تحفة الطّالب بمعرفة من ينتسب إلي عبد الله وابي طالب . - الصفحة 3 - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عائلة عليان
بقلم : محمد عليان
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: كتاب: معجم المشيخات والاثبات والفهارس والبرامج للسادة علماء الانصار (آخر رد :عاشق العلم)       :: حقيقه محمد علي باشا وعلاقته بالماسونية الصهيونية وتأثيرها على الدوله العثمانية (آخر رد :عبدالمنعم عبده الكناني)       :: اشربوا قهوتكم !!! (آخر رد :فطوم حيص بيص)       :: شوف كيف الدنيا وأتعجّب (آخر رد :فطوم حيص بيص)       :: اصل عائلة خضير (آخر رد :عمروهشام خضير)       :: دار الوثائق القومية * دار المحفوظات بالقلعة سابقا * عائلات اشراف مصر (آخر رد :محمد أبومسلم عبدالخالق)       :: نسب عائلات الجبلاو بمحافظة قنا مصر قرية الجبلاو (آخر رد :أحمد محمود محمود عزازي)       :: دستورنا ... كما يجب أن يكون !!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: عائلة عليان (آخر رد :محمد عليان)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > دار ايمن زغروت لحفظ الانساب > دار الوثائق و المخطوطات و المشجرات

دار الوثائق و المخطوطات و المشجرات خلد وثائقك و مخطوطاتك و مشجراتك بنشرها هنا

Like Tree3Likes

إضافة رد
قديم 11-12-2011, 03:32 AM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

التتمّـة الرابعـة :
محمّـد المأمون بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
ويلقّب : الديباج ؛ لحسن وجهه ، وكان شيخاً مقدّماً شجاعاً وجيهاً ، دعا إلى نفسه أيّام المأمون (1).
قال ابن عمّار : « خرج محمّـد الديباج بن الصادق داعياً إلى محمّـد ابن إبراهيم طباطبا ، فلمّا مات محمّـد طباطبا ، دعا محمّـد الديباج إلى نفسه وبويع بمكّة المشرّفة ، وعرّى الكعبة وفرّق كسوتها على البادية ، وجعل بعضها على الدوابّ ، فبعث إليه المأمون أخاه المعتصم فأخذه وحجّ ، ثمّ خرج به إلى خراسان فعفا عنه المأمون ، وكان بعين محمّـد بن الصادق نكتة بيضاء ، وكان يروي الناس أنّه حدّث عن آبائه ، أنّهم قالوا : إنّ صاحب هذا الأمـر في عيـنه شـيء ، فاتّهم محمّـد بهذا الحديث ، والشـمطية أصحاب ابـن الأشـمط يعتقدون إمامته » (2).
مات بجرجان سنة ثلاث ومئتين ، وله تسع وخمسون سنة ، ولمّا مات ركب المأمون للصلاة عليه ، فلمّا رأى جنازته نزل عن دابّته ودخل بين العمودين حتّى بلغ القبر ، ثمّ دخل قبره حتّى بنى عليه ، ثمّ خرج فقام على
____________
(1) انظر أخباره في : الإرشاد 2 | 211 ، تاريخ بغداد 2 | 113 ، سير أعلام النبلاء 10 | 104 رقم 5 ، الوافي بالوفيات 2 | 291 رقم 724 ، وغيرها من كتب الرجال والأنساب والحديث والتاريخ ، مثل : المجدي : 96 ، عمدة الطالب : 245 ، معجم رجال الحديث 16 | 373 ، ولسان الميزان 5 | 763 رقم 7194.
(2) المجدي : 96.
--------------------------------------------------------------------------------



( 385 )

القبر ، فقيل له : لو ركبت؟ فقال : هذه رحم قد قطعت منذ ثمانين سنة.
أعقب من ثلاثة ، وهم : عليّ الخارص ، والقاسم ، والحسين.
أمّا القاسم بن محمّـد الديباج : [ فـ ] ـ له ولد (1) ، وهو يحيى [ الشبيه برسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم ] ، له عقب يعرفـون [ 27 | ب ] ببنـي الشـبيه ، ومنهم : بنو ماحي ، وبنو الطيّارة ، وبنو العروس ، وبنو الخوارزميّة.
وأمّا عليّ الخارص (2) : ويقال له : الخارصي بن محمّـد الديباج ، أعقب من اثنين ، وهما : الحسن والحسين.
* أمّا الحسن : [ فـ ] ـ ولده عليّ الخليع ، له عقب (3).
* وأمّا الحسين : فأعقب من ستّة رجال ، وهم : أبو طاهر أحمد ، وعليّ ، وأبو عبـدالله جعفر الأعمى ، ومحمّـد الجور ، وعبدالله ، والمحسن ؛ كذا قاله ابن طباطبا ، وقال :
____________
(1) بل له أولاد ، هم : يحيى ، وعبـدالله ، وعليّ ، وأحمد ، وبنو طيّارة هم من وُلد عبـدالله ، وبنو الخوارزمي أو الخوارزمية هم من ولد عليّ ، وهكذا بنو العروس ، وأمّا بنو ماحي فهم من وُلد الحسين بن يحيى بن القاسم ؛ عُرفوا بماحي أُمّ الحسين المذكور.
لاحظ : عمدة الطالب : 246 ، تهذيب الأنساب : 181 ، المجدي : 97 ، الشجرة المباركة : 107 ، الفخري : 29.
(2) اختلفت المصادر في ضبط هذه الكلمة بين المذكور وبين : الحارض.. الخارض ؛ بالحاء المهملة والضاد المعجمة أكثر ممّا بالخاء والضاد المعجمتين.
انظر ترجمته في : عمدة الطالب : 247 ، والمجدي : 97.
(3) في الشجرة المباركة : 107 : « وأمّا الحسن فله ابنان : محمّـد أبو جعفر الأفوه الجامعي ، وعليّ أبو الحسن يعرف بأخي البصري ، ولعلي هذا ابن اسمه محمّـد ، يقال : هو أبو جعفر الجامعي ».
هذا ، ولم أجد من ينعته بالخليع ، بل لم يذكره أحد غير الرازي في الشجرة.
--------------------------------------------------------------------------------

( 386 )

* أمّا محمّـد الجور : فله أحد عشر ولداً ، كلّ منهم اسمه جعفر ، وإنّما يفرّق بينهم بالكُنى ، [ و ] له ولد اسمه أحمد (1).
وقال البخاري أبو نصر : الجور هو محمّـد بن الحسين بن الخارص ، قُتل في بعض الوقائع بجرجان (2) ، ولم يُعرف له ولد زماناً طويلاً ، والبقية لهم أعقاب.


التتمّـة الخامسـة :
إسحاق بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
ويكنّى أبا محمّـد ، ويلقّب [ بـ : ] المؤتمن ، وُلد بالعريض ، وكان من أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وادّعت فيه طائفة من الشيعة الإمامة (3) ، وكان محدّثاً فاضلاً ، كان ابن عيينة إذا روى عنه يقول : « حدّثني الثقة المرضي (4) إسـحاق بن جعفر الصادق بن محمّـد بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ».
وهو من أقلّ المعقّبين من أولاد جعفر الصادق [ 28 | أ ].
أعقب من ثلاثة ، وهم : محمّـد ، والحسن ، والحسين.
____________
(1) مثله في تهذيب الأنساب : 182.
(2) وقيل غير ذلك. راجع : عمدة الطالب : 248رحمه الله وفيه : أنّه سمّي بالجور لأنّه كان يسكن البراري ويطوف بالصحاري خوفاً من السلطان فشبّه لأجل ذلك بالوحش.
وقيل : سمّي بذلك لمّـا ظهر ولده بعد موته وسئلت أُمّه عنه فقالت الجارية : هذا ابن هذا الكور تعني القبر فعرِّبت الكلمتان فصارت الجور.
(3) كان في الأصل والعمـدة : الإمامية ، فصوّبناه.
(4) في عمدة الطالب : 249 : « الرضا ».
--------------------------------------------------------------------------------

( 387 )

أمّا محمّـد : فمن وُلده بنو [ أحمد ] الوارث (1) بن حمزة بن محمّـد المذكور.
وأمّـا الحسـن : [ فـ ] ـ عقبه من ولـده عليّ ، ينسـب إليه بنو زهرة وبنـو حاجب الباب (2).

* السبط الثاني :
عبـدالله الباهر بـن عليّ زيـن العابديـن بن الحسـين بـن عليّ بن أبـي طالب رضي الله عنه.
لقّب بالباهر لجماله ، قالوا : ما حضر مجلساً إلاّ بهر جماله على مَن حضر ، [ مات و ] هو ابن سبع وخمسين سنة ، ويكنّى أبا محمّـد ، وعقبه قليـل (3).
أعقب من ابنه محمّـد الأرقط وحده ، ويكنّى أبا عبـدالله ، وكان
____________
(1) في عمدة الطالب : 249 : « الوارث هو أحمد بن محمّـد بن محمّـد بن حمزة بن محمّـد بن إسحاق » ، وفي تهذيب الأنساب : 183 : « أحمد بن حمزة بن محمّـد ابن إسحاق » ، وكذا في الفخري : 26 ، والمجدي : 99 ؛ قال : « فأعقب محمّـد بن إسحاق جماعة ، منهم بنو وارث » ، والشجرة المباركة : 109 ؛ وأضاف : « وقيل : الوارث هو محمّـد بن أحمد بن محمّـد بن حمزة ».
(2) هم من أولاد الحسين بن إسحاقرحمه الله أمّا بنو زهرة فينتسبون إلى أبي الحسن زهرة بن علي بن محمّـد بن محمّـد بن أحمد بن محمّـد بن الحسين بن إسحاق..
وأمّا بنو حاجب الباب فينتسبون إلى أبي القاسم الفضل بن يحيى بن أبي علي ابن عبـدالله بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمّـد بن أحمد بن محمّـد بن الحسين ابن إسحاق ، كان حاجباً لباب النوبي ببغداد.
ولم يرد ذِكر عليّ بن الحسن بن إسحاق إلاّ في عمدة الطالب : 250 استطراداً ، وفي غيره لم يذكر للحسن سوى محمّـد.
(3) عمدة الطالب : 252.
--------------------------------------------------------------------------------

( 388 )

محدّثاً ، وأقطعه السفّاح عين خالد بن سعيد.
وعمّر ثماني وخمسين سنة ، ويلقّب بالأزرق ، قال العمري : كان مجدراً ، فلقّب بالأرقط..
قال أبو نصر البخاري : ومن يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب ، وإنّما يطعنون بشيء آخر جرى بينه وبين جعفر الصادق ؛ يقال : إنّه بصق في وجهه ، فدعا عليه فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأمّا نسبه فلا طعن فيه (1).
أعقب محمّـد الأرقط ابناً يُقال له : إسماعيل ، فقط ، و [ أعقب ] إسماعيل من اثنين ، وهما : محمّـد ، والحسين البنفسج.
أمّـا محمّـد : فله أحمـد الدخّ ، وإسماعيل الناصب (2) ، يُنسـب إليه بنـو الغريق.
وأمّـا الحسين البنفسـج : فعقبه من عبـدالله ، وأحمد ، وإسماعيل ، [ و ] لهم أعقاب.
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:33 AM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

* السبط الثالث :
زيـد الشهيد بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
يكنّى أبا الحسن ، يقال له : حليف القرآن ، وأُسطوانة المسجد ؛ لكثرة
____________
(1) عمدة الطالب : 252 ، المجدي : 144 ، الشجرة المباركة : 116.
(2) وقيل : له المحض ، والدخّ أيضاً ؛ وفي عمدة الطالب : 253 : قال العمري : كان يتظاهر بالنصب ، ويلبس السواد ، ويتقرّب بذلك إلى ابن طولون ، وابنه محمّـد يقال له : الغريق.
--------------------------------------------------------------------------------

( 389 )

قراءته وصلاته ، وكان محمّـد الباقر يقول : « اللّهمّ اشدد أزري به » [ 28 | ب ] (1).
وخرج زيد أيّام هشام بن عبـد الملك بالكوفة سنة إحدى وعشرين ومئة ، فلّما خفقت الراية على رأسه قال : « الحمد لله الذي أكمل لي ديني ، والله إنّي كنت أستحيي من جدّي رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم أن أَرِدَ عليه الحوضَ غداً ولم آمر في أُمّته بمعروف ولا أَنْهَ عن منكر (2).
وكان قد بايعه من أهل الكوفة خمسة عشر ألف رجل سوى باقي البلاد كواسط والبصرة والمدائن وخراسان والموصل والريّ [ وجرجان ] والجزيرة ، وتفرّق عنه أصحابه ليلة خرج سوى ثلاثـمئة رجل.
ولمّا قُتل أرسلوا برأسه إلى الشام ، [ ثمّ ] إلى المدينة ، فنُصب عند قبر
____________
(1) وروى الكشّي في ترجمة سلمة بن كهيل ، وغيره ، عن سدير الصيرفي ، قال : « دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وجماعة ، وعنده أخوه زيد بن عليّ ، فقالوا لأبي جعفر : نتولّى عليّـاً وحسـناً وحسـيناً ، ونتبرّأ من أعدائهم؟ قال : نعم ؛ قالوا : نتولّى أبا بكر وعمر ، ونتبرّأ من أعدائهم؟ فقال لهم زيد : أتتبرّؤون من فاطمة؟! ». اختيار معرفة الرجال : 236 رقم 429.
وروى في ترجمـة هارون العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال ـ وقد نظر إلى زيـد ـ : « هذا سـيّد أهل بيتي ، والطالب بأوتارهم ». اختيار معرفة الرجال : 231 رقم 419.
وروى الكليني في الكافي 8 | 264 ح 381 ، عن الصادق عليه السلام قوله : « إنّ زيداً كان عالماً صدوقاً ، ولم يدعكم إلى نفسه ، إنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمّـد عليهم السلام ، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ».
(2) عمدة الطالب : 256. وانظر أخباره في : تيسير المطالب : الباب السابع منه بالخصوص ، الحدائق الوردية : 137 وما بعدها ، معجم رجال الحديث 8 | 357 رقم 4880 ، مقاتل الطالبيّين : 127 ـ 151 ؛ وكتب التاريخ ، كتاريخ الطبري 7 | 160 ـ 173 وص 180 ، والكامل ـ لابن الأثير ـ 5 | 229 ـ 236 وص 242 ـ 247.
--------------------------------------------------------------------------------

( 390 )

جدّه رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يوماً وليلة ، وصُلبت جثّته الشريفة عرياناً ، فنسجت العنكبوت على عورته ليومه ، واستمرّ أربع سنين مصلوباً ، فكتب الوليد بن يزيد بن عبـد الملك بن مروان ـ وقد ولي الأمر بعد هشام ـ إلى يوسف بن عمر : « أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي هذا فاعمد إلى عجل العراق فحرِّقه ، ثمّ انسفه في اليمّ نسفاً ». فأنزله وحرّقه ثمّ ذرّاه في الفـرات (1)..
قيل : إنّه قتل وهو ابن اثنتين وأربعين سنة ، وقيل : وهو ابن ثماني وأربعين سنة.
أعقب ـ رحمه الله تعالى ـ من ثلاثة رجال ، وهم : الحسين ، وعيسى ، ومحمّـد.
أمّا ابنه يحيى : وهو الأكبر ، فلم يعقّب ، خرج بعد قتل أبيه حتّى نزل المدائن ، فبعث يوسف بن عمر في طلبه ، فخرج إلى الريّ ، ثمّ إلى نيسابور ، ثمّ إلى سرخس ، فأخذه نصر بن سيّار وقيّده وحبسه ، فكتب الوليد بأن يحذرّه الفتنة و [ يخلّي سبيله ، فـ ] ـ خلّى سبيله وأعطاه ألفي درهم وبغلين.
فخرج إلى الجوزجان ، فاجتمع إليه قوم من أهلها ومن الطالقان ، وهم خمسمئة رجل ، فبعث إليه نصر بن سيّار ، سالم بن أحوز [ 29 | أ ] ، فاقتتلوا أشدّ القتال ثلاثة أيّام حتّى قُتل جميع أصحاب يحيى وبقي وحده ، فقُتل يوم الجمعة بعد العصر سنة خمس وعشرين ومئة ، وكان عمره ثماني عشرة
____________
(1) في عمدة الطالب : 258 : ثمّ ذرّه في الهواء. وفي تاريخ الطبري 7 | 230 : إنّ ذلك كان بعد شهادة ابنه يحيى بالجوزجان.
--------------------------------------------------------------------------------

( 391 )

سنة ، وبعث برأسه الكريم إلى الوليد ، وصلبت جثّته بالجوزجان ، فأرسل الوليد برأسه إلى المدينة فوُضع في حجر أُمّه ريطة بنت أبي هاشم عبـدالله ابن محمّـد بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، فنظرت إليه وقالت : « شرّدتموه عنّي طويلاً ، وأهديتموه إليّ قتيلاً ، صلوات الله عليه بكرة وأصيلاً » (1).
وأمّا الحسـين بن زيـد الشـهيد : ويكـنّى أبا عبـدالله ، ويقـال له : ذو الدمعة ، وذو العبرة ؛ لكثرة بكائه ، مات سنة خمس وثلاثين ومئة ، وقيل : سنة أربعين (2) ، أعقب من ثلاثة ، وهم : يحيى ، والحسين ، وعليّ.
* أمّا عليّ (3) : فعقبه من زيد النسّابة صاحب كتاب المقاتل ، ومنه في اثنـين ، وهما : محمّـد بن [ زيـد ] الشـبيه ، والحسين ، ويقال لأولادهما : بنـو الشـبيه.
* وأمّا الحسين [ بن الحسين بن زيد الشهيد : فـ ] ـ أعقب من ثلاثة ، وهم : يحيى ، ومحمّـد ، وزيد ؛ لهم أعقاب (4).
* وأمّا يحيى [ بن الحسين بن زيد الشهيد : فـ ] ـ أعقب من سبعة ، منهم ثلاثة مقلّون ، وهم (5) : القاسم ، والحسن الزاهد ، وحمزةرحمه الله وأربعة مكثرون ، وهم : محمّـد الأصغر الأقساسي ، وعيسى ، ويحيى بن يحيى ، وعمر بن يحيى.
____________
(1) عمدة الطالب : 259 ـ 260.
(2) عمدة الطالب : 261 ، المجدي : 159.
(3) عمدة الطالب : 285 ، المجدي : 164 ، تهذيب الأنساب : 206.
(4) عمدة الطالب : 284 ، المجدي : 161 ، تهذيب الأنساب : 208.
(5) في الأصل : أعقب من سبعة وثلاثين ولداً ، وهم : القاسم... ؛ فصوّبناه حسب عمدة الطالب : 261. وفي المجدي : 166 : وولد يحيى بن الحسين... ثمانية وعشرين ولداً ذكراً وأُنثى...
--------------------------------------------------------------------------------

( 392 )

وقال ابن طباطبا : وأحمد بالمغرب (1).
* أمّـا القاسـم : [ فـ ] ـ عقبه مـن ابنـه محمّـد ، لـه عقب يقال لهـم : بنـو الفرعل.
* وأمّـا الحسـن الزاهـد (2) : [ فـ ] ـ عقبه من ابنه محمّـد ، ينسب إليه بنـو الخالصي ، وبنو مكارم ، وبنو ضنك [ 29 | ب ].
* وأمّا حمزة : فله عقب ، من أولاده بنو الأمير ، وبنو المهذّب (3).
* وأمّا محمّـد [ الأصغر ] الأقساسي ـ نسب إلى أقساس ، وهي قرية بقرب الكوفة ـ : [ فـ ] ـ أعقب من ثلاثة ، وهم : محمّـد (4) بن محمّـد ، وعليّ الزاهد ، وأحمد الموضّح.
* أمّا أحمد [ الموضّح ] : فله عقب قليل من محمّد ، ويحيى ، وعليّ.
* وعليّ الزاهد : أعقب من ابنيه ، وهما : أبو جعفر محمّـد ، وأبو الطيّب أحمد ، ويقال لولده : بنو قرّة العين (5).
* وأمّا عيسى بن يحيى [ بن الحسين بن زيد الشهيد ] : فإنّه أعقب من ستّة رجال ، وهم : أحمد ، ومحمّـد الأعلم ، والحسين الأحول ، ويحيى ، وزيد ، وعليّ.
____________
(1) تهذيب الأنساب : 190.
(2) ولقبه في تهذيب الأنساب : 199 : « الفقيه » ، وقال العمري في المجدي : 169 : كان فقيهاً زاهداً ، مات سنة 267.
(3) عمدة الطالب : 262 ـ 263 ، المجدي : 167 ، تهذيب الأنساب : 201.
(4) محمّـد بن محمّـد الأقساسي : قد مات أبوه محمّـد الأقساسي عنه وهو حمل في بطن أُمّه فسمّي باسمه وعرف بالأقساسي. عمدة الطالب : 263.
(5) لاحظ : عمدة الطالب : 264 ، تهذيب الأنساب : 191.
--------------------------------------------------------------------------------

( 393 )

فممّن ينتسب إليه : بنو الغلق ، وبنو الأبرز [ ظ ] ، وبنو أبي تغلب ، وبنو ناصر ، وبنو الحطب ، وبنو عيسى ، وبنو المقري (1).
* وأمّا يحيى بن يحيى [ بن الحسين بن زيد الشهيد : فـ ] ـ أعقب من تسعة ، وهم : علي كتيلة ، وأبو عبـدالله (2) الحسين سخطة ، وأبو الفضل العبّـاس ، وأبو أحمد طاهر ، والحسن ، وموسى ، وإبراهيم ، والقاسم ، وجعفر ؛ لهم أعقاب.
فممّن ينسب إليه : بنو كاس ، وبنو كريز (3) ، وبنو أحمد بكر (4) ، وبنو فليتة ، وبنو سخطة ، وبنو المجاديقي (5) ، وبنو السدري ، وبنو الصابوني ، وبنو زيـن الشـرف ، وبنو مقـبل ، وبنو أبي الحمراء ، وبنو الشويكـة (6) ، وبنـو أبي الفضائـل ، وبنو المطـروق (7) ، وبنو عدنان ، وبنو أبي الفـتوح ، وبنو كـتيلة.
* وأمّا عمر بن يحيى [ بن الحسين بن زيد الشهيد : فـ ] ـ عقبه ( من رجلين ، وهما : أحمد المحدّث ، وأبو منصور محمّـد ؛ وكان له عدّة أولاد
____________
(1) عمدة الطالب : 264 ـ 266 ، الشجرة المباركة : 132 ـ 133 ، تهذيب الأنساب : 193 ـ 197.
(2) كذا في سائر المصادر ، منها عمدة الطالب : 267 ، وكان في الأصل : أبو العبّاس.
(3) في عمدة الطالب : 268 : كزبـر ، وبهامشها : « وفي بعض المخطوطات بالياء ».
(4) كذارحمه الله وفي عمدة الطالب : 268 : أحمديـن.
(5) في عمدة الطالب : 269 : المحاذيقي ؛ وفي نسخة منها وضع بين قوسين : (المخادنقي) ، وفي المتن قال : « وقيل : هو المحادنقي » ، وفي لباب الأنساب 1 | 300 : المخادعي ، وفي الشجرة المباركة : 136 والفخري : 49 : المجادعي ، وفي الإكمال : المجاديعي.
(6) في عمدة الطالب : 271 : الشـوكيـة.
(7) في عمدة الطالب : 271 : المطروف.
( عمدة الطالب : 273.
--------------------------------------------------------------------------------

( 394 )

أُخر ، منهم :
* أبو الحسين يحيى بن عمر : وكان من أزهد الناس ، وكان مثقل الظهر بالطالبيّات ، يعولهنّ ويجهد نفسه في برّهنّ ، لحقه ذلّ امتعَض منه فخرج داعياً إلى [ 30 | أ ] الرضا من آل محمّـد في أيّام المستعين بالله سنة ثمان وأربعين ومئتين ، فحاربه [ محمّـد بن ] عبـدالله بن طاهر [ فقُتل سنة 250 ، وحُمل رأسه إلى سامرّاء ، ولمّا حُمل رأسه إلى محمّـد بن عبـدالله ابن طاهر ] ، جلس بالكوفة (1) للهناء ، فدخل أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري وقال له :
إنّك لتُهَنّأ بقتل رجل لو كان رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم حيّـاً لعُزّي به ؛ ثمّ خرج وهو يقول :

يا بني طاهر كلوه وبيّـاً (2) * إنّ لحمَ الرسول غيـرُ مَرِيّ
إنّ وتراً يـكون طالبـه اللّـ * ـه لوترٌ بالفوتِ غيرُ حَرِيّ
وكان أبو الحسـين يحيى من أكابر أئمّة الزيدية ، ولا عقب ليحيى هذا ، وربّما غلط كثير من الناس فانتسب إليه.
* وأمّا أبو منصور محمّـد : [ فـ ] ـله عقب ، وينسب إليه : آل شيبان.
* وأمّا أحمد المحدّث : [ فقد ] أعقب من :
أبي عبـدالله الحسين النسّابة النقيب وحده (3) : وهو أوّل من تولّى النقابة على الطالبيّين (4) ، وذاك لمّا حضر عند المستعين بالله التمس منه أن
____________
(1) في مقاتل الطالبيّين : 509 : ببغـداد.
(2) وفي عمدة الطالب : 273 : مريئاً ، وما في المتن موافق لتاريخ الطبري 11 | 90.
(3) تهذيب الأنساب : 193.
(4) عمدة الطالب : 274 ، وتجد بعض ما هنا في العمدة ، وفيه أيضاً : أنّه ورد العراق من الحجاز سنة 251.
--------------------------------------------------------------------------------

( 395 )

يكون الحاكم على الطالبيّين رجلاً منهم يطيعونه ويعرف أقدارهم ومنازلهم ، ولا يحكم فيهم أتراك بني العبّـاس ، فاستصوب الخليفة رأيه ، وجمع من كان هناك من الطالبية وأمرهم بأن يختاروا مَن يولّيه عليهم ، فقالوا : حيث إنّ الحسين رأى هذا الرأي فإنّا نختاره ، فولي النقابة عليهم.
وعقـبه من ولده يحـيى (1) ، وليحيى اثنان ، وهما : أبو عليّ عمر ، وأبـو محمّـد الحسن الفارس.
أمّا أبو عليّ : فحجّ بالناس أميراً ، وعلى يده ردّت القرامطة الحجر الأسود (2) ، وكان أبو طاهر القرمطي قد أخذه من مكانه وذهب به إلى الأحساء ، وبقي عندهم اثنين وعشرين سنة ، إلى أن سعى هذا السيّد الجليل في ردّه ، وذهب مع جماعة إليهم ، وأخذ الحجر منهم وجاء به إلى [ 30 | ب ] الكوفة ، وعلّقه على بعض أساطين المسجد إلى زمان الحجّ ، ثمّ ذهب به إلى مكّة المشرّفة ، فجُعِلَ مكانَه.
وكان له سبعة وثلاثون ولداً ، منهم أحد وعشرون ذكوراً.
وينسب إليه : بنو شكر ، وبنو أُسامة ـ وقيل : انقرضوا ـ ، وبنو التقي ، وبنو عبد الحميد ، وبنو خزعل ، وبنو فضائل ، وبنو نصر الله ، وبنو الدبّاغ (3) ، وبنو الجعفرية ، وبنو الطوير (4).
____________
(1) وزيد المعروف بعمّ عمر ؛ كما في تهذيب الأنساب : 193 ، والمجدي : 172. وفي عمدة الطالب : 274 : انقرض بعد ذيل طويل.
(2) سنة 339 ، كما في عمدة الطالب : 275.
(3) في عمدة الطالب : 283 : الدماغ.
(4) عمدة الطالب : 275 ـ 284 ، وقد خلط المصنّف هنا بين أنساب عمر بن يحيى ابن حسين ، وبين أخيه أبي محمّـد الحسن بن يحيى بن الحسين ؛ فراجع العمدة ، فبنو فضائل... إلى آخره ، هم من ذرّيّـة الحسن بن يحيى.
--------------------------------------------------------------------------------

( 396 )

وأمّا أبو يحيى عيسى ـ مؤتم الأشبال ـ بن زيد الشهيد : لقّب به لأنّه قتل أسداً ذا أشبال ، وكان في غاية الشجاعة ، وكان حامل راية إبراهيم ابن عبـدالله المحض ـ قتيل « باخمـرى » ـ حين خروجه ، واستخفى بعد قتله.
قيل : مات في زمن المهدي (1) ، وكان بعض أيّام اختفائه يستسقي الماء على جمـل بالأُجـرة لصاحـب الجمل ، وكان قد تزوّج امرأة بالكوفة لا تعرفه فولدت له بنتاً ، وكبرت البنت وكان لمستأجره ولد قد شـبّ ، فأجمـع رأيه أن يزوّج ابنه بابنة عيسـى لِما رأى من صـلاحه وعبادته وهو لا يعرفه إلاّ أجيره السقّاء ، وذكر ذلك لامرأة عيسى فاستبشرت ، وذكرت ذلك لزوجها ولا تعرفه إلاّ السقّاء ، فتحيّر عيسى في أمره ولم يدرِ ما يصنع ، فدعا الله تعالى على ابنته ، فماتت وتخلّص من تلك الورطة ، فلمّا ماتت بكى عليها عيسى وجزع جزعاً شديداً ، فقال له بعض أصحابه : أتبكي على بنـت؟! فقال : والله أبكي لأنّها ماتت ولم تعلم أنّها من ذرّية رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم.
مات عيسى بالكوفة مختفياً وله سـتّون سنة (2) ، وقيل : كانت وفاته سنة سـتّ (3) وستّين ومئة ، وقيل : كان عمره سـتّاً وأربعين سنة (4) [ 31 | أ ].
أعقب عيسى من أربعة رجال ، وهم : أحمد المختفي ، وزيد ،
____________
(1) وفي المجدي : إنّه مات في الاستتار أيّام الرشيد.
(2) عمدة الطالب : 286.
(3) والمعروف : تسع. وله ترجمة في مصادر شتّى ، ولاحظ : عمدة الطالب : 285 ـ 289 ، ومقاتل الطالبيّين : 343 ـ 349.
(4) المجدي : 186.
--------------------------------------------------------------------------------


( 397 )

ومحمّـد ، والحسين غضارة (1).
* أمّا أحمد المختفي : فكان من أهل الفضل ، وكان قد خرج ، فأُخِذَ وحُبس ، وخلص فاختفى إلى أن مات بالبصرة (2).
أعقب من رجلين ، وهم : عليّ ، ومحمّـد المكفل ؛ لهما عقب.
* وأمّا زيد : فأعقب من : أحمد ، ومحمّـد ، والحسن ؛ لهم عقب (3).
* وأمّا محمّـد : [ فـ ] ـ له عقب من ولده محمّـد (4).
* وأمّا الحسين غضارة : [ فـ ] ـ له أربعة أولاد ، وهم : محمّـد ، وأحمد الحَرّي (5) ، وعليّ ، وزيد ؛ لهم عقب.
وينسب إليه : أبو [ عليّ محمّـد ] المعمّر قاضي المدينة ، عاش مئة وعشر سنين (6) ، والزيود ، وبنو كاحل.
وأمّا محمّـد بن زيد الشهيد بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن الإمام عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ : [ فقد ] أعقب من رجل واحد ، وهو أبو عبـدالله جعفر الشاعر (7) ، فأعقب جعفر الشاعر من
____________
(1) عمدة الطالب : 289.
(2) سنة 247 ، ومولده سنة 158.
(3) تهذيب الأنساب : 215.
(4) كذا في النسخة ، وفي عمدة الطالب : 294 ، والشجرة المباركة : 143 : « من ولده عليّ العراقي » ، وأضاف في المجدي : 189 : « جعفر ، وإسماعيل ، والحسين » ، وفي الفخري : 45 : « الحسن ، وأحمد ».
(5) نسبة إلى الحرّة بالمدينة ؛ الشجرة المباركة : 144.
(6) في عمدة الطالب : 297 : مئة وعشرين سنة ؛ وقد عدّه صاحب العمدة من أولاد أحمد الحرّي ، وهكذا الزيود ، وبني كامل ، وفيه : « بنو جاجك » بدل « بنو كاحل ».
(7) عمدة الطالب : 300.
--------------------------------------------------------------------------------

( 398 )

ثلاثة ، وهم : محمّـد الخطيب ، وأحمد سكين ، وقاسم ؛ لهم أعقاب.
ينسب إليه : بنو جدّة ، وبنو المرتعش.
ومن شعر عليّ بن محمّـد الخطيب [ بن جعفر الشاعر بن محمّـد بن زيد الشهيد ، المعروف بالحمّاني ] :

وإنّـا لتصـبح أسـيـافُـنـا * إذا مـا اصطبحن بيوم سفوك
منابـرهـنّ بطـون الأكـفّ * وأغمـادهـنّ رؤوسُ الملوك
وله :

لنـا مـن هـاشم هضبـات عـزٍّ * مُـطَـنَّـبـةٌ بأوتـادِ (1) السـماءِ
تـطيف بنـا الـملائكُ كـلّ يـوم * ونـكفَل فـي حجــورِ الأنبيـاءِ
ويهتـزّ القـوامُ (2) لنـا ارتياحـاً * ويلـقـانـا صفــاه بـالصفـاءِ
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:35 AM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

* السبط الرابع :
عمر الأشرف ابن عليّ زين العابدين بن الحسين [ 31 | ب ] بن عليّ ابن أبي طالب ، رضي الله عنهم أجمعين.
وهو أخو زيد الشـهيد لأبويه ، وأسنّ منه ، ويكنّى : أبا عليّ ، وقيل : أبا حفص ، وكان محدّثاً فاضلاً (3).
أعقب من رجل واحد ، وهو عليّ الأصغر المحدّث (4) ، والعقب منه
____________
(1) في عمدة الطالب : 301 : بأبـراج.
(2) في عمدة الطالب : 301 : المقام.
(3) عمدة الطالب : 305 ، المجدي : 148 ، الشجرة المباركة : 121.
(4) قال الرازي في الشجرة المباركة : 121 : « ومحمّـد الأكبر المضياف ، والعدد في
=


--------------------------------------------------------------------------------

( 399 )

في ثلاثة ، وهم : القاسم ، وعمر الشجري ، وأبو محمّـد الحسن (1).
* فالعقب من القاسم : في ابنه [ أبي ] جعفر [ محمّـد ] الصوفي الصالح ـ الخارج بالطالقان ـ وحده ، [ و ] له أعقاب ، وقيل : انقرض.
* والحسن : له ابنه عليّ (2) ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
* أبو عليّ أحمد الصوفي المصنّف.
* وأبو عبـدالله الحسين الشاعر المحدّث.
* وأبو محمّـد الحسن الناصر الكبير الأطروش ؛ إمام الزيدية ، ملك الديلم ، صاحب المقالة ، إليه تنسب الناصرية من الزيدية ، ورد الديلم سنة تسعين ومئتين وكان بطبرستان ، فلمّا غلب رافعٌ عليها أخذه وضربه ألف سوط فطرش ، وأقام بأرض الديلم يدعوهم إلى الله تعالى وإلى الإسلام أربع عشرة سنة ، ودخل طبرستان في جمادى الأُولى سنة إحدى وثلاثمئة فملكها ثلاث سنوات وثلاثة شهور ، وتلقّب : الناصر للحقّ ، وأسلموا على يده وعظم أمره ، توفّي بآمل عن سبع وتسعين سنة (3) ، له عقب.
* وعمر الشجري ، له عقب.
____________
=
وُلد علي » ، وقال أيضاً في ص 126 : « عقبه من رجلين : عمر الأصغر بقم ، كان من أهل الفضل والعلم ، وعلي ، وفي عقبهما خلاف » ، وفي الفخري : 36 : « محمّـد المضياف ، عقبه في صح » ، ونحوه في المجدي : 149 ؛ وقال : « أظنّه انقرض ».
(1) عمدة الطالب : 305.
(2) كذا في الأصل ، وهو تلخيص مخلّ ، وفي عمدة الطالب : 307 : وأمّا الحسن : فأعقب من ثلاثة : عليّ ، وجعفر ، ومحمّـد ، فأمّا عليّ فأعقب من ثلاثة.
(3) كذا ؛ وفي عمدة الطالب : 308 : تسع وتسعون ، وقيل : خمس ؛ وفي الشجرة المباركة : 122 : تسع وسبعون ؛ وفي الحدائق الوردية 2 | 41 : أربع وسبعون ، وكانت وفاته في شعبان سنة 304.
--------------------------------------------------------------------------------

( 400 )

* السبط الخامس :
أبو عبـدالله الحسين الأصغر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب ، رضي الله عنهم أجمعين.
كان عفيفاً ، محدِّثاً ، عالماً ، توفّي سنة سبع وخمسين ومئة وله سبع وخمسون سنة ودفن بالبقيع ، وعقبه عالَم كثير بالحجاز والعراق والشام [ 32 | أ ] وبلاد العجم والمغرب (1) ، منهم أُمراء المدينة ، وسادات العراق ، وملوك الريّ.
أعقب من خمسة رجال ، وهم : عبيـدالله الأعرج ، وعبـدالله ، وعليّ ، وأبو محمّـد الحسن ، وسليمان.
أمّا سليمان بن [ الحسين ] الأصغر : فأعقب من ابنه سليمان بن سليمان ، وعقبه بالمغرب يقال لهم : الفواطم (2).
[ و ] أمّا أبو محمّـد الحسن بن [ الحسين ] الأصغر : [ فـ ] ـعقبه من ابنه محمّـد ، وهو من : عبـدالله ، ولعبـدالله : محمّـد السليق (3) ، وعليّ المرعش ، وعقبهما كثير ببلاد العجم (4).
[ و ] أمّا عليّ بن [ الحسين ] الأصغر : [ فـ ] ـ أعقب من ثلاثة ، وهم :
____________
(1) عمدة الطالب : 311 ، المجدي : 194 ، وغيرهما.
(2) عمدة الطالب : 312 ، المجدي : 211 ، الشجرة المباركة : 162.
(3) كذا في الفخري : 74 ، والمجدي ـ في بعض نسخه ـ : 209 ؛ وفي عمدة الطالب : 313 ، والشجرة المباركة : 168 ، وتهذيب الأنساب : 248 ، ولباب الأنساب 1 | 265 ، وغيرها : « السيلق ».
(4) عمدة الطالب : 312 ـ 313 ، الشجرة المباركة : 168.
--------------------------------------------------------------------------------

( 401 )

عيسى الكوفي ، وأحمد حقينة ، وموسى حمّصة ؛ لهم أعقاب (1).
[ و ] أمّا عبـدالله [ بن الحسين ] الأصغر : ـ [ وقد ] مات في حياة أبيه ـ فعقبه من جعفر صحصح وحده ؛ وكان له عترة انقرضوا (2).
[ و ] ابنته : زينب بنت عبـدالله ، تزوّجها الرشيد وفارقها ليلة دخولها ، وذلك أنّه بعث إليها ليلة أراد الدخول بها خادماً ومعه تكّة ، يريد أن يربطها بها لئلاّ تمتنع على الرشيد ، فلمّا دنا الخادم منها رفسته برجلها فكسرت ضلعين من أضلاعه ، فخافها الرشيد ولم يدخل بها ، وردّها من غد إلى الحجاز ، وأجرى عليها في كلّ سنة أربعة آلاف مثقال ، فأدرّها المأمون بعد ذلـك (3).
* فأعقب جعفر صحصح ابن عبـدالله بن الحسين الأصغر من ثلاثة ، وهم : محمّـد العقيقي ، وإسماعيل [ المنقذي ، وأحمد ] المنقذي ، ويقال لعقبهما : المنقذيّون ، سُمّوا بذلك لأنّهم سكنوا دار منقذ بالمدينة فنسبوا إليها (4) ، وبنو محمّـد العقيقيون لهم أعقاب.
وينسب إليه (5) : بنو ميمون ، وآل البكري ، [ 23 | ب ] وآل عدنان.
وأمّا عبيـدالله الأعرج ابن الحسين الأصغر : ويكنّى أبا عليّ ، وكان في إحدى رجليه نقص (6) ، ووفد على أبي العبّـاس السفّاح فأقطعه ضيعة
____________
(1) عمدة الطالب : 315 ، تهذيب الأنساب : 243 ، الشجرة المباركة : 163 ، وغيرها.
(2) أي كان لعبـدالله عترة من غير جعفر انقرضوا ؛ انظر : عمدة الطالب : 316 ، تهذيب الأنساب : 236 ، الشجرة المباركة : 159 ، والمجدي : 206.
(3) المجدي : 206.
(4) عمدة الطالب : 317 ، الفخري : 71.
(5) بل إلى أخيه إسماعيل المنقذي ، كما في عمدة الطالب : 317.
(6) فلذا سمّي الأعرج ، عمدة الطالب : 318.
--------------------------------------------------------------------------------

( 402 )

بالمدائن تغلّ في السنة ثمانين ألف درهم.
وكان عبيـدالله قد تخلّف عن بيعة النفس الزكيّة محمّـد بن عبـدالله المحض لمّا خرج بالمدينة ، فحَلف محمّـد إن رآه لَيقتله ، فلمّا جيء به إليه غمّض محمّـد عينيه مخافة أن يحنث.
وتوفّي عبيـدالله في حياة أبيه ، وهو ابن سبع وثلاثين سنة ، وقيل : ابن سـتّ وأربعين سنة ، وانقسم عقبه بطوناً وأفخاذاً وعشائر.
أعقب من أربعة رجال ، وهم : جعفر الحجّة ، وعليّ الصالح ، ومحمّـد الجوّاني ، وحمزة مختلس الوصية (1).
* أمّا حمزة مختلس الوصية ابن عبيـدالله الأعرج : [ فقد ] أعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّـد ، والحسين ، وعليّ ، وكان [ له : ] عبيـدالله ، لم يطل ذيله.
* فمحمّـد [ بن حمزة ] : يقال له : الحرون ، أعقب من رجلين ، وهما : أبو عليّ [ إبراهيم الأزرق ] ، يلقّب بسنّور (2) أبيه له عقب ببلاد العجم ، والحسين الحرون (3) كان أحد الأبطال ، مات في حبس الموفّق (4) العبّـاسي.
____________
(1) عمدة الطالب : 319 ، تهذيب الأنساب : 222.
(2) ذكره المروزي في الفخري : 65 ، وفخر الدين الرازي في الشجرة المباركة : 155 ، وابن عنبة في عمدة الطالب : 319.
وله من الأولاد المعقّبين : أحمد ، وأبو طالب ، والحسين ، وعبيـدالله ، وعليّ.
(3) انظر ترجمته في : مقاتل الطالبيّين : 521 ، لباب الأنساب 1 | 250 وص 415 وص 459 ، وغيرهما.
توفّي سنة 271 ، ولا عقب له ، وقد خلط المصنّف هنا فصوّبناه بما أضفناه.
(4) هذا هو الصواب ، وكان في الأصل : المهدي. انظر : مقاتل الطالبيّين : 665 ، ولباب الأنساب 1 | 415.



* و [ أمّا الحسين بن حمزة : فـ ] ـ يكنّى بأبي الشقف (1) ، له عقب من ابنه محمّـد ، منهم : بنو ميمون ، وبنو حمزة (2).
* وأمّا عليّ بن حمزة : فأعقب من عليّ بن عليّ ، وله عقب (3) ، وقيل : انقرض.
* وأمّا محمّـد الجوّاني بن عبيـدالله الأعرج : ـ والجوّانية قرية بالمدينة ينسب إليها ، وكان رجلاً كريماً ، [ 33 | أ ] توفّي وله اثنتان وثلاثون سنة ـ [ فـ ] ـ له عقب من ولده الحسن ، [ و ] له [ أيضاً ] عقب (4).
* وأمّا عليّ الصالح (5) بن عبيـدالله الأعرج : [ فقد ] أعقب من رجلين ، وهما : عبيـدالله الثاني ، وإبراهيم الصالح.
* [ أمّا إبراهيم : فـ ] ـ أعقب من ثلاثة ، وهم : أبو محمّـد الحسن ، وعليّ قتيل سامرّاء ، وأبو عبـدالله الحسين.
* أمّا الحسـن [ بن إبراهـيم بن عليّ : فـ ] ـ أعقب من ابنه محمّـد ،
____________
(1) في الأصل : « الشغف » ؛ وفي الشجرة المباركة : 155 ، والفخري : 65 ، ولباب الأنساب 1 | 270 : « الشفف » ؛ فصوّبناه حسب سائر المصادر كعمدة الطالب : 319 ، والمجدي : 202.
(2) انظر : عمدة الطالب : 319 ، تهذيب الأنساب : 230 ، المجدي : 202 ، الشجرة المباركة : 155.
(3) عمدة الطالب : 319 ، تهذيب الأنساب : 230.
(4) عمدة الطالب : 319 ـ 320 ، تهذيب الأنساب : 229 ، المجدي : 195 ـ 196 ، الشجرة المباركة : 154 ، الفخري : 64 ، وفيهما : « حسـين ».
(5) عمدة الطالب : 321 ، تهذيب الأنساب : 222 ـ 223 ، معجم رجال الحديث 12 | 87 رقم 8301. وفي الحديث : إنّ الرضا عليه السلام عبّر عن عليّ بن عبيـدالله هذا بالزوج الصالح ، وقال حين عاده : « إنّه وزوجه وبنته في الجنّة » ، وكان كوفياً ورعاً من أهل الفضل والزهد ، مستجاب الدعوة.
--------------------------------------------------------------------------------



ومنه في ثلاثة ، وهم : أبو محمّـد الحسن المحترق ، وأبو طالب حمزة ، وأبو عبـدالله جعفر.
ينسب للحسن : بنو المحترق ، وبنو طفيطفة ، والبقية لهم أعقاب.
* وأمّا عبيـدالله الثاني بن عليّ الصالح بن عبيـدالله الأعرج : [ فقد ] أعقب من ابنه أبي الحسن عليّ وحده ، ومنه [ في ] رجلين ، وهما : عبيـدالله الثالث ، وأبو جعفر محمّـد.
* فأبو جعفر محمّـد بن عليّ : عقبه من إبراهيم (1) ، ويعرف منهم بالكوفة بنو قاسم (2).
* وعبيـدالله الثالث : أعقب من ثلاثة ، وهم : أبو جعفر [ محمّـدج النقيب (3) ، وأبو الحسن [ عليّ ] قتيل اللصوص ، وأبو الحسين محمّـد الأشتر أمير الحاجّ.
* أمّا أبو جعفر محمّـد [ بن عبيـدالله الثالث ] : فعقبه من ابنه الحسن (4) النعجة ، ويقال لولده : بنو النعجة.
* وأمّـا علـيّ قتـيل اللصـوص : [ فقـد ] أعقـب مـن ثلاثـة ، وهم : أبـو القاسم الحسين الجمّال ، الملقّب صندلاً ، ويدعى قاسماً ، وأبو عليّ
____________
(1) والقاسم ، كما في تهذيب الأنساب : 235 ، لكن قيل : إنّ إبراهيم هو القاسم ، كما في عمدة الطالب : 322.
(2) وهم ولد قاسم بن محمّـد بن جعفر بن إبراهيم الأشلّ ؛ وإبراهيم هذا هو ابن محمّـد بن عبيـدالله الثالث ، كما في عمدة الطالب : 322 ، إلاّ أنّه استظهر بالتالي أنّ إبراهيم يعرف بالقاسم ، وبنو القاسم نسبة إليه.
(3) كذا في المجدي : 199 ؛ وفي تهذيب الأنساب : « الضبيب » ، وفي عمدة الطالب : 322 : « الصبيب » ، وفي الشجرة المباركة : 185 : « الصليب ».
(4) كذا في تهذيب الأنساب : 227 ، والشجرة المباركة : 159 ، وفي عمدة الطالب : 322 : « الحسـين ».
--------------------------------------------------------------------------------



عبيـدالله ، وأبو محمّـد الحسن ، يلقّب العزي (1) ، وبه يعرف عقبه ، وينسب إليه : بنو شقشـق (2).
* وأمّا الأمير أبو الحسين محمّـد الأشتر : وهو ممدوح أبي الطيّب المتنبّي بقصيدة داليّة مطلعها [ 33 | ب ] :

أهـلاً بـدارٍ سبـاك أغيدُهـا * أبعـد مـا بان عنـك خُرّدُها
تـاجُ لؤيّ بـن غـالب وبـهِ * سمـا لهـا فرعُهـا ومَحْتِدُها
خيـرُ قـريش أبـاً وأمجدُهـا * أكـثـرُهـا نائـلاً وأجـوَدُها
أفـرسُـها فارسـاً وأطولُهـا * بـاعاً ومغـوارُهـا وسيّدُهـا
أطعَـنُها بـالقـنـا وأضرَبُها * بـالسيفِ جحجاحُها مسـوّدُها
شمسُ ضحاها هـلالُ ليلتهـا * دُرّ تقاصير [ ها ] زَبَرْجَدُها (3)
أعقب وأنجب ، وكان له نيّف وعشرون ولداً ، أعقب منهم ثمانية ، وهم : أبو عليّ محمّـد أمير الحاجّ ، وعبيـدالله الرابع ، وأبو الفرج محمّـد ، وأبو العبّـاس أحمد ـ يلقّب البن (4) ـ ، وأبو الطيّب الحسن ، وأبو القاسم حمـزة ـ يلقّب سرطم (5) ـ ، والأمير أبو الفتح محمّـد ـ المعروف [ بـ ] ـ ابن صخرة ـ ، وأبو المرجا (6) محمّـد ؛ لهم أعقاب.
____________
(1) ومثله في عمدة الطالب : 323 ؛ وفي تهذيب الأنساب : 227 : « الغري » ، وفي لباب الأنساب 1 | 286 : « الفري ».
(2) كذا في عمـدة الطالب : 323 ؛ وفي تهذيب الأنساب : 227 : « سقسـق » ، وكان في الأصل هنا : « شـفق ».
(3) ديوان المتنبّي : 42 في قصيدة ذات 42 بيتاً ، وانظر : عمدة الطالب : 322 ، المجدي : 200 ، تهذيب الأنساب : 226 ، الشجرة المباركة : 158 ، والفخري : 67.
(4) وفي تهذيب الأنساب : 226 : الثـن.
(5) وفي عمدة الطالب : 323 : شـوصـة.
(6) وكذا في الفخري : 68 ؛ وفي عمدةّ الطالب : 323 : الرجا.
--------------------------------------------------------------------------------

وينسب إليهم : بنو العبّـاس (1) ، وبنو العشـر (2) ، وبنو المكانسة (3) ، وبنـو عزام (4) ، وبنو عجيـبة ، وبنو الصائـم ، وبنو مقلاع ، وبنو حميد (5) ، وبنـو طبـيق ، وبنـو الأسـود ، [ و ] ولـد أبـي الحجـوج ، وبنو القراش (6) ، وآل الفاخـر ، وآل أبي المجـد ، وبنو مصابـيح ، وبنو مهنّا ، وبنو المختار ، وبنـو [ أبي ] حبيبة.* وأمّا جعفر الحجّـة بن عبيـدالله الأعرج : وهو من أئمّة الزيديّة ، كان له شيعة يسمّونه الحجّة ، كان القاسم الرسّي ابن إبراهيم طباطبا يقول : « جعفر بن عبيـدالله إمام ، وهو من آل محمّـد (7) » ، وكان فصيحاً ، وفي وُلده الإمارة بالمدينة ، ومنه ملوك بلخ ونقباؤها ، أعقب من اثنين ، وهما : الحسن والحسين.
* أمّا الحسين بن جعفر الحجّة ( : دخل بلخ وأعقب بها ملوكاً ونقباء ، منهم : السـيّد الفاضل أبو عليّ عبيـدالله (9) بن عليّ بن الحسن بن
____________
(1) وفي عمدة الطالب : 324 : بنو عيّاش بن محمّـد بن معمر بن أبي الرجاء محمّـد.
(2) وفي عمدة الطالب : 324 : أحمد الغش بن عبـدالله بن محمّـد بن عبـدالله بن محمّـد أبي الفتح بن الأشتر.
(3) وفي عمدة الطالب : 326 : المكانسـية.
(4) في عمدة الطالب : 326 : غرام.
(5) وفي عمدة الطالب : 327 : اجتهد.
(6) أو الفراشرحمه الله وفي عمدة الطالب : 328 : بنو العرش.
(7) في عمدة الطالب : 230 : من أئمّة آل محمّـد.
( توفّي سنة 226 ، كما في المجدي : 203.
(9) لم يرد ذكره في العمدة ، والظاهر أنّه ممّا سقط من المطبوعة ، فلاحظ ص 331.
وقد ذكر اسمه فخر الدين الرازي في الشجرة المباركة : 152 ، والمروزي في الفخري : 61 و 62 ، وتهذيب الأنساب : 230 و 231 ، ولم أجد له ترجمة في كتب الرجال والأنساب ؛ فهذه الترجمة فريدة هنا.
--------------------------------------------------------------------------------



الحسين [ 34 | أ ] المذكور ، قتله الداعي ابن زيد الحسني ، وكان قد انهزم هـو والحسـين بن أحمد بن محمّـد بن إسماعيل بن محمّـد بن عبـدالله الباهر من قزوين ، وكان الداعي قد ولاّهما تلك البلاد ، فجاء موسى سريعاً من بغداد فهربا منه إلى طبرستان ، فدعاهما الداعي يوم السبت لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومئتين ، فألقاهما في بركة ماء فماتا وغرقا ، ثمّ إنّه أخرجهما وألقاهما في سرداب ، فبقيا فيه حتّى دخل يعقوب ابن الليث طبرستان ، وانهزم الداعي عنه إلى أرض الديلم ؛ فأخرجهما ودفنهما.
ولعبيـدالله هذا ولد اسمه محمّـد ، وله عقب (1).
* وأمّا الحسن بن جعفر الحجّة : ويكنّى أبا محمّـد ، وكان رجلاً جواداً (2) ، فأعقب من أبي الحسين يحيى النسّابة ، وهو أوّل من جمع كتاباً في نسب آل أبي طالب ، وله فضائل ، وله أولاد سادة لهم ذيل طويل (3) ، فأعقب يحيى بن الحسن من سبعة رجال ، وهم : طاهر ، وعليّ ، وأبو العبّـاس عبـدالله ، وأبو إسحاق إبراهيم ، وأبو الحسن محمّـد الأكبر العالم ، وأحمد الأعرج ، وأبو عبـدالله جعفر (4).
* أمّا أبو عبـدالله جعفر بن يحيى النسّابة : [ فـ ] ـ له : القاسم ، ومحمّـد ، ويعقوب ، وعبيـدالله ؛ لهم أعقاب (5).
____________
(1) تهذيب الأنساب : 231 ، الشجرة المباركة : 152 ، الفخري : 62.
(2) في المجدي : 203 : توفّي سنة 221 ، وله 37 سنة.
(3) المجدي : 203 ، الفخري : 58 ، تهذيب الأنساب : 231. توفّي سنة 277.
(4) عمدة الطالب : 331 ، وغيرها.
(5) تهذيب الأنساب : 234 ، الشجرة المباركة : 151.
--------------------------------------------------------------------------------



* وأمّا أحمد الأعرج : فعقبه قليل ، من ابنه عبـدالله (1).
* وأمّا أبو الحسن [ محمّـد ] الأكبر العالم : فمِن وُلده أبو الحسن يحيى بن محمّـد ، يلقّب ميموناً ، له عقب (2).
* وأمّا أبو إسحاق إبراهيم [ بن يحيى ] : فله عقب ، منهم : أبو جعفر محمّـد ، ويحيى ، وعليّ ؛ أعقبوا (3).
* وأمّا أبو العبّـاس عبـدالله : [ فـ ] ـ أعقب من جماعة ، منهم : أبو الحسين يحيى ، وله عقب (4).
* وأمّا عليّ بن يحيى النسّابة : [ فـ ] ـ عقبه من ابنه أحمد الزائر ، له عقب.
ينسب إليه : [ 34 | ب ] بنو عكمة ، وبنو عكون (5) ، وبنو فوارس ، وبنو غيلان ، وبنو الأعرج.
* وأمّا طاهر بن يحيى النسّابة : ويكنّى أبا القاسم ، وكان محدّثاً فاضلاً جليلاً ، بحيث إنّ كلاًّ من إخوته يعرف بأخي طاهر ، وبنيهم يعرف [ ـون ] ببني أخي طاهر ، وله عقب كثير ، وفيهم الإمارة بالمدينة ، أعقب من ستّة رجال ، وهم : أبو عليّ عبيـدالله ، وفي ولده الإمارة في المدينة ، وأبو محمّـد الحسن ، وأبو عبـدالله الحسين ، وأبو جعفر محمّـد ، وأبو يوسف يعقوب ، وأبو الحسين يحيى ، يلقّب [ بـ ] ـ الشويخ ، ويدعى
____________
(1) تهذيب الأنساب : 235 ، وفي عمدة الطالب : 331 : وأمّا أحمد الأعرج : فعقبه قليل ، منهم القاسم بن أحمد.
(2) تهذيب الأنساب : 234.
(3) تهذيب الأنساب : 234.
(4) تهذيب الأنساب : 233 ، الشجرة المباركة : 151.
(5) في عمدة الطالب : 332 : عكّة ، وبنو علوان.
--------------------------------------------------------------------------------



مبـاركاً.
ولم يذكر [ شيخ ] الشرف العبيدلي الحسن ويعقوب في المعقّبين (1).
* أمّا أبو الحسين يحيى بن طاهر : [ فـ ] ـ له عقب ، منهم : أبو القاسم محمّـد ، له عقب (2).
* وأمّا أبو جعفر محمّـد بن طاهر : [ فـ ] ـ له عقب ، وهو عيّـاش (3).
* وأمّا أبو عبـدالله الحسين بن طاهر : [ فـ ] ـ له عقب من عبـدالله ، الملقّب بعرفة ، ويقال لولده : آل عرفات ، ومن غيره (4).
* وأمّا أبو محمّـد الحسن بن طاهر : فمن ولده : [ بنو شقائق ، وهو ] محمّـد بن عبـدالله بن سليمان بن الحسن بن طاهر [ بن الحسن ، وطاهر ] المذكور [ هو ] الممدوح من المتنبّي بقصيدته ، وهي هذه :

أعيدوا صباحي فهو ليل الحبائبِ * وردّوا رقادي فهو عند الكواعبِ (5)
[ ومنها : ]

إذا علويٌّ لـم يكن مثل طاهـر * فمـا ذاك إلاّ حجّـة للنواصبِ (6)
وقد انقرض طاهر هذا ، والله أعلم.
____________
(1) عمدة الطالب : 334 ، تهذيب الأنساب : 232 ، الشجرة المباركة : 149.
(2) تهذيب الأنساب : 233.
(3) عمدة الطالب : 334 ، تهذيب الأنساب : 233رحمه الله وكنية محمّـد فيها : أبو عبـدالله ، المجدي : 204 عند ذِكر حفيده محيّا بن عيّـاش.
(4) عمدة الطالب : 334 ، الشجرة المباركة : 151 ، المجدي : 205.
(5) في ديوان المتنبّي : 189 :

أعيدوا صباحي فهو عند الكواعبِ * وردّوا رقـادي فهـو لحظُ الحبائبِ
(6) ديوان المتنبّي : 191 ؛ وفيه : « فما هو » ، عمدة الطالب : 335 ، الشجرة المباركة : 150 ، والقصيدة في أربعين بيتاً ، وكان في الأصل : « نسل طاهر » ، فصوّبناه حسـب العمدة والديوان.
--------------------------------------------------------------------------------



* وأمّا أبو عليّ عبيـدالله بن طاهر : ومنه الأُمراء بالمدينة ، [ فقد ] أعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الأمير أبو أحمد القاسم ، وأبو جعفر مسلم سـيّد الناس ـ اسمه محمّـد ـ ، وأبو الحسن إبراهيم.
[ أمّا أبو الحسن إبراهيم ] : فولده مسلم ، له عقب (1).
وأمّا أبو جعفر مسلم : [ فقد ] كان أميراً جمّ المحاسن ، روى كتاب الزبيري في النسب (2).
وأمّا الأمير أبو أحمد القاسم بن عبيدالله بن طاهر : [ 35 | أ ] فأعقب [ من خمسة ، وهم : عبـدالله ، وموسى ، والحسن ، وجعفر ، وداود.
فأمّا أبو هاشم داود : فأعقب ] (3) من أربعة رجال ، وهم :
الأمير أبو عمارة المهنّا ، واسمه حمزة.
والحسـن الزاهد (4).
وأبو محمّـد هاني ، اسمه سليمان.
والحسـين ، أمّا من ينسـب إليـه : فالمخايطة ، وهم من الحسين مخـيط بن أحمد بن الحسين ، لُقّب بالمخيط لأنّه كان يبرئ المكلوب ، وكان إذا أُتي بمكلوب إليه يقول : « ايتوني بمخيط » فلقّب بذلك.
____________
(1) عمدة الطالب : 335 ، الفخري : 60.
(2) عمدة الطالب : 335 ، تهذيب الأنساب : 232 ، الفخري : 59 ، الشجرة المباركة : 149 ، المجدي : 205.
وكان في النسخة ، وفي العمدة : « كتاب الزهري » ؛ فصوّبناه حسب المجدي.
(3) من عمدة الطالب : 336 ، وغيرها ، فلاحظ : تهذيب الأنساب : 232 ، والمجـدي : 204.
(4) في الشجرة المباركة : 150 : الحسين الزاهد.
--------------------------------------------------------------------------------



وبنو خزعل (1) ، وبنو كثير يقال لهم : الكثرا ، وآل رميح (2) ، والوحاحـدة ، ومنـهم الحمـزات ، والمناصـير ، والمهانـية ، والجمامـزة ، وبنو السيف ، والهواشم ، والعياسا ، والسبعة ، والحسنان ، والردنة ، والملاعـبة ، والعـرفان ، والمسلمـيّون ، والظـماة.

ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:36 AM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

* السـبط السادس :
عليّ الأصغر بن عليّ بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب ، رضي الله عنهم أجمعين.
ويكنّى أبا الحسن ، أعقب من ابنه : الحسن الأفطس.
مات أبوه وهو حمل ، وقد تكلّم فيه وفي عقبه قوم ، منهم : الشريف أبو جعفر [ محمّـد ] بن معية الحسيني [ صاحب ] المبسوط (3) ، وأبو عبـدالله الحسين بن طباطبا ، وأثبتهم أكثر العلماء.
قال أبو نصر البخاري : كان بين الأفطس وبين جعفر الصادق كلام ، فتوجّه الطعن عليه لذلك ، لا لشيء في نسبه (4).
وعمل شيخ الشرف العبيدلي كتاباً سمّاه : الانتصار لبني فاطمة الأبرار (5)
____________
(1) هم من ذريّة الحسن الزاهد. عمدة الطالب : 337.
(2) هم من ذرّية أبي عمارة المهنّا ، وهكذا الوحاحدة والحمزات والمناصير والمهانية والجمامز ، وبنو السيف والهواشم والملاعبة ؛ أمّا الباقون فلم يرد ذكرهم في العمدة ، انظر : ص 337 ـ 338.
(3) كذا في عمدة الطالب : 339 ؛ وفي الأصل : « الحسيني المتوسط ».
(4) روى العمري في المجدي : 212 عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه أوصى الكاظم عليه السلام بإعطاء الأفطس سبعين ديناراً ـ مع أنّه أراد قتل الإمام عليه السلام ـ وقال : ( والّذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ). ولاحظ : عمدة الطالب : 340.
(5) ذكره العمري في المجدي : 212. وعنه في مقدّمة تهذيب الأنساب بتحقيقنا : 11.
--------------------------------------------------------------------------------


ذكر الأفطس ونسبه بصحّة النسب وذمّ الطعن عليهم.
[ و ] قال العمري : وهم في الجرائد والمشجّرات ، ما دفعهم دافع (1).
وقال الشيخ تاج الدين النقيب ـ لمّا سئل عن الأفطس ـ قال : إنّ رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم وعد أن تفترق من ذرّيّـته وولده عدد أسباط بني إسرائيل ، وقد افترقت من ولد الحسـن ستّة أسباط ، ومن ولد الحسين ستّة أسباط ، وهم أولاد عليّ زين العابدين بن الحسين السـتّة ، ولو توجّه الطعن عليـ [ ـه ] ! ولم يكن لعليّ بن الحسين عقب ، فلا [ ظ ] يكون [ 35 | ب ] أولاد فاطمة الزهراء اثني عشر سبطاً..
قال : وهذه حجّة ظاهرة على صـحّة نسـبهم (2).
وقيل : إنّ الحسن كان حامل راية محمّـد النفس الزكية ، ولم يخرج معه أحد أشجع (3) ولا أصبر منه ، وكان يقال له : رمح [ آل ] أبي طالب ، لطوله وطَوْله.
ولمّا قُتل محمّـد النفس الزكيّة اختفى الحسن الأفطس ، فلمّا دخل الصادق العراق ولقي المنصور ، قال له : « يا أمير المؤمنين! أتريد أن تسدي إلى رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يداً ؟ ». قال : نعم يا أبا عبـدالله. قال : « تعـفو عن ابنه الحسـن بن عليّ » رحمه الله فعفا عنه.. قال أبو نصر البـخاري : فهذه شهادة قاطعة من الصادق أنّه ابن رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم (4).
____________
(1) عمدة الطالب : 339 ، المجدي : 212.
(2) وفي هذا الاستدلال من الإشكال ما لا يخفى ، كما أنّه لم يرد في العمدة ، ولاوجدته في مصدر آخر.
(3) كذا في عمدة الطالب : 339 ؛ وفي الأصل : « أسـمع ».
(4) سرّ السلسلة العلوية : 77 ، عمدة الطالب : 340.
--------------------------------------------------------------------------------



فأعقب الحسن الأفطس وأنجب وأكثر ، وعقبه من خمسة رجال ، وهم : عليّ الخرزي (1) ، وعمر ، والحسين ، والحسن المكفوف ، وعبـدالله الشهيد ـ قتيل البرامكة ـ.
* أمّا عليّ الخرزي : [ فـ ] ـعقبه من ولده عليّ ؛ ومنه : بنو مانكديم (2).
* وأمّا عمر [ بن ] الأفطس : فشهد فخّـاً ، [ و ] عقبه من عليّ وحده ، ومنه في خمسة رجال : إبراهيم ، وعمر ، وأبو الحسن محمّـد ، وأبو عبـدالله الحسين ، فمن وُلده : بنو برطلة وبنو شنبر ، وأحمد ؛ لهم أعقاب (3).
* وأمّا الحسين [ بن ] الأفطس : وقد ظهر بمكّة أيّام أبي السرايا من قبل محمّـد الديباج ابن الصادق ، ودعا لمحمّـد بن إبراهيم بن إسماعيل الغمر ، وأخذ مال الكعبة ، وفيه يطعنون لقبح سيرته ، أعقب من رجلين ، وهما : الحسن ، ومحمّـد (4).
ينسب إليه : بنو السكران محمّـد بن عبـدالله بن القاسم بن محمّـد المذكور ، السكران لكثرة تهجّده ، وله عقب ، يقال لهم : بنو السكران.
* والحسـن [ بن الحسـين بـن الأفطس ] له : علـيّ الدينـوري ، كان ذا علم ، وُجد له بعد موته خمسون [ 36 | أ ] ألف دينار ، وكان أمَره
____________
(1) في عمدة الطالب : 340 : الحريري ، وفي تهذيب الأنساب : 252 ، والمجدي : 213 : الخزري.
(2) عمدة الطالب : 341.
(3) عمـدة الطالب : 344 ؛ وبنـو شنبر من ذرّية بني برطلة ، وبنـو برطلة من ذرّية الحسين.
(4) كذا في عمدة الطالب : 344 ، إلاّ أنّه استدركه بقوله : كذا قال الشيخ تاج الدين في سـبك الذهب ؛ وقال الشيخ العمري في المجدي : 214 : السكران هو محمّـد بن عبـدالله بن [ الحسين بن ] الحسن الأفطس ، أعقب من الحسن وعبـدالله. وهو الظاهر ، ويدلّ عليه كلام شيخ الشرف وابن طباطبا في تهذيب الأنساب : 261.
--------------------------------------------------------------------------------


[ محمّـد ] الجواد أن يسكن دينور فسكنها ، وينسـب إليها ، مولده سنة تسع وثمانين ومئة بالمدينة المنوّرة ، وعمره خمس وثمانون سنة ، وتوفّي سنة أربع وسبعين ومئتين (1) ، وله عقب من ابنه عبـدالله ، ومن محمّـد الأصغر التفليسي (2) ، ولهما عقب.
* وأمّا الحسن المكفوف بن الأفطس : وكان قد ولد ضريراً فسمّي المكـفوف ، [ فقد ] أعقب من أربعـة ، وهم : عليّ ـ قُـتل باليمن ـ ، وحمزة ـ الملقّب : سمّاناً ـ ، وقاسم ـ الملقّب : شعر إبط ـ ، وعبـدالله ـ المفقود بالمدينة ـ.
* فعليٌّ قتيل اليمن : أعقب من ابنه الحسين ترنج (3) ، وله عقب.
* وحمزة السمّان : ويقال لعقبه : بنو السمّان.
* والقاسم (شعر إبط) : له عقب من ابنه محمّـد ، [ و ] له عقب.
* [ و ] عبـدالله المفقود : أعقب من ولده محمّـد الأكبر ، ومنه في أحمد زبارة ؛ قيل : لقّب بذلك لأنّه كان بالمدينة إذا غضب قيل : قد زبر الأسد ، وله عقب.
* وأمّا عبـدالله الشهيد بن الأفطس : [ فـ ] ـقد شهد فخّاً متقلّداً سيفين وأبلى بلاءً حسناً ، وأوصى إليه الحسين صاحب فخّ ، وقال له : « إنْ أُصبت فالأمر بعدي إليك » ، وأخذه الرشيد وحبسه عند جعفر بن يحيى البرمكي ،
____________
(1) عمـدة الطالب : 345 ، وفيـه : مـا بلـغت قيمـته ، وفي المجدي : 215 : طيب بخمسين ؛ تهذيب الأنساب : 262 ، لباب الأنساب 1 | 636.
(2) ومن غيرهما أيضاً.
(3) كذا في لباب الأنساب 1 | 239 وفي بعض نسخ المجدي ؛ وفي عمدة الطالب : 346 : تزنح ؛ وفي تهذيب الأنساب : 258 ، والفخري : 81 : تزلج ؛ وفي المجدي : 217 : ترنح وبزلج ؛ وفي الشجرة المباركة : 174 : كان مع صاحب الزنج.
--------------------------------------------------------------------------------

فضاق صدره من الحبس ، وكتب رقعة إلى الرشيد يشتمه فيها شتماً قبيحاً ، فلم يلتفت الرشيد إليه وأنكره (1).
ويقال : إنّه قال لمسرور العبد حين أمره بقتل جعفر [ البرمكي ] وقد سأله : بما يستحلّ أمير المؤمنين قتلي؟! قال : قل له بقتل ابن عمّه عبـدالله الذي قتله بغير أمره (2).
[فـ]ـأعقب مـن رجلـين ، هما : محمّـد ، [ و ] العبّـاس ، [ و ] عقـبه قليل ، ( فمن وُلده [ 36 | ب ] الأمير محمّـد ، وكان له عبـدالله فانقرض ) (3).
وينسـب إليه : بنو الفاخر ، وبنو المحترق ، وبنو الأعزّ (4) ، وأبو منصور محمّـد الإسكندر (5) بن نقيب المدائن [ أبي أحمد محمّـد بن أبي عبـدالله محمّـد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن محمّـد بن عبـدالله ] ، عاش مئة سنة ، وحضر عند السلطان مسعود ، فقال له : رزقك الله ما رزقني ، فتعجّب الحاضرون منه ، وقال : أنا عُمري مئة سنة ، آكل [ كلّ ] يوم عشـرة
____________
(1) وفي عمدة الطالب : 348 : فلم يلتفت الرشيد إلى ذلك ، وأمر بأن يوسّع عليه ؛ ولاحظ : المجدي : 220 ، ومقاتل الطالبيّـين : 375 وص 409 ـ وفيها ترجمته ـ وص 446 ، والشجرة المباركة : 176 وص 177.
(2) انظر : عمدة الطالب : 349.
وهذا من مكر طواغيت الدنيا ، فهم يلقون باللائمة والمسؤولية على أعضادهم ، ويتبرّؤون من شنيع أفعالهم ، حتّى يدفعوا نقمة الرعية ويبرّؤوا ساحتهم من الدماء الطاهرة من جهة ، ومن جهة أُخرى يبرّرون فعلهم مع من غضبوا عليه منهم.
(3) ما بين القوسين لم يرد في العمـدة ، ولم أجده في غيره.
(4) كذا في بعض نسخ العمدة ، وفي المطبوع منه : الأعسـر ، وهؤلاء هم بنو علي بن علي بن الحسين بن زيد ، وما بعده بنو أخويه محمّـد والحسن.
(5) كان في النسخة : الاسكندراني نقيب المدائن ؛ فصوّبناه حسب ترجمته من عمدة الطالب : 350 ، والأصيلي : 320. ولم ترد قصّته مع السلطان مسعود في العمدة ، ولم أجدها في سائر المصادر.
--------------------------------------------------------------------------------


أرطال ، ولي ابنة عمّ أُحْوِجُها إلى الغُسل في كلّ يوم ، فأُعجب السلطانُ وسُـرّ بذلك.
وأمّا أبو محمّـد الحسن [ بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن محمّـد بن عبـدالله ] : وكان له أحد وعشرون ولداً ، كلّ منهم اسمه عليّ ، ولا يفرّق بينهم إلاّ بالكُنى ، أعقب من ثمانية رجال (1) ، والله أعلم.
وهذا آخر ما لخّص في معرفة أعقاب الحسـنين ـ رضي الله عنهما ـ ومعرفة فروعهم على التفصيلرحمه الله ليعرف به الدخيل في هذا النسب الشريف ، والوضيع من هذا الحسب المنيف ، حمانا الله تعالى من الزلل والخلل ، ووهبنا التوفيق بالقول والعمل ؛ آمين.


* * *

____________
(1) انظر بعض تفاصيل نسبهم في عمدة الطالب : 350.
--------------------------------------------------------------------------------
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:40 AM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الباب الثالث
محمّـد بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنهما

المشهور بـ : ابن الحنفية ، ويكنّى : أبا القاسم.
وروي أنّ رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم رخّص لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في تسمية ابنه محمّـداً ، ويكنّيه بأبي القاسـم (1)..
أولد أربعة وعشرين ولداً ، منهم أربعة عشر ذكراً.
وقال النقيب تاج الدين : بنو محمّـد ابن الحنفية قليلون جدّاً ، ليس بالعراق والحجاز منهم أحد ، وإن كان فبالكوفة (2) ، وقال ابن عنبة : منهم
____________
(1) وقد وردت في ذلك روايات عديدة ، انظر مثلاً : شرح نهج البلاغة 1 | 244 ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار 42 | 99 ؛ وفيهما :
وقال قوم : إنّ أُمّ محمّـد بن علي هي خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية ، وكانت سـبيّة فـي أيّام رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقالوا : بعث رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً عليه السلام إلى اليمن فأصاب خولة في بنـي زبـيد وقـد ارتدّوا مع عمرو بن معد كرب ، وكانت زبـيد قد سـبتها من بنـي حنيفة في غارة لهم عليهم ، فصارت في سـهم عليّ عليه السلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : « إن ولدت منك غلاماً فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي » ، فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام محمّـداً ، فكنّاه أبا القاسم.
وبهذا شهد خزيمة بن ثابت حين قال :

محمّـد ما في عودك اليـوم وصمـة * ولا كنت في الحرب الضروس معرّدا
أبـوك الذي لـم يركب الخيل مثلـه * عــليُّ وسمَّـاك النبـيّ محمّــداً
(2) في عمدة الطالب : 353 : وبقيّتهم إن كانت فبمصر وبلاد العجم ، وبالكوفة منهم بيت واحد ؛ وما بعده لم يرد في العمـدة.
--------------------------------------------------------------------------------


بشيراز ، وأصفهان ، وقزوين ، ومصر ، والصعيد ، جماعة كثيرة ، والله أعلم [ 37 | أ ].
والعقب المتّصل الآن من أولاده من (1) رجلين ، عليّ ، وجعفر قتيل الحرّة ، و [ أمّا ] ابنه أبو هاشم عبـدالله الأكبر ـ إمام الكيسانية ـ فمنقرض.
* وأمّـا جعفر قتيل الحرّة : [ فـ ] ـ عقبه من عبـدالله وحده ، ومنه في ولده جعفر الثاني ، وهو في عليّ [ وعبـدالله ] ، يقال له : رأس المدري ابن جعفر الثاني.
وينسب إليه : بنو الصـيّاد (2) ، وبنو الأشـتر.
* وأمّـا عليّ بن محمّـد الحنفية [ فـ ] ـ أعقب من ولده أبي محمّـد الحسن ، وكان عالماً ، ادّعته الكيسانية إماماً بعد أبيه ، وعليّ بن [ الحسن ابن ] عليّ ، له عقب (3) يقال لهم : بنو أبي تراب ، وقيل : أعقب عليّ بن محمّـد الحنفية من عون والحسن ، لهم بقـيّة (4).


* * *

____________
(1) في الأصل : « هـما » بدل : « مـن ».
(2) كذا في عمدة الطالب : 354 ؛ وفي النسخة : « الصـاد ».
(3) له عقب من جماعة ، منهم أبو تراب الحسن بن محمّـد بن عيسى بن عليّ بن عليّ ، قيل : اسمه محمّـد ، وقيل : الحسن ، وقيل : كنيته أبو الحسن.
انظر : عمدة الطالب : 355 ، تهذيب الأنساب : 273 ، المجدي : 225.
(4) تهذيب الأنساب : 273.




الباب الرابـع
أبو الفضل العبّـاس بن عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنهما

يلقّب بـ : السقّاء ؛ لأنّه استقى [ الماء ] لأخيه الحسـين يوم الطفّ ، وقُتل على شاطئ الفرات دون أن يُبْلغه إيّاه ، وعقبه قليل.
أعقب من ابنه عبيـدالله وحده ، [ وعقب عبيـدالله ] ينتهي إلى ابنه الحسـن.
* فأعقب الحسن [ بن عبيـدالله بن العبّـاس ] هذا من خمسة رجال ، وهم : عبيـدالله الأمير القاضي ؛ وكان أميراً بمكّة والمدينة قاضياً عليهما ، والعبّـاس الخطيب الفصيح ، وحمزة الأكبر ، وإبراهيم جردقة ، والفضل (1).
* أمّا الفضل : فكان لسناً ، شديد الدين ، عظيم الشجاعة ، [ و ] أعقب من ثلاثة ، وهم : محمّد ، والعبّاس الأكبر ـ له عقب يعرفون ببني صندوق ـ ، والعبّـاس الأصغر ؛ لهم عقب ، وقيل : جعفر أعقب (2).
* وأمّا إبراهيم جردقة : وكان فقيهاً ، أديباً ، زاهداً ، أعقب من الحسن ، ومحمّـد ، وعليّرحمه الله لهم عقب (3).
____________
(1) عمدة الطالب : 357 ، تهذيب الأنساب : 275 ، المجدي : 231 ، الشجرة المباركة : 184.
(2) عمدة الطالب : 357 ، تهذيب الأنساب : 285 ، المجدي : 232 ، الشجرة المباركة : 184.
(3) عمدة الطالب : 358 ، تهذيب الأنساب : 287 ، المجدي : 233 ، الشجرة المباركة : 185.
--------------------------------------------------------------------------------



* وأمّـا حمزة الأكبر : فيكنّى أبا القاسم ، وكان يشبه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
خرج (1) توقيع المأمون العبّاسي بخطّه بأن يعطى حمزة بن الحسن لشبهه بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ألف درهم.
أعقب من عليّ ، [ و ] القاسم ، ولهما عقب (2).
* وأمّا العبّـاس الفصيح : فأعقب من أربعة ، وهم : أحمد ، وعبـدالله (3) ، وعليّ ، وعبـدالله [ الشاعر الأصغر ] ـ كذا قال العمري ـ.
وقال البخاري : العقب منهم لعبـدالله بن العبّـاس [ الأصغر ] ، والبقية انقرضوا.
وكان عبدالله بن العبّاس شاعراً خطيباً فصيحاً ، له تقدّم عند المأمون ، وقال المأمون لمّا سمع بموته : « استوى الناس بعدك ياابن عبّـاس » ، ومشى في جنازته ، وكان يسمّيه : الشيخ ابن الشيخ. وينسب إليه : بنو الشهيد [ محمّـد بن حمزة بن عبـدالله ] (4).
* وأمّا عبيـدالله أمير الحرمين وقاضيها ، أبو الحسن : فأعقب من أربعة ، وهم : عليّ ، وعبـدالله ، ومحمّـد ، والحسن.
____________
(1) في عمـدة الطالب : 358 : « أخرج... المأمون بخطّه : يعطى... مائة ألف درهـم ».
(2) عمدة الطالب : 358 ، تهذيب الأنساب : 285 ، المجدي : 234 ـ 235 ، الشجرة المباركة : 185.
(3) كذا في تهذيب الأنساب : 288رحمه الله ونعته بالأكبر ، وفي عمدة الطالب : 359 ، والمجدي : 237 : عبيـدالله. إلاّ أنّ نعت هذا بالأكبر ، ونعت الثاني بالأصغر يؤيّد صـحّة ما ورد في المتن.
(4) عمدة الطالب : 359 ، تهذيب الأنساب : 289 ، المجدي : 237 ـ 238.
--------------------------------------------------------------------------------



* فعلي : له الحسين ، ومن ولده : بنو هارون (1).
* وعبـدالله : أعقب من أحد عشر رجلاً ، وينسب إليه بنو اللحياني (2).
* والحسن : له عقب من ابنه محمّـد وحده ، ومنه في جماعة (3).
* ومحمّـد : أعقب من جماعة بالمغرب (4).


* * *

____________
(1) عمدة الطالب : 360 ؛ وبنو هارون هم ولد هارون بن داود بن الحسين.
(2) وهو : محمّـد اللحياني بـن عبـدالله بن عبيـدالله بن حسن بن عبيـدالله بن العبّـاس الشـهيد.
وقد وقع خلط في عمدة الطالب : 360 ؛ فلاحظ.
(3) عمدة الطالب : 360 ، تهذيب الأنساب : 284 ـ 285 ، المجدي : 240.
(4) تهذيب الأنساب : 285 ، المجدي : 241.
--------------------------------------------------------------------------------
الباب الخامس
عمر الأطرف ابن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه
ويكنّى : أبا القاسـم ، وقيل : أبا حفـص ، وكان ذا لسن وفصاحـة ، وهو آخر من مات من بني عليّ بن أبي طالب (1) ، وغَـضّ من (2) أخيه الحسـين لمّا بلغه قتله حـين خرج إلى العراق بعد أن دعـاه ، فيقال : إنّه قال ـ لمّا بلغه قتله ـ : « أنا الغلام الحازم » !
ونازع ابن أخيه الحسن (3) [ 83 | أ ] بن الحسن في صدقة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، وتعصّب له الحجّاج فلم يفده بشيء.
وولده جماعة كثيرة متفرّقون في عدّة من البلاد (4).
أعقب من رجل واحد ، وهو ابنه محمّـد ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : عبـدالله ، وعبيـدالله ، وعمر ، وجعفر الأبله ؛ يقال لولده : بنو الأبله ، ويقال : انقرض عقبه.
* أمّا عمر بن محمّـد [ فـ ] ـ أعقب من ابنيه ، [ وهما ] : أبو الحمد
____________
(1) المجدي : 15 وص 16 وص 244.
(2) في النسخة : وعص عن أخيه... ؛ وفي عمدة الطالب : 362 : وتخلّف عمر عن أخيه الحسين عليه السلام ولم يسرِ معه إلى الكوفة ، وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج ، ويقال : إنّه لمّا بلغه قتل أخيه الحسين عليه السلام خرج في معصفرات له وجلس بفناء داره ، وقال : أنا الغلام الحازم ، ولو أخرج معهم لذهبت في المعركة وقُتلت.
(3) وعليّ بن الحسين أيضاً ، كما في مناقب آل أبي طالب 4 | 186 ، وبحار الأنوار 42 | 93.
(4) عمدة الطالب : 362.
--------------------------------------------------------------------------------

إسماعيل ، وإبراهيم أبو الحسن.
* فأبو الحمد إسماعيل : أعقب من ابنه محمّـد الملقّب سلطين (1) ؛ له بقية.
* و [ أمّا ] أبو الحسن إبراهيم : فله : عليّ ، ومنه [ في ] ابنيه محمّـد والحسن ، لهم عقب ؛ ينسب إليه : بنو الدمـث (2).
* وأمّا عبيـدالله بن محمّـد : وهو صاحب مقابر النذور ببغداد ، وقبره مشهور (3) ، وقيل : إنّه دفن حيّاً ؛ فعقبه من ابنه عليّ الطبيب ، ويقال لعقبه : بنو الطبيب ، لهم عقـب (4).
* وأمّا عبـدالله بن محمّـد : [ فـ ] ـ أعقب من أربعة رجال ، وهم : أحمد ، ومحمّـد ، وعيسى المبارك ، ويحيى الصالح.
* فأحمد : له حمزة أبو يعلى السمّاكي النسّابة ، له عقب.
* [ و ] محمّـد بن عبـدالله : أعقب من خمسة رجال ، وهم : القاسم ، وصالح ، وعليّ المشطب ، وعمر المنجوراني ، وأبو عبـدالله جعفر الملك الملتاني.
* أمّا القاسـم [ بن محمّـد بن عبـدالله ] ـ وكان يدعـى : الملك الجليل ـ : [ فقد ] ملك الطالقان ، وله عقب متّصل كثير [ 38 | ب ].
____________
(1) كذا في عمدة الطالب : 363 ، والشجرة المباركة : 189 ، ولباب الأنساب : 269 ؛ وفي تهذيب الأنساب : 304 ، والمجدي : 246 ، والفخري : 180 : « سـطلين ».
(2) وهو : محمّـد بن عليّ بن محمّـد بن عليّ بن إبراهيم أبو الحسن. عمدة الطالب : 363.
(3) مشهور بقبر عبيـدالله ، وكان قد دفن حيّاً. عمدة الطالب : 364.
(4) عمدة الطالب : 364.
--------------------------------------------------------------------------------



* وأمّا صالح [ بن محمّـد بن عبـدالله ] : فله عقب متّصل كثير.
* وأمّا عليّ المشطب ـ ويقال له : عديّ ـ : فله عقب.
* وأمّا عمر المنجوراني : وينسب إلى « منجوران » ، وهي قرية بسواد بلخ على فرسخين منها ، فله عقب.
* وأمّا جعفر الملك بن محمّـد : وكان قد خاف بالحجاز فهرب في ثلاثة عشر ذكراً من صلبه ، فما استقرّت به الدار حتّى دخل الملتان ، ولمّا دخلها فزع إليه أهلها وكثير من أهل السواد ، وكان في جماعة قوي بهم على البلاد حتّى ملكها ، وملك أولاده هناك من بعده ، أولد ثلاث مئةٍ وأربعة وسـتّين ولداً.
قال ابن خداع : إنّه أعقب من ثمانية وعشرين ولداً.
وقال العبيدلي : أعقب من نيّف وخمسين رجلاً.
وقال البيهقي : أعقب من ثمانين رجلاً ، وقيل : عدّتهم أكثر من ذلك ، ومنهم ملوك وأُمراء وعلماء ونسّابون ، وأكثرهم على رأي الإسماعيلية ، ولسانهم هندي ، يحفظون أنسابهم ، وقلّ من تعلّق عليهم [ ممّن ] ليس منهم ، ولهم أعقاب (1).
* وأمّا عيسى المبارك ابن عبـدالله [ بن محمّـد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ] : وكان يروي الحديث ، وله بقيّة (2).
* وأمّا يحيى الصالح بن عبـدالله : ويكنّى أبا الحسين ، قتله الرشيد بعد أن كان حبسه ، فله عقب.
____________
(1) عمدة الطالب : 365 ـ 367.
(2) عمدة الطالب : 367.
--------------------------------------------------------------------------------



وينسب إليه : أبو الحسن [ عليّ ] بن أبي الغنائم (1) ، الذي انتهى إليه علم النسب في زمانه ، وقوله حجّة فيه.
وينسب إليه (2) : بنو الصوفي ، [ 93 | أ ] وبنو الغفاري (3) ، وبنو مأمون ، وبنو فقـح (4) ، وبنو المصـورح (5).
وهذا آخر أولاد سيّدنا الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، وبعض أعقابهم ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.


* * *

____________
(1) هو : محمّـد بن عليّ بن محمّـد بن محمّـد بن أحمد بن عليّ بن محمّـد بن يحيى ، من أعلام القرن الخامس. المجدي : 287 ، وغيره من الكتب.
(2) أي : إلى يحيى.
(3) في عمدة الطالب : 369 : الغضائري ؛ قال : وهم ولد أحمد الغضائري بركات بن مسلم بن مفضّل بن مسلم المأمون بن الحسين بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن محمّـد الصوفي بن يحيى.
أمّا بنو المأمون ، فهم بنو مسلم المأمون.
(4) في عمدة الطالب : 369 : قـفـح ؛ قال : وهو عليّ بن الحسن بن محمّـد بن الحسن بن محمّـد الصوفي.
(5) عمدة الطالب : 369 ؛ والمصورح : هو عليّ بن محمّـد بن عليّ قفـح.
--------------------------------------------------------------------------------
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 03:41 AM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الأصل الثاني (1)
أبو عبـدالله جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
الطيّار ، ويكنّى : أبا المساكين (2) ، وهو الطيّار في الجنّة ، وذو الجناحين ، استشهد يوم وقعة مؤتة بعد أن قطعت يداه ؛ فأنبت الله تعالى له جناحين يطير بهما مع الملائكة ، وفضائله كثيرة.
أعقب من ابنه أبي جعفر عبـدالله الجواد ، أحد أجواد بني هاشم ، وُلد بالحبشة حالة الهجرة ولم يبايع رسول صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم طفلٌ غيره ، وغير ابنيه ، وهما : الحسـنان (3) ، وعبـدالله بن العبّـاس ، رضي الله عنهم أجمعين ، عاش تسعين سنة ، ولا عقب لجعفر إلاّ منه ، فولد عبـدالله الجواد عشرون ذكراً ، وقيل : أربعة وعشرون.
والعقب منه في ثلاثة (4) ، وهم : عليّ الزينبي ، وإسحاق العريضي ، وإسماعيل الزاهد قتيل بني أُميّة (5).
____________
(1) وقد خصّص صاحب العمدة الأصل الأوّل لعقيل ، والثاني لجعفر ، والثالث لأمير المؤمنين عليه السلام ، أمّا المصنّف فقد رتّبهم حسب درجتهم ، لا حسب سـنّهم.
انظر : عمدة الطالب : 35 ـ 57.
(2) سمّاه به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ انظر : تنقيح المقال 1 | 212 ، وأُسـد الغابة 1 | 342.
(3) وهذا التعبير مطابق لِما ورد عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم من أنّهما ابناه ؛ وفي عمدة الطالب : 36 : ابنَي بنته الحسن والحسين.
(4) وأضاف بعض : « ومعاوية بن عبـدالله بن جعفر ». راجع كتب الأنساب.
(5) عمدة الطالب : 38 ؛ لكنّ المامقاني قال في تنقيح المقال 1 | 138 : إنّ الصواب : قتيل بني أخيه ؛ لأنّه قتله بنو أخيه معاوية بن عبـدالله بن جعفر ، بعدما أبى مبايعة
=


--------------------------------------------------------------------------------


أمّا إسماعيل بن الجواد : فعقبه قليل جدّاً ، قيل : كانت له بنت (1).
وأمّا إسحاق بن الجواد : [ و ] يعرف بالعريضي ـ وهو موضع بقرب المديـنة المنـوّرة على ساكنـها أفضـل الصلاة والسلام ـ [فـ]ـأعقب من ثلاثـة ، وهـم : محمّـد ، وجعـفر ، والقاسـم الأمـير باليمن ؛ وينسب إليه : بنـو شوشان (2) ، والبقية لهم أعقاب.
[ وأمّا عليّ الزينبي : ] [ 39 | ب ] ويكنّى أبا الحسن ، فولده أحد أرحاء بنـي أبي طالب الثلاثـة ؛ أحدهـم : بنو موسـى الجون [ بن عبـدالله بن حسـن بن الحسن ] ، والثاني : بنو موسى الكاظم ، والثالث : بنو جعفر السـيّد ابن إبراهيم بن محمّـد بن عليّ هذا (3).
وأمّا الزينبي عليّ بن الجواد : فكان جليلاً من أجلّ الناس ، كان يقال (4) : لم يُر ثلاثة بنو عمّ في عصر واحد متّفقي الأسماء غاية في جلالة القدر إلاّ عليّ زين العابدين بن الحسـين ، وعليّ بن عبـدالله بن جعفر ، وعليّ بن عبـدالله بن العبّـاس ، وأولادهم : محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين ، ومحمّـد بن عليّ بن [ عبـدالله ] الجـواد ، ومحمّـد بن [ عليّ بن ] عبـدالله [ بن ] العبّـاس ، رضي الله عنهم أجمعين.
____________
=
محمّـد بن عبـدالله بن الحسن ، وذلك سنة 145 في حبس المنصور الدوانيقي العبّـاسي.
(1) قد أساء المصنّف في تلخيص عبارة عمدة الطالب ، فراجع ص 39 منه ، وتهذيب الأنساب : 356 ، وغيرهما.
(2) وهو القاسم بن عبـد الرحمن بن جعفر بن عبـدالله بن القاسم بن إسحاق.
انظر : عمدة الطالب : 42 ، وتهذيب الأنساب : 353.
(3) عمدة الطالب : 43.
(4) الشجرة المباركة : 203 ، الفخري : 248.
--------------------------------------------------------------------------------



[ وأعقب عليّ الزينبي من أبي جعفر محمّـد بن عليّ ، وإسحاق بن عليّ الأشرف ].
أعقـب [ محمّـد بن عليّ ] الزينـبي (1) من أربـعة رجال ، وهم : إبراهيم الأعرابي ، وأبو الكرام عبـدالله ، وعيسى ، ويحيى ، وينسب إليه : بنـو طوري ، وبنو عجرة (2) ، وبنو حجاف (3) ، وبنو هراج (4) ، والقواسم (5) ، وبنو الخلصي (6) ثى ، وبنو شكر (7) ، وبنو تغلب (. ولبني الطيّار بادية كثيرة.
* * *

1) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي عمدة الطالب : 43 : محمّد الأريس ( الرئيس | خ ل ).
وكان في الأصل : « أعقب الرئيس » ، وهكذا في ما تقدّم من قوله : « وأمّا الزينبي » ؛ إذ كان في الأصل : « وأمّا الرئيس ».
(2) في عمدة الطالب : 44 : محمّـد بن يعقوب بن إبراهيم بن عبـدالله بن داود بن محمّـد بن جعفر بن إبراهيم بن محمّـد بن عليّ الزينبي ، يلقّب : عجزة ، ويقال لولده : بنو عجزة.
(3) وهو : موسى بن أحمد بن موسى بن عبـدالله بن داود. عمدة الطالب : 44.
(4) لقب موسى بن محمّـد بن جعفر بن إبراهيم. عمدة الطالب : 46.
(5) هم بنو القاسم بن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم. عمدة الطالب : 46.
(6) عمدة الطالب : 47 ؛ وفيه : الخليصي ، وفي المجدي : 302 : عيسى الخلصي ابن جعفر بن إبراهيم.
(7) هم : بنو شكر بن عبـدالله بن محمّـد بن جعفر بن موسى بن إبراهيم بن إسماعيل ابن جعفر بن إبراهيم. عمدة الطالب : 49.
( في عمدة الطالب : 49 : ثعلب بن يعقوب بن سليمان بن حسّان بن جعفر بن موسى.
--------------------------------------------------------------------------------




الأصل الثالث
عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه
كنيته : أبو يزيد ، وكان نسّابة ، قُتل من أولاده وأفخاذه يوم الطفّ ستّة رجال (1) ، وقتل ابنه مسلم بالكوفة.
عقبه : من ابنه محمّـد وحده ـ مسلم انقرض عقبه ـ ومن محمّـد في واحد : وهو عبـدالله بن محمّـد ، وكان له ولدان آخران انقرضا.
أعقب عبـدالله بن محمّـد بن عقيل من رجلين ، وهما : محمّـد ، ومسلم.
* فمسلم أعقب من ثلاثة ، وهم : عبـد الرحمن ، ومحمّـد ، وعبـدالله ؛ [ 40 | أ ] لهم عقب ، وكان له : سليمان ، انقرض.
* [ وأمّا محمّـد بن عبـدالله بن محمّـد : فأعقب من خمسة : القاسم ، وعقيل ، وعليّ ، وطاهر ، وإبراهيم.
* فأمّا عقيل بن محمّـد بن عبـدالله : فأعقب من أربعة : القاسم ، وأحمد ، وعبـدالله ، ومسلم.
* أمّا مسلم : فله محمّـد ].
* ومحمّـد بن مسلم [ بن عقيل بن محمّـد بن عبـدالله بن محمّـد بن عقيل ] : يعرف بـ : ابن المُزَنِـيّة (2).
____________
(1) مقاتل الطالبيّـين : 92 ـ 95 ؛ وبيته أكثر البيوت تضحية يوم الطفّ.
(2) لاحظ : عمدة الطالب : 32 وص 33.
--------------------------------------------------------------------------------

( 430 )

وبنـو عقـيل بن أبي طالب قليلـون جـدّاً بالنسـبة إلى بنـي عمّهم ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وهذا آخر ما [أ] وردناه في من ينتسب إلى عبـدالله ـ أبي النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسـلّم ـ وإلى أبي طالب ، ابنَي عبـدالمطّلب بن هاشم ، والله أعلم بالصواب ، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّـد وآله.
وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الشريفة في اليوم الرابع والعشرين من شهر ذي القعدة الشريفة ، من شهور سنة ثلاث وتسعين وألف من الهجرة النـبوية ، على مهاجرها أفضـل الصلاة ، وأتمّ السلام والتحية ، والحمد لله وحـده.


* * *


--------------------------------------------------------------------------------




المصـادر

1 ـ أخبار القضاة ، لوكيع ، عالم الكتب | بيروت.
2 ـ اختيار معرفة الرجال ، للكشّي ، كلية الإلهيات | مشهد 1388.
3 ـ الإرشاد ، للشيخ المفيد ، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد | قم 1413.
4 ـ الاستيعاب ، لابن عبـد البر ، دار نهضة مصر | القاهرة.
5 ـ أُسد الغابة ، لابن الأثير ، دار إحياء التراث | بيروت.
6 ـ الإصابـة ، لابن حجر ، دار الجيل | بيروت 1412.
7 ـ الأصيلي ، لابن الطقطقي ، مكتبة السيّد المرعشي | قم 1418.
8 ـ إعلام الورى ، للطبرسي ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث | قم 1417.
9 ـ الأمالي ، للشيخ للطوسي ، دار الثقافة | سنة 1414.
10 ـ إنباه الرواة ، لعلي بن يوسف القفطي ، تحقيق محمّـد أبو الفضل إبراهيم ، دار الفكر العربي | القاهرة ومؤسّسة الكتب الثقافية | بيروت 1406.
11 ـ إيمان أبي طالب ، للسيّد فخار بن معد ، دار الزهراء | بيروت 1408.
12 ـ بحار الأنوار ، للمجلسي ، المكتبة الإسلامية | طهران 1379.
13 ـ البحر الزخار ، لأحمد بن يحيى بن المرتضى ، مؤسّسة الرسالة | بيروت 1394.
14 ـ البداية والنهاية ، لابن كثير ، دار الكتب العلميّة | بيروت.
15 ـ تاج العروس ، للزبيدي ، مكتبة دار الحياة | بيروت.
16 ـ تاج المواليد ، للطبرسي ، مكتبة السيّد المرعشي | قم 1406.
17 ـ تاريخ ابن الدبيثي ، دار الكتب العلميّة | بيروت.
18 ـ تاريخ الإسلام ، للذهبي ، دار الكتاب العربي | بيروت 1407.
19 ـ تاريخ بغداد ، للخطيب ، المكتبة السلفية | المدينة المنوّرة.


--------------------------------------------------------------------------------



20 ـ تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، دار الفكر | بيروت 1418.
21 ـ تاريخ الطبري ، لابن جرير الطبري ، دار سويدان | بيروت.
22 ـ تفسير علي بن إبراهيم القمّي ، بيروت 1387.
23 ـ التكملة في معرفة النقلة ، للمنذري ، مؤسّسة الرسالة | بيروت 1405.
24 ـ تنقيح المقال ، للمامقاني ، المطبعة المرتضوية | النجف 1352.
25 ـ تهذيب الأحكام ، للطوسي ، دار الكتب الإسلاميّة | طهران 1390.
26 ـ تهذيب الأنساب ، للعبيدلي ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1413.
27 ـ توضيح المقاصد ، للبهائي ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1406.
28 ـ تيسير المطالب ، للسيّد أبي طالب ، مؤسّسة الأعلمي | بيروت 1395.
29 ـ الجرح والتعديل ، لعبـد الرحمن بن محمّـد الرازي ، دار إحياء التراث العربي | بيروت 1371.
30 ـ الحدائق الوردية ، للشهيد ابن المحلّي ، دار أُسامة | دمشق 1405.
31 ـ ديوان المتنبّي ، دار الزهراء | بيروت.
32 ـ سر السلسلة العلويّة ، لأبي نصر البخاري ، المكتبة الحيدرية | النجف الأشرف 1381.
33 ـ سير أعلام النبلاء ، للذهبي ، مؤسّسة الرسالة | بيروت 1405.
34 ـ الشجرة المباركة ، لفخر الدين الرازي ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1409.
35 ـ شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد المعتزلي ، دار إحياء الكتب العربية | مصر 1385.
36 ـ شواهد التنزيل ، للحاكم الحسكاني ، وزارة الإرشاد | طهران 1411.
37 ـ الضوء اللامع ، للسخاوي ، دار مكتبة الحياة | بيروت.
38 ـ علل الشرائع ، للشيخ الصدوق ، المطبعة الحيدرية | النجف 1385.
39 ـ عمدة الطالب ، لابن عنبة ، المطبعة الحيدرية | النجف 1380.


--------------------------------------------------------------------------------



40 ـ عوالم العلوم ، للبحراني ، مدرسة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه) | قم 1405.
41 ـ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، للشيخ الصدوق ، مؤسّسة الأعلمي | بيروت 1404.
42 ـ الغيبـة ، للشيخ الطوسي ، مؤسّسة المعارف الإسلامية | قم 1411.
43 ـ الفخري ، للمروزي ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1409.
44 ـ الفصول المهمّة ، لابن الصبّاغ المالكي ، مطبعة العدل | النجف.
45 ـ الفهرست ، لمنتجب الدين ، مطبعة الخيام | قم 1404.
46 ـ الفهرست ، للنديم ، تحقيق رضا تجدد | طهران 1391.
47 ـ الكافي ، للكليني ، دار الكتب الإسلاميّة | طهران 1391.
48 ـ الكامل في التاريخ ، لابن الأثير ، دار صادر | بيروت 1402.
49 ـ كشف الظنون ، لحاجي خليفة ، دار الفكر | بيروت.
50 ـ كشف الغمّة ، للإربلي ، دار الكتاب الإسلامي | بيروت.
51 ـ لباب الأنساب ، لابن فندق البيهقي ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1410.
52 ـ لسان العرب ، لابن منظور ، دار صادر | بيروت.
53 ـ لسان الميزان ، لابن حجر ، دار إحياء التراث العربي | بيروت 1406.
54 ـ مثير الأحزان ، لابن نما الحلّي ، مؤسّـسة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه) | قم 1406.
55 ـ المجدي في الأنساب ، للعمري ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم.
56 ـ مجلّة تراثنا ، الصادرة عن مؤسّـسة آل البيت عليهم السلام لإحياء الترث | قم.
57 ـ مجمع الزوائد ، للهيثمي ، دار الكتب العلميّة | بيروت 1408.
58 ـ مرآة الزمان ، لسبط ابن الجوزي ، دار الشروق | بيروت 1405.
59 ـ مروج الذهب ، للمسعودي ، مطبعة السعادة | مصر 1384.
60 ـ مسار الشيعة ، للشيخ المفيد ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1406.
61 ـ المستدرك على الصحيحين ، للحاكم النيسابوري ، دار المعرفة |


--------------------------------------------------------------------------------



بيروت.
62 ـ مصباح المتهجّد ، للشيخ الطوسي ، مؤسّـسة فقه الشيعة | بيروت 1411.
63 ـ معاني الأخبار ، للشيخ الصدوق ، تحقيق الغفّاري | ط سنة 1379.
64 ـ معجم الأُدباء ، لياقوت الحموي ، دار الفكر | بيروت 1400.
65 ـ معجم رجال الحديث ، للسيّد الخوئي ، ط بيروت 1403.
66 ـ معجم الألقاب ، لابن الفوطي ، وزارة الإرشاد | طهران 1416.
67 ـ المعجم الأوسط ، للطبراني ، مكتبة المعارف | الرياض 1405.
68 ـ معجم المؤلّفين ، لكحّالة ، دار إحياء التراث العربي | بيروت.
69 ـ معجم مصنّفي الكتب العربية ، لكحّالة ، مؤسّسة الرسالة | بيروت 1406.
70 ـ مقاتل الطالبيّين ، لأبي الفرج الأصفهاني ، تحقيق أحمد صقر ، منشورات الشريف الرضي | قم.
71 ـ المناقب ، لابن شهرآشوب ، دار الأضواء | بيروت 1412.
72 ـ مناقب أبي حنيفة ، للموفّق بن أحمد المكّيّ ، دار الكتاب العربي | بيروت.
73 ـ المنتظـم ، لابن الجوزي ، دار الكتب العلميّة | بيروت 1412.
74 ـ مواليد الأئمّة ، لابن الخشّاب ، مكتبة السـيّد المرعشي | قم 1406.
75 ـ الوافي بالوفيات ، للصفدي ، نة 1381 دار نشر فرانز شتاينر | فيسبادن ـ ألمانيا 1381.
76 ـ وفيات الأعيان ، لابن خلّكان ، تحقيق إحسان عبّـاس ، دار صادر | بيروت.


----------------------------------------------------------------------

ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 04:02 PM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم .

الرفع للفائدة والنفع .

والحمد لله رب العالمين .

----------------------
ابن الوجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.alnssabon.com/t24572.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
تحديث ملخص مشجرة التحورات الجديدة مع النتائج - صفحة 80 - موقع السلالات العربية DNA This thread Refback 01-05-2014 11:22 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 8 24-09-2016 05:43 PM
نور على نور. دوبلالي السيرة النبوية و الأنساب 4 29-01-2016 08:54 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
الكتاب المقدس والعهد القديم والجديد والاسفار احمد عبدالنبي فرغل موسوعة الفرق و المذاهب و الملل و النحل (على مذهب اهل السنة) 3 02-02-2011 11:55 PM
عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب مجاهد الخفاجى مجلس السادة الاشراف العام 16 21-01-2011 02:32 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه