..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
فاطمة
بقلم : رياض المنوفى
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: بيان حول قرار لجنة تحقيق الانساب رقم 2 بخصوص عمود ال حسين الفاسي (آخر رد :الشريف محمد الجموني)       :: ((مدح الرسول صلى الله عليه وسلم لربيعة)) (آخر رد :الجارود)       :: مميزات الأدب الشعبي في تراثنا العربي (آخر رد :الجارود)       :: من كلمات الفاروق عمر رضى الله عنه ,,, (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: أبحث عن أصول النسب (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: سياحة في أحوال العرب !!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قبيلة اولاد منصور في المسيلة (آخر رد :القرشي التلمساني)       :: طلب مساعدة (آخر رد :سامح أبو لصقه)       :: طلب مساعدة (آخر رد :سامح أبو لصقه)       :: يومين والثالث (آخر رد :جميل كنْدش)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree29Likes

إضافة رد
قديم 09-09-2014, 07:34 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي سر قوة الحضارة الإسلامية

قوة الحضارة الإسلامية

بتصرف من كتاب الفكر الاسلامي لبسام جرار

اصبحت الصحوة الحضارية الإسلاميّة حقيقة ملموسة اليوم ، لا نقول في العالم الإسلامي فقط، بل في كل مكان يوجد فيه تجمّعات للمسلمين. في مقابل ذلك نجد اهتماماً متزايداً من قبل غير المسلمين للتعرف على حقيقة الإسلام. وتولّد عن هذا كله صور كثيرة للحوار مع الثقافات والحضارات الأخرى.
وكان لا بد من التأثير المتبادل، وإن كانت الغلبة في التأثير تكون دائماً للحضارة الأقوى والأعرق. وهذا يعني أنّ فرصة الحضارة الإسلاميّة اليوم هي أفضل من الأمس، نظراً لما تتمتع به الحضارة الإسلاميّة من قوة وحيويّة.
نعلم أنّ هذا القول سيلتبس على البعض، لأنّ الحضارة الغربيّة تبدو في نظر الكثيرين الأقوى بما تمتلكه من علم ومال وتكنولوجيا.
مفهوم الحضارة
لذا كان لا بد من إلقاء الضوء على مفهوم الحضارة وركنها الأساسي، أي الثقافة، والتي هي سر القوة أو الضعف في أية حضارة.
الفيزياء والكيمياء والصيدلة... علوم موضوعها الواقع المادي. وهي علوم تتسم بالموضوعيّة إلى حد كبير، فهي غير متأثرة بوجهات النظر الخاصة للعلماء، ولا تختلف باختلاف عقائدهم ومذاهبهم. ويندر أن نلمس أثراً لأية عقيدة من العقائد في هذه العلوم، وعلى وجه الخصوص في المعطيات العلميّة التي هي حقائق. فعلم الرياضيات، مثلاً، أبعد ما يكون عن التأثر بعقائد وفلسفات الرياضيين، وذلك لأنّ عالم الرياضيّات هو عالم الحقائق، وعند الحقيقة تحيّد الثقافة وتحل الموضوعيّة مكان الذاتيّة.
شتان بين واقع علم الفيزياء قبل ألف سنة، وبين واقعه اليوم. فاتساع مساحات الحقيقة في معطيات هذا العلم يجعله غير متأثر بعقائد ومذاهب وخصوصيات الفيزيائيين. ويصدق هذا القول على علم الكيمياء أكثر مما يصدق على علم الفلك، لأنّ مساحات الحقيقة في علم الكيمياء أكبر منها في علم الفلك.
اقتباس:
على الرُّغم من أنّ كل معرفة هي علم، إلا أنّ اصطلاح علم يغلب أن ُيطلق اليوم على علوم كالفيزياء والكيمياء والأحياء.. وغيرها من العلوم التي موضوعها المادة وبالتالي فهي عالميّة لا تخص حضارة بعينها، مما يجعلها تنتقل من أمة إلى أخرى من غير تحفّظ أو حساسيّة تجاهها.


والملاحظ أنّ هذه العلوم لم تكن يوماً سبباً في اختلاف الأمم وصراعاتها وتحزبها وتحالفاتها، فالاختلاف في معطياتها لا يؤدّي إلى تنازع وأحقاد، ومن السهل أن يلتقي الناس في التصديق بحقائقها لأنّها حقائق، على النقيض تماماً من العلوم الإنسانيّة، التي يغلب أن تنتمي معطياتها إلى عالم الفرضيّات أو النظريّات.



لو بحثنا عن أسباب نشأة الأحلاف، كحلف الأطلسي وحلف وارسو السابق، مثلاً، لوجدنا أنّ الخلاف كان في أساسه عقدي ومذهبي، فهو اختلاف حول مفاهيم مثل مفهوم العدالة ومفهوم المساواة ومفهوم الحرية ... ولم يكن الاختلاف حول قانون فيزيائي، أو معادلة كيميائيّة، أو وصفة طبية ... بل إنّ بعض معطيات العلم تُعتبر أسراراً وقد تباع بأثمان باهظة، على خلاف المفاهيم الثقافيّة والحضاريّة التي يبذل من أجل ترويجها وتصديرها إلى الآخرين الشيء الكثير.
قلنا بأنّ العلوم الإنسانيّة تتأثر معطياتها بشكل كبير بعقائد العلماء ومذاهبهم وتراثهم ... ومن هنا فهي علوم لا تتسم بالموضوعيّة وبالتالي لا يسهل التقاء الناس حول مفاهيمها، ويؤدّي الاختلاف فيها إلى تنازع وتنافر وصراع. ويرجع ذلك إلى موضوع هذه العلوم، فهي قضايا مجردة ومعنويّة بعيدة عن المحسوس. من هنا فهي تتسم بالخصوصيّة، وسيبقى الأمر كذلك إلى أن تصبح نظرياتها حقائق، وهذا أمر يبدو، حتى الآن، بعيد المنال.
هذه العلوم النظرية التي تتأثر بوجهات النظر وتختلف باختلاف العقائد والفلسفات تسمى ثقافة. وأساس ثقافة كل أمة هو الجانب العقائدي والفلسفي. ويدخل في مفهوم الثقافة أيضاً كل ما أنتجه الإنسان في عالم المحسوس وكان في انتاجه ذلك متأثراً بفلسفة الأمة.

الحضارة والمدنيّة:
يمكن أن نُعرّف الحضارة تعريفاً مبسطاً بقولنا: الحضارة هي كل ما أنتجه الإنسان في عالم الفكر والمادة. ونقصد بالفكر العلم والثقافة، كالفيزياء والكيمياء والآداب وعلم التربية... ونقصد بالمادة الجانب المحسوس من الحضارة، أي ما يسمى بالمدنيّة، كالبيت والمصنع والثوب ... فالمدنيّة هي كل ما أنتجه الإنسان في عالم المادة. وإذا كانت المدنيّة متأثّرة بالثقافة تكون عندها مدنيّة خاصّة وتلحق بعالم الثقافة، وإلا فهي مدنيّة عامّة. من هنا تُعتبر الفنون وأنماط البناء والأزياء من الثقافة، فصناعة القماش، مثلاً، مدنية عامّة تقوم على أساس العلم العام، ولكن عندما يتحول هذا القماش إلى زي فإنّه يُصبح مدنيّة خاصّة، لأنّه يتأثر بوجهة النظر الخاصّة، أي بالثقافة. من هنا ندرك أنّ الأزياء ليست مجرد شكل، بل هي في جوهرها تُعبّر عن الثقافة التي تختبئ من وراء الشكل. لذلك نجد أنّ الإسلام ينهى عن التشبّه بأهل الفكر المنحرف حتى في أزيائهم. ويمكننا، على ضوء ما سلف، أن نقول بأنّ الزي الإسلامي هو الزي الذي ينبثق عن الثقافة الإسلاميّة، وبالتالي ينسجم مع قيم الإسلام ومبادئه. وعليه فإن شروط الزي الإسلامي يمكن أن تنطبق على آلاف الأزياء التي قد تختلف من شعب إلى أخر. وما يقال في الزي يقال أيضاً في أنماط البناء، فليس النمط الإسلامي في البناء هو ما كان أقواساً وقباباً، بل هو كل نمط يراعي قيم الإسلام ومبادئه، وينبثق عن الثقافة الإسلاميّة. وما قلناه في الزي ونمط البناء نقوله في الفنون، فالفن الذي ينضبط بضوابط الشريعة الإسلاميّة ويراعي القيم الإسلاميّة يعتبر فناً إسلامياً، وكذلك الأمر في الأدب والشعر.
من يتجول في شوارع روما القديمة، مثلاً، ويتأمل تماثيل القديسين والعظماء، التي تنتشر في الشوارع والساحات، يدرك بأنّ الحضارة التي أنجبت هذه المدينّة هي حضارة ذات جذور وثنيّة تقدّس الصنم وتُعلي من قيمة الوثن. والمتأمل لهذه التماثيل يدرك أيضاً بأنّ هذه الحضارة تُقدّم القيم الجماليّة على القيم الأخلاقيّة. أما من يسير في شوارع القدس القديمة، وساحات المسجد الأقصى المبارك، فإنّه لا بد أن يلاحظ أنّ الحضارة الإسلاميّة هي حضارة مُوَحِّدة، تُعلي من شأن الفكرة وتحط من قيمة الوثن. ويَلحظ أنها تُقدّم القيم الأخلاقيّة على القيم الجماليّة، ويلحظ ذلك بشكل أوضح في عالم الأزياء وعالم الفنون والآداب.
الثقافة إذن هي التي تعطي كل حضارة طعمها الخاص وبالتالي خصوصيتها. وهي أساس الالتقاء والاختلاف بين الحضارات والأمم.
وعليه فيمكننا كمسلمين أن ننهل من معين العلم من كافة مصادره وموارده، أما في عالم الثقافة فلدينا ثقافة متميزة ومتفوقة على غيرها من الثقافات المعاصرة، أساسها التوحيد. وهي تُعلي من قيمة الفكرة وتنبذ الصنميّة والوثنيّة، وتُقدّم القيم الأخلاقيّة ولا تتنكر للقيم الجماليّة، بل تسمو بها. وهي ثقافة متوازنة ومتناسقة، إنسانيّة الأهداف والوسائل، تعلي من قيمة الإنسان، عالميّة الأهداف أخلاقيّة الوسائل.
و في المقابل فإنّ قوة الحضارة الغربيّة المعاصرة تكمن في الجانب العلمي والتكنولوجي، في حين يتجلّى ضعفها في الجانب الثقافي وفي حضارتها التي تتدلى بالإنسان. وإنّ في انهيار الماركسيّة لمثل واضح على أنّ ثقافة الإنسان وقيمه ومبادئه هي الأساس في نهضة الحضارات أو تراجعها. في المقابل نجد أنّ الضعف في مجتمعاتنا العربيّة والإسلاميّة يكمن في الجانب العلمي والتكنولوجي الذي يسهل تداركه، ويساعدنا في ذلك عناصر القوة الكامنة في ثقافتنا المتفوقة ومبادئنا السامية.
هل استطاعت الثقافة الفرنسيّة الهشة والآثمة أن تصمد أمام الطهر المتمثل في قلّة من الفتيات المسلمات المعتزات بحضارتهن الإسلاميّة الأنيقة.
إنّ الفتاة المسلمة التي تجلس على مقاعد الدراسة بجانب الفتاة الفرنسيّة وتنهل من معين العلم من غير تحفُّظ، هي نفسها التي تعلن بسلوكها وزيها بأنّ الحضارة الغربيّة لا تليق بالإنسان، فهي تنحطّ به في دركات الحيوانيّة والشهوانيّة، وتجعل من العبثيّة فلسفة له ومنهجاً وسلوكاً. هذه الفتاة المعتزة بحضارتها الإسلاميّة جعلت مراكز الرصد الفرنسيّة تُستنفر وتقرع أجراس الخطر، لإدراكها بأنّ الحضارة الأقوى هي التي ستسود في النهاية. وقد قادها شعورها بالخطر وهشاشة قيمها إلى التنكّر للحرية التي هي من أهم مقدّساتها. ومن المفارقات أن نجد ذلك يحدث في البلد الذي تغنّى طويلاً بقيم الحريّة والإخاء والمساواة، بل إنّه البلد الأوروبي الأول الذي رفع شعار الحرية بعد انتصار ما يسمّى بالثورة الفرنسيّة.
إنّ الجيوش الهمجيّة التي انتصرت على المسلمين في معركة بواتيه (بلاط الشهداء)، وحالت دون وصول رحمة الإسلام إلى الشعوب الأوروبيّة، هي نفسها التي تقف اليوم لتصد الشعوب الغربيّة عن معرفة الحق والحقيقة. ولكن المعركة اليوم تختلف في وسائلها ولم تعد تدور على الحدود المصطنعة بين البشر، بل هي تدور في عقر دار الاستعمار المتغطرس، وتدور في عواصم مثل لندن وباريس وواشنطن. وفي النهاية ستكون الغلبة للحضارة الأقوى، ولا داعي للخوف، لأنّ مثل هذا الانتصار هو في مصلحة الجميع.


1. الحضارة- الثقافة- المدنية، نصرت محمد عارف، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ط2، 1994م
2. لمحات في الثقافة الإسلامية، عمر عودة الخطيب، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ط2، 1975م
3. الثقافة الإسلامية، عزمي طه السيد وزملاؤه، دار المناهج، عمان، ط1، 1996م
4. ثقافة المسلم بين الأصالة والتحديات، موسى إبراهيم، دار عمار، عمان، ط1، 1998م
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2014, 09:03 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ان قطرات الماء التي تتساقط ... لا بد لها ان تتجمع !!!
والحصيف الواعي هو من يسهل لها القنوات كي يجمعها في نهر عظيم أو بحيرة تفوح بالعطر ... وهكذا هي حال من يهتم بامته ويقدم لها عصارة فكره وما جمع من علم وحكمة ويقدمه لها على طبق من ذهب ... فلله درك من صاحب قلب كبير محب لأمته ... ولقد عودتنا على التميز في القول وفي النقل .
زادك الله حلماً وعلماً .
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2014, 01:35 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف سابق
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي



سيدى الشريف أيمن زغروت حفظه الله و رعاه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فجزاكم الله خيرا على هذا الموضوع المفيد و الطرح الفكرى الممتع



و أضيف بأن الحضارة هى نتاج حضور الإنسان على الأرض. و هى تبع لإستخلاف الله سبحانه و تعالى له. يقول الحق سبحانه و تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) البقره : 30

و حضارة الإنسان و حضوره على الأرض قد يكون نافعا صالحا كما أراد الله سبحانه و تعالى منا. أو قد يكون مضرا طالحا كحضارة الغرب الشيطانيه. التى تقوم على الظلم بشتى أشكاله المقيته و إستعباد الناس و إثارة شهواتهم تبعا لوعد إبليس عليه لعنة الله إذ قال (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ص : 82 فهم يستخدمون نتاج حضارتهم الفكرية و العلميه فى نشر الفساد بين العباد. و لو أننا يجب أن نعترف بأن بعض ما توصلوا إليه مفيد و نافع إذا استخدم على الوجه الصحيح.

قال أحد الأصدقاء أثناء مشاهدة فيلم وثائقى عن قوة أمريكا النوويه بعنوان قروش من حديد sharks of steel (قروش جمع قرش و المقصود سمك القرش). و يتحدث الفيلم عن أن أمريكا عندها عدد من الغواصات النووية السرية و التى تجوب أعماق البحار فى سرية تامه. و عندها القدرة النووية لتدمير بلد بأكمله بضغطة زر!. قال صديقى: سيأتى يوم و ترث أمة محمد كل هذا!

فعلقت قائلا: حسنا و إذا ورثتها... ماذا ستفعل بها؟ إن أمة الإسلام حضارة راقيه تحب الإنسان و تسعى جاهدة لإسعاده. الإسلام حضارة عمارة و إحياء للأرض و ليست حضارة تدمير و قتل و تشريد. انظر إلى حضارة الغرب تحرق الأخضر و اليابس. و تقتل الأطفال و النساء و الشيوخ. فأين هذا من قول ابن عباس رضى الله عنهما رواية عن نبى الهدى و الرحمة عليه الصلاة و السلام (اخرُجوا بسمِ اللهِ تقاتلونَ في سبيلِ الله ِمَن كَفر باللهِ لا تَغدِروا ولا تَغلُّوا ولا تُمثِّلوا ولا تَقتُلوا الولدانَ ولا أصحابَ الصَّوامعِ)؟ أين هذا من قوله عليه الصلاة و السلام (من دخل داره فهو آمن)؟!!!! أين هذا من قول ابن عباس حين سئل عن قتل أولاد المشركين (إنَّك كتبتَ إليَّ تسأل عن قتل أطفال المشركين، فإنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لم يقتلْهم، وأنت فلا تقتلْهم، إلاَّ أن تعلمَ منهم ما عَلِم الخَضِرُ من الغلام حين قتلَه).!!



التعديل الأخير تم بواسطة هانى طيبه ; 10-09-2014 الساعة 08:07 PM
توقيع : هانى طيبه

بُشْرى لنـَا مَعْشَرَ الإسْلامِ إنّ لنـَا... مِنَ العِنايةِ رُكنًا غَيْرَ مُنْهَدِمِ
هانى طيبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2015, 09:17 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس كنانة و التاريخ و التراجم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الصراع قائم بين الحق والباطل الي يوم القيامة والنصر قادم من الله تعالى
اللهم ردنا الي دينك ردا جميلا واجعنا يا الله من اللذين يستمعون الي القول فيتبعون احسنه وانصرنا يا الله علي القوم الكافرين ومكن يا الله لدينك في الارض واجعنا يا الله من اللذين يفرحون بنصرك .آمين
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2015, 10:37 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates

افتراضي

اللهم انصر الاسلام و اهله و رد لنحر كل عدو للاسلام كيده
سليل المرر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2015, 03:07 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بارك الله فيكم وفي جهودكم
معاند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2015, 05:40 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

نسال الله العلي القدير ان يوحد هذه الامه

وان يعلي كلمتها
الشيخي المنصري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب و الملل و النحل (على مذهب اهل السنة) 3 26-12-2015 08:00 PM
عبقرية الحضارة الإسلامية محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ الحديث 8 25-10-2015 09:46 PM
هؤلاءعلمونى (1) محمد جلال كشك محمد محمود فكرى الدراوى مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 2 06-03-2015 03:24 AM
قصة الحضارة الإسلامية محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ الوسيط 0 13-02-2010 10:05 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 01:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه