نزول و جمع القرآن الكريم - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
علواني
بقلم : حسن علواني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ليه ياقمر !! (آخر رد :دحموني بلاشِي)       :: أقدم الدساتير ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: مواقف من تواضع السلف (آخر رد :معلمة أجيال)       :: قبائل الشاوية بالجزائر (آخر رد :نذير بلحاج)       :: قبيلة التوابة (اولاد داوود) - الاوراس (آخر رد :نذير بلحاج)       :: وقفة شعرية ثورة الشك للامير عبد الله الفيصل-إعداد الدكتور: فتحى زغروت (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: افتتاح قناة " النسابون العرب " على يوتيوب (آخر رد :مفيش غيرك)       :: النسابون المعتمدون في العراق (آخر رد :ابو احمد العراقي)       :: الاشراف بمدينة اسنا والبصيلة و ادفو و قنا (آخر رد :كمال محمد حسن)       :: أرجو المساعدة فى تحديد نسب عائلة الزينى (آخر رد :لطفي صلاح لطفي)      



مجلس أسباب النزول و جمع القرآن اسباب نزول سور و آي القرآن و جمعه


إضافة رد
قديم 07-06-2011, 12:07 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
الصورة الرمزية ضمير القلب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Jordan

افتراضي نزول و جمع القرآن الكريم



نزول القرآن الكريم

نزل القرآن الكريم ، بواسطة الوحي جبريل عليه السلام ، وكان الرسول (e) في الأربعين من عمره ، يتعبد في غار حراء ، وكان ذلك يوم الاثنين لإحدى وعشرين مضت من شهر رمضان ليلاً،عام 610 ميلادية.(الرحيق المختوم،ص75)
وكان أول آية تنزل على رسول الله (r)، هي قوله عز وجل: "اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم "(العلق:1-5)
وقد نزل القرآن الكريم منجماً في 23 سنة ، منها 13 سنة في مكة ، و10 سنوات في المدينة.
وقد ذكر أن جبريل عليه السلام كان يتدارس القرآن مع رسول الله r مرة في السنة ، وذلك في شهر رمضان إلا في السنة التي توفي فيها عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فقد تدارس معه القرآن مرتين .
تعريف القرآن الكريم
هو كلام الله المنزًّل ، على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة الوحي جبريل عليه السلام ،المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر،المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس، ويبلغ عدد سور القرآن الكريم 114 سورة.
فضل قراءة القرآن:
قال الله عز وجل: " ورتِّل القرآن ترتيلاً " (المزمل:4)
قال رسول الله (r): " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ".
قال (r): " خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه ".(رياض الصالحين،ص277)
وقال صلى الله عليه وسلم :" تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها " وهذا تحذير من تعريضه للنسيان .
وكان الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يشجع على تلاوة القرآن واستظهاره بأساليب متنوعة منها: الثناء على حملة القرآن، ومنح القراء الحفاظ امتيازات خاصة تشجيعاً لهم ، وقد جعل حفظه مهراً للزواج للرجل فقير أراد الزواج من امرأة مسلمة ، كما كان الصحابة يظهرون احتراماً كبيراً لقراء القرآن .
كما يستحب قراءة القرآن بصوت حسن ، مع وجوب الاستماع له ، ففي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به " متفق عليه
وكذلك حث على قراءة وتلاوة سور وآيات مخصوصة ومنها:
سورة الفاتحة وهي أعظم سورة في القرآن
سورة الإخلاص وهي تعدل ثلث القرآن
أعظم آية من القرآن الكريم آية الكرسي )الله لا إله إلا هو الحي القيوم (
كما ويستحب قراءة القرآن وتلاوته في مجموعة من الناس يتلونه ويتدارسونه فيما بينهم .
من أسماء القرآن:
الذِّكر – الفرقان – الهدي – الكتاب – التنزيل – النور- الروح ، والأدلة على ذلك ، من القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى:
قال تعالى: "إنا نحنُ نزَّلنَا الذِّكرَ وإِنَّا لهُ لَحافِظونَ" (الحجر:9)
وقال تعالى: " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا" (الفرقان:1)
وقال تعالى: " هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" ( البقرة:185)
وقال تعالى: " ذلك الكتاب لا ريب فيه " (البقرة :2)
وقال تعالى: "وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً "(النساء:174)
وقال تعالى: " وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا "( الشورى:52).
وقوله تعالى:" حم. تنزيلٌ من الرحمن الرحيم " ( فصلت :1)
كتبة القرآن الكريم:
كان للنبي (r) عدد من كتاب القرآن الكريم :
وهم ممن عرفوا بالنباهة والإيمان الصادق ، والإخلاص المشهود ومنهم ؛ أبو بكر وعمر بن الخطاب وعثمان وعلي وعبدالله بن الأرقم وأبي بن كعب ، وثابت بن قيس ، وخالد بن سعيد ، وزيد بن ثابت .(مقدمة في أصول التربية الإسلامية، ص244).

جمع القرآن الكريم

أبو بكر الصديق (t):
عبد الله بن أبي قحافة القرشي التيمي(تاريخ الخلفاء للسيوطي،ص26) ،اشتهر بالصديق لأنه بادر إلى تصديق رسول الله (r) ولازم الصدق ، وكان أول الرجال إسلاماً، رافق الرسول ولازمه حتى يوم وفاته ، وهاجر مع الرسول إلى المدينة، وحضر مع الرسول جميع الغزوات ، وكان يصلي بالناس أثناء مرض الرسول r ،وكان أبو بكر أكبر الصحابة سناً ، تولى الخلافة عام 11/632م ، وتوفي عام 13/634م .
بعد وفاة النبي (r)،في 12 ربيع الأول 11/632م عن عمر 63 عاماً،(تاريخ العرب والمسلمين، الصف السادس،ص45) وحدثت حروب الردة ، في عهد الخليفة الأول أبو بكر الصديق (t)، حيث قام الخليفة بمحاربة المرتدين ، سقط عدد كبير من الشهداء اللذين كانوا يحفظون القرآن الكريم ، ففي معركة اليمامة سقط حوالي 70 شهيداً جميعهم من حفظة كتاب الله، وخشي المسلمين أن يضيع القرآن أو ينسى ، فأشار الصحابي الجليل عمر بن الخطاب (t) على أبو بكر الصديق (t) بجمع القرآن ، فتردد أبو بكر في بداية الأمر ، خوفاً من يكون هذا العمل فيه مخالفة الشرع و السنة ، ولكن الله عز وجل شرح صدره ، فوافق على ذلك ، وأوكل إلى الصحابي زيد بن ثابت (t) القيام بمهمة جمع القرآن .
وبدأ زيد (t) وبمساعدة عدد من الصحابة بجمع القرآن ، من صدور القراء والمكتوب لدى كتبة الوحي ، وتم الجمع خلال سنة واحدة .
منهج وأسلوب جمع القرآن :
1- التوفيق بين المحفوظ في الصدور وبين ما هو مكتوب لدى كتبة الوحي.
2- لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شاهدان على أنهما سمعاه أو كتباه بين يدي الرسول (r).(التربية الإسلامية،للصف السابع،ص7)
3- تم تدقيقه من قبل الخليفة أبو بكر وحفظه عنده ، حتى وفاته .
كانت الصحف التي تحتوي سورٍ من القرآن الكريم مصنوعة من :
الرقاع ، والأقتاب ، والعسب ، واللخاف ، والعظام العريضة ، وهذه الصحف كتب عليها القرآن في عهد النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
وبعد وفاة أبو بكر الصديق (r)، حفظ عند الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (r) ، وبعد وفاته حفظ عند ابنة عمر حفصة أم المؤمنين رضي الله عنهما.
عثمان بن عفان (t):
وهو ابن أبي العاص بن أمية ، القرشي الأموي ، المكي ، ثم المدني ،و هو ممن دعاه الصديق للإسلام ، وهاجر الهجرتين : الأولى إلى الحبشة والثانية إلى المدينة ، ولقب بـ" ذي النورين " وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وهو أحد الصحابة الذين جمعوا القرآن في خلافة أبو بكر الصديق ، تولى الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب عام 23ﮬ/644م حتى 35ﮬ/656م .
تمت في خلافته أول معركة بحرية في الإسلام ، وهي معركة ذات الصواري عام 34 /654م حيث انتصر فيها المسلمين على الأسطول البيزنطي في البحر المتوسط.
نسخ القرآن الكريم :
في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومع اتساع حدود الدولة الإسلامية ، ودخول الناس تباعاً من عرب وعجم إلى الدين الإسلامي ، وتعدد وظائف الدولة وخدماتها، ترافق ذلك مع دخول لهجات جديدة على اللغة العربية الفصحى ، أدى إلى وقوع خطأ في القراءة ، فتنبه الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان (r) لاختلاف الناس في قراءة القرآن، ففزع إلى الخليفة ، وقال له : أدرك الأمة قبل أن يختلفوا في كتابهم اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل الخليفة عثمان إلى حفصة رضي الله عنهما أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك .
خطوات نسخ المصحف :
1- عين الخليفة جماعة من الحفاظ على رأسهم زيد بن ثابت ، وأمرهم بنسخ القرآن في سبعة مصاحف.
2- بعد الانتهاء من النسخ ، أرسل الخليفة ستة مصاحف إلى بلاد المسلمين ، وأبقى عنده المصحف السابع.
3- أمر بحرق أي مصحف ، لم يكن من هذه المصاحف السبعة ، التي تم نسخها.
وهكذا جمع الخليفة عثمان رضي الله عنه الناس على مصحف واحد وقراءة واحدة ، وقطع دابر الفتنة ، وأنهى الخلاف بين الناس .
ولقد عرف هذا الخط الذي نسخت به المصاحف في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه بـ (الرسم العثماني) نسبة إليه .

أهمية وفائدة جمع ونسخ القرآن

لقد ترتب على عمليتي الجمع والنسخ للصحف، في عهد الخلفاء الراشدين ، أمور هامة جداً ، بالنسبة للعقيدة الإسلامية ، واللغة العربية على حد سواء ،ولله سبحانه وتعالى حكمة في ذلك، فالله عز وجل شرح صدور الخلفاء وهداهم إلى الطريق المستقيم ، وبين لهم أن هناك مسؤوليات جسام ملقاة على كاهل هذه الأمة حتى يوم الدين ،وقد قال الله سبحانه وتعالى:" لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه.فإذا قرأناه فاتبع قرآنه"(القيامة:16-18) وفيما يلي فوائد جمع ونسخ المصحف ، نوجزها كما يلي:
1- حفظ الآيات القرآنية ومنعها من الضياع أو النسيان أو الاختلاف .
2- حفظ اللغة العربية ، لغة القرآن الكريم وبقائها سالمة وصامدة أمام الهجمات الثقافية الكبرى ، التي تعرضت له الأمة منذ زمن بعيد.
3- استمرار نشر الرسالة الإسلامية وانتقالها عبر الأمم والشعوب والأفراد والثقافات حتى وصلت إلى جميع الأقاليم السياسية ، على كوكب الأرض.
4- حفظ التراث العربي والإسلامي ، وتوارثه عبر الأجيال حتى قيام الساعة ، ومنه السنة النبوية وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم ، وكذلك التاريخ الإسلامي والحضارة العربية .
5- تمسك العرب والمسلمين بالوحدة والتعاضد والتعاون ، وحفظ كينونتهم برغم ما يعصف بهم من حروب ونزاعات واختلافات . فالقرآن الكريم يوحدهم ويجمع شملهم ويصلحهم ،ولن تستمر خلافاتهم أو تدوم طويلاً ، وبرغم من ذلك إلا أن أشكال التعاطف والتآخي ومساعدة الفقير والمحتاج وفعل الخير مستمر لا ينقطع .
6- نظم القرآن الكريم علاقة الفرد والأسرة والمجتمع ، وحافظ عليها وعلى نسيجها الاجتماعي ، منذ ظهور الإسلام وحتى يوم الدين ،من خلال أسس وقواعد الشرع الإسلامي في تنظيم علاقات الزواج والطلاق والتركات والحقوق والواجبات ، وحماية وتنظيم كافة فئات المجتمع ، حيث عمل القرآن الكريم على تهذيب النفس البشرية ، وكبح جماح الشهوة البشرية الشريرة ،وغرس مفاهيم القيم الاجتماعية والإنسانية العليا كالخير والصدق والأخوة والتعاون، والمحبة ومساعدة المحتاج والفقير والضعيف والمريض .
7- تشجيع ونشر العلم والفكر وتحرير الإنسان من الأوهام والخرافات والأساطير ، وتحريره من العبودية لغير الله والجهل .
دور القرآن الكريم في الفكر العربي والإسلامي:
لقد عمل القرآن الكريم ، على حفظ اللغة العربية وحمايتها من غزو اللغات والثقافات الأخرى، كما أصبح القرآن في حياة المسلمين منبعاً للحضارة الخالدة ، وأساس الهداية الراشدة،(مقدمة في أصول التربية، المرجع السابق، ص206) ودستور الخير والنور ، وتجلى أثره التربوي والفكري في تلك النقلة الجبارة من إخراج الناس من الظلام والظلمات إلى النور والحضارة الكريمة ، والقرآن الكريم منهج شامل وكامل للحياة الإنسانية الكريمة ، وهو كتاب الحياة الخالد ، والنور الذي لا ولن ينطفئ أبداً ، والعلاج الشافي من الهم والحزن والفقر، وهو رسالة الله إلى الناس كافة .


توقيع : ضمير القلب
أخوكم ضمير القلب
ضمير القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 12:13 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
الصورة الرمزية ضمير القلب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Jordan

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ، اجعله في ميزان حسناتنا يوم القيامة ، واجعل القرآن نور قلوبنا وربيع صدورنا
واهدنا إلى الصراط المستقيم ، اللهم آمنين يارب العالمين .
توقيع : ضمير القلب
أخوكم ضمير القلب
ضمير القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 04:08 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بارك الله فيك وجعل ذلك في موازين حسناتك
عبدالعزيز ابن سعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2017, 09:15 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اللهم أجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ، اجعله في ميزان حسناتنا يوم القيامة ، واجعل القرآن نور قلوبنا وربيع صدورنا
واهدنا إلى الصراط المستقيم ، اللهم آمنين يارب العالمين
الملحم المطيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الانبياء كلهم عرب و كلهم من جزيرة العرب ؟ برج عالي مجلس السلالة J العربية 24 28-08-2017 05:26 PM
اداب تلاوة القران و ما يتعلق بها د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 0 31-07-2017 01:52 PM
ترجمة معاني القرآن الكريم أبو مروان مجلس أهل القران 2 08-06-2015 02:30 PM
العلم الأعجمي في القرآن مفسراً القرآن ابوحضرموت مجالس القبائل العدنانية 0 12-03-2015 10:42 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه