..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هدية الزمان
بقلم : ياسمينه
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هدية الزمان (آخر رد :ابو الخليل)       :: الجام الحاقدين الطاعنين : من نفى بني قصة عن البكريين (آخر رد :ابو عبدالقادر العمودي)       :: *خير الخير ما كان للغير * (آخر رد :إبراهيم سماني)       :: فضا طلحة من مخطوطة: نهاية الأرب - القلقشندي (آخر رد :الشريف محمد الجموني)       :: القبائل الليبية (آخر رد :محمد بن كابه)       :: بحث عن نسب عائلة (آخر رد :إبراهيم سماني)       :: الصلبه ,, حياتي ,, معيشتهم ,, اصولهم ,, نوات هجرتهم , مجيئهم (آخر رد :العنتري)       :: هل هناك شخص يعرود نسبه الى بن كابه؟؟؟؟؟ (آخر رد :محمد بن كابه)       :: لمحة عن الشيخ معتوق بن ابراهيم بن كابه (آخر رد :محمد بن كابه)       :: نسب السادة الراويين الهاشميين_راوه_ الراوي (آخر رد :ابو مثنى الراوي)      



مجلس علوم القرآن يعنى بكل العلوم التي تتعلق بالقرأن الكريم كالتفسير و اسباب النزول و القرآت و احكام التلاوة


إضافة رد
قديم 28-02-2012, 11:18 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
الصورة الرمزية قاسم سليمان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

شكرا عزيزي السيد يحي الحساني الجعفري,
حياك الله وبارك فيك وانعم عليك بافضاله , دنيا وآخرة...
توقيع : قاسم سليمان
قاسم سليمان الطويل آل طناش الزيدي الحسيني- البيرة - فلسطين
قاسم سليمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 02:09 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة

افتراضي

شكرا لكم سيدي و قد سبق لي ان رأيت أن بعض العلماء ذهب إلى كونه اسحاق كالعلامة ابن مرعي الكرمي الحنبلي في كتابه شرف العلم على شرف النسب .
ولكن ما اوضحتموه من أدلة كاف لرد هذا المنحى و السلام .
المنبات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 02:51 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية د حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنبات مشاهدة المشاركة
شكرا لكم سيدي و قد سبق لي ان رأيت أن بعض العلماء ذهب إلى كونه اسحاق كالعلامة ابن مرعي الكرمي الحنبلي في كتابه شرف العلم على شرف النسب .
ولكن ما اوضحتموه من أدلة كاف لرد هذا المنحى و السلام .
هل تشير الينا باسم الكتاب والصفحة ونكون شاكرين ان رفعتها هنا..
توقيع : د حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
د حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 05:54 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
الصورة الرمزية قاسم سليمان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

نعم ....ذهب بعضهم الى ان الذبيح هو اسحق عليه السلام , آخذين بروايات اهل الكتاب من غبر تمحيص آو تدقيق , ففي تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) :

{ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ } * { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ قَالَ يٰبُنَيَّ إِنِّيۤ أَرَىٰ فِي ٱلْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِيۤ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّابِرِينَ }

يقول تعالـى ذكره: فبشَّرنا إبراهيـم بغلام حلـيـم، يعنـي بغلام ذي حِلْـم إذا هو كَبِر، فأما فـي طفولته فـي الـمهد، فلا يوصف بذلك. وذُكر أن الغلام الذي بَشَّر الله به إبراهيـم إسحاق. ذكر من قال ذلك:

حدثنا مـحمد بن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الـحسين، عن يزيد، عن عكرمة: { فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِـيـمٍ } قال: هو إسحاق.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِـيـمٍ } بشر بإسحاق، قال: لـم يُثْنَ بـالـحلـم علـى أحد غير إسحاق وإبراهيـم.................

وقوله: { قالَ يا بُنَـيَّ إنِّـي أرَى فِـي الـمَنامِ أنّـي أذْبَحُكَ } يقول تعالـى ذكره: قال إبراهيـم خـلـيـل الرحمن لابنه: { يا بُنَـيَّ إنِّـي أرَى فِـي الـمَنامِ أنّـي أذْبَحُكَ } وكان فـيـما ذكر أن إبراهيـم نذر حين بشَّرته الـملائكة بإسحاق ولدا أن يجعله إذا ولدته سارّة لله ذبـيحاً فلـما بلغ إسحاقُ مع أبـيه السَّعْي أُرِي إبراهيـم فـي الـمنام، فقـيـل له: أوف لله بنذرك، ورؤيا الأنبـياء يقـين، فلذلك مضى لـما رأى فـي الـمنام، وقال له ابنه إسحاق ما قال. ذكر من قال ذلك:

حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ، قال: قال جبرائيـل لسارَة: أبشري بولد اسمه إسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، فضربت جبهتها عَجَبـاً، فذلك قوله:

قالت سارَة لـجبريـل: ما آية ذلك؟ فأخذ بـيده عوداً يابساً، فلواه بـين أصابعه، فـاهتزّ أخضر، فقال إبراهيـم: هو لله إذن ذَبـيح فلـما كبر إسحاق أُتِـيَ إبراهيـمُ فـي النوم، فقـيـل له: أوفِ بنذرك الذي نَذَرْتَ، إن الله رزقك غلاماً من سارَة أن تذبحه، فقال لإسحاق: انطلق نقرّب قُرْبـاناً إلـى الله، وأخذ سكيناً وحبلاً، ثم انطلق معه حتـى إذا ذهب به بـين الـجبـال قال له الغلام: يا أبت أين قُرْبـانُك؟ { قالَ يا بنـيّ أرَى فـي الـمَنامِ أنِّـي أذْبحُكَ فَـانْظُرْ ماذَا تَرَى قالَ يا أبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَـجِدُنِـي إنْ شاءَ اللّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ } فقال له إسحاق: يا أَبَتِ اشْدُد رِبـاطي حتـى لا أضطرب، واكففْ عنـي ثـيابك حتـى لا ينتضح علـيها من دمي شيء، فتراه سارَة فتـحْزَن، وأسْرعْ مرّ السكين علـى حَلْقـي لـيكون أهون للـموت علـيّ، فإذا أتـيتَ سارَة فـاقرأ علـيها منـي السلام فأقبل علـيه إبراهيـم يقبله وقد ربطه وهو يبكي وإسحاق يبكي، حتـى استنقع الدموع تـحت خدّ إسحاق، ثم إنه جرّ السكين علـى حلقه، فلـم تَـحِكِ السكين، وضرب الله صفـيحة من نـحاس علـى حلق إسحاق فلـما رأى ذلك ضرب به علـى جبـينه، وحزّ من قـفـاه، فذلك قوله:
{ فَلَـمَّا أسْلَـما }
يقول: سلَّـما لله الأمر
{ وَتَلَّهُ للْـجَبِـينِ }
فنودي يا إبراهيـم
{ قد صدّقت الرؤيا }
بـالـحقّ فـالتفت فإذا بكبش، فأخذه وخَـلَّـى عن ابنه، فأكبّ علـى ابنه يقبله، وهو يقول: الـيوم يا بنـيّ وُهِبْتَ لِـي فلذلك يقول الله:
{ وَفَديْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيـمٍ }
فرجع إلـى سارَة فأخبرها الـخبر، فجَزِعت سارَة وقالت: يا إبراهيـم أردت أن تذبح ابنـي ولا تُعِلـمْنـي.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { يا بُنَـيَّ إنّـي أرَى فِـي الـمَنامِ أنّـي أذْبَحُكَ } قال: رؤيا الأنبـياء حقّ إذا رأوا فـي الـمنام شيئاً فعلوه.....انتهى

والمتأمل لهذه الروايات يجدها مطابقة لروايات اهل الكتاب من غير دليل واحد من القرآن او الحديث ....

واما الفخر الرازي فتطرق لمسألة الذبيح في تفسيره تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ) فقال عند تفسير الايات من سورة الصافات :

المسألة الثانية: اختلفوا في أن هذا الذبيح من هو؟ فقيل إنه إسحق وهذ قول عمر وعلي والعباس بن عبد المطلب وابن مسعود وكعب الأحبار وقتادة وسعيد بن جبير ومسروق وعكرمة والزهري والسدي ومقاتل رضي الله عنهم، وقيل إنه إسماعيل وهو قول ابن عباس وابن عمر وسعيد بن المسيب والحسن والشعبي ومجاهد والكلبي، واحتج القائلون بأنه إسماعيل بوجوه: الأول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا ابن الذبيحين " وقال له أعرابي: " يا ابن الذبيحين فتبسم فسئل عن ذلك فقال: إن عبد المطلب لما حفر بئر زمزم نذر لله لئن سهل الله له أمرها ليذبحن أحد ولده، فخرج السهم على عبد الله فمنعه أخواله وقالوا له افد ابنك بمائة من الإبل، ففداه بمائة من الإبل، والذبيح الثاني إسماعيل ". الحجة الثانية: نقل عن الأصمعي أنه قال سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح، فقال: يا أصمعي أين عقلك، ومتى كان إسحق بمكة وإنما كان إسماعيل بمكة وهو الذي بنى البيت مع أبيه والمنحر بمكة؟.

الحجة الثالثة: أن الله تعالى وصف إسماعيل بالصبر دون إسحق في قوله:
{ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ كُلٌّ مّنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ }
[الأنبياء: 85] وهو صبره على الذبح، ووصفه أيضاً بصدق الوعد في قوله:
{ إِنَّهُ كَانَ صَـٰدِقَ ٱلْوَعْدِ }
[مريم: 54] لأنه وعد أباه من نفسه الصبر على الذبح فوفى به.

الحجة الرابعة: قوله تعالى:
{ فَبَشَّرْنَـٰهَا بِإِسْحَـٰقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَـٰقَ يَعْقُوبَ }

[هود: 71] فنقول لو كان الذبيح إسحق لكان الأمر بذبحه إما أن يقع قبل ظهور يعقوب، منه أو بعد ذلك فالأول: باطل لأنه تعالى لما بشرها بإسحق، وبشرها معه بأنه يحصل منه يعقوب فقبل ظهور يعقوب منه لم يجز الأمر بذبحه، وإلا حصل الخلف في قوله: { وَمِن وَرَاء إِسْحَـٰقَ يعقوب } والثاني: باطل لأن قوله: { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يٰبُنَىَّ إِنّى أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنّى أَذْبَحُكَ } يدل على أن ذلك الابن لما قدر على السعي ووصل إلى حد القدرة على الفعل أمر الله تعالى إبراهيم بذبحه، وذلك ينافي وقوع هذه القصة في زمان آخر، فثبت أنه لا يجوز أن يكون الذبيح هو إسحق.

الحجة الخامسة: حكى الله تعالى عنه أنه قال:
{ إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبّى سَيَهْدِينِ }
[الصافات: 99] ثم طلب من الله تعالى ولداً يستأنس به في غربته فقال:

{ رَبّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينِ }

[الصافات: 100] وهذا السؤال إنما يحسن قبل أن يحصل له الولد، لأنه لو حصل له ولد واحد لما طلب الولد الواحد، لأن طلب الحاصل محال وقوله: { هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينِ } لا يفيد إلا طلب الولد الواحد، وكلمة من للتبعيض وأقل درجات البعضية الواحد فكأن قوله: { مّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ } لا يفيد إلا طلب الولد الواحد فثبت أن هذا السؤال لا يحسن إلا عند عدم كل الأولاد فثبت أن هذا السؤال وقع حال طلب الولد الأول، وأجمع الناس على أن إسماعيل متقدم في الوجود على إسحق، فثبت أن المطلوب بهذا الدعاء وهو إسماعيل، ثم إن الله تعالى ذكر عقيبه قصة الذبيح فوجب أن يكون الذبيح هو إسماعيل.

الحجة السادسة: الأخبار الكثيرة في تعليق قرن الكبش بالكعبة، فكأن الذبيح بمكة. ولو كان الذبيح إسحق كان الذبح بالشام، واحتج من قال إن ذلك الذبيح هو إسحق بوجهين: الوجه الأول: أن أول الآية وآخرها يدل على ذلك، أما أولها فإنه تعالى حكى عن إبراهيم عليه السلام قبل هذه الآية أنه قال: { إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبّى سَيَهْدِينِ } وأجمعوا على أن المراد منه مهاجرته إلى الشام ثم قال:
{ فبشرناه بغلام حليم }
[الصافات: 101] فوجب أن يكون هذا الغلام ليس إلا إسحق، ثم قال بعده: { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ } وذلك يقتضي أن يكون المراد من هذا الغلام الذي بلغ معه السعي هو ذلك الغلام الذي حصل في الشام، فثبت أن مقدمة هذه الآية تدل على أن الذبيح هو إسحق، وأما آخر الآية فهو أيضاً يدل على ذلك لأنه تعالى لما تمم قصة الذبيح قال بعده: { وَبَشَّرْنَـٰهُ بِإِسْحَـٰقَ نَبِيّاً مّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ } ومعناه أنه بشره بكونه نبياً من الصالحين، وذكر هذه البشارة عقيب حكاية تلك القصة يدل على أنه تعالى إنما بشره بهذه النبوة لأجل أنه تحمل هذه الشدائد في قصة الذبيح، فثبت بما ذكرنا أن أول الآية وآخرها يدل على أن الذبيح هو إسحق عليه السلام.

الحجة الثانية: على صحة ذلك ما اشتهر من كتاب يعقوب إلى يوسف عليه السلام من يعقوب إسرائيل نبي الله بن إسحق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله فهذا جملة الكلام في هذا الباب، وكان الزجاج يقول: الله أعلم أيهما الذبيح، والله أعلم. واعلم أنه يتفرع على ما ذكرنا اختلافهم في موضع الذبح فالذين قالوا الذبيح هو إسماعيل قالوا: كان الذبح بمنى، والذين قالوا: إنه إسحق قالوا هو بالشام وقيل ببيت المقدس، والله أعلم......انتهى

والمتأمل في حجج الفريقين لا يخفى عليه ضعف حجة القائلين ان الذبيح يجب ان يكون اسحق لانه هو المولود بالشام... لان اسماعيل ايضا ولد بالشام .....وذلك لان امه هاجر كانت خادمة لسارة فزوجتها سارة لابراهيم لما يئست من الحمل ......ومعلوم للجميع ان هاجر رحلت مع طفلها الى مكة من الشام وهذا باتفاق اهل الكتاب واهل الاسلام مع اختلاف في اسباب الهجرة بين الفريقين....

ولا شك ان كعب الاحبار هو المرجع والمصدر لمقولة كون اسحق هو الذبيح ....وانا شخصيا لا اسلم بأن الفاروق عمر من القائلين بهذه المقولة فهو افقه واعلم من ذلك لا سيما وان ابنه عبدالله من الفريق الاخر ...وهل ابن عمر الا خريج المدرسة العمرية ؟

والله تعالى اعلى واعلم , وفوق كل ذي علم عليم
وصلى الله على نبيّنا محمد وآله وصحبه افضل صلاة وأتم تسليم
توقيع : قاسم سليمان
قاسم سليمان الطويل آل طناش الزيدي الحسيني- البيرة - فلسطين
قاسم سليمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 06:07 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
الصورة الرمزية قاسم سليمان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي انجيل برنابا - الذبيح اسماعيل

انجيل برنابا - الذبيح اسماعيل
الفصل الثالث عشر
((خوف يسوع وصلاته وتعزية الملاك جبريل العجيبة))

ولما مضت بعض أيام وكان يسوع عالما بالروح رغبة الكهنة صعد إلى جبل الزيتون ليصلي ، وبعد أن صرف الليل كله في الصلاة صلى يسوع في الصباح قائلا : يارب إني عالم أن الكتبة يبغضونني ، والكهنة مصممون على قتلي أنا عبدك ، لذلك أيها الرب الإله القدير الرحيم اسمع برحمه صلوات عبدك ، وأنقذني من حبائلهم لأنك أنت خلاصي ، وأنت تعلم يارب أني أنا عبدك إياك أطلب يارب وكلمتك أتكلم ، لأن كلمتك حق هي تدوم إلى الأبد ، ولما أتم يسوع هذه الكلمات إذا بالملاك جبريل قد جاء إليه قائلا : لا تخف يا يسوع لأن ألف ألف من الذين يسكنون فـوق السماء يحرسون ثيابك ، ولا تموت حتى يكمل كل شيء ويمسي العالم على وشك النهاية ، فخر يسوع على وجهه إلى الأرض قائلا : أيها الإله الرب العظيم ما أعظم رحمتك لي ، وماذا أعطيك يارب مقابل ما أحسنت به إليّ ، فأجاب الملاك جبريل أنهض يا يسوع واذكر إبراهيم الذي كان يريد أن يقدم ابنه الوحيد اسماعيل ذبيحة لله ليتم كلمات الله ، فلما لم تقو المدية على ذبح ابنه قدم عملا بكلمتي كبشا ، فعليك أن تفعل ذلك يا يسوع خادم الله ، فأجابه يسوع سمعا وطاعة ، ولكن أين أجد الحمل وليس معي نقود ولا تجوز سرقته ، فدله إذ ذاك الملاك جبريل على كبش فقدمه يسوع ذبيحة حامدا ومسبحا لله الممجد إلى الأبد .
توقيع : قاسم سليمان
قاسم سليمان الطويل آل طناش الزيدي الحسيني- البيرة - فلسطين
قاسم سليمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 06:21 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
الصورة الرمزية قاسم سليمان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

الفصل الثالث والأربعون
ونزل يسوع إلى التلاميذ الثمانية الذين كانوا ينتظرونه أسفل ، وقص الأربعة على الثمانية كل ما رأوا ، وهكذا زال في ذلك اليوم من قلوبهم كل شك في يسوع إلا يهوذا الإسخريوطي الذي لم يؤمن بشيء ، وجلس يسوع على سفح الجبل وأكلوا من الأثمار البرية لأنه لم يكن عندهم خبز ، حينئذ قال اندراوس : لقد حدثتنا بأشياء كثيرة عن مسيا فتكرم بالتصريح لنا بكل شيء ، فأجاب يسوع : كل من يعمل فإنما يعمل لغاية يجد فيها غناء ، لذلك أقول لكم أن الله لما كان بالحقيقة كاملا لم يكن له حاجة إلى غناء ، لأنه الغناء عنده نفسه ، وهكذا لما أراد أن يعمل خلق قبل كل شيء نفس رسوله الذي لأجله قصد إلى خلق الكل ، لكي تجد الخلائق فرحا وبركة بالله ، ويسر رسوله بكل خلائقه التي قدر أن تكون عبيدا ، ولماذا وهل كان هذا هكذا إلا لأن الله أراد ذلك ؟ ، الحق أقول لكم أن كل نبي متى جاء فإنه إنما يحمل لأمة واحدة فقط علامة رحمة الله ، ولذلك لم يتجاوز كلامهم الشعب الذي أرسلوا إليه ، ولكن رسول الله متى جاء يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم يده ، فيحمل خلاصا ورحمة لأمم الأرض الذين يقبلون تعليمه ، وسيأتي بقوة على الظالمين ، ويبيد عبادة الأصنام بحيث يخزي الشيطان ، لأنه هكذا وعد الله إبراهيم قائلا : ( انظر فاني بنسلك أبارك كل قبائل الأرض وكما حطمت يا إبراهيم الأصنام تحطيما هكذا سيفعل نسلك ) أجاب يعقوب : يا معلم قل لنا بمن صنع هذا العهد ؟ ، فإن اليهود يقولون (( بإسحاق )) والإسماعيليون يقولون (( بإسماعيل )) ، أجاب يسوع : ابن من كان داود ومن أي ذرية ؟ ، أجاب يعقوب : من إسحاق لأن إسحاق كان أبا يعقوب ويعقوب كان أبا يهوذا الذي من ذريته داود، فحينئذ قال يسوع : ومتى جاء رسول الله فمن نسل من يكون ، أجاب التلاميذ : من داود ، فأجاب يسوع : لا تغشوا أنفسكم ، لأن داود يدعوه في الروح ربا قائلا هكذا : ( قال الله لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك ، يرسل الرب قضيبك الذي سيكون ذا سلطان في وسط أعدائك ) فإذا كان رسول الله الذي تسمونه مسيا بن داود فكيف يسميه داود ربا ، صدقوني لأني أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق .
توقيع : قاسم سليمان
قاسم سليمان الطويل آل طناش الزيدي الحسيني- البيرة - فلسطين
قاسم سليمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 06:30 PM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
الصورة الرمزية قاسم سليمان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

الفصل الرابع والأربعون
حينئذ قال التلاميذ : يا معلم هكذا كتب في كتاب موسى أن العهد صنع بإسحاق ، أجاب يسوع متأوها : هذا هو المكتوب ، ولكن موسى لم يكتبه ولا يشوع ، بل أحبارنا الذين لا يخافون الله ، الحق أقول لكم أنكم إذا أعملتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون خبث كتبتنا وفقهائنا ، لأن الملاك قال : ( يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله ، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله ، حقا يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبة الله ، أجاب إبراهيم : ( ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله ) فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا : خذ ابنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة ) فكيف يكون إسحاق البكر وهو لما ولد كان إسماعيل ابن سبع سنين ؟ ، فقال حينئذ التلاميذ : إن خداع الفقهاء لجلي ، لذلك قل لنا أنت الحق لأننا نعلم أنك مرسل من الله ، فأجاب حينئذ يسوع : الحق أقول لكم أن الشيطان يحاول دائما إبطال شريعة الله ، فلذلك قد نجس هو وأتباعه والمراؤون وصانعوا الشر كل شيء اليوم ، الأولون بالتعليم الكاذب والآخرون بمعيشة الخلاعة ، حتى لا يكاد يوجد الحق تقريبا ، ويل للمرائين لأن مدح هذا العالم سينقلب عليهم إهانة وعذابا في الجحيم ، لذلك أقول لكم أن رسول الله بهاء يسر كل ما صنع الله تقريبا ، لأنه مزدان بروح الفهم والمشورة ، روح الحكمة والقوة ، روح الخوف والمحبة ، روح التبصر والاعتدال ، مزدان بروح المحبة والرحمة ، روح العدل والتقوى ، روح اللطف والصبر التي أخذ منها من الله ثلاثة أضعاف مـا أعطى لسائر خلقه ، ما أسعد الزمن الذي سيأتي فيه إلى العالم ، صدقوني أني رأيته وقدمت له الاحترام كما رآه كل نبي ، لأن الله يعطيهم روحه نبوة ، ولما رأيته امتلأت عزاءا قائلا : يا محمد ليكن الله معك وليجعلني أهلا أن أحل سير حذائك ، لأني إذا نلت هذا صرت نبيا عظيما وقدوس الله ، ولما قال يسوع هذا شكر الله .
توقيع : قاسم سليمان
قاسم سليمان الطويل آل طناش الزيدي الحسيني- البيرة - فلسطين
قاسم سليمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قول ابن خلدون في أصول الأمازيغ (منقول للفائدة) البوزيدي مجلس قبائل المغرب 67 04-05-2012 10:52 AM
مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي (الرد على تعقيب نمر السحيمي) الحربي مجلس قبيلة حرب 1 22-12-2011 11:40 AM
عائلة الصديد الشمري سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة 0 16-04-2010 09:48 PM
مرويات السيرة النبوية محمد محمود فكرى الدراوى هذا هو الحب فتعال نحب 0 05-01-2010 12:49 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 03:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه