(دار الرصاص) .. المذكورة في المشجرة البرزنجية ؟! - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
المنطق المقلوب
بقلم : ناصر بكر
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: السودان في كتاب " أطيب الثمرات في التعريف بقبائل الإمارات " (آخر رد :فتى العرب)       :: المنطق المقلوب (آخر رد :فوزي الخطيب)       :: اريد ان اعرف معلومات حول اصول نسب : شريڭي (وجدة) (آخر رد :مولودي_في_الغربة)       :: ابحث عن اصل نسبي (شريڭي) من وجدة/المغرب (آخر رد :مولودي_في_الغربة)       :: تخالط أنساب آل جعفر وآل الصديق في العالم العربي (آخر رد :ناصر بكر)       :: صوره لحاكم الجوف الأمير فيصل حمود الرشيد (آخر رد :الكاتب/نذير الجبرين)       :: صورة قصر جدي الشيخ صالح بن خليف الصالح العبد الجبرين ( آخو صالحه .. ) رحمه الله (آخر رد :الكاتب/نذير الجبرين)       :: استفسار (آخر رد :عمران درويش)       :: ملحمة اليحيا ( الضياغم ) (آخر رد :الكاتب/نذير الجبرين)       :: شمر القبيله الوحيده اللي مالها شيخ عام واحد (آخر رد :الكاتب/نذير الجبرين)      



ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب

Like Tree4Likes
  • 1 Post By احمد عبدالنبي فرغل
  • 1 Post By د حازم زكي البكري
  • 1 Post By د حازم زكي البكري
  • 1 Post By احمد عبدالنبي فرغل

إضافة رد
قديم 13-11-2011, 09:14 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي (دار الرصاص) .. المذكورة في المشجرة البرزنجية ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبحث هنا عن (دار الرصاص) في المدينة المنورة .. وهي التي تم ذكرها في المشجرة البرزنجية .. كالاتي :





http://i46.servimg.com/u/f46/14/36/66/02/7777_b10.jpg

--------

وجدنا بعض من يقول بوجود هذا المكان (دار الرصاص) والبعض ينفيه جملة وتفصيلا .. والبعض يؤكد وجوده ولكن بصفة مختفلة ...

دعوني انقل لكم ما وجدته عند البحث عن (دار الرصاص) .. لعلها ان تفيد الباحثين ...

-----

من كتاب "أخبار القضاة - وكيع "

(( قال: حدثنا معاوية بن ميسرة قال رأيت أبا شيبة يكتب عند الحكم بن عيينة الحديث في القراطيس.
أخبرنا أحمد بن زهير قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال: روى هشام عن عمر بن موسى بن وجيه وكان واسطياً ينزل دار الرصاص وهو من حمير ولي قضاء واسط في أول زمن بني العباس، ولاه الهيثم بن زياد الخزاعي، والهيثم أول من ولى لبني العباس في أيام أبي العباس ثم وجه عيسى بن موسى من الكوفة أيام أبي جعفر أبا شيبة إبراهيم بن عثمان على القضاء، فأقام بها ثمانية وعشرين سنة، ثم عزله المهدي، ثم ولي بعده سلمة بن صالح وهو سلمة الأحمر. ))

يتبع ان شاء الله ..
النافع likes this.
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2011, 09:30 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية د حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

هناك دار الرصاص وسقيفة الرصاص
نور الدين زنكي,,,
النافع likes this.
توقيع : د حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
د حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2011, 09:38 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية د حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً
أحمد ياسين الخياري / ص 84 ـ 93
مكتبة دار العلم / ط1 - 1410هـ - 1990م


صب الرصاص حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم والقبور التي معه داخل الحجرة الشريفة النبوية وأسباب ذلك الداعية له.
هـذا حدث جداً عظيم، وأمر خطر جسيم، هو ما فكرت فيه بعض العقول المعوجة في سالف الأزمان، إذ خطر ببال بعضهم بتسويل من الشيطان لهم نقل جسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة المنورة إلى غيرها، وفاتهم قول الله تبارك وتعالى له:(والله يعصمك من الناس).
أي حياً وميتاً ولكن ماذا نقول لقد صدق الشاعر في قوله:
"وإذا ضلت العقول على علم فمـاذا تقولـه النصحـاء"
لقد اضطر الملك العادل نورالدين الشهيد الشهير بزنكي إلى حفر خندق عظيم جداً وعميق جداً، أقامه من سطح الماء حول الحجرة الشريفة النبوية عام 557 هجرية، صب فيها الرصاص بين أحجار عظيمة جداً مربوطة بكتل من الحديد، فأصبح الوضع بعد تمامه ثلاثة جدر: جدار قائم على الماء مربوطة أحجاره بالحديد وأحجار متداخلة في بعضها البعض، وجدار آخر أمامه يشبهه تماماً كل الشبه في الشكل والوضع والعمق، وبين الجدارين صب رصاص على شكل قوالب الأحجار تماماً، فشكل الرصاص بوصفه هذا الجدارالثالث، وهذا الخندق العظيم الذي يقوم على ثلاثة جدر محيطة بالحجرة الشريفة النبوية من نواحيها الأربع، وكان ذلك كله لأسباب هامة، وهامة جداً داعية له تعددت ثلاث مرات، كان الغرض منها تارة أخذ جسم الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة المنورة إلى بعض المدن الإسلامية الأخرى لتفخر به تلك المدينة المنقول إليها جسم رسول الله صلى الله عليه وسلم على غيرها، وتارة لإبعاد جسم أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجسم عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن جسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الحالات الثلاث سجلتها في المدينة المنورة حتى يوم الناس هذا آثار كبيرة ودور كبيرة، كسقيفة الأمير وسقيفة شيخي وسقيفة الرصاص ودار الضيافة.
أما في الحرم الشريف النبوي نفسه فثلاثة آثار غريبة سجلت هذه الحوادث، وهي باقية إلى يوم الناس هذا، وكلها في الجهة الجنوبية جهة القبلة الشريفة النبوية أمام وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما سقيفة الأمير، فكان يسكنها الأمير العادل نور الدين الشهيد والشهير بزنكي، فسميت السقيفة باسمه وبقي هذا الاسم عليها حتى الآن، وبيته هو نفسه معروف حتى الآن داخل السقيفة.
أما سقيفة شيخي، فكان يسكنها أستاذ الأمير وعالمه الوحيد وقاضيه ومفتيه وشيخه الذي يدرس عليه العلوم وكان الأمير يقول عليه"شيخي زاده"والياء الأخيرة في شيخي هي ياء النسبة فاشتهر بهذا الاسم وضاع عنه اسمه الحقيقي"محمد محي الدين"وشيخي زاده هذا هو الذي ألف حاشية على تفسير الإمام البيضاوي، مطبوعة هذه الحاشية بمفردها على تفسير الإمام البيضاوي، ومطبوعة أيضاً مع حاشية القنوي وبين التمجيد على تفسير الإمام البيضاوي، ومعهم القرآن الكريم في أربعة مجلدات في الحجم الكبير جداً، والطبع تم في الأستانة"إستنبول"عام 1282 هجرية فسميت السقيفة باسمه، وبقيت تحمل هذا الاسم حتى الآن، وسقيفة الأمير بمحلة الساحة المعروفة بالمدينة المنورة وكذا سقيفة شيخي.
أما سقيفة الرصاص التي تجاور باب السلام، فكان الرصاص يذاب فيها ويصب على هيئة قوالب كما أسلفنا ليكون بين الجدارين السابق ذكرهما، فسميت السقيفة باسم سقيفة الرصاص، وبقي عليها هذا الاسم حتى الآن.
أما دار الضيافة، فهي الآن أمام باب عمر بن الخطاب رضي الله عنه باب الحرم الشريف النبوي الذي أنشأه جلالة الملك سعود المعظم، ومحلها رباط عظيم قديم جداً يسمى"رباط أبي البركات" فهي الدار الكريمة التي كان يقيم فيها الولائم، ويوزع فيها المنح السخية على جميع سكان المدينة المنورة الأمير نور الدين زنكي، ليراهم بعد تناول الطعام وأخذ المنح وللسلام، عليه فرداً فرداً بنفسه لعله يجد ضالته المنشودة فيما بينهم، فسميت هذه الدار دار الضيافة وحافظت على هذا الاسم حتى الآن.
أما آثار الحرم الشريف النبوي التي سجلت هذه الحوادث فعددها ثلاثة تجاور بعضها بعضاً في البوائك الثلاث بين العواميد من الجهة الجنوبية كما أسلفنا، وهي عبارة عن أحجار سوداء مختلفة الأحجام فإذا وقف الزائر الكريم أمام الوجه الشريف النبوي فيكون وراءه شباك جميل، وخصوصاً إذا كان وقوفه بين العواميد، فإنه يرى أسفل قدميه ثلاثة أحجار سوداء كما سبق أن أشرنا إليها، وعن يمينه في البائكة الأولى حجر أسود مستطيل كما سبق لنا ذكره، ووراء هذا الحجر الأسود الطويل جدار، ومن وراء هذا الجدارفي الشارع العام باب ثابت في الجدار لم يتغير شكله حتى الآن وهو كالعلامة للموضوع الذي نحن بصدده، وعلى شماله في البائكة الثالثة حجر واحد أسود مدور وعليه إطار كما سبق شرحه، وراءه جدار أقامه داخل الحجرة الشريفة الممر العام الذي أنشأه السلطان قايتباي كما سبق لنا إيضاحه، وهذه الآثار الثلاثة دلائل ثابتة للواقعة التي مرت على الحجرة الشريفة النبوية والتي سنأتي إن شاء الله تعالى على آثارها التاريخية من سجلاتها المختصة بها من كتب التاريخ كوثائق رسمية نعتمد عليها في موضوعنا هذا، ثم نأتي بعدها إن شاء الله تعالى على بحث عام تفصيلي للوقائع والحوادث الثلاث، وإليكم بعض أسماء الكتب التي سجلت هذه الحوادث. فمنها: كتاب الانتصارات الإسلامية للعلامة جمال الدين الأسنوي، وتاريخ الإمام جمال الدين المطري للمدينة المنورة، وتاريخ الإمام زين الدين المراغي للمدينة المنورة، وتاريخ بغداد لابن النجار، وكتاب تأسي أهل الإيمان فيما جرى لمدينة القيروان لابن سعدون القيرواني، وتاريخ السيد الدمرداش المحمدي للإمام القاوقجي في مجلدين، وكذا كتاب الرياض النضرة في فضائل العشرة للإمام محب الدين الطبري، وتاريخ الإمام المرجاني للمدينة المنورة، وتاريخ العباسي للمدينة المنورة، وتاريخ الحرم الشريف النبوي للسيد البرزنجي، وتاريخ المدينة المنورة للسيد السمهودي المسمى وفاء الوفاء وخلاصة الوفاء، وتاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، ورحلة الإمام ابن جبير، ومما لا يحصى كثرة وقد جمعتها في كتاب واحد، ولما كانت نصوص المؤرخين كثيرة وكبيرة وإحصاؤها كلها حرفيا في هذا المجال غير ممكن، رأيت أن أقتصر هنا على ذكر ما كتبه الإمام العلامة المحقق الديار بكري في كتابه تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس لأن كتابته جمعت فأوعت.
قال رحمه الله تعالى تحت عنوان:
"سبب حفر الخندق حول الحجرة النبوية"ما نصه:
في سنة سبع وخمسين وخمسمائة عمل الملك نور الدين الشهيد محمود زنكي ابن أقسنقر خندقا حول الحجرة النبوية مملوءا بالرصاص على ما ذكر في الوفاء. وسبب ذلك أن النصارى خذلهم الله تعالى دعتهم أنفسهم في سلطنة الملك المذكور إلى أمر عظيم ظنوا أنه يتم لهم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وذلك أن السلطان المذكور كان له تهجد يأتي به في الليل وأوراد يأتي بها، فنام عقب تهجده فرأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نومه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول: أنجدني أنقذني من هذين فاستيقظ فزعاً ثم توضأ وصلى ونام فرأى المنام بعينه، فاستيقظ وصلى ونام فرأى أيضاً مرة ثالثة، فاستيقظ وقال لم يبق نوم، وكان له وزير من الصالحين يقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل إليه ليلاً وحكى له جميع ما اتفق له فقال: وما قعودك أخرج الآن إلى المدينة المنورة واكتم ما رأيت، فتجهز في بقية ليلته وخرج على رواحل خفيفة في عشرين نفراً وفي صحبته الوزير المذكور ومال كثير، فقدم المدينة المنورة في ستة عشر يوماً، فاغتسل خارجها ودخل فصلى في الروضة وزار ثم جلس لا يدري ماذا يصنع، فقال الوزير وقد اجتمع أهل المدينة المنورة في المسجد: إن السلطان قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم وأحضر معه أموالا لتوزيعها فاكتبوا من عندكم، فكتبوا أهل المدينة المنورة كلهم، وأمر السلطان بحضورهم وكل من حضر ليأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها له النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فلا يجد تلك الصفة فيعطيه ويأمره بالانصراف، إلى أن انقضت الناس فقال السلطان هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا: لا. فقال: تفكروا وتأملوا. فقالوا: لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لايتناولان من أحد شيئاً، وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحتاجين، فلما سمعه السلطان انشرح صدره وقال: علي بهما، فأتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي صلى الله عليه وسلم إليهما بقوله أنجدني أنقذني من هذين، فقال لهما: من أين أتيتما ؟ فقالا: من بلاد المغرب جئنا حاجين فاخترنا المجاورة في هذا المقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: اصدقاني فصمما على ذلك، فقال: أين منزلهما ؟ فأخبر بأنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة النبوية، فأمسكهما وحضر إلى منزلهما فرأى فيه مالاً كثيراً وختمتين وكتاباً في الرقائق ولم ير فيه شيئاً غير ذلك، فأثنى عليهما أهل المدينة المنورة بخير كثير وقالوا: إنهما صائمان الدهر ملازمان الصلوات في الروضة الشريفة النبوية، وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة البقيع كل بكرة وزيارة قباء كل سبت، ولا يردان سائلا قط بحيث سدا خلة أهل المدينة المنورة، وهذا العام المجدب، فقال السلطان: سبحان الله ! ولم يظهر شيئاً مما رآه، وبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه فرفع حصيراً في البيت فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة النبوية، فارتاعت الناس لذلك وقال السلطان عند ذلك اصدقاني: حالكما وضربهما ضرباً شديداً، فاعترفا بأنهما نصرانيان بعثهما النصارى في زي حجاج المغاربة وأوفدوهما بأموال عظيمة وأمروهما بالتحيل في شيء عظيم خيلته لهم أنفسهم، وتوهموا أن يمكنهم الله منه وهو الوصول إلى الجناب الشريف النبوي، ويفعلوا به مازينه لهم إبليس من النقل وما يترتب عليه، فنزلا في أقرب رباط إلى الحجرة الشريفة النبوية وهو الرباط المعروف"رباط المراغة"وفعلا ما تقدم، وصارا يحفران ليلا، ولكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة والذي يجتمع من التراب يجعله كل منهما في محفظته ويخرجان لإظهار زيارة قبور البقيع فيلقيانه بين القبور، وأقاما على ذلك مدة، فلما قربا من الحجرة الشريفة النبوية أرعدت السماء وأبرقت، وحصل رجيف عظيم بحيث خيل انقلاع تلك الجبال، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة واتفق مسكهما واعترافهما فيما اعترفا، وظهر حالهما على يديه، ورأى تأهيل الله له لذلك دون غيره بكى بكاء شديداً وأمر بضرب رقابهما، فقتلا تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة النبوية وهو ما يلي البقيع.
ثم أمر بإحضار رصاص عظيم، وحفر خندقا عظيماً إلى الماء حول الحجرة الشريفة كلها، وأذيب الرصاص وملئ به الخندق فصار حول الحجرة سورا رصاصيا إلى الماء ثم عاد إلى ملكه، وأمر بإضعاف النصارى، وأمر أن لا يستعمل كافر في عمل من الأعمال، وأمر مع ذلك بقطع المكوس جميعها وقد أشار إلى ذلك الجمال المطري باختصار، ولم يذكر عمل الخندق حول الحجرة الشريفة وسبك الرصاص به وقال: إن السلطان محمود المذكور رأى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات في ليلة واحدة وهو يقول في كل مرة: يامحمود أنقذني من هذين الشخصين الأشقرين تجاهه، فاستحضر وزيره قبل الصبح فذكر له ذلك فقال له: هذا أمر حدث في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ليس له غيرك، فتجهز وخرج على عجل بمقدار ألف راحلة وما يتبعها من خيل وغير ذلك حتى دخل المدينة المنورة على غفلة من أهلها، والوزير معه، وزار وجلس في المسجد لا يدري ما يصنع وقال له الوزير: أتعرف الشخصين إذا رأيتهما ؟ قال: نعم، فطلب الناس عامة للصدقة، وفرق عليهم ذهباً كثيراً وفضة وقال: لا يبقين أحد بالمدينة إلا جاء، فلم يبق إلا رجلان مجاوران من أهل الأندلس نازلان في الناحية الكائنة في قبلة حجرة النبي صلى الله عليه وسلم من خارج المسجد عند دار آل عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي تعرف اليوم بدار العشرة، فطلبهما للصدقة، فامتنعا وقالا: نحن على كفاية لا نقبل شيئاً، فجد في طلبهما، فجيء بهما فلما، رأهما قال للوزير هما هذان، فسألهما عن حالهما وما جاء بهما فقالا: لمجاورة النبي  فقال: أصدقاني، وتكرر السؤال حتى أفضى إلى معاقبتهما، فأقرا أنهما من النصارى، وأنهما وصلا لكي ينقلا من في هذه الحجرة الشريفة النبوية باتفاق من ملوكهم، ووجدوهما قد حفرا نقبا تحت الأرض من تحت حائط المسجد القبلي وهما قاصدان إلى جهة الحجرة الشريفة النبوية وأخذا يجعلان التراب في بئر عندهما في اليت الذي هما فيه، وهكذا حدثني عمن حدثه، فضرب أعناقهما عند الشباك الذي في شرقي حجرة النبي صلى الله عليه وسلم خارج المسجد، ثم أحرقا بالنار آخر النهار وركب متوجهاً إلى الشام.
جاء في كتاب الرياض النضرة من فضائل العشرة لمحب الدين الطبري ما نصه: قال: أخبرني هارون بن الشيخ عمر بن الزغب وهو ثقة صدوق مشهور بالخير والصلاح والعبادة عن أبيه وكان من الرجال الكبار، قال كنت مجاورا بالمدينة المنورة وشيخ خدام النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك شمس الدين صواب اللمطي، وكان رجلا صالحا كثير البر بالفقراء والشفقة عليهم، وكان بيني وبينه أنس فقال لي يوما: أخبرك بعجيبة كان صاحب يجلس عند الأمير ويأتيني من خبره بما تمس حاجتي، إليه فبينما أنا ذات يوم إذ جائني فقال: أمر عظيم حدث اليوم فقلت: وما هو ؟ قال: جاء قوم من أهل حلب وبذلوا للأمير بذلا كثيراً وسألوه أن يمكنهم من فتح باب الحجرة وإخراج أبي بكر وعمر منها فأجابهم إلى ذلك قال صواب: فاهتممت لذلك هما عظيما، فلم أنشب أن جاء رسول الأمير يدعوني إليه فأجبته فقال لي: يا صواب يدق عليك الليلة أقوم المسجد فافتح لهم ومكنهم مما أرادوا ولا تعارضهم ولا تعترض عليهم قال: فقلت: سمعا وطاعة قال: فخرجت ولم أزل يومي أجمع خلف الحجرة أبكي لا ترقأ لى دمعة ولا يشعر أحد ما بي حتى إذا كان الليل وصلينا العشاء الأخير، وخرج الناس من المسجد، وغلقت الأبواب فلم ننشب أن دق الباب الذي حذاء باب الأمير أي باب السلام، فإن الأمير كان مسكنه حينئذ بالحصن العتيق، قال: ففتحت الباب فدخل أربعون أعدهم واحدا بعد واحد معهم المساحي والمكاتل والشموع وآلات الهدم والحفر قال: وقصدوا الحجرة الشريفة النبوية فوالله ما وصلوا المنبر حتى ابتلعتهم الأرض جميعهم بجميع ما ما كان معهم من الآلات ولم يبق لهم أثر قال: فاستبطأ الأمير خبرهم فدعاني وقال: يا صواب ألم يأتك القوم ؟ قلت: بلى ولكن اتفق لهم كيت وكيت قال: انظر ما تقول قلت: هو ذاك وقم فانظر هل ترى لهم من باقية أو لهم أثر فقال: هذا موضع هذا الحديث إن ظهر منك كان بقطع رأسك ثم خرجت عنه.
قال المجد الطبري: فلما وعيت هذه الحكاية عن هارون حكيتها لجماعة من الأصحاب فيهم من أثق بحديثه قال: وأنا كنت حاضراً في بعض الأيام عند الشيخ عبد الله القرطبي بالمدينة المنورة والشيخ شمس الدين صواب يحكي هذه الحكاية سمعتها بأذني. انتهى ما ذكره الطبري، وقد ذكر أبو محمد عبد الله بن أبي عبد الله بن محمد المرجاني هذه الواقعة باختصار في تاريخ المدينة المنورة له وقال: سمعتها من والدي يعني الإمام الجليل أبا عبد الله المرجاني قال: وقال لي: سمعتها من والدي أبي محمد المرجاني سمعها خادم الحجرة الشريفة قال أبو عبد الله المرجاني: ثم سمعتها أنا من خادم الحجرة الشريفة وذكر نحو ما تقدم إلا أنه قال: فدخل خمسة عشر أو قال عشرون رجلا بالمساحي والقفاف فما مشوا غير خطوة أو خطوتين وابتلعتهم الأرض، ولم يسم الخادم والله أعلم.
قال ابن الأثير: طالعت توايخ الملوك المتقدمين قبل الإسلام وفيه إلى يومنا هذا فلم أر بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز ملكاً أحسن سيرة من الملك العادل نور الدين زنكي، وقد اتفق بعد الأربعمائة من الهجرة ما يقرب من قصة رؤيا نور الدين الشهيد المتقدمة على ما نقله الزين المراغي عن تاريخ بغداد لابن النجار قال:
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن المبارك القرني عن أبي المعالى صالح بن شافع الجعلي أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن محمد المصلح حدثنا أبو القاسم عبد الحليم بن محمد المغربي أن بعض الزنادقة أشار على الحاكم العبيدي صاحب مصر بنقل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه من المدينة المنورة إلى مصر وزين له ذلك، وقال: متى تم له ذلك شد الناس رجالهم من أقطار الأرض إلى مصر، وكانت منقبة لسكانها، فاجتهد الحاكم في مدة، وبنى بمصر حائزاً وانفق عليه مالاً جزيلاً قال: وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف فلما وصل إلى المدينة المنورة الشريفة وجلس بها، حضر جماعة المدنيين وقد علموا ما جاء فيه، وحضر معهم قارئ يعرف بالشيخ الزلباني فقرأ في المجلس قول الله تبارك وتعالى: {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئِمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعهم ينتهون # ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين} ـ سورة التوبة آية من 12 / 13 ـ فماج الناس وكادوا يقتلون أبا الفتوح ومن معه من الجند، وما منعهم من المبادرة إلى ذلك إلا أن البلاد كانت لهم، ولما رأى أبو الفتوح ذلك قال لهم: الله أحق أن يخشى، والله لو كان علي من الحاكم فوات الروح ما تعرفت للموضع، وحصل له من ضيق الصدر ما أزعجه كيف ينهض في مثل هذه المخزية، فما انصرف النهار ذلك اليوم حتى أرسل الله ريحا كادت الأرض تزلزل من قوتها حتى دحرجت الإبل بأقتابها والخيل بسروجها كما تدحرج الكرة على وجه الأرض، وهلك أكثرها، وخلق من الناس، فانشرح صدر أبي الفتوح، وذهب روعه من الحاكم لقيام عذره من امتناع ما جاء فيه. وجاء في كتاب تأسي أهل الإيمان فيما جرى على مدينة القيروان لابن سعدون القيرواني ما لفظه:"ثم أرسل الحاكم بأمر الله إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم فدخل الذي أراد، وسكن دارا بقرب المسجد، وحفر تحت الأرض ليصل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأوا أنوارا وسمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم ينبش ففتش الناس فوجدوهم فقتلوهم"انتهى.
وجاء في رحلة الإمام ابن جبير ما نصه حرفيا:
ذكر ما استدرك خبره مما كان أفضل، وذلك أنا حللنا الإسكندرية في الشهر المؤرخ أولا ـ شهر عام 579 عاينا مجتمعا من الناس عظيما برزوا لمعاينة أسرى من الروم أدخلوا البلد راكبين على الجمال ووجوههم إلى أذنابها وحولهم الطبول والأبواق فسألنا عن قصتهم فأخبرنا بأمر تتفطر له الأكباد إشفاقا وجزعا، وذلك أن جملة من نصارى الشام اجتمعوا وأنشؤوا مراكب في أقرب المواضع التي لهم من بحر القلزم ثم حملوا أنقاضها على جمال العرب المجاورين لهم بكراء اتفقوا معهم عليه، ولما حصلوا بساحل البحر سمروا مراكبهم، وأكملوا انشاءها وتأليفها، ورفعوها في البحر وركبوها قاطعين بالحجاج، وانتهوا إلى بحر النعم، فأحرقوا فيه نحو ستة عشر مركبا وانتهوا إلى عيذاب، فأخذوا فيه مركبا كان يأتي بالحجاج من جدة، وأخذوا أيضاً في البر من أتى من قوص إلى عيذاب وقتلوا الجميع وأخذوا مركبين كانا مقبلين بتجارة من اليمن، وأحرقوا أطعمة كثيرة على ذلك الساحل كانت معدة لميرة مكة والمدينة أعزهما الله، وأحدثوا حوادث شنيعة لم يسمع مثلها في الإسلام، ولا انتهى روعي إلى ذلك الموضع قط، ومن أعظمها حادثة تسد المسامع شناعة وبشاعة، وذلك أنهم كانوا عازمين على دخول مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخراجه من الضريح المبارك، أشاعوا ذلك وأجروه على ألسنتهم فأخذهم الله باجترائهم عليه وتعاطيهم مما يحلول عناية القدر بينهم وبينه ولم يكن بينهم وبين جدة أكثر من مسيرة يوم، فدفع الله عاديتهم بمراكب عبرت من مصر والإسكندرية دخل فيها الحاجب المعروف، فبحث مع أجناد المغاربة البحريين فلحقوا العدو وهو قارب النجاة بنفسه فأخذوهم عن آخرهم، وكانت آية من آيات العناية الجبارة وأدركوهم بعد مدة طويلة كان بينهم من الزمان نيف على شهر ونصف أو حوله، وقتلوا وأسروا فريقاً من الأسارى على البلاد ليقتلوا بها، ووجه منهم إلى مكة والمدينة وكفى الله بجميل صنعه الإسلام والمسلمين أمراً عظيماً والحمد لله رب العالمين.
لقد ظهر مما ذكرناه وبيناه وشرحناه وأوضحناه أن حادثة نقل النبي صلى الله عليه وسلم والصاحبين من المدينة المنورة قد تكررت عدة مرات، فتارة تجمع النصارى على ذلك فيبعثون بعثة ؛ منهم في زي المغاربة لعلهم يصلون إلى بغيتهم، وتارة يبعثون قسما من الروم فيهلكهم الله في طريقهم وهم مقبلون على مدينة عيذاب، ومرة يوعزون إلى الحاكم العبيدي ليبعث أبا الفتوح، فيفضحهم الله تبارك وتعالى فضيحة شنيعة في المدينة المنورة بزلازل غريبة وبآيات قرآنية تتلى أمامهم، وفيها فضيحتهم، ومرة يسمع صوت يقول:(أيها الناس إن نبيكم ينبش فيفتشون) (فيجدون المتلبسين بالجريمة)
النافع likes this.
توقيع : د حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
د حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2011, 09:55 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

رائع ... ابا حسام .. كعادتك .

والان قاربت الانتهاء من البحث في قرابة 7 الاف مصدر .. ولكن لم اجد الا نتيجة واحدة وهي التي بالاعلى !!!!!
النافع likes this.
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2019, 12:17 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ناصر بكر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي الدجال الصغير يبحث في سبعة آلاف مصدر ليعرف ما هي دار الرصاص

طالب ثانوي عمره حين نشر المقال 17 سنة يبحث في 7 آلاف مصدر ليعرف ماهي دار الرصاص
هذا الطفل المعجزة بحق ... طبعاً ليس الاعجاز في كمية المصادر التي قرأها وبحث فيها المعجزة يا حضرات في الجرأة في الكذب على أستاذه سأل السؤال فجاءه الرد عبر مقال معالي الدكتور حازم سيل من المعلومات التاريخية موثقة من مصادرها لم يتحمل قلب الدجال الصغير العلم الغزير فقد تعود على الكذب الكثير مع التزوير والتدليس . الموضوع أذهله حتى أصابه الهذيان ... والحمد لله على أنه ادعى قراءة 7 آلاف مرجع ولم يدعي أنه هو الذي قام بعمل الجدران الرصاص أو أن جده دعباس كان يصدر الرصاص المستخدم لعمل تلك الجدران وخصوصاً أن كبار السن من قبيلته أخبروه أن أطلال مصنع الرصاص لا زالت حتى اليوم على أطراف بلدتهم العربات ...( هذيان طبعاً تحت تأثير الصدمة .. 7 آلاف مصدر .. ياااا بجاحتك ).
أعمى الله بصره بعد فقد البصيرة نتيجة حقده على الأشراف الجعافرة ؛ فهو يبحث في كل صورة ورقة ينشرها الأدعياء في مواقعهم المعلومة للجميع وهؤلاء إخوانه في الغي ودربهم واحد في الادعاء والحقد معاً ألا يدري أن هذا تتبع لعورات المسلمين وليس من البحث العلمي في شيء ..
ولم يعلم هؤلاء المتتبعون للعورات أنّ الجزاء من جنس العمل ، فمن تتبع عورة مسلم أو فضح أمره تبع الله عورته وفضحه ؛ فعَنْ ابْنِ عُمَرَ (رضي الله عنهما) قَال : صَعدَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وسلم) المنْبَرَ فَنَادَى بصَوْتٍ رَفيعٍ ، فَقَالَ : "يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ"( أخرجه الترمذي في سننه ، بتحقيق أحمد شاكر وقال الألباني : حسن صحيح ، باب ما جاء في تعظيم المؤمن، ج4، ص372.).
وهذا تحذير شديد لمن يبسطون أيديهم و ألسنتهم بالسوء على إخوانهم المسلمين ، وبيّن أنهم ما فعلوا ذلك إلا بسبب سوء طويتهم واختلال إيمانهم .
ناصر بكر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يامن لكم الخبره في كشف تزويرالمشجرات هلموا فهناعملية تزوير الشريف مطاعن الخواجي منتدى السادة الاشراف العام 17 24-11-2017 07:44 AM
المشجرة الذهبية للانساب الجينية بقلم احمد القيسي دارس مجلس السلالات العام 5 28-08-2017 05:44 AM
د.محمود رمضان : شجرة طايفة – عائلة – الرزاز ( 1329-1050هـ/1910-1639م ) من إعداد الباحث د.محمود رمضان آل خضراوي مجلس التاريخ الحديث 0 25-05-2017 12:03 PM
د.محمود رمضان: طايفة عزبان ودورها السياسي والحضاري في مصر في العصر العثماني آل خضراوي مجلس التاريخ الحديث 0 25-05-2017 11:58 AM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه