يامن لكم الخبره في كشف تزويرالمشجرات هلموا فهناعملية تزوير - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
كتاب الحاوي في الأنساب
بقلم : صقر بن عبيد العتيبي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اريد اعرف نسبي (آخر رد :احمد مناع)       :: الشيخ الشريف الشهيد المناضل فرحان السعدي (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: الحِكْمَة السَّعْدِيَّة الشَّيخ الإمام طارق السعدي رَضِيَ الله عَنهُ(((منقووووول))) (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: رد المطلقة وتزويج العانس 00905385820733 (آخر رد :ام خديجة)       :: خواتم روحانية لجلب الحبيب 00905385820733 (آخر رد :ام خديجة)       :: فضيلة الشيخة الروحانية ((ام يونس))00905385820733 (آخر رد :ام خديجة)       :: أسباب فشل العرب في تصفيات كاس العالم 2018 اسيا (آخر رد :ناشد هندام)       :: حل المشاكل والخلافات الزوجية 00905385820733 (آخر رد :ام خديجة)       :: فك جميع انواع السحر 00905385820733 (آخر رد :ام خديجة)       :: جلب الحبيب الغائب00905385820733 (آخر رد :ام خديجة)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > منتدى السادة الاشراف العام

منتدى السادة الاشراف العام ذرية امير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه


إضافة رد
  #1  
قديم 29-04-2013, 10:09 PM
الشريف مطاعن الخواجي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2013
المشاركات: 30
افتراضي يامن لكم الخبره في كشف تزويرالمشجرات هلموا فهناعملية تزوير

بسم الله الرحمن الرحيم



لكل من له خبره ودراية في الكشف عن تزويرات المشجرات إدلوا بدلوكم في هذا الموضوع وقولوا كلمة الحق.



هذه صورة غلاف الكتاب الذي فيه صورة الوثيقه المزوره!







وهنا صورة المشجرة من دون تأشيرات .








وهنا بتأشيرات وذلك والتزوير واضح فيها وسوف نلحق كل النقاشات التي دارت من اجلها.





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-2013, 10:13 PM
الشريف مطاعن الخواجي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2013
المشاركات: 30
افتراضي


إبن العم الشريف مطاعن الخواجي وجدت إتصالكم الفائت ولكم الشكرعلى إنزالكم صورة الوثيقه المزوره وسوف ادلوا بدلوي كما طلبتم مني في رسالتكم وقد نُصيب وقد نخطئ فمنكم العفو.

والحقيقه أني قد مررت عليها البارحة والناس نيامي و غلبني النوم ففضلت النوم على القيامي خاصة عندما يكون الأمرمتعلقاً بأناس لئامي..

لكن سوف نفند امرهذه الوثيقه المزوره ونقول كل مالدينا ولن نزيد او نفتري بالقول على اصحابها.

فنقول الكل يلاحظ مدى التزوير الظاهر على الوثيقه وسوف اوضح لكم بعض الأدله التي ستساعدكم على كشف التزويرالذي ملئت به.

اولاً: لاحظو معي إختلاف الخط المنتشر في الوثيقه فماكتب في الوسط هوبخط وحبرمخالف عن ماكتب في الأعلى والأسفل اقصد التفرعات المزعومه التي اشارلها المزور في الأعلى ثم ختمها بخط مغايرفي نهايتها.

ثانياً: عندما لم يجد المزور إتصالاً واضحاً للخواجيين مع العمود المكتوب اضاف المزور قول ينتمون لمعافا ولاحظ لون الخط في كلمة ينتمون فهو مائل للون الأزرق ايضاً الإختلاف الواضح بين نوع خط التفرعات وبين كلمة ينتمون وكلمة المعافا.


ثالثاً: ليرجع الجميع لصورة الوثيقه التي انزلها إبن العم الشريف مطاعن وليركز النظرعلى اسفل الوثيقه المزوره وسوف يلاحظ الآتي:


كتابه الأسطرالتي في اسفل الوثيقه ظاهر عليها عدم الوضوح في الكتابه مع صعوبة قراءتها مع ان تاريخ تدوينها كما يزعم المزور احدث من تاريخ ما كتب في اعلى الوثيقه والسبب في ذلك يعود لأمر وهي ان الأسطر التي في اسفل الوثيقه ليس لها دخل في الوثيقه لامن قريب ولامن بعيد وسبب عدم وضوح الكتابه التي في اسفل الوثيقه هو السمغ المستخدم لربط القصاصة السفليه بالوثيقه الأصليه العلوية ولتتأكدوا من صدق كلامي من عدمه إرجعوا للوثيقه التي لم يشارعليها بالخطوط الحمراء وركزوا النظر في الأسفل وبالتحديد في الجزء السفلي وسوف يظهرلكم إنحراف اجزاء القصاصه الذي كتبت عليه باقي الأسطر السفليه التي ليست واضحه من الجهه اليمنى والجهه اليسرى وهذا دليل واضح انها ملصقه بها إما بسمغ او بشريط لاصق من الأسف مع اني ارجح السمغ وذلك لعدم وضوح الكتابه في الأسفل مع ان تدوينها كما يزعم المزوراحدث من التي في الأعلى وايضاً ايها الإخوة لون الجزء السفلي من الوثيقه فيه إختلاف عن الجزء العلوي هذا ما إتضح لي وارجو اني قد اوصلت المعلومه من دون زياده او نقصان.



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-04-2013, 10:20 PM
الشريف مطاعن الخواجي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2013
المشاركات: 30
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم




أخي وإبن عمي الموفق الشريف مطاعن الخواجي حفظك الله وجعلك حربة صعداء ورمحاً نافذاً وحساماً بتاراً لدابر التدليس والتزوير لقد أصبتهم في مقتل بنشرك لتلك المشجرة الملعوب فيها من قبل أهل الزور والبهتان المتسترون تحت عباءة الديانة والإستقامة وجلباب الأمانة وشماعة الدفاع عن النسب الشريف وحاملي لواء الحملة ضد المزورين بزعمهم وكنت قد صدقتهم ولما أن رأيت المشجرة التي نشرتموها تيقنت كل اليقين أن (حاميها حراميها) وأن المزورين الفعليين هم في بلاد المخلاف لقد هالني مارأيته من تزوير فاضح وتعديلات وإضافات مفثعلة مزورة وعمود نسب مفتعل ملفق لا يوجد في المصادرالمعتمدة و..و..,الخ وقد تأملتها ملياً فلاحظت فيها الآتي:








أولاً:التزوير بالزيادة في رأس المشجرة بقلم وحبرحديث ما نصه(أولادمحمدبن محمد.يحي بن محمد.حسين بن محمد .علي بن محمد.وحسن بن محمد.وجومان بن محمد)هذه الأسماء بين القوسين مزورة وإضافة مفتعلة لم تكن بقلم الكاتب الأصلي للقصاصة المنسوب إليه المشجر لاشك في ذالك فقد قام المزورالمعاصر بعمل هذه الزيادة أوالإضافة بقلم وخط وحبرحديث عصري وجعل لها سهماً رأسه إزاء كلمة(أولاد محمد..)وآخر السهم في محمد بن أحمد وقصدالمزورالإشارة أن هولاء أولاد من انتهى إليه ألسهم..










ثانياً :الزيادة الثانية المزورة لفظها(ذرية محمدبن أحمد منهم حسين بن علي محمدبن حسن )ثم جعل تحت (حسين)إسم( علي) وكثب تحت (محمد بن حسن) إسمي(خالد. و.احمد)ومد لكل إسم من الأسماء الثلاثة خطاً إلى من هما بين الأقواس وهذه العبارات بجوار بعض برأس المشجر ثم قام المزور بكتابة عبارة من( كلمتين وحرف جر) تحت السطر الأول من المشجر الأصل نصها(ينتمون الى بني المعافا)وهي واقعة تحت عبارة(أحمد بن علي محمد حسن) ووجه التزوير فيها أنها لم تكن بقلم وخط الكاتب الأصلي للمشجرومغايرة لخطه وحبره وقلمه المعروف لدى الباحثين الأثبات بل كُتبت العبارة المزورة بقلم وحبروخط حديث وقصد المزورمن كتابتها في القصاصة القديمة(المشجر) التدليس على الآخرين بأن المشجرقديم ويخص بني المعافا وتجيير محتوى المشجر ومفاده المخالف للمصادر لصالح بيت معروف في المخلاف بأنه مقطوع النسب هم من أراد رغم أن المشجر الأصل إن صح فهو يخص من سماه الكاتب الأصلي (نسب السيدعلي بن محمد....الخ)والتزويرات المذكورة واضحة وظاهرة بخط وحبر حديث يدركها المتأمل بدون إعياء بمجرد المشاهدة بالعين المجردة فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.









ثالثاً:أيضا أضاف المزور في القصاصة في جهة يمين القارئ ومما يلي أسفل زور فيها أسماء ومد لكل إسم خط يوصله إلى ( أحمد بن علي ) جد صاحب المشجر(السيدعلي بن محمد) والأسماء المزاده هي(احمد وحسين) وجعل لحسين أولاد سماهم (محمد ويحيى وحسن ووناصر وعلي)هذه الأسماءالمزورة واقعة فوق عبارة (نسب السيد علي محمد..)واما تحت العبارة نفسها فزور الأسماء الآتية (علي وحسن وحسين وجبران ومحمد ومفرح وعلي وأحمد بن ابن محمد ) وجعل لها خطوطا تنتهي الى (محمد بن أحمد)أبن صاحب المشجر كما أشرت آنفاً ووبجوارذالك أسماء مزورة أيضا هي(أحمد)و(علي)وجعل المزورلها خطين صغيرين متصلان بما سماه حسين بن محمد بن مهدي بن علي ويتصل بأحد الأسماء في السطر الأول من المشجر الأصل وهو(عبده) ووجه التزويرهنا واضح أن الزيادات هنا ليست بخط وقلم وحبر الكاتب المنسوب اليه أصل المشجر(القصاصة) ومن الملفت للنظر أن المزور المعاصر زور إسم مفرح وكررإسم علي مرتين بنفس الخط والحبر الذي كتبت به عبارة(ينتمون إلى المعافا) الموضحة سابقاً ومد الياء في(علي وعلي) المكررين المزورين المفتعلين على هيئة خطين يوصلانهما إلى أب صاحب المشجر ونسي المزور المعاصرأن إسم علي موجودا أصلا بخط من نسب إليه كتابة المشجر (القصاصة) حيث إبتدأ كاتبها الأصلي قبل الزيادة والتزوير بقوله (نسب السيد علي محمد بن احمد...الخ) دون أن يشيرأن هذا نسب أحدغيرالسيد علي _ وهدف المزورالمعاصر المفلس من الوثا ئق والمنقطع نسبه!! هوالتلفيق والإلصاق بالزيادات والإضافات في مشجرقديم يخص غيره فقام بإضافة أسماء في المشجر ليوهم الآخرين أن الأسماء المزاده بخطه هووآخرمعه أنها صحيحة بخط وقلم القبي النعمي وهيهات هيهات أن يكون للمزورمايريد وأما حشره لأسماء عديدة كإخوان لصاحب المشجرالأصلي فالهدف منه واضح للعيان هو من أجل إلصاق نسب من سماه محمداً ولقبه بجومان وكذا إلصاق من سماه حسين ولقبه بسيد ولكي لا يكُشف زوره حين يطالبه الآخرون ببيان ذرية من سماهم إخوة و بني عم (للسيد علي بن محمد صاحب المشجر الأصلي) فإنه ولا شك سيلجأ الى إعتبار الأسما ء المزورة لم يعقبوا بلون أصفر وهذا ماستكشفه الأيام القادمة إبعاد أضيفت كلمة (الخواجيه) تحت إسم (رديني) وبجوارها أيضا كلمة(الخواجي) وجعل لها إشارة على أنه ابن يحيى بن داوود والتزويرفي هاتين الكلمتين واضح وضوح الشمس في رابعة النهار فهي بخط مغايرلخط كاتب المشجر (القبي) من حيث حركة الحرف وجرة القلم والحبرأزرق مغايراً لحبر الكاتب(القبي) والذي لون حبره أسود قاتم وهدف من قام بالتزويرهنا التدليس على الأشراف الخواجيين وتزوير نسبهم خلافا للمصادرالصحيحة والمعتمدة القديمة ولأن التزوير بائن وملفت للنظرفقد لجأ المزور إلى التمويه والمناورة فقام بإصاغة كلمة (عبد الله المحض) وكتب عبارات وجمل معروفة بالبديهة أدنى القصاصة (المشجر) تضمن القول أولاد عبد الله المحض وهو الإسم الذي أضافه ليضهر للقارئ والمُطلع في ثوب المصوب للأخطاء المبين للغلط ولكي نقول ويقول غير الباحثين أن ما فعله من إضافات لم تتعدى التصويب مع أن كل تلك الإضافات المزورة جرائم مخلة بحجية المشجر المشارإليه فالتلاعب في المستندات بالحذف أو الإضافة تزوير وجريمة كبيرة يفقد معها المستند الملعوب فيه حجيته القانونية ولست الآن في صدد بيان هذا الأمر.











رابعاً:العبارة الأخرى المزورة هي ماتم كتابته في أدنى المشجر مانصه(هذا نسب السيد المعافا الساكن في ارخميه )لعل الكلمة هكذا غير واضحةإلا أن الشاهد هنا أن مفاد العبارة مخالف ومناقض للعبارة الواردة في إبتداء المشجر المبين والموجب للكتابة من قبل القبي وهو قوله(نسب السيد علي بن محمد بن احمد...الخ) والتقدير هنا (هذا نسب السيد علي بن محمد...) فجاءت كلمة (نسب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا نسب السيد علي..الخ فكيف صح هنا والإتيان بخبرجديدهو(هذا نسب السيد المعافا الساكن..إلخ.) فالخبر الجديد يناقض الخبر الأول وهي العبارة وهذا دليل واضح أن المستفيد من هذه العبارة هو يعلم سرهذه اللعبة وبنظرة خاطفة نجد أن المشجرالمشار إليه بالتزوير أُدخلت عليه اسماء جديدة وعبارات وتصويبات وألقاب(الخواجي .المعافا.جومان) لم تكن بخط كاتبها الأصلي على إفتراض الصحة مما يتعين القول معه بزورية الزيادات من الأسماء والألقاب والعبارات وسقوط حجية الأصل لحدوث التلاعب فيه من قبل المزورين بالزيادة والتحوير والتجيير لتوفرالشبهة وقوة القرائن الدالة على مقاصد من قاموا بتحرير نصوصاً وأسماء وألقاب جديدة لم تكن بخط كاتب الأصل محمد بن حيدر القبي هذا من شكل الوثيقة. .أما من ناحية موضوعها ومدى صحة العمود الوارد فيها للسيد علي ..إلخ ومدى موافقته للمصادر الصحيحة والمعتمدة عند آل البيت رضوان الله عليهم ومدى الصحة من العدم فليس الآن محل التحدث عنه ففي فرصة قادمة إن شاء الله.





حفيدالشريف الأميرزيدبن مطاعن الخواجي



(بيت الفقيه)

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-04-2013, 10:21 PM
الشريف مطاعن الخواجي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2013
المشاركات: 30
افتراضي

بعد ان دلوت بدلوي في المره السابقه عدت وطالعت المشجر المنشور من قبل إبن العم الشريف مطاعن الخواجي ودققت النظر فيه المرة تلو المرة فلم أزداد في كل مرة إلا يقينا وثقة في أن جميع ماطرحه حفيد زيد بن مطاعن صحيح وأن المشجر المنسوب للقبي رحمه الله والمؤرخ 1342هجرية قد تعرض للتزوير الفاضح تمثل ذالك في الإضافة للأسماء والألقاب التي أشار إليها واستحداث لعبارات مزورة بحيث تجعل الأسماء والألقاب المزورة المفتعلة في المشجر كأنها تنتمي إلى المعافا كذباً وزوراً وتدليساً وظلماً وعدواناًعلى النسب الشريف وقد لا حظت أيضاً أن المزور كتب إسم (الخواجي ) ومد له خطاً صغيراً معقوفاً إلى كلمة ( ابن يحي بن داود) ليتم التدليس على الأشراف الخواجيين بما معناه(الخواجي أخو رديني بن يحي) مع أن ذالك تزوير للحقايق ومسخ لمحتوى مشجر من سماه الكاتب الأصلي (نسب السيد علي..الخ)




وتغيير محتواه لمن أُضيفت ألقابهم وأسماءهم فيه زوراً مع أن المشجرلا يخصهم لامن قريب ولا من بعيد ويأتي إضافة إسم( الخواجي)هنا في سياق الإستفادة من الشهرة المستفيضة للأشراف الخواجيين لصالح قوم وعشيرة من زور المشجر!! وتلاعب فيه كون قومه وعشيرته ليسوا في مستوى ومكانة الأشراف الخواجيين التاريخية والأدبية والمعنوية !! مع أن بنوالخواجي في غنى عن هذه الزيادة المفتعلة المزورة فهم من الذروات أمراء صبيا والمخلاف من ذرية علي الخواجي بن الأمير القاسم بن علي الأمير المشهور نصت على ذالك جميع المصادر القديمة المعتمدة وإنما سرعلاقتهم ببني سبأ وبني المعافا أن أسلاف الذروات الأشراف وأسلاف بني سبأ وبني المعافا العرب دخلوا في حلف قبلي وخاضوا حرباً مشتركة ضد المهاجمين على صبيا في عهد الرسوليين بقيادة ذروة واستطاعوا دحر العدو وحماية صبيا ولذلك أشارإبن هتيمل الضمدي الشاعر (من أعيان القرن السابع)إلى ذالك الحلف والحرب فقال(وقل لبني سبأ وبني المعافا==وذروة أنهم لب اللباب)حميتم جانبي صبيا بحرب==سحائبها مواطر كالسحاب)الخ...






والمقصود هنا بني سبأ وبني المعافا العرب! المساندين للأمراء الذروات في تلك الحرب وقد أشار صاحب القصيدة النونية والمصادر القديمة المعتمدة إلى ماتم شرحه وبيانه وإستمر ذالك الحلف القبلي الذي فرضته الظروف السياسية و الزمنية والإجتماعية مستمراً بين الأحفاد وأحفاد الأحفاد إلى عصر قريب وبني المعافا أكثر طاعة للخواجيين حتى ظن من لا يعرف الحقيقة ولا يطلع على المراجع أنهم شيء واحد وأبناء رجلٍ واحد! على غير أصل وتبيان! والحال بخلاف ذالك ولكن إبن هتيمل قرن بني المعافا ببني سبأ ذوي الأصل الواحد من مذحج ولوكان إبن هتيمل يقصد بني المعافا ألأشراف لكان من المتعين علينا واللازم أن يكون بني سبأ أيضا أشرافاً وينتج عن هذه الفرضية سؤالا في غاية الأهمية هو: أين الأشراف بني سبأ وأين يعيشون الآن؟وهذا مما لا وجود له ولا جواب عليه؟ كون بني سبأ وبني المعافا من القبايل القحطانية في المخلاف وعسير واليمن إلى يوم الناس هذا ويوجد معافا شريف حسني( ثلاثة فروع فقط ) والباقون ممن ادعى الإنتساب الى بني المعافا الأشراف فليسو إلابقايا بني سبأ وبني المعافا العرب(الذين أشار إليهم بن هتيمل)وقد ذكرت عمود نسب بني معافا الأشراف الحقيقيين المصادر العديدة منها المخطوط ومنها المطبوع بخلاف ما ذكرته المشجرة الملعوب فيها بالتزوير!! والتي سطى عليها أحد الجريئين وإفتعل فيها الزيادات من الأسماء والألقاب والعبارات( والشخمطة والشخوطة واللخمطة) وسيتم بيان أمور أخرى لاحقاً بإذن الله مدعماً بالأدلة والبراهين الناطقة والصامته ولأن الأشراف الخواجيين لهم تاريخ وشهرة مستفيضة في البرين والبحرين كما يقال ولهم عمود نسب صحيح ثابت في المصادر التاريخية والنسبية وهو أي (المُزور) لا يملك ذالك ولم تذكرالمصادر أسلافه فقد قام المزور باستغلال مشجرة من سماه الكاتب الأصلي (السيدعلي بن محمد..)وإفتعل وزور عمداً ما شرحه حفيد الأمير زيد بن مطاعن ليد لس بذالك على الخواجيين ويبعدهم عن تاريخهم العريق الذي ليس لأسلاف المزور ذكر معهم.!







وفي الأخير يقول لهم جدنا وجدكم واحد ونحن الأصل وأنتم الفرع وما شاء الله كان وهذ خط القبي و..و أيها الأشراف الخواجيون..أعيدوا النظر في مزاعم من ينسبكم الى المعافا وسترون حقيقة قولي فإن نسبكم صحيح وثابت من الذروات الأمراء سلاطين المخلاف وحكامه ولستم ممن عنهم ابن هتيمل الضمدي في شعره كنتم ولا زلتم ملئ السمع والبصر!!




لقدأسمعت لوناديت حيا=ولكن لا حياة لمن تنادي




وأخيراً شكراً للشريف مطاعن ولأبن عمه حفيد الأميرواقول إستمراء في فضح مزوري المخلاف.



ويالطف الله أدرك!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-04-2013, 10:22 PM
الشريف مطاعن الخواجي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2013
المشاركات: 30
افتراضي

الإشارة الى المصدر من الضروريات يقتضيه البحث العلمي! إلا أن ذالك يأتي في سياق التشهير والتسميع بالمصنف للكتاب الذي قد يكون معذوراً في نشر الوثيقة المزورة في طي كتابه
بأن إنطلت عليه المسئلة وأنه نشرها ثقة بمن أعطاه إياها ولذلك لم يفحصها ويتأملها لكثرة المشاغل ورتابة وضغوط البحث والكتابة والتصنيف ! صادف وقت ادراجها لحظة ضعف إنساني فكما لكل جواد كبوة! فلكل عالم هفوة !!والأعذار كثيرة لكن أن يأتي شخص ويتبجح بالوثيقة المزورة ويزعم بكل صلف أن الوثيقة صحيحة والدليل أنه لوكانت مزورة لكانت حبيسة الأدراج لو كان الأمر كما ذكرت لما زور أحد لأن المزور يهدف من تزويره التدليس على الناس بنشر مثل هذه المشجرة المزورة الملفقة المفتعلة ليوجد رأياً عاماً معتقداً صحة ما تتضمنه المستندات المنشورة وغالب الناس لا يفطنون لمقاصد المزورين! فالقول على نحو ماذكر ذالك الشخص مغالطة لا يرضاها العقل والمنطق وكلام مثل كلامه ليس الا من باب الهروب الى الامام لشدة وقع عنصر المفاجأة على نفسية المزورين للمشجر المؤرخ 1342هجرية المنسوب للقبي(رحمه الله)والتزوير والتلاعب واضح فيه بحسب ما شرحه حفيد الأمير زيد وزيادة فما بعد الحق الا الضلال وطالما والجيزاني أقحم إسم من سماه علي المعافي في الحوار مبينا فضله في تضمين كتابه مشجرا مزورا واضح للعيان وصار في نظر الجيزاني عالماً علماً إماماً في
ماذا ؟!..على هذا النحو ! لا أراك الا ذام وقادح في الرجل في هيئة الصديق المادح! لذلك لزم التوضيح والبيان لأن تأخير البيان عن وقته حرام وبإذن الله نشبع الكتاب المؤمى إليه بحثاً وتصويباً وكشفاً لما انطوى عليه من الكذب والتضليل والفِرى والتدليس والمزاعم التي لا أساس لها والخلط والتخليط في ذالك الكتيب المبني على باطل ومزور ومُفتعل وما بني على باطل فهو باطل!
ففيه من كذب مصنفه وتعاطيه على النصوص وتحويرها والإستدلال بالمستندات المزورة والمراجع التي لا وجود فيها لما زعم أنه نقله منها مالا يتسع المجال هنا لسرده وبيانه والحال أنه إذا كانت هذه الوثيقة غير مزورة فليس في الدنيا تزويرولامعنى للتزوير بهذه الكيفية السقيمة ولنا أن نسأل متى كان نشر المزور والإستدلال به دليل على صحة المستند المزور المنشور ولو كان الحال كما ظن البعض لصاركل مستند مزور (صحيح) بمجرد نشره وكل مستند ثابت (باطل)لعدم نشره ولا يقول بهذا إلا مجنون أو جاهل ببواطن الأمور! الأمر الواضح في هذه المسئلة المقيتة هو أن نشر هذه المشجرة المزورة في كتاب من ذكر اعلاه جريمة في حق الإنسانية والعلم والمعرفة وآل البيت الكرام كون التزوير فيه واضح لا لبس فيه ظاهر غير مخفي ولا ملتبس ولا يخلو حال المؤلف في نشره للمستند المزور من أمرين (أما وإما)أحلاهما مر أما إن أسأنا به الظن بحسب ظواهر الأشياء وإشارات القرائن ودلالات الألقاب والعبارات والزيادات في المشجر المذكور فإن ناشر المزور مزور كبير القرائن تشير إليه وأصابع الإتهام موجهة له كونه الناشر للزور والمادح لما نشر (والبواطن يعلمها الله)
وإما إن أحسنا الظن بمصنف الكتاب في تضمينه كتابه مستند مزوراً فيمكن الإعتذار له بأنه طيب القلب إنطلت عليه الحيلة والمسئلة لرتابة وهذ معناه أن الرجل جاهل ليس له دراية وخبرة في قراءة المخطوطات ولا يستطيع التمييزبين الصحيح والمزور والقديم والحديث والغث والسمين وأنه يجهل أحكام الصحة والبطلان وما يترتب على التلاعب في المستندات بالحذف أو الإضافة أوالتصويب أوالتعديل أوالتوضيح أو الإستدراك من آثار مسقطة لحجية تلك المستندات جماة وتفصيلاً فهو إذن
غبياً وعلى هذا المنوال فإن جميع كُتب الرجل التي صنفها ومشجراته التي صنعها ونقشها وزخرفها كلها محل نظر وتدقيق لدى الباحثين!! ويلزم مراجعة ماورد فيها من نصوص وأعمدة نسب ومعلومات وعرضها على المراجع التي زعمها لكتابه وتوضيح ما انطوت عليه كتبه جميعاً
من تدليس وتزويق وتزوير ومسخ وطمس للحقائق والتاريخ وتلاعب بأنساب العباد وأخبار البلاد وإصداركتاب مشتمل على بيان ما أشرنا إليه ولعمري لو كان الإستدلال بالمبطل دليل على صحة الباطل لما كان في الدنيا حق ولوكان الإستدلال بالمزور دليل على صحة التزوير لما كان في الدنيا صحيح والخلاصة أن المشجر المشار إليه مزوراً ومفتعلاً وملعوباً فيه وباطلاً ولا جدوى من الدفاع عنه ولن يُصدق أحد أن مصنف الكتاب نيته حسنة من نشره لمشجر مزور ملعوب ضمن كتابه إلا
إذا بين للناس ملابسات الحال ويحذف كل المزورات
من الكتاب ويعتذر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كونه إستدل بمزور في انساب آل البيت أما الإصرار على أنه صحيح فإن ذالك هو العناد والقمار الذي سيكون بمثابة (القشة التي قصمت ظهر البعير) والرجوع الى الحق فضيلة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-04-2013, 12:55 AM
الحسني الطالبي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 18-03-2013
المشاركات: 11
افتراضي

لاحول ولا قوة الا بلله الأمر واضح
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-04-2013, 10:19 AM
الصورة الرمزية الشريف محمد الجموني
الشريف محمد الجموني غير متواجد حالياً
المستشار العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 19-06-2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 7,121
افتراضي

السادة الافاضل.
من الاصول المتبعه ان توضع الصور الاصيله لتقارن بما اضيف اليها . وعلى اي حال فان الورقه ( المصوره) مستنسخ لا يغني الا للاستدلال لاغير .
ومن المشهود ان يكون كل مرفق موثق بشهادة شهود بالاطلاع على الاصل .
ومقارنة النص. على ان يكونوا من اهل العلم او من نفس الخط بالنسب.
ولا ينظر بغير ذلك الا ان كان مصدره ذي سلطه حكميه.
والمصور المرفوع الى جانب عدم وضوح النص فيه لا يحمل اي تواقيع مميزه يستدل بها على قيمة الماده..... او المصدر.
سالتم فاجبنا والله العالم بالانساب.
الجموني.
__________________
[frame="1 98"]
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
[/frame]

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف محمد الجموني ; 02-05-2013 الساعة 01:09 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-04-2013, 11:37 AM
ابن الوجيه غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 22-12-2009
الدولة: المملكة العربية السعودية.
المشاركات: 1,168
افتراضي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . وعلى اله الكرام .



القاعدة أن الأصل في المخطوط أو الوثيقة عامة الصحة . والصحة تكون


مثبتة بشهادة شاهدان يصادقان على الصورة بالاطلاع على الأصل


والمطابقة ( مشهد شرعي ) . وهو ما لا يستوفيه ما أوردتم وان ورد بكتاب

مطبوع وبه لا يسند اليه . وفي حال القول بالتغير أو التزوير يورد الأصل

لبيان التغير والتلاعب بالاضافة أو النقصان بالبينة .



وتحقيق صحة المخطوط يكون على وجهين : الأول تحقيق المخطوط ذاته

من قبل خبراء المخطوطات المعتمدين . والثاني تحقيق المخطوط بتحقيق

المتن للنسب المذكور به بالمطابقة على نصين غيره -على أن لا يكونا

نقلا من بعض- في النسب المذكور . والله أعلم .



والحمد لله رب العالمين والسلام ختام .



------------------------------------

عضو مجلس ادارة النسابون العرب
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-04-2013, 05:41 PM
شريف جازان غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2013
العمر: 37
المشاركات: 11
افتراضي

صاحب الكتاب معروف لدينا في المخلاف بتدليسه وتلاعبه في الآنساب ، نسأل الله له الهداية
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-05-2013, 10:19 PM
شريف جازان غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2013
العمر: 37
المشاركات: 11
افتراضي

ندعو الشريف النسابة المحقق طارق الزغيبي أن يعطي رأيه في الوثيقة
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-06-2013, 09:39 AM
الشريف الجيزاني غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 01-06-2013
العمر: 37
المشاركات: 18
افتراضي

المدعو شريف جيزان كذبت وخسئت بل المعروف عن الشريف النسابة علي ابو الخير المعافا الصدق والامانة

وهذا سبب هجوم ادعياء بيت الفقيه ال مطاعن عليه
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-06-2013, 09:44 AM
الشريف الجيزاني غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 01-06-2013
العمر: 37
المشاركات: 18
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ولا عدوان إلا على الظالمين.
يقول الحق تبارك وتعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6.
بمتابعتنا لمنتدى الأشراف الرسيين وجدنا تصويراً لإحدى وثائقنا الصحيحة كعين الشمس غير أن بعضاً ممن لديهم عقدة النقص في ذواتهم والمطعون والمشكوك في أنسابهم أرادوا الطعن في وثيقتنا الصحيحة مرادهم في ذلك أن نكون سواء وعبثاً يحاولون فليس الأعمى كالبصير واتخذوها حجة لهم لإخراج ما في قلوبهم من حسد وبغض اتجاه أخينا الباحث الشريف علي أبو الخير المعافا بالإضافة إلى التشكيك في بيتنا ووثائقنا الصحيحة الصريحة وما علموا أنه لا ترمى إلا الأشجار المثمرة.
وليتهم يريحون أنفسهم من هذا الحقد والحسد فما حالهم إلا كقول القائل:
كناطح صخرة يوم ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
وليعلموا أن من راقب الناس مات هماً ... وفاز باللذة الفاتك اللهجُ
فأقول: لمن سمى نفسه مطاعن الخواجي واستصرخ ذوي الخبرة من أمثاله الرعاع ليذكرني بقول الله تعالى للشيطان الرجيم الملعون في كتابه الكريم:
{ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا }.
ولعمري أنك من شياطين الإنس ومن تبعك من الغاوين فقد قال تعالى:
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا }.
لينظم إليك شبيهك وابن عمك محمد الخواجي ليهرف بما لا يعرف فينهق متضامنا مع صوتك والطيور على أشكالها تقع.
حيث يدعي توضيح بعض الأدلة التي ستساعد على كشف التزوير فيما لا تزوير فيه ( المشجرة ) فيلفت الانتباه بتنبيهنا ملاحظة اختلاف الخط المنتشر في الوثيقة فما كتب في الوسط هو بخط بحبر مخالف لما كتب في الأعلى والأسفل أقصد التفرعات المزعومة التي أشار لها المزور في الأعلى ثم ختمها بخط مغاير في نهايتها وتكملته في ثانياً انه عندما لم يجد المزور اتصال واضح للخواجيين مع العمود المذكور أضاف المزور قول ينتمون إلى المعافا وتبعك في هذا من تبعك من الغاوين.
فأقول بردي على ذلك :
ليعلم الجميع أن هذه الوثيقة في أساسها كتبت بخط واحد للقاضي العلامة السيد الشريف محمد بن حيدر القبي النعمي بتاريخ 1342هـ غير أنه تلا ذلك في سنوات لاحقة أضيف عليها شرح وتوضيح من غير كاتبها الأصلي.
فأقول أنا موضحاً تلك الشروحات والتوضيحات:
1ـ الإضافة الأولى: غير الأقدم من الكاتب غير الأصلي للمشجرة هي التي في أعلى الورقة الموضحة صورته أدناه بداخل المستطيل الأخضر والخطين الأخضرين الأخريين وهي بخط خالي الشريف حسين بن علي جومان المعافا سنة 1397هـ والتي أضافت بعض الأسماء الحديثة في تلك الفترة الزمنية ثم أضاف قوله ينتمون إلى المعافا زيادة في الشرح والإيضاح وليس كما يزعم محمد خواجي وحفيد زيد بن مطاعن ولست أعلم كيف فهمت عقليهما أن المضيف (الشريف حسين بن علي جومان) يسعى إلى الالتصاق بالأشراف الخواجيين وهو لم يشر في إضافته بما يفهم منه هذا السعي.
وأوضح هنا أنني قد أبنت وأشرت إلى هذه الإضافة التي أضافها(الشريف حسين بن علي جومان سنة 1397هـ) في مقدمة مشجرتي المطبوعة الموسومة بـ (مشجرة الأشراف الشوافع من آل المعافا الدرر اللوامع) فينسختها الأولى سنة 1428هـ
ملف مرفق 322

ولقوله في زعمه الثالث وطلبه من الجميع الرجوع للوثيقة التي أنزلها شبيهه بملاحظة أن كتابة الأسطر التي في أسفل الوثيقة ظاهر عليها عدم الوضوح في الكتابة مع صعوبة قراءتها مع أن تاريخ تدوينها كما يزعم المزور احدث من تاريخ ما كتب في أعلى الوثيقة والسبب في ذلك يعود لأمر وهي أن الأسطر التي في أسفل الوثيقة ليس لها دخل في الوثيقة لا من قريب ولا من بعيد والسبب عدم وضوح الكتابة التي في أسفل الوثيقة هو الصمغ المستخدم لربط القصاصة السفلية بالوثيقة الأصلية العلوية وللتأكدوا من صدق الوثيقة التي لم يشار إليها بالخطوط الحمراء وركزوا النظر في الجزء السفلي وسوف يظهر لكم في انحراف أجزاء القصاصة الذي كتبت عليه الأسطر السفلية وليست واضحة من الجهة اليمنى واليسرى وهذا دليل واضح انها ملصقة بها اما بصمغ أو بشريط لاصق مع اني ارجح الصمغ وذلك لعدم وضوح الكتابة في الأسفل الخ.....
وقوله ان لون الجزء السفلي من الوثيقة فيه اختلاف عن الجزء العلوي الخ....
2ـ الرد على ما سبق انظروا يا أهل الحق والعدل بعين الصدق والإنصاف إلى الصورة المدرجة أدناه

ملف مرفق 323

هل الصورة المدرجة بها عدم وضوح كما يزعم هذا الشقي؟
هل يشاهد اثر لصمغ أو التصاق بقصاصة أخرى؟
ثم أين قرأ هذا التاريخ في هذه الإضافة والذي يفتري فيه ويكذب أنه أحدث من التاريخ للوثيقة الأصلية بلسان قوله؟
وإلا في الحقيقة هي وثيقة واحدة ليس بها قطع ولا قصاصات ملصوقة
إن من يكذب ويفتري أيها الأخوة الكرام هو الأجدر بالاتهام بالتزوير وتغيير الحقائق عن صحتها وإليكم صورة الوتيقة كاملة ولله ثم لكم الحكم إن كنتم قوماً تعدلون

ملف مرفق 324

وأشير إلى أن هذه لم تكن لولا ندرة الأوراق في ذلك الزمن واستغلال كل ورقة بها فراغ ليكتب عليها صاحبها أما حجة أو أي وثيقة أخرى كل كتابة تتحدث في شأن مستقل عن الأخر فهل تستغرب هذه الإضافة وهي في صلب ما تتحدث عنه الوثيقة وهو علم النسب؟؟؟؟؟؟؟
والجميع يعلم أن التزوير أخفاء شي أو تغيير الحقائق دون الإشارة إلى ذلك
فهل من يشير إلى هذه الإضافة في مشجرته وينشرها يكون قصده التزوير ؟
علماً أن إعداد المشجرة وطباعتها قبل تأليف كتاب (المختصر الوافي في معرفة الأشراف آل المعافا بن الرديني) وطباعته وإصداره في سنة 1430هـ.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-06-2013, 09:47 AM
الشريف الجيزاني غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 01-06-2013
العمر: 37
المشاركات: 18
افتراضي

قال الشريف علي الخيراتي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، رب الأرض والسماوات ، وأصلي وأسلم على سيد ولد آدم
محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم يبعثون .


أيها السادة :
قضايا النسب لا تناقش بالطريقة التي تجري هنا ، فهي ليست مجالا لإلقاء التهم بالباطل وتصفية للحسابات وتنفيس لما في الصدور . ونحن هنا كما أفترضُ نبحث عن الحقيقة المجردة وأحسبكم مثلي بإذن الله تحقون الحق وتنحازون للعدل وتنصفون من أنفسكم ، فالله هو الحق كله وهو العدل كله وهو الإنصاف كله . فإن اتضحت الحقيقة فلا يمنعنا الكبر من الاعتراف بها والعودة عن الخطأ أولى من الاستمرار فيه عنادا واستكبارا ، ونستعين بالله على ذلك ونبرأ من الشيطان وما تجرنا إليه النفس وما يدفعنا إليه الهوى وبالله وحده التوفيق .
ومن هذا المنطلق أقول :
بداية ، نريد أن نتعرف على معنى التزوير :
التزوير في اللغة مصدر زَوَّر وهو التزييف ( قاموس المعاني ) . والزور هو الباطل والزور هو الكذب ( المعجم الوسيط ) مادة ( زور )
و ( زَوَّر ) أي زَيَّنَ الكذب ( القاموس المحيط ) مادة ( زَوَّر ) .
تعريف التزوير شرعا : هو ( تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل إلى من سمعه أو رآه أنه بخلاف ما هو به ، فهو ميل عن الحق وتمويه الباطل بما يوهم أنه حق )
تعريف التزوير قانونا : هو ( تغيير الحقيقة بقصد الغش، وبإحدى الطرق التي عينها القانون ، تغييرا من شـأنه أن يسبب ضررا )
والتعريف الجامع له : هو ( تغيير الحقيقة بتحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته ، حتى يخيل إلى من سمعه أورآه أنه بخلاف ما هو به ، بقصد الغش ، مما يترتب عليه ضرر وظلم ).
المصدر ( أحكام جرائم التزويرفي الفقه الإسلامي ) رسالة ماجستير لـ ( سامر برهان حسن )

ومن كل ما سبق يتضح أن الإضافات التي جاءت في الوثيقة لا تضعها في باب جلب المنفعة أو دفع الضرر وبالتالي تنتفي عنها صفة التزوير ، إذ لن ينال مَنْ فعل بما فعل منفعة لم تتحقق له أصلا ، فنسبه معروف مشهور وهو لن ينال بها حقا ليس له ، ويمكن القول في أكثر الأحوال أن الرجل لم يكن يدرك القيمة التاريخية
للوثيقة ، وبدلا من أن يشرح ويوضح عليها الجيل الجديد من الأبناء أو البيوت الأخرى من نفس سلسلة النسب كان عليه تصوير الوثيقة والاحتفاظ بالأصل وإضافة ما يريد على الصورة ، أما فيما عدا ذلك فأنا لا أراه قد أدخل فرعا إلى غير أصله وزعم أنه منه عدوانا وظلما . فكل أشراف المخلاف عموما والسليمانيون خصوصا يعرفون الأشراف آل المعافا ومنهم آل جومان ويعرفون كذلك علاقة النسب التي تربطهم بأبناء عمومتهم


الخواجيين ، وعلى ذلك فالرجل لم يقل شيئا جديدا لا يعرفه الناس ، فكيف يوصف من أثبت الثابت بالتزوير والكذب ؟
إضافة إلى شرفهم الثابت فإن فيهم مشيخة قبيلتهم لما يزيد عن نصف قرن من الزمن ، ومن كل ذلك أقول إنهم ليسوا في حاجة للادعاء أو الكذب ، فالأمر مستفيض مشهور يعرفه القاصي والداني من أشراف المنطقة ، سواء وُجدت الوثيقة أو لم توجد .
ويمكن القول أن الأخ ( مطاعن ) غريب عن المنطقة وجاهل بها وبأهلها وبأهل الشرف فيها وإلا لما طرح موضوعه أصلا لانتفاء الشبهة أولا وأخيرا .
أما عن العلاقة التي تربط آل المعافا بالخواجيين ، فهذا النص ( للقبي ) من كتابه الجواهر اللطاف يزيل الشك ويدفع أي التباس أو وهم أو خطأ مقصود أو غير مقصود ، يقول ما نصه :
( والخواجي والمعافى أولاد رجل واحد وهو الشريف غانم بن حازم بن المعافا بن الرديني بن يحي بن داود )
انظر ( الجواهر اللطاف ) نسخة بخط النعمان . ص ( 53 )
وهم ( أي الخواجي والمعافا ) بحسب نفس المصدر ، يلتقون مع الجواهرة والهدارة والشماخة والذروات في يحي بن داود بن أبي الطيب .
وكلام القبي الآنف ذكره يدفع كلام السيد ( محمد الخواجي ) الذي يجعل الخواجيين من الذروات ويستشهد بجميع المصادر القديمة المعتمدة على حد قوله دون أن يحيلنا إلى واحد منها لنطلع على ما اطلع عليه دوننا .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-06-2013, 09:47 AM
الشريف الجيزاني غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 01-06-2013
العمر: 37
المشاركات: 18
افتراضي

قال الشريف علي الخيراتي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، رب الأرض والسماوات ، وأصلي وأسلم على سيد ولد آدم
محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم يبعثون .


أيها السادة :
قضايا النسب لا تناقش بالطريقة التي تجري هنا ، فهي ليست مجالا لإلقاء التهم بالباطل وتصفية للحسابات وتنفيس لما في الصدور . ونحن هنا كما أفترضُ نبحث عن الحقيقة المجردة وأحسبكم مثلي بإذن الله تحقون الحق وتنحازون للعدل وتنصفون من أنفسكم ، فالله هو الحق كله وهو العدل كله وهو الإنصاف كله . فإن اتضحت الحقيقة فلا يمنعنا الكبر من الاعتراف بها والعودة عن الخطأ أولى من الاستمرار فيه عنادا واستكبارا ، ونستعين بالله على ذلك ونبرأ من الشيطان وما تجرنا إليه النفس وما يدفعنا إليه الهوى وبالله وحده التوفيق .
ومن هذا المنطلق أقول :
بداية ، نريد أن نتعرف على معنى التزوير :
التزوير في اللغة مصدر زَوَّر وهو التزييف ( قاموس المعاني ) . والزور هو الباطل والزور هو الكذب ( المعجم الوسيط ) مادة ( زور )
و ( زَوَّر ) أي زَيَّنَ الكذب ( القاموس المحيط ) مادة ( زَوَّر ) .
تعريف التزوير شرعا : هو ( تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل إلى من سمعه أو رآه أنه بخلاف ما هو به ، فهو ميل عن الحق وتمويه الباطل بما يوهم أنه حق )
تعريف التزوير قانونا : هو ( تغيير الحقيقة بقصد الغش، وبإحدى الطرق التي عينها القانون ، تغييرا من شـأنه أن يسبب ضررا )
والتعريف الجامع له : هو ( تغيير الحقيقة بتحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته ، حتى يخيل إلى من سمعه أورآه أنه بخلاف ما هو به ، بقصد الغش ، مما يترتب عليه ضرر وظلم ).
المصدر ( أحكام جرائم التزويرفي الفقه الإسلامي ) رسالة ماجستير لـ ( سامر برهان حسن )

ومن كل ما سبق يتضح أن الإضافات التي جاءت في الوثيقة لا تضعها في باب جلب المنفعة أو دفع الضرر وبالتالي تنتفي عنها صفة التزوير ، إذ لن ينال مَنْ فعل بما فعل منفعة لم تتحقق له أصلا ، فنسبه معروف مشهور وهو لن ينال بها حقا ليس له ، ويمكن القول في أكثر الأحوال أن الرجل لم يكن يدرك القيمة التاريخية
للوثيقة ، وبدلا من أن يشرح ويوضح عليها الجيل الجديد من الأبناء أو البيوت الأخرى من نفس سلسلة النسب كان عليه تصوير الوثيقة والاحتفاظ بالأصل وإضافة ما يريد على الصورة ، أما فيما عدا ذلك فأنا لا أراه قد أدخل فرعا إلى غير أصله وزعم أنه منه عدوانا وظلما . فكل أشراف المخلاف عموما والسليمانيون خصوصا يعرفون الأشراف آل المعافا ومنهم آل جومان ويعرفون كذلك علاقة النسب التي تربطهم بأبناء عمومتهم


الخواجيين ، وعلى ذلك فالرجل لم يقل شيئا جديدا لا يعرفه الناس ، فكيف يوصف من أثبت الثابت بالتزوير والكذب ؟
إضافة إلى شرفهم الثابت فإن فيهم مشيخة قبيلتهم لما يزيد عن نصف قرن من الزمن ، ومن كل ذلك أقول إنهم ليسوا في حاجة للادعاء أو الكذب ، فالأمر مستفيض مشهور يعرفه القاصي والداني من أشراف المنطقة ، سواء وُجدت الوثيقة أو لم توجد .
ويمكن القول أن الأخ ( مطاعن ) غريب عن المنطقة وجاهل بها وبأهلها وبأهل الشرف فيها وإلا لما طرح موضوعه أصلا لانتفاء الشبهة أولا وأخيرا .
أما عن العلاقة التي تربط آل المعافا بالخواجيين ، فهذا النص ( للقبي ) من كتابه الجواهر اللطاف يزيل الشك ويدفع أي التباس أو وهم أو خطأ مقصود أو غير مقصود ، يقول ما نصه :
( والخواجي والمعافى أولاد رجل واحد وهو الشريف غانم بن حازم بن المعافا بن الرديني بن يحي بن داود )
انظر ( الجواهر اللطاف ) نسخة بخط النعمان . ص ( 53 )
وهم ( أي الخواجي والمعافا ) بحسب نفس المصدر ، يلتقون مع الجواهرة والهدارة والشماخة والذروات في يحي بن داود بن أبي الطيب .
وكلام القبي الآنف ذكره يدفع كلام السيد ( محمد الخواجي ) الذي يجعل الخواجيين من الذروات ويستشهد بجميع المصادر القديمة المعتمدة على حد قوله دون أن يحيلنا إلى واحد منها لنطلع على ما اطلع عليه دوننا .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-06-2013, 11:34 PM
الشريف مطاعن الخواجي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 29-04-2013
المشاركات: 30
افتراضي

بسم الله الرحمنالرحيم


أخي وإبن عمي الموفق الشريف مطاعن الخواجي حفظك اللهوجعلك حربة صعداء ورمحاً نافذاً وحساماً بتاراً لدابر التدليس والتزوير لقد أصبتهمفي مقتل بنشرك لتلك المشجرة الملعوب فيها من قبل أهل الزور والبهتان المتسترون تحتعباءة الديانة والإستقامة وجلباب الأمانة وشماعة الدفاع عن النسب الشريف وحامليلواء الحملة ضد المزورين بزعمهم وكنت قد صدقتهم ولما أن رأيت المشجرة التي نشرتموهاتيقنت كل اليقين أن (حاميها حراميها) وأن المزورين الفعليين هم في بلاد المخلاف لقدهالني مارأيته من تزوير فاضح وتعديلات وإضافات مفثعلة مزورة وعمود نسب مفتعل ملفقلا يوجد في المصادرالمعتمدة و..و..,الخ وقد تأملتها ملياً فلاحظت فيها الآتي:






أولاً:التزوير بالزيادة في رأس المشجرة بقلم وحبرحديثما نصه(أولادمحمدبن محمد.يحي بن محمد.حسين بن محمد .علي بن محمد.وحسن بنمحمد.وجومان بن محمد)هذه الأسماء بين القوسين مزورة وإضافة مفتعلة لم تكن بقلمالكاتب الأصلي للقصاصة المنسوب إليه المشجر لاشك في ذالك فقد قام المزورالمعاصربعمل هذه الزيادة أوالإضافة بقلم وخط وحبرحديث عصري وجعل لها سهماً رأسه إزاءكلمة(أولاد محمد..)وآخر السهم في محمد بن أحمد وقصدالمزورالإشارة أن هولاء أولاد منانتهى إليهألسهم..








ثانياً :الزيادة الثانية المزورة لفظها(ذرية محمدبنأحمد منهم حسين بن علي محمدبن حسن )ثم جعل تحت (حسين)إسم( علي) وكثب تحت (محمد بنحسن) إسمي(خالد. و.احمد)ومد لكل إسم من الأسماء الثلاثة خطاً إلى من هما بينالأقواس وهذه العبارات بجوار بعض برأس المشجر ثم قام المزور بكتابة عبارة من( كلمتين وحرف جر) تحت السطر الأول من المشجر الأصل نصها(ينتمون الى بني المعافا)وهيواقعة تحت عبارة(أحمد بن علي محمد حسن) ووجه التزوير فيها أنها لم تكن بقلم وخطالكاتب الأصلي للمشجرومغايرة لخطه وحبره وقلمه المعروف لدى الباحثين الأثبات بلكُتبت العبارة المزورة بقلم وحبروخط حديثوقصد المزورمن كتابتها في القصاصة القديمة(المشجر) التدليس علىالآخرين بأن المشجرقديم ويخص بني المعافا وتجيير محتوى المشجر ومفاده المخالفللمصادر لصالح بيت معروف في المخلاف بأنه مقطوع النسب هم من أراد رغم أن المشجرالأصل إن صح فهو يخص من سماه الكاتب الأصلي (نسب السيدعلي بنمحمد....الخ)والتزويرات المذكورة واضحة وظاهرة بخط وحبر حديث يدركها المتأمل بدونإعياء بمجرد المشاهدة بالعين المجردة فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.







ثالثاً:أيضاأضاف المزور في القصاصة في جهة يمين القارئ ومما يلي أسفل زور فيها أسماء ومد لكلإسم خط يوصله إلى ( أحمد بن علي ) جد صاحب المشجر(السيدعلي بن محمد) والأسماءالمزاده هي(احمد وحسين) وجعل لحسين أولاد سماهم (محمد ويحيى وحسن ووناصر وعلي)هذهالأسماءالمزورة واقعة فوق عبارة (نسب السيد علي محمد..)واما تحت العبارة نفسها فزورالأسماء الآتية (علي وحسن وحسين وجبران ومحمد ومفرح وعلي وأحمد بن ابن محمد ) وجعللها خطوطا تنتهي الى (محمد بن أحمد)أبن صاحب المشجر كما أشرت آنفاً ووبجوارذالكأسماء مزورة أيضا هي(أحمد)و(علي)وجعل المزورلها خطين صغيرين متصلان بما سماهحسين بن محمد بن مهدي بن علي ويتصل بأحد الأسماء في السطر الأول من المشجر الأصلوهو(عبده) ووجه التزويرهنا واضح أن الزيادات هنا ليست بخط وقلم وحبر الكاتب المنسوباليه أصل المشجر(القصاصة) ومن الملفت للنظر أن المزور المعاصر زور إسم مفرح وكررإسمعلي مرتين بنفس الخط والحبر الذي كتبت به عبارة(ينتمون إلى المعافا) الموضحة سابقاًومد الياء في(علي وعلي) المكررين المزورين المفتعلين على هيئة خطين يوصلانهما إلىأب صاحب المشجر ونسي المزور المعاصرأن إسم علي موجودا أصلا بخط من نسب إليه كتابةالمشجر (القصاصة) حيث إبتدأ كاتبها الأصلي قبل الزيادة والتزوير بقوله (نسب السيدعلي محمد بن احمد...الخ) دون أن يشيرأن هذا نسب أحدغيرالسيد علي _ وهدفالمزورالمعاصر المفلس من الوثا ئق والمنقطع نسبه!! هوالتلفيق والإلصاق بالزياداتوالإضافات في مشجرقديم يخص غيره فقام بإضافة أسماء في المشجر ليوهم الآخرين أنالأسماء المزاده بخطه هووآخرمعه أنها صحيحة بخط وقلم القبي النعمي وهيهات هيهات أنيكون للمزورمايريد وأما حشره لأسماء عديدة كإخوان لصاحب المشجرالأصلي فالهدف منهواضح للعيان هو من أجل إلصاق نسب من سماه محمداً ولقبه بجومان وكذا إلصاق من سماهحسين ولقبه بسيد ولكي لا يكُشف زوره حين يطالبه الآخرون ببيان ذرية من سماهم إخوة وبني عم (للسيد علي بن محمد صاحب المشجر الأصلي) فإنه ولا شك سيلجأ الى إعتبارالأسما ء المزورة لم يعقبوا بلون أصفر وهذا ماستكشفه الأيام القادمة إبعاد أضيفتكلمة (الخواجيه) تحت إسم (رديني) وبجوارها أيضا كلمة(الخواجي) وجعل لها إشارة علىأنه ابن يحيى بن داوود والتزويرفي هاتين الكلمتين واضح وضوح الشمس في رابعة النهارفهي بخط مغايرلخط كاتب المشجر (القبي) من حيث حركة الحرف وجرة القلم والحبرأزرقمغايراً لحبر الكاتب(القبي) والذي لون حبره أسود قاتم وهدف من قام بالتزويرهنا التدليس على الأشراف الخواجيينوتزوير نسبهم خلافا للمصادرالصحيحة والمعتمدة القديمة ولأن التزوير بائن وملفتللنظرفقد لجأ المزور إلى التمويه والمناورة فقام بإصاغة كلمة (عبد الله المحض) وكتبعبارات وجمل معروفة بالبديهة أدنى القصاصة (المشجر) تضمن القول أولاد عبد اللهالمحض وهو الإسم الذي أضافه ليضهر للقارئ والمُطلع في ثوب المصوب للأخطاء المبينللغلط ولكي نقول ويقول غير الباحثين أن ما فعله من إضافات لم تتعدى التصويب مع أنكل تلك الإضافات المزورة جرائم مخلة بحجية المشجر المشارإليه فالتلاعب في المستنداتبالحذف أو الإضافة تزوير وجريمة كبيرة يفقد معها المستند الملعوب فيه حجيتهالقانونية ولست الآن في صدد بيان هذاالأمر.









رابعاً:العبارة الأخرى المزورة هي ماتم كتابته في أدنى المشجرمانصه(هذا نسب السيد المعافا الساكن في ارخميه )لعل الكلمة هكذا غير واضحةإلا أنالشاهد هنا أن مفاد العبارة مخالف ومناقض للعبارة الواردة في إبتداء المشجر المبينوالموجب للكتابة من قبل القبي وهو قوله(نسب السيد علي بن محمد بن احمد...الخ) والتقدير هنا (هذا نسب السيد علي بن محمد...) فجاءت كلمة (نسب) خبر لمبتدأ محذوفتقديره هذا نسب السيد علي..الخ فكيف صح هنا والإتيان بخبرجديدهو(هذا نسب السيدالمعافا الساكن..إلخ.) فالخبر الجديد يناقض الخبر الأول وهي العبارة وهذا دليل واضحأن المستفيد من هذه العبارة هو يعلم سرهذه اللعبة وبنظرة خاطفة نجد أن المشجرالمشارإليه بالتزوير أُدخلت عليه اسماء جديدة وعبارات وتصويبات وألقاب(الخواجي .المعافا.جومان) لم تكن بخط كاتبها الأصلي على إفتراض الصحة مما يتعين القول معهبزورية الزيادات من الأسماء والألقاب والعبارات وسقوط حجية الأصل لحدوث التلاعب فيهمن قبل المزورين بالزيادة والتحوير والتجيير لتوفرالشبهة وقوة القرائن الدالة علىمقاصد من قاموا بتحرير نصوصاً وأسماء وألقاب جديدة لم تكن بخط كاتب الأصل محمد بنحيدر القبي هذا من شكل الوثيقة. .أما من ناحية موضوعها ومدى صحة العمود الوارد فيهاللسيد علي ..إلخ ومدى موافقته للمصادر الصحيحة والمعتمدة عند آل البيت رضوان اللهعليهم ومدى الصحة من العدم فليس الآن محل التحدث عنه ففي فرصة قادمة إن شاءالله.



حفيدالشريفالأميرزيدبن مطاعن الخواجي
(بيتالفقيه)
رد الشريف محمد الخواجي
بعد ان دلوت بدلوي في المره السابقه عدت وطالعت المشجرالمنشور من قبل إبن العم الشريف مطاعن الخواجي ودققت النظر فيه المرة تلو المرة فلمأزداد في كل مرة إلا يقينا وثقة في أن جميع ماطرحه حفيد زيد بن مطاعن صحيح وأنالمشجر المنسوب للقبي رحمه الله والمؤرخ 1342هجرية قد تعرض للتزوير الفاضح تمثلذالك في الإضافة للأسماء والألقاب التي أشار إليها واستحداث لعبارات مزورة بحيثتجعل الأسماء والألقاب المزورة المفتعلة في المشجر كأنها تنتمي إلى المعافا كذباًوزوراً وتدليساً وظلماً وعدواناًعلى النسب الشريف وقد لا حظت أيضاً أن المزور كتبإسم (الخواجي ) ومد له خطاً صغيراً معقوفاً إلى كلمة ( ابن يحي بن داود) ليتمالتدليس على الأشراف الخواجيين بما معناه(الخواجي أخو رديني بن يحي) مع أن ذالكتزوير للحقايق ومسخ لمحتوى مشجر من سماه الكاتب الأصلي (نسب السيدعلي..الخ)


وتغيير محتواهلمن أُضيفت ألقابهم وأسماءهم فيه زوراً مع أن المشجرلا يخصهم لامن قريب ولا من بعيدويأتي إضافة إسم( الخواجي)هنا في سياق الإستفادة من الشهرة المستفيضة للأشرافالخواجيين لصالح قوم وعشيرة من زور المشجر!! وتلاعب فيه كون قومه وعشيرته ليسوا فيمستوى ومكانة الأشراف الخواجيين التاريخية والأدبية والمعنوية !! مع أن بنوالخواجيفي غنى عن هذه الزيادة المفتعلة المزورة فهم من الذروات أمراء صبيا والمخلاف منذرية علي الخواجي بن الأمير القاسم بن علي الأمير المشهور نصت على ذالك جميعالمصادر القديمة المعتمدة وإنما سرعلاقتهم ببني سبأ وبني المعافا أن أسلاف الذرواتالأشراف وأسلاف بني سبأ وبني المعافا العرب دخلوا في حلف قبلي وخاضوا حرباً مشتركةضد المهاجمين على صبيا في عهد الرسوليين بقيادة ذروة واستطاعوا دحر العدو وحمايةصبيا ولذلك أشارإبن هتيمل الضمدي الشاعر (من أعيان القرن السابع)إلى ذالك الحلفوالحرب فقال(وقل لبني سبأ وبني المعافا==وذروة أنهم لب اللباب)حميتم جانبي صبيابحرب==سحائبها مواطر كالسحاب)الخ...




والمقصود هنابني سبأ وبني المعافا العرب! المساندين للأمراء الذروات في تلك الحرب وقد أشار صاحبالقصيدة النونية والمصادر القديمة المعتمدة إلى ماتم شرحه وبيانه وإستمر ذالك الحلفالقبلي الذي فرضته الظروف السياسية و الزمنية والإجتماعية مستمراً بين الأحفادوأحفاد الأحفاد إلى عصر قريب وبني المعافا أكثر طاعة للخواجيين حتى ظن من لا يعرفالحقيقة ولا يطلع على المراجع أنهم شيء واحد وأبناء رجلٍ واحد! على غير أصل وتبيان! والحال بخلاف ذالك ولكن إبن هتيمل قرن بني المعافا ببني سبأ ذوي الأصل الواحد منمذحج ولوكان إبن هتيمل يقصد بني المعافا ألأشراف لكان من المتعين علينا واللازم أنيكون بني سبأ أيضا أشرافاً وينتج عن هذه الفرضية سؤالا في غاية الأهمية هو: أينالأشراف بني سبأ وأين يعيشون الآن؟وهذا مما لا وجود له ولا جواب عليه؟ كون بني سبأوبني المعافا من القبايل القحطانية في المخلاف وعسير واليمن إلى يوم الناس هذاويوجد معافا شريف حسني( ثلاثة فروع فقط ) والباقون ممن ادعى الإنتساب الى بنيالمعافا الأشراف فليسو إلابقايا بني سبأ وبني المعافا العرب(الذين أشار إليهم بنهتيمل)وقد ذكرت عمود نسب بني معافا الأشراف الحقيقيين المصادر العديدة منها المخطوطومنها المطبوع بخلاف ما ذكرته المشجرة الملعوب فيها بالتزوير!! والتي سطى عليها أحدالجريئين وإفتعل فيها الزيادات من الأسماء والألقاب والعبارات( والشخمطة والشخوطةواللخمطة) وسيتم بيان أمور أخرى لاحقاً بإذن الله مدعماً بالأدلة والبراهين الناطقةوالصامته ولأن الأشراف الخواجيين لهم تاريخ وشهرة مستفيضة في البرين والبحرين كمايقال ولهم عمود نسب صحيح ثابت في المصادر التاريخية والنسبية وهو أي (المُزور) لايملك ذالك ولم تذكرالمصادر أسلافه فقد قام المزور باستغلال مشجرة من سماه الكاتبالأصلي (السيدعلي بن محمد..)وإفتعل وزور عمداً ما شرحه حفيد الأمير زيد بن مطاعنليد لس بذالك على الخواجيين ويبعدهم عن تاريخهم العريق الذي ليس لأسلاف المزور ذكرمعهم.!





وفي الأخير يقوللهم جدنا وجدكم واحد ونحن الأصل وأنتم الفرع وما شاء الله كان وهذ خط القبي و..وأيها الأشراف الخواجيون..أعيدوا النظر في مزاعم من ينسبكم الى المعافا وسترون حقيقةقولي فإن نسبكم صحيح وثابت من الذروات الأمراء سلاطين المخلاف وحكامه ولستم ممنعنهم ابن هتيمل الضمدي في شعره كنتم ولا زلتم ملئ السمعوالبصر!!


لقدأسمعتلوناديت حيا=ولكن لا حياة لمن تنادي


وأخيراً شكراًللشريف مطاعن ولأبن عمه حفيد الأميرواقول إستمراء في فضح مزوري المخلاف.
ويالطف اللهأدرك!
رد مطاعن

كنت متردداً فيالإجابة على سقراط من حيث أني لا أحبذ ذكر مصدر الوثيقة وإن كانت الإشارة الىالمصدر من الضروريات يقتضيه البحث العلمي! إلا أن ذالك يأتي في سياق التشهيروالتسميع بالمصنف للكتاب الذي قد يكون معذوراً في نشر الوثيقة المزورة في طي كتابه
بأن إنطلت عليه المسئلة وأنه نشرها ثقة بمن أعطاه إياها ولذلك لم يفحصهاويتأملها لكثرة المشاغل ورتابة وضغوط البحث والكتابة والتصنيف ! صادف وقت ادراجهالحظة ضعف إنساني فكما لكل جواد كبوة! فلكل عالم هفوة !!والأعذار كثيرة لكن أن يأتيشخص ويتبجح بالوثيقة المزورة ويزعم بكل صلف أن الوثيقة صحيحة والدليل أنه لوكانتمزورة لكانت حبيسة الأدراج لو كان الأمر كما ذكرت لما زور أحد لأن المزور يهدف منتزويره التدليس على الناس بنشر مثل هذه المشجرة المزورة الملفقة المفتعلة ليوجدرأياً عاماً معتقداً صحة ما تتضمنه المستندات المنشورة وغالب الناس لا يفطنونلمقاصد المزورين! فالقول على نحو ماذكر ذالك الشخص مغالطة لا يرضاها العقل والمنطقوكلام مثل كلامه ليس الا من باب الهروب الى الامام لشدة وقع عنصر المفاجأة علىنفسية المزورين للمشجر المؤرخ 1342هجرية المنسوب للقبي(رحمه الله)والتزوير والتلاعبواضح فيه بحسب ما شرحه حفيد الأمير زيد وزيادة فما بعد الحق الا الضلال وطالماوالجيزاني أقحم إسم من سماه علي المعافي في الحوار مبينا فضله في تضمين كتابه مشجرامزورا واضح للعيان وصار في نظر الجيزاني عالماً علماً إماماً في
ماذا ؟!..علىهذا النحو ! لا أراك الا ذام وقادح فيالرجل في هيئة الصديق المادح! لذلك لزمالتوضيح والبيان لأن تأخير البيان عن وقته حرام وبإذن الله نشبع الكتاب المؤمى إليهبحثاً وتصويباً وكشفاً لما انطوى عليه من الكذب والتضليل والفِرى والتدليس والمزاعمالتي لا أساس لها والخلط والتخليط في ذالك الكتيب المبني على باطل ومزور ومُفتعلوما بني على باطل فهو باطل!
ففيه من كذب مصنفه وتعاطيه على النصوص وتحويرهاوالإستدلال بالمستندات المزورة والمراجع التي لا وجود فيها لما زعم أنه نقله منهامالا يتسع المجال هنا لسرده وبيانه والحال أنه إذا كانت هذه الوثيقة غير مزورة فليسفي الدنيا تزويرولامعنى للتزوير بهذه الكيفية السقيمة ولنا أن نسأل متى كان نشرالمزور والإستدلال به دليل على صحة المستند المزور المنشور ولو كان الحال كما ظنالبعض لصاركل مستند مزور (صحيح) بمجرد نشره وكل مستند ثابت (باطل)لعدم نشره ولايقول بهذا إلا مجنون أو جاهل ببواطن الأمور! الأمر الواضح في هذه المسئلة المقيتةهو أن نشر هذه المشجرة المزورة في كتاب من ذكر اعلاه جريمة في حق الإنسانية والعلموالمعرفة وآل البيت الكرام كون التزوير فيه واضح لا لبس فيه ظاهر غير مخفي ولاملتبس ولا يخلو حال المؤلف في نشره للمستند المزور من أمرين (أما وإما)أحلاهما مرأما إن أسأنا به الظن بحسب ظواهر الأشياء وإشارات القرائن ودلالات الألقابوالعبارات والزيادات في المشجر المذكور فإن ناشر المزور مزور كبير القرائن تشيرإليه وأصابع الإتهام موجهة له كونه الناشر للزور والمادح لما نشر (والبواطن يعلمهاالله)
وإما إن أحسنا الظن بمصنف الكتاب في تضمينه كتابه مستند مزوراً فيمكنالإعتذار له بأنه طيب القلب إنطلت عليه الحيلة والمسئلة لرتابة وهذ معناه أن الرجلجاهل ليس له دراية وخبرة في قراءة المخطوطات ولا يستطيع التمييزبين الصحيح والمزوروالقديم والحديث والغث والسمين وأنه يجهل أحكام الصحة والبطلان وما يترتب علىالتلاعب في المستندات بالحذف أو الإضافة أوالتصويب أوالتعديل أوالتوضيح أوالإستدراك من آثار مسقطة لحجية تلك المستندات جماة وتفصيلاً فهو إذن
غبياً وعلىهذا المنوال فإن جميع كُتب الرجل التي صنفها ومشجراته التي صنعها ونقشها وزخرفهاكلها محل نظر وتدقيق لدى الباحثين!! ويلزم مراجعة ماورد فيها من نصوص وأعمدة نسبومعلومات وعرضها على المراجع التي زعمها لكتابه وتوضيح ما انطوت عليه كتبه جميعاً
من تدليس وتزويق وتزوير ومسخ وطمس للحقائق والتاريخ وتلاعب بأنساب العبادوأخبار البلاد وإصداركتاب مشتمل على بيان ما أشرنا إليه ولعمري لو كان الإستدلالبالمبطل دليل على صحة الباطل لما كان في الدنيا حق ولوكان الإستدلال بالمزور دليلعلى صحة التزوير لما كان في الدنيا صحيح والخلاصة أن المشجر المشار إليه مزوراًومفتعلاً وملعوباً فيه وباطلاً ولا جدوى من الدفاع عنه ولن يُصدق أحد أن مصنفالكتاب نيته حسنة من نشره لمشجر مزور ملعوب ضمن كتابه إلا
إذا بين للناس ملابساتالحال ويحذف كل المزورات
من الكتاب ويعتذر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كونهإستدل بمزور في انساب آل البيت أما الإصرار على أنه صحيح فإن ذالك هو العنادوالقمار الذي سيكون بمثابة (القشة التي قصمت ظهر البعير) والرجوع الى الحقفضيلة.

ولنا رجعه إن شاءالله.


رد محمدالخواجي
تأملت رد جومان الهاشمي وفي حقيقة الأمر هو محمد بن يحيى ..إلخلم يكن بارعاً في استهلاله فقد أتى بآيات وشواهد على طريقة (خبير) إبتدأ رده وهوذومخلب وناب وخلص من رده وهو نعجة مسالمة وخلاصة الحال أن رده بجميع ألفاظه أتىتأكيداً لما شرحه حفيد الأمير وإقراراً من جومان بصحة كل الوقائع المنسوبة إلى مزورالمشجرة التي تاريخها 1342هجرية ولقد أقر جومان اقراراً صحيحاً شرعيا برضاء منهوإختيار غير مكره ولا مجبر بثبوت واقعة التزوير وهذا نص إقراره من مشاركته السالفهقال جومان مالفظه(غير أنه تلى ذالك في سنوات لاحقة أُضيف عليها شرح وتوضيح من غيركاتبها الأصلي!!) إلى أن قال (ثم أضاف قوله ينتمون إلى المعافا زيادة في الشرحوالإيضاح ..)قلت هل يوجد إقرار أوضح من دلالات هذه الألفاظ ياعباد الله؟! فالإقرارسيد الأدلة وياللعجب أن يقول جومان هذ الكلام وكأن المستندات مباح وحلال فيها الشرحوالتوضيح والإضافة وليس في الأمر شيء في شريعة المزورين والمدلسين! الغريب في الأمرأن جومان جعل من نفسه وخاله كبشي فداء للمؤلف المزور فنسب التزوير لخاله وحدد تاريخوقوع الجريمة
(1397)
والهدف من تحديد التاريخ هو التستر على الفاعل الأصلي(عليأبو...) حيث جعل تاريخ حدوث التزوير قبل ميلاد المزور بثلاث سنوات وهذه شنشنة أخزمواضح المراد منها والعجب كل العجب ياجومان من أخبرك أن خالك هو الذي قام بالتزويرفي 1397هج ؟وأين كنت حينها؟وكم كان عمرك؟وهي الأسئلة الوجيهة التي طرحها أحد أعضاءالمنتدى في مشاركته ولماذتضاربت الأقوال في تحديد المزور الفعلي؟ جومان يقول أنالمزور خاله حسين وخبيريقول في مشاركته(11) أن المزور أحد العلماء وفي أسفل المشجرتوقيع يبدو أنه يسمى(عبدالرحمن علي) فمن هو ياجومان وياخبير؟إن كل ردود جومانوالإفريقي وخواجي وجيزاني محاولة يائسة لإسقاط التهمة على الأموات والتستر علىالمزور الحقيقي الذي لا زال يعيش بيننا في المخلاف وصار واضحا أن جومان وعلي أبوالجن المعافا القحطاني بدءاً يمهدان بمشاركاتهما للإفلات من الآثار القانونيةوالأدبية والمعنوية المترتبة على مستند مزور كهذا المؤرخ1342هجري/ وأصبحا يشعرانبوطأة الواقعة وثقلها وعارها أمام القبيلة والأشراف والباحثين وخصوصاً في حالةتقديم الدعوى الجزائية أمام القضاء ضد مصنف الكتاب وطلب التحقيق معه حول المشجرالمزور المذكور ..إلخ خصوصاً والإضافات التزويرية التي في أعلى المشجر تتوافق مع خطعلي أبي الجن المعافا ولا سيما عبارة(ينتمون إلى المعافا)فهي بقلمه وخطه المعروفلدي ولا زلت احتفظ ببعض نماذج من خطوطه لوقت طلبها أما بالنسبة لزمن وقوع التزويرفي إعتقاد الكثير أن الإضافة التي في رأس المشجر زورت من قبل المزور في 1427هجري/ قبل طباعة كتاب المختصر الوافي بثلاث سنوات في منزل المزور وبحضور الذي قال خاليوليس في 1397هجري/ هذا بحسب شواهد الحال وقرائنه ومرامي( كلام جومان والإفريقيوالجيزاني وخبير)وسأنقل لكم كلام جومان وإعترافه في مشاركته التي إبتدأها بالآياتوالأشعار قال جومان معترفاً بواقعة التزوير مانصه(علماً أن إعداد المشجرة وطباعتهاقبل تأليف الكتاب كتاب المختصر الوافي في معرفة الأشراف المعافي بن رديني وطباعتهواصداره في 1430هجري) تأملوا في المعنى أي والمصنف في مرحلة إعداد مسودة الكتاب سيئالذكر المذكور وأما إتهام الخواجي بأن مطاعن والحفيد ومحمد الخواجي مزورين فهاتدليلكم يا مسقطي جرائمكم على غيركم والخلاصة أن واقعة التزوير للمشجرالمؤرخ1342ثابته ثبوت الجبال الرواسي لم يحصل من خبير وجومان إنكارها أو جحدها بلأتى كلامهما ومن معهما في سياق الإقرار بالواقعة التزويرية ما سمياه هما (الزياداتوالإضافات وزيادة الشرح والإيضاح حسب كلام خبير وجومان في مشاركاتهما ) وأما مبرراتندرة الأوراق واستغلال الفراغات للكتابة فقد كشف جومان سراً كبيراً وبين للجميعكيفية أساليب المزورين في المخلاف التي ينتهجها هو وعلي أبو الخر! ثم أن تزويركم لميقتصر على القبي وخالكم وأحد العلماء بل تجاوزتم الى الكذب على
عبدالرحمنالبهكلي رحمة الله والتزوير عليه في محاولة لتزوير نسب الغوانم الأشراف وتحديدكملتاريخ التزوير ب(1397)معناه أنكم المزورون وقد زورتم تاريخ ميلاد للمعاف ولغيره.. وقلتم أن أمه عائشة القرشية وزوجته شريفة الطيب والكثير الكثير من الخزعبلاتسنبينها لاحقا بل أنكم نسبتم بعض زوركم وكذبكم إلى كتاب وهمي لم نسمع به وسميتموه (العريف في أسلاف المعافا الشريف) تباً للمزور الكذاب وأحدكم يقول أنه يملك وثائقغير المشجرة المزورة المنشورة أقول له ما أوقحك لو عندك شيئ آخر لما إحتجت للإضافاتوالتزويرات ياعلي ويامحمد أنا أعرفكم وأعرف سلوككما من الصغر سيأتي يوم تحلق فيهلحى المزورين وستصدر كتب قريباً لتفنيد الكذب والفرى والتضليل والتزوير الذي يحتويهالمختصر والعقود وغيرها المسئلة مسئلة وقت فقط (وصلى الله وسلم على محمد وآلهالطيبين الطاهرين.)


رد النعمي السليماني
من خلال الأخذوالرد بين المتحاورين حول المشجرة المؤرخة عام 1342 هجري المطعون فيها بالتزويروالإضافات ,والإلحاقات المزورة؛ وقد شرح الخواجيون
بما فيه الكفاية , من تبيينوجوه التزوير ,وسردواً حججا قوية ,وبراهين شرعية وعقلية مستدلين بذالك على صحةدعاويهم, وما ينسبونه لمؤلف كتاب المختصر الوافي
في أنساب المعافي, من تزويرهللمشجرة المؤرخة 1342 وقيامه بما نسب اليه في منزله, وبخطه المعروف عند الخواجيينكان إضافة (ينتمون إلى المعافا) وقد جاءوني بنماذج من خطوط أخينا وحبيبنا السيد عليالمعافا للمناظرة والمطابقة وإطلعت كذالك على ردود علي الخيراتي وخبير والتهاميوجومان.


وما طرحوه من حجج وجيهة يستدلون بها على أن الإضافات؛ هي من بابالشرح, والتوضيح؛ ويد فعون بذالك؛ ضد اتهامات الأشراف الخواجيين..الخ ماجاء فيمشاركات, وردود الأطراف المعنية؛ فالذي يتبين للمنصفين الصادقين؛ولكل من له مسكةعلم؛ وإنصاف:


أولاً: الأطراف المتحاورة جميعها متفقة في أن الزياداتوالإضافات في المشجرة لم تكن بخط الكاتب الأصلي للمتن.


ثانياً: الأطرافمختلفة في (تحديد الفاعل و الغرض وتكييف الواقعة والآثار) فالخيراتي وخبير وجومان
ومن إليهم يفيدون أن الفاعل(أحد العلماء وخالي حسين وعبدالرحمن الضمدي) وأنالغرض (زيادة الشرح والتفصيل والتبيين والتوضيح بما وافق الواقع من الأسماءوالألقاب) وليس للإضافة أي أثر على صحة المستند(المشجرة) والأشراف الأمراءالخواجيون (مطاعن ومن إليه)يفيدون أنالزيادات والإضافات للأسماء والألقاب فيالمشجرة المذكورة هو من فعل( علي المعافا بالتواطئ مع جومان( محمد يحيى)..
وأنماحدث هو تزوير بكل ماتعنيه الكلمة وأن الغرض هو إلصاق نسب الخواجي بالمعافا ؛الذيعموده المزعوم ملفق وباطل ولا أساس له من الصحة في المصادر القديمة المعتمدة ؛وغرضالمعافا الإستفادة من شهرة الخواجيين بالشرف ..فجعلوهم تارة فرع من المعافا, وتارةالخواجي أخو الرديني ؛كما هو واضح في الزيادات المشار اليها بالمشجر المطعون فيهبالتزوير؛وأن الخواجيين ذروات نسبهم متصل بالأميرعلي الخواجي بن الأمير الشهيرالقاسم بن علي الذروي..

وإستنادهم فيما طعنوا فيه (أن الزيادات لم تكن بخطالكاتب للمتن وأنها حصلت في سنوات لاحقة)بعد وفاة القبي مع تحفظهم على صحة المتنشكلاً وموضوعاً
وأن المشجر وإن كان متحفظاً على صحته إلا أنه يخص آخر؛ليسو منبني المعافا العرب؛ الخ ويرى مطاعن وبني عمه أن المشجر سقطت حجيته وكل مابني عليهفي المختصر الوافي أو غيره..

ويرى الخواجيون أن الزيادات لم تكن في سياقالحاق المتأخر بالمتقدم والفرع بالأصل كما يزعم المتهمون بالتزوير, وإنما تعدى وأقحم الجاني عبارة (ينتمون إلى المعافا)لحاجة في نفس علي المعافا قضاها بل أنالمزور تعدى إلى التلفيق في نسب الخواجي بأن جعلو المشجر يبدو وكأن الخواجي أخوالرديني بن يحي بن داوود ابي الطيب مع أن من الثابت أن يحيى بن أبي الطيب ليس لهإبنإسمه الخواجي ؛ولا للرديني بن يحيى إبن يسمى (المعافا) إطلاقاً إلخ ماجاء فيالمشاركات والردود..


(
وبناء على ماسبق فإن المنصف المحايد يلحظ إتفاقالأطراف أن الزيادات كانت في سنوات لاحقة بغير خط الكاتب المنسوب إليه المشجرباعتراف المتهمين بالتزوير وتمسكهم بما زوروا والدفاع بالباطل ليد حضوا به الحق فيقضية ظاهرة وواضحة من أن الزيادات , بأقلام وأحبار متعددة وحديثة.. من قبل آخرينوهذا ثابت بإتفاق الإدعاء والدفاع وبالمشاهدة بالعين المجردة ؛ولا يخفى أن كل زيادةفي أي مستند .بعد إالإنتهاء من تحريره تخل بحجيته وتسقطها؛ وتعتبر تزويرا, ولو حرفاواحدا,وتتأكد الزورية لما أشرنا اليه؛ إذا حدثت الزيادة بعد وفاة الكاتب ومن حررتله الوثيقة أو المستند؛ لا سيما إذا تم إدخال معاني جديدة, لم تكن ضمن المتن. وصارتهذه المعاني الجديدة وسيلة ليستفيد منها حائزها؛ فهي في نظر الشرع الشريف زور حتىلو كانت الزيادة مطابقة للواقع وصادقة وشارحة ومفصلة وموضحة فهي مزورة والذي أضافهامزور ودجال ونصاب والعلة هنا أنها لم تكن بقلم الكاتب الأصلي وضمن المتن المحرر في 1342هجري وتمت في وقت لاحق ؛لأنه ليس لأحد حق التعديل والتصويب
في أصول الوثائقوالمستندات وحتى قاضي الشريعة
لا يستطيع أن يمنح نفسه هذا الحق الا بمسوغ شرعيويسجل ما ارتآه في غير الأصل مبينا وموضحاُ وشارحاً لمسوغات قضاءه حول وثيقة ما؛ فياورق أخر؛وليس
في اصل الوثيقة وذالك من باب درء المفاسد وحتى
لاينفتح البابعلى مصراعيه للمزورين فتضيع الحقوق وتختلط الأنساب ويصبح كل من يكتب يكتب لنفسه مايشاء)وعليه فإنه لا جدوى من دفاع الخيراتي وخبير وجومان والتهامي ومن إليهمفالوقائع ثابته؛
والتزوير كائن ويبقى تحديد الفاعل والجاني بيقين محل نظر؛إلا أنكلام جومان والخيراتي وخبير يوحي بأنهم ينئون بأنفسهم بعيداً عن الشبهة والتهمةبإسقاط تهمة التزوير على الأموات يبدو مرامهم واضحاً من كلامهم وبالذات من فكرةتحديد زمن التزوير ب(1397)أم مؤلف الكتاب فهو مدان بهذه التهمة التزويرية شاء أمأبى رضي أم سخط؛ فقد حاقت به إعماله واحاطت به خطيئته ولعمري أين ذكاءه وفطنته؛وكيف انطلت عليه هذه الوثيقة المزورة جملة وتفصيلا ولم يفطن إلى ما فيها من زوروبهتان؛وصارت الأصابيع تشير إليه بتهمة التزوير وفقد كتابه المختصر الوافيمصداقيته؛وفي نظري ليس له من مخرج إلا أن يعلن البراءة من المشجرة المذكورة ويلغيهامن كتابه وكل مابني عليها فهوباطل (ونافذه تؤذيك منها الريح؛سدها وإستريح )وحسبيالله ونعم الوكيل هو نعم المولى ونعمالنصير.
ردحفيد الأمير
بسمالله الرحمن الرحيم





فمماﻻ‌ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺳﻘﻮﻁ ﺣِﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ 1342ﺑﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻻ‌ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ إﻻ‌ ﺟﺎﺣﺪ ﻭﻣﻜﺎﺑﺮﻭﻧﺘﺞ ﻋﻦﺳﻘﻮﻁ ﺣِﺠﻴﺘﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲﺇﺛﺒﺎﺕ ﻧﺴﺐ ﻣﻦ ﺯﻭﺭﺕ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃُﻟﺤﻘﺖ ﺑﻪﺑﻐﻴﺮ ﺧﻂ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐﺍﻷ‌ﺻﻠﻲ ﻟﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺸﺒﻬﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻹ‌ﻟﺤﺎﻕ ﻭﺍﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﻭﻫﻲ ﻗﺮﺍﺋﻦﻗﻮﻳﺔ ﺗﺪﻝ ﻭﺗﺒﻴﻦﻣﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﻡﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺼﻨﻒ ﻛﺘﺎﺏﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮﺍﻟﻮﺍﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻹ‌ﺿﺎﻓﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻷ‌ﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻳﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﺃﻣﺮﻳﻦ:
ﺍﻷ‌ﻭﻝﺃﻥ ﺍﻟﻤُﺼﻨﻒﺃﺭﺍﺩ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺍﻹ‌ﺿﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺨﻂ (ﺍﻟﻘﺒﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ) ﻭﻗﺪ ﻇﻦ ﺃﻥﺃﺣﺪﺍً ﻟﻦ ﻳﻔﻄﻦ ﻟﻤﺎ ﺻﻨﻊ ﻭﺧﺎﺻﺔﻋﺒﺎﺭﺓ(ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ).
ﻭﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ :ﺃﻥﺍﻷ‌ﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﺎﻗﻞﺍﻟﻨﺎﺷﺮ ﻭﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞﺍﻟﺘﻼ‌ﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔﺍﻟﻤﺸﺎﺭﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻺ‌ﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻧﺴﺐ ﻣﻦﺃُﻟﺤﻘﺖ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﻭﻻ‌ ﻣﻦﻳﻨﺘﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻭﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰﺫﺍﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﺑُﻄﻼ‌ﻥ! ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺍﺕﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲﻭﺯﻭﺭﻳﺘﻬﺎ ﻟﺜﺒﻮﺕ ﺃﻥ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﻣﻠﻌﻮﺏﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺴﺎﺑﻲ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﻣﺼﻨﻒﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﻱﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﺏ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‌ً ﻭﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦﺗﺴﺠﻴﻞ ﺇﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀﻭﺇﻋﺘﺒﺎﺭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﺔ! ﺍﻟﻐﻴﺮﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﺠﻬﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤُﺼﻨﻒ ﻭﺟﺮﺃﺗﻪ ﻋﻠﻰﺇﺩﻋﺎﺀﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﻫﻮ (ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺑﻦﺭﺩﻳﻨﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺇﻟﺦﻭﻫﺬﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻻ‌ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ..ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﺓﺍﻷ‌ﺛﺒﺎﺕﻭﺍﻟﻌﻠﺔ ﺃﻥ (ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦﺍﻟﺮﺩﻳﻨﻲ ﺑﻦ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻭﻟﺪ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎﻭﺇﻧﻤﺎ ﻟﻪﻭﻟﺪ ﻳﺴﻤﻰ ﻣﺤﻤﺪ) ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ (ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺍﺑﻲ ﺍﻟﻔﺎﺗﻚﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪﻭﺩﺍﻭﻭﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﺇﺳﺘﺪﺭﻛﻬﺎﺃﺧﻮﻧﺎ ﺳُﻘﺮﺍﻁ ﻭﻧﺒﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻤﺎﺃﻣﻌﻨﺖﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺇﺑﻦﺍﻟﻌﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻄﺎﻋﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎﻣﺎﻳﺸﻴﺐﻟﻪ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻓﻲ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻓﻜﻞ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﻣﻌﺎﻓﺎ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦﻣﻌﺎﻓﺎﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻖ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺗﻠﻚﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻣﺼﻨﻒ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏﺍﻹ‌ﻧﺘﺴﺎﺏﺇﻟﻴﻪ ﻭﺑﻨﻈﺮﺓ ﻓﺎﺣﺼﺔ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺧﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻱﻭﺛﻴﻘﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺗﺨﺺ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﻓﻘﺪﺃﻭﺭﺩﻟﻨﻔﺴﻪ ﻧﺴﺒﺎً ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﺔ ﺑﻜﺘﺎﺑﻪ ﻭﻟﻴﺲﻟﻤﺎ ﺳﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﻧﺴﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻦﺩﻭﻥﺃﻱ ﺇﺛﺒﺎﺗﺎﺕ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺗﺆﻛﺪﺇﻧﺘﺴﺎﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺴﺎﺑﻪ ﻭﺟﺪﻩﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎﺇﻻ‌ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺇﺑﻦ ﻫﺘﻴﻤﻞ ﻭﺃﻗﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺑﻘﻮﻝ ﺇﺑﻦ ﻫﺘﻴﻤﻞ ﻫﻢ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎﺍﻟﻌﺮﺏﻭﺑﻨﻲ ﺳﺒﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﻴﻦ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﻣﻊﺍﻷ‌ﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﺬﺭﻭﺍﺕ ﻭﻟﻮ ﺇﻓﺘﺮﺿﻨﺎﺟﺪﻻ‌ً ﺃﻥ ﺁﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﻳﻦﺃﺷﺮﺍﻑ! ﻟﻤﺎ ﺧُﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﻫﻢﺣﺎﺭﺑﻮﻩﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷ‌ﺷﺮﺍﻑ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﺭﻭﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺇﺑﻦﺭﺳﻮﻝ ﺃﻧﺴﺎﺏ ﺃﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺨﻼ‌ﻑﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﻤﺎ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ (ﻃﺮﻓﺔ ﺍﻷ‌ﺻﺤﺎﺏ)ﺃﻱ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎﻧﻌﺘﺎً ﺑﺎﻟﺸﺮﻑ!! ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻨﺒﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊﺇﺻﺪﺍﺭﻩ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻖﻭﺃﻛﺸﻒﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﻧﺴﺐ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻲ ﻭﻣﺎﻳﺤﺘﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻯ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮﻭﻃﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞﻏﻴﺮ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺇﻟﺦ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.



ﺍﻣﺎﻛِﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻓﺤﺪﺙ ﻋنه ﻭﻻ‌ ﺣﺮﺝﻭﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻨﺎﻗﺶ ﻧﺼﻮصه ﻣﻌﻜﻢ ﻓﻲﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﻧﺒﻴﻦ ﻛﺬبه ﻭﺯﻭﺭﻳته ﻭﺳﻴﺸﻤﻞﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺼﺪﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺎﻓﻲﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺂﺧﺬ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﺍﻟﺸﻨﻴﻊ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻣﻦﻗﺒﻞ ﻣﺼﻨف الكتابين!


ﻭﻋﻮﺩﺍً ﺇﻟﻰﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ إبن العم الشريف ﻣﻄﺎﻋﻦﻧﻘﻼ‌ً ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺏﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲ ﺗﺠﺪ ﺃﻧﻬﺎﻟﻢﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﻓﻘﺪﻭﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻨﺔ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﻣﺎ ﺳﻤﺎﻩﺍﻟﻜﺎﺗﺐ(ﻏﺎﻧﻢ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﺑﻦﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ)ﻭﺣﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻢﻏﺎﻧﻢ(800) ﻭﻷ‌ﻥ ﻫﺬ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻻ‌ﻳﺨﺪﻡ ﺇﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﻋﻠﻲﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺑﺎﻹ‌ﻧﺘﺴﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺇﺩﻋﺎﻩﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺑﻦ ﺭﺩﻳﻨﻲ ﺣﻴﺚ ﻗﺪ ﺯﻭﺭﻟﻠﻤﻌﺎﻓﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻴﻼ‌ﺩﻭﺣﺪﺩﻩ 443 ﻣﺪﻋﻴﺎً ﻧﻘﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺰﻭﺭ ﺳﻤﺎﻩ (ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺃﺳﻼ‌ﻑﻭﺫﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ) ﻭﻷ‌ﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﺗﺎﺭﻳﺦ (800) ﻓﻲﺍﻟﻤﺸﺠﺮ ﺳﻴﻜﺸﻒ ﺯﻭﺭ ﺇﻧﺘﺴﺎﺑﻪ ﺇﻟﻰﺭﺩﻳﻨﻲ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺍﺑﻲﺍﻟﻄﻴﺐ ﻟﻮﺟﻮﺩ 257ﺳﻨﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺑﻦ ﺭﺩﻳﻨﻲﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻓﻲ 443 ﻭﺑﻴﻦ ﺣﻔﻴﺪﻩ (ﺇﺑﻦ ﺇﺑﻨﻪ)ﻏﺎﻧﻢ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺃﻭ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ (800) ﻭﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻪ ﻋﺎﻗﻞ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭ ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺻﻔﺮ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻗﻢ (800)ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﺮﻗﻢ (8000) ﺛﻢﺑﻜﺘﺎﺑﺔﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻮﻕ ﺇﺳﻢ (ﺣﺎﺯﻡ) ﻭﻏﺮﺽ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭ ﻣﻦﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ (ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ)ﻛﻲ ﻻ‌ ﻳﺘﻨﺒﻪ ﻗﺎﺭﺉ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺓﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ ﻏﺎﻧﻢ ﻭﻳﻘﺎﺭﻥﺑﻴﻦ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﺟﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻓﻲ 443 ﻓﻴﺘﻀﺢ ﺣﻴﻨﻬﺎﺍﻟﺘﻠﻔﻴﻖ ﻟﻠﻨﺴﺐ ﻭﻹ‌ﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻟﺤﻔﻴﺪ بـــ 257ﺳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻲ ﻳﻄﻤﺲ ﺁﺛﺎﺭ ﺟﺮﻳﻤﺘﻪﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻻ‌ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻪ ﻛﺮﺭ ﻛﺘﺎﺑﺔﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻮﻕ ﺣﺎﺯﻡ ﻟﻴﺼﻴﺮ ﻣﺠﺮﺩ ﺭﻗﻢ ﻻ‌ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻪ (8000) ﻟﻴﻈﻬﺮ ﻟﻠﻘﺎﺭﺉ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭايضاً ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝﺃﻥ ﻳﺆﺭﺥ ﻋﺎﻗﻞ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻟﻒ! فتنجح الخطهوتمرر حيلته وﺘﻨﻄﻠﻲ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻋﻠﻰﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻓﻼ‌ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥﺍﻟﺮﻗﻢ ﻫﻮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻟﺤﻴﺎﺓﺍﻟﺤﻔﻴﺪ(ﺗﺄﻣﻞ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺏ ﻷ‌ﺣﻤﺪﺣﺴﻦﻋﺎﻛﺶ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺰﻗﻠﺔ) ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺳﺎﻕ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﺇﻟﻰ(ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺑﻦ ﺭﺩﻳﻨﻲ ﺑﻦ ﻳﺤيى ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﺍﻭﻭﺩﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ)ﺇلخ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻳﺨﺘﻠﻒﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ إﺩﻋﻰ علي ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺴﺎﺏإﻟﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﺯﻋﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﻭﺳﺎﻕﻋﻤﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺓﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﻼ‌ﻑ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﻟﻰ (ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺑﻦ ﺍﻟﺮﺩﻳﻨﻲ ﺑﻦ ﻳﺤيى ﺑﻦﺃﺑﻲﺍﻟﻄﻴﺐ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺎﺗﻚﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﺍﻭﻭﺩ).


وﻳﻼ‌ﺣﻆ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ﺃﺑﻮﺍﻟﻄﻴﺐ ﻓﻲﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻫﻮ ﺇﺳﻢ ﻭﻫﻮ إﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪﻭﻻ‌ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﻴﻪ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦﺍﻟﻄﻮﻳﻞ.



ﻭﻓﻲﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ إﺩﻋﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ:
ﺃﺑﻮﺍﻟﻄﻴﺐ ﻫﻲ ﻛﻨﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺇﺳﻤﺎً ﻭﻫﻲ ﻛﻨﻴﺔ ﻟﺪﺍﻭﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ‌ﻭﺟﻮﺩ ﻓﻴﻪ ﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ إﻟﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻫﻮﺃﺧﻮ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺃﺑﻲﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﻫﻮ إﺑﻦ ﻋﻢ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐﺩﺍﻭﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺩﺍﻭﻭﺩﺑﻦ ﺃﺑﻲﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ! وﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﻣﺸﺠﺮﺓ ﻋﺎﻛﺶ ﺍﻟﺨﺎﺹﺑﺎﻟﺰﻗﻠﺔ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺩﺍﻭﻭﺩﺑﻦﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺴﺎﺏ إﻟﻴﻪ وﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻣﺸﺠﺮﺗﻪ ﻭﻋﻠﻰﻏﻼ‌ﻑﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺸﺠﺮ ﻋﺎﻛﺶﻓﺈﻥ ﺍﻟﺰﻗﻠﺔ ﻳﻠﺘﻘﻮﻥ ﻣﻊ ﺫﺭﻳﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻓﻲﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪﺍﻟﻔﺎﺗﻚ!.


ﺃﻣﺎﻣﺸﺠﺮﺓ ﺁﻝ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻣُﻔﻴﺪ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮﻥﺍﻹ‌ﻧﺘﺴﺎﺏ إﻟﻴﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺓ ﻫﻮ(ﻣﻌﺎﻓﺎ ﺑﻦ ﺭﺩﻳﻨﻲ ﺑﻦﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻳﺤيى ﺑﻦ ﺩﺍﻭﻭﺩﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﻳﺤيى ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ بن ﺩﺍﻭﻭﺩﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ) ﻭﻋﻠﻰ ﺣُﻜﻢ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺍﻟﻤﺸﺎﺭ إﻟﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻷ‌ﺷﺮﺍﻑ ﺑﻨﻲﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻲ ﻳﻠﺘﻘﻮﻥ ﻣﻊ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺇﻥ ﺻﺢ ﻧﺴﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻔﺎﺗﻚ ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻴﻮﻥ ﻓﺮﻋﺎً ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻫﻮ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ؟! ﻣﻊ ﻫﺬا ﺍﻟﺒﻮﻥ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊﻭﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺗﻴﻦ ﻭﻫذا ﺍﻹ‌ﺿﻄﺮﺍﺏ ﻳﺆﻛﺪ ﺻﺤﺔ إﻧﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻴﻴﻦإﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﻭﺿﻌﻒ إﻧﺘﺴﺎﺏ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ إﻟﻰﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦﺗﺸﺎﺑﻪﺍﻷ‌ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻨﻰ ﻭﺍﻟﺤﻠﻒﻭﺗﻘﺎﺭﺏﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ!.


لذىفأنا ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺟﺎﺯﻣﺎً ﺃﻥ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﺪﺃﻭا ﻳﻔﻜﺮﻭﻥﻓﻲ ﺇﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻨﺬﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻮﺍﻫﻢ ﻟﻢﺗﻨﻀﺞ إﻻ‌ ﻓﻲﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﻘﺒﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻏﻔﺮﻟﻨﺎﻭﻟﻪ ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺃﻋﻤﺪﺓﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺼﺎﺩﺭﻩﺳﻮﻯ بدعوى ﺃﻧﻪ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷ‌ﺛﺒﺎﺕ ﻭﻣﻦﻗﻠﻢ ﻋﺎﻛﺶ إلخ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺟﻠﻴﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺒﻲ إﺟﺘﻬﺪﻭﺗﻔﺮﺩ ﺑﺘﻨﺴﻴﺐﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ إﻟﻰ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺩﻭﻥﺩﻟﻴﻞ ﻗﻮﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺒﻘﻪ ﺃﺣﺪ ﺑﻤﺜﻞ ﻗﻮﻟﻪ! ﻭﻟﻌﻠﻪ إﻧﻄﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪﺍﻟﺤﻴﻠﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻔﻄﻦ ﻭﻇﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺟﺪ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻴﻴﻦ ﻫﻮ ﻧﻔﺲﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺟﺪ ﻣﺼﻨﻒﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻋﺸﻴﺮﺗﻪ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﻓﻲﺍﻹ‌ﺳﻢ ﻓﻘﻂ ﻭﻫذا ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﻓﻲ إﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺤﻠﻒ الحاصل ﻭﻃﺎﻋﺔﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻌرب ﻟﻸ‌ﺷﺮﺍﻑﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻴﻴﻦ ﻭإﺷﺘﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺮﺏﺿﺪ ﺍﻟﺤﺎﺯﻣﻲ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺠﺰﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺪﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻲ ﻓﺮﻉ ﻣﻦﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻭﻻ‌ ﻋﻜﺲ!
ﻫﻜﺬﺍﻟﻔﻆ ﺍﻟﻘﺒﻲ ﻭﻻ‌ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺃﻳﻦﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﻲﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﺍﻫﻲ ﻭﻟﻌﻠﻪ ﻛﺎﻥﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻐﻆ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺷﺮﺍﻑﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻴﻴﻦ ﺑﺘﻨﺴﻴﺒﻬﻢ إلى ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺑﻨﻮ ﺍﻟﻨﻌﻤﻲ ﻻ‌ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻟﻠﺸﺮﻳﻔﺔ ﻣﻨﻬﻢﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﻨﺜﺒﺘﻪﻻ‌ﺣﻘﺎً!



ﻭﻗﺪﻳﻘﻮﻝ قائل أنه ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﻓﻨﺪﻩ ﺣﻔﻴﺪ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﺑﺸﺄﻥ ﺗﻠﻚﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺍﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻮﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺻﻨﻴﻌﻪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺪﺓﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﻓﻲﻋﻤﻮﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺄﻗﻮﻝ ﻟﻠﻘﺎﺋﻞ ﻟﻮ ﻛﺎﻥﺍﻷ‌ﻣﺮﻛﺬﺍﻟﻚ ﻟﻬﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﺮ ﻛﻬﺬﺍ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﻭﻳﺴﺘﻠﺰﻡﻛﺘﺎﺑﺔ ﺑﺤﺚ ﻛﺒﻴﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲﺗﻀﻤﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺠﺮﺍﺕ ﻹ‌ﺣﺘﻤﺎﻟﻬﺎﻟﻠﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺒﻄﻼ‌ﻥ ﻓﻜﺎﻥﻳﺠﺐ ﺍﻹ‌ﺷﺎﺭﺓ إﻟﻰ ﻫﺬﺍﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾﻭﻧﻘﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﻭﺗﻔﻨﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﺒﻴﻴﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺃﻭﺍﻟﺒﻄﻼ‌ﻥﻭﺍﻹ‌ﺗﻴﺎﻥ ﺑﺎﻹ‌ﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺘﺮﺟﺢ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻭﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ ﺇن ﺸﺎﺀالله تعالى.


ردحفيدالامير
بسم الله الرحمن الرحيم




إن نظرة فاحصة في المشجر المنشورفي ص184من كتاب المُختصر الوافي المنسوب كتابة المشجر إلى العلامة أحمد حسن عاكشوتارخه 1360 يجد فيه الناظر فروع الزقلة من ذرية (عيسى بن يوسف بن غانم به عدد منالفروع كلها تنتهي في حماد بن حسن بن أحمد الملقب أبوسكران بن أحمد بن محمد بن عيسىبن علي بن أحمد بن خالد بن محمد بن علي بن محمد بن عيسى بن يوسف بن غانم (800)بنحازم بن المعافا بن ردين بن يحيى بن داوود بن أبي الطيب بن حسين بن عبدالله بنداوود المحمود بن سليمان بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسنالمثنى بن الحسن السبط بن أميرالمؤمنين رضي الله عنهم أجمعين.)ثم عبارة (مانقلته منالمشجرة المعتمدة بخط الثقات العلماء الأثبات)ثم توقيع كاتبه وبمقارنتها بالمشجرةالمنشورة في ص173 الخاصة بالزقلة أيضاً وكاتبها يبدو أنه (محمد إسماعيل عاكش نقلاًعن الحسن أحمد عاكش وعبدالرحمن البهكلي والسيد أحمد علي مطهر والسيد حسنأحمدالمعافا..) نلاحظ الآتي:



أن المشجرتين متوافقتان في سردالعمود من إسم (حماد وهو هنا حمد) إلى أبي الطيب حيث جعله هنا (إبن حسين بن سليمانبن عبد الله بن داوود المحمود) وعند إسم أبي الطيب أسماء المفهوم منها عبد الله ,أحمد ولعلها محاولةإصلاح للنص بإضافة الأسماء المُسقطة فيما بين (أبي الطيب وحسينبن سليمان بن عبد الله الفاتك بن داوود المحمود أو غير ذالك والله أعلم)وقد تعرضتهذه المشجرة للعبث العَمدي! فقد قطع أسفلها المتضمن تعميداً وإيضاحاً لملتقى أصحابالمشجرة مع غيرهم من البطون المشهورة وحيثُ يبدو أن بقاءها لا يخدم توجهات مصنفالكتاب وسعيه الحثيث لحرف مسار العمود إلى يحيى بن داوود أبي الطيب بن عبد الرحمنالطويل بن عبدالله أبي الفاتك بن داوود المحمود خلافاً لمسار العمود المُثبت فيالمشجرة المذكورة والذي هو(يحيى بن داوود بن أبي الطيب بن حسين بن سليمان وفي بعضهاحسين بن عبدالله بن داوود المحمود) وتنسيب نفسه وبني المعافا إلي عمود مُفتعل دوندليل ولا برهان ولا شواهد له!! خِلافاً لما هو مثبت في المُشجرات القديمة وحتى صاحبالجواهر اللطاف نقل نفس التسلسل للعمود الوارد في المُشجرات القديمة إلى أبي الطيبفي أكثر من مكان في كِتابه هكذا (معافا بن ردين بن يحيى بن داوود بن أبي الطيب ) بإعتبار أن أبا الطيب في عمود المعافا الشريف هو إسم وليس كنية وينتهي إلى عبد اللهأبي الفاتك طبقاً للمشجرات القديمة المنقول عنه دون المرور (بعبد الرحمن الطويل!! )



وأما أبو الطيب في عمود ذرية (يحيى بن داوود أبي الطيب بن عبد الرحمن الطويل) ..إلخ فهو كُنية لداوود بن عبدالرحمن الطويل وليس إسماً وهذا الأمر واضح لمن أمعن النظر في ألفاظ وسياقات صاحبالجواهر ولا أدري ما المسوغ الذي جعل علي المعافا يفهم أن ( داوود بن أبي الطيب فيمشجرات الزقلة وفي الجواهر اللطاف)هو نفس (داوود أبي الطيب بن عبدالرحمن الطويل معأن المشجرات القديمة واضحة لا لبس فيها ولا إشكال! وهي تنص أن أبا الطيب الأول هوإبن حسين وهو إسم لا كنية!) وأبا الطيب الثاني هي كنية لداوود بن عبد الرحمن الطويلوليس إسماً وبعضها تنهي النسب إلى يحيى بن سليمان ( إن الهوى لهو الهوانبعينه......وصريع كل هوى صريع هوان) وكيف تناسى مُصنف المُختصر وتجاهل قول ناقليالمشجرات وقول صاحب الجواهر اللطاف أنها نُقلت بأقلام العلماء الأثبات فهل أنتياعلي أثبت من شيخ الإسلام الحسن احمد عاكش والعلماء المشار اليهم آنفاً؟! كما أنيقرأت وثيقة أخرى بخط أحد العلماء من بيت النعمي مؤرخة في عام 1207 هـــ تذكر النسبالذي ذكرته المشجرات لبني المعافا وليس فيها داوود أبي الطيب بن عبد الرحمن الطويلالبتة!!وقد يوهم مُصنف المُختصر بعض السذج والبُسطاء بأنه صحح الأعمدة فنقول لهماهي مصادرك في ما زعمته من تصحيح؟




والصحيح فيما زعمته وإفتريته وهومن عند نفسك ولنفسك! وقد خلط الأنساب خلطاً وتشابهت عليك الأسماء والكنى والألقابوأتيت ببدعٍ من القول لم يسبقك اليه أحد من العالمين! والعجيب في الأمر أنك تنسبأقوالك ومزاعمك الكاذبه إلى الجواهر اللطاف تارة وتارة الى الكتاب المزعوم الذيسميته (العريف في سلالة وذرية المعافا الشريف) والأحرى بهذا الكتاب المكذوب أن يسمى(الغريف من بحر الكذب والتجديف)فإذا كان العلماء الأثباتالذين نقل الناقل عنهم قديماً غير أثبات وقد أخطأوا حتى أتيت أنت ياعلي وصححتالعمود فمعنى ذالك أن النسب والعمود لبني المعافا مكذوب ومُفتعل على حد حِرفك وهذاهوالأقرب! ثم تغييرك لمسار عمودالنسب ومن الملاحظ ايضاً أن إسم (حماد أو حمد ) منهالفروع التالية:


1-هادي بن حمد بن ابراهيم بن (حمادأو حمد)
2-ادريس بن حسن بن ابراهيم بن (حمادأو حمد)


فحماد بن حسن بن أحمد الملقب أبوسكران في المشجر الأول له إبن يسمى ابراهيم ولإبراهيم ولد إسمه حماد ومنه تفرعتفروع الزقلة والملاحظ هنا أن (بني الزناتي في مشجر عاكش ص174هم من ذرية (حسينالزناتي بن حماد بن إبراهيم بن حماد بن حسن بن أحمد ابوسكران) وهم في مشجربخط محمدإسماعيل ص173من ذرية(حسين الزناتي بن حماد بن حسن بن أحمدابوسكران)


فهم هنا من ذرية الجد حماد بنحسن وهم هناك من ذرية الحفيد حماد بن إبراهيم بن حماد (ولله في خلقه شئون!) وإدريسهنا هو (حسن بن إبراهيم بن حمد بن حسن بن احمد ابو سكران)وعند عاكش (إدريس بن عيةبن هادي بن حماد بن إبراهيم إلخ وإدريس أيضاً إبن حسن بن سالم بن علي بن حماد بنحمد بن حماد بن إبراهيم) إلخ (وحماد بن حسن بن احمد ابوسكران في مشجر عاكش له ولدإسمه إبراهيم وقد انجب حماد)وحماد هنا له من الأولاد (هادي وحسين الزناتي وأحمدوحسين أيضاً) وهو(جد بني موسى) وأما في مشجر ص173(محمدإسماعيل) فإن حماد بن حسن بنأحمد ابو سكران له من الأولاد (إبراهيم ,محمد ,وحسين الزناتي) وهم هنا (ذرية الجدوهناك ذرية الحفيد) وغيرها من التناقضات وفي فرصة قادمة بإذن الله يكون الكلام عنالمشجرات التي إخترعها علي المعافا ووثق عليها من أشراف المخلافوأشراف الحجاز والذي قدغرر بهم علي المعافا فقد ختموا عليها دون أن يراجعها أهلالعلم والدراية والمعرفةوسأبين لاحقاً بعض تلك الشطحات والهوات والهفواتالجسيمة في النسب والإنتساب والتشجير الباطل من طرف مُصنف الكتاب ومن قام بالتشجيرتحت إشراف من إشتهر بلا أصل في المصادر المعتمدة عند نسابي آل البيت النبوي! فا إلىذلك الوقت إن شاء الله.





رد حفيد الامير
بسم الله الرحمنالرحيم



إن نظرة في التراجم من ص(66) الىص(95) من المختصر الوافي وحين يمعن المتأمل نظره في ما سطره (الحاج علي ) لا يسعالمتأمل إلا القيء وتنتابه القشعريرة والحزن لما وصل إليه الرجل من إسفاف ومهارةفائقة في التدليس على الناس وعدم الأمانة في النقل ومصادرته للأدلة والوثائقالقديمة رأساً والإعراض عن مدلولاتها وإعطاء نفسه الصلاحية المطلقة فيتحويرالمستندات والحذف والإضافة فيها والتبجح بأن ما إرتكبه من مخالفات جسيمةيُعاقب عليها القانون يندرج ضمن الفعل المشروع الذي لا عيب في فعله! ولا مسائلة علىإرتكابه ولا إثم فيه ولعمري لو كانت الأعمال المشروعة هي ما قام به من تدليس وتنميقوتزويق القول وتلاعب في المشجرات وخلطٍ في الأنساب وتزوير للتاريخ وتزييف للحقائقوطمسها ثم طباعة تلك الخزعبلات في كتب حسنة التجليد فخمة الأوراق لما كان في الدنياأعمال غيرمشروعة وقد تأملت الفصل الذي عقده في كتابه المختصرالوافي بعنوان(رموز منالماضي) فوجدت أن بعضاً منها لا يعرف هو زمانها ووجدت أن السواد الأعظم من المُترجملهم هم أشراف خواجية ليسوا من بني المعافا ولا بني المعافا منهم!! وعددهم (41)شخصيةخواجية وشخصية واحدة من الأشراف الأبطال بني الغلق والذين صاروا يعرفون ببني الفلقلأسباب ذكرتها بعضُ المصادر ومسئلتي هنا هم الأشراف الخواجية والأشراف بني الفلقخارجتان عن بحثنا ونقاشنا وبقية المُترجم لهم في كتابه من بني المعافا وهم في حدودالعشرة أكثرهم لا يُعرف زمانهم وأتت تراجمهم نتفاً مقطعة لا تروي غليل ولا تشفيعليل فأما الشخصيات الخواجية الأمراء فأشراف ولا إعتراض على شرفهم بتاتاًوينحصرالإنتقاد على من نسبهم لبني المعافا ليستفيد من شهرتهم المطبقة للآفاق فيإثبات نسبه المدعى به في (عزالدين بن أحمد)ولا دليل له إلا شهرة الخواجية وثبوتنسبهم الشريف وهيهات أن يكون للمدلس مايروم ويشتهي مادام من العترة الزكية إثنانوأما أحمد بن حسن الفلقي(الغلقي) فهو وعشيرته الكرام من ذرية يحيى السويقي جمعهمالحلف مع بني عمومتهم الأمراء الخواجية والطرفين جمعهم الحلف أيضاً مع بني سبأ وبنيالمعافا العرب لأسباب قد ذكرتها المصادر وذالك ليس محله في هذه الفرصة ونأتي إلىالشخصيات المعافية التي ترجم لها صاحب كتاب المختصرالوافي دون أن يكون نسبه هومتصلاً بأحد منهم وإن حاول منح بعضهم أعمدة ملفقة مزيفة وخصوصاً من بعد( المعافا )على غيرهدى ومن خلال تلك الرموز يستطيع الباحث تحديد زمان المعافا الذي يرادالصاقه في ذرية عبد الرحمن الطويل ظلماً وزوراً ولنأخذ نموذجاً من تلك الرموز وهو (أحمد بن علي قاسم رحمه الله)المتوفي في عام (999هــ) وقد ساق مؤلف المختصرالوافينسب المذكورنقلاً عن الجواهر اللطاف التي نقل صاحبها عن المشجرات القديمة وقد ساقالعمود كما يلي(أحمد بن علي بن قاسم بن حسن بن شافع بن حسن بن علي بن يوسف بن غانمبن حازم بن المعافا ) والمعافا هذا هوالجد الجامع لبني المعافا حسب ماورد في الكتابالمذكور ولا يوجد معافا في العمود سواه والحمدلله!! وبعد أن أمعنت النظر في عددالأجيال التي تضمنها عمود نسب صاحب الترجمة (أحمد بن على بن قاسم إلى المعافا) وجدتأنها ( احدعشر جيلاً لا غير) وحين نُسقط القاعدة الزمنية للأجيال المعروفة بقاعدةإبن خلدون على الأجيال الواردة في العمود بأن نجعل لكل (مائة عام) ثلاثة أجيال معإحتمال الزيادة لا النقص كما هومقررعند الفحول من العلماء الأثبات ونبتدأ بالعد منأحمد إلى المعافا فتكون النتيجة أن ( المعافا وإبنه حازم) عاشا في بداية القرنالثامن وعلى أكثر التقادير في أواخر القرن السابع إن لم نجعل للزيادة محملاً وأن (غانم وابنه حازم) من أبناء القرن الثامن وهذا يوافق التاريخ(800) المدون إزاء إسمغانم في مشجر الزقلة الذي بقلم عاكش المنشور بملاحق كتاب المختصر الوافي وهوالتاريخ الذي حوله المزورإلى رقم (8000) بإضافته صفراً ثم كرركتابته فوق غانم زيادةفي الإيهام وإيغا لا في التغريب بحسب ما شرحناه في الرد الأسبق ويترجح من وجهة نظريأن الرقم (800) في مشجر الزقلة هو يشير إلى سنة وفاة غانم وهذا معناه بكل يقين أنالمعافا هذا كان يعيش في النصف الأول من القرن الثامن لإحتمال زيادة جيلين كل ثلاثةقرون فإذا صح لك ذالك الحساب فكيف يتصورالعقل أن يعيش المعافا هذا من سنة (443) إلىبداية نصف القرن الثامن أي مايقارب ثلاثة مائة سنة أو تنقص قليلاً وبمعنى آخرلايقبل العقل أن يكون جملة أعمار(المعافا وولده حازم وحفيده غانم ) ثلاثمائة وثمانيةوستون سنة بحيث ولد معافا في443وتوفى حفيده غانم في (800) إلا في شطحات مصنف (المختصر الوافي في طول أعمار أسلافبني المعافي) أما إذا احتملنا أن الرقم (800) يُشير إلى تاريخ ميلاد (غانم) فمعنىذالك جلياً أن حازما وأباه المعافا كانا يعيشان في القرن الثامن بدليل أن حفيدهماولد في (800)
وهذه الحقائقالحسابية تُكذب مزاعم علي أبوالخير وتُكذب مصدره العريف في أن المعافا ولد في (443) وما كتاب العريف وتحديد ميلاد المعافا بــ (443) إلا محاولة مفضوحة لربط إسمالمعافا الذي عاش في القرن الثامن بالرديني بن يحيى بن داوود أبي الطيب بنعبدالرحمن الطويل الذي عاش في بداية القرن الخامس ويؤكد هذه الحقيقة عمود نسبالعلامة أحمد محمد الضحوي الذي ذكر أبو الجن أن وفاته في عام(1287) ص (87) فقد أوردله عموداً من ثمانية عشرجيلاً إلى غانم وكذا نسب محمد بن علي المعافا المتوفي فيعام(1241) ونسب يحيى بن علي بن حسين المعافا المتوفي عام (1311) وجميع الأعمدة التيأوردها (علي أبو المعافا) في تراجمه لرموز آل المعافا بطي كتابه (المختصر الوافي (ص68و81 و86 و87 و89 و90 و91 و92 ) كلها تتوافق فتراتها الزمنية مع ما ذهبنا إليهمن أن (غانماً وأباه حازم وجده المعافا) كانوا من أبناء القرن الثامن الهجري سواءكان رقم 800 هو إشارة لميلاد أو وفاة يصح للعارفين بالتأمل والحساب وحينئذ لم يبقشك في أن المعافا الذي يراد له أن يكون من مواليد (443) لكي يكون من أبناء (الردينيبن يحيى بن داوود أبي الطيب بن عبدالرحمن الطويل الذي عاش في اوائل الخامس) فالمعافا المشار إليه هو شخصية وهمية لا وجود لها إلا في خيال المدلسين والمزورينيتحمل وزرها علي أبوالخير المعافا والخلاصة أن المعافا الذي يزعمه علي المعافا ليسهو إبن رديني بن يحيى بن داوود أبي الطيب للفارق الزمني الهائل بين حياة المزعوموالرديني بحسب ماتم شرحه آنفا وما يؤيد ذالك هي النصوص التاريخية الصريحة التي لاتنص على ولد للرديني يسمى بالمعافا وأثبتت أن له ولد يسمى محمد فقط!! ومنها التذكرةفي الأنساب المطهرة ويؤيد ما ذهبت إليه من أن رديني المشار إليه ليس له ولد اسمهمعافا والذي قد تهرب مصنف كتاب العقود الذهبية من ترجمته (للرديني بن يحي بن داوودأبي الطيب بن عبد الرحمن الطويل) وذالك لعدة أسباب أقواها أن المصادرالتي نقل منها مادة كتابه جميعهاتقف ضد أي أكاذيب يتم من لصقها برديني ولقناعته في عقله الباطن أن رديني الذي فيالقرن الرابع أو الخامس بريئ من معافا الذي في القرن الثامن وإن تشابهت الأسماء معالكنى والألقاب فتعدد إسم المعافى ورديني وأبي الطيب في أكثر من عمود لا يصلح دليلاولا يسعف الزاعم بتثبيت زعمه ولا بتحقيق مرامه وأذكر أنني قرأت في عدد من المصادرالقديمة أكثر من معافا وأكثرمن أبي الطيب وأكثر من داوود وأكثر من رديني وأكثرمنغانم وحازم سأبينه لا حقاً ونخلص من هذه المقدمات والإستطرادات والعمليات الحسابيةوالمقارناتبنقاط :




اولاً: رد مزاعم من يدعي أن إبنهتيمل قصد بشعره بني معافا الهواشم فهذه المزاعم لا أساس لها كون إبن هتيمل توفي فيالقرن السابع ومعافا هذا كان في القرن الثامن فكيف يذكره ويذكر بنيه قبل أن يُخلقوالصحيح أن إبن هتيمل نوه في شعره ببني سبأ وبني المعافا القبيلتين العربيتينالقحطانيتين والتي كانت مساكنهما أعالي وادي حرض وتمتد مسا كنهم إلى وادي ضمد وقلعةنجران وتخوم صبيا والشقيري والبديع وصنبة (وكانوا على حلف مع الأشراف الذروات!) وسنبين ذالك لاحقاً !.





ثانياً: أن مصنف كتاب المختصرالوافي (قد أخطأ السبيل وضل المهيع (في تنسيب المعافا بن رديني بن يحيى بن داوود بنأبي الطيب بن حسين ) في (رديني بن يحيى بن داوود أبي الطيب بن عبد الرحمن الطويل بنعبدالله الفاتك) فهذا كان في القرن الرابع أوالخامس وليس له ولد اسمه معافا وذاككان في القرن الثامن وبينهما مابين الثرى والثريا) كما أن الدورة الزمنية أوالقاعدةالخلدونية تؤكد أن الموجودين من بني المعافا ليسوا من ذرية من زعمه المصنف الواهمفإن صح نسب بني المعافا أنهم من السليمانيين بعد التحقيق لمشجرعاكش المؤرخعام(1360) فقد ساق عموداً جديراً بالتحقيق والتدقيق والبحث عما يؤيده في المصادرالمعتمدة ومن ثم إصدار بيان إثبات نسب نفي أو إثبات أو تصحيح وهذا الأمر يخصالزقلة!! وينبغي لهم أن يتنبهوا لأهداف ومرامي (علي المعافا) الذي خرب مشجراتهمودفع بهم إلى التخلي عن ما ورد فيها من نسب وعمود وينبغي لهم أن يتمسكوا بما في تلكالمشجرات القديمة التي ورثوها عن آباءهم وأجدادهم كما هي والبحث في المصادرالمعتمدة عما يقويها ويسندها.




ثالثاً: الخواجيون أشراف نسبهمصحيح وثابت وليسوا من بني المعافا ولا بني المعافا منهم كما أن تشابه إسم أحدأسلافهم مع إسم المعافا ليس حجة في أنهم معافيون وسنبينه لا حقاً إن شاءالله.





رابعاً: بنو الفلق الأشرافالأبطال هم أيضاً ليسو من بني المعافا فإنهم من ذرية يحيى السويقي وهم في الأصل بنوالغلق وإنما لوقوفهم المستميت ومواقفهم الشجاعة مع الشريف الأمير(دريب بن مهارشالخواجي في حروبه مع خصومه ونجدتهم للأمير المذكور وقت الملمات وتواجدهم عندالمهمات وغاراتهم في المدلهمات في صراعه مع العثمانيين وغيرهم ولم يستقم ملكه الابهم وفي أحد الحروب دعى الأمير رعاياه واستنجد بهم لصد هجوم الأتراك ومن معهم منقبائل العرب فكان بنو الغلق أول من أجاب الداعي وانطلق مقاتلوهم من مساكنهم قبل فلقالفجر فوافوا ساحة الأميروقت دخول الفجرففرح بهم الأمير وقال لهم تيمناً أنتم بنوالفلق (بالفاء) ولستم بنو الغلق(بالغين) فلزمتهم التسمية الجديدة وانتشرت (وكانالخواجيون وبنو الفلقي على حلف قبلي مع بني سبأ وبني المعافا العرب) حتى ظن من لميعرف حقيقة الأمر أنهم شيئ واحد وكانوا يداً واحده على من سواهم ولو كان منالأقربين وخيرمثال على ذالك أن الحوازمة لما إختلفوا مع أحد الأمراء الخواجية وهربالحوازمة بعد الهزيمة إلى حرض فلما صاروا في حرض صبحتهم بنو سبأ يوم عيد فطر فقتلتمنهم مقتلة عظيمة وقد ذكرت هذه الحادثة عدد من المصادر التأريخية وفي فرصة قادمةنواصل الحديث عن عجائب وغرائب المختصر والعقود الذهبية بإذن الله تعالى دمتمبخير.



كتبه حفيد الأميرزيد بن مطاعنالخواجي الذروي.




رد جفيد الامير
بسم الله الرحمنالرحيم
بداية احب ان انوه بأني قد انزلترداً قبل رد فقد انزلت التكملة من الرد قبل الرد الرئيسي وهذا الرد الآن هومانسيتإنزاله اليوم فأقول :



وبنظرة خاطفةفي المشجرات التي أعدها من سمى نفسه الشريف علي محمد بن أحمد أبوالخيرالمعافا يجدالباحث المنصف أن الرجل خبط في الأنساب خبط عشواء دون بصيرة ولا روية فمثلاً عندمايُطالع القارئ الحصيف المشجرة التي سماها (أحفاد الشفيع في نسب آل المعافا أهلالبديع) يجد أن مُعِدّها قد حذف من أبناء (محمد بن حسن هادي بن أحمد) حذف ناصراً بنمحمد وهذا ناصرهوالذي المشجرة القديمة حاكية بإسمه ولم يبين سبب الحذف! وإكتفى (بحمود وعلاالله وموسى إخوان ناصر المذكور) كذالك جعل (أحمد ابوسكران) إبناً لمنسماه محمد إبن عيسى مع أن الثابت في المشجرة القديمة المنسوبة لعاكش بإن (أحمدابوسكران هو إبن أحمد إبن محمد بن عيسى ) فقد حذف (أحمد) من التسلسل لغرض غيرمعروف! وبحسب ماتم من قبله من تلاعب وتزييف للحقائق وحذف وإضافة صارعمود أهل البديعكما يلي ( حمد بن ابراهيم بن حمد بن حسن بن أحمد ابوسكران بن محمد بن عيسى بن عليبن أحمد بن خالد بن محمد بن علي بن محمد عيسى بن يوسف بن غانم بن حازم بن المعافابن رديني ) وبدلاً من من أن يسوق عمود النسب بحسب منطوق الوثائق القديمة وسياقهاوهوما تقتضيه الأمانة العلمية في النقل! فقد إنحرف بعمود النسب إلى غيرما حكتهالمشجرات القديمة حيث إنحرف به إلى (يحيى بن داوود أبي الطيب بن عبدالرحمن الطويلإلخ) بدلاًعما قد ذكرفي الوثائق وهو(يحيى بن داوود بن أبي الطيب بن حسين وفي بعضالوثائق بن يحيى بن سليمان بن عبالله إلخ) مُدلساً الأسماء والكُنى المتشابهة والتيهي من باب (إسم وافق اسماً)
(وكنية شابهت إسماً) ولم يبين المؤلف للقارئ سبب الإعراضوالعدول عن ما في الوثائق من أسماء تضمنها العمود وصنع نفس الصنيع في المشجرة التيسماها ( منية الطالب في معرفة الأشراف آل المعافا آل أبي طالب) مع أنه لا يوجدأبوطالب بن عية في المشجرة القديمة المنسوبة إلى عاكش!! وفي مشجرة (بني موسى بنأحمد بن جابر بن أحمد بن حسين بن حماد بن إبراهيم إلخ) ولم يغير من سيا سته وطبعهفي طمس الحقائق والحذف لبعض الأسماء وتغييرحماد إلى حمد دون الإشارة إلى سببالتغيير كما يفعل الباحثون على الدوام إلا أنه أيضاً لم يبين هل ( حسين بن حماد بنإبراهيم) هو نفس (حسين الزناتي بن حماد بن حسن) جد بني الزناتي أم أنه أخوه؟! وهلكان الأخوين يحمل كل منهما نفس الإسم أم لا؟ (أصغر وأكبر) وقد ساق نسب بني الزناتيفي المشجرة التي أطلق عليها النسب الوافي ص187 على النحو التالي (حسن بن محمد بنأحمد بن جعفر بن حسن بن حسين الزناتي بن (حمد) بن إبراهيم بن حمد بن حسن بن حمدالملقب ابوسكران بن محمد بن أحمد بن عيسى بن علي بن أحمد بن خالد بن محمد بن علي بنمحمد بن عيسى بن يوسف بن غانم إلخ) وبعد مقارنتها بالمشجرة المسماة (زهورالريف فينسب بني موسى المشارإليهم وهم أحد فروع الزقلة وبالمشجرة القديمة يتبين الفروقالآتية:




اولاً:محمد بنحمد بن جعفر) عند علي المعافا هو فى وثيقة عاكش(محمد بن حماد بن جعفر) أنظر كيف حولحماد إلى حمد
بلا تفسير لماحصل ودون الإشارة إلى التغييرالمخالف لمنطوق المشجراتالقديمة!.




ثانياً: (أحمدابوسكران بن محمد بن أحمد بن عيسى )عند علي معافا هوعند عاكش (أحمد ابوسكران بنأحمد بن محمد بن عيسى ) تأملوا التد ليس والمغامرة حيث جعل لعيسى بن علي بن أحمدبن خالد ولداً إسمه أحمد والحال أن علي المعافا جعل الإبن أباً والأب إبناً كماتراه وحذف الحفيد أحمد بن محمد وهذا منتهى الغباء والجهالة لمن يعي القول!! ورابعةالأثا في كما يقال هي المشجرة التي إخترعها أخونا الحاج علي ابوالخير وسماها (أجملالقطاف في نسب آل ابراهيم بن يحيى المعافا الأشراف ص188 وهي من إعداده وتشجيره فهذهالمشجرة مُفتعلة جملة وتفصيلاً مقطوعة فالعمود الذي في أولها لا يخص من فيها وعمودالفروع غيرثابت ولا أساس من الصحة لمشجرة أجمل القِطاف وتبرز هنا اسئلة مهمة جداًمنها:





س:من هوإبراهيم بن يحيى ابراهيم؟وإلى من ينتسب؟ وفي أي زمان عاش؟ ومتى توفى ؟وما مصدرهذهالمشجرة وسندها؟وما الدليل على أنه من بني المعافا؟ أو من غيرهم من الفروع الشريفة؟ ومن أي فرع هو من فروع المعافا؟ وما مسوغه الذي إعتمد عليه في الجزم بأنه من بنيالمعافا؟ هداك الله ياعلي معافا! ما أجرأك على الإفتراء بإسم معرفة الأنساب واللازمإقامة حد المفتري عليك ان شاء الله ! وقد يقول قائل أن آل إبراهيم بن يحيى لهم شهرة بالشرف فيمحل إقامتهم وأنهم من بني المعافا وبناء على ذالك حررعلي المعافا لهم مشجراً لحفظفروعهم بعد أن ضاعت أُصولهم فنقول له هذا الكلام جميل جداً ومقبولاً لو أن المُصنفنبه على الإنقطاع ووصف الحال بدقة وذكرأنه لا يعلم إتصال نسبهم بأحد سوى شهرتهمبالشرف لا غيروهذا كان يكفيه براءة للذمة وما أكثرالأسرالهاشمية التي لا يعلم أحدتسلسل نسبهم بأحد سوى الشهرة بالشرف وكان من الواجب أن يقررلهم الشرف بالشهرة دونإعتبارهم فرعاً لمعافا ولا فرعاً ليحيى بن داوود أبي الطيب لأن الشك حاصل والجهالةبالتفاصيل متوفرة فلا يصح الجزم أنهم من بني يحيى بن داوود بن أبي الطيب بن عبدالرحمن الطويل عند الباحثين بالصفة التي زعمها وسطرها في كتابه (المختصر الوافي) والحق أقول إن الوثائق القديمة سواء التي لدى بني المعافا والتي منها الوثائق التيفي ملاحق الكتاب أوتلك التي يحتفظ بها بعض البيوتات ذات العلم والمعرفة في المخلافواليمن كلها لا تفيد إلا شيئاً واحداً بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهارمفاده (أن علي المعافا إن أحسنا الظن به فإنه قد خلط ودلس وطمس الحقائق كحاطب بليل وكاشحبسيل يدفعه الشوق والميل ويحدوه الأمل في الإنتساب إلى آل أبي الطيب داوود بنعبدالرحمن الطويل بلا دليل وبرهان وخلافاً للمشجرات الموروثة عن أسلاف من خربأنسابهم وتلاعب بها حذفاً وإضافة في مشجراتهم كما مر في النقاش من بدايته وإلى الآنفي هذا المنتدى المبارك نصيرالمظلومين وقاهرالمزورين والمدلسين وفي أقل الأحوال أنهلم يكلف نفسه عناء قراءتها وما تحتوية تلك الوثائق القديمة من معلومات قيمة جميعهانافية للشرف عن المصنف نفسه وعشيرته ( بني علي بن حسين) وكل من إنتسب إلى حسن بنعزالدين بن أحمد إلخ لا يصح نسبه ولوكان له شهرة مستفيضة فهي شهرة بلا أصل كحال أهلاسفزازهراة خراسان كما هو مقررفي مضانه فارجع إليها تجد كلامنا صواباً والقاعدة فيهذه المسئلة (الإنتساب إلى معدوم لا يفيد ولا يصح ولو مع الشهرة) لأن الإنتساب إلىالمزعوم (حسن بن عز الدين بن أحمد) قول لا أصل له ولا دليل عليه ولابرهان أنلعزالدين ولد يسمى حسن) سوى مزاعم المؤلف أنه جده دون حجة فقوله مردودعليه ولاتعويل عليه! وأما من شملتهم الوثائق القديمة والمصادرالمعتمدة وهم(الزقلة والعصرة والوهبة والوهسة والشوافعة )فهؤلاء وإن ذكرتهمالوثائق القديمةإلا أن علي المعافا قد تلاعب وغيروبدل في وثائقهمالقديمة وإنحرف بعمودهم المقررعند العلماء الأثبات وعندأسلافهم ونسبهم إلىغيرآباءهم! فإن يحيى بن داوود أبي الطيب بن عبدالرحمن الطويل ليس جدهم ولم تنطق المشجرات القديمة إلا بخلاف مازعمه المُدلس ذاتاوصفة وسنتحدث لاحقاً عن المعافى بن الرديني تلك الشخصية الوهمية التي ولدت في 443حسب مزاعم المُدلس فلا وجود لها إلا في عقل مُصنف كتاب المختصرالوافي وصاحب كتابالغريف وسنتحدث لا حقاًعن امورٍ كثيرة ووهمية ومنها عائشة القرشية وشريفة الطيب وعنبني سبأ وبني المعافا العرب الذين أشار إليهم إبن هتيمل في شعره .و.و.و. وعنالمعافا بن الرديني الحقيقي الذي كان يعيش في القرن الثامن الهجري وهوجد الخمسةالفروع المذكورة آنفاوالخلاصة أنه من اللازم والواجب على (الزقلةوالشوافعة والعصرة والوهسة والوهبة) أن يكلفوا عدداً من النسابين الثقاة أهل الفضلوالصدق وعلى رأس الجميع السيد العلامة أحمد الباصم النعمي وبجانبه لجنة من الأشراففي المخلاف وذالك لإعادة النظر والفحص والبحث والتدقيق في الأعمدة الواردة فيالمشجرات التي بخطوط محمد بن إسماعيل عاكش والعلامة أحمد بن حسن عاكش والعلامةالقبي والعلامة حسن بن أحمد النعمي ومشجرتقاديم والجواهر اللطاف والوثائق التييملكها الأشراف ذرية زيد بن مطاعن المفيدة والقيمة والخروج برؤية لا تناقض ما سطرهالأسلاف الكرام فهذا خيرلهم من مزاعم العريف وملفلف الكتاب المليئ بالتزييفوالتجديف!فوجود تلك الوثائق القديمة وإن تناقض بعضها إلا أنها لا تخرجهم عنالشرف ولا تثبتهم في بيت أبي الطيب بن عبد الرحمن الطويل ابداً! فتلك الوثائق بحاجةإلى دراسة وتصحيح العمود إن كان للتصحيح وجه ! وإلا فتؤخذ الوثائق بمنطوقها وسياقهاودلالات ألفاظها إن لم يظهر للباحثين سند ذي بال يعول عليه فإن ( الحاج علي) قد نفىالشرف عن أصحاب المشجرات بحرفه لنسب من ذكرناهم آنفا إلى أصول لم تذكرها الوثائقالقديمة التي قام هو بنشرها في كتابه السيئ الذكر! وقام بصناعة مشجرات وطاف بها علىالأشراف السليمانيين وأشراف الحجاز وغرربهم وصادقوا على مشجرات باطلة لا أصل لهاوعلتها أنها في مضمونها مخالفة لمنطوق المشجرات القديمة المتوارثة أباً عن جد وخلفعن سلف وكابراًعن كابر ومخالفة أيضاً للمصادرالمعتمدة عند آل البيت النبوي ولم يحدثمن أسلاف بني المعافا الأشراف وليس العرب من إدعى الإنتساب إلى بني عبد الرحمنالطويل! وإنما مشجراتهم القديمة حاكية بما فيها والعجب العجاب في المضحك المبكي فيآن واحد هو ماصنعة المُصنف في المشجرة المسماة الشهد المصفّى وساق عمود نسب لمنفيها إلى من سماه مكرماً مدعياً أنه تم تصحيفه إلى بكري وهذا زعم باطل لا أصل لهوقد برر له بقوله ( إعتمد ت على وثيقة موقعة من آل حاتم! ) نقول له ومتى كانتالوثيقة الموقعة من أصحاب الشأن بمكان مصدر عند الباحثين؟! (ولانقول إلا أمركَ إلى الله ما أجرأك ياحاج علي على الإفتراء ولا قوة الا بالله )وللحديث صلة إن شاء الله.
ايها الإخوة الأحباب لم يكتفي الحاج علي أبوالخيرالدنقوري بالتلاعببأنساب الزقلة وبني الخواجي وبني الفلقي والعصيرة والوهسة والوهبة والشوافعة وآلعزالدين وغيرهم! بل عمل على إلصاق نفسه وعشيرته آل علي حسين في ماسماه هو(حسن) ونسبه إلى عزالدين بن أحمد بن يحيى بن موسى إلى آخرالنسب ونسب هذه المزاعم إلىمشجرة عاكش كذباً وتضليلاً وبعد الرجوع إلى كتاب الجواهراللطاف وجدت أن مؤلفه القبيرحمه الله قد فند وفصل في ذرية من سماه (عزالدين بن أحمد بن يحيى إلى آخرالنسب) وذكرعقب أولاده والذي لم يكن من ضِمنهم إبناً إسمه حسن البته وهوالأمرالذي جعلالحاج علي أبو الخيرالدنقوري ومريديه يُصابون بصدمة نفسية هائلة ما كان الحاج علييتوقعها! ولا يتوقع أن أحداً وبعد هذا الوقت سيكتشف تدليسه على أشراف المخلافوأشراف الحجازوالذين هبوا لكتابة تقاريظ ومقدمات لكتابه المختصردون أن يكلفواأنفسهم عناء قراءة الكتاب وعددهم تسعة أشخاص!! أسأل الله أن يغفر لهم ويبدوأن الشخصالوحيد الذي أدرك السرهوالشريف محمد أحمدعيه كبيرأشراف البديع فقد قرظ الكتاببعبارات مقتضبه موجزه والملفت فيها تسميته لكتاب المختصرمذكرة!! وذكره للحاج عليبالإسم المجرد دون نعته بالشرف ولقد صدق! وإليكم نص تقريظه بعد الحمد لله فيقول (لقد جاءتني مذكرة من علي بن محمد بن أحمد أبوالخيرالمعافا فاطلعت عليها ووجدتهاصحيحة من جميع الأطراف وإنني أشكرعلي بن محمد أبو الخيرالمعافاعلى هذا العملوأكثرالله من أمثاله! الشريف محمد أحمدعيه المعافا) (14/10/1428 هجري) أما الآخرونلم يتوفقوا في تقاريظهم لكتابٍ قد ملأه مصنفه بالأكاذيب والنقل المُخل غيرالأمينومعظمهم ممن إستغله الحاج علي الدنقوري لثقتهم فيه فلم يتنبهوا إلى مرامي الرجلوأهدافه في إلصاق نسبه بمن ذُكرأعلاه! مع أن جده (حسن) لا أصل له في الجواهر اللطافولا في غيره!وإنما هومن بني المعافا العرب! والذين قد مدحهم إبن هتيمل هم وبني سبأفي القرن السابع الهجري ومنهم بيت أبي الخيرالمعافيين العرب! والمنتقل فرعٌ منهم منأبي دنقوربعد خرابها إلى ضمد!ومنهم ايضاً في صنبه! فبيت أبوالخيرالذين في ضمد وصنبةوالباحركلهم يرجعون إلى جدٍ واحد! وبالتأكيد أن للموضوع تفصيل وبيان عند سيدي إبنالعم الشريف القاضي حفيد الأميرزيد بن مطاعنلاحقاً!.





ثم لم يكتفي بما فعل بل تمادى وتلاعب بأنساب الأشراف الغوانم في كتابهالعقود الذهبية ص315 حيث قام بنشرصورة لوثيقة يظهرعليها التزويروالتلاعب بالنسبوإدعى أنها بخط العلامة عبد الرحمن البهكلي رحمة الله وسوف ابين وجه التزويربها فينقاط:
1:أنها لا تحمل إسم كاتبها.


2:لاتحمل تاريخاً لوقوع كتابتها.
3: ليستبخط العلامة عبد الرحمن البهكلي.
4: أنهاتحمل عمود نسب مُفتعل شاذغيرمعروف.
وإليكأيها القارئ نص العمود المُلفقالأمراء الغانميون يُنسبون إلى الأميرغانم بن يحيىبن حمزة أبي الطيب بن داوود بن سليمان بن أحمد بنعبدالملكبن علي بن داوود بن سليمان بن عبدالله الصالح إلى آخرالنسب) فيا علماءالمخلاف! ويا أشراف الحجاز! واليمن! ومصر!والعراق! والشام! والمغرب! ويانعامية!وياجعافرة!وياغوانم! ويانسابي العالم! هل قد سمعتم أوقرأتم هذا العمود والذي قد مرذكرهسالفاً وفي أي مصدريوجد؟! ويا أيها الأشراف الغوانم هل أنتم راضون عن هذا العمودالذي تضمنته هذه الوثيقة إن نشرهذه الوثيقة في كتابه العقود ليس إلامن باب التلاعبفي نسب الغوانم وغمزنسبهم بطريقة غيرمباشرة فكيف سمح لنفسه أن ينشرهذه الوثيقةبالعقود الذهبيه وفيها مافيها من علامات ودلائل التزوير ثم هل عبد الرحمن البهكليرحمة الله بهذا المستوى من الجهل بالأنساب؟! لذى أرجومنكم مراجعة الوثيقة التيأنزلها إبن العم الشريف مطاعن راجياً منكم أن تقارنوا نسب الغوانم الذي فيها معنسبهم الذي ذكرته كتب الأنساب ومشجرات الغوانم أنفسهم إن من الواجب على الأشرافالغوانم أن يُقيموا دعوى شرعية أمام القضاء يطالبوا فيها المصنف المفتري بالتعويضعما لحق نسبهم من تجهيل وتشكيك بسبب هذه الوثيقة المتضمنه عموداً شاذاً يناقضعمودهم الذي يعرفوه! ونعرفه نحن أيضاً ويعرفه جميع النسابين! ويطالبوا في دعواهمبحذف الوثيقة وإحراق الكتاب في ميدان عام ومشهود وأن يقدم المُصنف إعتذاراً رسمياًللأشراف الغوانم فاصل ونواصل.









رد جفيد الامير
الحمدلله وكفى وصلى الله وسلم على محمد وآله الشرفاوالرضا والرضوان عن أصحابه ومن إتبع وإقتفى أما بعد/





فكل من دخل هذاالمنتدى وتابع ثنايا موضوع (يامن لهم الخبرة ....إلخ) وتأمل بعين فاحصة وحياد وكانله مسكة علم أوأدنى معرفة فإنه يعلم علم اليقين أن كل ما نسبه الأشراف الخواجيونإلى الحاج علي أبوالخير معافا ما تضمنه كتابه(المختصر الوافي)من تزوير وتزييفوتزويق وتدليس وتضليل وطمس للحقائق ومخالفات جسيمة وتنكب عن الحق وتلاعب بأنسابالأسر وحذف وإضافة تحت ما سماه هو(تحديث المشجرات!) وما عمد إليه من إدعاء للنسبالشريف إلى معدومين كعزالدين بن أحمد من ولدٍ سماه هو(حسن)والذي تبين لاحقاً أنه لاوجود له في الجواهر اللطاف ولا في غيرها ولقد بلغت به الوقاحة إلى أنه أنزل ورقةصادرة عنه والتي قد تضمنت مزاعمه الواهية بإسم معرف(أبوطالب الشريف) مفاد تلكالمشاركة( أنه نقل مشجرة آل علي بن حسين من مشجرة منقولة بتاريخ 21/1/1407هجري منأصل مشجرة شيخ الإسلام الحسن عاكش الضمدي رحمة الله) قال الذي ذكرالجد الخامس لهذاالفرع (يقصد بالجد الخامس حسن)وتحت إشراف حفيده أحمد بن حسن عاكش! ثم الحق بلا أصلأحفاد الأوائل وذالك بإشراف القاضي أحمد محمدالشعفي والشيخ موسى أحمدأبوالخيروالشيخ أحمد محمد بشير معافا ثم قال معترفا وقُمت أنا بتحديث هذه المشجرةبتارخ 1427هجري وقال المدلس(كما نود أن ننوه بالخطأ الحاصل سهواً في كتاب الجواهراللطاف إلى أن قال الذي أخطأ سهواًعندما زاد إسمين هما محمد بن علي (كذا) وانقصإسماً بعد حسين (كذا)وهو حسن وزعم أن شيخ الإسلام عاكش رحمة الله في أصل مشجرتهذكرهذا العمود(محمد علي حسين حسن عزالدين) أنتهى مفاد كلام الحاج علي في المشاركةالتي أنزل فيها بيانه وأقول للحاجأبوالخيرالآتي:





اولاً: لاوجودالبتة لما سميتها مشجرة شيخ الإسلام الحسن عاكش التي ذكرفيها(حسن عزالدين)التي زعمتأنه كتبها تحت إشراف حفيده احمد بن حسن فكل ما قلته مجرد مزاعم لا أساس لها منالصحة! ولم تكن إلا من خيال الحاج علي أبو الخير لتوهم السُذج أن مشجرتك لها مصادرقديمة !.





ثانياً: ذكرشيخ الإسلام وحفيده والشعفي وموسى أبوالخير وبشير(القضاة)محاولة مكشوفة لإقناعالبسطاء غيرالعالمين ببواطن الأمور! وبصحة زعمك بوجود من سميته (الجد الخامسحسن)بحيث يسهل عليك الإنتساب إلى المزعوم حسن المذكوربحيث تخلق رأياً عاماًومتصوراً أن هؤلاء العلماء الأثبات أجمعوا على أن القبي أسقط حسن سهواً ونسيت ياغِراء! أن شيخ الإسلام زمانه غير زمان القبي وإنما القبي عاصر الحفيد فكيف عرف شيخالإسلام وحفيده أن القبي أسقط حسناً سهواً! قبل أن يؤلف القبي كتابه الجواهر اللطافأما الشعفي ورفيقيه فلن يسلم لك أحد بصحة ما فعلوه لأنهم في حكم المدعي ! وكلامالمدعي غيرمحقق لدعواه إضافة إلى أن القرابة تجمعهم مع صاحب المختصرودعواهم واحدةفي الإنتساب لمعدوم لا وجود له في الجواهر اللطا ف ولا في الأصول المعتمدة وأتحدىالحاج علي أبوالخيرأن ينزل لنا صورة في هذا المنتدى من مشجرة شيخ الإسلاموالإلحاقات المزعومة إن كانصادقاً!.





ثالثاً: لميكتف الحاج علي أبو الخير بالإدعاء بأن السيد القبي أسقط (حسناً)جده المزعوم بلادعى أيضاً أن السيد القبي زاد إثنين سماهما (محمدبن علي) وهذا أيضاً محض إفتراءعلى القبيرحمة الله.





رابعاً: قولهأن القبي (أنقص إسماً هوحسن بعد حسين) لذى فإن الإسم الذي بعد حسين هوعلي (فلوأنهقال إسماً قبل حسين أو أسقط أب حسين حسن بن عزالدين) فما بعد المرء إلا أبناءه وماقبله إلا آباءه وهذه النكتة البسيطة تدل على جهالته بحقيقة تسلسلالأجيال.





خامساً: حولالحاج علي إسم شبيربن محمد بن علي بن محمد بن على بن حسين بن عزالدين! مع أن هذاالإسم والعمود مُثبت في (الجواهر اللطاف!) فحوله الحاج علي إلى(بشيربن محمد بن عليبن حسين بن حسن بن عزالدين) وذلك بإنقاص إسمين هما (محمدبن علي) وزيادة إسم (حسن) خِلافاً لما في الجواهر اللطاف!! ويتمثل التلاعب بالعمود دون مسوغ فيالآتي:




أ: شُبيرفيالجواهراللطاف هوفي المختصرالوافيبَشير!.



ب: محمد بن عليبن محمد بن علي بن حسين في الجواهراللطاف هوفي المختصر الوافي(محمد بن علي) بإنقاصإسمين دون مسوغ ولا سبب وجيه.



ج: حسين بن عزالدين في الجواهر اللطاف هو في المختصر الوافي(حسين بن حسن بن عزالدين) فهوهناكالإبن وهوهنا الحفيد وهذه العملية التجميلية للأسماء(حذفاً وإضافة وزيادة ونقصاناًوتغييراً وتبديلاً) جاءت بغرض تفصيل ثوب نسب يتطابق تماماً مع النسب المُدعى به منقِبل مصنف المختصر! لنفسه ولعشيرته وقد توضح لكم القول وبان أن (حسن) المزعوم لاأصل له في الأصول المعتمده ومنها الجواهراللطاف ولا في مشجر شيخ الإسلام...إلخولقد ذهبالحاج علي بعيداً يجري هارباً لكن هروبه كان إلى الأمام! فراح يلقي مشاكل عمود نسبهوإنعدام مؤرثه(حسن)على السيد القبي متهماً له بأنه أسقط(حسناً المزعوم) سهواً وزادإسمين سهواً! أي رمى النواقص والزوائد الناتجة عن عملية إلصاق نسبه هو رماها علىالجواهر اللطاف وراح يغيرويبدل بناءعلى وهمه وخياله دون مسوغ ولابرهان ولا قرينةتُشير إلى صحة ما يدعيه! فإذا كان الحاج علي أبوالخيريعتقد أنه أمين على نسبه ويزيدوينقص ويلحق ويهمش في الوثائق فليس له أن يعترض على أمانة غيره من الناس فجميعالناس مؤتمنون على أنسابهم لتكافئ المسلمين في هذا الأمر وعلى هذا المعنى فإن جميعالأشراف المطعون في أنسابهم في هذا المنتدى أو في غيره لاوجه للطعن فيهم من هذاالوجه الذي بيناه إذ يكفيهم أن يصنعوا صنيع الحاج علي وطريقته في تقريروإثبات نسبهمبأنفسهم وتحديثاتهم مثلما قررهو نسبه بكلامه وتحديثاته فإن حاججهم أحد فليقولوا أنأسلافنا أسقطهم مصنفوا الكُتب سهواً وبالمناسبه فقد جاءني يوم أمس شريف من النعاميةالكرام متندراً وقال لي (أن للإمام علي ولد إسمه المعافا) أسقطه سهواً صاحب كتاب (العريف في سلالة أسلاف المعاف الشريف) فقلت لأخينا النعمي ماهذه المزحة الثقيلة؟! فأجابني هذا على مذهب الحاج علي أبو الخير المعافا فضحكالحاضرون!.





سادساً: ومنتحديثات الحاج علي أنه جعل لحسين عزالدين ولداً وسماه بشيراً وزاد لمن سماه (عليحسين)ولداً سماه حسناً وهذه الزيادات ليس لها أصل في مصادره إطلاقاً وإنما قدإفتراها من عِنَده هو وهذه الزيادات جاءت في سِياق التمويه ليُعطي القارئ إنطباعاًأن القبي أسقط أسماء عديدة غيرحسن الذي زعم ابوالخيرأنه إبنعزالدين.





سابعاً: ورد فيالجواهر اللطاف أن(محمدبن علي بن محمدبن علي بن حسين بن عزالدين) له من الأولاد (شبير وحيدر ومحمد)(شبير خلف حسنا واحمد)(فلحسن علي ولأحمد موسى)وأما (حيدرفقد خلفأحمد وأحمد خلف شبيراً)وأما( محمد فقد خلف علياً وعلي خلف أحمد)هذه الأسماءوأعقابها منقولة من الجواهر اللطاف ثم قام الحاج علي ابوالخيربالتلاعب في أسماءالعمود بما يتوافق مع عموده المدعِى به في ذرية عزالدين ظلماً فقد إرتكب في ما سماهشجرة الأشراف الميامين الآتي:




اولاً: إستحدثلمحمد بن علي بن محمد بن علي بن حسين بن عزالدين أولاداً من عند نفسه وسماهم (يحيوبشير وحيدر ويحي أيضاً) وأسقط (محمد بن محمد بن علي ..إلخ وإبنه علي وحفيده أحمدرغم أنهم مثبتون في الجواهراللطاف) وأبدل (محمد) بإسم مُستحدث سماه هو(يحيى)ثم غرسبيت أبي الخيروبيت أبي حوزة في (يحيى )هذا الذي ليس له أصل البته في الأصولالمعتمده ولا في الجواهر اللطاف وبذالك صارت الأسماء المزعومة من قبل الحاج علي أبوالخير في عمود نسبه المِدعى به ثلاثة أسماء هي(المزعوم المعافابن رديني والمزعومحسن بن عزالدين والمزعوم يحيى بن محمد) ثم كررإسم (يحيى) ولا وجود له أيضا فيالجواهراللطاف! وقد ألصق فيه من سماهما هو(محمداً وعلياً) وذراريهم ولا نقول إلاسبحانك ربي ما أحلمك!.





ثانياً: حولالحاج علي كل إسم قد دون إسمة (شبير) في الجواهر اللطاف من عقب (محمد بن علي بنمحمد بن علي)إلى إسم (بشير) ليتطابق مع إسم بشيرالعربي والذي هويريد إلصاقه مع أناللفظ في الجواهراللطاف هو شبير في أكثر منمكان!.





ثالثاً: حيدربن محمد في الجواهراللطاف ليس له إلا ولداً واحداً هو (احمد)ولأحمد هذا ولد واحدهو(شبير) فقام الحاج علي أبوالخير المعافا بإ ستحداث ثلاثة أسماء وهم (يحيى وأحمدوعلي) مُلصقاً لهم في حيدرعلى أنهم أبناءه! وحول شيبراً إلى بشيرخِلافاً لما في (مصادره تماماً) فشبيرهذا مدون في الجواهراللطاف (شبيربن أحمد بن حيدربن محمد بنعلي ..إلخ ) لكن عند الحاج علي أبوالخيرهو(بشير بن حيدربن محمدبن علي) فقام الحاجعلي وأسقط (أحمد بن حيدر)المُثبت أصلاً فيالجواهراللطاف.





رابعاً: شبيربن محمد بن علي بن محمد بن علي بن حسين بن عز الدين له إبنان هما(حسن وأحمد) فحسنهذا له ولد واحد إسمه (علي) وأحمد له ولد واحد إسمه (موسى) وهذه الأسماء والأعقابمثبتة في الجواهر اللطاف ! ولكن الحاج علي أبوالخير قام بإضافة إبنين جديدين فسمىالأول ( أحمد بن بشير) وسمى الثاني(موسى بن بشير) خلافاً لما في الجواهر اللطافتماماً واللذان لا أصل لهما فيها ولا في مشجرة شيخ الإسلام لتأخرزمانهما عن زمن شيخالإسلام والله والله إن الحليم هنا يفقد صوابه حين يرى هذه الإفتراءات والإضافاتالمُفتعلة جملةً وتفصيلا من قِبله وهي والله صريحة ناطقة بالتزوير والتلاعببالأسماء حذفاً وإضافة زيادة ونقصاناً تحويراً وتعديلاً خلافاً لما في مصادره التيزعمها ومنها الجواهراللطاف! ثم ذهب يرمي كل ما قام به من جرائم على السيدالعالمالنحريرمحمدبن حيدرالقبي رحمه الله! ياللعجب العجاب من هذا الرجل وجرأته على الكذ بوالإفتعال والتزوير والتدليس والإدعاء بكل جُرأة وإقدام بل ويتبجح بما فعل هو تحتستار معرفات(خبير وابوطالب الشريف والخيراتي وجومان والجيزاني والعبد الأفريقي إلخ) بلاحياء ولا بقاء كما يُقال ولعله لم يستوعب حجم ما إرتكبه وإقترفه من مساوئ في حقآل البيت النبوي! من كذب وتدليس على الأشراف السليمانيين وأشراف الحجازالموثقونلزوره وإفتعالاته الكاذبه في كل ما صنعها من مشجرات! ولمن زعمهم وقال أنهم من بنيالمعافا وكذا تضليله وتدليسه على مبرة الآل والأصحاب بالكويت ممثلة (بالخرافي)الذيقدم لكتابه وطبعه دون فحصمحتوياته.





خامساً: بنظرةفي المشجرة التي سماها(روائع الأوصاف في نسب الرصاصة وآل المهنا) يجد القارئ الحصيفأن الحاج علي غير مكترث لما فعله في المشجرات الأخرى من مخالفات جسيمة بل مضى علىالنهج نفسه من حذف وإضافة وتعديل وتحويروإسقاط وتغييروتبديل وإلصاق إلخ !وهو مافعلهفي هذه المشجرة
فقد فقام الحاجعلي بالآتي:





اولاً: أسقطعمداً إسم(أحمد) بن مهنا بن حسين بن مهنا بن علي بن إبراهيم بن عبدالله بن عزالدينبن أحمدإلخ ثم إستحدث أسماء جديدة هم(شبير وحسن وحسين وعلي ومحمد)وجعل العقب فيمحمد وشبير ونسبهم كأبناء(لمهنا بن حسين المذكور)خِلافاً لما في مصادره وعلى رأسهاالجواهر اللطاف.





ثانياً: أما فيعمود بني موسى فقد جعل لأحمد بن مفيد لقب(الرصاص) خِلافاً للمصادرفقد ورد إسم (أحمد) في الجواهر اللطاف مجرداً دون لقب وأما مشجرة (الخاص في نسب محمد عليعزالدين) فبعد مقارنة ماجاء فيها مع كتاب الجواهراللطاف تبين لنا أن مفادالجواهراللطاف هو(علي بن عزالدين له محمد ومحمد له منصور وحوذان ومنصورأيضاً وناصرفمنصور( السابق) له شبير وشبيرله محمد ومنصور(الأخير)له محمدومحمدوعلي وعبده وأماحوذان فإن له علي وحيدرفعلي خلف محمداً وأما حيدرفله علي وأما ناصربن محمد فإن لهإبراهيم وعلي وعبده فعبده له حسين وعلي له أحمد وإبراهيم له أحمد)وهذا هوالمفهوم منالجواهراللطاف و(إذا حصل خطأ في النقل فالعمدة علىالجواهر).



ويمكن أن نجملالتغييرات التي قام بها الحاج علي في هذه النقطة وسنتبعها لاحقاً بنقاطغيرها:





أ: جعل لمحمدبن علي لقب(حكمي) وهذا اللقب لم ينعته به صاحب الجواهراللطاف فمن اين جاء به؟! معأن زمن محمدعلي مُتقدماً عن زمن القبي صاحب الجواهر اللطاف بدليل أن القبي دونأعقاب (محمد) المشارإليه ثم قام بإستحداث أسماء هي (غانم ومسعود وعلي )وثبت الأسماءالمستحدثة على أنهم أبناء محمد بن علي وجعل لناصربن محمد ابنين وسماهما(علي وعبده) وفي منصورحذف شبيراً وثبت (محمد وعلي) وإستحدث في أبناء حوذان إثنين(يوسف وإبراهيم) وجميع ماأشرنا إليه هوخلافاً للمصادرالتي ذكرها وعلى رأسها الجواهر اللطاف! وهكذاالحاج علي لم يبق مجالاً للصدقولا الحق ولا الأمانة في النقل ولامصداقية في الطرح وكل كتبه مليئة بالتدليس والإفتراءات وسأبين بعضاً من ذالك لاحقاًبإذن الله والله الموفق.




كتبه حفيدالأميرزيدبن مطاعنالخواجي


بيتالفقيه.
ردحفيد الامير
بسم الله الرحمنالرحيم




لقد إطلعت على الوثيقة التي نشرها إبن العم السيد مطاعن الخواجي نقلاًعن كتاب العقود الذهبية لمن سمى نفسه الشريف علي محمد أبو الخير معافا! وعدت إلىالكتاب المذكور فوجدتها منشورة فعلاً في الكتاب المذكور ص 315 برمز 3 بترقيم مؤلفالكتاب وتأملتها ملياً ثم تأملت رد إبن العم محمد الخواجي وتفنيده فيها فألفيتتفنيده واضحاً وجلياً إلا أن الحديث إقتصرعلى العمود الرئيسي فيها وترك بقية النصوقد رأيت أن أنقل هنا نصه كاملاً بلفظه ثم نناقش جميع ماورد فيها! في حالتي الصحةأو البطلان ونقارنها مع ما سطره الحاج علي أبوالخيربشأن الغوانم ص321من نفس الكتابوإليكم نص الوثيقة (إعلم أن اولاد الأميرغانم بن يحيى السليماني وهاس وهاشموبدروقاسم وأحمد وفاتك فأولاد هاشم بن غانم آل قطب الدين وأولاد أحمد بن غانمالأمراء الشطوط وهم الأمراء الغوانمه قال في قلايد العقيان في أنساب عدنان نسبالأمراء المذكورين هم الأمراء الغانميون ينتسبون إلى غانم بن يحيى بن حمز أبي الطيببن داوود بن سليمان بن أحمد بن عبد الملك بن علي داوود بن سليمان بن عبدالله الصالحبن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كرم اللهوجهه) إنتهى ثم بعده هذا النص(ر بن احمد بن عبد العزيزبن عبدالله بن محمد بن وهاسالمقلم بن سليمان بن وهاس) وبأسفلهاعبارة المفهوم منها (أشراف مكة يجتمعون في قتا) وبقية العبارة مطموسة هذا كل ماورد في الوثيقة المشار إليها في الديباجة وقد كتبَبأدناها الحاج علي (وثيقة نسب للأشراف الغوانم بخط العلامة عبد الرحمن البهكلي) وبالمقارنة مع المشجرة التي أعدها مؤلف الكتاب نفسه وتصميم (عماد يحيى أحمدأبوالفضايل فيما سمياه مشجرة الأشراف الامراء الغوانم السليمانيين) المنشورة ص321من نفس كتاب العقود الذهبية وكتب تحتها مشجرالأشراف الغوانم ومنهم القطبيونوالشطيون) والآن سنقوم بالمقارنة بين ماورد في وثيقة البهكلي ص315ومشجرة عليأبوالخير ص321 وكلاهما تخصان نسب الأشراف الغوانم حسب ما ذكره مُصنف الكتاببالتالي:






أولاً: العمود في المشجرتين وإن شئت فقل الوثيقتين فالأمرسيان من حيث وجوه الإتفاق والإختلاف:







أ: الوثيقة التي زعم الحاج علي ابوالخيرأنها بخط عبدالرحمن البهكلي متفقة مع المشجرالذي في ص321 الذي أعدها الحاج علي محمد أبوالخير في (غانم بن يحيى بن حمزة) فقط ولا يوجد فيها(وهاس) بن أبيالطيب.







ب: ثم إتفقتا في (أبي الطيب) وإختلفتاالمشجرتان في من قبل أبي الطيب من الآباء وفي من بعده من الأعقاب على النحوالتالي:






اولاً: عبد الرحمن البهكلي يقول: في ص315(أبي الطيب بنداوود بن سليمان بن أحمد بن عبد الملك بن علي بن داوود بن سليمان بن عبد اللهالصالح..إلخ) والحاج علي أبوالخيرمعافا يقول في ص321 (أبي الطيب بن عبد الرحمنالطويل بن عبدالله الفاتك بن داود بن سليمان بن عبداللهالصالح..إلخ).







ثانياً: ما بين أبي الطيب الذي اوردهالبهكلي كمازعم الحاج علي وداوود بن سليمان بن عبدالله الصالح(خمسة أجيال هم علىالتوالي)(داود بن سليمان بن أحمد بن عبد الملك بن علي) ومابين أبي الطيب الذي اوردهالحاج علي وبين داوود بن سليمان بن عبدالله الصالح(جيلين إثنين فقط)هم علىالتوالي(عبدالرحمن الطويل بن عبدالله ابالفاتك).







ثالثاً: الغوانم عند البهكلي ص315 هم منعقب (علي بن داوود من إبنه عبدالملك) والغوانم عندعلي معافا ص321هم من عقب عبداللهالفاتك من إبنه عبدالرحمنالطويل).






رابعاً: أبوالطيب الذي يقصده الحاج علي ابوالخيرمعافا فيمشجرته ص321 والذي بينه وبين داوود بن سليمان هما (جيلين)هوبالفعل غيرأبي الطيبالذي يعنيه ويقصده البهكلي في مشجرته ص315 فهذا بينه وبين داوود بن سليمان(خمسةأجيال)!.






أي قرنين من الزمن ومعنى هذا أنه مجرد تشابه في الكنيةأوالإسم ويؤيد القول أن أبا الطيب عند البهكلي أبوه داوود بن سليمان بن أحمد..إلخوإبنه إسمه حمزة وجده سُليمان بن أحمد بن عبدالملك بن علي بن داوود..إلخ وأبا الطيبعند المعافا ص321 أبوه عبدالرحمن الطويل وجده عبدالله الفاتك ..إلخ)وعبدالله الفاتكوعلي كلاهما إبنا داود بن سليمان وإبنه وهاس فلم يبق شك أن الوثيقتين مختلفتانفالبهكلي مشرق! والمعافا مغرب! وشتان بين مشرق ومغرب! فلم يبق شك في أن أبي الطيبكذالك الخلاف في حمزة وأبيه البهكلي تفيد وثيقته أن حمزة هو إبن أبي الطيب بن داوودوالحاج علي المعافا يقول في مشجرته للغوانم أن حمزة إبن وهاس بن أبي الطيب فهذاالتناقض قد صنعه الحاج علي ابوالخيرفي كتابه العقود الذهبيه وبنشره للوثيقة! ثم لميكلف نفسه عناء قراءة مافيها من نصوص هامة ومقارنتها مع الأصول المعتمدة في أنسابآل البيت وهذا تقصيرمُخل من المُصنف ونقل غيرأمين ومع إفتراض صحة الوثيقة المنسوبةإلى العلامة عبدالرحمن البهكلي المشارإليها لاسيما والبهكلي أسندالقول في نسبالغوانم إلى (قلايد العقيان) وهذا الكتاب معروف أنه في تاريخ صبيا وجازان وقد ذكرتهعدة مصادرمنها الجواهراللطاف وتوجد نسخة منه في مركزغافق! وأخرى عند مُنصب بيتالأهدل!.





وعوداً على بدأ لوإفترضنا صحة ما ذكرته وثيقة البهكليفإنها تفتح باباً كبيراً للبحث في أنساب العديد من الأسرالشريفة في المخلاف علىوثائقها المتوارثة عن أسلافهم والتقيد بنصوصها كما هي وتقليل الإعتمادعلىالجواهراللطاف في تقريرأنساب الجهة المخلافية لأنه ليس من العقل ترك مُشجرات الآباءومصادرة النصوص والعمل بخلاف مافيها! وهل من المعقول أن يحتفظ أسلافنا بمشجراتبأقلام مشهورة؟! ثم يأتي الحاج علي أبوالخيرفي زمننا هذا ويؤلف كُتباً ويأتي بأعمدةمن رأسه دون سندٍ اومرجع ويزعم أن ما أتى به هو الصحيح وما إحتفظ به آباؤناوأجدادنا من أنساب هي الباطل! والشيء المُهم من هذه التناقضات أن أبا الطيبكثيروليس هو شخص واحد! ويوجد أبو الطيب في أزمنة مُختلفة! وهذا المذهب له ما يؤيدهفي كُتب الأنساب والتاريخ! وبإذن الله إذا تمكنتُ من فرصة ووقت أقوم بمقارنة ماوردفي الوثائق المنشورة مع ما تضمناه كتابا الحاج علي أبوالخيرمع الأصول المعتمدة فيالأنساب والتاريخ! وأوافيكم به في هذا المنتدى المبارك علاوة على ذالك ستجدونه فيالكتاب المتوقع بإذن الله صدوره قريباً!! أما إذا إفترضنا أنها مزورة فإن غرضالتزويرهوالتشكيك في نسب الأشراف الغوانم ونشره في كتاب العقود الذهبية هو من قبلالإمعان في التشهيربنسب الغوانم من قبل مُصنفالكتاب.





وعلى طريقة خبير! حين قال (خربانه خربانه علي وعلى اعدائي) فهو يعلم علم اليقين أنه لابد من يوم يتنبه العلماء فيه للتدليس والأكاذيب التىحشاهما (الحاج علي في كتابيه العقود والمختصرالوافي) فضمن كتبه وثائق شاذة وملعوبفيها ومُفتعلة وبدأ يتحدث عن الشهرة والشهرة والشهرة والشهرة خلافاً لنهج الباحثينفإذا إفتضح أمركتبه وبان تدليسه وكذب المعلومات التي نثرها من خياله فيها في يوم منالأيام وفكرأن لن يأتي اليوم الموعود إلا وقد أوجد رأياً عاماً يدافع عن الدعي بإسمالشهرة! فيما لوسقط نسبه المزعوم وهاهواليوم سقط نسب الحاج علي أبوالخيروإلى الأبد! وستصدرالكتب والمُصنفات وستُطبع وتوزع بالحق والصدق والدليل والبرهان! وسيلتقطالباحثون والعلماء هذه المعلومات عن الأدعياء! ويُضمِنونها كُتبهم وبحوثهم وسنودعمن كُتبنا الصادرة حول الأدعياء في المخلاف في جميع المكتبات الوطنية ودورالكُتبالرسمية العربية والإسلامية! ومكاتب التراث والثقافات الإنسانية العالمية ! لأنأمرٌكهذا الذي إرتكبه الحاج علي أبوالخيرالمعافا لا يمكن السكوت عليه والمسئلة إنشاء الله مسئلة وقت فقط وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون! وأقول لخبير ومنوراءه من الأدعياء (ليس الوكيل كالأصيل) مارأيت لك ولا دليلاً واحداً تُثبتون بهصحة إنتساب الحاج علي أبو الخير المعافا إلى الأشراف بني المعافا الحقيقيون! ومارأينا ولا قرأنا في مشاركاتكم إلا لوك الكلام ومضغه وإطلاقه على عواهنه بروحالتعالي والكبر والفخروالتشبع بما ليس له وجود في المصادر والأصول القديمة! كقولكمأن إبن هتيمل كان يتغنى بمدح بني المعافا وتركتم بني سبأ وأنكم أشرافاً وإنكملواهمون إن ظننتم أن كشف زيغكم وزيفكم سيُقتصرعلى هذا المنتدى بل سيعمم في جميعالمنتديات! وستصدرالكتب وسترون كيف يكون الطرح المؤيد بالبرهان والدليل من كتبكمومن مصادركم ومن الأصول القديمة! وسيُسجل التاريخ أن رجلا من بيت أبي الخيريُسمىعلي محمد أحمد أبوالخيرمعافا ألف كُتباً وإدعى النسب الشريف وخلط في الأنساب علىحين غفلة من أشراف المخلاف والزمن ونبرى له فتية من الهواشم الأقحاح! فكشفوا ما صنعوفضحوا ما لفق ودلس وأخفى وهدموا مابناه من خزعبلات وأباطيل على مدارعقود في لحظاتبالدليل والبرهان.





(والخلاصة أنه يجب على الباحثين إعادةفحص الوثائق القديمة التي يمتلكها أشراف المخلاف بخط البهكلي وعاكش الجد والحفيدوحسن بن احمد النعمي وغيرهم والمشجرات القديمة وكذا الأصول القديمة والخروج برؤيةواضحة وصحيحة وستكون الوثائق القديمة التي يمتلكها أشراف بيت الفقيه تحت تصرفهم لمافيها من غزارة ووفرة في المعلومات).


وصلى الله وسلم على محمد وآله الطيبينالطاهرين.





ردالنعمي السليماني
بحمدالله تعالى كان منا المطالعة والتأمل لما تعقب لمداخلتنا السابقة منردود ومشاركات وما تم طرحه من قبل الحفيد وابني عمه وخصوصاً ما نشره السيد مطاعن منوثايق تتعلق بنسب أخينا وحبيبنا علي محمد أحمد أبوالخيرمعافا والوثايق هي من كتابالجواهراللطاف من نسخ متعدده وكلها تفصل وتفند ذرية عزالدين بن أحمد بن يحيى معافاوأجمعت النسخ جميعهاعلى إنحصارعزالدين المذكورآنفا في أولاده"حسين وعلي وعبداللهوموسى وعلي أيضاً فقط"وعدم وجود إبن لعزالدين إسمه "حسن"وهو الجد التاسع للمؤلف كمافصلت نفس الوثايق أعقاب أبناء عزالدين المذكورين وأجمعت على عدم وجود إبن ل"محمد بنعلي بن حسين" إسمه "يحي"وهو الجدالخامس للمؤلف نفسه ولم تذكرالوثايق إبناً آخر يحملالإسم نفسه وهذا الأمر في حد ذاته مشكلة كبيرة فقد طرق حفيد الأمير باباً لم يكنعلى بال أحد من أشراف المخلاف وحتى المهتمين بالأنساب لم يفطنوا إلى هذه العللالخفية في عمود نسب أخينا علي أبوالخيرمع أنني كنت أعلم علة واحده وهي علة"المعافابن رديني" لعدم ذكرالأصول القديمة لمسمى "المعافا" كإبن "للرديني" حيث لم يعقبالرديني إلا إبناً واحداً ذكره صاحب كتاب التذكرة في الأنساب المطهرة وغيره وعندمانشرالسيد مطاعن صورة للمشجرة التي أعدها صاحب كتاب "المختصر الوافي"لآل علي بن حسينبرزت إشكالية جديدة وعويصة فبدلاً من ما كنا نعانيه من صعوبة إثبات أن "للرديني" ولد إسمه "المعافا" الذي أتعبنا حاله وجهالته في أصول ومشجرات آل البيت القديمةفإذا بخواجية بيت الفقيه يثيرون مشكلة جديدة تتمثل في جحدهم لمسمى "حسن"بن عزالدينوكانت أدلتهم في ما جحدوه من الجواهر اللطاف التي يزعم" أبوالخير" أنها من مصادرهثم أعترف وأقربسقوط الإسم سهواً على صاحب الجواهر اللطاف في سياق الإعتذار للسيدللقبي رحمه الله فكيف لنا أن نجزم بسقوط إسم "حسن"سهواً بعد وفاة القبي بما يزيد عنثمانين عاماً! لا يقول بهذا القول إلا مفتري مماجعل الإعتذارمحل تندرفي المجالسوبينما نحن في إنشغال وبحث وتقليب الأوراق القديمة لعلنا نظفرولوبقصاصة كجناحالجرادة نسعف بها أخانا أبوالخيروإذا بخواجية بيت الفقيه يفجرون مشكلة ثالثة جديدةوهي قولهم بعدم وجود ولد للعلامة محمد بن علي إسمه "يحيى" وتأملنا الطرح الجديدوإذا به مؤيداً بالأدلة والوثايق وألفيناها من نفس مصادرالمختصرالوافي فبقيت فيحيرة أضرب أخماساً في أسداس من قوة منطق وحجة خواجية بيت الفقيه المؤيدة بالأدلةالساطعة والبراهين القاطعة والحجج الصريحه الواضحه والتي لايستطيع المرء إنكارصحتهاأوالنقاش فيها فهي مصادرالمؤلف التي يفيد هوأنه نقل عنها ورغم أن الجواهراللطاف بينأيدينا في المخلاف ونعود إليها كلماعنت الحاجة لها إلا أنني لم أتنبه لما تنبه لهخواجية بيت الفقيه وعلى رأسهم حفيد الأميرفقد أتى بالعجب العجاب كون أدلته وبراهينهفي إثبات ما ذهب إليه كلها من داخل كتابي "المختصر الوافي والعقود الذهبية لعليأبوالخير معافا"ومن مصادرهما التي ذكرها مصنفهما في ثبت المراجع للكتابين وبينمانحن في دهشة من ما حصل وإذا بمطاعن ينزل وثايق بغرض تأصيل نسب "علي أبوالخيرمعافا" ورأيت الوثايق وفيها لقب"أبوالخير" مجرداً دون نعته بالشرف! في زمن كان نعت الهواشمبالسيادة والشرف من ضروريات المخاطبات والتعاملات الإجتماعية وتضمينها عقودالتصرفات الشرعية"من بيع وشراء وهبة وإجارة ووقف ونذر وقسمة" فهو أي المصنفللكتابين هومن قام بوضع السم في الدسم والبصل في العسل في كتابيه ولم يتنبه لمظنونالوثايق ونصوص المصادر ثم أنه لا ينفع الإعتذارلصاحب الجواهرأنه أسقط "حسناً" الجدالتاسع لعلي المعافا ولا يستطيع كل أشراف المخلاف والعالم أجمع أن يثبتوا نسب منذكرنا دون وثايق قديمة وصحيحة أوأن يثبتون سقوط حسن سهواً إلا بوثيقة صحيحة مفادهاالتأييد لما ذهب إليه علي أبوالخيرمن سقوط إسم جده التاسع سهوا وكذا جدهالخامس"يحيى" لابد من وثيقة أيضاً تثبت أن"يحيى"هومن أبناء "محمد بن علي" وحتىلووجدت وثيقة تثبت الساقط سهواً فإن أسماء الأعقاب الذين سجل أسماءهم صاحب المختصركأعقاب لمن سقطوا سهواً يختلفون تماماً عن أسماء الأعقاب الذين سجلهم صاحبالجواهركأعقاب لمن زعم المعافا سقوطهم سهواً وتختلف وإختلافها من حيث تسلسل الأبوةوالبنوة واللفظ والمعنى و كما شرحه الحفيد وقد فكرت أنا وبعض الأشراف أن نصدربياناًنساند فيه أخينا "علي أبوالخيرمعافا" ونعترف فيه بالساقط سهواً وأنه معروف منالأشراف وأنه وكيل الأشراف الفلاقية والخواجية والمعافيين ولكن مثل هذا البيانلايفيد أمام قوة حجج خواجية بيت الفقيه وسيكون هذا البيان محل طعن وجيه فيمصادرالموقعين عليه إذ لا بد من وثايق قوية ند حض بها حجج بيت الفقيه مالم فإن أيبيان سيكون بمثابة إعتراف بإفلاسنا عن الدليل والبرهان ضد ماطرحه أهل بيت الفقيهوسيكون إتهام الموقعين بالتزويرمشروعاً طالما ولا يوجد مستند يؤيد لغة البيان هذهالأفكاركلها وغيرها دارت في رأسي ولذلكقررت أنني ما أضع ختميوتوقيعي إلاعلي حقيقة بموجب أدلة وبراهين يأتي بها صاحب المختصرالوافي تثبت مزاعمهالتي في كتابه المختصربشأن نسبه ولا حجة في كون المذكوروكيلاً لمن أشرنا إليهم فليسكل من توكل لقوم صار منهم والخلاصة أن على"علي أبو الخيرمعافا"تكثيف البحث عن نسبهوتحقيقه عند العلماء الأثبات بموجب وثايق ومشجرات صحيحة وقديمة ونحن سنساعده بمانقدرعليه وأنصحه أن لا يعتمد على كتابه في إثبات نسبه فإن تحصل على وثايق تفيده فيإثبات عمود نسبه وإلا فليعلم أن النسب هوالعمل الصالح .





أبي الإسلام لا أب لي سواه++إذا افتخروا بقيس أوتميم





فليقنع من دعوى النسب الهاشمي فإن الوثايق هامة ومهمة فيإثبات النسب لاسيما إذا إقترن الإدعاء بطعن الحساد من دون دليل فما بال العاقل بطعنمؤيد بالدليل.




فإن كنت تدري فتلك مصيبة ++وإن كنت لا تدري فالمصيبةأعظم


وشكرا للجميع




رد كليله

الســــــــــــــــــلام عليـــــــــــكمورحمـــــــــــــة اللهوبركـــــــــــــاته















هذا البيان الذي في الأعلى والصادرعنحسن زيد الذي سمى نفسه أمين عام حزب الحق الشيعي الرافضي وعن أخيه من سمى نفسه محققأنساب آل البيت والموقع عليه عدد من الأشراف الرسية من فرعي<الهدويةوالحمزات> وقد تأملته مليا وحسب مصدرموثوق به من الموقعين عليه أن مسودة البيانقد تعرضت للتعديل اكثرمن مرة بسبب الملاحظات التي أبداها بعض الموقعين وعلى رأسهمالسيد إسماعيل الوزيروقال المصدرأن المسودة الأصلية التي تبناها السيدعبدالباسطوالسيد حسن وأخيه عباس كانت شديدة اللهجة وتهدف إلى الدفاع عن الأدعياء محددةلأسماء الأسروقد حرص معدهاعلى تضمين البيان الإستنكارلمن يطعن في الأسرالمدعيةإنتسابها في بني الأخيضروكانت المسودة الأصلية للبيان تثبت في البيان أنساب أسرامحددة إلا أن السيد اسماعيل الوزيرقال لهم بالحرف الواحد <نحن لا ننفي ولا نثبتوإنما الوثايق والمستندات هي التي تنفي وتثبت في إشارة واضحة لما تم إنزاله من قبلالسيد مطاعن من وثايق تنفي وجود <حسن> المزعوم إبناً لعزالدين بن أحمدالمعافا وهوما معناه سقوط نسب من يدعي أن حسن المذكور جده ومؤرثه وإشارة إلى ماأنزل من وثايق تنفي وجود<أحمد> المزعوم إبناً لمحمد بن يوسف الأشل وقد تداولالموقعون الرأي وتغلب التيارالعقلاني على التيارالمعد الذي قبض النفقات والتمويل منعميد أحد الأسرالمدعية عن طريق نسابة معروف بشططه وتساهله وأكد المصدرأن تكلفةالبيان بلغت خمسون ألف ريال سعودي استحوذعلى معظمه النسابه المشار إليه وأمين عامالحزب وأخيه وأحد مشايخ الحمزات كما أكد المصدرأن السيد اسماعيل الوزيروقف صلباأمام الإغراءات وشطب العبارات التي يفهم منها التعاطف مع الأسرالمدعية المطعونبنسبهم من قبل بعض أعضاء المنتدى وعلى وجه الخصوص من صح وثبت طعنهم بموجب الوثايقالمنزلة في المنتدى من كتاب الجواهر اللطاف وأبو علامة ومشجر الجلال ووثايق قديمةأخرى>هذا ما حكاه المصدرالمطلع قلت أما بشأن صيغة البيان النهائية والمنشورمنهاصورة في المنتدى بواسطة أبي ثامرفعلىالنحوالتالي:





1_ أشارالموقعون إلى إستنكارلما سموهفتح باب الطعن وهذا معناه خوف الموقعين وخشيتهم من فضح مدعيي النسب ففي فضح مدعييالنسب فضح وكشف لمن وثق لهم ونسبهم زورا وبهتاناعلى غيرمستند يعتد به فالموقعونيحبون الستروالتسترعلى النسابه من باب <إن الله ستاريحب الستيرين>هذا ماالتمسته للموقعين من السبعين العذر.






2_فيالبيان إشارة إلى أن النسابين اليمانيين هم ثقاة وليس غيرهم وكذا مصادرهم الموثقةوفي البيا ن رد واضح على المشككين في المخطوطات اليمانية وعلى رأس المشككين في أهلاليمن المدعوعلي أبوالخيروالذي بان أمره وافتضح خبره من مصادره.






3_ الموقعون يفيدون أنه بلغهم أنالمنتدى الرسمي للأشراف الرسيين فتح الطعن في الأنساب الثابته من مصادرها الموثقة ..عن أنساب الأشراف الرسيين على وجه الخصوص سواء في اليمن أو نجد أو جيزان يفهم منهذا القول أن المقصود بالرسيين في جيزان هم آلأشراف آل المباركي فهولاء داخلين فيعموم اللفظ لأن الطعن في المنتدى أكثرما تناول بني المباركي ويستثنى بالضرورة منعموم ألفاظ البيان ما كان الطعن فيه بموجب مصادرموثقة كالجواهر اللطاف وأبي علامةومشجرالجلال فالبيان لا يعنيهم ولا يستنكرالطعن فيهم كونه طعن ثابت من المصادرالموثوقة والموثقة ومعنى هذا أن حالة أبي الخيروالراقدي لا تندرج تحت عموم لفظالبيان لثبوت الطعن المسبقفيهم.







4_تخصيص إستنكارالموقعين للطعن في من كان من الرسيين وليس غيرهميتضمن إقرارا ضمنيا بشرف كل الرسيين في جيزان ونجد ويدخل في المعنى الأشرافالمباركيون كون اللفظ يشملهم بالتعميم وليس في جيزان غيرهم معنيون بالطعن ومقصودونفي هذا المنتدى المبارك وهذه المسئلة من حسنات الدهرالتي لم يكن أحد يتصورأن يصدربيان من حسن زيد والموقعين بجانبه يتضمن الإقرارالضمني بشرف آل المباركي في سياقالإستنكارللطعن في أنساب الرسيين فعموم اللفظ شمل كل رسي ومنهم المباركي كما أنالبيان تضمن إقرارا ضمنيا أيضا بمشروعية الطعن في الأدعياء الى البيوت الهاشميةالأخرى من غير الرسيين مثل الهليل والعضيدان والغليقة وبيت أبو الخيروغيرهم..وإسقاطهم من الشرف حيث أن الموقعين لم يستنكروا الطعن في المذكورين ولم يشرالبيان اليهم لامن قريب ولا من بعيدرغم أن الطعن كائنا بوفرة في الأسرالمشاراليهاومن اليهم من المنتسبين الى الأخيضريين والسليمانيين وهذا التصرف من الموقعين علىالبيان يدل على أنهم متفهمون لوضع الأدعياء المذكورين ولا يوجد في المصادرالموثقةما يؤيد دعوى الشرف الصادرة ممن ذكرنا من غير الرسيين وبعضهم نزل الطاعنون في نفيهممن الشرف وثايق تحضى بثقة أصحاب البيان كالجواهراللطاف التي لم يرد فيها ذكرللمزعوم <حسن>بن عزالدين وهذه تعتبرصفعة قوية للذين مولوا وألحواعلى الموقعينفي إصدار بيانا يؤيد نسبهم المدعى به وإذا بالموقعين لا يتجاوزون الحق في هذهالمسئلة فقد صاغوا البيان بذكاء نادربلغة <داخل في الربح خارج منالخسارة>.







5_يلحظ المطلع أن البيان طرق باب إدارة المنتدى على استحياء لفقدانالمسوغ متهما المنتدى بانتهاج سياسة الطعن في الأنساب وفتح بابه لمن سماهم السفهاءمن الناس ويبدوأن البيان تجاوزالحد المسموح به من النقد حين راح يلقي التهم جزافاعلى المنتدى بسبب بلاغ لم يتأكد الموقعون من صحته وقد يكون المبلغ كاذبا مدعياللنسب الشريف أوموثقا لنسب لا أصل له وقام أعضاء المنتدى بكشفه وفضحه فهو يسعى الىإسكات صوت الحق والعدل بشتى الوسائل ولأن من الثابت أن ليس كل طعن شرفالطعون التيعليها أدلة وبراهين مستثنى من النهي وليست طعنا اعتباطيا ومزاجيا لأن القصد منهاإظهار الحق..ويشتم من سياق البيان أن موقعيه يطلبون من إدارة المنتدى .تكميمالأفواه ومصادرة حرية الكلمة والتنكر لمبدأ الرأي والرأي الآخرالمكفول للإنسان في جميع الأديان السماوية والشرائع والقوانين البشريةوتأتي الشريعة الإسلامية المحمدية هي السباقة والأكثرسموا وشموخا والأدق تشريعا فيحفظ وكفالة حقوق الإنسان وعلى رأسها حرية الكلمة طالما والمتكلم يملك الدليل علىكلامه فيما ينسبه لغيره فكيف فات الموقعين هذا المعنى كما أنه لا تعويل على قولالموقعين في بيانهم شارحين دواعي وأسباب إصدارالبيان قالوا<مما يفتح المجالللسفهاء من الناس في التقول والمطاعن في أنساب أهل البيت الثابته> فهذه العبارةتكشف هشاشة السبب فإن الأنساب الثابتة لا يضرها الطعن ولوكان الطاعن ربيعةومضرفالطعن لايضر الا الأنساب الهشة مثل نسب الراقدي ونسب آل أبي الخيرفي المخلافالمشهورين بكثرة الأدعياء والذي يقرأ كتاب الجواهر اللطاف يجد أن مصنفها يتبرم منأهل المخلاف أنه نشأت فيهم نشآت فاسدة أدعت النسب بل أنه يذكرأن السبب الداعيلتأليفه لكتاب الجواهراللطاف هوتفشي إدعاء النسب في المخلاف ونعودالى البيان فهذهالعبارة الواردة في البيان يفهم منها أن كل طاعن سفيه سواء طعن بحق أوبلا حق وهذهمصادرة لحق الآخرين المتضررين من دعاوي الأدعياء ولا يقول به عاقل وكان المفترضاستثناء الطعن المؤيد بالدليل فيجعلونه محل نظروتدقيق على الأقل فجاءت العبارة فجةوبعيدة عن لغة الباحثين والعلماء المحققين حين وصفوا الناس بالسفهاء <ألا إنهمهم السفهاءولكن لايعلمون ><أفمن كان مكباعلى وجهه أهدى أمن يمشي سويا علىصراطمستقيم>.







6_أماقول الموقعين على البيان في بيانهم<ان المحققين من النسابه الذين كتبواعن انساباهل البيت عموما وعن الأشراف الرسيين على وجه الخصوص في اليمن أو نجد أوجيزان همالنسابة المحققون الثقاة المعروفين في كل الأسر الرسية>هذه العبارة جاءت في غيرمحلها وبلا سبب ولا موجب فليس لها من معنى الا أنها من حسن زيد وأخيه عباس ومنغيرهم من الموقعين في سياق مدح الذات وتزكيتها قبل إنكشاف المستورعلى طريقة <كادالمريب أن يقول خذوني> فإن أغلب المطعون في أنسابهم أدعياء قام بالتوثيق لهموالإقراربانتسابهم الى أهل البيت هو حسن زيد وأغلب الموقعين بجانبه على غيرسند بليصرفون مشجرات لمن في نجد وجيزان على غير أصل مقابل تمويل أنشطة حزب الحق في اليمنوالسعودية وهذه المسئله لا يفهمها الا العارف بالأموروإلا فما معنى أن يذيل حسن زيداسمه بصفة حزبية في بيان يتعلق بالأنساب خارج اليمن وفي نطاق دولة أخرى فهو أي حسنزيد يريد من وراء هذا البيان المريض الضغط على ادارة المنتدى بعدم السماح لأعضاءالمنتدى بكشف الزيف الحاصل في تلك المشجرات المصروفة من حزب الحق بحق وبدون حق ومنتلك المشجرات والوثايق المزورة المفتعلة من يزعم أن لمحمد بن يوسف الأشل ولد اسمه <أحمد>كذبا وزورا ولنا أن نتساءل ياسيد حسن<ماهي مصادركم الموثقة التيذكرت مسمى <أحمد بن محمد بن يوسف الأشل>أتحداك أن تنزل نتفة ورقة تنقض ماقلته لك آنفا وتذكرمصدرالنتفة <يانتف> ثم ماذا يعنيك في طاعن ومطعون فيهكلاهما سعوديان كان ينبغي لك أن تستنكرمن يطعن في المخطوطات اليمانية وفي ثقةومصداقية أهل اليمن مثل علي أبوالخيروالتائه زيدالفضيل الذي سب اليمنيين في محفلعام بلا حياء منه ولا ضمير وغضبنا منه كونه يشكك فيكم رغم أننا مقيمون ولكنناأخذتنا الغيرة على إخواننا اليمنيين وعوداعلى بدأ فإن من مدلولات البيان الهزيل منخلال ذكر<نجد وجيزان>وخلو البيان من ذكرالكيان الرسمي الذيتتبعه هذه البلدانوهو مملكتنا الحبيبة والغالية علينا المملكةالعربية السعودية أدامها الله وحفظهاالمانع للموقعين من ذكرالكيان الرسمي هوالبعد السياسي المتغلغل في عقلية الموقعينعلى البيان المشحونة عقولهم حقدا وعداءا صفوياً ضد آل سعود الأبطال الكرماء والغريبأن الموقعين يتصرفون كما لوأن نجد وجيزان مديريتان يتبعان محافظة صعدة عفى الله عنكياسيد حسن يالذي لم تعد أمينا عاما لحزب الحق منذ أن حل الحزب السيد العلامة أحمدمحمد الشامي وسماك في مقابلة مع احدى الصحف<حسن زيدش> هل تذكر ذالك ؟ وصدرقرار لجنة الأحزاب اليمنية بحل حزبك ثم أنك حاولت أن تعيد للحزب المنهاروالمنحلمكانته وسرعان ما أطاح بك الشباب وسحبوا منك الثقة وعينواغيرك أمينا عاما وهل تذكرعندما جن جنونك على مبلغ المساعدة لحزبك من اللقاء المشترك وفقدت صوابك حين علمت أنقيادة اللقاء المشترك وجهت بصرف المبلغ للأمين العام الجديد ثم إن من معاني تذييلإسمك في البيان بصفة أمين عام حزب الحق ليس له من معنى الا الإيحاء للمنتسبين منالأدعياء الى حزبكم الذين ختمتم لهم المشجرات على غيرمستند في نجد وسائرالبلاد أنكملا زلتم تمسكون بزمام أمانة الحزب لجني الأموال تحت مسميات عدة منها تمويل نشاطالحزب وغيره ولا يستبعد أن يكون المصفقون للبيان الهزيل من الخلايا النائمة التيتتبع حزبكم والتي استقطبتموهم الى صفوف الحزب والمذهب بواسطة النسب الشريف الذيتوزعونه بالمزاج الحزبي وبحسب المصلحةالمادية.







7_أما قولكم <أن المنتدى لا يمثل الرسيين ونحن منهم> فنقول لكمأن المنتدى يمثل شريحة واسعة هم أغلب الرسيين في السعودية واليمن وغيرهما من بلدانالعالم يشهد بذالك تواصلهم مع ادارة المنتدى ومتابعة انشطته العلمية ومنها كشفأدعياء النسب الشريف وأنتم أيها الموقعون لم يدعي منتدانا المبارك أنه يمثلكم فأنتمجزء من الرسيين وليس كل الرسيين كما أنه ليس لكم حق الوصاية على أحد والرسيون هنايحترمونكم ولكن ليس معنى ذالك أنكم تمثلونهموانتمواهمون لواعتقدتمذالك فأنتم تمثلون أنفسكم ومن هم على شاكلتكمفقط.







8_وأغرب مافي البيان الهزيل ذوالدفع المسبقماجاء في آخره مانصه<ولا يخدم القائمين على أعمال التوثيق والحصر لأنساب أهل البيت> ياساتراستر الموقعون على البيان يرون أنفسهم أنهم المعنيون بتوثيق وحصر أنساب آلالبيت وأن كشف الحقايق يعرقل العاملين سؤال اليس الطاعنين بالأدلة فيهتنويرللعاملين حتى لا يحصروا من لم يكن من آل البيت؟ وقد أتيتم بهاعلى لغة منقال<ويل للمصلين>ولم يكمل الآية يا سبحان الله ولي أن أسأل من هم القائمونبأعمال الحصروالتوثيق لأنساب آل البيت؟ ما صفتهم؟من كلفهم؟ من فوضهم ؟من أنتم ومنهم؟ هل انتخبكم الأشراف جميعا لتقوموا بمهمة الحصروالتوثيق؟ هل كلفتهم الحكومةالسعودية أو اليمنية أم إيران الصفويه ياسيد حسن؟ ذكاء في البداية وغباء في النهايةالمعنى معروف أنت تقصد نفسك وأخاك ورئيس دائرة الرقابه بالحزب أليس كذالك؟ إن علمالأنساب ليس له لجان مخصصة للحصر والتوثيق ألا إذا كان السيد حسن يحصرالمنتسبين الىالحزب ولا ينكر أحد أن علم النسب ليس حكرا على أحد سواء كان هاشميا أوغيرهاشميالأصل فيه من كان يمتلك ملكة الفهم والحفظ والضبط والإتقان والورع وعرف قواعدومبادئ النسب فله أن يتصدى للكتابة والتدوين للأنساب ويستفيد من طعن الطاعن وإثباتالمثبت بما يوافق الحق والصواب وبحسب قواعد علم الأنساب لا أن يكمم الأفواه ويحتكرالأنساب والتاريخ والخلاصة إن هذا البيان الذي تصورالأدعياء أنه ذوبال لى منتداناالمبارك وأنهم بواسطة البيان الهزيل سيجهضون نشاط أعضائه وسيغيرون منهجيته وسياستهفي الدفاع عن النسب الشريف وسيجعلون من مقص الرقيب يقص كل ما يتعلق بأكاذيبهمومزاعمهم أقول لهم خابت آمالكم وفشلت مساعيكم ثم أقول لرئيس المنتدى الشريف المنيفالصبورالمحتسب صاحب الصدرالرحب والأخلاق السامية السيدعبدالكريم بن حسين آل نصارحفظه الله لا تلتفت لنقيق الضفادع فإن لك في قلوبنا محبة ومودة ليست لأحد يانقيبالرسيين ويا سيدهم جميعا وأنني أدعو كل الأشراف الى ترشيح السيد الهمام الماجدعبدالكريم بن حسين آل نصارليكون نقيب الرسيين مهما طعن الطاعنون وغمز الحاقدون وشمتالحاسدون فإن لسان حالك مع الخصم الحسودكما قالالشاعر:

إدفع بكفك ان استطعتبناءنا,,,, ثهلان ذا الهضبات هليتحلحل



في حفظالله.







رد حفيد الأمير


بسم الله الرحمنالرحيم




كنت قد توقفت عن الحديث عن ماورد في هذا الموضوع بشأنالأدعياء في ضمد من أرض المخلاف والذين لا يملكون دليلاً واحداً على صحة وثبوت نسبمصنف كتاب (المختصرالوافي في نسب بنى المعافي) لمن سمى نفسه الشريف عليأبوالخيرمعافا من باب إتاحة الفرصة للمذكورعله يجد شيئاً دليلاً أوقرينة يثبت بهانسبه!! لاسيما ما يثبت الثلاث المعضلات الوارده في ما يدعيه من عمود نسب ملفق! ولكنللأسف الشديد أن الأخ الحاج علي أبوالخيريفكرأن المسئلة فيها مزاح ومجردغضب من موقفما! وسيتلاشى الحال مع مرورالأيام! وسينسى الناس بمرورالأعوام لا سيما مع السكوت منقبله عما يثبت نسبه الباطل في آل البيت كما أنه يعتقد أن مجرد بيان صادرعن منغرربهم وقدموا لكتابه المشبوه ووثقوا له تلك المشجرات المُفتعلة والمزوره التيصنعها هو شخصياً ومضى في تسطيرها من رأسه بخلاف المراجع التي يزعم أنه رجع إليهافيما سطره وزبره وهو يظن أن هكذا بيان سيسكت الألسن ويخرس كل طاعن وناطق بالحق فينسبه المزعوم ونسي أن بياناً من هذا القبيل سيتم التعامل معه ومع مصدريه تعاملاًبالمثل ومطالبتهم بالدليل والمراجع وإلا فقد أدخلوا أنفسهم في المحذور الشرعي بلاصفة بل شهادة في غيرمحلها مع إحتفاظ أشراف بيت الفقيه الخواجيون بجميع حقوق الردالمناسب وترك جميع الخيارات القانونية والعلمية مطروحة فوق الطاولة! إنأكبر مشكلةحقيقية يواجهها نسب الحاج علي أبو الخيرهي كيفية إثباتالآتي:




اولاً: المصادرالقديمة التي ذكرت أن للرديني بن يحيى بنداوود أبي الطيب بن عبد الرحمن الطويل(إبن إسمه المعافا)هذه معضلة كبيرة فعلاً لأنجميع المصادرلا تسعف أبا الخيربمطلوبه!.




ثانياً: المعضلة الثانية هي المصادرالتي تذكرأن لعزالدينبن أحمد بن يحيى المعافا(إبن إسمه حسن) فإن جميع المصادروعلى رأسها مصادرههو(الجواهر اللطاف)لم تذكر(حسناً) المدعى به كذباً أنه إبن لعزالدين المذكور علماًأن(حسن)المدعى به هو الجد التاسع للحاج علي أبوالخير!.




ثالثاً: المعضلة الثالثة هي عدم وجود(يحيى بن محمد) فيأعقاب أبناءعزالدين بن أحمد المعافا(ويحيى هذا هوالجد الخامس لعليأبوالخير!).




وهذه المعضلات الثلاث كل واحدة منها كافية بمفردها فيإبطال نسب من سمى نفسه(الشريف علي محمد أحمدأبوالخيرالمعافا)ومما سبق في المشاركات السابقة المبينة والمثبتة بالوثائقالمنشورة بطيات الموضوع على صفحات هذا المنتدى المبارك لم يبق لأحد قول معها فهيأدلة قاطعة وبراهين ساطعة كافية وافية في إثبات وجه الإستدلال المراد من إنزالهاوهوإثبات الثلاث المعضلات في نسب مدعيه المشارإليهم والمقصود بأساس الموضوعوالمشاركات والردود والنتيجة هي سقوط نسب كل من يدعي الإنتساب إلى الأسماء الواردةفي الثلاث المعضلات حقيقة ولوكان لبعضهم شهرة فلاتغني عنه شهرته شيئاً! لأنها فيعرف النسابين قد تقدمها ما يكذبها في الأصول! فهي شهرة على غيرأصل لها في الأصولالمعتمدة! في أنساب آل البيت ومثلهم هنا كمثل من إنتسب إلى من سموه(ناصربنجعفرالصادق)مع أنه لا يوجد ولد لجعفرالصادق إسمه (ناصر)كما قرره إبن عنبه في أدعياءاسفزازمن هراة خراسان وكما قرره صاحب الأم في نسب آل المعافا العرب إخوان بني سبأفي المخلاف ونواحيه كضمد وأبو دنقوروغيرها! الذين إمتدح مواقفهم إبن هتيمل فقالمادحاً لوقوفهم مع الأشرافالذروات في حماية صبيا حيث قال:



(وقل لبني سبأ وبني المعافا==وذروة أنهملب اللباب)



ومما سبق سرده في المشاركات السابقة من قِبل الأشرافالخواجيين ببيت الفقيه وأنا منهم من بيان وشرح وأدلة ووثائق فقد ثبت ثبوتاً صحيحاًنافذاً منفذاً بما لا يدع للشك مجالاً أنه لاوجود لمن سماه الحاج علي (حسن) بنعزالدين وإدعى أنه جده وزعم أنه إبن (عزالدين بن أحمد بن يحيى) كذباً وزوراً وإدعاءبلابرهان ولا دليل سوى مزاعمه من أنه سقط سهواً وهذه منه غاية الوقاحة ولا فرق بينهوبين بني المباركي من حيث تشابه دعواهما في الخصائص والمحل والشبهة بل أن أدلة بنيالمباركي أوفروأقوى من أدلة(الحاج علي أبوالخير) المفلس عن الدليل والبرهانوالعاجزعن إثبات دعواه بالإنتساب إلى آل البيت المطهرين وكذالك أدلة الرواقدة أقوىوأوفرمن ما يزعمه الدعي المذكور! لقد إدعى الحاج علي أبوالخيرالشرف على حين غفلةوذهب يؤلف الكتب ويصنع المشجرات ويطلب من الأشراف التصديق عليهاعلى عجلة قاصداً بكلما قام به مسئلة واحدة لا تفارق خياله وهي (إثبات أنه من الأشراف السليمانيين!) معأن الإنتساب إلى العرب ليس معيباً ولانقصاً فالنبي صلى الله علية وآلة وسلم عربيوالقرآن عربي ولسان أهل الجنة العربية وقد علمت أن الحاج علي ابوالخيريسعى الآنلإصداربيان من الأشراف يؤيدون نسبه المزعوم! ومغرراًعلى بعض الأشراف خصوصاً الذينلا يعلمون بواطن الأموروبعضهم ممن قدم لكتابه (المختصرالوافي) ثقة منهم بالمصنف قبلأن يمعنوا النظرفي كتاب الجواهراللطاف ويقارنوا مشجرة(الحاج علي أبوالخير نفسه معما ورد في الجواهراللطاف) ولاحقاً إن شاء الله نتحدث عما وعدناكم به في ثناياالمشاركات السابقة!.




وسوف نلمح لمحة سريعه لمن سأل أوإستغرب كثرةالإدعاءات بين بعض تلك القبائل ونقول نعم يا إخوان ولأن في المخلاف السليماني منقبائل بني ربيعة ومن بني ربيعة بنوالمعافا العرب الذين منهم بيت أبي الخيرفي أبيدنقورالمنتقل فرع منهم إلى ضمد وصنبة ونواحيهما وذالك بعد خراب بلدة (أبودنقور) ومنهم أيضاً بيت أبوالجن المعافا الربيعي وغيرهم من القبائل المُحبة لآل البيتوالمفتخرة بهم وبعضها لهم شغف بإدعاء النسب الشريف والتزيي بزي السادة والتشبع بماليس له أساس من الصحة! وقد نشأت في المخلاف نشآت جديدة وأجيال عديدة معظمها تدعيالشرف وتجري وراء تحقيق مطلبها الكبيروغايتها في النزوع إلى الإنتساب إلى الآلالأطهار!رامية بنصوص الكتاب وآياته وتخويفات رسول رب الأرباب وراء الظهوروالأبوابمتنكبين عن الحق والصواب وهوالأمرالذي كان حاصلاً في الأزمنة السالفة والقرونالبالية وإستمرأهله في غيهم إلى عصرنا هذا ولما فشا ذالك وإزداد في زمن إلسيد محمدبن حيدر القبي حمله هذا الأمرعلى جمع مادة كتابه المسمى(الجواهراللطاف) رحمه اللهقاصداً بتأليف الكتاب لسد الأبواب على أدعياء المخلاف فقام بحصرمعظم بيوت الأشرافوخصص الحصربالخمسة البطون من السليمانيين وقد ركز رحمه الله على حصرمن ينتسبون إلىبني المعافا فحصرهم بدقة متناهية فلم يغادرمنهم أحداً وإن كان هنالك هفوات وأخطاءفي سياق بعض الأعمدة فقط في عزوها إلى أصلها فقط فنحمله على أحسن المحامل وللباحثينإزاءها وقفات وحوار ووجوه وإعذار إلا أن الشيء المسلم به عند أولي العلم والمعرفةأن صاحب كتاب الجواهراللطاف قطع الطريق وسد الباب على بيت علي بن حسين المعافا وعلىوجه الخصوص بيت الأدعياء بيت أبي الخيروبيت أبي الجن أهل ضمد وصنبة وغيرها فقد أتىكتاب الجواهراللطاف واضحاً ودقيقاً في تفصيل ذرية الشريف عزالدين بن أحمد بن يحيىوحاصراً للعقب منه في أبناءه(حسين وموسى وعبدالله وعلي وعلي أيضاًفقط) ولاوجود لمن هو(حسن)بين أولاد(عزالدين بن أحمد)وبهذا فليس لعزالدين أبناء غيرالمكرسة أسماءهمفي الجواهر اللطاف!!.




وقد أخبرني أحدكبارالسن الثقات من آل النعمي! أن أباه أخبره بأن أحد أسلاف آل أبي الخيرمن بنيالمعافا العرب وصل إلى السيد محمد بن حيدرالقبي يطلب منه أن يدخله في ذرية عزالدينالمذكوروبذل له مالاً ونوالاً! ولكن السيد القبي رحمة الله رفض ذالك وأخبرني أيضاًأن جد الحاج علي أبوالخيركان له بئرفي الخبت وكان يزرع البقل ويذهب يبيعه فيالأسواق ويغشى به القرى والمحلات وأن البقال مشهوراً بما ذكره وإنما حفيده( مصنفكتاب المختصر الوافي)هو الذي إدعى النسب وألف كتباً بما إدعى ملأها بالكذب والتضليلوالتدليس!.



وكما قلت لكم أن بعض قبائل المخلاف شغوفة بإدعاء النسب لذىفلنسمع ونقرأ ماذا قال السيد محمد بن حيدر القبي شاكياً بمرارة وقهرمن أدعياءالمخلاف قال رحمة الله في الجواهراللطاف لما كان في 1333من هجرة من له العزوالشرفنشأت في المخلاف نشآت فاسدة من أناس عراقتهم في العجم كاسدة وظنوا أنه سيتفق لهمببذل الأطماع إستدراج بعض الفقهاء في أن يسود بهم في وجوه الرقاع فكسبوالفضيحةوالعاروصاروا في خزي في كل قطرٍمن الأقطارماظن هذا المدعي ....إلى أن قال(أيظن أن يتداخل في جنس غير جنسه كلا والله دون ذالك خرط القتادوالمثقفات الحداد)!.



ثم قال أيضاً(وفي سنةالتاريخ قام بدعوى الشرف أناس وهم من أهل البيوت الساقطة في الطرف لذا سألني بعضالإخوان من العلماء الأفاضل والسادة الأماثل أن أقيد ماجرى مني ومن بعض العلماء منالرسائل على من طلب الدخول في النسب النبوي من الموالي والقبائل) فانظرياأخي إلى شكوى السيد محمد بن حيدر القبي المريرة من أدعياء زمانه الذي لا شك فيه أنبعض المنتسبين إلى النسب الشريف في المخلاف هم من الموالي والقبائل التي طلبتالدخول في النسب النبوي في زمان القبي فمنهم من أشارإليه القبي في كتابه ومنهم منحصرذريته من الأشراف منعاً لمن يريد أن يدعي مستقبل أنه من ذرية فلان فقيد أسماءهموحصرهم لقطع ومنع مادة المدعي وشبهته بوجود أولاد آخرين غيرمن حصرهم الحاصرولا شكأن دعوى بيت أبي الخيروأبي الجن في ضمد في زماننا هذا هم إمتداد طبيعي لتلك الدعاويالباطلة!! التي أشارإليها القبي رحمة الله وغيره من كون المخلاف مرتعاً خصباًلدعاوي النسب الشريف وقد سبقهم إلى الدعوى نفسها غيرهم من البيوت! ووالخ والخلاصةأن الحاج علي أبوالخيرلا يستطيع إثبات نسبه مهما حاول تغييرمجرى النقاش من حولتزويراته وكذبه إلى النقاش حول نسب الشوافعة والذين نسبهم علي أبو الخيرإلى غيرآباءهم وهذا ما سنوضحه لاحقاً وفيما بعد بالوثائق والأدلة ومحاولاته جرالنقاش إلىنسب الخواجيين ليتستربهما فنقول له قد إنكشفت سوءتك وبانت عورتك ولن تستفيق مننومتك إلابعد طبعنا لكتاب(الجواب الشافي في كشف فرى وتدليس كتابالمختصرالوافي)وقد قلت لك سابقاً (المسئلة مسئلة وقت فقط) إن التخبط واضحمن ردود جومان والخيراتي والجيزاني ولا تظنا أن طعنكما في نسبنا سيضرلأنه طعنإنشائي بدون أدلة ووثائق فلن يلتفت إليه أحد وليس هوكطعننا في نسبكم المزيف فإنطعننا فيكم وفي الحاج علي أبوالخيرصحيح وثابت بما أنزلناه من وثائق وأدلة صحيحةتفلق رأس الخصم وتكسره ولا تظنوا أنكم ستضللون على الناس فإن الناس قد شبوا عنالطوق وفهموكم في كافة المخلاف والعالم ولعل إبن العم مطاعن يتحفنا ببعض ما عنده منصوروثائق وإلى اللقاء بإذن الله تعالى.


رد حفيد الامير
بسم الله الرحمنالرحيم





قبل أن نناقش نسب الشوافعة ونفند العلل المتوفرة في نسبهم ومقارنة ماجاء به الحاج علي محمدأحمد أبوالخيربشأن نسبهم مع الأصول القديمة ومع مشجراتهم التيبخط حسن أحمدعاكش وحسب قول صاحب المختصرالوافي المذكورآنفا مع ما جاء فيالجواهراللطاف المرجع الأساسي لمن ذكرت وإستخلاص النتائج على ضوء مجريات البحثوالتدقيق في نسب بني المعافا ولاسيما الشوافعة! ثم نعرج على الوهبة! والعصيرة !والوهسة! ودايل البشيبشي المعافا! والزناتي! والزقلة! وغيرهم!فقبل ذالك كله يجدربنا أن نبدأ بالتنويه على نتائج الموضوع والمشاركاتوالتي غدت ثابته وحقائق لايقبل الجدل حولها وتلك الحقائق هي :-







اولاً: لاوجود للمعافا بن ردينيالبتة.








ثانياً: لاوجود لما يسمى (حسن)بنعزالدين البتة وهوالجد التاسع الذي يدعيه عليأبوالخير.






ثالثاً: لاوجودلمسمى(يحيى) بين أعقاب محمد بن علي عزالدينوإنما له ولد واحد هو(علي)! وقد أثبته صاحب الجواهراللطاف وهذا( يحيى)هو الجدالخامس الذي يدعيه عليأبوالخير.






رابعاً: أنه لا يوجد في ذرية عزالدين بن أحمد المعافا فرعيسمى بشيروإنما يوجدشبيربتقديمالشين المثلثة الفوقية ثم باء موحدةتحتية.








خامساً:لاوجودلمشجرشيخ الإسلام الذي يدعي علي أبوالخيروزعم أنه نقل الساقط سهواً!على صاحب الجواهرمنه ومن الحاقات من ذكرهم وإنما هذا الزعم من قبل أبيالخير باطلاً لشبهة التزويروقرينة إدعاءه للنسب الشريف ومحاولاته الحثيثة لإثباتنسبه وإثبات مسمياته الثلاثة(المعافابن رديني-حسن بنعزالدين-ويحيى بن محمد) وهذه المسميات الثلاثة لا صحةلسياق نسبها في مشجرات آل البيت والأصول المعتمدةالبتة!.






سادساً: لاجدوى ولا فائدة من أي شهرة مُفتعلة على غيرأصلكما سبق بيانه وتوضيحه.







سابعاً: أن الشهرة المُعتبرة هي التيتكون عند أهل العلم والإختصاص وليسالعوام!.







ثامناً: أن علي محمد أبوالخيرقدلبّسودلس على أشراف المخلاف وأشراف الحجازوغرربهموإنتزع منهم توقيعات وتوثيقات على مشجراته الباطلةبالغرروالتدليس .







تاسعاً: أن تلك التوثيقاتباطلة بطلاناً مطلقاًمن الوجوه ولا محمل لهاعلى السلامة لإصرارمدعي النسب على مكابرة النصوص ومعاندةالأدلة بالنكوصولأن تلك المشجرات بنيت على باطل وما بنيعلى باطل فهو باطل .







عاشراً: أن المذكورقامبالتغريرعلى الشريف أحمد الباصم النعمي والشريف أحمد بن عيسى النعميومبرة آل البيت والأصحاب ممثلة برأيسها (الخرافي)فقدموالكتابه(المختصرالوافي)وأشادوا بزوره وتدليساته دون روية ولا بصيرة ولا نظرولا تأمللما حواه الكتاب المشاراليه من الزيف والفرى في أنساب آل رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم ولكننا نحمل صنيعهم على السلامة طالبين منهم مراجعة ماورد بالكتابالمذكورومقارنته مع الجواهر اللطاف ومع المشجرات القديمة المنشورة بالملاحق! وقرأهمما أثاره خواجية بيت الفقيه وفي هذا المنتدى حيث أشاروا إلى مكامن الوجع والزيفوالزورونناشد فيهم العقل والضميرأن ينظروا بعين فاحصة الحق من المصادر المعتمدة فهممحل ثقة واطمئنان.







الحاديه عشر: أن الشهرة الزائفة علىغيرأصل هكذا تكون نهايتها سقوط نسب صاحبها إلى الأبد وإن ملأ الدنيا ضجيجاً فلاطائل تحت الضجيج ولوكان كتلبيةالحجيج.







الثانيه عشر: ما أثاره خواجية بيتالفقيه بشأن تزييفات الحاج علي المعافا المسنود بأدلة ووثائق ناطقة بصحة إقترافهلتلك التزييفات وإدعاءه للنسب الشريف بما ليس له أصل وأساس بات حقيقة ثابتة لاتزحزح مصداقيتها الجبال الراسية على مر الزمان وتعاقب الملوان والحمدلله والشكر لهوحده.







الثالثه عشر: أن إفلاس الحاج علي أبو الخيرمن الأدلةوالبراهين الصامتة والناطقة على إثبات نسبه الباطل صار حقيقة ماثلة للعيان محسوسةملموسةفلوكان لديه شيئاً يخص نسبه لنشره في ملاحق كتابهالسيئ الصيت!ففاقد الشيئ لايعطيه.







الرابعه عشر: إن أنساب الأشراف فيالمخلاف وقبائله ومواليه مضبوطة بأقلام العلماء النحاريروكتب الأنسابالصحيحةفإذا ما أراد أحد اللئام التدليس والدخول فيأنسابهم سرعان ما ينكشف مستوره ويتهدم سوره ويتمزق مسطوره ويعلن في الآفاق زيفهوزوره.







الخامسه عشر: أن جميع كُتب الحاج عليأبوالخير ومشجراته التي زوقها ونمقها ونقشهاعلى غيردليل كلها تحمل معاول هدمها معهاففيها من التناقض والإختلاق ما يخرج الحليم من رشده ويشيب له الوليد في مهده وجميعالوثائق القديمة التي نشرها بملاحق كتبه تحرق تلك الكتب والمزاعم جملةوتفصيلاًبل أن كل مافي كتبه من أعمدة نسب سطرها بخلافمنطوق تلك الوثائق التي ألحقها بكتبه كدليل على صحة مزاعمه فسبحان الواحد الأحدالذي علم سوء نيته وخبث طويته فجعله يحمل دليل زيفه بيده وينشره بنفسه بطيكتبه!ولوقدرله أن أخفى تلك الوثائق لماعرف الباحثونزورية أقواله وكذب دعاويه وبطلان إنتسابه إلى الأشراف السليمانيين مُستغلاً توافقالأسماء وتشابه الكنى وتقارب المساكنووجود الأحلافالقبلية.







السادسه عشر: من الثابت مما سلف منالقول والمشاركات والوثائق التي نشرها إبن العم السيد مطاعن وما تعقب ذالك منتفنيدات وتفصيلات وتوضيحات أن كتاب المختصر+العقود الذهبية +المشجرات التي ألفهاوأعدها الحاج علي ابوالخير صاروجودها كعدمها فلاحجية لها في الأنساب ولاقيمة لهاولا لما فيها من الأكاذيب والزيف فهي(كالسراب يحسبه الضمآن ماءا حتى إذا ما جاءه لميجد شيئا) وصاركل ما حوته من مزاعم في حكم الدعاوي التي لادليل عليها:




(والدعاوي إن لم تقيمواعليها==بينات أبناؤهاأدعياء).







السابعه عشر: تبين سقوط جميع مزاعمالحاج علي ابوالخير حول نسبهوأقول له لم تكسب من إدعاءالنسب النبوي سوى الفضيحة والعاروأقول لك كما قال بعضهم لأحدهم حين إدعى النسبالشريف دون ذالك خرط القتاد والمثقفاتالحداد!




(فيادارها بالخيف إن مزارها==قريب ولكن دون ذالكأهوال)



وللنتائج بقية إن شاء الله.
























رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-08-2014, 04:38 PM
العثري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 28-08-2012
العمر: 37
المشاركات: 28
افتراضي

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 13-08-2017, 03:36 PM
العثري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 28-08-2012
العمر: 37
المشاركات: 28
افتراضي

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه