" في الزبير مثلاً - كما أنهم مارسوا الحرف والمهن، نفسها، التي درجوا على ممارستها في بلادهم.

من هنا نجد أن معظم المناطق التي كانت تستقطبهم للهجرة لها؛ هي المدن، والبقاع الزراعية، والحرفية؛ كالحياكة، والحدادة، والنجارة، وتربية الماشية، والتجارة، وغيرها من المهن.

ولهدا نستطيع تلخيص أسباب وقوع اختيار نسبة كبيرة من هذه الأسر على المناطق العربية من بلاد فارس؛ كالدورق، والفلاحية، والأهواز، وغيرها من المناطق - راجع لكونها تتحدث باللغة العربية، أولاً، وتشابه طبيعة حياتها وبيئتها مع الحياة الأحسائية ثانياً.

ولعل من الأسباب، أيضاً، أنَّ الشخصية الأحسائية، بطبيعتها، تمتلك قدرة على التكيف مع المجتمعات المختلفة والانخراط فيها، هذا مع الحفاظ على الخصوصية الأحسائية التي تعني عدم الذوبان الكامل في بيئة المحيط الجديد، والاحتفاظ بالحس بالانتماء للوطن وإن طال الزمن، ويبرهن عليه وجود مناطق تحمل اسم قرى وأحياء الأحساء لتذكر الأبناء والأجيال القادمة ببلاد المنشأ مهما طالت السنون، وهذا أمر نلحظه في الأسر الأحسائية المهاجرة إلى إيران أو العراق بشكل واضح.

ففي منطقة "لِنْجة" يقول الواحدي: "يوجد بلدة على ساحل الخليج اسمها "الجشة" أهلها من بلدة في الأحساء معروفة بهذا الاسم"[2] .

وعن مكانها وطبيعتها يقول: "وهي قرية صغيرة تقع شرقي شناص وغربي لنجه، ويبلغ عدد سكانها ثلاثمائة نفر، ويوجد بها مسجد واحد، وبرك ماء، ويمتهن أهلها الصيد والزراعة، ومن حاصلاتها البطيخ والبصل وأنواع الخضروات"[3] .

دوافع الهجرة

تتفاوت دوافع هجرة الأحسائيين من شخص إلى شخص، ومن أسرة إلى أسرة، بل وحتى على المستوى القبلي، ولكن لو أردنا أن نكون أكثر تحديداً ودقة؛ فيمكن أن نقول: هناك دوافع شخصية، وهناك دوافع عامة يعزى لها عامل الهجرة الكبيرة إلى المناطق الجنوبية من إيران.

الدوافع الشخصية

هذه الدوافع عديدة، ولا يمكن حصرها، ومعرفتها بدقة، ولكن يمكن التكهن بعدد من الأسباب التي نتوقع أنها كانت ذات أثر في الهجرة، ومن أبرزها طلب العلم؛ حيث كان عدد من رجال الدين يعتبرون هذه الأراضي خصبة للدراسة الدينية، ومواكبة الحركة العلمية فيها؛ لذا وجدوا في الهجرة إليها عاملاً محفزًا كالشيخ ابن أبي جمهور وعدد كبير من أعلام القرن التاسع والعاشر، وحتى الحادي عشر، كما هاجر البعض نتيجة لوجود عدد من أقاربه فيها الذين سبقوه بالهجرة إليها، كما كان لعامل الدعوة والإرشاد أثر كبير في هجرة عدد من الأعلام إليها، وكذلك لعب العامل الاقتصادي والسعي لتحسين المستوى المعيشي نتيجة لازدهارها - كمناطق "خوزستان" - خصوصاً الجانب الزراعي، وتربية الماشية محفز في جذب البعض منهم، إضافة إلى عوامل عديدة تختلف باختلاف الأشخاص تجعل لكل شخص أسبابه ودوافعه الخاصة.

الدوافع العامة

في الحديث عن الهجرة إلى إيران تقف أمامنا مجموعة من العوامل الهامة كان لها أثر مباشر، حيناً، وغير مباشر، أحياناً أخرى، في تكثيف عملية الهجرة، وتعددها نوردها هنا باختصار بما يتناسب مع مسار البحث، وهي:

أولاً - الاضطراب السياسي

فقد حفلت الساحة الأحسائية خلال القرون العاشر والحادي والثاني والثالث عشر بالكثير من الصراع بين الرؤوس المتنازعة؛ إما على السلطة داخل الأسر الحاكمة الواحدة أو بسبب الغزو الخارجي، أو الهجمات المتلاحقة التي يقوم بها البدو، مما دفع العديد من الأسر والعلماء إلى الهجرة إلى إيران بمختلف مناطقها، وبالخصوص الساحل الفارسي على منطقة الخليج العربي، وخوزستان، والدورق، وعبادان، والعراق والكويت، وبلاد الشام وغيرها.

ثانياً - السعي في طلب الرزق

يظهر أن الأحساء مرت - في بعض مراحلها التاريخية - بسنوات جدب شديدة؛ مما دفع إلى تتالي الهجرات منها إلى الخارج، وكان التوجه، في الغالب، إلى المناطق التي تتمتع بخصوبة زراعية شبيهة بالأحساء، وكانت المناطق العربية من بلاد فارس تتوفر بها العوامل الزراعية التي اعتاد الأحسائيون عليها في بلادهم، ويعتقد أن هجرتهم إلى إيران - في الغالب - كانت بعد الهجرة إلى العراق، بعد أن وجدوا أن فرص العمل في المناطق الساحلية من بلاد فارس أفضل؛ لما تتمتع به التربة من خصوبة عالية، إضافة إلى فرصة العمل في شركة النفط البريطانية التي أخذت تستقطب السكان هناك، وتجذبهم للعمل لديها[4] .

ثالثاً - الهجرة العلمية

من المتعارف عليه في الأوساط العلمية منذ القديم وحتى اليوم؛ أن كثير من طلاب العلم يهاجر عن وطنه للتزود، علميًّا، إلى المراكز العلمية؛ كمكة والمدينة والعراق وإيران كي يعود لخدمة بلده، ولكن ما يلبث أن ينسى الهدف الذي خرج من أجله، ويتكيف مع البيئة الجديدة، ويصبح جزءاً من تركيبتها الاجتماعية لا ينفك عنها، ثم تتبعه ذريته التي لم تعرف سوى بلاد المهجر، وعن وطنهم الأصلي إلاَّ ما يتغنى به آباؤهم عن الوطن الأم من شوق وحنين، وذكريات لا تمحوها السنون.

الهجرات الأحسائية إلى بلاد فارس

يمكن تصنيف الهجرات الأحسائية من حيث الأعداد إلى قسمين جماعي، وفردي

أ - الهجرات الجماعية

وهي معظمها كانت لأسباب سياسية، أو ضغوط اقتصادية؛ فالأحسائيون من المجتمعات التي تنشد الاستقرار والدعة، ويقززها وينفرها الحرب والتضييق بمختلف أشكاله وأصنافه، فتهب تاركة كل ما تملك وراءها، بحثاً عن الأمن والأمان، وقد كشفت المصادر التاريخية عن هجرتين جماعيتين مرت بها منطقة الأحساء خلال تاريخها

الهجرة الأولى

حدثت قبل عام 967هـ، إذ تشير الوثائق العثمانية إلى أنه بعد الاحتلال العثماني للأحساء في مطلع العقد السابع من القرن العاشر الهجري، وما سببوه من ضغط على الأهالي في معاشهم ومصادرة أراضيهم الزراعية التي هي المصدر الوحيد لرزق الكثيرين منهم، وفرض الضرائب الباهظة عليهم؛ تسبب في هجرة أعداد كبيرة من الأهالي على شكل جماعات، فكانت الهجرات نحو البصرة، والبحرين، ونجد، وهرمز، وعمان[5] وإيران.

الهجرة الثانية

كانت في بدايات القرن الثالث عشر الهجري بعد أحداث سنة 1210هـ، عاشت الأحساء خلالها اضطراباً سياسيًّا كبيراً أتت على أعداد كبيرة من الأرواح، وأثارت الرعب في النفوس، فكانت هناك معارك طاحنة قضت على الكثير من السكان، مما تسبب في حث العلماء للأهالي على الهجرة، وترك الوطن للحافظ على حياتهم، وأمنهم وأمانهم، فكان في طليعة الركب المهاجر ثلاثة من علية القوم، وكبار العلماء في المنطقة، وهم الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي «ت 1241هـ»، والشيخ عبد المحسن محمد اللويمي «ت 1245هـ»، والشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني «ت 1247هـ»، فتبعهم في هذه الهجرة نخبة كبيرة من العلماء والأهالي، فتفرقت هجرتهم بين المناطق المجاورة؛ كالبحرين والكويت وقطر وعمان، وبين العراق وإيران، وما نشهده اليوم من وجود كبير للأحسائيين في هذه المناطق هو ثمرة وحصيلة تلك الهجرات الماضية.

ب - الهجرات الفردية

وهي هجرات وقعت متفرقة منذ القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر الهجري، يحدوها للهجرة العوامل السابقة نفسها، وهؤلاء، أيضاً، كانت هجرتهم متنوعة، ومتفرقة بين البحرين والكويت وقطر وعمان والعراق وإيران، إلا أن اللافت أن الهجرات - وعلى مدى قرون متعددة - شكلت في معظم تلك البلدان تأثيراً "ديموغرافياً" واضحاً بسبب الأعداد الكبيرة المهاجرة إليها.

المدن والقرى التي يسكنها الأحسائيون

هناك العديد من المناطق والمدن التي سكنها الأحسائيون في بلاد فارس فمنها القريب ومنها البعيد، وكانت بكثافة تارة، وعلى شكل أفراد قليلة تارة أخرى، ولكن عدم وجود مصادر تكلمت عن هذا الوجود وطبيعته صعب علينا الإحاطة بالكثير من المناطق التي يقطنها الأحسائيون، عدا تلك البقاع العربية التي كانت تشكل وجوداً كثيفاً لهم فيها، ومن أبرزها:

- محافظة خوزستان: والعرب يدعونها عربستان، إحدى محافظات إيران الثلاثين، ومركزها مدينة الأهواز «باللغة الفارسية: أهواز»، كما أنها تضم مدناً رئيسية أخرى مثل عبادان «باللغة فارسية: آبادان»، سوسنگرد، دزفول، مسجد سليمان، بهبهان، الحويزة «هويزه»، المحمرة «خرمشهر» وغيرها، والأحسائيون لهم وجود كثيف فيها.

- الأهواز «الأحواز»: عاصمة إقليم الأحواز، تطل على نهر قارون، وترتفع عن سطح البحر 20 مترا، وحسب إحصاءات 2006 يبلغ نسبة ساكنيه 1،841،145 نسمة، وهي أكبر مدن إقليم الأحواز، وتقع جنوب غرب إيران.

- عبادان: تقع على شط العرب جنوب المحمرة بحوالي «18 كم»، في جزيرة تحيط بها المياه من جميع جهاتها هي جزيرة الخضر، وعبادان وتسمى، أيضاً، "جزيرة المحـرزي"، أما سبب تسميتها بـ«عبادان» فهو نسبة إلى القائد العربي عـباد بن الحصين وهو أول من رابط بها.

- مدينة كنكون: هي مقر حكم بني خالد، القسم الغربي، وتقع في الجهة الغربية، بسفح الجبل من جهة الجنوب على ضفاف الخليج، وهي تقع شرقي قرية «بنك» التابعة لها بمسافة 6 كيلو مترات، وترتفع عن سطح البحر 100متر، وتحتوي على عشرة آلاف منزل [6] .

- مدينة الكابندية: هي مقر حكم بني خالد النصوريين، القسم الشرقي، تقع جنوب قرية «بومستان» بمسافة 5كيلو مترات، متصلة يقرية «أحشوم» من الشرق، تحتوي على ألفي منزل[7] .

- مدينة المحمرة «خرمشهر» تقع عند مصب نهر كارون، في شط العرب، شيدها يوسف بن مرداو ثاني أمراء امارة المحمرة وذلك سنة 1229 هجـ - 1812م، وهو من شيوخ قبيلة البوكاسب الكعبية العربية، ثم أبدل اسمها العربي باسم فارسي فسميت «خرمشهر»، وتبعـد عن مد ينة الأحواز «120 كم»، وهى ميناء تجاري مهم، وتتميز المحمرة بكثرة النخيل والحنطة والشعير والزبيب.

- الدورق: وتسمى حالياً بالفلاحية، أسسها السيد خلف بن مطلب المشعشعي بعد أن سمل أخوه مبارك عينيه خوفاً من منافسته، على طريقة أهل ذلك الزمان،، وأتت تسمية الدورق بسبب عائلة الدورق التي تقطن هناك، وهي من مناطق الأهواز التي يسكنها الكثير من العوائل الأحسائية أشهرها "محسني" التي ترجع للشيخ أحمد المحسني «ت 1247هـ».

فكان فيها نخبة كبيرة من الأعلام الذين هم إما مهاجرون أو من جذور أحسائية ويبلغ تعدادهم «13» شخصية علمية وهم:

الشيخ أحمد بن محمد المحسني الأحسائي «ت 1247» [8] ، الشيخ حسن بن أحمد المحسني الفلاحي «ت 1272هـ»[9] ، الشيخ حسن بن محمد بن حسن المحسني «قبل 1260هـ» [10] ، الشيخ سلمان بن محمد المحسني «1241هـ»[11] ، السيد عبد الله بن ناصر الوسوي الأحسائي «أوائل القرن الرابع عشر» [12] ، الشيخ علي بن سلطان الأحسائي الفلاحي «أواخر القرن الثالث عشر» [13] ، الشيخ علي بن قرين الأحسائي الفلاحي «بعد سنة 1272هـ»[14] ، الشيخ محمد بن حسن المحسني الفلاحي «ت حوالي 1310هـ» [15] ، الشيخ محمد بن علي بن علي خان البغلي الأحسائي «بعد سنة 1247هـ»[16] ، الشيخ محمد بن الشيخ موسى المزيدي «ت 1327هـ»[17] ، الشيخ زين العابدين بن الشيخ محمد بن الشيخ موسى المزيدي، الشيخ موسى بن الحسن المحسني الأحسائي «ت 1289هـ»[18] ، الشيخ يوسف بن أحمد المحسني الفلاحي «ت بعد سنة 1268هـ»[19] .

- مدينة كرمان شاه:

- مدينة يزد: يزد مدينة إيرانية تقع وسط البلاد عاصمة محافظة يزد قرب صحراء لوط وهي من المناطق العلمية، هاجر إليها بعض أعلام " آل بدران " من قرية العمران.

- قرية البريم: وهي قرية تقع غرب عبادان على مسافة عشر دقائق منها عند شط العرب.

- قرية تنكه: واحدة من قرى عبادان التي يوجد بها عدد من العوائل الأحسائية.

- قرية بهمشير: وهي قرية على اسم نهر المحمرة الذي يعرف بهذا الاسم، وهي تبعد عن الأهواز قرابة «120» كم.

- قرية منيوحي: قرية تقع في منطقة عبادان يسكنها عدد غير قليل من العوائل الأحسائية.

- قرية الجزيرة: قرية تقع في نواحي عبادان، يسكنها عدد من الأسر الأحسائي المهاجرة إلى إيران.

- قرية الشلهى: وتقع جنوب عبادان، وهي تضم الكثير من العوائل الأحسائية التي تعمل بالفلاحة.

- قرية الطرَّة «طرَّة الخضر»: من القرى التي سكنها الأحسائيون.

- قرية القصبة: قرية يوجد فيها عدد من عوائل ذات أصول أحسائية.

- قرية الصوينخ: هي، أيضاً، سكنها عدد من الأسر الأحسائية.

- قرية السليج: وهي قرية كبيرة في عبادان.

- قرية البوعبادي: وهي من قرى عبادان الشهيرة بنخيلها ويسكنها الأحسائيون على شكل عوائل، ويعملون في الفلاحة.

- قرية مغوه: وهي مقر حكم المرازيق، تقع على ساحل الخليج العربي، شرقي جبل «حسينه» المسمى جبل «اليارد» مسافة 7 كيلو متر، وغربي قرية «كافرخون»[20] .

- قرية الجراية: وتقع هذه القرية على أحد فروع نهر الكرخة، بالقرب من هور الحويزة، وتعتبر هذه القرية من أهم مراكز وجودهم[21] .

- قرية الزوية: وتقع على الضفة الشرقية لنهر كارون وفي شمال مدينة الأهواز[22] .

- قرية الكذابة: وهي قرية تقع على الحدود العراقية، وفي مناطق الأهواز[23] .

- منطقة العمارة: على الأهواز المتاخمة للحدود مع العراق.

- مدينة قائن: منطقة تقع في ضواحي قهستان، وقد هاجر إليها بعض علماء الأحساء من قرية التويثير، فكان لهم وجود علمي بارز، وقد كانت بداية الهجرة للسيد عبد الله الحاجي، ثم استمرت سلالته فيها.

- قرية دجيل: على الساحل الشرقي لنهر كارون قرب عشائر الزركان في منطقة الزوية[24] .

- منطقة مهر: «مُهْر» من توابع شيراز حيث يرجع لها عائلة "المهري" التي هي من عائلة الحاجي في الأصل من قرية التويثير، كما تضم شيراز عدداً من العوائل الأحسائية كـ "الصائغ"، و"اللويمي"، و"البغلي"، وغيرها من العوائل الأحسائية المستوطنة.

أبرز القبائل والأسر الأحسائية

لا نستطيع الجزم بأننا استطعنا أن نحصي القبائل والأسر الأحسائية التي سكنت بلاد فارس، فمثلنا كمن يبحث عن إبرة وسط كومة من القش، فالعقبات التي تقف أمام مثل هذا البحث عديدة يكمن أغلبها في ثلاثة عوامل:

- دخول الأحسائيين ضمن التحالفات القبلية هناك، مما أفقدهم الاسم الأحسائي القديم.

- تبدل الاسم من العربية إلى الفارسية، فمثلاً " الفرحان " تحولت هناك إلى "فرحانيان"، و"المحسني" إلى "محسني"، مما يجعلك لا تستطيع نسبتها إلى الأحساء إلا من خلال مصدر موثوق يؤكد نسبتها للأحساء، هذا ناهيك عن أن البعض تغير تماماً.

- تنقل الأحسائيين بين مناطق إيران المختلفة، وذوبانهم في التركيبة الاجتماعية فيها، بحيث لم يبق شيء من معالمها الأحسائية المعروفة لا اللغة ولا النسبة.

لهذا اقتصر بحثنا - في الغالب -على الأسر الأحسائية التي لا زالت تسكن المنطقة العربية من بلاد فارس، هذا أولاً، وثانياً العوائل التي نعلم بهجرتها إلى إيران بعض النظر عن بقاء التسمية القديمة أو زوالها نتيجة التقادم التاريخي لها هناك:

الآل

من الأسر الأحسائية التي هاجرت إلى المحمرة، من شخصياتها الاجتماعية الحاج عبد الله الآل، ولكن لم نتوصل إلى عروقها الأحسائية، وإلى أي من مناطقها تنتمي[25] .

الأجود

هي فرع من قبيلة كبيرة تعرف بهذا الاسم، ويرجع نسبها إلى شخص يسمى "المنتفق"، وهو معاوية بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن صعصعة. ويصل نسبهم إلى العدنانيين، وفي عام 378هـ اشتركت هذه القبيلة في الحرب التي قامت ضد القرامطة في الأحساء.

في أوائل القرن الرابع عشر الهجري ثار زعيم هذه القبيلة الشيخ فالح باشا، ضد الدولة العثمانية، إلا أن ثورته قمعت بقسوة وشدة؛ مما اضطره إلى اللجوء لدى الشيخ مزعل، ومن ثم أخيه الشيخ خزعل الكعبي، وفي عام 1301هـ عاد قسم من هذه القبيلة إلى العراق، واستقر القسم الأخر إلى جانب نهر هاشم الواقع في الجنوب الغربي لمدينة الأهواز، وفي الوقت الراهن يعمل أفراد هذه القبيلة في الزراعة، وتربية الماشية[26] .

ومن بطون الأجود[27] :

- آل مانع.
- آل عقيل.
- آل سند.
- آل سنيد.
- الأربش.

من العوائل المهاجرة إلى إيران وقد سكنت المحمرة "خرّم شهر"، وهي من الأسر التي تعود جذورها إلى مدينة المبرز في حي الشعبة[28] .

الأصمخ:

هاجرت إلى بلاد فارس في القرن الماضي، وأصلهم من مدينة الهفوف.

الأيوب:

يوجد أبناء هذه الأسرة في قرية "بهمشير"، وهي من العوائل الكبيرة فيها، وهم يمتهنون الفلاحة، يقول الحاج علي بوعريش: أنهم من أصول أحسائية من مدينة الهفوف[29] .

آل بدران: عائلة علمية عريقة، وبيت علم رفيع، أنجبت العديد من العلماء، كان مسكنهم قرية العمران ثم نزح قسم منهم إلى قرية القارة وهم يعرفون بـ " البدر " أما عن أصولها القديمة فيقول الباحث الأستاذ أحمد البدر: " يعود أصل الأسرة إلى بدران بن مانع العقيلي، وهو من آل عصفور الأسرة التي حكمت المنطقة قديماً، وهم من قبيلة هوازن العدنانية وكان من الوجهاء، وقد ذكره القلقشندي في الجزء السابع من كتابه «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» ويبدو أنه كان يسكن منطقة «القطيف» حيث تنسب إليه بلدة «البدراني» وهي إحدى قرى القطيف الدارسة "، هاجر منهم إلى منطقة يزد:

- الشيخ علي بن ناصر بن إسماعيل بن محمد البدران " العمران " يزد " «كان حياً سنة 1106هـ»[30] .

البردويل:

من الأسر التي هاجرة من قرية "القرين" بالأحساء، وسكنت قرية "الشلهى" في عبادان، وهي من العوائل المعروفة هناك[31] .

البريه:

من العوائل التي أصولها أحسائية من مدينة الهفوف، أول من هاجر منهم إلى إيران علي البريه، ولا زالت أحفاده تقطن هناك بين المحمرة، وقرية "البريم"[32] ، من شخصياتهم الاجتماعية المعروفة الحاج علي والحاج محمود البريه[33] .

السادة آل البطاط:

من الأسر العلوية التي ترجع إلى أصول أحسائية من مدينة المبرز، حيث لا يزال قسم من العائلة هناك، نزحت إلى "خوزستان" من العراق، حيث كانت في محافظة "ميسان" قبل قرن تقريباً، وهم ينتسبون إلى السيد علي الموسوي[34] في العراق، وهو يعتبر أول من لقب بـ«البطاط» لحادثة جرت له، وقد استوطنوا قرية الجراية، وقرية الزوية، وقرية الكذابة، وقرية، دجيل، ومنطقة العمارة.

البغلي:

من الأسر الأحسائية المعروفة التي تقطن مدينة الهفوف، وهي من الأسر العلمية البارزة في المنطقة، كانوا في القديم من سكنة المدينة المنورة، ثم نزحوا منها - في القرن العاشر الهجري - إلى الأحساء، وقد هاجر قسم منهم إلى الدورق مع هجرة الشيخ أحمد المحسني، لمع فيها عدد من الأعلام منهم:

1- الأديب الشاعر الطبيب الشيخ محمد بن علي البغلي الأحسائي «ت 1270هـ»[35] .
2- الشيخ علي بن مليخان البغلي «كان حياً سنة 1274هـ»[36] .

البوعريش:

أسرة من جذور أحسائية مسكنهم الأصلي في مدينة المبرز من حي "المجابل"، وهم معروفون بها إلى اليوم، هاجر بعض أبناء هذه الأسرة إلى البصرة بالعراق ومنها إلى "عبادان" في شط العرب ضمن الجموع الأحسائية المهاجرة، وقد جعلوا محل إقامتهم في قرية "البريم"[37] ، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، وأول من هاجر منهم الأخوان صالح وحسين ابنا أحمد بوعريش، وقد استمر بعض أبنائها هناك بينما قفل القسم الأخر منهم راجعاً سنة 1956م[38] .

- آل ابن قرين

أسرة علمية أحسائية، أصلها من قرية القرين، هاجرت إلى الدورق في نفس الحقبة التي هاجر فيها الشيخ أحمد المحسني من أعلامها:

العلم والأديب الشاعر الشيخ علي بن الشيخ صالح بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد القريني الأحسائي الفلاحي «توفي بعد سنة 1272هـ»، وهو ابن أخي الشيخ أحمد المحسني، له كتاب في الرضاع[39] .

آل أبي خليقة:

من عوائل الأحساء العلمية التي احتلت مكانة كبيرة فيها، مسكنها مدينة الهفوف، هاجر بعض أعلامهم منها إلى مدينة " قم " حباً في مجاورة السيدة المعصومة حتى وفاه الأجل هناك وهو:

- الشيخ أحمد بن عبد الله بن عيسى بن موسى آل أبي حليقة «ت 1375هـ»[40] .

- البن صالح:

أسرة أحسائية عريقة متواجدة في مدينة المبرز والهفوف تعود بجذورها إلى قبيلة غرير حيث ترجع هي و«العبد اللطيف، والغريري، والحجي» إلى هذه القبيلة، هاجر شطر من ابنائها إلى المحمرة، ولا زال هناك يعيش بعض أفرادها [41] .

- بنو خالد

تعد قبيلة بني خالد جزءًا من قبيلة بني خالد الكبيرة التي حكمت الأحساء، وانتشرت في أنحاء كثيرة، وكانت هجرتها إلى خوزستان كبيرة، فقد تفرعت إلى فروع عديدة، وهي كما يلي[42] :

1- آل عبد السيد.
2- العَلَم.
3- الطليعات.
4- اغطفان.
5- الصبيح.
6- الشيبان.
7- العيايشة.
8- الزمل.
9- النجاش.
10- التوب.
11- الفريسات.
12- آل عريعر.

ماعدا الفريسات والثوابت اللذين يسكنون مدينة عبادان؛ فإن الغالبية العظمى من أبناء هذه القبيلة يسكنون شواطىء الخليج العربي، وتحديداً في قريتي عرب خمسة، وعرب الخمسين في "أبوشهر" حتى نهر هنديجان على طول الساحل، وقد سكن بعضهم في مدينة الخليفية، والعميدية، وفي مسجد سليمان، وشمس العرب ورامز، وبعضهم في بندر ريق وديلم، إلا أن عددًا كبيرًا منهم نزح إلى منطقتي المحمرة وعبادان[43] ، كما أن هناك أسراً من الفريسات تقيم في مدينة الخفاجية[44] .

آل أبو خضر

من العوائل ذات الجذور الأحسائية التي تعود بعروقها الأحسائية لمدينة الهفوف، حيث يسكن أبناؤها في حي "الرفعة الشمالية" منها، وقد انتقل قسم كبير من أبناء هذه العائلة إلى مدينة المبرز، وهاجر بعض أبنائها إلى العراق، ثم نزح قسم منهم إلى مدينة المحمرة المعروفة "بخرمشهر"[45] .

آل أبو مسلم

من القبائل العربية يقول عنهم المانع في «مسيرة إلى الأحواز»: "قوم من مهاجري الأحساء"، وهم اليوم في الأحواز والمحمرة[46] .

- الحدب:

عائلة أحسائية من سكنت الهفوف، وهم أبناء عمومة "آل عصفور" الأسر العلمية البارزة في البحرين، فآل عصفور: ذرية عصفور بن عبد المحسن بن عطية بن شيبة.

و آل الحدب: ذرية سليمان بن عطية بن شيبة، والجميع ينتمون إلى بني عصفور من بني عقيل بن كعب من بني عامر بن صعصعة من هوازن[47] .

هاجر أحد أجدادهم إلى "الدورق" من بلاد خوزستان وهو الشيخ حسين بن علي الصالح آل حدب «توفي حدود سنة 1330هـ»[48] ، وذريته لا تزال بها إلى اليوم.

الحرز

من أكبر العوائل الأحسائية التي تسكن مدينة الهفوف، كانت هجرتهم إلى إيران عبر العراق من «الزبير» في نهاية القرن الرابع عشر الهجري إلى طهران، وبعد أن مكثوا هناك ردحا من الزمن، نزحوا باتجاه الأهواز لعامل اللغة، وكثرة الهجرات الأحسائية فيها، فتملكوا قطعاً واسعة من الأراضي مكوِّنين مشيخة وزعامة اجتماعية جديدة هناك، حتى عودة زعيمهم، حينها، الحاج عبد الله بن عبد المجيد الحرز إلى العراق، لتصبح جميع تلك الأراضي وقفا باسم الإمام الحسين ، والأعمال الخيرية، ولم يتخلف غير عبد الحسين الحرز «جد عبد الكريم عبد الله الحرز وإخوته، وجد حسين جعفر الحرز وإخوته»، إضافة إلى ابنه، ولا تزال الأسرة متشعبة هناك إلى اليوم.

الحساوية

وهي خليط من الأسر الأحسائية التي هاجرت من الأحساء إلى مناطق متعددة من خوزستان، وكان ذلك في مطلع القرن العشرين الميلادي، حدود سنة 1910م، وقد سكنوا في مناطق مختلفة منها الأهواز، والمحمرة، وعبادان، ثم قاموا بتشكيل قبيلتهم تحت اسم «أولاد عامر» نسبة إلى عامر بن صعصعة، الذي يرجع إليه الكثير من العوائل الأحسائية، وكان التأسيس قرابة سنة 1940م، ومع مرور الوقت أي في سنة 1952م استطاعت تلك القبائل المتفرقة -والمنتسبة إلى عدة قبائل بالتبعية - أن تتوحد في قبيلة واحدة في المحمرة لتكون فرعا من قبيلة «أولاد عامر»، واتفقوا - فيما بينهم - على تسليم الرئاسة للحاج عبد الزهراء، ومن بعده للحاج حسين الفائز «ت 1971م»، ثم ليتولى زعامة القبيلة ابنه عامر.[49]

الحسيني:

من العوائل الأحسائية الأشراف الذين كانت هجرتهم قديمة من أجل العلم والدراسة إلى منطقة " كرمان شاه ".

- السيد عبد الله بن السيد الحاج بن السيد هاشم الحسيني الأحسائي «المتوفى بعد سنة 1102 [50] ».

الحمادة

من العوائل الأحسائية التي تقطن مدينة الهفوف سافر منهم عبد الله الحمادة إلى منطقة خوزستان في العقد الرابع من القرن الرابع عشر، له ذرية هناك لا تزال إلى اليوم[51] .

آل حميد

آل حميد بطن من بطون الأجود، تعود جذورهم البعيدة إلى الأمير براك بن عريعر آل حميد الذي استطاع النصر على الأتراك في الأحساء سنة 1669م، كان موطنهم الأصلي بين البصرة والحجاز، وقد هاجروا إلى الأحواز بين سنتي 1207 و1220هـ، وذلك في عهد الشيخ فارس بن داود، وتعد قبيلة آل حميد من كبرى القبائل في الأحواز، وقد تفرع عنها أفخاذ عديدة[52] .

الدخلان

كانت هجرتهم من سوق الشيوخ قبل قرن ونصف، أي قرابة منتصف القرن الثالث عشر، وهي أسرة جذورها من مدينة الهفوف، هاجر شطر من أبنائها إلى سوق الشيوخ، ثم هاجر من رجالها عليوي الدخلان، وسكن جنوب إيران، إلا أن أخباره انقطعت عن أبناء عمومته، وقد استمر ذلك على ذريته هناك[53] .

الدريع

من العوائل التي تعود أصولها إلى مدينة المبرز محلة السياسب نزح قسم منهم نتيجة للظروف الصعبة التي مرت بها الأحساء إلى هجرة " الصرار" قرب النعيرية، والكويت، والشطر الآخر إلى قرية "البريم" في عبادان، وكبيرهم اليوم عبيد الدريع[54] .

آل الذكير

قبيلة عربية أصيلة وعريقة، وبطن من بطون بني تميم، كان موطنهم الأصلي الأحساء، وقد نزحوا في عهد البوناصر إلى الفلاحية، ثم انتشروا، بعد ذلك، في مناطق مختلفة، منهم من يسكن الطويحات في المحمرة، وقسم في عبادان، وقد قدر عددهم بـ 1200بيتاً[55] .

الربَيّع

تسكن قرية "البريم"، وهي من أصول أحسائية من مدينة المبرز في السياسب، وكان أول من هاجر منهم الحاج حجي بن علي الربَيّع، بعد هجرته إلى البصرة، أولاً، ومن ثم إلى عبادان، وكبيرهم اليوم أحمد الربَيّع[56] .

الرجيب

من العوائل الأحسائية الأصل من مدينة المبرز من حي "السياسب"، هاجر بعض أبنائها إلى قرية "البريم" في عبادان، جنوب إيران، وهي من العوائل الكبيرة هناك[57] .

الرمضان

عائلة أحسائية عريقة عرفت بالعلم والأدب، تقطن مدينة الهفوف، هاجر بعض أبناء هذه الأسرة إلى عبادان قرية "البريم"[58] .

آل ملا ثاني

بطن من بطون الأجود الأحسائية، وهم مشائخ قبيلة آل حميد، ومقرهم الأحواز[59] .

آل كعيد

فخذ من قبيلة «آل حميد» ذات الأصول الأحسائية من بني أجود[60] .

آل صياح

فخذ من قبيلة «آل حميد»، ذات الأصول الأحسائية من بني أجود[61] .

آل عبد السيد

فخذ من قبيلة «آل حميد» ذات الأصول الأحسائية من بني أجود[62] .

الجبورات

فخذ من قبيلة «آل حميد» ذات الأصول الأحسائية من بني أجود[63] .

السادة آل حاجي:

من الأسر العلوية الجليلة المعروفة بالأحساء ينتهي نسبهم الشريف إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابدين بن الإمام موسى الكاظم ، ولقبوا بـ «آل حاجي» نسبة إلى جدهم الأعلى السيد أبي طالب حاجي بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن السيد أحمد المدني، واستيطانهم في الأحساء كان من قديم الزمان، وأول من نزح إلى البلاد من المدينة المنورة في القرن الثامن الهجري جدهم وجد عدد من الأسر العلوية الكبيرة السيد أحمد بن محمد الموسوي المدني[64] ، بينما يذهب المؤرخ الحاج جواد الرمضان إلى أساس التسمية هو نسبة إلى جد لهم اسمه السيد علي بن عبد الرضا، ويكنى بـ «أبي طالب»، ويلقب بـ «العلوي الحاج» وهو من أحفاد السيد شهاب الدين احمد بن محمد المدني[65] .وهذه الأسرة كانت ولا تزال تسكن قرية التويثير بالأحساء، هاجر بعض أعلامها إلى منطقة " قائن " في إيران، فكانت هناك أسرته العلمية:

- السيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد علي الموسوي " التويثير " القايِني" قائِن " «من أعلام القرن التاسع»[66] كان عالماً فاضلاً وفاعلاً بارزاً كان له دور كبير في نشر التشيع يقول في حقه صاحب مجالس المؤمنين:" قال في بيان«تون» جار «القائن»: أنهم كانوا من قديم الأيام شيعة إمامية،«قائن» وأكثر بلاد «قُهستان» كانوا في الأوائل شيعة إسماعيلية... ثم صاروا ببركات الأفاضل من الأولياء ذوي الكرامات من الإمامية الإثني عشرية، وخصوصاً «قائن» ببركة السيد الأجل الزاهد الأمير عبد الله اللحساوي[67] ، والد نور الموحدين السيد محمد نور بخش "[68] .

- السيد محمد الملقب بـ «نور بخش»[69] ابن السيد عبد الله بن السيد محمد الموسوي " الري" «795 – 869هـ» تلميذ السيد علي الهمداني ومؤسس الطريقة الصوفية المعروفة بـ«النور بخشية» كان لمنهجه صدى واسع في إيران، وكانت حركته قد انطلقت سنة 826هـ، وقد واجهت عقبات كثيرة استطاعت تجاوزها، وأن تؤسس مدرستها وطريقتها التي عرفت باسمه وحمل الراية من بعده أبنه السيد قاسم[70] .
- السيد قاسم الملقب بـ «فيض بخش»[71] بن السيد محمد «نور بخش» بن السيد عبد الله الموسوي " الري " «ت 927هـ»[72] كان من كبار العلماء العرفاء، ومن كبار مشائخ الصوفية «النور بخشية» تولى مقاليد الزعامة بعد والده[73] .
- السيد بهاء الدولة حسن بن السيد قاسم بن السيد محمد الموسوي " الري " «ت من أعلام القرن العاشر» تولى زعامة «النور بخشية» بعد والده وهو صاحب كتابات في العرفان والطب[74] .

الحمران

عائلة أحسائية من قرية العمران هاجر بعض أبنائها إلى قرية "بهمشير" في عبادان، وهي من العوائل المعروفة هناك[75] .

الحمود

من العوائل التي تقطن مدينة المبرز بالأحساء، هاجر بعض أبنائها إلى قرية "البريم" في عبادان[76] .

الخرامزة

فخذ من قبيلة «آل حميد» ذات الأصول الأحسائية، من بني أجود[77] .

الرشود

كما تعرف بـ "الرشيد"[78] ، تعود بأصولها إلى قرية العمران من قرى الأحساء، هاجر بعض أفرادها إلى المحمرة، ولا زال يسكن بها بعض أبناء العائلة[79] .

آل زين الدين:

وهي من البيوت العلمية اللامعة التي أخذت مكانة مرموقة في الأحساء بسبب رمز الأسرة الكبير الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي «1166 - 1241هـ» الذي يعد أبرز شخصية في تاريخ الأحساء، ونسبهم هو إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر، وينتمون إلى فرع المهاشير من بني خالد حكام الأحساء، وموطنهم هو قرية المطيرفي شمالي الأحساء، هاجر عدد من أعلام الأسرة إلى إيران إلا أن معظمهم كانت إقامته في مدينة " كرمان شاه ":

- الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين بن إبراهيم الأحسائي" قرية المطيرفي " " كرمانشاه " «1166 – 1241هـ».
- الشيخ صالح بن الشيخ زين الدين بن إبراهيم الأحسائي " قرية المطيرفي " " كرمانشاه "«1168 – 1240هـ»[80] .
- الشيخ حسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي " قرية المطيرفي " " كرمانشاه " «توفي قبل عام 1241هـ»[81] .
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي " المطيرفي " «1200 – 1246هـ»[82] فقيه ورمز من الرموز الفكرية لمباني ومسلك والده، كما أنه شاعر وأديب مبدع، قلده قسم من أتباع والده الشيخ الأحسائي بعد وفاته[83] ، له مؤلفات عده مع ديوان شعر.
- الشيخ علي بن الشيخ صالح بن الشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم الأحسائي المطيرفي «بعد سنة 1243هـ»[84] .
- الشيخ عبد الله بن الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي «ت 1272هـ»[85] .
- الشيخ يوسف بن الحسن[86] بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي «القرن الرابع عشر» [87] .

زهرائي

عائلة تسكن منطقة المحمرة "خرمشهر"، أصلها من مدينة الهفوف حي الرفعة الشمالية، البارز منهم عبد الزهراء زهرائي، واليوم ابنه الحاج عبود زهرائي[88] .

السلطان

من أسرة السلطان الموجودة في الأحساء، التي تقطن مدينة المبرز، وهي من الأسر العلمية المعروفة حيث يوجد فيها العديد من العلماء، هاجر شطر منها إلى الفلاحية في مطلع القرن الثالث عشر الهجري مع من هاجر، عرف منهم:

- الشيخ علي بن سلطان الأحسائي الفلاحي «توفي أواخر القرن الثالث عشر الهجري»[89] .

السلمان

تعد أسرة السلمان من الأسر العريقة، والأصول التي ترجع لها الأسرة، أقوال مختلفة أشهرها أنها ترجع إلى قبيلة عنزة. ولها امتداد زمني ليس بالقصير في منطقة المبرز بمحلة العتبان، وقد هاجر جزء منها إلى العراق بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية – آنذاك، كما هو حال الكثير من الأسر الأحسائية - وكانت الهجرة على دفعتين؛ ما قبل حوالي 150 إلى 180 سنة، هاجر أفراد من العائلة للبصرة وسوق الشيوخ في العراق، ومنها إلى إيران في منطقة خوزستان حيث معظم الأحسائيين هناك[90] .

السيافي

أسرة أحسائية أصلها من مدينة المبرز، من محلة المجابل، سافرت إلى إيران قبل مئة سنة، تقريباً، وذلك في العقد الرابع أو الخامس من القرن الماضي الهجري، وكان أول من هاجر منهم صقر السيافي بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي عاشتها الأحساء، له ذرية هناك موجودة حتى اليوم، حيث يسكن أبناؤها في الفلاحية وقرية البريم من عبادان، وهي من العوائل الكبيرة المعروفة[91] .

السويج

أسرة علمية عريقة من السادة التي ترجع بنسبها إلى الإمام الكاظم ، وهي من سكنة حي النعاثل بالهفوف، هاجر قسم منها إلى العراق وكونوا أسرة علمية بارزة فيها، ثم هاجر بعض أبنائها إلى قرية "البريم" في عبادان[92] .

الشويلات

من الأجود من قبائل المنتفق التي تعود أصولها إلى الأحساء، كان سكناهم في العراق جنوب الفرات إلى البصرة، وهم يسكنون اليوم عبادان والمحمرة، وأكثرهم في الاحواز[93] .

الشيخية

لقب لعائلة أحسائية تسكن منطقة المحمرة، من الحاج إبراهيم الشيخية، لا نعرف أصل العائلة في الأحساء، وإلى أي المناطق تعود[94] .

الصائغ

بيت من بيوت الأحساء العلمية اللامعة التي كانت تقطن مدينة الهفوف، وهم ينتمون إلى قبيلة " عنزة " بن أسد بن ربيعة بن نزار من العدنانية، استقام بعض أعلامها في مدينة شيراز وهم:

- الشيخ جعفر بن محمد آل سليمان الصائغ الأحسائي هاجر إلى شيراز " «توفي عام 1050هـ»[95] .
- الشيخ محمد بن منصور الصائغ الأحسائي «كان حياً عام 1024 هـ[96] » هاجر إلى إيران ولعله إلى شيراز.
- الشيخ محمد بن حسن بن سليمان الصائغ " الهفوف " " مدينة شيراز " «كان حياً سنة 1222هـ»[97] .

الطويل

عائلة أحسائية من سكنة مدينة الهفوف حي الرفعة الشمالية، هاجر بعض أبنائها إلى البصرة، ومنها إلى إيران وسكنوا منطقة المحمرة، وهم يعرفون هناك ببيت "زاده"[98] .

الطويل المحمد علي

كما يوجد قسم آخر من الطويل تعود أصولهم إلى مدينة المبرز من عائلة "المحمد علي" يقطنون مدينة مشهد، وهم اليوم المتولون على حسينية الحساوية هناك، والمتولي هو دخيل بن عبد الرحيم الطويل، المعروف بـ "العريضاوي"[99] .

الظفيري

أسرة أحسائية من مدينة المبرز في حي المجابل هاجر بعض أفرادها إلى منطقة المحمرة، وذريتها لا زالت هناك تعيش[100] .

العلي

أسرة علمية في الأحساء تقطن قرية العمران أنجبت العديد من العلماء، هاجر قسم من أبناء العائلة إلى عبادان، وتولوا جزءًا من الزعامة الدينية فيها، ويوجد لديهم جامع يؤمون الجماعة فيه، المعروف من أعلامهم هناك:

- الشيخ كاظم العلي.
- الشيخ جعفر بن الشيخ كاظم العلي، وهو لا زال يؤم الجماعة هناك مكان والده[101] .
- الدكتور أمين بن الشيخ كاظم العلي، وهو اليوم أستاذ في كلية الطب بالدمام.

الغريري:

من العوائل العلمية التي تسكن مدينة الهفوف، منطقة الرفعة الشمالية، هاجر في ركب من هاجر من أبنائها إلى منطقة المحمرة "خرمشهر"، ولا زال لهم وجود بها[102] .

القطارنة

إحدى عشائر بني تميم، ومنذ قرون كانوا يسكنون في مدينة "الأحساء" في شبه الجزيرة العربية، ثم انتقلوا إلى قطر، حيث دخلوا هناك في معارك مع آل مسلم، مما أدى إلى إبعادهم إلى البصرة، ثم هاجروا من البصرة إلى الأهواز والمحمرة، أما فروعهم فهي:

1- بيت رباط، ولهم الرئاسة.
2- الشماخنة.
3- بيت جريش أو "كريش".

ويعد "العطارنة" حلفاء لعشيرة "المحيسن" ونخوتهم: "حسنة"[103] .

العايش

من العوائل التي تسكن قرية "بهمشير"، وهم من أصول أحسائية من مدينة الهفوف.[104]

العبدي

أسرة أحسائية عريقة تنسب إلى قبيلة عبد القيس العربية المعروفة، تقطن مدينة الهفوف، هاجر شطر من أبنائها في حدود العقد الثالث أو الرابع الهجري من القرن الرابع عشر الهجري إلى "خوزستان"، وكان أول من هاجر منهم الحاج محمد ناصر العبدي، وقد سكن "الدورق"، وقد بقيت ذريته هناك، وقد انضووا تحت إحدى القبائل الكبيرة هناك، وهي قبيلة "السبيع" لكسب الحماية والنصرة منهم.

رجع في الفترة المتأخر شطر من أبناء العائلة إلى الأحساء، وبقي الشطر الآخر هناك، يوجد في مدينة طهران اليوم عدد من أبناء العائلة، وهم يعرفون بـ "زاده".

آل عيثان:

يقول المؤرخ الحاج جواد الرمضان في جذور هذه الأسرة: " إن آل عيثان أصولهم ترجع إلى بني شيبان من بكر بن وائل من أعقاب آل أبي جمهور العائلة الشيبانية البكرية "[105] ، وهي من العوائل العلمية الشهيرة في الأحساء امتدت شهرتها إلى أجيال عديدة وهي عائلة عرفت بالعلم والأدب، ومسكنهم المعروف هو قرية القارة من الأحساء، هاجر بعض أعلامها إلى مدينة شيراز وكانت لهم ذرية بها:

- الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد بن حسين بن عيسى العيثان «كان حياً عام 1179هـ»[106] .هاجر إلى شيراز.
- الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم آل عيثان " مدينة شيراز " «توفي قبل عام 1240هـ»[107] .

الفايز

أسرة أحسائية معروفة في مدينة المبرز، هاجر قسم من الأسرة مع من هاجر من العوائل الأحسائية وهم اليوم في عبادان[108] .

الفرحان

من العوائل الأحسائية في مدينة المبرز والتي نزحت من الأحساء وسكنت قرية "البريم" في عبادان وزعيمهم اليوم شيخ البريم عبد الرضا بن عبد السادة الفرحان، ولقبهم المعروف "فرحانيان" الترجمة الفارسية لكلمة "الفرحان"[109] .

الفردان

هي من العوائل الأحسائية التي هاجر، بعض أفرادها إلى إيران، وسكنت منطقة عبادان بالقرب من العديد من البيوتات الأحسائية هناك[110] .

الفرساني

من الأسر الأحسائية المهاجرة التي لا نعلم جذورها الأحسائية، وهي تسكن منطقة المحمرة، ولهم وجود بها إلى اليوم[111] .

الفهد

تعود أصول العائلة إلى مدينة المبرز محلة "السياسب"، هاجر بعض أبناء الأسرة إلى قرية "البريم" في عبادان، وكان صنعتهم "الحياكة "، وهي من المهن الأحسائية المشهورة، من شخصياتهم البارزة عبود وخصير الفهد[112] .

القرقوش

كانت ضمن العوائل المهاجرة من مدينة الهفوف إلى خوزستان من بلاد فارس، كانت تسكن منطقة الدورق.

القديحي

تعود أصولها إلى مدينة المبرز بالأحساء من منطقة "المجابل" هاجر شطر من العائلة إلى مدينة البصرة بالعراق، ومن ثم نزح قسم من العائلة إلى عبادان وسكنوا قريتي "تنكه"، و"منيوحي"، وهم لايزالون بها إلى اليوم[113] .

اللويمي

بيت علم عريق وجليل في الأحساء، كانت مساكنهم في قرية البطالية، ثم نزحوا إلى مناطق مختلفة من الأحساء أبرزها قرية الشعبة التي منها قاضي محكمة الأوقاف والمواريث في الأحساء الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله اللويمي، أما عن أصولها القبلية فإلى «بني لام»، وهم بنو لام بن عمرو بن طريف، وهي متفرعة عن قبيلة «طي» القحطانية[114] .

يقول صاحب كتاب أعلام هجر: "في أوائل القرن الثالث عشر الهجري نزح من الأحساء بعض «آل اللويمي» إلى البصرة وإلى المحمرة بـ «خوزستان»، ولا تزال ذريتهم موجودة هناك إلى اليوم، ومواطنهم كما يلي:

- الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك بن ناصر بن محمد بن ناصر اللويمي علامة فقيه جليل القدر «ت 1245هـ»، توطن مدينة «سيرجان» التابعة لـ «شيراز» سنة 1281هـ، وبها ذريته حتى اليوم، وهو يعد أول من هاجر من أبناء هذه الأسرة الكريمة.
- الشيخ عيسى بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك عالم فاضل، توفي في «سيرجان» أواسط القرن الثالث عشر الهجري.
- الشيخ محمد بن الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد اللويمي من أعلام القرن الثالث عشر الهجري لم يهاجر مع والده إلى إيران بل بقي في الأحساء، ولكن هاجرت فيما بعد ذريته إلى خوزستان.
- الشيخ علي بن الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد، علامة فاضل «توفي بعد 1240هـ» سكن في منطقة " سيرجان ".
- الملا محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد المحسن اللويمي، توفي في مدينة المحمرة حدود سنة 1381هـ.
- الملا كاظم بن الملا محمد بن إبراهيم اللويمي توفي في شيراز عام 1992م، وله ذرية في شيراز واصفهان وطهران"[115] .
- جواد بن محمد بن ابراهيم اللويمي، توفي في شيراز عام 2003، وله ذرية في المدينة نفسها.
- منصور بن محمد بن ابراهيم اللويمي، مواليد 1370 في مدينة خرمشهر، ومتقاعد من شركة ارامكو السعودية، ويعيش في مدينة المبرز.
- الدكتور أحمد بن محمد بن إبراهيم اللويمي، المولود في "خرمشهر" سنة 1377هـ، وهو اليوم أستاذ في قسم الأحياء الدقيقة والطفيليات – كلية الطب البيطري والثروة الحيوانية – جامعة الملك فيصل[116] .
-الدكتور ابراهيم بن محمد اللويمي، المولود في "خرمشهر" سنة 1375هـ، استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي.

من آل اللويمي الذين استوطنوا البصرة – العراق وهم اليوم منهم في البصرة، ومنهم في بغداد مثل هادي محمد صالح اللويمي، وهادي محمد صالح اللويمي، ومن شخصياتهم المعروفة في المحمرة اليوم الحاج عيسى آل صالح اللويمي[117] .

آل عمران:

وهي بيت علمي لم نعلم إلى أي القبائل ينتمون سوى أنهم من مدينة المبرز المدينة العلمية المعروفة في الأحساء هاجر منهم إلى مدينة شيراز:

- الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي «توفي بعد عام 1126هـ»[118] .

آل مجبل «مقبل»

فخذ من قبيلة «آل حميد» ذات الأصول الأحسائية من بني أجود[119] .

آل المحسني

من البيوت الجليلة والعلمية العريقة، أنجبت عدداً كبيراً من العلماء، أشهرهم الفقيه الكبير الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني، المتوفى سنة 1247هـ، وهو أول من حمل هذا اللقب «المحسني» نسبة إلى جده الشيخ محسن، وهو أول من هاجر من الأسرة تاركاً الأحساء إلى الفلاحية وبها توفي.حيث برزت سلالته العلمية.

يرجع أصل هذه الأسرة في الأحساء إلى قرية القرين المعروفة في الأحساء، وهم يعرفون اليوم بأسرة «المطاوعة»، لكثرة من برز فيهم من علماء الدين، ويعود نسبهم إلى ربيعة بن نزار، إحدى القبائل العربية الشهيرة، نزح بعضهم إلى البصرة أوائل القرن الثالث عشر الهجري والبعض الآخر إلى خوزستان، ولا زالوا، إلى اليوم، هناك،كما لهم امتداد في الكويت[120] .

يقول يوسف عزيزي: " آل الربيعي المحسني: هم من الأسر الدينية والعلمية ويصل نسبهم إلى قبيلة ربيعة الحجازية، هاجروا إلى المنطقة، وقد هاجر جدهم الأكبر شيخ أحمد الربيعي من كبار هذه الأسرة إلى الفلاحية، وتوفي سنة 1247هـ، ودفن في هذه المدينة " [121] .

من أعلامهم المعروفين:

- الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي، عالم جليل توفي سنة 1222هـ، وهو الذي تتلمذ عليه الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي في النحو العربي[122] .
- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني الأحسائي الفلاحي من أكابر الفقهاء وأديب كبير «1157 – 1247هـ»، من مؤلفاته: حاشية على التنقيح الرائع، وحاشية على تهذيب الأحكام، وحاشية على قواعد العلامة، وحاشية على المدارك، الحاشية على المسالك، وحاشية على مفاتيح الشرائع، ورسالة ما يغفر من الذنوب وما لا يغفر، وشرح مختصر النافع، وفائدة في النسبة بين الكفر والشرك وغيرها[123] .
- الشيخ حسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني الأحسائي «1213 – 1272هـ»، من أعلام الفلاحية بخوزستان، من مؤلفاته: تعليقة على جواهر الكلام، وتعليقة على الحدائق، وتعليقة على كفاية السبزواري، وتعليقة على مفاتيح الشرائع، وحاشية على البحار، وحاشية على وسائل الشيعة، وديوان شعر، ورسالة في أجوبة مسائل الشيخ محمد الصحاف، ورسالة في حل أخبار الطينة، والمسائل الجبارية، ومناسك الحج، ومنظومة في أصول الفقه[124] .
- الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني الأحسائي الفلاحي، توفي بعد 1268هـ[125] .
- الشيخ موسى بن الشيخ حسن بن الشيخ أحمد المحسني الأحسائي الفلاحي، عالم فقيه مجتهد، «1239 – 1289هـ»، من مؤلفاته: الباكورة في علم المنطق، وديوان شعر، ورسالة في الرد على صاحب الحدائق لقوله بعدم حجية البراءة الأصلية، ورسالة في وجوب الإخفات في الركعتين الأخيرتين، والرسالة العملية، ورسالة في جواب الشيخ صالح الدلفي، والندبة المهذبة «شعر»[126] .
- الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ أحمد المحسني الأحسائي الفلاحي، توفي حوالي 1310هـ[127] .
- الشيخ سلمان بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ أحمد المحسني الأحسائي الفلاحي علامة، فقيه، مجتهد «1281 – 1341هـ»، له: ديوان شعر[128] .
- الشيخ حسن بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ أحمد المحسني الأحسائي الفلاحي، توفي قبل 1360هـ[129] .
- الشيخ محمد علي بن الشيخ حسين بن الشيخ موسى بن الشيخ حسن بن الشيخ أحمد المحسني الأحسائي الفلاحي من أعلام القرن الرابع عشر الهجري[130] .

المحمد صالح:

من الأسرة الأحسائية التي تسكن مدينة الهفوف، والتي تعود بعروقها القديمة إلى فخذ "العدوان" من قبيلة عنزة، نزح قسم من أبناء هذه العائلة إلى منطقة المحمرة، ومنها إلى إيران بسبب تضييق صدام عليهم وسكنوا "الجزيرة"، ومنها هاجر قسم كبير إلى عبادان، ووجودهم كثيف فيها، ولهم هناك حسينية تتبعهم، تأسست بدعم أبناء عمومتهم في الأحساء، كما سكن قسم من أبنائها في مدينة "قم المقدسة"، وآخر في "شيراز" وفي "مشهد المقدسة"، ولكنهم اليوم لا يعرفون بهذا الاسم لطبيعة المجتمع القبلي، والتحالفات التي يدخل فيها العديد من أبناء الأسر الأحسائية من أجل الحماية واستمداد القوة، لذا يعرفون بـ "فرحانيان" نسبة لشيخ قبيلة "الفرحان"، والتي هي في الأصل من جذور أحسائية[131] .

المزيدي

أسرة أحسائية تسكن مدينة الهفوف هاجر جدهم الشيخ حسين المزيدي «ت 1301هـ» إلى البصرة، فخلف من بعده أسرة علمية بارزة، ثم هاجر قسم منها، وهي ترجع بنسبها إلى قبيلة بني أسد بن خزيمة العدنانية، وهم من أعقاب "آل مزيد" بن عوف من بني أسد، وقد كان لهم إمارة بين مزيد في الحلة بالعراق[132] ، نزح بعض أفرادها إلى خوزستان منطقة "الفلاحية" نعرف منهم[133] .

- الشيخ محمد بن الشيخ موسى بن الشيخ محمد المزيدي، فقيه مجتهد، توفي بالفلاحية سنة 1327هـ.
- الشيخ زين العابدين بن الشيخ محمد بن الشيخ موسى المزيدي.

ولا تزال ذريته حتى اليوم تقطن الفلاحية.

ملا سلمان:

من البيوتات الأحسائية التي تسكن منطقة المحمرة[134] ، والتي لم نستطع أن نعرف المزيد عن معالمها.

المهري

من الأسر العلوية التي ترجع أصولها إلى الأحساء من قرية التويثير من سادة الحاجي، هاجر شطر منهم في مطلع القرن الثالث عشر الهجري إلى إيران واستوطنوا «مُهْر» من توابع شيراز، ثم عاد بعض هؤلاء إلى الخليج، وسكنوا دولة الكويت فعرفوا بـ «آل مهري»[135] .

من أعلامهم البارزين:

- السيد عباس بن السيد حسن المهري بن هاشم بن علي بن هاشم بن علي خان آل حاجي الموسوي «1333 – 1408هـ».
- السيد محمد باقر بن السيد عباس بن السيد حسن المهري، وهو مقيم اليوم في الكويت.

الموسوي

أسرة أحسائية ترجع في نسبها إلى الإمام موسى الكاظم ، هاجرت إلى الدورق في القرن الثالث عشر الهجري، ولمع من أعلامها:

- السيد عبد الله بن ناصر الموسوي الأحسائي «توفي أوائل القرن الرابع عشر الهجري»[136] .

كما يوجد بعض أبنائها في منطقة المحمرة "خرمشهر" من شخصياتها البارزة اليوم السيد ناصر الموسوي[137] .

المهنا

من العوائل الأحسائية التي ترجع بجذورها إلى حي الشعبة بمدينة المبرز، هاجر بعض من رجال الأسرة إلى عبادان في منطقة "الجزيرة"[138] .

المؤمن

وهي أسرة كانت رحلتها من العراق إلى عبادان في منطقة «الجزيرة» من بلاد فارس، وهي لا يزال منها أعداد كبيرة هناك، وأصلها من مدينة المبرز من محلة الشعبة، من أوائل من هاجر منهم:

- الشيخ حسن بن الشيخ عبد الله بن محمد بن حسين بن علي بن مهنا آل مؤمن، هاجر من مدينة "المبرز" إلى "المحمرة" «بعد سنة 1309هـ»[139] ، عالم فاضل، له مقام جليل، درس في الأحساء على يد السيد هاشم السلمان «ت 1309هـ»[140] ، ثم هاجر إلى «المحمرة»، واستوطن فيها.

وهم غير المؤمن التي تسكن "المحمرة"، والتي تعد من العوائل الكبيرة فيها، حيث أنها تعود بجذورها إلى محلة "المجابل" بالمبرز، ولا يجمع بين العائلتين سوى اشتراك الاسم[141] .

الموسى

عائلة أحسائية تسكن المحمرة، وهي تعود بأصولها إلى محلة العتبان بالمبرز [142] .

النحوي

سادة النحوي[143] من الأسر الموسوية العريقة، ومن بيوت العلم في منطقة الأحساء وهي تعود بجذورها إلى قرية "بني نحو" - قريبة من قرية بني معن - التي دمرت أواخر العهد العثماني في المنطقة، زحف بعض أبنائها إلى مختلف مناطق الأحساء اليوم، فهم في الجفر، وبني معن، ومدينتي المبرز والهفوف، هاجر قسم من أبنائها إلى المحمرة، وهم يقطنون فيها.

آل نصوري

وهم بطن من بطون «الجبور»، وينتمون إلى قبيلة بني خالد، سكنوا الأحساء، وكان يرأسهم - عند هجرتهم إلى بر فارس - الشيخ خالد بن مهنا الجبري واستقروا في قرية "لكلانده".

وقيل إن انتقالهم عن طريق "الزبارة"، واستقرارهم في بر فارس في «كلاتوه»، ثم انتقلوا إلى منطقة «الكابندية»، و«الطاهرية»، وقيل انتقلوا من «الجعيمة» شمال القطيف عن طريق الزبارة.

وخالد بن مهنا الجبري يعتقد أنه ابن «مهنا الجبري» الذي اشترك مع براك بن غرير آل حميد في انتزاع الأحساء من الأتراك سنة 1077هـ / 1666م، أو حفيده[144] .

المرازيق

من قبيلة «العجمان» وهم فرع من آل سليمان سكان الأحساء ونجد، فقد هاجروا عن طريق مسقط، واستقروا في قرية "كافر خون"، وبعدها انتقلوا إلى قرية "مقوه" في عام 1169هـ.

و«المرازيق» من سلالة نشوان بن مرزوق بن علي بن هاشم، بطن من يام، يرجع نسبهم إلى همدان[145] .

الهلال

عائلة أحسائية تعود جذورها إلى مدينة المبرز بالمجابل، هاجر في مطلع القرن الرابع عشر شطر من أبنائها إلى عبادان، وسكن قرية "البريم"، وكبيرهم اليوم هناك الحاج فايز بن صالح الهلال[146] .
http://www.hassacom.com/news-action-show-id-3909.htm
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-03-2010, 11:48 AM
النجدي السياسب غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
العمر: 49
المشاركات: 2
افتراضي

السلام عليكم
اخوي هل فخذ السباسب هم السياسب و من حي السياسب
هل السباسب يرجعون للخوالد
وفي اي منطقة يسكنون

و تقبل مروري
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-09-2011, 12:15 PM
الصورة الرمزية احمد الحسني
احمد الحسني غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2011
الدولة: الكويت
العمر: 38
المشاركات: 15
افتراضي

ممكن تتطرقون الى قبيله بني ساله وافرعها احلافها تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-02-2012, 09:16 AM
مكزوز غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 09-02-2012
العمر: 48
المشاركات: 1
افتراضي السؤال عن اصول عائلة الخريجي

السلام عليكم
هل يوجد معلومات عن عائلة الخريجي المهاجرة من الاحساء الى مدينة عنيزة
وهل الاحساء كانت تسمى البحرين قديمآ
وتقبلوا تحياتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-09-2012, 12:45 AM
ابن حاتم غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 27-09-2012
المشاركات: 23
افتراضي

اخي الاحساء كانت تُسمى هجر وليس البحرين حسب ما قرأت

موضوع متعوب عليه والشكر لا يكفي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القبائل العربية معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 25 28-10-2016 08:41 PM
تاريخ قحطان وعتيبه غني عنك وعن جميع منهم على شاكلتك؟ صقر لصقور مجلس قبيلة قحطان 25 21-08-2015 09:09 AM
قراءة تتناول قبائل العربية القديمة الحارثي هادي مجلس قبيلة بلحارث بن كعب المذحجية 1 12-01-2015 06:08 PM
الراي الوارد في نسب بني خالد خليل ابراهيم خلف مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . ملتقى القبائل العربية 4 28-11-2014 06:42 PM
نسب أسرة السعدون العامرية الهوازنية القيسية الباحث الصادق مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . ملتقى القبائل العربية 9 01-12-2013 12:48 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه