وسائل إطالة عمر المؤمن - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
المشجرات الجينيه هنا
بقلم : سعد عمر
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هل الحجاز ومكة هي موطن النبي ابراهيم وَذُرِّيَّتِهِ وقومه ولم تطأ قدماه ارض العراق والشام ومصر ؟ (آخر رد :ابن سبأ)       :: المشجرات الجينيه هنا (آخر رد :طهطام)       :: التحور الأصلي (آخر رد :ابن سبأ)       :: قليعي - الكولة - اخميم - سوهاج (آخر رد :احمد محمود حسين قليعى)       :: وجود نتائج ما لا يبرر تسمية التحور باسم النتائج (آخر رد :ابن سبأ)       :: الي الاخوة الخبراء (آخر رد :ابن سبأ)       :: تذكير ... ودعاء ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: هذا هو الحب ..... (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: سؤال عن نسب عائلة الدريعي في طرابلس لبنان (آخر رد :الخرساني الفضلي)       :: عائلة الحسيني في بيلا (آخر رد :محمود الحسيني)      



ساحة التائبين .. الدنيا مزرعة الاخرة تعال نؤمن ساعة


إضافة رد
قديم 12-10-2009, 11:30 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي وسائل إطالة عمر المؤمن

وسائل إطالة عمر المؤمن
من القران والسنة



تأليف:عبد فقير إلى رحمة الله




جزي الله تعالى كل من يطبع هذا الكتيب أو يساهم في نشره بين المسلمين

مدخل:

روى الإمام احمد في الفتح الرباني كتاب الجنائز(7/50)
أن رجلا قال يا رسول الله أي الناس خير؟ قال:(من طال عمره و حسن عمله. قال فأي الناس شر؟ قال: (من طال عمره و ساء عمله).
و يبين هذا البحث المتواضع العديد من الوسائل العملية لاطالة العمر في سنة نبينا المطهرة و كنوزها التي تنتظر من يقدمها على طبق من ذهب إلينا .
و نراعي في بحثنا هذا الاختصار و التبسيط حتى يسهل فهم فكرته على فتياننا و فتياتنا الأبرار , مستفيدين بالتصرف و مختصرين على عادة اهل الإسلام من كتب الصحاح في الأحاديث , ثم من كتاب كيف تطيل عمرك , و كتاب مختصر منهاج القاصدين , و كتاب نصائح عملية في الدعوة الفردية و غيرها و هذا ما أراده مؤلفو هذه الكتب الجليلة من نشر لعلمهم و نفع لأمتهم , تقبل الله منهم و حقق آمالهم.

أيها الإنسان
ما هدفنا من حياتنا ؟

• انه من المؤكد أن الهدف من هذه الحياة ليس الأكل أو الشرب ، لأننا حين نعيش لهذا الهدف نشترك مع البهائم والكفار ،فإن همهم في الحياة الأكل والمتاع كما وصفهم الله تعالى ذاماً حالهم فقال جل وعلا :
{ والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم }(1)
• وإن الهدف من وجودنا وتسخير ما على هذه الأرض لنا هو عبادة الرحمن وعصيان الهوى والشيطان , وبمصطلح تجاري هو أن تجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات فبل حلول الأجل وأن نحرص على استثمار أوقاتنا المحدودة بالعمل الصالح الذي يرفع من درجاتنا في الجنة .
• و مما ينبغي التنبه له أن الساعة التي تمر من حياتنا و لا نحسن استغلالها ستكون علينا حسرة وندامة يوم القيامة وساعتها سيقول كل مقصر يا ليتني قدمت لحياتي إلا أن يتفضل الله جل وعلا ويتكرم .

ونحن نختلف عن الكفار و المشركين و العلمانيين:

• فاليهود يتمنون أن تكون حياتهم ليس فيها موت رغبة في ملاذ الدنيا إذ يتمنى أحدهم لو يعمر ألف سنة ، قال تبارك وتعالى :
{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن اللذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون}(2)

• وأما المسلم فيحرص على حياته ليس لذاتها وإنما لكسب أكبر قدر ممكن من الحسنات . فإذا رأى المسلم أن حياته يزداد فيها طاعة وقرباً من الله دعا الله أن يطيل عمره وأن يحسن عمله ، يشهد لهذا حديث أبي بكرة (رضي الله عنه ) ( أن رجلاًً قال: يا رسول الله أي الناس خير ؟ قال : من طال عمره وحسن عمله . قال : فأي الناس شر ؟ قال : من طال عمره وساء عمله ) رواه احمد و الترمذي وقال حسن صحيح و صححه الألباني في صحيح الجامع .

و قال (صلى الله عليه وسلم ) : (من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ).

معنى الأثر:

قال الإمام النووي (رحمه الله تعالى ) : ( و الأثر : الأجل لأنه تابع للحياة في أثرها وبسط الرزق : توسيعه وكثرته ، وقيل البركة فيه
وأما التأخير في الأجل ففيه سؤال مشهور وهو أن الآجال والأرزاق مقدرة لا تـزيد ولا تنقص { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون }(3) وأجاب العلماء بأجوبة الصحيح منها :

1. أن هذه الزيادة بالبركة في عمره والتوفيق للطاعات وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة وصيانتها عن الضياع في غير ذلك .
2. والثاني أنه بالنسبة إلي ما يظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ ونحو ذلك فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة إلا أن يصل رحمه فإن وصلها زيد له أربعون وقد علم الله سبحانه وتعالى ما سيقع له من ذلك وهو من معنى قوله تعالى : { يمحو الله ما يشاء ويثبت }(4) فيه النسبة إلى علم الله تعالى وما سبق به قدره و لا زيادة بل هي مستحيلة ، وبالنسبة إلى ما ظهر للمخلوقين تتصور الزيادة وهو مراد الحديث .
3. والثالث أن المراد بقاء ذكره الجميل بعده فكأنه لم يمت حكاه القاضي وهو ضعيف أو باطل و الله أعلم أ هـ ) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (16/114).

وبالنظر في هذه النقول يتبين أن للعلماء رحمهم الله في تفسير معنى الإطالة في العمر ثلاثة أقوال :

القول الأول : البركة.
القول الثاني : الإطالة الحقيقية .
القول الثالث : الذكر الجميل بعد الموت .

وسنبدأ أخي الحبيب بالحديث إن شاء الله عن الوسائل التي أتاحها الشرع لنا لأطالة الأثر و المباركة في العمر.





الباب الأول:
إطالة العمر بالمعاملة الحسنة
مع الدوائر المحيطة بنا


1. صلة الأرحام
2. الإحسان إلى الجيران
3. حسن الخلق مع عموم الناس



1- الدائرة الأولى صلة الرحم :
أول دائرة اجتماعية تحيط بالمرء هي أهله و أرحامه من والدين و زوجة و أولاد و اخوة و أقارب, و قد وصانا الرسول صلى الله عليه و سلم بأرحامنا كثيرا , فقال : بر أمك و أباك و أختك و أخاك و أدناك فأدناك) , و عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يقول :
( من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ في أجله فليصل رحمه ) رواه البخاري في الأدب باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم ومسلم في كتاب البر والصلة و الآداب باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها
وعن عبد الله ابن مسعود (رضي الله عنه ) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قال :
( صلة الرحم تزيد العمر ) صححه الألباني في صحيح الجامع رقم 3776
و اعلي درجات صلة الأرحام هدايتهم إلى طريق الالتزام و إشراكهم معك فيما أنت فيه من الخير , قم بعمل لقاء أسبوعي للعائلة , و قم معهم بدراسة شيء مبسط من العلوم الشرعية , استمع معهم إلى نشرة الأخبار و ناقش معهم دائما ما تمر به الأمة من الكوارث .
و في وقتنا المعاصر فقد توفرت مختلف وسائل النقل والاتصال كالهاتف والبريد التي ينعم بها كثير من الناس ولله الحمد , و قد استفاد منها الصالحون في صلة أرحامهم , إلا أنه لا يزال هناك تقصير في صلة الرحم ، إذ لم يستغل ما سخر الله من تلك الوسائل في صلة الرحم كما ينبغي , و غرت الدنيا بعضنا فأنسته واجباته الاجتماعية .

إن من أسباب انشغالنا عن صلة أرحامنا :
• سوء إدارة أوقاتنا وعدم تنظيمها
• عدم إحاطتنا بعظم و فداحة إثم قاطع الرحم و سوء آخرته عند الله
• وبكثرة الانشغال الزائد بالدنيا .

2- الدائرة الثانية الإحسان إلي الجار:
و دائرة الجيران تلي دائرة الأقارب في الأهمية , و إن قويت صلات الجيران فقد صار المجتمع قويا قريبا من الله عصيا على الشيطان بعيدا عن الخصومات و المشكلات الحياتية , و سيتحقق التكافل الاجتماعي الذي يريده الإسلام , و لن يترك جار جاره غارقا في ذنوبه بلا منقذ , فما أحوج المؤمنين إلى الإحسان إلى الجار و أن يمدوا يد الهداية إليه و عدم الانشغال عنه , قم بزيارة جيرانك بصفة دورية في بيوتهم , كن أول المهنئين و المعزين في أفراحهم و أحزانهم , اهدي إليهم بعض الشرائط و الكتيبات له و لابنائه و بناته , تفقد أبناءه اصحبهم معك في الصلوات.
فقد روت عائشة(رضي الله عنها ) قالت : قال رسول الله ( صلى اله عليه وسلم ) :
( صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن الأعمار ) رواه احمد واللفظ له وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 3767
والرسول ( صلى اله عليه وسلم ) يقول : ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) رواه البخاري (10/455) ومسلم (16/176)
إن من أكثر الأسباب التي أدت إلى عدم التزاور بين الجيران ترك صلاة الجماعة فإن المسجد يفتح أول قناة للتعارف بين الناس عامة والجيران خاصة .
و منها عدم استشعار المسلم إن الإحسان إلى الجار قضية إيمانية تؤثر في إيمانه , فقد روى أبو شريح العدوي (رضي الله عنه ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره) رواه مسلم (2/18) .

2- الدائرة الثالثة حسن الخلق مع عموم المسلمين:
و لا شك أن الدين المعاملة و أن حسن الخلق و الرفق في المعاملات اليومية يقرب الناس من بعضهم البعض , انظر إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم الغالية في حسن الخلق , فعن عائشة (رضي الله عنها ) أن النبي(صلى الله عليه وسلم ) قال لها : إنه من أعطي من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة ، و صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار ) رواه احمد واللفظ له وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 3767
فكيف نكون حسني الخلق , يعلمنا عبد الله بن المبارك في تفسير حسن الخلق في حديث رواه و رواه الترمذي (8/169) : ( هو طلاقة الوجه و بذل المعروف وكف الأذى ) وقال الواسطي في المرقاة شرح المشكاة (8/810) : هو أن لا يخاصم ولا يخاصم عنشدة معرفته بالله تعالى .
فعن عائشة (رضي الله عنها )أن رسول الله ( صلى اله عليه وسلم ) قال : ( إن المؤمن يدرك
بحسن خلقه درجة القائم الصائم ) رواه أبو داود في الأدب (13/156) وصححه الألباني في صحيح الجامع1464.

د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2009, 11:31 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الباب الثاني:
إطالة العمر بالأعمال ذات الأجور المضاعفة

• مضاعفة الأجر بالصلاة
• مضاعفة الأجر بالحج والعمرة
• مضاعفة الأجر بالأذان
• مضاعفة الأجر بالتعرض لنفحات الدهر
• مضاعفة الأجر بالجهاد
• مضاعفة الأجر بتكرار بعض سور القران
• مضاعفة الأجر بالمداومة على الذكر المضاعف
• مضاعفة الأجر بالسعي في قضاء حوائج الناس

تمهيد يوضح الفكرة:

سنضرب مثلا يوضح كيف أن العبادات المضاعفة الأجر تطيل من العمر و بركته , فإذا صلى حسان طيلة حياته في المسجد جماعة كل الفروض , و صلى سلمان طيلة حياته كل فروضه في بيته , فإننا نستطيع أن نقول أن حسانا عاش عمرا مباركا يساوي ضعف بركة عمر سلمان بسبع و عشرين مرة .

• مضاعفة الأجر بالصلاة

1. الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين :
لما روى جابر بن عبد الله (رضي الله عنه ) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قال :
( صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة في ما سواه إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف في ما سواه ) رواه احمد في الفتح الرباني(23/246) وصححه الألباني (3838)
لو داومت أخي القارئ في بلدك على أداء السنن الرواتب كلها – اثنا عشر ركعة يوميا – لبلغ عدد هذه الركعات في السنة أربعة آلاف وثلاثمائة وعشرون ركعة ( 12x360=4320)
أما ركعتان في الحرم المكي فتعدل بفضل الله تعالى مائتي ألف ركعة . فإذا أردت أن تكسب ثواب مأتي ألف ركعة من السنن الرواتب في بلدك فستحتاج إلى فترة ست و أربعين سنة وثلاثة أشهر تقريبا( 200000% 4320=64,30 ) تصلي فيها النوافل كاملة كل يوم . ولو صليت عشر ركعات في الحرم المكي لا يستغرق أداؤها ثلث ساعة كتب لك بإذن الله ثواب مليون ركعة
يستغرق أداؤها في بلدك حوالي مائتان و واحد وثلاثون سنة ونصف .
علينا استغلال هذه المزيه بتكثيف سياحتنا إلى تلك الديار بدلاً من السياحة في دول الشرق والغرب

2. صلاة القيام في جوف الليل:
و لان الله عز و جل عادل و كريم فقد عوض الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الحرمين بشيء اعظم من ذلك إن كانت عندهم الرغبة الصادقة , فقد عوضهم باجر القيام بجوف الليل , فقد روى عن انس رضى الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة و صلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة ألف صلاة و الصلاة بأرض الرباط تعدل بألفي ألف صلاة و اكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل) رواه ابن حبان في كتابه الثواب و رواه أبو الشيخ وسكت عليه المنذري في الترغيب والترهيب.

3. المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد :
صلاة الجماعة اكبر من أن تكون صلاة لمجموعة من الناس في مكان واحد فقط , أنها مجموعة من القيم الإسلامية المتشابكة التي تصنع المجتمع المسلم الصحيح , فمنها الرابطة القوية بين أبناء المسجد الواحد , و منها تربية المسلم على أن يكون اجتماعيا لا منطويا, و منها تعويد المسلم على الانسلات من الدنيا بسهولة خمس مرات يوميا.
كل هذه الفوائد و قبلها الثواب العظيم المضاعف لصلاة الجماعة , ففي رواية لابن عمر رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه و سلم: ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) رواه البخاري (2/154) ورواه مسلم (5/152)
و سنعيد المثال الذي ذكرناه آنفا بعرض آخر للإفادة , فلو توفي رجلان في عمر واحد أحدهما تعود أن يصلي الفرائض في البيت بمفرده طوال حياته والآخر يصليها في المسجد لكان مجموع صلاة الرجل الثاني أكثر من ثواب نطيره الأول بخمس وعشرين أو سبع وعشرين مرة . أليس الرجل الثاني كأنه عمر فترة أطول من الرجل الأول بخمس وعشرين أو سبع وعشرين مرة ؟ وبعبارة أخرى فإن ما يحصل عليه الفرد من ثواب الصلاة المكتوبة خلال خمس وعشرين أو سبع وعشرين سنة يمكن أن تكسبه أنت في سنة واحدة لو صلى الأول الفريضة في بيته وأنت صليتها في المسجد مع الجماعة .
ولا تظن المرأة المسلمة أنها محرومة من هذا الثواب المضاعف فإن صلاتها في بيتها أفضل لها من صلاتها في المسجد ولو كان هذا المسجد هو المسجد النبوي الذي تضاعف فيه الصلاة إلى ألف صلاة فيما سواه ، لما ورد عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي ( رضي الله عنه ) أنها جاءت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك . فقال :
( قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي ) رواه احمد في الفتح الرباني (5/198) ورواه الطبراني و ابن حبان و ابن خزيمة.

4. أداء النافلة في البيت :
من صلى النوافل في بيته يتضاعف أجره خمساً وعشرين مرة على من صلاها في المسجد أمام الناس ولو كان في الحرمين ؟ - وذلك على عكس الفريضة – , و لا يخفى علينا فوائد اختصاص البيت بهذه الصلاة حتى يتعطر جو البيت و تتربى البنات مع الأولاد على حب الصلاة , فقد روى صهيب الرومي ( رضي الله عنه ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : (صلاة الرجل تطوعاً حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمساً وعشرين ) صححه الألباني (3821).
وفي حديث آخر مرفوع عن رجل من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث لا يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع ) صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(441).
و عن أبي سعيد ( رضي الله عنه ) أنه قال: قال رسول اله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( صلاة الرجل في جماعة تزيد عن صلاته وحده خمساً وعشرين درجة فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها ، بلغت صلاته خمسين درجة ) صححه الألباني (3824) .
لماذا هذا الثواب لمن فعل ذلك ؟ لأنه لم يصل خوفاً من أحد أو طمعا في سمعة ولم يذكره للصلاة صوت مؤذن وليس عنده صديق أو قريب يرائي أمامه ولكنه الخوف من الله تبارك وتعالى.

5. التحلي ببعض آداب الجمعة :
الجمعة عيد المسلمين الأسبوعي , و في الاجتماع بها فوائد جمة يحسدنا عليها الكافرين , و قد رغبنا رسولنا الكريم في التبكير إليها مع إيجاد جو من السعادة العائلية في البيت قبل الخروج , و الطهارة الحسية و المعنوية بالغسل بعد الجماع , و التبكير الذي يوحي بالتفرغ في هذا اليوم لذلك العيد , ثم التريض بالذهاب ماشيا إلى المسجد و ترك رتابة العادات اليومية جانبا , فعن أوس بن أوس (رضي الله عنه ) فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
(من غسَّـل و اغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنى من الإمام واستمع ولم يلغ ، كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة ، أجر صيامها وقيامها) رواه احمد في الفتح الرباني (6/51) و أبو داود و الترمذي والنسائي و ابن ماجة و ابن خزيمة و ابن حبان و وصححه الحاكم و صححه الألباني (6405).
ومعنى غسَّـل قيل جامع أهله فهو السبب في اغتسالهم فكأنه غسلهم . ومعنى بكر أي راح في أول الوقت ومعنى ابتكر أي أدرك أول الخطبة ، ومعنى مشى ولم يركب أي لم يستخدم دابة ولا سيارة للذهاب إلى الجامع.

6. صلاة الضحى
ما ألذ ذكر الله عز و جل في خضم الانشغال بالعمل في فترة الضحى , فيا سعد الطالب الذي يختطف ركعتين من الضحى في الفترة بين محاضرتين أو في فترة الراحة , و يا سعد رجل الأعمال الذي يخطف ركعتي الضحى على سجادة يحتفظ بها في مكتبه تجدد نشاطه الذهني و تذهب عنه الملل , فلنتمتع بثوابها ففي رواية أبي داود قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
(من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم , ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر, وصلاة على اثر صلاة لا لغو فيها كتاب في عليين ) رواه أبو داود واحمد والبيهقي صححه الألباني (6556).
و عن أبي ذر الغفاري ( رضي الله عنه ) قال: قال ( صلى الله عليه وسلم ) :
( يصبح على كل سلامي (أي مفصل ) من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة و يجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى ) رواه مسلم( 5/233) و أبو داود (4/164).

• مضاعفة الأجر بالحج والعمرة

وهي أعمال لها اجر الحج والعمرة فتضيف إلى رصيد المسلم ما لا يستطيع تحصيله من الحج والعمرة في سنوات حياته.

(1) صلاة الإشراق :
عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) قال: قال : رسول الله ():
(من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه الترمذي وقال حسن غريب وحسنه الألباني .
هذه السنة النبوية قل من يعمل بها في كثير من المساجد اليوم ، وذلك لعدة أسباب من أهمها :
السهر إلى ساعة متأخرة من الليل خصوصاً في الإجازات ، و وجد بعض المؤذنين أو أئمة المساجد – زادهم الله حرصاً – يرفضون أن يبقى أحد في المساجد بعد الصلاة خوفا على المساجد من العبث ،
فعلى الأقل أن تقوم أخي المسلم بذلك في عطلة نهاية الأسبوع حتى لا يربطك في الغالب دراسة أو وظيفة ، فتفوز بثواب حجتين أو عمرتين أسبوعيا وكأنك عمرت سنتين فحججت فيهما .

(2) حضور دروس العلم والمحاضرات في المساجد :
إن حضورك في كل درس أو محاضرة تقام في المسجد تنال بها ثواب حجة كاملة .فعن أبي أمامة (رضي الله عنه ) عن النبي () قال:
( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان كأجر حاج تاماً حجته ) صححه الحاكم (1/91) و الذهبي صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (82) .
إن بعض الناس قد يتقاعس عن حضور بعض الدروس التي تقام في المساجد إما بحجة الانشغال الحياتي , أو زحمة المكان أو الانشغال في بعض الأمور الجانبية التي يمكن تأجيلها ، فيه حرمان لكثير من الأجور التي قد لا تحصل إلا بمزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر ، مثل حصوله على ثواب حجة تامة ، و أنه لا يقوم من مجلسه إلا و قد بدلت سيئاته حسنات ، و حضوره دعوت الخير ، و إحفاف الملائكة له ، و إيواء الله له ، و نحو ذلك من الفضائل التي نجدها مبثوثة في أبواب ثواب طلب العلم واستحضاره نية تكثير عدد المستمعين
أما بالنسبة لأئمة المساجد فإن هذا الحديث ينبغي أن يكون لهم دافعاً و حافزا لتقديم المزيد من الدروس والكلمات النافعة لجماعة المسجد و أن يستحضر الإمام هذا الحديث كلما أراد تقديم كلمة أو موعظة في مسجده لينال أكبر عدد من الحجج ( جمع حجة ) .

(3) الاعتمار في شهر رمضان :
إن للعمرة فوائد جمة و اثر عظيم على نفوسنا و حالتها الإيمانية , و ندعو الجهات الإسلامية بتنظيم عمرات مدعمة و أخرى مقسطة لتيسيرها على عموم المسلمين و خصوصا الشباب المسلم , و دعوة إلى الأثرياء من أهلنا أن يصطافوا (يصيفوا) في مكة بعمرة خير من شواطئ البحر و ما فيها من عري و اختلاط يغضب الله .
فعن بن عباس ( رضي الله عنه ) أن النبي () قال لامرأة من الأنصار يقال لها( أم سنان ) :
( ما منعك أن تكوني معنا ؟ ( قالت : ناضحان كانا لأبي فلان - زوجها – حج هو وابنه على أحدهما ، و كان الآخر يسقي أرض لنا قال: ( فعمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي ) وفي رواية ( فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة ) رواه البخاري و مسلم و النسائي.

(4) أداء الصلاة المكتوبة في المسجد :
عن أبي أمامة (رضي الله عنه ) أن الرسول () قال :( من مشى إلي صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ، ومن مشى إلى صلاة تطوع (يعني صلاة الضحى ) فهي كعمرة نافلة).
وفي رواية أبي داود قال (من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم , ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر, وصلاة على اثر صلاة لا لغو فيها كتاب في عليين ) رواه أبو داود واحمد والبيهقي صححه الألباني (6556).
فسيكتب له إن شاء الله ثواب خمس حجج يوميا أي ألف وثمانمائة حجة كل عام (5×360 =1800)

(5)الصلاة في مسجد قباء :
عن سهل بن حنيف (رضي الله عنه ) قال : قال النبي ():
(من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى كان له كأجر عمرة"وفي رواية "من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة ) رواه احمد (23/283) و صححه الألباني (6154).

• مضاعفة الأجر بممارسة الآذان

فعن عبد الله بن عمرو (رضي الله عنه) أن رجلا قال : يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا . فقال رسول الله () (قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه ) رواه أبو داود و حسن إسناده الارنؤوط.
عن البراء بن عازب (رضي الله عنه) أن نبي الله () قال ( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم . والمؤذن يغفر له مدى صوته , ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله أجر من صلى معه ) رواه احمد و النسائي و صححه الألباني في الترغيب والترهيب (230).
لو كان في مسجد منطقتك على الأقل مائة مصلي في كل فريضة فإذا كنت مؤذنا أو مجيبا للمؤذن فلك ثواب مائة مصل إضافة إلى ثوابك الذي تقدم ذكره في الفقرات السابقة
وأما المرأة: فإن المرأة المسلمة يمكنها أن تقول كما يقول المؤذن فتكسب ما يكسبه المؤذن أي فتكسب عدد المصلين في المسجد حججا ولو لم تصلي مع الرجال في المسجد ولو كانت في فترة الحيض والنفاس فلله الحمد والمنة على فضله الواسع.

• مضاعفة الأجر بالتعرض لنفحات الدهر

1. قيام ليلة القدر
فقيام ليلة القدر وهي إحدى ليال الوتر من العشر الخير من رمضان افضل عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وذلك لقوله تبارك وتعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) سورة القدر 2
أي ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريبا . ولو حافظ عبد مسلم على قيام ليلة القدر لمدة عشرين سنة فإنه يكتب له بإذن الله ثواباً يزيد على من عبد الله ألفاً و ستمائة وست وستون سنة (83.33×20=1666.33 سنة ) .
إننا نرى كثير من الرجال والنساء قد حرموا أنفسهم من هذا الخير و تقاعسوا عن قيام ليال رمضان خصوصاً العشر الأخيرة منها .
وتأتي أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ الآجال وفيها يفرق كل أمر حكيم .

2. شهر رمضان عموما
لما في هذا الشهر الكريم خصال خصها الله لأمة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , مثل مضاعفة اجر النافلة إلى اجر الفريضة و اجر الفريضة إلى سبعين , وفضل قيام الليل فيه و فضل قراءة القران فيه و فضل العشر الأواخر منه.

3. يوم عرفة
و للصوم فيه خصوصا وعمل الصالحات عموما فضل عظيم و اجر كريم فعن أبى قتادة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم عرفة فقال:(يكفر السنة الماضية والباقية) رواه الجماعة و عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم) رواه البيهقي.

4. العشر الأول من ذي الحجة عموما
فعن بن عباس (رضي الله عنهما ) قال : قال رسول الله () :( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ، فقالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله () : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، و لم يرجع بذلك بشيء ) رواه البخاري و الترمذي و أبو داود.
وعن جابر (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال: ( أفضل أيام الدنيا أيام العشر ) صححه الألباني (1133).

• مضاعفة الأجر بالجهاد

1. الجهاد في سبيل الله
و الحديث عن الجهاد هو الحديث عن أعلى الإسلام و ذروة سنامه , و الأمر الذي يريد منا أعداء الله تركه , ويفعلونه هم اعتداءا و اجتراءا , و يحملون الحملات الإعلامية تلو الحملات لصرفنا عن التفكير فيه أو الحديث عنه , و لصق تهم الإرهاب بكل من يتحدث عنه , إلا أن هناك طائفة منصورة قابضة على دينها لا يضرها من ضل إذ اهتدت حتى قيام الساعة , لن تتوانى عن جهادها إن كان هو واجب الوقت و نادى به إمام مؤمن عالما بصيرا بزمانه و مكانه.
و حتى يحين الجهاد بالنفس و يفتح بابه , فان الجهاد بالوقت و المال لم يغلق و لن يغلق , فمن يمنعك من دعوة اهلك و أحبابك و تبصيرهم بقضايا الأمة الكبرى , و كل مجلس لك مع اهلك أو زملائك في العمل يصلح لجهادك بالكلمة , و من يمنعك من التبرع بالمال لتجهيز المجاهدين أو أن نخلفهم في أهلهم.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
(من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا و من خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا) رواه البخاري في صحيحه 135/2843
و عن عمران بن حصين (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال : ( لقيام رجل في الصف في سبيل الله عز و جل أفضل من عبادة ستين سنة ) صححه الحاكم و الألباني (5151).

2. الرباط في سبيل الله
و روى سلمان (رضي الله عنه ) قال: سمعت رسول اله () يقول : ( من رابط يوم وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه و من مات مرابطاً جرى له مثل ذلك من الأجر و أجري عليه الرزق وأمن الفتان ) رواه مسلم (13/61) والنسائي (6/39) والحاكم.

• المضاعفة بتكرار بعض سور القرآن

عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله () :
( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ ) فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : ( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ) رواه مالك في الموطأ .
وفي حديث آخر رواه بن عمر (رضي الله عنهما ) قال : قال رسول الله () : (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) صححه الألباني (4405).

• المضاعفة بالتسبيح المضاعف

1. التسبيح المضاعف
عن جويرية أم المؤمنين (رضي الله عنها ) قالت : أن النبي () خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : (مازلت على الحالة التي فارقتك عليها ) قالت : نعم قال النبي () : ( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه و رضى نفسه و زنت عرشه و مداد كلماته ) رواه مسلم (18/44)

2. الاستغفار المضاعف
أخي القارئ ، هل ترغب في أن تكسب في اليوم الواحد على الأقل ألف مليون حسنة .
فعن عبادة بن الصامت (رضي الله عنه ) قال سمعت رسول الله () يقول : ( من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة ) رواه الطبراني وحسنه الهيثمي و الألباني (6026).
و الواقع أن هذا الحديث يعطينا دروس كثيرة وٍٍٍٍٍٍأهمها :
(1) عمق رابطة الأخوة الإيمانية بين المسلمين
(2) إن الذي يحتجز الدعاء لنفسه ولا يذكر إلا ذاته ويتناسى إخوانه المسلمين إنسان أناني
(3) من دعا لأخيه بظهر الغيب ضمن الإجابة من الله تعالى .

• المضاعفة بقضاء حوائج الناس

فعن بن عباس (رضي الله عنه ) أن النبي () قال: ( من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكافه عشر سنين ، و من اعتكف يوما ً ابتغاء وجه الله ، جعل الله بينه و بين النار ثلاث خنادق كل خندق أبعد ما بين الخندقين) رواه الطبراني .
وفي حديث آخر عن بن عمر (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملء الله قلبه رض يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدميه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) رواه الطبراني و حسنه الألباني (906).
إن جلوس الموظف الذي يقابل الجمهور على مكتبه ليخدم إخوانه وينجز لهم معاملاتهم لو استحضر هذا الحديث و احتسب عمله ، فكم من السنوات سيجل له ثواب اعتكافها يا ترى .
رحم الله حكيم بن حزام الذي كان يحزن على اليوم الذي لا يجد فيه محتاجاً ليقضي له حاجته حيث قال : ما أ صبحت وليس بابي صاحب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها ( نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء).
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2009, 11:32 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الباب الثالث:
إطالة العمر بعد الموت

1. بالموت في الرباط
2. بالصدقة الجارية
3. بالولد الصالح
4. بالتعليم






الفرع الأول:الموت في الرباط

الموت في الرباط يجري على المرء الحسنات بعد موته مما يجعله كالإنسان الحي في قدرته على تحصيل الحسنات.
فعن سلمان (رضي الله عنه ) أن النبي () قال: ( من رابط يوماً وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطاً جرى له مثل ذلك من الأجر وأجرى عليه الرزق وأمن الفتان ).
ألا تعلم يا أخي أن من مات مرابطاً من الصحابة قد سجل له بإذن الله ثواب من صام وقام قرابة اثنان وأربعون ألف سنة إلى وقتنا المعاصر ؟ (30×1400 سنة =42000 سنة )
(كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ،و يأمن فتنة القبر ) .
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه ) أنه كان في المرابطة ففرغوا إلى الساحل ثم قيل : لا بأس فانصرف الناس و أبو هريرة واقف ، فمر به إنسان فقال ما يوقفك يا أبا هريرة؟ فقال سمعت رسول الله () يقول : (موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود )

الفرع الثاني: الصدقة الجارية

أنواعها كثيرة جدا , منها : حفر الآبار ، بناء الملاجئ ، غرس الأشجار وبناء المساجد و دور الأيتام
و التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وسقي الماء في الأماكن العامة ونحو ذلك.
روى أبا هريرة (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال : ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره و ولداً صالحا تركه أو مصحفاً ورثه أو مسجدا بناه أو بيتاً لابن السبيل بناه أو نهرا أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته ).

الفرع الثالث: الولد الصالح

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر منها و ولد صالح يدعو له ) .
كما قال () :(إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول أي رب أنى لي هذه ؟ فيقول باستغفار ولدك لك )
أيها الأب إنك لن تعرف قيمة ولدك الصالح إلا إذا وسدت في قبرك فرأيت الهدايا تلو الهدايا من ثواب استغفار أو صدقة أو دعاء أو حج تصل إليك من ذلك الولد البار الذي لن ينساك بعد وفاتك لأنه سيتقرب إلي الله بالبر بك والدعاء لك وأنت في قبرك ساعتها ستعرف ثمرة تربيتك , و تشجيعك له بالالتزام بهذا الدين وبمخالطة الصالحين ، وأن تلك التربية لم تذهب سدى و لله الحمد

الفرع الرابع: التعليم

(أ‌) الدعوة إلى الله :
و أهم طرق نشر العلم الدعوة إلي الله جل و علا , انظر إلى قوله تعالى: ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ).
و انظر إلى ما رواه أبو هريرة (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال :( من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم ، مثل من تبعه ، لا ينقص من إثمهم شيئاً ) .
فتخيل يا أخي حجم ثواب مصعب بن عمير رضي الله عنه حيث هدى الله على يديه اهل المدينة قبل الهجرة , إن كل أجور هؤلاء الأنصار تكتب في صحيفته , و عمله هو كله يكتب في صحيفة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي دعاه إلى الإسلام و علمه الإيمان.

(ب‌) تأليف العلم و نشره و نقله :
أستمع أخي الحبيب إلى ما رواه أبو هريرة (رضي الله عنه ) عن رسول الله () حينما قال :( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له )
تفكر معي قليلا بالصحابي الجليل أبي هريرة (رضي الله عنه ) الذي روى لنا أكثر من خمسة آلاف حديث يقرأها معظم المسلمين اليوم في معظم كتب الحديث , و انظر إلى الأحكام الشرعية الكثيرة و فضائل الأعمال بها , تفكر في ثواب أبي هريرة الذي لم ينقطع منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة إلي يوم وإلى قيام الساعة.











الباب الرابع:
إطالة العمر باستغلال الوقت











أهمية استغلال الوقت :

وقتك هو حياتك ورأس مالك ، وبعبارة أخرى هو عمرك . فإياك أن تضيع منه دقيقة واحدة في غير طاعة لو شاهدت إنسان يحرق كل يوم مبلغ زهيداً من المال لعددته من السفهاء اللذين ينبغي أن يحجر على أموالهم . والذي يضيع جزءاً من عمره في ما لا ينفع أعظم سفها ممن أحرق ذلك المال , لأن المال يمكن أن يعوض و لا عوض في فوات الأعمار .
إن المؤمن الصادق يعلم أنه في صراع دائم مع الوقت , و أن الساعة التي تمر عليه ولا يغنم فيها حسنات فإنه مغبون فيها ولهذا كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه , نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي )
ما رواه أبو هريرة (رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله () : ( ما جلس قوم مجلساً فلم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم طرة ( أي نقص أو حسرة ) وما من رجل مشى طريقاً فلم يذكر الله عز وجل فيه إلا كان عليه طره , و ما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله إلا كان عليه طره )
إن من استغلال الوقت في وقتنا المعاصر سماع الأشرطة الإسلامية أثناء قيادة السيارة , تسبيح وتهليل و ذكر لله و قراءة للقرآن وللكتب النافعة ونحو ذلك .
فإذا أصابك الفتور فروح عن نفسك قليلا بالمباحات و احتسبها عند الله بنية التقوي بها على الطاعة لتحسب لك أيضاً في ميزان حسناتك إن شاء الله .
فعن أبي هريرة(رضي الله عنه ) قال: كان رجلان من بلى ( اسم حي ) من قضاعة , أسلما مع رسول الله () فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة فقال طلحة بن عبيد الله : فرأيت المؤخر منهما ادخل الجنة قبل الشهيد ، فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي () ، أو ذكر لرسول الله () ، فقال رسول الله () : ( أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا و كذا ركعة صلاة سنة ؟)

المسارعة إلى التوبة :

إن الله لا يجعل عبدا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه أرأيت إنسانا ًالتزم طاعة الله منذ أن كان عمره عشرين سنة و رجل آخر سوف في توبته و التزامه حتى قارب الستين بعد أن ضيع عمره وشبابه في لهو وغفلة فضيع مرحلة الشباب الذي نشأ في طاعة الله , هل يستوي هو و من عمر في طاعة الله السنوات الطوال ؟
فلعلك لا تزال تذكر قصة الرجلين السابقة الذكر , إن من يسوف التوبة ويؤخر التزامه على طاعة الله ولا يأتم بأمر الله فإنه في الحقيقة يختزل عمرا إنتاجيا ضخماً ويقصر عمره في طاعة الله , فبادر أخي المسلم إلى الله و ارجع إليه راغبا تائباً و أصغ إليه وهو يدعوك إلى المسارعة إليه بقوله جل وعلا:
( و سارعوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين )

احتساب الأعمال المباحة في حياتك :

إن الإسلام دين شامل ينتظم مناحي الحياة جميعها , من المهد إلى اللحد و من الاستيقاظ إلى النوم , وبحسن النيات تصبح العادات عبادات , فهذا دأب الصالحين من الأمة , المتاجرة بالنيات.
فمن المباحات : الأكل والشرب والنوم والنزهة وتعلم أي فن من العلوم غير الشرعية المباحة و اللهو البريء ونحو ذلك , وبالأخص فترة النوم التي تمثل ثلث عمرك تقريبا. ً
يقول ابن الشاط ( إذا قصد بالمباحات التقوي على الطاعات أو التوصل إليها كانت عبادة كالأكل والنوم و اكتساب المال ).
وقال الدكتور الأشقر ( فالمسلم إذا قصد بنومه وأكله وشربه أن يتقوى بها على طاعة الله ، كي يتمكن من قيام الليل والجهاد في سبيل الله ، فهذا مثاب على هذه الأعمال بهذه النية )

كيف تحافظ علي عمرك و حصيلته

أولاً : عدم انتهاك محارم الله في السر :
فقد روى ثوبان (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال :( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله عز وجل هباءً منثورا ).فقال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا ، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم . قال :(أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها )

ثانيا تجنب العجب والغرور بكثرة الطاعات :

حذر السلف الصالح من خطر العجب بالعمل , فقد روى أبو هريرة (رضي الله عنه ) أن النبي () قال : ( لن يدخل أحدا ًمنكم الجنة عمله . قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة).
و قال مطرف بن عبد الله (رحمه الله) (لان أبيت نائما – أي عن قيام الليل – و أصبح نادما احب أليّ من أن أبيت قائما و أصبح معجبا).
قال الصحابي الجليل محمد بن أبي عميرة (رضي الله عنه ) (لو أن عبداً جر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرماً في طاعة الله ، لحقره ذلك اليوم(يوم القيامة) ، و لود أنه يرد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب )

ثالثا :تجنب الاعتداء على حقوق الناس :

فعن أبي هريرة (رضي الله عنه ) أن رسول الله () قال : ( أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع .؟ قال رسول الله () : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام و زكاة ،ويأتي وقد شتم هذا و قذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).

رابعاً السيئات الجارية :

فقد صح عن النبي () أنه قال : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده , من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سنة في الإسلام سنة سيئة فعلية وزرها و وزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا ) .
ألا تعلم يا أخي أن كل جريمة قتل تقع في الأرض إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها لأنه أول من سن القتل ، فعن عبد الله ( رضي الله عنه ) أن النبي () قال : ( لا تقتل نفس ظلما إلاا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل ) .
ومثل ذلك كثير, فمثلا ما يفعله بعض الاباء عند شرائهم للهوائيات أو ما يسمى بالدش فيضعونه في بيوتهم ليمتعوا نظرهم بما حرم الله , ثم لا يلبث أحدهم أن يوافيه الأجل فيرث أبنائه ما خلف من ذلك الشر المستطير ، فيفتحوا على أبيهم المسكين قناة تجري له بسموم السيئات ما استخدم هذا الدش فيما حرم الله .

نفع الله تعالى بهذا الكتاب عباده المؤمنين , و تقبله كصدقة جارية إلى يوم الدين , و أذن لأمة نبيه بالرجوع إليه و الإنابة لديه و الاحتكام لديه و الانتصار لدينه , فان نفعل مكّن الله لعباده في أرضه و وفى لهم وعده الذي قطعه على نفسه بنصرهم , فهو حبيب المؤمنين...آمين.





أخي المسلم
قم بطباعة هذا الكتيب
كصدقة جارية لك أو
على روح عزيز لديك
قد توفاه الله
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2009, 09:33 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
كاتب و محقق أنساب
 
الصورة الرمزية القلقشندي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

فعلا ان هذه الامة امة مرحومة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ,
جزيت خيرا يا مهندس ايمن و تقبل الله من العبد الفقير مؤلف الكتاب.
القلقشندي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 10:14 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو متميز
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الكريم
شكرا على الموضوع المفيد والمعلومات القيمة
لك مني أجمل تحية.
عبدالسلام الشيحى الهاشمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2010, 11:41 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

♥▒▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒▒♥▒▒ ♥▒▒♥▒▒♥▒
♥▒▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒▒♥▒
اللهم اجمعنا على حوض رسول الله يوم القيامه▒▒♥▒▒♥▒▒أعزكم♥▒▒اللــــــه
عاصم عبد الوهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 11:24 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
اديبة و مشرفة مجالس الادب العربي
 
الصورة الرمزية أم أريج
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة syria

افتراضي

مشكووووووور
توقيع : أم أريج
أم أريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 05:46 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس كنانة و التاريخ و التراجم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شكرا جزيلا للأخ الباش مهندس أيمن زغروت

على جهده الواضح وعلى المعلومات القيمه
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2010, 03:29 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

جزاك الله خير
العوني العبسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2010, 08:00 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
النائب الاول لرئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشافعي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شكرا مهندس ايمن

خيركم من طال عمرة وحسن اجلة
الشافعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2010, 09:49 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عنزة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

ابوسعود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2010, 08:48 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الاخوة الكرام تفضلنا بزيارة هذه الصفحة الثمينة ثم القراءة و اسأل الله ان يرزقنا الحسنات بالتنفيذ و ان يثيب المهندس ايمن بذلك ان شاء الله فالدال على الخير كفاعله
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 08:31 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Bahrain

افتراضي

اي و الله الكنوز ما اثمنها و فوائد ما اينعها , نسأل الله ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه .....امين امين امين
معتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2010, 04:03 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
كاتب وباحث تاريخي
 
الصورة الرمزية سلمان الهلالي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

بـــارك الله فــيكم ... ورفـــع الله قـــدركــم
واعــلى الله مــقـــامـــكم . شكرآ جزيلا لكم ..
سلمان الهلالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2011, 08:13 PM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

جزاك الله خيرا
عادل عبده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2012, 02:05 PM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Palestine

افتراضي

شكرا على الموضوع والمعلومات القيمة
لك مني احلا واجمل تحيه بنتظار الجديد منك
محمدالمظلوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2012, 12:43 AM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
الصورة الرمزية الشريف حسين الحسني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي



شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
توقيع : الشريف حسين الحسني

اللهم أني أسألك رضاك والجنة
الشريف حسين الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2013, 06:05 PM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

جزاكم الله خير
محمدسالم عودة الوكلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 01:32 AM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
نجدي أصيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 07:57 AM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة الاخارسة
 
الصورة الرمزية شاهر ابوزايد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

جزاك الله الف الف خير اخي أيمن , أفدتنا أفادك الله وجعله في ميزان حسناتك يوم الدين,اللهم امين امين ..
شاهر ابوزايد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 08:20 PM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

و بارك فيك و جزاك كل خير اخي الكريم , و نسأل الله ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه امين...
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 09:02 PM   رقم المشاركة :[22]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

جزاك الله الف خير اخى ايمن وارجو ان تمر على موضوعى في السؤال على عائلة شلبي ويعطيك الله العافيه على خدماتك الكبيره
مع تحياتى ولك جزيل الشكر
محمد جلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2016, 07:28 AM   رقم المشاركة :[23]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة indonesia

افتراضي

جزاكم الله كل الخير علي موضوعكم
أبو أحمد الجعفري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمة التوحيد وأثرها في نفس المؤمن عائشة الاسلام باقلامنا 1 27-04-2016 06:33 PM
مصطلحات شعبية خليجية - موضوع جامع للتراث القبلي الخليجي القلقشندي مجلس قبائل الخليج العام 0 25-11-2012 11:33 PM
لماذا قد يكون المؤمن بخيلا أو جبانا ولا يكون كذابا الشافعي مجلس علوم الحديث 6 14-07-2010 07:50 PM
حكمة اليوم (6) عجبا لأمر المؤمن محمود محمدى العجواني الاسلام باقلامنا 4 11-06-2010 09:13 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه