قبيلة بني خاقان الحميرية / الجزء الاول - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سجل رقم 270 لعام 1203 هجري من سجلات دفاترأحكام القدس الشريف
بقلم : الشريف قاسم بن محمد السعدي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قليل هنّاك ولا كثير عنّاك (آخر رد :شفيق أبو لمعه)       :: سجل رقم 270 لعام 1203 هجري من سجلات دفاترأحكام القدس الشريف (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: نصوص (مرجحة) تعضد نسب حرب الخولاني المجيد (آخر رد :الساعدي بني سالم)       :: علاج تعرق اليدين والرجلين (آخر رد :شفيق أبو لمعه)       :: سوء إستخدام المكياج (آخر رد :شفيق أبو لمعه)       :: تثبيت نسب دار الطويل من مدينة البيرة (آخر رد :حازم عبدالله)       :: استفسار عن عائلة (عمر العثمان) (آخر رد :بو عمر)       :: نسب ال الجزائري الحسني. (آخر رد :الجنتل الرياشي)       :: سجل رقم 269 لعام 1202 هجري من سجلات دفاترأحكام القدس الشريف (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: نسب اسرة الجبان الجنيدي (آخر رد :الجنتل الرياشي)      




إضافة رد
قديم 11-11-2012, 11:43 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي قبيلة بني خاقان الحميرية / الجزء الاول

قبيلة بني خاقان الحميرية / الجزء الاولممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php
ملاحظة/ قبل البدء الرجاء من الاخوة القراء والمتخصصين والنسابين إبداء الملاحظات لتقويم البحث وإضافة ما لم نصل إليه من المعلومات والمصادر.
هيكلية المبحث

الخواقين العرب
أ-خاقان في اللغة
ب-خاقان في التاريخ
الخواقين العرب
الخواقين الفرس موالي بني واشح وغيرهم من الفرس
الخواقين الترك

الخواقين العرب

للبحث في نسب اي قبيلة أرى من الضروري البحث عن الانساب المتفقة أي المتفقة معها في اللفظ لان تشابه الاسماء واتفاق الالفاظ غالبا ما يؤدي الى الخلط والخطأ وغالبا ما يعتمد الكثير ممن ولج هذا الميدان على نسبة القبيلة الى اشهر الاسماء وهذا امر محفوف بالمخاطرة وخاصة اذا كان الاسم غير عربي الامر الذي يقوي ما اثاره البعض لشبهة الانتساب الى الترك او الفرس متناسين ان كثير من العرب تسمو باسماء غير عربية تركية او فارسية او غير ذلك لذا لابد من البحث عن الاسماء والالقاب المتفقة العربية وغير العربية خاصة وان البعض عندما يسمع بلقب الخاقاني او اسم بني خاقان او بني خيكان يتبادر الى ذهنه بانهم من الترك او الفرس وهذا ما وقع به العزاوي وكثير ممن كتب في العشائر العراقية وسار على نهج الجمع والنشر دون توسع في البحث.
وعندما بحثت عن الخواقين العرب وبدات بالتوسع وجدت ان هذا الاسم ( خاقان )منتشرا عند العرب انتشارا واسعا ..
لذا سنستعرض من حمل اسم أو لقب خاقان من العرب والترك والفرس وان كان عنوان المبحث الخواقين العرب. كما سنستعرض لفظة خاقان من الناحية اللغوية
خاقان في اللغة والتاريخ
أ- خاقان في اللغة

في بداية البحث لابد من أن نعرج على المعنى اللغوي لمفردة خاقان الأعجمية وما تضمنته مباحث اللغة حول هذه المفردة.
خاقان هي لفظة تترية يطلقها الأتراك والمغول والتتر على ملوكهم وتعني الملك أو الأمير وقد دخلت اللغة العربية بسبب الاحتكاك أو مع الأتراك والأمم المجاورة الأخرى وعربت كغيرها من الكلمات الأعجمية وهناك العديد من الأسماء والكلمات الأعجمية دخلت اللغة العربية ووردت في أشعار العرب والقران الكريم (وهذا هو شان اللغات الحية تجدها في عملية اخذ واكتساب مع لغات الأمم المجاورة) ومن هذه الكلمات على سبيل المثال السجنجل () وهي لغة رومية، ومعناها: المرآة)فقد وردت في معلقة امرؤ القيس :-
مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل
وكذلك كلمة ( الجُمان ) وهي الدرة المصوغة من الفضة، وأصل هذا اللفظ فارسي، ثم عُرِّب، وقد جاء في قول لبيد بن ربيعة في معلقته:
وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سلَّ نظامها
ومن هذا القبيل أيضًا كلمة ( المهارق ) جمع مهرق، وهي الخرقة المطلية المصقولة للكتابة، وهو لفظ فارسي معرب، وقد جاء في قول الحارث بن حِلِّزة في معلقته:
حَذَرَ الجَوْرِ والتعدي وهل ينـ قض ما في المهارق الأهواء ؟
وقد عرَّبت العرب هذه الكلمات وأمثالها، وأصبحت من نسيج كلامها. وعلى قياس ما تقدم، يقال في كلمة: ( التخت ) وهو: وعاء تصان فيه الثياب، أصله فارسي، وقد تكلمت به العرب. ولفظ ( الكوسج ) وهو: الذي لا شعر على عارضيه، وقال الأصمعي: هو الناقص الأسنان، أيضًا هو لفظ معرب؛ قال سيبويه: أصله بالفارسية كوسه. ومن هذا القبيل لفظ ( الجُدَّادُ ) وهو: الخُلقانُ من الثياب، وهو معرَّب.

وهناك كلمات وردت في القران الكريم مثل (إسرائيل – وإبراهيم – وذو الكفل – وهامان - والقسطاس واسحق – ويعقوب - واليسع ) كلها وغيرها أسماء غير عربية لكنها دخلت العربية وعربت
وكلمتا سندسٍ وإستبرق: كلمات أعجمية لها مفاهيم ومعاني في اللغة العربية وهي رقائق الحرير، أي الحرير الشفاف والحرير الغليظ (الديباج).
أما جبريل (جبرائيل– وعزرائيل – وميكائل… وغيرهم فتلك مسميات عرفها أهل الكتاب من قبل بواسطة رسلهم. وعرفها العرب بواسطة الرسول المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) وعلى كافة أنبياء الله عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم .
وهناك كلمات حبشية وردت في القران ولها معانيها التي كانت معروفة عند العرب :-مثل
فالمشكاة : الكوة .. ونشأ : قام من الليل ومنه إن ناشئة الليل .. ويؤتكم كفلين أي ضعفين ..و فرت من قسورة أي الأسد هذه كلها كلمات بلسان الحبشة



والغساق : البارد المنتن بلسان الترك ..
والقسطاس : الميزان بلغة الروم

والسجيل : الحجارة والطين بلسان الفرس

والطور : الجبل ..واليم : البحر بالسريانية

والتنور : وجه الأرض بالعجمية

قال ابن عطية : فحقيقة العبارة عن هده الألفاظ أنها في الأصل أعجمية لكن استعملتها العرب وعربتها فهي عربية بهذا الوجه وقد كان للعرب العاربة التي نزل القرآن بلسانها بعض مخالطة لسائر الألسنة بتجارات وبرحلتي قريش وكسفر مسافر بن أبي عمرو إلى الشام وكسفر عمر بن الخطاب وكسفر عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد إلى أرض الحبشة وكسفر الأعشى إلى الحيرة وصحبته لنصاراها مع كونه حجة في اللغة فعلقت العرب بهذا كله ألفاظا أعجمية غيرت بعضها بالنقص من حروفها وجرت إلى تخفيف ثقل العجمة واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرى مجرى العربي الصحيح ووقع بها البيان وعلى هذا الحد نزل بها القرآن .
إن الناظر في تلك الألفاظ القرآنية، والتي قيل عنها: إنها أعجمية، يجد أنها في أكثرها هي من باب الأسماء والأعلام؛ وقد اتفقت كلمة علماء اللغات قديمًا وحديثًا، أن أسماء الأعلام إنما تُنقل من لغة إلى أخرى كما هي، ولا يخرج اللغة التي نُقلت إليها تلك الأسماء عن أصلها وفصلها الذي اشتهرت به؛



وبضمنها كلمة خاقان التي وردت في أشعار العرب.
قال ابن منظورابن منظور- لسان العرب –فصل النون باب الخاء ص142 .:-( خاقان-اسم لكل ملك من ملوك الترك وخقنوه على أنفسهم –أي رأسوه.الليث-خاقان اسم يسمى به من يخقنه الترك على أنفسهم...قال ابن منصور وليس من العربية في شيء).
أما البستاني الشيخ عبد الله البستاني – البستان –المجلد الأول باب الخاء ص700.
فقد قال (خاقان كلمة تترية معناها الملك وهي عند العرب علم جنس ملوك الترك والتتر والصين حقنوا فلانا أي جعلوه خاقانا وفي القاموس خاقان اسم لكل ملك خقنه الترك أو ملكوه أو رأسوه ) وقد ورد ذلك في معجم متن اللغة أيضا الشيخ احمد رضا – معجم متن اللغة –المجلد الثاني –طبع بيروت-سنة 1958 – ص311. .
وفي العين - (ج 1 / ص 296) خاقان: اسم لكل ملكٍ من ملوك الترك . وخَقَّنَتِ الترك فلانا: رأسته، من قولهم: خاقان.
وفي المحيط في اللغة - (ج 1 / ص 338) خقن خاقان اسم لمن تخقنه الترك على أنفسهم.
وفي القاموس المحيط - (ج 3 / ص 321) - خاقانُ عَلَمٌ، واسْمٌ لِكُلِّ مَلِكٍ خَقَّنَهُ التُّرْكُ على أنْفُسِهم، أَي مَلَّكوهُ ورَأَّسوهُ.
وفي المحكم والمحيط الأعظم - (ج 2 / ص 276) الخاء والقاف والنون خَاقَانُ: اسم لكل ملك من ملوك الترك. وخَقَّنوه على أنفسهم: رأسوه.

وفي تهذيب اللغة - (ج 2 / ص 411) قال الليث: خاقان: اسمٌ يسمى به من تخقَنِّه التُّرْك على أنفسهم.
قلت: وليس من العربية في شئ " .

وقد ورد في المنجد اللغوي للأب لويس معلوف ما يلي[1] :- (خاقان علم واسم لكل ملك جمعه خواقيــــن .يقال ( خقنه) القوم على أنفسهم أي ملكوه).( الأب لويس معلوف – المنجد في اللغة – باب (خل) ص 186.
).
وفي دائرة معارف القرن الرابع عشر ورد معنى الخاقان بأنه (لقب ملك الترك)[2]( محمد فريد وجدي- دائرة معارف القرن الرابع عشر –المجلد الثالث – مادة خ ق ن.) .








ب- خاقان في التاريخ
عودا على بدء لابد من القول بان البحث في نسب أي قبيلة يحتم على الباحث أن يتتبع الأنساب المتفقة كما اصطلح على ذلك العرب أي الأسماء المتشابهة بين أبناء القبائل لان تطابق الأسماء وتشابهها مدعاة للخطأ والخلط كما لاحظنا أن بعض القبائل الآن تعتمد على تطابق وتقارب الأسماء وتشابهها للانتساب لمن تشتهي كما حصل مع بني مالك المنتفق فالكثير منهم الآن يدعي الانتساب إلى مالك الاشتر علما إنهم من صلب مالك المنتفق ودليل ذلك إن نخوتهم زيود الذي هو من صلب مالك المنتفق إضافة إلى التواتر بأنهم منتفق ومنازلهم أباً عن جد هو ديار المنتفق التي عرفت بهم وعرفوا بها وان انتسابهم لمالك الاشتر كونه معروف بالشجاعة ومن أبطال الحرب ومن قادة الإمام علي (ع)ومن أصحابه الخلص وقبائل المنتفق كلها شيعية المذهب فادعوا الانتساب إليه حبا له وتعصبا اليه واعجابا به ولو كان الاشتر في صف معاوية ومن الجبناء المنهزمين في سوح الوغى ما انتسب إليه احد منهم.وقد أوردنا هذا المثال لتوضيح ضرورة طرق مثل هذا الباب للتخلص من احتمالات الخطأ الوارد من تشابه الأسماء كما حصل مع بني أسد فقد أورد القيسراني في الأنساب المتفقة بان بني أسد خمسة إلا ان بني أسد الآن كلهم ينتسبون إلى أسد بن خزيمة وكأن القبائل الأخرى بادت بالكامل واندثرت حيث لم ينتسب إليها احد.

من خلال هذا البحث حاولنا تتبع من حمل اسم أو لقب خاقان ممن وردت أسماؤهم في كتب التاريخ أو كتب النسب وتحديد الفترات الزمنية التي عاشوا فيها وهل لديهم انحدارات نسبية وهل برزت من ذراريهم اسر أو عشائر معينة أم أنهم بادوا وانقرضوا أو اندمجوا مع أقوام أو اسر أو عشائر أخرى أم ا ن هناك أكثر من أسرة تحمل نفس الاسم وتختلف في النسب جمع بينهم تطابق الأسماء . ورغم صعوبة تحديد مثل هذه الغايات والأهداف في بحث عزت مصادره واختلطت فيه الانساب المتفقة التي تتحد في الاسم وتختلف في النسب التاصيلي أو التوصيلي خاصة وان الذين ذكرتهم كتب الانساب لم تعرج على ذكر انتشاراتهم أو من اعتزى فيما بعد إليهم والظاهر أن كثير من الأسماء والألقاب انطوت صفحاتهم ولم ينتسب إليهم احد خاصة من الأجانب الذين لم يبقى لهم سوى الاسم أو الشهرة التي اكتسبوها لتسنمهم المناصب العالية لاستعانة العرب بهم أو ما تضمنته قصائد مدح المتكسبين ورغم تعرضهم لمجازر كبيرة ذكرها الطبري في تاريخه وغيره من المؤرخين إلا إننا لا نستطيع الجزم بعدم وجود ذراري لهم رغم عدم وجود من يعتزي أو ينتسب لهم إلا ما ندر وخاصة في البلاد العربية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إن كثرة من حمل اسم ولقب خاقان من العرب بل ومن شرفاء العرب وهاماتهم والانتساب إليهم مدعاة للعز والشرف جعل من ينحدر من تلك الذراري والأسر الأعجمية (وان وجدت تلك الأسر وهذا ما اعتقده) يختبئ وراء هذا اللقب مدعيا العروبة عن عمد أو جهل في زمن غربت فيه شمس الأعاجم وذوت سلطة الأتراك ولم يبقى لهم ذكر إلا في كتب التراث والمداحين الذين لازموا أبواب السلاطين والأمراء وحواشيهم طلبا للعيش ورغبة في الفائدة في زمن عز فيه الدرهم ويأس فيه المسلمون من الحصول على مستحقاتهم من بيت المال.
ومن المعروف إن لقب خاقان مختص بالسلاطين الأتراك كما ورد فلهم سلالات معروفة في بلدانهم كما سيرد في البحث أما الذين حملوا هذا الاسم من العرب على كثرتهم فمن المؤكد إن تكون لهم سلالات تحمل هذا اللقب إلا إني أرى ( كرأي شخصي) إن الخاقانيين العرب اختلطوا ببعضهم وانتسبوا إلى أب واحد أو خاقان واحد رغم تعدد الخواقين العرب وخاصة في العراق فهنا عاش خاقان بن حمير الحميري والخواقين التميمين وخاقان النهدي وآخرين سنأتي على ذكرهم كما انتسب من حمل لقب أسد إلى أسد بن خزيمة وهم خمسة وأنسابهم متباعدة ذكرهم القيسراني في الانساب المتفقة فتطابق الأسماء مدعاة للخلط وللخطأ كما ذكرنا. وهناك ذكر لخواقين أتراك عاشوا في بغداد تبوءوا المناصب أيام الخلافة العباسية ذكر احد الباحثين انقراضهم وان كنت لا أرجح ذلك وان كان ذلك غير بعيد حيث أن كل خليفة إذا ما جاء أول ما يقوم به اجتثاث حاشية الخليفة السابق من جذورها والله اعلم.وسنورد هنا من تمكنا من الحصول على مصادرهم ممن حملوا هذا الاسم أو اللقب وسنبدأ بالعرب أولا ثم بالأعاجم وسنورد نصوص ما ورد في المصادر بدون تصرف لأن بعضها فيه أخطاء طباعية سنتحاشى التصرف بها خوفا من الوقوع بأخطاء أخرى أو اختلاف في فهم ما أراده المؤرخون او اننا اذا اردنا شرح ما اورده المؤرخون ثم الاشارة اليه كمصدر قد نصرف الكلام الى معنى غير الذي اراده الكاتب ونبدأ بالمصدر ثم الاقتباس واذا كان هذا المنهج غير معمول به في الاوساط الأكاديمية فليعذرنا القارئ ان لم يستسيغ هذا الأسلوب في البحث :-






الخواقين العرب
من حمل اسم او لقب خاقان من العرب
/1/ خاقان بن عمر بن عبد العزيز الأموي
الإكمال ج2 ص 117 باب جلوان وجلوان وحلوان أما جلوان بفتح الجيم فهو جلوان بن سمرة بن ماهان بن خاقان بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس أبو الطيب البانبى البخاري، سمع المقرئ والقعنبى وأبا مقاتل عصاما النحوي وسعيد بن منصور وخاقان وأحمد بن حفص، حدث عنه سهل ابن شاذويه * (ومن ولده احمد بن الحسين بن احمد بن محمد بن يعقوب ابن إبراهيم بن جنيد بن جلوان بن سمرة - 1) ووجدته هكذا على علل النحو لعلى بن محمد بن محمد بن الخطيب هذا النسب بفتح الجيم ووجدته بخط غنجار بفتح الجيم أيضا (2)، وحدث عنه أيضا الحسين بن محمد بن قريش. وفي تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 5 / ص 64 جلوان بن سمرة بن خاقان بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم. أبو الطَّيَّب البانبيّ الأمويّ البخاريّ المحدِّث. سمع: المقريء، والقعنبيّ، وعصاماً، وابا مقاتل النّحويّ، وأبا حفص الفقيه، وعيد بن منصور، وطبقتهم. وعنه: سهل بن شاذويه، والحسين بن محمد بن قريش، وغيرهما. قيدَّه الخطيب: جلوان، بكسر الجيم. وقال ابن ماكولا: بل هو بفتحها. وكذا ذكره المسعوديّ، وغنجار. وفي تاج العروس - (ج 1 / ص 295) بانَبُ بفَتْح النُّونِ : أَهْمَلَهُ الجوهَرِيُّ وصاحِبُ اللسان وقال الصاغانيّ : ة بِبُخَارَاءَ مِنْهَا أَبُو الطَّيِّبِ جَلْوَانُ ضَبَطَه الذَّهَبِيُّ بالجِيمِ المَفْتُوحَةِ ابْنُ سَمُرَةَ بْنِ مَاهَانَ بن خَاقَانَ بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَم الأُمَوِيُّ البُخَارِيُّ
البَانَبِيُّ . يَرْوِي عنِ القَعْنَبِيّ وكَان منَ العُبَّادِ وإبرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ عن ابن مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيّ وأَبُو سُفْيَانَ وَكِيعُ بنُ أَحْمَدَ بنِ المُنْذِرِ الهَمْدَانِيُّ حَدَّثَ عن إسْمَاعِيلَ بنِ السَّمَيْدَعِ وعنه خلَفٌ الخَيَّامُ وَأَحمدُ ابْنُ سَهْل بنِ طَرْخُونَ عن جَلْوَانَ بنِ سَمُرَةَ وعنه سهْلُ بنُ عُثْمَانَ
الى ان يقول: ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : بانُوبُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ مِنْ إقْلِيمِ الغَرْبِيَّةِ ذَكَرَهَا ابنُ الجَيْعانِ في كتاب القَوَانِينِ والذي في المُعْجَم لياقُوتٍ أن بَانُوبَ اسمٌ لثَلاثِ قُرًى بِمِصْر في الشَّرْقِيَّةِ والغَرْبِيَّةِ والأُشْمُونَيْنِ
/2/ خاقان بن زيد
( الطبري ج 4 ص )418 وذكر عبد الله بن راشد بن يزيد قال سمعت الجراح بن عمر وخاقان بن زيد وغيرهما من أصحابنا يقولون لما قدم بعبد الله بن حسن وأهله مقيدين فأشرف بهم على النجف قال لأهله أما ترون في هذه القرية من يمنعنا من هذا الطاغية قال فلقيه ابنا أخي الحسن وعلي مشتملين على سيفين فقالا له قد جئناك يابن رسول الله فمرنا بالذي تريد قال قد قضيتما ولن تغنيا في هؤلاء شيئا فانصرفا
/3/ خاقان وهو يحيى بن عبد الله أبو بكر السلمي
فقد ورد في الإكمال لابن ماكولا ج2 ص12 ..أما خاقان فهو خاقان السلمى، واسمه يحيى بن عبد الله، بخارى، روى عن أبى عصمة نوح بن أبى مريم، روى عنه أبو إبراهيم الجوبارى الفلاس * والفتح بن خاقان * وعبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل * والخاقاني صاحب القصيدة * وسهل بن خاقان، بخارى روى عن خلف ابن يحيى العبدى، روى عنه إدريس بن موسى * وزيد بن أبى موسى واسمه خاقان، مروزى يعرف بالفانيذى، روى عن ابى غانم يونس بن نافع وأبى عصمة نوح بن ابى مريم ومحمد بن الفضضل، روى عنه حبش بن حرب البيكندى وبيان بن عمرو البخاري، وقيل توفى سنة خمس (1) ومائتين ..الخ.وفي التعديل والتجريح - (ج 1 / ص 470) جمعة بن عبد الله بن زياد بن شداد أخو خاقان وهو يحيى بن عبد الله أبو بكر السلمي البلخي أخرج البخاري في الأطعمة عنه عن مروان بن معاوية الفزاري عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة الحديث وليس له في الكتاب غيره.وفي قال أحمد بن خالد بن الخليل : اسم خاقان يحيى بن عَبد الله بن زياد السلمي ، وإنما سمي خاقان لان أمه كانت جارية من أهل تبت وأنهم يسمون ملكهم خاقان ، فلذلك قالوا له خاقان تعظيما له.وفي رجال صحيح البخاري - (ج 1 / ص 153) ان (جُمُعَة بن عبد الله بن زِيَاد بن شَدَّاد أَخُو خاقَان وَهُوَ يَحْيَى بن عبد الله أَبُو بكر السّلمِيّ الْبَلْخِي). وفي رجال صحيح البخاري - (ج 2 / ص 796) يَحْيَى بن عبد الله بن زِيَاد بن شَدَّاد أَبُو سهل وَقَالَ مُحَمَّد بن جَعْفَر الْبَلْخِي يكنى أَبَا اللَّيْث وَلَا يَصح يُقَال لَهُ خاقَان السّلمِيّ الْبَلْخِي سكن مرو وأخو جُمُعَة بن عبد الله وزنجويه بن عبد الله سمع عبد الله بن الْمُبَارك رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ فِي ( تَفْسِير الْأَنْفَال ) و( غَزْوَة أحد )..............

/4/ سهل بن خاقان
مر ذكره اعلاه كما ورد في الاكمال ج2ص 12 وفي ميزان الاعتدال - (ج 2 / ص 237) سهل بن خاقان. عن جعفر الصادق في قراءة يس، فذكر حديثا باطلا.
/5/ خاقان المروزي زيد بن ابى موسى الفانيذى
ورد في الاكمال ج2ص 12 اما المشار اليهم اعلاه ورد ذكرهم في الاكمال ج2ص 12 (وأما خاقان فهو خاقان السلمى، واسمه يحيى بن عبد الله، بخارى، روى عن ابى عصمة نوح بن ابى مريم، روى عنه أبو إبراهيم الجوبارى الفلاس * والفتح بن خاقان * وعبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل * والخاقاني صاحب القصيدة * وسهل بن خاقان، بخارى روى عن خلف ابن يحيى العبدى، روى عنه ادريس بن موسى * وزيد بن ابى موسى واسمه خاقان، مروزى يعرف بالفانيذى، روى عن ابى غانم يونس بن نافع وأبى عصمة نوح بن ابى مريم ومحمد بن الفضضل، روى عنه حبش بن حرب البيكندى وبيان بن عمرو البخاري، وقيل توفى سنة خمس ومائتين.)انتهى اما الفتح بن خاقان * وعبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل والخاقاني صاحب القصيدة فهؤلاء تم تناولهم في البحث.

/6/ خاقان بن المظفر -
فقد ورد في الاكمال لابن ماكولا ج2 في هامش ص12 و13، حدث خاقان بن المظفر بنيسابور عن ابى بكر احمد بن الحسن الحيرى ومحمد بن موسى الصيرفى، حدث عنه الحفظ قوام السنة أبو القاسم. اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ الاصبهاني ومحمد بن طاهر المقدسي. ومروان بن خاقان، عن ابن المسيب ومورق، روى عنه أبو هلال محمد، يعد في البصريين - قاله البخاري. وأبو مزاحم موسى بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان صاحب القصائد في القراء والفقهاء والسنة، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى ومحمد بن العباس ابن حيويه وصالح بن ادريس المؤدب ". (1) وحبلة، وحيلة (2) وفى التبصير " [ وأما حبلة ] بوزن الاول لكن حاؤه مهملة [ فهو ] حبلة بن مالك الدار صحابي ذكره ابن الامين في ذيله على الاستعياب في حرف الحاء المهملة، وذكره غيره بالجيم كالجادة ". وفى التوضيح " و [ أما حيلة ] بحاء مهملة مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة والباقى سواء [ فهو ] أبو القاسم محمود بن احمد بن محمد بن عبد الله بن عمران المعروف بابن ابى حيلة الكاتب من شيوخ ابى موسى المدينى توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة ". (3) يأتي في حرف الحاء (باب الحبر والخير) وترى المستدركات هناك، ....الخ.

/7/ مروان بن خاقان
فقد ورد في الاكمال لابن ماكولا ج2 في هامش ص12 و13 - حدث خاقان بن المظفربنيسابور عن ابى بكر احمد بن الحسن الحيرى ومحمد بن موسى الصيرفى، حدث عنه الحفظ قوام السنة أبو القاسم. اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ الاصبهاني ومحمد بن طاهر المقدسي. ومروان بن خاقان، عن ابن المسيب ومورق، روى عنه أبو هلال محمد، يعد في البصريين - قاله البخاري. وأبو مزاحم موسى بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان صاحب القصائد في القراء والفقهاء والسنة، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى ومحمد بن العباس ابن حيويه وصالح بن ادريس المؤدب ". (1) وحبلة، وحيلة (2) وفى التبصير " [ وأما حبلة ] بوزن الاول لكن حاؤه مهملة [ فهو ] حبلة بن مالك الدار صحابي ذكره ابن الامين في ذيله على الاستعياب في حرف الحاء المهملة، وذكره غيره بالجيم كالجادة ". وفى التوضيح " و [ أما حيلة ] بحاء مهملة مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة والباقى سواء [ فهو ] أبو القاسم محمود بن احمد بن محمد بن عبد الله بن عمران المعروف بابن ابى حيلة الكاتب من شيوخ ابى موسى المدينى توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة ". (3) يأتي في حرف الحاء (باب الحبر والخير) وترى المستدركات هناك، ....الخ.

/8/ مروان بن خاقان " أبو خلف الأصفر"
أخرج الإمام البخاري في صحيحه [ كتاب : الحج " رقم (1558) – فتح] قال:
حدثنا الحسن بن علي الخلال الهذلي حدثنا عبد الصمد حدثنا سليم بن حيان قال سمعت مروان الأصفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قدم علي رضي الله عنهم على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن فقال : بما أهللت.......؟ قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لولا أن معي الهدي لأحللت .
قال الحافظ " رحمه الله " :
ومروان الأصفر يقال اسم أبيه خاقان وهو أبو خلف البصري وروى أيضا عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما من الصحابةوليس له في البخاري عن أنس سوى هذا الحديثوهو من أفراد الصحيح الكتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2تم تحميله : في 7 رمضان 1429 هـ = 7 سبتمبر 2008 مهذا الجزء : يضممنتدى الدراسات الحديثيةمنتدى التخريج ودراسة الأسانيد (رابط الموقع : http://www.ahlalhdeeth.com) وقد ورد في تهذيب الكمال - المزي - ج ٢٧ - الصفحة ٤١٠ / ٥٨٧٨ - خ م د ت: مروان ( ١) الأصفر، أبو خلف البصري،يقال: مروان بن خاقان، وقيل: إنهما اثنان.
روى عن: أنس بن مالك (خ م ت)، وأبي وائل شقيق بنسلمة، وصعصعة بن معاوية، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عمر بنالخطاب (خ د)، ومسروق بن الأجدع، وأبي رافع الصائغ، وأبي هريرة. وقد ورد في الهامش المصادر التالية(طبقات خليفة: ٢١٣، وعلل أحمد: ١ / ١٦١، ١٦٢، ٢٢٣، وتاريخ البخاريالكبير: ٧ / الترجمة ١٥٨١، والكنى لمسلم، الورقة ٣٢، وسؤالات الآجري لابيداود: ٥ / الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٣٩، وثقات ابن حبان:
٥ / ٤٢٤، ورجال البخاري للباجي: ٢ / ٧٣٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،الورقة ١٧٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٥٠٠، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٤٦٤،وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣١، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٣٠١، ونهاية السول، الورقة٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٩٨ - ٩٩، والتقريب: ٢ / ٢٤٠، وخلاصةالخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩٣١. وقد تحرف في بعض مصادره إلى " مروان الأصغر ".) كما في مغانى الأخيار - (ج 5 / ص 30) مروان الأصغر: أبو خلف البصرى، يقال: مروان بن خاقان، وقيل: إنهما اثنان. روى عن أنس بن مالك، وأبى واثل، وصعصعة بن معاوية، وعامر الشعبى، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، ومسروق بن الأجدع، وأبى رافع الصائغ، وأبى هريرة. روى عنه جعفر بن برقان، وحرب بن ثابت، والحسين بن ذكوان، وعيينة بن عبد الرحمن ابن حرمى، ومبارك بن فضالة، ومعاوية بن عبد الكريم. وسُئل أبو داود عنه، فقال: مروان بن خاقان ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات. روى له البخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وأبو جعفر الطحاوى.

/9/ الفتح بن خاقان القيسي..
كشف الظنون - (ج 2 / ص 1354) الفتح بن عيسى بن خاقان القيسي المتوفى : قتيلا سنة 535 ، خمس وثلاثين وخمسمائة .ولد في صخرة الولد بالقرب من غرناطة (الأندلس)كان شريرا سكيرا دخل كاتبا في خدمة ابي يوسف تاشفين حاكم غرناطة .قتل في مراكش (1134م).له قلائد العقيان ومحاسن الأعيان )فيه تراجم المعاصرين.الفتح بن خاقان : مطمح الأنفس . مطبعة السعادة ، 1325 هـ. الفتح بن خاقان : مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس: الفتح بن خاقان (ت529هـ). تحقيق ودراسة: محمد على شوابكة. مؤسسة الرسالة، ودار عمّار، بيروت 1983م. الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس-
-
المؤلف: الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان الإشبيلي (ت 529هـ)- المحقق: محمد علي شوابكة- الناشر: دار عمار - مؤسسة الرسالة- الطبعة: الأولى - 1403هـ / 1983م. وفيات الأعيان - (ج 4 / ص 23) بو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان بن عبد الله القيسي الإشبيلي صاحب كتاب قلائد العقيان، له عدة تصانيف منها الكتاب المذكور وقد جمع فيه من شعراء المغرب طائفة كثيرة، وتكلم على ترجمة كل واحد منهم (3) بأحسن عبارة وألطف إشارة، وله أيضا كتاب - مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملمح أهل الأندلس - وهو ثلاث نسخ كبرى وصغرى ووسطى، وهو كتاب كثير الفائدة، لكنه قليل الوجود في هذه البلاد، وكلامه في هذه الكتب يدل على فضله وغزارة مادته، وكان كثير الأسفار سريع التنقلات.وتوفي قتيلا سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بمدينة مراكش في الفندق (4) . (1) ر: اشياء أخر. (2) ترجمته في معجم شيوخ الصدفي: 300 والذيل والتكملة 5: 529 والمغرب 1: 254 ومعجم الأدباء 16: 186 ونفح الطيب 7: 29 والمسالك 11: 394 والشذرات 4: 107؛ وسقطت الترجمة من المختار. وفي الإحاطة في أخبار غرناطة - (ج 2 / ص 140)ومن الكتاب والشعراء ابن خاقان الفتح بن علي بن أحمد بن عبيد الله الكاتب المشهور من قرية تعرف بصخرة الواد من قرى قلعة يحصب، يكنى أبا نصر. ويعرف بابن خاقان. حاله كان آية من آيات البلاغة، لا يشق غباره، ولا يدرك شأوه، عذب الألفاظ ناصعها، أصيل المعاني وثيقها، لعوباً بأطراف الكلام، معجزاً في باب الحلي والصفات، إلا أنه كان مجازفاً، مقدوراً عليه، لا يمل من المعاقرة والقصف، حتى هان قدره، وابتذلت نفسه، وساء ذكره، ولم يدع بلداً من بلاد الأندلس إلا دخله، مسترفداً أميره، وواغلاً على عليته. قال الأستاذ في الصلة وكان معاصراً للكاتب أبي عبد الله بن أبي الخصال، إلا أن بطالته أخلدت به عن مرتبته. ....الخ. ديوان الإسلام - (ج 1 / ص 41) بن خاقان: الفتح.ومحمد بن خاقان: الأديب البليغ الشاعر أبو نصر القيسي الإشبيلي مؤلف كتاب قلائد العقيان. ومطمح الأنفس. وغيرهما.مات سنة 535. اما في أسماء الكتب - (ج 1 / ص 117) قلائد العقيان # لابن خاقان قال ابن خلكان وقد جمع فيه من شعر المغرب طائفة كثيرة تكلم على ترجمة كل واحد منهم بأحب عبارة والطف اشارة # وهو ابو نصر الفتح بن محمد بن عبد الله بن خاقان القيسي الاشبيلي # ومن تصانيفه مطمح الانفس وغير ذلك # توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمئة


/10/ أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن خاقان المقرئ بمصر.
ورد في حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة - (ج 1 / ص 164) خلف بن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن خاقان أبو القاسم المصري. أحد الحذاق في قراءة ورش، قرأ على أحمد بن أسامة التجيبي، قرأ عليه الداني وقال: كان مشهوراً بالفضل والنسك، واسع الرواية. مات بمصر سنة اثنتين وأربعمائة، وهو في عشر الثمانين. وقد ورد في منتدى حدائق الايمان كتاب بعنوان الإقناع في القراءات السبع تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر أحمد بن علي بن أحد بن خلف الأنصاري المذكور اعلاه > ص -119- وأما {جَبَّارِينَ}، و{أَنْصَارِي} فأمالهما أبو عمر عن الكسائي، وكذلك روى الكاغدي عن أبي عمر عن اليزيدي، عن أبي عمرو في {أَنْصَارِي}.
واختلف عن ورش في {جَبَّارِينَ} فكان أبو الطيب وابنه1 يأخذان بالفتح، وبه أخذ أبو محمد مكي.
وكان عثمان بن سعيد يختار له بين بين، ويذكر أنه كذلك قرأ على خلف بن خاقان وفارس بن أحمد، والباقون بالفتح. ؟ ص -143- وقد اختلف القراء في هذا الباب؛ فأخذ أبو مزاحم الخاقاني بالإمالة في جميعه من غير استثناء شيء منه على ما توجبه الرواية، وهو مذهب أبي أحمد عبد الوهاب بن عيسى بن أبي نصر البغدادي، يعرف بابن أبي الشفق. وأخبره أنه قرأ على أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خاقان المقرئ بمصر. وأخبره أنه قرأ بها على أبي الفرج الشنبوذي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني. وقد يكون خلف بن خاقان المذكور هو نفسه أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خاقان المقرئ بمصر.والله اعلم. خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقانالمقري بمصرورد ذكره في النشر في القراءات العشر ج1 ص مانصه127 ( قال الداني قرأت بها القرآن كله على أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان المقري بمصر وقرأ على أبي جعفر أحمد بن أسامة بن أحمد التجيبي...الخ). وكذلك في ج1ص383 (وأبو عمرو الداني من قراءته على أبي الفتح وخلف بن خاقان وغيرهم من سائر المصريين والمغاربة زيادة المد في ذلك كله ...الخ).
وقد ورد في التيسير في القراءات السبعة ج1ص7(قال حدثنا ورش عن نافع وقرأت بها القران كله على ابى القاسم خلف بن ابراهيم بن محمد بن خاقان المقرى ء بمصر وقال لى قرأت بها على ابى جعفر احمد بن اسامة التجيبى..الخ). وقد ورد في غاية النهاية في طبقات القراء - (ج 1 / ص 119)
خلف بن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن حمدان بن خاقان أبو القاسم المصري الخاقاني الأستاذ الضابط في قراءة ورش وغيرها، قرأ على " ت " أحمد بن أسامة التجيبي و " ج " أحمد بن محمد بن أبي الرجاء و " ج " محمد ابن عبد الله المعافري و " ج " محمد بن عبد الله الأنماطي و " ج " أحمد بن عبد الله الخياط و " ج " أبي سلمة الحمراوي وروى القراءة عن " ج " محمد بن عبد الله ابن أشتة و " ج " أحمد بن محمد بن أحمد المكي و " ت " الحسن بن رشيق و " ج " عبد العزيز بن علي، قرأ عليه " ت " الحافظ أبو عمرو الداني وعليه اعتمد في قراءة ورش في التيسير وغيره وقال عنه كان ضابطاً لقراءة ورش متقنا لها مجوداً مشهوراً بالفضل والنسك واسع الرواية صادق اللهجة كتبنا عنه الكثير من القراآت والحديث والفقه، مات بمصر سنة اثنتين وأربعمائة وهو في عشر الثمانين.

/11/ صباح بن خاقان عن عبد الله بن معاوية الزبيري
ذكره ابو الفرج الاصبهاني في الاغاني ج8ص 97 (أخبرني محمد بن مزيد عن حماد عن أبيه عن صباح بن خاقان عن عبد الله بن معاوية الزبيري قال :-
(كان كثير إذا ذكر له جميل قال وهل علم الله ما تسمعون إلا منه..الخ) كما ذكره ايضا في ص 102 (قال الزبير وكتب إلي إسحاق يقول حدثني صباح بن خاقان عن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير قال ذكر جميل لكثير فقالوا ما تقول فيه فقال منه علم الله عز و جل...الخ).

/12/ محمد بن على بن حبيش بن احمد بن عيسى بن خاقانالاسدي
( الاكمال ص333 و334 ) وراشد بن حبيش الحمصى، عن عبادة بن الصامت، روى عنه عزرة بن عبد الرحمن والحارث ابن جبيش الاسدي الكوفى اخو زر بن حبيش، يروى عن على بن ابى طالب، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة، ليس له غير حديث واحد * وربيعة ابن حبيش بن عرفطة الصدفى يكنى ابامليل، شهد فتح مصر، وكان رئيسا في خلع عثمان وقتله، وكان صهر الوردان مولى عمرو بن العاص * وابنه سعيد بن ربيعة بن حبيش بن عرفطة الصدفى،، فقيه ولى الفضاء بمصر على كره في ايام هشام بن عبد الملك، جلس في المسجد وتقدم الخصوم إليه فما نطق بحرف فأعفي عن القضاء - قاله ابه يونس، روى عنه العلاء ابن كثير قوله * وابن ابنه خالد بن سعيد بن ربيعة بن حبيش الصدفى، روى عنه يحيى بن ايوب - قاله ابن يونس * وعمران بن ربيعة بن حبيش ابن عرفطة الصدفى، كان يلى العرافة بمصر لعبد العزيز بن مروان وعاش إلى ايام ابى جعفر، حدث عن عمرو بن الشريد، روى عنه ابن لهيعة * والسائب بن حبيش الكلاعى يروى عن معدان بن طلحة، روى عنه زائدة ابن قدامة، وقال ابن مهدى السائل بن حنش وهو خطأ * والقاسم ابن حبيش بن سليمان بن برد [ بن نجيح التجيبى - 1 ] جد ابى الحسن احمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن حبيش بن برد، روى عن هارون بن سعيد الايلى، روى عنه ابن يونس * ومحمد بن جامع (2) بن حبيش الموصلي،
من نص. (2) هكذا في الاصول وهكذا ذكره الذهبي في المشتبه فتعقبه التوضيح بأن الذى في الاكمال " محمد بن حامد " كذا. [ * ]
حدث عن احمد بن عمرو الموصلي المزني، حدث عنه محمد بن محمد الباغندى * ومحمد بن ابراهيم بن حبيش البغوي، حدث عن محمد بن شجاع الثلجى وعباس الدوري، لم يكن بالقوى * وإبراهيم بن حبيش بن دينار البغوي، حدث عن ابراهيم الحربى وغيره * وأبو الحسين محمد بن على بن حبيش (1)، روى عن ابى جعفر مطين وأحمد بن يحيى الحلواني وغيرهما، روى عنه ابن رزقويه وأبو علي بن شاذان * وابنه أبو عمر (2) محمد بن محمد بن على ابن حبيش، روى عن الادمى ومحمد بن جعفر الصفار * وعبد الرحمن ابن القاسم بن حبيش بن سليمان بن برد بن نجيح التجيبى أبو القاسم، حدث عن ابى غسان مالك بن يحيى السوسى، مات في صفر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة - قاله ابن يونس. (3)
ترجمته في تاريخ بغداد ج 3 رقم 1071 " محمد بن على بن حبيش بن احمد بن عيسى بن خاقان أبو الحسين الناقد... " وذكر في المشتبه بلفظ " محمد بن على ابن حبيش شيخ لابي على بن شاذن " فتعقبه التوضيح بقوله " قلت محمد هذا لقبه حبيش فهو أبو الحسين محمد بن على بن محمش (وصحح عليه) بن الوليد النسوي يعرف بحبيش روى عن الحسن بن على بن الوليد النسوي وغيره " قال المعلمى: بل هذا آخر استفدناه، نبهت عليه في الاسماء. (2) مثله في المشتبه والتوضيح والتبصير، ووقع في نص " أبو عمرو ". (3) وفى استدراك ابن نقطة " أبو القاسم حبيش بن محمد بن حبيش... (قدمته في الاسماء). وأبو عبد الله الحسين بن عمر ابن عمران الضراب حدث عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندى وحامد بن شعيب البلخى وإسماعيل بن ابراهيم المعروف بسمعان حدث عنه أبو محمد الحسن بن على الجوهرى. وأبو البركات يحيى بن عبد الرحمن (مثله في رسم - الفارقى - من الانساب واللباب وانقلب الاسم في المشتبه وقع فيه: عبد الرحمن بن يحيى ). وقد ورد فيالجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - (ج 4 / ص 72)
(أنا محمد بن أحمد بن رزق ، نا أبو الحسين محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان الناقد من لفظه ومن حفظه نا أحمد بن القاسم بن المساور الجوهري ، نا محمد بن عبد المجيد المفلوج ، نا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا ظهرت الفتن أو قال : البدع وسب أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله له صرفا ولا عدلا »)هكذا ورد.تاريخ بغداد - (ج 2 / ص 19)
قال بن أبي الفوارس: توفي أبو الحسين بن حبيش في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وكان شيخاً ثقة صالحاً.



/13/ الحسن بن خاقان
وفيحسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة - (ج 1 / ص 281) ووزر للظاهر أبو القاسم علي بن أحمد الجرجرائي في سنة ثماني عشرة وأربعمائة إلى أن مات في زمن المستنصر سنة ست وثلاثين، فوزر بعده أبو نصر صدقة بن يوسف الفلاحي، وكان يهودياً فأسلم، وفيه يقول الحسن بن خاقان الشاعر المصري:الابيات التي أورد ذكره الدكتور.كامل سعفان في كتاب –اليهود تاريخا وعقيدة وهو شاعر مصري عاش في العهد الفاطمي في مصر في زمن شهدت فيه الدولة سيطرة كبيرة لليهود على مقاليد البلاد الأمر الذي دفع الشاعر المذكور إلى القول:-
يهود هذا الزمان قد بلغوا غاية آمالهم وقد ملكوا
العز فيهم والمال عندهم ومنهم المستشار والملك
يا أهل مصر إني نصحت لكم تهودوا قد تهود الملك

14:محمدٌ الأحول بن خاقان
15: مَعْمرُ بن خاقان
16 مؤمَّل بن خاقان
17: خاقان بن المؤمَّل بن خاقان
18:صَبَاح بن خاقانَ
19:خاقان بن عبدالله بن عبدالله بن الأهتم وهؤلاء كلهم من تميم السعديين ورد في (البيان والتبيين – الجاحظ ج1/355-356 ) وقد ورد في نفس الكتاب : البيان والتبيين
المؤلف : الجاحظ مصدر الكتاب : الوراق[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] ج1ص105) ومن خطباء بني تميم: عمرو بن الأهتم، كان يُدْعى المُكَحَّل لجماله؛ وهو الذي قيل فيه: إنّما شعره حُلَلٌ مُنَشَّرَة بين أيدي الملوك، تأخذ منه ما شاءت، ولم يكن في بادية العرب في زمانه أخطبُ منه، ومن بني مِنقر: عبد اللَّه بن الأهتم،وكان خطيباً ذا مقاماتٍ ووِفادات، ومن الخطباء: صفوان بن عبد اللّه بن الأهتم، وكان خطيباً رئيساً، وابنه خالد بن صفوان، وقد وَفَد إلى هشام، وكان من سُمّار أبي العبّاس،ومنهم: عبد اللَّه بن عبد اللّه ابن الأهتم، وقد ولِيَ خُراسانَ ووفد على الخلفاء، وخَطب عند الملوك، ومن ولده شبيب ابن شيبة بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الأهتم، وعبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الأهتم، وخاقان بن الأهتم هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الأهتم،ومن خطبائهم: محمدٌ الأحول بن خاقان، وكان خطيبَ بني تميم، وقد رأيتُه وسمعت ومن خطبائهم: مَعْمرُ بن خاقان، وقد وَفَد، ومن خطبائهم: مؤمَّل بن خاقان، وقال أبو الزُّبير الثَّقَفي: ما رأيتُ خطيباً من خطباء الأمصار أشبَهَ بخطباء البادية، من المؤمَّل بن خاقان،ومن خطبائهم: خاقان بن المؤمَّل بن خاقان، وكان صَبَاح بن خاقانَ، ذا علمٍ وبيانٍ ومعرفة، وشدّة عارضة، وكثرة رواية، مع سخاءٍ واحتمالٍ وصبر على الحقّ، ونصرةٍ للصَّدِيق، وقيامٍ بحقّ الجار، ومن بني مِنقر: الحكَم بن النَّضر، وهو أبو العلاء المِنقريّ؛ وكان يصرِّف لسانَه حيث شاء، بجهارةٍ واقتدار، ومن خطباء بني صَرِيم بن الحارث: الخَزْرَجُ بن الصُّدَيّ،ومن خطباء بني تميم ثم من مُقاعِس : عُمارة بن أبي سليمان، ومن ولد مالك ابن سعد: عبدُ اللَّه وجبر ابنا حبيب، كانا ناسبين عالمين أديبين ديِّنين، ومن ولد مالك بن سعد: عبد اللَّه والعبّاس ابنا رُؤبة، وكان العبّاس علاَّمةً عالماً، ناسباً راوية، وكان عبدُ اللَّه أرجزَ الناس وأفصحَهم، وكان يكنى أبا الشَّعثاء، وهو العجّاج. كما ورد في كتاب الخطأ والصواب في كِتاب "نزهة الألباب في الألقاب - أ. فالح بن ذياب العتيبي وهو تصويبات وتصحيحات لما وقع من تحريفات وتصحيفات في كتاب (نزهة الألباب في الألقاب) للعلاّمة ابن حجر العسقلاني، رحمه الله. طبعة دار الجيل في بيروت، الطبعة الأولى، 1411هـ/1991م، حيث ورد التالي ص113:( ذكر فيمن يُلقّب خاقان أن جده عبدالله بن الأهيم. وصوابه: خاقان بن عبدالله بن عبدالله بن الأهتم(43). وخاقان بن الاهتم، سكن البصرة ( الاكمال ج2 ص93 ). الطبري ج 4 ص 258 كما ورد ذكره في شعب الايمان للبيهقي ج18 ص30 (زعم خاقان بن الأهتم ، قال : قال الأحنف بن قيس : تعلموا الحلم تعلما ، ولقد تعلمته من قيس بن عاصم ، ثم قال : أتي قيس بن عاصم بابنه قتيلا ، فجاءوا بقاتله وهو أحد بني عمه ، فقال له : « نقصت عددك ، وأوهنت عزك ، وقتلت ابن عمك ، وقد عفوت عنك ، وإن أمه لثكلى ، وقد حملت لها مائة من الإبل من مالي ») وذكر أحمد بن الهيثم بن جعفر بن سليمان بن علي قال حدثني صباح بن خاقان قال كنت عند المنصور حين أتي برأس إبراهيم بن عبد الله بن حسن فوضع بين يديه في ترس فأكب عليه بعض السياقة فبصق في وجهه فنظر إليه أبو جعفر نظرا شديدا وقال لي دق أنفه قال فضربت أنفه بالعمود ضربة له طلب له أنف بألف دينار ما وجد وأخذته أعمدة الحرس فما زال يهشم بها حتى خمد ثم جر برجله
وكذلك في ص 537 مانصه (وذكر إسحاق الموصلي أن الصباح بن خاقان التميمي قال حدثني رجل من أهلي عن أبيه قال ذكر الوليد عند المنصور أيام نزوله بغداد وفروغه من المدينة فراغه من محمد وإبراهيم ابني عبد الله فقالوا لعن الله الملحد الكافر قال وفي المجلس أبو بكر الهذلي وابن عياش المنتوف والشرقي بن القطامي وكل هؤلاء من الصحابة فقال أبو بكر الهذلي حدثني ابن عم للفرزدق عن الفرزدق قال حضرت الوليد بن يزيد وعنده ندماؤه وقد اصطبح فقال لابن عائشة تغن بشعر ابن الزبعري ... ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل ... وقتلنا الضعف من ساداتهم ... وعدلنا ميل بدر فاعتدل ...
فقال ابن عائشة لا أغني هذا يا أمير المؤمنين فقال غنه وإلا جدعت لهواتك قال فغناه فقال أحسنت والله إنه لعلى دين ابن الزبعري يوم قال هذا الشعر قال فلعنه المنصور ولعنه جلساؤه وقال الحمد لله على نعمته وتوحيده ).وقد ورد في امالي الطوسي ج 2 ص 85 (أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال حدثنا جعفر بن محمد بن المغلس، قال حدثنا عبد الله بن يوسف الخيبري، قال حدثنا عمر بن عبد العزيز، قال حدثنا خاقان بن عبد الله بن الأهتم، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله )صلى الله عليه و آله( من سيد العرب قالوا أنت يا رسول الله. قال أنا سيد ولد آدم، و علي سيد العرب. وقد ورد في
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة - (ج 246 / ص 6) ذكر مؤمل بن خاقان ان تميم بن مر قال في خطبته : ان تميما لها الشرف العود ، و العزّ الأقعس و العدد الهيضل ، و هي في الجاهلية القدام و الذروة و السنام ، و قد قال الشاعر :

فقلت له و انكر بعض شأني ألم تعرف رقاب بني تميم
وقد ورد في الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 2 / ص 281) ومن شعر عمرو بن الأهتم:
ذريني فإن البخل يا أم مالك ... لصالح أخلاق الرجال سروق
لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق
وكان يقال لشعره: الحلل المنشرة وهو القائل يخاطب الزبرقان
ظللت مفترش الهلباء تشتمني ... عند النبي فلم تصدق ولم تصب
إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب
قال بن فتحون: أراد بالهلباء ابنته فإنها لكثيرة الشعر وأنشدها بن عبد البر مفترش العلياء بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام فنسب الى تصحيفه.وهو عم شيبة بن سعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعن خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم وكلهم من البلغاء المشهورين.
وفي إكمال الكمال - (ج 1 / ص 189)
روى عنه المطهر بن الحسين بن خاقان أبو الطيب البغوي وابو بكر احمد بن على بن يزداد القارى * وابو الحسن محمد بن الحسين بن يحيد البغوي حدث عن عبد الملك بن محمد بن عدى الفقيه، روى عنه المطهر بن الحسين الخاقانى * ومحمد بن يحيد حدث * وابناه
عبد الملك وعبد الصمد وهم بغويون (1).إكمال الكمال - (ج 7 / ص 263)
ومطهر بن محمد بن الحسين بن محمد بن خاقان أبو الطيب البغوي حدث عن عبد الله بن محمد بن الفضل البلخي وأحمد بن محمد بن قيس السجزي ومحمد بن الحسين ابن يحيد ويحيد بن محمد بن يحيد وأبي حامد أحمد بن محمد البغويين وزاهر بن أحمد وأحمد بن محمد بن عمر الخفاف وغيرهم.
سمع منه جماعة بنيسابور. وفي ميزان الاعتدال - (ج 1 / ص 627) خاقان بن الاهتم.ضعفه أبو داود، ولا أعرفه. وفي الإصابة في تمييز الصحابة - (ج 4 / ص 604) :عمرو بن الأهتم بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري أبو نعيم ويقال أبو ربعي واسم أبيه الأهتم سنان تقدم له ذكر في ترجمة الزبرقان بن بدر وكان عمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا شريفا في قومه قيل هو القائل ... ألم تر ما بيني وبين بني عامر ... من الود قد بالت عليه الثعالب ... فأصبح ما في الود بيني وبينه ... كأن لم يكن ذا الدهر فيه عجائب ... إذا المرء لم يحببك إلا تكرها ... بدا لك من أخلاقه ما يغالب الأبيات والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي ومن شعر عمرو بن الأهتم ... ذريني فإن البخل يا أم مالك ... لصالح أخلاق الرجال سروق ... لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق وكان يقال لشعره الحلل المنشرة وهو القائل يخاطب الزبرقان ... ظللت مفترش الهلباء تشتمني ... عند النبي فلم تصدق ولم تصب ... إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب قال بن فتحون أراد بالهلباء ابنته فإنها لكثيرة الشعر وأنشدها بن عبد البر مفترش العلياء بالعين المهملة المهملة والتحتانية بعد اللام فنسب الى تصحيفه وهو عم شيبة بن سعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعم خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم وكلهم من البلغاء المشهورين وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 405)
خاقان بن عبد الله بن الاهتم اخو يحيى بن ابى الحجاج المنقرى روى عن الحكم بن عتيبة وعلى بن زيد بن جدعان روى عنه عبد الصمد ابن عبد الوارث ومسدد وهشام بن الكلبى...الخ. ,وفي أنساب الأشراف - (ج 4 / ص 169)
ومنهم: خاقان بن عبد الله بن عبد الله بن الأهتم، ويكنى أبا عمرو، ولي ميسان من قبل سعيد بن دعلج، وهو أبو صباح بن خاقان. ومن الطرائف التي وردت في التذكرة الحمدونية - (ج 2 / ص 344)
قال أبو حاتم: كنت في حلقة أبي عبيدة، فجاء إلينا غلامٌ من آل المهلب وضيء الوجه في منطقه لينٌ، فكأن القوم استقبحوا منطقه. فقال له رجل من آل صباح بن خاقان المنقري: يا غلام ممن أنت؟ قال: من آل المهلب؛ قال: ومن أمك؟ قال: سبيةٌ من القندهار، قال: نزعت فيك رخاوة الهند؛ فبعث منه شيطاناً؛ فقال: أيها المتكلم فمن أنت؟ قال: من بني تميم؛ قال: أمكنت والله من مقاتلك: أم شبيبكم وفارسكم سوداء، وأم عنترتكم سوداء، وأم ذي الرقيبة سبيةٌ من أمانيا، وأم عمرو بن العاص سبيةٌ من عنزة، وأم عبيد الله بن زياد بن ظبيان سبيةٌ من أصفهان، وأم ابن زياد الذي مزقكم كل ممزقٍ مرجانة، وأم زياد الذي شدخ رؤوسكم سمية، وأم الشعبي من جلولاء، وأم خالد بن عبد الله الذي غمركم نواله سبيةٌ من الروم، وأم وكيع ابن الدورقية الذي أدرك ثأركم سبيةٌ من دروق، وأم عبد الله بن - خازم الذي أباد غابركم بخرسان سبيةٌ، فأيتهن تعيب لا أم لك؟ ثم قام الغلام فما أبقى في الحلقة إلا ضاحكاً أو شامتاً.
وفي تاج العروس - (ج 1 / ص 6299) وخاقانُ : عَلَمُ جَماعَةٍ منهُ : خاقان ابنُ أَسَدِ بنِ سَعِيد من ولَدِ قَيْسِ بنِ عاصم المِنْقَرِيِّ الصَّحابِيِّ من وَلَد أَبِي الطيِّبِ المُطَهَّرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ ابنِ خاقانَ البَغْشورِيّ..الخ.

/20/ خازم بن خاقان الأهتم:ورد في لسان الميزان - (ج 1 / ص 358) ضعفه أبو داود ولا أعرفه انتهى قال الدارقطني في العلل: ليس بالقوي قلت: روى عن علي بن زيد وعنه مسدد.وهوتميمي منقري.
/21/ المطهر بن الحسين الخاقاني
الإكمال - (ج 1 / ص 189) روى عنه المطهر بن الحسين بن خاقان أبو الطيب البغوي وأبو بكر أحمد بن علي بن يزداد القاري وأبو الحسن محمد بن الحسين بن يحيد البغوي حدث عن عبد الملك بن محمد بن عدي الفقيه روى عنه المطهر بن الحسين الخاقاني...الخ.
/22/صالح بن خاقان المنقري التميمي
البيان والتبيين - (ج 1 / ص 74) وحدثني صالح بن خاقان قال قال شبيب بن شيبة الناس موكلون بتفضيل جودة الابتداء وبمدح صاحبه وأنا موكل بتفضيل جودة القطع وبمدح صاحبه وحظ جودة القافية وإن كانت كلمة واحدة ارفع من حظ سائر البيت ثم قال شبيب فان ابتليت بمقام لا بد لك فيه من الاطالة فقدم إحكام البلوغ في طلب السلامة من الخطل قبل التقدم في إحكام البلوغ في شرف التجويد وإياك ان تعدل بالسلامة شيئا فان قليلا كافيا خير من كثير غير شاف
/23/ الفقيه أبو عمرو عثمان بن مكي بن عثمان بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السعدي الشافعي الشارعي المفسر الواعظ:
تكملة اكمال الإكمال - (ج 1 / ص 46):/تميمي
24/ عمر بن خاقان:
الرياض النضرة في مناقب العشرة - (ج 1 / ص 293) وعن عمر بن خاقان قال: قال لي الأخنف بن قيس: لقيت الزبير؟ فقلت له: ما تأمرني به وترضاه لي؟ قال: آمرك بعلي بن أبي طالب، قلت اتأمرني به وترضاه لي؟ قال: نعم. أخرجه الحضرمي.تميمي منقري
/25/ الشيخ عمرو بن الحسن بن خاقان
وهو من رجال القرن السابع الهجري ومن شيوخ يحيى بن سعيد الحلي ، قرأ عليه المبسوط، أجاز له سنة 674. ورد ذكره فيالاشباه والنظائر ليحيى بن سعيد الحلي ج1ص13.

/26/ الزاهر بن طاهر عن سعيد بن محمد عن علي بن خاقان القرشي
لسان الميزان - (ج 2 / ص 163) وروى ابن عساكر أيضاً عن الزاهر بن طاهر عن سعيد بن محمد عن علي بن خاقان القرشي قال: لقيت على بن عثمان الخطابي المغربي وسأله بعض الناس كم بعد الشيخ قال: ثلاث مائة إلا خمس سنين قال: من يذكر من الصحابة قال: كلهم خلا النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة وقال القاضي أبو بكر بن العربي...الخ.
/27/خاقان أبو عبد الله؛
من كبار مشايخ بغداد طبقات الأولياء - (ج 1 / ص 56و57) أبو عبد الله خاقان البغدادي؟ - 279 للهجرة خاقان أبو عبد الله؛ من كبار مشايخ بغداد، صاحب كرامات. مات سنة تسع وسبعين ومائتين.ذكر ابن فضلان الرازي، قال: " كان أبي أحد الباعة ببغداد، وكنت على سرير حانوته جالساً، فمر إنسان ظننت انه من فقراء بغداد، وان حين إذ لم ابلغ الحلم، فجذب قلبي، وقمت فسلمت عليه، ومعي دينار، فدفعت اليه، فتناوله ومضى، ولم يقبل علي فقلت في نفسي: ضيعت الدينار؟. فتبعته حتى أتى مسجد الشونيزية، فرأى في ثلاثة من الفقراء، فدفع الدينار إلى احدهم، واستقبل هو القبلة يصلي، فخرج الذي اخذ الدينار - وأنا أتابعه - فأشترى طعاماً، فحمله، فأكله ثلاثة، والشيخ مقبل على صلاته يصلي. فلم فرغوا اقبل عليهم الشيخ، فقال: " أتدرون ما حبسني عنكم؟ " قالوا: " لا. يا أستاذ! " . فقال: " شاب ناولني الدينار، وكنت أسأل الله ان يعتقه من الدنيا، وقد فعل " . فلم أتمالك ان قعدت بين يديه، فقلت: " صدقت يا أستاذ! " . وكان هذا الشيخ خاقان " .
/28/ محمد بن أحمد بن خاقان النهدي
ورد ذكره في كتابي الصلاة ومعجم رجال الحديث - السيد الخوئي –ج4 و ج 7
وذلك عن موقع - شبكة الدفاع عن السنة الموضوع/ تناقضات الخوئي الواضحات الصريحات في حكمه على الرجال محمد بن أحمد بن خاقان
توثيقه
كتاب الصلاة - السيد الخوئي - ج 4 - شرح ص 108 - 109
أما من حيث السند فبما ذكره في المدارك من أن في الطريق النهدي المردد بين الموثق وغيره . وفيه ما لا يخفى فإن المنصرف من هذا اللفظ عند الاطلاق رجلان أحدهما هيثم ابن أبي مسروق وهو ممدوح في كتب الرجال بل بملاحظة وقوعه في أسانيد كامل الزيارات موثق ، والآخر هو محمد بن أحمد بن خاقان أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان وهو موثق
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 7 - ص 260
ثم أقول : هو محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي الكوفي الآتي ، فإنه يلقب بحمدان ويأتي توثيقه في حمدان القلانسي
تضعيفه
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 5 - ص 204
وقد ورد ذكره في الامالي للشيخ المفيد ج 1 ص31/ قال أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني محمد بن أحمد بن خاقان النهدي قال حدثني سليم الخادم في درب الحب عن إبراهيم بن عقبة بن جعفر عن محمد بن نضر بن قرواش النهدي الجمال الكوفي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ع قال إن صاحب الدين فكر فعلته السكينة و استكان فتواضع و قنع فاستغنى و رضي بما أعطى و انفرد فكفي الإخوان و رفض الشهوات فصار حرا و خلع الدنيا فتحامى الشرور و اطرح الحسد فظهرت المحبة و لم يخف الناس فلم يخفهم و لم يذنب إليهم فسلم منهم و سخت نفسه عن كل شي ء ففاز و استكمل الفضل و أبصر العافية فأمن الندامة..الخ. وكذلك وقد ورد ذكره في امالي الطوسي ج 1 ص 234. وقد ورد ذكره ايضا في الغيبة للنعماني باب 3 ما جاء في الامامة والوصية ج6 ص 3. وفي هامش الصفحة ايضا(هو محمدبن احمد بن خاقان النهدى حمدان القلانسى، ضعفه النجاشى بقوله انه مضطرب، ووثقه أبوالنضر العياشى وقال: كوفى فقيه ثقة خير). وقد ورد في حلية الابرار ج 1ص 352 (محمد بن أحمد النهدي : بن خاقان أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان الكوفي ، له كتب روى عنه محمد بن يحيى العطار القمي .)وكذلك ج2 ص 232 فراجع. وقد ورد في بصائر الدرجات ما نصه(وقال في تصحيح حال اسمعيل الجعفى. يروى عنه اجلاء المشايخ وعيون الطائفة كالفقيه محمد بن احمد بن خاقان النهدى ومحمد بن الحسن الصفار ).كما ورد ذكره في رجال النجاشي في الصفحات(4و117و201و208و209و240و370)..وغيرها.وقد ورد ذكره كثيرا في كتابي طرائف المقال للسيد اليروجردي ج1 ص 222و237و253و 257و ونقد الرجال للتفريشي ج1 ص 113و339 وج2 ص134و135وج4ص87و88و94و97و112 ج5ص248 و254)..وفي كتاب زرارة بن اعين (حمدان بن أحمد اسمه محمد ويقال له حمدان وهوابن خاقان النهدي القلانسي، وسيجئ في الكتاب توثيقه.)وكتب اخرى للرجال والتاريخ وما ذكرناه كفاية وزيادة.




/29/ ابوجعفر محمد بن احمد بن خاقان الهذلى
الذريعة إلى تصانيف الشيعة - (ج 21 / ص 309) لابيجعفر محمد بن احمد بن خاقان الهذلى الكوفى ،المعروف بحمران . ذكره النجاشى .
/30/سليمان بن الخاقاني
معجم الادباءج 18
وقال أبو الطيب القاسم بن أحمد بن الشاعر وسليمان بن الخاقاني: أهدى أبو علي محمد بن عبيد الله الوزير إلى أبي جعفر محمد بن جرير برمان فقبله وفرقه في جيرانه، فلما كان بعد أيام وجه إليه بزنبيل فيه بدرة فيها عشرة آلاف درهم وكتب معها رقعة وسأله أن يقبلها. قال سليمان: قال لي الوزير: إن قبلها وإلا فسلوه أن يفرقها في أصحابه ممن يستحق، فصرت بالبدرة إليه فدفقت الباب وكان يأنس إلي، وكان أبو جعفر إذا دخل منزله بعد المجلس لا يكاد يدخل إليه أحد لتشاغله بالتصنيف إلا في أمر مهم. قال: فعرفته أني جئت برسالة الوزير فأذن لي، فدخلت وأوصلت إليه الرقعة فقال: - يغفر الله لنا وله - اقرأ عليه السلام وقل له: أرددنا إلى الرمان، وامتنع من قبول الدراهم. فقلت له: فرقها في أصحابك على من يحتاج إليها ولا تردها. فقال: هو أعرف بالناس إذا أراد ذلك، وأجاب عن الرقعة وانصرفت.
قال أبو الطيب وسليمان: فلما كان بعد مدة قدم الحاج وكان يأتيه مال ضيعته معهم فربما جئ إليه بالشيء فجعله بضاعة، فدعانا وإذا بين يديه شيء مشدود فقال: امضيا بهذا إلى الوزير واقرءا عليه السلام، وأوصلا إليه هذه الحزمة والرقعة. قالا: فصرنا إليه ولا نعرف ما فيها قرأ الرقعة وإذا فيها إنه قد أنفذ إليه شيء من طبرستان فآثر إنفاذه إليه قال: فتقدم من فتحه فإذا فيه سمور حسن فقوم له ذلك بأربعين ديناراً ولم يجد بداً من قبوله. وكان داعياً إلى امتناعه من الإهداء إليه. قال: وقد كان يمضي إلى الدعوة يدعى إليها وإلى الوليمة يسأل فيها ويكون ذلك يوماً مشهوداً من أجله وشريفاً بحضوره، وكان يخرج مع بعضهم إلى الصحراء فيأكل معهم
/31/ابن خاقان .. ورد في معجم الادباءج 15 في حديثه عنما نصه( أحمد بن يحيى،البلاذري
أحمد بن يحيى،البلاذري ، بن داوود البلاذري أبو الحسن، وقيل أبو بكر، من أهل بغداد ذكره الصولي في ندماء المتوكل على الله، مات في أيام المعتمد على الله إلى أواخرها، وما أبعد أن يكون أدرك أول أيام المعتضد، وكان جده جابر يخدم الخصيب صاحب مصر، وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق) وذكر ابن خاقان في نهاية الحديث فراجع.



/32 /سلمة بن خاقانذكره الطبري ج 5ص 467 في حديثه عن مقتل صالح بن وصيف في حوادث سنة 256هـ واعتقد انه عربي.

/ 33/محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان
محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان. الوزير أبو علي. كان أكبر ولد أبيه. أحضره المعتمد على الله بعد موت أبيه عبيد الله، فقلده مكانه. فلم ينهض بالأمور، وعزل بعد أسبوع، واستوزر الحسن بن مخلد. ثم بقي بطالاً مدةً طويلة إلى أن وزر بعد عزل ابن الفرات في سنة تسعٍ وتسعين ومائتين. فأقام في الأمر سنةً، ثم عزل لعجزه ولينه، وطلب من مكة علي بن عيسى، فولي الأمر في عاشر المحرم سنة إحدى وثلاثمائة. وذكر في تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - (ج 1 / ص 50) . فلما خلع على أبي علي محمد بن عبيد الله بن خاقان جلسنا نتحدث ونتذاكر أمر ابن الفرات ولم نعرف عنه معلومات اخرى.
/ 34 / سليمان بن خاقان الشيباني
ذكر في الكنى والالقاب للدولابي ج1ص421« أبو إسحاق الشيباني اسمه : سليمان بن خاقان لقي المعرور بن سويد ، وابن الحنفية ورجالا من التابعين ، وكان حديثه نحوا من ثلاثمائة حديث ، وكان مرجئا ، هلك سنة أربعين ومائة » سمعت العباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن خاقان . أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي إسحاق الشيباني سليمان من هو ؟ قال : هو سليمان بن خاقان . قال : وسألت أبي ، فقال : هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني...الخ).
وفي شرح أبي داود للعيني - (ج 2 / ص 39) والشيباني: سليمان بن فيروز، ويقال: ابن عمرو، ويقال: ابن خاقان، وهو ابن أبي سليمان الكوفي، أبو إسحاق الشيباني مولى بني شيبان. سمع: عبد اللّه بن أبي أوفى، وسعيد بن جبير، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن الأسود. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعاصم الأحول، والثوري وشعبة، وابن عيينة، وجرير ابن عبد الحميد، وغيرهم. وقال ابن معين: ثقة حجة. مات سنة ثمان وثلاثين ومائة. روى له الجماعة.. وفي الهامش انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (11/2525) . وقد وردت في اثر اختلاف المتون والاسانيد في اختلاف الفقهاء ج1ص55 رواية عنه واشار له في الهامش قال(1) هُوَ سليمان بن أبي سليمان ، فيروز ، ويقال خاقان ، أبو إسحاق ، مولى بني شيبان ، قَالَ أبو حاتم : هُوَ شيخ ضعيف ، واختلف في سنة وفاته فقيل : ( 129 ه‍) وَقِيْلَ : ( 138 ه‍) وَقِيْلَ : ( 139 ه‍) .الجرح والتعديل 4/122 ، وتذكرة الحفاظ 1/153 ، وشذرات الذهب 1/207 . كما ورد في طبقات الحفاظ - (ج 1 / ص 11) ابو إسحاق الشيباني سليمان بن فيروز - ويقال خاقان - الكوفي.
روى عن عبد الله بن أبي أوفى وعبد الله بن شداد بن الهاد والشعبي وزر بن حبيش وعكرمة وطائفة. وعنه أبو حنيفة وعاصم الأحول وشعبة والسفيانان وأبو إسحاق وإسماعيل الفزاري وخلق آخرهم وفاة جعفر بن عون.
قال العجلي: ثقة من كبار أصحاب الشعبي مات سنة إحدى - أو اثنتين وأربعين ومائة.
وفي المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - (ج 1 / ص 160) الفتح بن خاقان بن حمد، أبو محمد التركي (1): تربي في دار المعتصم، واختص بولده المتوكل. فلما ولى الخلافة حوله على خاتمة، ولما سافر المتوكل إلى دمشق كان عديله. وولاه دمشق فاستخلف بها كلباتكين التركي، وعاد مع المتوكل إلى بغداد.
وكان أديبا شاعرا، غاية في السماحة والجود، روى عنه أبو العباس محمد بن يزيد المبرد وغيره. وفي مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان - (ج 1 / ص 134) وفيها ( اي سنة 142هـ)أو في التي يليها توفي أبو إسحاق الشيباني الكوفي سليمان بن فيروز،وقيل ابن خاقان.



/ 35 /عبد الله بن جعفر ابن خاقان بن غالب الحجاجي
اللباب لابن الاثير /في النسبة إلى الحجاج وهو اسم رجل ومكان . وقد ورد في طبقات الحفاظ - (ج 1 / ص 43) قال عبد الله بن جعفر بن خاقان: سألته عن حديث لأبي بكر الصديق فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر الصديق فقلت له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثاً من أين ثلاثة وعشرون جزءاً! فقال: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.

/ 36/ عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي،
ورد في الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع للخطيب البغدادي ج2ص454 قال : « وجه بعض مشايخ مرو إلى علي بن حجر بشيء من السكر والأرز وثوب ، فرد عليه وقال هذه القصيدة : جاءني عنك مرسل بكلام فيه بعض الإيحاش والإحشام فتعجبت ثم قلت تعالى ربنا ذا من الأمور العظام خاب سعيي لئن شريت خلاقي بعد تسعين حجة بحطام أنا بالصبر واحتمالي لإخواني أرجي حلول دار السلام والذي سمتنيه يزري بمثلي عند أهل العقول والأحلام » وفي اللباب لابن الاثير (وأبو محمد عبد الله بن جعفر ابن خاقان بن غالب الحجاجي المروزي من ولد الحجاج بن علاط السلمي...الخ)

/ 37 /خاقان بن حمير
خاقان بن حمير بن مخالس بن ذي الكلاع بن رعين بن حمير بن مروع الوحوش (واسمه الحارث لقب بهذا اللقب لأنه يصطاد الأسود في غاباتها وهو فارس اليمن في وقته )بن بدر بن مراعس بن كنعان بن عابد بن عكرمة بن مراد بن جبهيث بن غوث بن لهيب بن شداد بن عمير بن زرعة بن الملك سيف بن ذي يزن (واسمه عامر) بن اسلم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن الغوث أيمن (او أبين)بن الهميسع بن حمير الأكبر (وأسمه العرنجج)بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان (وهو جد العرب العاربة ومنه عرب اليمن ).( النسب من خاقان إلى سيف بن ذي يزن .بموجب المشجر الصادر من مكتب سبا للأنساب العربية القحطانية والمسند إلى (12) مصدر)( والنسب من سيف بن ذي يزن إلى سهل بن عمرو في الأعلام للزر كلي .النسب من اسلم إلى قحطان في جمهرة انساب العرب ص 22-423. ذي يزن عامربن أسلم بن غوث بنسعد بن غوث )معجم البلدان - ياقوت الحمويالجزء الخامس صفحة (436).
/ 38 /خاقان بن سليمان الخزاز
عربي ورد ذكره في باب 4 باب ما روي عن ان الائمة اثنا عشر في سند الحديث وفي الهامش(خاقان بن سليمان لم أعثر على عنوانه في كتب الرجال من العامة والخاصة،...الخ) وورد ذكره في معجم احاديث المهدي عج ج3 ص4 احد رواة الحديث عن الامام علي ع الذي يقول فيه(إن لهذه الامة اثني عشر إمام هدى من ذرية نبيها ، وهم مني ، وأما منزل نبينا في الجنة ففي أفضلها وأشرفها جنة عدن ، وأما من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريته ، وأمهم وجدتهم وأم أمهم وذراريهم ، لا يشركهم فيها أحد ) .
إكمال الكمال - (ج 2 / ص 447)
الخزاز اسم رجل، ويقال الخزازبطن من بنى تغلب من بنى زهير.
/39/ محمد بن خاقان الدهقان
ورد في معجم احاديث المهدي ج4 ص 201 نقلا عن الغيبة(غيبة الطوسي : ص 165 - أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن عبدالله بن محمد بن خاقان الدهقان).
/40/ عبدالله بن هلال بن خاقان الاسدي
كان من اصحاب الامام الصادق ع وقد ورد فيوسائل الشيعة ج231 ص1 مانصه ( وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن الحسن بن علي ، عن مروان بن مسلم ، عن عبدالله بن هلال بن خاقان قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : تارك الزكاة ، وقد وجبت له ، مثل مانعها ، وقد وجبت له ).كما ورد في منتهى المطالب ج2ص 220 مانصه(وروي، عن عبد الله بن هلال ، عن أبي
عبد الله عليه السلام في الرجل يجامع أهله، ثم يغتسل قبل أن يبول ثم، يخرج منه شئ
بعد الغسل؟ فقال: (لا شئ عليه) وقد ورد في هامش رقم (5) عبد الله بن هلال بن جابان الأسدي، وفي بعض النسخ خاقان بدل جابان، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (ع). رجال الطوسي: 265، جامع الرواة 1: 516، تنقيح المقال 2: 223.).ويقال انه اعجمي كما في مجم رجال الخوئي ج11ص307 (وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، قائلا : " عبدالله بن
هلال ، كوفي أسدي " . وتقدم ذكره في ترجمة سعيد بن هلال بن جابان .ذكر المولى القهبائي اتحاد الرجلين وأن ذكر الشيخ له مرتين تكرار .أقول : لا وجه للاتحاد بعد كون أحدهما عربيا والآخر مولى ، ويؤكد كونه مولى : أن جده جابان أو خاقان ، وهما ليسا من الاسماء العربية .ثم أقول : روى محمد بن يعقوب بسنده ، عن مروان بن مسلم ، عن عبدالله ابن هلال بن خاقان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الزكاة 5 ، باب من تحل له الزكاة فيمتنع من أخذها 44 ، الحديث 1 ، والتهذيب : الجزء الجزء ـ399ـ4 ، باب الزيادات في الزكاة ، الحديث 293 ، وهاتان الروايتان توكدان صحة نسخة الرجال التي فيها ابن خاقان .). وفي كتاب اصحاب الامام الصادق ع ج3ص 289 ([ الأسدي ] عبد الله بن هلال بن جابان، وقيل خاقان الأسدي بالولاء، الكوفي. من محدثي الإمامية المعتمدين. روى عنه مروان بن مسلم، وثعلبة بن ميمون، والحسن بن محبوب وغيرهم. المراجع: رجال الطوسي 225. تنقيح المقال 2: 223. خاتمة المستدرك 823. معجم رجال الحديث 10: 373. رجال البرقي 22. جامع الرواة 1: 516. مجمع الرجال 4: 61. نقد الرجال 209. منتهى المقال 183 وفيه عبد الله بن جابان. منهج المقال )214.
/41/ خلف بن حمدان بن خاقان المالكي
ورد ضمن سند حديث في المقنع في رسم مصاحف الامصار (حدثنا خلف بن حمدان بن خاقان المالكي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا قال حدثنا عمّي يحيى بن زكريا قال حدثنا يونس قال ابن وهب سمعت مالكا يقول إنما أُلّف القرآن على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . وفي المقنع في رسم مصاحف الامصارج1ص25 (اخبرني خلف بن محمد بن حمدان بن خاقان المقريء إن محمد بن عبد الله الاصبهاني المقريء حدثهم قال حدثنا أبو عبد الله الكسائي عن جعفر بن عبد الله بن الصباح قال قال محمد بن عيسى وهذا ما اجتمع عليه كتاب مصاحف أهل المدينة والكوفة والبصرة وما يكتب بالشام وما يكتب بمدينة السلام لم يختلف في كتابه في شيء من مصاحفهم).

/42 /سهيل بن خاقان
ورد ذكره في شعب الايمان للبيهقي ج8 ص 462 /أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الحسين الكاشاني الهروي قدم علينا ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس العصمي إملاء ، حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين فيما أخبر عليه أبو الفضل الشهيد ، أن إدريس بن موسى ، حدثهم ، حدثنا سهيل بن خاقان ، حدثنا خلف بن يحيى العبدي ، عن عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، حدثنا عبد الملك بن عمير ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله مضاعف ، ودعاؤه مستجاب ، وذنبه مغفور » لانعرف نسبه ولا نستطيع ان نقول بانه عربي او تركي او فارسي.
/43/ عبد الله بن جعفر بن خاقان
وتوفي سنة ست وتسعين ومائتين/ذكر في معرفة علوم الحديث للحاكم ج1ص 473 ،.
/44/ عبد الوارث بن الفردوس بن خاقان الضبي
الفقيه أبو عبد الله ، يعرف بتراز ، كان يخضب ، صاحب شروط ، روى عن بكر بن بكار/اخبار اصبهان ج7 ص224. وفي الأنساب المتفقة - (ج 1 / ص 45) وعبد الوارث بن الفردوس بن خاقان الضّبي الفقيه أبو عبد الله يعرف بترّاز روى عن بكر بن بكّار سكن مدينة أصبهان، وفي تاريخ أصبهان - (ج 1 / ص 252 و253) عبد الوارث بن الفردوس بن خاقان الضبي الفقيه أبو عبد الله تاريخ أصبهان - يعرف بتراز كان يخضب صاحب شروط روى عن بكر بن بكار. حدثنا أبي ثنا علي بن الصباح بن علي ثنا عبد الوارث بن فردوس ثنا بكر بن بكار ثنا حمزة بن حبيب ثنا الأعمش قال أراه عن عمارة بن عمير عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه قال أراه عن عمارة بن عمير عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر والأثرة علينا وأن لا نخاف في الله لومة لائم. حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن جعفر بن محمد القزاز ثنا عبد الوارث بن الفردوس الضبي الفقيه يعرف بتراز ثننا بكر بن بكار ثنا شعبة ثنا الحكم وحماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: إني كنت أرى الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم.

/45/ الحسن بن محمد بن عيسى بن خاقان
ورد في صفة الصفوة ذكر المصطفين من اهل بغداد ج2ص 444 ( أبو العباس بن عطاء واسمه أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي عن الحسن بن محمد بن عيسى بن خاقان قال كان أبو العباس بن عطاء ينام من الليل والنهار ساعتين ...الخ). واعتقد انه من موالي بني واشح الازديين من الفرس لان الموالي في تلك الفترة كانت لهم الغلبة على العرب والله اعلم.
/ 46/ خاقان: هو يحيى بن عبد الله بن زياد بن سداد أبو سهل،
ويقال أيضا: أبو الليث السلمى البلخي ولقبه خاقان، وهو أخو جمعة بن عبد الله حدث عنهما البخارى في جامعه، في غزوة أحد وتفسير سورة الأنفال وكتاب الأطعمة. ألقاب الصحابة والتابعين في المسندين الصحيحين - (ج 1 / ص 5)ولكن الحاق لقب البلخي بالسلمي قد يشير الى انه اعجمي وقد يكون عربيا سكن في بلخ وسلسلة اجداده خاصة في ذلك الزمان تشير الى انه عربي والله اعلم. الا انه في تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 4 / ص 341)ذكر انه خراساني حيث قال(يحيى بن عبد الله بن زياد الأسلمي الخراساني خاقان - خ. - المروزي، ويقال البلخي. أخوه جمعة وزنجويه. ويكنى أبا سهل، وقيل: وأبو الليث).
/47/ الزاهر بن طاهر عن سعيد بن محمد عن علي بن خاقان القرشي
لسان الميزان - (ج 2 / ص 163)...وروى ابن عساكر أيضاً عن الزاهر بن طاهر عن سعيد بن محمد عن علي بن خاقان القرشي قال: لقيت على بن عثمان الخطابي المغربي وسأله بعض الناس كم بعد الشيخ قال: ثلاث مائة إلا خمس سنين قال: من يذكر من الصحابة قال: كلهم خلا النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة وقال القاضي أبو بكر بن العربي
/48/ سهم بن حنظلة بن خاقان بن خويلد بن حرثان الغنوي.
الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 1 / ص492 وج3 ص 267) قال المرزباني: شاعر شامي مخضرم وأنشد له بيتاً قاله من أبيات.
/49/ عافية بن شبيب بن خاقان التميمي
أخبار القضاة - (ج 1 / ص 291) حدثني طلحة بن عبد الله التيمي عن عافية بن شبيب بن خاقان قال قال ابن شبرمة لرجل استضعفه أنت والله حجة خصمك وسلاح عدوك وفريسة قومك. حدثني طلحة بن عبد الله عن عافية بن شبيب قال: كان ابن شبرمة يقول مبيت ليلة بالحيرة أفضل من شربة بيادر طوس. وهو من تميم كما ورد في الأغاني - (ج 13 / ص 341) أخبرني محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا طلحة بن عبد الله أبو إسحاق الطلحي قال حدثني عافية بن شبيب بن خاقان التميمي أبو معمر قال كان لمطيع بن إياس معامل من تجار الكوفة فطالت صحبته إياه وعشرته له حتى شرب النبيذ وعاشر تلك الطبقة وأفسدوا دينه
/50/ أبو العباس أحمد بن محمد بن الفتح بن خاقان المعروف بابن النجاد العابد الدمشقي / ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم - (ج 1 / ص 36) وقرأ بقراءة عبدالله بن عامر # على أبي الحسن محمد بن النضر المعروف بابن الأخرم وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن الفتح بن خاقان المعروف بابن النجاد العابد وعلى ابي علي الحسين بن محمد بن علي بن عتاب الدمشقيين وكلهم قرؤا على أبي عبد الهه هارون بن موسى الأخفش الدمشقي بباب الجابية # وقرأ ايضا على أبي هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي المكبت الدمشقي وقرأ أبو هاشم على أبي عبيدة أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان وقرأ أبو عبيدة على أبيه أبي عمرو عبدالله بن أحمد # 140 توفي شيخنا أبو بكر محمد بن يونس العين زربي المقرىء المعروف بالإسكاف [ في ] الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربعمئة #
/51/ احمد بن الفضل الخاقانى من آل رزين
تفسير العياشى - (ج 1 / ص 335) عن احمد بن الفضل الخاقانى من آل رزين قال : قطع الطريق بجلولا على السابلة ( 3 ) من الحجاج وغيرهم وأفلت القطاع ( 4 ) فبلغ الخبر المعتصم فكتب إلى العامل له كان بها : تأمر الطريق بذلك فيقطع على طرف اذن امير المؤمنين ثم انفلت * ( هامش ) * ( 1 - 2 ) البحار 16 ـ م ـ : 30 . البرهان ج 1 : 467 .
( 3 ) جلولا بالمد : ناحية في طريق خراسان بينها وبين خانقين سبعة فراسخ وبها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة 16 فاستباحهم المسلمون فسميت جلولا الوقيعة لما اوقع بهم المسلمون . السابلة : المارون على الطريق . ( 4 ) أفلت : تخلص . وتفلت وانفلت ايضا بمعناه . ( * ـ315ـ القطاع فان أنت طلبت هؤلاء وظفرت بهم ، والا أمرت بان تضرب ألف سوط ثم تصلب بحيث قطع الطريق ، قال : فطلبهم العامل حتى ظفر بهم واستوثق منهم ، ثم كتب بذلك إلى المعتصم فجمع الفقهاء وابن أبى داود ثم سأل الاخرين عن الحكم فيهم وابوجعفر محمد بن على الرضا عليه السلام حاضرا ، فقالوا : قد سبق حكم الله فيهم في قول " انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا او تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض " ولامير المؤمنين أن يحكم باى ذلك شاء فيهم ، قال : فالتفت إلى أبى جعفر عليه السلام فقال له : ما تقول فيما أجابوا فيه ؟ فقال قد تكلم هؤلاء الفقهاء والقاضى بما سمع أمير المؤمنين ، قال : وأخبرنى بما عندك ، قال : انهم قد اضلوا فيما أفتوا به والذى يجب في ذلك أن ينظر امير المؤمنين في هؤلاء الذين قطعوا الطريق فان كانوا أخافوا السبيل فقط ولم يقتلوا أحدا ولم يأخذوا مالا أمر بايداعهم الحبس ، فان ذلك معنى نفيهم من الارض باخافتهم السبيل ، وان كانوا أخافوا السبيل وقتلوا النفس أمر بقتلهم ، وان كانوا اخافوا السبيل و قتلوا النفس واخذوا المال امر بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وصلبهم بعد ذلك ، قال : فكتب إلى العامل بان يمثل ذلك فيهم .
/52/ عمران بن خاقان
بحار الانوار /جزء 36 / صفحة 225
- ومن المقتضب أيضا عن ثوابة الموصلي، عن الحسن بن أحمد بن حازم، عن حاجب بن سليمان أبي موزج قال: لقيت ببيت المقدس عمران بن خاقان الوافد إلى المنصور قد أسلم على يده، وكان قد حج اليهود
ببيانه وعلمه، وكانوا لا يستطيعون جحده لما في التوراة من علامات رسول الله
والخلفاء من بعده، فقال لي يوما: يا أبا موزج إنا نجد في التوراة ثلاثة عشر اسما
منها محمد واثنا عشر بعده من أهل بيته، هم أوصياؤه وخلفاؤه مذكورون في التوراة، ليس
فيهم القائمون بعده من تيم ولا عدي ولا بني امية، وإني لاظن ما تقوله هذه الشيعة
حقا، قلت: فأخبرني به قال: لتعطيني عهد الله وميثاقه أن لا تخبر الشيعة بشئ من ذلك
فيظهروه علي، قلت: وما تخاف من ذلك والقوم من بني هاشم ؟ قال: ليست أسماؤهم أسماء
هؤلاء بل هم من ولد الاول منهم وهو محمد ومن بقيته في الارض من بعده، فأعطيته ما
أراد من المواثيق، وقال لي: حدث به بعدي إن تقدمتك وإلا فلا عليك أن لا تخبر به
أحدا، قال: نجدهم في التوراة، قرأ منه ما ترجمته: إن شمو علي (1) يخرج من صلبه ابن
مبارك، صلواتي عليه وقدسي، يلد اثني عشر ولد يكون ذكرهم باقيا إلى يوم القيامة
وعليهم القيامة تقوم، طوبى لمن عرفهم بحقيقتهم (2). بيان: " وكان قد حج اليهود " أي
غلبهم في الخصومة ولعل كون الاثني عشر من ولده على تقدير كونه مطابقا لما في كتبهم
ولم يحرفوه على التغليب أو التجوز.
(1) في المصدر: ان شمو علي. (2) مقتضب الاثر: 43.


/ 53/ال خيقان في نهد
مختصر الانساب الحضرمية-ابو فارس با كرموم/ منقول من كتاب الاستاذ القدير باخيل النوحي المسمى ( ادراك الفوت في انساب اهل حضرموت ) مع بعض الاضافات (كتاب الكتروني) قال / وجاء في كتاب (بين مكة وحضرموت) تقسيم آخر لقبائل نهد يختلف قليلاً عن التقسيم الأول ، فقد قسم نهد إلى ثلاثة فروع رئيسية هي : الى ان يقول:-
والفرع الثالث وهم آل اليميني وهم : آل عتنان ، آل قحام ، آل غانم ، الغشمــــــــــــان ، آل وريدان ، آل الرام ، آل حويران . (البلادي ص ص 160 -161).
وزاد الشاطري من قبائل نهد : آل روضان ، آل رباع ، آل سيف ،
آل خيقان ، المرادعة ، آل سلمان ، آل بهيان ، آل القازين (الشاطري ج2 ص364).





/54 / الخاقانية.قرية من قليوب
ذكرهاالمقريزي وقال كانت من خاص الخليفة وبها جنان كثيرة وكانت من احسن اماكن النزهة المصرية...الى ان قال ..وعمل فيهاها قصر من الورد عظيم للحاكم بامر الله حين خرج ذلك اليوم للتنزه هناك.( دائرة معارف البستاني ص 325 حرف الخاء مادة خاقان). وفي تاج العروس - (ج 1 / ص 8025) ومما يستدرك عليه منية خاقان قرية بمصر في الغربية وقد وردتها وخواقين الترك ملوكهم وهى لفظة تركية ومنه أخذ خان لملك الروم وقان لملك العجم والخاقانية قرية شرقي مصر وهى المعروفة بالخرقانية.






الخاقانيون الفرس موالي بني واشح من الازد
/1/- يحيى بن خاقان الخراساني
مولى الازد/ تاريخ الطبري - (ج 7 / ص 348)
(وفى هذه السنة) استكتب المتوكل محمد بن الفضل الجرجرائى (وفى هذه السنة) عزل المتوكل يوم الاربعاء لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان عن ديوان الخراج الفضل بن مروان وولاه يحيى بن خاقان الخراساني مولى الازد وولى إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول في هذا اليوم ديوان زمام النفقات الخ....وفي الكامل في التاريخ - (ج 3 / ص 222) وفيها (اي سنة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين) غضب المتوكل على سليمان بن إبراهيم بن الجنيد النصراني كاتب سمانه، وضربه، وأخذ ماله، وغضب أيضاً على أبي الوزير، وأخذ ماله ومال أخيه وكتبه.
وفيها أيضاً عزل الفضل بن مروان عن ديوان الخراج، وولاه يحيى بن خاقان الخراساني مولى الأزد،
وفي الاشتقاق - (ج 1 / ص 159) فمن قبائلِ الغطاريف: بنو واشِح. واشتقاق واشح من توشَّح بثَوبه أو بسَيف، إذا اتَّخذه وشاحاً. والحمام الموشَّح: الذي له حُبُكٌ على جَناحِهِ، كأنّه توشَّح به. وفرس مُوَشَّح، إذا كان به بياضٌ مِن صَفْحَتَيْ عنقِه حتَّى يصيرَ إلى صدره. والوشاح معروفٌ للمرأة، وهُذَيل تقول: إشاح. وجمع وِشاحٍ وُشُح. ومن موالي واشحٍ هؤلاء: آلُ خاقانَ المعروفون. وفي تاج العروس - (ج 1 / ص 6299)
وخاقانُ : عَلَمُ جَماعَةٍ منهُ : خاقان ابنُ أَسَدِ بنِ سَعِيد من ولَدِ قَيْسِ بنِ عاصم المِنْقَرِيِّ الصَّحابِيِّ من وَلَد أَبِي الطيِّبِ المُطَهَّرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ ابنِ خاقانَ البَغْشورِيّ سمعَ أَبا عَلِيّ السَّرَخْسِيَّ وأَبا يُوسُفَ السَّجْزِيّ وأبُو عَليٍّ عبدُ الرّحْمنِ بنُ يَحْيَى ابنِ خاقانَ الخاقاني من أَهْلِ بَغْدادَ عَم ابنِ مُزاحِمٍ الخاقانِيِّ
ومُوسَى بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ خاقانَ الخاقانِي يُقال : إِنّه مَوْلَى الأزْدِ رَهْطِ سُلَيْمانَ بنِ حَرْب وكانَ أبوه وَزِيرَ جَعْفَرٍ المُتَوَكِّلِ.
/2/- عبيد الله بن يحيى بن خاقان
هو أبو الحسن عبيد الله بن يحيي بن خاقان التركي ثم البغدادي , قال عنه الذهبي ( الوزير الكبير .. وزير المتوكل والمعتمد .. وحظي عند المتوكل وكان سمحاً جواداً ) وقال أبي يعلى ( نقل عن إمامنا أشياء منها أنه قال : سمعت أحمد يقول " أنزه نفسي عن مال السلطان وليس بحرام ") مات سنة 263هـ , سير أعلام النبلاء 13/9 , طبقات الحنابلة 1/204 ( نقلا عن اعتقاد الائمة الاربعة الهامش ج1 ص49) وزير المتوكل والمعتمد كما ورد في الانوار البهية ج16 ص1 ما نصه(كما قال ابو العيناء لعبيد اللّه بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل والمعتمد....الخ) استوزره المتوكل عام 861م وظل في منصبه حتى وفاته عام 877م.( في المنجد في الأدب والعلوم فرديناند توتل اليسوعي - المنجد في الأدب والعلوم – ص 172) ذكره الطبري ج5 ص 312 (وفيها ( اي سنة 236هـ) استكتب المتوكل عبيد الله بن يحيى بن خاقان وصرف محمد بن الفضل الجرجرائي) كذلك ص 329 من ج5 ومواضع متفرقة وقال انه توفي سنة 252هـ وفي شهر ربيع الآخر منها توفي عبيد الله بن يحيى بن خاقان في مدينة أبي جعفر (الطبري ج 5 ص 410). وذكر ايضا في ج 5 ص 478 بان المعتمد استوزره حيث قال(ولليلتين خلتا من شعبان ولي الوزارة عبيد الله بن يحيى بن خاقان ) وذلك في حوادث سنة 256هـ. ثم قال وفيها (اي سنة 263 هـ ) مات عبيد الله بن يحيى بن خاقان سقط عن دابته في الميدان من صدمة خادم له يقال له رشيق يوم الجمعة لعشر خلون من ذي القعدة فسال من منخره وأذنه دم فمات بعد أن سقط بثلاث ساعات وصلى عليه أبو أحمد بن المتوكل ومشى في جنازته . وذكره ابن الاثير في احداث سنة 233هـ بقوله(في هذه السنة استكتب المتوكل عبيدالله بن يحيى بن خاقان ، وفيها حج المنتصر بالله وحج معه جدته أم المتوكل ...الخ) وقال في احداث سنة 263 هـ(وفيها مات عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المعتمد سقط عن دابته بالميدان)واماكن اخرى في الكامل في التاريخ.كما ورد في مقاتل الطالبيين ج89 ص1 (مقاتل الطالبيين - (ج 89 / ص 1)/ ذكر أيام المتوكل جعفر بن محمد المعتصم ابن هارون الرشيد ومن ظهر فيها فقتل أو حبس من آل أبي طالب عليه السلام وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظا على جماعتهم مهتما بأمورهم شديد الغيظ والحقد عليهم، وسوء الظن والتهمة لهم، واتفق له ان عبيدالله ابن يحيى بن خاقان وزيره يسئ الرأى فيهم، فحسن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله...الخ)وايضا(وفي عبيدالله بن يحيى ابن خاقان هجاء كثير لانه كان لشدة انحرافه عن آل أبي طالب يغري المتوكل ...الخ)، ووقد ورد ف الخرائج والجرائح ج3 ص 120 (وعبيدالله هو ابو الحسن عبيدالله بن يحيى بن خاقان وزير المعتمد المتوفى سنة 263كما ذكره الطبرى وابن الاثير في أحداث السنة المذكورة). وقد ورد في كتاب الامام الهادي ج1ص6 ( وكان فتح بن خاقان وزيراً عند المتوكل ، ولكنه كان يتحبب إلى الإمام الهادي ، إما لميله النفسي إليه أو لأنه كان من رجاله في البلاط ، ولكن ورد من الإمام بحقه الذم حفاظاً عليه ، دعنا نستمع معاً إلى الحديث التالي الذي يحكي مكرمة من مكارم الإمام ، وفي ذات الوقت يعكس جانباً من وضع الطائفة في تلك الأيام !...الخ).الوافي بالوفيات - (ج 6 / ص 320) الوزير ابن خاقان الوافي بالوفيات - (ج 6 / ص 320و321) عبيد الله بن يحيى بن خاقان الأمير التركي البغدادي، الوزير. وزر للمتوكل، وما زال عليها إلى أن قتل المتوكل. وتوفي عبيد اله سنة ثلاث وستين وما يتين. وجرت له أمور في انخفاض وارتفاع، ونفاه المستعين إلى برقة، ثم قدم بغداد، ووزر للمعتمد. وكان عبيد الله جواداً كريماً سمح الأخلاق ممدحاً. ولم يكن له من الصناعة حظ، وإنما أيد بأعوان كفاة. وكان واسع الحيلة، حسن المداراة. ولم يزل جماعة بعد قتل المتوكل يحرضون المنتصر على قتلت عبيد الله، ويعرفونه ميله إلى المعتز حتى هم بذلك، ثم إنه نفاه، وأبعده إلى إقريطش.....الخ. الخاقاني الوزير: اسمه محمد بن عبيد الله. ابن خاقان الوزير: الأمير عبيد الله بن يحيى. الخاقاني: اسمه عبد الله بن محمد بن عبيد الله. ابن خاقان: أخو الوزير أحمد بن عبيد الله. الوافي بالوفيات - (ج 4 / ص 343) وفي.( –الخاقاني تحقيقا ونسبا- ص 3 الشيخ حميد الخاقاني مخطوط نقلا عن تاريخ اليعقوبي). وفي مختصر تاريخ دمشق - (ج 5 / ص 136) تقلد عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزارة مرتين، ونفي في وقت النكبة إلى برقة،...الخ. وفيذيل تاريخ بغداد - (ج 2 / ص 109و110) عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو الحسن أبو الوزير (6): ذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر أن اسم خاقان النضر بن موسى بن مسلم بن صبيح ومسلم يكنى أبا الضحى الراوي عن ابن عباس وغيره وإنما لقب بخاقان لانه كان معحبا بالغلمان الاتراك فقال: بعض أهل خراسان وقد رآه راكبا: أما أنت خاقان ملك الترك فبقيت عليه.
قرأت على محمد بن عبد الواحد عن محمد بن عبيد الله أن علي بن أحمد أخبره عن عبيد الله بن محمد قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي إذنا قال: حدثنا محمد بن سعيد قال: سمعت محمد بن صالح النطاح يقول آل (2) خاقان نافله إلى خراسان بن المدار ؟ وإلى البصرة ينسبون وهم موالي للازد لقوم منهم يقال لهم بنو واشح بن عمرو ابن مالك بن فهم بن تميم بن دوس.وفي تاريخ اليعقوبي - (ج 1 / ص 318)
وصير المعتمد عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزيراً، وقلده أموره، وكتب بالبيعة إلى الآفاق، وفي تاريخ الطبري - (ج 7 / ص 365) بوفاة محمد بن اسحاق ابن ابراهيم بعد الظهر يوم الخميس لخمس خلون من ذى الحجة ( أي سنة 235 هـ) فجزع عليه المتوكل جزعا وقال تبارك الله وتعالى كيف توافت منية الحسن ومحمد بن اسحاق في وقت واحد (وفيها) أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن على وهدم ما حوله من المنازل والدور وأن يحرث ويبذر ويسقى موضع قبره وان يمنع الناس من اتيانه فذكر ان عامل صاحب الشرطة نادى في الناحية من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة بعثنا به إلى المطبق فهرب الناس وامتنعوا من المصير إليه وحرث ذلك الموضع وزرع ما حواليه (وفيها) استكتب المتوكل عبيد الله بن يحيى بن خاقان وفي الكليني والكافي- الشيخ عبد الرسول الغفاري - (ج 1 / ص 235) فهذا الوزير عبيدالله بن يحيى الخاقاني قد ضمن لها مائة ألف دينار جراء تدخلها لتقليده الوزارة بعد وزارة ابن الفرات الاولى، ثم جرت العادة على كل وزير أن يضمن الوزارة مقابل مبلغ من المال يدفع الى ام الخليفة المقتدر، فلم يتمكن الوزير ابن الفرات من العودة الى الوزارة ثانية إلا بعد أن تعهد للسيدة ان يدفع لها في كل يوم 333 دينارا وثلث (2) الدينار. لهذا فقد اجتمعت عند ام الخليفة (شغب) أموالا طائلة استأثرتها لنفسها دون منازع، قال ابن الاثير: " إن دخلها من أملاكها بلغ ألف ألف دينار في السنة " (3). ولما حلت أزمة مالية عام 317 ه‍ من جراء بعض الفتن وحركة القاهر بالله أخرجوا من بيتها في الرصافة ستمائة ألف دينار كانت مخبأة هناك (4).( 1) المنتظم لابن الجوزي: 6 / 232، والبداية والنهاية لابن الاثير: 11 / 177. (2) تجارب الامم وتعاقب الهمم لابن مسكويه ت 421 ه‍: 1 / 42، م القاهرة 1914 م. (3) الكامل لابن الاثير: 6 / 225. (4) الكامل لابن الاثير: 6 / 201، والمنتظم لابن الجوزي: 6 / 222.).




/3/ محمد بن خاقان بن موسى بن صبيح بن مرزوق:
تاريخ بغداد ج1 ص 328: ذكر من اسمه محمد واسم أبيه خاقان وخالد ؟محمد بن خاقان بن موسى بن صبيح بن مرزوق: مروزي الأصل. وهو عم عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزير. حكى عن عبد الله ابن المبارك. روى عنه: أخوه أحمد بن خاقان.أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمد بن العباس، حدثنا أبو مزاحم الخاقاني، حدثني أبو زكريا يحيى بن زكريا المعروف بالسني، حدثني أبو الحسن أحمد بن خاقان بن موسى قال: سمعت أخي محمد بن خاقان يقول: شيعنا ابن المبارك في آخر خرجة خرج فقلنا له: أوصنا. فقال: لا تتخذوا الرأي إماماً.
/4/أحمد بن خاقان بن موسى أبو الحسن
وفي تاريخ بغداد - (ج 2 / ص 237) أحمد بن خاقان بن موسى أبو الحسن: عم عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزير سمع أخاه محمداً روى عنه يحيى بن زكريا السني شيخ لأبي مزاحم الخاقاني.

/5/ محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان
الوافي بالوفيات - (ج 1 / ص 452) الوزير أبو علي الخاقاني محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو علي الوزير كان أكبر ولد أبيه،أحضره المعتمد بعد وفاة أبيه وقلده مكانه وأراد أن يخلع عليه فأمر أن يؤخر ذلك فلم يضطلع بالأمر فترك أسبوعاً وعزل بالحسن بن مخلد.ووزر للمقتدر وصدرت منه أشياء مضحكة وعزل بعلي بن عيسى وقبض عليه،على أنه صدرت منه واحدة حسنة:يقال أنه لما عزل أكثر الناس التزوير عليه وعرضت تواقيع كثيرة على أبي الحسن علي بن عيسى فأنكرها وجهزها إليه وقال له:عرفني الصحيح في هذه حتى أمضيه وأبطل الزور منها،....الخ.وورد فيالوافي بالوفيات - (ج 4 / ص 17) (وكتب له /أي المهتدي )عدة من الوزراء أولهم العباس بن الحسن بن أيوب ثم قتل وكتب له بعده علي بن محمد بن موسى بن الفرات، ثم قبض عليه، وكتب له محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وصرفه يوم عاشوراء سنة إحدى وثلاثمائة ثم كتب له علي بن عيسى بن داود بن الجراح وصرفه يوم التروية سنة أربع وثلاثمائة،...الخ).وفي المنتظم - (ج 4 / ص 73) وغضب الخليفة على علي بن محمد بن الفرات لأربع خلون من ذي الحجة، وحبس ووكل بدوره، وأخذ كل ما وجد له ولأهله وأصحابه، وانتهبت دورهم اقبح نهب، وادعى عليه أنه كتب إلى الأعراب أن يكبسوا بغداد، واستوزر أبو علي محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، وكان قد ضمن لأم ولد المعتضد بالله مائة ألف دينار فعملت في توليته.
/6/ عبدالرحمن بن خاقان
ابن عم عبيد الله المذكور اعلاه ذكره الطبري ج5ص331 (وضم توقيع ديوان العامة إلى عبيد الله بن يحيى فاستخلف عليه يحيى بن عبدالرحمن بن خاقان ابن عمه ...الخ).وفي نسخة ج7 ص 386. وفي تاريخ بغداد - (ج 1 / ص 376) أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أنه سأل أحمد بن حنبل عن بن الثلجي فقال: مبتدع صاحب هوى.
/7/ عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان
ورد في الغيبة ج1 ص 282 وفي البحار عبيد الله بن محمد بن باجان وفي الكليني والكافي للشيخ عبد الرسول الغفاري ج1ص 238 (ولو ألقينا نظرة سريعة على الوزارات في عصر المقتدر لوجدنا مدى التسيب بل والاضطراب البارز فيها. فالوزارة كانت بيد العباس بن الحسن، ثم تقلدها محمد بن موسى بن الفرات عام 296 ه‍، ثم تقلدها محمد بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان في عام 299 ه‍، ثم تقلدها علي بن عيسى بن الجراح عام 301 ه‍، ثم جاء ابن الفرات وتقلدها ثانية عام 304 ه‍، ثم عزل ابن الفرات وتقلدها حامد بن العباس، ثم عزل منها عام 311 ه‍ وتقلدها ابن الفرات ثالثة، ثم عزل منها عام 312 ه‍ وتقلدها أبو القاسم عبد الله بن محمد الخاقاني)وتقارب الاسماء قد يدل على شخص واحد وقد يكون لا والله العلم، وفي الأعلام للزركلي - (ج 4 / ص 119) بن خاقان (000 - 314 ه = 000 - 926 م) عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن يحيى ابن خاقان، أبو القاسم: وزير، من بيت وزارة. كان له علم بالادب، وجود.استوزره المقتدر العباسي سنة 312 ه، واستمر نحو 18 شهرا، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه. ثم أطلقه فاعتل ومات (3).
/8/ أبو القاسم عبد الله بن محمد الخاقاني،
تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 5 / ص 390) عبد الله بن محمد الخاقاني ابن الوزير أبي علي ابن الوزير عبيد الله بن يحيى بن خاقان. لوزير الكبير أبو القاسم.
وزر للمقتدر بعد ابن الفرات نحواً من سنة، ثم قبض عليه في رمضان سنة ثلاث عشرة، ووكل به في منزله، فتعلل شهراً. مات في رجب. الكليني والكافي للشيخ عبد الرسول الغفاري ج1ص 238ولو ألقينا نظرة سريعة على الوزارات في عصر المقتدر لوجدنا مدى التسيب بل والاضطراب البارز فيها. فالوزارة كانت بيد العباس بن الحسن، ثم تقلدها محمد بن موسى بن الفرات عام 296 ه‍، ثم تقلدها محمد بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان في عام 299 ه‍، ثم تقلدها علي بن عيسى بن الجراح عام 301 ه‍، ثم جاء ابن الفرات وتقلدها ثانية عام 304 ه‍، ثم عزل ابن الفرات وتقلدها حامد بن العباس، ثم عزل منها عام 311 ه‍ وتقلدها ابن الفرات ثالثة، ثم عزل منها عام 312 ه‍ وتقلدها أبو القاسم عبد الله بن محمد الخاقاني،وقد ورد في تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - (ج 1 / ص 126 و127)

/9/ محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان
أبو علي محمد بن عبد الله بن يحيى بن خاقان. كان أبو علي أكبر ولد أبيه، وتقلد بعد وفاته ديوان زمام الخراج والضياع السلطانية في وزارة الحسن بن مخلد فلما صرف الحسن وتقلد سليمان بن وهب قلده نفقات أبنية المعتمد على الله بالمعشوق في الجانب الغربي الذي من سر من رأى، ثم صرفه المعتمد فلازم بيته إلى أن تقلد أبو القاسم عبيد الله بن سليمان فرد إليه البريد بكورتي ما سبذان ومهرجا نقذف. وكان أبو القاسم عبد الله ابنه صحب أبا القاسم عبيد الله بن سليمان عند حصوله بالجبل مع بدر المعتضدي فضمه إلى أبي عبد الله محمد بن داود بن الجراح،..الخ. تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - (ج 1 / ص 157)
ووافى أبو الحسن علي بن عيسى من مكة في أيام وزارة أبي القاسم عبد الله بن محمد ابن خاقان للإشراف على مصر والشام، فدخل إلى مصر وتحته حمار وعليه طيلسان. وكان المتولي للمعونة تسكين، فتلقاه وترجل له، وعظمت هيبته في النفوس جداً. وفي طبقات الحفاظ - (ج 1 / ص 43)
قال عبد الله بن جعفر بن خاقان: سألته عن حديث لأبي بكر الصديق فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر الصديق فقلت له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثاً من أين ثلاثة وعشرون جزءاً! فقال: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.

/10/ أبو علي محمد بن يحيى عبيد اللهبن خاقان
استوزره المقتدر بعد ان خلع ابن الفرات سنة 299 هجرية غير ان مدته لم تطل ..الى ان قال فانحل امره وظهر عجزه ثم عزل سنة 300 ) (دائرة معارف البستاني ص 325 و326 في حرف الخاء مادة خاقان).ثم ذكره في ص 401 باسم ابي القاسم الخاقاني في مادة خصيبي وذكر بانه عزل سنة 313هـ.والله اعلم. وفي ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائتين في هذه السنة قبض المقتدر على وزيره أبي الحسين بن الفرات، ونهب داره، وهتك حرمه، وولى الوزارة أبا علي محمد ابن يحيى بن عبيد الله ابن خاقان، وكان الخاقان المذكور ضجوراً، وتحكمت عليه أولاده، فكل منهم يسعى لمن يرتشي منه، فكان يولي العمل الواحد عدة من العمال في الأيام القليلة، حتى أنه ولى ماء الكوفة، في عشرين يوماً، سبعة من العمال، فقيل فيه:
وزير قد تكامل في الرقاعه ... يولي ثم يعزل بعد ساعه
إذا أهل الرشا اجتمعوا عليه ... فخير القوم أوفرهم بضاعه


/11/ ابن جيجون بن خاقان
وفي مختصر تاريخ دمشق - (ج 7 / ص 44) محمد بن عبد الله بن محمد ابن جيجون بن خاقان ويقال: محمد بن نصر بن جيجون بن خاقان ويقال: محمد بن أبي نصر - المروروذي الصوفي حدث بجامع دمشق عن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد التميمي بسنده إلى ابن عمر قال: غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفات، فمنا الملبي، ومنا المكبر. قال أبو محمد الكتاني: وفيها - يعني سنة ثلاث وستين وأربع مئة - توفي أبو بكر محمد بن أبي نصر المروذي الصوفي في يوم السبت الخامس من رجب.

/12/ محمد بن جعفر بن عبد الله ابن يحيى بن خاقان
ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 92 / ص 287)بحار الأنوار / جزء 92 / صفحة [287]حتى رد الله عليه بصره (1). ورأيت في المجلد الاول من كتاب التجمل في ترجمة محمد بن جعفر بن عبد الله ابن يحيى بن خاقان ما سمعناه أن إنسانا ضعف بصره، فرأى في منامه من يقول له: قل " اعيذ نور بصري بنور الله الذي لا يطفاء " وامسح يدك على عينيك، وتتبعها بآية الكرسي، فقال: فصح بصره، وجرب ذلك فصح [لى] بالتجربة (2). 4 - ق: روي عن العالم عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى آله: علمني حببيي رسول الله صلى الله عليه وآله دعاء ولا أحتاج معه إلى دواء الاطباء قيل: وما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال: سبع وثلاثون تهليلة من القرآن من أربع وعشرين سورة من البقرة إلى المزمل، ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه، ولا مديون إلا قضى الله دينه، ولا غائب إلا رد الله غربته، ولا ذو حاجة إلا قضى الله حاجته، ولا خائف إلا أمن الله خوفه، ومن قرأها في كل يوم حين يصبح أمن قبله من الشقاق والنفاق، ودفع عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والجنون والبرص، وأحياه الله ريانا، وأماته ريانا، وأدخله الجنة ريانا، ومن قالها: وهو على سفر لم ير في سفره إلا خيرا، ومن قرأها كل ليلة حين يأوي إلى فراشه، وكل الله به سبعين ملكا يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح، وكان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي، ومن كتبها وشربها بماء المطر لم يصبه في بدنه سوء ولا خصاصة، ولا شئ من أعين الجن، ولا نفثهم ولا سحرهم، ولا كيدهم، ولم يزل محفوظا من كل آفة، مدفوعا عنه كل بلية في الدنيا، مرزوقا بأوسع ما يكون، آمنا من كل شيطان مريد، وجبار عنيد ولم يخرج عن دار الدنيا حتى يريه الله عزوجل في منامه مقعده من الجنة وهذا أوله: من سورة البقرة اثنتان: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم (1 و 2) مهج الدعوات ص 405.

/13/ يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان

الطبري ج 5 484 فلما كان يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت من شوال من هذه السنة أغارت خيل الخائن على البصرة صبحا في هذا اليوم من ثلاثة أوجه من ناحية بني سعد والمربد والخريبة فكان يقود الجيش الذي سار إلى المربد علي بن أبان وقد جعل أصحابه فرقتين فرقة ولي عليها رفيقا غلام يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان وأمرهم بالمصير إلى بني سعد والفرقة الأخرى سار هو فيها إلى المربد وكان يقود الخيل التي أتت من ناحية الخريبة يحيى بن محمد الأزرق البحراني وقد جمع أصحابه من جهة واحدة وهو فيهم فخرج إلى كل فرقة من هؤلاء من خف من ضعفاء أهل البصرة وقد جهدهم الجوع والحصار وتفرقت الخيل التي كانت مع بغراج فرقتين فرقة صارت إلى ناحية المربد وفرقة صارت إلى ناحية الخريبة وقاتل من ورد ناحية بني سعد جماعة من مقاتلة السعدية فتح غلام أبي شيث وصحبه فلم يغن قليل من أهل البصرة إلى جموع الخبيث شيئا وهجم القوم بخيلهم ورجلهم . وورد في الغيبة ج1 ص 407 ما نصه (وكان محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده 372 . أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبوزكريا يحيى بن عبدالرحمن بن خاقان...الخ
/14/ وأبو مزاحم موسى بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان
صاحب القصائد في القراء والفقهاء والسنة ورد في تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 5 / ص 470) موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان.
أبو مزاحم المقرئ المحدث ابن وزير المتوكل. فقد ورد في الاكمال لابن ماكولا ج2 في هامش ص12 و13 - فقد ورد في الاكمال لابن ماكولا ج2 في هامش ص12 و13، حدث خاقان بن المظفربنيسابور عن ابى بكر احمد بن الحسن الحيرى ومحمد بن موسى الصيرفى، حدث عنه الحفظ قوام السنة أبو القاسم. اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ الاصبهاني ومحمد بن طاهر المقدسي. ومروان بن خاقان، عن ابن المسيب ومورق، روى عنه أبو هلال محمد، يعد في البصريين - قاله البخاري. وأبو مزاحم موسى بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان صاحب القصائد في القراء والفقهاء والسنة، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى ومحمد بن العباس ابن حيويه وصالح بن ادريس المؤدب ". وفي تهذيب الكمال مع حواشيه - (ج 18 / ص 27) قال أبو مزاحم الخاقاني (1) ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : إنه سأل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ما علمت منه إِلاَّ خَيْرًا. وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (2) : لا بأس به. وفي الأعلام للزركلي - (ج 7 / ص 324) الخاقاني (248 - 325 ه = 862 - 937 م) موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، أبو مزاحم الخاقانى: أول من صنف في التجويد.

/15/ عبدالله بن محمد بن خاقان
الاكمال ج1 ص282 ما نصه(لها فقال العمري إن أردت أن تسأل سل فإنك لاتراه بعد ذا ، فذهبت لاسأل فلم يسمع ودخل الدار ، وما كلمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ) ملعون معلون من أخر الغداة إلى أن تنقضي النجوم ) ( ودخل الدار . ) احمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن عبدالله بن محمد بن خاقان) وقد ورد في الهامش(. في البحار : عبيدالله بن محمد بن جابان ، وفي نسخة " ح " جابان(خاقان خ ل )...الخ.

/16/ أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان الخاقاني
/اللباب ابن الاثير/الخاقاني بالخاء والقاف بين الألفين وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى خاقان وهو اسم لجد المنتسب إليه منهم أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان الخاقاني بغدادي روى عن أحمد بن حنبل روى عنه ابن أخيه أبو مزاحم وموسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني سمع العباس ابن محمد الدوري وأبا إسماعيل الترمذي وغيرهما روى عنه أبو بكر الآجري والمعافى بن زكريا الجريري وغيرهما وكان ثقة وكانت وفاته في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وأبو الطيب المطهر بن الحسين ابن خاقان بن أسد بن سعيد ألخاقاني البغوي سمع أبا علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله السجزي الخطيب ومات بعد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة قلت فاته يحيى بن أيوب أبو أيوب بن أبي الحجاج الخاقاني بصري هو اخو خاقان بن الأهتم يروي عن سعيد بن عامر) وللعلم بان الاخير من عربي تميم. وفي تهذيب الكمال مع حواشيه - (ج 18 / ص 27) قال أبو مزاحم الخاقاني (1) ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : إنه سأل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ما علمت منه إِلاَّ خَيْرًا. وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (2) : لا بأس به. وفي تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 5 / ص 133) عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان. أبو عليّ. من بيت حشمة وتقدُّم. روى عن أحمد بن حنبل مسائل، رواها ابن أخيه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله.

/17/ عبد الله بن احمد ابن خاقان

وزير المقتدر عام 924م.لم تطل أيامه كان عليلا .حل بالعاصمة اذ ذاك قحط اثار سخط الناس فالقوا تبعته على الوزير فسجن وتوفي عام 926م.( في المنجد في الأدب والعلوم فرديناند توتل اليسوعي - المنجد في الأدب والعلوم – ص 172).

/18/ محمد بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان
محمد بن عبيد اللهابن خاقان – ولي الوزارة بفضل احد نساء البلاط عام 921م أساء التدبير فولى في يوم واحد تسعة عشر ناظراً للكوفة واخذ من كل واحد منهم رشوة.( في المنجد في الأدب والعلوم [3] فرديناند توتل اليسوعي - المنجد في الأدب والعلوم – ص 172). وقال الطبري ج5 ص 675 محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان احد الوزراء استوزره الخليفة سنة 299هـ.

/ 19 /عبد الله ابن خاقان
وزير المتوكل ورد في الهداية الكبرى للخصيبي ج1 ص 282 فركب المتوكل يطوف على الابنيه فنظر الى دار ابي الحسن لم ترتفع الا قليلا فقال لعبد الله ابن خاقان علي يمينا ان ركبت ولم ترتفع دار ابي الحسن لاضربن عنقه ....الخ).

/ 20 /أحمد بن عبيدالله ابن خاقان
البحار ج 50 ص235بعد فقد حضرنا في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام بثمانية عشر سنة أو أكثر مجلس أحمد بن عبيدالله ابن خاقان، وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم،. وقد ورد معجم رجال الحديث ج2 ص 105 مانصه(637 - أحمد بن عبدالله بن خاقان := أحمد بن عبيد الله بن خاقان .= أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان .روى الكليني عن الحسن بن محمد الاشعري ، ومحمد بن يحيى ، وغيرهماعن أحمد بن عبدالله بن خاقان ( تفصيل المجلس ) . الكافي : الجزء 1 ، كتابالحجة 4 ، باب مولد أبي محمد بن الحسن بن علي عليهما السلام 124 ، الحديث 1 .كذا في الطبعة ، ولكن في سائر النسخ حتى الوافي : أحمد بن عبيد اللهابن خاقان ، والظاهر هو الصحيح ، فانه المعنون في كتب الرجال .) وقد ورد في تهذيب المقال ج3 ص395(وفى الفهرست 35: احمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، له مجلس يصف فيه ابا محمد الحسن بن على عليه السلام، اخبرنا به ابن ابى جيد، عن ابن الوليد، عن عبدالله بن جعفر الحميرى قال: حضرت وحضر جماعة من آل سعد بن مالك وآل طلحة وجماعة من التجار في شعبان لاحدى عشرة ليلة مضت منه سنة ثمان وسبعين ومأتين مجلس احمد بن عبيد الله بكورة قم، فجرى ذكر من كان بسر من رآى من العلوية وآل ابي طالب، فقال احمد بن عبيد الله ما كان بسر من رآى رجل من العلوية مثل رجل رأيته يوما عند ابى عبدالله يحيى يقال له: الحسن بن على عليه السلام، ثم وصفه وساق الحديث.،). وفي موسوعة اصحاب الفقهاء ج65 ص17 ( قال أحمد (1) بن عبيد اللّه بن خاقان ـ وهو يصف أبا محمد العسكريعليه السَّلام ـ: ما رأيت ولا عرفت بسرمن رأى من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد بن الرضا ولا سمعت مثله في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه عند أهل بيته والسلطان وجميع بني هاشم، وتقديمهم إياه على ذوي السنّ منهم والخطر.).وقد ورد في مصارع الشهداء ومقاتل السعدء ج 1 ص 283(روي في كتاب كشف الغمّة عن الحسن بن محمد الأشعري [ ومحمد بن يحيى وغيرهما ] قالوا : كان [ أحمد بن ] عبيدالله بن خاقان شديد النصب لأهل البيت عليهم السلام وكثير الانحراف عنهم ، فجرى يوما في مجلسه ذكر العلويّة ومذهبهم ،...الخ). ورد في كتاب الامام العسكري ج1ص6 (وقد وصف جلاله وعظمة شأنه (أي شأن الامام العسكري) وزير البلاط العباسي في عصر المعتمد أحمد بن عبيد الله بن خاقان مع انه كان يحقد على العلويين ويحاول الوقيعة بهم ،).

/21/إبراهيم بن خزيم بن قمير بن خاقان

تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 5 / ص 421) إبراهيم بن خزيم بن قمير بن خاقان. أبو إسحاق الشاشي. رواية عبد بن حميد. شيخ مستور، مقبول. روى عن عبدٍ فسيره ومسنده الكبير. وحدث بخراسان. روى عنه: أبو محمد بن حمويه السرخسي، وغيره.ولم يبلغني وفاته رحمه الله. وقد سمع منه ابن حمويه بالشاش في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة في شعبان، وقال: كان أصل أجداده من مرو، وأن سماعه من عبد في سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. وحدث عنه: أبو حاتم بن حبان.
//22علي بن يحيى بن المنجم علي بن خاقان وزير

المتوكل العباسي مجلة التاريخ العربي - (ج 1 / ص 10701) واقترح علي بن يحيى بن المنجم علي بن خاقان وزير المتوكل العباسي أن يقف قسما من ثروته لإنشاء مكتبة في سامراء يوقفها على طلبة العلم. فعمل بنصيحته، وجلب لها الكثير من الكتب التي نسخت من مكتبات بغداد.
/23/ خاقان بن أحمد بن يحيى

تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - (ج 1 / ص 23) ثم راسله مع خاقان بن أحمد بن يحيى ومحمد بن سعيد حاجبه وقالا له: الرأي أن تقر بأموالك ولا تلاج السلطان فتؤكد سوء رأيه فيك.ولم يرد تفصيل حوله والظاهر من اسمه انه فارسي من موالي بني واشح الازديين.
/24/منصوربن خاقان

كان معاصرا لمحمد بن زكريا أبو بكر الرازي طبيب المسلمين ورد ذكره في أخبار العلماء بأخيار الحكماء - (ج 1 / ص 114) كتابه الَّذِي سماه الجامع وهو سبحون مقالة ومنها. كتابه الَّذِي بعث بِهِ إِلَى منصور بن خاقان.


/25/محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان،
أبو عبد اللّه البخاري.ورد في موسوعة اصحاب الفقهاء ج 89 ص20 من اصحاب الامام الصادق ع.


/26/أبو الطيب محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان

ذيل تاريخ بغداد - (ج 2 / ص 30) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ قراءة عليه، أنبأنا أيو منصور محمد بن محمد بن أحمد العكبري، أنبأنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، حدثنا محمد بن حماد البغدادي المعروف بابن الخشن، حدثنا القاسم بن عبيد الله الهمداني، حدثنا الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي قال: قال علي رضي الله عنه: إني لأستحيي من الله أن يكون ذنب أعظم من عفوي أو جهل أعظم من حلمي أو عورة [ لا ] (1) يواريها ستري أو خلة لا يسدها جودي.ورد ذكره في سند حديث ولا نعرف عنه غير هذا سوى انه من بغداد وقد يكون عربيا.والله اعلم. وفي المنتظم - (ج 4 / ص 325) محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان أبو الطيب العكبري سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن أيوب الزاهد، وإبراهيم بن علي الباقلاوي وغيرهما. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: سألت أبا القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان عنه، فعرفه ووثقه وأثنى عليه ثناء حسناً، وقال: كان صدوقاً. قال ابن ثابت: وحدثني عنه أبو منصور بن عبد العزيز العكبري، وقال لي: ولد بعكبرا في سنة ثلاث عشرة وثلثمائة، وسمعنا منه ببغداد وبعكبرا، ومات ببغداد سنة سبع وأربعمائة.
/27/ محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان الرئيس البخاري
وقد ورد في ج 80 ص 9(محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان الرئيس البخاري ...).كما ورد في الموسوعة ج104 ص 19 (ابن خاقان الرئيس، أبو عبد اللّه البخاري.سمع من: أبيه، وعبد اللّه بن محمد بن يعقوب البخاري، وآخرين.سمع منه الحاكم.و أملى على الناس، فنثر يوم إملائه أنواع النثارات.و كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة.توفِّي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.) وقد يكون نفس ابو عبد الله البخاري وقد يكون اخر.


/28/موسى بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن خاقان
ورد في بحار الانوار ج 36 ص310، (نص: أبو المفضل الشيباني، عن موسى بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن خاقان، عن أحمد بن الحسن بن الفضل بن الربيع، عن عثمان بن أبيشيبة، عن يزيد بن هارون، عن عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أوصياء الانبياء الذين يقومون بعدهم (1) بقضاء ديونهم وإنجاز عداتهم ويقاتلون على سنتهم، ثم التفت إلى علي عليه السلام فقال: أنت وصيي وأخي في الدنيا الآخرة، تقضي ديني وتنجز عداتي، وتقاتل على سنتي، تقاتل على التأويل كما قاتلت على تنزيله فأنا خير الانبياء وأنت خير الاوصياء وسبطاي خير الاسباط، ومن صلبهما تخرج الائمة التسعة مطهرون معصومون قوامون بالقسط، والائمة بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى، وهم عترتي من لحمي ودمي .

/29/يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان

روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان ، قال : رأيت أبا الحسن الثالث سجد سجدة الشكر ، فافترش ذراعيه وألصق صدره وبطنه ، فسألته عن ذلك ، فقال : كذا يجب( موقع الميزان الالكتروني للرد على المنحرفين عقائديا/ موسوعة الامام علي الهادي).ابن خاقان(- 314 هـ - 926 م وفي مستدرك سفينة البحار ج7ص1 (غيبة الشيخ للطوسي، عن يحيى بن عبدالرحمن بن خاقان، أنّه رآه (يعني محمّد بن نصير النميري الخبيث الملعون) عياناً وغلام له على ظهره. قال: فلقيته فعاتبته على ذلك، فقال: إنّ هذا من اللذات وهو من التواضع لله وترك التجبّر. إنتهى.

/30/عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن يحيى ابنخاقان،

أبو القاسم: وزير، من بيت وزارة.كان له علم بالادب، وجود. استوزره المقتدر العباسي سنة 312 هـ واستمر نحو 18 شهرا، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه. ثم أطلقه فاعتقل ومات (سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنه عشرة. والكامل لابن الأثير 8: 47 و 52 وعرفه بالخالقاني. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 147 وهو في شذرات الذهب 2: 264 " عبيدالله). وفي الكامل في التاريخ - (ج 3 / ص 413) ذكر وزارة أبي القاسم الخاقانّي ولّما تغيّر حال ابن الفرات سعى عبدالله بن محمّد بن عُبيد الله بن يحيى ابن خاقان أبو القاسم بن أبي عليّ الخاقانيّ في الوزارة، وكتب خطّه أنّه يتكفّل ابن الفرات وأصحابه بمصادرة ألفَيْ ألف دينار، وسعى له مؤنس الخادم، وهارون بن غريب الخال، ونصر الحاجب.

/31/موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني:
البغدادي المقري وهو أول من صنف في التجويد موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي المقري المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ذكره ابن الجزري. [كشف الظنون، ونقله في أبجد العلوم]شبكة السحاب السلفية الالكترونية الموضوع/النُبَذ النفيسة في أول من ألَّف في كل فن من علوم الشريعة ( وقد ورد هذا التنبيه تنبيه: هذه مشاركة قديمة لي في شبكة الإمام الآجري أحببت نقلها هنا لتعم الفائدة، وهذا رابط الأصل: http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=11085) (

وفي تهذيب الكمال مع حواشيه - (ج 18 / ص 27) قال أبو مزاحم الخاقاني (1) ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : إنه سأل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ما علمت منه إِلاَّ خَيْرًا. وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (2) : لا بأس به. وفي الطيوريات – هامش (ج 1 / ص 92) هو موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني، الإمام المقرئ المحدث، الحافظ البغدادي، جمع وصنف، وجمع في التجويد وغير ذلك، مات في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. له ترجمة في: معجم الشعراء (ص380)، وتاريخ بغداد (13/59)، والأنساب (5/2322)، ومعرفة القراء (1/219-220)، وطبقات القراء للجزري (2/320-321)، وسير أعلام النبلاء (15/94-95

/33/عبد الوهاب بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان

وفيذيل تاريخ بغداد - (ج 1 / ص 204) عبد الوهاب بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان: كان والده وزيرا للمقتدر وقد تقدم ذكره (1)، واستناب ابنه عبد الوهاب هذا في العرض على الخليفة والحضور في مكانه لما مرض في مستهل جمادى الاولى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
/34/يحيى بن خاقان الخراساني..

الطبري ج5ص 297 وفي هذه السنة( اي سنة 233هـ ) عزل المتوكل يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان عن ديوان الخراج الفضل بن مروان وولاه يحيى بن خاقان الخراساني مولى الأزد.وذكره ابن الاثير في المجلد السادس حيث قال(وفيها غضب المتوكل على سليمان بن ابراهيم بن الجنيد النصراني كاتب سمانة وضربه وأخذ ماله ، وغضب أيضا على أبي الوزير وأخذ ماله ومال أخيه وكاتبه . وفيها أيضا عزل الفضل بن مروان عن ديوان الخراج وولاه يحيى بن خاقان الخراساني مولى الأزد) وذكره ابن الاثير في احداث سنة 233هـ بقوله(وفيها غضب المتوكل على سليمان بن ابراهيم بن الجنيد النصراني (2) كاتب سمانة وضربه وأخذ ماله ، وغضب أيضا على أبي الوزير وأخذ ماله ومال أخيه وكاتبه . وفيها أيضا عزل الفضل بن مروان عن ديوان الخراج وولاه يحيى بن خاقان الخراساني مولى الأزد ، وولى ابراهيم بن العباس بن محمد بن صول ديوان زمام النفقات . وفيها ولى المتوكل ابنه المنتصر الحرمين ، واليمن ، والطائف في رمضان )..
وأبي عمران موسى بن خاقان ورد اسمه في تاريخ علماء الأندلس - (ج 1 / ص 143) بحديثه عن (محمد بن عبد السّلام بن ثَعْلبة بن زيد بن الحسن بن كلْب بن أبي ثَعْلبة الخُشَنِيّ صاحب رسول الله (: من أهل قُرْطُبة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد اله. رحل قبل الأربعين ومائتين فَحَجَّ، ودخل البَصْرة فوجد أهلها متوافدين فسمع فيها: من محمد بن بَشَّار بُنْدَار، ومن أبي موسى الزّمِن، ونصر بن علي الجَهْضمي؛ وابن بنت أَزْهر السَّمان وغيرهم من صحاب الحديث. ولقى بها أبا حَاتم سهل بن محمد السجستانيّ، والعبَّاس بن الفَرَج الرِّياشيّ، وأبا إسحاق الزّياديّ فأخذ عنهم كثيراً من كتب اللغة رواية الأصْمُعيّ وغيره. ودخل بغداد فَسَمِع بها: من غير واحد، وكَتَب بها كتب أبي عبيد القاسم بن سَلاَّم، عن محمد بن وَهْب المِسْعري، وأبي عمران موسى بن خاقان. وسمع بمكة: من محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العدنيّ صاحب ابن عتبة أخذ منه مصنف ابن عيينة.) وذكر وأبي عمران موسى بن خاقان ولم نعرف عن نسبه شئ سوى انه من بغداد وكان كثير ممن يحمل لقب بن خاقان او خاقان هم من الفرس او الترك اضافة للعرب.

/35/ المنصوري للمنصور بن إسماعيل بن خاقان

عيون الأنباء في طبقات الأطباء - (ج 1 / ص 278) وصنف كتابه( أي ابو بكر الرازي) المنصوري للمنصور بن إسماعيل بن خاقان صاحب خراسان وما وراء النهر، وكذلك صنف كتابه الذي سماه الملوكي لعلي ابن صاحب طبرستان، وكان الرازي أيضاً مشتغلاً بالعلوم الحكمية فائقاً فيها، وله في ذلك تصانف كثيرة يستدل بها على جودة معرفته وارتفاع منزلته، وكان في أول أمره قد عني بعلم السمياء والكمياء وما يتعلق بهذا الفن، وله تصانيف أيضاً في ذلك، ونقلت من خط بلمظفر بن معرف قال كان الرازي يقول أنا لا أسمي فيلسوفاً إلا من كان قد علم صنعة الكمياء، لأنه قد استغنى عن التكسب من أوساخ الناس، وتنزه عما في أيديهم ولم يحتج إليهم.
/36/إبراهيم بن موسى بن خاقان
المروزي اخبار اصبهان ج3 ص 457 حدث جعفر بن إسحاق ، ثنا محمد بن حمدون المستملي ، ثنا أحمد بن موسى أبو جعفر ، ثنا إبراهيم بن موسى بن خاقان المروزي ، عن أبي مقاتل السمرقندي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة كان كحجة »
/37/محمد بن خاقان البروقاني
/ اللباب لابن الاثير /في النسبة إلى البروقاني بضم الباء الموحدة والراء وفتح القاف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى بروقان من ناحية بلخ ينسب إليها محمد بن خاقان البروقاني
/38/الخاقان أبي شجاع الخضر بن إبراهيم
ذكره السمعاني ج5 الكاساني: بفتح الكاف والسين بينهما الالف والنون في آخرها. هذه النسبة إلى كاسان، وهي بلدة وراء الشاش، وها قلعة حصينة، منها: أبو نصر أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم بن علي بن الحسن الكاساني، كان قاضى القضاة في زمن الخاقان أبي شجاع الخضر بن إبراهيم، أخي شمس الملك، حدث بسمرقند، وأملى في داره بسكة المحتسب، ولم يكن محمود السيرة في ولايته. روى عنه أبو المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني، الخطيب بسمرقند، ولم يحدثني عنه سواه. وصار وزيرا في زمن أحمد بن الخضر خاقان، واستشهد في أول عهده ( كان ابتداء امر احمد خاقان سنة 482هـ وقتل سنة 488هـ انظر الكامل ج10 ص171,243). اعتقد انه فارسي وقد يكون تركي النسب.
الخواقين الاتراك

/1/خاقاني-
شاعر تركي عاش في النصف الثاني من 16م.
/2/خاقاني (أفضل الدين إبراهيم حقائقي خاقاني)(1106-1200)
ولد في عنجة وتوفي في تبريز شاعر إيراني من اب نجار اسمه علي ومن جارية نسطورية ابتاعها أبوه من سوق النخاسة .اقام في الموصل .من مؤلفاته (كلياتي خاقاني).ورد ذكره في الكنى والالقاب ج2 ص203و204 للشيخ عباس القمي حيث قال( افضلالدينحسانالعجمابراهيمبنعليالشرواني،الشاعرالاديبالحكيمالعارفالمشهور. كانمعاصراللحكيمالنظاميالشاعروالمستضئالعباسي،ويظهرمنبعضاشعارهانهكانمنالشيعة الاماميةولكنكانيتقي لهديوانشعركبيرمطبوع،قيلفيحقه: كانحكيماشاعرامنفحولالشعراء،قادراعلىنظمالقريض محترزاعنالرذائلالتييرتكبهاالشعراء،دخلفيكلبابمنابوابالشعر،وخرجمنعهدتهمثل التوحيدوالمواعظوالنصائحوالفخروالحماسةوالتواضعوكسرالنفسوالمدحوالقدحوالغزلوالرثاءوغير ذلك،تشرفإلىالحجمرتين،توفىبتبريزسنة٥٨٢ودفنبمقبرةسرخابالمشهورةبمقبرةالشعراء، والشروانينسبةإلىشروانبكسرالشينوسكونالراءإسملناحيةبقرببابالابوابمنبلادتركستان عمرهاانوشروانسميتباسمه،قيلانقصةموسىوالخضرعليهماالسلامكانتبها.)

/3/ الفتح بن خاقان
.وزير المتوكل –ناصر ابنه الأصغر المعتز على ابنه الاكبر المنتظر وسعى على غيره من الرجالات بالدسائس قتل مع المتوكل (861م). ذكره الطبري في ج5 ص 312 (وكان الفتح يتولى للمتوكل أعمالا منها أخبار الخاصة والعامة بسامرا والهاروني وما يليها...الخ) قال المسعودي ما ملخصه : إنّ المتوكّل قُتل في سنة 247 هـ ، وفي ليلة قتله سكر سكراً شديداً ، وكان معه الفتح بن خاقان ، فأقبل عليه (باغر) ومعه عشرة من الأتراك , فضربه (باغر) بالسيف فقتله ، وقتل أحد العشرة الفتح بن خاقان ، ولُفّا في البساط الذي قُتلا عليه ، وطُرحا ناحية. وذكره محمد بن احمد بن عثمان الذهبي في سير اعلام النبلاء ج12 بقوله(الأمير الكبير الوزير الأكمل أبو محمد التركي ، شاعر مترسل بليغ مفوه ذو سؤدد وجود ومحاسن على لعب فيه . وكان المتوكل لا يكاد يصبر عنه ، استوزره ، وفوض إليه إمرة الشام ، [ ص: 83 ] فبعث إليها نوابا عنه . وله أخبار في الكرم والظرف والأدب . ولما قدم المتوكل إلى دمشق ، كان الفتح زميله على جمازة . حكى عنه : المبرد ، وأحمد بن يزيد المؤدب. وكان أحد الأذكياء ، دخل المعتصم على الأمير خاقان ، فمازح ابنه هذا ، وهو صبي ، فقال : يا فتح ، أيما أحسن داري أو داركم ؟ فقال الفتح : دارنا إذا كنت فيها . فوهبه مائة ألف . وكان الفتح ذا باع أطول في فنون الأدب . قتل مع المتوكل سنة سبع وأربعين) ابو محمد الفتح بن أحمد بن غرطوج، هو وزير وأديب وشاعر ترعر في أحضان الدولة العباسية، من أصول فارسية، عينه المتوكلأميراً ونائباً لشؤون مصر وإفريقية. اتخذه المتوكلأخاً، وكان يقدمه على سائر ولده وأهله، قتل مع المتوكل. لاحظ اختلاف النسابون.وقد ورد في البحار ج50 ص 198 في الهامش(قال المسعودي: كان الفتح بن خاقان التركي مولى المتوكل اغلب الناس عليه، وأكثرهم تقدما عنده، ولم يكن الفتح مع هذه المنزلة ممن يرجى خيره، أو يخاف شره، وكان له نصيب من العلم، منزلة من الادب وألف كتابا في أنواع من الاداب و ترجمه بكتاب البستان.) وقد ورد في معجم الشعراء - (ج 1 / ص 60) باب ذكر من اسمه الفتح / أبو محمد الفتح بن خاقان القائد. أديب ظريف له شعر مليح هو الغالب على المتوكل والمقتول معه وهو القائل:
بني الحب على الجود فلو ... انصف المعشوق فيه لسمج
ليس يستملح في وصف الهوى ... عاشق يحسن تأليف الحجج
وله:
أيها العاشق المعذب صبراً ... فخطايا أخي الهوى مغفورة
زفرة في الهوى أحط الذنب ... من غزاةٍ وحجةٍ مبرورة
الفتح بن الحجاج يقول في علي بن هشام القائد يمدحه:
في كل يوم له فتح يقام به ... على المنابر وتقرا به الكتب
وورد في هدية العارفين - (ج 1 / ص 430)
ابن خاقان البغدادي: الفتح بن خاقان بن احمد بن غرطوح البغدادي من وزراء المتوكل العباسي توفي قتيلاً سنة 247 سبع وأربعين ومائتين. له من الكتب اختلاف الملوك. كتاب البستان. كتاب الروضة والزهر. كتاب الصيد والجارح. وفي ولاة مصر - (ج 1 / ص 62) وتوفي المتوكل ليلة الخميس لخمس خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومئتين، وبويع محمد المنتصر. وتوفي الفتح بن خاقان، وأقر المنتصر يزيد بن عبد الله عليها. ثم ورد كتاب المنتصر بأن لا يُقبل علوي ضيعة، ولا يركب فرساً، ولا يسافر من الفسطاط إلى طرف من أطرافها، وأن يُمنعوا من اتخاذ العبيد إلا العبد الواحد، ومن كانت بينه وبين أحد من الطالبيين خصومة من سائر الناس قُبل قول خصمه فيه ولم يطالب ببينة. وكتب المنتصر إلى العمال بذلك. وفي مختصر تاريخ دمشق - (ج 6 / ص 264) الفتح بن خاقان بن عرطوج أبو محمد التركي قدم دمشق معادل المتوكل على جمازة، ونزل بالمزة، فلما رحل المتوكل عن دمشق ولاها الفتح بن خاقان، فاستخلف بعده كلباتكين التركي. وكان أديباً ظريفاً، له شعر حسن، وكان من السماحة في الغاية، وكان على خاتم المتوكل، وقتل معه.
دخل المعتصم يوماً إلى خاقان يعوده، فرأى الفتح ابنه وهو صبي لم يثغر، فمازحه ثم قال: أيما أحسن، داري أم داركم؟ فقال الفتح: يا سيدي دارنها إذا كنت فيها أحسن. فقال المعتصم لا أبرح حتى أنثر عليه مئة ألف درهم. ففعل ذلك.
قال الفتح بن خاقان: غضب علي المعتصم ثم رضي عني وقال: ارفع حوائجك لتقضي، فقلت: يا أمير المؤمنين ليس شيء من عرض الدنيا وإن جل يفي برضى أمير المؤمنين وإن قل. فأمر فحشي فمي جوهراً.
ومن شعر الفتح بن خاقان: من الرمل
بني الحب على الجور فلو ... أنصف المعشوق فيه لسمج
ليس يستملح في وصف الهوى ... عاشقٌ يحسن تأليف الحجج
قال أبو العباس المبرد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة: الجاحظ، والفتح بن خاقان، وإسماعيل إسحاق القاضي؛ فأما الجاحظ فإنه كان إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلى آخره، أي كتاب كان. وأما الفتح فكان يحمل الكتاب في حقه، فإذا قام بين يدي المتوكل ليبول أو ليصلي أخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغ الموضع الذي يريد، ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه إلى أن يأخذ مجلسه. وأما إسماعيل بن إسحاق فإني ما دخلت عليه قط إلا وفي يده كتابٌ ينظر فيه، أو يقلب الكتب لطلب كتابٍ ينظر فيه. وفي خاقان- عرطوج أبي الفتح بن خاقان –جاء ذكره في معجم البلدان لليعقوبي حيث قال في حديثه عن سر من راى ( فصير الى خاقان عرطوج ابي الفتح بن خاقان بناء الجوسق الخاقاني والى عمرو بن فرج بناء القصر المعروف بالعمري والى ابي الوزير بناء القصر المعروف بالوزيري)[4]. (مجلة لغة العرب – جزء 12 لسنة 1911 ص 170). وفي المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - (ج 1 / ص 160)
الفتح بن خاقان بن حمد، أبو محمد التركي (1): تربي في دار المعتصم، واختص بولده المتوكل.
فلما ولى الخلافة حوله على خاتمة، ولما سافر المتوكل إلى دمشق كان عديله.
وولاه دمشق فاستخلف بها كلباتكين التركي، وعاد مع المتوكل إلى بغداد.
وكان أديبا شاعرا، غاية في السماحة والجود، روى عنه أبو العباس محمد بن يزيد المبرد وغيره.

/4/المزاحم بن خاقان ,
وزير المنتصر بالله ومن قواد جيشه ذكره الطبري في ج5 ص 345 ( فكان على مقدمته ( اي الجيش الذي انفذه المنتصر بالله لقتال الروم) في بدأته مزاحم بن خاقان أخو الفتح بن خاقان وعلى الساقة محمد بن رجاء وعلى الميمنة السندي بن بختاشة وعلى الدراجة نصر بن سعيد المغربي ) وذكره ابن الاثير في الكامل في المجلد السادس بحديثه عن احداث سنة 348هـ حول تجهيز جيشه فقال(فقاما ولم يزل أحمد بن الخصيب في جهازه حتى خرج وانتخب له الرجال فكان معه اثنا عشر ألف رجل ، وكان على مقدمته مزاحم بن خاقان أخو الفتح ، وكتب المنتصر إلى محمد بن عبدالله بن طاهر ببغداد يعلمه ذلك ويأمره أن ينتدب الناس إلى الغزاة ويرغبهم فيها الخ) ثم قال (وفيها مات مزاحم بن خاقان بمصر في ذي الحجة )أي سنة253هـ.وفي مقاتل الطالبيين ج 97 ص1 / خرج بالكوفة بعد يحيى بن عمر، فوجه اليه المستعين مزاحم بن خاقان في عسكر عظيم، فلما قارب الكوفة خرج الحسين الحرون عنها وخالفه الطريق حتى صار إلى سر من رأى، وقد بويع المعتز فبايع له وانصرف مزاحم عن الكوفة. قال أبو عمر الكندي في كتاب ( أمراء مصر ) : ولم يَزَل أهل مصر على الجهر بالبسملة في الجامع العتيق إلى سنة ثلاث وخمسين ومائتين (253هـ ) ، قال : ومنع أرجون صاحب شرطة مزاحم بن خاقان أمير مصر من الجهر بالبسملة في الصلوات بالمسجد الجامع ، وأمر الحسين بن الربيع إمام المسجد الجامع بتركها وذلك في رجب سنة ثلاث وستّين ومائتين (263هـ ) ، ولم يَزَل أهل مصر على الجهر بها في المسجد الجامع منذ الإسلام إلى أن منع منها أرجون.
إلى أن يقول : ... إلى أن قدم القائد جوهر من بلاد إفريقية في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ( 358هـ ) بجيوش مولاه المعز لدين الله أبي تميم معدّ وبنى مدينة القاهرة ، فمن حينئذ فشا بديار مصر مذهب الشيعة ، وعمل به في القضاء وأنكر ما خالفه ، ولم يبقَ مذهب سواه ، وقد كان التشيّع بأرض مصر معروفاً قبل ذلك( الاذان بين الاصالة والتحريف ص360).كم ورد في ولاة مصر - (ج 1 / ص 64) (ومرض مزاحم بن خاقان، فاستخلف ابنه أحمد. وتوفي مزاحم ليلة الاثنين لخمس خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومئتين.) وفي مختصر تاريخ دمشق - (ج 7 / ص 263) مزاحم بن خاقان أحد قواد المتوكل، قدم معه دمشق سنة ثلاث وأربعين ومئتين. وذكر أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة أربع وخمسين ومئتين مات مزاحم بن خاقان، وكان على الحرب بمصر.وفي النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - (ج 1 / ص 263 و264) ولاية مزاحم بن خاقان على مصر هو مزاحم بن خاقان بن عرطوج، الأمير أبو الفوارس التركي ثم البغدادي، أخو الفتح بن خاقان وزير المتوكل قتل معه. ولي مزاحم هذا مصر بعد عزل يزيد بن عبد الله التركي عنها؛ ولاه الخليفة المعتز بالله الزبير على صلاة مصر لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين؛ وسكن بالعسكر على عادة أمراء مصر، فجعل على شرطته أرخوز؛ وأخذ مزاحم في إظهار الناموس وإقماع أهل الفساد؛ فخرج عليه، جماعة كبيرة من المصريين، فتشمر لقتالهم وجهز عساكره وأنفق فيهم؛ فأول ما ابتدأ بقتال أهل الحوف من الوجه البحري، فتوجه إليهم بجنوده وقاتلهم وأوقع بهم وقتل منهم وأسر؛ ثم عاد إلى الديار المصرية فأقام بها مدة يسيرة، ثم خرج أيضاً من مصر ونزل بالجيزة ؛ ثم سار إلى تروجة بالبحيرة وقاتلهم وأوقع بهم وقتل منهم مقتلة كبيرة وأسر عدة من رؤوسهم وعاد بهم إلى ديار مصر؛ فلم تطل إقامته بها وخرج إلى الفيوم وقاتل أهلها، ووقع له بها حروث كثيرة وقتل منهم أيضاً مقتلة عظيمة وأمعن في ذلك. وكثر بعد هذه الواقعة إيقاعه بسكان النواحي. ثم التفت إلى أرخوز وحرضه على أمور أمره بها؛ فشدد أرخوز المذكور عند ذلك ومنع النساء من الخروج من بيوتهن والتوجه إلى الحمامات والمقابر، وسجن المؤنثين والنوائح، ثم منع الناس من الجهر بالبسملة في الصلاة بالجامع، وكان ذلك في شهر رجب سنة ثلاث وخمسين ومائتين. وفي تاريخ اليعقوبي - (ج 1 / ص 313) في ايام احمد المستعين:
ووثب بالأردن رجل من لخم، فطلبه صاحب الأردن فصار إلى ناتليق وهرب، فقام مكانه رجل من عماله يعرف بالقطامي وكثف جمعه، فجبى الخراج وكسر جيشا بعد جيش أنفذهم إليه صاحب فلسطين فلم تزل هذه حاله حتى قدم مزاحم بن خاقان التركي في جمع من الأتراك وغيرهم ففرق جمعهم، ونفاهم عن البلاد.
وفي الأعلام للزركلي - (ج 7 / ص 211) مزاحم بن خاقان (..- 254 ه =..- 868 م) مزاحم بن خاقان بن عرطوج (أو أرطوج) أبو الفوارس: قائد، من ولاة العباسيين. تركي الاصل، بغدادي المنشأ.
أرسله المعتز العباسي في جيش كبير من العراق (سنة 252 ه) لاخماد ثورة نشبت في الاسكندرية على أمير مصر (يزيد بن عبد الله) فقدمها وقمع الثورة، فولاه المعتز إمرة الديار المصرية (سنة 253) وتتابعت في أيامه الفتن. وكان شديدا صلبا.
وفي ولاة مصر - (ج 1 / ص 64) توفي مزاحم ليلة الاثنين لخمس خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومئتين

/5/ أحمد بن مزاحم بن خاقان

ولاة مصر - (ج 1 / ص 64) ومرض مزاحم بن خاقان، فاستخلف ابنه أحمد. وتوفي مزاحم ليلة الاثنين لخمس خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومئتين.106 - أحمد بن مزاحم بن خاقان/ ثم وليها أحمد بن مزاحم، باستخلاف أبيه له، على صلاتها، فجعل على شرطه أزجور. فوليها أحمد إلى أن توفي بها لتسع خلون من ربيع الآخر سنة أبع وخمسين ومئتين، وليها شهرين ويوماً، واستخلف عليها أزجور.
/6/ابن شيخ السلاميِّة حمزة بن موسى،الشَّيخ الإمام العالم الفقيه الحنبلي الخاقاني.
نسبةً إلى الفتح بن خاقان (الوافي بالوفيات - (ج 4 / ص 327)) حمزة بن موسى،الشَّيخ الإمام العالم الفقيه الحنبلي الخاقاني. نسبةً إلى الفتح بن خاقان وزير المتوكل. عز الدين ابن القاضي قطب الدين ابن شيخ السلامية. يأتي ذكر والده إن شاء الله تعالى في حرف الميم مكانه. سألته عن مولده فقال: سنة ستّ عشرة وسبع مائة. توفي والده وهو في الجيش يباشر مشارفة الجيوش بدمشق. ثم إن الأمير سيف الدين تنكز أخذ منه مبلغ مائة ألف درهم فيما أظن من غير ذنب ولا جناية، لكن نقمةً على والده. فوزن ذلك من غير انزعاجٍ ولا إكراه. ثم ترك الخدم وأقبل على العلم، وزهد في المناصب وأعرض عنها إعراضاً كلياً. وأكبَّ على الاشتغال والمطالعة إلى أن برع في المذهب والخلاف، وصار علاَّمةً في النُّقول ومعرفة مذاهب الناس. وتولَّى تدريس الحنبليَّة التي عند الرَّواحية داخل باب الفراديس. وشرح مراتب الإجماع لابن حزم في عشرة أسفار، واستدرك عليه قيوداً أهملها. وحسبك بمن يستدرك على الحافظ ابن حزمٍ واطِّلاعه. وشرح أحكام الشيخ محمد الدين بن تيمية في مجلداٍ كثيرة.هكذا ورد النص وارى فيه عدم وضوح هل ان حمزة بن موسى الخاقاني هو المقصود في الشرح في السطور التالية لاسم عز الدين بن القاضي قطب الدين ام ان الاثنين شخص واحد ام ان هناك خلط في الطباعة فاردت النص كاملا وتركت التفسير للقارئ الكريم.
/7/الحسين بن بدران بن أحمد بن عمرو بن مفرج بن عبد الله بن الفتح بن خاقانبن شيخ السلامية أبو عبد الله نجم الدين،
ذيل مرآة الزمان - (ج 1 / ص 359)الحسين بن بدران بن أحمد بن عمرو بن مفرج بن عبد الله بن الفتح بن خاقان بن شيخ السلامية أبو عبد الله نجم الدين، كان رجلاً جيداً، لين الجانب، رئيساً، مسارعاً إلى قضاء الحوائج لمن يقصده؛ وولي مشارفة ديوان بعلبك وشهادته ومشارفة قلعتها سنين كثيرة، لم يشك منه أحد من خلق الله تعالى، وجميع أهل البلد يثنون عليه بحسن سيرته ومعاملته لهم. توفي إلى رحمة الله تعالى بعلبك ليلة الثلاثاء رابع شعبان وهو في عشر التسعين، ودفن بمقابر باب سطحاء ظاهر باب دمشق من مدينة بعلبك رحمه الله تعالى.

/8/ ابن أبي مزاحم بن يحيى بن خاقان
من الكتاب وليس القادة ذكره الطبري في ج5 ص 394 بمانصه( ولحق بالمعتز في جمادى الآخرة منها من بغداد جماعة من الكتاب وبني هاشم ومن القواد مزاحم بن خاقان أرطوج ومن الكتاب عيسى بن إبراهيم بن نوح ويعقوب بن إسحاق ونماري ويعقوب بن صالح بن مرشد ومقلة وابن أبي مزاحم بن يحيى بن خاقان) حيث ذكر من القواد مزاحم بن خاقان أرطوج ومن المؤكد انه مزاحم المذكور أعلاه ثم ذكر ايضا ابن ابي مزاحم بن يحيى بن خاقان من الكتاب وليس القاده كما ذكرنا اعلاه.
/9/مزاحم بن خاقان التركي .
احد القادة في عصر المعتز بالله وكان والده خلفه بالقيادة يقال انه احمد وهو غير ابي مزاحم القارئ .وذكره ابن الاثير في الكامل والفتح بن خاقان في مواضع متعددة على انه من قادة المستعين في المجلد السادس فقال. . وفيها ظهر بالكوفة رجل من الطالبيين اسمه الحسين بن أحمد بن حمزة بن عبدالله بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام واستخلف بها محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (ا) بن علي بن أبي طالب عليه السلام - يكنى أبا أحمد - فوجه اليه المستعين مزاحم بن خاقان..الخ) . وفي موسوعة الامام المهدي ج1ص8 باختصار( الحسين بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب (5) أو الحسين بن أحمد بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب (6 كما في الكامل ج5ص330) ثار بالكوفة عام 251هـ ، وأجلى عنها عامل الخليفة ، فسير إليه المستعين مزاحم بن خاقان فقاتله ، وأطبق على أصحابه فلم يفلت منهم أحد ، ودخل الكوفة فرماه أهلها بالحجارة فأحرقها بالنار ، فاحترق منها سبعة أسواق وقال المسعودي : أنه اختفى لترك أصحابه له وتخلفهم عنه ...الخ).

/10/أبو مزاحم الخاقاني. ( 248-325هـ/862- 937م )
هو موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان المعروف بابي مزاحم الخاقاني , من علماء بغداد اول من صنف في علم التجويد عالما بالعربية شاعرا من اهل بغداد ,غلب عليه حب معاوية بن ابي سفيان فقال فيه اشعارا كثيرة دونها الناس وكان راوية ماموناً.وهو صاحب القصيدة الرائية في التجويد .
وأول من صنف في التجويد موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي المقري المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ذكره ابن الجزري. [كشف الظنون، ونقله في أبجد العلوم (عن شبكة السحاب السلفية) وقد وردت الملاحظة التالية/ه تنبيه: هذه مشاركة قديمة لي في شبكة الإمام الآجري أحببت نقلها هنا لتعم الفائدة، وهذا رابط الأصل: http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=11085. وقد ورد في منتدى حدائق الايمان كتاب بعنوان الإقناع في القراءات السبع تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر أحمد بن علي بن أحد بن خلف الأنصاري وأخبره أنه قرأ بها على أبي الفرج الشنبوذي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني. وقد ورد في الاكمال لابن ماكولا ج2 في هامش ص12 و13عن اب نقطة في حديثه عن خاقان بن المظفر ايضا.


/11/احمد بن عبيدالله بن خاقان
كان معاصرا للامام الحسن العسكري ترجم له النجاشي في رجاله : 87/213 وقال : ذكره اصحابنا في المصنفين ، وان له كتابا يصف فيه سيدنا ابا محمد عليه السلام ، ولم ار هذا الكتاب ، وقال الشيخ الطوسي : له مجلس يصف فيه ابا محمد الحسن بن علي عليه السلام ، اخبرنا به ابن ابي جيد ، عن ابن الوليد ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، الفهرست : 81/102 ـ مكتبة المحقق الطباطبايي ـ قم ـ 1420هـ .وقد ورد في سفينة البحار ج7 ص124 (في اعتراف أحمد بن عبيدالله بن خاقان بجلالة الحسن العسكري (عليه السلام)، وعفافه، ونبله، وكرمه، وهديه، وسكونه مع أنه كان من أنصب الخلق، وأشدهم عداوة لهم)

/12/احمد بن خاقان
/ذكره ابن الاثير في احداث سنة ست وخمسين ومائتين هـجرية باحداث قتل المهتدي بقوله(فدخلوا عليه وأخرجوه وساروا به إلى الجوسق على بغل فحبس عند أحمد بن خاقان/ الى ان قال / فداسوا خصيتيه وصفعوه فمات وأشهدوا على موته أنه سليم ليس به أثر ودفن بمقبرة المنتصر). وفي تهذيب الكمال مع حواشيه - (ج 31 / ص 210) انه اخو يحيى بن خاقان قال أبو زكريا : ، يعني يحيى بن مَعِين ، قال لي أحمد بن خاقان أخو يحيى بن خاقان : كان يحيى بن أكثم رفيقي بالكوفة , فما سمع من حفص بن غياث إلا عشرة أحاديث ، فنسخ أحاديث حفص كلها ثم جاء بها معه إلى البيت : قال : وَقَال أبو زكريا : سمعت يحيى بن أكثم يقول : سمعت من ابن المبارك عن يونس الايلي أربعة آلاف حديث أملى علينا ابن المبارك إملاء. قال أبو زكريا : ولا والله ما سمع ابن المبارك من يونس ألف حديث.
/14/أحمد برت خاقان
ذكره ابن الاثير في احداث سنة تسع وستين ومائتين بقوله(فلما سار إلى عمل، اسحاق بن كنداجيق ، وكان عامل الموصل ، وعامة الجريرة وثب ابن كنداجيق بمن مع المعتمد من القواد
فقبضهم ، وهم نيزك ، وأحمد برت خاقان . وخطارمش فقيدهم وأخذ أموالهم ودوابهم . وكان قد كتب إليه صاعد بن مخلد وزير الموفق عن الموفق ..الخ) .


/15/خاقان ملك التعزعز.
أبو علي محمد بن يحيى بن عبيد الله بن يحمص بن خاقان قال ابن الاثير/ في هذه السنة( أي 299 هـ) قبض المقتدرُ على الوزيرِ أبي الحسن بن الفرات في ذي الحجة ثم قال(وقلد أبو علي محمد بن يحيى بن عبيد الله بن يحمص بن خاقان الوزارة، فرتبَ أصحابُ الدواوين ،) وفي سنة ثلاثمائة اراد المقتدر عزل الخاقاني عن الوزارة ووزارة عليِّ بن عيسى بعد ان ظهر للمقتدر تخليط الخاقاني ، وعجزه في الوزارة ، فأراد عزله واعادة أبي الحسن بن الفرات إلى الوزارة ، فمنعه مؤنس الخادم عن ابن الفرات لنفوره عنه لأمور..الخ).

/16/خاقان الخادم الملقب (بابي رملة)
قائد الجيش في عهد الواثق أرسله عند محاربة الروم.

/17/خاقان بن شابه بن ترموذه بن خاقان وهؤلاء جميعهم ملوك حكموا الاتراك.
/18/ بن خمارويه خاقان المفلحي
الطبري ج5 ص 613 وفي يوم الاثنين لأربع خلون من جمادى الآخرة منها وافى بغداد محمد بن إسحاق بن كنداجيق وخاقان المفلحي ومحمد بن كمشجور المعروف ببندقة وبدر بن جف أخو طغج وابن حسنج في جماعة من القواد من مصر في الأمان . وفي مروج الذهب - (ج 2 / ص 151) وفيها خرج عن عسكر جيش بن خمارويه خاقان المفلحي وبندقة بن كمجور بن كنداج فساروا إلى وادي القرى، ودخلوا مدينة السلام، فخلع عليهم المعتضد، وفيها كان الشغب بمصر، وقتل علي بن أحمد المارداني أبو محمد المارداني المقبوض عليه في هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة - بمصر، وفي بغية الطلب في تاريخ حلب - (ج 3 / ص 207) خاقان المفلحي:خادم الرشيد، له ذكر وغناء في الجهاد، وكان مرابطاً بطرسوس وإليه تنسب دار خاقان بطرسوس، وهي دار الإمارة وفيها دفن عبد الله المأمون حين مات. وقد يكون هو خاقان خادم الرشيد المذكور ادناه وقد يكون غيره.

/19/خاقان خادم الرشيد
حيث ورد في تاريخ الطبري ج5ص 285 مانصه(ذكر عن أحمد بن أبي قحطبة صاحب خاقان الخادم وكان خادم الرشيد وكان قد نشأ بالثغر ان خاقان هذا قدم على الواثق وقدم معه نفر من وجوه أهل طرسوس وغيرها يشكون صاحب مظالم كان عليهم يكنى أبا وهب فأحضر فلم يزل محمد بن عبد الملك يجمع بينه وبينهم في دار العامة عند انصراف الناس يوم الاثنين والخميس فيمكثون إلى وقت الظهر وينصرف محمد بن عبد الملك وينصرفون فعزل عنهم وأمر الواثق بامتحان أهل الثغور في القرآن فقالوا بخلقه جميعا إلا أربعة نفر فأمر الواثق بضرب أعناقهم إن لم يقولوه وأمر لجميع أهل الثغور بجوائز على ما رأى خاقان وتعجل أهل الثغور إلى ثغورهم وتأخر خاقان بعدهم قليلا ..الخ) كما ورد ذكره في ص15 و ص 197 من نفس الجزء وذكره ابن الاثير في الكامل في المجلد السادس في حديثه عن وفاة المامون (ولما توفي حمله ابنه العباس وأخوه المعتصم إلى طرسوس فدفناه بدار خاقان خادم الرشيد وصلى عليه المعتصم)
/20/علية الخاقانية
ورد في معجم الادباءج 14 في حديثه عن علي بن عبد العزيز بن إبراهيم ابن بناء بن حاجب النعمان، حيث قال (في المفاوضة: حدثني الوزير أبو العباس عيسى ابن ماسرجيس قال: كنت أخلف الوزارة ببغداد مشاركاً لأبي الحسن على بن عبد العزيز بن حاجب النعمان، فدعاني يوما إلى داره ببركة زلزلٍ وتجمل واحتشد ودعا بكل من يشار إليه بحذق في الغناء من رجالٍ وإماءٍ مثل علية الخاقانية وغيرها من نظرائها في الوقت، وحضر القاضي أبو بكر بن الأزرق نسيبه وانتقلنا من الطعام إلى مجلس الشراب ..الخ).
/21/أحمد بن خاقان حاجب بايكباك
ذكره الطبري ج 4 ص 418.عاش ايام المهتدي وعندما أمرالمهتدي بضرب عنق بايكباك فضرب عنقه والأتراك مصطفون في الجوسق في السلاح يطلبون بايكباك فأمر المهتدي عتاب بن عتاب القائد أن يرميهم برأسه فأخذ عتاب الرأس فرمى به إليهم فتأخروا وجاشوا ثم شد رجل منهم على عتاب فقتله فوجه المهتدي إلى الفراغنة والمغاربة والأوكشية والأشروسنية والأتراك الذين بايعوه على الدرهمين والسويق فجاؤوا فكانت بينهم قتلى كثيرة كثر فيها الناس فقيل قتل من الأتراك الذين قاتلوا نحو من أربعة آلاف وقيل ألفان وقيل ألف وذلك يوم السبت لثلاث عشرة خلت من رجب من هذه السنة
ثم تتام القوم يوم الأحد فاجتمع جميع الأتراك فصار أمرهم واحدا فجاء منهم زهاء عشرة آلاف رجل وجاء طوغيتا أخو بايكباك وأحمد بن خاقان حاجب بايكباك في نحو من خمسمائة مع من جاء مع طوغيتا من الأتراك والعجم وخرج المهتدي ومعه صالح بن علي والمصحف في عنقه يدعو الناس إلى أن ينصروا خليفتهم فلما التحم الشر مال الأتراك الذين مع المهتدي إلى أصحابهم الذين مع أخي بايكباك وبقي المهتدي في الفراغنة والمغاربة ومن خف معه من العامة فحمل عليهم طوغيتا أخو بايكباك حملة ثائر حران موتور فنقض تعبيتهم وهزمهم وأكثر فيهم القتل وولوا منهزمين ومضى المهتدي يركض منهزما والسيف في يده مشهور وهو ينادي يا معشر الناس انصروا خليفتكم
...الخ
/22/ آل خاقان في سمرقند
الخانات السود, القراخانات ,آل افراسياب ,آل خاقان في سمرقند.
بلدان متعلقة :أوزبكستان وسمرقند.
هي سلالة تركمية (اليوغور)حكمت بلاد ما وراء النهر سنوات 840-1212هـ.
المقر:قارا أوردو,كشغر,بخارى,منذ 992م, سمرقند1042م.
تنحدر هذه الأسرة من قبائل القرلق التركمانية التي استوطنت منغوليا .نزحت القبيلة إلى منطقة كشغر منذ القرن الثامن الميلادي.كانوا في أول أمرهم رعايا للأباطرة اليوغور.تولوا حكم المناطق التي استقروا فيها ثم استقلوا بالأمر.أصبحت مملكتهم مجزأة إلى قسمين (خاقانيتين ) يحكم كل منها خاقان كبير(أعظم)القسم الشرقي وعاصمته قرا أوردو,القسم الغربي وكانت حاضرته في طراز أولا ثم كشغر.
دخل حكام دولة القراخانات الإسلام منذ القرن العاشر الميلادي .قام أبو موسى هارون (982- 993م) بغزو بخارى سنة 922م.ضم خلفاؤه من بعده وحتى سنة 999م كل المناطق التي كانت خاضعة لدولة السامانيين .دخلوا منذ سنة 108م في صراع مع عملية
تقسيم المملكة إلى جزأين مستقلين (خاقانيتين) في الشرق والغرب .عرفت خاقانية الشرق مرحلة من الاستقرار تحت حكم كل من أبي شجاع ارسلان (1032- 1057م)ثم طغرل الأول (1057-1075م).ومنذ عهد هارون الثاني (1075-1102م)أصبحت دولة القراخانات تحت وصاية السلاجقة.
وقعت الخاقانية الثانية تحت ضربات القبائل القراخطائية المنغولية,ثم قام الخوارزميون سنة(1211م)بالقضاء على آخر القراخانات في كشغر .عرفت الخاقانية الغربية عهدا من الرخاء اثناء حكم إبراهيم الأول (1038-1068م)والذي استقر في سمرقند منذ 1042م.ازدهرت حركة العمران في عهد نصر الثاني صار الخاقان احمد الأول (1081- 1095م)تحت وصايتهم.
أصبح الحكام السلاجقة يقومون بعزل وتولية الخاقانات من أسرة القراخانات .منذ1141م تحول هؤلاء عن وصاية السلاجقة إلى القراخطائيون ,ثم الخوارزمشاهات منذ 1180م.سنة 1212م أنهى الخوارزمشاهات حكم القراخانات وقاموا بخلع آخر ملوكهم (الغ سلطان عثمان)(1200-1212م)[5].( باختصار عم الموقع الالكتروني .تاريخ الحكام والسلالات .وقد استند إلى كتاب الفنون والهندسة الإسلامية
Architektur islam:kunst und)
لماركوس هاتشتاين( (Hattstein markus )
انتشر ذرية الخاقانيين المذكورين في أوزبكستان ومنغوليا وشمال بحر قزوين وجنوبه وبعضهم من دخل بلاد فارس ويقال إن الشاعر الخاقاني الشيرواني شاعر فارس العظيم المعروف بحسان العجم منهم.ولا يزال قسم منهم في شمال إيران وتركيا وبلدان الاتحاد السوفيتي .

/23/محمد علي خاقان
احد ملوك الترك في العصر العباسي .ذكره حمدي الشرقي في العشائر الخاقانية ثم عقب بالقول بان ( هذه الفئة الدخيلة على العرب سرعان ما تلاشت وغربت ولم يبقى لها اثر ولا عقب يذكر ولا نسل يعرف اللهم الا الشهرة من تقلدها المناصب العالية التي ذهبت هي الاخرى)[6]( حمدي الشرقي – تاريخ العشائر الخاقانية- ص15).

/24/خاقان ملوك الخزر
(وما ورد في تاريخ خليفة بن خياط - المؤلف : خليفة بن خياط الليثي العصفري أبو عمر/الناشر : دار القلم , مؤسسة الرسالة - دمشق , بيروت/ الطبعة الثانية ، 1397/تحقيق : د. أكرم ضياء العمري ج1ص 90 احداث (سنة أربع ومائة فيها عزل معلق بن صفار عن أرمينية )
عزل يزيد بن عبد الملك معلق بن صفار عن أرمينية وولاها الجراح بن عبد الله الحكمي فغزا الجراح فافتتح بلنجر يوم الأحد لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة أربع ومائة . ثم لقي الجرح ابن خاقان دون الباب بفرسخين على نهر أران فاقتتلوا قتالا شديدا . فانهزم ابن خاقان وتبعهم المسلمون يقتلونهم فقتلوا جمعا كثيرا وسبو) وفي ص 92 سنة ست ومائة
غزو فرغانة
وفيها غزا مسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة فرغانة فلقيه الزحف من الترك فقتل ابن أخي خاقان وجماعة من المشركين وذلك في ولاية ابن هبيرة) ص 92وص93
سنة ثمان ومائة غزو غور
)فيها غزا أسد بن عبد الله غور فلقوه في جمع كثير فاقتتلوا قتالا شديدا ثم هزم الله العدو . وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك الصائفة اليمنى وعاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي الصائفة اليسرى . وفيها زحف ابن خاقان إلى أذربيجان
قال أبو خالد : قال أبو براء : زحف مارتيك بن خاقان سنة ثمان ومائة إلى أذربيجان فحصر مدينة ورثان ورماها بالمجانيق فبلغ الخبر الحارث بن عمرو فتوجه فقطع الرس من فوق ورثان وبلغ ابن خاقان فأتى الحارث فالتقوا فهزم الله ابن خاقان وأصحابه وقتل منهم جمعا كثيرا وقتل الحارث بن عمرو رحمة الله عليه )ص93
سنة إحدى عشرة ومائة
(فيها بعث أشرس بن عبد الله السلمي إلى ملوك طخارستان فقدموا عليه ولم تكن لهم غزوة . وفيها عزل هشام بن عبد الملك أخاه مسلمة عن أرمينية وأذربيجان وولى الجراح بن عبد الله الحكمي الولاية الثانية
قال أبو خالد : قال الخطاب : ولي الجراح الولاية الثانية في سنة إحدى عشرة ومائة فأتى تلميس فأغار على مدينة للخزر يقال لها البيضاء فافتتحها ثم انصرف فجمعت الخزر جموعا كثيرة مع ابن خاقان فدخلوا أرمينية وسار ابن خاقان فحاصر أهل أردبيل ...الخ) وقد ورد ذكرهم في مواضع مختلفة من الكتاب.



[1]- الأب لويس معلوف – المنجد في اللغة – باب (خل) ص 186.

[2] - محمد فريد وجدي- دائرة معارف القرن الرابع عشر –المجلد الثالث – مادة خ ق ن.

[3] - فرديناند توتل اليسوعي -المنجد في الأدب والعلوم – ص 172.

[4] مجلة لغة العرب – جزء 12 لسنة 1911 ص 170

[5] - باختصار عن الموقع الالكتروني .تاريخ الحكام والسلالات .وقد استند إلى كتاب الفنون والهندسة الإسلامية
Architektur islam:kunst und)
لماركوس هاتشتاين( (Hattstein markus

[6] حمدي الشرقي – تاريخ العشائر الخاقانية- ص15
داود سلمان جيثوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2012, 11:57 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكرر الرجاء
ابداء الملاحظات والنقد الموضوعي لتقويم البحث وارشادنا لاي مصدر او معلومة غابت عنا ولكم الفضل
مع الاعتذار عن الاخطاء الطباعية
تحياتي
داود سلمان جيثوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2012, 07:15 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

و النعم بقبيلة خاقان الحميرية الكريمة
توقيع : ابن حزم
على قدر اهل العزم تأتي العزائمُ و تأتي على قدر الكرام المكارمُ

وتعظم في عين الصغير الصغائرُ وتصغر في عين العظيم العظائمُ
ابن حزم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2013, 12:13 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

بحث جميل ورائع ومجهود كبير ومعلومات قيمة بارك الله بجهودكم ولاحرمنا الله من وجودكم المبارك ايها الاخ الاستاذ داود دعائنا لكم بالتوفيق والسداد
ابواحمدالخاقاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2013, 01:12 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

احسنتم بحث رائع ومجهود كبير وفقكم الله لكل خير
ابواحمدالخاقاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2013, 09:32 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل العراق و الاحواز
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

بحث كبير ومتفرع وممتاز .. والحقيقة التي لاتحتاج الى نقاش ان كثيرا من الأسماء الأعجمية استعملت في لغتنا العربية وكذلك العكس وماجئت به من مصادر كافية لتأييد ذلك.. وتوافق الأسماء وتشابهها هو الاخر اضاع الاصل المقصود وهذا لمسناه في كثير من عشائر العرب القديمة والحديثة وعندنا في العراق امثلة على ذلك .
غائب العبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2014, 01:40 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكل من مر على هذا البحث وابدى الاعجاب
ارجو من جميع الاخوة اضافة ما يمكنت اضافته وارشادنا الى الاخطاء الواردة او الى مصادر لم نطلع عليها
وعذرا للانقطاع في الفترة السابقة لكثرة المشاغل
تحياتي للجميع
داود سلمان جيثوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ قبيلة الفوايد قبيلة الفوايد مجلس قبيلة الفوايد 107 27-05-2018 03:53 AM
قبيلة أولاد فـــــايد الحــــــــــــرابي بالفيوم ( عرب الفيوم) أشرف الفايدي مجلس قبائل مصر العام 9 20-04-2018 11:23 AM
معلومات و نبذة عن نسب و أصل قبائل حضرموت ( قبيلة أل كثير و نهد و سيبان و الصيعر و المناهيل و الحموم ذباح الكثيري الهمداني مجلس قبيلة ال كثير همدان 8 18-03-2018 01:06 PM
العلاقة بين السعادي من بني سليم وقبائل برقة وائل بهجت شاهين مجلس قبائل بني سليم بن منصور 20 11-12-2015 06:51 PM
جمع ماكتب عن قبيلة خفاجه مجاهد الخفاجى مجلس قبيلة خفاجة العقيلية 6 07-02-2014 09:35 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه