جزء من استراتيجيات البحث في التاريخ والأنساب - الصفحة 3 - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

بقلم :
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: لقد اشتقت لكم اساتذتي الكرام (آخر رد :صادق ال وزوز ابو سنينة)       :: من فضائل شهر شعبان ,,, (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: تاريخ قبيلة الفوايد (آخر رد :قبيلة الفوايد)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :هانى بكر)       :: قبيلة عربان بنى غازى (آخر رد :الادغم)       :: الشيخ واصف البكري (الصديقي) وانجاز تاريخي لبيت المقدس (آخر رد :ابو محمد الهاشمي)       :: تاريخ أوقاف الشناقطة في المدينة المنورة (آخر رد :عباد الصيمري المنج)       :: السؤال عن نسب عائلة الماضي من قبيلة الالمدا (آخر رد :آل حسين)       :: الدرر المفاخر في اخبار العرب الاواخر . محمد البسام التميمي النجدي (آخر رد :محمد محمد)       :: عائلة علي بقرية بسطرة - زاوية غزال- دمنهور- البحيرة (آخر رد :محمد رشيد علي)      



مجلس القلقشندي لبحوث الانساب عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب

Like Tree10Likes

إضافة رد
قديم 24-11-2011, 10:25 PM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل فلسطين
 
الصورة الرمزية أسد الدين الصقري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي


النقد التاريخي التراكمي :
النقد التراكمي هو نقد على المدى الطويل ، يهدف إلى الوصول للحقيقة التاريخية المحضة ، ويتكون هذا النقد من مجموعة متراكمة من الانتقادات والتحقيقات لموضوع محدد ، ولذا فالنقد التراكمي لموضوع معين ومحدد يحتاج إلى استمرارية وتواصل ومتابعة وتقصي لعدة عمليات انتقادية متتالية تتركز في مجال النقد الداخلي لجوهر الموضوع ، ومن أكثر اختصاصات النقد التراكمي هنا ، الموضوعات التي نجهل عنها الكثير وما لدينا من مصادرها قليل ، وكثرت فيها النظريات المتضاربة والآراء المختلفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر " أقوام العرب القديمة ، كقحطان وكنعان وما قبلهما ، والموطن الأصلي للعرب ، والموطن الأصلي للإنسان الأول ونظريات تطور اللغة وفروعها ، وكذلك الأسماء التي وردت في كتب الأنساب "
إذا فالنقد التاريخي التراكمي ، هي وظيفة وطريقة عالم مختص ركز على مجال معين ، لينتهي هذا النقد في نهاية المطاف لإثبات حقيقة مدعمة طبعا بالأدلة التي حقق فيها العالم ، ويكون قد أمضي فترة زمنية طويلة في ذلك من سني عمره ..
توظيف النقد التاريخي التراكمي في علم الأنساب :
يعتقد البعض أن البحث عن الأنساب أمرا في غاية السهولة واليسر ، تنحصر في جمع المعلومات التاريخية عن النسب الذي يريد وكتابتها وإخراجها ، وهذا الاعتقاد ليس علميا البتة ، بل لا بد من متطلبات وميزات وكفاءات متعددة تتوافر لدى الباحث في علم التاريخ بشكل عام وعلم الأنساب بشكل خاص ، مثل القدرات العلمية والخبرة المعرفية والمهارات الخاصة والثقافة الكبيرة العميقة وبراعة في التحليل والتحقق والتفسير والاستقصاء ، والربط والتعميم والتنبؤ .هذه الخصائص مطلوبة في حالة كون البحث المطلوب هي حدثا ماضيا تقل وتندر المصادر عنه وقد مر عليه قرون عديدة ، وهذه الجزئية هي التي نود التحدث عنها في هذه المحاضرة ، ولكن يجب الآن معرفة الأسباب التي تتطلب منا استخدام هذه الطريقة ..
1- أخطاء الطباعة والكتابة :
كتب الأنساب الهامة كانت مكتوبة بخط اليد ، ونقلت عدة مرات ، وكذلك مع اكتشاف الطابعة تمت طباعتها وطبعت عدة مرات ونقل عنها أشخاص كثر ، وحقق فيها مؤلفون كثر ، وهذا الأمر ترك أيها الإخوة أخطاء مطبعية تم اكتشاف الكثير منها ، وقد غيرت الأخطاء المطبعية أنساب كاملة عن جهتها الحقيقة ومن الأمثلة على ذلك في الأخطاء المطبعية كثيرة الحدوث نذكر على سبيل المثال ، لا الحصر :
" الحرف المتشابهة يحدث تغيير في التنقيط أو نسيان التنقيط ، أو نسيان حرف مثل : كثير كتبت كبير او العكس ، حزام تكتب حرام أو العكس ، عمر تكتب عمرو أو العكس – فربما يكن الواو واو عطف أو سقطت سهواً - ، حن تكتب حسن ، حسام – جسام ، حصن – حصين ، عدثان – عدنان ، شام – سام ، ذبيان- بيان ، عزام – عرام ، نجم – لخم ، ،، هذه بعض الأخطاء التي من المتوقع أن تحدث أثناء النسخ والنقل والطباعة ..
2- أخطاء الالتباس في تبادل المعلومة :
هناك أخطاء تبادل المعلومات بسبب ارتباطها بتشابه الأسماء ، حيث ينقل معلومة أو قصة لشخص أو قبيلة تشابهت مع أسماء أخرى في نفس الفترة الزمنية ، فيقع المؤرخ في خطأ بقصد أو بدون قصد ، مثال على ذلك :
" قبيلتي عذرة وهما من قبيلة قضاعة ، فقد نقل معلومات تخص إحداهن ونسبت إلى الأخرى ، وكذلك وقع في الأنساب ، ومن الأسماء التي انتشرت واشتهرت في نفس الفترة الزمنية وحدثت لها وقائع متشابهة وهي مختلفة النسب قبائل بني ثعلبة القحطانية وبني ثعلبة الطائية وورد بني ثعل وبني ثعلب ، وبني ثعلبة القيسية ، وبني تميم وبني مرة وبني عامر وهم كثر ،وكذلك بعض أسماء الشعراء وقصائدهم فنرى هذا البيت منسوبا لهذا الشاعر وفي آخر ينسبه إلى غيرة وبني سعد ،وغير ذلك الكثير مما يتطلب النقد التراكمي والتحقيق المكثف ..
3- أخطاء التأريخ :
بعض المعلومات التبس فيها وقت حدوثها وتاريخه ، ومن هذه الأخطاء نقصان أو زيادة في عدد السنوات أو عملية التحويل من الهجري إلى الميلادي حيث وقع فيها أخطاء حسابية ، أو نقل الهجري على أنه ميلادي وذلك بسبب أخطاء على حين غفلة ،أو ربما يذهب آخر إلى تعمد ذلك لهدف عنده ..كذلك الحسابات ما بين تاريخ قبل الميلاد وبعده ،ففي بعض القصص تكررت برمتها في زمنين مختلفين بسبب فقدان تاريخ وقوعها ، وسنخصص لاحقا موضوعا منفصلا للحديث عن أخطاء التأريخ (الزمن) ..
4- أخطاء الترميم :
هناك كتب قيمة وقديمة فقدت منها صفحات بأكملها ، وبعضها فقدت فقرة أو نص ، فقام عدد من الكتبة بترميمها ومن هذه الأمثلة ترميم المخطوطات والنصوص المنقوشة على ألواح أو صخور أو جدارن أو جلود وقطع معدنية نحاسية أو برونزية أو ذهبية أو المقامات والأضرحة وما إلى ذلك الكثير ، فمن أخطاء الترميم الغير مقصودة الالتباس في التشابه بين الحروف والرموز والأسماء والأرقام ، ومن الأخطاء بل الكوارث المقصودة قيام اللصوص والمندسين بتغير هذه النصوص التاريخية بهدف إثبات وجودهم مثل التزييف اليهودي للآثار في فلسطين ..
5- التشويه المقصود :
ليعلم الجميع أن أدلة كثيرة ثبتت بحق أناس ، قد عكفوا على دس نصوص وشطب أخرى ، بدوافع مذهبية وعرقية وأخرى ، فالكثير من الكتاب الذين كتبوا في علم التاريخ العام والخاص كانت لهم دوافع غير علمية تقف وراء الكتابة ، ومن أمثلة ذلك ما ذهب إليه علماء الحملة الصليبية والتبشيرية من تشويه للحقائق التاريخية وبسبب اللاوعي عند الآخرين نقلوا عنهم وعربوها ظناً منهم أنها كتب علمية ، وبعضهم كان بغير قصد أراد أن يبرهن أن بحثه أو كتابه قد أخذ بعض المعلومات عن الكتب الأجنبية فتراها في قائمة مراجعه أكثر من المراجع العربية ، ليس عيبا علميا أن نأخذ ما يفيدنا من المراجع الأجنبية ولكن يجب ان نعرف بالضبط ما هو الذي إقتبسناه عن الأجانب وغير الأجانب ، ففي علم الأنساب بالذات وهو علما يختص بالعرب وحدهم دون غيرهم وقد كان علما شفويا منذ الأزل قبل أن تظهر الكتابة ، وما يهمنا هنا أن نعتمد النقد التاريخي التراكمي وخاصة عند أولائك الكتبة غير العرب الذين كتبوا عن الأنساب ويجب التأكد من أهدافهم ، فمنهم من خبأ نواياه داخل السطور والكلمات بهدف التزييف التشويه وإنكار الآخر وإثبات ثاني .. خصوصا بأن هناك أهداف كثيرة من وراء ذلك .
إستراتيجية النقد التراكمي في علم الأنساب :
بعد أن تعرفنا على بعض أسباب استخدام هذه الإستراتيجية ، ستتضح لنا خطوات هذه الإستراتيجية التي نسميها النقد التاريخي التراكمي ، وهي تتركز على اكتشاف حقائق الأخطاء السابقة ، كيف ؟
1- الاستعانة بعلوم اللغة العربية :
لا يكفي أن تجمع معلومات وتكدسها – كيفما شاءت- ولكن يجب الإلمام بعلوم اللغة العربية أو الاستعانة بذوي الخبرة ، ولذا فإن دارس التاريخ يأخذ مساقات مختلفة من هذه الدراسات لتعينه على دراسة التاريخ ، إلا أنها لا تكفي بل هي أساسات للطريق الشاق فيما بعد ، ولذا يجب الاستعانة بكل ما يساعد في التحقيق والنقد .
2- الاستعانة بالمؤلفات التي كتبت في نفس الفترة :
ولكي تحقق جيدا وتحصل على نتائج مساعدة في النقد ، يجب تفقد المؤلفات التي كتبت في نفس الفترة المختصة بموضوعك قيد التحقيق والبحث ، فهناك فصول قد تكون في كتاب آخر بعنوان مختلف ، إلا أنه قد تفيد في التحقيق لأنها تتقاطع معها في بعض المعلومات ..فالبحث والتحقيق عن نسب معين قد تجد أو تعثر على دلائل حوله في كتب مختلفة وأكثرها فائدة هي التي كتبت في نفس الفترة التي كان بها النسب مشهورا .
3- استخدام الأساليب الإحصائية :
من المعلوم أن النقد والتحقيق يجب أن يعتمد على أساليب إحصائية أبسطها وأسهلها عمليات الجمع والطرح ، ولكن هناك أساليب رياضية وقوانين كثيرة لها فوائد في مجال التحقيق والنقد خاصة في مجال علم الأنساب ..
4- القراءة لأكثر من مؤلف :
حتى تتكون لديك فكرة النقد من أصله ، لا بد لك من قراءة الموضوع الواحد بعدة روايات أو لعدة مؤلفين وهنا سوف تتكون لديك مجموعة من التساؤلات لماذا قال كذا ولم يقل كذا ، لماذا هذا حذف النص الفلاني ، ذاك زاد اهتمامه بهذه الحادثة ، وهكذا ، هذه التساؤلات لن تجيب عليها إجابة شافية دون التحقق ، فمن الضرورة بمكان هنا أن تستمر في النقد التراكمي ..
5- الاستعانة بالعلوم الأخرى :
حيث أن النسب يرتبط بقبيلة أو عائلة ، والقبيلة هي جزء من المجتمع والمجتمع له متطلبات سكانية واقتصادية وغيرها ، لذا فإن دراسة الهجرات البشرية التي حدثت بموقع جغرافي معين له فائدة في التحقيق بنسب القبيلة التي كانت تسكن فيه ، إذا فعلم الجغرافيا والاجتماع لا يمكن للباحث في علم الأنساب الاستغناء عنه ، فعندما يقول مؤلف أن قبيلة بني غسان هاجرت من اليمن إلى جنوب فلسطين ، فهنا لا يمكن التسليم بهذه المعلومة دون أن نحقق في خط سير هذه الهجرة والفترة التي استغرقتها في الوصول ، وهناك تساؤلات عدة تدور في ذهن الباحث والناقد ، هل هاجرت كلها لم يبق منهم أحد ؟ وما أسباب ذلك ؟ وكيف هاجرت ؟ وما وسائل النقل ؟ وما حدث لها أثناء الهجرة ؟ هل هناك معلومات حول ذلك ؟ ما دمت أنت تبحث عن نسب غسان وتحقق فيه فيجب أن يستغرق هذا جهد منك للوصول إلى حقائق .
6- السيرة الذاتية للمؤلف :
من المهم جدا في عمليات النقد التاريخي – أشرنا له سابقا- أن تعرف من هو مؤلف هذا الكتاب ، من هو الذي ذكر نسب قبيلة فلان ، من هو الذي تحدث عن النسب الذي تحقق فيه ، هل هو من هذا النسب ، هل هو معاد لها هل كان يسكن بجواره أصحاب هذا النسب ، ما هو تاريخه متى ولد ومتى توفي هل هو الكاتب الفعلي ؟ ما هي مؤلفاته ، ماذا كتب عنه ، فلا يمكن لباحث عن نسب معين أن يعتمده أينما وجده ..
خلاصة :
" هناك فرق بين باحث نقد موضوعاً بمجرد قراءته له للمرة الأولى ، وباحث نقد موضوعاً بعد قراءته والتحقيق فيه فترة معينة ، وهناك فرق بين عالم أنساب نسخ نسبا من كتابا ، وآخر فحصه وحقق فيه وبحث عنه مدة زمنية طويلة ، وهناك فرقا بين خريج وبين خبير في التخصص "
.... سنستمر في لقاء آخر

وكتبه /أسد الدين الصقري

بتاريخ 24/11/2011م
وبالله التوفيق والسداد



التعديل الأخير تم بواسطة نبيل زغيبر ; 26-11-2011 الساعة 03:33 PM
توقيع : أسد الدين الصقري
مع خالص التحية والتقدير
أسد الدين الصقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2011, 02:01 PM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل فلسطين
 
الصورة الرمزية أسد الدين الصقري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

تعريف علم الأنساب من حيث :
أولاً(الأهمية والأهداف )
1- يقول الدكتور حسين عطوان :اهتم العرب في الجاهلية بأيامهم وأنسابهم وأشعارهم اهتماما بالغاً ، وذلك لأنهم يرونها صورة حقيقية لأعمالهم وآرائهم ومثلهم وقيمهم ، ومآثرهم ومفاخرهم ، فحفظوها وتناقلوها ، وكان عندهم قصص وأخبار كثيرة عن أيامهم وأنسابهم – فجاء المهتمون بجمعها وكتابتها من الرواة – فلما جاء الإسلام ظهر في الأمصار المختلفة كالحجاز والعراق أخباريون اشتغلوا برواية تاريخ الجاهلية ، كما اشتغلوا برواية تاريخ الإسلام ، وأخذ الأخباريون من رجال القرن الثاني مادتهم عمن سبقهم من الأخباريون من رجال القرن الأول ، وشرعوا في جمع الروايات وتصنيفها وتدوينها (الرواية التاريخية في بلاد الشام في العصر الأموي ، الدكتور حسين عطوان، ص17)
2- مع ظهور الإسلام دعا الناس عن عدم التفاخر بأنسابهم ، والطعن في أنساب غيرهم ، ولكنه حضهم على تعلم أنسابهم لوصل أرحامهم ..(حسين عطوان ، ص49)
3- وقد اهتم الخلفاء والأمراء الأمويين بأنساب العرب ، وكان فيهم وفي أهل الشام علماء بأنساب القبائل كلها ، أو بأنساب قبيلة منها ، واستقدموا النسابين من أهل الأمصار الأخرى ، ليسألوهم عنها ، وعهدوا إلى بعضهم أن يؤدبوا أبناءهم ويعلمونهم الأنساب ، وطلبوا من غيرهم أن يصنفوا لهم كتبا فيها ، ليميزوا بين القبائل ، ويضبطوا دواوين العطاء ، ويستعينوا بها في الأمور التنظيمية والإدارية والعسكرية (حسين عطوان ، ص49) ..
4- وفي العصر العباسي كانت إمارات تخرج عن الخلافة في مناطق مختلفة ، فكان العامة وأهل البيعة لا يلون أمرهم إلا لمن يثبت نسبه لبني العباس فانتشرت في تلك الحقبة تدوين الأنساب والاحتفاط بها خصوصا وأن فترة الخلافة العباسية قد استمرت لنحو 500 سنة (خمسمائة عام) كان لا بد ممن يتولون المناصب من تدوين أنسابهم وليتوارثه الأبناء والأحفاد .
5- كما وذهب الناس لتوارث نسبهم بهدف معرفة الأقارب ومشاركتهم في الأفراح والأطراح والمشاركة في حماية القبيلة من الاعتداءات ، وتقديم العون والمساعدة لهم في جميع احتياجاتهم ..
6- الحصول على امتيازات خاصة مرتبطة بنسب معين ، مثل منصب الخليفة فقد كان شرط إثبات النسب من أول شروط تولي الخلافة وقد نشط هذا الأمر بشكل كبير في العصر العباسي .. حيث ذهب أهل البيعة ألا يولون الأمر إلا لمن يثبت نسبه لبني العباس ..وهناك أمور أخرى مشابهة مثل مناصب الولاة والقضاء ومشيخة القبيلة ، وبعض المناصب والوظائف الأخرى حيث اعتاد الناس نقل الوظيفة والمهام من شخص إلى آخر بشرط اثبات النسب وصلة القرابة .
7- المحافظة على شهرة معينة ، مثل أنساب الشعراء في العصر الجاهلي وكذلك فرسان وأبطال القبائل ، وأنساب الصحابة والصالحين والشهداء والولاة والعلماء ..
أشهر المهتمين بالأنساب في عصر بني أمية :
(هذه الأسماء من الكتاب المذكور للدكتور حسن عطوان )
1- دغفل بن حنظلة السدوسي البصري
2- السائب بن بشر الكلبي الكوفي
3- هشام بن محمد بن السائب الكلبي
4- النخار بن أوس العذري
5- صحار بن العباس العبدي البصري
6- علاقة بن كرشم الكلابي
7- الخليفة الأموي عبد الملك بن مراون
8- محمد بن مسلم الزهري (عالم الحجاز والشام)
9- النضر بن شميل الحميري
10- خالد بن سلمة المخزومي
11- بشر بن مروان بن الحكم
12- الوليد بن روح بن الوليد بن عبد الملك
13- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي
14- عوانة بن الحكم الكلبي
15- الأبرش الكلبي
16- خالد بن صفوان التميمي البصري
17- عبد الله بن ثعلبة بن صعير
والقافلة طويلة وتمتد طيلة فترة الخلافة الأموية حوالي 92 سنة ، وما جاء بعد ذلك في فترة الخلافة العباسية حوالي 508 سنوات ، وظهر في تلك الفترة علماء وباحثين ومؤلفين كثير ، وصنفوا كتب كثيرة في التاريخ والأنساب .
ثانياً العلاقة بين علم الأنساب والعلوم الأخرى
(وتحدثنا عنه سابقا، ولكن هنا زيادة في التوضيح)
من المعلوم لدينا أن هناك تقاطع كبير بين مجموعة العلوم الواحدة ، وهناك تقاطع آخر بين العلوم المختلفة ، فعلى سبيل المثال مجموعة العلوم الشرعية تتقاطع تقاطعا كبيرا مثل (علم الحديث والتفسير والفقه والسيرة النبوية) ،مجموعة العلوم الإنسانية (الجغرافيا والتاريخ وعلم الاجتماع ،،،) وهذه المجموعة تتقاطع مع مجموعة العلوم الفيزيائية والكيميائية والطبية ،، فمثلا تلتقي الجغرافيا بعلم الجيولوجيا ، وعلم الفيزياء ، وعلم الرياضيات ، وعلم الكيمياء ، هذا على سبيل المثال ، لا الحصر ..
ونحن بصدد علم الأنساب ، فما هي يا ترى العلوم التي تتقاطع مع علم الأنساب ، وكيف يمكن توظيفها والاستفادة منها من أجل دعم المعرفة والخبرة والإنتاج .. وهذه بعض الأمثلة وليست شاملة ..
أولا علوم المجموعة الواحدة :
علم الأنساب يتقارب كثيرا مع مجموعة العلوم الإنسانية ، إلى حد كبير ، فمثلا فهو يقترب من علم التاريخ في المنهج والبحث ، وهو بلا شك بذلك يحتاج هذا العلم لمعرفة المواقع والهجرات والتحركات وبذلك يتداخل أو يتقاطع مع علم الجغرافيا ، وللعلم يعتبر الجغرافيون المتمكنون من علمهم ، من أنجح الباحثين في مجالات العلوم كافة ، لأن علم الجغرافية يتقاطع مع كافة العلوم جميعها ، وحيث أن علم الأنساب يتناول ويركز على نمو وتطور القبائل العربية وتفرعاتها فهو هنا يدرس مجتمعات وجماعات وأفراد وهذا يتقاطع مع علم الاجتماع لذا فعلى باحث الأنساب قراءة ومطالعة نظريات علم الاجتماع وكذلك علم النفس والفلسفة والمنطق ، للتكون لديه ثقافة عميقة في جوانب البحث بشكل عام ، كذلك عالم الأنساب لا بد له من مطالعة علم الآثار وتتبع المواقع الأثرية وآخر اكتشافاتها وخاصة في مواقع القبائل التي يبحث فيها ، وخاصة إذا كان يبحث في تاريخ نسب القبائل وتتبعها ، وليس مجرد سرد مشجرات عائلية وأسماء فقط .
وبهذا فإن علم الأنثربولوجيا أيضا له جوانب علمية مفيدة في دراسة العلاقة بين الإنسان والأرض ، ومظاهر السلوك الاجتماعي ، حيث أن البيئة تؤثر بالإنسان في لغته وشكله وعاداته وتقاليده وحرفه وهي من الأمور التي يستدل عنها حاليا للوصل إلى نسب معين ، وكما ذكرنا فنحن نبحث عن أنساب تاريخية وهي تختلف عن تدوين الأنساب الحاضرة ..
ثانيا العلوم ذات العلاقة :
هذه المجموعة تتناول جوانب ذات علاقة بعلم الأنساب من الناحية العامة ، وهي مفيدة في عمليات النقد والتحقيق للباحثين خصوصا في الوقت الحاضر بسبب اختلاط الشعوب وانصهارهم في مجتمعات مختلفة كليا عن مجتمعات العصور القديمة والوسيطة ، ففي المجتمعات الدينية التي وحدت بينهم الأديان نجد أجناس مختلفة وأعراق متعددة ، فإن كان الباحث يتقصى أنساب هؤلاء الناس ويحقق فيها ، أو يرغب بالتوصل إلى تقصي حقيقة نسب قد انصهر في مجتمع مختلف عنه عرقيا ، ففي هذه الحالة يضطر الباحث إلى دراسة علم البيولوجيا الذي يدرس عوامل الوراثة ، وكذلك علم الأجناس والسلالات فهي تدرس الإنسان من حيث خصائصه الجسمية وهي ضرورية لمقارنة الجماعات البشرية ..
ثالثا العلوم اللازمة
هذه المجموعة من العلوم لازمة للباحث بعلوم الأنساب ، ويجب عليه أن يلزم نفسه بتعليماتها وأوامرها وأول هذه العلوم هي العلوم الشرعية التي تحث وتفرض على الإنسان أن يكون عادلا وصادقا فيما يكتب وفيما يقول ، على أساس قاعدة الأخلاق والقيم الإسلامية المستمدة من الشريعة ، في عدم الإساءة إلى أحد وعدم ظلم الناس ونعتهم بما لا يجوز شرعا ، وأن يكن الباحث داعيا لترسيخ الأخلاق والقيم الباعثة على تعاضد المسلمين ووحدتهم ..
علوم لازمة للصياغة وهي علم النحو والصرف والبلاغة فهي لازمة في عمليات صياغة البحث وألفاظه ، مع وجوب تفحص معاني بعض الكلمات في معاجم اللغة العربية ..أضف إلى ذلك كتب المغازي والسير والفتوح ..
[[ ملاحظة هناك محاضرات كثيرة ومتعددة المجالات ستتوالى تباعاً ، من أجل الإثراء والدعم والتوضيح المنهجي لهذا العلم ،، ترقبوا ] ]
مع تحيات / الكاتب أسد الدين الصقري
توقيع : أسد الدين الصقري
مع خالص التحية والتقدير
أسد الدين الصقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2011, 08:51 PM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل فلسطين
 
الصورة الرمزية أسد الدين الصقري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

عالم الأنساب :
من هو عالم الأنساب ، سؤال يدور في أذهان الكثير ، فقال البعض هو عالم التاريخ أو الجغرافيا أو متخصص في الأنساب ، وإلى غير ذلك .. فمن هو عالم الأنساب ، في الواقع إن معرفة النسب وحفظه ليست وظيفة شخص بعينه ، بل هي مهمة كل فرد من أفراد القبيلة وخصوصا في الحقب التاريخية الماضية ، حتى في الوقت الحاضر وإن انخفض الاهتمام به نسبيا ، إلا أن الاهتمام بالنسب لا يخص شخصا بعينه ، فقد كان الجميع يبحث عنه ويحفظه ويورثه لأبنائه وحفدته إما مكتوبا أو شفويا ..
وللإجابة على سؤال من هو عالم الأنساب وما هو تخصصه ، نقول ، ليس هناك مختص معين لحفظ وتدوين الأنساب ، وليس هي مهمة خاصة ، فبغض النظر أن بعض الأشخاص الذين تم تكليفهم من قبل الخلفاء والولاة والحكام ، فهناك غيرهم الكثير فمنهم من أكتسب شهرة ومنهم لم يكتسب هذه الشهرة ، ومنهم من دون أنساب عائلته أو قبيلته ومنهم من دون أنساب حلف معين من القبائل واكتفى بذلك ، وهناك أشخاص كثر لم يعرفوا الكتابة ولم يكتبوا إلا أنهم كانوا يحفظون أنسابهم وأنساب غيرهم عن ظهر قلب ، ولذلك لا يوجد تخصص معين لعالم الأنساب ..
حيث نجده ، خليفة ، أو والي ، أو صاحب حرفة ، أو رحالة ، أو مؤرخ ، أو شاعر ، أو عالم في الحيوانات أو عالم في النبات ، أو عالم في المناخ ، أو باحث في الرواية والأدب ، أو في التراث والعادات والتقاليد .. كل أولائك قد نجد منهم من كتب في علم الأنساب ، وقد يدون رحالة مثلا تفاصيل كثيرة من رحلته ووصفها بدقة ويتحدث أن قبائل مر بها فقد يذكر أنسابها وأسماء بارزة فيها وقصصا من تاريخها إلى آخره ، وقد يكون عالم النبات أصدق علما في الأنساب من أي عالم آخر ، فمن المعروف أن عالم النبات يدون ويتحدث عن أسماء كثيرة من النباتات المختلفة ، ومن المعروف أن هذه النباتات تتواجد وتنتشر في مواضع مختلفة ، ولما أحب العالم أن يتعرف على أسماء هذه النباتات فلا بد له من رحلات استكشافية وميدانية لهذه النباتات لملاحظتها وتدوين أسماؤها ، ففي هذه الحالة سيتجول عالم النبات في بيئات مختلفة ، فستصادفه قبائل وعائلات وأسر ، وأشخاص يستعين بهم في البحث عن النباتات ويسألهم كيف يستخدمونها ولماذا وماذا يسمونها ، وهنا وبدون شك سوف يتعرف عالم النبات وربما عن قرب ببعض القبائل ويعرف منهم نسبهم فيحفظه أو يكتبه ..
وكذا الحال لعلماء آخرين ،
كما قد يكون عالم الأنساب صاحب الشرطة ، أو صاحب الحسبة (المحتسب) بفضل طبيعة عمله وتنقلاته واحتكاكه بالقبائل والعائلات والأشخاص ، فقد يجمع الكثير عن أنساب الناس ربما يحفظها أو يدونها أو يساعد باحث آخر ، ويمده بالمعلومات اللازمة له ..
وقد يكون عالم الأنساب خليفة يحب أن يجمع معلومات عن أنساب القبائل ، فيلقنها لكاتبه ويدونها له ..
وقد يكون تاجر يتنقل من منطقة إلى أخرى فيحفظ أنساب مختلفة ويدونها في مذكراته أو يرويها لباحثين أو يؤلف هو نفسه كتابا عنها ..
وقد يكون شاعر فمن خلال محاوراته أو مناظراته مع الشعراء ، يحفظ أنساب قبائل كثيرة ، وقد يقول فيهم الشعر والقصيد بالمدح أو الذم أو الرثاء وما إلى ذلك ..
ومعنى ما تقدم ذكره أن هناك من دون أنساب الناس من خلال تجاربه واحتكاكه بهم ورحلاته ، وهناك من جرد نفسه لهذا الغرض بشكل أساس ، فهل يختلف هذا عن ذاك ..؟؟
نعم هناك اختلاف بلا شك في ذلك ، وكن كيف ؟
قد يكن ذاك الشخص الذي دون أو حفظ نسب قبائل معينة احتك بهم وخالطهم لسبب ما ، أصدق مما جرد نفسه للبحث في الأنساب ، وقد يكون العكس تماما ، إذا فمعيار فحص المصداقية يرجع إلى فحص وتمحيص المحقق للمعلومات لأن الصدق أو الكذب هما احتمالان ورادان عند كليهما ، فنحن كقراء وباحثون لم نتطلع على أهداف كل منهم فعلينا إذا الرجوع لمعايير النقد والفحص والتحقيق الثاقب ..والتي ذكرناها آنفا ..
نستمر،،
مع تحياتي /أسد الدين الصقري
والله والموفق والمستعان
توقيع : أسد الدين الصقري
مع خالص التحية والتقدير
أسد الدين الصقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2011, 08:20 PM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية م ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم الاستاذ اسد الدين و حقيقة موضوع هام جدا في بابه هنا و يخدم الباحثين و المحققين و يبرط بين علمي التاريخ و الانساب و يوحد منطلقهما البحثي.
اسمحوا لي ان اثبت هذا الموضوع لدوام الافادة....
توقيع : م ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
م ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2011, 10:53 PM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله لا قوة الا بالله

مواضيع دسمة للغاية .. ورغم اني لم أقرأها كلها "فالامر متعب بعض الشئ" .. ولكن لي عودة اخرى لقراءة ما جاء فيها على مراحل ...

ولكن عندي سؤال ؟

هل حضرتك دكتور جامعي ؟ فما أراه هنا من ابحاث اراها شبيهة لكتابات اساتذة الجامعات ؟ فهل الامر كذلك ؟
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 07:31 PM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل فلسطين
 
الصورة الرمزية أسد الدين الصقري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

الأخ المهندس/أيمن زغروت المحترم شكرا جزيلا على مرورك الطيب ، وشكرا لاهتمامك بالموضوع بارك الله فيك ..


الأخ الاستاذ طالب علم المحترم ، شكرا جزيلا على مرورك الطيب ، وفعلاً وجهة نظرك في مكانها نعم


تقبلا تحياتي الخالصة
سننشر تفصيلات أخرى
بعون الله ..
توقيع : أسد الدين الصقري
مع خالص التحية والتقدير
أسد الدين الصقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2011, 05:14 PM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل فلسطين
 
الصورة الرمزية أسد الدين الصقري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

عناصر النسب وأنواع النسب
إن نسب شخص أو قبيلة إلى أصله ، لا بد له من عدة عناصر حتى يصبح النسب صحيحا من الناحية الشكلية والجوهرية ، وفيما يلي عناصر النسب :
المنسوب ، والمنسوب إليه ، والناسب
المنسوب : هو الشخص المنوي ذكر نسبه ، وهو ليس بمشهور والقصد من تنسيبه ؛ الوصول للشهرة ، فعندما نقول عبد الله فهناك الكثير مثله وللتفريق بين هذا وذاك يجب أن ننسبه ، فنقول عبد الله بن عبد الرحمن المنصوري لنوضح نسبه ..
المنسوب إليه : هو أصله ومنبعه كنسبه للفخذ والبطن والقبيلة لشهرتها المعرفة ، فعندما نقول فلان المنصوري ولم يكن ذلك مشهورا فنكمله مثلا المنصوري التغلبي ، وهذا هو إسم الشهرة ..
الناسب : هو الراوي أو الشخص الذي حفظ النسب ونقله أو دونه وهو المصدر ، مثل ذكر السند كقولنا ونسبه فلان ، أو أخبرنا فلان قال أخبرنا فلان عن فلان أن نسب أحمد بن ناصر المنصوري التغلبي ، أو نذكر اسم الكتاب والمؤلف ورقم الصفحة فهذا يعد دليلا على وجود الناسب .
أنواع الأنساب :
1- النسب للقبيلة : ويقصد به الإشارة إلى قبيلته فقط ، كأن يقال فلان من قبيلة ثقيف ، أو قبيلة كذا
2- النسب للأشراف : كأن يقال فلان من الأشراف أو فلان الشريف ، أو الشريف فلان
3- النسب للموقع : مثل فلان المصري ، فلان المكي ، فلان المدني أو البصري والكوفي والمقدسي والمغربي والمروكي وغيره
4- النسب للشهرة : ويكون قد غلبت الشهرة على نسب معين فعرف بها مثل فلان الهاشمي وهنا يكون نسبه إما لبني هاشم مباشرة أو نسب بسبب تقربه إليهم ومعاشرته لهم أو مصاهرتهم أو محالفتهم أو تعلقه وحبه بهم ، أو لنشأته بينهم ..
5- النسب للكنية : وهنا وفي الغالب يبدأ النسب بكلمة أبو أو البو أو بو ، مثل فلان بو أحمد ، فلان بو سعيد ، وهذا نسب لكنية الأب بولده ..
6- النسب للجد : وهنا ينسب الرجل إلى اسم جد معين غلب اسمه فيقال مثلا : فلان بن سلامة ، أو بني سلامة ، او السلامي أو السلاميين ، نسبة إلى سلامة جد ، و المناصير نسبة إلى منصور جد وهكذا
7- النسب للوظيفة : مثل نسب الرجل إلى حرفة قديمة اشتهر بها جد عائلة أو حمولة ، مثل النجار ، أو الحداد ، أو الكاتب ، أو المحتسب ، أو الفقيه أو العالم وما شابه ذلك ..
8- النسب الجزئي : كأن يقال فلان من قبيلة قضاعة ، أو فلان من الأشراف ، أو فلان من ذرية الصحابي كذا ..
9- النسب الكلي : وهنا يتم توضيح كامل النسب مثل ذكر المشجرات التسلسلية لتشمل الإسم الاول فالذي يليه حتى يصل إلى توضيح الأصل ..
10- النسب العرقي : وهناك العديد من أسماء الأشخاص التي يلحق بأسمائهم معرفات تدل عن نسبهم العرقي ، مثل الشيخ شمس الدين محمد الغزني ، و الشيخ شهاب الدين احمد التركماني ، والشيخ فلان بن فلان السمرقندي ، والعجمي والفارسي والرومي والأرمني والبوسني والقرمي كلها أعراق ..
11-النسب الطائفي : كأن يلحق بالشخص معرفا يشير إلى مذهبه أو طائفته مثل الشيخ شهاب الدين مصطفى الحنبلي وشهاب الدين أشرف بن مصطفى الشافعي ، وشهاب الدين بن شمس الدين المالكي ، أو السني أو الشيعي أو القرمطي أو غير ذلك من الطوائف والمذاهب والأديان ..

وجاء في ويكبيديا الموسوعة الحرة ما يلي :

ولعلم النسب طرائق عدة سلكها علماء النسب في التصنيف فيه، وهذه الطرق :
1. سرد أنساب القبائل العربية في مصنف.كما فعل ابن الكلبي، وابن حزم وغيرهما.
2. سرد أنساب قبيلة معينة في مؤلف مستقل.
3. الاهتمام بنسب الأمهات. كما فعل ابن حبيب في كتابه ((أمهات النبي))، وصاحب ((جمهرة أنساب أمهات النبي))، العلامة مرتضى الزبيدي في رسالته عن أمهات النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكر أن الإمام الشافعي كان مبرزاً في هذا الجانب.
4. تبيين المؤتلف والمختلف في النسبة، والمتفق والمفترق، وهذه طريقة علماء الحديث، الذين كان لهم منهجهم في التصنيف في الأنساب وضبطها.

توقيع : أسد الدين الصقري
مع خالص التحية والتقدير
أسد الدين الصقري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 8 24-09-2016 05:43 PM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب و الملل و النحل (على مذهب اهل السنة) 3 26-12-2015 08:00 PM
تاريخ الدولة الجبرية .. حكام وسلاطين نواف الخالدي مجلس قبائل بني عقيل (عكيل) 2 15-11-2012 06:51 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه