حضــــارة الأنكــــــا - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الجزء/3 من السجل رقم 13 لعام 1166/1165هجري 1752/1753 ميلادي من سجلات شرعية طرابلس الشام المحمية
بقلم : الشريف قاسم بن محمد السعدي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: النسب الصحيح للسيد الشيت بن السيد محمد العمرانى (آخر رد :السيد على)       :: أبناء السيد الشيت (آخر رد :السيد على)       :: صينية البطاطس بالسبانخ (آخر رد :شموع الورد)       :: شخبط شخآبيط . . . ! (آخر رد :شموع الورد)       :: الدنيا لاتستقيم لإنسان (آخر رد :شموع الورد)       :: عشرة في عشرة.. (آخر رد :شموع الورد)       :: استفسار عن أسرة العفاري (آخر رد :حمودي العفاري)       :: نسب الاشراف ال شيحه الداخلون بقبيله شمر (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: ابي جواب مقنع منطقي (آخر رد :خالد الحارثيي)       :: نقاش بخصوص تحور الكوهين وفرعون موسى عليه السلام (آخر رد :لمرابط)      



موسوعة التراجم الكبرى تراجم و سير الشخصيات و الجماعات و الحضارات


إضافة رد
قديم 15-02-2013, 03:33 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب و محقق انساب
 
الصورة الرمزية ابن خلدون
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي حضــــارة الأنكــــــا

حضــــارة الأنكــــــا




أمريكا الجنوبية..

تعد ثالث قارات العالم من حيث المساحة..

تنحدر أصول سكانها من قارة آسيا..

وتعرف بأراضيها المتدرجة من قمم سلسلة جبال الانديز البركانية على طول الساحل الغربي إلى السهول الخصبة في الوسط والشرق والتي تقطع مراعيها الخضراء أنهار عديدة تصب معظمها في المحيط الاطلنطي على الساحل الشرقي.
تتميز أراضيها بخصوبتها ناثرة الخير في معظم أرجاء القارة..
جاء إليها البرتغال وتبعهم الإسبان في منتصف القرن السادس عشر إبان أوج مجد الامبراطوريات الأوروبية وسباقها المحموم نحو اكتشاف العالم الجديد كما اطلقوا عليه.
بهر من تناودا بالحضارة الأوروبية وسيادتها بوجود حضارة ضاربة في القدم امتدت من شمال الاكوادور وحتى دولة شيلي، بنتها شعوب هندية بدت للناظرين متخلفة في شكلها وطريقة معيشتها ولكنها تركت بصمة محيرة وأساطير تقول انها أتت من الفضاء الخارجي لروعة الإرث المعروف بحضارة «شعوب الأنكا».

تحيط ب «كوسكو» العاصمة أربع مدن رئيسية بطرق غاية في دقة الاناقة والتعبيد قدرت اطوالها ما بين عشرة إلى خمسة وعشرين ألف كيلومتر تعد من عجائب شق الجبال في تلك الحقبة التاريخية ومنها ما هو خاص فقط بالملك وأسرته ومنها ما هو للخدم، تتجه لأربع ولايات رئيسية تمثل «شينشايسويو» الموجودة في كولومبيا الحالية و«كونتيسويو» في شيلي الآن و«كولاسيو» في دولة بوليفيا و«انتيسويو» في الأرجنتين الحالية وتلك المدن التي ما زالت موجودة تبين الحجم الشاسع لأراضي امبراطورية الأنكا.
تآمر المستعمر
في إرث الأنكا الحضاري يوجد ثمانية ملوك اسطوريين ابتداء من المؤسس «مانكو كوبهاك» وحتى «ويراكوشا»، تواصل حكم الأسر المالكة حتى أربعة عشر جيلا.
عندما وصل الغزاة الأوروبيون إلى المنطقة في عهد الملك «باشاكوتك» عام 1471م دخل جيل كامل من الملوك في صراع مرير امتد لزمن طويل تغلب فيه سلاح الرجل الأبيض الناري ودهاؤه السياسي ومؤامراته على ملوك الأنكا فتارة يغتال أحدهم وتارة يهادن حتى وصول الإمدادات من أوروبا حتى استطاع الكابتن الإسباني «مارتن جراسيا» مصاهرة ملكهم «توباك اماريو» ومن ثم أسره وتخلص منه حتى دانت له كوسكو حاضرة الامبراطورية في العام 1572م وبدأ في سلب خيرات الحضارة الموغلة في القدم منذ حوالي 1200 عام قبل الميلاد.
اتخذ الاسبان مدينة «كوزكو» حاضرة لهم حتى دمرها زلزال قوي عام 1650.
صور الحضارة والحكم
كلمة «أنكا» تعني الملك أو الابن الأوحد للشمس ومن المظاهر الغريبة انه يتزوج بأخته الشقيقة للمحافظة على الدم الملكي وتسمى الملكة «كويا» ويعتبر الاثنان منحدرين من إله الشمس وفق عبادتهم الخاطئة، ويقال ان نسل الامبراطورية كان به أربعمائة طفل من هذا الهجين كما ان للملك وحده حق منح زوجة إضافية للنبلاء من علية القوم..
وما زالت هذه العادة تجري إلى الآن بين الأغنياء الاقطاعيين في مجاهل غابات «بيرو» و«الاكوادور» و«بوليفيا» وبعض دول امريكا اللاتينية.

بنى الانكا هرما اجتماعيا رأسه شخص عرف كحاكم مطلق ومن بعده تأتي طبقة «الاوريجونز» النبلاء أو ذوو الآذان الكبيرة لما يعلقونه عليها من حلي ثقيلة ومن بعدهم «الرونا» أو العامة من الناس ثم خدم المنازل أو «اليانكوناز» ومن ثم العبيد أو «الميتيمايز» ومن مظاهر ملوك الأنكا أن من يريد الدخول على الملك يجب عليه ان يحمل ثقلاً عظيماً على ظهره وان يدخل زحفاً ولا يرفع عينيه عن الأرض عند الحديث مع الملك الذي عادة ما يكون محاطا بعدد من زوجاته وذلك لمسح لعابه عند الحديث لمنع السحر الذي قد يحمله العوام ليصيب الملك!!
ويحمل الملك على هودج من الذهب الخالص ويرتدي ثيابا من أجود أنواع الصوف وعادة لا يلمس الأرض برجليه ويحمل صولجان الملك الذهبي ذا الثلاثة صقور ويرتدي قناعاً ذهبياً على شاكلة شمس يسمى «ماسكايباشا» يتدلى منه حبل ذهبي مجدول يسمى «لولايتو» ويعتمر قبعة من ريش النعام وحلقين ذهبيين وغطاءً من الجلد وصوف الفيكونا النادر من القدم وحتى الخاصرة المرصع بالأحجار الكريمة والتركواز.
ولامتداد أراضيهم بين منحدرات جبال الانديز الباردة نجد أنهم مهرة في غزل الصوف وحياكة الملابس ذات الطبقات اتقاء لشر البرد يوشحها أغنياؤهم بالذهب والأحجار الكريمة التي تكثر في المملكة كنتاج طبيعي للبراكين فهو يوجد على شكل اشبه بالجاهز عند مصبات الأنهار دون تعدين يذكر مما جعلها مطمعاً للغزاة الاسبان ومن بعدهم البرتغاليين في التاريخ الحديث، عرف الأنكا التحنيط كما في حضارات وقدماء المصريين والنوبة السودانية كما بنوا اهرامات مدرجة موجودة في المكسيك إلى الآن لحفظ مومياوات الملوك «مالكيي» ومقتنياتهم التي يزعمون أنهم سيستعملونها في الحياة الآخرة.

اللغة الرسمية للدولة سميت «رونا سيمي Runa Simi» وهي لم تكتب إلى الآن، بل تّم توارثها شفاهة، اعتمد الانكا قانونا حياتيا يقول بأنك تعاقب لو كنت «لصا أو كاذبا أو كسلان» وقد سرى هذا القانون بقوة على العوام من الناس.

عُرف الأنكا بهندسة مقاييس دقيقة تجلت في وجود نحاتين قلما عرفت الحضارات القديمة مثلهم لأنهم ببساطة لم يُتح لهم الأخذ من أي من الحضارات في منطقتهم مما أوجد الأساطير والخرافات عن كيفية نقل ونحت الصخور بتلك الدقة وكأنهم استعانوا بسكان كواكب أخرى، بنوا معابد الشمس «الواكاس»، وبناء الكباري المعلقة «الشاكا» بين ممرات الجبال الشاهقة ومجاري الأنهار الجبلية الهادرة مستخدمين حبالا منسوجة مدعمة بمعادن على سقالات خشبية ضخمة بحيث يسحب الشخص حبلاً معيناً يأخذه من قمة لقمة فيما يشبه البكرات وعمم هذا النظام مهندسون مدربون على طول شبكة الطرق في الامبراطورية، دعمت تلك الجسور نظام البريد المعروف باسم «شاسكي» الذي استخدم فيه الشباب الأقوياء الذين يمتطون حيوان «اللاما» ذا الشبه الذي يجمع ما بين النعامة والحصان لنقل رسالة شفهية، مادية او بنكنوت وضرائب ملكية تعرف ب«كوبيكو» ولمسافة تتعدى 250 ميلاً في اليوم بين مطارق جبلية غاية في التعرج مما يدل على بأس هنود الانكا، فقد نجح الانكا إلى حد كبير في الربط ما بين الصخور المنحوتة بدون مواد رابطة، فكانت قراهم عبارة عن بيوت بنيت بشكل طبقي من صخور ضخمة وجدت في حضن جبل يطل على وادٍ صالح للزراعة، وتشمل هذه المنازل غرف الضيافة والنوم ومخازن الطعام كلاً حسب حاجته من التهوية والضوء بأنامل فنية ماهرة أذهلت علماء الآثار أخذت علمها بفطرة من المولى سبحانه وتعالى، وقد عُزي ذلك إلى ان المنطقة ذات طبيعة بركانية تشتهر بأنها أشهر حزام للزلازل في العالم مما جعلهم يحتاطون ولا يلجأون إلى استخدام المواد الطينية الرابطة بل يعتمدون على حفر قطعة صخرية واحدة ضخمة الحجم يقيمون فيها سكنهم المريح مما جعل من مدنهم وقراهم مدرسة لمهندسي العمارة الحديثة إلى الآن.
لقد حبا الله الانكا بفن المحابس الزراعية قبل غيرهم من كافة الحضارات حيث ان أراضيهم البركانية الخصبة لم تكن لتصمد أمام الهطول العنيف لأمطار الجبال ولكنهم ابتكروا نظاماً متطوراً للري بحيث يحجز الماء فيما يشبه السد ومن ثم يروي الأرض شيئاً فشيئاً دونما تجريف أو خسارة تذكر.
المعتقدات لدى الأنكا
الأنكا شعوب ضاربة في الوثنية الكاملة، فالحيوانات والطيور مثل الكاجوار أو أسد الجبال والبومة والمظاهر الطبيعية مثل الرعد والبرق بنوا لها المعابد المحمية وكانت العبادة يعين لها كهنة يعدون بمثابة الوسيط بين العامة وما يعبدونه «ويراكوشا» وزخرفوا تلك المعابد بالذهب والأحجار الكريمة وكان يقدم لها القرابين الغريبة مثل ذبح بنت يتيمة الابوين لم تبلغ عند بداية موسم المطر..
ولكن أعاد بعض علماء التاريخ التحول إلى تقديس الشمس وسموا وثنيتهم هذه «أنتي» أو ابن الشمس وبنوا الاهرامات المدرجة لذلك الغرض لتصل لشعاع الشمس فوق غابات نهر الأمازون الكثيفة دليلاً على تمدنهم النسبي بعدما توحدوا ووسعوا رقعة الامبراطورية.

للأنكا وادٍ يسمى «Machu Pichu ماشو بيشو» يعتبرونه مقدسا ويقطع الوادي نهر «أوروبامبا» المقدس عندهم، ويحرصون على المرور به والاغتسال من ماء النهر لاعتقادهم أن قوة خارقة تعتري الشخص الذي يمر به، والغريب أنهم يبتلعون حصاة صغيرة من أحجار هذا الوادي بل وأعشابه أو يضعونها تحت ألسنتهم أو جلودهم أو حتى مخادعهم ظنا منهم جهلا أنها ترد الأعداء و تجلب الحظ أو تشفي السحر وتزيد من قوة الجنس أو جهاز المناعة ضد الأمراض.














































توقيع : ابن خلدون
انا البحر في احشائه الدر كامن..فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

ابن خلدون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2013, 03:34 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب و محقق انساب
 
الصورة الرمزية ابن خلدون
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي

:ماتشو بيتشو::.

ماتشو بيتشو والسفر إلى صفاء الروح ،، إلى المنظر الخلاب الرائع ،، هناك تحس بشعور لا يوصف ،، هناك أحد أعظم عجائب الدنيا ،، مكان تواجد المدينة المفقودة





منتصف القرن الخامس عشر وبالتحديد في عام 1440 م ، قام إمبراطور الإنكا باشاكوتيك بتشييد مدينة في السحاب فوق الجبل المعروف باسم ماتشو بيتشو (أي "الجبل القديم").
وتقع هذه المستوطنة غير العادية في منتصف الطريق أعلى جبال الإنديز على إرتفاع قرابة الـ 2430 متر ، في أقصى غابات الأمازون بين جبلين Machu Picchu (جبل قديم) و Huayna Picchu (جبل صغير) بشكل رائع ومثير وفوق نهر "أوروبامبا" .














وبمرور القرون تكفّلت الغابات المحيطة على إخفاء الموقع ، ولم يتمكن أحد من إكتشافها مجدداً ، حتى وصول المؤرخ والمستكشف هيرام بينجهام الذي استطاع أن يعيد " المدينة المفقودة " إلى العالم في عام 1911 م وذلك بعد ثلاثة قرون من إختفائها .

إفترض بينجهام وآخرين أن هذا الموقع كان مسقط رأس شعب الأنكا أو المركز الروحي لهم " كانوا يعبدون الشمس " ، حيث عرف عن حضارة الانكا تقديسها للشمس ولا تزال تصميم معابدهم تثير حيرة العلماء .

كما يُقال هذا المكان أختير لموقعه الفريد وميزاته الجيولوجية ، وبأن صورة الظل النتاجة من السلسلة الجبلية خلف جبل Machu Picchu كانت تمثل وجه الأنكا وهي تبدو صاعدة نحو السماء .

وفي عام 1913 ، تم إشهار الموقع بواسطة الدعاية والإعلان بعد أن كرّس المجتمع الجغرافي الوطني كامل قضيته إلى المدينة المفقودة .

وبحلول 7 يوليو / تموز 2007 ، أصبحت "مدينة الانكا الضائعة" المعروفة بـ "ماتشو بيتشو" أحد عجائب الدنيا السبع الجديدة بعد تصويت الجمهور ولجنة الخبراء .

جميع أبنية ماتشو بيتشو أستعمل فيها نمط فن معماري كلاسيكي بالحجارة الجافة الملمّعة بشكل منتظم للحيطان .
شعب الأنكا كان سادة هذه التقنية ، المسماة بالحجر المنحوت .
حيث تُقطع كتل الحجارة بشكل دقيق لتتطابق بإحكام بدون أي فراغ .
الكثير من الأبنية في المدينة المركزية مثالية جداً بحيث لا يمكنك إدخال سكين بين الأحجار .

الأنكا لم تتعجّل في أي أسلوب عملي لهم .
هكذا تحركوا ووضعوا كتل هائلة من الأحجار .
الأمر الذي أصبح لغزاً للعلماء ، على الرغم من أن الإعتقاد السائد هو أنهم إستعملوا مئات الرجال لرفع الأحجار إلى الأعلى وتثبيتها








في عام 2003 زار المدينة 400 الف سائح مما حدا باليونيسكو التعبير عن قلقها بان تتأثر المدينة بهذه الاعداد من الناس .
منذ ذلك الوقت يسمح لالفين وخمسمائة سائح بزيارة المدينة يوميا فقط .
وبعد ذلك حذت حكومة البيرو ممثلةً في وزارة النقل والمواصلات بحظر الطيران الجوي حول المنطقة ، بعد أن إدّعى ممثلو البيئة بأن عدد من الحيوانات والنباتات النادرة ، يمكن أن تتأثر بطيران المروحيات القريبة من المنطقة






تعد ماتشو بيتشو أكثر من رمز من الماضي ، حيث أصبحت هذه المدينة مصدر جذب السواح لدولة البيرو التي تريد الإستفادة في تحسين أوضاع شعبها .

ومن هذا المنطلق ، ترفض دولة البيرو بقاء بعض من آثار 'ماتشو بيتشو' في متحف موجود بنصف الكرة الأرضية الآخر .

حيث تتواجد بعض المصنوعات اليدوية من هذه المدينة في متحف 'Yale's Peabody Museum' لأكثر من 90 سنة .
وتتهم سيدة البيرو الأولى هذا المتحف بالربح من تراث البيرو الثقافي .

قالت زوجة رئيس البيرو إيلينا كارب : " هذه الآثار لنا .
ليس هناك مزيد من الإستعمار في القرن الحادي والعشرين " .

المتحف الذي يحوي بعض الآثار سمي بإسم الأستاذ يايل الذي إكتشف هذه الآثار مع هيرام بينجهام مثل المزهريات المزخرفة ، المجوهرات ، ومصنوعات يدوية أخرى .

ووقعت حكومة البيرة "مراسيم تنفيذية" تسمح لـ بينجهام بشحن بعض هذه الآثار ، لكن بشرط إعادتها لاحقاً .

لكن يايل أعاد بعضها وأبقى على البقية ، وبذلك هددت دولة البيرو بمقاضاة يايل ، الذي عرض تعاونه بصفقة ترضي الطرفين ، لكن البيرو رفضت أي صفقة لا تعيد لها حقوقها الأثرية .

في الـ 19 من سبتمبر 2007 ، قيل بأن البيرو توصلت إلى إتفاق مع الطرف الثاني يقضي بضمان مالي ، وبناء متحف ومركز بحوث جديد في عاصمة إمبراطورية الأنكا سابقاً (كوزكو) Cuzco .
</B>
توقيع : ابن خلدون
انا البحر في احشائه الدر كامن..فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

ابن خلدون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2013, 03:34 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
كاتب و محقق انساب
 
الصورة الرمزية ابن خلدون
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي

* يُقال بأن هذه المدينة لم تكن مدينة عادية ، بل كانت منتجعاً ريفياً للطبقة العليا والنبلاء والأسرة الحاكمة للإمبراطورية الأنكا .

* تقع ماتشو بيتشو على بعد 70 كيلو متر عن عاصمة الإمبراطورية كوزكو في المنطقة الشمالية الغربية .

* يقال أيضاً بأن هذه المنطقة كانت مركز عسكري نظراً لمنحدراتها العميقة وجبالها الشاهقة التي كانت تشكل دفاع طبيعي لها .


برع الأنكا في طب الأعشاب وبخاصة متطلبات الجمال من بشرة صافية وتخسيس للوزن ومعالجة أمراض الدم والجهاز الهضمي حيث اكتشفوا بالتجربة أن لبعض جذور النباتات في غابات وجبال الإنديز دور في ذلك.
الزواج عند الأنكا
يتزوج الأنكا عادة في سن مبكرة بين 15 إلى 20 سنة والغريب في الأمر أن الزوج لا يكون له يد في الاختيار بل الأسرة أو الزعماء أو مالكي الأراضي هم الذين يختارون له زوجته والمقياس الأساسي في الزواج هو التكاثر العددي حيث يتوالدون بأعداد كبيرة للحاجة إلى أيادٍ تساعد في العمل والمساعدة في حياة الجبال القاسية وعادة ما يقدم الذهب أو الأحجار الكريمة كهدايا من أسرة الزوج ويقدم أهل العروس الملابس الصوفية الرائعة الغزل والحبوب المخزنة.

وللمرأة دور أساسي في حياة الأنكا حيث يعتمد عليها في مناحي الحياة يدا بيد مع الرجل في الزراعة ورعي حيوان «الألباكا» الذي يشبه الخراف وتربية الأبناء ولكن ذلك لا يمنع السيادة المطلقة للرجل.

الموت
عندما يحس شخص الأنكا بدنو الأجل يجهز بصورة خاصة في عادات تسمى في مجملها «الشامان» يعرف الشخص على مكان دفنه والأغراض التي ستكون معه وكيفية تحنيطه مؤقتا وكيفية العودة للحياة بعد الموت وهم يوقنون ضمن الخرافات السائدة عندهم أن للإنسان ثلاثة أيام فقط يقضيها ميتا ثم من بعدها يعود للحياة في صورة شخص آخر.
حضارة لم تقلد حضارة أخرى
بهرت مملكة شعوب الأنكا، هنود أمريكا اللاتينية وسكانها الأصليين باحثي الحضارات القديمة لكونها لم تقلد أياً من الحضارات القريبة منها ولكونها نشأت في قمم تعد من سقوف العالم بالإضافة إلى إنشائها لأهرامات حجرية مدرجة ضخمة وغاية في الدقة والهندسة وجلبوا لها الأحجار الضخمة من الجبال البعيدة إلى أواسط الغابات بطرق نقل أثارت حولها الأقاويل حتى اشتط البعض خيالا في تدخل كائنات فضائية عاشت معهم، كانت حضارة الأنكا من الغنى بحيث تداول العامة أحجارا كريمة ومعادن نفيسة استخدمت في البيع والشراء بأسلوب المقايضة إضافة إلى توفر ثروات زراعية معقولة كل ذلك جعل منها مطمعا للمستعمر الإسباني والبرتغالي الذي سرق ثروات هذه الحضارة بصورة بشعة وما فتئ بأشكاله المختلفة وإلى يومنا هذا يحاول استحلاب ثروات الدول والحضارات في شتى بقاع المعمورة بأساليب مختلفة.

ويبقى أن نعرف أن الآثار التي تعكس أصل حضارة الأنكا قد تعرضت لدمار شديد بفعل عدة زلازل ضربت المنطقة في الداخل وعلى السواحل وقد دثرت أهم تلك الآثار في مياه المحيط الهادي، وتنادت عدة منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة وغيرها من دول الغرب بحملة دولية لترميم وإعادة ما تم استلابه من آثار الهنود الانكا الرائعة الجمال.

أترككم مع الصور






</B>
توقيع : ابن خلدون
انا البحر في احشائه الدر كامن..فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

ابن خلدون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2018, 08:05 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

موضوع جميل
سياف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه