الرد الثاني الباحث /عباس العصيمي العتيبي يسقط كتاب القداح تحقيق نسب عتيبة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سؤال للمتخصصين من قبيلة زهران!
بقلم : عبدالرحمن بن علي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أصل عائلة الكوهجي (آخر رد :الأمير المميز)       :: 1 - دراسة حول نسب السيد ابراهيم الدسوقي (آخر رد :أمير إبراهيم أحمد القرشي)       :: سلالة نوح (آخر رد :لمرابط)       :: عائله رشوان بيت عياض (آخر رد :وليد عبد القادر)       :: ذرية حليمة السعدية . (آخر رد :محمد الشامسي)       :: شهادة وفاة !!! (آخر رد :دحموني بلاشِي)       :: الاردن (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الى اين نسير ؟!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قبيلة الطالب عبد القادر الرفاعي (آخر رد :عبد الرحيم عبد الرحمن الرفاعي)       :: عائلة الصويني قبيلة الدخيسة جهة مكناس المغربية (آخر رد :طيب الصويني)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > دار الدكتور ايمن زغروت لدراسات الانساب > مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . ملتقى القبائل العربية

مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . ملتقى القبائل العربية عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب


إضافة رد
قديم 19-03-2011, 12:47 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي الرد الثاني الباحث /عباس العصيمي العتيبي يسقط كتاب القداح تحقيق نسب عتيبة

الرد الثاني الباحث /عباس العصيمي يسقط كتاب القداح تحقيق نسب عتيبة خاص لمنتديات الهيلا
الــرد الثانـــي علـــى القداح :
رسالـــــــة عاجلــــة إلى جميع مشائــــخ القبيلـــــــة
هذه حقيقـــــــــــة ما فعلــــــه القـــــداح فمــــاذا تنتظـــــرون ؟
قضية الوثيقة المزورة هي الحصان الأسود لذلك طالبت بنشرها :
قبل يومين اتصل بي أحد معارفي ليخبرني بأن هناك من رد عليَّ في موقع يسمى شبابه فلما ذهبت إلى هناك وجدت أن هذا الموقع تابع للأخ تركي ومما يؤسف له أنني رأيت هناك ما يحزن القلب ويدمع العين فاسم الموقع والأجواء التي حوله توحي بأن هناك نية لدى الأخ تركي بشق عصا القبيلة وتغيير موروثها عن طريق تغيير مسماها ومسمى أصولها ومن بين الأشياء التي آلمتني جداً هي قصيدة حول هذا الموضوع وهي التي أثارتني ودعتني لكتابة هذا المقال فحينها أدركت أن مشكلة الأخ تركي ليس مشكلة عدم تمكن فحسب بل هي كما لخصها الأخ سعد الحافي في مقاله بكلمتين بأنه صاحب هوى وأصحاب الأهواء ليس لهم دواء فلا حجة تقنعهم ولا نصح ينفعهم ولا خوف من الله يردعهم وإلا ما هي المصادر التي أعتمد عليها الأخ تركي حتى وصل إلى هذا الرأي حتى يصر عليه ويتمسك به.
كل ما فعله ثلاث خطوات فقط توصل بها إلى هذا الرأي وثيقة مزورة + اسم محرف بدون مصدر + تعليل غير منطقي لعل هؤلاء البادية يعرفون رفع بقية النسب بالضرورة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم (ص 230-231) وهذا الدليل الأخير رغم ضعفه وعسفه مردود عليه فهو حجة عليه وليس له وبفعل يديه لأن معرفه بقية النسب بالضرورة لا يتحقق إلا إذا كان التوقف عند جد مشهور ليس له مشابه في اللفظ أو منافس في الشهرة مثل كنانة أو حمير أو غطفان أو هوازن الذي يعرف أبناء القبيلة أنهم يرجعون إليه ولكن معظمهم لا يعرف أين يرجع بقية نسبه . فهو يذكر أن هناك أربعة عشر ممن يتسمون بشبابه تسعة منهم يرجعون إلى أصول عدنانية وأربعة يرجعون إلى أصول قحطانيه (ص 161-164) ثم يذكر في (ص 179) أن النسابين اختلفوا في نسب شبابه على ثلاثة أقوال شبابه الأزد وشبابة فهم القيسيه وشبابة كنانة الذي يذكر الأخ فهد الأشقر في مقاله أنه لم يجد لها أي ذكر في المصادر التي أطلع عليها. سبحان الله " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (الحج آية 46) .
وما دام أن الأمر قد وصل بالأخ تركي إلى محاولة شق عصا القبيلة فإليكم حقيقة ما فعله وقد فضلت أن يكون هذا المقال على شكل نقاط ورسائل:
أولاً : الأخ تركي لديه إصرار مسبق لإرجاع نسب القبيلة إلى كنانة سواء بدليل أو بدون دليل والدليل على ذلك المقابلة التي أجريت معه في القاهرة من خلال رده الواضح والصريح على سؤال الصحفي عندما سأله الا تعتقد أن مثل هذا الرأي سوف يثير أبناء قبيلتك عليك (المقابلة موثقة كتابياً وصوتيا عند أحد مشائخ القبيلة ) وقد أطلعت على التوثيق الكتابي.


ثانياً : من الأمور الواضحة أن الأخ تركي لا يريد الحقيقة فلو كان يريدها فعلاً لاتّصل أو جلس مع إخوانه الذين ردوا عليه كالأخ فهد الأشقر وسعد الحافي ... وغيرهم أو على الأقل رد عليهم ووضح لهم صحة منهجه بسد الثغرات التي رأوها عليه ولكن يبدو أن الأخ تركي أكثر قناعة منهم بخطأ منهجه لذلك ليس لديه ما يقوله أو يعقب عليه.


ثالثاً : يبدو أن عزفه على العواطف بإقناع الأخوة الأفاضل الذين قدموا لكتابه بأنهم من كنانة فرع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم خيار من خيار من باب دس السم في العسل . وهي الإجابة التي رد بها على سؤال الصحفي الذي أشرنا إليه سابقاً.


رابعاً : أن الهدف من إقحام هوازن المزعومة التي ترجع إلى كنانة هو كسب تأييد بعض مشائخ القبيلة لأنه يدرك تماماً إنه لو أخرجهم من هوازن لم يستجيبوا له, فلما تحقق هدفه تبرأ منها بدليل القصيدة التي تبناها في موقعه.
ياهيه يا للي تقول إنا هـوازن حنا شبابه من عصور الصحابه
وياهيه اللي تقـول إنا هـوازن حنا كنانة من سلالـة شبابـه
هذا الصحيح ووازن القول وازن وراع هوازن خله يشعب ركابه
خامساً : أن الأنساب إذا تقادم بها العهد تؤخذ بالمتعارف عليه ما لم يأت دليل صريح يعارضها فهناك قبائل هتمت وأسقطت أنسابها في يوم من الأيام لأسباب مختلفة إما فرار من معركة أو جلب مسبه فإذا أتينا إلى المصادر التاريخية لا نجد سببا مدوناً لأغلبها إن لم يكن كلها . ولكن جميع هذه القبائل معروفة عن طريق المتعارف عليه بين القبائل المحيطة بها .
سادساً : أنا ما زلت مع من يرى أن الأخ تركي قد خدم القبيلة بعدة أبحاث في مجالات معينة ولكن هذا لا يعني السكوت عن هذه الشطحة الهائلة التي وقع فيها في هذا الكتاب ومن الأفضل له التراجع قبل أن يخسر مصداقيته ويجعل الناس تعيد النظر في جميع كتبه السابقة.
سابعاً : أما الوثيقة التي اعتبرها الأخ تركي العمود الفقري الذي أقام عليه هذا النسب فهي بلا شك وثيقة محرفة عن الوثيقة المزورة بدليل التطابق الكبير بينهما مثلما أشرنا في مقالنا السابق من كون كلا الوثيقتين لدى الطفحة وأن طريقة عرض النسب فيهما متشابهة إضافة إلى ما أمدنا به القاضي عنها من كونها فاسدة التركيب عامية الألفاظ (هو ما ينطبق على الوثيقة التي اعتمد عليها ) وكذلك وجود اسم سلمان الحليس بها الذي أراد الله أن يفضح به من قام بهذا العمل لأن وجود اسمه من أقوى الأدلة على تزوير هذه الوثيقة . والأمر هنا لا يخلو من احتمالين:
الإحتمال الأول أن الأخ تركي قام بتحريف هذه الوثيقة عن الوثيقة المزورة أو أن هناك من قام بتحريفها ولم يتنبه له الأخ تركي.
الإحتمال الثاني : أن الأخ تركي اعتمد على الوثيقة المزورة نفسها وعندما أراد إيراد مقتطفات القاضي منها قام بتحريف بعض العبارات حتى لا تتوافق مع الوثيقة التي اعتمد عليها وهو ما أراه للاسباب الاتية واترك الحكم لكم .
1- التشابه الكبير بينها وبين الوثيقة المزورة من حيث فساد التركيب واللهجة العامية وأن كليهما لدى الطفحة ووجود اسم الحليس فيهما كما أسلفنا سابقاً.
2- أنه عندما أو رد مقتطفات القاضي منها في الفقرة 10 تعمد إقحام نص من أولها وآخرها مختلف تماماً عن الوثيقة التي اعتمد عليها ليوهم الناس بأن القاضي هو الذي أشار إليه والواضح أنه من إيراده هو فما هي حاجة القاضي في أولها وهل القاضي يؤلف للقراء حتى يخاطبهم . الكلام هنا للقاضي في الفقرة 10 " وقد أشرنا سابقاً إلى ركاكتها وفساد تركيبها وإليك أيها القارئ الكريم انموذجاً من أولها وآخرها" .
3- عندما اضطر إلى إيراد مقتطفات مختصرة من استشهاد القاضي تعمد تحريفه ( سبعين يوما – سبعين ليلة ) (والتنبيه ثلاثة أيام – والتنبيه ثلاث مرات ) ( واللي ما يشد تذبح شاته – من كابر مذبوحة شاته ) ( واثنعشر حرة ركاب – وأربعة عشر ذلول حرة ) بالإضافة إلى ما لاحظناه من أولها وآخرها ( تحاضر – حضر ) (عفى الله عنه ومتع بحياته – عفى عنه ومتع حياته ) ( تقاروا – تصادقوا ) (الجدادة – الجدان ).
4- المزور دائماً يتحلى بالدقة والحرص فاللت والعجن الذي حصل في الأنساب الواردة وخاصة ما في آخرها من التكرار لا يمكن أن يحصل من مزور بل هو من فعل يديه وتعليله الذي أورده (حاشية 5) (يكاد المريب يقول خذوني).
5- هو ما ذكره الشيخ البسام أن تاريخ الوثيقة المزورة هو 1005هـ ( ص 258-259) وليس 995 هـ كما فخمه الأخ تركي وأبرزه في عنوان مستقل وهو ما جعلني أشك في أمرها وأتقصى جميع ملابساتها. وهذا ما جعله يصب جام غضبه على الشيخ البسام ويصفه بالوهم وبالتصرف في الوثيقة (ص258-259) ويُحور معنى قوله " ولعلها غير صحيحة " ( ص 257-258) بأن الشيخ يقصد الوثيقة والواضح من كلام الشيخ أنه يقصد سلسلة النسب الموجودة فيها.
6- الارتباك الواضح عند مناقشة استفادة الشيخ البسام من الوثيقة . إذ يقول في (ص 259) " ولكنه اكتشف ( يقصد الشيخ البسام) أن الورقة المؤرخة سنة 995 هـ منسوخه عن الوثيقة المؤرخة 1005 هـ , فعدل تاريخها إلى سنة 1005 هـ " سبحان الله كيف يُنسخ المتقدم عن المتأخر ! ثم إذا كان الشيخ البسام نقل عن الوثيقة المزورة والمؤرخة سنة 995هـ كيف علم الشيخ البسام أن هناك ورقة مؤرخة سنة 1005 هـ ومن أين أتى بها . وهذا يدل دلالة قاطعة على أن تاريخ الوثيقة المزورة التي قدمها الطفحة هو 1005هـ .
7- من أوجه الأدلة وأقواها تلاعبه بالمصادر المطبوعة التي يمكن الرجوع لها كالذي وضحه الأخوان الفاضلان فما بالكم بالمصادر التي لا يمكن الرجوع لها فهو أمر غير مستبعد.
8- شدة التأكيد على تزويرها وتذمرة من ذلك والتقليل من أهمية تواجدها بعد المشكلة, وقد قال أحد الحكماء إذا رأيت الشخص يكثر النهي عن خلق معين فأعلم إنه يفعله انظر (حاشية1 ص250, فقرة 2 من نقد القاضي والحاشية المضطربة المتعلقة بها ص 252, السطر الثالث قبل الأخير ص 254 , ص 256 السطر الأول) وإن لم تخني فراستي فهي الوثيقة المنسوخة سنة 1289هـ ولكنه عندما أورد كلام القاضي عنها جعل تاريخها 1298هـ ولا صحة بأنهم أبرزوا وثيقة بعد ذلك بدليل عدم منطقية الإعتذار عن تأخيرها ولدي عنها كلام كثير يطول شرحه.
9- لماذا لم يبرز لنا صورة من الصك الذي يذكر أن أحد المتوفين رحمهم الله زوده بها (ص 256 حاشية 1) لأنه يعتبر وثيقة من أهم الوثائق التي تتعلق بهذه القضية أليس في إخفائه دلالة صريحة على صحة جميع ما ذكرنا ؟ .
10- هل من المعقول أن يكون لدى الطفحه وثيقة بمثل هذه الصحة والأهمية فيقدموا المزورة ويتركوها حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له . واعتقد أن هذا يكفي وإن كان هناك أدلة جديرة بالإيراد.
وقد لفت انتباهي في قضية الوثيقة المزورة حشر أكبر عدد ممكن من الوثائق وبطريقة غريبة ومرتبكة ولست بصدد مناقشة هدفه منها ثم أن كلامه هنا يوحي بأنه يوجد في المحكمة صورة من الوثيقة المزورة فإذا كان الأمر كذلك فليبرز لنا صورة أو على الأقل يبرز لنا صورة من الصك المشار إليه آنفا حتى ينفي جميع هذه الشبه عن نفسه فكل ما أورده عن القاضي يعتبر حجة لنا بإعترافه ولا يعتبر حجة له ولا يمكن التسليم به والحال كما سبق أن وضحنا وخاصة ما ورد فى الفقرة 2 من نقد القاضي والتي احترمتها طويلاً لجودة الصياغة الواردة في آخرها ولكن وجود أخطأ فادحة فيما نقل عن القاضي أوردنا ما يخصنا منها وكثرة الأدلة المعارضة لها جعلني أضرب بها عرض الحائط.
موضوع الوثائق سبق أن حسمته مع الأخ تركي في مقالي السابق وما زلت انتظر رده وهو خط حواري معه ولكن ما دعاني للعودة له هنا هو توضيح بعض الأمور التي تعمدت تجاهلها في مقالي السابق وكذلك التنبيه على أمر هام وهو أن علم الوثائق علم قائم بذاته وله رجاله المتخصصون الذين لديهم إلمام بكل عصر من حيث نوعية الخط والورق المستخدم وطريقة كتابة المقدمة وعبارات التبجيل ولديهم دراية بنساخه المعروفين والمشهورين وطرق النسخ المعتبرة عند خشية تلف الوثيقة الأصل ... إلى غير ذلك من الأمور التي ليس المجال هنا لبسطها ومن أهم شروط تحقيق الوثائق التحقق من وجود السمات التي تقطع دابر التزوير مثلما ذكر في تعريفه لها ( ص 201 - 202) لأن الوثائق أكثر عرضة للتزوير من غيرها لما تحتويه من حجج ومعاهدات واتفاقيات شراكات وغيرها.
نعم الوثائق تعتبر من أصدق المصادر وخاصة الرسمية ولكن هل رأيتم الأخ تركي قام بدراسة أي وثيقة من هذه الوثائق على هذا الأساس ليثبت صحتها قبل الاعتماد عليها وهل بين لنا الوثائق الأصلية وقارنها بسمات عصرها وبين لنا الوثائق المنسوخة وتاريخ نسخها وتحقق من شروط النسخ المعتبرة فيها وهل رأيتم الأخ تركي تحقق من توفر أهم الشروط وهو وجود السمات التي تقطع دابر التزوير، وهل رأيتم تحقيق أكثر من عد الأسطر والكلمات وتصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية ولكن للأسف الشديد أنكم قد رأيتم منهجه في التعامل مع الوثائق التي تطرق لها فما بالكم بالوثائق التي لم يتطرق لها.
وخلاصة القول الذي أريد أن أصل إليه في موضوع الوثائق ان البعض قد يستغرب كثرة حديثي عنها وإهمال المصادر الأخرى ووجهة نظري في ذلك أن هذا الكتاب مسماه تحقيق عتيبة دراسة وثائقية أي قائم على الوثائق فإذا سقطت سقط وبما أن الأخ تركي ليس لديه إلمام بهذه الأمور حيث أنه يجهل أبسط أبجديات تحقيق الوثائق بدليل استخدام نسخة ونسخة مساعدة بل إنه لا يدرك أصلاً الفرق بين تحقيق الوثائق والمخطوطات لذا فإن جميع الوثائق الواردة في هذا الكتاب تعتبر مجهولة الحال ماعدا الوثيقة رقم 11 التي قدمها النفعه والتي طبق القاضي عليها وعلى المعارضة لها بعض شروط التحقيق وحكم بصحتها . في موضعين ( ص 247 , 252).
أما ما ذكره القاضي " فدعوى النفعه بالاختصاص باطلة على كل تقدير " (ص250) فقد قام الأخ تركي ببتر النص الذي يوضح معنى الاختصاص بحجة أنه يتعلق بالأحكام ولا علاقة له بموضوع الكتاب ( ص 250 حاشية1) . ولكن الواضح من كلام الأخ تركي في الحاشية نفسها ومن كلام القاضي أن وثيقتة النفعه صحيحة ولكن لا يدري هل الطفحة تدخل ضمن مسمى النفعه لأنه صرح بأنه لا يعرف جد هؤلاء وجد هؤلاء ولا في أي جد يجتمعون ( ص 245). " أقول إذا سلمنا بما ذكره الأخ تركي عن القاضي فإن جوهر المشكلة كما يبدو لي أن النفعة رفضوا الاعتراف بدخول الطفحة تحت هذا المسمى مما جعل الطفحة يزورون هذه الوثيقة لإضفاء الطابع الرسمي على نسبهم ولكن قيام الاخ تركي بحذف اسم نفيع من الوثيقة المزورة بحجة إنه سقط يجعلنا لا نسلم بكل ما يقوله.
وعلى أية حال ليس هذا هو الهدف الذي أريد أن أصل إليه ولكن ما أردت الوصول اليه وتقريره هو " بما أن عنوان الكتاب تحقيق نسب عتيبه دراسة وثائقية كما أسلفنا والحال كما سبق أن ذكرنا فإنه مع احترامي الشديد لشخص مؤلفه يعتبر كتاب ساقط ومسماه الحقيقي تزوير نسب عتيبة وآسف على هذه الكلمة ولكنها الحقيقة لأنه مبني على وثائق مزورة وأخرى مجهولة الحال تلوح على معظمها عدم المصداقية ولا يعتمد عليها لأنه لم يطبق عليها شروط التحقيق ".
ثامناً : أن اختلافي مع الأخ تركي ليس له أي علاقة بأنساب القبيلة وتفرعاتها وهذا ما صرحت به في مقالي السابق وأعيده للمرة الثانية فلا أنا ولا غيري لديه الإحاطة الكاملة بأنساب القبيلة وتفرعاتها وخاصة الدقيقة منها سواء ما يأخذه من فلان وفلان الذي قد يخطي وقد يصيب وهو المنهج الذي سار عليه الأخ تركي وهو منهج له سلبياته وإيجابياته وعلى من يتبعه تحمل تبعاته . أنا خلافي مع الأخ تركي حول طريقة منهج البحث السليم للوصول إلى الأصول البعيدة للقبيلة. ثم إن علم الأنساب علم قائم على منهج البحث التاريخي وبإمكان أي باحث الحكم على المنهج الذي أتبعه الأخ تركي حتى لو لم يكن لديه معرفة بأنساب القبيلة وتفرعاتها.
تاسعاً : قضية الوثيقة المزورة تعتبر الحصان الأسود في هذا الكتاب لذا طلبت من الأخوة المشرفين على منتديات الهيلا التكرم بنشر مقاطع منها إذا كانت حقوق النشر تسمح بذلك لكي تروا ما فيها من اللت والعجن والتناقض والإرتباك الذي يصيب القارئ بالدوار والغثيان فأعانكم الله على قراءتها وفهم المقصود من إيرادها الذي اعتبره من الطلاسم ولتروا أيضاً دور البطل الذي يُفسد ثم يُصلح , والحقيقة أنه ما زال فيها الكثير والكثير من الأمور الجديرة بالمناقشة كإعتذارهم عن تأخيرها وحجة الصفيا وكثرة الجدود المحرفة ما بين شباب ونزار فما ترك جد مشهور إلا أتى به ولكن ليس لدي الوقت الكافي لمناقشتها.
عاشراً : نداء لا شعوري يا ناس يا حكماء يا عقلاء يا باحثين يا منصفين هناك بعض الأمور التي تكاد تفقدني صوابي ولا أدري ماذا اسميها وهي أثمن هدية أقدمها لجميع مؤيديه ومخدوعيه القاضي يقول له سلمان الحليس من أدلة تزوير الوثيقة وهو يقول الوثيقة رقم 11 ناقصة لأن اسم سلمان الحليس غير موجود فيها نعم ليس موجود فيها لأنها ليست مزورة ( ص 246 حاشية = السطر الثاني ) هل تريدون دليل أكثر من هذا.
الحادي عشر : إن ما قام به الأخ تركي من التشكيك في أصول القبيلة لن تظهر آثاره السلبية الآن ولا على مدار مئة سنة أو حتى مئة وخمسين سنة قادمة لأن الناس لديها قناعة تامة بأصولها وموروثها ولكن سوف تظهر بعد ذلك لذا لا يجب التهاون فيه . لذا رأيت من واجبي وأنا لا أملك إلا قلمي توجيه عدة رسائل لعل الله أن ينفع بها.
الرسالة الأولى : موجهه للأخوين الفاضلين سعد الحافي وفهد الأشقر أنا على ثقة تامة بأنكما تدركان بأن الرد على الأخ تركي في هذه المسألة لا يحتاج لكل هذا الجهد الذي بذلتماه ولكن يبدو أن غيرتكما على الأمانة العلمية في استخدام المصادر والتلاعب بالنصوص أحيانا بالبتر وأحيانا بالتحريف وأحيانا بالإهمال عن طريق أخذ ما يوافقه وترك ما يخالفه ... وغيرها من الأمور الكثيرة التي أشرتما إليها في مقاليكما وهذا الجهد الذي بذلتماه لا يدركه إلا من عرف دهاليز البحث العلمي ومشقته وهو محل تقدير جميع الباحثين الغيورين على منهج البحث العلمي فلكم من الجميع وافر الشكر والتقدير.
الرسالة الثانية : إلى محبي الأخ تركي من أقاربه وأصدقائه المخلصين لأنهم أعلم الناس به وملابسات تأليفه لهذا الكتاب بأن يحاولوا النصح له ولا ييأسوا وليخبروه بأنه يسبح ضد التيار فإما أن يقابل هذا التيار بصلابة الحجة ويرد على منتقديه ويفند أقوالهم أو أن يرجع معهم ولا صحة لما قد يقنعهم به بأنه سيجمع جميع الردود ويرد عليها في كتاب فجميع الأمور الآن صارت واضحة ومكشوفة حتى للبسطاء.
الرسالة الثالثة : لمؤيدي القداح لا لشيء إلا لأن أسماءهم وردت في هذا الكتاب كرواة أو نحوه لا تجعلوا الناس يسيئون الظن فيكم وهم لا يعلمون خفايا تأييدكم . فأرجعوا مع الحق متى ما تبين لكم فورود أسمائكم في هذا الكتاب لكم العذر فيه ولكن ليس في وجودها تشريف لكم . أما الإمعات الجهلاء الذين يجرون وراءه ويساندونه بدون مبرر فلا كثر الله من أمثالهم.
الرسالة الرابعة : إلى جميع المتحاورين من أبناء القبيلة سواء من الأفراد أو مشائخ القبيلة أن هذا الموضوع ليس له أي علاقة بأنساب القبيلة لا من قريب ولا من بعيد وموضوع الخلاف هو في الأصول البعيدة التي هي من شئون المتخصصين في مناهج البحث فعليهم أن يحكموا العقل في إتباع الحجة الأقوى وأتمنى منهم جميعاً الحرص على النقاش الهادئ وإنتقاء العبارات التي تؤلف بيننا لأننا في هذا الوقت بالذات وبعد المظهر الجميل الذي ظهرنا به في ملتقانا محسودين على قوة ترابطنا فليتنبهوا إلى ذلك.
الرسالة الخامسة : موجهة للشيوخ الأفاضل الذين قدموا لكتاب الأخ تركي فلما تبين لهم الحق رجعوا معه فلهم مني ومن جميع أبناء القبلية جزيل الشكر والتقدير وهذا دليل الرجال الحكماء الذين يقيسون الأمور بعقولهم وليس بعواطفهم . وقد سبق أن التمست لهم العذر في مقالي السابق بأنهم معذورون في ذلك لأن مثل هذه الأمور ليس لها أي علاقة بأنساب القبيلة ومعرفتها بل هي من شئون المتخصصين في منهج البحث التاريخي والأصول البعيدة .
الرسالة السادسة : موجهة للشيوخ الأفاضل الذين قدموا للكتاب ولم يتراجعوا عن موقفهم أنا متأكد بأنهم لا يقلون عن إخوانهم السابقين حكمة وعقلاً ولكن الأمر كما يبدو لي لا يخلو من احتمالين:
الاحتمال الأول : أنهم ما زالوا مقتنعين بصحة المنهج الذي اتبعه الأخ تركي بناء على ما قام به الأخ تركي من أبحاث قيمة في أوقات سابقة فعليهم أن يلزموه بالرد على جميع الأمور التي تطرق لها معارضيه فإن لم يستطع فقد كفو ووفوا بالوقوف معه حتى اللحظة الأخيرة وأتمنى منهم أن يعيدوا النظر ويرون ما فيه الأصلح لقبيلتهم.
الإحتمال الثاني: وهو المترجح لدي أنهم أصبحوا الآن على قناعة تامة بخطأ منهجه ولكن هناك أمور خاصة أو تصرفات خاطئية من البعض أدت إلى ردة فعل متشنجة فإذا كان الأمر كذلك فأسألهم بأحب أبنائهم إليهم أن يتجاوزوها حفاظاً على ترابط قبيلتهم لأن وجود بعض الأذيال التي تقف وراء الأخ تركي من خارج أبناء القبيلة توحي بأن هناك أمرما وكل لبيب بالإشارة يفهم.
الرسالة السابعة : وهي رسالة عاجلة إلى جميع مشائخ القبيلة بصفة عامة وشيوخ النفعه بصفة خاصة وقد ترددت كثيراً. في توجيهها فاستشرت واستخرت ولم يتبين لي الأمر فيها وسبب ترددي أن مثل هؤلاء يوجِهون ولا يوجَهون ولكن أتمنى أن يكون لهم إلى جانب الإجراءات الرسمية موقف قبلي سريع وحازم مثلما كان يفعله زعماء القبائل وشيوخها في الأزمان السابقة من اتخاذ قرارات حاسمة ضد من يحاول جلب مسبة للقبيلة وأي مسبة أعظم من التجنى على القبيلة بتسفيهها والتشكيك في أنسابها وأنا متأكد بأن سبب عدم تحركهم هو يقينهم بتفاهة هذا الموضوع وأنه لا يستحق مثل هذا الإهتمام لثقتهم بأنسابهم وموروثاتهم وهو فعلاً كذلك, ولكن آثاره السيئة سوف تخرج بعد مدة من الزمن مثلما ذكرت سابقاً وحينئذ تكون التبعة علينا نحن أبناء هذا الجيل لذا لا يجب التهاون في مثل هذا الأمر وسحب الكتاب لا يغني شيئاً بل يجب إجباره على الاعتذار والتراجع فإن رفض فآخر الطب الكي وأترك أمر تفسيره واستنباطه وتقريره لكم.
الرسالة الأخيرة : موجهة للأخ تركي لعلك قد أطلعت الآن على ردي وعلى رد الأخوين الفاضلين وأدركت بأن الأمور الآن صارت واضحة ومكشوفة للمتخصصين وغير المتخصصين الذين حرصت كثيراً على مخاطبتهم وتبسيط الأمر لهم فكلا الفريقين أدرك حقيقة مصادرك في ما يتعلق بهذا الرآي وثيقة مزورة وما بني على باطل فهو باطل + اسم محرف بدون مصدر كسابقة منهجية لم نرها من قبل + تعليل غير منطقي يرفضه من له أدني إلمام بمناهج البحث. ثم هوازن مزعومة امتطيتها فلما وصلت ترجلت ونحرتها. وأيضاً شبابه كنانيه لا أدري من أين أتيت بها . فلا أدري علام تصر .
أخي الفاضل الأخطاء المنهجية نوعان نوع لا يتضح إلا بالرجوع إلى المصادر التي استقيت منها ونوع واضح ومكشوف وأنت ترى أنني في جميع الملاحظات التي تداركتها عليك أدركتها من خلال القراءة ولم تحوجني بالرجوع إلى مصادرك فكيف ترضى أن تضع هذا الكتاب العاري أمام زملائك الباحثين.
أخي الفاضل إن اعترافك واعتذارك عن هذه السقطة سوف تنحصر أثارها على هذا الكتاب أما إصرارك فإنه سوف يجعل الناس تعيد النظر في جميع مؤلفاتك السابقة ولن تتقبل مؤلفاتك اللاحقة فلا تجعل التعصب الأعمى يصدك عن الحقائق الواضحة فتسيء إلى نفسك من حيث لا تشعر وحينها سوف تخسر كل شيء.
أخي الفاضل دع الآن مسألة هذا الرأي ومسألة الأنساب ومشاكل أبناء القبيلة وإحساسك بأنهم يكيدون لك ودع أيضاً الردود القاسية التي تعرضت لها سواء مني أو من الأخوين الفاضلين ودع كل هذه الأمور التي شغلتك عن أمور هي أهم منها بكثير.
أخي الفاضل هل يرضيك وأنت الباحث المتميز الذي لا يشق له غبار صاحب المؤلفات الكثيرة والحاصل على جائزة الأمير سلمان أن ينشر لك كتاب مثل هذا مليء بالأخطاء المنهجية البدائية كتاب عنوانه تحقيق وثائق ومؤلفة لا يدرك أبسط أبجديات الوثائق بل إنه لا يدرك أصلاً الفرق بين تحقيق الوثائق والمخطوطات.
أخي الفاضل أنت الآن في دور الشباب ودور الإندفاع ولكن بعد فترة من الزمن سيتقدم بك العمر وسوف يكون نداء العقل أقوى من نداء الهوى والعاطفة وحينئذ سوف تدرك أنك ارتكبت خطأ جسيماً وسوف تحاول حينها إصلاحه ولكن هيهات لك.
أخي الفاضل أنا أعرف إنك شاب طموح وتواصل دراستك وأنا على ثقة بأنك بعد فترة قصيرة سوف تحمل أعلى المؤهلات وتتغير أفكارك وتدرك أخطاءك فكلما التفت يمينا أو شمالاً وجدت هذا الكتاب غصة في حلقك .
أخي الفاضل أنا لست مع من يقول أن تأليفك لهذا الكتاب من أجل الأضواء والشهرة بل العكس أنت مشهور ومقدر قبل ذلك بمؤلفاتك ولكن هذا الكتاب هو الذي سيسقطك لا سيما إذا ما عرفنا أن أكثر مؤلفاتك تعني بأخبار القبيلة وأنسابها فإذا خسرت هذا الجمهور سقطت .
أخي الفاضل من الطبيعي أن يؤجر الإنسان منزله أو سيارته أو مزرعته ولكن من أعظم الكوارث أن يؤجر الإنسان عقله وما يدريك لعل من شجعك على تبني هذا الرأي وآزرك على تأليف هذا الكتاب يريد استغلالك أو إسقاطك ولكن جميع هذه الأمور التي تطرقنا لها سابقاً لا تساوي شيئاً أمام ما سنتطرق له لاحقاً.
أخي الفاضل انتهى الآن وقت المجاملات والاحتمالات وإخفاء بعض التجاوزات التي إن سترتها لم يسترها غيري وصديقك من صَدقك لا من صدْقك نحن البشر لا نستطيع الحكم على النيات ولكن الذي ثبت لدي بما لا يدع مجالاً للشك بأن الهدف الواضح من هذا الكتاب هو التشكيك في أنساب القبيلة مع سبق الإصرار والتعمد وأنا مسئول عن هذا الكلام أمام الله فلو عذرناك بالجهل في بعض الملاحظات التي تتعلق بالوثائق فإنا لا نعذرك في أمور أخرى كثيرة وأنت بعد عمر مديد - إنشاء الله - سوف تقدم على ربك وأنت تعرف موقف الشريعة من الطعن في الأنساب فحينئذ لا ينفعك قول " يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلاً " (النساء 125) وثق بأن جميع من شجعك وآزرك غاش لك ولن ينفعك" يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم " (الشعراء 88 , 89) وأرجو أن تتوقف طويلاً عند هذه النقطة لأنها الخسارة العظمى لديك وما عداها يهون . فإن كنت راشداً فأشعل تنورك وضاعف السعر لمن أتاك بكتابك وأحرقه قبل أن يحرق انجازاتك في الدنيا ويكون وبالاً عليك في الآخرة .
أخي الفاضل : أنا من خلال مقالاتي لم أتعرض لشخصك الكريم أو أمورك الشخصية لأن من آداب الحوار التي تعلمتها أن الخروج عن خط الحوار أو التعرض للأمور الشخصية من أدلة الإفلاس, فاختلافي معك اختلاف في الرأي وكما قيل اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية فأنت تعرف منزلي وقد سبق أن شرفتني بزيارتك فيه فأنا أدعوك الآن لتشرفني بزيارتك مرة أخرى ونجلس سوياً لأن هناك أمور لم أرغب التطرق لها على صفحات المنتديات أريد أن أوضحها لك لعلها أن تزيد من قناعتك وهذا آخر ما أستطيع أن أقدمه لك وما أردت إلى الإصلاح وما توفيقي إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل , حسبنا الله ونعم الوكيل , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ملاحظة : قد بينا في مقالنا السابق موقفنا من الأخوة الذين يردون علينا مما يغني عن إعادته.
الأستاذ / عباس غالب بجران العصيمي
باحث أكاديمي الرياض
13/08/1431هـ
ص. ب : 152071
الرمز / 11787


مــقال تعــقيبي تــوضيحــي على الـــرد الثاني


لقد ذكرت في أول مقال لي أنني لن أعقب على أي أحد من أبناء القبيلة لأن وجهة نظري بما أنهم شركائي في القبيلة فهم شركائي في الرأي، ومن حقهم المشروع إبداء وجهة نظرهم وعليّ احترامها، ولكن رغبة أخي العزيز/ متعب المجيولي منذ تسليمه مقالي الثاني وقبل نزوله في المنتدى بأن هناك أمور غير واضحة ومن الأفضل توضيحها وقد وعدته بذلك متى ما رأيت أن الأمر يستدعي ذلك ، ولعل من أهم أسباب عدم وضوحها هو عدم قرأة البعض لتفاصيل الوثيقة المزورة التي طالبت بنشرها. وبما أن وعد الحر دين عليه فهانذا أفي بوعدي لأبي وليد وأحقق رغبته.
بداية أحب أن أوضح أن منهجي في التعامل مع الأنساب أن الأنساب إذا تقادم بها العهد تؤخذ بالمتعارف عليه ما لم يأت دليل صريح يعارضها فالناس مأمونون على أنسابهم وليس من الضرورة أن يكون لدى كل فرد أو أسرة وثيقة تثبت نسبها، كما أنني لا أحبذ الخوض في الأنساب لا من قريب ولا من بعيد، ولكن مادامت يدي تُمسك القلم سوف أقف بالمرصاد لكل من يحاول التشكيك في أصول القبيلة ولا يهمني تطاولات بعض السفهاء، فجميع العقلاء والمثقفين والمنصفين يدركون حقيقة ما أقول. الوثائق الثلاث التي نشرها الأخ تركي وهي جميعاً تدور حول وثيقة واحدة فقط، وهي المعروفة والمشهورة عند أهلها بحجة الديرة والمؤرخة في 10/3/1005هـ والتي هي عبارة عن إقطاع الشريف الحسن بن أبي نمي قبيلة النفعة أراضي شرق الطائف، وكما هو معروف فإن الوثائق ليست مخطوطات يأتي لها عدة نسخ فإذا وُجد عدة نسخ تطبق عليها معايير التحقيق ، فإذا صحت واحدة منها ألغت ما سواها.
وبما أن الأخ تركي يذكر أن القاضي حكم بصحة وثيقة النفعة رقم (11) فإن أي وثيقة تتفق معها في الموضوع وتخالف نصها الأصلي تعتبر من وجهة نظري ووجهة نظر المحققين ساقطة لا قيمة لها في ظل وجود الوثيقة الأصل، لأن من شروط صحة نسخ الوثائق المطابقة الحرفية للنص الأصلي ووجود شهود يشهدون على صحة هذه المطابقة وهذا ما تفتقد له جميع الوثائق التي نشرها الأخ تركي، وعليه فإن أي استفادة استفادها أي باحث من هذه الوثيقة المشهورة بحجة الديرة سواء من أبناء القبيلة الأعزاء أو من المتطفلين على أنساب القبيلة من خارجها بقصد البحث عن الشهرة ولم ترد في الوثيقة الأصلية رقم(11) لا قيمة لها البتة فيما يتعلق بعلم الوثائق، فإن كان عند أي أحد منهم وجهة نظر غير ما ذكرنا فليحل لي إشكالية تطابق الوثائق الثلاث التي نشرها الأخ تركي في جميع الأمور التي ذكرناها في مقالاتنا السابقة. فهل من المعقول أن تصدر ثلاث وثائق في يوم واحد بصيغ مختلفة أو هل الوثائق مخطوطات يأتي لها عدة نسخ مختلفة؟ وهو خط حواري معهم مثلما هو خط حواري مع الأخ تركي ( الذي مازلت انتظر رده ) ولن أرد على أي أحد منهم ما لم يحل لي هذه الإشكالية.
أما ما يخص الوثيقة المؤرخة سنة 995هـ. أقول إذا كان هناك فعلاً وثيقة مؤرخة سنة 995هـ ، فالذي شكك فيها وحكم بتزويرها وأفرد لها حوالي عشرين صفحة من ( ص243-261) هو الأخ تركي وليس أنا. فسبحان الله! كيف يجعل البعض وزر ذلك عليّ ويتجاهل الشخص الذي ألصق بهم تهمة التزوير في كتاب ينشر على الملأ.
وأخيراً أحب أن أنبه أن لي مقالاً ينتظر دوره في النشر في إحدى المجلات المتخصصة فيه توضيح لجميع الخطوات التي اتبعها الأخ تركي ابتداءً من هدفه من إيراد قضية الوثيقة المزورة المؤرخة سنة 995هـ في هذا الكتاب والذي أعاننا الله على فك طلاسم هدفه من إيرادها ومروراً بإشارته إلى أنه ربما يكون هناك وثيقة ملفقة اطلع عليها الشيخ البسام ( ص259) ووصولاً إلى الوثيقة (3) النسخة (ب) وانتهاءً بالوثيقة (2) النسخة (أ) المولود الجديد.وقد كنت آمل منه التجاوب معي حتى لا أضطر لكشف مثل هذه الأمور المسيئة له في دار نشر يطلع عليها جميع زملائه الباحثين ولكن ما دام هذه رغبته في أن يكون ردي عليه عبر إحدى دور النشر المتخصصة فلا يسعني والأمر كما وضحت إلا تحقيق رغبته.
أما الوثيقة رقم(11) والمعروفة عند أهلها بحجة الديرة والتي حكم القاضي بصحتها فليس لها أي علاقة بسلاسل النسب المنسوبة إليها ولكنها تعتبر من الـوثائق المهمة جداً في علم الأنساب وذلك من ناحيتين:-
الأولى: أنها كشفت لنا أن قبيلة النفعة قبيلة كبيرة ذات أصول بعيدة بدليل ظهور مسمى أغلب فروعها في زمن متقدم 1005هـ.
الثاني: أن قبيلة الطفحة تعتبر من ضمن قبيلة النفعة الأم بدليل ورود أسماء أربعة من مشائخهم في تلك الوثيقة من ضمن كبار النفعة وهم: محمد بن عويمر الحصيني. غالي الحليفي. ومقبل الصويط. ووازن الجعيد.
هذا ما أردت إيضاحه استجابة لرغبة أخي العزيز متعب وأرجو أن أكون قد وفقت في إزالة اللبس عن جميع الأمور التي أبداها لي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ/ عباس بن غـالب بجران العصيمي
بـاحـث أكـاديمـي – الـرياض
ص.ب:152071- الرمز: 11585
13/9/1431هـ
منقول من الهيلا للاستاذ والاعلامي الشهير / متعب المجيولي


الهيل والبن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2011, 01:03 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية فهد القثامي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

أطمأن لا يوجد نيه للتفرقه ولا يوجد شق الصف عندنا اطمئن يااخي الكريم
صدقني يااستاذي الفاضل نحن نخدم القبيلة بعيدا عن التعصب
ونتقبل الرأي الاخر برحابة صدر
فهد القثامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 05:12 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية فهد القثامي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

حجة النفعه ( حجة الديرة )







الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم


صورة حجة النفعة التاريخية ( حجة الديرة ) المؤرخة عام 1005 هـ


توضيح مختصر فيما جاء في حجة النفعه المؤرخة عام 1005هـ وهذا بعض الشيء الذي جاء في الوثيقة


" لقد حضر كبار النفعه وطلبوا من سيدهم سيد الجميع الشريف حسن بن نمي الديرة فأعطاهم عفى عنه ومتع حياته وطلبوا منه كبار النفعه.... أن يحدد لهم الديرة وهم بأسماهم خضر بن سماح ، وزيدان بن زياد الزيادي ، وخاتم بن ضامر الفليت ، ومحيا النخيش ، وحسن المسعودي ، وحاسن بن رشود ، ومحسن بن عويمر الحصيني ، وغالي بن ردعان الحليفي ، ومقبل بن مقدم السويط ووزان بن زاير الجعيد ، وسلمان الحليس ... وأعطاهم أياها سيد الجميع عطا تام نافذ شهد من حضر شهد أحمد العجاجي الثبيتي وشهد محمد الشبيلي وشهد حمدان الشلوي وحميدان الشلوي وشهد علي المطاري وشهد محيا الثمالي وناصر الثمالي وحسن العدواني والله خير الشاهدين وتقاروا النفعه على نسبتهم في الجدان أولاد نفاع صرار ومجنون أولاد صالح بن نافع بن نفاع ، وبركوت ومزروع أولاد علي بن طويفح بن نفاع بن رائق بن فلاح بن شملان بن زياد بن علي بن كتيم بن كعب بن بطيان بن سعدبن حجاج بن مسعود بن أكوع بن عتيب بن كعب بن هوازم بن صالح بن شباب العربي نسب والشافعي مذهب والله أعلم " أنتهـــى


ويلحق في سياق النسب الشبابي ما توصل له الباحث القدير تركي القداح بربط هذا النسب بقبيلة كنانة بما ظهر له من نصوص قاطعة وأدله دامغة بكانية النفعة والطفحة والمقطه خاصة وعتيبة عامة ليصبح بعد ذلك تسلسل هذا النسب " أبناء رايق بن فلاح بن بن شملان ( شملى ) بن زياد بن علي بن كتيم بن كعب بن بطيان بن سعد بن حجاج بن مسعود بن أكوع بن عتيب ( عتيبة ) بن كعب بن هوازم بن صالح بن شباب ( شبابة )
بن فهم
من بني مالك بن كنانة
بن خزيمة
بن عمرو (( مدركة ))
بن اليأس
بن مضر (( الحمراء ))
بن نزار
بن معد
عدنان


الوثائق ودورها في علم الأنساب


لاشك أن للوثائق دوراً مهما لايقلُّ شأناً عن دور الكتب والمصنفات وهو مكمل لها وقد مرت الجزيرة العربية وغيرها من المناطق بفترة ركود تفشى فيها الجهل فأصبحت الكتب لاتفي بهذا الغرض مما جعل الناس يعتمدون على الوثائق المحفوظة لدى كثير من الناس التي هي عبارة عن حجج وصكوك ومشاهد قديمة شيء منها معتمد من قبل المحاكم في ذلك الوقت وشيء منها معتمد من قبل نسابين معروفين 00الخ
ويشترط للوثيقة لكي تكون معتمدة عدة أُمور :
1- أن تكون معتمدة موثقة
2- أن تكون مؤرخة
3- أن تكون غير مخالفة لما هو معروف عند المؤرخين أو النسابين
4- أن لاتكون مزورة
5- أن تكون واضحة غير مبهمة
فهد القثامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسب الزوايدة بالجبلاو - قنا الشريف منتصر عبدالراضى مجلس السادة الاشراف الجعافرة 27 18-03-2018 01:46 AM
الباحث : عباس العصيمي يرد على كتاب تركي القداح في نسب قبيلة عتيبة مالك العتيبي مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء 1 01-06-2012 05:22 PM
لمحبي القراءة .. مجموعة ضخمة من الكتب الشافعي قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 3 23-03-2012 11:08 PM
القداح وتشويه الحقائق في علم الأنساب ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) مالك العتيبي مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء 3 15-11-2011 12:16 PM
الرد الثاني الباحث /عباس العصيمي يسقط كتاب القداح تحقيق نسب عتيبة الهيل والبن مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء 1 04-10-2010 07:26 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه