إسـلام قبيلـة كندة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
Test your English
بقلم : جعفر المعايطة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أسماء الله الحسنى وصفاته العليا (آخر رد :مسعد مبارك)       :: الأطفال والفطرة.. حقائق جديدة (آخر رد :مسعد مبارك)       :: من سينال هذا النعيم؟.. (آخر رد :مسعد مبارك)       :: ترجمة الامام ابو عمرو البصرى (آخر رد :مسعد مبارك)       :: ترجمة الامام ابن كثير المكى وراوييه (آخر رد :مسعد مبارك)       :: سيرة الإمام عاصم بن أبي النجود الكوفي الامام الخامس فى ائمة القراءات وراوييه (آخر رد :مسعد مبارك)       :: تراجم اصحاب القراءات العشرة و من روى عنهم (آخر رد :مسعد مبارك)       :: دورة توجيه القراءات من " طيبة النشر" . للشيخ مصطفى القصاص (آخر رد :مسعد مبارك)       :: الحروف السبعة التي نزل بها القران (آخر رد :مسعد مبارك)       :: اسباب نزول آيات سورة الشمس . للواحدي (آخر رد :مسعد مبارك)      




إضافة رد
قديم 05-11-2012, 08:29 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي إسـلام قبيلـة كندة

إسـلام قبيلـة كندة
بقلم الصدفي الكندي

لقد مر دور الجاهلية الذي تشتت فيه قبائل العرب وتفرقت كلمتها وكانت كما وصفها الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب (رضي الله عنه) لملك الحبشة لما هاجر إليها مع جملة من الصحابة والصحابيات فراراً من ظلم قريش (كنا أهل الجاهلية نعبد الأصنام ويأكل القوي الضعيف حتى بعث الله لنا رسولاً كما بعث الرسل إلى من قبلنا، وذلك الرسول منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالى لنعبده ونوحده ونخلع ما كان يعبد آباؤنا من دونه من الأحجار والأوثان، وأمرنا أن نعبد الله وحده ،وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام وصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الأرحام وحسن الجوار والكف عن المحارم والدم، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة، فصدقناه وآمنا به واتبعناه) ، وهو دور كانت العرب فيه بل وأمم العالم آنذاك في انحطاط خلقي واجتماعي وهي بأشد الحاجة إلى الإسلام بوصف الدين الكفيل لها بإقامة أسس دستورية متينة ومبادئ إصلاحية وقيم روحية فهو الدين المدني الذي يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه ويكفل له سعادة الدارين والعيش في سلام وطمأنينة ورخاء وتعاون وعزة وسعى جهده للوحدة البشرية ،لتمكين الإنسان من استعمال فكره وطاقته وعقله حتى يصل بها إلى أبعد ما يمكن من تقدم ورقي في هذه الحياة من جميع نواحيها وفي جميع أدوارها (1).

كتاب النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى أهل حضرموت ومنهم قبيلة كندة وقد كتب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كتباً لجميع سكان أرض حضرموت بمثل ما كتب إلى كسرى وقيصر والمنذر بن ساوي صاحب البحرين ووجه بكتابه إلى حضرموت سليم بن عمرو الأنصاري.

نص كتاب الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى كسرى :

(بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس ، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، إلى الناس كافة لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين، فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن عليك إثم المجوس). وهذا هو نص كتاب الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى كسرى حيث ذكر اليعقوبي أنه كتب لهم بمثل ما كتب إلى كسرى والله أعلم (2).


وقد ذكر صاحب كتاب جوهر الأحقاف كتب النبي إلى أقيال كندة .

حيث قال : ذكر ابن عبد البر أن وائل بن حجر الحضرمي لما وفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) استعمله على أقيال من حضرموت، وكتب معه ثلاثة كتب، منها كتاب إلى المهاجر بن أبي أمية، وكتاب إلى الأقيال العباهلة من كندة، وكتاب ثالث لأقيال قبيلة حضرموت وهذا نصه :



بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجرين من أبناء معشر وأبناء ضمعج بما كان لهم فيها من ملك عمران ومزاهر وعرمان وملح ومحجر وما كان لهم من مال آثرناه بييعث والأنابير وما كان لهم من مال بحضرموت(3) .

أما كتابه للأقيال العباهلة فقد ذكره أهل السير وشرحه بعضهم، ونأتي بموجز من شرحه. وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة المهاجر بن أبي أمية في خبر وائل أنه قال : فلما أرادت الرجوع كتب(صلى الله عليه وسلم) ثلاثة كتب : كتاب خاص بي فضلني فيه على قومي وهو : (بسم الله الرحمن الرحيم. إلى المهاجر بن أبي أمية أن وائلاً يستسعيني ترفلاً على الأقيال حيث كانوا من حضرموت . الحديث).

ومعنى يستسعيني : يطلب مني أن أجعله ساعياً على قبيلة حضرموت، فلهذا قال صلى الله عليه وسلم في كتاب كندة (وائل بن حجر يترفل على الأقيال )، وإنما قال ذلك في كتاب كندة لأنها كانت تملك في جميع حضرموت ،شجرها وشاطئها، ووائل كان أمير الشاطئ.

وذكر في البرد النعيم : أن الأشعث بن قيس وامرؤ القيس بن عانس منهم، ونص الكتاب: (بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى الأقيال العباهلة الأرواع المشايب بحضرموت، في التيعة شاة غير مقورة الألياط ولا ضناك، وأنطوا الثبجة، وفي السيوب الخمس، ومن زنى ممبكر فاصقعوه مائة واستوفضوه عاماً، ومن زنى ممثيب فضرجوه بالأضاميم، ولا توصيم في الدين، ولا غمة في فرائض الله تعالى، وكل مسكر حرام ،ووائل ابن حجر يترفل على الأقيال ) .


تفسير الكتاب :

قال شراحه : أما قوله (إلى الأقيال) : هي جمع قيل بفتح القاف وسكون المثناة التحتية وهو الملك. (والعباهلة) : بالموحدة هم الذين قر ملكهم وبقي لما أقروا عليه، من عبهلت الإبل إذا تركها ترعى حيث شاءت. و(الأرواع) : بفتح الهمزة وسكون الراء آخره عين مهملة جمع رائع وهم ذوو الهيئات الحسنة الحسان الوجوه. (والمشايب) : بفتح الميم والشين المعجمة وباءين موحدتين بينهما ياء مثناة تحتية ، ساكنة السادة الرءوس الحسان الوجوه، فهم مع اتصافهم بالحسن متصفون بأنهم سادات. قال في شرح الشفا: إنه جمع مشبوب وهو الحسن الأزهر الملون، قال ذو الرَّمة :

أنا الأروع المشبوب أضحى كأنه *** على الرحل مما مسه السير أحمق

والمراد أن المشبوب هــو السيد الطاهر الأزهر الملون المنير، كأنه وقَدَ وجهــه سراج منير.

(في التيعة شاة) بكسر التاء الفوقية وسكون المثناة التحتية والعين المهملة : الأربعون من الغنم، وقيل : الخمس من الإبل وغير ذلك.
(لا مقورة الألياط) مقورة بضم الميم وفتح القاف والواو المشددة هكذا في الدحلانية، والذي في شرح الشفا للخفاجي :أنها بضم الميم وقاف ساكنة وواو مفتوحة مخففة وراء مهملة مشددة من الأقوار : وهي المسترخية الجلد من الهزال، وقيل غير ذلك .

(ولا ضناك) : بفتح الضاد المعجمة وكسرها، قال التيجاني : ويجوز ضمها وخطأ لأنه بمعنى الزكام ولا مناسبة له هنا، والضناك: هي كثيرة اللحم السمينة فلا تؤخذ لجودتها. (وأنطوا الثبجة) : أنطوا بمعنى أعطوا بقطع الهمزة بعدها نون لغة لأهل اليمن أو لبني سعد، وروي (لا مانع لما أنطيت) ، وقرئ : (إنا أنطيناك الكوثر).

(والثبجة) والمثلثلة والموحدة والجيم المفتوحات والهاء: بمعنى الوسط والهاء للنقل من الإسمية إلى الوصفية. (وفي السيوب الخمس): السيوب بضم السين المهملة والمثناة التحتية وواو وياء موحدة جمع سيب وهو الركاز.

(ومن زنى ممبكر فاصقعوه مائة) قوله : (ممبكر) وما يأتي من قوله (ممثيب) أصلهما من البكر والثيب، قال علماء العربية: إن لام التعريف تبدل ميماً في لغة حمير، وحذفوا هنا همزة الوصل ونون من في الرسم تخفيفاً فلذلك اتصلت الميم بالميم لفظاً وخطاً. والثيب والبكر يوصف بهما المذكر والمؤنث: أي ومن زنى من الناس وهو بكر فاصقعوه، بهمزة وصل ثم صاد مهملة، أي فاضربوه، ويقال: اسقعوه بالسين أيضاً من الصقع وهو الضرب، وأصله الضرب على الرأس، وقيل هو الضرب ببطن الكف، وضبطه بعض الشراح (فاصقعوه) بالفاء بدل القاف كما نقله التلمساني يقال صفعت فلاناً أصفعه: إذا ضربت قفاه بجميع كفي، والمراد هنا جلد الحد .

(واستوفضوه عاماً) بهمزة وصل وسين مهملة ساكنة ومثناة فوقية وواو وفاء وضاد معجمة ثم واو ساكنة وهاء الضمير: بمعنى انفوه.

(ومن زنى ممثيب فضرجوه بالأضاميم) الثيب المراد به الإنسان المحصن ذكراً كان أو أنثى (وضرجوه) بضاد معجمة مفتوحة وراء مكسورة مشددة وجيم مضمومة من التضريج وهو التدمية، أي ارجموه حتى يسيل دمه ويقتل. (والأضاميم) بوزن مفاعيل هي الحجارة. (ولا توصيم في الدين) التوصيم تفعيل من الوصم: وهو العيب والعار، أي لا عيب ولا عار ولا كبر ولا كسل في إقامة حدود الله، فلا تحابو فيها، وهذا معنى قوله تعالى : { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله}(4). (ولا غمة في فرائض الله) الغمة بضم الغين وتشديد الميم: أي لا تخفي ولا تستر في فرائض الله بل تظهر ويجهر بها إقامة للحدود وإشهاراً لشعائر الدين. (وكل مسكر حرام) على اختلاف أجناس السكر، كالخمور المتخذة من ماء العنب ونبيذ الزبيب والتمر والذرة والشعير والحنطة والعسل وأمثال هذه.

(ووائل بن حجر على الأقيال) يترفل بتشديد الفاء المفتوحة. قال في القاموس: رفل رفلاً ورفلاناً وأرفل جر ذيله وتبختر وخطر بيده، وهو كناية عن كونه عاملاً للنبي (صلى الله عليه وسلم) على قومه من حضرموت.

قال حسين هيكل في السيرة المسماة (حياة محمد) في وفد كندة: (وقدم وائل بن حجر مع الأشعث وكان أمير الشاطئ من حضرموت، فأسلم وأقره النبي (صلى الله عليه وسلم) في إمارته على أن يجمع العشر من أهل بلاده ليرده إلى جباة الرسول (صلى الله عليه وسلم) (5) .

مقدمة في أغراض الوفادة :
كانت السنة العاشرة من الهجرة تسمى سنة الوفود. إذ وفد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيها وفود من بقي من العرب ممن لم يسلم بعد. بل وفد عليه بعض أفراد وجماعات من قبل أن يرغب قومهم في الإسلام، وقد كانت الوفادة على الملوك والرؤساء والأجواد معروفة عند العرب. حتى كانت العرب تفد على كسرى وعلى غيره من ملوك العرب أنفسهم من الغساسنة واللخميين والحميريين. وسواهم بغية الحظوة عندهم والتقرب إليهم، وطمعاً في نيل نوالهم وصلاتهم.

والوفادة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإن كان أكثرها تلبية للدعوة المحمدية ورغبة في اعتناق الملة الإسلامية وحرصها على الحظوة برؤية النبي (صلى الله عليه وسلم) واستماع القرآن الكريم منه، وتلقي كلامه المملوء حكمة وعظة وإيماناً والتضلع من معين الملة المحمدية من منبعه محضاً لم يشب فقد يكون الغرض منها غير ذلك، ولا ينكر أن من العرب ولا سيما الأعراب منهم من وفد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) طمعاً في جوده وحرصاً على حبائه وقد اشتهر بأنه أكرم الناس وأجود الناس وأنه في أخلاقه وصفاته مثال عال من جمال الخلق وحسن الأخلاق. ولقد سارع كثير من الأقوام إلى الوفادة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فوفد عليه بعضهم رغبة في الإسلام وبعض آخر لنيل الرفد والإحسان وآخرون لترشيح أنفسهم للرئاسة على أقوامهم.

وقد صار الناس يتسابقون للوفادة ويذهبون أرتالاً للوصول إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) بغية في الإسلام أو نيل الرفد والإحسان.

فما علمت كندة بوفود مراد من مذحج حتى تجهزوا للرحيل للوفادة مثلهم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم يعدموا من عليتهم وشرفائهم من يطمع ويحرص على الرئاسة فترأسهم الأشعث بن قيس الكندي (6).

وفــــد كندة

من ذلك خبر وفد كندة الملوك، قال الحافظ ابن حجر وابن عبد البر: إن وفد كندة كان في السنة العاشرة، في سبعين راكباً من كندة، وكان الأشعث من ملوك كندة، وهو صاحب مرباع حضرموت. قال ابن إسحاق: قدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الأشعث بن قيس في وفد كندة، فحدثني الزهري أنه قدم في سبعين راكباً من كندة، فدخلوا على النبي (صلى الله عليه وسلم) مسجده قد رجلوا جممهم وتكحلوا، عليهم جيب الحبرة قد كففوها بالحرير، فلما دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لهم: ألم تسلموا؟ قالوا بلى : قال: فما بال هذا الحرير في أعناقكم؟ قال: فشقوه منها فألقوه، ثم قال له الأشعث بن قيس: يا رسول الله نحن بنو آكل المرار وأنت ابن آكل المرار، قال: فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال: ناسبوا بهذا النسب العباس بن عبد المطلب ،وربيعة بن الحارث، وكانا تاجرين، إذا شاعا في العرب فسئلا ممن أنتما؟ قالا: نحن بنو آكل المرار، يعني ينتسبان إلى كندة ليعزا في تلك البلاد، لأن كندة كانوا ملوكاً، فاعتقدت كندة أن قريشاً منهم، لقول عباس وربيعة: نحن بنو آكل المرار، وهو الحرث بن عمرو بن معاوية بن الحرث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندي، ويقال ابن كندة. ثم قال النبي (صلى الله عليه وسلم) لهم: (لا، نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا) ، فقال لهم الأشعث بن قيس: والله يا معشر كندة لا أسمع رجلاً يقولها إلا ضربته ثمانين.

وقد روى هذا الحديث متصلاً من وجه آخر، فقال الإمام أحمد: حدثنا بهر وعفان، قال حدثنا حماد بن سَلَمة، حدثني عقيل بن طلحة. وقال عفان في حديثه: أنبأنا عقيل بن طلحة السلمي، عن مسلم بن هضيم، عن الأشعث بن قيس أنه قال: أتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في وفد كندة، قال عفان: لا يرون إلا أفضلهم، قال: قلت يا رسول الله إنا ابن عم، إنكم منا، قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا)، قال: وقال الأشعث: فوالله لا أسمع أحداً نفى قريشاً من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد.

وقد رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، وعن محمد بن يحيى عن سليمان بن حرب، وعن هارون بن حيان عن عبد العزيز ابن المغيرة ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به نحوه .

وقال الإمام أحمد: حدثنا سريح بن النعمان، حدثنا هشيم، أنبأنا مجالد عن الشعبي حدثنا الأشعث بن قيس قال: قدمت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في وفد كندة فقال لي: (هل لك من ولد؟ قلت: غلام ولد لي من ابنة جمد)، وجمد هذا هو من ملوك بني وليعة.

قال الأشعث: (ولوددت أن مكانه شبع القوم) قال لا تقولن ذلك ، فإن فيهم قرة عين وأجراً إذا قبضوا، ولئن قلت ذاك إنهم لمجبنة محزنة، تفرد به أحمد وهو حديث حسن جيد الإسناد، زاد السيد أحمد دحلان في سيرته أن وفد كندة لما دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالوا: أبيت اللعن، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (لست ملكاً، أنا محمد بن عبد الله) قالوا لا نسميك باسميك، قال: أنا أبو القاسم، فقالوا: يا أبا القاسم؟ إنا خبأنا لك خبئاً فما هو؟- وكانوا قد خبأوا له عين جرادة في ظرف سمن - فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إنما يُفعل ذلك بالكاهن، وإن الكاهن والكهانة والمتكهن في النار، فقالوا: كيف نعلم أنك رسول الله؟ فأخذ كفاً من حصباء، فقال هذا يشهد أني رسول الله، فسبح الحصا في يده، فقالوا: نشهد إنك رسول الله، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إن الله بعثني بالحق وأنزل عليّ كتاباً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فقالوا: أسمعنا منه، فتلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم): {والصافات صفا فالزاجرات زجراً} (7) حتى بلغ {ورب المشارق } (8) ، ثم سكت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسكن، بحيث لا يتحرك منه شيء ودموعه تجري على لحيته، فقالوا:إنا نراك تبكي، أمن مخافة من أرسلك؟ قال خشيتي منه أبكتني، بعثني على صراط مستقيم في مثل حد السيف. إن زغت عنه هلكت، ثم تلا: {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك} (9).

وفي شرح الشفا: ذكر الخفاجي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال للأشعث: (هل لك من ولد؟ فقال: غلام ولد مخرجي إليك ولوددت أن يتبع القوم مكانه). وروي أنه قال: لوددت أن لكم به قصعة من خبز ولحم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (لا تقولن هذا فإن فيهم أجراً إذا قبضوا، وإنهم لمجبنة ومبخلة ومحزنة، وإنهم لثمرة القلوب وقرة العين) ، ثم قال الخفاجي: وهذا من بليغ الكلام.

وقال في الإصابة في ترجمة يحموم مولى الأشعث : إنه كان مع الأشعث لما أسلم، فذكر الرشاطي أن الهمداني ذكر في نسب اليمن أن الشعبي ذكر عن رجل من قريش قال: كنا جلوساً عند باب مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) ، إذ أقبل وفد كندة فاستشرف له الناس، قال: فما رأيت أحسن هيئة منهم، فلما دخل رجل يتوسط منهم، يضرب شعره منكبه، فقلت: من هذا؟ قالوا: الأشعث بن قيس، فقلت: الحمد لله يا أشعث الذي نصر دينه وأعز نبيه،وأدخلك وقومك في هذا الدين كارهين، قال: فوثب إليّ عبد حبشي يقال له يحموم، فأقسم ليضربني، ووثب عليه جماعة دوني، وثار جماعة من الأنصار، فصاح الأشعث به: كف، فكف، قال: ثم استزراني الأشعث فوهب لي الغلام وشيئاً من فضة ومن غنم، فقبلت ذلك ورددت عليه الغلام، قال: فمكثوا أياماً بالمدينة ينحرون الجزور، ويطعمون الناس(10). الأحاديث والآثار الواردة في فضائل كندة لقد ورد في فضل كندة ما يشرح صدر القارئ وذلك من القرآن الكريم والأحاديث والآثار، والهدف من ذكر ذلك هو أن نبين للقارئ الكريم بعض ما ورد في فضائل كندة وقبائلها من الأخبار والآثار الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعن أصحابه وعلماء أمته فإن كندة ممن أسلمت بإذعان الإيمان ودعاية القرآن، وقد قال محمد بن هشام بن السائب الكلبي صاحب جمهرة النسب أن كندة من أحسن قبائل حضرموت بلغ إليها الإسلام فأسلمت طائعة منقادة به وبالقرآن الكريم ثم تواردت سائر أهل اليمن من حمير وكندة وقبائل قحطان أسلموا على يد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، ومعاذ بن جبل أرسلهما النبي (صلى الله عليه وسلم) إليهم كي يعلموهم أمور الإسلام ودعوة من لم يسلم إلى الإسلام، كما أسلم أهالي حضرموت أيضاً على يد لبيد بن زياد الأنصاري أرسله النبي إلى كندة بعد قدوم الأشعث بن قيس الكندي إلى المدينة وسأل النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يبعث إلى حضرموت رجلاً يعلم الناس الإسلام فأرسل إليهم لبيداً رضي الله عنه فبقي لبيد بتريم في حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) وحتى ولي الخلافة أبو بكر الصديق وأقره بتريم والياً على كندة (11) وهذه الآيات والأحاديث التي وردت في فضل كندة :

فمن الآيات الصريحة في فضل كندة والسكون وتجيب قول الله تعالى: {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} (12).

قال في الخازن وإن تتولوا: يعني عن طاعة الله تعالى وطاعة رسوله (صلى الله عليه وسلم) القيام بما أمركم به وألزمكم {يستبدل قوماً غيركم. ثم لا يكونوا أمثالكم} يعني يكونون أطوع لله ورسوله منكم قال الكلبي: هم كندة والنخع من عرب اليمن وبمثل هذا قال البغوي في تفسيره (13).


ومن الأحاديث الواردة في فضل كندة :
الحديث الأول: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (إن من خيار الأملوك حمير والسكون حي باليمن والأشعريون) أخرجه الطبراني والأملوك بضم الهمزة: قوم من العرب وهم أقيال حمير يقول أحدهم ما شاء فينفذ قوله ، والسكون: هم بطن من كندة غلب عليهم اسم أبيهم السكون بن أشرس بن كندة.

الحديث الثاني: عن عمرو بن عنبسة رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:(لعلك أن تمر بقبري ومنبري ومسجدي، وقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين.فقاتل بمن أطاعك من عصاك، ثم يفيئون إلى الإسلام حتى تذر المرأة زوجها والولد والده، والأخ أخاه وأنزل بين الحيين السكاسك والسكون)(14) .

وفي رواية قال: (أهل اليمن دعائم الإسلام ، ومال المسلمين حمير رأس العرب ونابها، وكندة لسانها وسنامها، وهمدان رأسها وغاربها) ، وأيضاً ما روي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (ألا أخبركم بخير قبائل العرب السكون سكون كندة والأملوك أملوك ردمان، وفرق من الأشعريين وفرق من خولان).

وأيضاً عن رجل من قيس يقال له أبو يحيى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (ألا أخبركم بخير قبائل العرب؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: السكون سكون كندة والأملوك أملوك ردمان والسكاسك وفرق من الأشعريين وفرق من همدان) (15).

وقال أيضاً (صلى الله عليه وسلم) : (اللهم صلى على السكاسك والسكون من كندة ، وعلى الأملوك ملوك ردمان ، وعلى خولان ..خولان العالية ).

الفقه والأدب في خبر وفد كندة
من ذلك ترجيل الشعر والتكحل وهما من خصال الفطرة وقد جمعهما بعضهم بقوله:


تمضض واستنشق وفص لشارب *** دوام سواك وأحفظ الفرق للشعر
ختان ونتف الإبط حلق لعانة *** ولا تنس الاستنجاء والقلم للظفر

ومن ذلك لبسهم جياد الحبرات، وتحسين الهيئات للقائه (صلى الله عليه وسلم) ولقاء أصحابه، ففي نثر الدر المكنون عن جندب بن مكيث بن جراد قال: (إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا وفدت عليه الوفود لبس أحسن ثيابه، وأمر أصحابه، فرأيته وقد وفد عليه وفد كندة وعليه حلة يمانية، وعلى أبي بكر وعمر مثلها) رواه الواقدي .

ففي هذا الحديث دليل على سنية التجمل في مثل ذلك .

ومن ذلك شقهم سجف الحرير بعد أن نهاهم عن لبسها، ولعلها من السجف المحرمة، وبذلك يعلم جواز إتلاف الشيء المحرم استعماله، ولو لم يكن ذلك جائزاً لأمرهم بنقضها، ولنهاهم عن شقها.

ومن ذلك بيان نسب قريش إلى النضر بن كنانة بعد أن كانت كندة تزعم أنهم منهم، لانتساب العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث إلى آكل المرار الكندي ليتعزز في العرب. ومن ذلك عدم جواز الانتساب إلى الأم وترك الأب لقوله (صلى الله عليه وسلم): (فمن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا).

ومن ذلك حلم الأشعث عن القرشي الذي قال: الحمد لله يا أشعث الذي نصر دينه وأعز نبيه وأدخلك وقومك في هذا الدين، ونهيه مولاه الحبشي يحموم لما أخذته الغيرة، وكفه عن الخصام والعناد، بعد أن كاد يقع الضرب والبطش بين فريق من العدنانية والقحطانية .

ومن ذلك إحسانه بعد ذلك إلى القرشي، واستزارته وإكرامه بالفضة والغنم والعبد، ونحرهم الإبل وإطعام الناس مدة مقامهم بالمدينة، وهذا من الأخلاق العظيمة التي تضرب بها الأمثال، وتعرف بها فضيلة الرجال، وللأشعث في الحلم والكرم مواقف كثيرة (16).

وفد تجيب من كندة
وقدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفد تجيب وهم من بني عدي وسعد بني أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة. قال السيد أحمد دحلان في السيرة: وفد تجيب بضم المثناة فوق، وهي قبيلة من كندة وفد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) منهم ثلاثة عشر رجلاً وقد ساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم، فسر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بهم وأكرم مثواهم، وقالوا: يا رسول الله إنا سقنا إليك حق الله في أموالنا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ردوها فقسموها على فقرائكم، قالوا: يا رسول الله ما قدمنا عليك إلا بما فضل عن فقرائنا، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله ما قدم علينا وفد من العرب مثل هذا الوفد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (إن الهدى بيد الله عز وجل، فمن أراد الله به خيراً شرح صدره للدين).

وجعلوا يسألونه عن القرآن والسنن، فازداد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رغبة فيهم، وأمر بلال أن يحسن ضيافتهم فأقاموا أياماً ولم يطيلوا اللبث (17) وأرادوا الرجوع إلى أهليهم فقيل لهم: ما يعجلكم؟ قالوا: نرجع إلى من وراءنا، فنخبرهم برؤية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وملاقاتنا له، وكلامنا إياه، وما رد علينا.

ثم جاءوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فودعوه فأرسل إليهم بلالاً، فأجازهم بأرفع ما يجيز الوفود، ثم قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم): هل بقي أحد منكم؟ قالوا: غلام خلفنا على رحالنا وهو أحدثنا سناً، فقال: أرسلوه إلينا فأقبل الغلام حتى أتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال : يا رسول الله أنا من الرهط الذين أتوك آنفاً فقضيت حوائجهم فاقض حاجتي. قال: وما حاجتك؟ قال: يا رسول الله حاجتي ليست كحاجة أصحابي، وإن كانوا راغبين في الإسلام، والله ما أخرجني إليك إلا أن تسأل الله أن يغفر لي ويرحمني، وأن يجعل غناي في قلبي .فقال رسول الله: اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في نفسه وتقاه في قلبه، وإذا أراد الله بعبد شراً جعل فقره بين عينيه، ثم أمر به لرجل من أصحابه، ثم إنهم بعد ذلك وافوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من اليمن في الموسم، إلا ذلك الغلام فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ما فعل الغلام الذي أتاني معكم؟ قالوا: يا رسول الله ما رأينا مثله قط ولا حدثنا بأقنع منه بما رزقه الله لو أن الناس قسموا الدنيا ما نظر نحوها ولا التفت إليها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحمد لله إني لأرجو أن يموت جميعاً، فقال رجل منهم: أو ليس يموت الرجل جميعاً؟ قال تتشعب به أهواؤه وهمومه في أودية الدنيا، فلعل أجله أن يدركه في بعض الأودية فلا يبالي الله عز وجل في أيها هلك: قالوا : فعاش ذلك الرجل فينا على أفضل حال وأزهده في الدنيا وأقنعه بما رزق.

وفي حياة سيد العرب قال: ولما توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورجع من أهل اليمن عن الإسلام من رجع، قام ذلك الغلام في قومه فذكرهم الله والإسلام، فلم يرجع منهم أحد، وجعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه يذكر ذلك الغلام ويسأل عنه، ولما بلغه ما قام به كتب إلى زياد بن لبيد يوصيه به خيراً (18).

خبر وفادة تجيب من كندة :
من ذلك بيان جواز نقل الصدقات المفروضة عن البلد والإقليم إلى آخره إذا فضل عن فقراء بلد المزكي، ووجوب ردها إلى بلد المزكي عن احتياج الفقراء فيها لتقرير لفعلهم وصنيعهم هذا الذي لم يسبقوا إليه من مصداق قوله (صلى الله عليه وسلم) : (تجيب أجابوا الله ورسوله)، ولهذا قال أبو بكر رضي الله عنه ما قال في الثناء عليهم، وصدقه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بقوله: "(إن الهدى بيد الله عز وجل، فمن أراد الله به خيراً شرح صدره للدين).

ومن ذلك سؤالهم له (صلى الله عليه وسلم) في القرآن والسنن ليتفقهوا في الدين كما أمر الله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم} (19) وقال: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} (20) وهذا مصداق قوله (صلى الله عليه وسلم): (الفقه يمان والحكمة يمانية).

ومن ذلك خبر الغلام الصالح الزاهد في الدنيا الراغب فيما عند الله، الذي طلب من النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يدعو الله له بالغفران والرحمة وأن يجعل الله غناه في قلبه، فاستجاب الله له، فكان خير قومه ومنقذهم ومذكرهم بوم الردة، حتى لم يرجع منهم أحد، فكانوا كلهم في صف زياد بن لبيد على بني معاوية من كندة. وهذا الغلام تشبه حالته حالة الإمام التابعي أويس القرني من وجوه كثيرة، منها بيان فضله وحسن مقصده، وتمحضه بالتوسل به (صلى الله عليه وسلم) فيما ذكر عملاً بقوله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً} (21)، وهذا من فقه الرجل .

ومنها أنه باستخدام قومه له كان كأويس يخدم قومه، وقد خلفوه في رحالهم، حتى سأل عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الغلام وأوصى به عامله زياداً، كما وصى عمر عامله بأويس، فكان كل منهما صالحاً تقياً زاهداً عابداً.

ومن ذلك بيان سنية التوديع من مريد السفر للحاضر، ومن المفضول للفاضل، كما يسن من الحاضر لمريد السفر، ومن الفاضل للمفضول (22).

وفد الصدف من كندة :
هم بنو عمرو الملقب الصدف بن مالك بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن شبيب بن كندة. ذكر ابن جرير الطبري أن وفودهم كانت في السنة العاشرة، قال وفيها أي العاشرة قدم وفد صدف، وافوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حجة الوداع (23). وقال ابن كثير: قدموا في بضعة عشر راكباً، فصادفوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخطب على المنبر، فجلسوا ولم يسلموا، فقال : أمسلمون أنتم؟ قالوا: نعم، قال: فهلا سلمتم؟ فقاموا قياماً فقالوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فقال وعليكم السلام، اجلسوا فجلسوا وسألوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن أوقات الصلاة (24).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهـوامــش
(1) أدوار التاريخ الحضرمي محمد بن أحمد بن عمر الشاطري ج1 ص 80 .
(2) تاريخ حضرموت صلاح الحامد 1 ص 123 .
(3) جواهر تاريخ الأحقاف ج 1 ص 5 .
(4) سورة النور آية (2) .
(5) جواهر تاريخ الأحقاف جمع وتأليف محمد بن علي بن عوض بن سعيد بن زاكن باحثان
(6) تاريخ حضر موت الجزء الأول صلاح الحامد (128) .
(7) سورة الصافات آية (1) آية (2) .
(8) سورة الصافات آية (5) .
(9) سورة الإسراء آية (86).
(10) جواهر الأحقاف جمع وتأليف محمد بن علي بن عوض بن سعيد بن زاكن باحنان .
(11) الدر والياقوت في بيوتات عرب المهجر وحضرموت تأليف العلامة أبي الفضل سالم بن أحمد العلوي الحسيني الأندونيسي ج3ص3 .
(12) سورة محمد آية 38 . (13) وقد ذكر هذا كثير من المفسرين منهم ابن جرير . (14) قوله :وأنزل بين الحيين السكاسك والسكون .. كان نزول معاذ وأبي موسى إلى حضرموت بعد ظهور الأسود العنسي، وادعائه قال ابن جرير في تاريخه إن ذلك بعد استفحال أمر العنسي باليمن.
(15) جواهر تاريخ الأحقاف ج1 ص26 .
(16) جواهر تاريخ الأحقاف الجزء الأول ص 19 محمد علي باحنان
(17) صلاح الحامد تاريخ حضرموت ج1 ص 1312 .
(18) جواهر تاريخ الأحقاف ج1 ص 27 وتاريخ حضرموت صلاح الحامد ج1 ص132 .
(19) سورة التوبة آية 122 .
(20) سورة آل عمران آية 104 .
(21) سورة النساء آية 64 .
(22) جواهر تاريخ الأحقاف ج1 ص28 .
(23) تاريخ الطبري المجلد الثالث ص 380 .
(24) جواهر تاريخ الأحقاف ج1 ص 29 و تاريخ حضرموت ج1 ص 132.
توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 04-04-2019 09:00 PM
قبائل كندة حصريا راشد السويدي مجلس قبائل كندة و السكاسك 0 21-10-2018 12:00 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 09:23 AM
كتاب قبيلة جليحة من عمق التاريخ علاء الجليحاوي مجلس قبائل العراق العام 0 07-06-2015 03:27 AM
كندة الملوك و فروعها الارشيف مجلس قبائل كندة و السكاسك 0 29-10-2012 08:02 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه