المفاضلة بين الصحابة الكرام - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
القلب يشكي .. ويتألم
بقلم : سمير الوادي
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب و اصول عائلات أبوسليمان في مصر (آخر رد :خالد أبوسليمان)       :: عائله أبو سمرة (آخر رد :محمد توفيق الحكيم محمد احمد)       :: الاشراف آل حجازي (آخر رد :زكريا حجازي.)       :: يازين ويش الذي حدّك (آخر رد :سمير الوادي)       :: عائلة العبداللطيف (آخر رد :عبدالله بن محمد ا)       :: نسب قبيلة بني الحرث في جازان (المخلاف السليماني) (آخر رد :علوان)       :: طاجين الكباب طبق جزائري (آخر رد :سمسم بوليح)       :: اشراف عرب العرابة (آخر رد :ابوالعز الشاذلي عطية المناصيري)       :: المُر (آخر رد :محبوش حبشان)       :: ((الله يحمينا من كرونا)) (آخر رد :الجارود)      




إضافة رد
قديم 31-01-2013, 04:38 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل المملكة المغربية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي المفاضلة بين الصحابة الكرام

المفاضلة بين الصحابة الكرام (نقاش)
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي أختار وأجتبى, والصلاة والسلام على سيد أهل الإصطفى, وعلى آله الذين ظفروا بالقدح المعلى بانتسابهم للمصطفى , وعلى الصحب الذين صحبوه وتملوا برؤية محياه فكانت مكانتهم في العلى بل فوق السما.


وبعد :


1- مقــــدمة :


فقد رتب الله لبزوغ شمس الرسالة الأسباب التي بسببها وصلت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الى مشارق الأرض ومغاربها , ومن أعظم الأسباب التي شرف الله به هذه الأمة المحمدية , هو اختيار صحبه من بين الخلائق, رضوان الله عليهم أجمعين , فضربوا أعظم الأمثلة في توقيرهم لرسول الله واحترامهم واجلالهم له ولزومهم له صلى الله عليه وسلم كلزوم الهالة للقمر والأكمام للثمر , فوصفوا لنا حاله , ونقلوا لنا مقاله, ووصفوا تبسمه , ووصفوا نعله الشريف , ووصفوا مشيه , فرضي الله عنهم أجمعين , حتى أذهل من شاهد العلوم التي خدمت ميراث النبي الذي لم يأتي إلا من طريق صحابته المبجلين أيما ذهول , فقد قال المستشرق المعروف الألماني المشهور ب(اسبرنجر) في مقدمته على الإصابة المطبوع في كلكتا سنة 1835 م – 1864 ( لم يعرف التاريخ في ماضيه ولا حاضره أمة أتت في علم الرجال بمثل ما أتى به المسلمون خدمة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم )


فرضي الله عنهم أجمعين.


بعد ما تقرر من تبين فضلهم ومنزلتهم , جاءت مسألة التفضيل في ما بينهم , وفيما أحسب أن المسألة أخذت حيزا كبيرا في تراث المسلمين , فقد وقع الخلف في هذه المسألة بين المتقدمين والمتأخرين , ولكن كان الخلف في المتقدمين -في عصر الصحابة -, منضويا تحت مفهوم خلاف التنوع لا خلاف التضاد , وسيتضح ذلك جليا من خلال هذه الرسالة الوجيزة , التي ليس لي فيها إلا الضم والجمع والتهذيب.


وأسأل الله لي وللمسلمين المعونة والمثوبة , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .


2- المفاضلة عموما :


المفاضلة سنة كونية لا محيص عنها , ولا جدال فيها نقلا وعقلا:


فقد قال الله تعالى ( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ).


وقال جل ذكره (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس )


فأما العقل :


فلا يتصور مجتمع بدون تفاوت في معيشتهم في المنزلة والمكانة والقدر , فالملك غير الوزير , والموظف غير المدير , والأب ليس كالولد , بل بينهما تفاوت في المنزلة والقدر , وهذا من البديهيات التي يعقلها العاقلون .


3- المفاضلة بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم :


وتنقسم الى قسمين :


1 – قطعي .


2 – ظني .


والقطعي هو : تفضيل وقع فيما بينهم بدليل قطعي الدلالة قطعي الثبوت .


كتفضيل المهاجرين والأنصار على الذين أسلموا من بعد فتح مكة. قال الله تعالى ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى )


والظني هو : تفضيل نشء عن اجتهاد مستنبط من أدلة ليست قطعية الدلالة .


كتفضيل أحد الصحابة على أحد ,المستنبط من أدلة فضائلهم .


وهذا هو موضوع هذه الرسالة .


4- التفضيل الظني :


تقدم مما سبق أن التفضيل الظني الذي يبنى على اجتهاد .


كتفضيل أبي بكر على عمر , وكتفضيل عمر على عثمان , وكتفضيل عثمان على علي .


وهذا التفضيل ينضوي تحت قاعدة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) . وهذا لا يفيد القطع لأنه نشأ عن اجتهاد كما سبق , بل يفيد الظن , ومن العلماء الأجلاء من جعل هذه المسألة من مسائل العقيدة وجعلها من القطعيات , ومنهم من جعلها من المجمع عليها بين المسلمين , وهذا مانحن بصدده لمناقشة أصحاب هذا الرأي , فوق مائدة العلم والأدب والإحترام


.


5- ورود مسألة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) في كتب الإعتقاد :


مسائل العقيدة لا تؤخذ الا بدليل قطعي الدلالة قطعي الثبوت ( متواتر ), ولا أظن أن أحدا يخالف في ذلك .


وحينما نعرض مسألة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) على الأدلة التي انبنا عليها هذا الرأي نجدها خرجت نتيجة اجتهاد بغير نص , بل انها خرجت نتيجة عرض فضائل سيدنا أبي بكر ( الفاضل)ومقابلتها على فضائل سيدنا عمر( المفضول) وعرض فضائل سيدنا عمر (الفاضل ) على فضائل سيدنا عثمان (المفضول) وعرض فضائل سيدنا عثمان (الفاضل) على فضائل سيدنا علي ( المفضول ) .


وهكذا فينتج من خلال ما تقدم أن التفاضل بين الأئمة الأربعة , تفاضل ناتج عن اجتهاد , بعرض الفضائل . وفيه نظر :


1- قد يكون في الفاضل فضائل كثيرة من حيث كمها , ويكون في المفضول فضيلة ولكنها من حيث قدرها كبيرة , فليست هذه تفيد قطعا .


واذا ثبت ذلك فورود تفضيل سيدنا أبي بكر على سيدنا عمر وتفضيل سيدنا عمر على عثمان وتفضيل سيدنا عثمان على سيدنا علي رضي الله عنهم أجمعين , ظني والظن لا يؤخذ به في العقائد.


قال الإمام الباقلاني في كتابه المناقب (ص 295) : وجملة ما يقوى في هذا الباب : أن الكلام في التفضيل مسألة اجتهادية لا يبلغ الخطأ بصاحبه فيها منزلة الفسق , وما يوجب البراءة , لأن الفضائل المروية أكثرها متقابل متعارض في الفضل .)


وقال أيضا في كتابه المذكور ( ص 481) : وقد قلنا في صدر الكلام في التفضيل : إنها مسألة اجتهادية وأن الأمر محتمل وأن ما نذكره من خلال الفضل أحكام ظاهرة على الفضل إذا عرف أنه أريد بها التقرب , وأنه لا يمكن التوصل بها الى القطع على الله سبحانه بأن صاحبها أفضل من غيره ممن عرف بقلة العمل , أو ممن لم يعرفه إلا بأداء الفرائض فقط , وأن الإثم ساقط عن كل مفضل لواحد منهما على صاحبه إذا غلب ذلك في اجتهاده وظنه , وليس ذلك إلا لاحتمال الأمر , فليتق الله عبد , ولينظر فيما قلناه نظر متأصل غير متجامل للرجال , ولا متعصب)


وقال الآمدي في كتابه – أبكار الأفكار – ص 309-310 :


والذي عليه اعتماد الأفاضل من أصحابنا أنه لا طريق الى التفضيل بمسلك قطعي , وأما المسالك الظنية فهي متعارضة , وقد يظهر بعضها في نظر بعض المجتهدين , وقد لا يظهر ) ثم قال ( وإن قلنا بأن إمامة المفضول لا تصح مع وجود الفاضل فليس ذلك مما ينتهض الحكم في الى القطع بل غايته الظن , فإجماع الأمة على إمامة أحد وإن كان قاطعا في صحة إمامته فلا يكون قاطعا في لزوم تفضيله)


وذكر كذلك ابن حجر الهيتمي الشافعي في الصواعق المحرقة (98 ص) , وذكر بنحوه الغزالي في الاقتصاد في الاعتقاد (207ص), وذكر ذلك أيضا إمام الحرمين (431 ص) , وذكره المازري وغيره كثيرون.


6- واقع الصحابة -رضي الله عنهم- لا يتوافق مع قاعدة ( ترتيبهم في الأفضلية كترتيبهم في الخلافة) لأمور :


1- تأخر شخص وتقدم شخص لا يدلنا على أن المتقدم فاضل على المتأخر , فالنبي صلى الله عليه وسلم كان آخر الأنبياء ولا يقودنا ذلك الى القول بأن النبي مفضول لتأخر في النبوة , بل هو سيدهم كما قال صلى الله عليه وسلم( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ).


وكذلك في تولي الأمارات الصغرى , فعمرو بن العاص – رضي الله عنه – كان واليا للنبي وأبي بكر وعمر على بعض البلاد, وهو ممن أسلم بعد الفتح , فلا يقودنا ذلك للقول بأن عمرو بن العاص – رضي الله عنه – أفضل من أبي عبيدة الجراح لأن النبي صلى الله عليه والسلام لم يوله شيئا من الأمارات .


2- عندما ولي الحكم سيدنا أبو بكر الصديق- رضي الله عنه – قال ( وليتكم ولست بخيركم) رواه أبو داود في باب الزهد.


فلو كان يعلم أنه أفضل الصحابة لقال ,لأنه كان صديقا رضي الله عنه وأرضاه , وقوله لا يتوافق مع القاعدة البته.


3- قال سيدنا أبو بكر – رضي الله عنه – قبل البيعة في السقيفة ( قد رضيت لكم أحد الرجلين عمر وأبي عبيدة )


فلو كان يعلم أنه الخلافة منوطة بالأفضلية , وهو الأفضل , لما أحال الأمر الى رجلين , ولا بد أن يكون أحد الرجلين أفضل من الآخر .


4- أخرج مسلم في صحيحة , أن السيدة عائشة سئلت , من كان رسول الله مستخلفا لو استخلف؟ قالت : أبو بكر , فقيل لها : من بعد أبي بكر ؟ قالت : عمر , فقيل من بعد عمر ؟ قالت أبو عبيدة )


فيستفاد من هذا الحديث أن من قال بالتلازم بين الخلافة والأفضلية يجب عليه أن يقدم أبا عبيدة على عثمان وعلي رضي الله عنهما لأن السيدة عائشة قدمته .


ويستفاد أيضا أن السيدة عائشة قالت ذلك لما رأت من علامات القيادة في أبي عبيدة مع الدين الوافر , لا من حيث أنه أفضل من غيرهما في الثواب أو المكانة عند الله - كما ذكره بعض العلماء( شرح الجوهرة للقاني) , فهذا غيب لا يعلمه الا الله , ولا يقطع به إلا إذا أتى نص من الشرع ,قطعي الدلالة .


5- لو كان التلازم بين الخلافة والأفضلية في أذهان الصحابة , لكان النقاش حول الأفضلية في السقيفة, فلقد قالت الأنصار ( منا أمير ومنكم أمير ) فقال سيدنا أبو بكر ( منا الأمراء ومنكم الوزراء) وبعد ذلك احتج المهاجرون على الأنصار بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الأئمة من قريش) فاقتنع الأنصار بذلك وقال سيدنا أبو بكر ( رضيت لكم أحد الرجلين عمر وأبي عبيدة ) فلم يكن النقاش في أقوالهم حول أفضلية أحدهم على الآخرين , بل كان الأدلة من الطرفين على تقديم الرجل القادر على ذلك الأمر العظيم ,فأحالها عمر لأبي بكر رضي الله عنهما.


6- ما جاء في صحيح البخاري : أن العباس قال لعلي رضي الله عنهما في مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه , اذهب بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلنسأله فيمن هذا الأمر , إن كان فينا علمنا بذلك , وإن كان في غيرنا علمنا بذلك ,فأوص بنا ...)


ويستفاد من سؤال العباس لعلي رضي الله عنهما أن التلازم لم يكن في أذهانهم , ولكن كان السؤال عن الخليفة الذي يمكن أن يدير البلاد بفكر سياسي مع دين وورع بلا شك , وكلام العباس لعلي رضي الله عنهما يفيد أن الخلافة من الممكن أن تكون عندنا , أو عند غيرنا , وإن كانت من الممكن أن تكون عندنا أو عند غيرنا , فلا تكون الخلافة منوطة بالأفضلية , بل منوطة بشخص معين يعينه الحبيب صلى الله عليه وسلم.


7- ورد عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال لما ظهر في معركة الجمل : (أيها الناس , إن رسول الله صلى الله عليه وسلملم يعد إلينا من هذه الإمارة شيئاً , حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر , فأقاموإستقام حتى مضى لسبيله) تاريخ الإسلام للذهبي وقال اسناده حسن.


وسيدنا علي لم يربط تولي سيدنا أبي بكر بالأفضلية , بل ربطها بمطلق الرأي , ولو رجعنا لما حصل في السقيفة لم نجد كلاما يتعلق بأفضلية سيدنا أبي بكر على جميع الصحابة , بل ذكر سيدنا عمر بعض فضائله وهو لها أهل ومحل, ولكن الفضائل متعارضة ولا يمكن من خلالها أن نجزم بحكم كما تقدم في كلام الباقلاني وغيره , والرأي الذي ذكر في كلام سيدنا علي يفيد أنه لم يكن نص على تفضيل أبي بكر بل هذا رأي , وقد خالف الأنصار , وأحال الصديق الخلافة الى عمر وأبي عبيدة , ثم ردتت إليه .فلا يمكن القطع بذلك كما تقدم في كلام سيدنا علي رضي الله عنه.


8- جاء في كتاب البداية والنهاية (7\177) : أن سيدنا عبد الرحمن بن عوف قال : أيها الناس , إني سألتكم سرا وجهرا بأمانيكم , فلم أجدكم تعدلون بأحد هذين الرجلين إما علي وإما عثمان , فقم يا علي , ثم قال : هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفعل أبي بكر وعمر ؟ قال : لا ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي , قال : فأرسل يده , وقال : قم الي يا عثمان , فأخذ بيده فقال : هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وفعل أبي بكر وعمر؟ قال : اللهم نعم .)


فيؤخذ من هذا النص الجلي الواضح دلالة على أن تقديم عثمان لم يكن لفضله أو لمزاياه ( وهو لها أهل ومحل ) ولكن لأنه أبدى أستعداده لتولي هذه المهمة العظيمة فبايعه الناس لقبوله كلام سيدنا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين.


9- بعض الصحابة والتابعين يخالفون قاعدة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) بتفضيل آخر كتفضيل أم المؤمنين أم سلمة أبا سلمة رضي الله عنهما , وكتفضيل الحسن لعلي رضي الله عنهما , وكتفضيل عمر على سائر الصحابة , وكتفضيل جعفر أو حمزة , وكتفضيل من مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم , وكتفصيل السيدة فاطمة على سائر الصحابة , وسيتبين ذلك جليا في الفصل التالي .


7 – نقل الإجماع على قبول قاعدة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) فيه نظر لأن في عصر الصحابة أنفسهم ومن بعدهم, لم يقم إجماعا على هذه القاعدة لتفضيل بعض الصحابة صحابة آخر ممن لم يتولوا الخلافة .


1 - بعض الصحابة يفضلون عمر رضي الله عنه على سائر الصحابة .


أ-ومن ذلك مارواه ابن حزم في الفصل ( الكلام في وجوه الفضل والمفاضلة بين الصحابة ):


وروينا عن بعض من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم : إن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وأنه أفضل من أبي بكر رضي الله عنه .) وقال الحافظ في الفتح (7- 17) : ومنهم من قال أفضلهم مطلقا عمر ).


ب-وجاء في صحيح البخاري حديث(3687): عن زيد بن أسلم حدثه عن أبيه قال سألني ابن عمر عن بعض شأنه – يعني عمر – فأخبرته – فقال (ابن عمر) : ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتى من عمر بن الخطاب ) فأول الحافظ رحمه الله النص الصريح في تفضيل ابن عمر لأبيه لأنه ممن يأخذ بقاعدة (تفضليهم كترتيبهم في الخلافة ) وقال : يحتمل أن يكون المراد بالبعدية في الصفات لا يتعرض فيه للزمان , فيشكل بأبي بكر وبغيره من الصحابة ممن يتصف بالجود المفرط أو بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشكل بأبي بكر الصديق أيضا , ويمكن تأويله بزمان خلافته )


قلت : قول ابن عمر : ما رأيت أحدا : يفيد عام ليس في استثناء , وأتبع ذلك , بقط , للتأكيد على مراده , ثم قال : بعد موت رسول الله : أي يشمل جميع الصحابة , والله أعلم .


ج – ذكر في الإستيعاب ( 3-392) قال : وذكر عبدالرزاق عن معمر بن راشد : لو أن رجلا قال : عمر أفضل من أبي بكر ما عنفته , قال عبدالرزاق : فذكرت ذلك لوكيع فأعجبه واشتهاه)


قلت: عبد الرزاق بن همام بن نافع , الحميري مولاهم , أبو بكر الصنعاني , ثقة حافظ مصنف شهير .)- تقريب التهذيب.- وهو من رجال الصحيحين .


ومعمر هو : معمر ابن راشد : من رجال الصحيحين .


وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتابه الجمع بين رجال الصحيحين(339) :


أخبرنا أبو القاسم بنيسابور ، أنا أبو الحسن الخفاف ، ان أبا العباس السرّاج قال : سمعت محمّد بن سهل بن عسكر يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا اختلف الناس في حديث معمر فالقول ما قال عبدالرزاق).


فهذا قول كبار أئمة المسلمين معمر وعبد الرزاق اللذين روى عنهما الشيخان , لم يريا غضاضة في تفضيل عمر على أبي بكر , لأنها مسألة اجتهادية لا يبلغ مخالفها درجة الفاسقين الذين رغبوا عن الدين وشريعة سيد المرسلين .


2 – ومنهم من فضل جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه على سائر الصحابة , فقد أخرج الترمذي والحاكم بإسناد صححه الحافظ ابن حجر في الفتح (9\95) قال سيدنا أبو هريرة : ما احتذى النعال , ولا انتنعل ولا ركب المطايا , ولا ركب الكور من رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر .)


وورد في حديث البخاري (3708) – باب مناقب جعفر رضي الله عنه - أن سيدنا أبا هريرة قال : وكان أخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ...)


قال الحافظ في شرح الحديث : (9\95) :


(وكان أخير) : بوزن أفضل ومعناه . , ( للمساكين ) : وهذا التقييد يحمل عليه المطلق الذي جاء عن عكرمة عن أبي هريرة وقال ( ما احتذى النعال ...) أخرجه الترمذي والحاكم بإسناد صحيح .) انتهى كلام الحافظ رحمه الله .


3 - ومنهم من فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :


قال ابن حزم في الفصل (4\182): (وروينا عن مسروق بن الأجدع , وتميم بن حذلم, وإبراهيم النخعي , وغيرهم أن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن مسعود , قال تميم ( من كبار التابعين- ثقة - ) : رأيت أبا بكر وعمر فما رأيت مثل عبد الله بن مسعود .)


4 – ومنهم من فضل أبا سلمة رضي الله عنه:


أخرج مسلم في صحيحه بشرح النووي (5-6\461) بسنده الى أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها , أنها قالت عند موت أبي سلمة : من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم)


قلت : الاستفهام تقريري , وكفا بتفضيل أم المؤمنين لأبي سلمة رضي الله عنهما , شاهد بأن مسألة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) ليست قطعية وليست من المسائل المجمع عليها إطلاقا .


5 – ومنهم من فضل السيدة فاطمة رضي الله عنها :


أ - أخرج الطبراني في الأوسط رقم (2721) بسند صحيح الى عمرو بن دينار قال: قالت : عائشة: ( ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها ) .


قال الحافظ في الإصابة وقد عزاه للطبراني في الأوسط : وقال (4\378) : سنده صحيح على شرط الشيخين الى عمرو . انتهى .


وإن كان لم يسمع من عائشة فالحديث المرسل حجة عند كثير.


ب – ذكر المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير (4\422) : (ذكر العلم العراقي أن فاطمة وأخاها إبراهيم أفضل من الخلفاء الأربعة بالإتفاق).


ج – وقال الألوسي في روح المعاني (28\422) : (إن فاطمة من حيث البضعية لا يعدلها أحد).


د – في الحاوي الصغير للسيوطي (2\294) : قال مالك: لا أفضل على بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد).


6 – ومنهم من فضل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن :


قاله ابن حزم في رسالته ضمن الفصل , (4\90) : ( والذي نقوله وندين الله به ونقطع على أ،ه الحق عند الله عز وجل أن أفضل الناس بعد الأنبياء نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم .) .


7 – ومنهم من يفضل عليا على عثمان:


جاء في سير أعلام النبلاء (16\457):


قال الدارقطني: اختلف قوم من أهل بغداد , فقال قوم : عثمان أفضل , وقال قوم : علي أفضل , فتحاكموا إلي فأمسكت , وقلت الإمساك خير , ثم لم أر لديني السكوت, وقلت للذي استفتاني : ارجع إليهم , وقل لهم : أبو الحسن يقول : عثمان أفضل من علي باتفاق جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم, هذا قول أهل السنة , وهو أول عقد يحل في الرفض).


قلت أي الذهبي ) ليس تفضيل علي برفض ولا ببدعة , بل قد ذهب إليه خلق من الصحابة والتابعين ...)


فبهذا الرد الجميل لمقالة الدارقطني – إن صحت نسبتها اليه – لا تكون القاعدة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) قطعية بل مسألة ظنية لأن فيها اختلاف بين الصحابة والتابعين كما ذكر الحافظ الذهبي .


قلت : إن كانت مسألة تفضيل علي على عثمان قال بها بعض الصحابة والتابعين , فقد وردت روايات عن بعضهم من يفضل غير الأربعة الخلفاء الراشدين كما تقدم , فأجدر بنا أن نراعي مواطن الخلاف ونميز بينها وبين المسائل المجمع عليها .


8 – ومنهم من توقف عن المفاضلة :


قال ابن عبد البر المالكي : الاستذكار (14\20) : بسنده الى مالك, قال مالك : لا أفضل أحدا من العشرة , ولا غيرهم على صاحبه , وكان يقول : هذا علم الله الذي لا يعلمه إلا هو. ولمالك أقوال أخر.


وقال الخطابي في معالم السنن (وقال قوم لا يقدم بعضهم على بعض)


وقد ذهب الى ذلك الإمام المازري في المعلم بفوائد مسلم (3\137) .


والى ذلك ذهب ابن ابي يزيد القيرواني فقال في عقيدته( ص391)


8 – ومنهم من فضل عليا رضي الله عنه :


أ‌- أخرج الإمام أحمد في المسند (5\350) وفي فضائل الصحابة (1180- ص 690) بأسانيد حسنة أو صحيحة : من حديث عبد الله بن بريدة, عن أبيه رضي الله عنه في حديث طويل وفيه: ( فما كان أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلي من علي )


ب‌- أخرج الخلال في السنة (452): وأخبرنا عبد الله بن أحمد قال : ثنا داود بن عمرو الضبي , وأنتخبه أبي عليه,قال : علي بن هاشم , قال : ثنا أبو الجحاف , عن معاوية ابن ثعلبة, قال: جاء رجال أبا ذر وهو في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وسلم فقال : يا أبا ذر ألا تخبرني بأحب الناس اليك , فإني أعرف أن أحبهم إليك أحبرهم لرسول الله؟ قال : أي ورب الكعبة, إن أحبهم الي أحبهم الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ذاك الشيخ, وأشار بيده الى علي وهو يصلي أمامه .)


ج- أخرج الامام أحمد في المسند ( 1\199) وفي الفضائل (1014) والنسائي في الخصائص (23) حديثا من طريق أبي إسحاق السبيعي عن هبيرة بن مريم قال: خرج الينا حسن بن علي, وعليه عمامة سوداء, فقال: (لقد كان فيكم بالأمس رجل ما سبقه الأولون, ولا يدركه الآخرون ......) وصححه الحاكم وابن حبان.


د – أخبرج النسائى (108)والحاكم وغيره عن أبي إسحاق قال: سألت قثم بن عباس, كيف ورث علي رسول الله صلى الله عليه وسلم دونكم؟ قال : ( لأنه كان أولنا به لحوقا, وأشدنا به لزوقا.) ووافق الذهبي الحاكم على صحته.


وأخرج أحمد في الفضائل (1097-1033) من حديث شعبة, عن أبي إسحاق , عبد الرحمن بن زيد, عن علقة, عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة علي بن أبي طالب )


صحيح الإسناد .


ولما كان هذا النص صريحا في تفضيل علي رضي الله عنه وأيضا لا يتوافق


مع قاعدة ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة )


قال إمام الحفاظ ابن حجر في الفتح (7\58) وقد عزاه للبزار ( رجاله موثقون, وهو محمول على أن ذلك قاله ابن مسعود بعد قتل عمر).


وكنا تفيد الجمع : أي الكثرة .


وقد قال الحافظ في الاصابة في ترجمة الصحابي أبي طفيل عامر الدوسي رضي الله عنه ( قال أبو عمر: كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر, لكنه يفضل عليا ).


- قال الحافظ في الإصابة في ترجمة الصحابي هاشم بن عتبة بن أبي وقاص (3\539): وقال المرزباني : لما جاء قتل عثمان الى أهل الكوفة قال هاشم (الصحابي) لأبي موسى الأشعري – رضي الله عنهما- تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة علي , فقال: لا تعجل, فوضع يده على الأخرى فقال : هذه لعلي وهذه لي , وقد بايعت عليا وأنشده :


أبايع غير مكترث عليــــا ولا أخشى أميرا أشعريا


أبايعه وأعلم أن سأرضى بذاك الله حقا والنبيــــــــا


- وقال ابن حزم في الفصل في رسالة وجوه المفاضلة بين الصحابة (4\209) : وأيضا فإن يوسف بن عبد البر حدثنا , قال : حدثنا خلف بن قاسم ,ثنا أ[و العباس أحمد بن علي الكندي , حدثنا محمد بن العباس البغدادي ,ثنا ابراهيم بن محمد المصري , ثنا أبو أيوب سليمان بن داود الشاذكوني, قال: كان عمار بن ياسر, والحسن بن علي يفضلان علي بن ابي طالب على أبي بكر الصديق وعمر .)


- وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (3\52) بهامش الاصابة : واختلف السلف أيضا في تفضيل علي وأبي بكر )


قلت : قد جاءت آثار عن الصحابة في تفضيل سيدنا علي والآن نأتي الى السلف الصالح , فكيف بعد ذلك كله يقول قائل : إن المسألة مجمع عليها !!


- أورد ابن عساكر بإسناده الى اابن أبي خيثمة(3\311) قال: سمعت يحيى بن معين قال يحيى بن آدم :ما أدركت أحدا بالكوفة إلا يفضل عليا يبدأ به , غير سفيان الثوري.)


- أورد ابن عساكر بسنده الى ابن أبي خيثمة(3\311) قال: حدثنا أحمد بن منصور بن يسار ,حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر مرة وأنا مستقبله وتبسم وليس معنا أحد فقلت :ما شأنك ؟ فقال :عجبت من أهل الكوفة, كأن الكوفة بنيت على حب علي , ما كلمت أحدا منهم إلا وجدت المقصد منهم الذي يفضل عليا على أبي بكر وعمر, منهم سفيان الثوري , قال : فقلت لمعمر, ورآني كأني أعظمت ذلك , فقال معمر : وما ذالك؟ لو أن رجلا قال : عمر أفضل من علي وأبي بكر ما عنفته, قال عبد الرزاق: فذكرت ذلك لوكيع ونحن خاليان , فأشتهى لها وضحك وقال : لم يكن سفيان يبلغ بنا هذا الحد , ولكنه أفضى الى معمر ما لم يفض إلينا.)


وقد اختلفت الروايات عن سفيان فقد أورد الفسوي في المعرفة والتاريخ (2\806) : كان سفيان الثوري : أبو بكر وعمر عثمان ثم يسكت .


وربما تفوه سفيان الثوري بتفضيل أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ويسكت عن علي , خوفا من السلطة الأموية التي جاءت روايات في المسند ومسلم وغيرها تحكي واقعة سب سيدنا علي على المنابر , والله أعلم بما كان عليه الإمام.


- الكلام على حديث سيدنا ابن عمر :


أخرج أحمد (2\14) والبخاري في الصحيح (3655,3697) عن سيدنا ابن عمر رضي الله عنهما( كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا, ثم عمر, ثم عثمان, ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم .)


قال الحافظ في الفتح (7\58): اتفق العلماء على تأويل كلام ابن عمر , هذا لما تقرر عند أهل السنة قاطبة من تقديم علي بعد عثمان, ومن تقديم بقية العشرة المبشرين على غيرهم, ومن تقديم أهل بدر على من لم يشهدها , وغير ذلك , فالظاهر أن ابن عمر إنما أراد بهذا النفي أنهم كانوا يجتهدون في التفضيل فيظهر لهم فضائل الثلاثة ظهورا بينا فيجزمون به ..)


قلت كلام الحافظ جميل وسوف أعلق عليه مستعينا بالله:


( اتفق العلماء على تأويل كلام ابن عمر , هذا لما تقرر عند أهل السنة قاطبة من تقديم علي بعد عثمان) هذا كلام جيد , فابن عمر رضي الله عنه قال هذا الكلام وهو في زمن النبي صلى الله عليه وسلم , ولا يدري من سيخلف النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدري من سيخلف بعد خليفة النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا يدل على أنهم كانوا يفاضلون بحسب فضائلهم والفضائل متعارضة ودلالتها لا تفيد القطه أبدا , وهذا اجتهاد منهم رضي الله عنهم كما قال الحافظ.


(ومن تقديم بقية العشرة المبشرين على غيرهم, ومن تقديم أهل بدر على من لم يشهدها , وغير ذلك) ومن تفضيل من أنفق من قبل الفتح وقاتل على من أنفق من بعد الفتح وقاتل وأحاديث فضائل الأنصار والمهاجرين.


(فالظاهر أن ابن عمر إنما أراد بهذا النفي أنهم كانوا يجتهدون في التفضيل فيظهر لهم فضائل الثلاثة ظهورا بينا فيجزمون به)


قول الحافظ (يجتهدون) بيان جلي على أن المسألة لم تبن على دليل من الكتاب والسنة بل كانت مجرد اجتهاد ناتج من مقابلة فضائلهم فهذا الذي ظهر لسيدنا ابن عمر رضي الله عنه, ولفظ الحديث (كنا) لا يفيد قول كل الصحابة بل بعضهم , لما صح أن عبد الله بن مسعود قال( كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة علي بن ابي طالب) وهذا اجتهاد آخر بلفظ (كنا) ولما صح من تقديم أم المؤمنين أم سلمة لأبي سلمة , ولما ورد من تفضيل أبي هريرة لجعفر على سائر الصحب , وغيرها من التفضيلات عن الصحابة أنفسهم وعن من بعدهم من التابعين وعلماء الأمة, وإذا كان الأمر ناتج عن اجتهاد فلا يمكن لأحد أن يحتج بلفظ (كنا) في حديث سيدنا ابن عمر ويقول هذا اجماع الصحابة , لما قد ورد من تفضيل سيدنا علي بلفظ (كنا) وعشرات التفضيلات الناتجة عن اجتهادات , والإجتهاد لا ينقض بالإجتهاد , فقد قال الشوكاني في إرشاد الفحول (160ص) : ( المبحث التاسع عشر : إذا خالف أهل الإجماع واحد من المجتهدين فقط فذهب الجمهور الى أنه لا يكون إجماعا ولا حجة) الى أن قال ( أما من جهة الإجتهاد فلا (أي فلا يقبل الإجماع اذا خالف المجتهد الواحد) لأن الحق قد يكون معه .) انتهى كلام الامام الشوكاني .


قلت : كلام الشوكاني في مخالفة المجتهد الواحد فكيف اذا خالف قوم من المجتهدين فيهم أكابر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .


فكيف بعد ذلك الكلام ينقل بعضهم الإجماع على مسألة التفضيل , أو يقول أنها من المسائل القطعية !!!


- وهناك ثمت أسئلة قد تدور لدى البعض :


قد يقول قائل أن هناك تعارض بين قول ابن عمر ( لا نعدل بأبي بكر أحدا) بقول الصديق (وليتكم ولست بخيركم ).


وقد يقول أيضا بالتعارض بين قول سيدنا ابن مسعود (كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة علي بن ابي طالب ) بقول سيدنا علي ( خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر, ثم عمر )


نقول : لا تعارض لأسباب :


1- ليعلم أن المسألة ظنية وليست قطعية , لذا تتعدد في الآراء والمذاهب.


فالذي يقول بالأفضلية القطعية للصديق , يقف أمام هذا النص وأمام نصوص كبار الصحابة في تفضيل غير الصديق , ومن يقول بالأفضلية القطعية لسيدنا علي يقف أمام هذا النص , وغيرها من نصوص أكابر الصحابة التي فيها تفضيل غير سيدنا علي , رضي الله عنهم أجمعين


2- وأيضا يحمل قولا سيدنا أبي بكر وسيدنا علي على نفي مدح الناس لهما,وهضم النفس فإنهم كانوا أهل دين وورع وتقوى ومراقبة ومن ذلك قول سيدنا علي بابنه محمد بن الحنفية (أبوك رجل من المسلمين) قال الحافظ في الفتح (هذا قاله علي تواضعا) مع العلم بأن أكثر الفضائل المروية في كتب المناقب والفضائل , فضائل سيدنا علي رضي الله عنه , وفي ذلك ردا على المدعين بأن أهل السنة لا يعطون لأهل البيت حقهم , ولهم في رسول الله أسوة حسنة , فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لا تخيروني على موسى ) وقال (لا تفضلوا بين الأنبياء ) ومعلوم أنه سيد ولد آدم وخير البشر على الإطلاق بلا نزاع قولا واحدا , ولكن أراد أن يهذب أمته, ويرشدهم الى الطرق المحمدية لتطهير النفس وتزكيتها .



- الخاتمة :


بعد ما تقدم من كلام حول مسألة التفضيل بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين, وبيان القطعي والظني, فلا ينكر على من خالف في مسألة ظنية فمن قال ( ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ) فلا غضاضة في ذلك , ومن قال أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أفضل فهذا ما توصل اليه باجتهاده , ومن فضل عليا رضي الله عنه فلا ينكر عليه , ومن فضل ابن عباس رضي الله عنه فلا حرج , وعلينا أن نعض بالنواجذ على ما تفقنا عليه, ونفتح صدورنا وعقولنا للاختلاف لتكون المودة والإتلاف سائدة بين أمتنا, فيكفي الأمة ما هم فيه من التشتت وعدم توحد الكلمة من كل نواحي الحياة , والله المستعان وعليه التكلان , وصلى الله على سيدنا ولد عدنان , وعلى آله الطيبين , والصحابة المبجلين, ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .


جمع في يوم الجمعة – جمع الله شمل المسلمين –


في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك


29\9\1433

منقول

اليسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2013, 07:44 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي



العنوان: أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة
اللغة: عربي
تأليف : محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
نبذة مختصرة:: أبو بكر الصديق أفضل الصحابة : هذا ملخص مرتب موثق بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة في بيان أفضلية أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، وأحقيته بالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد لخصه المؤلف - رحمه الله - من كتاب « منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية »، لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.

https://docs.google.com/viewer?url=h...Companions.pdf

https://docs.google.com/viewer?url=h...Companions.doc

التعديل الأخير تم بواسطة حازم زكي البكري ; 31-01-2013 الساعة 08:49 PM
توقيع : حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2013, 07:57 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي



باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم

3455 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم





[ ص: 20 ] قوله : ( باب فضل أبي بكر - بعد النبي ، صلى الله عليه وسلم ) أي في رتبة الفضل ، وليس المراد البعدية الزمانية فإن فضل أبي بكر كان ثابتا في حياته - صلى الله عليه وسلم - كما دل عليه حديث الباب .

قوله : ( حدثنا سليمان ) هو ابن بلال ، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري ، والإسناد كله مدنيون .

قوله : ( كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ) أي نقول : فلان خير من فلان إلخ ، وفي رواية عبيد الله بن عمر عن نافع الآتية في مناقب عثمان " كنا لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نفاضل بينهم " وقوله : " لا نعدل بأبي بكر " أي لا نجعل له مثلا ، وقوله : " ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يأتي الكلام فيه ولأبي داود من طريق سالم عن ابن عمر " كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي : أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان " زاد الطبراني في رواية " فيسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك فلا ينكره " وروى خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر " كنا نقول : " إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس ، فيسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك فلا ينكره " وهكذا أخرجه الإسماعيلي من طريق ابن أبي أويس عن سليمان بن بلال في حديث الباب دون آخره . وفي الحديث تقديم عثمان بعد أبي بكر وعمر ، كما هو المشهور عند جمهور أهل السنة ، وذهب بعض السلف إلى تقديم علي على عثمان ، وممن قال به سفيان الثوري ويقال إنه رجع عنه ، وقال به ابن خزيمة ، وطائفة قبله وبعده ، وقيل لا يفضل أحدهما على الآخر قاله مالك في " المدونة " وتبعه جماعة منهم يحيى القطان ، ومن المتأخرين ابن حزم ، وحديث الباب حجة للجمهور ، وقد طعن فيه ابن عبد البر واستند إلى ما حكاه عن هارون بن إسحاق قال : سمعت ابن معين يقول : من قال : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعرف لعلي سابقيته وفضله فهو صاحب سنة ، قال فذكرت له من يقول أبو بكر وعمر وعثمان ويسكتون فتكلم فيهم بكلام غليظ ، وتعقب بأن ابن معين أنكر رأي قوم وهم العثمانية الذين يغالون في حب عثمان وينتقصون عليا ، ولا شك في أن من اقتصر على ذلك ولم يعرف لعلي بن أبي طالب فضله فهو مذموم ، وادعى ابن عبد البر أيضا أن هذا الحديث خلاف قول أهل السنة أن عليا أفضل الناس بعد الثلاثة ، فإنهم أجمعوا على أن عليا أفضل الخلق بعد الثلاثة ، ودل هذا الإجماع على أن حديث ابن عمر غلط وإن كان السند إليه صحيحا ، وتعقب أيضا بأنه لا يلزم من سكوتهم إذ ذاك عن تفضيله عدم تفضيله على الدوام ، [ ص: 21 ] وبأن الإجماع المذكور إنما حدث بعد الزمن الذي قيده ابن عمر فيخرج حديثه عن أن يكون غلطا ، والذي أظن أن ابن عبد البر إنما أنكر الزيادة التي وقعت في رواية عبيد الله بن عمر وهي قول ابن عمر " ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلخ " لكن لم ينفرد بها نافع ، فقد تابعه ابن الماجشون أخرجه خيثمة من طريق يوسف بن الماجشون عن أبيه عن ابن عمر " كنا نقول في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أبو بكر وعمر وعثمان ، ثم ندع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نفاضل بينهم " .

ومع ذلك فلا يلزم من تركهم التفاضل إذ ذاك أن لا يكونوا اعتقدوا بعد ذلك تفضيل علي على من سواه والله أعلم . وقد اعترف ابن عمر بتقديم علي على غيره كما تقدم في حديثه الذي أوردته في الباب الذي قبله ، وقد جاء في بعض الطرق في حديث ابن عمر تقييد الخيرية المذكورة والأفضلية بما يتعلق بالخلافة ، وذلك فيما أخرجه ابن عساكر عن عبد الله بن يسار عن سالم عن ابن عمر قال : " إنكم لتعلمون أنا كنا نقول على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أبو بكر وعمر وعثمان يعني في الخلافة " كذا في أصل الحديث . ومن طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر " كنا نقول في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من يكون أولى الناس بهذا الأمر ؟ فنقول : أبو بكر ثم عمر " .

وذهب قوم إلى أن أفضل الصحابة من استشهد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعين بعضهم منهم جعفر بن أبي طالب . ومنهم من ذهب إلى العباس وهو قول مرغوب عنه ليس قائله من أهل السنة بل ولا من أهل الإيمان ، ومنهم من قال : أفضلهم مطلقا عمر متمسكا بالحديث الآتي في ترجمته في المنام الذي فيه في حق أبي بكر وفي نزعه ضعف وهو تمسك واه . ونقل البيهقي في " الاعتقاد " بسنده إلى أبي ثور عن الشافعي أنه قال : أجمع الصحابة وأتباعهم على أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .

التعديل الأخير تم بواسطة حازم زكي البكري ; 31-01-2013 الساعة 08:50 PM
توقيع : حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2013, 09:09 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل المملكة المغربية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي

نقول ان ابي بكر له مناقب عديدة ولا احد ينكر فضله وهو افضل من عمر ثم عثمان وهذا معروف بل عمر يشهد ان ابو بكر افضل منه وهو مع علي كانوا اعلم الناس اعلم بسنة النبي وكان مستحق للخلافة للسن والتجربة والدراية بالعرب لعلمه بانسابهم واحسابهم ومع فهذا كل ليس دليل انه افضل من الامام علي فالمسالة الظنية كما ذكر
لكنكم تابون الا جعل هذا الامور الثانوية من امور العقيدة ومن خالفكم فهو كافر مبتدع رافضي كذاب ومن يروي فضائل علي فهو رافضي فيه نظر
اليسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 02:18 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

اليسيني...
حتى بتوقيعك هناك محاولة لخداع القارىء

اقتباس:
لَيْسَ تَفْضِيْلُ عَلِيٍّ بِرَفضٍ، وَلاَ هُوَ ببدعَةٌ، بَلْ قَدْ ذَهبَ إِلَيْهِ خَلقٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ،
وهذا قول الامام الذهبي
وتوهمه انه قولا عام وليس خاص ,,,,,
وهذا اصله ننقله كاملا...ونترك الحكم للمتابع وبعده يكون لنا كلام آخر...

اقتباس:
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (16/ 449) :" وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: اختلفَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، فَقَالَ قَوْمٌ: عُثْمَانُ أَفضلُ، وَقَالَ قَوْمٌ: عليٌّ أَفضلُ.
فَتَحَاكَمُوا إِليَّ، فَأَمسكتُ، وَقُلْتُ: الإِمْسَاكُ خَيْرٌ.
ثُمَّ لَمْ أَرَ لِدِيْنِي السُّكُوتَ، وَقُلْتُ لِلَّذِي اسْتَفْتَانِي: ارْجِعْ إِلَيْهِم، وَقُلْ لَهُم: أَبُو الحَسَنِ يَقُوْلُ: عُثْمَانُ أَفضَلُ مِنْ عَلِيٍّ بِاتِّفَاقِ جَمَاعَةِ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، هَذَا قَولُ أَهْلِ السُّنَّةَ، وَهُوَ أَوَّلُ عَقْدٍ يَحلُّ فِي الرَّفْضِ.
قُلْتُ: لَيْسَ تَفْضِيْلُ عَلِيٍّ بِرَفضٍ، وَلاَ هُوَ ببدعَةٌ، بَلْ قَدْ ذَهبَ إِلَيْهِ خَلقٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ، فَكُلٌّ مِنْ عُثْمَانَ وَعلِيٍّ ذُو فضلٍ وَسَابِقَةٍ وَجِهَادٍ، وَهُمَا
مُتَقَارِبَانِ فِي العِلْمِ وَالجَلاَلَة، وَلعلَّهُمَا فِي الآخِرَةِ مُتسَاويَانِ فِي الدَّرَجَةِ، وَهُمَا مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، وَلَكِنَّ جُمُهورَ الأُمَّةِ عَلَى تَرَجيْحِ عُثْمَانَ عَلَى الإِمَامِ عَلِيٍّ، وَإِلَيْهِ نَذْهَبُ.
وَالخَطْبُ فِي ذَلِكَ يسيرٌ، وَالأَفضَلُ مِنْهُمَا - بِلاَ شكٍّ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، مَنْ خَالفَ فِي ذَا فَهُوَ شِيعِيٌّ جَلدٌ، وَمَنْ أَبغضَ الشَّيْخَيْنِ وَاعتقدَ صِحَّةَ إِمَامَتِهِمَا فَهُوَ رَافضيٌّ مَقِيتٌ، وَمَنْ سَبَّهُمَا وَاعتقدَ أَنَّهُمَا لَيْسَا بِإِمَامَيْ هُدَى فَهُوَ مِنْ غُلاَةِ الرَّافِضَةِ - أَبعدَهُم اللهُ -"

كلام الذهبي هذا نقله بعجره وبجره نشأت بن كمال المصري في مقدمته على كتاب الصفات والنزول للدارقطني

وهو كلام باطل بل تفضيل علي على عثمان بدعة
ومن اراد المزيد

http://www.alwaraqat.net/showthread....CF%DA%F3%C9%F1
توقيع : حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 10:43 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

هل شهادة سيدنا علي بن ابي طالب بحق ابي بكر رضي الله عنهما
كافية لك ام تريد المزيد


من رثاء على بن أبى طالب كرم الله وجهه يوم موت ابي بكر الصديق رضي الله عنه :

" رحمك الله يا أبا بكر، كنت إلف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنيسه ومكان راحته، وموضع سره ومشاورته، وكنت أول القوم إسلامًا، وأخلصهم إيمانـًا، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب وأفضلهم سوابق، وأشرفهم منزلة، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم برسول الله هديًا وسمتـًا... سماك الله في تنزيله صديقـًا فقال: (والذي جاء بالصدق وصدق به) فالذي جاء بالصدق محمد (صلى الله عليه وسلم) والذي صدق به أبو بكر، واسيته حين بخل الناس، وقمت معه على المكاره حين قعدوا، وصحبته في الشدة أكرم صحبة، وخلفته في دينه أحسن الخلافة، وقمت بالأمر كما لم يقم به خليفة نبي...".
توقيع : حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 12:20 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة بني عقبة و واصل
 
الصورة الرمزية محمد الواصلي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
توقيع : محمد الواصلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

أعاذل أن الجود ليس بمهلكي

ولا مخلد النفس الشحيحة لومها
محمد الواصلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 05:54 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو متميز
 
الصورة الرمزية الشيخ الضبع الدسوقي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
توقيع : الشيخ الضبع الدسوقي
رحم الله إمرءً أحيا حقاً وأمات باطلاً ودحض الجور وأقام العدل
الشيخ الضبع الدسوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 05:04 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرف ساحة البصمة الجينية و حامض DNA
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أخي في الله الياسيني /
قد استقر رأي أهل السنة والجماعة منذ عدة قرون على أفضلية الشيخين العُمرين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على سائر الناس ما عدا الأنبياء وكان هناك بعض الخلاف حول تقديم علي على عثمان رضي الله عنهما فجمهور أهل السنة على تقديم عثمان وبعضهم قدم علياً . فليسعك يا أخي العزيز ما وسع أمة الإسلام وعلماءها وأنصحك بمراجعة كتب العقائد الإسلامية الصحيحة ففيها بيان وتبيان ككتاب "العقيدة الطحاوية" وشرحها لابن أبي العز الحنفي وغيرها من عقائد المشارقة وإن أردت من المغاربة -كونك مغربياً- فاطلب "عقيدة ابن أبي زيد القيرواني" .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
توقيع : مهذب
ذو العقل يشقى في النعيم ِبعقلهِ **** وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعم ُ
مهذب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فهرست وأسَّماء البلدان الواردة في كتاب الإمام الغازي .. أنسَّاب السَّادة المغازية الكرام . صابر الشرنوبى منتدى السادة الاشراف العام 1 27-06-2018 11:21 PM
اجماع الصحابة على تكفير تارك الصلاة د ايمن زغروت مجلس فقه السنة 0 23-07-2017 03:16 PM
موقف الصحابة رضي الله عنهم من معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما... حازم زكي البكري مجلس القبائل الاموية 1 09-10-2016 01:19 AM
عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن فيهم رضي الله عنهم محمد التلمساني مجلس العقائد العام 6 03-10-2015 03:24 AM
موقف الصحابة رضي الله عنهم من معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما... حازم زكي البكري مجلس قبيلة قريش العام 3 16-06-2013 09:21 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه