مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي (الرد على تعقيب نمر السحيمي) - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
اريد معرف نسب عائلة الكناعره المتواجده بمركز طهطا محافظة سوهاج
بقلم : مصطفي كنعر
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هذيل أخوال النبي صلى الله عليه وسلم, (آخر رد :عقلاني جداً)       :: مواطن الدعاء في الصلاة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: اذا كنت مهتما به فقد فزت (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: اريد معرف نسب عائلة الكناعره المتواجده بمركز طهطا محافظة سوهاج (آخر رد :مصطفي كنعر)       :: عائلات السماعنة - فاقوس - محافظة الشرقية - انساب و تاريخ (آخر رد :نادر محمد مسعد)       :: مناظرة: هل الفراعنة هم قوم عاد ؟ (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: تقرير ترسيم الحدود القطرية السعودية العمانية المحرر عام 1369هـ - 1950م (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: أين هم نهد الشام .. مجرد سؤال (آخر رد :الجارود)       :: النفيعات بمصر و فلسطين من نافع الطائي ام من النفعة العتيبيين ؟ (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: اعقاب السيد ابراهيم جردقة بن الحسن بن عبيدالله بن العباس بن علي بن أبي طالب (آخر رد :د سليم الانور)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل بلاد الجزيرة العربية ( منبع العروبة ) > مجالس القبائل القحطانية > مجلس قبيلة حرب


إضافة رد
قديم 22-12-2011, 10:03 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة حرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي (الرد على تعقيب نمر السحيمي)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجحدلي مشاهدة المشاركة
مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي (الرد على تعقيب نمر السحيمي)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد نشر منتدى .... تعقيباً بعنوان: (المشرف العام يفنّد افتراءات محمد الجحدلي المنهجية ضد كتاب تنقية الأنساب). كما نشر التعقيب أيضاً في منتدى ...... بعنوان: (نمر السحيمي يفنّد افتراءات محمد الجحدلي ضد المؤرخ سعد الجحدلي). وتعقيب نمر السحيمي هو رداً على موضوعي (مؤلف كتاب ما يثبت وما لا يثبت النسب وسلب جهود الآخرين – الجزء الأول).
والحق يقال فقد أتى نمر السحيمي في ذلك التعقيب بالعجائب والغرائب، مما يدل على إفلاسه في منهج البحث العلمي، بل يصدق فيه أقوال العلماء، مثل: الإمام تاج الدين السبكي – رحمه الله تعالى - حين قال: (يقال له: ليس هذا بعشك فأدرجي، فلست من رجال هذه المحافل، ولا من فرسان هذه الجحافل، أما علمت أن الخارج عن لغته لحان، وأن الداخل في غير فنه يفضحه الامتحان، غير أنه تجاسر على هذه الصناعة، واستكثر على نفسه ما أورده منها لقلة البضاعة). وكذلك قول الحافظ ابن حجر العسقلاني – رحمه الله تعالى – حين قال: (وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بهذه العجائب). وكذلك قول الإمام الشوكاني – رحمه الله تعالى – حين قال: (وأما من لم يكن بهذا المكان، ولا بلغ مبالغ أهل هذا الشأن، ولا جرى مع فرسان هذا الميدان، فهو حقيق بأن يقال له: مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي).
الرد على تعقيب نمر السحيمي:
يقول نمر السحيمي:
أولاً: حديث عمر أورده ابن قيم الجوزية قبل سعد الجحدلي:

انتقد محمد حميد الجحدلي الأستاذ/سعد الجحدلي بقوله أنه أورد حديثاً ينسب للخليفة الراشد / عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأن ذلك لم يصح عنه ولم يروى الحديث من الإمام أحمد،
وأرد عليـــه وأقول: هذا الحديث ذكره الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي بكر (ابن قيم الجوزية) في كتابه(الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.أو الداء والدواء) في مسألة: الجزء الأول، فصل ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الأبدان، وورد هذا الحديث بتمامه ونصه ما يلي:"وذكر الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب : توشك القرى أن تخرب وهي عامرة ، قيل وكيف تخرب وهي عامرة ؟ قال : إذا علا فجارها أبرارها ، وساد القبيلة منافقوها" .
والرد على محمد حميد الجحدلي واضح وهو أن الأستاذ/ سعد الجحدلي أورد في كتابه تنقية الأنساب نفس ما أورده ابن قيم الجوزية في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، فلماذا يامحمد بن حميد تلوم سعداً على أمرٍ سبقه فيه أكابر العلماء مثل ابن قيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية؟؟! ولماذا لم ينتقد العلماء ابن قيم الجوزية على إيراده هذا الحديث كما انتقدت أنت سعدا؟؟!. انتهى كلام السحيمي.
الرد:
استدراكنا السابق على سعد الجحدلي في موضوعنا الأساسي (مؤلف كتاب ما يثبت وما لا يثبت النسب وسلب جهود الآخرين – الجزء الأول) عن هذا القول المنسوب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، برواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ينحصر في النقاط التالية:
1- أن هذا القول لم يصح عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، ولم يرويه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في كتبه.
2- بعد أن انتشر هذا القول على شبكة الانترنت أوضح بعض طلبة العلم عدم صحة هذا الأثر إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، وعدم صحة رواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مقالات عدة على شبكة الانترنت.
3- لم يكلف سعد الجحدلي نفسه بالتحقق من صحة هذا القول ونسبته إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله من عدمها، ومن صحة رواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى من عدمها.
4- لم يعزو سعد الجحدلي هذا القول في كتابه إلى أحد المصادر المعتبرة.
ومع ذلك تجاهل نمر السحيمي الرد أو مناقشة هذه النقاط، وانبرى للدفاع عن سعد الجحدلي، فكشف عن جهله الذريع بمنهج البحث العلمي حين قال ما نصه: (والرد على محمد حميد الجحدلي واضح وهو أن الأستاذ/ سعد الجحدلي أورد في كتابه تنقية الأنساب نفس ما أورده ابن قيم الجوزية في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، فلماذا يامحمد بن حميد تلوم سعداً على أمرٍ سبقه فيه أكابر العلماء مثل ابن قيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية؟؟! ولماذا لم ينتقد العلماء ابن قيم الجوزية على إيراده هذا الحديث كما انتقدت أنت سعدا؟؟!.).
ونجيبه بالقول الأتي:
1- مصنفات المتقدمين (المخطوطات) مثل كتاب ابن القيم (الجواب الكافي) وضعت لها ضوابط وقواعد عند تحقيقها، وليس المجال هنا لذكرها، بل نذكر من تلك القواعد تخريج الأحاديث والآثار والأشعار الواردة في المخطوط من مضانها، وبيان الصحيح من الضعيف من الحديث والآثار... الخ.
2- المتقدمين كان اعتمادهم كلياً في التصنيف على ذاكرتهم، ومنهم من صنف كتباً في غياهب السجن كابن تيمية رحمه الله تعالى، ولذلك فقد تخون المصنف ذاكرته، أو يسبقه قلمه، فيخطئ في اسم أو لفظ أو نحوهما، وهنا يأتي دور المحقق فيصحح ذلك الخطأ.
3- وهو الأهم لم يعزو سعد الجحدلي ما أورده إلى أي مصدر من المصادر المعتبرة. ولم يوثق ما أورده من كتب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، ولم يخرجه من مضان الكتب، ولم يبين صحته من ضعفه. بل أن ما أورده أساساً لا يتعلق بموضوع الكتاب، وهو من الحشو الممل. وهو بذلك خالف منهج البحث العلمي كلياً.
وعليه فإن ابن القيم في كتابه (الجواب الكافي) قد يورد حديثاً بقوله: وفي الحديث ثم يذكر متن الحديث دون أن يعزو ذلك الحديث إلى أحد كتب الحديث، أو يذكر راوي الحديث، ومثل هذا يقبل من ابن القيم لأنه كان من العادة والعرف عند بعض المتقدمين في التصنيف. ولكن في عصرنا الحاضر لا يقبل به في رسائل الدراسات العليا، سواء كانت تحقيقاً أو تأليفاً، ولا يقبل به في التصنيف والتحقيق خارج الدراسات الأكاديمية، لأنه يخالف منهج البحث العلمي من حيث تخريج الحديث من مضان كتب الحديث، وبيان درجة الحديث ... الخ.
ومما سبق يتضح جهل نمر السحيمي بمنهج البحث العلمي من خلال اعتقاده بأن ما سبق وأن أورده ابن القيم في كتابه (الجواب الكافي) يجيز لسعد الجحدلي أن يورده في كتابه (تنقية الأنساب). والأهم من هذا كله أن سعد الجحدلي لم يعزو ما ذكره إلى مصدر من المصادر ومنها كتاب ابن القيم (الجواب الكافي). فأين مصدر المعلومة لدى سعد الجحدلي؟!.



يقول نمر السحيمي:
ثانياًً: محمد حميد الجحدلي لا يفرِّق بين المصدر والمرجع:

فهو يعتقد أن ذكر المرجع مقدّم على ذكر المصدر..بينما الصواب أن الباحث يجب أن يعود للمصادر ولا يلتفت للمراجع مهما كثرت، فالمصدر هو أساس المعلومة ولابد أن يكون الاقتباس منه. فالمصدر : كتاب يعالج موضوعا بعينه , يتوفر عليه , ويعالجه معالجة شاملة تستقصي جميع جوانبه في تعمق ودرس، بحيث لا يستغني عنه باحث في هذا الموضوع أو دارس(هو الكتاب القديم الذي يأخذ منه المرجع ). والمرجع : الكتاب الذي يستقي من غيره , فيتناول موضوعا أو جانبا من موضوع يذكر ما فيه من مسائل وقضايا . (هو الكتاب الحديث الذي أخذ من المصدر) من هنا يتضح أن محمد حميد الجحدلي يرى أن كتابه و مقالته أو كتاب و محاضرة البدراني هي مصادر أساسية لسعد الجحدلي في كتابه (تنقية الأنساب) والصواب أنها ليست كذلك بل هي مراجع نقلت المعلومة من مصدرها الأصلي؛ ولو أقتبس سعد الجحدلي معلومات كتابه من محمد الجحدلي أومن فايز البدراني لوقع في خطأ منهجي لكنه سلك الصواب حينما رجع للمصدر الأساسي للمعلومة الذي أخذ منه محمد حميد والبدراني، وهذه منهجية علمية أخذ بها سعد الجحدلي لغزارة تجربته البحثية ورسوخ قدمه في مجال التأليف. انتهى كلام السحيمي.
الرد:
1- اتهام نمر السحيمي لي بعدم التفريق بين المصادر والمراجع، اتهام باطل، ولم يأتِ بدليل يثبت صحة ما اتهمنا به.
2- ما تحدث به نمر السحيمي حين قال ما نصه: (الصواب حينما رجع – أي سعد الجحدلي - للمصدر الأساسي للمعلومة الذي أخذ منه محمد حميد والبدراني، وهذه منهجية علمية أخذ بها سعد الجحدلي لغزارة تجربته البحثية ورسوخ قدمه في مجال التأليف). يدل على جهل نمر السحيمي بمنهج البحث العلمي، ومحاولته إخفاء الحقيقة بأي أسلوب كان، كما يلي:
أ‌- لم يذكر سعد الجحدلي مصدر المعلومة التي نقلها من الباحث المحقق الأستاذ فائز البدراني، ولم يعزو تلك العلومة إلى أي مصدر من المصادر في الحاشية. بل أن نقل سعد الجحدلي كان حرفياً من الباحث المحقق الأستاذ فائز البدراني.
ب‌- ذكرت في كتابي: (الجحادلة لقبيلة حرب) قولاً لي بنيته على استقراء أقوال الفقهاء وعلماء النسب، في إثبات صحة النسب بالشهرة والاستفاضة، ونص قولي: (وتعد الشهرة والاستفاضة في النسب، لدى الفقهاء وعلماء الأنساب، كافية في إثبات صحة النسب، ما لم تعارض بدليل صحيح) وقد نقل سعد الجحدلي ذلك القول من كتابي بعد أن حذف منه بعض الكلمات. ولم يذكر سعد الجحدلي مصدر المعلومة التي نقلها من كتابي، ولم يعزو تلك العلومة إلى أي مصدر من المصادر.
ج- ذكرت في كتابي: (الجحادلة لقبيلة حرب) نصاً للخطيب الشربيني – رحمه الله تعالى – وعزوت المعلومة في الحاشية إلى مصدرها من كتاب الشربيني بالجزء والصفحة، وأثبت كتاب الشربيني (مغنى المحتاج) في قائمة المصادر والمراجع. بينما سعد الجحدلي نقل قول الشربيني مختصراً من كتابي ويدل على ذلك ما يلي:
1- لم يعزو المعلومة في الحاشية إلى مصدرها من كتاب الشربيني بالجزء والصفحة.
2- لم يثبت سعد الجحدلي كتاب الشربيني (مغنى المحتاج) في قائمة المصادر والمراجع لكتاب: (تنقية الأنساب).
3- لم يذكر سعد الجحدلي كتاب الخطيب الشربيني نهائياً في الحاشية.
4- لم ينقل سعد الجحدلي نصوصاً عن الخطيب الشربيني من كتاب: ((مغنى المحتاج) أو غيرها من كتبه، قبل صفحة 137 أو بعدها.
وأقول: يا نمر السحيمي أين غزارة تجربة سعد الجحدلي البحثية ورسوخ قدمه في مجال التأليف كما تدعي؟!. وهل لك أن تثبت المصادر التي نقل منها سعد الجحدلي وأثبتها في حاشية الكتاب؟
يقول نمر السحيمي:
ثالثاً: سعد الجحدلي لم يهاجم البدراني بل استدل على نصوص من كتبه:

جاء في الفصل السادس من كتاب (تنقية الأنساب)للأستاذ / سعد الجحدلي ما نصه:"بل أن بعض الكتب الخاصة بالقبائل والباحثة عن إنجازاتها وتاريخها ومواقعها وحروبها وانتصاراتها قد تجاوزت الحدود وكل الخطوط الحمراء في بذر بذور الفرقة والتشتت والفتنة التي نامت منذ زمن بعيد....وإليكم بعض ما ينشر في هذه المنتديات وهذه الكتب من دعوة صريحة للعداوات والتناحر والاقتتال الداخلي والبحث عن الثأر:
ـ المراوحة وبني عمرو:وقع فيها بين المراوحة أهلة بركة طاز وبين بني عمرو أهل الخيف فتنة، فكانت الغلبة فيها للأولين، بحيث أخرجوا بني عمرو من خيفهم، واستلوا عليه،وقتلوا منهم جماعة كثيرين".
ـ بين سليم وحرب يوم الحرة: وقد قتل فيه من سليم سبعون رجلاً ومن حرب جماعة.. إلى أن يقول:"ثم جمع لهم شيخ حرب فصبحهم يوم الرغامة فقتل منهم مائة رجل، وكانت عليهم عمائم حمر فلم يلبس سلمي بعدها عمامة".
من هذين الخبرين اللذين اوردهما البدراني في كتابه فصول من تاريخ حرب أستدل سعد الجحدلي على خطأ نشر مثل هذه الأخبار التي تدعو للعداوات والتناحر..الخ. وأي عاقل يؤيد الأستاذ سعد الجحدلي فيما ذهب إليه. واستدلال محمد بن حميد الجحدلي وقوله حول هذا الموضوع :"بل لم يتورع ـ يقصد سعد الجحدلي ـ عن مهاجمة البدراني في أخر الكتاب في الفصل السادس متهماً إياه بإثارة النعرة الطائفية بسبب تدوينه لتاريخ قبيلة حرب مستشهداً بعدد من النصوص من كتاب فصول من تاريخ قبيلة حرب". هذا الكلام من محمد حميد الجحدلي يدلل على أنه لم يرد على سعد الجحدلي بأسلوب علمي ينفي ما ذكره سعد من أن إيراد مثل هذه الأخبار هو أمر خاطيء؛ بل تجاوز محمد حميد هذا الأمر واعتبر تعرّض الأستاذ سعد لمثل هذا الموضوع نيل من البدراني وهي مخالفة منهجية صريحة من محمد حميد الجحدلي حيث نحى منحى الشخصنة متجاهلاً الرد العلمي الموضوعي إن كان يرى خلاف ما يراه الأستاذ/ سعد الجحدلي. انتهى كلام السحيمي.
الرد:
يقول نمر السحيمي ما نصه: (بل تجاوز محمد حميد هذا الأمر واعتبر تعرّض الأستاذ سعد لمثل هذا الموضوع نيل من البدراني وهي مخالفة منهجية صريحة من محمد حميد الجحدلي حيث نحى منحى الشخصنة متجاهلاً الرد العلمي الموضوعي إن كان يرى خلاف ما يراه الأستاذ/ سعد الجحدلي)
وواضح من رد نمر السحيمي اتهامه لي بشخصنة الموضوع بسبب انتقادي سعد الجحدلي باتهام البدراني بإثارة النعرة الطائفية بسبب تدوينه لتاريخ قبيلة حرب. وقد تجاهل نمر السحيمي – وربما تكون لحاجة في نفس يعقوب – أن من شخصن الموضوع هو سعد الجحدلي وبيان ذلك ما يلي:
1- تجاهل سعد الجحدلي الإشارة إلى المؤرخين الذين أوردوا تلك الأخبار، وانتقادهم.
2- تجاهل سعد الجحدلي الإشارة إلى من نقل تلك الأخبار من مصادرها من مؤرخي قبيلة حرب وانتقادهم.
3- تجاهل سعد الجحدلي إيراد أخبار أخرى من مؤرخي بعض القبائل غير قبيلة حرب وانتقادهم.
كل هذه النقاط تؤكد أن انتقاد سعد الجحدلي للباحث المحقق الأستاذ فائز البدراني هو شخصنه للموضوع.
أما منهج البحث العلمي – الذي يجهله نمر السحيمي – في نقد تلك الأخبار يرتكز أولاً على ذكر كل من أورد ذلك الخبر، وهذا ما افتقد في كتاب سعد الجحدلي. فأي منهج علمي يتحدث عنه نمر السحيمي. بل ما يجهله نمر السحيمي ومعه سعد الجحدلي أن كبار علماء الإسلام مثل الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى، وتلميذه السخاوي – رحمه الله تعالى – وغيرهم، صنفوا كتباً في التاريخ، وذكروا بعضاً من تلك الحوادث التاريخية، فخبر القتال بين المراوحة وبني عمرو أورده السخاوي تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني. وهو ما يؤكد أن نقد سعد الجحدلي لتلك الحوادث لا أساس له من الصحة.
يقول نمر السحيمي:
رابعاًً: محمد حميد الجحدلي لا يفرق بين البحث العلمي والكتاب في النقولات:

عد محمد حميد الجحدلي عدم توثيق ما نقله الأستاذ/سعد الجحدلي من كلام الخطيب الشربيني اعتداء يوجب التشهير، والصواب أن محمد حميد لا يفرق بين البحث العلمي والكتاب في هذا الجانب، فإذا نظرنا لكلام الشربيني نجد أن الأستاذ سعد الجحدلي قد سبقه بقوله قال الخطيب الشربيني ثم أورد النص بتصرّف، وذلك خلاف كتاب الجحادلة لمحمد حميد الجحدلي الذي أورد كلام الشربيني كاملاً, فالأستاذ / سعد الجحدلي كانت منهجيته العلمية في تأليف كتابه أن يرجع للمصدر وهو كتاب الشربيني ولا يلتفت لكتاب الجحادلة لمحمد حميد لأنه مرجع متأخر، وبذكر الأستاذ/ سعد وقوله : "قال الخطيب الشربيني:..." يكون قد وثّق المعلومة لأن كتاب الخطيب الشربيني (مغني المحتاج)ورد ذكره في كتاب الأستاذ/ سعد الجحدلي في صفحات أخرى سابقة ولا يحتاج أن يكرر ذكره مرة أخرى، وليس هناك حاجة لذكر رقم الصفحة إن كان المعلومة تخص كتاباً أو إن كان قد تكرر النص في الكتاب أكثر من مرة، وهو ما جهله الأستاذ/محمد الجحدلي). انتهى كلام السحيمي.
الرد:
1- يقول نمر السحيمي ما نصه : (محمد حميد الجحدلي لا يفرق بين البحث العلمي والكتاب في النقولات)
الرد: قول نمر السحيمي مرود عليه، واتهامه لا صحة له، بل ينم ذلك على جهل ذريع لدى نمر السحيمي في منهج البحث العلمي. فالكتاب الذي يصنف يجب على مؤلفه الالتزام بمنهج البحث العلمي، فإن تجاهل ذلك المنهج أو لم يلتزم به عُد ذلك ضعفاً في الكتاب ومؤلفه، بما في ذلك عزو الأقوال إلى أصحابها واثبات مصادرها في حاشية الكتاب. ولا فرق في ذلك بين من يقوم بتأليف رسالة علمية لنيل درجة علمية من الجامعات، وبين من يقوم بتأليف كتاب خارج الدراسات الأكاديمية. ومن الواضح أن نمر السحيمي يجهل ذلك جهلاً ذريعاً .
يقول نمر السحيمي: (فالأستاذ / سعد الجحدلي كانت منهجيته العلمية في تأليف كتابه أن يرجع للمصدر وهو كتاب الشربيني ولا يلتفت لكتاب الجحادلة لمحمد حميد لأنه مرجع متأخر، وبذكر الأستاذ/ سعد وقوله : "قال الخطيب الشربيني:..." يكون قد وثّق المعلومة لأن كتاب الخطيب الشربيني (مغني المحتاج)ورد ذكره في كتاب الأستاذ/ سعد الجحدلي في صفحات أخرى سابقة ولا يحتاج أن يكرر ذكره مرة أخرى، وليس هناك حاجة لذكر رقم الصفحة إن كان المعلومة تخص كتاباً أو إن كان قد تكرر النص في الكتاب أكثر من مرة، وهو ما جهله الأستاذ/محمد الجحدلي).
الرد: قول نمر السحيمي مرود عليه، بل ينم ذلك على جهل ذريع لدى نمر السحيمي في منهج البحث العلمي. وبيان ذلك ما يلي:
1- العزو إلى القائل دون توثيق ذلك في الحاشية بذكر المصدر ورقم الجزء والصفحة يعد مخالفاً لمنهج البحث العلمي.
2- كتاب مغنى المحتاج للخطيب الشربيني رحمه الله تعالى لم يرد في قائمة المصادر والمراجع في كتاب سعد الجحدلي.
3- كتاب مغنى المحتاج للخطيب الشربيني رحمه الله تعالى لم يرد في كتاب سعد الجحدلي قبل الصفحة رقم 137.
4- إذا تكرر النص في الكتاب أكثر من مرة، فيوثق في الحاشية في كل مرة يرد فيها، وإذا تكرر النص في الكتاب في الصفحة الواحدة، يشار إليه بكلمة مصدر سابق في الحاشية.
5- ما سبق أن ذكرناه في الرد على الفقرة ثانياً.
وأقول: يا نمر السحيمي. أين منهجيته سعد الجحدلي العلمية في تأليف كتابه كما تدعي؟!.
يقول نمر السحيمي:وبعد؛ فإني أرى مرة أخرى أن كتابة الأستاذ/ محمد بن حميد الجحدلي لا ترقى لمستوى الرد، ولذلك اختصرت كثيراً مما كنت أريد ذكره هنا عسى أن تفي هذه الإشارات المختصرة بالغرض.
الرد: لا أجد ما أرد به سوى قول من قال: (ليس هذا بعشك يا حمامة فأدرجي).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

http://www.vb-harb.com/vb/showthread.php?t=16125
الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 10:40 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة بني عقبة و واصل
 
الصورة الرمزية محمد الواصلي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
توقيع : محمد الواصلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

أعاذل أن الجود ليس بمهلكي

ولا مخلد النفس الشحيحة لومها
محمد الواصلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زراعة وانتاج المانجو - سلسة المواضيع الزراعية الشريف منتصر عبدالراضى منتدى الزراعة و البيئة 12 10-11-2014 01:35 AM
سعد جبر الجحدلي وسرقة جهود الأستاذ فائز البدراني والأستاذ محمد الجحدلي الحربي مجلس قبيلة حرب 17 10-07-2012 10:44 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه