رحلة سطح الغاير على ركوبة قدس - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
‏فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ
بقلم : بدر محمد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عائلة الصوالحه - شبرا الخيمة (آخر رد :مصطفي عبدالمنعم محمود صالح)       :: القلب المضغة التي إن صلحت صلح سائر الجسد (آخر رد :بدر محمد)       :: نبي الله لوط (ع) ليس قريبا لنبي الله إبراهيم (ع) (آخر رد :البراهيم)       :: ‏فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ (آخر رد :بدر محمد)       :: اسأل عن عائلتي (آخر رد :ابوعمارالاقصري)       :: اسر بني خالد في الكويت ابناء واحفاد ناصر مشعان بن شاهين المهاشير الخالدي (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)       :: التمذهب (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: عشائر السادة آل حسيني الحسنية (آخر رد :عبد الإله الهاشمي)       :: ماهو نسب عائلة درويش بصفوى ؟ (آخر رد :وردة فرساي)       :: دبلومة الانساب (آخر رد :احمد حيدر موسي عبدالله)      



منتدى جغرافية البلدان و السكان يعنى بشئون الجغرافيا السكانية و جغرافية البلدان

Like Tree18Likes
  • 4 Post By البراهيم
  • 1 Post By الشيخ الضبع الدسوقي
  • 3 Post By زهرة النرجس
  • 1 Post By البراهيم
  • 3 Post By ابراهيم العثماني
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By البراهيم

إضافة رد
قديم 29-07-2014, 09:10 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

1 (7) رحلة سطح الغاير على ركوبة قدس

رحلة إلى درب الغاير

صالح المطيري

ريع الغاير أو درب الغاير، درب من دروب القوافل، ذو صيت وشهرة على الطريق القديمة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة - وهو بعدُ طريق مهاجر الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، إذ يرد في خط سير الهجرة ضمن المواضع التي سلكها الدليل ابن أريقط وهو في معيّة الرسول الكريم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه مما هو مبيّن في كتب السيرة النبوية (سيرة ابن هشام 1- 492)، ثم إنّ هناك ميزة طيبة لهذه الطريق من ناحية المسافة، ألا وهي أنّه يختصر على المسافر يوماً واحداً في الوصول إلى المدينة، وذلك أنّه يغني عن الالتفاف غرباً حول منطقة ورقان والجبال المتاخمة له من غرب، والانحدار من ثم نحو المنصرف (المسيجيد) فالفريش فمفرحات فالمدينة، فهذه طريق طويلة كما نرى من الخارطة، بينما طريق الغائر تقارب خط الاستقامة بين نقطتين، لكنه بما أنه ريع واقع بين جبلين، أو بالأحرى طودين شامخين، هما ورقان شمالاً وركوبة جنوباً (وهي طرف سلسلة قدس الشمالي)، فسيكون إذن من العسر جداً على القوافل ارتقاؤه فضلاً عن طول المسار والصعود بزاوية تتراوح بين الخمسين والستين درجة عبر الريع الذي يزيد طوله على كيل ونصف، ولكن رغم ذلك كان طريقاً نشطاً وعامراً بالعابرين من قوافل وحجاج ومسافرين، فضلاً عن أهل الديار حوله، يدل على ذلك آثار السوق عند سطح الغاير، من غرف وأبنية وركامات أثرية باقية، حيث كانت تقوم سوق بين القوافل وبين بادية الريع الذين كانوا يتعيشون من تعاملهم مع العابرين والحجاج، وقد ذكر إبراهيم رفعت باشا في مرآة الحرمين أنه في إحدى السنين اضطر قائد قافلة المحمل المصري (وهي قافلة كبيرة وطويلة) أن يأخذ هذا الدرب الشاق صعوداً في عودته للمدينة، وذلك لأنّ الأوضاع لم تكن على ما يرام مع عربان الطريق الفرعي أو الشرقي الذين ناوءوهم في ذهابهم للمدينة، وقد اضطروا أن يتركوا بعض الأمتعة و(التختروانات) مما كان يوضع على الجمال، فأنزلوها عن الجمال وتخلّوا عنها أسفل الوادي وصعدوا الريع بدونها، وبقيت غنيمة للأهلين، يقول إبراهيم رفعت باشا نقلاً عن أيوب صبري صاحب (مرآة جزيرة العرب): إنّ جبل الغاير فيه مرتفع جداً ويتعسر الطلوع إليه والنزول منه بالشقادف والتختروانات والجمال المحملة، وهذه المتاعب والمشاق لا توجد في طريق غيره، ويواصل بقوله (إنّ الجمالة إذا علموا أنّ قليلاً من قطاع الطرق بهذا الجبل أبوا أن يعبروه خوفاً على أنفسهم من الهلاك بسبب صعوبة المرتقى، وإنه إن زلق شخص أو دابة فقد سقط في الهاوية لأنّه لا حاجز يمنع الخطر، وأن هذا الطريق أقرب إلى المدينة من الطريق السلطاني والفرعي وأن أكثر الناس عبوراً لهذا الطريق الخيالة والهجانة والمشاة من أهل المدينة لقربه .. كما يذكر إبراهيم رفعت أنّ مسافة طلوع هذا الجبل للبعير ثلاث ساعات (انظر مرآة الحرمين 2-142).

ومن أخبار الريع أيضاً ما يذكره الشيخ عبدالقدوس الأنصاري في كتابه طريق الهجرة النبوية (ص 85-86)، حيث أدرك الشيخ الأنصاري شطراً من حياة السفر بالقوافل والإبل، فنزل في قافلة مدنية صغيرة عبر الريع متوجهين لمكة المكرمة، وكان يعادله على الشقدف أو الركاب على ظهر الجمل صاحب له من أترابه، وفجأة أثناء النزول وطأت مناسم البعير قرية نمل كبير،،، فاستلم النمل إثر ذلك مناسم الجمل وانتشر على عراقيبه وأخذ ينهشها بلا رحمة، والجمل عندئذ ينتفض بما عليه من الألم والإزعاج.

فما شعر الأنصاري وصاحبه إلاّ بالشقدف الذي هما فيه يتردى من عل ويتدهدى ويستقر على صخرة حادة، وأصيب الأنصاري عندها بضربة قويه أو (شجة غائرة) كادت تقضي عليه، وظل يتعالج منها من بعد (مدة مديدة) في مكة.

وأمّا الأستاذ الرحالة عاتق بن غيث البلادي، فقد تجوّل في تلك الأرضين إلى الغرب أسفل الريع، ونجده يقول في كتابه (على طريق الهجرة): من هنا رأينا شمالاً عدلاً شرفة الغائر: ذلك النقب العسر الذي يفصل بين سلسلة قدس وجبال ورقان، والذي كان الجمالة يضطرون إلى إنزال ركابهم عن الجمال أثناء الصعود فيه مما يلي مكة، ويصفه الأستاذ البلادي بأنّه من أعسر مسالك العرب وأنّ العرب كانت تضرب به المثل في الشدة والعسر، وقد قال بشر بن أبي خازم:

فذهب الشطر الأخير مثلاً .. وركوبة هي الجبل الذي فيه معبر الغائر، كما يُذكر أنّ ذا البجادين قد حدا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صاعد في ركوبة فقال لناقته: تعرضي مدارجا وسومي

(ينظر (على طريق الهجرة) لعاتق بن غيث البلادي ص 234-235، وكذلك معجم معالم الحجاز 6-219)، وقد كان لي رحلة قصيرة لهذا المعبر الأثري القديم، ولم أتوقع ابتداء بطبيعة الحال أن يظهر هذا الموضع المحدود على الخرائط التي في أيدي الناس .. أعني المتاحة للقارئ العام، لذا لم يكن بد من البحث والسؤال عن الجهة التي يكون فيها، وهي أعالي وادي ريم (أو بطن رئم كما في السيرة النبوية)، وأثناء سيري على شفير الوادي مغرباً - وكل الطرق هناك تكون عبر الأودية، إذ لا يوجد خيار آخر لتقارب الجبال من بعضها والتآمها - كان أن توقّفت عدّة مرات لسؤال بعض المارة من الأهلين عن الريع المقصود، وقد أعجبني فيهم عندما تسألهم عن مكان أو جبل في ناحيتهم أنّهم لا يبادرونك بالتساؤل المثبط المكرور (ويش تبي به؟) والذي يوقع الباحث في حرج وعنت ويجعله يفكر في إجابة تتناسب وفهم من أمامه.

المهم لقد كان تعامل أهالي المنطقة المحيطة، وجلّهم من قبائل عوف من حرب، تعاملاً طيباً، ولمست منهم على استغراق أكثرهم في حياة الريف ترحيباً بالغرباء وتجاوباً مع السائل والباحث أيّاً كان، المهم أننا سرنا قدماً عبر طرق ترابية غير ممهدة حتى وصلنا إلى مكان منحدر شديد الانحدار، قيل لنا على محمل اليقين إنه ريع الغاير .. فنظرت أمام إلى أسفل .. فإذا خط أو طريق (تمهيد) قد انحدر مع الريع وجرف كل ما كان في الريع من عقبات وعوائق وصخور .. حيث جعل معبراً لخط الأنابيب .. ذلك العابر للجزيرة العربية .. ووضع عليه هذا (التمهيد)، فتأملت الريع الشاهق وكيف استطاعت هذه الآلة الحديد أن تحوِّل صخوره الوعرة التي لمّا يزل حتى وقت قريب يسمع من بينها أطيط الرحال وحنين الجمال وصياح الجمالة وزفيف الحنشل، وهو يزحف ويتملص من بين الصخور! المهم نظرت فإذا هو قد عُمل له طريقه هندسية في النزول، فبدلاً من النزول المباشر إلى أسفل .. عُمل نزول متدرج .. أي نزول مباشر متحدر تأتي بعده (بسطة) أفقيه من الردم تمتد قريباً ثم يتلوها انحدار مباشر آخر، وهكذا دواليك حتى تصل إلى أسفل الريع حيث الوادي الذي يسيل من الريع ويتجه ليندمج في الأودية المنحدرة نحو الصفراء والمسيجيد، وقد نظرت في أعالي الجبال المحيطة بالريع، ووضعنا عدسة المنظار على شخانيب وسنون قائمة من جبل ورقان المجاور، فإذا هي قد بني عليها متاريس من الحجارة، مما كان يحتمي به العسكر سابقاً، فيقضي الإنسان العجب كيف صعد هذا العسكر القديم وبنوا هذه المتاريس على هذه السنون القائمة والواقفة كأصابع اليد! سألنا عنها فقيل لنا إنّها من بناء الأتراك، إذ كانوا يحرسون المعبر ويتعهدونه أثناء عبور القوافل، ويحمونه من تعدِّي العربان خاصة خلال ثورة الشريف حسين، لأنه كان أقرب طريق يصل للمدينة أمام الثوار الذين كانوا يزمعون مهاجمة الأتراك في المدينة، والذين كان يرتب جموعهم لورنس الضابط الإنجليزي المعروف بمعية فيصل بن الحسين،، المهم أنّ المتاريس موجودة على قمم الجبال وبعضها مبني من صخور تنوء بها الرجال، مما يدل على أهمية المعبر والإستراتيجية التي كان يتمتع بها في السابق، ومادام الشيء بالشيء يُذكر مما يروى في سياق الصراع الدموي على المعبر، هناك أبيات عامية مشهورة يتداولها الناس وقد ذكرها البلادي تقول:

وقد حدثني أحد أهالي المنطقة بأنّه لما كان المعبر يدر ربحاً وفيراً ويقيم سوقاً نافقة للأهالي والبادية حوله، فقد وضعوا له لذلك نوعاً من الحماية الأمنية للعابرين ونظاماً للمرور .. أي مرور القوافل بل وإشارات أيضاً، ولكنها ليست ضوئية على أية حال، كانت القافلة إذا صعدت أو بالأحرى بدأت بالصعود من أسفل يمنع أهل الريع الذين فوق أي قافلة قادمة من النزول في الريع وقت طلوع القافلة الأخرى التي أسفل، لأن تقابل قافلتين في منتصف هذا المعبر الضيق الحرج وفي ارتفاع سمته خمسين إلى ستين درجة معناه كارثة للقافلتين بلا ريب فلن تستطيع أي منهما الرجوع على أعقابها، كما لا تستطيع الإكمال قدماً للضيق والعنت الشديد! وكانت الوسيلة التي يتم بها التواصل بين (إدارة المعبر) التي أسفل والأخرى التي فوق عبارة عن أعلام آو خرق يلوح بها كل مراقب للآخر من مكان بارز يرى فيه كل منهما الآخر.

فيما تغيب القافلة الصاعدة أو النازلة بين حواف الصخور وثنايا الريع وتبتلعها معارجه والتواءاته الكثيرة، كما أنّ حركة المرور هذه تتعطل بل تمنع أثناء الليل، ومن ينزل من القوافل أو المسافرين فلا ضمان له، وعليه أن يتحمل ما قد يحدث له، ربما من بعض الحنشل المختبئين بين الصخور والذين يتصيدون هذا الخرج المتدلي من البعير أو هذا الكيس أو هذه القطعة أو تلك من متاع الحجاج والعابرين على الإبل .. أولئك الذين يشغلهم هول النزول المنحدر عن الاهتمام بالخروج والأكياس والمتاع .. فكل شيء عندها سوى الروح هو من سقط المتاع، ولكن تظل هذه حالات يتحملها من يخالف (تعليمات) المرور من عدم النزول في المعبر أثناء الليل.

أثناء رجوعنا من الريع سألنا عن ثنية أخرى للإبل لم تطلها يد التغيير ولم تطأها آلة الحديد،، فوجدناها بأخرة بعد لأي وكثرة سؤال ومسير، بل كدنا نرجع على أعقابنا من كثرة ما كنا نجوس خلال بيوت القرية وحظائر الماشية ودروب الأهالي، المهم أننا في النهاية دللنا على مكان سرنا فيه مسافة بل صعدنا.



فنظرنا فإذا نحن على قمة جال أو حيد صخري عال وممتد، وهو عبارة عن جبل ركوبة الذي يشرف على وادي الغائر أسفل من جهة الشرق، ومن هنا تُرى منه المعالم وراءه من جبال وشعاب وأودية وكأنّ الرائي ينظر في خارطة أو يحلق على طائرة عمودية. يُرى من هنا جبال صبح على البعد، ووادي الغائر (الحلقة) أسفل وهو ينعطف على شكل حرفu ملتئماً مع وادي الجي المنحدر نحو المسيجيد (وربما كان لاسمه نصيب من شكله، أعني تلك الانعطافه أو الحلقة)، سألنا عن درب أو جادة الإبل التي تنزل من هنا أو ما كان يعرف بثنية ركوبة،، وجدنا أناساً يعملون ردماً فوق القمة ربما لبناء استراحة أو لتسوية القمة .. فأخبرونا عن مكانها الذي لا يبين إلاّ لأهل المنطقة،،، (وتقع هذه الثنية قريباً من النقطة 47-53- 23 ش وَ 34-17-39 ق)، نزلنا فيها عبر الجبل .. وهو شاهق وضخم لدرجة أنّ السائر في بعض المواضع لو سقط لما أبعد في السقوط نظراً لا تساع السفح وبعد أطرافه وكبر تضاريسه واتساع احديدابه،،، سرنا مسافة فيها نزولاً على القدمين .. ثم عدنا أدراجنا فوق، وفيها أماكن ومضايق ومنعرجات لا يعبرها إلاّ ما خف من الإبل وما قلّ من الأحمال، بل ربما لا تكاد تتصور أن البعير يحمل شيئاً البتة وهو يعبر خلالها، كما أنّ هناك أجزاءً من المعبر أو الثنية قد هذبتها يد الإنسان أو عملت لها ردماً أو سنداً من الحجارة المرصوصة كالبنيان، لتحافظ على المسير في بعض المنعطفات وتمنع من انهيار الطريق نحو الأسفل في هذه التلعة أو ذلك الجرف، ويقول أحد الأهالي ممن التقنياه أسفل إنه هو الدرب الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته، يعني ثنية ركوبة هذه، وبينها وبين الغائر مسافة تقرب من الأربعة أكيال (جنوباً من الغائر)، وحدثني أحد من وجدناه فوق بقوله: هذه الثنية لو أخذتها في الليل الأظلم لوصلت إلى أسفل لأنها (معبر سالك) وواضح ولا يمكن أن تحيد عنه.

وقال إن بعض الرعيان من بلاد صبح اذا ما (طاح) الربيع فوق يصعد بالإبل عليها لأنها أسلم من تلك الأخرى التي اخترقها الخط الممهد، لأن الإبل في صعود الأخرى تجفل مما قد يكون هناك من سيارات هابطة عبر الطريق وترجع عند ذلك على أعقابها .. وبعد .. تلك كانت زيارة قصيرة لدرب الغائر وثنيته (أو بالأحرى ثنيتيه)، والتي كانت معبراً ذا شأن مهم في دروب القوافل فيما بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، والتي نالت مسالكها وشعابها وأوديتها تلك شرف مرور الركب النبوي المبارك بها، وكان فيه أفضل الخلق صلوات الله عليه وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه وهو في طريق هجرته من مكة إلى المدينة.
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2014, 03:08 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو متميز
 
الصورة الرمزية الشيخ الضبع الدسوقي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
توقيع : الشيخ الضبع الدسوقي
رحم الله إمرءً أحيا حقاً وأمات باطلاً ودحض الجور وأقام العدل
الشيخ الضبع الدسوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2015, 10:19 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

ايها المتألق ( البراهيم ) ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي دمت ودام قلمكك
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2015, 11:07 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بارك الله فيك شاعرتنا هند والفضل في هذه الرحلة يرجع لخالنا صالح المطيري فهو الذي شوقني للمضي قدما برحلات متتالية لتلك الديار . ولا اخفيك ان هذه العقبة شاقة للغاية صعودا لما رأيتها بأم عيني وهي عقبة ركوبة التي صعد معها رسول الله صلى الله عليه وسلم اثناء هجرته للمدينة قبل 1436 عاما ينشر للبشرية نور الهداية والعلم والدين ويخرجها من ظلام الجهل وضلاله فكم عانى من التعب والنصب من أجل هداية العالم اجمع وهو مطارد من قومه وقد اخرجوه من دياره ودفعوا الجوائز الثمينة من أجل ان يقبضوا عليه حيا أو ميتا ليطمسوا نور الهداية عن البشرية جمعاء والله متم نوره ولو كره الكافرون. فكم بكيت لهول هذه العقبة الكأداء التي اجتازها ليلا وصلى الفجر في مصلاه في قمة هذا الجبل الذي يسمى ركوبة فهو يتصل بجبل قدس الابيض جنوبه وبجبل ورقان شماله وكلها جبال عوف وركوبة هذا راكب بينهما يفصل غور تهامة عن ظهر الحجاز وسراته العالية . لايزال المسجد موجودا في قمة الجلس على ارتفاع 1160 متر عن سطح البحر والمسجد مساحته 4×3 متر محاطا بأحجار من نفس المنطقة نقش عليها بعض الحجاج كتابات بالخط الكوفي والحجازي بعض كلمات تشير اليه صلى الله عليه وسلم والظاهر ان صلاة فجر الاثنين 8 ربيع اول كانت فيه ثم اخذوا على الغائر شمالا بنحو 500 متر وانحدروا شرقا معه على وادي ريم بطول 20 كيلا ثم تياسروا على العقيق شمالا قرابة 40 كيلا حتى دخلوا قباء ونخيلها في مشهد عظيم للمدينة لم ولن يتكرر في التاريخ ابدا.
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2015, 11:56 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

سلمت أخي البراهيم سلمت وسلمت اناملك علی جميل ما طرحت ونقلت
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2015, 12:45 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

زرت الحجاز وباديتها... أرض فيها سحر.. تنوّع فريد، وشاهدت صورا وأفلاماً توثيقية عن "العلا"...وعثرت على صورة لسدّ "رميض" باسم الوادي واسم أحد اجدادي إذ ذاك لمّا تركوا العلالي مرتحلين لأسباب...إندهشت..أرض ساحرة جميلة..خضراء..جبال كالبتراء..ثلج على بيوتها القديمة الأثرية...لديكم طبيعة خلاّبة..ولكن السياحة شأن الشباب فقط..لو أنها عندنا لجعلناها أماكن سياحة وتنزّه..وللعائلات
الأماكن التاريخية....ليست للكتب بل ..إقتصاد ..ومواد بحث لإعادة تصوير التاريخ..
بوركتم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2015, 07:17 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بارك الله فيك استاذنا المهندس مخلد فإن العلا من المدن التاريخية تعاقبت عليها حضارات قديمة موغلة في التاريخ وكانت ممر لخطوط التجارة بين اليمن ومصر وبلاد الرافدين ونقطة تواصل مهمة في العالم القديم .
ومن تلك الحضارات الثمودية واللحيانية والديدانية والانباط ولازالت آثارها باقية الى اليوم . وتعد مدينة العلا اليوم وريثة وادي القرى قديما . والنقوش التي بصفحات احجار الوادي خلدت الكثير من الاسماء وسد رميض من اشهر السدود هناك . وتشتهر العلا بجودة تمور نخيلها وبساتينها الغناء وجبالها الشهباء التي تشبه البتراء في الاردن . بوركتم شيخنا.
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2018, 02:57 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي

شكراً جزيلاً
بن كلثم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2018, 09:40 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

حياك الله اخي صهريج
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2019, 01:14 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

انت الاجمل سلام لله .
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عون الشريف قاسم و روايته عن القبائل العربية بالسودان معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 8 14-11-2017 03:31 AM
هلمّوا إلى رحمة الله... هانى طيبه الدنيا مزرعة الاخرة . تعال نؤمن ساعة 3 17-08-2014 10:14 PM
حياة الفارس والشاعر ساري العبدلله الجشعمي بني لخم مجلس قبائل لخم و جشعم 1 03-08-2012 11:29 PM
الزبير.. أقامها النجديون فى العراق قبل أربعة قرون ثم العوده جهاد مجلس التاريخ الحديث 0 17-10-2010 03:50 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه