..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الصلبه ,, حياتي ,, معيشتهم ,, اصولهم ,, نوات هجرتهم , مجيئهم
بقلم : عنترهه
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب الفهيقات (آخر رد :الجارود)       :: يناصرية (آخر رد :ابن جنـاب)       :: الحمد لله أولا وآخرا (آخر رد :مهندس الانساب)       :: حكمه من جكم ألامام ألشافعى رحمة ألله عليه (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: نتيجة جديدة أرجو شرحها الله يسعدكم (آخر رد :الواثق دائماً)       :: هل جزاء ألاحسان إلا ألاحسان (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: نسب السادة الراويين الهاشميين_راوه_ الراوي (آخر رد :نجل الشيخ متعب الراوي)       :: الصلبه ,, حياتي ,, معيشتهم ,, اصولهم ,, نوات هجرتهم , مجيئهم (آخر رد :منير الشحش)       :: ياهلا بالضيف ضيف الله (آخر رد :منير الشحش)       :: حماد بدر الدين الشريف/ دير مواس المنيا (آخر رد :حربي زغلول)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > دار ايمن زغروت لحفظ الانساب > دار الوثائق و المخطوطات و المشجرات

دار الوثائق و المخطوطات و المشجرات خلد وثائقك و مخطوطاتك و مشجراتك بنشرها هنا

Like Tree3Likes

إضافة رد
قديم 11-12-2011, 03:01 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الفرع الرابع :
إسحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه.
كان أعور ، يلقّب بالكوكبي (2) ، وكان مع الرشيد ، وقيل : إنّه كان يسعى بآل أبي طالب ، وكان عيناً للرشيد عليهم ، وسعى بجماعة منهم ـ أي العلويّين ـ فقُتلوا برأيه ، وغضب الرشيد عليه آخر الأمر وحبسه ، فمات في حبسه (3).
____________
=
الحسين بن علي بن أحمد بن علي النازوكي. وفي تهذيب الأنساب : 142 : طنزخوار ، ومثله في الشجرة المباركة : 69.
(1) في رجب. مترجم في تهذيب الأنساب : 142 ، لباب الأنساب 1 | 256 ، الشجرة المباركة : 71 ، الفخري ـ للمروزي ـ : 161 ، الكامل في التاريخ ـ لابن الأثير ـ 7 | 407 ، الوافي 12 | 20 ، البداية والنهاية 6 | 47 ، سير أعلام النبلاء 13 | 136 عمدة الطالب : 92 ، وغيرها.
(2) في عمدة الطالب : 71 : الكوكبي ؛ لبياض كان على عينيه.
(3) من أعان ظالماً سلّطه الله عليه.
--------------------------------------------------------------------------------



قال أبو عبـدالله ابن طباطبا : إنّه أولد هارون والحسن ؛ زاد البخاري : والحسين ، وذكر العمري إسماعيل (1) وأخاً له [ هارون ] لهم أعقاب ، وقيل : إسحاق ليس له ولد.


الفرع الخامس :
أبو طاهر زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
عقبه من ولده طاهر ، ومنه في محمّـد بن طاهر ، له عقب [ 15 | أ ].


الفرع السادس :
أبو زيد عبـدالله بن الحسن بن زيد بن الحسـن السبط بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقيل : أبو محمّـد ، له خمسة [ أولاد ] ، وهم : علي والحسن ومحمّـد وزيد وإسحاق ، لهم أعقاب.


الفرع السابع :
إبراهيم أبو إسحاق ابن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن عليّ بن
____________
(1) لم يرد اسمه في المطبوع ، على أنّ المطبوع سقط منه اسمرحمه الله وعبارة المطبوع هكذا : « وولد إسحاق بن الحسن ، وهو وإسماعيل أخوان لأُمّ ، وأُمّ كلثوم لأُمّ ولد ، وهارون لأُمّ ولد أُخرى ».
بناءً على هذا ، فإسماعيل المذكور هنا أخوه لا ابنه ، ولم يذكر أحدٌ أنّ له إسماعيل ، فالساقط لعلّه : الحسن ، أو الحسين كما عند ابن طباطبا والبخاري ، والأوّل أَوْلى ، أو أنّ الواو زائدة في قوله : « وأُمّ كلثوم ».
--------------------------------------------------------------------------------



أبي طالب رضي الله عنه.
وقال أبو نصر البخاري : ومن الناس من يثبت العقب لخمسة منهم ، هم الفروع الأُوَل ، [ وهم ] معقّبون بلا خلاف ، والخلاف في إبراهيم هل بقي عقبه؟ وفي عبـدالله هل أعقب أم لا؟
أعقب من ولده إبراهيم بن إبراهيم ، ولإبراهيم : الحسن ومحمّـد ، لهما عقب.
وهذا آخر ما لخّص في أُصول بني الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:03 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الباب الثاني
في ذِكر الإمام الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنهما
كنيته : أبو عبـدالله ، وُلد بالمدينة المنوّرة لخمسٍ خلون من شعبان المكرّم لسنة أربع من الهجرة.
وأُمّه : فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنها ، علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن بخمسين ليلة ، وقيل : طهر واحد (2).
____________
(1) في إعلام الورى ـ ص 213 ـ : وُلد لثلاث خلون من شعبان ، وقيل : لخمس ، سنة أربع من الهجرة ، قيل : وُلد آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة ، ولم يكن بينه وبين أخيه الحسن إلاّ الحمل ، والحمل سـتّة [ أشهر ].
وفي ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ ابن عساكر ح 11 و37 و380 ، عن ابن مندة والزبير بن بكّار : أنّه وُلد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع.
وفي مصباح المتهجّد : 826 وص 828 وص 852 ، تردّدت الرواية بين الخامس والثالث ، وفي تاج المواليد ـ للطبرسي ـ : 28 ، والإرشاد ـ للمفيد ـ 2 | 27 ، والمناقب ـ لابن شهرآشوب ـ 4 | 84 ، ومقاتل الطالبيّين : 78 ، وكشف الغمّة 2 | 3 ، والفصول المهمّة : 170 ، ومثير الأحزان : 16 ؛ أنّه وُلد لخمس خلون من شعبان.
واختار الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام 6 | 41 ، والبهائي في توضيح المقاصد : 10 ، أنّه وُلد في آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة.
وفي مسارّ الشيعة ـ للمفيد ـ : 6 : أنّه ولد في الثالث من شعبان.
والظاهر أنّ اختيار الطوسي في التهذيب والبهائي في توضيح المقاصد آخر ربيع الأوّل مبني على الاجتهاد دون الأخبار ، فالأخبار متّفقة على أنّه وُلد في شعبان ، لليالٍ خلون منه ، إمّا لخمس أو لثلاث ، سنة أربع من الهجرة ، لا غير ، وإنّما اعتمد الطوسي والبهائي على ما ورد في بعض الروايات من تحديد المدّة الزمنية التي وُلد
=


--------------------------------------------------------------------------------



ألقابه : الرشيد ، والطيّب ، والوفي ، والسـيّد ، والزكي ، والمبارك ، والسبط ، والتابع لمرضاة الله (1).
كان رضي الله عنه أشبه الخلق بجدّه النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم من سرّته إلى كعبه.
معاصره : يزيد بن معاوية لعنه الله ، وعبيدالله بن زياد قاتله الله [ 15 | ب ].
عمره : سـتّ وخمسون سنة وخمسة أشهر وثلاثة أيّام (2).
كان مع جدّه رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ستّ سنوات وشهوراً ، ومع أبيه عليّ رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ثلاثين سنة ، ومع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عشر سنوات ، وبقي بعد وفاة أخيه إلى شهادته إحدى عشرة سنة ، [ فـ ] ـكانت مدّة خلافته بعد وفاة أخيه الحسن إحدى عشرة سنة.
قُتل يوم الجمـعة عاشـر المحرّم سنة سـتّين ، وقيل : إحدى وستّين مـن الهجرة النبوية ، قتله الشمر لعنه الله [ ابن ] ذي الجوشن ، وقيل : سنان ابن أنـس ، وكان صاحب الجيش عمر بن [ سعد بن ] أبي وقّاص ، [ و ] حُمل رأسه الشريف إلى يزيد بن معاوية ، وهو أوّل رأس حمل على خشبة في الإسلام ، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، ودفن رضي الله عنه بالطفّ بكربلاء العراق.
____________
=
فيها بعد أخيه الحسـن عليه السلام.
(1) الفصول المهمّة : 170 ، ومنها أخذ المصنّف ، وهكذا ما قبله وما بعده.
(2) كما في الفصول المهمّة : 199 ، وقيل غير ذلك.
--------------------------------------------------------------------------------



أولاده : اثنا عشر ولداً (1) ، وقيل أقلّ ، غالبهم قُتل بكربلاء ، ولم يعقّب منهم إلاّ عليّ زين العابدين فقط ، فجميع بني الحسين ينتسبون إليه ، فنذكره وأعقابه فرداً فرداً.


* * *

____________
(1) ما بين ذكر وأُنثى ، وقد أساء المصنّف التعبير ، الذكور ستّة.
وكان في الأصل : عشرين. ولعلّه كان : « عشر » كما في مصدر المصنّف : الفصول المهمّة : 199. ولاحظ : الإرشاد ـ للمفيد ـ 2 | 135.






فصـل
في ذِكر الإمام عليّ زين العابدين
ابن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنهما

وهو الإمام بعد أبيه الحسـين رضي الله عنهما.
وُلد بالمدينة المنوّرة نهار الخميس ، الخامس من شعبان (1) المعظّم لسنة ثمان وثلاثين من الهجرة ، في أيّام جدّه علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، قبل شهادته بسـنتين ، وقيل : سنة وقعة الجمل [ 16 | أ ].
كـنيته : أبو الحسن ، وقيل : أبو محمّـد ، وقيل : أبو بكر.
ألقابه : أشهرها زين العابدين ، والزكي ، [ و ] الأمين ، وذو الثفنات.
صفته : أسمر ، قصير ، رقيق.
معاصره : مروان ، وعبـد الملك ، والوليد ابنه (2).
عمره : سبع وخمسون سنة ، أقام منها مع جدّه عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه سنتين ، ومع عمّه الحسـن [ وأبيه الحسـين ] بعد وفاة جدّه
____________
(1) وقيل : في النصف من جمادى الآخرة ، وقيل : في النصف من جمادى الأُولى ، وقيل : لتسع خلون من شعبان ، وقيل : سنة 36 أو 37 ، وقيل : في النصف من رمضان ، كما في الفصول المهمّة : 151 ، وفي الكافي 1 | 383 ، وعمدة الطالب : 65 : ولد في رمضان.
والمثبّت هو المشهور. راجع : الفصول المهمّة : 201 ، فمنها أخذ المصنّف.
(2) الفصول المهمّة : 201.
--------------------------------------------------------------------------------



إحدى وعشرين سنة ، وكان بعد وفاة أبيه أربعاً وثلاثين (1) سنة ، وهي مدّة إمامته.
توفّي في ثاني عشر المحرّم (2) سنة أربع وتسعين [ أ ] و خمس ، ويقال : إنّه مات بالسمّ ، سمّه الوليد بن عبـد الملك.
دفن في البقيع ، في القبر الذي فيه عمّه الحسـن ، في القبّة التي فيها العبّـاس بن عبـد المطّلب.
أولاده : خمسة عشر ولداً (3) ، وقيل أكثر ، وقيل أقلّ ، والعقب منه في ستّة أسباط ، وهم أولاده الستّة : محمّـد الباقر ، وعبـدالله الباهر ، وزيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، والحسين الأصغر ، وعليّ الأصغر.
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:05 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

* السبط الأوّل :
الإمام بعد أبيه محمّـد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ، ويكنّى أبا جعفر.
ألقابه : الشاكر ، والهادي ، وأشهرها الباقر (4) ، لقول النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، لجابر بن عبـدالله الأنصاري رضي الله عنه : « إنّك ستعيش حتّى تدرك رجلاً من أولادي ، اسمه كاسمي ، يبقر العلم بقراً ، فإذا لقيته فأقرِئه منّي السلام ».
____________
(1) في النسخة : أربعة وعشرين ، وفي الفصول المهمّة ـ ومنها يأخذ المصنّف غالباً ـ ص 208 : ومع عمّه الحسن أحد عشر سنة ، وكان بقاؤه بعد مصرع أبيه ثلاثاً وثلاثين سنة ، ولاحظ : الإرشاد 2 | 137.
(2) وقيل : في الخامس والعشرين من المحرّم. مصباح المتهجّد : 787.
(3) في الفصول المهمّة : 209 ، ما بين ذكر وأُنثى.
(4) الفصول المهمّة : 211.
--------------------------------------------------------------------------------



فلقيه جابر وأقرأه السلام من رسول الله [ 16 | ب ] صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ومات بعد ذلك جابر بقليل (1).
وُلد بالمدينة في ثالث شهر صفر سنة سبع ـ وقيل : تسع ـ وخمسين من الهجرة ، قبل قتل جدّه الحسـين بثلاث سـنين (2).
صفته : معتدل القامة ، أسمر اللون.
معاصره : الوليد [ وسليمان بن عبـد الملك ، وعمر بن عبـد العزيز ، ويزيد بن عبـد الملك ، وهشام ، وتوفّي في ملكه ] (3).
عمره : ثمان وخمسون سنة ، وقيل : ستّون سنة ، أقام فيها مع جدّه الحسـين ثلاث (4) سنوات ، ومع أبيه عليّ زين العابدين ثلاثاً وثلاثين (5) سنة ، وقيل : خمساً وثلاثين سنة ، وبقي بعد موت أبيه تسعة عشر سنة (6) وهذه مدّة إمامته.
ويقال : مات بالسمّ في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبـد الملك (7) ،
____________
(1) للحديث مصادر عديدة ، فلاحظ ما رواه محمّـد بن سليمان الكوفي في المناقب 2 | 275 ط 1 ، وابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق 54 | 275 وص 276 ح 23 ـ 26 ، وابن عديّ في ترجمة المفضّل بن صالح من الكامل في ضعفاء الرجال 6 | 2406 ، والذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 4 | 404 ، والطبراني في الأوسط 6 | 64 ح 5655 ، والطوسي في الأمالي : 636 ح 15 ـ 16 ، وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة : 211 ، وابن شهرآشوب في المناقب 3 | 212 ، وغيرهم.
(2) كذا في الفصول المهمّة : 211 ، وقيل : وُلد غرّة رجب ، يوم الجمعة سنة سبع ، إعلام الورى 1 | 498.
(3) وهو الصواب ، وكان في الأصل : معاصره الوليد وأولاده يزيد وإبراهيم ؛ وهو خطأ لا شكّ فيه ، وقع فيه قبله ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة : 212 ، فتابعه المصنّف.
(4) وقيل : أربع سنوات.
(5) وقيل : تسعاً وثلاثين.
(6) وقيل : ثماني عشرة. وعبارة المصنّف هنا من الفصول المهمّة : 220.
(7) بل في زمان هشام بن عبـد الملك على المشهور.
--------------------------------------------------------------------------------



دُفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعمّ أبيه الحسـن.
أولاده : ستّة ، وقيل : سبعة ، والعقب منه في فرع واحد وهو جعفر الصادق.

فرع أبي عبـدالله جعفر الصادق :
ابن محمّـد الباقـر بن علي زين العابـدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
وهو الإمام بعد أبيه ، وهو سادس الأئمّة.
وُلد بالمدينة [ في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل ] سنة ثمانين من الهجرة ، وقيل : سنة ثلاث وثمانين.
كـنيته : أبو عبـدالله ، وقيل : أبو إسماعيل.
لقبه : الصادق ، والفاضل ، والطاهر ، وكان يقال له : « عمود الشرف ».
صفته : معتدل القامة ، آدمي اللون (1).
معاصره : [ هشام بن عبـد الملك ، والوليد بن يزيد ، ويزيد بن الوليد ، وإبراهيم بن الوليد ، ومروان الحمار ، وأبو العبّـاس السفّاح ، والدوانيقي ] أبو جعفر المنصور.
عمره : ثمان وستّون سنة ، أقام مع جدّه عليّ زين العابدين اثنتي عشرة سنة وأيّاماً ، [ 17 | أ ] وأقام مع أبيه محمّـد الباقر ثلاث عشرة سنة ، [ وبقي بعد موت أبيه أربعاً وثلاثين سنة ] ، وهي مدّة إمامته (2).
____________
(1) الفصول المهمّة : 223 ، والظاهر أنّ ما قبله وما بعده مأخوذ من الفصول أيضاً.
(2) كذا في النسخة والفصول المهمّة : 230 ، وفيها خطأ ؛ ففي إعلام الورى 1 | 514 ، أقام مع أبيه بعد جدّه تسع عشرة سنة ، وبعد أبيه أيّام إمامته أربعاً وثلاثين
=


--------------------------------------------------------------------------------



توفّي سنة ثمان وأربعين [ ومائة ] ، وقيل : سبع وأربعين ، في شوّال (1) ، مات بالسمّ في زمن المنصور.
دُفن بالبقيع ، في القبر الذي فيه أبوه وجدّه وعمّه وجدّه (2) ، فللّه درّه من قبر ما أشرفه وما أكرمه وما أبركه.
أولاده : سبعة ، وقيل أكثر ، والعقب منه في خمسة ، وهم : الإمام موسى الكاظم ، وإسماعيل ، وعلي العريضي ، ومحمّـد المأمون ، وإسحاق.
وليس له من ابن يقال له : ناصر ، معقّب ولا غير معقّب ، بإجماع أهل النسب.
وبنواحي خراسان قوم يعرفون بـ : فارسا ، ينتسبون إلى ناصر بن جعفر ، وهم أدعياء كـذّابون لا محـالة ، وهم هنـاك مخاطَبـون بالشـرف ، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
فنذكرهم في خمس تتمّات :


التتمّـة الأُولى :
الإمام موسى الكاظم ، وهو الإمام بعد أبيه ، ويكنّى أبا الحسن وأبا إبراهيم ، وهو موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
وهو سابع الأئمّة الكرام.
____________
=
سنة ، وما بين المعقوفتين أخذناه من الفصول المهمّة : 230.
(1) هذا هو المشهور ، وأرّخه الشيخ عبّـاس القمّي باليوم الخامس والعشرين من شوّال ، ولم أعرف مأخذه. وقيل : توفّي في النصف من رجب.
(2) كذا ؛ وفي الفصول المهمّة : 230 : « وعمُّ جدّه » بدلاً من : « وعمّه وجدّه » ، وهو أوفـق.
--------------------------------------------------------------------------------


ألقابه : أشهرها : الكاظم ، والصابر ، والصالح ، [ والأمين ] (1).
كـنيته : [ أبو الحسن الأوّل ، وأبو إبراهيم ، وأبو علي ، ويعرف بـ ] العبد الصالح.
وُلد بالأبواء سنة ثمان وعشرين ومئة [ لسبع خلون من صفر ].
صفته : أسمر عميق.
معاصره : [ أبو جعفر المنصور ، وابنه المهدي ، و ] الهادي موسى ، وهارون الرشيد (2) [ 71 | أ ].
عمره : خمس وخمسون سنة ، مدّة مقامه مع أبيه عشرون سنة ، وبقي بعد وفاة أبيه خمساً وثلاثين سنة ، وهي مدّة إمامته (3).
وفاته : لخمس بقين من شهر رجب [ سنة ثلاث وثمانين ومئة ] ، وقيل : ثمان وثمانين ومئة ، دُفن في مقابر قريش بباب التبن ببغداد.
مات بالسمّ في زمن هارون الرشيد ، سمّه السندي بن شاهك بأمر الرشيد ، وقيل : لفّ في بساط وغمّ حتّى مات رحمه الله تعالى.
أولاده : سبعة وثلاثون ولداً ما بين ذكر وأُنثى (4).
العقب منه : في أربعة عشر رجلاً ، وهم : الحسن ، والحسين ، وعليّ الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، وزيد النار ، وعبـدالله ، وعبيـدالله ، والعبّـاس ،
____________
(1) الفصول المهمّة : 232.
(2) كذا في الفصول المهمّة : 232 ، وما بين المعقوفتين زيادة منّا.
(3) الفصول المهمّة : 241.
(4) في المجدي : 106 : سبعاً وثلاثين بنتاً واثنين وعشرين ذكراً غير الأطفال ، فيكون ولد ـ في ما رواه الأشناني ـ تسعة وخمسين ، ثمّ ذكر اسماء بناته وأولاده.
وعبارة المصنّف هنا موافقة لِما جاء في إعلام الورى ـ للطبرسي ـ 2 | 36 ، والإرشاد ـ للمفيد ـ 2 | 244 ، والفصول المهمّة : 241 نقلاً عن الإرشاد.
--------------------------------------------------------------------------------



وحمزة ، وجعفر ، وهارون ، وإسحاق ، وإسماعيل ، ومحمّـد العابد.
الأوّل : الحسن بن موسى الكاظم ، أعقب من ابنه جعفر وحده ، وأعقب جعفر من ثلاثة ، وهم : محمّـد وموسى والحسن ، ولهم أعقاب ، قيل : إنّهم انقرضوا جميعاً ، والله أعلم.

الثاني : الحسين بن موسى الكاظم ، قال أبو الحسن العمري : انقرض ، وقال أبو اليقظان : لم يعقّب ، وقال أبو الحسن الموسوي : له عقب ، وقال أبو عبـدالله بن طباطبا : العقب من الحسين بن موسى الكاظم في عبيـدالله وعبـدالله ومحمّـد ، وقال البخاري : ما رأيت من هذا البطن أحداً ، وقال النقيب تاج الدين : أعقب الحسين بن موسى الكاظم ثمّ انقرض ، وادّعى إليه قوم مبطلون.
فبقى المعقّبون من وُلد موسى الكاظم اثنا عشر رجلاً :
أربعة منهم [ 18 | أ ] مكثرون ، وهم : عليّ الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمّـد العابد ، وجعفر.
وأربعة متوسّطون ، وهم : زيد النار ، وعبـدالله ، وعبيـدالله ، وحمزة.
وأربعة مقلّون ، وهم : العبّـاس ، وهارون ، وإسحاق ، وإسماعيل.

الثالث من أولاد موسى الكاظم :
الإمام عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم.
وهو الإمام بعد أبيه ، وهو ثامن الأئمّة الكرام.

يكنّى أبا الحسن ، ولم يكن في الطالبيّـين مثله ، بايع له المأمون بولاية العهد ، وضرب اسمه على الدنانير ، وخطب له على المنابر.
وُلد بالمدينة الشريفة سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث وخمسين (1) ، وقيل : سنة ثمان وأربعين ومئة (2).
ألقابه : الصابر ، والزكي ، والولي ، وأشهرها : الرضا (3).
صفته : معتدل القامة (4).
معاصره : [ الرشيد ، و ] الأمين ، والمأمون (5).
عمره : خمس وخمسون سنة ، منها مدّة إمامته عشرون سنة ، كان أوّلها في ملك الرشيد ، وملك بعده محمّـد الأمين ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوماً.
ثمّ خُلع الأمين ، وجلس مكانه عمّه إبراهيم بن المهدي ، المعروف بابن شكلة أربعة عشر يوماً.
ثمّ أُخرج محمّـد الأمين ثانية وبويع له ، وبقي سنة وسبعة أشهر ، قتله طاهر بن الحسين.
ثمّ ملك بعده المأمون عبـدالله بن هارون أخوه عشرين سنة.
واستشهد الرضا في أيّامه مسموماً ، توفّي في آخر شهر صفر سنة
____________
(1) لإحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة. الفصول المهمّة : 244 ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام 1 | 18 ح 1 ، لباب الأنساب 1 | 394 ، مروج الذهب 3 | 441.
(2) الفصول المهمّة : 244 ، إعلام الورى 2 | 40 ، الإرشاد ـ للشيخ المفيد ـ 2 | 247 ، الكامل في التاريخ 6 | 351.
(3) كذا في الفصول المهمّة : 244.
(4) كذا في الفصول المهمّة : 244.
(5) كذا في الفصول المهمّة : 244.
--------------------------------------------------------------------------------



ثلاث ومئتين (1) ، [ 81 | ب ] دُفن في قرية بطوس ، يقال لها : سناباد (2) إلى جانب قبر الرشيد.
أولاده : خمسة ، والله أعلم ، والعقب منه في ابنه :

محمّـد الجـواد :
وهو الإمام محمّـد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
وهو الإمام بعد أبيه ، وتاسع الأئمّة الكرام.
وُلد بالمدينة المنوّرة في النصف من رمضان (3) ، وقيل : تاسع عشر [ منه ] سنة خمس وتسعين ومئة من الهجرة.
كـنيته : أبو جعفر.
ألقابه : القانع ، والمرتضى ، وأشهرها : الجواد.
صفته : أبيض اللون ، معتدل القامة.
معاصره : المأمون ، والمعتصم (4).
عمره : خمس وعشرون سنة وأشهر.
____________
(1) وقيل : توفّي عليه السلام في ذي القعدة أو ذي الحجّة. عمدة الطالب : 198.
وقيل : توفّي عليه السلام في رمضان لسبع بقين منه يوم الجمعة. إعلام الورى 2 | 41.
وقيل : توفّي عليه السلام سنة 202. مواليد الأئمّة : 5.
(2) في الأصل والفصول المهمّة : 264 : استياد.
(3) وقيل : في العاشر من رجب. مصباح المتهجّد : 805 ، إعلام الورى 2 | 91.
(4) الفصول المهمّة : 266 ، وما قبل هذا وما بعده مأخوذ منه أيضاً.

--------------------------------------------------------------------------------


مات ببغـداد يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجّـة (1) ـ وقيل : لستٍّ ـ سنة عشرين ومئتين (2) ، وقيل : لليليتن بقيتا من المحرّم ، وقيل : سنة تسع عشرة ومئتين (3) ، والله أعلم.
كانت مدّة إمامته سبع عشرة سنة ، أوائلها في بقية ملك المأمون ، وآخرها في مدّة ملك المعتصم.
مات مسموماً شهيداً ، دُفن في مقابر قريش إلى جانب جدّه موسى الكاظم.
أولاده : أربعة لا غير ، أعقب من رجلين ، وهما : عليّ الهادي وموسى المبرقع.

أمّا علي الهادي :
ابن محمّـد الجـواد بن عليّ الرضـا بن موسى الكاظم بن [ 19 | أ ] جعفـر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم.
أُمّـه أُمّ ولد.
وهو الإمام بعد أبيه ، وهو عاشر الأئمّة الكرام.
____________
(1) وقيل : توفّي آخر ذي القعدة يوم السبت. إعلام الورى 2 | 91 ، الإرشاد 2 | 273.
(2) الكامل في التاريخ 6 | 455. حوادث سنة 220 هـ.
(3) مروج الذهب 3 | 464.
كذا في الأصل ؛ وفي الفصول المهمّة : 275 ـ وهو مصدر المصنّف ـ بعد ذِكر إشخاص المعتصم إيّاه من المدينة إلى بغداد ، قال : فقدم بغداد مع زوجته بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومئتين ، وتوفّي بها في آخر ذي القعدة الحرام ، وقيل : توفّي بها يوم الثلاثاء لستٍّ خلون من ذي الحجّة من السنة المذكورة.
وفي عمدة الطالب : 198 : توفّي الإمام الجواد عليه السلام في ذي الحجّة سنة 220 هـ.
--------------------------------------------------------------------------------



وُلد بالمدينة المنوّرة في شهر رجب سنة أربع عشرة ومئتين (1).
كـنيته : أبو الحسـن.
ألقابه : المتوكّل ، والناصح ، والمرتضى ، والفقيه ، والأمين ، و [ النقي ، و ] الطيب ، وأشهرها : الهادي ، ويقال له : العسكري ، لمقامه بسرّ من رأى ، وكانت تسمّى « العسكر » ، أشخصه إليها المتوكّل ، فأقام بها إلى أن توفّي.
صفـته : أسمر اللون.
معاصره : المعزّ ، والمستنصر (2).
عمره : أربعون سنة ، كانت مدّة إمامته ثلاثاً وثلاثين سنة.
كان أوائل إمامته في بقية ملك المعتصم ، ثمّ ملك الواثق خمس سنين وتسعة أشهر ، ثمّ ملك المتوكّل أربع عشرة سنة وتسعة أشهر ، ثمّ ملك بعده ابنه المنتصر ستّة أشهر ، ثمّ ملك المستعين ابن أخي المتوكّل ـ ولم يكن أبوه خليفة ـ ثلاث سنين وتسعة أشهر ، ثمّ ملك المعتزّ ـ وهو الزبير بن المتوكّل ـ ، ثمّ إنّه استشهد في آخر ملكه.
مات مسموماً بسرّ من رأى ، يوم الاثنين لخمس ليال بقين من شهر جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومئتين ، دُفن في داره بسرّ من رأى (3).
____________
(1) الفصول المهمّة : 277رحمه الله وفي الإرشاد 2 | 297 ، وإعلام الورى 2 | 109 : في النصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة ومئتين ، وفي رواية ابن عيّاش : يوم الثلاثاء الخامس من رجب ، أمّا في مصباح المتهجّد : 767 ، قال : وروي أن يوم السابع والعشرين من ذي الحجّة ولد فيه علي بن محمّـد العسكري عليه السلام.
(2) كذا في الأصل ، وسيأتي قريباً ما يناقضه ؛ وفي مصدر المصنّف ـ أعني : الفصول المهمّـة : 278 ـ : معاصره : الواثق ، ثمّ المتوكّل أخوه ، ثمّ ابنه المنتصر ، ثمّ المستعين ابن أخي المتوكّل ؛ وهو الصواب.
(3) المجدي : 130 ، الفصول المهمّة : 283 ، عمدة الطالب : 198. أمّا في الإرشاد 2 | 297 ، وإعلام الورى 2 | 109 : أنّه عليه السلام توفّي في رجب.
--------------------------------------------------------------------------------
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:09 AM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أولاده : أربعة ، أعقب من ثلاثة ، وهم :
أبو محمّـد الحسـن ، وأبو جعفر محمّـد ، وأبو عبـدالله جعفر [ 19 | ب ].

أمّـا أبو محمّـد الحسـن الخالص :
[ فـ ] ـهو الإمام الحسـن العسكري بن عليّ الهادي بن محمّـد الجواد ابن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
وهو الإمام بعد أبيه ، وحادي عشر الأئمّة الكرام.
وأُمّه أُمّ ولد.
كنيـته : أبو محمّـد.
ألقابـه : الخالص ، والسراج ، وأشهرها : العسكري.
وُلد بالمدينة لثمان خلون من شهر ربيع الآخر لسنة اثنتين ـ وقيل (1) : إحدى ـ وثلاثين ومئتين من الهجرة (2).
صفتـه : بين السمرة والبياض.
معاصـره : المعتزّ ، والمهتدي ، والمعتمد (3).
عمـره : ثمان وعشرون سنة ، وكانت مدّة خلافته سـتّ سنوات ،
____________
(1) مواليد الأئمّة : 6.
(2) الإرشاد 2 | 313 ، إعلام الورى 2 | 131 ، الفصول المهمّة : 284. أمّا مصباح المتهجّد : 297 ، قال : ولد عليه السلام في العاشر من ربيع الآخرة.
(3) الفصول المهمّة : 284 ـ 285.
--------------------------------------------------------------------------------



وكانت أوائل إمامته في بقية ملك المعتزّ ابن المتوكّل ، ثمّ ملك المهتدي بن الواثق أحد عشر شهراً ، ثمّ ملك المعتمد على الله [ أحمد ] بن المتوكّل ثلاثاً وعشرين سنة ، مات في أوائل ملكه مسموماً ، في يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل لسنة سـتّين ومئتين.
دُفن عند قبر أبيه الهادي (1).
أعقب من ولده محمّـد وحده ، وهو :

الإمام محمّـد المهـديّ :
ابن الحسـن العسكري بن عليّ الهادي بن محمّـد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق [ 20 | أ ] بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن الإمام عليّ بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
وُلد يوم الجمعة منتصف شهر شعبان المعظّم لسنة خمس وخمسين ومئتين (2) ، وقيل : تاسع عشر ربيع الآخر لسنة ثلاث وخمسين ومئتين ، وقيل : ثامن شعبان سنة سـتّ وخمسين [ ومئتين ] (3) ، وهو الأصـحّ.
كـنيته : أبو القاسم.
ألقابه : الحجّة ، والخلف الصالح ، والقائم ، والمنتظَر ، وصاحب الزمان ، وأشهرها : المهديّ.
____________
(1) الفصول المهمّة : 289 ـ 290 ، الإرشاد 2 | 313 وص 336 ، إعلام الورى 2 | 131 ؛ أمّا في عمدة الطالب : 198 ، قال : توفّي عليه السلام في ربيع الأوّل أو في جمادى الأُولى ، ومصباح المتهجّد : 791 ، قال : إنّه عليه السلام توفّي في الأوّل من ربيع الأوّل.
(2) وعليه المشهور والجمهور ، ولم يرد في الفصول المهمّة : 292 غير هذا القول.
(3) الغيبة ـ للطوسي ـ : 321 ح 198.
--------------------------------------------------------------------------------



صفته : شاب مربوع القامة ، حسن الوجه والشعر ، أقنى الأنف ، أجلى الجبهة (1).
ولمّا تُوفّي أبوه كان عمره خمس سنوات (2) ، والشيعة يقولون : إنّه دخل السرداب في دار أبيه ، وأُمّه تنظر إليه ، فلم يعد يخرج لها ، وذلك في سنة خمس وستّين ومئتين ، وعمره يومئذ تسع سنين.
وقيل : إنّه لمّا دخل السرداب كان عمره أربع سنين ، وقيل : خمس [ سنين ] ، وقيل : إنّه دخـل (3) السرداب سنة خمس وسبعين ومئتين (4) ، وعمره سبع عشرة سنة ، وهم ينتظرون خروجه في آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى (5) ، وأقاويلهم فيه كثيرة ، والله تعالى أعلم.
* وأمّا أبو جعفر محمّـد بن عليّ الهادي ، فقال أبو الحسن العمري (6) … : أراد النهضة إلى الحجاز ، فسافر في حياة أخيه الحسن العسكري (7) ، حتّى بلغ « بلداً » وهي قرية فوق الموصل ( بسبعة فراسخ ،
____________
(1) هذا وما قبله تجده في الفصول المهمّة : 292 و 293 ، أمّا ما بعده فلم أعرف من أين أخذه؟!
(2) الفصول المهمّة : 291 ، إعلام الورى 2 | 214.
(3) في الأصل : إنّه لمّـا دخـل.
(4) وقيل : غاب سنة 276 هـ. وقد نقل هذا القول صاحب الفصول المهمّة : 293.
(5) بل ينتظرون خروجه من مكّة المكرّمة ، فيقطع الله به دابر الكفر والإلحاد والنفاق والظلم ، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما عليه أخبارهم وأفكارهم من قبل غَيبته وإلى اليوم ، وكتبهم وآثارهم شواهد صدق على هذا المدّعى ، فدع عنك ما يقوله الأباعد عنهم ، ويردّده من لا بصيرة له من الغرباء عن مذهب أهل البيت عليهم السلام.
(6) المجدي : 130.
(7) لفظتا : « الحسن العسكري » لم تردا في الأصل ، وينبغي أن يكون الصواب : في حياة أبيه ؛ لأنّه مات في حياة أبيه ، كما علّق عليه محقّق المجدي.
( بل دون الموصل.
--------------------------------------------------------------------------------



فمات بالسواد ، وقبره هناك عليه مشهد ويزار (1).
* وأمّا أبو عبـدالله جعفر بن عليّ الهادي ، يدعى : أبا كرينرحمه الله لأنّه أولد مئة وعشرين ولداً ، ذكوراً وإناثاً ، مات سنة إحدى وسبعين ومئتين [ 20 | ب ] وله خمس وأربعون سنة ، دُفن في دار أبيه (2).
يلقّب جعفر هذا بـ : زقّ الخمر ؛ لأنّه كان يشربه ظاهراً ، وتُحمل الشموع بين يديه بالنهار (3) ، ونادم المتوكّل ، يريد بمنادمته الغضّ من أخيه الحسـن العسكري ، وتسمّيه الإمامية : الكذّاب (4) ؛ لأنّه ادّعى الميراث من أخيه الحسـن العسكري ، وأنكر أن يكون له ولد ، لا لطعن في نسبه.
ويحكى أنّه فارق ما كان عليه ، وتاب ورجع ، وينسب إليه محاسن كثيرة ، وإنّ قوماً من الشيعة ادّعوا فيه الإمامة وفي بعض ولده بعده.
وعمل شيخ الشرف برسالة سمّاها : الرضوية ، في نصرة جعفر بن عليّ ، ويقال لوُلده : الرضويّون (5).
أعقب من جماعة كثيرة ، أعقب من ستّة منهم ، ما بين مقلّ ومكثر ، وهم : إسماعيل حريفا ، وطاهر ، ويحيى الصوفي ، وهارون ، وعلي ، وإدريـس (6).
____________
(1) وما يزال إلى يومنا هذا يعدّ من المزارات المهمّة المعروفة في العراق ، وله هيبة وجلالة عند الناس ، يُقسمون عند قبره ويحلفون به ، وهو بين بغداد وسامرّاء ، ويعرف بـ : « السـيّد محمّـد » و « سبع الدجيل » نسبة إلى مدينة « الدجيل » القريبة من المرقد المطهَّر.
(2) المجدي : 134 ، عمدة الطالب : 199.
(3) المجدي : 131.
(4) عمدة الطالب : 199.
(5) المجدي : 135 وص 136.
(6) عمدة الطالب : 199 وص 200.


أمّا إسماعيل بن جعفر [ فـ ] ـ ولده محمّـد.
وأمّا طاهر بن جعفر [ فـ ] ـ ولده محمّـد.
وأمّا يحيى الصوفي بن جعفر [ فـ ] ـ ولده محسن.
وأمّا علي بن جعفر [ فـ ] ـ له عبـدالله وجعفر وإسماعيل وعبـد العزيز ، انقرضوا (1) جميعاً ، وبنو نازوك ينسبون لجعفر هذا (2).
وأمّا إدريس بن جعفر [ فـ ] ـ عقبه من ولده القاسم ، وهو من أبي العسّاف الحسين ، ويقال لولده : القواسم ، فمن ولده الجواشنة ، ولد جوشن ابن أبي الماجد محمّـد بن القاسم بن أبي العسّاف الحسين ، المذكور [ 21 | أ ].
ومنهم : علي بن القاسم ، من وُلده : الفليتات ، ولد فليتة بن علي بن الحسين ، المذكور.
ومنهم : البدور ، ولد بدر بن قائد ، ابن أخي فليتة بن علي.
ومنهم : عبـد الرحمن بن القاسم ، من ولده ماجد بن عبـد الرحمن ، ويقال لوُلده : المواجد.
ومنهم : فخذ يقال له : بنو كعيب ، والمتقدّمون (3) لهم أعقاب.
____________
(1) انظـر : تهذيب الأنساب : 148 ، فقد جعل عبـد العزيز ابناً لجعفر ، لا لعليّ بن جعفـر.
(2) وهو محمّـد نازوك بن عبـدالله بن علي بن جعفر. عمدة الطالب : 200.
(3) لم ترد هذه الكلمة في مصدر المصنّف ـ أعني : عمدة الطالب : 201 ـ ؛ وورد فيه : وبنو كعيب هم ولد محمّـد ، الملقّب بكعيب بن علي بن الحسـين بن راشد بن المفضّل بن دويد بن ماجد بن عبـد الرحمن بن القاسم.
وأضاف صاحب العمدة : ومنهم عيّاش بن القاسم ، وأبو الماجد محمود بن القاسم بن أبي العَسّاف الحسين المذكور ، أعقبا.
--------------------------------------------------------------------------------


وأعقب موسى المبرقع بن محمّـد الجواد بن عليّ الرضا ، ويقال لولده : الرضويّون ، فمن ولده أحمد ، وأحمد من ولده محمّـد الأعرج وحده ، له عقب.
وزعم الشريف أبو حرب الدينوري النسّابة : أنّ محمّـد بن المبرقع أيضاً معقّب ، ورفع إليه نسب بني الخشّاب ، وهو دارج عند جميع النسّابين.

الرابع من وُلد موسى الكاظم : إبراهيم المرتضى ، وهو الأصغر ، ظهر باليمن في أيّام أبي السرايا (1) ، أعقب من ثلاثة ، وهم : موسى الأصغر ، يعرف بأبي سبحة لكثرة تسبيحه ، أُمّه أُمّ ولد ، يكنّى : أبا محسن ، له خمسة عشر ولداًرحمه الله وجعفر وإسماعيل.
قال أبو نصر البخاري : لا يصحّ لإبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم عقب إلاّ من موسى وجعفر ، وكلّ من انتسب إلى غيرهما فهو دعيّ كذّاب
____________
(1) كذا. وفي عمدة الطالب : 201 : وأمّا إبراهيم الأكبر ظهر باليمن أيّام أبي السرايا ، وهو أحد أئمّة الزيدية ، ولم يعقّب ، وأمّا إبراهيم الأصغر المرتضى ابن الكاظم فأعقب من رجلين : موسى وجعفر. انتهى بتصرّف وتلخيص.
وفي الشجرة المباركة ـ للفخر الرازي ـ ص 98 : إبراهيم الأكبر المرتضى الذي خرج باليمن... ولم يثبت له بقية...
وفي ص 82 : أمّا إبراهيم الأصغر فله من المعقّبين ثلاثة : موسى وجعفر وإسماعيل.
وفي ص 99 : ومن الناس من يُلحق أولاد إبراهيم الأصغر بإبراهيم الأكبر ، وذلك خطأ عظيم.
وفي المجدي : 122 : إبراهيم الأصغر المرتضى ، ظهر باليمن أيّام أبي السرايا ، ولد عدّة كثيرة... فتأمّل ودقّق.
--------------------------------------------------------------------------------



مبطِل ، وذكر الشيخ النقيب تاجُ الدين إسماعيلَ في المعقّبين (1).
* وأمّا موسى أبو سـبحة ابن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ، ويقال له : موسى الثاني ، ويكنّى : أبا الحسن ، [ فله أعقاب وانتشار ] وفي ولده العدد ، أعقب من ثمانية رجال ، وهم : محمّـد الأعرج ، وأحمد الأكبر ، [ 21 | ب ] وإبراهيم العسكري ، والحسين القطعي (2) ، وعبيـدالله ، وعيسى ، [ وعلي ، ] وجعفر ، [ أمّا داود فـ ] ـكان له ولد انقرض.
فمحمّـد الأعرج ابن [ أبي ] سبحة ، أعقب من ولده موسى وحده ، وهو أعقب من رجلين ، [ هما ] (3) : أبو أحمد الحسين ، انقرض ، وأبو عبـدالله أحمد ، جدّ بني الموسوي ببغـداد (4).
وأحمد الأكبر [ ابن موسى أبي سبحة ابن إبراهيم المرتضى ] ، أعقب من ثلاثة : أبو عبدالله الحسين ، وأبو إسحاق إبراهيم ، وعلي الأحول.
أمّا أبو عبـدالله الحسين [فـ]ـأعقب من رجلين ، وهما : القاسم ، وعلي الأسود يعرف بـ : ابن طلعة ، وقد نسب بعضهم الشيخ الجليل سيدي أحمد الرفاعي إلى الحسين بن أحمد الأكبر ؛ فقال : هو أحمد بن علي بن
____________
(1) في تهذيب الأنساب : 150 : والعقب من إبراهيم المرتضى في ثلاثة : موسى الثاني وإسماعيل وجعفر.
(2) هذا هو الصواب ، الموافق لعمدة الطالب : 203 ، ولِما سيأتي قريباً ، وكان في الأصل : الأقطع.
(3) وفي عمدة الطالب : 203 ـ 207 : من ثلاثة : أبي طالب المحسن ، وأبي أحمد الحسين ، وأبي عبـدالله أحمد... أمّا أبو أحمد الحسين بن موسى ، فهو النقيب والد الشريفين الرضيّ والمرتضى...
(4) في عمدة الطالب : 211 : أبو المظفّر هبة الله بن الحسن بن سعد الله بن الحسين ابن الحسن بن أحمد بن موسى بن محمّـد بن موسى بن إبراهيم المرتضى ، وهو جدّ بني الموسوي ببغـداد...
--------------------------------------------------------------------------------



[ يحيى بن ثابت بن حازم بن علي بن ] الحسن بن المهدي بن [ القاسم ابن ] محمّـد بن الحسين المذكور ، ولم يذكر أحد من علماء النسب للحسين ولداً اسمه محمّـد.
وحكى الشيخ النقيب تاج الدين أبو عبـدالله محمّـد بن عقبة الحسني ـ رحمه الله تعالى ـ أنّ سيدي أحمد الرفاعي لم يدّع هذا النسب ، وإنّما ادّعاه البطن الثالث من أولاده ، والله أعلم (1).
قال في مختصر عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب : وأمّا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن [ أبي ] سبحة [ فمن ولده : أبو أحمد محمّـد ابن إبراهيم الأزرق (2).
وأمّا أبو المحسن إبراهيم بن موسى أبي سبحة ابن إبراهيم المرتضى ] فولده كثير ، منهم : [ أبو طالب ] المحسن ، وأبو عبـدالله الحسين خزفة ، ويقال لولده : بنو خزفة (3) ، ومنهم : أبو العبّـاس أحمد بن الحسين المذكور ، يقال لولده : الممتع ، وأبو عبـدالله إسحاق بن إبراهيم [ وأبو جعفر محمّـد بن إبراهيم ، والقاسم ] الأشـجّ [ بن إبراهيم ] ، لهم أعقاب.
وأمّا الحسين القطعي بن [ موسى أبي ] سبحة ، عقبه من ولده طاهر ، وممّن ينتسب إليه بيت عبـدالله (4) ، وبنو النفيس (5) ، وآل أبي
____________
(1) عمدة الطالب : 214 ، وما بين المعقوفات منه.
(2) عمدة الطالب : 213 ، المجدي : 123 ، الفخري : 12.
(3) في عمدة الطالب : 214 : خرفة ، وفي تهذيب الأنساب : 150 ، وفي المجدي : 123 : خزفة. وأمّا في النسخة فظاهره : حزقة.
(4) هو أبو محمّـد عبـدالله بن محمّـد بن علي بن عبـدالله بن محمّـد بن طاهر بن الحسين. راجع : عمدة الطالب : 215.
(5) النفيس هذا هو ابن عبـدالله المتقدّم الذِكر ، وهكذا أبو السعادات محمّـد.
--------------------------------------------------------------------------------



السـعادات ، وآل رحبل (1) ، وبنو طويل الباع (2).
ڈ وأمّا عبيـد الله بن أبي سبحة ، [ فـ ] ـ أعقب من المحسن والحسين ، ولهما أعقاب (3).
ڈ وأمّا عيسى بن [ 22 | أ ] أبي سبحة ، [ فـ ] ـ أعقب من رجل [ من ] أبي جعفر محمّـد.
ڈ وأمّا علي بن أبي سبحة ، [ فـ ] ـ أعقب من ولده الحسن ، وأبي الفضل الحسين ، لهما أعقاب (4).
ڈ وأمّا جعفر بن أبي سبحة ، فله موسى وأبو الحسن محمّـد ، لهما عقب وأصل (5) ».
* وأمّا جعفر بن إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم ، [ فـ ] ـ أعقب من موسى ومحمّـد وعلي [ لهم أولاد ] (6).
* [ وأمّا أحمد بن إبراهيم المرتضى فـ ] ـ انقرض (7).

____________
(1) أو رحيل. وفي عمدة الطالب : 215 : زحيك ، وهو يحيى بن منصور بن محمّـد ابن محمّـد أبي الحارث ، أخي عبـدالله المتقدّم آنفاً.
(2) هو محمّـد بن يحيى بن أبي الحارث محمّـد أخي عبـدالله. لاحظ : عمدة الطالب : 215.
(3) عمدة الطالب : 203 ، تهذيب الأنساب : 155.
(4) عمدة الطالب : 203.
(5) كذا. ولم أجد كلمة : « أصل » في عمدة الطالب : 203 ، لكنّه ذكر ما هذا لفظه : وأمّا جعفر بن أبي سبحة فولده بالري ، هم : موسى وأبو الحسن محمّـد ، وبالترمذ عيسى وأبو عبـدالله محمّـد الضرير ؛ لعيسى وأبي عبـدالله محمّـد عقب ، ولموسى ولد. وبعدها كلمة : « وأمّا » لا غير ؛ فلعلّها تصحيف لهذه الكلمة.
(6) عمدة الطالب : 216.
(7) عمدة الطالب : 202 وص 216.

ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:10 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الخامس من وُلد موسـى الكاظم : زيد بن موسى الكاظم ، وهو زيد النار ؛ لأنّه عقد له محمّـد بن محمّـد بن زيد بن عليّ بن الحسين أيّام أبي السرايا على الأهواز ، ودخل البصرة وغلب عليها ، وحرق دور بني العبّاس ، وأضرم النار في نخيلهم وجميع أسبابهم ؛ فلهذا لقّب (1) بزيد النار.
وحاربـه الحسن بن سهل ، فظفر به وأرسله إلى المأمون مقيّداً ، فأرسله المأمون إلى أخيه علي الرضا ، ووهب له جرمه ، فحلف الرضا [ أن ] لا يكلّمه أبداً ، وأمر بإطلاقه.
ثمّ إنّ المأمون سقاه السمّ فمات ، وقبره بمرو.
أعقب من ابنه موسى ، وجعفر ، وأبي جعفر محمّـد (2) انقرض ، [ والحسن ، ] والحسين.
وقال أبو نصر البخاري : إنّ زيد بن موسى لم يعقّب ، فمن انتسب إليه فهو غير صـحيح.
وقال العمري وابن طباطبا وشيخ الشرف : إنّه أعقب ، والله أعلم.
ولموسى [ بن زيد النار ] ولـده [ موسى ] خردل فممّن ينسب إليه : بنو صـعيب (3) ، وبنو مكارم (4).
وللحسين [ بن زيد النار ] زيد ، له عقب ، وأبو جعفر محمّـد منقوش [ بن الحسين ] لا بقية له ، وقيل : له بقية.
____________
(1) عمدة الطالب : 221 ، مقاتل الطالبيين : 534 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 | 232 ، والمجدي : 119 ، وغيرها.
(2) لم يرد اسمه في عمدة الطالب : 222.
(3) هو محمّـد ضغيب بن محمّـد بن موسى خردل. كذا في عمدة الطالب : 222.
(4) هو محمّـد مكارم بن علي بن حمزة بن محمّـد ضغيب. عمدة الطالب : 222.

--------------------------------------------------------------------------------



السادس من ولد موسى الكاظم : محمّـد العابد ، أعقب من إبراهيم الضرير الكوفي المجاب وحده ، ومنـ [ ـه في ] ثلاثة (1) رجال ، وهم : محمّـد الحائري [ وأحمد بقصر ابن هبيرة ] (2) ، وعليّ.
وآل شـيتي ، وآل فخـار ، وآل [ 22 | ب ] نـزار ، وآل أبـي المجـد ، وآل وهيـب ، وآل باقـي ، وآل الصـول ، وبنـو أحمـد ، وآل أبـي الفائـز ، وبنو أبي مروان (3) ، وآل الأشرف ، وآل أبي الحمراء ، وآل أبي الحارث ، وآل عوانة ، وآل بلالة ، وبنو القتادة ، وبنو أبي مضر ، وآل بشير ، وآل أبي مضر ، وآل حندس (4) ، وآل أبي ريّة ، وآل معصوم ، وآل الأخرس ، كلّهم ينتسبون إلى محمّـد الحائري.

السابع : جعفر الخواري [ الأصغر ] بن موسى الكاظم ، ويقال لولده : الخواريّون ، أعقب من ولديه : موسى ، والحسن (5).
فعقب موسى من الحسن اللحق (6) ، جدّ آل المليط.
وعقب الحسن بن جعفر من ولديه : محمّـد المليط ، وعلي الخواري.
____________
(1) أمّا في الفخري : 16 ، قال : إنّ عقب إبراهيم الضرير من أربعة رجال ( لا ثلاثة ) ، وهم : محمّـد العشير بكرمان وكان بأرجان ، وعلي أبي الحسن الكرماني بأرجان ثمّ بالسيرجان ، وموسى الأرجاني بالسيرجان ، وأحمد بالسيرجان عقبه ببغداد والكوفة.
(2) ما بين المعقوفتين من عمدة الطالب : 216 ، وكان في الأصل بدلها : وإبراهيم.
(3) في عمدة الطالب : 217 : مزن.
(4) في عمدة الطالب : 217 : حترش. وبعده في النسخة : وآل أبي مربة.
(5) وفي المجـدي : 109 : أنّه أعقب من ثلاثة ، وهم : الحسن وموسى والحسين ، فأمّا الحسين فأولد خمسة ذكور ، هم : محمّـد وعلي وموسى والحسن والحسين.
(6) وفي الفخري : 18 : أنّ موسى هو الملقّب باللحق ، وأمّا الحسن فلقبه الثائر.
--------------------------------------------------------------------------------


أمّا علي الخواري ، [فـ]ـأعقب من اثني عشر رجلاً ، ما بين مقلٍّ ومكثر ، منهم : الفواتك (1).

الثامن : عبـدالله بن موسى الكاظم (2) ، أعقب من محمّـد وموسى.
أمّا محمّـد ، فقيل : له عقب ، وقيل : ليس له عقب.
وموسى ، له محمّـد ، ومن عقبه : بنو ناصر ، وله بقية (3).

التاسع : عبيـدالله بن موسى الكاظم ، أعقب من ثلاثة ، وهم : محمّـد اليماني ، وقيل : اليمامي ، والقاسم ، وجعفر (4).
وكان له موسى (5) ، انقرض عقبه ، والبقية لهم أعقاب.

العاشر : حمزة بن موسى الكاظم ، له ثلاثة ، وهم : حمزة ، والقاسم ،
____________
(1) عمدة الطالب : 220.
(2) ويقال لعقبه : العوكلانيون. كما في لباب الأنساب 1 | 283 ، والمجدي : 116 ، والفخري : 16.
(3) عمدة الطالب : 223.
(4) عمدة الطالب : 224. والفقرة التالية لم ترد في العمدة ، ولا في غيرها ، وجعفر هذا يلقّب بـ : أبا سـيده. كما في المجدي : 114 ، والفخري : 16.
(5) وفي المجدي ـ ص 111 ـ ورد بهذا اللفظ : وأمّا موسى فانتشر له عقب ، ثمّ وجدت عليه أنّه منقرض..
وقال أيضاً ـ بعد أن ذكر أنّ أبناء عبيدالله ثمانية رجال ، وهم : محمّـد اليماني وجعفر والقاسم وعلي وموسى والحسن والحسين وأحمد ، وأنّ أحمد والحسن والحسين لم يعقّبوا ـ : وأمّا علي فمن ولده أبو المختار حمزة ، يصل نسبه إلى محمّـد بن علي بن عبيدالله المذكور ؛ قال : ولم يعرف لمحمّـد سوى ولد درج يسمّى إبراهيم ، ولم يعرف له ولد يقال له حمزة ، والله أعلم بنسب حمزة.
--------------------------------------------------------------------------------



وعلي المدفون بشيراز بباب إصطخر ، ولا عقب له ، وعقب حمزة بن حمزة قليل (1).

الحادي عشر : العبّـاس ولد موسى الكاظم ، ولده القاسم وحده (2) ، ومنه ولده أبو عبـدالله محمّـد ، وقيل : أحمد والحسين. وبنو العبّـاس قليلون (3).

الثاني عشر : هارون بن موسى الكاظم [ 23 |أ] ، أعقب من ولده أحمد وحده ، ومنه في محمّـد (4) وحده ، له عقب.

الثالث عشر : إسماعيل بن موسى الكاظم ، له ثلاثة : موسى : له ولد ، وأحمد : له عقب (5) ، وموسى : أعقب من جماعة ، منهم : موسى ، وينسب إليه الكلثميون ؛ منهـم : بنو السمسار ، وبنو أبي العسّاف ، وبنو نسيب الدولة ، وبنو الورّاق (6).
____________
(1) عمدة الطالب : 228 ، المجدي : 117 ، الفخري : 21.
(2) عمدة الطالب : 231 ؛ وفيه : وقال ابن طباطبا : ومن موسى بن العبّـاس.
ومثله في تهذيب الأنساب : 168 ، والفخري : 15.
(3) أمّا في المجدي ـ ص 116 ـ فقد قال : ولد العبّـاس عدّة بنين وبنات.
(4) ومثله في تهذيب الأنساب : 165. وفي عمدة الطالب : 230 ، والمجدي : 107 : في محمّـد وموسى.
(5) ومثله في تهذيب الأنساب لشيخ الشرف ، وأضاف ابن طباطبا : « وجعفر بن إسماعيل » ، أمّا صاحب العمدة فقد قال : « من موسى بن إسماعيل وحده ، وهم قليلون ».
(6) عمدة الطالب : 232.
--------------------------------------------------------------------------------



الرابع عشر : إسحاق بن موسى الكاظم ، ويدعى : الأمين (1) ، أعقب منه ستّة ، وهم : العبّاس ، ومحمّـد ، والحسـين ، وعلي ، وموسى ، والقاسم.
فالعبّاس له ولد ، وهو إسحاق المهلوس ، له بقية يقال لهم : بنو المهلوس.
[ ومحمّـد بن إسحاق ، أعقب من ولده عبـدالله ، له ولد ].
والحسين وله الحسن ، ويقال لعقبه : بنو الوارث (2).
وعليّ انقرض (3).
وبنو إسحاق قليلون. والله أعلم.


التتمّـة الثانيـة :
إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
يعرف بإسماعيل الأعرج ، يكنّى أبا جعفر (4) ، كان أبوه جعفر الصادق يحبّه كثيراً ، توفّي في حياة أبيه بالعريض فحمل على رقاب الناس إلى
____________
(1) كذا في المجدي : 118. وفي عمدة الطالب : 231 : الأمير.
(2) ورد في عمدة الطالب : 231 ، والمجدي : 119 : « بنو الوارث : هم وُلد جعفر الوارث ابن محمّـد الصوراني بن الحسن بن الحسين ».
هذا ، ولا ينحصر نسل الحسن في بني الوارث ؛ فالصحيح في المقام أن يقال : ومن عقبه بنو الوارث.
(3) بل ذكروا له عقباً ، فراجع عمدة الطالب : 232 ، وتهذيب الأنساب : 170.
وأمّا موسى والقاسم ابنا إسحاق ابن الإمام الكاظم ، فقال ابن طباطبا : « هما في صحّ » ، أي : نسبه وعقبه غير واضح ؛ فيصحّ الانتساب إليهم بعد إقامة البيّنة.
(4) وفي عمدة الطالب : 233 : أبو محمّـد ، وفي الشجرة المباركة : 76 : أبو علي

ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:11 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

البقيع ، ودفن به سنة ثمان وثلاثين ومئة ، وذلك قبل وفاة أبيه جعفر بعشر سنين ، ولجعفر شيعة يقولون بإمامته ، وهم باقون إلى الآن ، ويقال لهم : الإسماعيلية (1).
أعقب من رجلين ، وهما : محمّـد ، وعلي.
أمّا محمّـد : فهو إمام الميمونيّة وقبره ببغـداد.
كان محمّـد بن إسماعيل مع عمّـه موسى الكاظم يكتب له السرّ إلى شيعته في الآفاق ، فلمّا ورد الرشيد الحجاز ذهب (2) محمّـد بن إسماعيل
____________
(1) انظر : الإرشاد 2 | 210 ، وعمدة الطالب : 233 ، وإعلام الورى 1 | 546.
أقول : ولا زال منهم بقية ، عامّتهم بالهند وأفغانستان وأطرافه ، وهؤلاء بسبب بُعْدهم عن العلماء قالوا بذلك واستمرّوا عليه إلى يومنا هذا ، ولو كانوا مرتبطين بالمراكز العلمية لَما حصل لهم ذلك.
(2) كذا ، وفي عمدة الطالب : 233 وغيرها : سعى ؛ وهو أبلغ.
وذكر هذه القصّة أيضاً فخر الديـن الرازي في الشجرة المباركة : 101 ، والكشّي في اختيار معرفة الرجال 263 رقم 478 ترجمة هشام بن الحكم ، والكليني في الكافي 1 | 404 ح 8 في ترجمة الإمام الكاظم عليه السلام ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 | 352 عند ذكر سبب وفاة الكاظم عليه السلام ، وابن عنبة في العمـدة..
إلاّ أنّ الصدوق في عيون أخبار الرضا 1 | 72 ضمن ح 1 ، والمفيد في الإرشاد 2 | 237 ، والطوسي في الغيبة : 27 ضمن ح 6 ، وابن شهرآشوب ـ في المناقب أيضاً 4 | 332 ـ في ترجمة الإمام الكاظم عليه السلام في فصل استجابة دعائه نسبوا القصّة إلى أخيه علي ؛ وربّما كان وجه الجمع بينهما أنّهما تعاضدا في ذلك ، على أنّ الرواية الأُولى أصحّ إسناداً.
وقد وردت روايـة عن الإمام الصادق عليه السلام أنّهما شرك شيطان. اختيار معرفة الرجال ـ للكشّي ـ : 265 ضمن ترجمة هشام بن الحكم.
أمّا في عيون أخبار الرضا 1 | 72 ح 2 : إنّ الذي سعى بالإمام الكاظم عليه السلام هو محمّـد بن جعفر أخو الكاظم عليه السلام ، وكذلك يعقوب بن داود الذي كان يرى رأي الزيدية.
--------------------------------------------------------------------------------



[ 23 | ب ] بعمّه إلى الرشيد ، فقال : علمت أنّ في الأرض خليفتين يجبى إليهما الخراج ؛ فقال الرشيد : ويلك! أنا ومن؟! قال : وموسى بن جعفر ، وأظهر أسراره فقبض الرشيد على موسى وحبسه ، وكان سبب هلاكه ، وحظِي محمّـد بن إسماعيل عند الرشيد وخرج معه إلى العراق ومات ببغـداد.
ودعا موسى بن جعفر بدعاء استجابه الله فيه وفي أولاده ، واستمرّ موسى في صلته والإحسان إليه مع سعيه به [ و ] قال : إنّ أبي حدّثني عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، إنّه [ الرحم ] (1) إذا قُطعت فوُصلت ، ثمّ قُطعت فوُصلت ، ثمّ قُطعت (2) قطعها الله ، وإنّما أردت أن يقطع الله رحمه من رحمي.
أعقب من رجلين ، وهما : إسماعيل الثاني ، وجعفر الشاعر.
* أمّا إسماعيل الثاني : [ فـ ] ـعقبه من رجلين ، وهما :
أحمد ومحمّـد ، من عقبه [ أي : محمّـد ] : بنو البزّاز ، وبنو تمام ، والحسن صبنوخة (3).
و [ أمّا ] أحمد بن إسماعيل الثاني [ فمن وُلده الحسين المنتوف ، وإسماعيل الثالث.
* [ أمّا ] الحسين المنتوف ، فله : الحسن إسـبيدجامة (4) ، قال [ شيخ ]
____________
(1) عمدة الطالب : 234. وليس فيها لفظ : إنّه.
(2) وفي العمدة : فوُصلت ثمّ قطعت. أي تكرّر ثلاثاً.
(3) وفي عمدة الطالب : 238 : صبنوحة. أمّا في المجدي : 101رحمه الله صبيوخةرحمه الله وفي هامش كلا الكتابين أقوال متضاربة ، فراجع.
(4) لم يرد ذِكر « الحسن إسـبيدجامة » وأولاده في العمدة ، بل ذكره العمري في المجدي : 102 ، ولم يرد أيضاً في تهذيب الأنساب ، وهو ممّا استدركناه عليه.
--------------------------------------------------------------------------------



الشرف العبيدلي : انتمى قوم أدعياء إلى إسبيد جامة.
* وجميع من أَولد الحسنُ بن الحسين ـ المعروف بإسبيد جامة ـ من الذكور خمسة ، وهم : أبو الطيّب محمّـد ، وأبو أحمد المحسن ، وأبو يعلى عبـدالله (1) ، وإبراهيم أبو طالب ، وعقيل (2) المدفون بالكوفة ، فمن تعلّق بغير هؤلاء فهو باطل.
* وأمّا إسماعيل (3) بن الحسين ـ ويعرف بابن معشوق ـ [ فقد ] مات سنة سبع وأربعين وثلاث مئة عن ذكور وإناث.
* وأمّا علي الأصمّ بن الحسين ، يلقّب : علوش [ فمن ذرّيّـته نسيب الملك عقيل بن علي بن محمّـد بن حمزة بن يحيى بن جعفر بن موسى بن علي بن علوش ] (4).
* وأمّا إسماعيل الثالث بن أحمد بن إسماعيل الثاني ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
* أبو جعفـر محمّـد ، وله موسى المكحول ، يقال لولده : بنو المكحول.
* والحسين حماقات ، يقال لولده : بنو حماقات. [ 24 | أ ].
* وعلي حركات ، ويقال لولده : بنو حركات ، مات علي حركات بطريق مكّة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثـمئة.
* وأحمد عاقلين.
____________
(1) في المجدي : 102 : عبيـدالله.
(2) في المجدي : 102 : وإبراهيم ، وأبو طالب عقيل.
(3) أبو محمّـد نقيب دمشق ؛ المجدي : 102.
(4) عمدة الطالب : 239.
--------------------------------------------------------------------------------



ولهم أعقاب متّصلة.
* وأمّا جعفر الشاعر بن محمّـد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، فأعقب من :
محمّـد ـ يقال له : الحبيب ـ وعقبه : الحسن ، المعروف بالبغيض ، وعبـدالله بالمغرب ، وجعفر بالمغرب ، وإسماعيل بالمغرب (1).
وقال العمري : الملقّب بالبغيض جعفر بن الحسن بن محمّـد بن جعفر الشاعر ، وابنه محمّـد (2) يلقّب بعبس (3) ، ويقال لهم : بنو البغيض.
وقد كثر الحديث في نسب الخلفاء الّذين استولوا على مصر والمغرب قبلها ، ونفاهم العبّاسيون وكتبوا بذلك محضراً شهد فيه جلّ الأشراف ببغداد ، وانضمّ إلى ذلك ما ينسب إليهم من الإلحاد (4) وسوء الاعتقاد ، وما حكي فيهم من الطعن ؛ وهو أنّ المهدي الذي هو أوّلهم منسوب إلى أنّه ابن محمّـد بن إسماعيل [ بن جعفر ] الصادق لصلبه ؛ وزمانه لا يحتمل ذلك ، كيف (5) ؟! وقد مات محمّـد بن إسماعيل في زمن الرشيد وعمّه موسى حيّ سنة ثمانين ومئة!! [ والشريف الرضيّ الموسوي مع جلالة قدره صحّح في شعره نسبهم ، حيث يقول : ] (6)

مـا مقامي علـى الهوان وعندي * مِـقْـوَلٌ صـارمٌ وأنـفٌ حَـمِـيّ

____________
(1) كذا في تهذيب الأنساب : 173.
(2) كذا في عمدة الطالب : 234 ، والمجدي : 101 ، وكان هنا في الأصل : أحمد ؛ فصوّبناه.
(3) وفي العمدة : الملقّب بنعيش ؛ وفي المجدي : ويسمّى يعيشا.
(4) في عمدة الطالب : 235 : الأحاديث.
(5) في الأصل : كيف كذلك. ولفظ : « كيف » لم يرد في عمدة الطالب : 235.
(6) من عمدة الطالب : 235. وكان في الأصل بدلها : « شعر » فقط.
-------------------------------------------------------------------

أحمل الضيم في بلاد الأعادي (1) * وبـمصرَ الـخليفـةُ الـعـلـويّ
مَـن أبـوه أبـي ومَـن جدّه جَدّ * ي إذا ضامني البعيـد القصيّ (2)
وأوّلهم أبو محمّـد عبيـدالله المهدي ، ظهر بسجلماسة من أرض المغرب يوم الأحد سابع ذي الحجّة سنة ستّ وتسعين ومئتين ، وبنى المهدية ، وانتقل إليها في شوّال سنة سبع وثلاثـمئة ، [ و ] ملك إفريقية من أعمال المغرب.
وسيّر ولده [ نحو مصر ] فملك (3) الإسكندرية والفيُّوم وبعض أعمال الصعيد ، وإحدى الروايات في نسبه أنّه من [ جعفر بن الحسن بن ] (4) محمّـد بن جعفر [ 24 | ب ] بن محمّـد بن إسماعيل بن الصادق ، [ ثمّ ملكج بعد [ ه ] ابنه القائم أبو القاسم محمّـد ، ثمّ ابنه المنصور أبو طاهر إسماعيل ، ثمّ ابنه المعزّ أبو تميم معد ، [ ثمّ ابنه العزيز أبو منصور نزار ، ثمّ ابنه الحاكم أبو علـي المنصـور ، ثمّ ابنـه الظاهر أبو الحسـن علي ، ثمّ ابنه المستنصـر أبـو تميم معـد ] ، ثمّ ابنه المسـتعلي أبو طاهـر إسماعيل ؛ كذا قال النقيب تاج الدين..
وقيل : [ أبو ] القاسم أحمد (5) ، ثمّ ابنه الأمير أبو الحسن علي بن الأمير أبي القاسم محمّـد بن المستنصر ؛ في قول التاج..
وقيل : أبو علي منصور (6) بن أحمد بن معد ، ثمّ الحافظ أبو الميمون
____________
(1) في الديوان 2 | 576 : ألبس الذلّ في ديار...
(2) وفي الديوان : من أبوه أبي ومولاه مولاي...
(3) في الأصل : يملك.
(4) ما بين المعقوفتين من عمدة الطالب : 236.
(5) كما في سير أعلام النبلاء 15 | 196 ، وغيره.
(6) كما في السير أيضاً 15 | 197 ، وغيره.
--------------------------------------------------------------------------------



عبـد المجيد بن أبي القاسم محمّـد بن المستنصر ، ثمّ ابنه الظافر أبو منصور إسماعيل ، ثمّ ابنه الفائز أبو القاسم عيسى ، ثمّ العاضد أبو محمّـد عبـدالله ابن أبي الحجّاج يوسف بن الحافظ [ عبـد المجيد ] ، وهو آخرهم ، قبض عليه الصلاح بن يوسف [ الأيّوبي ] سنة سـبع وسـتّين وخمسـمئة ، وأخرج المُلك عنهم ، بعد أن مَلَك هؤلاء الأربعة عشر منهم ، وكانت مدّة ملكهم منذ قيام المهدي إلى [ أن ] قُبض على العاضد مئتين وإحدى وسبعين سنة.
ومنهم : المصطفى لدين الله نزار (1) بن المستنصر بالله معد بن علي ابن الحاكم ، ومن ولده علاء الدين محمّـد (2) صاحب قلعة ألَموت ، ولهم أعقاب كثيرة واصلة.
وأمّا علي بن إسماعيل [ بن ] الصادق : فأعقب من رجلين ، وهما : محمّـد [ وإسماعيل ] ولده بالمغرب ، ومحمّـد أعقب من علي أبي الحسن [ ويعرف بأبي الجنّ ] (3) ، وهو من أبي الحسن [ الحسين وحده ] (4).
وينسب إليه بنو مفرج وبنو الزكي وبنو التقي ، ولهم عقب (5).
____________
(1) عمدة الطالب : 237 ، الكامل ـ لابن الأثير ـ 10 | 237 ، سير أعلام النبلاء 15 | 197 في ترجمة أخيه أحمد المستعلي.
(2) توفّي سنة 653 هـ. مترجم له في معجم الألقاب 2 | 351 رقم 1615 ، الكامل في التاريخ ـ لابن الأثير ـ 12 | 405 ، وقد ذكر ضمن حوادث 618 هـ ـ عند ذكر وفاة والده ـ ما هذا نصه : وفيها توفّي جلال الدين الحسن ـ إلى أن قال : ـ وولي بعده ابنه علاء الدين محمّـد ؛ وغيرها من المصادر.
(3) المجدي : 104رحمه الله قال : قالوا : يلقّب أبا الجنّ ؛ لجرأة كانت فيه.
(4) لعلّ هذا هو الصواب ؛ إذ كان في الأصل : أعقب من علي بن الحسين ، وهو من أبي الحسن.
راجع : تهذيب الأنساب : 174 ، المجدي : 104 ، الشجرة المباركة ـ للفخر الرازي ـ : 104 ، عمدة الطالب : 240 ، وغيرها.
(5) عمدة الطالب : 240.
--------------------------------------------------------------------------------

ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:12 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

التتمّـة الثالثـة :
علي العريضـي بن جـعـفـر الـصـادق بن محمّـد البـاقـر بـن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
ويكنّى أبا الحسن ، وهو أصغر أولاد أبيه ، مات أبوه وهو طفل.
كان عالماً كبيراً ، روى عن أخيه موسى الكاظم ، وعن ابن عمّ أبيه [ 25 | أ ] الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسـين.
عاش إلى أن أدرك الهادي [ عليّ ] بن محمّـد بن عليّ بن موسى الكاظم ، ومات في زمانه.
كان إماميّ المذهب ، يقول بإمامة ابن [ ابن ] أخيه محمّـد الجواد (1).
يحكى أنّه دخل محمّـد الجواد على علي العريضي فقام له قائماً وأجلسه في موضعه ، ولم يتكلّم حتّى قام ، فقال له صاحب مجلسه : أتفعل هذا مع أبي جعفر محمّـد وأنت عمّ أبيه؟!
فضرب بيده على لحيته وقال : إذا لم ير الله تعالى هذه الشيبة أهلاً للإمامة أراها أنا أهلاً للنار (2).
هذا آخره والله أعلم.
والعريضي أعقب أربعة رجال ، وهم : محمّـد ، وأحمد الشعراني ، والحسن ، وجعفر الأصغر (3).
____________
(1) عمدة الطالب : 241 ، وله ترجمة في عامّة كتب الرجال والأنساب.
(2) عمدة الطالب : 242 ، ورواه الكليني في الكافي 1 | 258 ح 12 باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني عليه السلام بلفظ أحسن من هذا.
(3) عمدة الطالب : 242.
--------------------------------------------------------------------------------

( 377 )

أمّا جعفر الأصغر بن العريضـي ، فولد ثلاثة ، وهم : قاسم ، ومحمّـد ، وعلي ، قيل : لهم أعقاب (1).
وأمّا الحسن بن العريضي ، فأعقب من ابنه عبـدالله ، يلقّب بالأفوه ، ولعبـدالله : علي ، وموسى ؛ لهم عقب (2).
وأمّا أحمـد الشـعراني بن العريضـي [ فـ ] ـعقبه من ولده عبيـدالله ، ـ يعرف ولده ببني الحسنية ـ [ و ] أبي عبـدالله الحسين ، له عقب من ولده أحمـد (3).
وأمّـا محمّـد بن العريضي [ فـ ] ـيكنّى أبا عبـدالله ، وفي ولده العدد ، وهم متفرّقون في البلاد (4) ، أعقب من خمسة رجال ، وهم : أبو الحسن (5) عيسى النقيب ، وفيه العدد ، ويحيى ، والحسن ، والحسين ، وجعفـر.
ونقل العمري عن شيخ الشرف العبيدلي أنّ لعيسى النقيب أخاً اسمه عيسى أيضاً (6) ، قال : وأكثر النسّاب يمنع أن يكون لعيسى الملقّب بالكبير أخ يقال له : عيسى ؛ وإنّما سمّي [ 25 | ب ] كبيراً لأجل ابن ابنه عيسى ، المعروف بعيسى الصغير بن محمّـد بن عيسى (7).
* وأمّا عيسى النقيب بن محمّـد بن العريضي [ فقد ] قال ابن عنبة ( :
____________
(1) المجدي : 137.
(2) عمدة الطالب : 242 ، المجدي : 137.
(3) تهذيب الأنساب : 180 ، عمدة الطالب : 244.
(4) عمدة الطالب : 244 ، وما بعده لم يرد فيه.
(5) كذا في الفخري : 29 ، وفي تهذيب الأنساب : 138 : « الحسين » ؛ ولم ترد كنيته في غيرهما.
(6) المجدي : 139.
(7) المجدي : 142.
( لم يرد هذا في عمدة الطالب المطبوع ، ولعلّه موجود في نسـخته الكاملة ، التي
=


--------------------------------------------------------------------------------

( 378 )

قد وقع لأبي المظفّر محمّـد بن الأشرف الأفطس ، في عيسى بن محمّـد العريضي غلط فاحش فظيع ، لا يقع مثله لعامّي ولا مغفّل ، نقل في بعض مشجّراته عن أبي الحسن العمري أنّه قال في المجدي : « ولد عيسى النقيب الرومي خمس بنات واثني عشر ولداً ذكوراً ، لم يعقّبوا (1) ، وإنّ المنتسبين إليه كاذبون ، فبقي بطناً عظيماً من بطون الفاطميّين ليس له غبار ولا تكلّم فيه أحد من علماء النسب ».
والعجب أنّه يدّعي أنّه قرأ كتاب المجدي على النقيب رضي الدين ولا شكّ أنّ العمـري ذكر في هذا الكتاب أنّ عيسـى الرومـي النقيب ولد اثني عشر ذكراً ولم يعقّبوا (2) ، وعدّهم [ ثمّ ] ذكر عقبهم المعقّبين من ولده ، فلا أدري كيف ذهب عليه أن يطالع ما بعد ذلك الكتاب المذكور؟!
ولأبي المظفّر في هذا الفنّ أغلاط فاحشة ، ولكن هذا هو الطامّة الكبرى ، ولعلّ بعض من لا معرفة له يقف على كلامه فيعتقد في هؤلاء القوم ما هم بريئون منه ، وأنا أذكر ما ذكره العمري ؛ ليتّضح لك غلط هذا الرجل وجزافه ، [ قال ] :
« أعقب عيسى بن محمّـد [ بن علي ] العريضي ـ وكان نقيباً ، ويقال له : الرومي ، والأزرق (3) لحمرة لونه وزرقة عينه ـ ثلاثون ولداً ، وهم :
____________
=
مـا تزال مخطـوطة.
(1) المجدي : 139.
(2) المجدي : 139.
(3) لم يرد في المجـدي : 139 نعته بالأزرق ، ولا ذكر حمرة لونه وزرقة عينه ، ولا قوله : « ثلاثون ولداً » ، وسيأتي في عقبه محمّـد الأزرق الرومي بن عيسى هذا ، فلاحظ.
بل يعرف من المجدي أنّ عيسى بن محمّـد بن عيسى بن محمّـد بن علي بن
=


--------------------------------------------------------------------------------

( 379 )

عبـدالله (1) الأكبـر ، وعبيـدالله الأحول ، وعبيـدالله الأصغر ، وعبـدالله ، وعبـد الرحمان ، وداود ، ويحيى ، وعلي ، والعبّـاس ، ويوسف ، وحمزة ، وسليمان ، وإسماعيل ، و [ حمزة ، ] وزيد ، والقاسم ، وهارون ، ويحيى ، وعلي ، وموسى ، وإبراهيم ، وجعفر ، [ 26 | أ ] وعلي الأصغر ، وإسحاق ، والحسن والحسين ، وعيسى ، وحمزة في قول شيخ الشرف ، وعبـدالله ، وأحمد ، ومحمّـد (2).
أمّا الاثني عشر الأُوَل فلم يعقّب منهم أحد غير سليمان ، قيل : إنّ له ولداً اسمه محمّـد.
* وأمّا إسماعيل [ فـ ] ـ لم يطل ذيله.
* وأمّا حمزة الثاني [ فـ ] ـ ليس له ذِكر (3).
* وأمّا زيد [ فـ ] ـ لم يطل ذيله.
* وكذا القاسم.
* وهارون ، فإنّه دخل الروم وغاب خبره.
* ويحيى الثاني (4) ، له ولد اسمه يحيى.
* وعلي ، يكنّى أبا تراب ، وله عقب من ابنه الحسين.
____________
=
جعفر الصادق هو المعروف بالأزرق والرومي ، أمّا جدّه فيعرف بالنقيب ، ولم يذكر شيخ الشرف له لقباً غيره ، أمّا الرومي فجعله لحفيده.
ويظهر من الشجرة البماركة ـ ص 111 ـ أنّ عيسى بن محمّد بن علي العريضي يعرف بالنقيب والأكبر ، وابنه محمّد يعرف بالأزرق ، وابنه عيسى يعرف بالرومي. ونحوه في لباب أنساب 1 | 259.
(1) في المجدي : 139 : عبيـدالله.
(2) المجدي : 139 ـ 142. ونقل المصنّف هنا بتصرّف وتلخيص.
(3) في المجدي : 139 : وحمزة أعقب بنات.
(4) في المجدي : 140 : ويحيى مدني.
--------------------------------------------------------------------------------

( 380 )

* وموسى ، كان له ولد.
* [ وإبراهيم ، أولد بالريّ.
* وجعفر ، أولد بمصر.
* وعلي الأصغر ، كان له ابن ] (1).
* وإسحاق وهو الأحنف ، له عقب.
* والحسن ، له عقب منتشر ، وشيخ الشرف العبيدلي يقول : « هو [ ابن ] عيسى بن عيسى ».
* والحسين ، له عقب.
* وعبـدالله الأصغر (2) ، أعقب ذيلاً غير طويل.
* [ وأحمد الأبح النفّاط ، له بقية ] (3).
* ومحمّـد ، له ولد اسمه عيسى يعرف بالرومي والأزرق أيضاً ، له عقـب (4).
* وعيسى بن عيسى ، قال العمري : غير معقّب ، وقال شيخه شيخ الشرف أبو الحسن محمّـد بن جعفر العبيدلي : « إنّ لعيسى الرومي عدد من الأولاد ، منهم : عيسـى بن عيسى ، ومحمّـد ، وزيد ، ويحيى ، والحسين ، والحسـن ، وإبراهيـم ، وأحمـد ، وموسـى ، وعبـدالله ، وجعفر ؛ فهـؤلاء
____________
(1) من المجدي : 140 ، مع تلخيص حسب نهج المؤلّف.
(2) في المجدي : 140 : وعبـدالله بالمدينة أعقب ذيلاً غير طويل.
(3) المجدي : 141

4) وقد قدّمنا القول بأنّ هذا يعرف بالرومي فقط ، وأنّ أباه يعرف بالأزرق ، وأنّ جدّه يعرف بالنقيب الأكبر ، وقد وقع بعض الخلط من صاحب المجدي : 139 وص 141 وازداد في هذا الكتاب ، فراجع : تهذيب الأنساب : 175 ، الشجرة المباركة : 111 ، الفخري : 30 ، وغيرها.
--------------------------------------------------------------------------------

( 381 )

أحد عشر » ، أعقب منهم عيسى وزيد ، ولم يذكرهم العمري وذكر بدلهما عليّـاً وإسحاق.
وزاد ابن طباطبا على شيخ الشرف : أبا تراب عليّـاً ، وإسحاق ، والقاسم الأكبر ، وسليمان ، وإسماعيل ، فالمعقّبون من وُلد عيسى عنده خمسة عشررحمه الله لأنّه لا يُثبِت عيسى بن عيسى ، وكلّهم لهم أعقاب (1).
* وأمّا أحمد بن عيسى بن [ محمّـد بن علي ] العريضي ، قال ابن عنبة : « أبو محمّـد الحسن [ 26 | ب ] الدلاّل ابن محمّـد بن علي بن محمّـد ابن أحمد ابن عيسى الرومي من ولده » ، وسكت عن غيره (2).

قلـت (3) :
رأيت في بعض التعاليق ما صورته : قال المحقّقون لهذا الفنّ من أهل اليمن وحضرموت ، كالإمام ابن سمرة (4) ، والإمام الجندي (5) ، والإمام العـواجـي صاحـب كتاب التلخـيص ، والإمام حسـين بن عبـد الرحمن
____________
(1) لاحظ : تهذيب الأنساب : 175.
(2) عمدة الطالب : 245 ، تهذيب الأنساب : 176 ـ 177 ، المجدي : 141 ، الشجرة المباركة : 111 ، الفخري : 29.
ولم يرد ذِكر الحسن إلاّ في المجدي ، أمّا أبوه محمّـد ففي تهذيب الأنساب فقط ، وأمّا عقبهم الّذين سيذكرهم المصنّف لاحقاً فلم أجد لهم ذِكراً في ما لديّ من المصادر.
(3) لم أجد الكلام التالي في مصدر آخر.
(4) هو عمر بن علي اليمني الجعدي ، أبو الخطّاب ، توفّي سنة 590 تقريباً ، له كتاب طبقات فقهاء اليمن رؤساء الزمن ؛ مترجم له في كشف الظنون 5 | 785.
(5) هو القاضي يوسف بن يعقوب ، أبو عبـدالله البهاء الجندي ، المتوفّى سنة 723 ، له كتاب السلوك في طبقات العلماء والملوك ؛ مترجم له في كشف الظنون 6 | 556.
--------------------------------------------------------------------------------

( 382 )

الأهدل (1) ، والإمام ابن أبي الحبّ التريمي ، والإمام فضل بن محمّـد التريمي ، والإمام محمّـد بن أبي بكر بن عبّاد الشامي ، والشيخ فضل بن عبـدالله الشجري ، والإمام عبـد الرحمن بن حسّان :
« خرج السيّد الشريف أحمد بن عيسى ومعه ولده عبـدالله في جمع من الأولاد والقرابات والأصحاب والخدم من البصرة في (2) العراق إلى حضرموت ، واستقرّ مسكن ذرّيّته واستطال لهم بتريم (3) حضرموت بعد التنقّل من البلدان والتغرّب عن الأوطان حكمة من الله الملك المنّان ». انتهى.
* أولد عبـدالله : علوي ، ولعلوي : ولده محمّـد صاحب مرباط ، ولمحمّـد بن علي أربـعة رجال ، وهم :
* أحمد ، له عقب.
* وعبـدالله ، لا عقب له.
* وعبـد الملك ، عقبه بالهند.
* وعبـد الرحمن ، له عقب.
وينتسب لعلوي أهل حضرموت القاطنون بها وبغيرها ، وهم سبعة أفخاذ ، الأوّل : آل أبي بكر ، الثاني : آل عبـد الرحمن ، الثالث : آل الدويلة ، الرابـع : آل عبـدالله ، الخامـس : آل أحمد وآل علي بن محمّـد ، السادس :
____________
(1) توفّي سنة 855 ، وهو حسـيني شافعي أشعري ، له كتب عديدة ، منها : تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن ؛ مترجم له في : الضوء اللامع 2 | 145 رقم 557 ، وكشف الظنون 5 | 315.
(2) في النسخة : إلى.
(3) قال ياقوت : تَريم : اسم إحدى مدينتَي حضرموت ، لأنّ حضرموت اسم للناحية بجملتها ، ومدينتاها : شبام ، وتريم. معجم البلدان 2 | 28.
--------------------------------------------------------------------------------

( 383 )

آل علي الفقيه ، السابع : آل علوي مرباط ، نفعنا الله بهم.
* وأمّا يحيى بن محمّـد [ بن علي ] العريضي ، [ فـ ] ـ له عقب :
منهم : جماعة يعرفون ببني زبدة (1).
* وأمّا الحسن بن محمّـد [ بن علي ] العريضي ، [ فـ ] ـ له عقب من ولده محمّـد (2). [ 72 | أ ].
* وأمّا الحسين بن محمّـد [ بن علي ] العريضي ، [ فـ ] ـ له عقب من ولديه : محمّـد ، وعلي ، وقيل : عقبه من محمّـد لا غير (3).


* * *

____________
(1) نسبة إلى أبي زبدة علي بن يحيى بن محمّـد بن علي ، وله : يحيى أبو محمّـد ابن العمرية ، توفّي بالمدينة سنة 334.
انظر : المجدي : 139 ، والفخري : 31. وفي تهذيب الأنساب : 178 ، والشجرة المباركة : 113 : أبو زيـد.
(2) المجدي : 139 ، الشجرة المباركة : 113 ، تهذيب الأنساب : 178 ، الفخري : 31.
(3) تهذيب الأنساب : 178 ، المجدي : 138 ، الشجرة المباركة : 114.

ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.alnssabon.com/t24572.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
تحديث ملخص مشجرة التحورات الجديدة مع النتائج - صفحة 80 - موقع السلالات العربية DNA This thread Refback 01-05-2014 11:22 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 8 24-09-2016 05:43 PM
نور على نور. دوبلالي السيرة النبوية و الأنساب 4 29-01-2016 08:54 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
الكتاب المقدس والعهد القديم والجديد والاسفار احمد عبدالنبي فرغل موسوعة الفرق و المذاهب و الملل و النحل (على مذهب اهل السنة) 3 02-02-2011 11:55 PM
عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب مجاهد الخفاجى مجلس السادة الاشراف العام 16 21-01-2011 02:32 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 07:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه