..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قصة مثل
بقلم : الشريف محمد الجموني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: توران شاه ومنبره الخشبي (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: ما كنت إلاّ في غرور (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: الشمس والشميسة (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: ازمة منتصف العمر او مراهقة الرجال (آخر رد :عبدالقادر بن رزق الله)       :: * اول عشرة مساجد بنيت على الأرض * (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: المرأة العربية بين الاسلام و التجاذبات الفكرية العلمانية (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: غيروك الناس (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: نسف الجيش الجزائري لأسطورة إسرائيل قوة لا تهزم (آخر رد :عبدالقادر بن رزق الله)       :: العروس بسعر علبة البيبسي !!! (آخر رد :عارف الأخشبخشي)       :: العقد النفسية وانواعها (آخر رد :عارف الأخشبخشي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل وادي النيل > مجالس قبائل مصر > مجلس قبائل مصر العام


إضافة رد
قديم 30-04-2013, 07:07 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي

الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية
المؤلف : الفخر الرازي
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مختصر في علم الأنساب
المعقبونمن أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( خمسة: الحسن، والحسين وأمهمافاطمة بنت رسول الله (، ومحمد وأمه خولة بنت قيس الحنفية، والعباس. المشهوربالسقاء وأمه أم البنين بنت حزام العامرية وعمر الأطرف وأمه الصهباءالتغلبية.
أعقاب الإمام الحسن عليه السلام
أماأبو محمد الحسن بن علي ( فكان له من الأولاد ثلاثة عشر ذكرا وست بنات، إلاأن العقب منهم لأبنين وبنت: أبو محمد الحسن بن الحسن (، وأبو الحسين زيدبن الحسن ( وأم عبد الله بنت الحسن (.
وأما بنو الاثرم، فا نه لا يصح لهم نسب، وهم المنتسبون إلى الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وهو المعروف بالاثرم.
أماالحسن بن الحسن ( فأمه خولة بنت منظور، وكان له أبناء خمسة هم المعقبون: عبد الله، والحسن، وإبراهيم الغمر، وأمهم فاطمة بنت الحسين ( وداود و جعفر.
أماعبد الله فله من الأولاد المعقبين ستة محمد وهو النفس الزكية، وإبراهيمقتيل باخمرى، وموسى الجون: ويحيى صاحب الديلم، وإدريس، وسليمان.
أمامحمد وهو النفس الزكية، فله من الأولاد الذكور أربعة: عبد الله الاشتر،وعلي أمهما أم سلمة بنت محمد بن الحسن، والطاهر من امرأة، والحسن من أمولد.
ولا عقب من هؤلاء إلا من عبد الله، فانهم اختلفوا فيه، وذلك لانجارية جاءت بولد اسمه محمد بعد قتله، وزعمت أنه ولد الاشتر، وكتب المنصوربصحة نسبه، وطعن الصادق ( والاكثرون صححوا هذا النسب.
ومحمد هذا له ولدان: علي، وحسن وهو الأعور النقيب بالكوفة.
أما أولاد الحسن ففيهم كثرة، وأما علي فقيل : انه لا عقب له.، أما الحسن، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: الحسين، وعبد الله، ومحمد.
أماالحسين، فكان بالكوفة وأكثر عقبه بها، فمن ولده أبو طالب الحسين بن علي بنالحسين بن الحسن الأعور، كان شيخا معتبرا له محل، ورئاسة.
وأما عبدالله، فله عقب بجرجان ونيسابور وبخارا والري وشالوس طبرستان ومن ولدهبشالوس أبو جعفر حيدر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن عبد الله بنالحسن الأعور، وكان من العلماء.
وأما محمد الأصغر، فله عقب بالبصرةوواسط وهمدان، ومنهم بهمدان السيد المحدث الأديب العالم أبو طالب على بنالحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن الأعور.
وأما إبراهيم قتيل باخمرى وهو المشهور ب(فأفا) فولده الحسن، ولا عقب له إلا منه، وولد الحسن: عبد الله، ولا عقب له إلا منه.
وولدعبد الله ابنان: محمد الحجازي، وإبراهيم الأزرق، ويقال: كان له ابن ثالثاسمه علي، إلا أن أحمد بن عيسى النسابة ذكر أن عبد الله بن الحسن كتب فيوصيته: انه لا عقب لي إلا من محمد و إبراهيم، وأما علي، فلا أعرفه، ومارأيت أمه.
أما محمد الحجازي، فله عقب بالحجاز وبغداد، ومنهم بغداد صاحبالخاتم أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الاحزم ابن إبراهيم بن محمدالحجازي، وله عقب هناك.
وأما إبراهيم الأزرق، فله عقب بينبع، وهو قريةعلى غربي المدينة، بينهما خمسون فرسخا أو أقل، وولده داود وكان أميرا فيهذه القرية، وله عقب كثير.
منهم: أبو محمد سليمان بن داود الأمير، وكان سيدا في قومه.
وأماأبو عبي الله موسى الجون، فهو أكثر أولاد عبد الله بن الحسن المثنى عقبا،وله من الأولاد المعقبين اثنان: عبد الله الرضا، وإبراهيم أمهما أم سلمةبنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إدريس، وعقب عبد الله أكثرمن عقب إبراهيم.
أما عبد الله، فله من الأولاد المعقبين خمسة: موسى الثاني، وأحمد الاحمدي ويقال له: المسور، ويحيى السويقي الفقيه، وصالح وسليمان.
وهؤلاء الخمسة فيهم نسل كثير، وموسى الثاني وسليمان أكثرهم عقبا ونذكر تفاصيلهم.
أماموسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين بالاتفاق عشرة: محمد الأكبر، وهو جدأمراء مكة. وإدريس وكان رئيسا ببادية ينبع، وعلي الأصغر، وصالح الأعور،ويوسف الخزف، والحسن، وأحمد، ويحيى النقبب العابد، وداود، ومحمد الأصغرالأعرابي الثائر.
أما محمد الأكبر، فله من الأولاد المعقبين خمسة: أبوعبد الله الحسين، وهو أمير مكة وفي ولده الإمارة، والقاسم الحرابي والحسنالحرابي، وعلي، وعبد الله الأصغر.
فمن أولاد الحسين هذا الراشدبالله أبو البركات الحسن بن جعفر بن محمد ابن الحسين الذي ذكرناه، وكانأمير مكة وابنه أبو عبد الله شكر، واسمه محمد وكان أمير أمراء مكة ولا عقبله، وانتمى إليه دعي ظهر أمره بالشام والحجاز.
أما الراشد بالله أبوالحركات ويقال أيضا: أبو الفتوح وأبو محمد، فخرج في سنة ثلاث عشروأربعمائة، ومات في سنة ثلاثين وأربعمائة. وأما ولده شكر فله حكاية طويلة.
ومنهممجد المعالي أو عبد الله محمد بن أبي عبد الله جعفر الأمير بمكة ابن أبيهاشم محمد الأمير بمكة ابن عبد الله بن أبي هاشم محمد الأمير ابن الحسينالذي ذكرناه.
ومجد المعالي أمير مكة، والأمارة اليوم في ولده، وله منالأولاد ثمانية: الأمير الاجل أمير الأمراء بمكة أبو هاشم القاسم، أمه بنتعم أبيه.
والأمير شمس المعالي نسيب الخلافة أبو نجاد شميلة، كان بخراسانمدة وكان ختن الأمير السيد الاجل ذي الفخرين الولوالجي على بنته ببستخراسان.
وعلي، ومفرج قتله أخوه، وعبد الله مات بساوة ونقل إلى بغداد،وأمه حية جمة منقذية، والحسين، ومحمد، والفضل، وهؤلاء الأولاد كانوا لأمهاتشتى، والمعقب من هؤلاء الثمانية ثلاث.
أما القاسم، فله من الأبناء ثلاثة فليتة الأمير بمكة، وله ابن اسمه هاشم وعلي ولم يعقب، وأحمد قتله أخوه.
وأما علي، فله الحسن وحده، وللحسن بركة وحده، ولبركة ولد.
وأما عبد الله، فله جعفر وحده لام ولد.
وأما القاسم الحرابي والحسن الحرابي، ففي أعقابهما كثرة بالبادية.
وأماعلي فله عقب كثير، منهم القاضي بينبع الملقب ب(النويرجة) وهو أحمل بن عبدالله بن علي بن أحمد العابد ابن علي الذي ذكرناه، وكان هذا القاضي عالماعابدا، وله عقب كثير يعرفون ب(بني الخويرجة).
وأما عبد الله الأصغر، فله عقب بمكة وينبع، منهم: الفقيه أبو البشر ابن.
الحسين بن علي بن عبد الله الأصغر، وابنه جعفر الزاهد العالم النسابة بمكة. فهذا هو الكلام في أولاد محمد بن موسى الثاني.
وأماإدريس بن موسى الثاني، فله من الأبناء المعقبين أربعة: إبراهيم الشويكات،وعبد الله الأمير بمكة أبو الرقاع، والحسن أبو شويكة ويكنى أبا محمد،وأحمد.
وأما أبو الشويكات، فله عقب بالحجاز يعرفون ب(بني الشويكات) منهم: طاهر بن إدريس بن أبي الشويكات، كان أميرا بالحجاز وله بها عقب.
وأماأبو الرقاع، فانه ظهر بمكة في أيام المقتدر سنة ثلاثمائة، بعد أن كانمحبوسا بها مدة، وصار إلى جدة فحاصرها وقطع الميرة عنهم فخرج إليه جماعة منأهل مكة ومن الأعراب، فوقع بينهم مقاتلة عظيمة.
وله عقب بالبادية وواسطوبخارا، ومن أولاده نقيب البطائح عبد الله بن إدريس بن محمد بن أبيالرقاع، وأخود أحمد الناشي بالأهواز، ولأحمد الناشي ابن ببخارا يسمى إدريس.
وفي الريس الذي هو والد عبد الله وأحمد الناشي طعن، فمنهم من قال: انه لم يعقب.
أماأبو شويكة فله ابن اسمه إدريس ولقبه علقمة، وله عقب بالحجاز يعرفون ب(بنيعلقمة) وأم علقمة زينب بنت القاسم بن محمد بن موسى الثاني.
وأما أحمد فله عقب قليل بالحجاز،وقد اختلط نسب أولاد أحمد بنسب أولاد أبي شويكة، والاصح نسب أولاد أبي شويكة.
فهذا هو تفصيل نسب إدريس بن موسى الثاني.
أما علي الأصغر بن موسى الثاني، فله عقب كثير بالبادية، منهم: الاشل المحترق الحسن بن عبد الله العالم الفارس ابن علي الأصغر.
وللاشل أولاد، منهم: إبراهيم شير، وأبو المشتاق عبد العلاء، وزيد المعضاد.
وأماصالح الأعور ابن موسى الثاني، فله عقب قليل. قال السيد أبو الغنائم الزيديالدمشقي النسابة في كتاب الأنساب: عقب صالح بن موسى من رجل واحد هو محمدويعرف ب(الارنب) وعقب محمد ثلاثة: عبد الله، وعلي، ورحمة أثبت السيد أبوالغنائم منهم عقبا.
وقال السيد أبو إسماعيل الطباطبائي نسابة أصفهان: لمحمد بن صالح ابن رابح اسمه علقمة، وأثبت منه عقبآ.
وأمايوسف الخزف بن موسى الثاني، فله ولدان: رحمة ونعمة، ومنهما عتب بالحجاز،ولرحمة ولد اسمه شبيل، وقيل: أحمد يعرف ب(الزنجير) له أقاويل في أنسابالطالبيين، وله عقب.
وأما الحسن بن موسى الثاني، فللم من الأولادالمعقبين ثلاثة: أحمد، وزيد ومحمد وكان أميرا، ويقال: كان عند زيد هذا سيفأمير المؤمنين.
ومن عقب محمد الأمير موهوب التركي ابن صالح بن محمد الذي ذكرناه وله عقب بالحجاز.
وأما أحمد بن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: غني وقيل اسمه يحيى وكنيته أبو العجاج، وكان فقيها. وموسى الفارس، عقبهما بالحجاز، والحسن قيل: له عقب بسمرقند.
وأما يحيى الفقيه ابن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين أربعة: موسى و يوسف، و محمد، وأحمد.
ومن ولد موسى أبو الحسن العابد، وقيل: أبو الهدان يحيى بن علي ابن موسى، وأخوه أبو الليل موسى.
وأما داود بن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: محمد، والحسن وموسى، أكثر عقبهم بمكة.
وأما محمد الأصغر بن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين: عبد الله أبو الزوائد، وأحمد الأعرج.
أما أبو الزوائد، فله ابن اسمه محمد، ويدعى أبا الزوائد أيضا، ولمحمد هذا ابن يدعى أيضا ابا الزوائد اسمه سليمان.
وإنما قيل لهم أبو الزوائد، لان أصابعهم كانت أربعة وعشرين.
فهذا تفصيل الكلام في عقب موسى الثاني.
أكلا أحمد الاحمدي ابن عبد الله بن موسى الجون، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: محمد الأصغر، وصالح، وداود.
أما محمد الأصغر فأمه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم طباطبا، و له من الأولاد المعقبين ثلاثة: جعفر المترف المعروف ب(الكشيش) ويحيى السراج، وعلي العمقي.
أما جعفر الكشيش فله من الأولاد المعقبين خمسة: محمد، وموسى، وعلي ويحيى، وعبد الله، أكثرهم في ينبع ونواحيها، يعرفون ب " بني الكشيش).
وأما يحيى السراج، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: محمد، الصعلوك فارس بني حسن، وجعفر، واحمد وكان مشهورا بالأمير السراج، ولهم عقب في ينبع.
وأما علي العمقي، فله من الأبناء المعقبين اثنان: محمد العالم، والحسن ومحمد أكثر عقبا وهم بالحجاز.
وعقب محمد من ابن واحد، وهو عبد الله الأمير، وله أعقاب كثيرة، وهم أربعة عشر: القاسم، وزيد، وعمر، وعمير، وعباس، و إدريس، وموهوب، وجعفر وعليان، وعياش، وعلي، ومزين، يقال: مرير ومرير. و يحيى، وميمون.
فهذا تفصيل نسب محمد بن أحمد الاحمدي.
وأما صالح بن أحمد الاحمدي، فأمه فاطمة بنت إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ا بن محمد النفس الزكية، وعقبه من ابن واحد وهو موسى.
ولموسى، من الأبناء أربعة: أحمد يعرف ب(نفيع) وميمون، وصالح، ونافع ولهم عقب بالحجاز.
وأما داود بن أحمد الاحمدي، فله من الأولاد المعقبين خمسة: أبو الكرام عبد الله، وإدريس الأمير بالبادية، وجعفر السراج الشجاع، والحسن الأصغر، وهذا الحسن يعرف ب(حسنه) وهو أمير ورئيس ببادية ينبع، وعلي الأزرق.
أما أبو الكرام عبد الله، فله من الأولاد المعقبين خمسة: علي الأصغر المترف يعرف أولاد ب(المتارفة) و يحيى، وأحمد، و محمد، وموسى. وهؤلاء. الكراميون قبيلة عظيمة.
وأما إدريس بن داود بن أحمد الاحمدي، فله من الأولاد المعقبين تسعة عبد الله، وإسماعيل الرئيس، والقاسم، وأحمد، والحسن البنج المكفوف و الحسين، ويوسف، وداود، وميمون.
وأما جعفر السراج ابن داود بن أحمد الاحمدي، فله من الأبناء المعقبين اثنان أحمد أبو جعفر السيد الجواد الشجاع الشاعر، والقاسم أبو محمد الأمير شيخهم ولهما عقب بالبادية.
وأما الحسن الأصغر بن داود بن أحمد الاحمدي، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: على المترف، وأحمد المترف، وداود يلقب ب(دهديش) وفي عقب دهديش خلاف.
وأما علي الأزرق بن داود بن أحمد الاحمدي، فله من الأبناء المعقبين ستة أحمد القنيد من وجوه بني الحسن، وسباع الأزرق، وميمون، والحسن أبو القنيد، وإدريس، وعبد الله. وفي عقب عبد الله خلاف.
فهذا تفصيل نسب احمد الاحمدي.
وأما يحيى السويقي بن عبد الله بن موسى الجون، فله اثنان معقبان: محمد أبو داود السويقي، وإبراهيم حنظلة النقيب باليمامة، أمهما مريم بنت إبراهيم بن موسى الجون.
أما محمد فله من الأبناء المعقبين عشر: يوسف أبو محمد عروس الخيل، وأحمد أبو جعفر، وأبو الحسن علي، وإدريس الاقطح، وعبد الله أبو محمد، وصالح، والعباس، وداود الشاعر أبو الحمد ويحيى الكلح يلقب (شيظم) والقاسم الأكبر وفيهم كثرة، و موضعهم تنيس ودمشق والبادية والمدينة وبغداد.
وأما إبراهيم بن يحيى السويقي، فله عقب من أشراف العرب، يقال لهم: الحنظليون أكثرهم في ينبع ونواحيها.
منهم: صالح بن موسى بن الحسين بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم بن يحيى السويقي، وكان شيخا ذا عقل ودين من شيوخ بني الحسن من البادية.
فهذا تفصيل نسب يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى الجون.
أما صالح بن عبد الله بن موسى الجون، فله عقب قليل وله ابن واحد اسمه محمد الشاعر، ولا عقب له إلا منه، أمه كلثم بنت الحسن بن علي بن الحسن المثلث، وله ابن اسمه عبد الله الشهيد وعقبه منه.
ولعبد الله ابن واحد اسمه الحسن، لا عقب له إلا منه.
والمحسن أولاد ثلاثة من المعقبين: عبد الله أبو الضحاك، وسليمان، وأحمد. والصحيح عقب أبي الضحاك وهو قليل وهم بمكة.
أما سليمان بن عبد الله بن موسى الجون، فله عقب كثير يعرفون ب(السليمانيين) وله ابن واحد اسمه داود، أمه قريبة بنت إبراهيم بن موسى الجون.
ولداود ستة من الأبناء: عبد الله أبو الفاتك العالم ويكنى أبا الكرام، له عقب كثير يعرفون ب(الفاتكيين) وعلي الأزرق، والحسين الشاعر، والحسن المحترق ومحمد المصفح، وإسحاق وفيه خلاف.
أما عبد الله أبو الفاتك، فله من الأبناء المعقبين تسعة: الحسن، وأحمد، ومحمد ابن الزهرية، وجعفر، وداود، وصالح وفي عقبه خلاف، و القاسم، وعبد الرحمن، وإسحاق.
ومن عقب أحمد السيد الاجل النقيب ببلد بغشور أبو الحسن علي بن أحمد بن مسلم بن الحسن بن علي بن أصد بن أبي الفاتك.
وعقب محمد بن الزهرية ببغداد، ومنهم بالشام، وعقب سائر الأولاد متفرقون في البلدان.
وأما علي الأزرق، فله من الأبناء المعقبين الذين لاشك فيهم ثلاثة: الحسين الدين العابد الشبيه بالنبي (، عاش مائة وأربعا وعشرين سنة. والحسن أبو النجيب، يعرف عقبه ب(بني النجيب) ونعمة أبو القاسم اسمه أحمد الشبيه برسول الله ( ولهم عقب.
وأما الحسين الشاعر، فله من الأولاد المعقبين خمسة: عبد الله أبو الهندي الشاعر، والحسين الزنجي، وداود الأصغر قيل: انه درج، ومحمد قيل: درج أيضا وميمون.
أما الحسن المحترق، فعقبه من أربعة من الأبناء: علي، وأحمد، و محمد المحترق، وإبراهيم الملقب ب(بريقة) ولهم عقب قليل في قبائل العرب. وأما محمد المصفح، فله من الأولاد المعقبين سبعة: إبراهيم، والحسين، وعلي وعبد الله، والحسن أبو الحديد الشاعر، و موسى، وإسحاق المصفح.
وكان للمصفح ابن آخر اسمه أحمد يلقب ب(برد السحر) في عقبه خلاف. وهاهنا آخر الكلام في نسب عبد الله بن موسى الجون.
أعقاب إبراهيم بن موسى الجون
وأما إبراهيم. بن موسى الجون، فله ابن واحد اسمه يوسف لقبه (الأخيضر) كان أميرا باليمامة، وله من الأبناء المعقبين ثلاثة: محمد الاخيضر أمير الأمراء باليمامة، خرج بالمدينة سنة خمس ومائتين. وإبراهيم، وأحمد له عقب قليل.
وكان له ابن رابع يسمى إسماعيل، خرج بمكة في أيام المستعين لا عقب له.
أما محمد الاخيضر، فله من الأبناء العقب بن ثلاثة: يوسف الأمير بحضرموت اليمن، ومحمد أبو عبد الله، وإبراهيم أمير الأمراء.
وأما يوسف فأكثرهم عقبا، وله من الأبناء المعقبين ثلاثة: إسماعيل أبو إبراهيم الأمير بالحجاز، ومحمد الملقب ب(زغيب)، باليمامة، والحسن أبو محمد الأمير بالبادية. وكان ليوسف ابن رابع يسمى صالحا قيل: انقرض. وقيل: عقبه باق.
إما إسماعيل فولده الأمير أحمد المعروف ب(حميدان) قتيل القرامطة، وصالح ولهم عقب.
وهاهنا آخر الكلام في تفصيل ولد موسى الجون.
وكان أبو نصر البخاري النسابة يقول: جميع ولد موسى الجون يلقبون ب(السويقين).
وقال غيره: بل هذا اللقب مختص بولد يحيى بن عبد الله بن موسى الجون.
أعقاب يحيى صاحب الديلم
وأما أبو محمد يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنى، فهو صاحب الديلم مات في حبس الرشيد ببغداد، وله ابن اسمه محمد، ولا عقب له الامنه، ومات محمد هذا في حبس الرشيد يعرف هو ب(محمد الاثيبي).
ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين اثنان: عبد الله المحدث، وأحمد. وكان له ابن ثالث اسمه إدريس الصوفي، وأمهم جميعا فاطمة بنت إدريس بن عبد الله ابن الحسن المثنى.
وبالحجاز ومصر قوم ينتسبون إلى إدريس هذا وهو باطل، إنما النسب الصحيح هو نسب إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى.
وأما عقب أحمد بن محمد بن يحيى فقليل، إنما الكثرة في عقب عبد الله المحدث.
وله من الأبناء المعقبين ثلاثة: إبراهيم الباقلاني ببغداد، ومحمد، وسليمان أمهم عاتكة بنت عبد الله بن موسى الجون.
أما إبراهيم الباقلاني، فله عقب كثير ببغداد، وله من الأبناء المعقبين ثلاثة: عبد الله الشيخ المكفوف، ومحمد أبو الغني، أمهما حميدة بنت إدريس بن محمد الاثيبي، وإبراهيم أبو الحسين وقيل: اسمه أحمد.
وأما محمد بن عبد الله المحدث فعقبه الصحيح من ثلاثة: داود، وصالح، والحسين البشراني قرية بالمدينة. وكان له سوى هؤلاء الثلاثة أربعة أخرى من الأبناء: علي، وأحمد الصوييلج الناسك، وإدريس، وإبراهيم لكنهم انقرضوا.
وأما سليمان بن عبد الله المحدث، فعقبه من ابن واحد اسمه محمد الأكبر، ولمحمد الاكبر من الأبناء المعقبين عشرة: الحسن، وأحمد، وداود، وحمزة، وعلي، و يوسف، وموسى، و ادريس، وسليمان، و الحسين. ولجميعهم أعقاب كثيرة.
فهذا هو الكلام في نسب يحيى بن عبد الله صاحب الديلم.
أعقاب إدريس بن عبد الله
وأما إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى، وهو إلامير بالمغرب، سقوه السم فمات، وكانت له جارية حامل، فوضعوا التاج على بطنها، فولدت ابنا وسمياه إدريس يلقب ب(صاحب التاج) بالمغرب.
وطعن بعضهم في نسبه، وشهد بصحة نسبه علي الرضا ( فزال الطعن.
قال البخاري: وقد خفي أمره على الناس، لأنه كان بالمغرب فكان بعيدا.
وأما إدريس بن إدريس، فله من الأبناء المعقبين الذين لا خلاف فيهم خمسة: عمر سكن المخاض، وهو موضع بالمغرب، والقاسم الملك بالمغرب، أقيمت له الدعوة بها وضربت له السكة. وعيسى الملك بالمغرب، ويحيى كان في شهر فاس وتاهرت، وعبد الله بالسوس الأقصى.
وكان لإدريس بن إدريس أربعة أخرى من الأبناء هم: محمد الأصغر، وجعفر وسليمان الياكماني، وداود قيل: لهم عقب وقيل: انقرضوا.
أما عمر بن إدريس صاحب التاج، فله من الأبناء المعقبين اثنان: ادريس، وعلي. وكان لإدريس بن عمر أولاد منهم يحيى الملك بالمغرب.
وأما القاسم صاحب التاج، فله من الأبناء المعقبين أربعة: محمد الياكماني بموضع في المغرب، وإبراهيم الاكبر الملك بالمغرب، ويحيى الملك بالمغرب وأحمد الأصغر يعرف ب(الكرتي) جبل يقال له كرت. ومحمد الياكماني أكثرهم عقبا.
ولمحمد من الأبناء المعقبين أربعة: أحمد يلقب كنون ويعرف (حنون) والحسن الحجام ملك.
قال السيد أبو الغنائم: وإنما يسمى حجاما لأنه كان فارسا شجاعا، فكان يضرب بالسيف في موضع المحاجم، فنسب إلى ضرباته في المحاجم.
وإبراهيم الزهوني انتقل إلى مصر، والقاسم كنون، ولهم أعقاب كثيرة بالمغرب.
وأما عيسى الملك بن صاحب التاج، فله من الأولاد المعقبين خمسة: أحمد ومحمد، وعلي، وموسى، وهارون قيل: هو ابن محمد بن عيسى، و لجميعهم عقب بالمغرب.
وأما يحيى فله ابن واحد اسمه يحيى، وليحيى بن يعيى ثلاثة من البنين: محمد، والقاسم عقبه بالسوس الأعلى، وعبد الله التاهرتي الذي جاء من مصر إلى خراسان، داعيا إلى الحاكم بالله كان من أولاد محمد بن يحيى بن يحيى، وهذا نسبه: علي بن عبد الله بن المهلب بن محمد بن يحيى، هكذا ذكره السيد أبو الغنائم، وأثبته وما طعن فيه السيد أبو إسماعيل الطباطبائي.
وأما عبد الله بن إدريس، فله من الأبناء سبعة: إدريس، والمطلب الأمير، والقاسم، وجعفر، وعبد الله، و الحسن، ومحمد.
وأما إدريس، فله ابن اسمه أيضا إدريس، كان ملكا بالمغرب.
وأما محمد، فله أولاد منهم جعفر الملك لمدينة يقال لها (جرزلة).
أعقاب سليمان بن عبد الله
وأما سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى، قتل بفخ في أيام الهادي بن المهدي، وله ابنان: عبد الله، ومحمد، ولا عقب له إلا من محمد.
ثم إن محمد بن سليمان خرج إلى المغرب، ومات بها بقرية يقال لها تلميسين وجميع عقبه بالمغرب.
وله من الأبناء المعقب بن ستة: عبد الله العالم المحدث، وأحمد، وحمزة، وسليمان، وإدريس، والحسن.
وها هنا آخر الكلام في نسب عبد الله بن الحسن المثنى.


أعقاب الحس المثلث
وأما أبو علي الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( وهو الذي يقال له (المثلث) فقد مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة.
وله ابنان: أبو الحسن علي العابد، مات في الحبس وهو ساجد. وأبو جعفر عبد الله، مات أيضا في حبس المنصور. ولا عقب للمثلث إلا من علي العابد. ولعلي هذا ابنان: الحسن، والحسين أمهما زينب بنت عبد الله بن الحسن المثنى.
أما الحسين،.فهو إمام من أئمة آل محمد خرج في أيام الهادي داعيا إلى الله تعالى، فقتل بفخ بين مكة و المدينة مع جماعة من أهل بيته، وحمل رأسه إلى المهدي، وما كان له عقب.
وأما الحسن، فكان له من الأبناء ثلاثة: عبد الله، ومحمد، وعلي. وعقبه من عبد الله، وكان مكفوفا وكان شاعرا.
قال البخاري: أولاد المثلث من كان منهم من ولد عبد الله المكفوف فهو الصحيح الصريح، ومن انتسب إلى محمد وعلي لم يلتفت إليه.
وأما عبد الله المكفوف. : فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: الحسن، ومحمد، وعلي.
أما الحسن ومحمد فأمهما مريم الصغرى بنت إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم ابن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
أما الحسن فعقبه اثنان: محمد أبو الزوائد، وإنما لقب بذاك لأنه كان يزيد في الكلام والشعر. وموسى وكان قد صار إلى بلد النوبة وأعقب بها، وقيل: انقرض.
أما أبو الزوائد فله أعقاب في بلدان شتى، منهم: بترمذ السيد النسابة أبو علي الحسن بن أحمد المبارك النسابة ابن زيد بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر بن عبد الله ابن أبي الزوائد.
وأما محمد بن عبد الله المكفوف، فله ابنان: علي، والحسن، ولهما عقب.
وأما علي بن عبد الله المكفوف، فله ابنان: محمد أبو عبد الله، وجعفر أبو محمد.
و لمحمد عقب بالشام، ولجعفر عقب بالمغرب، وقيل: لعلي بن عبد الله المكفوف ابن آخر اسمه الحسن، وله عقب بالنوبة.
أعقاب إبراهيم الغمر
وأما أبو إسحاق إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى، فقد كان أشبه الناس برسول الله (، وهو أول من مات من أولاد الحسن في حبس المنصور.
وله من الأبناء خمسة: إسماعيل الديباج، وإسحاق، ويعقوب، ومحمد وهو الديباج الأصغر، وعلي. ولا عقب من هؤلاء إلا من إسماعيل.
وقيل: لعلي أيضا عقب بارمينية يعرفون ب(بني زنكل) و (بني المطوق) وقال العمري: لا عقب له.
أما إسماعيل الديباج، فله من الأبناء المعقبين اثنان: إبراهيم طباطبا، والحسن التج.
أما إبراهيم طباطبا، فل من الأولاد الذين لا خلاف لهم في عقبهم أبو محمد القاسم الرسي، كان زاهدا عالما فقيها. وأحمد أبو عبد الله الأكبر باصبهان. والحسن.
وكان له ابن أخر اسمه محمد خرج في أيام المأمون مع أبي السرايا، وقام بالأمر اثنا وعشرين يوما انقرض عقبه.
وكان له ابن خامس اسمه عبد الله، وله ابنان أحمد المعروف ب(بغاء الكبير) ومحمد. ولمحمد هذا ابن اسمه أحمد يعرف ب (بغاء الصغير) ولا عقب لهما، وقد انقرض عبد الله.
فقد تخلص أن النسب الصحيح من إبراهيم طباطبا ليس إلا من ثلاثة: القاسم، وأحمل، و الحسن.
أما الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي، وهو العالم الزاهد الداعي إلى الله فله من الأولاد المعقبين سبعة: الحسين العابد العالم الفقيه بطبرستان، ومحمد العابد بمصر، وإسماعيل أبو القاسم بمصر، وموسى بمصر، ويحيى الرئيس بالرملة، وسليمان بالمدينة، والحسن الرئيس بالمدينة، لأمهات أولاد شتى.
قال البخاري: كل من انتسب إلى القاسم الرسي من غير ولد الحسين بن القاسم ففيه نظر. هكذا قاله.
والأصح عند الجمهور أن هذا الطعن فاسد، وهذا التخصيص باطل.
أما الحسين فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: يحيى أبو الحسن الهادي العابد الأمير بصعدة، صنف كتابا جامعا في الفقه وهو يوافق أبا حنيفة في أكثر مذاهبه. والناصر الاطروش نقض عليه مسائل كثيرة من ذلك الكتاب، ولد بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين، وخرج بصعدة اليمن سنة ثمانين ومائتين في أيام المعتضد في حياة أبيه، وله حين ظهر خمس وثلاثون سنة.
وعبد الله أبو القاسم. وقيل: أبو محمد العالم.
أمهما فاطمة بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى، وأمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن.
وعلي أبو الحسن يقال له (الشيخ) بالصعدة وأمه أم ولد.
أما يحيى الهادي، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: محمد أبو القاسم المرتضى لدين الله، ولد سنة ثمان وسبعين ومائتين، وخرج سنة ثمان وتسعين ومائتين بالصعدة، ومات يوم عافى وراء س نة عشر وثلاثمائة.
وأحمد أبو الحسن الناصر الصغير لدين الله، وله في الفقه مصنفات، خرج بعد أخيه المرتضى.
والحسن الغيلي، وغيل جيل بصعدة اليمن. أم المرتضى والناصر فاطمة بنت الحسن بن القاسم الرسي، وأم الحسن الغيلي أم ولد.
أم محمد المرتضى، فله من الأبناء المعقبين ثمانية: الحسن أبو محمد الابح، لو عقب كثير بالأهواز والشيراز وطبرستان واصبهان. وعيسى الهادي، والحسين يعرف ب (الإمام) عقبه بآمل طبرستان والأهواز وفرزاذ من رستاق الري. ويحيى أبو الحسين الهادي الأمير بالكلال وإبراهيم أبو إسماعيل، ومحمد أبو العطاف، وعبد الله أبو محمد، وقيل: اسمه عبد الله وعلي المرتضى أبو الحسن.
وأما الناصر الصغير، فله من الأبناء المعقبين عشرة: محمد الأكبر المنتصر لدين، والحسن أبو محمد المنتجب الأمير يصعدة.
والقاسم أبو محمد المختار النقيباليمن. والرشيد أبو الفضل. ويحيى أبو منصور وداود أبو محمد بخوزستان. وإبراهيم المنيع أبو العطمش. وإسماعيل أبو الحسن الرئيس ببغداد. ومحمد المهدي أبو القاسم. والحسين أبو عبد الله الكامل في علم الحديث.
ولهؤلاء العشرة أعقاب كثيرة في بلدان شتى.
منهم: النقيب برامهرمز السيد قوام الشرف أبو القاسم محمد بن القاسم بن الحسن بن داود بن الناصر الصغير.
وأما الحسن الغيلي، فله عقب قليل بالزبيد من اليمن.
فهذا تفصيل أولاد يحيى الهادي.
وأما أبو القاسم عبد الله العالم ابن الحسين بن القاسم الرسي، فله من الأولاد المعقبين ثمانية: الحسن أبو محمد الافوه، ويحيى أبو الحسين عقبه بالري، وإسحاق عقبه أيضا بالري، وإبراهيم أبو الحسن بمصر، ومحمد أبو القاسم العابد الافوه أيضا، وسليمان أبو محمد، والقاسم أبو محمد بواسط، والحسين أبو عبد الله صاحب الغفارية بجوف مصر، وهي قرية بمصر.
ومن جملة عقب أبي الحسين يحيى الذي قلنا انه كان بالري السيد الفقيه الواعظ أبو محمد القاسم بن علي المرتضى بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله ابن الحسين بن القاسم الرسي.
وأما علي بن الحسين بن القاسم الرسي، فله عقب قليل بصعدة يعرفون ب(بني الشيخ).
وهذا آخر الكلام في ذكر أولاد الحسين بن القاسم الرسي.
وأما محمد العابد ابن القاسم الرسي، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: أبو محمد القاسم الثاني، وعبد الله أبو محمد المسجد، سمي به لكثرة عبادته. وإبراهيم أثبته ابن أبي جعفر النسابة أستاذ السيد أبي الغنائم النسابة الزيدي.
أما القاسم الثاني، فله من الأبناء المعقبين ثمانية: أحمد عقبه بالمدينة، وإسحاق، وإدريس، وإسماعيل، وموسى، ومحمد الثاني، وجعفر بطبرستان، وعلي، ولكل واحد منهم ذيل طويل وعقب كثير.
وأما عبد الله المسجد، فله من الأبناء المعقبين الذين لا خلاف فيهم خمسة: علي أبو الحسن الشاعر الفارس، وأحمد الناسب، وجعفر الشاعر، وعيسى والحسن الشاعر المسجد كان من أهل العلم. وكان له أولاد آخرون أعقبوا ثم انقرضوا.
وأما إبراهيم بن محمد بن القاسم، فعقبه من ابن واحد يقال له زيد الأسود. ولزيد ثلاثة من الأبناء: محمد أبو جعفر بشيراز من ولده نقباء بها وبجيرفت من كرمان، ويحي أبو الحسن انتقل من المدينة إلى صعدة، والحسين بشيراز وكان له أولاد آخرون لم يعقبوا.
فأما محمد بن زيد الأسود، فله ابن واحد اسمه علي، وجميع عقبه منه، وكان نقيبا بجيرفت من أرض كرمان، وله عقب بها وبشيراز وباصفهان وبلخ والري.
وأما أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الرسي، فعقبه من ابن واحد هو محمد نقيب الطالبيين بمصر، وكان كريما شديد الغيرة على آل أبي طالب، توفى في شعبان سنة خمس عشر وثلاثمائة، وكان يعرف ب (الشعراني).
ولمحمد النقيب الشعراني هذا من الأبناء المعقبين ثمانية: إسماعيل أبو إبراهيم النقيب بمصر بعد أبيه، وأحمد أبو القاسم النقيب بمصر بعد أخيه، أمهما أم ولد رومية، ويحيى، وجعفر، والحسين، وعلي المرتجى الأكبر، وعيسى والقاسم.
واكثر هؤلاء عقبا أحمد، ونقابة مصر في ولده، كان أحمد نقيبا في مصر، وبعده ابنه إبراهيم أبو إسماعيل النقيب، بعد إبراهيم ابناه أبو عبد الله الحسين النقيب بعد أبيه، وعلي النقيب بعد أخيه، والنقابة فما ولد علي.
وأما موسى بن القاسم الرسي، فله ابن واحد هو أبو عبد الله محمد، وكان شاعرا ذا همة.
وعقب محمد بن موسى من ابن واحد اسمه علي أبو القاسم، وله عقب بمصر في عقبه النجارين، وطعن فيهم شيخ الشرف ابن أبي جعفر.
وأما يحيى الرئيس ابن القاسم الرسي بالرملة، فعقبه من ابن، واحد هو الحسين أبو عبد الله بطبرستان، قيل: له عقب بالرملة، وقيل: انقرض.
وأما سليمان بن القاسم الرسي، فله من الأبناء المعقبين خمسة: موسى أبو محمد ببغداد، وإبراهيم أبو إسماعيل بالمدينة، وعلي أبو الحسن باليمن، والقاسم أبو محمد الخير الدين العفيف بالكوفة، وأحمد ببغداد.
وهؤلاء الخمسة يعرفون ب(بني الشيخ) وهم لأمهات أولاد شتى.
أما موسى بن سليمان بن القاسم الرسي، فله من الأبناء المعقبين اثنان: الحسن بالمدينة كان من وجوه الطالبيين بها، وعقبه بمصر وآمل. وأحمد بالكوفة عقبه ببغداد بباب الشام.
وأما إبراهيم بن سليمان بن القاسم الرسي، فبقية عقبه من اثنين: محمد الملقب ب(توزون بالبصرة) وعقبه بها، وأحمد بالحجاز عقبه بالبصرة. وأما علي بن سليمان بن القاسم الرسي، فعقبه من ابن واحد اسمه محمد أبو عبد الله يلقب (ميان كلاه) انتقل من الكوفة إلى طبرستان وعقبه بها.
أما القاسم بن سليمان بن القاسم الرسي، فعقبه من ابن واحد اسمه محمد أبو طالب بالكوفة، وله ابن واحد اسمه محمد أبو الحسن، كان مقبول الشهادة عند القضاة، وكان عفيفا دينا، وكان مقيما بالموصل، وعقبه بها وبمصر وبالشام.
أما أحمد بن سليمان بن القاسم الرسي، فعقبه ابن واحد اسمه القاسم وهو بشيراز، وله ابن واحة اسمه علي الشتير، له عقب بالكوفة والأهواز.
وأما الحسن بن القاسم الرسي، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: إبراهيم بالمدينة وعلي بصعدة، ومحمد بالمدينة.
أما إبراهيم بن الحسن بن القاسم، فله ابنان ابن بالمدينة وهو القاسم، ومحمد أبو عبد الله، ولهما عقب.
وأما علي فله أولاد بصعدة اليمن.
وأما محمد فله من الأبناء المعقبين أربعة: جعفر، وعبد الله، وعلي، وعبيد الله قيل: إن عبيد لله دارج، والمشهور أن له عقبا وهم كلهم بمرو، وجدهم محمد الأسود بن يحيى بن عبيد الله.
وهاهنا آخر الكلام فما تفصيل نسب أولاد القاسم الرسي.
أعقاب احمد بن إبراهيم طباطبا
وأما أحمد بن إبراهيم طباطبا، فله من الأولاد المعقبين اثنان: محمد أبو جعفر الأصغر ويعرف ب(ابن الحراعي) كان في لسانه رته، وإبراهيم أبو إسماعيل المكفوف.
أما محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا، فله من الأبناء المعقبين: اثنان: علي أبو الحسن، وأحمد أبو عبد الله الشاعر باصفهان، وجميع عقبه بها.
أما علي فله ابن واحد اسمه القاسم.
والقاسم من المعقبين: محمد أبو الحسن الشاعر العالم الفاضل الناسب له مصنفات. ومحمد أبو البركات عقبه بالشام ومصر ودمشق، والقاسم أبو محمد الأزرق المجدور عقبه ببغداد.
منهم: السيد أبو عبد الله النسابة الأديب الشاعر الفاضل الحسين بن محمد ابن القاسم المعروف ب(ابن طباطبا) ولد في ذي القعدة سنة ثمانين وثلاثمائة ومات فما شهر ربيع الأول سنة تسع و أربعين وأربعمائة.
قال الخطيب فعه تاريخ بغداد: كان مميزا من بين قومه بعلم النسب وصرفة أيام الناس، وله حظ من الأدب والشعر، وأخوه يحيى أبو المعمر النسابة انتهى إليه علم انساب العلوية ببغداد، مات في محرم سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
وأما أبو عبد الله أحمد الشاعر باصبهان ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا فعقبه من ابن واحد اسمه محمد أبو الحسن الشاعر الأصفهاني، وعقبه من ثلاثة بنين: الحسن أبو محمد، وعلي أبو الحسن، وعبد الله.
أما الحسن فله عقب باصبهان، منهم: السيد العالم التقي النسابة أبو إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الذي ذكرناه، وله تصانيف فما النسب، منها كتاب غاية المعقبين.
فهذا هو الكلام في نسب محمد بن احمد بن إبراهيم طباطبا.
أما إبراهيم المكفوف ابن أحمد بن إبراهيم طباطبا، فله من الأبناء المعقبين خمسة:
القاسم أبو محمد الشاعر ولده ببغداد، وأحمد الأكبر ببغداد، ومحمد العالم الأصغر ببغداد، والحسين أبو القاسم بقصر ابن هبيرة، وأحمد الأصغر لسعه زنبور فمات وولده ببغداد.
فقد فرغنا من أولاد أحمد بن إبراهيم طباطبا.
أعقاب الحسن بن إبراهيم طباطبا وأما الحسن بن إبراهيم طباطبا، فعقبه اثنان: أحمد، وعلي الذي استلحقه أبوه بعد أن بلغ أربعة عشر سنة، وكان شجاعا، ونسبه نسب ضعف كلهم يعرفون ب(بني المستلحقة).
أما أحمد بن الحسن بن إبراهيم طباطبا، فله ابنان: محمد أبو الحسن المسجد الشاعر، له عقب بالرس ومصر، ومحمد أبو الحسين الصوفي له عقب بمصر.
وأما علي المستلحق، فعقبه من ثلاثة من الأبناء: أحمد الشيخ بمصر، والحسن أبو محمد الكبير، وإبراهيم أبو إسماعيل، ولوم عقب بمصر.
وهاهنا آخر الكلام في ولد إبراهيم طباطبا.
أعقاب حسن بن إسماعيل الديباج
وأما الحسن التج ابن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر، فله ابن واحد معقب، و هو الحسن بن الحسن التج.
والحسن بن الحسن التج ابنان معقبان: محمد أبو طالب التج، وعلي أبو القاسم ابن معية، وهي امرأة كوفية أموية، ونسبوا هذه القبيلة إليها، والصحيح أن معية كانت أم أولاده.
أما محمد بن الحسن بن الحسن التج، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: الحسين أ بو عبد الله له البربري، له عقب كثير يعرفون ب(البربريين) وأحمد الجلد أبو الغارات والقاسم أبو الغارات له عقب يقال لهم: بنو الاربة، وهم بمصر ونواحيها، وقيل القاسم أبو الغارات هو ابن أحمد الجلد لا أخوه. والأول أصح.
أما علي بن الحسن بن الحسن التج، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: الحسين الأمير بالكوفة، والحسن الطاهر، وأحمد أبو العباس الأحول، وفي عقبه خلاف، وأمهم جميعا معية الكوفية المذكورة، والحسين أكثرهم عقبا. فقد فرغنا من أولاد إسماعيل الديباج أبن إبراهيم القمر.
أعقاب داود بن الحسن المثنى
أما داود بن الحسن المثنى، فله من الأبناء المعقبين اثنان: سليمان، وعبد الله أمهما أم كلثوم بنت زين العابدين (.
أما سليمان بن داود، فله ابن واحل معقب اسمه محمد، غلب على المدينة أيام أبي السرايا.
ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين أربعة: الحسن عجير، وإسحاق، وموسى وداود.
وكان داود هذا أحد وجوه آل أبي طالب، وكان يلي صدقات علي، وكان سخيا كريما محبا في أهله.
وأما الحسن العجير، فله من الأبناء المعقبين اثنان: إبراهيم العجير النقيب بنصيبين، وإسحاق الطاووس، ولهما عقب.
وسادات سرخس منتسبون إلى إبراهيم العجير، وجدهم أبو زيد ناصر واسمه محمد بن عيسى بن محمد ابن محمد جبلة ابن إبراهيم العجير.
وطعن السيد أبو الغنائم الزيدي في ناصر هذا، وقال: هو كاذب في دعواه، لان جبلة انقرض بطبرستان ولم يلد ولدا.
وقال، السيد أبو إسماعيل الطباطبائي: هذا سهو، لان محمد الجبلة له عقب بطبرستان. فقد ذكرنا أولاد الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وأما إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود، فعقبه من ابن واحد هو محمد المعروف ب (قنارة) وعقبه حمزة المعروف ب (قنارة) أيضا.
وعقب حمزة القنارة ابنان: الحسين أبو علي بمصر، ومحمد أبو جعفر بمصر.
وقد اشتبه نسب إسحاق بن محمد علي بعضهم، فجعلوا محمد القنارة ابنا لإسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان، والصحيح ما ذكرناه أولا. وأما موسى وداود فلهما عقب قليل.
وأما عبد الله بن داود بن الحسن المثنى، فله ابنان: علي، و محمد أمهما من ولد محمد بن الحنفية، ولهما عقب قالي، وقيل: انقرضوا.
أعقاب جعفر بن الحسن المثنى
وأما جعفر بن الحسن المثنى، فعقبه من ابن واحد اسمه الحسن الاخشيش.
وللحسن هذا من المعقبين ثلاثة: محمد السياق أمه مليكة بنت داود بن الحسن المثنى، وأمها بنت زين العابدين (، وعبد الله، وجعفر الثاني.
أما محمد السيلق ، فعقبه، من ابن واحد اسمه علي، وأمه فاطمة بنت محمد ابن القاسم بن محمد بن الحنفية.
ولعلي هذا ابن واحد معقب اسمه الحسن السيلق، والصحيح أن السيلق لقبه لا لقب جده.
وللحسين السيلق هذا من الأبناء المعقبين أربعة:
عبيد الله أبو الفضل عقبه بنيسابور، ومحمد أبو جعفر أمير كا عقبه بنيسابور والمراغة، وعيسي أبو القاسم الملقب ب(أبي الزيق) المعروف ب(ابن اللهبية) كان بالري قديما، وولده باستراباد. وعلي أبو الحسن برودراور همدان.
أما عبد الله بن الحسن السيلق، فهو أكثرهم نسبا، وله من الأبناء المعقبين خمسة: علي أبو الحسن السيلقي بنيسابور، عاش مائة سنة أكثر عقبه بنيسابور وجيرنج مرو. وجعفر أبو محمد، له عقب براوند من رستاق أصفهان، ومحمد أبو جعفر أمير كا، وأحمد أبو الحسن، عقبه ببغداد وهمدان وقاهرة مصر. وعبد الله يلقب ب( هميرة) عقبه براوند.
فقد فرغنا من ولد محمد السيلق.
وأما عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى، فهو أكثر بني جعفر عقبا وفيهم قبائل.
وعقبه من رجل واحد هو عبيد الله الأمير بالكوفة ومكة، وكان يلي صدقات علي (. وصدقات فاطمة ( وهي فدك، أمه كلثم بنت علي بن عبد الله بن محمد ابن عمر الاطرف، مات عبيد الله الامير هذا بسرمن رأى.
ولعبيد الله الأمير هذا أولاد كثيرة، إلا أن العقب الصحيح منهم لستة: علي أبو الحسن الباغر الأكبر، وكان شاعرا قويا، وخمسة آخرون ألص ماء كلهم محمد ويختلف كناهم: محمد أبو جعفر الادرع، وهو قبيلة مشهورة انتشر عقبه في أقطار الارض، ومحمد أبو عبد الله له عقب كثير، وأبو العباس محمد، وأبو أحمد محمد، وأبو سليمان محمد. عقب هؤلاء الثلاثة الأخيرة قليل.
أما الباغر الأكبر فله من الأولاد المعقبين سبعة: أبو هاشم، ومحمد أبو أحسد، ومحمد أبو الحسن، وعلي، ومحمد أبو الفضل، و عبيد الله الأمير، ومحمد أبو طالب انقرض عقبه.
أما جعفر أبو جعفر الادرع، فله من الأبناء المعقبين ابنان: القاسم أبو محمد الاخشيش، وعبد الله أبو علي. وكان له ابن آخر اسمه جعفر يقال: أن عقبه بمرو ولا صح ذلك.
وزعم قوم إن الادرع ابن آخر أسمه أحمد، وينسبون اليه ولا يصح ذلك بل إن صح نسبهم فهو من ولد أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأمير.
وذكر صاحب الدوحة عن السيد أبي إسماعيل الطباطبائي أنهم من ولد أحمد ابن محمد بن عبيد الله بن أبي جعفر الادرع، والله أعلم بحقيقته.
أما القاسم بن أبي جعفر الادرع، فله ابنان: محمد الواعظ الكافي الصوفي الشعراني بفرغانة، وعقبه بها. والحسين الملحوس، عقبه باصفهان ورامهرمز.
وأما محمد بن القاسم بن الادرع، فله عقب بكاشان وخجند.
منهم: السيد الاسفهسالار بكاشان، وهو الحسن بن أبي بكر بن السيد الاجل علي أظنه المعروف ب(مردم خوار) ابن الحسن بن الحسين بن أحمد بن أبي الحسن الشعراني ابن محمد الشعراني ابن القادم بن محمد الادرع.
وأما عبيد الله أبو علي، فعقبه من محمد وحده، وعقب محمد هذا من احمد وحده. ولأحمد هذا إلى أولاد كثيرة، منهم بارجان والكوفة ورامهرمز وواسط.
فقد فرغنا من ولد الادرع.
وأما أبو عبد الله محمد بن عبيد الله الأمير، فله من الأولاد المعقبين ستة: عبيد الله أبو الحسن بواسط، والحسن أبو محمد يلقب (سذاب) عقبه ببلخ الحسين أبو علي عقبه بالري، وعلي أبو القاسم الاحول، عقبه بالري واصفهان ورامهرمز. وأحمد أبو جعفر، وإبراهيم أبو محمد الوردي النقيب بالري.
وأكثر هؤلاء عقبا الحسين، وهم بالري واصفهان، منهم المعروف بباطية أبو جعفر محمد مانكديم بن عبيد الله بن علي بن الحسين بن أبي عبد الله بن أحمد الأمير.
ومن ولد علي الأحول أبو القاسم الزاهد المتكلم علي بن محمد بن عبد الله ا بن محمد الأعرج ابن علي الأحول.
ومن ولد أحمد بن أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأمير السيد الاجل النقيب، بفرغانة أبو عبيد الله الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمل بن عبيد الله الأمير.
وابنه السيد الاجل ركن الملك نقيب النقباء بمرو أبو الحسن محمد، وهو ختن السيد الاجل أبي القاسم الموسوي.
وللسيد الاجل ركن الملك بنت اسمها السيدة تولت النقابة بمرو، وكان السيد القاسم الموسوي جدالها، فوصلت النقابة إلى السيد أبي القاسم من نافلته، وهي المرأة التي ذكرناها.
ومنهم: السيد مختار الدين محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن أبي عبيد الله محمد بن عبيد الله الأمير، وهو من مشاهير سادات مرو.
والسيد أبو علي الحاجي محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأمير، وكان يسكن بمحلة يقال لها: بارناباد، وأولاده يعرفون بالبارناباديين. فقد فرغنا عن عقب عبيد الله الأمير.
وأما جعفر الثاني ابن الحسن بن جعفر ين الحسن المثنى، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: أبو الفضل محمد، ظهر بالكوفة، أخذ وحبس ومات في الحبس. وأبو الحسنه محمد، وأبو علي محمد عقبه بالمغرب في طنجة، ولهم أعقاب كثيرة.
منهم: أبو الضوء احمد بن جعفر بن أبي الفضل محمد بن جعفر الثاني. ولأبي الضوء عقب ببغداد يعرفون ب(بني أبي الضوء) وابنه محمد من شيوخ العلويين وأعيانهم، وكان خليفة النقيب، ولا عقب لأبي الضوء إلا منه.
فقد فرغنا من أولاد جعفر بن الحسن المثنى، وتم بتمامه الكلام في ولد الحسن المثنى.
أعقاب زيد بن الحسن عليه السلام
أما أبو الحسين زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( فهو أكبر سنا من أخيه الحسن المثنى، إلا أنه لما تأخر عن متابعة عمه الحسين ( لاجرم أخروه في المرتبة.
قال البخاري: توفى وهو ابن مائة سنة وأقل، وعقبه من رجل واحد، وهو أبو محمد الحسن، وهو أول من لبس السواد من العلوية، وكان أمير المدينة، من قيل المنصور، وتوفى في سنة ثمان وسنين ومائة، وبلغ من السن ثمانين سنة، أدرك المنصور والمهدي والهادي والرشيد.
وله من الأبناء المعقبين سبعة: أبو محمد القاسم، أمه أم سلمة بنت الحسين الاثرم ابن الحسن بن علي. وأبو الحسن علي، مات في حبس المنصور. وأبو طاهر زيد، وأبو إسحاق إبراهيم، وأبو زيد عبد الله، وأبو الحسن إسحاق، وأبو محمد أسماء،وهو أصغر أولاده المعقبين. وكان له ابن آخر اسمه محمد انقرض عقبه.
أما القاسم بن الحسن بن زيد، فهو أكثرهم عقبا، وله من الأبناء المعقبين اثنان: محمد البطحاني الأكبر، وعبد الرحمن الشجري.
وقيل: له ولد ثالث اسمه حمزة وأعقب. وولد رابع اسمه الحسن وأعقب أيضا.
والصحيح المتفق أنه ليس من أولاده معقب إلا محمد وعبد الرحمن.
أعقاب محمد البطحاني
أما محمد البطحاني، فله من الأبناء المعقبين سبعة: القاسم، وعيسى، و إبراهيم، وموسى، وأحمد، وهارون، وعلي.
أما القاسم بن محمد البطحاني، فله من الأبناء المعقبين أربعة: محمد، وأحمد، وعبد الرحمن، و الحسن.
وأما محمد البطحاني، فعقبه من ستة بنين: عيسى، والقاسم، وإبراهيم، وموسى، وهارون، وعلي إلا كبر الشديد بالكوفة. ولجميعهم أعقاب كثيرة. أما عيسى بن محمد البطحاني، فله من الأولاد المعقبين أربعة: علي النقيب بطبرستان، عقبه بها وبنيسابور منهم نقباء. ومحمد أبو تراب ببلخ، له عقب كثي ر بها. والحسن بالري، في عقبه كثرة. وحمزة.
أما علي النقيب بطبرستان، فكان صاحب حليس الداعي الصغير الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الحسن (.
أما داود بن علي النقيب، فله من الأولاد المعقبين خمسة: الحسين أبو عبد الله الطبري المحدث بنيسابور وعقبه بها، وأحمد بطبرستان وله بها أعقاب، ومحمد عقبه بآمل وبخارا، وعلي عقبه بآمل طبرستان، وزيد له عقب قليل.
أما الحسين الطبري، فله من المعقبين اثنان: محمد أبو الحسن المحدث من كبار السادات وأعيان المحدثين، وله فضائل كثيرة، وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسايور. ومحمد أبو علي.
وقيل: له ابن ثالث اسمه محمد أبو الحسن وله عقب أيضا.
أما أبو الحسن المحدث ابن الحسين الطبري، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: الحسن أبو محمد السيد الأجل النقيب بنيسابور، وهو أول من ولى النقابة منهم بنيسابور. وهبة الله أبو البركات العالم،من كبار السادات وعلمائهم بنيسابور. والحسين أبو عبد الله، ولهم أعقاب.
أما الحسن النقيب بنيسابور ابن محمد أبي الحسن المحدث، فله من المعقبين اثنان: السيد الاجل النقيب بنيسابور أبو القاسم زيد، والسيد الاجل النقيب بنيسابور قبل أخيه أبو المعالي إسماعيل، وله عقب كثير، والنقابة في ولد زيد.
أما زيد بن الحسن بن أبي الحسن محمد المحدث، فله ابن واحد، هو السيد الاجل النقيب الرئيس بنيسابور أبو محمد الحسن، وله ثلاثة أولاد السيد الاجل الرئيس نقيب النقباء بنيسابور زيد أبو القاسم، وهبة الله أبو البركات، وإسماعيل أبو المعالي.
أما زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أبي الحسن المحدث، فعقبه السيد الاجل النقيب النقباء بنيسابور وخراسان أبو محمد الحسن، والنقابة اليوم في ولده. أما أبو علي محمد بن الحسين الطبري، فعقبه من ابنين: أحمد أبو الفضل ومحمد أبو إبراهيم، ولهما. أعقاب بنيسابور.
أما أحمد بن داود بن علي النقيب ابن عيسى بن محمد البطحاني، فله أعقاب بطبرستان وآمل فيهم كثرة.
أما محمد بن داود بن علي النقيب، فله عقب كثير بآمل وطبرستان.
وأما علي بن داود بن علي النقيب، فله عدد بآمل وطبرستان، منهم: سراهنكك ابن زيد بن علي هذا، وله أعقاب.
وأما زيد بن داود بن علي النقيب، فله ثلاثة بنين: محمد، والحسن، وعلي، ولهم أعقاب قليلة.
فرغنا من تفصيل نسب ولد علي النقيب بطبرستان ابن عيسى بن محمد البطحاني.
وأما محمد أبو تراب ببلخ ابن عيسى بن محمد البطحاني، فله من المعقبين الذين لا خلاف فيهم اثنان: أحمد، وعلي، وهما ببلخ، ولهما بها أعقاب كثيرة. وأما الحسين بن عيسى بن محمد البطحاني، فله من المعقبين اثنان: محمد ششديو المكاري بجرجان، والقاسم عقبه بطبرستان.
أمما ششديو فشبه مشهور في بلدان شتى، وأكثرهم بطبرستان والري والدينور، وله من الأبناء المعقبين أربعة: علي المكاري الأكبر، وعلي أبو الحسن الأصغر، وأحمد أمير كا بالدينور فيه كلام، وحمزة بجرجان، والحسين أبو هاشم بقم. ولكل واحد منهم عقب كثير.
فرغنا من تفصل نسب ولد محمد والحسين ابني عيسى بن محمد البطحاني. أما حمزة بن عيسى بن محمد البطحاني، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: علي، وميمون الأعرج اسمه القاسم، وعيسى، ولهم أعقاب منهم ببخارا وفرغانة. فرغنا من تفصيل نسب ولد عيسى بن محمد البطحاني.
أما القاسم بن محمد البطحاني، فعقبه الصحيح من أربعة رجال: الحسن البصري بهمدان، وعبد الرحمن أمهما زينب بنت عبد الرحمن الشجري، ومحي، وأحمد أمهما فهيمة. وقيل: له ابنان آخران هما الحسين، ومن عقبه بطوس وهمدان وقم. وحمزة.
أما الحسن البصري ابن القاسم بن محمد البطحاني، فعقبه الصحيح من رجلين: الحسين أبو عبد الله مات بالري، ومحمد أبو جعفر بهمدان.
أما الحسين بن الحسن البصري، فله عشرة بنين أسماءهم في وكناهم مختلفة، فالعقب الصحيح منهم لرجلين: أبو الحسن علي الرئيس بهمدان، وأبو إسماعيل علي.
أما أبو الحسن علي بن الحسين بن الحسين البصري، فعقبه مات رجلين: الحسين أبو عبد الله الرئيس بهمدان، والحسن أبو محمد له عقب.
أما الحسين الرئيس بهمدان ابن علي الرئيس. بن الحسين بن الحسن البصري فعقبه من رجل واحد الحسين أبو عبد الله الرئيس بهمدان وهو ختن الصاحب إسماعيل بن عباد، وله منها الحسين أبو الفضل.
ولأبي الفضل الحسين هذا تسعة بنين: زيد أبو هاشم، ومانكديم، وإسماعيل، وأبو الحسن، و أبو الفتوح، وأبو شجاع، وداعي، وأبو البركات وحيدر.
أما أبو إسماعيل علي بن الحسين بن الحسن البصري، فله من الأولاد المعقبين واحد: أبو الحسن محمد السيد العالم الفقيه النسابة، وكان فقيه ما وراء النهر وخراسان كلها، وله تصنيف في النسب، وله عقب.
أما محمد أبو جعفر ابن الحسن البصري، فعقبه الصحيح من رجلين: علي أبو الحسن بهمدان، والحسن أبو علي له عقب.
أما علي بن محمد بن الحسن البصري، فعقبه الصحيح من أربعة رجال: طاهر أبو القاسم بهمدان، ومحمد أبو جعفر، والحسين، والمحسن. لكل واحد منهم عقب.
وأكثرهم عقبا طاهر، وكان في عقبه الرئاسة والنقابة في قديم الدهر بهمدان و أصفهان.
منهم: السيد الاجل النقب باصفهان الملقب ب(كمال الشرف) أبو زيد.
والسيد الفاضل النسابة أبو العز عبد العظيم صاحب الشجرة المنسوبة إليه.
وأبو حرب النقيب بهمدان مهدي بنو أبي محمد الحسن بن أبي طاهر علي ابن طاهر المذكور، وله ذيل طويل وعقب كثير.
فرغنا من تفصيل نسب الحسن بن القاسم بن محمد البطحاني.
أما عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني، فله من الأولاد المعقبين خمسة: محمد، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين الشاعر.
أما محمد، بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني، فله من المعقبين ثلاثة: احمد بطبرستان، و له بها عقب كثير.وحمزة بطبرستان، له أعقاب كثيرة بطبرستان أيضا وفيهم علماء. وعبد الرحمن وفي عقبه قلة.
أما علي بن عبد الرحمن بن القاسم، فله اثنان: القاسم، وعيسى، وفيهما أعقاب كثيرة بطبرستان.
أما جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني، فعقبه من رجل واحد عبد الله قتل بآمل أمه لؤلؤ بنت أحمد بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري. أما عبت الله المقتول بآمل هذا، فعقبه من رجل واحد: عبد الله الاطروش.
وعقب عبد الله الاطروش هذا من رجل واحد: علي أبو القاسم الشعراني ببغداد.
وللشعراني هذ اولاد كثيرة ببغداد، منهم الشعرانيان الارثان، وعبد الله أبو محمد، ومحمد أبو منصور، ولهما عقب ببغداد.
أما الحسن بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني، فله ثلاثة معقبون: ا لقاسم، وعلي، وعيسى.
وأما الحسين الشاعر ابن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني، فله من المعقبين ثلاثة: علي بالكوفة، وبها عقبه وفيهم علماء وزهاد. ومحمد بالكوفة عقبه بها وبنصيبين، وفي عقبهما كثرة. وعبد الرحمن له عقب قليل بالموصل.
فرغنا من نسب عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني.
أما محمد بن القاسم بن محمد البطحاني، فعقبه الصحيح من ثلاثة رجال: إبراهيم، والقاسم، والحسين.
وذكر السيد أبو العز النسابة الهمداني أن له ابنا رابعا اسمه محمد بن محمد وله عقب، وما انتهى إلينا عقبه.
أما إبراهيم بن محمد بن القاسم بن محمد البطحاني، فله ثلاثة معقبون: زيد أبو الحسين، وأحمد أبو العباس، وعلي.
أما زيد بن إبراهيم، فله ابنان معقبان: عبيد الله، وحمزة، هما بالموصل، وعقبهما بها و بنصيبين وطبرستان، وفي عقب حمزة كثرة.
أما أبو العباس أحمد بن إبراهيم، فله ثلاثة معقبون: أبو عبد الله محمد الأصغر الشاعر نقيب الطالبيين بالكوفة وعقبه بها وببغداد وطبرستان والموصل ومصر والشام. وإبراهيم عقبه بالموصل وعكبرى. وعلي له عقب قليل.
وأما علي بن إبراهيم، فله رجلان: محمد له عقب كثير صحيح بطبرستان، والحسن قيل: له عقب.
فرغنا من نسب إبراهيم بن محمد بن القاسم بن محمد البطحاني.
أما القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد البطحاني، فله رجل واحد معقب: الحسن، أمه فاطمة بنت أبي هاشم أحمد بن موسى بن جعفر بن عبد الله بن جعفر ابن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب (.
قال السيد أبو الغنائم الزيدى رحمه الله: للحسن أعقاب في بلدان شتى، ولم يصل إلى أحد منهم.
فأما الحسين بن محمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد البطحاني، فعقبه الصحيح من رجل واحد: أحمد الخطيب. وقيل له ابن آخر عبد العظيم وله عقب.
أما أحمد الخطيب، فله ثلاثة معقبون: حمزة، وأبو جعفر محمد، والحسين وقيل: له ابن رابع اسمه زيد وله عقب قليل. ولهؤلاء الثلاثة أعقاب بطبرستان.
فرغنا من عقب محمد بن القاسم بن محمد البطحاني.
أما أحمد بن القاسم بن محمد البطحاني، عقبه من ثلاثة بنين: طاهر قتله صاحب الزنج، والقاسم، ومحمد فيه خلاف وعقبه مجهول. وفي عقب أحمد ابن القاسم قلة.
فرغنا من عقب القاسم بن محمد البطحاني.
أما إبراهيم بن محمد البطحاني، فله ابنان معقبان: محمد الأكبر بالكوفة والحسين الأكبر بالمدينة. وكان له ابن ثالث اسمه الحسن، له عقب متصل، وفي عقبه نظر.
وأما محمد الأكبر بن إبراهيم بن محمد البطحاني، فعقبه الصحيح من ثلاثة رجال: جعفر أبو عبد الله الأكبر، له عقب كثير بالبصرة وفارس وبغداد والديلم. وحمزة الاكبر، عقبه بالبصرة. وكان له عقب. وكان له ابن رابع اسمه إبراهيم قيل: أعقب. وكان له ابن خامس اسمه محمد الأكبر، في عقبه خلاف.
أما الحسين بن إبراهيم بن محمد البطحاني، فعقبه من رجلين: جعفر الأكبر يلقب ب(صباح) وعقبه بمصر. والقاسم وعقبه بآمل طبرستان. منهم: الهادي أبو محمد الحسن بن زيد بن القاسم.
فرغنا من عقب إبراهيم بن محمد البطحاني.
أما موسى بن محمد البطحاني، فله أربعة معقبون:
حمزة وفيه العدد والكثرة، ومحمد عقبه بالحجاز، وأحمد له عقب قليل، وعلي في عقبه قلة. وهؤلاء الأربعة بالحجاز.
أما حمزة بن موسى بن محمد البطحاني، فعقبه من رجل واحد: الحسن أبو محمد بالمدينة.
وعقب الحسن هذا من أربعة رجال: محمد أبو عبد الله الجواد بمصر وله عقب. وداود بالمدينة وتوفى بمصر، وعقبه بها وببغداد. وأحمد بالمدينة له عقب. و إسماعيل أثبته الصيد أبو الحسن البطحاني.
فرغنا من عتب موسى بن محمد البطحاني.
أما هارون بن محمد البطحاني، فعقبه الصحيح من رجلين: محمد أمه أم الحسين بنت حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن. والحسين بالبوك وهو موضع بطبرستان وعقبه بآمل.
أما محمد بن هارون ين محمد البطحاني، فعقبه من خمسة رجال: حمزة ة طبرستان. والحسين بالكوفة. وعيسى. و الحسن. وداود الكذة والعدد في ولد حمزة والحسين، والباقون في عقبه قلة.
أما حمزة بن محمد بن هارون، فعقبه من ثلاثة رجال: زيد وله عقب كثير بطبرستان، وعلي، والقاسم، في عقبهما قلة.
أما الحسين بن محمد بن هارون بن محمد البواحاني، فعقبه من رجلين: علي أبو عيسى له عقب بطبرستان، وهارون الإقطع.
أما هارون الاقطع، فعقبه من رجلين: الحسين ابو القاسم الأحول الفقيه الزاهد بطبرستان، وعلي عقبه بالأهواز وهمدان.
أما الحسين الفقيه ابن هارون الاقطع، فله ثلاثة معقبون: أحمد أبو الحسين العالم الفقيه الملقب ب(المؤيد بالله الهروي) وله تصانيف بويع له بالديلم، وخرج بالري على الباطنية ثم بجيلان ودعا إلى نفسه، فقوتل وانهزم وتفرق عسكره، ثم اعتزله الناس وأقبل على عبادة الله، إلى أن توفى في سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
ويحيى أبو طالب العالم النقيب بجرجان لقبه (الناطق بالحق الظافر بتأييد الله) بويع له بالديلم سنة اثنتين وعشرين ع وأربعمائة، وخرج في آخر عمره وقد أناف على ثمانين سنة، وعاش بعد ذلك مقدار سنة، ولم يك في أيامه حرب إلا أنه كان يقام له الدعوة، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان موته سنة أربعين وثلاثمائة.
وعبد العظيم ولهم أعقاب.
فرغنا من عقب هارون بن محمد البطحاني.
أما علي الشديد ابن محمد البطحاني، فعقبه من رجلين: الحسين الأكبر الاطروش بالكوفة. ومحمد بالكوفة، له عقب. قليل بجرجان.
وعقب الحسين الاطروش ابن علي الشديد من رجل واحد: علي أبو الحسن الأصغر الجندي الاطروش ببغداد.
وعقب علي الاطروش ابن الحسين الاطروش من رجل واحد: الحسين الأصغر الجندي ببغداد.
وعقب الحسين هذا من رجل واحد: أحمد توفى بحمص.
وعقب أحمد هذا من رجلين: الحسين أبو علي بدمشق، وجميع عقبه بها. والحسين بمراغة آذربيجان.
فرغنا من عقب علي بن محمد البطحاني، وبه حصل الفراغ من عقب محمد البطحاني ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن (.
أعقاب عبد الرحمن الشجري
أما عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب ( فعقبه الصحيح من ثلاثة رجال: محمد، وعلي، وجعفر.
أما محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه الصحيح من ثلاثة رجال: عبيد الله، والحسن، والحسين. وكان له ابن رابع اسمه عبد الرحمن، فيه وفي عقبه كلام.
أما عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من ثلاثة رجال: محمد الاعلم، و الحسن، وأحمد.
أما محمد الاعلم، فعقبه من ثلاثة رجال: صالح بطبرستان، والحسين أبو عبد الله، ومحمد.
أما صالح بن محمد الاعلم، فعقبه من رجل واحد: زيد أبو الحسن القاضي بطبرستان، خرج إلى الديلم ودعا إلى نفسه وبايعه أهل الديلم.
وعقب زيد القاضي هذا الحسن أبو محمد.
وعقب الحسن بن زيد القاضي أربعة رجال: الحسين أبو عبد الله الناصر لدين الله، ويلقب ب(الراضي بال)له، خرج بالديلم فبايعه أهلها وملكها اثنا عشر سنة وتوفى بآمل، وقبره بها مشهور. ومحمد أبو عبد الله الراضي بالله. وصالح بطبرستان، وزيد أبو الفضل. ولجميعهم أعقاب كثيرة بطبرستان ونواحيها.
ولصالح بن الحسن بن زيد القاضي ابن واحد اسمه زيد أبو القاسم، أمه سليقية حسنية، ظهر بالديلم وبويع وأقيمت له الدعوة بها في سنة ست عشرة وأربه مائة ومات بها، وعقبه سادات وأفاضل بقزوين.
فرغنا من عقب صالح بن محمد الاعلم.
أما الحسين بن محمد الاعلم، فله ثلاثة معقبون: الحسن، وعبيد الله، وزيد أبو العباس.
أما الحسن بن الحسين بن محمد الاعلم، فعقبه رجلان: الحسين له عقب كثير بآمل، والعباس أبو الفضل كان له عقب وأظن أنهم انقرضوا.
وأما عبيد الله بن الحسين بن محمد الاعلم، فله ابنان معقبان: الرضا، ومهدي لهما عقب كثير. وكان له ابن ثالث اسمه محمد أبو القاسم قيل: أعقب. وقيل: درج.
وأما زيد أبو العباس ابن عبيد الله بن محمد الاعلم، فعقبه من رجل واحد اسمه محمد.
وعقب محمد هذا من رجل واحد اسمه داعي وله عقب.
فرغنا من الحسين بن محمد الاعلم.
أما يحيى بن محمد الاعلم، فعقبه رجلان: يحيى كوجك، ومحمد.
أما الحسن كوجك، فعقبه رجلان: عبيد الله أبو القاسم، وإسماعيل.
أما عبد الله بن الحسن كوجك، فله ابن واحد اسمه يحيى وله عقب.
وأما إسماعيل بن الحسن كوجك، فعقبه رجلان: عبيد الله أبو القاسم، له عقب كثر بآمل. والحسين له عقب كثير بآمل وشالوس.
أما محمد بن يحيى بن محمد الاعلم، فعقبه من ثلاثة رجال: علي، وزيد النقيب بسارية طبرستان، والحسين.
أما علي بن محمد بن يحيى بن محمد الاعلم، فعقبه رجلان: الحسن أبو علي الملقب ب(زرين كمر) والقاسم أبو محمد مانكديم، ولهما أعقاب كثيرة بتربحة وهما بها.
وأما زيد النقيب بسارية ابن محمد بن يحيى بن محمد الاعلم، وكان له رجلان الحسن، وعيد الله أبو هاشم، لو عقب ولم يصل إلي عقب الحسن بن زيد النقيب.
أما الحسين بن محمد بن يحيى بن محمد الاعلم، فله اثنان معقبان: الحسن أبو علي وعبد الرحمن، وعقبهما بطبرستان.
فرغنا من عقب يحيى بن محمد الاعلم، و به حصل الفراغ من عقب محمد الاعلم ابن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري.
أما الحسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجرى، فعقبه الصحيح من رجل واحد محمد أبو جعفر بفارس.
أما محمد أبو جعفر ابن الحسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري فعقبه من: ثلاثة: إسماعيل، والقاسم، والحسن.
أما إسماعيل بن محمد هذا، فعقبه من ثلاثة رجال: زيد أبو الحسين الفقيه العالم، كان عنده مصحف بخط أمير المؤمنين(، ومحمد أبو جعفر، والحسين ولهم أعقاب بطبرستان.
أما القاسم بن محمد بن الحسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري فعقبه من رجل واحد: عبيد الله الهادي، وله عقب بسارية.
وأما الحسن بن محمد بن الحسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري فعقبه من رجل واحد اسمه محمد، وعقبه بآمل.
فرغنا من عقب الحسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري.
أما أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من أربعة رجال: إسماعيل، وجعفر، وزيد، وعبيد الله.
أما إسماعيل بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه رجلان: احمد، و علي.
فمن عقب أحمد بن إسماعيل بن أحمد: السيد الاجل رئيس الرؤساء نقيب النقباء سيد الأشراف والأفاضل أبو جعفر محمد المعروف ب(كيا) كان يسكن آمل لا عقب له، وله أخوان وعم لهم أعقاب.
ومن عقب جعفر بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري السيد العالم النسابة الفقيه النقيب بآمل الملقب ب(المستعين بالله) علي بن أبي طالب بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن جعفر المذكور.
ولعبيد الله وزيد ابني أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري أعقاب وأولاد بطبرستان.
فرغنا من عقب أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، وبه حصل الفراغ من عقب عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشجري.
أما الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فله تسعة رجال لأكثرهم عقب كثير: محمد أبو القاسم بالكوفة، وأحمد، وزيد وإبراهيم بخراسان، وعلي، والقاسم وجعفر هؤلاء الثلاثة بالنوبة. وعبيد الله قال السيد أبو الحسن البطحاني: كان ببلخ وعقبه بالطالقان. ومحمد أبو الحسن، ومحمد أبو الحسين، هؤلاء الثلاثة قيل: لجميعهم أعقاب وقيل غير ذلك.
أما محمد أبو القاسم ابن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الشجري فلا شك في عقبه، وهو النسب الصحيح الظاهر، وعقبه الحسين، وعبد الرحمن وهارون، والحسن أبو علي.
أما الحسين فعقبه بطبرستان.
وأما عبد الرحمن، فعقبه بخراسان وما وراء النهر منهم: علي بن عبد الرحمن الملقب ب(شير) ابن عبد الرحمن، وله أعقاب وأولاد بالطالقان وغيرها، منهم ابنه أبو الحسن علي الأصغر النقيب بالطالقان.
وأما هارون بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فله أعقاب كثيرة، منهم: أحمد أبو العباس المثقوب ابن يحيى بن هارون هذا وله أعقاب واخوة وعمومة لهم أعقاب.
فرغنا من عقب الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الشجري.
أما الحسين بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من أربعة رجال: يحيى، ومحمد أبو عبد الله، وعبيد الله، ومحمد أبو الغيث له عقب قليل بطبرستان.
أما يحيى بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فله ابنان معقبان: زيد كوفان له عقب كثير بمواضع شتى، وأكثرهم بطبرستان. ومحمد أبو الغيث.
ومن ولد محمد أبي الغيث هذا علي أبو الحسين كاسكين ابن الحسين بن محمد بن أبي الغيث قيل: هو الكيسكي له أعقاب بالري ونيسابور وطوس.
وقد رأيت نسب الكيسكي بطريق غير صحيح، وساعة كنت اثبت هذا النسب ما كنت أتحقق طريق نسب الكيسكي كماه و الصواب والمتيقن، فلو وجدت بعد هذا نسبه ألحقته بهذا الفصل إنشاء الله .
أما محمد أبو عبد الله بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه رجلان: الحسين أبو القاسم له عقب كثير في بلدان شتى، والحسن عقبه ببخارا ومرو الرود وبقزوين منهم قوم.
اما عبيد الله بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من يحيى أبي الحسين الهادي بن الحسين بن عبيد الله هذا.
فرغنا من عقب الحسين بن محمد بن عبد الرحمن الشجري.
أما عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، فذكر السيد أبو العز. من عقبه السيد الاجل نقيب النقباء ببخارا أبا المفاخر عمر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن، وله ابن اسمه الرضا.
فرغنا من عقب محمد بن عبد الرحمن الشجري.
أما علي بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه الصحيح من ثلاثة رجال: إبراهيم والحسن، وزيد بقزوين.
أما إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فله ثلاثة معقبون: محمد أبو زيد، والعباس في عقبه قلة بطبرستان، والحسن عقبه قليل بطبرستان.
أما محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فله ثلاثة معقبون: الحسين أبو القاسم الوزير له عقب بآمل، وزيد، وإسماعيل أعقابهم كثيرة باصفهان.
فرغنا من عقب إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الشجري.
أما الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه الصحيح من رجلان: القاسم، ومحمد المهدي له عقب منهم ببغداد.
أما القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من رجل واحد: الحسن أبو محمد الداعي الصغير ملك طبرستان، وقتل بآمل سنة ست عشرة وثلاثماثة في رمضان.
وعقب الحسن الداعي من خمسه رجال: محمد أبو عبد الله الخارج بالديلم الملقب ب(المهدي بالله) كان عالماً فاضلا وكان نقيب بغداد في بدو الأمر، ثم خرج إلى الديلمان، وكان علماء العراق والحجاز وشيوخ المعتزلة بايعوه ببغداد، وهو إمام من أئمة الزيدية، له عقب بمصر وبغداد.
وإسماعيل أبو علي، عقبه بطبرستان.
وعبيد الله أبو القاسم وقيل: اسمه إبراهيم، له أعقاب كثيرة بطبرستان.
وصالح أبو زيد، له أعقاب بطبرستان وجيلان.
ويحيى أبو الفضل الأمير، له عقب كثير بآمل.
وقيل: له ابن آخر اسمه عبد الرحمن، وعقب عبد الرحمن هذا من زيد وحده. وذكر السيد أبو العز النسابة من عقب عبد الرحمن هذا نقيبا ببخارا، اسمه يحيى بن عبد الرحمن بن الحسن بن الحسين بن عبد الرحمن هذا المذكور.
فرغنا من عقب الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري.
أما زيد بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من أبي الحسن علي.
وأما علي بن زيد بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فله ستة معقبون: الحسين أمير كا الخشاب، والحسن الطبري، وحمزة سراهنك، وأبو يعلى، وأبو طالب، وزيد بالجيل، عقب هؤلاء الثلاثة فيهم قلة، وهم بقزوين والري وغيرهما.
أما أمير كا الخشاب، فله خمسة معقبون: الكيا العالم القاضي بهوسم، والقاسم أبو زيد، ومحمد أبو الحسن، والحسن أبو يعلى، ومحمد أبو سليمان بالري ولهم أعقاب بقزوين والري وهوسم.
أما الحسن الطبري ابن علي ابن المقعد، فأكثر عقه من أحمد أمير كا أبو العباس، وكان له أولاد أخر أعقبوا وفيهم قلة.
ولأمير كا هذا خمسة معقبون: زيد، وجعفر يعرف ب(مديني) وعلي أبو الحسن الفاضل، والحسين أبو عبد الله المعروف ب(يحيى) بقزوين، والحسين قتل بمصر وجميع أعقابهم بقزوين، وهم أعيان سادتها.
أما حمزة سراهنك ابن زيد بن علي بن عبد الرحمن الشجري، فله ستة معقبون: زيد عقبه بقزوين وفي شيراز، وهادي عقبه بالديلم، وأبو الهول عقبه بالري بقرية يقال لها ورامين. ومهدي، وأبو ليلى، عقبهما بقزوين.
فرغنا من عقب علي بن عبد الرحمن الشجري.
أما جعفر بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من رجلين: محمد أبو جعفر وفيه العدد، وأحمد الأصغر.
أما محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من أربعة رجال: أحمد أبو القاسم يلقب (كركورة) وعبد الله، والحسين، والحسن. ويقال: إن له ابناً خامساً اسمه علي وله عقب.
وأما أحمد كركورة، فعقبه من سبعة رجال: محمد أبو علي بطبرستان، والعباس، وعيسى الكوسج، وجعفر، وطاهر، وعبد الله، وحمزة الطويل.
أما محمد بن أحمد كركورة، فعقبه الصحيح من رجلين: الحسن، والقاسم، قيل: إن الحسن انقرض.
أما العباس بن احمد كركورة، فله أولاد كثيرة معقبون، منهم: علي أبو الحسن الصوفي، له أعقاب كثيرة مشهورون بطبرستان ونواحيها. والحسن.
أما عيسى الكوسج ابن أحمد كركورة، فله ثلاثة معقبون: أحمد أبو القاسم بالري، وزيد أبو الحسين له أعقاب منهم ببغداد. والحسن. ولكل واحد منهم جم غفير وعقب كثير.
أما جعفر بن محمد كركورة، فله ثلاثة ذكور: أحمد أبو القاسم له عقب، ومحمد، وعلي عليه علامة.
وأما طاهر بن أحمد كركورة، فله ثلاثة من المعقبين: علي أبو القاسم عقبه بالري ونيسابور، ومحمد أبو الحسن بقم له أعقاب كثيرة منهم براوند، وعيسى أبو طالب بقم.
أما عبد الله بن أحمد كركورة، فعقبه الصحيح من رجل واحد: علي أبو الحسن. وكان له ثلاثة أولاد آخر: الحسن الضا، والحسين، وأحمد المهند، لا أدري أعقبوا أم انقرضوا.
وأما حمزة الطويل ابن أحمد كركورة، فله ابنان معقبان: الحسين أبو القاسم عقبه بسورا، وعلي يلقب (جذوة) وعقبه بآمل. وكان له ابن ثالث الحسن أبو على،، لم يصل إلي عقبه اليوم.
فرغنا من عقب أحمد كركورة.
أما عبيد الله بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه من رجل واحد: علي وفي عقبه قلة.
وأما الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، فله ثلاثة معقبون: محمد أبو الحسن بسمرقند يلقب (الفرع) وعقبه بطبرستان، وجعفر عقبه بالري، وأحمد.
وأما الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، ففي عقبه قلة.
وأما علي بفرغانة ابن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، فقد رأيت في بعض تصانيف أبي الغنائم عقبه وفيهم كثرة. وعقبه من رجل واحد الحسين وللحسين هذا ابن واحد اسمه الحسن، ومنه العقب ببغداد.
فرغنا من عقب محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري.
أما أخمد الأصغر ابن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، فعقبه الصحيح من رجل واحد: محمد أبو الحسن المعروف ب(الموقاني) عقبه بالأهواز.
فرغنا من عقب جعفر بن عبد الرحمن الشجري، وبه حصل الفراغ من عقب عبد الرحمن الشجري.
أما حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فذكر السيد أبو الغنائم الزيدي رحمه الله له أولاد وأعقاباً.
ومنهم: النقيب باصبهان أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد بن حمزة هذا، وهو مئناث.
ثم قال: ولم يصل لحمزة بن القاسم عقب، ولم أر أحداً من ولدهم، والله أعلم، فصار العقب الصحيح للقاسم من رجين: الشجري والبطحاني.
فرغنا من عقب القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عيهما السلام.
أعقاب علي بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام
أما علي بن الحسن بن زيد بن الحسن( فعقبه من رجل واحد: عبد الله، وفيه شيء ذكره البخاري. وأما غيره من العلماء فلم يذكر ذلك.
وأثبت السيد أبو الحسن البطحاني له ابنا آخر اسمه إسماعيل، و له أعقاب بالري، ولم يوافقه أحد.
وأعقب من رجلين: عبد العظيم بطبرستان، وقتل بالري ومشهده بهما معروف ومشهور. وأحمد له عقب كثير أجمع على صحتهم العلماء إلا البخاري.
أما عبد العظيم فلا أعرف من عقبه إلا ابنه محمد.
أما أحمد بن عبد الله بن علي، فل ثلاثة معقبون: القاسم، وعبد الله المعروف ب(دردار) ومحمد أبو عبد الله ساطورة، و لهم أعقاب كثيرة.
أما القاسم بن أحمد، فله ابنان معقبان: محمد أبو عبد الله عقبه بالكوفة، والحسين أبو عبد الله نقيب الحسنيين بالكوفة، وله أعقاب بها.
أما عبد الله دردار ابن أحمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن، فله ابن واحد معقب: محمد أبو علي بأبهر، لم يذكر السيد أبو العز الحسني الهمداني من ولد على بن الحسن بن زيد غيره، وله أعقاب كثيرة منهم رؤساء أبهر.
أما محمد ساطوره، فعقبه من رجل واحد: عبد الله أبو علي الساطوره، وعقبه من رجل واحد محمد أبو عبد الله، له أعقاب كثيرة بابهر وزنجان وطبرستان وهمدان.
وهم الذين جعلهم السيد أبو العز بني محمد بن عبد الله دردار ابن أحمد بن عبد،لله بن علي بن الحسن بن زيد.
والأصح المعتمد أنهم من أولاد ساطورة، لا من أولاد دردار.
فمنهم: محمد أبو طالب الرئيس بأبهر ابن عيسى أبي زيد بن محمد بن عبد الله ساطورة ابن محمد ساطورة.
فرغنا من عقب علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.
أعقاب زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام
وأما زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب( فعقبه من رجل واحد: طاهر.
ولطاهر هذا ابنان: محمد، وعلي السائل الناسك.
وقال البخاري: لا يصح لطاهر هذا ولد ذكر.
وفال السيد أبو الغنائم: لطاهر ابنان وقد ذكرتهما. وأما السائل فقيل: له الحسن. وقيل: انه دارج.
وأما محمد بن طاهر، فله الحسن بصنعاء اليمن.
وللحسن هذا رجل واحد طاهر بصنعاء أيضاً، ولم يعرف من أولاد طاهر ابن زيد غير هذا القدر.
وقال البخاري: بالحجاز والبصرة خلق كثير ينتمون إلى طاهر بن زيد، ولا يصح نسبهم. ونقل عن أحمد بن عيسى بن الحسين بن علي بن الحسين الأصغر انه سمع طاهر بن زيد عند موته يقول: لا عقب لي. فرغنا من عقب زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أبي علي بن أبي طالب(.
أعقاب إبراهيم بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام
وأما إبراهيم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب( فله ابن واحد معقب إبراهيم، أمه أم القاسم بنت جعفر بن الحسن المثنى.
وأما إبراهيم بن إبراهيم بن الحسن بن زيد، فله ابنان معقبان: محمد أمه الحميدة بنت عبد الحميد بن عبد الله بن عمر الخطاب، والحسن أمه علوية.
أما محمد بن إبراهيم بن إبراهيم، فله ثلاثة معقبون: علي عقبه بالمدينة وطبرستان، والحسن، وداود لهما أعقاب بنصيبين.
أمهم أم سلمة بنت عبد العظيم بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عبد الله الأصغر بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب(.
فذكر السيد أبو الغنائم أنه لم ير من ولده أحداً، ولا أخبره من رأى منهم أحداً، وذكر أن جماعة يعرفون ب(بني الخصاص) ينتمون إليه، والخصاص يزعم أنه علي بن أحمد المشكوك فيه ابن الحسن بن زيد بن عبد الله بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (، وفيهم كثرة، وهم بعمل أرجان ونوبندجان من عمل فارس.
وقد انتمى الخصاص هذا مرة إلى عيسى بن زيد الشهيد ابن علي زين العابدين عليه السلام، ولا يصح نسبهم.
وكان العبد الله ستة من البين: زيد، وعبد الله أبو القاسم، ومحمد، وعلي والحسن، والحسين.
ولزيد بن عبد الله أولاد، منهم: محمد الخارج مع أبي السرايا، وكان من أشجع أهل زمانه، وهرب إلى الأهواز وقتل بها.
وطعن البخاري في ولد محمد بن زيد بن عبد الله، ونسب بعض الناس رؤساء بها الذين مر ذكرهم في نسب ولد علي بن الحسن بن زيد بن الحسن في عقب ساطورة إلى محمد بن زيد بن عبد الله الأصغر بن الحسن بن زيد الحسن (.
والأصح نسبهم هناك، فنسب عبد الله مظلم.
فرغنا من عقب عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.
أعقاب إسحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام
وأما إسحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( وهو يعرف ب(الكوكبي) وكان مع الرشيد، وكان يسعى بآل أبي طالب، وكان عينا للرشيد عليهم، وسعى بجماعة من العلوية فقتلوا برأيه، وغضب الرشيد عليه آخر الأمر فحبسه فمات في حبسه، وكان لا يفارقه السواد ليلا ولا نهاراً.
وعقبه الصحيح من رجل واحد هارون.
وعقب هارون بن إسحاق من رجل واحد جعفر.
وعقب جعفر بن هارون من خمسة رجال: الحسن وله عقب كثير، ومحمد له عقب بالمدينة والعراق، وإسحاق له عقب قليل، وعلي الطويل له عقب كثير بجرجان، وأحمد له عقب قليل.
أما الحسن بن جعفر بن هارون بن إسحاق الكوكبي، فعقبه من رجل واحد أحمد المطيني، وله أعقاب كثيرة بالري وبغداد وغيرهما.
فرغنا من عقب إسحاق الكوكبي.
أعقاب إسماعيل حالب الحجارة
وأما إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( و لقبه (حالب الحجارة) وله ثلاثة معقبون: علي حالب الحجارة، وأحمد، ومحمد.
أما علي حالب الحجارة، فله ثلاثة معقبون: القاسم بالري، وأحمد الافقم بالري، ومحمد بطبرستان.
أما القاسم بن علي حالب الحجارة، فعقبه من رجل واحد: علي.
أما علي بن القاسم بن علي حالب الحجارة، فله ابنان معقبان: القاسم أبو محمد بالري، ومحمد أبو عبد الله النقيب بالري. وكان لمحمد النقيب ثلاثة أولاد بالري لا أدري أعقبوا أم لا.
أما القاسم بن علي بن القاسم بن علي حالب الحجارة، فعقبه من رجل واحد السيد الاجل الرئيس النقيب بالري أبو عبد الله الحسين، وكان له ابن آخر جعفر عليكا لم يصل إلينا عقبه.
أما الحسين الرئيس النقيب بالري، فله أربعة معقبون: محمد أبو طاهر يلقب (أمير كا) الرئيس بالري. والحسن، بالري وله أعقاب كثيرة بها. وإبراهيم بالري، له بها عقب قليل. ويوسف بالري، له بها أولاد.
أما محمد أمير كا الرئيس بالري، فله ابن واحد معقب: السيد الاجل العالم الفاضل الشاعر الرئيس النقيب بالري زيد أبو القاسم مانكديم المكفوف، كان نقيباً رئيساً بالري في سنة سبع عشرة وأربعمائة. وأظن أن المرتضى الباهري أو أباه ولى النقابة بها بعده، وله أعقاب كثيرة كانوا بالري.
فرغنا من عقب القاسم بن علي بن حالب الحجارة.
أما أحمد الافقم ابن علي حالب الحجارة، فله ابنان معقبان: علي، وإسماعيل له عقب قليل.
أما علي بن أحمد الافقم، فله ثلاثة معقبون: الحسين يدعى الخليقة ويلقب (طنز خواره) وعبد الله أبو زيد، جميع عقبه بالري وفيهم كثرة. وأحمد له أعقاب كثيرة بالري.
منهم: السيد العالم الفاضل أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن علي بن أحمد الافقم.
أما الحسين طنز خواره ابن علي بن أحمد الافقم، فله أربعة معقبون: أحمد له عقب قليل، ومحمد أبو حرب له أولاد، والحسن له بجرجان أعقاب كثيرة وبنيسابور، وعلي له عقب بجرجان وخوارزم.
فمن عقب الحسن بن الحسين طنزخواره: الحسن دراز كيسو ابن المطهر المعروف ب(سيدي) ابن الحسن سراهنك بن مهدي بن الحسن بن الحسين طنز خواره .
فرغنا من عقب أحمد الافقم.
أما محمد بن علي حالب الحجارة، فله أولاد كثيرة معقبون، إلا أن الصحيح المتفق على عقبه واحد: علي يلقب (شكنبه).
ولعلي شكنبه ثلاثة أولاد معقبون: الحسين أبو عبد الله القمي يلقب (أمير كا) قدم إلى حلب وتوفى بمنبج وعاش أكثر من مائة سنة، وله أعقاب بالرملة ودمشق.
وأحمد بقزوين، عقبه بها وبهوسم من أرض طبرستان والري ونيسابور.
وأبو يعلي بقزوين، وله بها أعقاب.
فرغنا من عقب محمد بن علي حالب الحجارة، وبه حصل الفراغ من عقب علي حالب الحجارة ابن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن(.
أما أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن فله ابنان معقبان: القاسم، وإسماعيل في عقبه قلة، وهم بترنجة طبرستان.
أما القاسم بن أحمد بن إسماعيل، فله ابنان معقبان: إسماعيل انتقل من الكوفة ومحمد بطبرستان له بها عقب قليل.
أما إسماعيل بن القاسم بن أحمد بن إسماعيل، فله ثلاثة معقبون: محمد أبو يعلى، ومهدي، وأحمد أبو زيد. ولجميعهم أعقاب كثيرة بطبرستان ونواحيها.
فرغنا من عقب أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن (.
وأما محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وكان صاحب لهو وصيد معتزلا عن الناس مشتغلا بلذاته، فله ابنان معقبان: زيد، وأحمد أبو القاسم، أثبته أبو الغنائم والبطحاني.
أما زيد بن محمد بن إسماعيل، فله ابنان: الحسن بن زيد الداعي الجير الخارج بطبرستان، خرج في سنة خمسين ومائتين وتوفى سنة سبعين ومائتين في خلافة المستعين، وكان مدة ولايته عشرين سنة، ولم يعقب بلا خلاف.
ومحمد بن زيد الداعي بعد أخيه، ملك طبرستان سنة إحدى وسبعين ومائتين وأقام بها سبع عشرة سنة وسبعة أشهر، ثم قتل بجرجان وحمل رأسه ببخارا مع ابنه زيد بن محمد بن زيد أسيراً ودفن بدنه بجرجان عند قمر محمد الديباج ابن جعفر الصادق(.
أما أبو الحسين زيد بن محمد الداعي، فله ابنان معقبان: محمد أبو جعفر الرضا، والمهدي أبو الحسن محمد.
امهما أم إبراهيم بنت الداعي الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بنت عم أبيها لحاً، وأمها سكينة بنت محمد إبراهيم بن علي بن عبد الحمن الشجري وكان له إسماعيل درج.
ولمحمد والحسن ابني زيد بن محمد الداعي أولاد وأعقاب كثيرة ببغداد وطبرستان والري.
وفيل: انقرض ولد الحسن بن زيد بن محمد الداعي. وبنو زيد بن محمد الداعي هم الأصحاء النسب من ولد محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن (.
وأما أحمد بن محمد إن إسماعيل، فذكر السيد أبو الغنائم أن له عقباً ببخارا وهم أمراء ببعض نواحيها.
وقال البخاري: لا يصح نسب من انتسب إلى محمد بن إسماعيل من غير ولد محمد بن زيد الداعي، قال: وما رأيت من يدعيه الاقوماً بالكوفة ومن انتشر منهم إلى واسط.
فرغنا من عقب محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( وهو الفراغ من عقب زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( وبه حصل الفراغ من عقب الحسن بن علي بن أبي طالب (.
القول في نسب أولاد أبي عبد الله الحسين الشهيد بكربلاء عليه السلام.
كان له من البنين أربعة، ومن البنات ثنتان.
أما البنون، فعلي الأكبر أمه ليلى الثقفية، وأم ليلى ميمونة بنت أبي سفيان ابن حرب، ولهذا دعاه أهل الشام إلى الأمان وقالوا: إن لك رحماً بأمير المؤمنين يزيد بن معاوية، ويريدون رحم ميمونة.
فقال علي بن الحسين (: لقرابة رسول الله أحق بالرعاية من قرابة يزيد ابن معاوية، ثم شد عليهم وأنشأ يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... أنا وبيت الله أولى بالنبي
أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ... ضرب غلام هاشمي عربي
وقاتل حتى قتل، ولا عقب له بالإجماع.
وعلي أبو محمد زين العابدين، أمه شهربا نوية بنت يزدجرد.
وعبد الله وقتل في حجر أبيه وهو صبي يرضع، أصابه سهم فاضطرب ومات.
والابن الرابع ذكر البخاري أن اسمه أبو بكر. وغيره قال: اسمه جعفر مات فيل أبيه صغيراً.
وأما البنتان فهما: فاطمة، وسكينة.
واتفقوا على أنه لا عقب له من الأبناء إلا زين العابدين.
أولاد الأمام زين العابدين عليه السلام
واتفقوا على أن الأبناء الذين أعقبوا من زين العابدين ستة: محمد الباقر (، وعبد الله الباهر، أمهما أم عبد الله بنت الحسن بن علي عليهما السلام، وعمر الاشرف، وزيد الإمام الشهيد، أمهما جيداء جارية اشتراها المختار بن أبي عبيدة الثقفي بمائة ألف درهم، وبعثها إلى زين العابدين. والحسين الأصغر، أمه أم عبد الله، والصحيح أنه من أم ولد رومية تدعى عنان. وعلي بن علي بن الحسين، أمه أم ولد لا خلاف فيه، وهو أصغر أولاده المعقبين.
فهؤلاء الستة هم الذين تنتهي ليهم أولاد الحسينية.
ولزين العابدين أولاد سوى هؤلاء الستة لم يعقبوا، وهم تسعة: الحسن وهو أكبر أولاده، والحسن أمهما أم عبد الله. وعبد الرحمن. ومحمد الأصغر، والقاسم، وعيسى، وسليمان، وعبد الله الأصغر، وداود.
أما بنات زين العابدين( فهن سبعة، وقيل: ثمانية: خديجة كانت عند محمد بن عمر الأطرف، فولدت له عبد الله وعبيد الله.
وأم الحسين كانت عند داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، فولدت له موسى.
والثالثة: عبدة كانت عند محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له بنتين، ثم خلف عليها علي بن الحسين الاثرم، فولدت له حسناً ومحمداً، ثم خلف عليها نوح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله فتوفيت عنده.
والرابعة: فاطمة، كانت عند داود بن علي تزوج بها. بعد أختها، فولدت له بنتاً.
والخامسة: أم كلثوم، كانت عند داود بن الحسن المثنى، فولدت له سليمان وعبد الله ومليكة وحمادة.
والسادسة: علية، كانت عند علي بن الحسين الاثرم، ففارقها فلخف عليها عبد الله بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فلم تلد له شيئا.
والسابعة: أم جعفر. والثامنة: زينب.
فالعقب الصحيح من بناته لثنتين: خديجة زوجة محمد بن عمر الأطرف. وأم كلثوم زوجة داود بن الحسن المثنى.
وظهر أن عقب الحسن ( من ابنين وابنة واحدة. وعقب الحسين ( من ابن واحد وابنتين.
أولاد الأمام الباقر عليه السلام
أما أبو جعفر محمد الباقر ( فكان له من البنين خمسة: جعفر أبو عبد الله الصادق (، وعبد الله، أمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأم القاسم بن محمد بن أبي بكر أخت شهر بانوية. فزين العابدين والقاسم بن محمد كل واحد منهما ابن خالة الآخر.
وإبراهيم أمه ثقفية، وأمها أم زيد بنت، عبد الله بن عمر الخطاب، أمها أم حكيم بنت عبيد الله بن عمر الخطاب.
وعبيد الله أمه ثقفية. وعلي أمه أم ولد.
وللباقر ( من البنات ثلاث: أم سلمة زوجها محمد الأرقط ابن عبد الله الباهر، وله منها إسماعيل. والثانية: زينب. والثالثة: أم جعفر ولا عقب لها.
واتفقوا على أنه لا عقب للباقر ( من الصادق (.
أولاد الإمام الصادق عليه السلام
أما أبو عبد الله جعفر الصادق ( فله من الأبناء المعقبين خمسة: موسى الكاظم أبو الحسن، وإسماعيل الأعرج أبو علي، ومحمد الديباج الملقب ب(المأمون) أبو جعفر. وإسحاق المؤتمن أبو محمد الزاهد العالم المحدث الشبيه برسول الله (.
وعلي أبو الحسن العريضي، وعريض قرية بالمدينة على أربعة أميال منها، وكان علي يسكنهما، وكان طويل العمر أدرك الحسن العسكري (.
وأما الأبناء الذين لم يعقبوا فهم تسعة: عبد الله الافطح، والحسن، ومحمد الأصغر، والعباس، ويحيى، وعبيد الله، والمحسن، وعيسى.
وأما البنات فأربع: أسماء وهي كانت زوجة حمزة بن عبد الله بن الباقر عليه السلام.
والثانية: فاطمة الكبرى زوجة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس وتوفيت عنده.
والثالثة: أم فروة كانت عند عبد العزيز بن سفيان بن عاجم بن عبد العزيز بن مروان.
والرابعة: بريهة وهي لم تبرز.
أولاد الإمام الكاظم عليه السلام
أما أبو الحسن موسى الكاظم ( فمن أبنائه ما اتفقوا على أنهم أعقبوا، ومنهم ما اتفقوا على أنهم لم يعقبوا، ومنهم ما اختلقوا فيهم.
أما الذين اتفقوا على أنهم أعقبوا، فهم أحد عشر: أبو الحسن علي الرضا (، و إبراهيم الأصغر، والعباس، وإسماعيل، ومحمد، وعبد الله، وعبد الله، و الحسن، وجعفر، وإسحاق، وحمزة.
وأما الذي اختلفوا في أعقابهم، فهيم أربعة: إبراهيم الأكبر، والحسين، وزيد النار، وهارون.
وأما الذين اتفقوا على أنهم ما أعقبوا فهم عشرة: أحمد، وجعفر الأكبر، وداود، ومحمد، وسليمان، و يحيى، والفضل، وعلي، وعبد الله الرحمن، و القاسم.
وقد انتسب إلى القاسم هذا قوم بالبخارا يعرفون ب(المباحيين) وعلى ما زعموا أنهم بنو إسماعيل المباح ابن أبي بكر بن محمود بن الحسين بن طاهر بن الحسن بن عثمان بن القاسم بن موسى الكاظم ( لكن العلماء اتفقوا على أن القاسم ما أعقب.
أولاد الإمام الرضا عليه السلام
ولنذكر ألان تفاصيل الذين اتفقوا على أنهم أعقبوا.
فالأول منهم: أبو الحسن علي الرضا (، وله من الأبناء خمسة وبنت واحدة: أما البنون: فأبو جعفر محمد التقي الإمام (،والحسن، وعلي قبره بمرو، والحسين، وموسى. والبنت وهي فاطمة.
واتفقوا على أن المعقب من هؤلاء الخمسة هو أبو جعفر التقي (.
أولاد الإمام الجواد عليه السلام
وأمما أبو جعفر التقي (، فله من الأبناء ثلاثة: أبو الحسن علي التقي ( الإمام، وموسى، ويحيى. وولده بقم.
وله من البنات خمسة: فاطمة، وبهجت صاحب الرواية، وبريهة، وحكيمة، وخديجة. لا عقب للبنات ولا ليحيى.
أولاد الإمام الهادي عليه السلام
أما أبو الحسن علي النقي ( فله من الأبناء ستة: أبو محمد الحسن العسكري الإمام(، وأبو عبد الله جعفر الذي لقبوه ب(الكذاب)، لا لطعن في نسبه، بل لأنه طعن في امامة صاحب الزمان (. والحسين مات قبل أبيه بسرمن رأى، وموسى، ومحمد هو أكبر أولاده، وعلي.
واتفقوا على أن المعقب من أولاده ابنان: الحسن العسكري الإمام (، وجعفر الكذاب.
وله من البنات ثلاثة: عائشة، وفاطمة، و بريهة، وزوج بريهة محمد بن موسى ابن محمد التقي (.
أولاد الإمام العسكري عليه السلام
أما الحسن بن العسكري الإمام ( فله ابنان وبنتان.
أما الابنان، فأحدهما: صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، والثاني موسى درج في حياة أبيه.
وأما البنتان، فاطمة درجت في حياة أبيها، وأم موسى درجت أيضاً.
أعقاب جعفر الكذاب
وأما أبو عبد الله جعفر الكذاب، فلنذكر الأبناء ثم البنات.
أما الأبناء فهم ثلاث فرق:.
الفرقة الأولى: الذين اتفقوا على انهم أعقبوا، فهم ستة: علي أبو الحسن سيد النقباء ببغداد، وإسماعيل ببغداد، ويحيى انتقل من الحجاز إلى بغداد، وكان نقيبناً بها. وطاهر أبو القاسم، وهارون أبو الحسين، وإدريس أبو القاسم بالمدينة.
الفرقة الثانية: من أولاد جعفر الكذاب، وهم الذين اختلقوا في أنهم هل بقوا أم لا؟ فهم تسعة: عبد الله، وعبيد الله، وعبد العزيز، وإبراهيم، والحسن، والمحسن، ومحمد، وأحمد، وموسى.
والفرقة الثالثة: الذين اتفقوا على أنهم ما أعقبوا وما بقوا، فهم أربعة: العباس، وعيسى، وأحمد.، وإسحاق.
وأما البنات فهن سبعة وعشرون: زيني، أم عيسى، أم الحسن، أم الحسين، سكينة، أسماء، أم عبد الله، أم أحمد، كلثم الصغرى، أم فروة، أم القاسم، خديجة، أم موسى، آمنة، مريم، أم الفضل، أم محمد، كليم، حكيمة، دريهة، ثم جعفر، أم سلمة، حسنة، أمينة، ميمونة، سمية، آمنة الصغرى. أما أبو الحسن سيد النقباء ببغداد، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: عبد الله، ومحمد، وجعفر، وعقب محمد مختلف فيه.
أما عبد الله فأولاده أكابر ومشهورون ببغداد، ولده محمد الاشقر النقيب بمشهد مقابر النذور، وجميع عقبه منه.
أما إسماعيل فله عقب قليل ببغداد وواسط.
قال السيد أبو الغنائم الزيدي النسابة: لا عقب لإسماعيل الامن ولده جعفر السمين. وقال بعضهم: لإسماعيل ابن آخر اسمه محمد، وله منه عقب.
أما يحيى ابن جعفر الكذاب، فليس له من الأبناء المعقبين إلا واحد اسمه المحسن أبو عبد الله، يعرف ولده ب(بني المحسن) ولا عقب للمحسن إلا من ابن واحد وهو محمد، ومحمد هذا كان نقيبا بمشهد مقابر قريش، ونقابتها باقية في ولده.
وإما طاهر فله ولدان معقبان: محمد الدانقي، وجعفر.
أما محمد الدانقي فله ابنان: حمزة أبو طالب الدانقي دلال العقار، وطاهر أبو القاسم.
وأما هارون فله ابن واحد معقب اسمه علي، وعقبه بالشام. ولعلي بن هارون ا بنان: الحسين، والحسن.
أما إدريس أبو القاسم فهو أكثرهم عقبا، وله ابنان معقبان: القاسم أبو محمد فارس العرب، وعبد الله أبو جعفر له عقب قليل بمصر.
أما القاسم بن إدريس، فله من الأبناء المعقبين عشرة: علي، والحسن، وعياش، وعبد الله، وطاهر، والحسن، ومحمود، وعبد الرحمن، ومحمد أبو الفتى، وموسى النقيب.
وكان له ثلاثة أولاد آخرون: جعفر، وعبيد الله، وإسحاق. لم يذكروا أنهم أعقبوا أم لا.
والذين ذكرنا أنهم معقبون، فأعقابهم. متفرقون الدنيا، بمصر ودمشق والشام والمدينة. وأكثرهم بني إدريس يسكنون المدينة في ضيعة بالنسيرة، وهي ضيعة جدهم محمد التقي(.
فرغنا من أولاد علي التقي(.
أعقاب موسى المبرقع
وأما موسى بن محمد التقي ( فله ابن واحد معقب اسمه احمد أبو علي بقم.
ولاحمد بن واحد اسمه محمد علي أبو علي الأعرج ولمحمد الأعرج ابن اسمه أبو عبد الله النقيب الرئيس بقم.
ولاحمد هذا ابنا معقبان: موسى أبو الحسن الرئيس بقم، ثم انتقل إلى طوس وعلي، وعلي.
أما موسى بن احمد النقيب، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: محمد أبو جعفر النقيب بقم أبيه، وعبد الله أبو الفتح ذو المناقب سيد الاشراف بقم، واحمد أبو عبد الله بخراسان لامهات شتى.
وأما علي بن أحمد النقيب، فله ابن واحد معقب أبو عبد الله أحمد بخراسان، أمه بنت موسى النقيب ابن احمد النقيب ابن محمد الأعرج، وله عقب بطوس. فقد فرغنا من أولاد الرضا (.
عقب إبراهيم بن الكاظم عليه السلام
أما إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم ( فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: موسى الثاني، وجعفر بالترمذ، وإسماعيل. وأكثر النسابين أنكروا عقب إسماعيل هذا، وأثبته السيد أبو إسماعيل الطباطبائي.
أما موسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين بالاتفاق تسعة: محمد أبو جعفر الأعرج، كان من العلماء ببغداد. وإبراهيم أبو الحسن العسكري وأحمد أبو عبد الله الزنبور. وعبد الله أبو محمد. وجعفر بالكوفة. وعبد الله أبو القاسم. والحسين الأكبر أبو عبد الله. وعيسى أبو الحسن. وعلي أبو الحسن الدينوري.
وأما أولاده الذين ما أعقبوا، فأربعة وعشرون: داود السليمان، و إدريس، ومحمد، و إسحاق، وهارون، وأحمد الأصغر، وإسماعيل، وزيد، وموسى، وسليمان بالكوفة، ومحمد، و الحسن أبو محمد، و عبد الوهاب، و الفضل، وعبد الواحد، و يحيى، وعلي، وجعفر، وأبو الفضل، وعبد الودود، وعلي، وإسحاق الأصغر.
وأبو العباس المقعد درج وقيل: اسمه العباس، كان مقعداً فرأى ليلة في منامه النبي ( وفاطمة( فرأى أن فاطمة مدت يدها إليه وقالت: قم عباس فأخذ بيدها وقام فانتبه وهو قائم يمشي، وعاش دهراً ثم مات. فلذكر نسب المعقبين. أما أبو جعفر محمد الأعرج، فعقبه من ابن واحد اسمه موسى أبو الحسن الأصغر الملقب ب(النجل) كان ببغداد في قصر عيسى.
وعقب موسى النجل من أربعة: الحسين أبو أحمد الطاهر الأوحد النقيب ببغداد، والمحسن أبو طالب، وأحمد أبو عبد الله من شيوخ العلوية وساداتهم بالكوفة، وجعفر أبو الحسن النقيب بواسط.
أما الطاهر الأوحد أبو أحمد الحسين، فعقبه ابنان: المرتض علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم علي، والرضي ذو الحسبين الشاعر أبو الحسن محمد نقيب النقباء ببغداد قبل أخيه.
كانا من أم واحدة وهي فاطمة بنت أبي محمد المعروف ب(ناصرك) الحسن ابن أحمد بن الحسن الاطروش، وهو الناصر الكبير.
وأمها مليكة بنت الحسن الداعي الصغير ابن القاسم بن الحسن بن علي ابن عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (.
وأما أم أبي أحمد الموسوي، فهي فاطمة بنت أحمد بن علي بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم (، فكانت جهات الشرف حاصلة للمرتضى وللرضي من جهات الإباء والأمهات.
أما المرتضى فكان له من البنين ثلاثة: أبو محمد الاطهر ذو المحتدين الحسن كان خليفة أبيه على نقابة الهاشميين ببغداد.
أمه فاطمة بنت أبي تمام الحسن القاضي ابن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن عبد الله الزينبي ابن محمد بن الفافا ابن إبراهيم الإمام ابن محمد بن الفافا ابن إبراهيم بن العباس بن عبد المطلب.
والولد الثاني للمرتضى أبو جعفر محمد له عقب، وأبو عبد الله الحسين مئناث أمهما أم الولد.
أما الرضي، فله ابن واحد اسمه فاطمة بنت أبي الحسن التقي النهر شابوسي ابن الحسن بن يحيى، بن الحسين بن احمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد.
وأمها بنت أبي علي عبد الله بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عبيد الله الأمير ابن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن علي بن أبي طالب ( ولقب عدنان هذا (عز الهدى).
يروى أن الأطهر أبا محمد بن المرتضى لما مات أبوه سرع في أمر النقابة وبذل في ذلك مالا لدار الخلافة، فاجتمع العلويون إلى دار الخلافة ووقعوا فيه وامتنعوا منه ورغبوا في أبي محمد عدنان، وخرج أمر الخليفة بتقليد النقابة عدنان. وأما المحسن بن موسى النجل، فعقبه قليل منهم بشيراز جماعة.
وأما أحمد بن موسى النجل، فله عقب قليل، وقد انتمى بعض المراوزة إليه ولا يصح ذاك.
وأما جعفر بن موسى النجل، فله عقب قليل بواسط.
فقد فرغنا من ولد محمد الأعرج.
وأما إبراهيم العسكري ابن موسى الثاني، فله من الأبناء المعقبين خمسة: إسحاق أبو عبد الله، في بلدة قريبة من ساوة يقال لها آوه.
والقاسم الاشج، عقبه بطبرستان يعرفون ب(بنى الاشج).
وأبو جعفر محمد البرقعي الزمن الزنجاني، عقبه بأبهر وزنجان.
والحسين أبو عبد الله خزفة، وعقبة يعرفون ب(بني خزفة).
والمحسن أبو طالب صاحب جرة قرية بشيراز وأعقابه فيهم حشمة وجاه.
وأما إسحاق فله عقب ببخارا ونيسابور واستراباد وقم. ومنهم بقم أبو عبد الله الحسين فاطمة ابن أحمد بن إسحاق، وفي عقبه كثرة.
وأما القاسم الاشج، فعقبه قليل.
وأما محمد البرقعي الزنجاني، فله عقب بها منهم: الحسين سراهنك أحمد ابن الحسين بن أحمد بن محمد البرقعي.
أما الحسين الملقب ب(خزفة) فله ثلاثة من المعقبين: محمد أبو الحسين الموفى، خرج من الكوفة في طلب عمه إسحاق إلى آبة فاستوطنها، وفيها ولده محمد الممتع، له عقب بفارس والرملة ونصيبين، وموسى أبو الحسن بالبصرة له عقب بها.
وأما المحسن الجرهي، فعقبه من ابن واحد اسمه علي، أمه فاطمة بنت عيسى بن موسى الثاني، ومن ولده أبو إسحاق النقيب الجليل الشريف بشيراز إبراهيم بن الحسين النقيب بن علي بن المحسن، نقابة الشيراز في ولده. فقد فرغنا من أولاد إبراهيم العسكري ابن دوس الثاني.
وأما أحمد الزنبور ابن موسى الثاني، فله من الأباء المعقبين أربعة: علي أبو الحسن الأحول سيد الطالبيين بالعراق، وكان يشبه في الزهد بزين العابدين (. والحسين أبو عبد الله من أهل القرآن والحديث، وله محل ورئاسة ببغداد. وإسحاق أبو إبراهيم الأزرق. ومحمد أبو الحسن بالري عقبه قليل.
أما علي الأحول، فله أولاد شهم حمزة الوصي، يعرف ولده ب(بني الوصي) وهم بغداد.
وأما الحسين فله أولاد شهم علي بن طلعة، وطلعة أمه، له عقب بالشام وآمل ورامهرمز، ومنهم: القاسم أبو محمد رئيس بغداد.
وأما عبد الله وجعفر وعبيد الله وعيسى، ففي أعقابهم قلة.
وأما الحسين بن موسى الثاني، فله أولاد منهم أبو محمد صاحب بهلاته، ومنهم طاهر أبو الطيب جد بني أبي طيب ببغداد، وقيل: انه دارج، وهجاهم المتنبي بقوله:
وليد أبي الطيب الكلب مالكم ... فطنتم إلى الدعوى ومالكم عقل
ولو كنتم ممن يدبر أمره ... لما كنتم نسأل الذي ماله نسأل
وأما علي بن موسى الثاني، فعقبه الصحيح من ابنين: الحسن، والحسين، عقبهما بالدينور ودمشق واصفهان.
فقد فرغنا من أولاد موسى الثاني ابن إبراهيم الأصغر.
أما جعفر بن إبراهيم الأصغر، فله عقب قليل، ومنهم: السيد الأجل بترمذ وهو علي بن جعفر بن علي بن جعفر بن محمد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم (، وله ابن اسمه محمد.
وأما إسماعيل بن إبراهيم الأصغر، فقد طعن البخاري في هذا النسب وصححه السيد إسماعيل الطباطبائي، وقال في طعن البخاري: انه إطلاق القول مما يكسب الاثم ويخرج عن الدين، بل لإسماعيل بن إبراهيم الأصغر أولاد وأعقاب بالري والدينور وغيرهما.
وعقب إسماعيل من رجل واحد اسمه محمد ويدعى الشريف.
ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين ثلاثة: أحمد بالدينور، وإسماعيل بقيته بواسط والري، وعلي ببغداد.
فقد فرغنا من أولاد إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم (.
أعقاب العباس بن الكاظم عليه السلام
وأما العباس بن موسى ( فعقبه من رجل واحد اسمه القاسم اليماني وقيل: للعباس ابن آخر اسمه موسى وله عقب، وأم موسى فاطمة بنت محمد الديباج.
أما القاسم اليماني، فله من الأبناء المعقبين أربعة: أحمد أبو العباس صاحب السلعة، والحسين أبو عبد الله صاحب السلعة، فقد اختلفوا في عقبه. وموسى واشتبه ولده بولد عمه موسى بن العباس. وأبو عبد الله محمل الأكبر، ولكل واحد منهم عقب قليل.
أعقاب إسماعيل بن موسى الكاظم عليه السلام
وأما إسماعيل بن موسى الكاظم ( فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو موسى العالم المحدث المدني بمصر، وقيل: له ابن آخر وهو أحمد البصري بمكة، وعقبه بها، وأظنه من المنقرضين.
وأما موسى بن اسماعيل، فله من الأبناء المعقبين خمسة: الحسين بدمشق، والحسن، وإسماعيل أبو إبراهيم بالمدينة، وجعفر بالبصرة، ومحمد بمصر.
وقد انتمى إلى موسى بن إسماعيل بعض أهل البلخ من جهة ابن آخر اسمه علي بن موسى بن إسماعيل.
منهم: السيد الصكاك المعروف بجلال الدين الموسوي، وصار نقيبا ببلخ، واسمه علي بن محمد بن علي المذكور، وفيهم كثرة. والظاهر بطلان هذا النسب.
ومن ولد جعفر بن موسى قوم بمصهر يعرفون ب(بني كلثم) وهم بنو محمد بن جعفر.و كلثم لقب محمد هذا.
فقد فرغنا من ولد إسماعيل بن موسى الكاظم (.
وأما محمد بن موسى الكاظم ( فعقبه من ابن واحد اسه إبراهيم الضرير الكوفي. ولإبراهيم الضرير أبناء أربعة: محمد قشير، وأبو الحسن علي، وموسى الارجاني، وأحمد. وكلهم بالسيرجان.
أما محمد قشير، فله من المعقبين خمسة: جعفر أبو عبد الله قيل: انقرض عقبه. وأبو عبد الله الحسين، وكان يلقب (شيتي) و بعضهم يقول: ان شيتي ابن جعفر ابن محمد قشير لا أخوه. وأحمد المجدور. وإبراهيم المجاب. والحسن أبو علي بموضع يقال له الحائر.
وأما أبو الحسن علي، فعقبه من رجل واحد اسمه محمد أبو جعفر، ومن ولده نقباء سيرجان، مشهم أبو طالب زيد بن أبي العز محمد بن أبي الحسين طاهر، ابن أبي المحسن علي بن أبي جعفر محمد بن علي بن إبراهيم الضرير. وفيهم كثرة.
وأما موسى واحمد، ففي عقبهما قلة.
أعقاب عبد الله وعبيد الله ابني موسى الكاظم عليه السلام
أما عبد الله بن موسى ( فعقبه من ولد واحد اسمه موسى الثاني كان بنصيبين.
وعقب موسى الثاني أيضا من رجل واحد اسمه محمد اليماني بالسيرجان و له أولاد.
وأما عبيد الله بن موسى الكاظم (، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: القاسم شاشة، وجعفر أبو القاسم القرة بالمراغة، ومحمد اليماني بالمكة.
أما القاسم شاشة، فعقبه من أربعة بنين: موسى، ومحمد وفيه طعن، وعبيد الله الزرقان، والحسين.
أما موسى بن القاسم شاشة، فله عقب من الابنين: القاسم، ومحمد، فمات عقب القاسم جماعة كثيرة بالري، منهم مجد الدولة المطهر ذو الطرفين أبو الفتح محمد بن حسين بن محمد بن علي بن القاسم بن موسى بن القاسم شاشة، قلده السلطان مسعود بن محمود النقابة بالري، ما كان له ولد قط، وله أعمام لهم أعشاب.
وأما جعفر القرة ابن عبيد الله بن موسى الكاظم ( فعقبه أبو محمد الحسن قوسرة وحده، وله عقب بزنجان يعرفون ب(بني أبي الدنيا).
منهم: السيد النسابة أبو طالب الحسين بن زيد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبو محمد قوسرة صاحب كتاب المعارف في الأنساب وفيهم كثرة بزنجان.
وأما محمد اليماني ابن عبيد الله بن موسى الكاظم ( فعقبه من رجل واحد وهو إبراهيم الأكبر كان بمكة.
ولإبراهيم بن محمد اليماني من المعقبين ابنان: أحمد الشعراني قتيل القرامطة في طريق مكة، ومحمد أبو جعفر الأكبر يعرف ب(حمار الدار).
أما أحمد الشعراني، فعقبه من أربعة بنين: إبراهيم أبو إسحاق بمصر وعقبه بها، والقاسم أبو محمد عقبه بمصر والموصل وموسى الهمداني بنيسابور وعقبه بها وفيهم كثرة، وعبد الله بهمدان له عقب بها. وأما محمد الملقب ب(حمار الدار) فعقبه من أربعة بنين: جعفر أبو القاسم الجمال بمكة، وكان محدثا تولى النقابة بمكة، ويلقب (أحمر عينه) أمه من ولد أنس بن مالك، وله عقب كثير بمكة يعرفون ب(بني الجمال) وعلي أبو الحسن عقبه بمصر، وإبراهيم الأصغر بالعراق، وقيل: انه انقرض. والصحيح أن له عقبا بمصر. وعبيد الله أبو القاسم الواعظ له عقب بواسط.

ومن ولد جعفر الجمال أبو جعفر صاحب الكتيبة الزرقاء الملقب به ب(الحميمات) واسه معه محمد الأكبر بن عبيد الله بن جعفر الجمال، وله اخوة كثيرون ولهم أعقاب.
فقد فرغنا من ولد عبيد الله.
أعقاب الحسن بن موسى الكاظم عليه السلام
وأما الحسن بن موسى الكاظم ( فعقبه من رجل واحد اسمه جعفر.
وعقب جعفر من ابنين: محمد الخلق بالعراق، وموسى بطبرستان ولهها عقب قليل.
ولا عقب لمحمد إلا من رجل واحد اسمه علي العرزمي وكان اعرج وعقبه بالكوفة.
أعقاب جعفر بن موسى الكاظم عليه السلام
وأما جعفر بن موسى الكاظم ( فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: موسى اللحق بالحجاز، وحميدان، والحسن الثائر بالمدينة، خرج هذا الثائر أيام المعتضد وغلب علكا المدينة، ثم قتل باليمامة، وهذا الحسن أكثر الثلاثة عقبا.
أما موسى اللحق، فعقبه من ابن واحد وهو حسن اللحق، وله أولاد بالكوفة.
وأما حميدان، ففي عقبه قلة.
وأما الحسن الثائر، فله من المعقبين ثلاثة: علي الخواري الأمير بالفرع موضح بالحجاز، ومحمد المليط، وموسى وفي عقب موسى قلة.
اما علي الخواري، فله من المعقب بن ثلاثة: محمد أبو الحسن المحدث، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ. والحسن بالفرع، والحسين أبو إدريس صاحب فرورا موضح بالحجاز.
والحسين هذا أكثرهم عقبا، وله من الأولاد المعقبين ستة: علي أبو الحسين الأمير بوادي القرى، ثم صار نقيب النقباء بالمدينة، وله عقب كثير وبعضهم بمصر، وأحمد، ومحمد، و الحسن، و يحيى، ومحمد آخر، وللكل أعقاب. وأما محمد المليط، فعقبه من رجل واحد هو محمد أبو عبد الله.
ولمحمد بن محمد المليط من المعقبين ثلاثة: الحسن أبو محمد، وموسى أبو الحسن، ومحمد أبو جعفر المليط، وللكل أعقاب كثير بمكة والمدينة يعرفون ب(المليطيين).
أعقاب إسحاق بن موسى الكاظم عليه السلام
وأما إسحاق بن موسى الكاظم ( فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: الحسين، ومحمد، والعباس المهلوس.
أما الحسين بن إسحاق، فعقبه بمرو ونيسابور، ولا عقب له إلا من ابن واحد، وهو الحسين بن الحسين، قال بعضهم: إسحاق بن إسحاق انقرض عقبه، وكان هذا طعنا في نسب جد المراوزة.
وللحسين بن الحسين ثلاثة من المعقبين: إسحاق العالم جد المراوزة، وأبو جعفر أحمد عقبه بشيراز، والحسن عقبه مجاهيل.
أما إسحاق العالم، فعقبه من رجلين: موسى أبو جعفر، وهو أول من دخل مرو من هذه القبيلة، وعلي وعقبه بفرغانة. وكان لإسحاق العالم ابن آخر اسمه الحسن. والحسن هذا ابن واحد اسمه محمد أبو عبد الله نعمة، وقد انقرض عقبه.
أما موسى بن إسحاق، فله من الأبناء ستة: السيد الاجل ذو المجدين أبو القاسم علي، كان رئيسا ونقيبا مرو. وأبو محمد إسحاق جد رؤساء مرو. وأبو الحسن، وإسماعيل، وأبو علي محمد الأصغر، ومحمد الأكبر، و بنت واحدة اسمها أمة الجليل، إلا أنه لا عقب لأحد من هؤلاء إلا لإسحاق.
ولإسحاق هذا ثلاثة من البنين: السيد الاجل أبو علي الحسين، وأبو محمد الحسن، وأبو الحسن علي. وكان له أبناء آخرون انقرضوا.
أما أبو علي الحسين بن إسحاق بن موسى بن إسحاق العالم، فله ابنان: السيد الاجل النقيب أبو الحسن محمد، والسيد بهاء الدين علي.
أما محمد بن الحسين، فعقبه من رجلين: السيد الأجل أبو عبد الله إسماعيل، والحسين.
أما أبو عبد الله إسماعيل بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن إسحاق العالم، فعقبه رجلان: محمد الأكبر أبو جعفر العالم الرئيس النقيب بمرو.
ومحمد أبو الفتح الرئيس النقيب بمرو، وأمه عريضية وهي انسية بنت السيد أبي القاسم بن محمد بن الداعي بن الحسين بن علي بن احمد بن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي العريضي ابن جعفر الصادق، ولهما أولاد.
وأما أبو جعفر أحمد بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى الكاظم ( فله عقب منهم نقيب بشيراز، وهو علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر احمد المذكور.
وأما محمد بن إسحاق، فله ابن واحد وهو أبو القاسم عبد الله نزل ببلخ و بها عقبه. ولعبد الله هذا عقب من رجل واحد وهو محمد، وعقب محمد من واحد اسمه موسى أبو الحسن وقد انتشر عقبه ببلخ.
أما العباس المهلوس ابن إسحاق بن موسى الكاظم ( فله ابن واحد هو إسحاق المهلوس، وله عقب بأذربيجان وفيهم قلة.
أعقاب حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام
أما حمزة بن موسى الكاظم ( فعقبه من رجلين: القاسم، وحمزة.
أما القاسم بن حمزة، فعقبه من واحد وهو محمد الأعرابي.
ولمحمد الأعرابي من الأبناء المعقبين ستة: أحمد أبو علي الأسود النقيب بطوس، وعبد الله أبو محمد الجرجاني يلقب ب(أبي زبيب) وموسى عقبه بطبرستان والقاسم بهراة، والعباس سياه بطبرستان، وعلي بهراة.
أما أحمد الأسود ابن محمد الأعرابي ابن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عله السلام فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: موسى أبو الحسين بمشهد طوس، والمهدي عقبه بكوفن أبيورد. ومحمد أبو جعفر المجدر بهراة.
أما موسى بن أحمد الأسود، فعقبه من ابن واحد اسمه محمد أبو جعفر الأسود النقيب بطوس.
وعقب محمد هذا من رجل واحد حمزة أبو القاسم النقيب بطوس.
و لحمزة هذا رجلان: زيد الرئيس النقيب بطوس، وناصر أبو الحسن، والنقابة والرئاسة بطوس في أولاد زيد.
وأما مهدي بن أحمد الأسود، فله ابن واحد وهو أبو الفتوج أحمد بكوفن في عهد السلطان ملك شاه، وخلف بها أولاد ولبعضهم عقب.
وأما محمد المجدر ابن أحمد الأسود، فله من المعقبين ثمانية: أحمد أمير جة بهراة، و الحسن، وعلي أبو القاسم المجدر، والناصر، وإسماعيل وموسى، وأمير جة، وحمزة. ولجميعهم أعقاب بهراة وطوس ونيسابور.
أما أحمد أميرجة بهراة، فله من المعقبين أربعة: إسماعيل، وحمزة، وأميرك وقيل: لا عقب لا أميرك.
وأما إسماعيل بن أحمد أميرجة، فله رجل واحد هو محمد بن أبي يعلى بطوس ومن ولده السيد الاجمل جمال الدين أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد أميرجة، كان نقيبا بمشهد طوس والنقابة فيها الان في ولده.
وأما الحسن بن محمد المجدر، فله زيد ولزيد هذا: الحسن المعروف ب(ابن ست العجم( وله ابن اسمه زيد كان عالما، وكان يعرف شيئا من علم النسب.
أما علي المجدر ابن محمد المجدر، فمن عقبه بهراة الحسن بن أميرك بن حمزة بن علي المجدر.
وأما الناصر بن محمد المجدر، فله ابنان: الداعي، ومحمد أميرك.
وللداعي ابنان: أبو طالب محمد. المعروف ب (مجال طلب) وأ بو عبد الله.
وأما إسماعيل بن محمد المجدر، فله ابنان: أميرك، وأبو يعلى.
وأما موسى بن محمد المجدر، فعقبه بنيسابور.
وأما أميرجة بن محمد المجدر،فعقبه ببخارا.
أما حمزة بن محمد المجدر، فله عدد بهراة وله ابن اسمه حمزة، ولحمزة بن حمزة: إسماعيل، وله أولاد كانوا سادة زمانهم، وهم: أبو القاسم، وحمزة، وأبو يعلى، وأميرك، ومعلى. ولكل واحد منهم عقب، وهم بأسرهم صلحاء. فضلاء، وفيهم. النعمة والثروة و البر والاحسان، وهم بأسرهم بهراة.
فقد فرغنا من عقب أحمد الأسود ابن محمد الأعرابي.
أما عبد الله. بن محمد الأعرابي الملقب ب(أبي زبيب) فله عقب قليل بفارس وأرجان.
وأما موسى بن محمد الأعرابي، فله عقب قليل بطبرستان.
وأما القاسم بن محمد الأعرابي، فله علي. ولعلي: الحسن، والحسين، ولهما أولاد بهراة.
وأما أبو العباس م لمجاه بطبرستان ابن محمد الأعرابي، فله أولاد بها، منهم: جعفر، وزيد، والحسن، ولهم أعقاب.
وأما علي بن محمد الأعرابي، فله ابن واحد اسمه الحسن وعقبه بطبرستان. فقد فرغنا من أولاد القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم (.
أما حمزة بن حمزة بن موسى الكاظم ( فمن ولده ببلخ السيد النجيب أبو الحسن حمرة بن حمزة بن علي بن حمزة بن علي بن حمزة بن حمزة بن موسى الكاظم ( ولا عقب لحمزة بن حمزة بن موسى الكاظم ( إلا من حمزة ابن حمزة هذا، و له من الأبناء أربعة: علي النجيب ببلخ، وأحمد، ومحمد، وعبيد الله، ولهم عقب.
فقد فرغنا من حمزة بن موسى الكاظم (، فقد فرغنا من نسب أولاد موسى الكاظم ( المتفق على صحته، والله أعلم.
ما اختلف في صحة نسبهم من أولاد الكاظم عليه السلام
أما أولاده الذين اختلفوا في صحة النسب منهم، فقد ذكرنا أنهم أربعة: أحدهم: إبراهيم الأكبر المرتضى الذي خرج باليمن داعيا إلى محمد بن إبراهيم طباطبا، ثم دعا بعده إلى نفسه، وحج بالناس سنة اثنتين ومائتين والمأمون يومئذ بخراسان، فوجه إليه حموية بن علي، فانهزم وصار إلى العراق، فآمنه المأمون ومات ببغداد.
وفي عقبه شك، ولم يثبت له بقية. مع أن قوما باليمن يدعون ذلك، ولم يعرف من أولاده إلا جعفر الأمير باليمن الخارج مع أبيه. من نسب الإبراهيمية الموسوية إليه فهو مخطئ.
ومن الناس من يلحق أولاد إبراهيم الأصغر بإبراهيم الأكبر، وذلك خطأ عظيم، لأنه يوجب الطعن في نسب أولئك السادات الأكابر، وأيضا فإلحاق أولئك السادات بإبراهيم الأكبر يوجب قطعهم عن إبراهيم الأصغر، وحينئذ يصير نسب إبراهيم الأصغر مطعونا، وهو باطل بالإجماع.
وأما الحسين بن موسى الكاظم ( وهو المفقود، فقيل: انقرض عقبه وقوم ينتمون اليه بطبس، ولا يصح نسبهم.
قال السيد أبو عبد الله بن طباطبا له ثلاثة أولاد: عبيد الله، وعبد الله، ومحمد.
قال السيد أبو إسماعيل الطباطبائي: الطبسيون الذين ينتمون إليه هم من ولد أحمد بن الحسين.
والطبسيون يزعمون أن الحسين بن موسى مات بطبس وبها قبره وأولاده، وهم:عبد الله،وأحمد أبناء محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن الحسين المفقود، إلا أن الاجماع حاصل على انقراض ولد الحسين.
وأما زيد أشار، فهو الذي خرج بالبصرة أيام المأمون، وأحرق دور العباسية فأخذ وحمل إلى المأمون بمرو.
وقال البخاري: مات بها ولا يصح ذلك. واختلفوا، في صحة النسب، فطعن البخاري فيه وقال: زيد بن موسى لم يعقب.
والباقون صححوا نسبه، ومنعهم أبو الغنائم، وأبو عبد الله بن طباطبا، وأبو إسماعيل الطباطبائي، وابن خداع.
وكان لزيد النار من الأبناء المعقبين خمسة: موسى الاطروش بارجان، والحسن بالقيروان، والحسن بأرجان، ومحمد الأكبر بنيسابور، وجعفر أبو عبد الله ولده بالسيرجان منهم نقباء بها، وقد اختلط نسب بني الحسن ببني الحسين.
فمن ولد زيد النار بأرجان النقيب أبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن جعفر بن زيد النار.
وأما هارون بن موسى الكاظم ( فقد طعن في عقبه البخاري، وأبو الغنائم ابن الصوفي العمري النسابة، وقالا: انقرض عقبه. والباقون أثبتوا عقبه. ونسبه من كرجل واحد، وهو أحمد الخطيب، وعقب أحمد الخطيب رجل واحد، وهو محمد بقم. ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين الذين لا خلاف فيهم ثلاثة: موسى الأصغر، والحسن أبو محمد، وجعفر الدقاق، قيل: أن الدقاق دارج ولا يصح ذلك.
وكان لمحمد بن أحمد الخطيب ابنان آخران: الحسين قيل: له عقب. وقيل: انقرض. وإسماعيل قيل: ولده في ببلخ.
أما موسى، فعقبه من رجل واحد اسمه الحسن أبو محمد الجندي القائد بقم وأكثر أولاده بمشد طوس.
وأما الحسن بن محمد بن أحمد بن هارون، فله من المعقبين ابنان: علي أبو الحسن المقتول في حدود دامغان، وعقبة بنيسابور، وجعفر أبو عبد الله القاضي بالمدينة، وبعض عقبه ببلد قائن من مضافات نيسابور.
أما جعفر بن محمد بن أحمد بن هارون، فجميع عقبه بنيسابور.
منهم: السيد النسابة: المعروف ب(عماد الدين) أبي جعفر محمد بن علي بن هارون بن محمد بن هارون بن محمد بن جعفر الدقاق المذكور، وله بها أولاد. وها هنا آخر الكلام كل في نسب الموسوية.
أعقاب إسماعيل الأعرج الصادق عليه السلام
وأما إسماعيل الأعرج ابن جعفر الصادق ( فأمه فاطمة بنت الحسين الأثرم ابن الحسن بن علي بن أبي طالب (، وأمها أم حبيب أم بنت عمر الأطرف، وأمها أم عبد الله بنت عقيل بن أبي طالب وكان إسماعيل من أكبر أولاد الصادق ( وأحبهم اليه، توفي في حياة أبيه بالعريض، فحمل على رقاب الناس إلى البقيع.
ولإسماعيل من الأولاد المعقبين اثنان: محمد، وعلي.
أما محمد وكنيته أبو الحسن، فكان مع عمه موسى بن جعفر يكتب له كتب السر إلى شيعته في الأفاق.
فلما ورد الرشيد الحجاز سعى محمد بعمه إلى الرشيد فقال: أما علمت أن في الأرض خليفتين يجيء إليهما الخراج، فقال الرشيد: ومن هذا؟. قال: موسى بن جعفر، وأظهر أسراره فقبض عليه وحبسه، وكان سبب هلاكه، وحظي محمد بن إسماعيل عنده، وخرج معه إلى العراق ع ومات ببغداد، ودعا عليه موسى بن جعفر.
ولمحمد بن إسماعيل هذا من الأولاد فالمعقبين اثنان: إسماعيل الثاني، وجعفر الأكبر السلامي.
أما إسماعيل الثاني، فله من المعقبين اثنان: أحمد صاحب الشامة، ومحمد أمهما فاطمة بنت علي الطبيب ابن عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف.
أما أحمد صاحب الشامة، فله أعقاب كثيرة، والمعقب من ولده ثلاثة: إسماعيل الأحول بمصر وأكثر عقبه بها، والحسين النتيف، وعلي يلقب ب(حركات) ولثلاثتهم أعقاب بدمشق.
وأما جعفر بن محمد بن إسماعيل الاعرج، فعقبه من رجل واحد محمد يقال له الحبيب، وله خمسة بنين: الحسن البغيض، عقبه بمصر يعرفون ب(بني البغيض)، وعبد الله أبو محمد المهدي، وأحمد يعرف ب(أبي الشلغلغ) عقبه بالمغرب، وإسماعيل، وجعفر قيل: لهما عقب بالمغرب أيضا، فكلهم لام ولد واحدة.
والذي لا خلاف في عقبه الحسن البغيض، ولا عقب له إلا من جعفر بن محمد ابن جعفر بن الحسن البغيض.
وأما عبد الله أبو محمد المهدي، فهو أول من ادعى الخلافة بالمغرب ومصر واختلف الناس في نسبه، فمنهم من صحح نسبه من الجعفرية.
قال محمد الشهرستاني: كان إسماعيل أبو أولاد الصادق ( وكان هو المنصوص عليه بالامامة بعد وفات أبيه، فمات إسماعيل قبل وفات أبيه.
فقالت الأثنا عشرية: انتقلت الإمامة إلى موسى الكاظم ( ونقلوا عن الصادق عليه السلام أنه قال: ما بدا لله في أمركما بدا له في أمر إسماعيل.
وقالت الإسماعيلية: هذا باطل، لان الإمام لابد وأن يكون عارفا بحال الموصى إليه، فإذا نص على إمامة شخص لم ترجع الإمامة عنه البتة، ولان إسماعيل كانت أمه علوية، وأم موسى ( كانت جارية، فعلى هذا لو ثبت موت اسماعيل كانت الفائدة في النص على إمامته بقاء الإمامة في أولاده.
وهذا كنص موسى على نبينا وعليه السلام على إمامة هارون، فأن فائدة ذلك النص إنما ظهرت ببقاء الإمامة في أولاد هارون شبير وشبر.
ثم قال محمد الشهرستاني: وكان محمد بن إسماعيل اختفى، وتسمى بأسم ميمون القداح تقية وتفألا باليمن وتقدح العلم، فوقع لهذا إلى السبب اسم الميمون القداح على ابن إسماعيل.
فثلاثة من أولاد محمد بن إسماعيل مستورين بن لا وقوف لإحد عليهم، الرضي، والوفي، والتقي (قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل) ثم ظهر المهدي بالمغرب وبنى المهدية.
ومن الناس من قال: هذا النسب باطل، وهذا المهدي من أولاد ميمون بن ريصان القداح، وكان من المجوس ومن أولاد. ملوك العجم، فادخل هذا التلبيس في هذا النسب، وأقام ولده مقام العلوية الجعفرية. وأما عقب المهدي ابن العاضد بالله وهو السادس عشر من خلفاء مصر فمعلوم.
وأما أحمد المعروف ب(أبي الشلغلغ)،فعقبه قليل وهم بالمغرب.
فقد فرغنا من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق (.
وأما علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق ( فعقبه من رجل واحد هو محمد، وله أولاد آخرون لم يعقبوا.
وعقب محمد بن علي هذا من رجل واحد أسمه علي أبو الحسن يلقب ب(أبي الجن) ويعرف ولده ب(بني أبي الجن) وعقب، أبي الحسن من ابن واحد اسمه. الحسين أبو الحسن بقم.
وعقب الحسين هذا من رجلين: الحسن أبو علي النقيب بالدينور. ومحمد أبو جعفر عقبه بمصر وهم قليلون.
أما الحسن النقيب بالدينور، فله من الأولاد المعقبين أربعة: العباس عقبه بالدمشق، منهم قضاة وخطباء بها. ومحمد أبو عبد الله، الشعراني، عقبه بقم لا ومشهد طوس وانتسب بعض المراوزة أليه. وعلي أبو الحسن نقيب البصرة وله عقب بحرجرابا. والحسين أبو عبد الله المقتول بالحيرة وفي عقبه كلام.
أما العباس فمن و لده أبو الحسن الخطيب بدمشق، أحمد بن حمزة بن الحسن بن العباس، ثم صار أحمد هذا المذكور نقيب النقباء بمصر، ويلقب ب(فخر الدولة).
ومنهم: القاضي بدمشق أبو الحسين إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس المذكور. وأخوه عقيل أبو البركات النقيب القاضي بدمشق.
أما محمد الشعراني فله عقب كثير منهم: أبو المؤيد إسماعيل بن الحسين ابن محمد بن علي بن محمد الشعراني، المذكور، وله أعقاب، بالمشهد ومرو.
فقد فرغنا من ولد إسماعيل بن جعفر.
أعقاب محمد الديباج
وأما محمد الديباج الملقب ب(المأمون) فله من الأبناء المعقبين. ثلاثة: علي المعروف ب(الحارض) خرج مع ابن عمه زيد النار بالبصرة. والقاسم الشيخ. والحسين الأكبر.
أما علي الحارض، فهو أكثرهم عقبا، وعقبه من رجلين: الحسين بقم والحسن عقبه قليل.
أما الحسين فله من المعقبين ستة: محمد أبو جعفر الجوف.
قال البخاري: و لهذا اللقب تأويل وهو أنه كان يسكن البراري ويطوف في الصحاري خوفا من السلطان، فشبه لاجل يسكنه في المفازة بالوحش وحمار الوحش لما يقال له بالفارسية كور فعرب جور.
ويقال انه كان مولعا بالصيد، فلكثرة اصطياده وفي الصحاري قيل له الجور. وعلي أبو الحسن بقم، وجعفر أبو عبد الله الأكبر الشعراني، والمحسن عقبه بقم يعرفون ب(المحسنية) وبحمد أبو طالب عقبه في بشيراز، وقيل: أنهم انقرضوا. والحسن أبو القاسم ولده بقزوين.
أما محمد الجور، فله من الأبناء عشرة اسم كلهم جعفر وتختلف كناهم، ولأكثرهم عقب.
وبنيسابور من عقب أبي عبد الله جعفر: السيد الأديب العالم الفاضل الشاعر أبو البركات علي بن الحسين بن علي بن جعفر بن محمد الجور، وأمه أفطسية، وفيهم كثرة بنيسابور.
وأما علي بن الحسين بن علي الحارض، فعقبه الصحيح من رجل واحد، هو محمد أبو جعفر الاطروش. وقيل: له ابنان آخران هما: موسى، والمحسن أبو طالب الأسمر. والصحيح أنهما ابنا أبي جعفر الاطروش. ولأبي جعفر الاطروش أولاد بقم وقزوين ومرو.
ومنهم بمرو أبو علي أحمد الازوارقاني ابن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الاطروش. وأم أحمد نقرية وهي فاطمة بنت علي بن الحسن بن جعفر الكذاب. وأبو علي أحمد الذي ذكرناه أول من دخل مرو وفيهم قيل.
وأقول: رأيت من هذه القبيلة السيد الفاضل النسابة أبو طالب إسماعيل أبن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد الازوارقاني، وهو شاب زكي حسن السيرة مرضي الطريقة صادق اللهجة.
وأما جعفر الشعراني ابن الحسين بن علي الحارض، فحله من المعقبين ثلاثة: علي الأعمى، عقبه ببغداد والشام. ومحمد الجمال ببغداد، بها عقبه. والحسين الطواف بالري، له عقب في بلدان شتى.
منهم: نقباء سمرقند أبو القاسم محمود بن محمد بن ناصر الأمير بسمرقند ابن الداعي الأمير بسمرقند ابن محمد بن أحمد بن الحسن الدين ابن الحسين الطواف الذي ذكرناه.
قيل: إن الحسين الطواف عاش مائة وخمسين سنة وقيل: إن الذي عاش مائة وخمسين سنة ابنه الحسن الدين بالري.
وأما المحسن بن الحسين بن علي الحارض، فله عقب قليل بقم.
ومنهم: أبو محمد المعروف ب(طاووس) الحسن بن علي الطاووس ابن جعفر ابن المحسن المذكور. ووقع عقبه إلى دمشق وفيهم قلة.
وأما أحمد والمحسن، فلهما عقب قليل.
قد ذكرنا نسب الحسن بن علي الحارض.
وأما الحسن بن علي بن الحارض، فله ابنان: محمد أبو جعفر الافوه الجامعي. وعلي أبو الحسن يعرف ب(أخي البصرى) ولعلي هذا ابن اسمه محمد يقال: هو أبو جعفر الجامعي وفيهم قلة.
فقد فرغنا من نسب ولد على الحارض.
وأما القاسم الشيخ ابن محمد الديباج، فله من المعقبين أربعة: عبد الله، وعلي الخوارزمي، ويحيى الشبيه برسول (. وأحمد الأمير مات بخراسان وعقبه بالري، والكثرة في عقب عبد الله وعلي.
أما عبد الله، فله ابنان معقبان: محمد أبو الحسن طيان. والقاسم أبو محمد الأعرج، ولهما أعقاب بمصر يعرفون ب (بني الطيان).
أما علي الخوارزمي، فعقبه من رجل واحد هو محمد، وعقب محمد من رجل واحد اسمه علي، وعقب علي من رجلين: محمد، وعقيل. و لعقيل عقب فليل. و لمحمد عقب من رجل واحد هو علي البكر آبادي، وهي محلة بجرجان.
وقيل: لمحمد هذا البن اخز اسمه علي أيضا، وكان أميرا بجرجان ولا عقب له.
أما علي البكر آبادي، فله عقب بكرمان وطبس.
منعهم: النقيب بكرمان أبو هاشم تميم بن أبي طالب زيد بن علي البكر آبادي. وابنه أبو البشائر هاشم نقيب بكرمان، أيضا وفيهم كثرة.
فهذا نسبه القاسم الشيخ ابن محمد الديباج.
أما الحسين الأكبر بن محمد الديباج، فعقبه من رجل واحد اسمه علي. ولعلي هذا ابن واحد اسمه الحسين، وللحسين ابن واحد اسمه محمد. ولمحمد رجلان: المطهر باصفهان، فمن ولد المطهر النقيب بيزد أبو المعالي علي بن المطهر، وله اخوة أعقبوا وفيهم قلة.
وهذا آخر الكلام في أولاد محمد الديباج.
؟أعقاب إسحاق المؤتمن وأما إسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق ( فعقبه من ثلاثة بنين: الحسين، والحسن، ومحمد.
أما الحسين، فعقبه من رجل واحد هو أبو جعفر الصوفي محمد.
وعقب الصوفي من رجلين: طاهر أبو القاسم بحلب ولده بالرقة وبغداد. وأحمد أبو علي.
ولأحمد هذا ابن واحد اسمه محمد ويعرف ب(أبي إبراهيم العريضي) وكان ففيها شاعرا، وانتقل من حران إلى حلب، وله أعقاب منهم نقيبا بحلب موسى أبو الفوارس النقيب بحلب ابن جعفر النقيب الشاعر بحلب ابن إبراهيم العريضي هذا المذكور.
ولأبي إبراهيم العريضي ابن اسمه أحمد كان قاضيا بحلب، وكان عالما شاعرا وفيهم كثرة.
أما محمد بن إسحاق المؤتمن لأبن جعفر الصادق (، فعقبه الصحيح من واحد، وهو محمد أمه خديجة بنت عمر بن محمد بن عمر الأشرف.
ومحمد هذا عقبه من واحد وهو الحسن بنصيبين وله ابنان: محمد، وأحمد كلاهما يعرف في (ابن المحمدية) أمهما رقية بنت محمد بن علي بن علي بن محمد ابن عون بن علي بن محمد بن الحنفية، ولهما عقب.
أما محمد بن إسحاق المؤتمن، فله عقب قليل، منهم: الوارث احمد بن حمزة بن محمد هذا المذكور.
وقيل: الوارث هو محمد بن محمد بن محمد بن حمرة بن محمد بن إسحاق المؤتمن. وعقب الوارث بالري، وفيهم طعن.
وقد خلط الحسن القطان صاحب الدوحة جميع ولد إسحاق المؤتمن بولد إسحاق بن موسى الكاظم (.
فقد فرغنا من ولد إسحاق المؤتمن.
؟؟أعقاب علي العريضي
أما علي العريضي ابن جعفر الصادق (. فأولاده ثلاث فرق: الفرقة الأولى: الذين اتفق الناس على أنهم أعقبوا وهم ابنان: محمد الأكبر وأحمد الشعراني.
والفرقة الثانية: الذين اختلقوا في عقبهم، وهم ابنان: الحسن، والحسين، فالبخاري طعن في هذا النسب، وقال: قوم ينتمون إلى الحسن بن علي العريضي بالكوفة وخراسان، لا يصح نسبهم أصلا.
وأما السيد أبو الغنائم الزيدي، وأبن أبي جعفر العبيدلي النسابة، والسيد أبو إسماعيل الطباطبائي، والسيد أبو عبد الله بن طباطبا أثبتوا عقب الحسن وما طعنوا فيه.
وأما الحسين، فلم يثبت عقبه إلا أبو الغنائم، ونسبه مختلط به نسب الحسين ابن أحمد الشعراني.
والفرقة الثالثة: الذين اتفقوا على أنهم ما أعقبوا وهم ستة: جعفر كان له عقب، وانقرض بالاتفاق. وعلى، وعبد الله، والقاسم، ومحمد الأصغر، وأحمد الأصغر وقيل: له ابن سابع من هذه الطبقة اسمه عيسى، ولا عقب له بالاتفاق وأما محمد الأكبر ابن علي العريضي، فله من المعقبين سبعة: عيسى الأكبر النقيب، و الحسن، ويحيى، ومحمد، وموسى، وجعفر، و الحسين. وأكثرهم عقبا عيسى والباقون أعقابهم قليلة.
أما عيسى فله من المعقبين أحد عشر رجلا: محمد الأزرق، وجعفر، وإسحاق الأحنف بالري، وعبد الله الأحنف بالشام، والحسين الأكبر، وعلي، والحسن، ويحيى، وأحمد إلا بح، وعيسى، وموسى.
أما محمد الأزرق، فعقبه من رجل واحد اسمه عيسى ويعرف ب(الرومي) وله عقب في بلدان شتى.
وأما جعفر فله عقب قليل بمصر وقوم منهم ببخارا، وجميع عقبه من محمد بن علي بن جعفر .
وأما إسحاق. الأحنف بالري وهو إسحاق الأكبر، فله عقب بالري وهمدان وقزوين، وأكثر عقبة من ابنه عيسى، وبعضهم بقصران من قرى الري.
وأما عبد الله الأحنف، قله أولاد كثيرة، إلا أن الصحيح من عقبه من كان منهم من ولد ابنه إسماعيل البعلبكي، وله أعقاب كثيرة بالشام واطرابلس.
وأما الحسين بن عيسى بن محمد بن علي العريضي، فله من المعقبين ثلاثة: محمد أبو الحسن النقيب باصفهان، وعلي أبو الحسن هنبرجه مقيم باصفهان وولده بالري، والحسن بالري يلقب حسنويه.
أما محمد بن الحسين فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: الحسن أبو طالب، وجميع عقبه باصفهان. وعيسى الأحول. بقزوين، وجميع عقبه بالري. وجعفر أبو هاشم النقيب باصفهان، قيل: له عقب.
وأما علي بن الحسين هنيرجة، فله ابنان معقبان: الحسين أبو عبد الله هنيرجة وجميع عقبة به بالري، ومنهم بتفرش سواد قم. ومحمد أبو جعفر عزيزي له أعقاب.
فهذا تفصيل ولد الحسين بن عيسى بن محمد بن علي العريضي.
وأما علي ابن عيسى، فعقبه من رجل واحد، وهو الحسين، ومن عقبه النقيبان الأخوان بطبرية: أحمد أبو منصور: وجعفر أبو الفوارس النسابة ابنا حمزة بن الحسين بن علي.
أما الحسن الأكبر بن عيسى، فله ابنان معقبان: على بقم، ومحمد أبو الحسن النقيب باصفهان. ومن ولد علي بن الحسن: السيد الاجل ظهيرالدين ملي بن محمد بن حمزة بن علي بن عيسى بن علي المذكور.
وأما يحيى بن عيسى، فعقبه من رجل واحد وهو أيضا يحيى، كان ينزل دار جعفر الصادق ( بالمدينة. وقيل: كان له ابن آخر اسمه علي وله عقب، و فيه خلاف. ثم يحيى بن يحيى هذا البن واحد الحسين، وكان نقيب المدينة، وله عقب بها.
وأما أحمد الابح، فعقبه من ثلاثة بنين: محمد أبو جعفر بالري، وعلي بالرملة والحسين عقبه بنيسابور. واختلط نسب ولد الحسين هذا بولد الحسين بن أحمد الشعراني ابن علي العريضي.
أما محمد أبو جعفر، فعقبه من رجل واحد اسمه علي، وعقب علي هذا من رجل واحد اسمه الحسين أبو القاسم، انتقل من قم إلى بعض قرى الري وبقي هناك، وعاش مائة سنة، وولده هناك.
وأما عيسى بن عيسى، فله رجل واحد اسمه الحسن، وعقبه من رجل واحد أيضا اسمه علي. وكان له ابن آخر اسمه أبو عبد الله يلقب (كتيلة) انقرض عقب.
وقد يشتبه نسب عيسى بن عيسى بنسب عيسى الرومي ابن محمد الأزرق ابن عيسى بن محمد بن علي العريضي، ولم بثبت عيسى بن عيسى إلا ابن أبي جعفر العبيدلى.
وأما موسى بن عيسى، فعقبه من رجل واحد هو الحسن أبو محمد بقزوين، قيل: هو دارج. وقال السيد أبو الغنائم والمجد أبو إسماعيل الطباطباني: له عقب من رجل واحد اسمه محمد، وعقب بطبرستان وجرجان.
فقد فرغنا من ولد عيسى بن محمد بن علي العريضي.
أما الحسن بن محمد بن علي العريضي، فله عقب من خمسة من البنين: عبيد الله يعرف بالعريضي. وأحمد عقبه بالشام، وحمزة له عقب قليل، وعلي له عقب بمصر، ومحمد له عقب بالري.
وأما يحيى بن محمد بن علي العريضي، فله من المعقبين أربعة: علي أبو الحسن الملقب ب(أبي زيد) وكان رئيسا بالمدينة، وكان أحد شيوخ الطالبية، له عقب كثير بالشام. ومحمل أبو جعفر بالمدينة، وجعفر له عقب قليل بالمدينة، وأحمد العمشاني له ابن واحد، قيل: لم يعقب. وقيل: إن العمشاني هو أحمل بن يحيى بن علي بن أبي زيدة. والأصح هو الأول.
وأما محمد بن محمد بن علي العريضي، فله عقب قليل، وبقيته من أربعة بنين: إسماعيل، ويحيى، ومحمد الثالث، وصالح.
وأما موسى بن محمد بن علي العريضي، فعقبه من رجل واحد اسمه علي، وفي عقبه قلة.
أما جعفر بن محمد بن علي العريضي، فله ابنان: محمد، والحسين، وفي عقبهما خلاف.
وأما الحسين بن محمد بن علي العريضي، فعقبه رجلان: محمد، وعلي، لهما عقب قليل.
فقد فرغنا من ولد محمد بن علي العريضي.
وأما أحمد الشعراني ابن علي العريضي، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: عبيد الله أبو محمد يعرف ولده ب(بني الجنية) والحسين أبو عبد الله الرقي، و محمد ولده بنصيبين.
أما عبيد الله بن أحمد الشعراني، فعقبه من رجل واحد اسمه علي، كان بمرند ثم سكن يزد أصفهان وبها عقبه، وعقبه من رجلن: محمد أبو جعفر، وعبيد الله فيه وفي عقبه كلام.
وأما أبو جعفر محمد الذي ذكرناه ألان، فله عقب كثير، ومن أبنائه المعقبين أربعة: علي أبو الحسن، وعبيد الله أبو محمد، والحسن أبو علي، والحسين أبو عبد الله. ولكلهم أعقاب كثيرة بيزد.
أما الحسين الرقي ابن أحمد الشعراني، فعقبه من رجلين: أحمد، ومحمد الناعس.
أما أحمد فله من المعقبين ابنان: جعفر، والحسين أبو عبد الله الجذوعصي الشعراني، وعقبه بطوس.
ومنهم: الرئيس أبو علي هبة الله بن هبة الله الرئيس بن موسى بن الحسن بن علي بن الحسين الجذوعي.
واعلم أن الحسين الرقي ربما يجعلونه ابنا لعلي العريضي، إلا أن الصحيح ما ذكرناه.
فقد فرغنا من أولاد أحمد الشعراني.
أما الحسن بن علي العريضي، فعقبه من رجل واحد اسمه عبد الله.
ولعبد الله عقب من رجلين: علي وفه العدد، وموسى وفيه القلة.
أما علي هذا، فله من المعقبين ثلاثة: أحمد أبو القاسم، والحسن أبو محمد والحسين أبو عبد الله، والعدد في ولد أحمد.
ولأحمد هذا ابن واحد اسمه علي أبو الحسن ويعرف ب(العريضي).
وعلي العريضي هذا فله من المعقبين سبعة: أبو القاسم جعفر يعرف ب( " ترك علوي) جميع عقبه بمرو. والحسن أبو محمد عقبه بونرة وكشانية بخارا. ويحيى أبو الحسين، كان له عقب كثير بمرو إلا أنهم انقرضوا. وعمر أبو القاسم، والحسين أبو محمد. ومحمد أبو علي عقبه كثير بكشانية. وناصر.
وأما الحسين بن علي العريضي، فالذي يقال: انهم منتسبون إليه، فالصحيح أنه من ولد الحسين بن أحمد الشعراني. فقد فرغنا من ذكر ولد علي العريضي، وبه حصل الفراغ من ولد محمد الباقر ( والله أعلم.
أعقاب عبد الله المجاهر
وأما أبو محمد عبد الله الباهر، فعقبه من رجل واحد محمد أبو عبد الله الأرقط والسبب في هذه الحالة أنه ناظر جعفر الصادق ( وغضب عليه وبزق في وجهه، فدعا الله جعفر عليه فصار أرقط.
وعقب الأرقط من رجل واحد وهو إسماعيل، أمه أم سلمة بنت محمد الباقر عليه السلام.
ولإسماعيل عقب من رجلين:محمد الأكبر، والحسين الملقب ب(البنفسج ) أما محمد الأكبر، فعقبه من رجلين: أحمد الدخ، وإسماعيل المحض وقيل: الدخ.
أما أحمد الدخ، فعقبه من أربعة بنين: حمزة الأكبر أبو القاسم النقيب بقم انتقل إليه من طبرستان. وعبد الله المصري، خرج في أيام المستعين بمصر، فانهزم ومات مختفيا. وطعن البخاري في نسب المنتمين إليه. إلا أن الاكثرين حكموا بصحة نسبهم. ومحمد أبو جعفر الفقيه الملقب ب (قيراط) وجعفر أبو عبد الله خداع وكان له ابن آخ اسمه الحسين، وهو الكوكبي الذي خرج بقزوين، وقتل في أيام المستعين بطبرستان، قتله الحسن بن زيد الداعي، وأم الكوكبي هذا وأخيه حمزة هي رقية بنت جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق (.
وأما حمزة النقيب ابن أحمد الدخ، فعقبه من رجلين: محمد أبو جعفر النقيب الرئيس بقم، وعلي أبو الحسن النقيب بقم.
أما أبو جعفر محمد النقيب، فعقبه من رجلين: علي أبو القاسم الرئيس بقم بعد عمه علي بن حمرة، وكان فاضلا عاقلا موصوفا بالقوة والبطش. والحسن أبو محمد بقم.
أما علي بن محمد بن حمزة بن أحمل الدخ، فعقبه محمد أبو جعفر النقيب بقم، كان دينا فاضلا ورئيسا كريما واسع النفس، شريف الهمة، ولى النقابة بالري في عهد ابن كاكوية علاء الدولة، مات بالري وقبره بقم وعقبه من رجلين: السيد الأجل المرتضى ذو الفخرين نقيب النقباء أبو الحسن المطهر، كان أوحد الدنيا في الفضل والنبل وكرم النفس، جم المحاسن، حسن الأخلاق، له مائدة منصوبة مبذولة، وكان متكلما مناظرا مترسلا شاعرا، ولى نقابة الطالبية بالري، وأمه سكينة بنت الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عبد الله في موسى الكاظم (.
والحسين أبو المعالي كمال الشرف، وهو كريم جواد سخي، له حشمة وجاه ولهما أعقاب.
أما المرتضى، فعقبه من ابن واحد، وهو شرف الدين محمد أبو الفضل. ولمحمد هذا ابن واحد وهو عز الدين علي، وأمه بنت نظام الملك. ولعز الدين أبناء: منهم: السيد الأجل الكبير شرف الدين أبو الفضل محمد، وكانت، بنت عمة السلطان سنجر بن ملك شاه.
وسمعت أن السلطان سنجر دخل على عمته والتمس منها أن تعرض عليه حاجة، فقالت: أني زوجت ابنتي من عز الدين العلوي، وهؤلاء الصبيان أولاد ابنتي، فأريد أن تبالغ في تعظيمهم. وكان السلطان سنجر يقدمه على أكثر أولاد السلجقية.
وأما شرف الدين هذا، فلم يبق منه الا ولد واحد، وهو عز الدين يحيى، وقتله خوارزم شاه تكش.
وسمعت أن السيد الاجل شرف الدين كان قد حصل من البنات جماعة، وما كان له ابن البتة، فلما حبلت أم عز الدين يحيى رأى شرف الدين رسول الله ( في المنام، قال فقلت: يارسول الله انه سيجيء لك نافلة فما اسمه؟ فقال(: سمه يحيى.
قال السيد الاجل: فلما انتبهت فرحت وعلمت أن الولد يكون ذكراً، وسميته يحيى، مع أنه ما كان في نسبهم أحد يسمى يحيى.
قلت: ولما قتل خوارزم شاه السيد عز الدين يحيى تنبهت هاهنا لوقيعة، وهي أن النبي ( لعله إنما سماه بيحيى تنبيها على أنه يصير شهيداً، كما أن يحيى صلوات الله عليه صار شهيدا.
ثم ان عز الدين عقبا من ثلاثة: الرئيس شرف الدين محمد، وهو الان نقيب النقباء ببغداد، ولا اعرف أسماء الباقين.
فقد فرغنا من نسب علي النقيب ابن محمد بن حمزة بن أحمد الدخ.
وأما الحسن بن محمد بن حمزة، فله عقب كثير بقم.
منهم: الرئيس بها علي بن محمد بن علي بن الحسن هذا المذكور. ولعلي هذا ابن واحد اسمه عبد الله أبو إبراهيم، وأمه أخت المرتضى المطهر.
وأما علي بن حمزة بن أحمد الدخ، فله ثمانية من المعقبين: الحسن أبو محمد يعرف ب(عزيزي)، والمحسن، وحسكة، ومحمد أبو الفضل، وجعفر، والحسين، وحمزة، وأحمد. ولجميعهم أعقاب.
فمن عقب الحسن عزيزي: حمزة بن أبي محمد بن أمير كا بن الحسن عزيزي وزر للسيد المرتضى بالري وله عقب.
ومن عقب الحسن عزيزي بقم: السيد الرئيس أبو القاسم المطهر بن الحسن خورشيد بن أبي القاسم عبد الله بن الحسن عزيزي، وله أولاد.
فقد فرغنا من عقب حمزة بن احمد الدخ.
أما عبد الله المصري ابن أحمد الدخ، فله من المعقبين ثلاثة: الحسن الاحول، ومحمد أبو جعفر يلقب (طالوت) وعلي أبو الحسن بمصر، ولهم أعقاب بمصر، فمن ولد علي بن الحسين النسابة بمصر المعروف ب(آب شناس) وأحمد أبو اللقاء ابنا علي بن عبد الله المصري، ولهما أعقاب.
وأما محمد القيراط ابن أحمد الدخ، فعقبه من رجل واحد اسمه علي يعرف ب(ابن الحسينية) أمه نجت محمد بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله الباهر، وله أعقاب.
منهم: أحمد الكوكبي ابن علي هذا المذكور. وكان نقيب النقباء ببغداد أيام معزالدولة ابن بوية، ولاعقب له، وله اخوة لهم أعقاب.
أما أبو عبد الله جعفر الخداع، فعقبه من رجلين: الحسين النقيب بمصر، وموسى أبو الحسن، ولهما أعقاب بمصر.
فمن عقب الحسين النقيب السيد الاجل العالم النسابة النقيب بمصر المعروف ب(ابن خداع( أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين النقيب صاحب الكتاب المنسوب إليه.
فقد فرغنا من أولاد أحمد الدخ.
أما إسماعيل المحض ابن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو علي الغريق، غرق في نيل مصر، أمه فاطمة بنت علي ابن العباس بن محمد الأرقط.
وعقبه من رجل واحد اسمه أحمد.
وعقب أحمد هذا من رجل واحد اسمه الحسن، كان بجرجان وبها عقبه.
فقد فرغنا من نسب محمد الأكبر ابن إسماعيل بن محمد الأرقط.
أما الحسين البنفسج ابن إسماعيل بن محمد الأرقط، فعقبه الصحيح من رجلين: عبد الله الاطروش بجرجان، وإسماعيل الدخ بالري.
وعقب عبد الله الاطروش من رجلين: حمزة أبو القاسم الأخرس الاطروش بالري وبها عقبه يترفون ب(بني الاطروش) وعلي الدردار، له عقب كثير بالري والشيراز.
فقد فرغنا من نسب عبد الله الباهر.
أعقاب عمر الأشرف
أما أبو حفص عمر الأشرف، ويقال: أبو علي. كان من أهل العلم والدين، وكان يقول: المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا. يشير به إلى أن الغلو غير جائز، كما أن التقصير غير جائز. وكان يلي صدقات علي ( وفدك وكان يقال له: خراب الحديث.
وله من الأبناء المعقبين اثنان: علما الأصغر، ومحمد الأكبر المعروف ب(المضياف) والعدد في ولد علي.
وأما علي الأصغر، فله من المعقبين ابنان: الحسن أبو محمد الشجري، وعمر الأوسط، وكان له ابن آخر اسمه القاسم.
وللقاسم ابن اسمه محمد بن القاسم الصوفي، وهو الذي خرج بالطالقان في أيام المعتصم، فأخذه عبد الله بن طاهر وأنفذه إلى بغداد فحبس، ثم أفلت من الحبس ومات ببغداد، وقال بامامته الزيدية، وكان له عقب قيل: انقرضوا. وقيل: بأنهم بقوا بطبرستان.
أما الحسن الشجري، فله من المعقبين ثلاثة: علي الشاعر، ومحمد الشجري، وجعفر الديباجة. وجعفر هذا ولى إمارة المدينة في أيام المأمون. أم هؤلاء الثلاثة علية بنت محمد بن عون بن محمد بن الحنفية.
أما علي بن الحسن الشجري، فله من المعقبين ثلاثة: الحسن أبو محمد الاطروش الناصر لدين الله، وهو الناصر الكبير صاحب الديلم، أقام بها أربعة عشر سنة، فأسلم على يده أكثر الجيل والديلم، وعلمهم الحلال والحرام، وعرفهم شرايع الاسلام، ثم خرج إلى طبرستان في جمادي الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة و ملك طبرستان ثلاث سنين، ثم توفي بآمل في شعبان سنة أربع وثلاثمائة، وله تسع وسبعون سنة.
وأحمد أبو الحسين الصوفي بقم. والحسين أبو عبد الله المحدث الزيدي.
أما الناصر الكبير، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: أبو الحسن علي الشاعر الأديب، ماروي رجل أشبه بأبيه منه، وكان أعور. وأحمد بن الناصر أبو الحسن الاطروش قتل الداعي جرجان.
وجعفر أبو القاسم بن الناصر القاضي، وكان شاعرا، وكان ينازع الداعي في الإمارة. أما علي بن الناصر الكبير، فله من الأولاد المعقبين أربعة: محمد أبو علي الشريف الفاضل عقبه بطبرستان يعرفون ب(بني السمين). ومحمد أبو عبد الله الاطروش عقبه بطبرستان.
والحسن أبو محمد المقتول، له عقب بجيلان، ومن ولد المقتول الحسن هذا السيد العالم أبو علي الحسن بن الحسين بن الحسن المقتول، كان خليفة المؤيد بالله بجيلان في حال حياته، ثم رجع إلى آمل فاكرمه السلطان ومات بها ودفن هناك، أمه تقية بنت أبي عبد الله محمد بن علي الشاعر ابن الناصر الكبير، وله عقب كثير.
فقد فرغنا من أولاد علي بن الناصر.
أما أحمد بن الناصر، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: محمد أبو الحسن، ومحمد أبو جعفر صاحب القلنسوة، وكان ملك الديلم، وكانت القلنسوة علامة الدعوة، ومحمد أبو علي. وله ابن م خر اسمه الحسن أبو محمد ناصرك، كان نقيبا ببغداد، وهو جد أم المرتضى علم الهدى.
أما أبو الحسن محمد بن أحمد بن الناصر، فله من الأولاد المعقبين أربعة: الحسين أبو عبد الله بجرجان، وإسماعيل أبو علي الجندي، والمهدي أبو القاسم اسمه أحمد. ولهم أعقاب كثيرة بطبرستان.
منهم: الرئيس بآمل صاحب الجيش أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي الحسن محمد هذا المذكور.
أما أبو جعفر محمد صاحب القلنسوة، فله من الأولاد خمسة: جعفر أبو محمد الناصر الأمير في بعض بلاد جيلان. وجعفر أبو القاسم عقبه بخوزستان. والحسين أبو عبد الله، وأبو علي إسماعيل، والحسن المهدي.
واعلم أنه ربما اشتبه نسب أولاد أبي جعفر محمد بنسب أولاد أبي الحسن محمد، والصحيح ما أثبتناه.
فقد فرغنا من أولاد أحمد بن الناصر.
وأما جعفر القاضي ابن الناصر الكبير، فعقبه من رجلن: محمد أبو جعفر الفافا، له عقب بالري وجرجان وجلباذفان. والحسن أبو محمد النقيب ببغداد عقبه بها.
فقد فرغنا من ولد الناصر الكبير.
وأما أحمد بن علي بن الحسن الشجري، فله من المعقبين خمسة رجال: علي أبو الحسن، وجعفر ، والحسين الأمير، وعبد الله، ومحمد الموسوس، له عقب كثير بمصر.
وأما الحسين الزيدي ابن علي بن الحسن الشجري، فعقبه من تسعة رجال: محمد أبو جعفر بطبرستان، وعبد الله أبو الحسن، وزيد أبو طالب، وإسماعيل أبو إبراهيم، وأحمد أبو الحسن، وعلي الأحول، وعبد الله أبو القاسم الفقيه، وقيل: اسمه عبيد الله. وإبراهيم الفقيه المعروف بالزيدي، وجعفر الثائر، وقيل: جعفر الثائر ابن محمد بن الحسين الزيدي لا أخوه. وهو الأصح.
وهؤلاء كلهم بطبرستان، إلا علي الأحول فانه كان بمصر وبها عقبه.
أما محمد بن الحسين الزيدي، فعقبه من رجلين: جعفر أبو الفضل الثائر في الله، يعرف ب(أبي الفضل سبيذ) خرج بالديلم وملك طبرستان. وهارون بطبرستان له عقب.
ومن ولد جعفر الثائر في الله أبو الفضل الثائر في الله ابن الحسن الداعي المعروف ب(أمير كا) ابن جعفر الثائر. وكان نقيبا في بعض بلاد جيلان، وكان عاقلا كريما أميرا بها، وله بها عقب.
فقد فرغنا من ولد علي بن الحسن الشجري.
أما محمد بن الحسن الشجري، فعقبه من رجل واحد، هو أحمد أبو جعفر الأعرابي، أمه أم علي بنت إبراهيم بن محمد بن القاسم بن محمد بن الحنفية.
ولأحمد الأعرابي هذا ابن واحد اسمه محمد، خرج بالري وغلب عليها، ثم أخذ وضرب عنقه، وعقبه مختلف فيه. وأثبت عقبه ابن أبي جعفر ، والسيد أبو الغنائم، و السيد أبو إسماعيل الطباطبائي.
ومحمد بن أحمد الأعرابي هذا الذي ذكرناه عقبه ليس إلا من علي بن محمد ابن الحسن بن محمد الأعرابي هذا المذكور.
و لعلي هذا من الأولاد المعقبين أربعة: حمزة أبو يعلى، والحسين أبو عبد الله، ومحمد أبو جعفر، وزيد أبو الفضل، عقبهم بجيلان واصفهان والديلم وقزوين. أما جعفر الديباجة ابن الحسن الشجري، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو جعفر الذي خرج بالري وغلب عليها، فاخذ أسيرا وحمل إلى محمد ابن طاهر بنيسابور، فحبسه وقيده فمات في حبسه، فدفن مقيدا بمقبرة الأمراء، وكان خروجه في أيام المستعين.
ومحمد بن جعفر الديباجة هذا عقبه الصحيح من رجل واحد، وهو الحسن المعروف ب(ابن ميمونة) وميمونة أمه بنت علي أخت الناصر الكبير.
وعقب الحسن هذا من رجل واحد، وهو محمد أبو جعفر الفارس ختن الناصر الكبير على ابنته.
وعقب محمد الفارس هذا من خمسة رجال: حمزة أبو يعلى بطبرستان. وجعفر أبو عبد الله الاطروش بجرجان. ومهدي أمهم بنت الناصر الكبير. وعلي. وأحمد. و لجميعهم أعقاب بالري و بغداد وطبرستان والأهواز وتستر.
فقد فرغنا من ولد الحسن الشجري.
وأما عمر الأوسط ابن علي بن عمر الأشرف، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد الأكبر الشجري.
وعقب محمد الشجري من رجلين: علي وفيه العدد. وعمى وفيه قلة، وهم بقم وطبرستان.
أما علي بن محمد الشجري، فعقبه من رجلين: الحسين بطبرستان، وأحمد أبو علي النقيب بقم المعروف ب (صاحب الخال).
أما الحسين بن علي بن محمد الشجري، فعقبه من ثلاثة رجال: أبو القاسم جعفر ، وأبو الحسين محمد، وعلي. وأعقابهم جميعا بطبرستان.
وأما أحمد صاحب الخال، فعقبه من رجلين: الحسن أبو محمد، وعبيد الله أبو طالب، ولهما أعقاب ببغداد والري، وبالري فيهم كثرة. وانتسب إلى صاحب الخال بعض المراوزة من جهة أبيه محمد، وكان له محمدان: أحدهما أبو جعفر ، والآخر أبو الحسين لرجا، ولا عقب لهما بالاتفاق.
فقد فرغنا من ولد علي بن عمر الأشرف.
أما محمد المضياف ابن عمر الأشرف، فعقبه من رجلين: عمر الأصغر بقم كان من أهل الفضل والعلم. وعلي، وفي عقبهما خلاف.
وهاهنا آخر الكلام في ولد عمر الأشرف.
أعقاب زيد الشهيد
أما أبو الحسين زيد الإمام الشهيد، ويقال له: زيد الازياد وحليف الأوتاد ويقال له: حليف القرآن أيضا.
فعقبه من ثلاثة بنين: الحسين ذي العبرة زين العبرة العالم المحدث الناسك، مات وله ست وسبعون سنة، وكان رجل بني هاشم لسانا وبيانا ونفسا وجمالا. ومحمد أبو عبد الله. وعيسى أبو عيسى الإمام العالم المختفي يلقب (مؤتم الاشبال) لمه وكان له ابن رابع، وهو الإمام الشهيد يحيى قتل بجوزجانان ودفن هناك ولم يبق منه ولد ذكر.
عقب الحسين ذي العبرة
أما الحسين بن زيد الشهيد، فعقبه الصحيح من ثلاثة من البنين: يحيى المحدث. والحسين بكرمان يكنى أبا عبد الله. وعلي الشبيه.
وكان له ثلاثة آخر من البنين: إسحاق، ومحمد، والقاسم. وكان لهم عقب إلا أنهم انقرضوا. والدارجون من أولاد الحسين كثر.
أما يحيى المحدث ابن الحسين بن زيد الشهيد، فله من الأولاد المعقبين الذين لاخلاف فيهم ثمانية: محمد الاقساسي. وعمر. والحسن الفقيه. وأحمد بالكوفة. وعيسى. وحمزة. والقاسم. ويحيى. وكل واحد من هؤلاء قبيلة كثيرة.
أما محمد الاقساسي، فله من المعقبين ثلاثة: أحمد الاقساسي، وعلي أبو الحسن الأكبر النقيب بالكوفة، ومحمد أبو جعفر أمهم فاطمة بنت الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى.
أما أحمد بن محمد الاقساسي، فله من المعقبين ثلاثة: محمد أبو جعفر ، له عقب بالكوفة. ويحيى أبو الحسين، له عقب بالشام. وعلي أبو الحسن، له عقب بنصيبين وبسائر المواضع.
أما علي النقيب ابن محمد الاقساسي، خله ابنان معقبان: محمد أبو جعفر الزاهد المعروف ب(الصعوة) صاحب دار الصخر، أمه زينب بنت محمد بن القاسم بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، وله عقب كثير يعرفون ب(بني الصعوة) ومنهم نقباء ورؤساء بالكوفة.
وأحمد أبو الطيب يعرف ب(ابن قرة العين) وهي اسم أمه، وله عقب كثير بالكوفة والطبرية ودمشق، وكان له ابن ثالث اسمه الحسين، قيل: له عقب.
أما محمد بن محمد الاقساسي، نله من المعقبين أربعة: أحمد المعروف ب(حمل) عقبه بالكوفة. وعلي أبو الحسن الملقب ب(جوذاب) عقبه بالكوفة والبصرة. والحسين الأزرق، وقيل: اسمه الحسن. والصحيح أن الحسن ابن آخر وكان أزرق أيضا، وكنيته أبو محمد، وهو النقيب بالبصرة، ومن ولده نقباء بها.
فقد فرغنا من نسب محمد الاقساسي.
أما عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فله من المعقبين ابنان: محمد الأكبر الملقب بالفدان بالكوفة. وأحمد المحدث الشاعر بالكوفة.
أما محمد الفدان، فله من المعقبين ثلاثة: الحسين أبو عبد الله يلقب ب(الفدان) أيضا، والقاسم بالكوفة، وجعفر .
أما الحسين بن محمد الفدان، فله من المعقبين ثلاثة: الحسن أبو محمد الرئيس بالكوفة، وزيد أبو الحسين الجندي، وجعفر الأحول، ولهم أعقاب كثيرة بالكوفة والواسط والموصل.
أما القاسم بن محمد الفدان، فله من المعقبين ثلاثة: محمد أبو جعفر الذي يلقب (سوسة) عقبه بقزوين والموصل وما مطير من أرض طبرستان، وعلي عقبه بطبرستان، والحسين في عقبه خلاف.
أما جعفر بن محمد الفدان، فأثبت بعضهم له عقبا وأنكره البعض.
أما أحمد المحدث ابن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فله ابن واحد معقب اسمه الحسين أبو عبد الله الرئيس النقيب بالكوفة، وله كتاب في النسب، وهو يعرف ب(النهر شابوسي) وهي قرية قريبة من واسط.
وللحسين هذا ابنان معقبان: يحيى، أبو الحسين، وزيد السديد أمه بنت الحسن اللحق الموسوي.
أما يحيى بن الحسين هذا، فله ابنان معقبان: عمر أبو علي الرئيس النقيب بالكوفة، وكان أمير الحاج. والحسن أبو محمد الفارس النقيب بالكوفة.
أما عمر النقيب هذا فله من الأبناء المعقبين الذين لا خلاف فيهم ثمانية:
محط أبو الحسن الشريف الرئيس بالكوفة، وكان أمير الحاج، وهو الذي عناه الصاحب بقوله: اشتهى أن أدخل بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، ويبسك أبي أحمد الموسوي، وطوف أبي محمد بن معروف قاضي القضاة ببغداد.
ومحمد أبو طالب الدين الخير النقيب. ومحمد أبو منصور من كبار أهل البصرة، وكان أمير الحاج. ومحمد أبو الغنائم كان من العظماء. ومحمد أبو العلاء. ومحمد أبو الفتح أمير الحاج. وأحمد أبو عبد الله الشاعر الرئيس بالكوفة بعد أبيه. وإبراهيم أبو طاهر الحماني.
وكان لعمر النقيب والدهؤلاء المذكورين ستة عشر ابنا آخر أسماء كلهم محمد وكناهم مختلفة لا يعرف لهم عقب.
أما الحسن الفارس النتقيب، فله من المعقبين ثمانية: عبد الله أبو طالب، عقبه بالعراق والشام والمصر. و الحسن أبو محمد الاصم له عقب ببغداد. ومحمد أبو الحسن النهر شابوسي يعرف بالتقي ذي الشرفين وزيد أبو الحسين. وسليمان الأعور أبو طاهر. ومحمد أبو عبد الله البا ذيار. وعلى أبرو الحسن. ويحي.
وكان له ابن تاسع اسمه أحمد أبو الفضل، قيل: له عقب.
فهذا هو الكلام في عقب يحيى بن الحسين ين أحمد المحدث.
أما زيد السديد ابن الحسين بن أحمد المحدث، فله أولاد كثيرة، منهم محمد المعروف ب(ابن الحيرية) وامه حسنة بنت جعفر بن الحسن بن موسى بن جعفر بن موسى الكاظم ( ولهم أولاد وأعقاب بالكوفة وبغداد، وفيهم كثرة. فقد فرغنا من عقب عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد.
وأما الحسن الفقيه ابن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فعقبه من رجل واحد، وهر محمد أبو جعفر الأكبر أمه خديجة بنت موسى بن علي بن عمر ابن زين العابدين.
وعقب محمد هذا من ولدين: الحسين أبو القاسم، وأحمد أبو عبد الله، ولهما عقب كثير بالكوفة و بغداد وغيرهما.
وأما أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فعقبه الصحيح من رجل واحد أحمد، ولاه أبو السرايا إمارة واسط، وله عقب قليل، وفيهم خلاف.
وقيل: له ابن آخر اسمه محمد كان بالمغرب وعقبه بها وفيهم توقف.
وأما عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فله من المعقبين ثمانية: أحمد أبو العباس أمه كلثم بنت زيد بن عيسى بن زيد الشهيد.
وعلي أبو الحسن أمه كلثم أيضا. ومحمد الأعلم.
والحسين الأحول. ويحيى المعروف ب(ابن مريم).
وزيد أبو الطيب. والحسن. وجعفر.
أما أحمد بن عيسى، فله من المعقبين ثلاثة: الحسين أبو القاسم بالكوفة، وقيل: اسمه الحسن. وزيد أبو العباس. ومحمد بالكوفة.
وأما علي بن عيسى، فله من المعقبين سبعة: زيد أبو الحسين بالري، عقبه بها ونيسابور وآمل. وعبد الله أبو طالب الملقب ب(الحطب) عقبه في بغداد والموصل والكوفة. وعيسى أبو الطيب، وفي، عقبه خلاف. والحسين أبو عبد الله الأصغر المعروف ب(المخير) له عقب كثير يعرفون ب(بني المخير) أكثرهم ببغداد. والحسن أبو محمد، عقبه بالأهواز والبصرة. وأحمد أبو العباس. ومحمد كان له عقب إلا أنه انقرض بالإجماع.
وأما محمد الأعلم ابن عيسى، فعقبه من رجلين: أحمد أبو عبد الله المنجم عقبه بالبصرة. والحسن أبو علي الزاهد الناسك عقبه بالأهواز.
منهم: النقيب تاج النقباء المعروف ب(الأعز) أبو طالب بن علي الأكرم ابن الحسن الشاهد ابن حمزة بن الحسن الناسك هذا الذي ذكرناه.
أما الحسين الأحول ابن عيسى، فعقبه من رجل واحد: الحسن المتهجد.
وعقب المتهجد هذا من رجلين: محمد أبو عبد الله الصالح الناسك العالم. وأحمد أبو الحسن النقيب بمشهد الكوفة، وعقبه قليل.
أما محمد أبو عبد الله الناسك، فله من المعقبين خمسة: الحسن أبو محمد المطهر القاضي بحلب ودمشق، وإنما قيل مطهرا لأنه ولد مختونا. وأحمد أبو الهاشم النقيب بالموصل. ومحمد أبو طاهر المبرقع ولده بمصر. وعلي أبو القاسم عقبه بالكوفة. وأبو منصور له عقب قليل. ولهؤلاء الخمسة أعقاب كثيرة بدمشق والكوفة.
منهم: السيد العالم النسابة أبو الغنائم عبد الله بن الحسن المطهر، وله تصانيف كثيرة في النسب.
وأما يحيى بن مريم، فعقبه من رجلين: طاهر أبو العباس، وعيسى أبو زيد، له عقب قليل بالبصرة.
أما طاهر هذا فله من المعقبين أربعة:
علي أبو الحسن الأحول. ويحيى أبو الحسين، وقيل: اسمه زيد يلقبه أهل الكوفة ب(صدغ الكلب) وعبد الله أبو القاسم. وأحمد أبو عبد الله.
وأما زيد أبو الطيب ابن عيسى، فعقبه من رجل واحد محمد أبو الطيب المعروف ب(الحبيب) وله أولاد منهم علي الملقب ب(البلى) ولهم أعقاب.
وأما الحسن بن عيسى، فلهم عقب قليل بجرجان.
وأما جعفر بن عيسى، فمله عقب قليل يسارية. ولم يثبتهم من النساب إلا واحد، وهو السيد النقيب الملقب بالمستعين بالله الحسني.
فقد فرغنا من أولاد عيسى بن يحيى بن الحسن بن زيد.
أما حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فعقبه الصحيح من رجل واحد علي بن عقيلية، عقبه من ثلاثة بنين: الحسين، ومحمد الاوقص الأحدب وزيد أبو الحسين الأحول، وفي عقبهم خلاف، و الأصح عقب الحسين.
وأما القاسم بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فعقبه الصحيح من رجل واحد محمد بن القاسم.
وعقبه من رجلين: الحسين أبو عبد الله، وعيسى.
وعقب الحسين هذا من رجلين: علي أبو الحسن النقيب بالكوفة يلقب (طنبور) له عقب قليل، وأمه آمنة بنت محمد بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد. والعباس الملقب ب(الطلل) ويعرف بالسجستاني، له عقب كثير وفيه خلاف. أما عيسى بن محمد بن القاسم، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو القاسم المعروف ب(فرغل) له عقب قليل بالكوفة.
فقد فرغنا من عقب القاسم بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد.
وأما يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، فله من المعقبين ثمانية: علي الملقب ب(كتيلة) و طاهر أبو أحمد. و الحسين أبو عبد الله الكلكوني، و إبراهيم أبو طالب المعروف ب(أبزار رطب) كان له عقب بمرو و قد انقرض.
أما علي كتيلة، فعقبه من أربعة بنين: الحسين أبو عبد الله بالكوفة، و القاسم أبو محمد بأرجان، و أحمد الدر نقيب الأهواز، و الحسن أمه خديجة بنت علي بن الحسين بن زيد الشهيد.
وأما طاهر أبو أحمد بن يحيى بن يحيى، فعقبه من رجل واحد: أحمد أبو الفضل الزاهد الناسك، وعقبه من رجلين: طاهر الأصغر يعرف ولده ب(ابن كأس) و يحيى أبو الحسين يعرف ب(ابن السوادية) أمه فاطمة بنت الحسين بن يحيى بن يحيى.
وأما الحسين الكلكوني، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو جعفر الملقب ب(السخطة) ويعرف ب(المخادعي) أمه بنت جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين الأصغر.
وعقب محمد السخطة من رجلين: علي أبو الحسن أمه بنت طاهر بن يحيى أبن يحيى. وجعفر أبو عبد الله، و لهما عقب كثير بالبصرة ومنهم بمرو.
وأما إبراهيم المعروف ب(ابن الشيخ) فعقبه من رجلين: محمد أبو جعفر الملقب بالدبة) وأحمد المعروف ب(أبي شيخ) ولهما عقب قليل.
وأما موسى بن يحيى بن يحيى، فعقبه من رجل واحد: أحمد أبو عبد الله الاشتر، أمه فاطمة بنت علي بن حمزة بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، وعقبه من ستة من البنين: الحسين البازيار. ويحيى أبو الحسين الأحول الملقب ب(ابن مليكة) وعلي الأكبر بالبصرة، والقاسم، ومحمد الأكبر الأحول أبو علي، ومحمد أبو و جعفر الأصغر النقيب بالموصل، ولهم أعقاب كثيرة أكثرهم بالموصل.
وأما الحسن بن يحيى بن يحيى، فعقبه من ثلاثة بنين: محمد أبو الحسن، وعلي أبو العباس، ويحيى، أثبت عقبهم السيد أبو عبد الله الطباطبائي.
وأما العباس بن يحيى بن يحيى، فله من المعقبين ثلاثة: أحمد الملقب بانحان، ومحمد، والحسين. ولهم عقب قليل بغداد والبصرة والأهواز.
فقد فرغنا من عقب يحيى بن يحيى، وبه حصل الفراغ من ولد يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد.
وأما الحسين بن الحسين بن زيد الشهيد، فله من المعقبين ثلاثة: يحمى عقبه بالطائف ومكة وفيهم ظة، ومحمد عقبه ببغداد والموصل وشيراز ونصيبين وفيهم كثرة. وزيد عقبه بدمشق.
أما محمد بن الحسين بن الحسين بن زيد الشهيد، فله أربعة معقبون: أحمد أبو العباس النحاس بالهند، وعقبه بنصيبين يعرفون ب(بني برغوث) والقاسم عقبه بالطائف وفيهم قلة. وقيل: انقرضوا. والحسن أبو علي الأعور المفلوج ببغداد. والحسين عقبه بشيراز والموصل.
فمن ولد الحسن المفلوج النقيب بالموصل أبو علي الشعراني الحسن بن محمد ابن عبد الله بن الحسن المفلوج.
وأما على الشبيه ابن الحسن بن زيد الشهيد، فعقبه من رجلين: زيد العالم النسابة ببغداد صاحب كتاب المقاتل. ومحمد المحدث الناسب، عقبه بالكوفة وفيهم قلة، أمهما فاطمة بنت إسماعيل بن محمد الأرقط.
أما زيد بن علي الشيه، فعقبه الصحيح رجلين: محمد، والحسين.
أما محمد بن زيد بن علي الشبيه، فله ثلاثة من المعقبين: الحسن أبو محمد، له عقب كثير بالبصرة والموصل والشام. وأحمد أبو العباس، له عقب ببيت المقدس وإسماعيل أبو القاسم يلقب شرشير.
فمن ولد أحمد بن محمد بن زيد علي الشبيه: محمد أبو الحسين الخشكي الأشقر المعروف ب(قصير الثياب) ابن أبي جعفر محمد بن أحمد هذا وجميع عقب أحمد منه.
ومن ولده أبو الحسن القاضي ببيت المقدس ابن محمد القصير الثياب.
أما الحسين بن زيد بن علي الشبه، فعقبه من رجلين: القاسم المعروف ب(ابن كلثم) نسب إلى أمه كلثم بنت الحسين بن الحسين ابن زيد الشهيد، وله عقب بالري وأرجان.
وعلي أبو الحسن الأكبر الأحول الأحدب النقيب ببغداد يلقب ب(حشية) وعقب حشية هذا من رجل واحد، وهو الحسين أبو عبد الله الأحول النقيب ببغداد ويلقب أيضا (حشية) وأولاده من مشاهير سادات بغداد.
فند فرغنا من عقب علي الشبيه، وبه حصل الفراغ من نسب الحسين بن زيد الشهيد.
عقب محمد بن زيد الشهيد
أما أبو عبد الله محمد بن زيد الشهيد، فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو جعفر الرئيس الشاعر، خرج بخراسان وقتل بمرو، وقبره بها في سكة ساسيان. وله ابن آخر اسمه محمد ولقبه المؤيد بالله، وهو صاحب أبي السرايا خرج بعد محمد بن إبراهيم طباطبا، ثم أخذ وحمل إلى المأمون بمرو وقتل مسموما وقبره بها، ولم يكن لهذا الرجل ولد.
وأما جعفر بن محمد بن زيد الشبيه الشهيد، فعقبه من ثلاثة أبناء: محمد أبو علي الشاعر الخطيب يعرف ب(الحماني) وأحمد السكين، والقاسم الخطيب، وجميع عقب القاسم هذا بهراة.
أما محمد الحماني، فعقبه من رجلين: علي أبو الحسين الحماني الشاعر، كان عالما فاضلا. وداود أبو علي الخطيب في عقبه قلة، وهو صحيح.
أما علي الحماني ابن محمد الحماني، فعقبه من رجلين: زيد أبو الحسن الشاعر الزاهد، أمه فاطمة بنت الحسين بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد. ومحمد أبو جعفر الشاعر يلقب (حشيشة) عقبه بنيسابور.
وأما زيد بان علي الحماني، فعقبه من رجلين: محمد أبو عبد الله صاحب دار الصخر. والحسين أبو القاسم الزاهد، وعقب محمد صاحب دار الصخر من رجلين: علي أبو الحسن يلقب (الواوه) وأحمد أبو جعفر .
وانتسب إلى أحمد هذا بعض سادات سرخس وقالوا: نحن بنو محمد بن أبي طالب بن أحمد هذا.
قال أبو إسماعيل الطباطباني: لم يكن لأحمد هذا من المعقبين إلا محمد، ولم يكن له ولد اسمه أبو طالب.
وكان لأحمد هذا ثلاثة أخر من البنين: الحسن، والحسينان. وأجمع أهل النسب على أنهم درجوا.
فقد فرغنا من عقب محمد الحماني ابن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد.
أما أحمد السكين، فله من المعقبين خمسة: محمد أبو الحسن الأكبر يعرف ب(زريق) وعلي أبو القاسم الأكبر. ومحمد أبو عبد الله ببغداد. وجعفر أبو عبد الله ومحمد أبو علي الزاهد.
أما محمد المعروف بزريق، فعقبه من رجلين: المحسق أبو طالب له عقب، والحسين أبو عبد الله المرتعش، مات بالكوفة وحمل إلى المدينة أمه فاطمة بنت إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
وأما علي بن أحمد السكين، فعقبه من رجل واحد هو محمد أبو الحسن الأكبر، أمه أم كلثوم بنت علي بن الحسين بن عيسى بن يحيى بن زيد الشهيد، وعقبه بطبرستان.
أما محمد أبو عبد الله ابن أحمد السكين، فعقبه ستة: حمزة أبو عدي الرئيس بقزوين. والعباس أبو طالب. وحمزة أبو عمارة بالري. ومحمد أبو طالب. والمحسن أبو القاسم. والحسين ببغداد.
وقد اشتبه نسب ولد حمزة هذا بنسب حمزة بن أبي علي محمد بن أحمد السكين. والصحيح في نسبهم هو الأخير.
وأما جعفر أبو عبد الله بن أحمد السكين، فعقبه الصحيح من رجل واحد علي أبو الحسن بحران. وقيل: له ابن آخر اسمه عيسى وله أعقاب. ولايصح ذلك.
وعلي بن جعفر بن أحمد السكين هذا الذي ذكرناه ألان له ثلاثة معقبون: محمد أبو عبد الله بنصيبين. والحسين أبو أحمد بالرملة. وعبيد الله أبو عبد الله بحران ولهم أعقاب بالرملة ونصيبين.
منهم: النقيب بالرملة أبو السرايا أحمد بن محمد بن زيد بن علي بن عبد الله ابن علي بن جعفر بن أحمد السكين.
أما محمد أبو علي الزاهد ابن أحمد السكين، فعقبه من ثلاثة رجال: حمزة أبو يعلى الأكبر، حمل إلى بخارا ثم اطلق، فمات بنيسابور ونقل إلى قزوين. والعباس أبو طالب. وأحمد أبو جعفر، عقبهما بقزوين و فيهم قلة.
و لم يثبتهم إلا السيد أبو إسماعيل الطباطبائي. و أما السيد أبو الغنائم، فانه لم يثبت لأبي علي محمد الزاهد إلا حمزة وحده.
و عقب حمزة هذا من رجل واحد، و هو محمد سليمان العالم الرئيس بقزوين و لمحمد هذا عقب بالري و قزوين و فيهم كثرة.
فقد فرغنا من عقب أحمد السكين.
أما القاسم فله جعفر أبو عبد الله الخطيب المعروف ب(أبن الجدة) فكان شاعرا، وكان إمام الصلاة للحسن بن زيد الداعي بطبرستان، ثم انتقل إلى بلخ وعقبه بهراة. وقيل: له عقب بطبرستان و لا يعرف ذلك.
و جعفر هذا فله من البنين المعقبين أربعة: أحمد أبو القاسم بهراة قبره بقهندز، وعلي، و محمد الأكبر بهراة، و الحسن. و كان له أولاد آخرون درجوا.
أما أحمد بن جعفر الخطيب، فعقبه من رجل واحد إسماعيل أبو محمد بهراة كان له قدر و محل و جلالة، وعقبه من ثلاثة من البنين: محمد أبو يعلى الرئيس بهراة. وأحمد أبو محمد له محل و جاه و جلال. و الحسين أبو إسماعيل أبو الحسن الرئيس بهراة و لم يختر واحد من العلوية على اللقب بالسيد مادام حيا، بل كان هو السيد و من دونه الشريف، و كان نقيب السادات طول عمره، وورث الرئاسة عن جده من قبل أمه الشيخ أبو عبد الله المزني.
وأما علي بن جعفر بن القاسم الخطيب، فجمع عقبه بهراة، ولا نعرف من أولاده إلا ابنيه زيد والحسين، ولهما عقب.
أما محمد والحسن ابنا جعفر الخطيب قيل: لهما أعقاب كثيرة، ولم يصل الينا منهم خبر.
فقد فرغنا من عقب القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد، وبه حصل الفراغ من عقب محمد بن زيد الشهيد.
أعقاب عيسى بن زيد الشهيد
أما أبو يحيى عيسى بن زيد الشهيد، فكان له من المعقبين أربعة: زيد بالشام، وأحمد أبو عبد الله العالم الفقيه المختفي بالبصرة، وله كتاب في الفقه. ومحمد، والحسين.
أما زيد بن عيسى، فعقبه الصحيح من رجل واحد وهو محمد، وقيل: له ابن آخر اسمه عيسى ويعرف ب(لمختفي) وله عقب قليل أثبتهم الطباطبائيان.
ولمحمد هذا من المعقبين أربعة: أحمد بطبرستان، و كان يعرف بشعر. والحسن قتل في واقعة الصفار والداعي. والحسين. و محمد.
وأما أحمد بن محمد بن زيد بن عيسى بن زيد الشهيد، فعقبه من ثلاثة بنين: محمد أبو عبد الله بالعراق، و اكثر عقبه بمصر. ومحمد أبو أحمد عقبه بمصر وحلب. ومحمد أبو الحسن، له عقب بسمرقند.
وأما الحسن والحسين ومحمد بنو محمد بن زيد بن عيسى المختفي، ففي أعقابهم قلة.
أما أحمد العالم ابن عيسى المختفي، فعقبه من رجلين: محمد أبو جعفر الأصغر. وعلي أبو الحسن، مات في الحبس ببغداد، وعقبه قليل بكرمان.
أما محمد بن أحمد بن عيسى، فعقبه من رجل واحد، وهو علي المكفل، و هو الذي كان يزعم البرقعي صاحب الزنج أنه هو علي المكفل وقصته مشهورة.
أما علي المكفل، فعقبه رجلان: عبيد الله الضرير المعري ببغداد. ويحيى أبو الحسين، ويحيى انفصل من بغداد إلى دمشق وبها عقبه، ولهم بيها مرتبة جليلة.
فقد فرغنا من عقب أحمد بن عيسى.
أما محمد بن عيسى المختفي، فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو علي المعروف ب(العراقي) فخرج في أيام المعتصم فضل.
ولعلي العراقي هذا عقب واحد وهو الحسين العراقي.
وعقب حسين هذا واحد علي ويعرف بالعراقي أيضا.
وعقب العراقي هذا من ثلاثة من بنين: الحسن أبو محمد. ومحمد أبو جعفر والحسين أبو عبد الله، ولهم أعقاب.
واختلف النسابون في عقب العراقي، والذي ذكرناه قول المجد أبو الغنائم وقال السيد أبو إسماعيل الطباطبائي: علي العراقي هو ابن الحسين بن محمد بن الحسين بن عيسى. وقال غيرهما: علي العراقي هو ابن الحسين بن عيسى. والله أعلم بحاله.
فقد فرغنا من محمد بن عيسى.
أما الحسين بن عيسى المختفي، فله من المعقبين أربعة: محمد قبره بخسر وجرد نيسابور. وأحمد أبو طاهر الحري، وهو أول من نسب إلى الحرة وهي موضع بالمدينة. وزيد أبو طاهر. وعلي العراقي.
أما محمد برت الحسين برت عيسى، فعقبه من ثلاثة بنين: الحسين وله عقب بطبرستان. وعلي له عقب قليل من رجلين: محمد أبو الحسين. ومحمد أبو علي الحري الفافا، عاش مائة وعشر سنين، وكان قاضيا بالمدينة.
أما محمد أبو الحسين ابن أحمد الحري، فعقبه الصحيح من رجل واحد أسمه سليمان بعض عقبه ببخارا. وقيل: انقرض. وكان له ثلاثة بنين أخرى: علي صاحب الحسنة. والحسن. وعبد الله، وفيهم كلام.
أما محمد الفافا ابن أحمد الحري، فعقبه رجلان: عبد الله أبو محمد الأزرق في أيردي أولاده صدقة رسول الله ( وعلي الحري يلقب (علوس).
أما عبد الله الأزرق، فعقبه من ثلاثة بنين: الحسين أبو عبد الله صاحب صدقة رسول الله (. والحسن أبو محمد القويري. وأحمد أبو القاسم زاد الركب. و فيهم أعقاب عشيرة بالمدينة ودمشق.
منهم الخطيب بالمدينة والقاضي بها الحسين أبو عبد الله بن يحيى أبي الحسين الأسود القاضي بالمدينة ابن الحسين بن عبد الله الأزرق.
أما علي الملقب ب (علوس) ابن محمد الفافا، فله عقب قليل بطبرستان وانتقل بعضهم إلى أصفهان.
فقد فرغنا من عقب أحمد الحري.
أما زيد أبو طاهر ابن الحسين بن عيسى المختفي، فله أربعة من المعقبين: أحمد أبو طاهر الضرير بالكوفة، مات في حبس المهدي، والقاسم قتله طي بذي المروة، وعيسى، ومحمد أبو جعفر.
أما أبو طاهر الضرير، فله خمسة من المعقبين: زيد أبو الحسين له عقب بالكوفة، ويحيى أبو الحسين له عقب بالبصرة، وعلي أبو الحسن له عقب، والقاسم أبو محمد الغريق، والحسين أبو علي المعروف ب(ماجن) وله عقب بالبصرة والأهواز.
أما القاسم بن زيد بن الحسين بن عيسى المختفي، فعقبه من رجل واحد: أحمد أبو طاهر السيلق، توفي بالحجاز، أمه فاطمة بنت محمد السيلق ابن عبد الله ابن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر، وله عقب قليل بالحجاز ومصر.
أما عيسى بن زيد بن الحسين بن عيسى المختفي، فعقبه من وجلين: الحسين يعرف ب(غضارة) و أحمد الزوايدي، له عقب يعرفون بالزوايديين.
أما الحسين بن عيسى المعروف ب(غضارة) فله من المعقبين أربعة: علي أبو الحسن، ومحمد، وزيد، وعيسى.
وعقب عيسى هذا بهراة، وجدهم الذي وقع إلى هراة زيد بن علي بن الحسين ابن عيسى هذا وقيل: مكان الحسين هذا الحسن.
ولزيد هذا خمسة أولاد: محمد، وأحمد، وحمزة، والحسن، وعلي أبو الحسن ولعلي هذا ابنان: الحسن، والحسين.
ومن ولد الحسين المعروف ب(غضارة) بهراة علي أبو الحسن المعروف ب(ابن غضارة) ابن زيد بن علي بن الحسين الغضارة، كان نقيب جرجان، ثم خرج إلى هراة وله بها خمسة أولاد: إسماعيل، وعيسى، والحسن أبو القاسم والحسين أبو عبد الله، وزيد.
وأما محمد أبو جعفر ابن زيد بن الحسين بن عيسى المختفي، فعقبه من رجلين أحمد أبو جعفر يعرف ب(شعره) والحسين له عقب قليل، وأعقاب شعره بطبرستان كثيرة.
وله أبناء كثيرون وأشهرهم اثنان: محمد أبو علي الأعرج الملقب ب(بقراط) وكان بطبرستان. ومحمد أبو عبد الله المعروف ب(الجربوشي) بسمرقند وبها عقبه وقيل: لا يصح لشعره عقبه إلا من هذين المحمدين.
وأما علي العراقي ابن الحسين بن عيسى المختفي، فعقبه من خمسة بنين: احمد أبو الحسين بالبصرة، والحسين أبو عبد الله، ومحمد أبو الطيب الأصغر والحسن أبو محمد، ومحمد أبو جعفر الأكبر المعروف ب(ابن المعبرانية).
أما أحمد بن علي العراقي، فله ثلاثة من المعقبين: عبد العظيم يعرف ب (ميمون) ومحمد أبو جعفر عقبه بالبصرة والكوفة، وجعفر يعرف كتيلة له أعقاب بالبصرة وفيهم كثرة.
أما الحسين ومحمد والحسن، بنو علي العراقي، ففي عقبهم قلة، - ومنهم بمصر والأهواز جماعة.
وأما محمد بن المعبرانية ابن علي العراقي، فعقبه من أربعة رجال: عبيد الله أبو القاسم له أعقاب كثيرة بالبصرة، وعلي المقيم بمشهد أمير المؤمنين ( له عقب بالبصرة، وعيسى، وحمزة لهما عقب.
فقد فرغنا من ولد علي، وبعضهم يجعل أولاد علي العراقي الذين ذكرناهم هاهنا أولاداً لعلي بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عيسى. فقد نبهنا على ذلك لئلا يقع الغلط.
فقد فرغنا من عقب عيسى بن زيد الشهيد، وبه حصل الفراغ من نسب زيد الشهيد، والله أعلم.
أعقاب الحسين الأصغر
وأما أبو عبد الله الحسين بن الأصغر ابن زين العابدين وإنما لقب هذا بالاصغر، لأنه كان لزين العابدين ولد آخر اكبر من محمدا الباقر ( وكان اسمه الحسين الأكبر، فلهذا السبب لقب هذا بالحسين الأصغر.
وعقبه من خمسة من البنين: عبيد الله الأعرج، وعبد الله العقيقي، وسليمان وعلي، والحسن.
وهذا الحسن هو جد السيلقية والمرعشية، ومعروف ب(الدكة).
وطعن بعضهم في عقب سليمان بن الحسين الأصغر، وقالوا: ما بقي له عقب والسبب في ذلك الله ن هو أن أولاده كانوا بالمغرب. والسيد أبو الغنائم الزيدي أثبت أعقابه وفيهم كثرة بمصر والمغرب كما يجئ ذكرهم إنشاء الله.
أما عبيد الله الأعرج، فعقبه من أربعة من البنين: جعفر الحجة، كان إماما من أئمة آل محمد يسمونه ب(الحجة).
ومحمد إلا حبر المعروف ب(الجواني) والجوانية قرية بالمدينة.
وعزة بالكوفة ويجيء له عقب قليل، وكان من أهل الفضل والدين.
وعلي أبو الحسن الأكبر العابد.
أما جعفر الحجة ابن عبيد الله عرج، فعقبه من رجلين: الحسنن أبو محمد بالمدينة، والحسين أبو عبد الله بسمرقند.
أما الحسن بن جعفر الحجة، فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو السيد العالم النسابة يحيى أبو الحسين المعروف ب(العقيقي) صاحب التصنيف المنسوب إليه.
أما يحيى النسابة، فله سبعة من المعقبين: طاهر أبو القاسم العالم المحه ث النسابة شيخ الحجاز، وكان من أكابر السادات. وجعفر أبو عبد الله، وعبد الله أبو العباس، ومحمد أبو الحسن الأكبر، وإبراهيم أبو الحسن، وأحمد أبو جعفر، وعلي أبو الحسن.
أما طاهر بن يحيى النسابة، فله من المعقبين سبعة: عبيد الله أبو علي الأمير الرئيس بالمدينة، أمه فاطمة بنت أحمد بن عبيد الله بن حمزة بن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر.
والحسن أبو محمد، كان بالمدينة ومات بمصر.
ويعقوب أبو يوسف مات بمصر.
ومحمد أبو جعفر يعرف ب(ميمون).
والحسين أبو عبد الله عقبه بالرملة ومصر.
ويحيى أبو الحسين الأصغر المعروف ب(الشويخ المبارك).
ومحمد أبو علي له عقب قليل، وقيل: انقرض.
أما عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسابة، فله من المعقبين ستة: محمد أبو جعفر سيد الناس في عصره بمصر والحجاز، وكان يعرف ب(مسلم) وكان محدثا كبيراً وسيدا ممدوحا فاضلا كريما.
والقاسم أبو أحمد. وإبراهيم أبو الحسن. وحمزة أبو عمارة له عقب، وقيل: انقرض. وعيسى إلا كبر أبو الحسين. وعبد الله أبو محمد، قيل: اسمه عبد الله. والأصح هو الثاني وفي عقبه كلام.
أما محمد سيد الناس في عصره، فعقبه من رجل واحد، وهو ظاهر أبو الحسين أمير المدينة، وكان شاعرا فاضلا وله أولاد كثيرة.
منهم: الحسن أبو محمد الأمير بالمدينة مات ببست، وكان فاضلا كريماً شاعرا، وله أولاد كثيرة، منهم بمصر والمدينة والقاهرة وخراسان وببست.
أما القاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى النسابة، فله من المعقبين أربعة: داود أبو هاشم الأمير بالمدينة والعقيق، والحسن أبو محمد، وموسى لقبه صبره ويدعى غرارة، وجعفر أبو الفضل.
أما داود الأمير، فله أولاد كثيرة منهم: المهنا الأمير بالمدينة، واسمه حمزة وكنيته أبو عمارة. والحسين أبو محمد الزاهد الأمير بعد أخيه.
وللمهنا أولاد كثيرة، منهم: الحسن أبو مالك الأمير بعد عمه، وله عقب كثير.
أما إبراهيم وحمزة وعيسى وعبد الله بنو عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسابة، فأعقابهم قليلة.
فقد فرغنا من عقب عبيد الله الأمير ابن طاهر بن يحيى النسابة.
أما الحسن بن طاهر بن يحى النسابة، فله من المعقبين ثلاثة: طاه أبو القاسم الرئيس بالرملة، وقد مدحه المتنبي بقوله:
اذا علوي لم يكن مثل طاهر ... فما هو إلا حجة للنواصب
ولهء عقب، وزيد أبو الحسن بخراسان، وسليمان بالرملة عقبه بمصر، ولهؤلاء الثلاثة أعقاب.
وأما يعقوب أبو يوسف ومحمد أبو جعفر ويحيى الشويخ ومحمد أبو علي، ففي أعقابهم فلة.
وأما الحسين بن طاهر بن يحيى النسابة، فله ستة من المعقبين:
زيد بمصر، وعبد الله أبو محمد المعروف ب(عرفه) وإبراهيم، وعبيد الله أبو القاسم، وعلي أبو الحسن، وحمزة أبو عمارة، ولهم أعقاب كثيرة بمصر و الرملة.
منهم: النقيب بالرملة هاشم أبو طالب ابن زيد بن الحسين بن طاهر بن يحيى النسابة ولا عقب له، والقاضي بها محمد أبو القاسم ابن إبراهيم بن الصين بن طاهر بن يحيى النسابة.
فقد فرغنا من عقب طاهر بن يحيى النسابة.
أما جعفر أبو عبد الله بن يحيى النسابة، فله من المعقبين أربعة: القاسم أبو محمد بمصر، توفي بالرملة وله عقب بمصر. ومحمد أبو عبد الله له عقب قليل. وعبد الله أبو محمد له عقب قليل. ويعقوب أبو جعفر الأعور، له عقب قليل بالرملة.
اما عبد الله أبو العباس ابن يحيى النسابة، فعقبه من ثلاثة رجال: الحسين أ بو محمد الأعرج. وقيل: اسمه الحسن، وله عقب بالموصل. وموسى أبو الحسن، وله عقب بالمدينة. ويحيى أبو الحسين، كان من رجال الطالبين، وله عقب قليل.
وأما محمد وإبراهيم وأحمد وعلي بنو يحيى النسابة، ففي أعقابهم قلة، ومن عقب محمد الأكبر الحسن الافوه السديد النسابة المحدث المعروف ب(الدنداني) ابن محمد بن يحيى النسابة، ولا عقب له.
قد فرغنا من عقب يحيى النسابة، وبه حصل الفراغ من عقب الحسن بن جعفر الحجة.
وأما الحسين بن جعفر الحجة، فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو الحسن أبو محمد ببلخ، أمه زبيرية.
وللحسن هذا ابن واحد جميع عقبه منه، اسمه علي أبو القاسم يعرف ب(الجلاباذي) وهي محلة ببلخ.
ولعلي الجلاباذي هذا من المعقبين أربعة: عبيد الله أبو علي، وعبد الله أبو أحمد، وقيل: اسمه محمد. ومحمد أبو العباس، والحسن أبو أحمد. ولم يثبته إلا أبو إسماعيل الطباطبائي.
أما عبيد الله بن علي الجلاباذي، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو الحسن الزاهد ببلخ بسكة المفتى.
ولمحمد هذا ابنان معقبان: علي أبو القاسم السيد الاجل النقيب ببلخ يعرف ب(نودولت) وعبيد الله أبو علي السيد الاجل النقيب الرئيس ببلخ يعرف ب(يارخداي) وهو جد نقباء بلخ.
أما أبو القاسم نودولت، فعقبه رجلان: الحسين أبو عبد الله، ومحمد أبو جعفر .
أما الحسين بن أبي القاسم نودولت، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو الحسن، كان نقيب النقباء ببلخ يلقب (نيك روى) وعقبه من عشرة: محمد أبو الفتح، وطاهر أبو الحسين، وعبيد الله أبو علي لمحرج، وإسماعيل أبو إبراهيم، ونعمة، والحسن أبو علي، وأحمد أبو البركات، وقيل: اسم أبي البركات الحسين.
وعلي أبو المجد، وعلي أبو القاسم، وأبو جعفر . فهذا هو عقب الحسين نودولمت.
وأما محمد نودولت، فله ابن واحد اسمه الحسين وثلاث بنات. فقد فرغنا من عقب علي نودولت.
أما عبيد الله يارخداي، فله من الذكور ستة: نعمة أبو إبراهيم اسمه الحسين، والحسن أبو طالب، وعلي أبو طاهر الرئيس النقيب بغزنة يلقب (تاج الشرف) ومحمد العالم الشاعر، وإبراهيم أبو محمد، والحسين أبو عبد الله.
أما نعمة بن عبيد الله الملقب ب(يارخداى) فعقبه من رجلين: محمد أبو المعالي الفقيه ببلخ صاحب بيان الاديان. وعلي أبو المحاسن تولى النقابة بمرو بعد السيد الاجل أبي القاسم الموسوي، أمه خديجة بنت السيد الاجل أبو القاسم نودولت.
أما محمد بن نعمة، فله من الذكور ثلاثة: نعمة، ومحمد، وأبو علي.
وأما علي بن نعمة النقيب بمرو، فله ابن واحد يلقب (ذي الفخرين).
وأما الحسن بن يارخداى، فعقبه رجلان: علي أبو الحسن الفقيه، وجعفر أبو القاسم السيد الآجل.
أما علي الفقيه هذا، فله ابنان: الحسن أبو محمد يلقب (شرف الدين)، والحسين تاج الدين.
أما الحسين تاج الدين، فله ابن واحد اسمه علي النقيب بطخارستان.
أما جعفر بن الحسن بن يارخداي، فله ابن واحد اسمه محمد.
أما علي النقيب بغزنة ابن يارخداي، فله رجلان: محمد أبو القاسم نقيب النقباء بغزنة، وعبيد الله أبو علي نقيب النقباء بغزنة.
أما محمد أبو القاسم نقيب النقباء بغزنة، فله ابن واحد اسمه علي.
وأما محمد العالم ابن يارخداي، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو المحاسن، كان يخدم نظام الملك، وله من الذكور خمسة: جعفر، وعبد الله أبو علي، وعلي والمرتضى، وأبو إبراهيم.
فقد فرغنا من عقب عبيد الله يارخداي، وتم بتمامه الكلام في نسب. الحسين ابن جعفر الحجة، وبه حصل الفراغ عن عقب جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج. أما محمد الجواني ابن عبيد الله الأعرج، فعقبه من رجل واحد اسمه الحسين.
وعقب الحسين هذا من رجل واحد، هو محمد أبو جعفر صاحب الجوانية، وعقب محمد هذا ابنان: إبراهيم بالكوفة، والحسن ولده بالعراق وطبرستان.
أما إبراهيم بن صاحب الجوانية، فعقبه من رجل واحد، وهو علي أبو الحسن العالم المحدث النسابة، وله عقب كثير، ومنهم نقباء واسط.
منهم: محمد أبو الحسين النقيب بواسط ابن جعفر بن محمد بن علي العالم هذا المذكور، وابنه محمد أبو يعلى كان نقيبا بها بعد أبيه.
أما الحسن بن صاحب الجوانية، فعقبه من رجل واحد عبيد الله أبو علي، أول من ورد رويان من أرض طبرستان.
وعقب عبيد الله هذا من رجلين: الحسن، ومهدي وله عقب قليل بطبرستان. وعقب الحسن بن عبد الله من رجل واحد وهو محمد.
وعقب محمد هذا من رجلين: عبيد الله أبو علي، وعلي أبو الحسن، ولهما أعقاب كثيرة بطبرستان.
فمن أولاد عبيد الله هذا الحسن أبو محمد النقيب بآمل طبرستان.
ومن عقبه السيد العالم النسابة بآصل طبرستان، المشار إليه في هذا العلم أبو طالب يحيى بن محمد بن الحسن النقيب، ولا عقب له وله أخوان لهما عقب. فقد فرغنا من الجوانيين.
أما حمزة بن عبيد الله الأعرج، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة: الحسين، ومحمد، وعبد الله أبو علي. وقيل: اسمه عبيد الله، وفي عقبه خلاف. وذكر بعض الناس له ابنا رابعا اسمه علي، وله عقب بالمدائن، وفيهم خلاف.
وأما الحسين بن حمزة بن عبيد الله الأعرج، فعقبه من رجل واحد وهو محمد، وجميع عقبه بمصر يعرفون ب(بني الشفف).
أما محمد بن حمزة بن عبيد الله الأعرج، فعقبه من رجل واحد، وهو إبراهيم الأزرق يعرف ب(سنورأبيه).
ولهذا السنور من المعقبين خمسة: أحمد باخسيكت، وأبو طالب جميع عقبهما باخسيكت، وعلي، والحسين الكوسج، وعبيد الله، والسيد أبو الغنائم لم يذكر إلا الحسين وعلي.
فمن ولد أحمد السنور عبد المطلب أبو محمد النتن ب باخسيكت ابن الحسين ابن أحمد بن علي بن أحمد بن السنور.
والسيد النقيب محمد أبو شجاع ابن القائد بن عقيل بن الحسين بن أحمد ابن علي بن أحمد بن السنور.
ومن عقب أبي طالب ابن السنور صاحب الجيش باخسيكت، وهو الحسن ابن علي بن محمد بن أبي طالب بن السنور.
أما الحسين الكوسج ابن السنور، فله عقب كثير بطبرستان.
وأما علي بن السنور، فله عقب قليل بطبرستان.
وأما عبيد الله بن السنور، فمن ولده النقيب بمرغينان فضل الله بن الحسن ابن أبي القاسم بن محمد بن علي الأزرق ابن عبيد الله بن السنور، وله أولاد كثيرة.
منهم: النقيب بمرغينان جعفر أبو شجاع تكين بن فضل الله.
فقد فرغنا من عقب حمزة بن عبيد الله الأعرج.
وأما علي بن عبيد الله الأعرج، فعقبه الصحيح من رجلين: إبراهيم الرئيس بالكوفة، وعبيد الله الثاني، وقيل: له ابن ثالث اسمه محمد، له عقب قليل، وفيه خلاف.
أما إبراهيم الرئيس بالكوفة، فعقبه الصحيح من ثلاثة من البنين: علي الأصغر، والحسين العسكري، والحسن المحترق بالكوفة.
أما علي بن إبراهيم الرئيس، فعقبه من رجل واحد اسمه الحسين، أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن عبيد الله الأعرج، وعقبه من رجل واحد اسمه علي أبو الحسن.
ومن عقبه السيد العالم الشاعر النسابة شيخ الشرف خيفة النقاب في بغداد محمد بن محمد بن علي هذا المذكور، وهو المعروف بأبي الحسين بن أبي جعفر العبيدلي ولا عقب له، وله عم له عقب.
وأما الحسين العسكري ابن إبراهيم الرئيس، فعقبه من رجل واحد، وهو عبيد الله أبو أحمد.
وعقب عبيد الله الصحيح من رجل واحد، وهو الحسين أبو علي، وله أعقاب كبيرة بدمشق والشام.
منهم: ابنه محمد صاحب المظالم. وابنه الحسين أبو علي الخطيب القاضي بدمشق. وابن الحسين هذا المحسن أبو القاضي الخطيب باطرابلس وله عقب.
وأما الحسن المحترق ابن إبراهيم الرئيس، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو عبد الله، له عقب كثير. وكان للمحترق ابن آخر اسمه علي قيل: أعقب. وقيل: انقرض.
فقد فرغنا من عقب إبراهيم الرئيس ابن علي بن عبيد الله الأعرج.
أما عبيد الله الثاني، فعقبه من رجل واحد، وهو علي العالم المحدث النقيب بالكوفة.
وعقب علي هذا من رجلين: عبد الله علي الثالث. ومحمد أبو علي.
أما عبيد الله الثالث، فله من المعقبين ثلاثة: محمد الأكبر أبو الحسين الاشتر أمير الحرمين ورئيس الطالبيين بالكوفة لقبه (المصهرج)، وعلي أبو الحسن، ومحمد أبو جعفر الأصغر يلقب الصليب.
أما.حمد المصهرج، فله ثمانية من المعقبين: محمد أبو علي الأمير النقيب. والحسن أبو الطيب له عقب قليل، وعبد الله الرابع أبو محمد له عقب كثير. وحمزة أبو القاسم له أعقاب. وأحمد أبو العباس، له أعقاب كثيرة بالكوفة والرملة. ومحمد أبو الفرج. ومحمد أبو المرجى لهما عقب قليل. ومحمد أبو الفتح له أعقاب.
أما محمد أبو علي الأمير ابن المصهرج، فله من المعقبين أربعة: أحمد أبو عبد الله النقيب العفيف. ومحمد أبو جعفر . وإبراهيم أبو الحسن. ومسلم الفارس الأحول.
فمن ولد أحمد النقيب معمر أبو الغنائم الطاهر الأوحد ذوا المناقب نقيب النقباء ببغداد ومحمد أبو الحسين نقيب الكوفة ابنا محمد بن معمر بن أحمد النقيب هذا، ولهما أعقاب.
فقد فزغنا من عقب المصهرج.
أما علي بن عبيد الله الثالث، فعقبه من ثلاثة من البنين: عبيد الله الرابع، والحسين أبو القاسم الأسود، والحسن أبو محمد العربي.
أما عبيد الله الرابع، فله ثلاثة من المعقبين: علي أبو الحسن القاضي بالرملة صاحب الشامة، ومحمد أبو عبد الله الأزرق بالكوفة، و إبراهيم أبو القاسم يلقب ب(ابن الفدان) ولهم أعقاب كثيرة.
وأما الحسين الأسود ابن علي بن عبيد الله الثالث، فله عقب قليل.
وأما الحسن العربي ابن علي بن عبد الله الثالث، فله أربعة من المعقبين: محمد أبو الحسن عقبه بالكوفة. وحمزة يلقب (شقشق)، وفي عقبه قلة. ومحمد أبو الطيب عقبه بالكوفة. ومحمد أبو الفتح، قيل: أعقب. وقيل: انقرض.
أما محمد الصليب، فعقبه من رجل واحد، وهو الحسن أبو عبد الله يلقب (نعجة) له عقب بالكوفة والموصل ونصيبين، وفهم خلاف.
فقد فرغنا من عقب عبيد الله الثالث.
أما محمد بن علي بن عبيد الله الثاني، فله ثلاثة من المعقبين: القاسم له عقب صحيح. وعلي أبو الحسن له عقب قليل. وقيل: انقرض. وجعفر أبو عبد الله العقيقي، له عقب فيهم خلاف.
فقد فرغنا من عقب عبيد الله الثاني، وبه حصل الفراغ من عقب عبيد الله الأعرج.
أما عبد الله العقيقي ابن الحسين الأصغر، فعقبه الصحيح من رجل واحد وهو جعفر ، وله من المعقبين ثلاثة: محمد العقيقي، وإسماعيل المنقدي، وأحمد المنقذي، وله عقب قليل بطبرستان.
أما محمد العقيقي، فله من المعقبين ستة: علي الرئسي بالمدينة، وإبراهيم بدمشق، وجعفر ، والحسين، وأحمد الرئيس بمصر، والحسن.
أما علي بن محمد العقيقي، فله خمسة من المعقبين: أحمد بمصر وعقبه بها ويحيى القاضي بجرجان، وعقبه بطبرستان وجرجان. والقاسم الأمير الفارس بطبرستان. وطاهر الأزرق بمصر، وعقبه بها وبجرجان وبغداد، وفيهم كلام. وعبيد الله.
وعبيد الله بن علي هذا أكثرهم عقبا، وله من المعقبين خمسة: أحمد أبو جعفر يعرف ب(مانكديم) الحاجب، كان حاجب الداعي الصغير الحسن أبن القاسم الحسني، وله أعقاب كثيرة. والحسين أبو علي، له عقب قليل. وزيد أبو طالب، له عقب بطبرستان. والعباس أبو الفضل، له عقب وفيهم رؤساء بطبرستان. وعلي الرئيس القاضي بطبرستان يعرف ب (الاشل) وله أعقاب بطبرستان فقد فرغناما من عقب بن محمد العقيقي.
أما إبراهيم بن محمد العقيقي، فله عقب قليل بمصر وبغداد، وهم من ولد أحمد بن الحسين بن إبراهيم هذا. وقيل: انقرض عقب إبراهيم.
وأما جعفر بن محمد العقيقي، فعقبه قليل ومهم بطبرستان وبغداد.
وأما الحسين بن محمد العقيقي، فله عقب وفيهم قلة.
وأما أحمد الرئيس بمصر ابن محمد العقيقي، فعقبه الصحيح بالشام. وقوم بما وراء النهر ينتمون إليه وفيهم توقف.
وأما الحسن بن محمد العقيقي، فكان له أولاد كثيرة، إلا أنه لم يعرف أعقابهم.
فقد فرغنا من ولد محمد بن جعفر بن عبد الله العقيقي.
وأما إسماعيل المنقذي، فله من المعقبين ستة: علي أبو الحسن الرئيس بمكة، ومحمد صاحب خليص وهو موضع، وإبراهيم عقبه بطبرستان، والقاسم بخليص وعقبه بها، وعبد الله أبو عبد الله، وزيد و عقبهما بطبرستان.
أما علي بن إسماعيل المنقذي، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو جعفر المنقذي النقيب بمكة.
وعقب محمد المنقذي هذا من خمسة بنين: علي أبو الحسن الرئيس بمكة، أعقاب كثيرة بها، وهم رؤساء ونقباء وقضاة بها. ويحيى أبو علي النقيب بمكة له عقب كثير بها. وإسماعيل أبو إبراهيم، له عقب بمصر. وأحمد عقبه بنصيبين ودمشق و الشام. وعبد الله أبو محمد، عقبه بمصر.
أما محمد بن إسماعيل المنقذي، فعقبه من رجلين: علي، وأحمد وهما باليمن.
أما إبراهيم بن إسماعيل المنقذي، فعقبه الصحيح من رجلين: علي، وأحمد بورامين من رستاق الري، وجميع عقبه بها.
أما علي بن إبراهيم بن إسماعيل المنقذي، فعقبه من رجلين: زيد، و إبراهيم ولهما أعقاب كثيرة بطبرستان.
وأما أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل المنقذي، فله ابن واحد عبد الله.و لعبد الله هذا ابن واحد علي يعرف ب(كياكي الطبري) بورامين، وله ثلاثة أولاد من المعقبين: عبد الله يلقب (ناصر) له عقب كثير. و أبو طالب له عقب قليل.
أبو زيد، ومن عقبه رؤساء ورامين.
منهم: أبو زيد الرئيس بها ابن الهادي الرئيس بها ابن أبي زيد هذا المذكور.
وفي بني زيد كثرة.
وأما القاسم وعبد الله وزيد بنو إسماعيل المنقذي، فلم يصل إلينا أعقابهم.
فقله فرغنا من ولد إسماعيل المنقذي.
وأما أحمد المنقذي ابن جعفر بن عبد الله العقيقي ابن الحسين الأصغر، فله ابنان معقبان: الحسن العقيقي، وعبد الله أبو جعفر صاحب خليص، له عقب بكة. أما الحسن بن أحمد المنقذي، فعقبه من رجل واحد، وهو إبراهيم سياه يلقب (ناصر) عقبه بسارية طبرستان، وهم من ولد أبي محمد الحسين الرئيس بها ابن القاسم بن إبراهيم سياه.
فقد فرغنا من عقب أحمد المنقذي، وبه حصل الفراغ من عقب عبد الله العقيقي.
أما سليمان بن الحسين الأصغر، فعقبه من رجل واحد سليمان بن سليمان وعقب سليمان بن سليمان من رجل واحد، وهو الحسن الافطس. وكان له ابن آخر اسمه الحسين. قال أبو عبد الله بن طباطبا: له عقب بطبرستان وفيهم عدد. وقال المجد أبو الغنائم: انقرضوا.
أما الحسن الافطس، فله من المعقبين ستة: حمزة، وأبو العباس، والمهدي وإبراهيم، ومحمد، وأحمد ابو جعفر، كلهم بالمغرب وعقبهم بها وبمصر. وأما حمزة بن الحسن الافطس، في له من المعقبين أربعة: سمحلا، وجبلال اسمه محمد، والقاسم، وناصر. ولهم أعقاب كثيرة بالمغرب ومصر أما العباس بن الحسن الافطس، فله من المعقبين أربعة: أبو النضرة الحسن، وإسماعيل، وعبد الله عقبهم بالمغرب.
أما المهدي بن الحسن الأفطس، فله من المعقبين ستة: أبو حاج، وأبو كنون، وحمزة، وخلف، وجعفر، وطاهر، لهم أعقاب كثيرة بالمغرب.
وأما إبراهيم بن الحسن الافطس، فعقبه من رجل واحد أبو حاج وله عقب قليل.
وأما محمد بن الحسن الأفطس، فله ستة معقبون: عبد الله، والمهدي، وأبو كنون، وإسماعيل، وإبراهيم المعروف ب(برهون) وحسان، وعقبهم بالمغرب ومصر ودمشق.
وأما أحمد بن المحسن الأفطس، فله من المعقبين ثلاثة: أبو كزيز، ويوسف وحمزة، وأعقابهم كثيرة بالمغرب ومصر.
فقد فرغنا من عقب سليمان بن الحسين الأصغر.
أما علي بن الحسين الأصغر، فله من المعقبين ستة: أحمد الحقيني، وموسى يلقب (حميص) وقيل: حمصه. وعيسى يلقب (غضارة) ومحمد، وهو من أهل الخير والفضل والعزلة، له عقب قليل بطبرستان، وفيهم خلاف. وعبيد الله له عقب قليل بالكوفة. ولمحمد الله له ولد باليمن، وبقم و بلخ قوم ينتمون إليه، ولا يصح لهمم نسب.
أما أحمد الحقيني، فعقبه من رجل واحد، وهو علي الحقيني بالمدينة.
ولعلي هذا ابنان معقبان: الحسن أبو حقينة وفيل: اسمه الحسين. ومحمد له عقب قليل.
أما الحسن بن علي الحقيني، فله من المعقبين أربعة: عبيد الله يلقب (فتين) وعلي، والحسن، وعبد الله بالمدينة، أما عبيد الله فتين، فله ابنان معقبان: موسى عقبه بدمشق والشام، والحسين عقبه بالموصل والأهواز. وكان له ابن ثالث اسمه محمد قيل: أعقب. وقيل: انقرض. فقد فرغنا عن عبيد الله فتين.
أما علي بن الحسين بن علي الحقيني، فعقبه من رجل واحد وهو عبد الله وقيل: له ابن آخر اسمه زيد، وله عقب بطبرستان.
وعقب عبد الله بن علي هذا من رجل واحد، وهو الحسن أبو حرب، وله ثلاثة من المعقبين: عبد الله أبو أحمد الأعرج بطبرستان، وجعفر، والمهدي. ولجعفر بن الحسن هذا ابن واحد، وهو علي أبو الحسن الأمير المهدي لدين الله ملك الديلمان، خرج بعد أبي طالب الهاروني قبل الناصر الاطروش، وله أعقاب كثيرة.
فقد فرغنا من عقب علي بن الحسين بن علي الحقيني.
وأما الحسن بن الحسن بن علي الحقيني، فله ابن واحد، وهو محمد الداعي وللداعي هذا ابن واحد وهو الحسن أبو أحمد، وله ابنان: محمد أبو عبد الله الداعي، وزيد ولهم عقب بطبرستان.
أما عبد الله بن الحسن بن علي الحقيني، فله من المعقبين ثلاثة: محمد أبو جعفر العالم الفقيه بالمدينة، له عقب كثير وفيهم خلاف. وأحمد أبو محمد له عقب كثير، وعبيد الله له عقب قليل، نجطبرشان. ع فقد فرغنا من عقب الحصن بن علي الحقيني.
أما محمد بن علي الحقيني، فعقبه من رجل واحد وهو جعفر ، وعقبه من رجلين: عبد الله وعقبه بسارية طبرستان، وأحمد عقبه باستراباد.
فقد فرغنا من عتب أحمد الحقيني ابن علي بن الحسين الاصغر.
أما موسى حمصة ابن علي بن الحسين الأصغر، فعقبه من رجل واحد: الحسن.
وعقب الحسن هذا من واحد، وهو محمد يلقب حمصة.
وعقبه من واحد وهو الحسن يلقب (حمصة) وله ثلاثة من المعقبين: علي الكعكي، عقبه بمصر ودمشق ومكة. والحسين الجنان. بالفيوم في أرض مصر وعقبه بها وبدمشق. ومحمد عقبه بالمدينة.
فقد فرغنا من عقب حمصة.
أماعيسى غضارة ابن علي بن الحسين الأصغر، فعقبه من رجلين: جعفر الكوفي وأحمد العقيقي ويعرف ب(الكوكبي).
أما جعفر الكوفي، فله من المعقبين ثلاثة: محمد أبو الحسين يلقب (مضيرة) ومحمد أبو هاشم. ومحمد أبو عبد الله يلقب (كرش) ويقال: كنيته أبو القاسم.
أما المضيرة فله من المعقبين ثلاثة: عيسى الجندي ببغداد، وله عقب كثير بنيسابور ومرو وسمرقند. وعلي بفارس له عقب قليل. وجعفر المعروف ب(ابن السرية) عقبه ببغداد.
أما محمد أبو هاشم ابن جعفر الكوفي، فعقبه من رجلين: حمزة أبو القاسم والحسين بفارس.
أما حمزة أبو القاسم، فعقبه من رجلين: القاسم، والحسن وله عقب قليل.
وأما القاسم بن حمزة، فعقبه من رجل واحد: الحسن.
وعقب الحسن هذا من رجل واحد: محمد أبو طالب الفارسي هذا من رجلين محمد أبو علي الفارسي. وأحمد أبو الفضل، وله عقب قليل بنيسابور.
وأما محمد أبو علي الفارسى، فله من المعقبين ثلاثة: مانكدبم أبو طالب وله عقب كثير. وإبراهيم أبو محمد، بعض عقبه بهراة. وزيد أبو القاسم عقبه بنيسابور.
فقد فرغنا من عقب أبي هاشم محمد بن جعفر الكوفي.
وأما محمد الكرش، فعقبه الصحيح من ثلاثة: الحسن الأعور بالكوفة. والحسين الأكبر بنيسابور يلقب (الرنداني) وعلي، ولهم أعقاب كثيرة. ومن الناس من يلحق جميع عقب المضيرة بالكرش. والصحيح ما ذكرناه.
فقد حصل الفراغ من عقب جعفر الكوفي ابن عيسى غضارة.
وأما أحمد العقيقي الكوكبي ابن عيسى غضارة، فله من المعقبين ستة: عيسى أبو الحسن بالري. والحسن أبو محمد. والحسين أبو القاسم. وحمزة أبو يعلى وعلي أبو الحسن. ومحمد أبو جعفر.
أما عيسى ين أحمد الكوكبي، فله من المعقبين أربعة: عبد الله، والحسين ومحمد الخرمابادي وهي قرية بناحية الري، وموسى الجندي الشاطر بالكوفة وفي عقبه كلام.
أما عبد الله بن عيسى بن أحمد الكوكبي، فعقبه من رجلين: علي أبو القاسم ومحمد أبو جعفر عقبه بجرجان.
ومن ولد علي بن عبد الله قوم بالري يعرفون ب(بني الوركي) وهم بنو أبي الفتح نصر بن مهدي بن محمد بن علي المذكور، وله أعقاب كثيرة.
أما الحسين بن عيسى بن أحمد الكوكبي، فجميع عقبه من الحسين بن عيسى ابن الحسين هذا المذكور، وهم رؤساء بسارية.
وأما محمد الخرمابادي، فعقبه من رجل واحد، وهو أحمد أبو الحسن الخرمابادي، وله عقب قليل بها.
فقد فرغنا من عقب عيسى بن أحمد الكوكبي.
وأما الحسن والحسين ابنا أحمد الكوكبي، فلهما أعقاب قليلة.
وأما حمزة بن أحمد الكوكبي، فله ابنان: الحسين جميع عقبه باستراباد وعلي. وأما علي بن أحمد الكوكبي، فعقبه من رجل واحد، وهو القاسم القاضي برويان من أرض طبرستان.
أما محمد بن أحمد الكوكبي، فعقبه من رجل واحد، وهو الحسين بالكوفة وبها عقبه.
فغد فرغنا من عقب أحمد الكوكبي ابن عيسى غضارة، و به حصل الفراغ من عقب غضارة.
أما محمد بن على بن الحسين الأصغر، فعقبه من رجل واحد، وهو يحيى الزاهد. وعقب الزاهد من رجل واحد، وهو العباس الزاهد بطبرستان وبها عقبه وقيل: له ابن آخر اسمه علي، وله عقب بطبرستان.
لقد فرغنا من عقب محمد بن علي بن الحسين الأصغر.
وأما عبيد الله وعبد الله ابنا علي بن الحسين الاصغر، فلهما عقب قليل، وفيهم طعن.
فقد فرغنا من عقب علي بن الحسين الأصغر.
وأما الحسن بن الحسين الأصغر المعروف ب(دكة) فعقبه من رجل واحد وهو محمد.
وعقب محمد هذا من رجل واحد وهو عبد الله.
وعتب عبد الله هذا من رجلين: محمد السيلق بالري كان فاضلا. وعلى المرعش بقزوين.
وأما محمد السيلق، فعقبه الصحيح من رجلين: جعفر أبو عبد الله الشاعر بالري. والحسن الأحول.
أما جعفر بن محمد السيلق، فعقبه من رجل واحد، وهو الحسن القاضي بواسط ولقبه (حسكا) وكان له ابن آخر اسمه محمد أبو القاسم قيل: له عقب باصفهان.
أما حسكا فعقبه من أربعة نجين: عبد الله أبو طالب العالم. وإسماعيل أبو إبراهيم الأحول الشعراني القاضي بواسط. وعلي ما نكديم الواعظ. وجعفر.
أما عبد الله بن حسكا، فله أربعة من المعقبين: عقيل أبو الفضل، وله أعقاب كثيرة. وأحمد أبو جعفر الأديب الشاعر. وعبيد الله أبو أحمد يلقب (أميري) له والحسن أبو محمد بالري.
وأما إسماعيل بن حسكا، فله أربعة من المعقبين: محمد القاضي النقيب بواسط وزيد، وعبد الله أبو طالب. وقيل له حمزة.
أما علي الواعظ ابن حسكا، فعقبه من رجل واحد الحسين. وللحسين هذا أبن واحد الرضا أبو الحسن الكوسج الثائر، وله أعقاب.
وأما جعفر بن حسي، فله ابن واحد القاسم أبو زيد، وله أعقاب كثيرة بالري وجرجان وجيرنج مرو.
لقد فرغنا من عقب حسكا، وبه حصل الفراغ من عقب جعفر بن محمد السيلق.
أما الحسن الأحول ابن محمد السيلق، فله ابنان معقبان: علي عقبه بمصر.
وعبد الله أبو أحمد عقبه بمصر.
فقد فرغنا من عقب السيلق.
أما المرعش فله من المعقبين خمسة: إبراهيم أبو الحسين ماكاباذي موضع بالري، وأحمد أبو القاسم القاضي بطبرستان من قبل الثائر في الله الحسني الاشرفي وحمزة أبو القاسم. والحسن أبو محمد. والحسين أبو القاسم.
أما الماكاباذي، فله ابن واحد إبراهيم أبو إسحاق، وله من المعقبين ثلاثة الحسين أبو طالب، ومحمد، وعلي أبو الحسن أمير كا، ولهم أعقاب بطبرستان.
أما أحمد القاضي ابن علي المرعش، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد أبو عبد الله وله ثلاثة من المعقبين: جعفر أبو علي يعرف ب(الرضا) والحسين، وإسماعيل الفقيه، ولهم أعقاب كثيرة بطبرستان.
أما حمرة بن علي المرعش، فله من المعقبين ثلاثة: علي أبو الحسن المحدث القاضي المامطيري، ومحمد، والحسن أبو محمد المحدث الفقيه الشاعر بطبرستان. وكان له ابن رابع اسمه الحسين قيل: له عقب.
وأما علي المامطيري، فعقبه من واحد حمزة أبو يعلى.
وعقب حمزة هذا أربعة: عبد العظيم أبو هاشم، له أعقاب كثيرة بطبرستان والحسن أبو أحمد. والحسين أبو عبد الله. ومحمد أبو علي الصوفي. جميع أعقابهم بطبرستان.
أما محمد بن حمزة بن علي المرعش، فله من المعقبين ثلاثة: الحسين، والمهدي وعلي أبو الحسن، لهم أعقاب بطبرستان.
أما الحسن بن حمزة بن علي المرعش، فعقبه من رجل واحد محمد أبو جعفر ولمحمد هذا ابنان معقبان: محمد أبو علي وعلي أبو القاسم يلقب (طنزكي) وله أعقاب كثيرة يعرفون كلهم ب(طنزكي).
فقد فرغنا من عقب حمزة بن علي المرعش.
أما الحسن بن علي المرعش، فله من المعقبين ثلاثة: زيد أبو طالب، وجميع عقبه بقزوين وفيهم كثيرة. وحمزة ومحمد عقبهما بقزوين وفيه قلة.
أما الحسن بن علي المرعش، فله أربعة معقبون: أحمد أبو الحسين النقيب بطبرستان، وعلي، والحسن أبو محمد القاضي الصوفي، وزيد.
أما أحمد النقيب ابن الحسين بن علي المرعش، فله ابنان معقبان: العباس أبو الفضل ببغداد، وعقبه بها وبالري وجرجان وسمرقند. ومحمد أبو جعفر مات بقزوين وبها عقبه.
أما علي بن الحسين بن علي المرعش، فله ابنان معقبان: حمزة المتمتع أبو القاسم عقبه بشيراز. وأحمد عقبه ببغداد.
أما الحسن بن الحسين بن علي المرعش، فله ابنان معقبان: حمزة أبو القاسم عقبه بقزوين، وعلي أبو الحسن عقبه بمامطير.
أما زيد بن الحسين بن علي المرعش، فله من المعقبين خمسة: محمد أبو طالب، وحيدرة، وعلي، والفضل، ومحمد يدعى عزيزي. وجميع أعقابهم بقزوين.
فقد فرغنا من عقب علي المرعش، وبه حصل الفراغ من عقب حسن الدكة وبه حصل الفراغ من عقب الحسين الأصغر، والله أعلم بالأحوال.
أعقاب على الأصغر أبن الإمام زين العابدين عليه السلام
أما علي أبو الحسن الأصغر ابن زين العابدين ( فعقبه من رجل واحد: الحسن الأفطس، حضر فخ مات أبوه وهو حمل، وتكلم الناس فيه، إلا أن الصادق ( شهد بصحة نسبه، فصح النسب بشهادة الصادق (.
أما الحسن الأفطس، فله من المعقبين ستة: الحسن أبو محمد المكفوف، وزيد المدائني، وعلي الخزري، وعبد الله الشهيد بالعراق، والحسين، وعمر.
أما الحسن بن الحمن الأفطس، فله.من المعقبين أربعة: عبد الله عقبه بنيسابور، وعلي قتل باليمن، وحمزة الأكبر بالكوفة، والقاسم أبو الطيب يلقب(شعرابط) وأثبت بعضهم له ابناً خامسا اسمه الحسين وله عقب.
أما عبد الله بن الحسن بن الحسن الافطس، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد الأكبر المعروف ب(زبارة) وكان له ابنان آخران: عبد الله، والعباس وفي عقبهما خلاف.
أما محمد زبارة، فله ابنان معقبان: أحمد أبو جعفر يلقب(زبارة) وعلي عقبه قليل بجرجان..
أما احمد بن محمد زباره، فله ابنان معقبان: محمد أبو الحسن الأديب الفاضل، والحسين أبو عبد الله بجرجان. وكان له ابنان آخران: محمد أبو علي النقيب بنيسابور.
ومحمد أبو الحسن الشاعر القاضي، بويع له بنيسابو ر، واجتمع عليه عشرة ألف رجل من الجند والرعية، وأراد أن يخرج بها، فعلم ذلك أخوه أبو علي محمد، فدعاه إلى منزله وقيده، ثم بعث به إلى صاحب جيش نصر بن أحمد الساماني، فحمل مقيداً إلى بخارا، ثم حمل إلى بغداد وحبس مقدار سنة، ثم أطلق عنه وعاد إلى نيسابور.
أما محمد أبو الحسن الأديب ابن أحمد زيارة، فعقبه من ثلاثة: يحيى الفقيه المتكلم المحدث الرئيس بجرجان. وظفر أبو منصور الأعرج العابد الزكي الجواد. والحسين أبو عبد الله قيل: انقرض عقبه.
أما يحيى المتكلم، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو الحسين النقيب بنيسابور وكان عالماً أديباً سخيا.
وعقب محمد هذا من أربعة رجال: محمد أبو علي الزاهد الواعظ. وعلي أبو القاسم بسانزوار من بيهق نيسابور. وأحمد أبو الفضل الأكبر. والحسين أبو عبد الله، ولهم أعقاب كثيرة.
فمن عقب محمد أبي علي الزاهد السيد الاجل عماد الدين علي بن محمد ابن يحيى بن جمة الله بن علي بن محمد أبي جعفر الزاهد ابن محمد أبي علي الزاهد المذكور.
فقد فرغنا من عقب يحيى المتكلم.
أما ظفر الأعرج ابن محمد الأديب ابن أحمد بن محمد زبارة، فعقبه من رجل وأحد: محمد أبو الحسن الزاهد العالم النجيب بنيسابور.
وعقبه من رجلين: أحمد أبو علي الأكبر. وزيد أبو سعيد، ولهما أعقاب كثيرة بنيسابور.
فقد فرغنا من عقب محمد الأديب ابن أحمد بن محمد زبارة.
أما الحسين بن أحمد بن محمد زبارة، فعقبه من رجلين: محمد أبو القاسم مات بمشهد طوس. وعبد الله أبو محمد بجرجان، له عقب بها وهم فقهاء. وكان له ابن آخر اسمه أحمد ويعرف ب(أحمدك)، الواعظ. وكان له عقب قليل.
فقد فرغنا من عقب زبارة، وبه حصل الفراغ من عقب عبد الله بن الحسن بن الحسن الأفطس.
أما علي بن الحسن بن الحسن الأفطس، فعقبه من رجل واحد: الحسين أبو عبد الله الأحول الشاعر، وكان مع صاحب الزنج.
وللحسين الأحول من المعقبين خمسة: عبد الله أبو القاسم الأكبر مقدم أهل الكوفة. وعلي أبو الحسن المعروف ب(ابن نديم)، والعباس أبو الفضل الشاعر وجعفر أبو القاسم ببروجرد. وأحمد أبو العباس المخلع المعروف ب(ابن نديم). أما عبد الله بن الحسين الأحول، فله من المعقبين ستة: طاهر أبو عيسى الملقب ب(السيحان) والقاسم أبو محمد. والحسن أبو زيد. وحمزة أبو علي والمحسن أبو هاشم بسورا. وعقيل. وكان له ابن سابع اسه الحسين الأعور وله عقب وفيها كلام.
وأما علي والعباس ابنا حسين الأحول، ففي أعقابهما قلة وهم بالبصرة وواسط.
وأما جعفر بن الحسين الأحول، فله من المعقبين أربعة:
موسى أبو الحسين. له أعقاب كثيرة بالشام وبغداد. وأحمد أبو العباس النقيب والقاسم أبو محمد ببروجرد. وعلي أبو الحسن ببروجرد وعقبهما بها.
فمن ولد موسى بن جعفر بن الحسين الأحول: السيد الاجل المرتضى النقيب بسمرقند المعروف ب(البغدادي) محمد بن محمد بن زبد بن علي بن موسى هذا المذكور وانقرض عقبه.
أما المخلع ابن الحسين الأحول، فله خمسة من المعقبين.
محمد أبو الطيب يلقب(ابا طحال) وإبراهيم النابح. وطاهر أبو أحمد الشعراني. وزيد أبو الحسين البكاء بالأهواز. وعلي أبو الحسن المدمع بالأهواز.
فقد فرغنا من عقب الحسين الأحول، وبه حصل الفراغ من عقب علي بن الحسن بن الحسن الأفطس.
أما حمزة بن الحسن بن الحسن الأفطس، فله ابنان معقبان محمد أبو الحسن يعرف عقبه ب(بني سمان) لان أم أولاده اسمها سمانة، وزيد له عقب قليل. فقد فرغنا من عقب حمزة.
وأما القاسم بن الحسن بن الحسن الأفطس: فعقبه من رجل واحد محمد، وله ثلاثة من المعقبين: القاسم أبو الطيب يلقب(حشيش)، وله أعقاب بالكوفة. ومحمد أبو طاهر الدقاق بالبصرة، عقبه بنيسابو ر وبلخ. والحسن لقبه(قرة) ولهم أعقاب قليلة.
فقد فرغنا من عقب القاسم بن الحسن بن الحسن الأفطس، وبه وقع الفراغ من عقب الحسن بن الحسن الأفطس.
أما زيد المدائني ابن الحسن الأفطس، فقيل: إن عقبه بالمغرب. ومن انتسب إليه فانه يحتاج إلى في بينة شرعية. وكان له من الأبناء المعقبين ثلاثة: الحسن ومحمد، و يحيى.
وأما علي الخزري ابن الحسن الافطس، فعقبه من ثلاثة رجال: علي بآبة، وجعفر بآمل، وأحمد له عقب قليل بجرجان.
وأما علي بن محمد بن علي بن علي الخزري، فله من المعقبين ثلاثة: الحسن أبو محمد بآبة. ومحمد أبو جعفر بجرجان. وأحمد أبو الحسين.
أما الحسن أبو محمد الابي، فله من المعقبين ثلاثة.: علي أبو الحسن الأديب الشاعر بآبة، وجميع عقبه بها وبقم. ومحمد أبو جعفر عقبه بآبة واصفهان وقم. وأحمد بآبة عقبه بها وبنيسابور.
أما محمد بن علي بن محمد بن علي بن علي الخزري، وهو أخو أبو محمد الابي، فله ابن واحد زيد أبو القاسم القصير، ولهم أعقاب.
منهم: السيد الواعظ النسابة ظهير الدين أبو البركات محمد بن أبي محمد القاسم النسابة ابن الحسن بن الحسن بن زيد القصير وله عقب.
وأما أحمد وهو الأخ الثالث لأبي محمد الابي، فله ثلاثة من المعقبين: علي والحسين، ومحمد أبو جعفر .
فقد فرغنا من عقب علي بن محمد بن علي بن علي الخزري.
أما جعفر بن محمد بن علي بن علي الخزري، فعقبه من واحد: الحسن. وللحسن هذا ابن واحد: محمد سراهنك، وله ابن واحد: الحسين أبو عبد الله بطبرستان وبها عقبه.
فقد فرغنا من عقب جعفر بن محمد بن علي بن علي الخزري، وبه حصل الفراغ من عقب علي الخزري.
أما عبد الله الشهيد بالعراق ابن الحسن الأفطس، كان قد خرج مع الحسين بن علي صاحب فخ متقلداً سيفين يضرب بهما، وأفلت من هذه الواقعة، ثم طلبه الرشيد وأخذه وحبسه في دار جعفر بن يحيى.
فضاق قلب عبد الله من طول الحبس، فكتب إلى الرشيد رقعة مشتملة على الشتم، فلما قرأها الرشيد قال: إن هذا الفتى سام الحبس فتعرض للقتل وأنا لا أقتله.
فلما سمع جعفر بن يحيى البرمكي، وكان قد قرب يوم النيروز قتل عبد الله، وبعث برأسه إليه مع هداياه، فاستنكر الرشيد ذلك وغسل الرأس ودفنهما فيه، ولما أراد قتل جعفر قال: هذا بدم ابن عمي. وهذا يدل أيضا على صحة نسب الأفطس.
وعقب عبد الله هذا من رجلين: محمد والعباس الأكبر.
أما محمد بن عبد الله الشهيد، فعقبه الصحيح من رجل واحد: علي بالشام، وعقبه من رجل واحد: زيد أبو الحسن بالمدائن.
وعقب زيد هذا من رجل واحد: الحسن وقيل: أسمه الحسين بالمدائن. وله من المعقبين ثلاثة: علي ولده بالمدائن. والعباس أنكره أبوه ثم اعترف به، وله عقب بالمدائن. ومحمد له عقب.
فقد فرغنا من عقب محمد بن عبد الله الشهيد.
وأما عباس بن عبد الله الشهيد، فعقبه من رجل واحد، وهو عبد الله أبو محمد الأبيض.
وعقب عبد الله الأبيض هذا من ثلاثة: الحسين الأبيض يلقب (هريشة) الشاعر من ساكني الري. والعباس أبو الفضل الأبيض. وعلي يلقب (هريشة) وأكثرهم عقباً الحسين الشاعر.
فقد فرغنا من عقب عبد الله الشهيد بن الحسن الأفطس.
أما الحسين بن الحسن الافطس، فعقبه من رجلين: الحسن، وعبد الله بنصيبين.
أما الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس، فله من المعقبين خمسة: علي أبو الحسن الشجاع الفصيح بالدينور. ومحمد أبو جعفر الأكبر. وإبراهيم أبو القاسم باصفهان. والحسن أبو محمد الله الأصغر. وأبو الفضل محمد الأكبر. والعدد في ولد علي الشجاع، والباقون أعقابهم مجهولة.
أما علي الشجاع، فله من المعقبين عشرة: محمد الأصغر أبو جعفر بتفليس. وجعفر أبو طاهر له عقب قيل. وقيل: هو مئناث. وطاهر أبو إسحاق له عقب بالدينور. وعبد الله أبو الحسين له عقب. وعبد الله أبو الفضل له عقب. وحمزة أبو القاسم الشعراني له عقب. والحسن أبو عبد الله الرازي له عقب. وأحمد أبو العباس له عقب قليل. والحسن أبو محمد العالم بالجيل له عقب كثير. والقاسم أبو الطيب له عقب قيل. وقيل: هو دارج. وهو الأصح.
فمن عقب محمد الأصغر ابن علي الشجاع: السيد الأديب الشاعر شيخ الشرف المعروف ب(ابن الدينوري)، خليفة النقيب ببغداد محمد بن المحسن ابن الحسن بن علي بن محمد هذا، أرسله الخليفة إلى سلطان غزنة إبراهيم بن مسعود بن محمود، فتوفي بها، وله عقب.
فقد فرغنا من عقب الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس.
أما عبد الله بن الحسين بن الحسن الأفطس، فعقبه من رجل واحد: محمد السكران، لكثرة صلاته وتهجده بالليل فيصير كالسكران، فسمي به لذلك. وعقبه من رجل واحد: علي مات بآبة، وولده بمصر ونصيبين.
قد فرغنا من عقب الحسين بن الحسن الأفطس.
أما عمر ابن الحسن الأفطس، فعقبه من رجل واحد، وهو علي يلقب (يرطله) وعقبه من أربعة: إبراهيم أبو طاهر بمصر. والحسين أبو عبد الله باصفهان. ومحمد أبو جعفر الخزاعي باصفهان. وعمر.
وأما إبراهيم بن علي يرطله، فله من المعقبين ثلاثة: محمد أبو جعفر، عقبه بالرملة واصفهان. وعلي أبو الحسن له عقب قيل. وأحمد أبو القاسم الأسود.
فقد فرغنا من عقب إبراهيم بن علي يرطلة.
أما الحسين بن علي يرطلة، فله من المعقبين أربعة: محمد أبو علي الرئيس باصفهان. وعلي أبو الحسن. والحسن أبو محمد. وأحمد أبو علي له عقب قليل باصفهان.
أما محمد الرئيس، فله أربعة من المعقبين: محمد أبو الحسن الرئيس النقيب باصفهان. وأحمد أبو طاهر. والحسين أبو عبد الله. وجعفر أبو القاسم، ولهم أعقاب كثيرة باصفهان.
أما علي بن الحسين بن علي يرطلة، فله من المعقبين ثلاثة: الحسن أبو محمد يلقب (يرطلة) بالبطائح، له عقب كثير باصفهان. ومحمد أبو جعفر القمي عقبه بشيراز ونيسابور. وطاهر أبو الحسين.
أما الحسن بن الحسين يرطلة، فله من المعقبين أربعة: جعفر أبو محمد يعرف ب(بي بي) أعقبه يعرفون ب(بي يكان) والحسين أبو عبد الله. والعباس أبو الفضل عقبهم باصفهان. والمحسن أبو طالب بايلاق من أرض الترك.
فقد فرغنا من عقب الحسين بن علي يرطلة.
أما محمد الخزاعي ابن علي يرطلة، فله ابنان معقبان: علي بطبرستان. وقيل: اسمه الحسين عقبهم بقم وطبرستان. وأحمد أبو علي بأردبيل عقبه بقم.
فقد فرغنا من عقب محمد الخزاعي ابن علي يرطلة.
أما عمر بن علي يرطلة، فعقبه من رجل واحد: علي وعقبه من رجلين: محمد أبو عبد الله. والحسين أبو القاسم، ولهما عقب كثير بترنجة طبرستان.
فقد فرغنا من عقب عمر بن علي يرطلة، وبه حصل الفراغ من عقب عمر ابن الحسن الأفطس، وبه حصل الفراغ، من عقب الحسن الأفطس، وبه حصل الفراغ من عقب أبي عبد الله الحسين الشهيد بكربلاء (.
نسب أولاد أبي القاسم محمد الأكبر أبن على بن أبي طالب عليه السلام المعروف ب(ابن الحنفية) وكان من أشبه الناس بأمير المؤمنين ( ويقال له: صاحب الشعب، وكان له من الأبناء ثلاثة عشر: جعفر الأكبر، و به كان يكنى. وإبراهيم عبد الله، كان عالما شجاعا صاحب المعتزلة. وجعفر الأصغر المقتول بالحرة. وعون. وعلي الأكبر. وإبراهيم يعرف ب(شعره) والقاسم. وعبد الرحمن. وحمزة. والحسن صاحب المرجئة. وعلي الأصغر. وعبد الله. وعبيد الله.
والمعقب منهم واحد، وهو جعفر الأصغر. ومن الناس من يثبت عقب علي الأكبر، ومنهم جماعة بمصر وواسط والموصل، وفيهم خلاف.
أما جعفر الأصغر، فعقبه من رجل واحد، وهو عبد الله، وأمه آمنة الكبرى بنت عبد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن زين العابدين. فالمحمديون فاطميون بهذا النسب.
أما عبد الله بن جعفر إلاصغر، فعقبه من رجل واحد، وهو جعفر الثاني الأكبر.
ولجعفر الثاني عقب واحد، وهو عبد الله الثاني.
ولعبد الله إلا ني من المعقبين سبعة: علي بالمدينة يلقب (برغوث) وإبراهيم بحران. وأحمد الأكبر بنصيبين. وعيسى بفارس. والقاسم بالبصرة. وجعفر الثالث المحدث بفارس. وإسحاق.
وكان له ابن ثامن اسمه، محمد كان بطبرستان. وقيل: له عقب بالمدينة وقم، وهو غلط. والمنتسبون إليهم هم بنو محمد بن علي بن برغوث.
أما علي برغوث، فعقبه من رجل واحد: محمد العالم يعرف بالعوير.
وعقب العوير ثلاثة: أحمد أبو الحسن الزاهد بالري. وعلي المدثر. والقاسم أبو طالب الأسود.
أما أحمد بن محمد العوير، فله ثلاثة من المعقبين: علي أبو الحسن بقم، وولده بها وبنيسابور والري خلق كثير. والحسين أبو عبد الله الفقيه بقزوين وولده بها. ومحمد أبو زيد عقبه بالري.
أما علي المدثر، فله عقب قليل باليمن وحران.
وأما القاسم الأسود ابن العوير، فله ابنان معقبان: أحمد أبو الحسن نقيب الطالبيين ببغداد بعد أبي محمد الموسوي. وحمزة له ولد بالموصل، ولهما عقب بالموصل وهم نقباء بها.
فقد فرغنا من عقب علي برغوث ابن عبد الله الثاني.
أما إبراهيم بن عبد الله الثاني، فله ابنان معقبان: محمد أبو علي النسابة الحراني عقبه بها وبدمشق. وعبد الله ولده بسمرقند وبخارا.
وأما أحمد بن عبد الله الثاني، فله عقب قليل بطبرستان.
وأما عيسى بن عبد الله الثاني، فله من المعقبين ستة: علي أبو الشوارب، ومحمد، والحسن، وإبراهيم، وعبد الله، وجعفر .
أما القاسم بن عبد الله الثاني، فله من المعقبين ثلاثة: محمد بمصر وبها عقبه وعبد الله بمصر وعقبه بها وبدبيل. وعلي توفي بالمدينة.
وأما جعفر الثالث ابن عبد الله الثاني، فله أربعة من المعقبين: زيد المحدث بالكوفة. وموسى الأحول يلقب (كعب الغول) والقاسم أبو الطيب. وعلي أبو طالب بالكوفة. وكان له ابن خامس اسمه عبد الله الثالث. قيل: له عقب. أما زيد بن جعفر الثالث، فله ثلاثة من المعقبين: أبو القاسم الحسين الأكبر عقبه بالكوفة. والحسين أبو عبد الله الأصغر، عقبه بالكوفة والأهواز. وعبد الله أبو محمد، عقبه بالكوفة.
أما إسحاق بن عبد الله الثاني، فله ابنان معقبان: الحسن الصابوني، وعلي بفارس.
أما الحسن الصابوني، فعقبه من رجل واحد، وهو إسحاق الثاني أبو القاسم وله أعقاب أما علي بن إسحاق بن عبد الله الثاني، فعقبه رجلان: محمد، وعلي.
أما محمد بن علي بن إسحاق، فله من المعقبين ثلاثة: الحسين أبو عبد الله وعلي أبو الحسن، وله عقب قليل. وإسحاق أبو القاسم، قيل: له عقب. وقيل: انقرض.
أما الحسين بن محمد بن علي بن إسحاق بن عبد الله الثاني، فله أربعة من المعقبين: أحمد أبو طاهر. وعقيل أبو القاسم، عقبه بفرغانة. و عبد الله أبو جعفر، عقبه بخراسان و جرجان. و جعفر أبو الحسين له عقب.
وربما اشتبه نسب محمد بن علي بن إسحاق بن عبد الله الثاني بسب ولد أخية علي بن علي ، وبنسب ابن عمه علي بن إسحاق الثاني ابن الحسن الصابوني والله أعلم بحقيقة الأحوال.
نسب أبي الفضل العباس السقاء ابن على بن أبي طالب عليه السلام
وعقبه من رجل واحد: عبيد الله أبو محمد الأمير بالمدينة أيام بنى العباس وكان ورعاً دينا شجاعا، أمه بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب.
ولعبيد الله هذا عقب من رجلين: الحسن أبو محمد الأصغر الأمير بينبع، ثم صار ملك الملوك بمكة والمدينة وجميع نواحي الحجاز. وعبد الله أبو جعفر .
أما الحسن بن عبيد الله بن العباس، فله من المعقبين خمسة: العباس أبو الفضل الشاعر، كان آثر الناس عند الرشيد والمأمون، وكان عالما شيخ أهله في وقته. وكان أمير الحجاز وخطيبها.
وإبراهيم يلقب (جردقة).
وحمزة الشبيه بعلي بن أبي طالب (و كان ذا جمال، نطر إليه المأمون يوما فأعجبه، فأعطاه خمسين ألف درهم.
وعبيد الله الأصغر، ولاه المأمون مكة و المدينة.
والفضل أبو جفنة، وعقبه يعرفون ب(بني الصندوق) كان شديد البدن عظيم الشجاعة.
أما العباس الشاعر ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس، فعقبه من رجل واحد عبد الله الشاعر الخطيب.
وعقب عبد الله الشاعر ستة رجال: عبيد الله بفارس الله بفارس. وعلي عقبه بسورا. وحمزة بفارس. وأحمد الخطيب بالرملة. والعباس بالعراق. والفضل بمصر، ولهم أعقاب.
فقد فرغنا من عقب العباس الشاعر.
أما إبراهيم جردقة، فله من المعقبين رجلان: علي المكفل ببغداد والحسن وله عقب قليل: وكان له ابن ثالث محمد قيل: له عقب.
أما علي المكفل فله أحد عشر من الأبناء.
عبيد الله الملك بمصر. وعبد الله يقال: انقرض ولده. وموسى بمصر. وزيد الشاعر أبو الحسين السبيعي ببغداد، وله عقب ببردعة. والعباس أبو الفضل بمصر له عقب بها وببغداد والمغرب. وإسماعيل أبو هاشم بمصر، له بالعراق. ومحمد الأصغر، له عقب ببغداد. وإبراهيم بمصر، له عقب بها. والقاسم أبو السمين، له عقب قليل. والحسن الملك بمصر، له عقب ببغداد وواسط. واحمد الابح بمصر، قيل له عقب بمرو. ولا يصح ذلك.
فقد فرغنا من عقب جردقة.
وأما حمزة الشبيه بعلي بن أبي طالب (فعقبه من رجلين: علي ببغداد. والقاسم بالطبرية، أمهما زينب بنت الحسين بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
أما علي بن حمزة الشبيه، فله ابنان معقبان: محمد أبو عبد الله الشاعر. والحسين بالعراق، وفي عقبه خلاف.
أما القاسم بن حمزة الشبيه بعلي بن أبي طالب ( فله من المعقبين عشرة: محمد الصوفي، له عقب بمصر والرملة والطبرية ودمشق. وأحمد ولده بنصيبين. والقاسم عقبه ببردعة. وحمزة جميع عقبه بمرو. وعلي عقبه ببغداد. وجعفر كان عالما شاعراً، وجميع عقبه بمرو. وإسحاق الصوفي، له عقب قليل. وعبيد الله له عقب. والحسن عقبه بطبرستان. والحسين المتقي له عقب.
وكان له ثلاثة أولاد أخر: العباس، وإسماعيل، وعبد الله. قيل: لهم أعقاب.
فمن عقب القاسم بن القاسم بن حمزة أبو الحسين رئيس الطالبيين بالمراغة مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمد بن القاسم هذا.
فقد فرغنا من عقب حمزة الشبيه.
أما عبيد الله الأصغر بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء، فله من المعقبين خمسة: عبد الله، ومحمد، وعلي، أمهم كلثم بنت الحسين الأصغر. وجعفر والحسن وقيل: هو الحسن.
أما عبد الله بن عبيد الله الأصغر، فله من المعقبين سبعة: محمد اللحياني الرئيس الخطيب بالرملة. وإسماعيل بفارس في عقبهما كثرة. والقاسم الأكبر بالمدين. وطاهر باليمن. وموسى. وعبد الله. وقيل: هو عبد الله. وجعفر الأصغر. وكان له ابن ثامن اسمه يحيى قيل: له عقب بالمغرب.
أما محمد اللحياني، فله من المعقبين ثمانية: القاسم بالري. وداود الخطيب. وحمزة بنصيبين. وهارون الأصغر بنصيبين وانتقل إلى الرقة. وسليمان. وإبراهيم. وعبد الله. وطاهر الأمير بالجحفة، ثم انتقل إلى بغداد.
وكان له أربعة أولاد أخر، قيل: لهم أعقاب الفضل بطبرية وعقبه بها، وجعفر الغريق بالرملة، والعباس عقبه بالمغرب، وأحمد القشيري عقبه بالمغرب.
أما القاسم وهارون ابنا محمد اللحياني، فلهما أعقاب كثيرة، والباقون في أعقابهم قلة.
منهم: القاضي بالري حيدر بن حمزة بن محمد أمير كا بن علي بن داود بن القاسم بن محمد اللحاني.
فقد فرغنا من عقب محمد اللحياني.
أما إسماعيل أخو اللحياني، فله من المعقبين ثلاثة: محمد عقبه بالكوفة. وعلي عقبه بشيراز وحران. والحسين بطبرستان وعقبه بها. والباقون من اخوة اللحياني لهم أعقاب قليلة.
فقد فرغنا من عقب عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء.
أما محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء، فله عقب قليل بالحجاز والمغرب. وقال أبو عبد الله بن طباطبا: هو من جملة المنقطعين. أما علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء، فعقبه الصحيح من رجل واحد: الحسين أبو عبد الله بالمدينة، وله أعقاب كثيرة. والحسن يلقب ب(هريك) قيل: له عقب بالشام وبعلبك واليمن.
أما الحسين بن علي بن عبيد الله الأصغر، فله من المعقبين ستة: عبيد الله باليمن، وله عقب كثير. وحمزة خرج باليمن. وعبد الله عقبه بمكة. ومحمد عقبه بفسا. وعلي بمكة له عقب كثير. والقاسم باليمن، له عقب كثير منهم بمصر.
فمن عقب محمد بن الحسين السيد الإمام أبو شجاع السمرقندي، وهو محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن محمد هذا وله أولاد كثيرة.
منهم: السيد الإمام أبو الوضاح بسمرقند، والسيد الإمام إسماعيل القاضي بخجند. ولابي الوضاح ابن يسمى السيد الإمام الاشرف أبو المعالي.
فقد فرغنها من عقب علي بن عبيد الله الأصغر، وهو أكبر بني أبيه عقبا.
أما الحسين بن عبيد الله الأصغر، فله ابنان معقبان: محمد بمكة وله عقب يعرفون ب(بني السويق) وهم ببغداد والبصرة ومكة. والعباس الأكبر بسكن دار أنس بن مالك له عقب قليل.
أما جعفر بن عبيد الله الأصغر، فله ابن واحد علي يلقب (صريف) وله عقب قليل، وبنيسابور منهم قوم.
فقد فرغنا من عقب عبد الله الأصغر.
أما الفضل أبو جفنة المعروف ب(الصندوق) ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء، فله من المعقبين ثلاثة: محمد الأكبر، له عقب كثير بطبرستان. والعباس بينبع، وله عقب بها. وجعفر له عقب بينبع ومصر.
فقد فرغنا من عقب الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء.
أما عبد الله بن عبيد الله بن العباس، فله ابن واحد: علي الشاعر بمصر. ولعلي هذا ابن واحد: الحسن، فله عقب قليل.
فقد فرغنا من عقب العباس السقاء رضي الله عنه.
نسب عمر الاشرف ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
وكنيته أبو القاسم، ويقال: أبو حفص. ويقال: أبو عبد الله. كان له عقل ونبل، وكان يشبه أباه، وهو أصغر ولد أمير المؤمنين ( المعقبين، وعقبه من رجل واحد: محمد أبو عمر.
وعقبه من أربعة رجال: عبد الله أبو محمد. وعبيد الله أبو الحسن صاحب قبر النذور. وعمر الثاني، وهو أكبر أولاده يعرف عقبه ب(بني سلطين) وجعفر الأكبر المعروف ب(الابلة).
فأما ام عبيد الله وعمر الثاني، فهي خديجة بنت زين العابدين ( وقيل: هي أم عبد الله أيضاً. وقيل: عبد الله أمه أم ولد. وأما أم جعفر الابلة فهي مخزومية.
أما عبد الله بن محمد بن عمر، فله من المعقبين أربعة: يحيى أبو محمد الصالح الصوفي. وعيسى الأكبر المبارك المحدث النسابة الشاعر. وأحمد. ومحمد أبو عمر الأكبر، أمهم جميعاً أم الحسين فاطمة بنت عبد الله بن محمد الباقر (. والأصح أن أم محمد أم ولد.
أما يحيى الصوفي، فعقبه من رجلين: محمد أبو علي الصوفي الزاهد. والحسن أبو علي النيلي بالكوفة.
أما محمد بن يحيى الصوفي، فله من المعقبين ستة: علي أبو القاسم الضرير. وأبو عبد الله جعفر. وعبد الله المرادي. والحسين والحسن. ولهم أعقاب كثيرة في بلدان شتى.
ونسب بعض الناس ولد عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف إلى عبيد الله بن محمد بن يحيى الصوفي. والأصح هناك.
فمن ولد علي بن محمد بن يحيى الصوفي: أبو علي الأديب الشاعر النسابة بالموصل، وله مصنفات كثيرة، منها: كتاب المجدي في أنساب الطالبيين وهو ابن أبي الغنائم. محمد النسابة ابن علي أبي الحسن النسابة ابن محمد أبي الطيب الأحول ابن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي هذا المذكور.
أما الحسين بن الحسن الصوفي، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو الحسن.
وعقبه من رجلين: الحسين أبو علي المارستاني. وعلي ولده بالمغرب.
فمن عقب الحسين المارستاني محمد أبو الحسين النقيب بالنيل ابن الحسن ابن زيد الفراقد ابن الحسين المارستاني. وله عقب بها يعرفون ب(بني الفراقد) وفيهم النقابة.
فقد فرغنا من عقب الحسين الصوفي ابن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف.
أما عيسى المبارك فكان قد رثى أهل فخ بقوله:
فلا بكين على الحسين ... بعبرة وعلي الحسن
وعلى ابن عاتكة الذي ... أثووه ليس بذى كفن
كانوا كراماً قتلوا ... لا طائشين ولا جبن.
وعقبه من رجل واحد: أحمد العالم النسابة الفقيه الملقب ب(الفنفنة) لتفننه في العلوم. وكان له ابنان آخران: محمد الأكبر. وعلي الفقيه، كان لهما عقب انقرضوا.
أما أحمد الفنفنة، فله من المعقبين خمسة: عيسى. وعبد الله بالكوفة. وجعفر أبو عبد الله الشعراني. والحسين الشعراني وعلي قيل: له عقب بطبرستان. والعدد في ولد عيسى. والباقون في أعقابهم قلة.
فقد فرغنا من عقب عيسى المبارك.
أما أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف، فعقبه الصحيح من رجلين:
حمزة أبو يعلى النسابة يعرف ب(السماك) وعبد الرحمن باليمن. وكان له ثلاث آخرون في عقبهم خلاف: موسى، وعبد الله، وإبراهيم الخارج باليمن.
أما حمزة السماك، فله أعقاب كثيرة، بطبرستان قوم ينتمون إلى عبد الرحمن ابن محمد بن حمزة السماك.
أما عبد الرحمن بن أحمد، فعقبه من رجل واحد: إسحاق. وعقبه من رجلين محمد، وعبد الله، لهما عقب كثير باليمن.
فقد فرغنا من عقب أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف.
أما محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف، فله من المعقبين خمسة: علي المشطب الزاهد. وعمر المنجوراني، ومنجوران قرية على فرسخين من بلخ، وهو أول من دخلها من العلوية. والقاسم. وصالح أبو القاسم ببلخ وعقبه بها. وجعفر أبو عبد الله الملك يلقب (المؤيد من السماء) وهم من أمهات أولاد شتى.
وزعم بعض الهروية أن أم جعفر الملك زينب بنت موسى الكاظم (.
أما علي المشطب، فعقب من رجل واحد: محمد المشلل. وكان له ثلاثة أولاد أخر: أحمد، والحسن الزاهد. والقاسم، قيل: لهم أعقاب وفيهم خلاف.
أما محمد المشلل، فله ابنان معقبان: جعفر السيد بمصر وعقبه بها وببغداد وحمزة عقبه بمصر. وكان له ابنان آخران: محمد باليمن، قيل: له عقب بالمغرب وأحمد باليمن قيل: له عقب بها.
فقد فرغنا من عقب المشطب.
أما عمر المنجوراني ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف، فله من المعقبين ثلاث احمد أبو عبد الله الأكبر، عقبه بالهند وبلخ. ومحمد الأكبر، جميع عقبه بالهند. ومحمد الأصغر جميع عقبه بها.
أما احمد بن مصر المنجوراني، فله من المعقبين خمسة: علي أبو طالب عقبه بالهند وولوالج وبلخ وبعضهم سكن رستاق بيك ومحمد أبو طالب عقبه ببلخ. والحسن أبو علي له عقب. ومحمد أبو الطيب الزاهد له عقب ببلخ. وعبد الله عقبه بولوالج من حلم.
فمن عقب عبد الله بن احمد بن عمر المنجوراني السيد الاجل ذو الفخرين بولوالج أبو جعفر احمد بن أبي علي المطهر بن أبي القاسم محمد بن محمد ابن عبد الله هذا المذكور. وفي عقب عبد الله هذا اكثر.
فقد فرغنا من عقب المنجوراني.
أما القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف، فكان صاحب الطالقا، وكان يعرف ب(ابن اللهيبة) وله أولاد كثيرة. منهم: محمد الحنفية، وجميع عقبه ببلخ، وبعضهم يكسن سياه كرد.
فقد فرغنا من عقب صالح بن محمد بن عبد الله.
أما جعفر الملك، فكان مولتان. وقد اختلفوا في عدد أولاده فالمكثرون قالوا: كانوا ثلاثمائة وخمسة وستين من الذكور والإناث، وهذا قول أبي الحسين محمد بن القاسم التميمي الأصفهاني النسابة.
وقال أبو يحيى النيسابوري: هم نيف وثمانون و لداً من الذكور والإناث كلهم معقبون.
وقال ابن الصوفي العمري العلوي: المعقبون من ولد جعفر المولتاني الذكور أربعة وأربعون.
وقال الكيا أبو جعفر الحسني: لا أعرف مشهم إلا قدر عشرين معقبا.
وأقول: جملة المذكورين في كتب أبي عبد الله بن طباطبا، وأبي الغنائم الزيدي، وابن أبي جعفر العبيدلي، وابن خداخ التاهرتي، وأبي إسماعيل الطباطبائي، وأبي الحسن البطحاني على اختلاف رواياتهم ستة وأربعون رجلا: إسحاق أبو يعقوب العالم نقيب الطالبيين بمدينة السلام أيام عضد الدولة من الطايع لله.
والعلاء القائد بالسند، وكان زاهداً شجاعا قدم هراة ومات ببخارا.
وإسماعيل الأصغر بالمدينة. ومحمد الأكبر. وموسى. وعلان، وقيل: اسمه علي. وصالح. وهارون. وزيد. والكفل. وعيسى. وحمزة الأصغر. وداود وفيه خلاف. وعمر أبو القاسم. وعلي الأكبر. وإدريس الرئيس بالسند.
وعبد الرحمن. ويحيى. وعبد الصمد. وإبراهيم الأكبر. وعقيل أبو القاسم والعباس فيه خلاف. وعبد الله. ويونس. وأحمد. والمظفر. والمطهر. وهاشم وعبد العظيم.
وإبراهيم. وعون. وسليمان. و الحسين. وطاهر. وزكريا. وعبد الجبار وجعفر . وإسماعيل إلا كبر. وأيوب. وعبيد الله. وعبد الخالق الديباجي ببلخ والمحسن، والقاسم، ويوسف المشطب الديباجي ببلح. والفضل. ومحمد الأصغر.
أما إسحاق النقيب ابن جعفر الملك، فله ابنان معقبان: أحمد أبو جعفر بفارس. ويعقوب أبو يوسف المعروف ب(أبي السند) عقبه بكازون وشيراز، ولم يثبته إلا أبو عبد الله ابن طباطبا.
أما العلاء بن جعفر الملك، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو جعفر الفاضل النقيب النسابة، وله تصانيف في النسب، وجميع عقبه بهراة.
أما إسماعيل الأصغر ابن جعفر الملك، فله ابنان معقبان: علي الاقطع، عقبه بنصيبين وعزنة. والحسين وعقبه بآمل.
أما محمد الأكبر ابن جعفر الملك، فعقبه رجلان: جعفر أبو الفضل الأصغر بجرجان، وعقبه بها وباستراباد وفيهم كثرة. وأحمد أبو الحسين بالسند، عقبه بطبرستان وفيهم كثرة.
أما موسى، بن جعفر الملك، فله من المعقبين ثلاثة: الحسين بخراسان وعقبه بواسط. وعبد الرحمن بهراة قيل: له عقب في بلدان شتى. وسليمان فيه خلاف.
أما علان بن جعفر الملك، فعقبه من واحد: محمد أبو جعفر الزاهد بولوالج وعقبه بها وبجوزجانان.
أما صالح بن جعفر الملك، فله أربعة معقبون: عبد الله، وجعفر ، ومحمد ومحمد آخر.
أما هارون بن جعفر الملك، فعقبه الصحيح من رجل واحد: محمد بشيراز وله عقب كثير بنيسابور وبخارا وآموبه.
وكان له ثلاثة أولاد أخر: جعفر أميرك، عقبه بنيسابور و بخارا، واشتبه نسبهم بنسب ولد أخيه محمد بن أحمد النقيب بفارس، له عقب كثير بغزنة وبست وعمر قيل: اسمه الحسن له عقب قليل.
أما زيد بن جعفر الملك، فعقبه من واحد: جعفر وله عقب قليل.
أما الكفل بش جعفر الملك، فله ثلاثة من المعقبين: جعفر أبو عبد الله، له عقب كثير بهراة. وطالب، وعقبه بهراة وما وراء النهر وبلخ. ومحمد، عقبه بهراة وبست.
وذكر بعض الناس له ابنا آخر اسمه طاهر، وجميع عقبه بهراة ولا يصح ذلك.
ومن جملة ولد أبي عبد الله جعفر بن الكفل أبو المعالي العالم الزاهد الصوفي يلقب (زين الشيوخ) ابن حيدر بن محمد أميرجة ابن حمزة بن جعفر بن المكفل كان بهراة.
وولد ابن عفر علي أبو القاسم ابن يعلي بن عوض بن محمد أميرجة، وكان عالما ذا منطق حلوو وظائف عبادة، ووكان له مال كثير، رزق ثلاث حجات، ووضع منبره في المسجد الحرام بحذاء المقام، وارتقى منبر المصطفي صلوات الله وسلامه عليه بالمدينة، وفتحت له تلك الإقفال.
أما عيسى بن جعفر الملك، فعقبه من رجل واحد: أحمد أبو طاهر المحدث وله من المعقبين خمسة: الحسين، أبو القاسم ببلخ. ومحمد أبو طالب. والحسن وعلي، أعقابهم ببخارا بمحلة يقال لها نو كنده. وعبيد الله أبو نصر عقبه بمولتان. أما حمزة الأصغر ابن جعفر الملك، فله ثلاثة معقبون: أحمد الأمير النقيب ومحمد. ويعقوب له عقب قليل، وجميع أعقابهم بهند.
منهم: الأمير بالهند داود بن العباس بن أحمد بن حمزة هذا، وفيهم كثرة. أما داود بن جعفر الملك، فعقبه من رجلين: سليمان، وعبد الله أمهما فاطمة بنت عبد الله الاشتر.
فمن عقب سليمان: أبو محمد النقيب النسابة بغزنة زيد بن الحسين بن علي ابن موسى بن سليمان هذا، وله عقب بغزنة.
منهم: السيد النسابة بهراة أبو البشائر بركات بن علي بن زيد النسابة هذا، كان نسابة هراة سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
أما عمر بن جعفر الملك، فعقبه من ثلاثة رجال: محمد، وحمزة، وأحمد وفي عقبه قله.
أما علي جعفر الملك، فله أربعة معقبون: جعفر ، وعمر وأحمد، ومحمد وعقبهم ببلخ.
أما إدريس بن جعفر الملك، فله ابنان معقبان: محمد أبو جعفر، وعلي عقبهما بمولتان.
أما عبد الرحمن بن جعفر الملك، فعقبه من رجل واحد: الحسين أبو عبد الله له عقب كثير. وقيل: له ابن آخر يسمى محمد. وببست وسمرقند وغزنة من عقبه خلق كثير.
أما يحيى بن جعفر الملك، فعقبه من رجلين: علي، ومحمد وفي عقبهما قلة.
أما عبد الصمد بن جعفر الملك، فعقبه بالهند.
أما إبراهيم الأكبر ابن جعفر الملك، فله ابنان: الحسن، ومحمد أكثر عقبهما ببلخ.
أما عقيل بن جعفر الملك، فعقبه من ثلاثة رجال: الحسين الضرير، ولده بهراة وغزنة وفيهم كثرة. وعلي له عقب قليل. وجعفر له أعقاب كثيرة.
منهم: السيد الاجل نقيب غزنة أبو القاسم علي بن الحسين بن حمزة بن القاسم بن جعفر بن عقيل.
وأخوه السيد الرئيس بهراة أبو الحسن إسماعيل، وتولى مدة رئاسة باخرزنم استنابه نظام الملك لرئاسة هراة عن ولده تاج الملك.
أما العباس بن جعفر الملك، فله ابنان معقبان: طالب عقبه بهراة، ومحمد عقبه بهراة وسمرقند وبلخ.
أما عبد الله بن جعفر الملك، فذكر أبو الحسين محمد بن القاسم التميمي الأصفهاني أنه لم يكن له إلا بنت واحدة اسمها أم عبد الله، وأثبت عقبه السيد أبو الغنائم، وجميعهم بهراة.
وعقبه من رجلين: طيب أبو طالب وقيل: أبو طاهر. ومحمد أبو جعفر المعمر عاش مائة وعشرين سنة، وأعقابهما بهراة وهم رؤساء.
منهم: معز الإسلام أبو القاسم منصور بن أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم محمد بن أبي علي الاطروش وقيل: اسمه علي أبو الحسن ابن أبي طالب طيب ابن عبد الله بن جعفر الملك.
أما يونس بن جعفر الملك، فله أربعة معقبون: أحمد، ومحمد عقبهما بمولتان وعيسى، وعبد الرحمن عقبهما باوز كند وسمرقند.
أما احمد بن جعفر الملك، فله عقب قليل.
أما المظفر بن جعفر الملك، فله ابن واحد جعفر بسمرقند وبها أعقابه.
منهم: السيد الإمام أبو القاسم علي بن عقيل بن مظفر بن الحسن بن مظفرين جعفر هذا.
أما المطهر بن جعفر الملك، فله ابن واحد: إسحاق. قيل: له عقب. وقيل غير ذلك.
أما هاشم بن جعفر الملك، فله أعقاب وفي كلام.
أما عبد العظيم بن جعفر الملك، فعقبه بالسند والري وواسط.
أما إبراهيم بن جعفر الملك، ففي عقبه خلاف، ومنهم بالري ونيسابور.
أما عون بن جعفر الملك، فله ابن واحد جعفر ببلخ وعقبه بها.
أما سليمان بن جعفر الملك، فله أربعة من المعقبين: محمد أبو الحسن وفيه العدد، وحمزة، وأحمد، وجعفر .
أما محمد الأصغر ابن جعفر الملك، فعقبه من رجل واحد: جعفر بجرجان وله عقب باستراباد.
أما الحسين بن جعفر الملك، فعقبه بالهند وغزنة وبلخ وفيهم كلام.
أما طاهر بن جعفر الملك، فعقبه من رجل واحد: الحسين وعقبه بهراة وطراز.
أما زكريا بن جعفر الملك، فعقبه بهراة وبلخ وماوراء النهر، وفيهم كلام.
أما عبد الجبار بن جعفر الملك، فله ثلاث: أبو طالب ببلخ وعقبه ببخارا وفرغانه والحسن عقبه بالعراق. والحسين عقبه بعمان.
أما جعفر بن جعفر الملك، فعقبه من ثلاثة: العلاء الزاهد بمولتان. والحسين بمولتان. والحسن وجميع عقب العلاء بهراة.
أما إسماعيل الأكبر ابن جعفر الملك، فله عقب في بلدان شتى، وفيهم كلام.
أما عبيد الله بن جعفر الملك فعقبه بالسند وفيهم كلام.
أما عبد الخالق بن جعفر الملك، فله أولاد بالهند.
أما المحسن بن جعفر الملك، فعقبه من واحد جعفر، وله عقب قليل.
أما القاسم بن جعفر الملك، فعقبه بهراة وفيه خلاف.
أما يوسف المشطب، فعقبه ببلخ وفيهم قلة.
أما الفضل بن جعفر الملك، فله ابن واحد العباس، وفي عقبه كلام.
فقد فرغنا من عقب جعفر الملك، وبه حصل الفراغ من عقب محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف، وبه حصل الفراغ من عقب عبد الله بن محمد ابن عمر الأطرف.
أما عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف، فعقبه من واحد: على أبو الحسن الصوفي الشاعر. وكان يعرف ب(الطبيب) وكان له ابن أخر اسمه محمد قيل: له عقب بمصر واليمن.
أما علي الطبيب فله من المعقبين أربعة: عبيد الله الأكبر بحران يلقب (مرطن) وأحمد أبو الحسين، له عقب قليل بمصر والحجاز. وإبراهيم له عقب بالبصرة والأهواز. والحسن الشعراني له عقب قليل بمصر.
أما عبيد الله مرطن، فعقبه من خمسة: الحسين أبو عبد الله الأكبر الحراني. ومحمد أبو الطيب ولده ببلخ. وعلي عقبه بقزوين. والحسن بالري عقبه بمصر وأحمد الحراني له عقب قليل.
أما الحسين الحراني ابن عبيد الله مرطن، فعقبه من واحد، عبيد الله أبو علي الأصغر. وعقبه من واحد الحسين الشيخ الشعراني يلقب (برغوث) وله أعقاب كثيرة بحران ودمشق ومكة.
ففد فرغنا من عقب عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف.
وأما عمر الثاني ابن محمد بن عمر الأطرف، فعقبه من رجلين: إسماعيل أبو الحمد بالكوفة. وإبراهيم أبو الحسن.
أما إسماعيل بن عمر الثاني، فعقبه من واحد: محمد. قال البخاري: انقرض وقال ابن خداع وأبو الغنائم: له عقب. أم محمد هذا أم إسماعيل بنت محمد ابن الحسين الأصغر. وقيل: بنت محمد بن الحسين الأفطس.
أما محمد بن إسماعيل، فله ثلاثة من المعقبين: يحيى له عقب بالكوفة والأهواز وبلخ. وجعفر أبو القاسم الطويل له عقب ببلخ. وإسماعيل له عقب وقيل: انقرض.
أما إبراهيم بن عمر الثاني، فعقبه من رجل واحد: علي ابن الأنصارية يعرف ولده بها.
وعقبه من رجلين: محمد بطبرستان. والحسن له عقب بالمدينة وفيهم فله.
وأما محمد بن علي الأنصارية، فله أولاد كثيرة. ومن عقب محمد أبو الحسين الشاهد المعدل بالبصرة، وله بها أعقاب.
ففد فرغنا من عقب عمر الثاني.
أما جعفر الابلة، فعقبه من واحد: محمد الابلة، أمه كلثم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عقيل.
ولمحمد الابلة هذا عقب من رجلين: عبيد الله ولده بالكوفة والري ومصر. وأحمد ولده بكرمان وبلخ. وكان له ابنان آخران: جعفر أبو الطيب عقبه بقم، وفيهم خلاف. والحسين فيه خلاف وقيل: له عقب.
فقد فرغنا من عقب جعفر الابلة، وبه حصل الفراغ من عقب عمر الأطرف ابن علي بن أبي طالب (.
نسب أولاد جعفر الطيار ابن أبي طالب
فله من المعقبين واحد، وهو عبد الله أبو جعفر الجواد، وهو من الأسخياء الأربعة من بني هاشم، وهم: الحسن، والحسين، وعبد الله بن جعفر هذا وعبد الله ابن العباس بن عبد المطلب. ولد بالحبشة، وتوفي بالمدية وهو ابن تسعين سنة.
ولعبد الله الجواد أربعة من المعقبين: علي أبو محمد الزينبي، أمه زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (، وأمها فاطمة الزهراء ( وإسحاق أبو جعفر الأطرف المعروف ب(العرصي) وعرص دكة خربت بين تيماء وخيبر. وإسماعيل. ومعاوية.
أما علي الزينبي، فله ابنان معقبان: محمد أبو جعفر الجواد ذو الشرفين، كان من أجمل الناس وجها، أمه لبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.
قال بعضهم: ثلاثة في زمان واحد بنو عم يرجعون إلى أب قريب، كلهم يسمى علياً، وكلهم يصلح للخلافة: علي بن الحسين بن علي ( وعلي بن عبد الله بن العباس، وعلي بن عبد الله بن جعفر . ولكل واحد من هؤلاء ولد اسمه محمد وهو يصلح للخلافة.
وإسحاق الاشرف، أمه لبابة أيضا.
أما محمد الجواد ابن علي الزينبي، فله من المعقبين أربعة: إبراهيم الأعرابي مات في حبس الرشيد. وعيسى. ويحيى. وعبد الله أبو الكرام الأكبر السيلقي الرئيس.
أما إبراهيم الأعرابي، فله من المعقبين خمسة: جعفر الأمير بالحجاز، وعبد الله بالبادية، ويحيى وفي عقبه خلاف، وعبد الرحمن قيل: انقرض، ومحمد أبو هاشم.
أما جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابي، فله من المعقبين تسعة: محمد أبو الحسن، وعبد الله الخلصي، الخفافي، وإسماعيل بالبادية، وعيسى الخلصي التلميسي، وموسى الخفاجي، ويعقوب، وداود، وإبراهيم، ويوسف الأمير.
أما محمد بن جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابي، فله من المعقبين خمسة: داود، وإدريس، وعيسى، وإبراهيم، أمهم زينب بنت موسى الجون. وصالح. وكان له ابن آخر موسى الهراج، قيل: له عقب يعرفون ب(بني الهراج).
أما داود بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فله من المعقبين ستة: عبد الله، ومحمد الجيلي، وجعفر، وسليمان، وأحمد، ومحمد الطويل الأكبر. والعدد في ولد عبد الله وأحمد.
أما عبد الله بن داود، فله ثلاث عشر من المعقبين.
إبراهيم، له عقب كثير في بلدان شتى. ويوسف، له عقب كثر. وأحمد، عقبه بالحجاز. ومحمد أبو الفضل الطويل، له عقب قليل. وإسحاق، له أعقاب. وداود، له عقب قليل. وإدريس، له عقب كثير بالحجاز. وسليمان، له أعقاب. وموسى له عقب كثير بالحجاز. ويحيى له أعقاب. وعلي وصالح وعيسى عقبهم بالحجاز.
أما أحمد بن داود، فله من المعقبين أربعة: محمد يلقب (صعنون) وله أعقاب. و إبراهيم. وداود أبو سليما ن. ومحمد.
فقد فرغنا من عقب داود بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي.
أما إدريس بن محمد بن جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابي، فكنيته أبو زرقان ولقبه (كلب الفرس) فله ستة من المعقبين: العباس عقبه بالموصل. وأحمد الحجازي وحمزة. والحسن. وداود. ويوسف المحدث.
فقد فرغنا من عقب محمد بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي.
وأما عبد الله الخلصي الخفافي، ابن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فله ابنان معقبان علي الشاعر المتوكلي، ومحمد القرشي. وكان له ابن آخر يسمى حمزة قيل: له عقب بطبرستان. وعقب الخلصي فيهم قلة ويعرفون ب (القرشين).
أما إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فله من المعقبين أربعة: عيسى، ومحمد العالم الأكبر الشعراني، وإبراهيم، وأحمد.
أما عيسى بن إسماعيل، فله من المعقبين ثلاثة: أحمد بوادي القرى وعقبه بهمدان، يعقوب بمصر يلقب ب(الخارج) بمصر عقبه، وإسماعيل له عقب قليل.
أما محمد الشعراني ابن إسماعيل، فله من المعقبين خمسة: عبد الله، وله أعقاب كثيرة بالموصل وغيرها. وعبد العزيز بمصر. وأحمد بالبصرة. وموسى له عقب كثير منهم بالموصل. وعبد الله وقيل: اسمه عبيد الله، وله عقب قليل.
أما إبراهيم بن إسماعيل، فله من المعقبين خمسة: موسى ابن الخزاعية، وإسحاق، ويعقوب، وإدريس، ومحمد. وكان له أربعة أولاد آخر: صالح، وداود ويوسف، وعيسى قيل: لهم أعقاب.
أما موسى ابن الخزاعية، فله من المعقبين ثلاث عشر: داود الأوسط بطريثيث، وله بها عقب كثير و بنيسابور ومرو، وانتسب أولاده المروزيون إلى إسحاق بن موسى الكاظم ( وفيهم كثرة. و إدريس، وزيد وعبد الله، والقاسم، ويعقوب، وجعفر ، والقاسم الأصغر، ومحمد أبو عبد الله الأكبر وعلي، ورحمة، وصالح له عقب قليل، ومحمد الأصغر.
أما أحمد بن إسماعيل، فله عقب قليل بالبصرة.
فقد فرغنا من عقب إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي.
أما عيسى الخلصي، فله ابنان معقبان:عبد الله وفيه العدد. وأحمد ولده ببردعة ومنهم بزنجان وفيهم قلة.
أما عبد الله بن معقبان الخلصي، فله ابنان معقبان: محمد، وعيسى وفي عقبه قلة.
أما محمد بن عبد الله بن عيسى الخلصي، فله من المعقبين ثمانية: عبيد الله العالم الرئيس أبو الطلحية، وأحمد، وعلي، وموسى، وداود، ويوسف يعرف ب(العباد) والحسن، وعيسى، ولم يثبته إلا أبو عبد الله بن طباطبا.
أما عبيد الله أبو الطلحية، فله من المعقبين ثمانية: عبد الله، ومحمد الطويل لقبه (ممرو) وفي عقبه كثرة، والحسن له عقب كثير، وعبد الرحمن، وجعفر، وعلي وصالح، وعيسى.
فقد فرغنا من عقب عيسى الخلصي.
أما موسى الخفاجي ابن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فله من المعقبين ستة: الحسين ولده بمصر والمغرب. والحسن ولده بقيروان والمغرب وفيهم كلام. وحمزة. وجعفر. وعلي. وأحمد وفي أعقابهم قلة.
أما يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فله ابن واحد: القاسم. وللقاسم هذا ثلاثة من المعقبين: علي، ومحمد، وجعفر . والعدد في ولد علي.
ولعلي هذا سبعة من المعقبين: إسحاق له أعقاب بالبصرة والطبرية، وسليمان الأعسر، وميمون، وحمزة، ومحمد أبو عبد الله، وداود، وعبد الله، و لجميعهم أعقاب.
أما داود بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فعقبه من رجل واحد محمد. ولمحمد هذا ابن واحد معقب: إبراهيم يعرف ب(جيتنني) وله عقب قليل ببغداد.
أما إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فعقبه من واحد جعفر، وله أعقاب ببغداد والموصل وجرجان.
فمن عقبه أحمد الزينب ابن موسى بن جعفر هذا، وله أعقاب كثيرة يعرفون ب(بني الزينب).
أما يوسف بن جعفر بن إبراهيم الأعرابي، فله ابنان معقبان: محمد أبو علي الأمير بخير، وإبراهيم في عقبه قلة.
أما محمد الأمير بخيبر، فله من المعقبين ثلاث عشر: سليمان الأمير بوادي القرى، وله أعقاب كثيرة بها وهم أمراء، وإدريس له عقب قليل، وجعفر الأصغر وعيسى، وأحمد، والعباس، ويعقوب، والحسين، وصالح، وعبد الله، وعبد الصمد وهارون.
فقد فرغنا من عقب يوسف الأمير ابن جعفر، وبه حصل الفراغ من عقب جعفر ابن إبراهيم الأعرابي.
أما عبيد الله بن إبراهيم الأعرابي، فعقبه من واحد إبراهيم. وكان له ابن آخر في اسمه محمد، وكان له عقب.
قال السيد أبو الغنائم: قد غاب خبرهم ولا يعلم انقرضوا أم لا.
أما إبراهيم بن عبيد الله بن إبراهيم الأعرابي هذا المذكور، فله ابنان معقبان: علي المعروف ب(ابن الخزاعية) والحسين عقبه بطبرستان.
أما علي بن الخزاعية، فله ابن واحد محمد، وكانت له رئاسة بدمشق، وعقبه من واحد عبد الله أبو طالب، وله أعقاب كثيرة بدمشق وغيرها.
فقد مرغنا من عقب عبيد الله بن إبراهيم الأعرابي.
وأما يحيى وعبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم الأعرابي فأعقابهم قليلة.
أما عيسى بن محمد بن علي الزينبي، فله ابن واحد معقب: محمد المطبقي وعقبه أربعة: العباس الأمير بالبصرة قيل زيد النار. وأحمد وله عقب قليل. وإبراهيم وفي عقبه كثرة، ومنهم في ببغداد والموصل. ويحيى وله عقب قليل وفيهم كلام. وأما يحيى بن محمد بن علي الزينبي، فله من المعقبين ثلاثة: جعفر عقبه بمصر وفيهم قلة. والعباس له عقب وفيهم كلام. وإبراهيم له عقب قليل.
أما عبد الله أبو الكرام ابن محمد الجواد ابن علي الزينبي، فله من المعقبين ثلاثة: داود أبو الحسن، وإبراهيم له عقب قليل، وبعضهم يعرفون ب(فدادين) ومحمد بقزوين يلقب (احمر عينه) قتل بالري أيام المستعين في وقعه ميكال، وكان يقال له أبو الكرام الأصغر. وكان له ابن رابع اسمه سليمان انتسب بعض أهل الري إليه بويمة وهي من قرى الري.
أما داود بن عبد الله أبو الكرام، فله من المعقبين ثلاثة: علي وله أعقاب كثيرة بطبرستان والأهواز وقزوين. وسليمان وله أعقاب كثيرة. ومحمد له عقب بمكة. أما إبراهيم بن عبد الله أبي الكرام، فله ابن واحد معقب: عبد الله، وله ابن واحد جعفر، وله ابن واحد محمد، وهو الملقب ب(فدادين) وله عقب.
وأما محمد (أحمر عينه) ابن عبد الله أبي الكرام، فله من المعقبين ثلاثة: عبد الله الملقب ب(الفليق) وداود وإبراهيم، ولهم أعقاب كثيرة بمصر والري وقزوين والبادية.
فقد فرغنا من عقب أبي الكرام، وبه حصل الفراغ من عقب محمد الجواد.
وأما إسحاق الاشرف، فله من المعقبين سبعة: محمد الأصغر. يعرف به (الغنظواني)، موضع. وعبد الله الأكبر. وحمزة. والقاسم. وجعفر أبو الفضل. والحسن. وعبد الله الأصغر.
أما الغنظواني فله ابنان معقبان: علي عقبه بمصر والكوفة. والحسن له عقب منهم بنيسابور.
وأما عبد الله الأكبر ابن إسحاق الاشرف، فله ابنان معقبان: عبد الله الأصغر له أعقاب، وعبيد الله عقبه بمصر في الري.
أما حمزة بن إسحاق الاشرف، فعقبه من واحد محمد الأكبر المعروف ب(الصدوي).
ولمحمد الصدوي من المعقبين ثلاثة: الحسن الصدوي، وصدا موضع بقرب المدينة. قال أبو يحيى النيسابوري: أول من نسب إلى هذا الموضع هو الحسن هذا. وعبد الله الأكبر، وداود.
أما الحسن الصدوي، فله عشرة من المعقبين: زيد أبو الحسين، توفى بالري.
وحمزة أبو محمد، توفى بوادي القرى. ومحمد، توفي بمصر. وإبراهيم أبو إسحاق. وطالب أبو الطيب. وعبد الله أبو جعفر بقزوين و بها عقبه. وجعفر. وداود. والقاسم. وإسحاق.
وكان له ثلاثة آخر: أبو الفوارس. وأحمد الأحمر. و الزبير قيل: لهم أعقاب. والكثرة في ولد زيد بن الحسن الصدوي، وعقبه بالري ومصر والكوفة وقزوين. فقد فرغنا من عقب الحسن الصدوي.
أما عبد الله بن محمد بن حمزة بن إسحاق الاشرف، فله ابنان معقبان: محمد الفافا بشيراز، وأحمد العزل. وإنما سمي بذلك لشدة جده في طلب مراداته، ولهما أعقاب قليلة.
أما داود بن محمد بن حمزة بن إسحاق الاشرف، فله ابنان معقبان: إسماعيل، وإسحاق كان سيد قومه.
أما إسماعيل بن داود، فله من المعقبين خمسة: محمد أبو الحسن الوزوز له عقب. ومحمد أبو جعفر البطريق عقبه بمصر. ومحمد أبو عبد الله يقال له: ميمون له عقب، ومحمد أبو طالب، ومحمد أبو طاهر يلقب (العقور).
أما إسحاق بن داود، فله ثلاثة من المعقبين: يحيى أبو الحسين النقيب بمصر، وعلي أبو تراب، وأبو جعفر.
فمن ولد يحيى النقيب محمد أبو جعفر القاضي بمصر ابن علي بن الحسين أبن علي بن يحيى النقيب هذا، وهو الذي روى السيد أبو الغنائم كتاب ابن خداع عنه، والقاضي يرويه عن المصنف.
فقد فرغنا من عقب حمزة بن إسحاق الاشرف.
أما القاسم بن إسحاق الاشرف، فله عقب قليل، لم يثبتهم إلا السيد أبو الغنائم.
أما جعفر بن إسحاق الاشرف، فله من المعقبين ثلاثة: عبد الله، وعلي الأكبر المرجى له عقب كثير يعرفون ب(بني المرجى)، ومحمد عقبه بسمرقند.
أما الحسن بن إسحاق الاشرف، فله من المعقبين ثلاثة: الحسين يعرف ولده ب(بني زقاق)، وأكثرهم بمصر. والحسن له عقب قيل. وإبراهيم يلقب (دافن الكلب)، قيل: له عقب بسمرقند.
أما عبد الله بن إسحاق الاشرف، فله ابنان معقبان: عبد الله الأكبر، له عقب بالري ونصيبين. وعبد الله الأصغر، له عقب بفارس.
فقد فرغنا من عقب إسحاق الاشرف، وبه حصل الفراغ من عقب علي الزينبي.
وأما إسحاق الأطرف العرصي ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فعقبه من واحد: القاسم، أمه أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، كان القاسم هذا أحد رجال بني هاشم أديباً ونقيباً وعقلا، وكان أمير اليمن.
وللقاسم هذا من المعقبين خمسة: عبد الله، وجعفر بنصيبين. وحمزة. وإبراهيم. وإسحاق له عقب قليل.
أما عبد الله بن القاسم بن إسحاق الأطرف، فله من المعقبين أربعة: زيد أمه رقية بنت القاسم بن الحسن بن زيد. وأحمد له عقب. ومحمد له عقب قليل. وجعفر في عقبه كثرة، منهم بدمشق.
أما زيد بن عبد الله بن القاسم بن إسحاق، الأطرف، فعقبه من واحد وهو الحسن القاضي باستراباد.
وعقب الحسن القاضي من رجلين: أحمد أبو علي له أعقاب كثيرة. ومحمد فعقب أحمد بن الحسن القاضي: جعفر الرئيس بقزوين بن أحمد هذا. وأحمد أبو علي الرئيس ابن أبي الطيب محمد بن أحمد هذا، ولة ابنان اسمهما محمد، أحدهما أبو طاهر، والآخر أبو الطيب، وكانا رئيسين بقزوين. وقيل: أبو طاهر سلطانا بقزوين. ولأبي طاهر هذا ابن اسمه أحمد يعرف ب(بني السعادات)وكان رئيسانا بقزوين.
فقد فزغنا من عقب عبد الله بن القاسم بن إسحاق الأطرف.
أما جعفر بن القاسم بن إسحاق الأطرف، فله ابن واحد معقب محمد. ولمحمد هذا ابنان معقبان: الحسن ببغداد، واكثر عقبه بالطالقان يسكنون هناك ويعرفون ب(علويان دربهارك) وفيهم كلام. وإبراهيم له عقب قيل.
فقد فرغنا من عقب جعفر بن القاسم بن إسحاق الأطرف.
أما حمزة بن القاسم بن إسحاق الأطرف، فله من المعقبين ثلاثة: أحمد بقم، ومحمد له عقب قليل، وجعفر، أثبته ابن أبي جعفر العبيدلي وأبو عبد الله ابن طباطبا.
وقال الرشيد أبو الغنائم: جعفر هذا هو ابن أحمد بن حمزة لا أخوه، وله أعقاب بطبرستان، منهم القاضي باستراباد الحسن بن زيد بن محمد بن جعفر هذا.
فقد فرغنا من عقب حمزة بن القاسم.
وأما إبراهيم بن القاسم بن إسحاق الأطرف، فكان له ابنان: علي القزويني له عقب قليل، وعيسى عقبه الصحيح من أبي جعفر مسلم بن الحسين بن موهوب ابن عبد الله بن عيسى هذا وهم بطبرستان.
أما إسحاق بن القاسم بن إسحاق الأطرف،. فعقبه من واحد عبد الله، وله عقب قليل ومنهم بنيسابور قوم.
فقد فرغنا من عقب إسحاق الأطرف ابن عبد الله، بن جعفر بن أبي طالب.
إما إسماعيل بن عبد الله، بن جعفر بن أبي طالب، فكان من أهل الفضل والعلم، ذكر ابن أبي جعفر أنه انقرض. وأثبت عقبه أبو عبد الله بن طباطبا. وعقبه الصحيح من رجل واحد عبد الله.
وعقبه من واحد الحسن يلقب (كلب الجنة).
ولكلب الجنة أربعة أولاد: عبد الله بغداد كان شاعراَ، وكان يلقب ب(كلب الجنة) أيضاً. والحسين. ومحمد. وعبد الله الأخر.
أما معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار، فعقبه من ستة: عبد الله الشاعر، خرج بالكوفة في أيام مروان الحمار، فحاربه واحد من أمرائه، فهزمه فمضى إلى فارس وغلب عليها وعلى أصفهان، ومات بفارس. والحسن الشاعر. ويزيد كان أميراً بشيراز. وعلي. ومحمد. وصالح قيل: انقرض أعقابهم. وانتسب إلى صالح قوم من قضاة آذربيجان ولا أصل له.
نسب أبى يزيد عقيل بن أبى طالب
عقبه من واحد محمد الأكبر. وأما مسلم بن عقيل فلا عقب له.
ولمحمد هذا ابن واحد معقب: عبد الله الأحول، أمه زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين ( وأمها أم ولد.
ولعبد الله الأحول ابنان معقبان: محمد، ومسلم.
أما محمد بن عبد الله الأحول، فله من المعقبين أربعة: عقيل وفي عقبه كثرة، وعلي، وإبراهيم ولهما أعقاب قليلة، والقاسم له عقب كثير أكثرهم بطبرستان.
أما مسلم بن عبد الله الأحول، فله ابنان معقبان: عبد الله، وعبد الرحمن وله عقب قليل.
أما عبد الله بن مسلم بن عبد الله الأحول، فله من المعقبين سبعة: إسحاق، وأحمد بنصيبين، وعيسى الاوقص، وعبد الرحمن، وإبراهيم، وسليمان، ومحمد و لهم أعقاب.
فقد فرغنا من عقب عقيل أبي طالب.
وهذا آخر هذا المختصر في أنساب الطالبية. والحمد لله رب العالمين، السلام على نبيناً وآله الطيبين أجمعين
وجاء في آخر نسخة الأصل ما هذا لفظه: كتب هذه النسخة من نسخها صححها الإمام فخر الدين الرازي منصف هذه النسخة، وكتب على ظهرها بخطه بهذه العبارة: هذا الكتاب المسمى ب(الشجرة المباركة) قرأته على السيد الاجل العالم المحترم الأطهر شمس الدين مجد الإسلام شرف العترة علي بن شرف شاه بن أبي المعالي أدام الله مجده.
وسمع هو هذا الكتاب بتمامه من لفظي، وأجزت له روايته عني بالشرائط المعتبرة عند أهل الصنعة، وشرطت عليه أن يبالغ في نفي المتهمين، والله تعالى يوفقه لاقتناء الخيرات، والاحتراز عن السيئات.
وهذا خط محمد بن عمر بن الحسين الرازي مصنف هذا الكتاب، ختم الله له بالخير، أثبه في غرة شعبان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، والحمد لله رب العالمين، والصلاة على خير خلقه محمد وآله أجمعين، وكتبه الفقير وحيد بن شمس الدين سنة 825.
وشم استنساخ الكتاب تصحيحاً وتحقيقاً وتعليقاً عليه في اليوم السادس من شهر شعبان المعظم سنة ألف وأربعمائة وتسع هجرية على يد العبد المسكين السيد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدسة حرم أهل البيت (.
على نجيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2013, 10:42 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 10:52 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المستشار العام - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

تفريغ مهم وعمل لك اجره ان شاء الله .

نطمع من امثالك من المحسنين ان يفرغوا كتب اخرى تبحث في نفس الموضوع .
ومن الاصح ان توضع مصورات للكتاب الاصل للمقارنه .
ولا يقلل هذا ابدا من شكرنا للناقل .
دمت ودامت بك الحميه.
توقيع : الشريف محمد الجموني

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
الشريف محمد الجموني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دوحة السلطان في النسب ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 9 27-10-2016 05:45 AM
حمل 27 كتاب من كتب الانساب محمد محمود فكرى الدراوى مكتبة الانساب و تراجم النسابين 11 19-10-2016 11:23 PM
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 23 03-09-2016 12:22 AM
كتب تربوية نافعة الشافعي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 1 03-02-2010 10:50 PM
مرويات السيرة النبوية محمد محمود فكرى الدراوى هذا هو الحب فتعال نحب 0 05-01-2010 12:49 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 02:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه