..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..



إضافة رد
قديم 18-12-2012, 09:04 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب و محقق أنساب
 
الصورة الرمزية القلقشندي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس ؟؟؟؟؟

العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس ؟؟؟؟؟
كنت اتجول بين المدونات.فلفت نظري هذا الموضوع.وأحببت ان انقله لكم للفائده.
العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس ؟؟؟؟؟

سيناء حيث أنا
الشاعر أشرف العناني


أعترف أن الكتابة عن العزازمة تعني بالفعل الدخول الي حقل ألغام ، باستمرار كنت أقول لنفسي ذلك وأنا أفكر في الكتابة عنهم ، من ناحية أخري فأنني لست من هواة الإثارة التي لا ترمي الي شيء ، خصوصاً وأنك ستتكلم بالفعل عن قضية شديدة الحساسية والتعقيد تمس الأمن القومي المصري .



حسين العزازمة أحد المناضلين من أبناء قبيلة العزازمة
كنت علي الدوام أقول لنفسي ستأتي اللحظة المناسبة التي تكتب فيها عن هؤلاء الناس الذين دفعوا ثمناً باهظاً لوضع لم يكن لهم فيه ناقة ولا بعير ، وها قد أتت اللحظة المناسبة من وجهة نظري بوجود محافظ جديد لشمال سيناء وهو اللواء عبد الفضيل شوشة ، هو رجل أسندت إليه قبل ذلك قيادة حرس الحدود وقضية العزازمة تمس الحدود بشكل مباشر وبالتالي هو أعلم بها ، أعرف أيضا أنها مهمة صعبة لكنه أيضاً كان قائداً لرجال الصاعقة رجال المهام الصعبة

حكاية العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس

قبيلة العزازمة هي أحد أهم القبائل التي تسكن صحراء النقب ، ولما كانت صحراء النقب قبل أن تكون هناك حدود يقع جزء منها في سيناء والجزء الآخر في فلسطين المحتلة فقد كانت مساكنهم موزعة هنا وهناك ، بعد الحرب التركية البريطانية عام 1910 تم ترسيم الحدود ليتوزع أبناء العزازمة الي قسمين قسم داخل مصر يتبع الحكومة المصرية والاحتلال البريطاني ، وقسم يتبع تركيا التي كانت تسيطر في ذاك الوقت علي منطقة الشام التي تتبعها فلسطين ، وظل الوضع هذا بعد نكسة 1948 ، لكن الحدث الأهم في تاريخ العزازمة هو الآتي : عام 1953 قام أحد أبناء قبيلة العزازمة بعملية فدائية داخل فلسطين ، علي أثرها تم قتل إسرائيلي ، وكإجراء انتقامي تم تكليف الوحدة ( 101 ) ذي التاريخ غير النظيف والتي كان يرأسها في ذلك الوقت ( ايريائيل شارون ) المعروف بدمويته لتنفيذ المهمة وكان قراره بالقضاء نهائياً علي هذه القبيلة وإبادتها من سطح الوجود ولما كان الوضع هكذا اضطر العزازمة الي عبور الحدود المصرية واللجوء الي مصر ، وبالفعل سمحت لهم الحكومة المصرية بالدخول وأعطتهم ما يسمي ببطاقات تعارف تفيد بأن حاملها مقيم بمصر .



بعض أبناء العزازمة 1953 أثناء أزمة الحدود الشهيرة

بعد ذلك جاء عدوان 1956 ومن بعد 1967 واحتلت إسرائيل سيناء مع الكثير من الأراضي العربية ، وقامت إسرائيل في هذا الوقت بتقسيم العرب في فلسطين وسيناء وكل المناطق العربية الي قسمين قسم فرضت عليهم الجنسية الإسرائيلية وهم العرب الذين كانت مساكنهم في حدود الكيان الاسرائيلي قبل 1967 وسمتهم عرب إسرائيل أما القسم الآخر وهم العرب الذين كانت مساكنهم خارج كيان اسرائيل قبل هذا التاريخ فلم تعطهم جنسيتها بل أعطتهم هويات كتب فيها فقط عربي ، وهو الأمر الذي شمل عزازمة 1953الذين ظلوا في سيناء .

ظل الوضع هكذا طيلة فترة الاحتلال ، وبعد المرحلة الثالثة من انسحاب الجيش الإسرائيلي عام 1982 تعشم هؤلاء أن تعطيهم الحكومة المصرية جنسيتها لكن ذلك لم يحدث ، بل ظلوا لا يحملون جنسيات حتى يومنا هذا ، أي في تلك الخانة المشهورة ( بدون )



أطفال من قبيلة العزازمة في صحراء النقب فلسطين يحتفلون بتخريج أول دفعة لمدرستهم : مشهد نرجو تكراره في مصر

الحلول : في صالح مصر قبل أن يكون في صالح العزازمة

أعتقد أننا هنا أمام خيارين لا ثالث لهما , أولهما أن يستمر وضع هؤلاء علي الحدود هكذا مرشح علي الدوام كبؤرة توتر ، هم مواطنون “ بدون “، فكيف نطالبهم بالانخراط في هذا البلد ومعاملتهم كأبنائه ، لهم ما لأبنائه من حقوق وعليهم ما علي أبناءه من واجبات ؟؟؟؟؟

أما الخيار الثاني الذي أعتقد أن كثيرين سيعارضونه فهو أن تعطي مصر الجنسية لهؤلاء ، وهو خيار سيقول من يعارضه بأن عزازمة 1953 مهجرون تم تهجيرهم من قبل قوات الاحتلال ، وسيقول المغالون : كيف تعطي الجنسية لأبناء قبيلة يشتغل بعضها مع الإسرائيليين كأدلاء وقصاصي أثر في سلاح الحدود ” مشمار قفول ” وكجنود أو ضباط في الكتيبة البدوية ، كيف نضمن ولائهم في وضعية كهذي ،وأقول لهؤلاء أن هذا منطق ” لا تقربوا الصلاة ” فالذين يعملون في سلاح الحدود أو الكتبة البدوية ليسوا سوي جزء صغير من قبيلة ذاقت الكثير والكثير من التشتيت والمذابح علي يد الكيان الصهيوني وهناك العديد من الأمثلة , ومنهم مناضلون عديديون نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر الحاج حسين العزازمة ، ودعونا نكون حياديين ونقول : أليست عملية فدائية ضد الكيان الإسرائيلي هي التي خلقت هذا الوضع ؟؟؟؟
إذن هذا الخيار سيفتح الباب علي مرحلة جديدة ينظر فيها هؤلاء الي مصر نظرة مختلفة ، كدولة أم حاضنة تمد لهم يد العون وتفتح لهم باب الأمن والأمان ، كما من المفيد أن نؤكد أننا لسنا أقل ذكاء من إسرائيل. هنا أيضاً أود التأكيد علي البعد الثقافي وهو بعد شديد الأهمية ، فعلي مصر أن تدرك طبيعة التكوين الثقافي لبدو سيناء علي وجه العموم التي تعتبر قبيلة العزازمة أحدها وان كانت تحمل بعض الخصوصية
أخيراً فان الخطوة الأولي علي طريق الحل يجب أن تأتي بالجلوس معهم والتشاور للوصول الي نقاط أساسية ترضي الجميع وتلغي الي الأبد هذا الوضع المعلق والمرشح للقلق ، أعلم أن قراراً سيادياً مثل هذا يحتاج المزيد والمزيد من التفكير ، ولكن عزازمة 1953 بالفعل يحتاجون الي الجنسية المصرية كوضع استثنائي , أكرر وضع استثنائي ، هم يحتاجونه ، وتحتاجه مصر قبلهم ، أو علي أقل تقدير أن يحصل هؤلاء الناس علي ما يحصل عليه أي لاجيء تنطبق عليه المعايير الدولية التي تسمح له بخرية التنقل والتعليم والرعاية الصحية

راشد الاحيوي
القلقشندي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 10 19-09-2019 01:12 PM
في رؤيا السماء و الليل و النهار و الرياح و المطر و الزلازل و البرق و الرعد و الشمس . تفسير الاحلام د ايمن زغروت مجلس تفسير الاحلام و الرؤى 0 27-06-2017 04:51 PM
المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب . المغيري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 3 02-04-2017 03:04 PM
~{ الحق هل تعرف اهلة }~ عثمان علي عليان الاسلام باقلامنا 2 08-06-2015 02:28 PM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM


الساعة الآن 10:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..